أخبار وتقارير.....ترامب يستكمل فضّ المعاهدات: واشنطن خارج «الأجواء المفتوحة» قريباً......التوترات الصينية الأمريكية وشكوك التعافي تعصف بأسهم أوروبا.....أميركا ترسل دعما لروسيا لمكافحة كورونا مع تجاوز الوفيات 3 آلاف...مادورو يحتفل بقرب وصول ناقلات طهران النفطية... محادثات إماراتية - إيرانية لمواجهة «كورونا»...

تاريخ الإضافة الجمعة 22 أيار 2020 - 6:45 ص    عدد الزيارات 251    التعليقات 0    القسم دولية

        


موسكو: انسحاب واشنطن من "السماء المفتوحة" خطوة مؤسفة ولم نتلق إخطارا رسميا بذلك....

المصدر: نوفوستي.... أعلنت الخارجية الروسية أن الولايات المتحدة لم تبلغها رسميا بعد بانسحابها من اتفاقية السماء المفتوحة، معربة عن خيبة أملها إزاء هذا القرار. وصرح مدير قسم منع الانتشار والرقابة على التسلح في الخارجية الروسية فلاديمير يرماكوف في حديث لوكالة "نوفوستي" اليوم الخميس: "لم تتوفر لدينا أي معلومات بهذا الصدد حتى الآن". وتابع: "إذا حصل ذلك فإنه سيكون بالتأكيد خطوة مؤسفة تأتي في سياق نهج الإدارة [الأمريكية] الحالية الرامي إلى تقويض جميع الاتفاقات في مجال الرقابة على التسلح". وشدد يرماكوف على أن "السماء المفتوحة" تعد اتفاقية ذات أهمية قصوى من ناحية ضمان التكهّن بخطوات الطرف الآخر والثقة المتبادلة في أوروبا وعلى نطاق أوسع. ويأتي ذلك على خلفية تقارير صحفية غربية نقلت عن مسؤولين كبار في إدارة الرئيس دونالد ترامب قولهم إن واشنطن قررت الانسحاب من الاتفاقية المبرمة عام 1992. وتضم اتفاقية السماء المفتوحة 32 دولة، وتسمح بتحليق طائرات مراقبة غير مسلحة في أجواء الدول الأعضاء، بهدف تعزيز التفاهم المتبادل والثقة عن طريق منح جميع الأطراف دورا مباشرا في جمع المعلومات عن القوات العسكرية والأنشطة التي تهمها. وستصبح اتفاقية السماء المفتوحة ثالث اتفاقية دولية في مجال الرقابة على الأسلحة تنسحب منها إدارة ترامب التي سبق أن تركت عام 2018 الاتفاق النووي مع إيران ثم خرجت العام الماضي من معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى المبرمة مع موسكو عام 1987. ويأتي ذلك وسط مخاوف من أن واشنطن ستقرر عدم تمديد معاهدة ستارت التي تقضي بتخفيض الحدود القصوى للرؤوس الحربية الهجومية الاستراتيجية للولايات المتحدة وروسيا، وتنتهي فترة سريانها العام القادم.

ترامب يستكمل فضّ المعاهدات: واشنطن خارج «الأجواء المفتوحة» قريباً

الاخبار....سيكون أول المتأثرين سلباً بالقرار حلفاءٌ واشنطن في «حلف شمال الأطلسي» ....

تتجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى الانسحاب من معاهدة «الأجواء المفتوحة» الموقّعة مع روسيا، وفق ما أفاد مسؤولون أميركيون لعدد من وسائل الإعلام، وأكده الرئيس لاحقاً في مؤتمر صحافي. وبحسب التقارير الأميركية، ينوي ترامب إبلاغ موسكو، اليوم، بانسحاب بلاده من المعاهدة؛ وهو ما قد يكون مقدّمة لانسحاب آخر من معاهدة «ستارت الجديدة» التي تحدّ عدد الصواريخ النووية التي يمكن لكل من الولايات المتحدة وروسيا نشرها (1550 صاروخاً لكل منهما)؛ وتنتهي مهلة نفاذ الاتفاقية بعد أسابيع من موعد تنصيب الرئيس الأميركي المقبل.

ما هي المعاهدة؟

تُعد المعاهدة الموقّعة في عام 1992 والتي دخلت حيّز التنفيذ في عام 2002، إجراء يهدف إلى «بناء الثقة والأمن» ــــ عقب الحرب الباردة ـــ بين البلدان الموقّعة عليها، والبالغة حالياً 34 دولة، معظمها في «حلف شمال الأطلسي». وتمنح الاتفاقية الدولة المشاركة فيها، حقّ تسيير رحلات في أجواء جميع الأعضاء، لمراقبة الأنشطة العسكرية، على أن يتم تحديد عدد تلك الرحلات بشكل مسبق، إلى جانب آلية لرصد الامتثال للاتفاقية. ويمكن للطائرة مسح الأراضي تحتها، وجمع المعلومات والصور للمنشآت والأنشطة العسكرية. وتكمن الفكرة في أنه كلما عرف الجيشان المتنافسان معلومات أكثر عن بعضهما البعض، قلّ احتمال الصراع بينهما. لكنّ الجانبين (روسيا وأميركا) يستخدمان الرحلات الجوية لفحص نقاط ضعف الخصم.

خلافات على التطبيق

لعدة سنوات، اتهمت واشنطن موسكو بالتنفيذ الانتقائي للاتفاقية، وانتهاك عدد من بنودها. وفي عام 2017 ، أعلنت واشنطن إدخال قيود معينة على رحلات المراقبة الروسية فوق الأراضي الأميركية، وسرعان ما ردّت موسكو بالمثل. وفي آذار الماضي، اتهم وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، روسيا بانتهاك المعاهدة من خلال حظر الرحلات الجوية الأميركية وغيرها من الرحلات الخارجية فوق مدينة كالينينغراد الواقعة على بحر البلطيق وبالقرب من جورجيا، والتي يقول مسؤولون أميركيون إن روسيا تنشر فيها أسلحة نووية، يمكن أن يصل مداها إلى أوروبا. وتقول روسيا رداً على هذا الاتهام، إن الرحلات الجوية المكثفة فوق منطقة محدودة من كالينينغراد، تعوق الأداء الطبيعي للطيران المدني. كذلك، أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن ترامب كان غير راض أيضاً بشأن رحلة روسية فوق منتجعه للغولف في بيدمينستر في نيو جيرسي قبل ثلاث سنوات. ولفتت الصحيفة إلى أن البنتاغون ووكالات المخابرات الأميركية، جادلوا في تقارير سرية، بأن الروس يستخدمون رحلات جوية لتحديد ورصد البنية التحتية الأميركية الحساسة، والتي يمكن أن تتعرض لهجمات إلكترونية. وسيكون أول المتأثرين بالقرار الأميركي، هم حلفاء واشنطن في أوروبا و«حلف شمال الأطلسي» الذين وقّعوا أيضاً على المعاهدة. وبرغم أن العديد منهم أكدوا أنهم لن ينسحبوا من المعاهدة، إلا أنهم حذّروا من أن خروج واشنطن قد يدفع روسيا ـــ بشكل شبه أكيد ـــ إلى حظر رحلاتهم الجوية فوق أراضيها. وهي رحلات مهمة لتلك الدول لمراقبة تحركات القوات الروسية على حدود أوروبا الشرقية، ولا سيما في دول البلطيق. وينتظر أن يجتمع ممثلو الدول الأعضاء في «حلف شمال الأطلسي» غداً، لمناقشة الانسحاب الأميركي الوشيك من الاتفاقية. وكان لافتاً قبل أكثر من أسبوع، صدور بيان عن «شبكة القادة الأوروبيين»، والتي تضم أسماء بارزة من المسؤولين الحاليين والسابقين في أوروبا، يطالب واشنطن بإعادة النظر في نيتها الانسحاب، وينصح الدول الأوروبية ببذل كل الجهود للحفاظ على الاتفاقية، حتى وإن انسحبت الولايات المتحدة. وسيكون هذا الانسحاب الجديد، الثالث لإدارة ترامب، من معاهدة أساسية خاصة بتحديد انتشار الأسلحة؛ برغم أن البيت الأبيض لم يعلّق على هذا القرار حتى الآن. ووفق تقارير إعلامية أميركية، فإن الصور والمعلومات التي ستحصل عليها الولايات المتحدة من الرحلات التي تتيحها الاتفاقية، يمكن الحصول عليها الآن بكلفة أقل وجودة أعلى عبر الأقمار الاصطناعية.

موسكو: هناك دائماً خطة بديلة

من جهتها أكدت وزارة الخارجية الروسية في تعليق أولي لها على التقارير الإعلامية حول الانسحاب، أن لديها خطة عمل في حال أعلنت الولايات المتحدة ذلك بشكل رسمي. وقال مدير إدارة تحديد انتشار الأسلحة في الوزارة، فلاديمير إرماكوف، إن «الولايات المتحدة، ولمدة طويلة، لم تضع نفسها في موقع الشريك الموثوق، لذلك علينا أن نخطط لأنشطتنا المستقبلية على أساس الشريك الذي لدينا في الوقت الراهن». وفي الوقت نفسه، أشار إرماكوف إلى أن روسيا لم تتلق إخطاراً رسمياً من الولايات المتحدة بشأن الانسحاب و«حتى الآن، الوضع على ما هو عليه (...) سنرى ما سيحدث غداً أو بعد غد».

التوترات الصينية الأمريكية وشكوك التعافي تعصف بأسهم أوروبا

المصدر: رويترز.... تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم، بسبب تظافر مؤشرات جديدة على تدهور العلاقات الأمريكية الصينية، مع بواعث القلق حيال وتيرة التعافي من التباطؤ الاقتصادي، الذي أفرزته أزمة فيروس كورونا. وأغلق مؤشر "ستوكس 600 " الأوروبي منخفضا 0.8 % بعد جلسة متقلبة، مع تراجع مؤشري البورصات في ألمانيا وفرنسا بأكثر من 1 %. وتشهد العلاقات الصينية الأمريكية، تدهورا في ظل اتهام واشنطن بكين بإساءة التعامل مع تفشي فيروس كورونا، وهذا التدهور ألقى بظلاله على تعافي سوق الأسهم في الأسابيع الأخيرة. ووجه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، انتقادات جديدة للصين أمس الأربعاء، معتبرا أن الملياري دولار التي تعهدت بها الصين لمحاربة الجائحة في العالم "مبلغا زهيدا". وفي غضون ذلك، أظهر مسح صدرت نتائجه اليوم، انحسار التداعيات المدمرة للجائحة على اقتصاد منطقة اليورو قليلا في مايو، مع تخفيف إجراءات الغلق الشامل، لكن النمو ما زال بعيد المنال. فبعد تسجيل مستوى نمو بالغ التدني في أبريل ارتفع مؤشر "آي.اتس.اس ماركت" لمديري المشتريات من 13.6 إلى 30.5، لكنه يظل أقل بكثير من مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش. وكان لأسهم البنوك والنفط والغاز والتكنولوجيا، أكبر وقع سلبي على المؤشر الأوروبي اليوم في ظل تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة.

أميركا ترسل دعما لروسيا لمكافحة كورونا مع تجاوز الوفيات 3 آلاف

رويترز.... من المتوقع أن تسلم طائرة نقل عسكرية أميركية أول جزء من مساعدات طبية لروسيا الخميس يضم 50 جهازا للتنفس الصناعي، لمساعدتها على التعامل مع ارتفاع عدد الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد. وأبلغت السلطات الروسية عن 8849 إصابة جديدة بالفيروس الخميس مما يرفع عدد الإصابات على الصعيد الوطني إلى 317554، وهي ثاني أعلى حصيلة في العالم. وتجاوز عدد الوفيات 3000 بعد أن قال مسؤولون إن 127 شخصا توفوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ويوجد بالولايات المتحدة أكبر عدد من الإصابات في العالم. غير أن عدد الوفيات في روسيا البالغ 3099 أقل بكثير منه في كثير من البلدان الأوروبية الأخرى، وهو ما أثار جدلا بشأن الأساليب التي تستخدمها لإحصاء الوفيات. وأرجعت روسيا الإرتفاع الكبير في عدد الإصابات المسجلة إلى برنامج ضخم للفحص حيث تقول إنه تم فحص أكثر من 7.8 مليون شخص، وإن كثيرا من الحالات لا تظهر عليها أعراض. ويقول مسؤولون بالحكومة إن هناك مؤشرات على بدء استقرار التفشي، وإن الزيادات اليومية في الإصابات الجديدة تراجعت في الأيام القليلة الماضية. وقالت الولايات المتحدة إنها سترسل 200 جهاز تنفس أميركي الصنع إلى روسيا بعدما عرض الرئيس دونالد ترامب المساعدة استجابة لطلب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين. كانت موسكو قد أرسلت إمدادات طبية إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي. ورغم أن العلاقات بين البلدين لا تزال عند أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، فقد تحدث رئيسا البلدين عدة مرات في الشهور الأخيرة لبحث قضايا جائحة كورونا والنفط والحد من الأسلحة.

إغلاق قاعدة للبحرية الأميركية في تكساس إثر حادث إطلاق نار

الراي... الكاتب:(أ ف ب) ... ذكرت البحرية الأميركية أن قاعدة لها في تكساس أغلقت اليوم الخميس بعدما أطلق مجهول النار فيها، دون أن ترد أنباء عن وقوع إصابات. وقالت المتحدثة باسم القاعدة فيفي كيسشنيك إن قوات الأمن في المحطة الجوية كوربوس كريستي، حيث يخضع الأفراد العسكريون الأميركيون والأجانب للتدريب على الطيران، ردوا على «مطلق نار نشط» قرابة الساعة 6.15 صباحا بالتوقيت المحلي. وقالت كيسشنيك «تم تحييد مطلق النار». وأضافت أن أحد أفراد الخدمة، أبلغ عن إصابته إثر إطلاق النار، بات الآن «على ما يرام»، لكن القاعدة ظلت مغلقة بعد ساعتين من الحادث.

مادورو يحتفل بقرب وصول ناقلات طهران النفطية... محادثات إماراتية - إيرانية لمواجهة «كورونا»

الراي.... احتفل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الأربعاء، بالإعلان عن قرب وصول ناقلات نفط أرسلتها إيران إلى بلده في شحنة حذرت طهران واشنطن من عرقلتها بتحركات للبحرية الأميركية في منطقة الكاريبي. وقال مادورو في كلمة بثتها شبكة التلفزيون الحكومية: «نحن مستعدون لكل شيء وفي أي وقت»، معبراً عن شكره لحليفه الإيراني على دعمه في مواجهة عداء واشنطن. وأعلن وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز، من جانبه، انّ كراكاس ستتخذ إجراءات عسكرية لحماية وصول ناقلات النفط الإيرانية قريباً بما تحمله من شحنات وقود ومنتجات نفطية أخرى. وأضاف للتلفزيون، انّ «هذه السفن، عندما ستدخل منطقتنا الاقتصادية الخالصة، ستواكبها سفن وطائرات تابعة للقوات المسلّحة الوطنية البوليفارية لاستقبالها». ودان المعارض خوان غوايدو الذي تعترف به نحو 60 دولة على رأسها الولايات المتحدة رئيساً انتقالياً، قدوم السفن الإيرانية. وتفيد معلومات نشرتها وسائل إعلام، بأن خمس ناقلات نفطية غادرت إيران في الأيام الأخيرة متّوجهة إلى جزر الكاريبي الفنزويلية، حيث أعلنت الولايات المتحدة في مطلع أبريل عن تعزيز مراقبتها للجريمة المنظمة في هذه المنطقة ونشرت سفناً حربية وقطعاً أخرى لهذه الغاية. ولم يعلن مادورو ولا وزير الدفاع في حكومته، عن الموعد المرتقب لوصول ناقلات النفط إلى فنزويلا التي تعاني من نقص في المحروقات تفاقم بسبب أزمة «كوفيد - 19». من ناحية أخرى، رفضت طهران، العقوبات الأميركية «العقيمة» بحق وزير الداخلية عبدالرضا رحماني فضلي وثمانية مسؤولين آخرين، فضلاً عن شركة عامة، لاتهامهم بـ«انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان». وأفادت مذكرة نشرت على موقع وزارة الخزانة الأميركية، ليل الأربعاء، بأن الجولة الجديدة من العقوبات استهدفت تسعة أفراد منهم فضلي، وثلاثة كيانات منها سجنان وهيئة لإنفاذ القانون. كما أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، عن فرض عقوبات على وزير الاستخبارات الأسبق، علي فلاحيان، المتهم بالتورط في اغتيالات بين عامي 1989 و1997. في موازاة ذلك، حضت منظمة العفو الدولية على إطلاق تحقيق بشأن مقتل مئات المتظاهرين على يد قوات الأمن الإيرانية خلال تظاهرات نوفمبر 2019 احتجاجاً على الزيادة في أسعار الوقود. وذكرت في تقرير، أنّها تملك أدلة حول وفاة 304 أشخاص، بينهم 10 نساء و23 طفلاً، إبّان القمع «القاسي». على صعيد آخر، بحث وزير الصحة الإماراتي عبدالرحمن العويس هاتفياً مع نظيره الإيراني سعيد نمكي، الإجراءات المتخذة في بلديهما لمواجهة أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد. وأكد العويس «حرص الإمارات على المبادرات الإنسانية لمختلف دول العالم والتضامن العملي مع الشعوب والحكومات الصديقة من دون تمييز بين الموقفين الإنساني والسياسي». وأعلنت طهران، أمس، تسجيل 66 وفاة جديدة (الإجمالي 7249) و2392 إصابة (129341). وناشد وزير الصحة سعيد نمكي، السكان تجنب السفر خلال عطلة عيد الفطر لتفادي احتمال حدوث موجة جديدة من العدوى.

ترامب: سنرد بقوة إذا تحركت الصين بشأن هونغ كونغ

الراي.... الكاتب:(رويترز) .... قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الخميس إن الولايات المتحدة سترد بقوة إذا واصلت الصين خططها لفرض تشريع جديد للأمن القومي على هونغ كونغ بعد الاضطراب المطالب بالديموقراطية العام الماضي الذي شابه العنف. التصريحات التي أدلى بها الرئيس للصحفيين قبل مغادرة البيت الأبيض جاءت بعد ساعات من إعلان مسؤول صيني أن مجلس نواب الشعب الصيني يمارس «سلطته الدستورية» في وضع إطار تشريعي جديد وآلية لفرض القانون لضمان الأمن القومي في هونغ كونغ.

 

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا....وزير مصري أمام السيسي: إحنا مش 14 ألف حالة إحنا 71 ألف حالة مصابة بفيروس كورونا.....مباحثات سودانية إثيوبية لتحريك مفاوضات سد النهضة...تفاهم أميركي سوداني حول تعويضات ضحايا الإرهاب...الصليب الأحمر: مقتل المئات باشتباكات قبلية في جنوب السودان....وزير تونسي سابق يتهم الرئيس قيس سعيد بالانخراط في خطاب شعبوي....مقاتلات روسية تصل شرق ليبيا.. وتركيا تهدد بالرد في مقر حفتر...

التالي

أخبار لبنان...موت الطبقة الوسطى في لبنان......"الحليف الوفي" يهدد حزب الله بـ"الغطاء المسيحي"... والفيدرالية في لبنان على الطاولة....إصابات كورونا تواصل «التحليق»: الكمّامات إلزاميّة بدءاً من الإثنين.....رئيس البرلمان اللبناني ينتقد الحكومة و«الوطني الحر» ويحذّر من الفيدرالية...نصرالله يقمع "الصحوة العونية" وبرّي يستنفر ضدّ "الفيدرالية".... "كورونا" يُربك الحكومة: البلد لم يعد يحتمل الإقفال!......نصرالله يقمع "الصحوة العونية" وبرّي يستنفر ضدّ "الفيدرالية".... "كورونا" يُربك الحكومة: البلد لم يعد يحتمل الإقفال!...


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير...تجنبا لعقوبات أميركية.. شركة نفط روسية عملاقة تبيع أصولها في فنزويلا.......روسيا: 228 إصابة جديدة بـ«كورونا» ليرتفع العدد إلى 1264...وفيات «كورونا» في إيطاليا تتجاوز الــ10 آلاف.....93 حالة وفاة جديدة بـ«كورونا» في هولندا... والإصابات تناهز العشرة آلاف.....الاتحاد الأوروبي وواشنطن يؤكدان الحاجة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة «كورونا»....عالم ألماني: أزمة «كورونا» غيرت طرق تواصل الساسة مع مواطنيهم....الصين تسجل 45 إصابة و5 وفيات جديدة بفيروس «كورونا»....ووهان الصينية تستعيد مظاهر الحياة بعد شهرين من الإغلاق...

The Beirut Blast: An Accident in Name Only

 الثلاثاء 11 آب 2020 - 10:29 ص

The Beirut Blast: An Accident in Name Only https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/e… تتمة »

عدد الزيارات: 43,521,722

عدد الزوار: 1,255,106

المتواجدون الآن: 33