أخبار وتقارير..واشنطن تمنح «الأولوية» لتسليم أوكرانيا أنظمة الدفاع الجوي..الاتحاد الأوروبي يوافق على حزمة عقوبات جديدة ضدّ روسيا..نساء أوكرانيات تعرّضن للاغتصاب من جنود روس يخرجن عن صمتهن..هل يجهز بوتين «ألكسي ديومين» لخلافته بعد تركه الرئاسة؟..بوتين يؤكد في هانوي سعيه إلى «بنية أمنية» جديدة..روسيا تدرس تعديل عقيدتها النووية..بوتين يسابق واشنطن وبكين بشراكة مع فيتنام..الانفتاح الروسي على بيونغ يانغ قد يثير قلقاً لدى بكين..خفر سواحل صينيون يشتبكون بسكاكين وفأس مع بحّارة فيلبينيين..حزب ميلوني يقلل من أهمية «التحية الفاشية»..انتخابات فرنسا المبكرة تكشف عن برامج اقتصادية خطيرة..

تاريخ الإضافة الجمعة 21 حزيران 2024 - 7:19 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


واشنطن تمنح «الأولوية» لتسليم أوكرانيا أنظمة الدفاع الجوي..

واشنطن: «الشرق الأوسط».. أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستعطي «الأولوية» لتسليم أوكرانيا أنظمة الدفاع الجوي، وسترسل الأسلحة التي ثمة حاجة ماسة اليها لأوكرانيا قبل دول أخرى قدمت طلبات بذلك. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي للصحافيين: «سنعيد ترتيب أولويات تسليم هذه الصادرات بحيث يتم الآن إرسال تلك الصواريخ التي تخرج من خط الإنتاج إلى أوكرانيا»، خصوصاً صواريخ باتريوت وناسامس. وأضاف: «تسليم هذه الصواريخ إلى دول أخرى على قائمة الانتظار سيتعين تأجيله». وعلق الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة «إكس»: «انا ممتن بعمق للرئيس الاميركي جو بايدن، لاعطائه اوكرانيا الأولوية في تسليم انظمة الدفاع الجوي التي نحن في حاجة ماسة اليها للرد على الهجمات الروسية». وأكد كيربي أن شحنات الأسلحة إلى تايوان التي تخشى غزواً محتملاً من الصين، وإسرائيل التي تخوض حرباً ضد حماس، لن تتأثر بالقرار. والولايات المتحدة داعم عسكري رئيسي لأوكرانيا. وخصصت لها أكثر من 51 مليار دولار من الأسلحة والذخيرة وغيرها من المساعدات الأمنية منذ أن شنت روسيا غزوها الواسع النطاق في فبراير (شباط) 2022. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بات رايدر، إن القرار الأميركي سيسمح لكييف «بزيادة مخزوناتها بسرعة أكبر حتى تتمكن من الاستمرار في حماية هذه البنى التحتية الاستراتيجية (للطاقة) وسكانها المدنيين مع اقتراب الشتاء»...

الاتحاد الأوروبي يوافق على حزمة عقوبات جديدة ضدّ روسيا..

بروكسل: «الشرق الأوسط».. وافقت دول الاتحاد الأوروبي، الخميس، على فرض دفعة جديدة «قوية ومهمة» من العقوبات على روسيا؛ في محاولة لتضييق الخناق على مجهود الرحب الروسي ضدّ أوكرانيا، حسبما أعلنت بلجيكا التي تتولّى رئاسة الاتحاد. وكتبت الرئاسة البلجيكية، على منصة «إكس»، أنّ «هذه الحزمة توفّر تدابير جديدة محددة الأهداف، وتعزز تأثير العقوبات الحالية عن طريق سدّ الثغرات». واستهدف الاتحاد الأوروبي، منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، الاقتصاد الروسي والمؤسسات والمسؤولين المرتبطين بالحرب بجولات متعددة من العقوبات. ومع استمرار الغزو، عملت موسكو جاهدة للتحايل على التدابير العقابية؛ لتأمين المزيد من الموارد للجيش الروسي والحفاظ على استمرار اقتصادها. ومن ناحية أخرى، يشعر الاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى، منها الولايات المتحدة، بالقلق من أن الثغرات الموجودة في العقوبات تقوض امتثال الشركات التي تتعامل مع روسيا. وتهدف التدابير العقابية التي فرضها الاتحاد الأوروبي إلى منع روسيا من الحصول على التكنولوجيا الغربية التي يمكن لصناعة الدفاع استخدامها في تصنيع أسلحة للحرب في أوكرانيا. وتم تأجيل الموافقة على حزمة العقوبات الرابعة عشرة لأيام عدة، حيث أشار دبلوماسيون في بروكسل إلى المخاوف الألمانية بشأن تنظيم الأعمال التجارية باعتبارها السبب الرئيسي وراء استغراق المفاوضات وقتاً طويلاً لإتمامها. وأقر المستشار الألماني أولاف شولتس، مطلع الأسبوع، بأن برلين تشعر بالقلق من أن مثل هذه العقوبات قد تعاقب شركات التصدير الألمانية. وقال دبلوماسيون أوروبيون إنه تم التوصل في نهاية المطاف إلى حل وسط يسمح بعدم تطبيق تدابير وقف الصادرات إلى روسيا على الشركات التابعة في الوقت الحالي. ويتعين على وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماع مقرر، الاثنين المقبل، اعتماد العقوبات رسمياً حتى تدخل حيز التنفيذ. وقال دبلوماسيون أوروبيون إن الحزمة الأخيرة تتضمن لأول مرة خططاً لاستهداف قطاع الغاز الطبيعي المسال في روسيا الذي تبلغ قيمته مليارات عدة من الدولارات.

نساء أوكرانيات تعرّضن للاغتصاب من جنود روس يخرجن عن صمتهن

باريس: «الشرق الأوسط».. بعد عامين على اندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية، بدأت نساء أوكرانيات تعرّضن للعنف الجنسي على أيدي جنود روس التحدث عن الفظائع التي واجهنها، بعدما تغلّبن على خوفهن وقرّرن رفع الصوت لمساندة «الضحايا الصامتات».

داريا زيمنكو إحدى هؤلاء الناجيات

في بداية اندلاع الحرب في فبراير (شباط) من عام 2022 وعندما بدأت القوات الروسية التقدم نحو كييف، لجأت زيمنكو إلى غافرونشتشينا، وهي قرية والديها الواقعة قرب العاصمة الأوكرانية. وبعد ذلك بفترة وجيزة، سيطر الروس على هذه القرية. وذات يوم، اقتحم عدد من الجنود السكارى والمسلحين منزل العائلة وقالوا إن زيمنكو مطلوبة للاستجواب. ما حدث لهذه الشابة بعد ذلك يشكّل جزءاً مما تقول السلطات الأوكرانية إنها حملة واسعة النطاق ومنهجية من الاعتداءات الجنسية التي يقوم بها الجنود الروس. في 28 مارس (آذار) من عام 2022، اقتاد الجنود زيمنكو إلى منزل مهجور وطلبوا منها خلع ملابسها. وقالت زيمنكو البالغة من العمر 33 عاماً: «أدركت أن هذا لن يكون استجواباً. استمر الأمر ساعتين». في اليوم التالي، عاد الجنود واغتصبوها مجدداً. لكن بعد ذلك بفترة وجيزة، استعادت القوات الأوكرانية السيطرة على القرية.

آلاف الضحايا منذ فبراير 2022

تقول السلطات الأوكرانية إنها وثّقت أكثر من 300 حالة عنف جنسي ارتكبها جنود روس. لكن «النطاق الحقيقي للعنف الجنسي يصعب تصوره»، وفق ما قالت أولكسندرا ماتفييتشوك، رئيسة المركز الأوكراني للحريات المدنية الحائز جائزة نوبل للسلام عام 2022. ويقدّر الناشطون أن عدد هذه الحالات يصل إلى الآلاف؛ لأن العديد من الضحايا يفضلن التزام الصمت بسبب وصمة العار المرتبطة بالعنف الجنسي. وقالت زيمنكو لوكالة الأنباء الفرنسية في العاصمة باريس: «التحدث عن ذلك مؤلم جداً، لكنني أشعر اليوم بأنه من الضروري أن أوضح ما مررت به؛ لأن روسيا تواصل تعذيب الناس وارتكاب جرائم جنسية بشكل يومي في أوكرانيا». في العام 2023، أصبحت زيمنكو عضواً في «سيما أوكرانيا» التي تضم نساءً أوكرانيات تعرّضن للعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي نتيجة الحرب. وقالت زيمنكو إن التحدث علناً نيابة عن اللواتي لا يمكنهن القيام بذلك لأنهن في مناطق تحتلها روسيا أو يخشين وصمة العار «كان في غاية الأهمية». والأسبوع الماضي، شاركت مع نساء أخريات في مؤتمر صحافي في باريس حول «عمليات الاغتصاب الجماعي» التي ارتكبها جنود روس في أوكرانيا. واتّهمت كييف والغرب روسيا بارتكاب العديد من جرائم الحرب في أوكرانيا، وهو ما تنفيه موسكو.

ثورة الضحايا الأوكرانيات

من جهتها، قدّرت أليسا كوفالنكو، وهي مخرجة أفلام وثائقية حائزة جوائز، أن نحو 80 في المائة من النساء ضحايا العنف الجنسي يلتزمن الصمت. وقالت كوفالنكو (36 عاماً) التي عرضت أفلامها في مهرجانات دولية من بينها مهرجان «كان» هذا العام، لوكالة الصحافة الفرنسية: «لكن نسبة الـ20 في المائة التي تتحدث علناً تشكّل ثورة». حظيت هذه المخرجة باهتمام دولي من خلال فيلمها «Alisa in Warland» عام 2015 الذي يدور حول الصراع في شرق أوكرانيا. وتعمل كوفالنكو حالياً على إتمام فيلمها الجديد «Traces» الذي يدور حول النساء اللواتي تعرّضن للعنف الجنسي أثناء الحرب. وهي نفسها تعرّضت لاعتداء جنسي أثناء عملها على فيلم «Alisa in Warland» في منطقة دونيتسك عام 2014 حين ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم. أوقفت خلال مغادرتها المنطقة في 15 مايو (أيار) 2014. وروت: «كانوا مقتنعين بأنني قناصة». احتجزها الانفصاليون الموالون لروسيا لأيام، وهددوا بقطع أذنيها وأصابعها. كما تعرّضت لاعتداء جنسي عندما اقتادها ضابط روسي إلى شقة في مدينة كراماتورسك المحتلة. وقالت: «أجبرني على خلع ملابسي والدخول إلى حوض استحمام، ثم تعرّضت للاعتداء». بعد الاعتداء، أغرقت نفسها في العمل وسجّلت اسمها للمشاركة في القتال في أوكرانيا بعد الحرب.

«لا يمكن الشفاء»

يقول الناشطون إن المحظورات المرتبطة بالعنف الجنسي يتم التخلص منها تدريجاً في أوكرانيا. وقالت إيرينا دوفغان (62 عاماً) مؤسِّسة «سيما أوكرانيا» إن عدداً متزايداً من النساء على استعداد للتحدث الآن لأن الحرب الروسية ما زالت مستمرة. وأضافت: «تواجه نساء أخريات خطر التعرّض لاعتداء: هذه صرختنا ونداؤنا للحصول على المساعدة». وروت دوفغان، وهي في الأصل من منطقة دونيتسك، أنها أُوقفت بعدما تمرّد الانفصاليون المؤيدون لروسيا على كييف في العام 2014. وأشارت إلى أنها تعرّضت لانتهاكات بعدما اتُّهمت بدعم الجيش الأوكراني. وقالت زيمنكو إنها «قررت في البداية أن تنسى هذه التجربة المروعة»، لكنها كانت تعاني بانتظام نوبات قلق، فلجأت إلى «سيما أوكرانيا» للحصول على مساعدة نفسية، لكن ما زالت تراودها كوابيس. وختمت بالقول: «لا يمكن الشفاء بعد تجربة مماثلة».

هل يجهز بوتين «ألكسي ديومين» لخلافته بعد تركه الرئاسة؟

منذ تعيينه أميناً عاماً لمجلس الدولة زادت الشائعات بأن الرئيس ربما يستعد لتسليم الرئاسة له

لندن: «الشرق الأوسط».. تثير مسألة خلافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد انتهاء فترة رئاسته، تكهنات ومناقشات واسعة على الساحة السياسية الروسية والدولية. وبعدما صار بوتين شخصية مؤثرة ومهيمنة على الساحة السياسية الروسية لسنوات عديدة، يتساءل الكثيرون عن المرشح المحتمل لتولي الرئاسة بعد انتهاء فترة حكمه، وهل يجهز بوتين خليفة لتأمين استمرار الحكم واستقرار السياسة الروسية. ويقول المحلل السياسي نيكولاي بيتروف، في تقرير للمعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس)، إن بوتين عين أليكسي ديومين أميناً عاماً لمجلس الدولة يوم 29 مايو (أيار)، خلفاً لإيغور ليفيتين، صاحب الشخصية المحترمة والمؤثرة، والذي شغل المنصب منذ سبتمبر (أيلول) 2012. وتم تعيين ليفيتين مستشاراً للرئيس بوتين، وهو منصب أقل تأثيراً ومكانة بكثير. ومنذ تعيين ديومين، زادت الشائعات بأن بوتين ربما يستعد لتسليم الرئاسة له من بعده. ولكن من هو ديومين؟ ولماذا يجب أن تركز الأحاديث بشأن خلافة بوتين عليه؟

يوصف ديومين أحياناً بأنه «خزانة»، سواء من حيث المظهر البدني أو السلوك. وكان في السابق حارساً شخصياً لبوتين، وكان من واجباته لعب الهوكي مع الرئيس في «دوري الليل»، حيث كان يحرس مرمى الفريق المعارض ويضمن تسجيل بوتين الأهداف دائماً. ثم عمل ديومين نائباً لوزير الدفاع، وبقي في المنصب لمدة شهر فقط، قبل أن يصبح حاكماً لمنطقة تولا، في الفترة من عام 2016 وحتى عام 2024. وفي تلك الوظيفة، لم يكن مشاركاً في إدارة المسائل الإقليمية مباشرة، بل كان يتصرف بوصفه «جنرال زفاف»، وهو تعبير روسي يشير إلى شخص له وضع رسمي وجميع الرموز المرتبطة به، لكنه يلعب دوراً ديكورياً بشكل كبير. وبشكل أكثر إثارة، يتردد أنه لعب دوراً حاسماً في ضم شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014، عندما كان رئيساً لقوات العمليات الخاصة، وأنه ساعد في التوصل إلى تسوية سلمية لمحاولة انقلاب يفغيني بريغوجين في عام 2023. ويقول بيتروف إنه بشكل عام، يمكن وصف ديومين بأنه بيروقراطي مدرب تحت تصرف الكرملين، يظهر ولاء تاماً لبوتين. ويصف بيتروف ترقية ديومين بأنها ثاني أكبر تغيير جدي في الكوادر القيادية، في إطار إعادة تشكيل بوتين للنخب، حيث تم تعيين أندريه بيلوسوف في منصب وزير الدفاع ليحل محل سيرغي شويغو، وثم تعيين شويغو أميناً عاماً لمجلس الأمن الروسي ليحل محل نيكولاي باتروشيف. وأنشأ بوتين مجلس الدولة في عام 2000 بوصفه هيئةً استشاريةً تجمع المسؤولين التنفيذيين، بما في ذلك حكام الأقاليم؛ لمناقشة القضايا الاستراتيجية الواسعة. وقرب تعديلات الدستور الروسي في عام 2020، ثارت تكهنات كثيرة بأن المجلس قد يكون بمثابة مؤسسة تسمح لبوتين بالاستمرار في الإشراف على الحكم بعد مغادرة الرئاسة. ولا يمنح منصب الأمين صلاحيات فعلية، بل هو فرصة لصاحب المنصب للمشاركة في فعاليات بيروقراطية معقدة من خلال اختيار الموظفين والتأثير في جدول أعمال المجلس والإشراف على تنفيذ القرارات. ويقول بيتروف، كما جاء في تقرير الوكالة الألمانية، إن استبدال ديومين بليفيتين يمثل خطوة مهمة بالتأكيد للحارس الشخصي السابق، إلا أنه يمثل ضعفاً في المؤسسة، حيث يفتقد ديومين المهارات، أو الدعم، اللازمين للمشاركة في اللعبة البيروقراطية بنجاح كما فعل ليفيتين. ويضيف بيتروف أن ترقية ديومين جزء من نمط رآه بوتين يعتمد بشكل متزايد على أعضاء «الحرس البريتوري» لشغل مناصب مهمة، كأشخاص يمكنه الثقة بهم على نحو تام. وبالفعل، ما زالت عملية إعادة ترتيب بوتين مستمرة، مع تغييرات في مناصب مختلفة بوزارة الدفاع في الأشهر الأخيرة، مع استبدال فريق شويغو. ولكن ديومين ليس الشخص الوحيد في الدائرة الشخصية لبوتين الذي حصل على ترقية بارزة قبل أو خلال الحرب على أوكرانيا. وتم تعيين دميتري ميرونوف مساعداً للرئيس في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، وألكسندر كورينكوف وزيراً للحالات الطارئة في مايو (أيار) 2022، وفاليري بيكاليف رئيساً للخدمة الاتحادية للجمارك في مايو 2024، ويشير تعيين ديومين بعد هؤلاء إلى أن بوتين لا يراه الأفضل بينهم. باختصار، لم يكن ديومين خيار بوتين الأول أبداً، وليس من المرجح أن يشير تعيينه في منصبه الجديد على أي نوع من الوضع الخاص في تفكير الرئيس الروسي بخصوص خلفيته. وبدلاً من ذلك، يبدو أن إدراج ديومين في قوائم الخلفاء المحتملين لبوتين كان نتيجة حملة إعلامية خاصة من قبل الكرملين. ولا يزال الهدف من هذه الحملة غير واضح. ويقول بيتروف إن الأهم من ذلك هو أن بوتين يستطيع تعيين أي شخص يريده لخلافته. ولا توجد معايير أو قواعد تقيده، وليس من المرجح أن يشير إلى اختياره بشكل غير مباشر قبل اتخاذه قراراً نهائياً. ويضيف: «يحتفظ بوتين بمزيد من السلطة من خلال الإبقاء على النخب والحلفاء في حالة تكهن، دون يقين من هو المؤيد ومن غير المؤيد. وتؤكد التكهنات بشأن خليفة بوتين، مرة أخرى، طبيعة النظام السياسي بوصفه حكماً استبدادياً شخصياً دون خطة خلافة مؤسسية». وتلعب الشائعات نفسها دوراً في إثارة المزيد من الغموض، والدفاع عن موقف الرئيس ومنع التخطيط الفعال الذي قد يقوض أو يهدد تقاعده. وفي حالة تولي ديومين الرئاسة، وهو أمر غير مرجح، من المعقول افتراض أنه سيخدم كثيراً كما فعل عندما كان حاكماً لتولا، بكل زخارف السلطة ولكن دون إشراف أو فهم حقيقي. ويعني هذا أن شخصاً آخر في الحكومة الروسية سيتخذ القرارات.

بوتين «لا يستبعد» احتمال تزويد كوريا الشمالية بأسلحة

الراي... قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس إنه «لا يستبعد» احتمال إرسال أسلحة إلى كوريا الشمالية، غامزا من قناة الدول الغربية التي تزود أوكرانيا صواريخ متطورة. وصرح، بوتين خلال زيارته فيتنام، «نحتفظ بحق إرسال أسلحة إلى مناطق أخرى في العالم، مع أخذ اتفاقاتنا مع كوريا الشمالية في الاعتبار ولا أستبعد هذا الاحتمال»...

بوتين يؤكد في هانوي سعيه إلى «بنية أمنية» جديدة

روسيا تدرس تعديل عقيدتها النووية

الراي..أكد الرئيس فلاديمير بوتين، أمس، ان روسيا تدرس إدخال تعديلات محتملة في عقيدتها بخصوص استخدام الأسلحة النووية. وتنص العقيدة الحالية على أن روسيا ربما تستخدم مثل هذه الأسلحة رداً على هجوم نووي أو في حالة التعرض لهجوم تقليدي يشكل تهديدا وجودياً للدولة. وقال بوتين خلال زيارة رسمية إلى فيتنام، حليفة روسيا المقربة منذ الحرب الباردة، إنه يريد إقامة «بنية أمنية يمكن الاعتماد عليها» في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وذلك في إطار جولة في دولتين آسيويتين اعتُبرت إظهاراً لتحديه للغرب. وبعد يوم من توقيع اتفاق دفاع مشترك مع كوريا الشمالية، تلقى بوتين التحية خلال مراسم عسكرية في فيتنام بإطلاق 21 عياراً نارياً واحتضنه اثنان من زعمائها الشيوعيين، وأثنى عليه أحدهما بسخاء. ووقع البلدان اتفاقات في مجالات منها الطاقة، ما يبرز تحول موسكو إلى آسيا بعدما فرض الغرب عقوبات عليها بسبب الصراع في أوكرانيا. ونقلت وسائل إعلام روسية عن بوتين «نحن ملتزمون بشدة بتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع فيتنام، والتي تظل من بين أولويات السياسة الخارجية الروسية». وقدم رئيس فيتنام تو لام التهنئة لبوتين على إعادة انتخابه، وأشاد بإنجازات روسيا بما في ذلك «الاستقرار السياسي الداخلي». وشهد الرئيسان تبادل بلديهما لما وصل إلى 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم شملت اتفاقات في مجالات النفط والغاز والعلوم النووية والتعليم.

مسؤول أميركي كبير يزور فيتنام بعد بوتين

واشنطن: «الشرق الأوسط».. يزور مسؤول أميركي فيتنام، يومي الجمعة والسبت؛ تأكيداً للدعم الأميركي، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية، وذلك عقب زيارة أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لهذا البلد. وسيتوجه مساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ، دانيال كريتنبرينك، إلى هانوي؛ للقاء كبار المسؤولين الفيتناميين، و«لتأكيد الالتزام الأميركي القوي بتنفيذ الشراكة الأميركية الفيتنامية الاستراتيجية الشاملة»، وفق بيان لوزارة الخارجية. وسيؤكد كريتنبرينك، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، «مجدداً دعم الولايات المتحدة لفيتنام قوية ومستقلة ومقاوِمة ومزدهرة». وخلال زيارته إلى هانوي، الخميس، تعهّد بوتين بتعميق العلاقات مع فيتنام التي تبيعها روسيا أسلحة منذ عقود. وفيتنام هي المحطة الثانية والأخيرة من جولة قصيرة للزعيم الروسي في آسيا، بعد زيارة لكوريا الشمالية أثار فيها الاعلان عن اتفاقية دفاع ثنائية انتقادات حكومات غربية. لكن في تصريحات، خلال فعالية بمدينة أتلانتا الأميركية، قالت وزيرة الخزانة جانيت يلين إن واشنطن غير قلقة إزاء علاقات فيتنام بروسيا. وأضافت: «لدى فيتنام سياسة واستراتيجية للعمل بشكل تعاوني مع عدد من الدول، وليس من شروط شراكتنا أن تقطع هذه الدول علاقاتها مع روسيا أو الصين». وفي مجالس خاصة قال دبلوماسيون أميركيون إنهم يفضلون أن تُقلص هانوي علاقاتها، لكنهم لا يتوقعون ذلك أو يطلبونه. وازداد التقارب بين واشنطن وفيتنام بشكل كبير، في السنوات الأخيرة، وقد أجرى الرئيس جو بايدن زيارة تاريخية لهذا البلد في سبتمبر (أيلول) 2023. وبعد المصالحة إلى حد كبير، رغم وصمة حرب فيتنام، عززت الدولتان العلاقات العسكرية والاقتصادية، ووقّعتا اتفاقية شراكة استراتيجية معزّزة تتضمن جانباً تكنولوجياً لافتاً، مع تقديم الولايات المتحدة دعمها في مواجهة الطموحات الصينية.

بوتين يسابق واشنطن وبكين بشراكة مع فيتنام

غضب في طوكيو وسيول من اتفاق الدفاع الكوري - الروسي

الجريدة....أقلقت سيول وطوكيو وواشنطن وحلفاءها الغربيين، استهل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم ، زيارته الخامسة لفيتنام، التي يزودها بأسلحة منذ عقود، بشكر نظامها الشيوعي على نهجه «المتوازن» بشأن حرب أوكرانيا، ودعوته لشراكة استراتيجية شاملة تنافس ما لديه فعلياً مع الولايات المتحدة والصين. وبعد لقائه نظيره الفيتنامي تو لام في القصر الرئاسي، خلال مراسم تخللتها طلقات مدفعية وثلة مع الحرس الجمهوري، قال بوتين إن تعزيز العلاقات الاستراتيجية «إحدى أولوياته»، مشيراً إلى أن موسكو وهانوي تريدان بناء ما وصفه بأنه بنية أمنية يمكن الاعتماد عليها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وأضاف بوتين، الذي شهد مع لام توقيع 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم شملت مجالات النفط والغاز والعلوم النووية والتعليم، أنه حريص على توسيع نطاق الاستثمار في مجال الطاقة بفيتنام، وأكد أنه يولي أهمية كبيرة لتطوير الحوار مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي تعد فيتنام أحد أعضائها الرئيسيين. وعلى الرغم من أن ما تحدّث عنه بوتين من «شراكة استراتيجية شاملة» هو ذات ما لدى فيتنام مع الولايات المتحدة والصين، فإن زيارته أثارت انتقادات من حلفاء غربيين لهانوي احتجوا بأن فيتنام يجب ألا تعطيه مجالا للدفاع عن حربه على أوكرانيا. وقدّم رئيس فيتنام التهنئة لبوتين على إعادة انتخابه، وأشاد بإنجازات روسيا بما في ذلك «الاستقرار السياسي الداخلي»، وذلك لدى لقاء الرئيسين في هانوي. وأشار بوتين إلى أن العلاقات التجارية والاقتصادية مع فيتنام تتطور بشكل تدريجي، قائلا: «في العام الماضي، ارتفع حجم التجارة بنسبة 8 بالمئة، وتعمل اللجنة الحكومية الدولية من كلا الجانبين بشكل وثيق على هذا الأمر، ويتم تسهيل نمو حجم التجارة بالطبع من خلال تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة لعام 2015 بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي وفيتنام». كما أعلن خلال لقائه رئيس وزراء فيتنام، فام مينه تشين، أن روسيا مستعدة لتوفير إمدادات مباشرة وطويلة الأمد من الهيدروكربونات، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال، إلى فيتنام. وبينما يسعى الرئيس الروسي إلى حشد الدعم من جانب حلفاء روسيا المتبقين، أعربت اليابان، اليوم ، عن «قلقها البالغ» من اتفاق الدفاع المشترك المبرم أمس بين كوريا الشمالية وروسيا، وينصّ على «مساعدة متبادلة في حال العدوان» على أحد البلدين. وقال المتحدث باسم الحكومة يوشيماسا هاياشي: «نشعر بقلق بالغ، لأنّ الرئيس بوتين لم يستبعد التعاون العسكري الفنّي مع كوريا الشمالية، وهذا قد يشكّل انتهاكاً مباشراً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، من حيث تأثيره على البيئة الأمنية لبلادنا والمنطقة». وأضاف هاياشي: «خلافا لإرادة المجتمع الدولي، حصلت روسيا على أسلحة وذخائر من كوريا الشمالية، بما في ذلك صواريخ بالستية، واستخدمتها في أوكرانيا، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة». إلى ذلك، دانت كوريا الجنوبية اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي وقّعها زعيما كوريا الشمالية وروسيا، وأعلنت أنها ستعيد النظر في إمكانية إمداد أوكرانيا بالأسلحة. وقال المكتب الرئاسي، في بيان: «نؤكد بوضوح أن أي تعاون يساعد كوريا الشمالية بشكل مباشر أو غير مباشر على زيادة قوتها العسكرية يعد انتهاكا لقرارات مجلس الأمن، ويخضع للمراقبة والعقوبات من قبل المجتمع الدولي»، مضيفا أن مثل هذا الانتهاك من شأنه أن يؤدي إلى تدهور علاقات سول مع موسكو. من جهة ثانية، وافقت دول الاتحاد الأوروبي على الحزمة الرابعة عشرة من العقوبات على روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، بما يشمل حظر إعادة تصدير الغاز الطبيعي المسال الروسي في المياه الإقليمية لدول الاتحاد الأوروبي.

بوتين وكيم يوقّعان اتفاقية دفاع مشترك

الانفتاح الروسي على بيونغ يانغ قد يثير قلقاً لدى بكين

الجريدة...نقل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، العلاقات العسكرية مع الزعيم الشيوعي كيم جونغ أون إلى العلن مع توقيعهما «اتفاق شراكة استراتيجية» تشمل الدفاع المشترك في صد أي عدوان خارجي قد يتعرّض له بلداهما. وبعد استقبال حافل ومراسم رسمية ضخمة في ساحة بيونغ يانغ على ضفة نهر تايدونغ، قال بوتين لكيم: «اتفاقية الشراكة الشاملة الموقّعة اليوم تنص، من بين أمور أخرى، على المساعدة المتبادلة في حالة تعرّض أحد الطرفين لعدوان»، مبيناً أن «تطوير التعاون العسكري التقني بين روسيا وكوريا الديموقراطية سيتم وفقا لهذه المعاهدة». وجاءت الزيارة غير المسبوقة بعد أيام من تهديد بوتين بالرد على سماح الغرب لكييف باستخدام أسلحة غربية لضرب الأراضي الروسية، من خلال تسليح «طرف ثالث» لضرب أهداف غربية حول العالم. ورأى مراقبون أن «الطرف الثالث» الذي قصده بوتين قد يكون كوريا الشمالية أو إيران، أو حتى جماعات مسلحة مدعومة من طهران تقاتل الأميركيين في الشرق الأوسط. وبعد محادثات جماعية وانفرادية بقصر كومسوسان، طالب بوتين بضرورة «إعادة النظر» في عقوبات الأمم المتحدة المفروضة لأجل غير مسمى على كوريا الشمالية بضغط من الولايات المتحدة وحلفائها في مجلس الأمن. وثمّن بوتين دعم كيم المنتظم والدائم للسياسة الروسية فيما يشمل الملف الأوكراني، مؤكداً أنه يحارب «سياسة الهيمنة والإمبريالية» التي تنتهجها الولايات المتحدة وحلفاؤها منذ عقود، وأن روسيا وكوريا الشمالية لن تقبلا «بابتزاز الغرب وإملاءاته». ووصف الزعيم الكوري بوتين بأنه «أفضل صديق للشعب الكوري»، مجدداً «دعم كوريا الشمالية غير المشروط لكل سياسات روسيا وتضامنها الكامل مع حكومتها وجيشها وشعبها في تنفيذ العملية العسكرية بأوكرانيا لحماية سيادتها والمصالح الأمنية وسلامة أراضيها». وتعهّد كيم، الذي يتهمه الغرب باستخدام مخزونه الضخم من الصواريخ البالستية والذخائر لتزويد بوتين بكميات كبيرة لضرب أوكرانيا، بتعزيز «الصداقة المتقدة مع روسيا»، لافتاً إلى أنه «يقدّر المهمة الهامة ودور روسيا القوية بالحفاظ على الاستقرار والتوازن في العالم»، وأن كوريا الشمالية «ستعمل على تعزيز اتصالاتها الاستراتيجية مع روسيا» في مواجهة الوضع «الذي يزداد تعقيداً» في العالم. ومن المرجح أن تعيد زيارة بوتين تشكيل العلاقات الممتدة منذ تأسيس كوريا الشمالية بعد الحرب العالمية الثانية، وإحياء تحالفهما الذي توثّق بشكل أكبر منذ غزو أوكرانيا في 2022 وتحرّك الغرب لعزل روسيا على الساحة الدولية. وأشارت صحيفة «لوموند» الفرنسية الى أن التقارب بين بوتين وجونغ أون يثير قلق بكين، وينذر بزعزعة سيطرتها على حليف في منطقة تعزز فيها واشنطن من نفوذها. وقالت الصحيفة إن كيم قد يستغل هذا التقارب للخروج «شيئا ما» عن مظلة الصين، التي اعتمد عليها وحدها فترة طويلة من الزمن. وتمثّل كوريا الشمالية أهمية قصوى للصين، التي تعتبرها منطقة عازلة تفصلها بنحو 400 كيلومتر عن القواعد الأميركية الكبرى في كوريا الجنوبية، في وقت تعزز واشنطن نفوذها في المنطقة لتشكّل مع حليفيها، اليابان وكوريا الجنوبية، ما تصفه الصين بأنه «حلف ناتو مناهض لبكين». وتشير «لوموند» الى أن الصين تتخوف من أن يقلل سعي موسكو لتخفيف قبضة العقوبات الدولية على كوريا الشمالية، من قدرتها على التأثير على بيونغ يانغ، التي أثبتت التجارب السابقة أنه لا يمكن السيطرة عليها. ونقلت الصحيفة عن الباحث المتخصص في سياسة البرامج النووية في مركز كارنيغي بالصين، تشاو تونغ ترجيحه أن يساعد الانفتاح الروسي كوريا الشمالية على تطوير برنامجها الصاروخي، مستدركاً «لكن استخدام بيونغ يانغ لهذه القوة ليست تحت السيطرة الصينية، مما يخلق حالة كبيرة من عدم اليقين بالنسبة للصين». كما تتخوف بكين من التشابه الكبير بين عقيدتَي روسيا وكوريا الشمالية النووية، فبينما تستبعد استخدام الأسلحة التكتيكية إلا في حالات قصوى، لا تتوانى بيونغ يانغ أو موسكو على إثارة التهديد النووي التكتيكي، وهي نقطة مثيرة للقلق سبق أن أثارتها بكين عدة مرات مع بوتين منذ دخوله الحرب مع أوكرانيا، لكنّ الرئيس الروسي عاد إليها مع ذلك.

بعد انسحاب منافسه الوحيد كلاوس يوهانيس

مارك روته يضمن منصب الأمين العام لـ«الناتو»

الراي... ضمن رئيس الوزراء الهولندي المنتهية ولايته، مارك روته، اليوم الخميس، الفوز بمنصب الأمين العام المقبل لحلف شمال الأطلسي «الناتو» في مرحلة بالغة الأهمية بالنسبة للحلف، بعد انسحاب منافسه الوحيد الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس. ويُتوقع أن يقوم أعضاء الحلف وعددهم 32، بتسمية السياسي المخضرم البالغ 57 عاما رسميا في الأيام المقبلة. ويُنتظر أن يتولى مهام المنصب مع انتهاء ولاية الأمين العام الجاري ينس ستولتنبرغ في الأول من أكتوبر. وتأتي ولايته في فترة محفوفة بالمخاطر لدول الحلف الغربي مع استمرار حرب روسيا في أوكرانيا ومساعي دونالد ترامب للفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة في نوفمبر المقبل. وبعد إعلانه ترشحه للمنصب العام الماضي عقب انهيار ائتلافه الحكومي، سرعان ما حصل روته الداعم القوي لأوكرانيا على تأييد الدول ذات الثقل مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا. لكن كان عليه أن يستخدم كافة المهارات الديبلوماسية التي اكتسبها خلال قرابة 14 عاما على رأس الحكومة في هولندا للتغلب على المعارضين بقيادة تركيا والمجر. وتخطى روته التحفظ التركي بزيارة إلى اسطنبول في أبريل، قبل أن يتوصل لاتفاق أخيرا مع رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان في قمة الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع. وبقيت النقطة الشائكة الأخيرة مع يوهانيس بعد أن أثار ترشحه المفاجئ استياء أعضاء الحلف الذين كانوا يأملون في تعيين سلس لروته قبل قمة الناتو في واشنطن الشهر المقبل. وأعلن مجلس الأمن الروماني الخميس انسحاب يوهانيس رسميا ودعم بوخارست لروته. وقال ديبلوماسيون ومسؤولون في الناتو إن اجتماعا لسفراء دول الحلف سيعقد على الأرجح الأسبوع المقبل للمصادقة على تعيين روته. وسيصبح روته رابع هولندي يقود حلف شمال الأطلسي.

خفر سواحل صينيون يشتبكون بسكاكين وفأس مع بحّارة فيلبينيين

الراي.. أظهرت لقطات جديدة نشرتها مانيلا بحّارة من خفر السواحل الصينيين وهم يحملون سكاكين وفأساً وأسلحة أخرى، خلال اشتباك مع سفن فيلبينية بالقرب من جزيرة مرجانية إستراتيجية في بحر الصين الجنوبي. ووقع الاشتباك الاثنين خلال مهمة إمداد للجنود الفيلبينيين المتمركزين على متن سفينة عسكرية معطّلة في جزيرة سكند توماس المرجانية، وفق مانيلا. وهذه المواجهة هي الأحدث ضمن سلسلة مواجهات متصاعدة بين السفن الصينية والفيلبينية في الأشهر الأخيرة، في ظلّ تكثيف بكين جهودها لدفع مطالبها في المنطقة المتنازع عليها. وقال الجنرال روميو براونر قائد الجيش الفيلبيني، الأربعاء، إنّ الطاقم الفيلبيني الذي كان أقل عدداً من القوة الصينية، كان غير مسلّح وقاتَل «بالأيدي». وفقد بحّار فيلبيني إبهامه خلال الحادث الذي قام خفر السواحل الصينيون خلاله بمصادرة أو تدمير معدّات فيلبينية، بما في ذلك أسلحة نارية.

طلقات تحذيرية كورية جنوبية بعد عبور جنود كوريين شماليين الحدود

الراي... أعلن الجيش الكوري الجنوبي اليوم الجمعة أنه أطلق طلقات تحذيرية بعد عبور جنود كوريين شماليين الحدود لفترة وجيزة أمس الخميس، في ثالث توغل من نوعه في يونيو. وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن «العديد من الجنود الكوريين الشماليين الذين كانوا يعملون داخل المنطقة المنزوعة السلاح على خط الجبهة المركزي قد عبروا خط ترسيم الحدود العسكري. وبعد تحذيرات وطلقات تحذيرية من جيشنا، انسحب الجنود الكوريون الشماليون إلى الشمال». وأضافت أن الواقعة حصلت الخميس حوالى الساعة 11.00 (02.00 توقيت غرينتش).

حزب ميلوني يقلل من أهمية «التحية الفاشية»

الجريدة....قلل حزب «فراتيلي ديتاليا» (إخوان ايطاليا) اليميني المتشدد ذو الجذور الفاشية الجديدة، والذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، من أهمية تحقيق إعلامي بشأن ميول الفاشية لجناحه الشبابي. وتضمن التحقيق، الذي نشره موقع «فانبيج» الإخباري الإيطالي الأسبوع الماضي، تسجيلات مصوّرة التقطت سراً لأعضاء في «روما الشباب الوطني»، الجناح الشبابي لـ«فراتيلي ديتاليا»، وهم يؤدون التحيات الفاشية ويرددون التحية النازية، ويهتفون «دوتشي» دعماً للديكتاتور الإيطالي الفاشي الراحل بينيتو موسوليني. وقال لوكا سيرياني، وزير العلاقات مع البرلمان والعضو في الحزب، إن «التقرير الصحافي بُني على أساس صور مجزّأة أُخرجت من سياقها والتُقطت في جلسة خاصة»، مضيفا أمام للبرلمان أنه «لم يسبق قط أن تم الإبلاغ عن هجمات من جانب حركة الشباب الوطنية على المجموعات اليسارية ولم ترفع علنا قط لافتات تحمل شعارات متطرفة أو إشارات إلى الفاشية والنازية». وقلل من أهمية سؤال طرحه الحزب الديموقراطي (يسار وسط) بشأن إن كانت الحكومة «ستتدخل لمنع الدعاية الفاشية»، معتبرا أن التسجيل المصوّر لا يشكّل بالضرورة مسألة قانونية.

انتخابات فرنسا المبكرة تكشف عن برامج اقتصادية خطيرة

الجبهة اليسارية الجديدة قد تسحق ماكرون... ولوبن منفتحة على حكومة كفاءات

الجريدة...حذر خبراء اقتصاديون من خطورة البرامج الاقتصادية التي اقترحها حزبا التجمع الوطني اليميني المتطرف، والجبهة الشعبية الجديدة من اليسار للفوز بالانتخابات المبكرة التي أعلنها الرئيس الفرنسي. قبل أيام من الانتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا، التي دعا إليها الرئيس الوسطي إيمانويل ماكرون، بعد هزيمة حزبه أمام اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية، حذر خبراء اقتصاديون من خطورة البرامج الاقتصادية التي اقترحها حزبا التجمع الوطني اليميني المتطرف، والجبهة الشعبية الجديدة من اليسار، بينما لم تستبعد زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن الاستعانة بوزراء من خارج الحزب، وتشكل حكومة «كفاءات» في حال الفوز بالانتخابات. التاريخ يتسارع وفي حوار مع صحيفة لوموند قالت لوبن إن «التاريخ يتسارع» منذ الإعلان عن حل البرلمان، «فالجمهوريون ينهارون من الداخل، والحكومة تنهار»، واصفة زعيم حزب فرنسا المتمردة، جون لوك ميلونشون، اليساري الراديكالي بـ «مهندس الفوضى»، في حين لم يعد الرئيس إيمانويل ماكرون، وفقها، قادراً على تفسير تصرفاته، بدءاً من حل البرلمان. واعتبرت لوبن ذلك علامة على «عزلة» ماكرون، متعهدة باختيار المسؤولين «الأكثر كفاءة» بالوزارات في حالة الفوز، حتى لو كانوا من خارج الحزب. اليسار خارج اكتئابه غير أن مراقبين اعتبروا أن القوى اليسارية خلطت أوراق الانتخابات المبكرة بعد أن «أبرمت بسرعة غير متوقعة زواج مصلحة»، وشكلت «الجبهة الشعبية الجديدة». وكتبت صحيفة بوليتيكو: «انسوا اليمين المتطرف، فاليسار هو الذي يمكنه سحق ماكرون»، مشيرة إلى أن هذه الجبهة حصلت على ما بين 25% و28% من نوايا التصويت في الجولة الأولى، بحسب الاستطلاعات، خلف حزب التجمع الوطني (بين 30% و33%)، لكنها تتقدم على المعسكر الرئاسي الذي اكتفى بـ 18% من الأصوات. وفي ألمانيا، وعلى نفس المنوال، تحدثت صحيفة تاغيسزيتونغ عن «الصدمة» التي أدت إلى «خروج اليسار أخيرا من اكتئابه الاجتماعي والسياسي»، مشيرة إلى التظاهرات المناهضة لحزب التجمع الوطني المتطرف، لاسيما يوم 15 يونيو، حيث عاد موضوع العدالة الاجتماعية إلى جدول الأعمال، إلى جانب رفض العنصرية. غابرييل أتال : برنامج «التجمع الوطني» يشبه البصلة تتقشر كل يوم وفي النهاية لم يتبق سوى أعيننا لتبكي من جهتها، لفتت صحيفة إل سالتو اليسارية الإسبانية إلى أن مصير «الجبهة الشعبية الجديدة» في فرنسا «مرهون بحجم المشاركة في الانتخابات ومستوى الخوف من اليمين المتطرف»، معتبرة أن تشكيل الجبهة هو الحدث الأكبر الذي شهدته فرنسا في الآونة الأخيرة. وللوصول إلى السلطة، تعد الجبهة الشعبية بإدخال تغييرات جوهرية، كتجميد أسعار المواد الغذائية والطاقة والوقود، وسحب إصلاح المعاشات التقاعدية، وزيادة الحد الأدنى للأجور أو حتى بدلات السكن، وهو برنامج «مكلف جداً» في نظر صحيفة فايننشال تايمز المحافظة المختصة بالأعمال. وعلى عكس «التجمع الوطني»، تقترح الجبهة الشعبية الجديدة بعض تدابير التمويل، مثل إعادة فرض ضريبة الثروة وزيادتها، وإعادة فرض ضريبة على الأغنياء الذين ينقلون موطنهم الضريبي إلى الخارج، وزيادة ضريبة الدخل والمساهمات الاجتماعية لأصحاب الدخل الأعلى. ووفقا لبعض الاقتصاديين، يمكن أن تجلب هذه الإجراءات ما بين 54 و95 مليار يورو سنويا، حسبما ذكرت «فايننشال تايمز»، محذرة من أن «انتصار الجبهة الشعبية الجديدة قد يضع العلاقات بين باريس والاتحاد الأوروبي على المحك». خطر باتجاهين غير أن انتصار اليمين المتطرف في فرنسا يؤدي إلى «شلل الاتحاد الأوروبي» وإضعافه في لحظة جيوسياسية حرجة، وفق ما حذرت صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ الألمانية المحافظة، مضيفة أن ماكرون يمر بأزمة تخاطر بـ «إيقاف محرك أوروبا»، بالتزامن مع استمرار الحرب في أوكرانيا، وارتفاع التوتر مع الصين، فضلا عن فقدان القدرة التنافسية مقارنة بالولايات المتحدة والصين. في السياق ذاته، انتقد رئيس منظمة الأعراف في فرنسا (ميديف)، باتريك مارتن، البرامج الاقتصادية للتجمع الوطني والجبهة الشعبية الجديدة، محذرا في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو من أنها «تشكل خطراً على الاقتصاد»، وطالب الزعماء السياسيين بإدراك حقائق ونقاط ضعف الاقتصاد الفرنسي، الذي يشهد أسوأ مستوى ديون وإنفاق عام في أوروبا وأعلى معدل ضرائب في الدول الديموقراطية. واشار مارتن إلى أن «ما يقترحه حزب التجمع الوطني من شأنه أن يعزلنا عن الاتحاد الأوروبي حتى مع تضاؤل ثِقَل فرنسا في البرلمان الأوروبي. لقد فقدنا نفوذنا السياسي بالفعل؛ ونجازف بخسارة نفوذنا الاقتصادي والقانوني»، كما حذر من أن «برنامج الجبهة الشعبية الجديدة الاقتصادي سيؤدي إلى إنفاق عام إضافي بقيمة 200 مليار يورو كل عام، بتمويل من الضرائب أو من العجز، وسينتهي بالتأكيد بشكل سيئ، حيث سنضع أنفسنا في صعوبة كبيرة تجاه شركائنا الأوروبيين، وسيكون لذلك أيضا آثار سلبية جدا على شروط التمويل للجهات الفاعلة في القطاع الخاص والأفراد، لا سيما فيما يتعلق بالإسكان». برنامج «البصلة» من جانبه، برر رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال الإنفاق الحكومي بالأزمات المتتالية، ودافع عن السجل الاقتصادي للرئيس ماكرون، متعهدا بعدم فرض ضرائب جديدة، وقال: «لن نزيد الضرائب، ونحن الوحيدون الذين وعدنا بذلك». وسخر أتال من برنامج «التجمع الوطني»، وقال إنه «يشبه البصلة، تتقشر كل يوم، وفي النهاية لم يتبق سوى أعيننا لتبكي». من جانب آخر، دان أتال حادثة الاغتصاب لفتاة (12 عاما)، داعيا إلى بناء «سدود» ضد معاداة السامية، ومتوعدا بـ «عقوبات قاسية على المسؤولين وغير قابلة للاستئناف»، كما دعا الزعماء السياسيين إلى «وضع حواجز» أمام معاداة السامية، وقال: «كفانا خطابات تستهين وتخلق مناخا قاتلا في فرنسا»، في انتقاد لميلونشون المتهم بمعاداة السامية.

استطلاع: اليمين المتطرف في فرنسا يتصدر الانتخابات

باريس : «الشرق الأوسط».. أظهر استطلاع، اليوم الخميس، أن حزب التجمع الوطني، المنتمي إلى اليمين المتطرف في فرنسا، قد يتصدر الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية بنحو 35 في المائة من الأصوات. وأضاف استطلاع «أوبينين واي» أن الائتلاف الجديد لأحزاب يسارية، المعروف باسم الجبهة الشعبية، جاء في المركز الثاني بما يعادل 27 في المائة من الأصوات. وجاء الائتلاف الوسطي للرئيس إيمانويل ماكرون في المركز الثالث، بنحو 20 في المائة من الأصوات.

«الحر» يقتل 50 شخصاً في الهند.. خلال 48 ساعة بلغت 43.6 درجة مئوية.. والمستشفيات استقبلت عشرات المتضررين

الجريدة...الطبقة العاملة والفقراء أكثر المتضررين من موجات الحر في الهند... قالت وسائل إعلام هندية، اليوم الخميس، إن موجات الحر التي تجتاح العاصمة نيودلهي ومناطق مختلفة في شمال الهند، تسببت في وفاة 50 شخصاً خلال الـ48 ساعة الماضية. ونقلت وكالة «برس ترست أوف إنديا» الهندية للأنباء عن شرطة نيودلهي، قولها إن «مستشفيات العاصمة استقبلت عشرات المتضررين من موجة الحر التي تجتاح الهند». ووفق هيئة الأرصاد الجوية الهندية، فقد سجلت العاصمة نيودلهي، يوم أمس الأربعاء، درجة حرارة قصوى بلغت 43.6 درجة مئوية أي ما يزيد على أربع درجات فوق المعدل الطبيعي، فيما بلغت درجة الحرارة ليلاً 35.2 درجة مئوية وهي الأعلى في شهر يونيو منذ عام 1969. من جهتها، طالبت السلطات الصحية المركزية في الهند باتخاذ تدابير وقائية، داعية كذلك المستشفيات الحكومية المركزية إلى إنشاء وحدات خاصة لتقديم الرعاية الصحية للمتضررين من موجة الحر. وتُسجل الهند سنوياً مئات الوفيات بسبب موجات الحر والبرد على حد سواء، لاسيّما في صفوف الطبقة العاملة والفقراء كما تؤثر هذه الموجات على المنتجات الزراعية.

ترمب يقترح منح الإقامة الدائمة للخريجين الأجانب في الولايات المتحدة

واشنطن: «الشرق الأوسط».. أعلن دونالد ترمب أن الحكومة الأميركية يجب أن تمنح «تلقائياً» الإقامة الدائمة للأجانب الحاصلين على تعليم عالٍ في الولايات المتحدة، في وقت تُعدّ الهجرة قضية رئيسية في الحملة الرئاسية. وقال الرئيس السابق في مقابلة مع بودكاست ( All-In): «يجب أن تحصلوا تلقائياً في إطار شهادتكم على البطاقة الخضراء لتتمكنوا من البقاء في هذا البلد». البطاقة الخضراء هي الإسم الذي يطلق على تصريح الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة. وسئل المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر عن قيود متعلقة بالهجرة قال المُحاور إنها تحد من تنافسية الولايات المتحدة وقدرتها على جذب الاشخاص «الأفضل والألمع إلى أميركا». وقال ترمب إنه «يعرف قصص أشخاص تخرجوا من جامعة مرموقة (...) ويريدون بشدة البقاء هنا. كان لديهم خطة عمل ومفهوم (لكن) لا يمكنهم ذلك. إنهم يعودون إلى الهند، إلى الصين. ويقومون بالأعمال نفسها في هذه البلدان ويصبحون من أصحاب المليارات ويوظفون آلاف الناس. وكان يمكن القيام بذلك هنا». وتأتي تصريحات الجمهوري، المغايرة لمواقفه التقييدية المعتادة المتعلقة بالهجرة، بعد أيام قليلة على إعلان منافسه الديموقراطي جو بايدن، أنه يريد تسريع إجراءات الحصول على تأشيرة عمل لبعض المهاجرين من حملة شهادات التعليم العالي في الولايات المتحدة الذين تلقوا عرض عمل في البلاد. وقال الرئيس الأميركي الحالي «يمكننا تأمين الحدود (مع المكسيك) وتوفير سبل قانونية للهجرة». وانتهز الديموقراطي الفرصة الثلاثاء لانتقاد سلفه، معتبراً أنه من «الفضيحة» القول، كما فعل الملياردير، إن المهاجرين «حيوانات تسمم دماء» البلاد. من جهته اكد فريق حملة ترمب الذي يَعِد بعمليات طرد جماعي إذا فاز، أن إجراءات بايدن «ستغذي بلا شك جرائم المهاجرين».



السابق

أخبار مصر..وإفريقيا..مصر تستضيف لاجئين وملتمسي لجوء من 62 جنسية..القاهرة تدعو للتعامل مع قضايا اللجوء من منظور «إنساني وتنموي».. «تحديات» تواجه مشاورات «التشكيل الوزاري» الجديد..«الدعم السريع» تسيطر على «الفولة» النفطية..مقابر دارفور تتضاعف..والموت يتربص بالجوعى..تزايد وتيرة «الفساد» في ليبيا يفاقم مخاوف المواطنين..تونس: استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب..وإحالات جديدة بتهم «التآمر»..إرهابيان يسلمان نفسيهما للسلطات العسكرية جنوب الجزائر..الصومال يسعى لإبطاء انسحاب «حفظ السلام»..

التالي

أخبار لبنان..الكويت تدعو مواطنيها لعدم التوجه إلى لبنان..غوتيريش لنتنياهو: العالم كلّه لن يسمح بتحويل لبنان إلى كارثة غزة..حال نشوب حرب.. 4 مواقع قد يستهدفها حزب الله في قبرص..جنوب لبنان والقرار 1701..تطبيق جزئي وانتهاكات واسعة..إيران تحذر إسرائيل من التورط بحرب تؤدي إلى «تدميرها الذاتي»..شبكة الكهرباء "لن تتحمل الحرب".. تصريحات مسؤول إسرائيلي تثير الجدل..لبنانيون في مواجهة شبح الحرب..استعدادات محدودة وأعباء ثقيلة..على وقع التصعيد..اليونيفل تعزز مواقعها جنوب لبنان..قبرص تواصل سياسة الانكار..ضباط العدو: صواريخ حزب الله لن تترك الكثير من حيفا..إسرائيل تنسب إلى كندا استعدادها لأكبر عملية إجلاء..مخاوف في قبرص التركية أيضاً!..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,944,469

عدد الزوار: 7,359,984

المتواجدون الآن: 108