أخبار وتقارير..شهادات مروّعة..حرس السواحل اليوناني متهم بإلقاء مهاجرين في البحر..كبار الديمقراطيين في الكونغرس يوافقون على «صفقة أسلحة كبيرة» لإسرائيل..مع رفض دول التوقيع على البيان الختامي..ما جدوى قمة السلام بشأن أوكرانيا؟..2900 دولار كل ثانية..هكذا أنفق العالم على السلاح النووي في 2023..9 دول حدّثت أسلحتها النووية وتأهبت..وخوف من كارثة مقبلة..ستولتنبرغ: على الغرب أن يجعل الصين «تدفع ثمن» دعمها لروسيا..بوتين سيزور كوريا الشمالية للمرة الأولى منذ 24 عاما..الصين: البيان الختامي لمجموعة السبع مليء بالغطرسة والتحيز والأكاذيب..الكرملين: شروطنا للحوار حول أوكرانيا معروفة..أوكرانيا تقول إن روسيا تكثف هجماتها قبل وصول طائرات إف-16..بايدن يستعد للمناظرة الأولى بإعلان «المجرم المدان»..قادة الاتحاد الأوروبي يناقشون توزيع «المناصب العليا»..الدنمارك تسعى لإيقاف أسطول ظل ينقل نفط روسيا..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 6:00 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


شهادات مروّعة..حرس السواحل اليوناني متهم بإلقاء مهاجرين في البحر..

أثينا: «الشرق الأوسط».. اتهم شهود عيان حرس السواحل اليوناني بالتسبب في مقتل عشرات المهاجرين بالبحر الأبيض المتوسط على مدار السنوات الثلاث الماضية؛ بمن فيهم 9 مهاجرين أُلقوا عمداً في المياه، وفقاً لتحقيق أجرته «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)». وأفاد الشهود بأن 9 مهاجرين؛ كانوا على متن مركب فيه أكثر من 40 مهاجراً، ماتوا نتيجة إجبارهم على مغادرة المياه الإقليمية اليونانية أو إعادتهم إلى البحر بعد وصولهم إلى الجزر اليونانية. ووفقاً لتحليل «الإذاعة البريطانية»، فالحوادث الـ15 التي جرى التحقيق فيها بين مايو (أيار) 2020 و2023، أسفرت عن وفاة 43 شخصاً. وعلق ضابط كبير سابق في حرس السواحل، بعد مشاهدة لقطات لـ12 مهاجراً يجري تحميلهم على متن قارب لحرس السواحل اليوناني قبل أن يُتركوا على زورق صغير، بأنها جريمة دولية. ورفض حرس السواحل اليوناني بشدة جميع الاتهامات المتعلقة بالأنشطة غير القانونية. ووفق التقرير، اتُهمت الحكومة اليونانية بالإعادة القسرية للمهاجرين إلى تركيا، وهو إجراء غير قانوني بموجب القانون الدولي. ومع ذلك، فهذه هي أول مرة تُحصي فيها «الإذاعة البريطانية» عدد الحوادث التي يُزعم أن وفيات وقعت فيها بسبب أفعال حرس السواحل اليوناني.

شهادات مؤلمة من الناجين

وأفاد أحد الشهود من الكاميرون، الذي وصل إلى جزيرة ساموس في سبتمبر (أيلول) 2021، بأنه تعرّض للضرب وأُلقي به في البحر دون سترة نجاة، واستطاع السباحة إلى الشاطئ، لكن جثتي زميليه وجدتا على الساحل التركي. وطالب محامو الناجي بفتح قضية قتل مزدوجة ضد السلطات اليونانية. وفي حادث آخر، أفاد مهاجر من الصومال بأنه جرى ربط يديه خلف ظهره وإلقاؤه في البحر من قبل حرس السواحل اليوناني. وفي حين أنه نجا، فإن ثلاثة من مجموعته ماتوا. وفي حادثة أخرى في سبتمبر 2022، أفاد محمد (من سوريا) بأن حرس السواحل اليوناني تركه وآخرين في قوارب نجاة معيبة، مما أدى إلى مقتل 7 أطفال على الأقل. ووفق «الإذاعة البريطانية»، فقد تواجه اليونان اتهامات بالإعادة القسرية للمهاجرين، مما يحرمهم من حقهم في طلب اللجوء الذي يكفله القانون الدولي. ووثقت «بي بي سي» هذه المزاعم في فيلم وثائقي جديد بعنوان: «الهدوء المميت: القتل في البحر المتوسط؟». وأظهرت لقطات وثقتها «الإذاعة البريطانية» و«نيويورك تايمز»، مجموعات من المهاجرين تُنقل من قوارب لا تحمل علامات إلى حرس السواحل اليوناني، ثم تُترك في عرض البحر. وأكدت وزارة الشؤون البحرية والسياسة الجزرية اليونانية أن «الهيئة الوطنية للشفافية المستقلة» تحقق في اللقطات. وأفاد حرس السواحل اليوناني بأنهم أنقذوا 250 ألف مهاجر بين 2015 و2024 في 6161 حادثة في البحر، مشيرين إلى أن عملهم حظي بالاعتراف الدولي. ورغم هذه الإنجازات، فإن حرس السواحل اليوناني تعرض لانتقادات لدوره في أكبر حادث غرق للمهاجرين في البحر الأبيض المتوسط خلال عقد، حيث يُخشى أن يكون أكثر من 600 شخص قد لقوا حتفهم بعد غرق السفينة «أدريانا» في يونيو (حزيران) الماضي. التحقيقات مستمرة، لكن هذه الشهادات المروعة تضع الحكومة اليونانية تحت ضغط دولي متزايد لكشف الحقيقة ومعاقبة المسؤولين عن هذه الأفعال.

كبار الديمقراطيين في الكونغرس يوافقون على «صفقة أسلحة كبيرة» لإسرائيل..

تشمل 50 مقاتلة من طراز «إف - 15» بقيمة تزيد عن 18 مليار دولار

واشنطن: «الشرق الأوسط».. نقلت صحيفة «واشنطن بوست»، يوم الاثنين، عن ثلاثة مسؤولين لم تذكر أسماءهم القول إن عضوين ديمقراطيين كبيرين في الكونغرس الأميركي وافقا على دعم صفقة أسلحة كبيرة لإسرائيل تشمل 50 مقاتلة من طراز «إف - 15» بقيمة تزيد عن 18 مليار دولار. وذكرت الصحيفة أن النائب جريجوري ميكس والسيناتور بن كاردين وقعا على الصفقة تحت ضغط شديد من إدارة بايدن بعد أن تسبب المشرعان في تأجيل البيع لعدة أشهر، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وقال إريك هاريس مدير الاتصالات بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في تصريح للصحيفة «تم التعامل مع كل المشكلات والمخاوف لرئيس اللجنة كاردين من خلال مشاوراتنا المستمرة مع الإدارة، ولهذا السبب شعر بأنه من المناسب السماح لهذا الأمر بالمضي قدماً». وقال ميكس للصحيفة إنه على اتصال وثيق بالبيت الأبيض ويحثهم على الضغط على إسرائيل بشأن الجهود الإنسانية والإصابات في صفوف المدنيين. ونقلت عنه الصحيفة القول إن الطائرات من طراز «إف - 15» لن يتم تسليمها قبل «سنوات من الآن». ولم يرد مكتب أي من النائبين بعد على طلبات للتعليق. وتتزايد الضغوط على بايدن من أعضاء حزبه الديمقراطي بسبب دعمه غير المحدود لإسرائيل في ظل هجومها المستمر منذ ثمانية أشهر على قطاع غزة والذي أسفر عن مقتل أكثر من 37 ألف فلسطيني ونزوح ما يقرب من 2.3 مليون نسمة. ويضغط بايدن على طرفي الصراع للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

مع رفض دول التوقيع على البيان الختامي..ما جدوى قمة السلام بشأن أوكرانيا؟..

الحرة / خاص – دبي.. اتفقت عشرات الدول في قمة دولية عقدت في سويسرا خلال اليومين الماضيين بشأن أوكرانيا، على ضرورة أن تنخرط كييف في حوار مع روسيا حول إنهاء الحرب، مع تأكيد الدول دعمها القوي لاستقلال أوكرانيا ووحدة أراضيها، لكن بعض الدول رفضت التوقيع على الإعلان النهائي، ما يطرح تساؤلات عدة بشأن جدوى عقد مثل هذه الاجتماعات. وحضرت أكثر من 90 دولة المحادثات التي استمرت السبت والأحد في أحد المنتجعات بجبال الألب السويسرية، وعُقدت بناء على طلب من الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي وعلى أساس أنها "قمة سلام" رغم عدم دعوة روسيا إليها. وسخرت موسكو من القمة مرارا، كما جاء امتناع الصين عن المشاركة فيها أيضا بمثابة تأكيد على أنها ستخفق في تحقيق هدف أوكرانيا المتمثل في إقناع دول كبرى من "جنوب العالم" بالانضمام إلى جهود عزل روسيا. وشاركت البرازيل في القمة بصفة "مراقب"، و في النهاية، امتنعت الهند وإندونيسيا والمكسيك والسعودية وجنوب أفريقيا عن التوقيع على البيان الختامي الصادر عن القمة على الرغم من حذف بعض المسائل المثيرة للجدل على أمل جذب دعم أوسع، حسب وكالة رويترز. وفي هذا الصدد أوضح الدبلوماسي الأوكراني السابق، فولوديمير شوماكوف، في حديثه إلى موقع "الحرة" أن القمة التي عقدت في سويسرا "تعتبر منصة دولية لتبادل الأفكار بشأن الحلول الواجب التوصل إليها، وفقا لما قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، وقد تؤدي مثل هذه التجمعات إلى عقد مفاوضات كبيرة مع روسيا في المستقبل".

جنود أوكرانيا المثليون.. مسيرة بلا احتفالات وآمال بـ"تغيير المواقف"

سار عدة مئات من الجنود الأوكرانيين من مجتمع الميم وأنصارهم وسط كييف، الأحد، للمطالبة بمزيد من الحقوق وتسليط الضوء على خدمتهم لبلادهم في حربها مع روسيا. وتابع: "وحتى السلطات الأوكرانية أفادت في أوقات سابقة أن روسيا يمكن أن تشارك في مثل هذه القمم، وبرأيي ورغم بعض التحفظات فإن مشاركة أكثر من 90 دولة في المؤتمر الأخير يشكل دعما كبيرا لكييف".

"مجرد حشد إعلامي"

في المقابل، رأى الباحث والخبير في الشؤون الروسية، سليم الحص، في اتصال هاتفي مع موقع "الحرة" أن القمة الأخيرة كانت "مجرد منصة إعلامية لاجدوى منها من أجل الحشد ضد موسكو وطرح أفكار واقتراحات بعيدة كل البعد عن الواقع". وأما الأكاديمي والباحث الخبير في الشؤون الأوروبية، خليل عزيمة، فأوضح في حديثه إلى موقع "الحرة" أن القمة هدفت إلى خلق أوسع دعم ممكن لعملية يمكن أن تساهم في إنهاء الحرب في أوكرانيا، رغم رفض 11 دولة من دول الجنوب، مشاركة في المؤتمر، التوقيع على البيان الختامي". وشدد على أن رفض تلك الدول يعود إلى أنها "تتبع موقف الحياد تجاه هذه الحرب، رغم أن بعضها يميل إلى الموقف الروسي ويدعمه". وزاد: "كما تتخوف هذه الدول على أن يؤثر التوقيع على البيان الختامي على علاقاتها بموسكو، فآثرت انتظار مؤتمرات قادمة تدعى روسيا لحضورها، ويبدو أن هناك خطة سلام قادمة من دول الجنوب تأخذ المطالب الروسية بالاعتبار لذلك تنتظر هذه الدول جلسة قادمة أو مؤتمر قادم". ويتفق الحص مع ما سلف، موضحا: "أن دولا مهمة مثل الصين لم تحضر المؤتمر ودولا أخرى لها مكانة كبيرة في المجتمع الدولي مثل الهند قد رفضت التوقيع على البيان الختامي". وأكد الحص أيضا على رفض "السعودية والإمارات التوقيع على البيان رغم علاقتهما المميزة مع الولايات المتحدة مما يدل على رغبتهما في الوصول إلى حل نهائي للأزمة وإحلال السلام في المنطقة".

نائبة الرئيس الأميركي تعلن مساعدات لأوكرانيا بقيمة 1.5 مليار دولار

أعلنت نائبة الرئيس الأميركي كاملا هاريس مساعدات تزيد قيمتها على 1.5 مليار دولار على أن يخصص جزء منها لقطاع الطاقة في أوكرانيا وتحسين الوضع الإنساني في البلاد جراء الغزو الروسي المستمر منذ 27 شهرا. وعن غياب بكين عن حضور المؤتمر، قال زيلينسكي إن على الصين أن تتواصل مع أوكرانيا مباشرة بشأن مقترحاتها للسلام وإنهاء الحرب مع روسيا بدلا من القيام بذلك عبر وسائل الإعلام. وصرح وزير الخارجية السويسري، إغنازيو كاسيس، أنه من الممكن عقد قمة دولية أخرى لمتابعة المحادثات لإحلال السلام في أوكرانيا قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر القادم.

"مبارزة دبلوماسية"

ولكن ماذا عن جدوى عقد مثل تلك المؤتمرات، وخاصة القمة الأخيرة بسويسرا؟ عن ذلك يقول عزيمة: إن المؤتمر لم يتناول سوى ثلاث نقاط من صيغة السلام الأوكرانية وأجلت بقية النقاط إلى اجتماعات ومؤتمرات أخرى". وأضاف: "لذلك تكمن جدوى هذه المؤتمر بحشد مزيد من الدعم الدولي لكييف وتأكيد دولي كبير وخاصة من الدول الكبرى على الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي أوكرانيا وفق القوانين والأنظمة الدولية ورفض أي تغيير في حدود الدولة". من جهته أوضح شوماكوف أنه ورغم استغرابه من رفض بعض الدول التوقيع على البيان، فإن "ما حدث في تلك القمة يعد انتصارا دبلوماسيا ملحوظا لأوكرانيا في وجه الغطرسة الروسية". وتابع: "نتذكر مثلا أنه جرت مبارزة دبلوماسية بين بكين وكييف حيث اتهم الرئيس الأوكراني الصين بمحاولة تعطيل عقد القمة ولكن تم النصر لنا في النهاية والتأم المؤتمر". وكان زيلينسكي قد أشاد"بالنجاح" الدبلوماسي للحدث الذي عقد في غياب روسيا، وقال إن الطريق مفتوح لعقد قمة سلام ثانية بهدف إنهاء الحرب بتسوية عادلة ودائمة. لكنه قال في مؤتمر صحفي ختامي إن "روسيا وقادتها غير مستعدين لسلام عادل"، موضحا أنه بالإمكان بدء التفاوض مع روسيا حول السلام "غدا إذا انسحبت من أراضينا"، وفقا لوكالة "فرانس برس". لكن الكرملين اعتبر الأحد أن أوكرانيا يجب أن "تفكر" في اقتراح السلام الذي طرحه الرئيس بوتين مؤخرا، لأن وضع قواتها على الجبهة "يزداد سوءا". وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف "إن دينامية الوضع الحالي على الجبهة تظهر لنا بشكل واضح أنه سيزداد سوءا بالنسبة للأوكرانيين. ومن المرجح أن يفكر سياسي يضع مصالح الوطن فوق مصالحه ومصالح أسياده في مثل هذا الاقتراح"، في إشارة إلى زيلينسكي. وهنا أوضح الباحث، خليل عزيمة، أن الحرب "لن تنتهي إلا بالتفاوض والعملية السلمية ممكنة ويعد هذا المؤتمر بداية لمؤتمرات وخطط سلام من دول مختلفة، ولكن ليس في الوقت القريب". وشرح قائلا: "فالتمسك الروسي برؤيته غير الواقعية للسلام تجعله بعيد المنال، وخاصة أنه يفتح الباب أمام دول أخرى قوية لغزو جارتها وتغيير الحدود بالقوة وهذا سيؤثر على الأمن والسلام العالمي". وعلى المقلب الآخر، أوضح الحص أن الشروط التي وضعها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لإنهاء الحرب واقعية وعادلة وليست تعجيزية كما وصفتها بعض الأوساط الغربية. وكان بوتين قد أعلن الجمعة الماضي أنه سوف يتفاوض مع أوكرانيا في حال انسحاب القوات الأوكرانية من المناطق الأربع التي يطالب بها وحين تتخلى كييف عن مساعي الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. وشدد الحص على ضرورة أن تقبل كييف ومن يدعمها من الدول الغربية بالشروط الروسية، مردفا: "من المعروف أن الوضع العسكري الحالي في صالح موسكو، وبالتالي فإن الطرف الأقوى هو الذي يفرض شروطه لإنهاء الحرب وإحلال السلام". ونوه عزيمة إلى أن الدعم الغربي لأوكرانيا سوف يستمر خاصة بعد فشل سيطرة اليمين واليسار المتطرفين على البرلمان الأوروبي، وتحول الأول الروسي إلى انتظار نتائج الانتخابات البرلمانية الفرنسية والانتخابات الرئاسية الأميركية". وزاد: "ورغم التعنت الروسي تبقى احتمالية أن تتوسع الحرب لتشمل حلف شمالي الأطلسي ضئيلة رغم محاولات موسكو لجر (الناتو) للتدخل المباشر، ولكن لن يحدث ذلك إلا في حال استخدام روسي لأسلحة نووية". وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، قد أعلن، الاثنين إن الحلف يجري محادثات لنشر مزيد من الأسلحة النووية وإخراجها من المستودعات ووضعها في حالة الاستعداد، وذلك في مواجهة تهديد متزايد من روسيا والصين.

المستشار الألماني: مقترحات بوتين بشأن السلام بأوكرانيا ليست جادة

قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، إن زعماء مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى لم يناقشوا مقترحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للسلام في أوكرانيا لأن جميعهم يرونها غير جادة. وقال ستولتنبرغ لصحيفة "تيلغراف" البريطانية إن هناك مشاورات تجري بين الأعضاء لاستخدام الوضوح حول الترسانة النووية كرادع. ولكن، ومع زيادة العقوبات الاقتصادية ومحاولة إبعاد الصين عن روسيا يمكن أن تخضع روسيا ، كما رأى عزيمة لوقف الحرب والجلوس على طاولة التفاوض بدون شروط الاستسلام غير الواقعية التي تروج لها موسكو وتقدم بوتين بأنه يريد سلام وإنهاء الحرب. بيد أن الحص رأى أن الزمن سوف يكون في صالح روسيا، وطالب كييف والغرب بقبول شروط بوتين قبل أن يفرض عليهم "شروطا أكثر تعقيدا"، على حد تعبيره.

2900 دولار كل ثانية..هكذا أنفق العالم على السلاح النووي في 2023...

الحرة – دبي... الإنفاق على الأسلحة النووية يرتفع مع تصاعد التوترات العالمية..

تعمل الدول المسلحة نوويا على تحديث ترساناتها في مواجهة التوترات الجيوسياسية المتزايدة عبر العالم، مع زيادة إنفاقها في هذا المجال بمقدار الثلث خلال السنوات الخمس الماضية، وفق ما أظهر تقريران نشرا الاثنين. وأظهر تقرير صادر عن منظمة "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية"، أن الدول التسع التي تملك أسلحة نووية وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا والهند وإسرائيل (التي لا تعترف رسميا بذلك) وباكستان وكوريا الشمالية، أنفقت في المجموع 91 مليار دولار لتحديث ترساناتها. وبيّن التقرير، على غرار تقرير آخر صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، أن هذه الدول زادت بشكل كبير من إنفاقها فيما تقوم بتحديث، وحتى نشر أسلحة نووية جديدة. وقالت مديرة الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، ميليسا بارك، لوكالة فرانس برس، "أعتقد أنه من الصائب القول إن هناك سباق تسلح نوويا يجري حاليا". وخلال السنوات الخمس الماضية، أنفقت الدول المسلحة نوويا 387 مليار دولار على هذه الأسلحة الفتاكة مع زيادة الإنفاق السنوي بنسبة 34 بالمئة من 68.2 مليار دولار، إلى 91.4 مليار دولار سنويا، حيث تواصل الدول التسع المسلحة نوويا تحديث ترساناتها، وفي بعض الحالات توسيعها. وأشارت أليشيا ساندرز-زاكري، التي شاركت في وضع التقرير إلى أن "تسارع الإنفاق على هذه الأسلحة غير الإنسانية والمدمرة على مدى السنوات الخمس الماضية لا يحسن الأمن العالمي بل يشكل تهديدا عالميا".

"الصين أسرع من أي دولة أخرى"

وبحسب تقرير منظمة "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية"، فإنه خلال عام 2023 وحده تم إنفاق ما لا يقل عن 123 مليون دولار على توظيف أكثر من 540 من جماعات الضغط وتوفير التمويل لمراكز الفكر الكبرى، التي تؤثر على المناقشات النووية. وأظهر تقرير معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام أن العدد الإجمالي المقدر للرؤوس الحربية النووية في العالم انخفض إلى حد ما، وبلغ 12121 مطلع هذا العام، بعدما كان 12512 في العام السابق. لكن في حين أن بعض هذه الرؤوس الحربية النووية تشمل رؤوسا قديمة من المقرر تفكيكها، فإن 9585 منها موجودة في المخزونات لاستخدام محتمل، بزيادة 9 عن العام السابق، فيما 2100 في حالة "تأهب تشغيلي عال"، أي جاهزة للاستخدام الفوري، للصواريخ البالستية. وتعود ملكية هذه الرؤوس بشكل شبه كامل إلى روسيا والولايات المتحدة اللتين تستحوذان وحدهما على 90 بالمئة من الأسلحة النووية في العالم. وأكد ويلفريد وان، وهو مدير برنامج أسلحة الدمار الشامل بالمعهد الذي يتخذ من السويد مقرا له، أنه "منذ الحرب الباردة، لم يكن للأسلحة النووية مثل هذا الدور المهم في العلاقات الدولية". كذلك، قدّر تقرير المعهد للمرة الأولى أن الصين أيضا تملك "عددا قليلا من الرؤوس الحربية في حالة تأهب تشغيلي". وقال مدير معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، دان سميث، "فيما يستمر العدد الإجمالي للرؤوس الحربية النووية في العالم في الانخفاض مع التفكيك التدريجي لأسلحة حقبة الحرب الباردة، ما زلنا نشهد زيادات على أساس سنوي في عدد الرؤوس الحربية النووية الشغّالة". وأضاف في تقرير المعهد: "يبدو أن هذا الاتجاه من المرجح أن يستمر، وربما يتسارع في السنوات المقبلة وهو أمر مثير للقلق للغاية". وقال الزميل الشريك في برنامج أسلحة الدمار الشامل بمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام، هانز كريستنسن، "إن الصين توسع ترسانتها النووية بشكل أسرع من أي دولة أخرى". وأردف قائلا: "ولكن في كل الدول المسلحة نوويا تقريبا، توجد خطط أو جهود كبيرة لزيادة القوة النووية".

2898 دولارا في الثانية

وتسعى الهند وباكستان وكوريا الشمالية إلى امتلاك القدرة على نشر رؤوس حربية متعددة على صواريخ بالستية، وهو أمر تمتلكه بالفعل روسيا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والصين مؤخرا. وذكر تقرير معهد ستوكهولم أن "هذا من شأنه أن يتيح زيادة محتملة سريعة في الرؤوس الحربية المنشورة، فضلا عن إمكانية قيام الدول المسلحة نوويا بتهديد تدمير المزيد من الأهداف بشكل كبير". من جهتها، أشارت "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" إلى أن الإنفاق العالمي على الأسلحة النووية ازداد بمقدار 10,8 مليارات دولار في العام 2023 على أساس سنوي، وتمثل الولايات المتحدة 80 بالمئة من هذه الزيادة. وتعد حصة الولايات المتحدة من الإنفاق الإجمالي البالغة 51.5 مليار دولار "أكبر من حصة كل الدول الأخرى المسلحة نوويا مجتمعة"، وفقا لتقرير "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية"، تليها الصين (11.8 مليار دولار) وروسيا (8.3 مليارات دولار). كذلك، زاد البريطانيون إنفاقهم بشكل كبير (بنسبة 17 بالمئة ليصل إلى 8.1 مليارات دولار) للعام الثاني على التوالي. وأنفقت الدول المسلحة نوويا في المجموع 173884 دولارا في الدقيقة أو 2898 دولارا في الثانية العام الماضي لتمويل عمليات شراء هذه الأسلحة، وفقا للتقرير. وطبقا لتقرير الحملة الدولية، يمكن أن يدفع 91.4 مليار دولار سنويا ثمن طاقة الرياح لأكثر من اثني عشر مليون منزل للمساعدة في مكافحة تغير المناخ، أو تغطية 27 بالمئة من فجوة التمويل لمكافحة تغير المناخ وحماية التنوع البيولوجي وخفض التلوث. كذلك، يمكن لدقيقة واحدة من إنفاق الأسلحة النووية في عام 2023 أن تمول بدلا من ذلك ثمن زراعة مليون شجرة حول العالم. وكان من الممكن أن تكفي 5 سنوات من الإنفاق على الأسلحة النووية إطعام 45 مليون شخص يواجهون المجاعة حاليا طوال معظم حياتهم، بحسب تقرير الحملة.

استثمار في صراعات كارثية

وانتقدت بارك في تصريحاتها لوكالة فرانس برس الاستخدام "غير المقبول" للأموال العامة ووصفت المبالغ التي أنفقت بأنها "فاحشة". وأشارت إلى أن هذه الأموال تمثل مبلغا أعلى من تقديرات برنامج الأغذية العالمي للقضاء على الجوع في العالم. وحذرت مديرة "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية"، المنظمة التي حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 2017 لمساهمتها في اعتماد معاهدة تاريخية لحظر الأسلحة الذرية، من أن هذه الاستثمارات ليست غير ضرورية فحسب، بل أيضا خطيرة جدا. وصادقت 70 دولة على المعاهدة، لكن لم تكن من بينها أي قوة مسلّحة نوويا. وقالت ساندرز-زاكري التي شاركت في رعاية المعاهدة وكتابة تقرير المنظمة: "بدلا من الاستثمار في صراعات كارثية، يجب على الدول التسع التي تملك أسلحة نووية أن تحذو حذو قرابة نصف دول العالم، وتنضم إلى المعاهدة"....

9 دول حدّثت أسلحتها النووية وتأهبت.. وخوف من كارثة مقبلة

الراي.. «العربية.نت».. مع تدهور العلاقات الجيوسياسية وتصاعد التوترات حول العالم، حذر باحثون اليوم الاثنين من أن دور الأسلحة الذرية أصبح أكثر بروزاً وأن الدول النووية تعمل على تحديث ترساناتها، حاضين زعماء العالم على «التراجع والتفكير». وقال معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام «سيبري» في كتابه السنوي إن الجهود الديبلوماسية للسيطرة على الأسلحة النووية تعرضت أيضاً لنكسات كبيرة وسط توتر العلاقات الدولية بسبب الصراعات في أوكرانيا وغزة، وفق فرانس برس. كما أضاف مدير برنامج أسلحة الدمار الشامل في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، ويلفريد وان، في بيان: «لم نر الأسلحة النووية تلعب مثل هذا الدور البارز في العلاقات الدولية منذ الحرب الباردة». كذلك أشار المعهد إلى أن روسيا أعلنت في فبراير 2023 أنها ستعلق مشاركتها في معاهدة ستارت الجديدة لعام 2010، «آخر معاهدة متبقية للحد من القوى النووية الاستراتيجية الروسية والأميركية». ولفت أيضاً إلى أن روسيا أجرت تدريبات تكتيكية على أسلحة نووية بالقرب من الحدود الأوكرانية في مايو. كما ذكر أن البلدان التسع المسلحة نووياً في العالم واصلت أيضاً «تحديث ترساناتها النووية ونشر العديد منها أنظمة أسلحة نووية جديدة أو ذات قدرة نووية في عام 2023». وهي الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا والصين والهند وباكستان وكوريا الشمالية و«إسرائيل». وفي يناير، ومن بين ما يقرب من 12121 رأساً حربياً نووياً موجوداً في جميع أنحاء العالم، كان نحو 9585 منها متاحاً للاستخدام المحتمل حسب «سيبري». فيما أبقي نحو 2100 منها في «حالة تأهب تشغيلي قصوى» لتحميلها على صواريخ باليستية. في حين تعود جميع هذه الرؤوس الحربية تقريباً إلى روسيا والولايات المتحدة اللتين تمتلكان معاً ما يقرب من 90% من كل الأسلحة النووية، لكن يُعتقد للمرة الأولى أن الصين لديها بعض الرؤوس الحربية في حالة تأهب تشغيلي قصوى. من جهته أوضح مدير معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام دان سميث أنه «في حين أن الإجمالي العالمي للرؤوس الحربية النووية يستمر في الانخفاض مع تفكيك أسلحة حقبة الحرب الباردة تدريجياً، فإننا للأسف ما زلنا نشهد زيادات سنوية في عدد الرؤوس الحربية النووية العاملة». وأردف أن هذا الاتجاه يُرجح أن يستمر و«ربما يتسارع» في السنوات المقبلة، واصفاً إياه بأنه «مقلق جداً». كما قال: «نحن الآن في واحدة من أخطر الفترات في تاريخ البشرية»، حاضاً القوى العظمى في العالم على «التراجع والتفكير. ويفضل أن تفعل ذلك معاً». كذلك شدد الباحثون على «التدهور المستمر للأمن العالمي خلال العام الماضي»، حيث يمكن رؤية تأثير الحروب في أوكرانيا وغزة في «كل جانب تقريباً» من القضايا المتعلقة بالتسلح والأمن الدولي.

تصادم بين سفينتين في بحر الصين الجنوبي

الراي.. اصطدمت سفينة فيلبينية بأخرى صينية اليوم الاثنين، في بحر الصين الجنوبي قرب جزر سبراتلي المتنازع عليها بين مانيلا وبكين . وتبادل البلدان الاتهامات بالوقوف وراء الحادث. وقال خفر السواحل الصينيون في بيان «تجاهلت سفينة الإمداد الفيلبينية العديد من التحذيرات من الجانب الصيني» و«اقتربت من السفينة الصينية (...) بطريقة غير مهنية، ما تسبب في حدوث تصادم». واتهمت بكين القارب «بالدخول بشكل غير شرعي إلى المياه قرب شعاب ريناي»، الاسم الصيني لجزيرة سيكند توماس، الواقعة في جزر سبراتلي. وأضاف البيان أن «خفر السواحل الصينيين اتخذوا إجراءات... ضد السفينة الفيلبينية وفقا للقانون». ورفض الجيش الفيليبيني الرواية الصينية، مؤكدا أنه «لا يعطي أي مصداقية للادعاءات المضللة والخادعة لخفر السواحل الصينيين»...

ستولتنبرغ: على الغرب أن يجعل الصين «تدفع ثمن» دعمها لروسيا

الراي.. دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، الاثنين، إلى تحميل الصين العواقب في حال استمرت بدعم روسيا متهما بكين بمفاقمة الحرب في أوكرانيا بينما تسعى في الوقت ذاته إلى تحسين علاقاتها مع الغرب. وأكد ستولتنبرغ في مركز ويلسون في واشنطن «قد يبدو الأمر وكأنه تناقضا لكن الطريق إلى السلام يمر عبر تسليم أوكرانيا المزيد من الأسلحة». ويزور ستولتنبرغ الذي سينهي ولايته قريبا، واشنطن للتحضير لقمة حلف الأطلسي التي ستعقد في العاصمة الفدرالية الأميركية في يوليو المقبل. ومن المقرر أن يستقبله الرئيس جو بايدن بعد الظهر في البيت الأبيض. وأضاف «لا يمكن أن تحصل الصين على الاثنين. على الغرب في مرحلة ما أن يجعل الصين تدفع ثمنا إلا إذا غيرت الصين مسارها. يجب أن يكون هناك عواقب». وتابع أن بكين «تغذي أكبر نزاع مسلح في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية». وينتقد الناتو بقيادة الولايات المتحدة بشكل متزايد المساعدات التي تقدمها الصين وشركاتها للمجهود الحربي الروسي عبر توفير المكونات والمعدات. وسلط ستولتنبرغ الضوء على أن الناتو سيتولى الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا الذي كان تقوده واشنطن حتى الآن، كما قرر وزراء دفاع دول الناتو الأسبوع الماضي في بروكسل. وأكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أيضا أن «أكثر من 20 دولة» التزمت بزيادة إنفاقها العسكري إلى 2 في المئة من اجمالي الناتج المحلي كما كان يطلب الحلف منذ فترة طويلة.

بوتين سيزور كوريا الشمالية للمرة الأولى منذ 24 عاما

الراي... قالت موسكو وبيونغيانغ إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور كوريا الشمالية يومي الثلاثاء والأربعاء للمرة الأولى منذ 24 عاما بما يسلط الضوء على شراكة موسكو مع بيونغيانغ التي ازدادت قوة منذ غزو أوكرانيا. ووجه زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون دعوة لبوتين خلال زيارة إلى أقصى شرق روسيا في سبتمبر سبتمبر. والزيارة السابقة التي قام بها بوتين لبيونجيانج كانت في يوليو 2000. وقال يوري أوشاكوف مستشار بوتين للسياسة الخارجية إن روسيا وكوريا الشمالية قد توقعان اتفاقية شراكة تغطي مسائل أمنية خلال الزيارة. وأشار إلى أن الاتفاقية ليست موجهة ضد أي دولة أخرى. وأضاف أن أي اتفاق «سيحدد آفاق التعاون الإضافية وسيوقع مع الأخذ في الاعتبار ما حدث بين دولتينا في السنوات القليلة الماضية في مجال السياسة الدولية وفي مجال الاقتصاد مع أخذ المسائل الأمنية أيضا بالطبع في الاعتبار». ومن المقرر أن يشمل الوفد وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف ووزير الخارجية سيرجي لافروف ونائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك وهو المسؤول الروسي الأبرز في مجال الطاقة. وذكر الكرملين أن بوتين سيزور فيتنام يومي 19 و20 يونيو بعد زيارة كوريا الشمالية. والزيارتان متوقعتان سلفا لكن لم يتم الإعلان رسميا عن موعدهما المحدد قبل ذلك.

حفل موسيقي على شرفه.. كيم يستعد لاستقبال بوتين وسط قلق غربي

دبي - العربية.نت.. بينما يشعر الأميركيون والأوروبيون منذ أشهر بقلق من التقارب المتسارع بين موسكو وبينغ يانغ، يتوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية الثلاثاء والأربعاء في زيارة استثنائية قد يتم في ختامها توقيع اتفاق شراكة استراتيجية بين البلدين.

زيارة واتفاقات وقلق غربي

فقد وصف المستشار الدبلوماسي لبوتين يوري أوشاكوف، زيارة الرئيس بأنها لحظة مهمة للبلدين الخاضعين لعقوبات غربية، معرباً عن أمله في توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية، وفقا لوسائل إعلام روسية. وأفاد بأنه سيتم توقيع وثائق مهمة للغاية، مشيرا إلى احتمال إبرام اتفاق شراكة استراتيجية شاملة. كما لفت إلى أن هذه المعاهدة في حال التوقيع عليها ستكون بالطبع مشروطة بالتطور العميق للوضع الجيوسياسي في العالم وفي المنطقة وبالتغيرات النوعية التي حدثت مؤخرا في علاقاتنا الثنائية. وتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن توقيعها خلال الساعات المقبلة. بالمقابل، أعرب البيت الأبيض عن قلق الولايات المتحدة إزاء العلاقات التي تزداد توثقا بين روسيا وكوريا الشمالية. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي للصحافيين الاثنين "لسنا قلقين بشأن زيارة" بوتين، مضيفا "ما يقلقنا هو تعمّق العلاقات بين هذين البلدين". كما أضاف كيربي أن القلق لا يقتصر فقط على الصواريخ البالستية الكورية الشمالية لا تزال تستخدم في ضرب أهداف أوكرانية، بل أيضا لأنه قد يحصل تبادل من شأنه أن يؤثر على أمن شبه الجزيرة الكورية.

تصريحات صحافية وحفل موسيقي

يشار إلى أن بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سيدليان أيضا بتصريحات صحافية. كما سيحضر الرئيس الروسي حفلا موسيقيا يقام على شرفه. وسيرافق بوتين وزيرا الخارجية سيرغي لافروف والدفاع أندريه بيلوسوف ونائبان لرئيس الوزراء ورئيس وكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس). وسيزور الرئيس الروسي في 19 و20 من الجاري فيتنام شريك روسيا الآخر في الحقبة السوفياتية. تأتي الزيارة بعد تسعة أشهر على استقبال بوتين الزعيم الكوري الشمالي في أقصى الشرق الروسي، وهي زيارة طغت عليها أجواء الثناء دون إبرام أي اتفاقات، أقله رسميا.

الصين: البيان الختامي لمجموعة السبع مليء بالغطرسة والتحيز والأكاذيب

الراي... ردت بكين بقوة الاثنين على البيان الختامي لقادة مجموعة السبع الذين هاجموا الصين، وقالت إنه «مليء بالغطرسة والتحيز والأكاذيب». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري إن «إعلان قمة مجموعة السبع تلاعب مرة أخرى بالقضايا المتعلقة بالصين، وافترى على الصين وهاجمها، وكرر صورا ليس لها أساس واقعي ولا أساس قانوني ولا مبرر أخلاقي، وهي مليئة بالغطرسة والتحيز والأكاذيب». وتعرضت الصين لانتقادات لاذعة في البيان الختامي لقادة مجموعة السبع (الولايات المتحدة، ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، بريطانيا، كندا، اليابان) الذين اجتمعوا الجمعة في بورغو إيناتسيا، بالقرب من باري، في جنوب إيطاليا. وبينما أكد قادة المجموعة أنهم «يطمحون إلى علاقات بناءة ومستقرة مع الصين» التي يدركون «أهميتها في التجارة العالمية»، قالوا في البيان «نعرب عن مخاوفنا في شأن الاستهداف الصناعي المستمر من قبل الصين والسياسات والممارسات التي لا تتناسب مع السوق والتي تؤدي إلى تداعيات عالمية وتشوّهات في السوق وقدرة فائضة ضارّة في مجموعة متزايدة من القطاعات». كذلك دعت دول مجموعة السبع الصين الجمعة لوقف إرسال مكونات أسلحة إلى روسيا تغذّي حربها ضد أوكرانيا، بحسب البيان الختامي. وجاء في البيان «ندعو الصين لوقف نقل المواد ذات الاستخدامين، بما فيها مكونات الأسلحة والمعدات التي ترفد قطاع الدفاع الروسي»...

الكرملين: شروطنا للحوار حول أوكرانيا معروفة

دبي - العربية.نت.. بعد تأكيد عدة مسؤولين روس تمسك بلادهم بالشروط التي عرضها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل وقف الحرب مع أوكرانيا والدخول في مفاوضات، ذكّر المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف مجدداً أن الشروط التي توافق بموجبها بلاده على المشاركة في مؤتمرات سلام محتملة معروفة. وأردف قائلا في تصريحات صحفية اليوم الاثنين إن النهج الذي تتبعه بلاده في حل الأزمة الأوكرانية يتسم بالشفافية، والجميع يعرفه.

"نهجنا شفاف"

كما أضاف بيسكوف: "نهج الجانب الروسي شفاف ومتسق تماماً، والجميع يعرف ذلك جيداً، بما في ذلك السيد كوليبا، بالمناسبة، تم تحديد هذا النهج في اجتماع بين الرئيس بوتين وقيادات وزارة الخارجية". وفي وقت سابق، تحدث وزير الخارجية الأوكراني، دميتري كوليبا، عن ضرورة عقد قمة أخرى غير مؤتمر سويسرا الذي انتهى أمس الأحد، من أجل بحث سبل التسوية، مع دعوة روسيا إليها.

"مقترحات التسوية"

في نفس السياق، أشار الناطق باسم الكرملين إلى أن المقترحات السلمية للتسوية التي أعرب عنها بوتين، في اجتماع مع قيادات وزارة الخارجية الروسية، لا تزال على جدول الأعمال، وروسيا منفتحة على الحوار مع جميع البلدان. وقال بيسكوف للصحافيين: "إن مبادرة السلام التي طرحها بوتين في نهاية الأسبوع الماضي لا تزال على جدول الأعمال". إلى ذلك، أكد أنّ دعم عدد من الدول الصديقة لبلاده للبيان الختامي لـ "مؤتمر السلام" لن يفسد علاقاتها مع موسكو.

"سنوضح حججنا"

كذلك أوضح في تعليقه على حقيقة أن الدول التي تقيم معها روسيا علاقات ودية، مثل المجر وصربيا وتركيا، أيدت الإعلان الختامي لمؤتمر سويسرا قائلا : "سنواصل توضيح حججنا". فيما أشار إلى أن المؤتمر الذي عقد في منتجع بيرجينستوك السويسري دون مشاركة موسكو،، لم يسفر عن أي نتائج. وقال: "إذا تحدثنا عن النتائج الإجمالية لهذا الاجتماع، بالطبع، فإنها تقترب من الصفر".

شرطا بوتين

وكان بوتين عرض في كلمة نارية يوم الجمعة الماضي شروطه لوقف النار والتفاوض مع كييف، طالباً انسحاب القوات الأوكرانية من مناطق دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا، شرق وجنوب أوكرانيا، بعد أن سيطرت قواته على أجزاء منها. كما اشترط تخلي السلطات الأوكرانية عن طموحاتها ومساعيها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي من أجل بدء المفاوضات. إلا أن الرئيس الأوكراني فولدومير زيلينسكي اعتبر تلك الشروط استسلاماً صريحاً وليس سلاماً أو تفاوضاً، وتمسك باسترجاع سيادة بلاده على أراضيها. في حين دعت قمة سويسرا الني عقدت على مدى اليومين الماضيين حول أوكرانيا، ببيانها الختامي أمس الأحد إلى ضرورة إشراك كافة الأطراف في أي محادثات مقبلة حول السلام.

أوكرانيا تقول إن روسيا تكثف هجماتها قبل وصول طائرات إف-16

كييف: «الشرق الأوسط».. أكدت أوكرانيا، الاثنين، أن روسيا كثفت هجماتها على الجبهة الشرقية «لإنهاك القوات الأوكرانية إلى أقصى حد»، قبل وصول المساعدات العسكرية الغربية، ولا سيما الطائرات المقاتلة من طراز إف-16، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية». في الأشهر الأخيرة، حققت القوات الروسية مكاسب في منطقتي دونيتسك وخاركيف الحدوديتين، مستفيدة من افتقار أوكرانيا للعديد والعتاد. وقال قائد الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي على «تلغرام» إن «قيادة القوات الروسية تبذل حاليا كل ما في وسعها لزيادة وتوسيع حدة الأعمال القتالية من أجل إنهاك قواتنا إلى أقصى حد». وأضاف أن موسكو تدرك أن «الوقت يلعب» لصالح كييف، مع اقتراب وصول «كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات» من حلفائها، ومن بينها طائرات إف-16، والتي من المفترض أن تعزز الدفاع الجوي الأوكراني. وأشار إلى أن القوات الروسية تركز عملياتها في محيط «كوبيانسك وبوكورفسك وكوراخوفي وفريميفكا» على الجبهة الشرقية، فيما تتواصل «المعارك الطاحنة» في الشرق والجنوب. والاثنين، أبلغ المدعي العام في منطقة خيرسون الجنوبية التي تحتل موسكو جزءاً منها، عن مقتل رجل يبلغ 50 عاما جراء «مقذوف أسقطته مسيرة». ويطلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي منذ أشهر من حلفائه الغربيين تزويده بأنظمة دفاع جوي للتصدي لمئات الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تطلقها روسيا على بلاده. تحتاج أوكرانيا من «120 إلى 130» مقاتلة من طراز إف-16 لوضع حد للهيمنة الروسية في الأجواء، حسبما أعلن زيلينسكي في مايو (أيار) في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية».

بايدن يستعد للمناظرة الأولى بإعلان «المجرم المدان»

ترمب يتقدم عليه في استطلاعات الولايات المتأرجحة

الشرق الاوسط...واشنطن: هبة القدسي.. صعّدت حملة الرئيس الأميركي جو بايدن الانتخابية هجومها ضد منافسه الرئيس السابق دونالد ترمب، واستغلت الحكم الصادر بإدانته في قضية «أموال الصمت»، وأطلقت حملة إعلانية ضخمة بقيمة 50 مليون دولار تنتقد ترمب، وتصفه بـ«المجرم المدان». وبدأت حملة بايدن في بث الإعلان ومدته 30 ثانية، أمس الاثنين، في عدد كبير من الولايات التي تشهد منافسة بين المرشحَين. ويُظهر الإعلان مقاطع لترمب في المحكمة، حيث يقول: «لقد ظهر ترمب على حقيقته وأُدين في 34 تهمة جنائية، وأُدين بالاعتداء الجنسي، وارتكب احتيالاً مالياً، بينما كان جو بايدن يعمل من أجل خفض تكاليف الرعاية الصحية»، ويختتم الإعلان بالقول إن «هذه الانتخابات تجري بين مجرم مدان لا يسعى إلا لما هو من مصلحته، ورئيس يناضل من أجل عائلتك». ويأتي بث الإعلان بينما يستعد بايدن وترمب لمناظرتهما الأولى في 27 يونيو (حزيران) في مدينة أتلانتا على شبكة «سي إن إن». وبينما تتقدم حملة بايدن في جمع التبرعات، تظهر استطلاعات الرأي تقدم ترمب في الولايات المتأرجحة التي يمكن أن تحسم الانتخابات. وتعكس الاستطلاعات قلق الناخبين من عمر الرئيس بايدن وقدرته البدنية والذهنية.

قادة الاتحاد الأوروبي يناقشون توزيع «المناصب العليا»

بروكسل: «الشرق الأوسط»..ناقش قادة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مساء اليوم (الاثنين)، في بروكسل، توزيع «المناصب العليا» في الاتحاد، بما في ذلك إمكانية إعادة تعيين أورسولا فون دير لايين على رأس المفوضية، بعد الانتخابات الأوروبية، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. ويُعدّ هذا الاجتماع غير الرسمي أول لقاء لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات التي أُجريت في السادس من يونيو (حزيران) إلى التاسع منه، وشهدت فوزاً لليمين المتطرف في كثير من البلدان، بما في ذلك فرنسا وألمانيا. ومن المقرر انعقاد المجلس الأوروبي في 27 و28 يونيو (حزيران)، ولكن يبدو أن هناك إجماعاً يرتسم بشأن المناصب الأربعة الرئيسية في الاتحاد الأوروبي. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال قمة مجموعة الدول السبع في إيطاليا حيث التقى المستشار الألماني أولاف شولتس وأورسولا فون دير لايين: «أظن أن الأمور قد تتحرك بزخم إلى الأمام. على أي حال، هذه أمنيتي. سأذهب الاثنين بهذه الروح». وردد شولتس الفكرة ذاتها، فقال لمحطة «آي آر دي» السبت: «يتم تشكيل غالبية سياسية... لدي شعور بأن لا فائدة من المماطلة، وأن الأمور يُمكن أن تُحسم بسرعة». اعتباراً من الساعة 18.00 مساءً (16.00 بتوقيت غرينتش)، تشارك رئيسة المفوضية الأوروبية في بداية المناقشات، ثم تنسحب أثناء العشاء الذي تتم خلاله مناقشة «المناصب العليا»، بما في ذلك منصبها. وتتمتع أورسولا فون دير لايين بفرص جيدة للحفاظ على منصبها مرشحةً عن حزب الشعب الأوروبي (يمين) الذي حل في المركز الأول في الانتخابات بحصوله على 190 مقعداً (بزيادة 14 مقعداً في البرلمان الجديد)، وفقاً للنتائج التي لا تزال مؤقتة.

كوستا رئيساً للمجلس الأوروبي

ينبغي على القادة أيضاً الاتفاق على منصب مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي ورئيس المجلس الأوروبي المكلف تنظيم قمم قادة الدول الأعضاء وإدارتها. ويشغل هذا المنصب الأخير راهناً البلجيكي شارل ميشال الذي تربطه علاقة صعبة مع فون دير لايين. ويطالب الاشتراكيون الديمقراطيون الذين يشكِّلون ثاني أكبر مجموعة سياسية في البرلمان الأوروبي، برئاسة المجلس الأوروبي، مع طرح اسم رئيس الوزراء البرتغالي السابق أنتونيو كوستا. ويخضع الاشتراكي البالغ من العمر 62 عاماً لتحقيق بتهمة استغلال النفوذ، مما أدى إلى استقالته من الحكومة البرتغالية في نوفمبر (تشرين الثاني)، لكنّ كثيراً من الدبلوماسيين يعتقدون أن هذه ليست عقبة لا يمكن التغلب عليها نظراً إلى أن الشكوك المتعلقة به تتبدد على ما يبدو.

إستونية وزيرة للخارجية؟

وتشمل التعيينات أيضا منصب مسؤول الشؤون الخارجية الذي يشغله حالياً الاشتراكي الإسباني جوزيب بوريل الذي يتقاعد عند عمر 77 عاماً. ويبدو أن رئيسة الحكومة الإستونية كايا كالاس هي الأوفر حظاً لخلافته. وستكون هذه الليبرالية البالغة من العمر 46 عاماً الأوروبية الشرقية الوحيدة بين أصحاب «المناصب العليا». وعُرفت كالاس بدعمها الذي لا يتزعزع لأوكرانيا في الحرب التي تشنها عليها روسيا المجاورة لإستونيا. قبل بدء المحادثات كتب رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك عبر منصة «إكس» أنه «مرتاح جداً للتعاون» مع فون دير لايين، وأيَّد أيضا كايا كالاس «التي تعرف جيداً الواقعين الأوكراني والروسي ولها موقف بولندا نفسه». تتولى المالطية روبرتا ميتسولا (45 عاماً) رئاسة البرلمان الأوروبي منذ يناير (كانون الثاني) 2022. ويُتوقع أن تحصل على ولاية مدتها عامان ونصف العام، ما لم تحدث مفاجآت على هذا المستوى. ولتعيينها تحتاج الألمانية فون دير لايين البالغة من العمر 65 عاماً، التي تنتمي إلى حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي للحصول على «غالبية مؤهلة» من 15 دولة على الأقل تمثل 65 في المائة من سكان أوروبا. يضم حزب الشعب الأوروبي نحو 12 مسؤولاً داخل المجلس الأوروبي. ويُعدّ دعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من المعسكر الوسطي والليبرالي، وكذلك المستشار الألماني أولاف شولتس الذي ينتمي إلى الاشتراكيين الديمقراطيين، أمراً حيوياً. وقد خرج كلا الرجلين ضعيفاً من الانتخابات الأوروبية، وهُزم حزباهما في مواجهة اليمين المتطرف، الأمر الذي قابله ماكرون بالدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة في فرنسا. وعلى العكس من ذلك، فإن رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني الآتية من صفوف أقصى اليمين، التي تعززت قوتها خلال هذه الانتخابات، قد تكون لديها مصلحة في عدم اتخاذ قرار مبكر بشأن «المناصب العليا»، والانتظار حتى تتمكن من تكوين رؤية أوضح بشأن تشكيل مجموعات في البرلمان الأوروبي، من أجل التفاوض على مناصب حزبها، حسبما رأى دبلوماسيون. وحصلت مجموعتها (المحافظون والإصلاحيون الأوروبيون) على 76 مقعداً، أي أقل بأربعة مقاعد من حزب «رينيو يوروب» (Renew Europe) أو «تجديد أوروبا» (الذي يضم حزب «النهضة» بزعامة إيمانويل ماكرون)، ولكنها قد تشهد توسعاً في صفوفها من خلال عدد معين من أعضاء البرلمان الأوروبي الذين هم حالياً من بين نحو 90 عضواً لم يعلنوا الانضمام إلى أي كتلة. وإذا تم اختيارها من قبل قادة الاتحاد، يجب أن تحصل أورسولا فون دير لايين لاحقاً على الغالبية المطلقة من 361 نائباً في البرلمان الأوروبي. وفي عام 2019، تم انتخابها بفارق ضئيل متقدمة بفارق تسعة أصوات فقط.

زعيم «طالبان» يحذّر الأفغان من كسب المال أو الحصول على «شرف دنيوي»

بيروت: «الشرق الأوسط».. حذّر زعيم «طالبان» المنعزل هبة الله أخوندزاده، الشعب الأفغاني، اليوم (الاثنين)، من كسب المال أو الحصول على «شرف دنيوي»، وفق وكالة «أسوشييتد برس»، في وقت تعيش فيه البلاد في قبضة الأزمات الإنسانية ومعزولة عن المسرح العالمي. وجّه هبة الله أخوندزاده تحذيره في خطبة بمناسبة عيد الأضحى في مسجد في ولاية قندهار الجنوبية بأفغانستان، قبل أسابيع من توجه وفد «طالبان» إلى الدوحة، لإجراء محادثات تستضيفها الأمم المتحدة بشأن أفغانستان. هذه هي الجولة الأولى من المحادثات التي ستحضرها «طالبان» منذ استيلائها على السلطة في أغسطس (آب) 2021. لم تتم دعوتهم إلى مؤتمر المبعوثين الأجانب الخاصين إلى أفغانستان في الجولة الأولى، ورفضوا الجولة الثانية لأنهم أرادوا أن يعاملوا على أنهم ممثلون رسميون للبلاد، في حين لا تعترف أي حكومة بـ«طالبان» حكاماً شرعيين لأفغانستان، التي غرق اقتصادها المعتمد على المساعدات، في حالة من الاضطراب بعد استيلاء «طالبان» عليها. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الدعوة إلى اجتماع الدوحة في نهاية يونيو (حزيران) لا تعني الاعتراف بـ«طالبان». وذكّر أخوندزاده الأفغان بما اعتبره «واجباتهم بوصفهم مسلمين»، ودعا مراراً وتكراراً إلى الوحدة في خطبته التي استمرت 23 دقيقة. وأظهرت الرسائل التي وجهها هو وشخصية «طالبانية» مؤثرة أخرى، سراج الدين حقاني، بمناسبة مهرجان ديني في أبريل (نيسان)، التوترات بين المتشددين والعناصر الأكثر اعتدالاً التي تريد التخلص من السياسات الأكثر صرامة وجذب المزيد من الدعم الخارجي. وفي رسالة يوم الاثنين، قال أخوندزاده إنه يريد الأخوّة بين المسلمين، وإنه غير سعيد بالاختلافات بين المواطنين ومسؤولي «طالبان». ونادراً ما تنشأ معارضة عامة بشأن مراسيم «طالبان»، ويتم قمع الاحتجاجات بسرعة وفي بعض الأحيان بعنف. وقال أخوندزاده إنه سيقبل عن طيب خاطر أي قرار لإقالته من منصبه بوصفه زعيماً أعلى، طالما كانت هناك وحدة واتفاق على إقالته. لكنه كان غير سعيد بالاختلافات والخلافات بين الناس، حسب تعبيره. وأضاف: «لقد خُلقنا لنعبد الله وليس لكسب المال أو الحصول على شرف دنيوي. إن نظامنا الإسلامي هو نظام الله ويجب علينا أن نتمسك به. لقد وعدنا الله بأننا سنحقق العدالة والشريعة الإسلامية (في أفغانستان) ولكننا لا نستطيع أن نفعل هذا إذا لم نكن متحدين. إن فائدة انقسامكم تصل إلى العدو؛ العدو يستغلها». بعد وصولها إلى الحكم، منعت «طالبان» الفتيات من التعليم بعد سن الحادية عشرة، ومنعت النساء من الأماكن العامة، واستبعدتهن من العديد من الوظائف، وفرضت عليهن قواعد اللباس ومتطلبات الوصاية الذكورية. وحثّ أخوندزاده مسؤولي «طالبان» على الاستماع إلى نصيحة علماء الدين وتكليفهم بالسلطة. وقال إن المسؤولين لا ينبغي لهم أن يكونوا متعجرفين أو يتباهوا أو ينكروا الحقيقة حول الشريعة. وقال الصحافي والمؤلف الباكستاني أحمد رشيد، الذي كتب العديد من الكتب عن أفغانستان و«طالبان»، إن نداءات أخوندزاده للوحدة كانت علامة على اليأس لأنه رفض توضيح القضايا الحقيقية التي تواجه الأفغان مثل البطالة والتنمية الاقتصادية وبناء إجماع للإصلاح الاجتماعي. وقال رشيد: «لن أقتنع بأن هذا خطاب ذو معنى لو كنت من (طالبان)». وقال مايكل كوغلمان، مدير معهد جنوب آسيا التابع لمركز ويلسون، إن تركيز أخوندزاده على الوحدة قد يكون أيضاً استباقياً ويهدف إلى القضاء على أي احتمال لتفجر الخلافات مجدداً في الداخل الأفغاني.

الدنمارك تسعى لإيقاف أسطول ظل ينقل نفط روسيا

كوبنهاغن: «الشرق الأوسط».. قالت الدنمارك، اليوم الاثنين، إنها تدرس سبل منع ما يسمى أسطول الظل من نقل نفط روسي عبر بحر البلطيق، في قرار أثار ردود فعل حادة من دبلوماسيين روس قالوا إن أي خطوة مثل تلك غير مقبولة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وترسل روسيا نحو ثلث صادراتها النفطية المنقولة بحرا، أو ما يعادل نحو 1.5 في المائة من الإمدادات العالمية، عبر المضائق الدنماركية التي تمثل بوابة إلى بحر البلطيق، وقد تؤدي أي محاولة لوقف تلك الإمدادات إلى ارتفاع أسعار النفط وإلحاق الضرر بماليات الكرملين. واعتمدت روسيا على أسطول من الناقلات أغلبه قديم ومقره وتأمينه في دول من خارج الغرب منذ أن فرضت دول غربية سقفا على أسعار النفط الروسي، في محاولة للحد من الأموال الضرورية لروسيا في حربها على أوكرانيا. وقال وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن لـ«رويترز» في رسالة عبر البريد الإلكتروني، إن الدنمارك حشدت مجموعة من الدول الحليفة لبحث الإجراءات التي من شأنها استهداف هذا الأسطول. لكنه لم يحدد الإجراءات قيد المناقشة. وأضاف لوكه راسموسن: «يوجد توافق واسع على أن أسطول الظل يمثل مشكلة دولية وأنه يتطلب حلولا دولية». وتابع قائلا: «من المهم أن تكون أي إجراءات جديدة قابلة للتنفيذ عمليا وسليمة قانونا بموجب القانون الدولي». وأوضح الوزير أن دولا أخرى مطلة على بحر البلطيق وأعضاء في الاتحاد الأوروبي تشارك في المحادثات. وقال سفير روسيا لدى الدنمارك فلاديمير باربين لوكالة «رويترز»، إن فرض قيود على السفن التي تمر عبر المضائق لن يكون مقبولا. وأضاف: «ما يهدد سلامة الملاحة والبيئة البحرية في بحر البلطيق ليس الناقلات التي تحمل نفط روسيا، بل العقوبات التي يفرضها الغرب على روسيا». وتابع قائلا: «هذا ما ينبغي أن يفكر فيه تحالف الدول الذي تشكل بمبادرة من الدنمارك». وأشار السفير إلى أن مرور السفن دون عوائق عبر المياه الدنماركية مكفول بموجب معاهدة كوبنهاغن لعام 1857 التي لا تزال سارية وملزمة قانونا. وتشعر الدنمارك بالقلق من أن الناقلات القديمة التي تنقل النفط تمثل خطرا محتملا على البيئة.

إصابة عدة جنود في جمهورية التشيك إثر انفجار ذخائر في ساحة للتدريب

براغ: «الشرق الأوسط».. أصيب عدة جنود في جمهورية التشيك، اليوم الاثنين، إثر انفجار ذخائر في ساحة للتدريب العسكري، حسب «وكالة الأنباء الألمانية». وذكر الجيش التشيكي على موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي: «نحاول توفير المساعدة بأسرع ما يمكن». وقال متحدث باسم المستشفى الجامعي في مدينة أولوموتس بشرق البلاد لوكالة الأنباء التشيكية (سي تي كيه) إن تسعة جنود أصيبوا في الحادث. وتم إرسال عربتي إسعاف ومروحيتي إنقاذ إلى موقع الحادث الذي وقع في ساحة تدريب ليبافا في منطقة أودر هيلز شمال غرب مدينة أولوموتس. وبدأت الشرطة العسكرية تحقيقا للوقوف على ملابسات الحادث. ولم يتم حتى الآن تحديد جنسيات المصابين ولا نوعية الذخائر التي انفجرت. ويهدف الجيش التشيكي إلى تدريب نحو أربعة آلاف جندي أوكراني هذا العام في ليبافا وساحات تدريب أخرى، للقتال ضد القوات الروسية التي غزت أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.



السابق

أخبار مصر..وإفريقيا..روسيا لتأهيل كوادر علمية مصرية بـ«الطاقة النووية»..ملاحقات جديدة لمسرِّبي امتحانات «الثانوية» في مصر..السودان: القتال يزداد ضراوة في شمال دارفور..جدل ليبي بشأن دور «القبيلة» في الحياة السياسية والاجتماعية..الإبلاغ عن فقدان أثر 47 مهاجراً انطلقوا من سواحل صفاقس التونسية..الجزائر: مؤشرات على قرب إعلان تبون ترشحه لدورة رئاسية ثانية..مقتل ستة جنود نيجريين في هجوم على خط أنابيب نفط..

التالي

أخبار لبنان..الجيش الإسرائيلي يعلن الموافقة على «خطط عملياتية لهجوم في لبنان»..هوكشتاين لـ نتنياهو: نصرالله غير مستعد لوقف النار قبل وقف حرب غزة..مهمة هوكشتين: العدّ العكسي للحرب أو السلم..هوكشتين يقرأ في عقل اسرائيل ويترجم ذلك تهديداً بالحرب..هوكشتاين يطلق التحذير الأخير من لبنان..أميركا حذّرت تل أبيب من هجوم إيراني يصعب صدّه..وطهران قلقة من السعي لاغتيال نصرالله..«هدهد» حزب الله يقارع تهديد إسرائيل وتحذيرات هوكشتاين من «حرب أكبر»..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..دولية..بوتين يلوح بـ«ضربة قاضية» لأوكرانيا في حال طال النزاع..بعد هجوم أوكراني بطائرات مسيرة..إعلان الطوارئ بفورونيج الروسية..تحفظات روسية على اقتراح تشكيل «أسطول محايد» في البحر الأسود..وثائق مسربة: بعض زعماء العالم يستعدون لاحتمال شن روسيا حرباً عالمية ثالثة..عقيدة عسكرية محدثة في بيلاروسيا تحدد الأعداء والحلفاء وتلوح باستخدام «النووي»..سيول تفرض عقوبات مرتبطة ببرامج كوريا الشمالية النووية..المجلس الأوروبي يضيف يحيى السنوار إلى قائمة «الإرهابيين»..

أخبار وتقارير..دولية..ضربات روسية على مدينتي خاركيف ولفيف..الجيش البولندي: جسم مجهول دخل المجال الجوي من ناحية أوكرانيا..جنرال ألماني يتحدّث عن خسائر روسية «فادحة» في أوكرانيا..الكرملين: لدينا قائمة أصول غربية سنصادرها حال الاستيلاء على أصول روسية..روسيا تتحدث عن تلميحات غربية لإيجاد صيغة للسلام في أوكرانيا..فرنسا: تكثيف تواجد الشرطة عشية رأس السنة لمواجهة التهديد الإرهابي..ألمانيا: تمديد الإجراءات في محيط كاتدرائية كولونيا خوفاً من اعتداء إرهابي..الصين تعيّن وزيراً جديداً للدفاع..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,948,475

عدد الزوار: 7,360,234

المتواجدون الآن: 120