أخبار وتقارير..زيلينسكي يرفض «إنذار» بوتين على طريقة «هتلر»..أوكرانيا توقف مسؤولاً إقليمياً بتهمة التخابر مع روسيا..بوتين: حوالي 700 ألف عسكري روسي يقاتلون في أوكرانيا..بوتين: تجميد الأصول الروسية في الغرب «سرقة» «خطوة لن تمر من دون عقاب»..الاتحاد الأوروبي يوافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا..فرنسا.. تحذير من أزمة مالية إذا فاز أقصى اليمين بالانتخابات..للتصدي لأقصى اليمين..اليسار الفرنسي يعد بـ"قطيعة" مع الماضي..ترامب: لست عنصرياً.. ولدي الكثير من "الأصدقاء السود"..مصادر: إدارة بايدن تخطط للإعلان عن أكبر برنامج يخص المهاجرين غير الشرعيين..البابا يدعو مجموعة السبع لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي وحظر أسلحته..قمة «السبع» تركز على التوتر التجاري مع الصين..قمّة «جي 7» مرآة تعكس بوضوح غير مسبوق المشهد السياسي الغربي المضطرب..حزب «الإصلاح» البريطاني يتقدم على «المحافظين» لأول مرة في استطلاعات الرأي..وكالة التجسس الصينية تحذر بعد كشف كتب عسكرية سرية تُباع بأقل من دولار..

تاريخ الإضافة السبت 15 حزيران 2024 - 6:08 ص    عدد الزيارات 267    التعليقات 0    القسم دولية

        


زيلينسكي يرفض «إنذار» بوتين على طريقة «هتلر»..

باري: «الشرق الأوسط».. رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، ما وصفه بأنه «الإنذار الذي وجّهه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على طريقة هتلر»، حيث اشترط على كييف التخلي عن أراض، مقابل بدء مفاوضات سلام، وذلك في مقابلة مع القناة الإيطالية الإخبارية «سكاي تي جي 24». وقال زيلينسكي، على هامش قمة مجموعة السبع في إيطاليا، إن بوتين «يريد أن نتخلى عن قسم من أرضنا المحتلة، لكنه يريد أيضاً الأراضي غير المحتلة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف: «هذه الرسائل الكاذبة هي بمثابة إنذارات (...) هتلر قام بالأمر نفسه حين قال (أعطوني جزءاً من تشيكوسلوفاكيا، وسنبقى حيث نحن)، ولكن لا، إنها أكاذيب». وحدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شروطه لإعلان وقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا، بما يمهد لإطلاق مفاوضات لبلورة تسوية نهائية للصراع. وبدت الشروط المقترحة من جانب «الكرملين» أقرب إلى دعوة للاستسلام، وإعلان رضوخ كامل للأمر الواقع الذي جرى تكريسه ميدانياً بعد مرور 28 شهراً على الحرب، من خلال الإقرار بترسيم جديد للحدود يقرّ بسيطرة نهائية لموسكو على «المناطق الجديدة» في جنوب البلاد، كما عكست إصرار «الكرملين» على تحقيق انتصار كامل سياسياً يكرس «الحياد الأوكراني» ويحظر على البلد الجار مستقبلاً تسليح جيشه.

أوكرانيا توقف مسؤولاً إقليمياً بتهمة التخابر مع روسيا

يواجه عقوبة السجن مدى الحياة

كييف: «الشرق الأوسط».. أعلنت أوكرانيا، اليوم الجمعة، أنها أوقفت مسؤولاً في منطقة خميلنيتسكي (غرب)، واتهمته بإعطاء معلومات عسكرية حساسة للاستخبارات الروسية، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وفتح المدعون العامون في أوكرانيا آلاف القضايا الجنائية بتهمة التخابر منذ غزو القوات الروسية في فبراير (شباط) 2022. وقال جهاز الأمن الأوكراني (إس بي يو) في بيان إن المسؤول كان يعمل في مجلس المدينة الإقليمي، ونقل إلى روسيا معلومات عن انتشار القوات. وأضاف الجهاز أن روسيا «خططت لاستخدام هذه المعلومات للتحضير لضربات صاروخية، وكذلك لهجمات تخريبية وإرهابية محتملة». وتابع أنه «موقوف حالياً. ويواجه الجاني عقوبة السجن مدى الحياة» بتهمة الخيانة، من دون ذكر اسمه. وقال جهاز الأمن الأوكراني إن الاستخبارات الروسية تواصلت مع المتهم لأول مرة عندما كان يدرس في موسكو في التسعينات، وإنه تواصل مع المتعاملين معه عبر خدمات رسائل عبر الإنترنت. وتتخذ كييف إجراءات صارمة ضد من يُشتبه في أنهم ساعدوا وحرّضوا القوات الروسية، وكثير منهم في شرق البلاد وجنوبها. وقالت الأمم المتحدة العام الماضي إن أوكرانيا فتحت أكثر من 6600 قضية جنائية «ضد أفراد بتهمة التعاون وجرائم أخرى مرتبطة بالنزاع» منذ بدء الحرب.

بوتين: حوالي 700 ألف عسكري روسي يقاتلون في أوكرانيا

تتمتّع روسيا بميزة التفوّق العددي على أوكرانيا في ساحة المعركة وقد اعترف زيلينسكي بوجود مشكلات تتعلق بالتجنيد و"الروح المعنوية" في صفوف قواته

العربية.نت.. أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر التلفزيون، الجمعة، أن نحو 700 ألف عسكري روسي يقاتلون في أوكرانيا. وقال بوتين خلال لقائه جنوداً تم تكريمهم "هناك نحو 700 ألف (جندي) في المنطقة التي تنفذ فيها عمليتنا العسكرية الخاصة". وكان الرئيس الروسي أعلن في ديسمبر في مؤتمره الصحافي السنوي بمناسبة نهاية العام، أن 617 ألف عسكري روسي يشاركون في العمليات القتالية في أوكرانيا، مشيراً إلى أن من بين هؤلاء تمّت تعبئة 244 ألف عسكري. ويأتي أحدث رقم بشأن عديد القوات الروسية في أوكرانيا بعد أن شنّت موسكو في مايو هجوماً برياً كبيراً في منطقة خاركيف (شمال شرق). ونادراً ما تتحدّث موسكو عن الخسائر التي تتكبّدها في هذا النزاع الذي ترفض وصفه بالحرب وتصرّ على تسميته "عملية عسكرية خاصة". وتعود آخر حصيلة رسمية أعلنتها روسيا لقتلاها في أوكرانيا إلى سبتمبر 2022 وقد بلغت يومها 5937 عسكرياً. لكن العديد من التحليلات والتقييمات المستقلّة التي أجرتها أجهزة استخبارات غربية تقدر عدد القتلى الروس بعشرات الآلاف. وتتمتّع روسيا بميزة التفوّق العددي على أوكرانيا في ساحة المعركة. واعترف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بوجود مشكلات تتعلق بالتجنيد و"الروح المعنوية" في صفوف قواته التي غالباً ما تتفوق عليها القوات الروسية في العتاد والعديد. وخفضت كييف الحدّ الأدنى لعمر التجنيد وشدّدت العقوبات على أولئك الذين يتهربون من أداء الخدمة العسكرية. وفي مايو، قال زيلينسكي: "نحن بحاجة إلى ملء الاحتياط.. عدد كبير من (الألوية) فارغ". وفي فبراير أعلن زيلينسكي أن حوالي 31 ألف عسكري أوكراني قُتلوا في العامين الأولين من النزاع. هذا وكان بوتين قد قال في وقت سابق من الجمعة إن بلاده لن تنهي الحرب في أوكرانيا إلا إذا تخلت كييف عن طموحاتها بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو" وتنازلت عن أربع مناطق تطالب بها موسكو، وهما مطلبان رفضتهما سريعاً كييف واعتبرتهما بمثابة استسلام. وعشية مؤتمر في سويسرا لم توجه دعوة إلى روسيا للمشاركة فيه، وضع بوتين شروطاً تتعارض تماماً مع الشروط التي تضعها أوكرانيا، وهو ما يعكس على ما يبدو ثقة موسكو المتزايدة في أن قواتها لها اليد العليا في الحرب. وكرر مطلبه بنزع سلاح أوكرانيا، وهو موقف لم يتغير منذ اندلاع الحرب في في 24 فبراير 2022، وقال إن إنهاء العقوبات الغربية يجب أن يكون أيضاً جزءً من اتفاق السلام. وكرر أيضاً دعوته إلى "تطهير (أوكرانيا) من النازية" وهو ما تصفه كييف بأنه افتراء لا أساس له من الصحة ضد قيادتها. ووصفت أوكرانيا هذه الشروط بأنها "سخيفة".

بوتين: تجميد الأصول الروسية في الغرب «سرقة» «خطوة لن تمر من دون عقاب»

الجريدة....وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة تجميد الأصول الروسية في الخارج بأنها «سرقة»، محذّرا من أن الخطوة «لن تمر من دون عقاب». اتّفق قادة بلدان مجموعة السبع الخميس على قرض جديد بقيمة 50 مليار دولار لأوكرانيا باستخدام أرباح الأصول الروسية المجمّدة، في خطوة قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنها تظهر لموسكو «أننا لن نتراجع». وجمّدت مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي مبلغاً قدره حوالى 300 مليار يورو (325 مليار دولار) من احتياطات البنك المركزي الروسي بعد أيام على الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022. وقال بوتين الجمعة إن البلدان الغربية تحاول التوصل إلى «أساس قانوني من نوع ما» لتجميد الأصول «لكن رغم كل محاولات الخداع، السرقة تبقى سرقة ولن تمر من دون عقاب». كما حذّر الرئيس الروسي من أن المواجهة بين موسكو والغرب تقترب إلى «نقطة اللا عودة بشكل غير مقبول» فيما تباهى بامتلاك موسكو «أكبر ترسانة للأسلحة النووية». أثار بوتين مراراً الخطاب المرتبط بالأسلحة النووية خلال فترة النزاع مع أوكرانيا الذي وصفه بأنه مجرّد جبهة ضمن «حرب هجينة» أوسع بين روسيا وحلف شمال الأطلسي. كما ندد بالقمة المقررة في سويسرا من أجل السلام في أوكرانيا نهاية الأسبوع على اعتبارها «خدعة لتشتيت انتباه الجميع». ولم تُدع موسكو إلى المؤتمر الذي سيحضره قادة وكبار المسؤولين من نحو 90 دولة ومنظمة دولية.

الاتحاد الأوروبي يوافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا

الرئاسة البلجيكية لمجلس أوروبا قالت إن سفراء دول الاتحاد الأوروبي "اتّفقوا من حيث المبدأ" على بدء مفاوضات انضمام كلّ من أوكرانيا ومولدافيا إلى التكتل في 25 يونيو الجاري

العربية.نت... أعلنت الرئاسة البلجيكية لمجلس أوروبا الجمعة أن سفراء دول الاتحاد الأوروبي الـ27 "اتّفقوا من حيث المبدأ" على بدء مفاوضات انضمام كلّ من أوكرانيا ومولدافيا إلى التكتل في 25 يونيو الجاري. وقالت الرئاسة في بيان إنّ "السفراء اتّفقوا من حيث المبدأ على أطر التفاوض الخاصة بمفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدافيا. الرئاسة البلجيكية ستدعو إلى عقد أولى المؤتمرات بين الحكومات في 25 يونيو". وأضافت أن هذا القرار ستتمّ الموافقة عليه رسمياً خلال اجتماع على مستوى وزراء الخارجية سيُعقد في 21 يونيو. وفي هولندا، لا بدّ أن يوافق البرلمان على هذا القرار أيضاً. وتقدّمت كييف وكيشيناو بطلب انضمامهما إلى الاتّحاد الأوروبي بعيد بدء اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا في فبراير 2022. وفي منتصف ديسمبر اتّخذ رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي قراراً تاريخياً مهّد الطريق أمام انطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدافيا إلى التكتّل. لكنّ المجر لا تنفكّ تؤخّر بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى التكتل، معتبرة أنّ كييف لم تلبّ حتى الآن الشروط المطلوبة لإطلاق المفاوضات. وفي السابع من يونيو الجاري قالت المفوضية الأوروبية إنّ أوكرانيا ومولدافيا استوفتا كلّ المتطلبات الأساسية لبدء المفاوضات رسمياً. وكانت المفوضية طالبت كييف باتّخاذ إجراءات لمكافحة الفساد ونفوذ الطبقة الأوليغارشية. كما طالبت المفوضية بتعزيز حقوق الأقليات العرقية، وهو شرط أصرّت عليه بودابست بسبب وجود جالية مجرية في أوكرانيا. ويشكّل بدء المفاوضات الخطوة الأولى في عملية انضمام طويلة وشاقّة ستستغرق سنوات. وأوكرانيا دولة يزيد عدد سكّانها على 40 مليون نسمة وتتمتع بقوة زراعية، وانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي دونه عقبات كثيرة.

فرنسا.. تحذير من أزمة مالية إذا فاز أقصى اليمين بالانتخابات

استطلاع لمجلة "لو بوان": أقصى اليمين سيتصدر نتائج الانتخابات بفرنسا بجولتها الأولى

العربية.نت.. حذر وزير المالية الفرنسي برونو لومير الجمعة من أن ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو يواجه خطر حدوث أزمة مالية إذا فازت قوى أقصى اليمين أو قوى اليسار بالانتخابات البرلمانية المقبلة بسبب خطط الإنفاق الضخمة. وأحدثت الضبابية السياسية بالفعل موجة بيع كبيرة للسندات والأسهم الفرنسية بعدما دعا الرئيس إيمانويل ماكرون بصورة مفاجئة إلى الانتخابات، وذلك عقب خسارة حزبه الحاكم المنتمي إلى تيار الوسط أمام حزب التجمع الوطني المنتقد للاتحاد الأوروبي بقيادة مارين لوبان في انتخابات البرلمان الأوروبي يوم الأحد. وعند سؤال لومير حول ما إذا كان عدم الاستقرار السياسي الحالي سيؤدي إلى أزمة مالية، أجاب "أجل". وأضاف لومير لإذاعة "فرانس إنفو": "إنهما (أي أقصى اليمين واليسار) لا يملكان سبلاً لتحمل هذه النفقات". وكان لومير يخطط لادخار عدة مليارات لإعادة المالية الفرنسية إلى المسار الصحيح. وأظهرت سلسلة أولى من استطلاعات الرأي أن حزب التجمع الوطني ربما يفوز بالانتخابات ويكون في موقع يمكّنه من إدارة الحكومة. وتعهد الحزب بخفض أسعار الكهرباء وضريبة القيمة المضافة على الغاز وزيادة الإنفاق العام. وأجرت مجلة "لو بوان" استطلاع رأي نُشر مساء الجمعة توقع تصدر حزب التجمع الوطني في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية بفارق طفيف عن ائتلاف لأحزاب منتمية إلى اليسار تحت اسم "الجبهة الشعبية". وذكر استطلاع الرأي أن حزب التجمع الوطني سيحصد 29.5% من الأصوات، مقارنة بنسبة 28.5% للجبهة الشعبية و18% لمعسكر ماكرون.

للتصدي لأقصى اليمين..اليسار الفرنسي يعد بـ"قطيعة" مع الماضي..

التحالف الجديد بين قوى اليسار، الذي أطلق عليه اسم "الجبهة الشعبية الجديدة"، هو ثمرة مفاوضات شاقة وتضمن برنامجه توافقاً على مسائل تتعلق بالسياسة الدولية انقسم حولها اليسار بعمق في الأشهر الأخيرة

العربية نت...باريس – فرانس برس.. وضعت أحزاب اليسار الفرنسي الجمعة انقساماتها بشأن أوكرانيا والشرق الأوسط جانباً لتقدّم برنامجاً مشتركاً يشكّل "قطيعة كاملة" مع الماضي، وذلك في محاولة منها لقطع الطريق أمام أقصى اليمين الذي وعد من جانبه بتشكيل حكومة "وحدة وطنية" في حال فوزه بالانتخابات التشريعية المبكرة. وبعد هزيمة المعسكر الرئاسي في الانتخابات الأوروبية وحلّ الجمعية الوطنية من جانب الرئيس إيمانويل ماكرون، اجتمعت أحزاب اليسار الرئيسية الجمعة لكي تحتفي بوحدتها التي تحقّقت بشقّ الأنفس ولكي تعرض برنامجها للحُكم في حال فازت في الانتخابات المقررة على دورتين في 30 يونيو و7 يوليو. ومن أبرز الوعود التي أطلقتها الأحزاب اليسارية إطلاق إجراءات اجتماعية وزيادة الحدّ الأدنى للأجور وإلغاء إصلاح نظام التقاعد وإعادة فرض ضريبة على الثروة. والتحالف الجديد الذي أطلق عليه اسم "الجبهة الشعبية الجديدة" هو ثمرة مفاوضات شاقة وتضمن برنامجه توافقاً على مسائل تتعلق بالسياسة الدولية انقسم حولها اليسار بعمق في الأشهر الأخيرة. فعلى صعيد الشرق الأوسط، يدعو البرنامج إلى "التحرّك من أجل الإفراج عن الأسرى المحتجزين منذ مجازر حماس الإرهابية.. والإفراج عن المعتقلين السياسيين الفلسطينيين"، حسب البرنامج الرسمي. وكان توصيف الهجمات التي شنّتها حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من اكتوبر 2023 واندلعت إثرها الحرب في غزة، أثار انقساماً في اليسار الفرنسي إذ كان حزب فرنسا الأبيّة (يسار راديكالي) يرفض خصوصاً اعتبار حماس "منظمة إرهابية" كما تصنّفها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ويومها، أدّى هذا الاختلاف بين فرنسا الأبيّة وشركائها إلى انفراط عقد تحالف اليسار السابق (نوبيس) الخريف الماضي بعدما شُكّل في إطار الانتخابات التشريعية التي جرت في 2022. وتشكّلت "الجبهة الشعبية الجديدة" على عجل في محاولة من اليسار لقطع الطريق على حزب التجمّع الوطني (أقصى اليمين) بعد فوزه في الانتخابات الأوروبية. وينصّ برنامج الجبهة أيضاً على "الاعتراف فوراً بدولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل على أساس قرارات الأمم المتّحدة" و"فرض حظر على إرسال الأسلحة إلى إسرائيل". وعلى صعيد الحرب في أوكرانيا التي تثير بدورها خلافاً في صفوف اليسار، تعهّدت الجبهة الشعبية الجديدة "الدفاع من دون كلل عن سيادة الشعب الأوكراني وحريّته" وضمان شحنات أسلحة "ضرورية" لكييف. واقترح الائتلاف كذلك "إرسال جنود دوليين لضمان أمن المحطات النووية" الأوكرانية. ووضع الائتلاف جانباً مسائل خلافية أخرى مثل حلف شمال الأطلسي (الناتو). كذلك، فإنّ كبار المسؤولين في الأحزاب الاشتراكي والشيوعي والخضر وفرنسا الأبيّة لم يتّفقوا بعد على الشخصية التي ستتولّى رئاسة الحكومة في حال فوز ائتلافهم في الانتخابات. وبهذا الصدد، قال الاجتماعي-الديمقراطي رافاييل غلوكسمان الذي حلّ في المرتبة الأولى في صفوف اليسار في الانتخابات البرلمانية الأوروبية "يجب اختيار شخصية تحظى بتوافق"، مستبعداً جان لوك ميلانشون زعيم "فرنسا الأبيّة" الذي يثير انقسامات والمتهم بأنه قريب من روسيا وتبنّي مواقف يعتبرها البعض مبهمة بشأن معاداة السامية. وفي برنامجها المشترك تؤكّد الجبهة الشعبية الجديدة أن "الأعمال العنصرية والمعادية للسامية والمعادية للإسلام.. تشهد انفجاراً مثيراً للقلق وغير مسبوق".

لجوء اليمين للقضاء

وبعد توحيد صفوفه بات اليسار يأمل بـ"الفوز" إلا أنّه يواجه التجمّع الوطني الذي يبقى في موقع قوة مدفوعاً بنتيجته غير المسبوقة في الانتخابات الأوروبية مع حصوله على 31.3% من الأصوات. ويُعتبر التجمّع الوطني الأوفر حظاً وفقاً لنتائج استطلاعات الرأي، وهو يسعى لتوسيع قاعدته للوصول للمرة الأولى في تاريخه إلى السلطة. وقالت زعيمته مارين لوبن الجمعة إن حزبها سيشكّل "حكومة وحدة وطنية" لإخراج فرنسا "من المأزق" في حال فوزه بالانتخابات. ووعدت لوبن بالإعلان عن "عدد من المفاجآت" الأحد، آخر يوم لتقديم الترشيحات. وأضافت خلال زيارة إلى إينان بومون في شمال فرنسا "سنجمع كلّ الفرنسيين، رجالاً ونساءً، من أصحاب الإرادة الطيبة الذين يدركون الوضع الكارثي لبلادنا". ومنذ الأحد نجح التجمّع بالحصول على دعم أطراف عدّة من بينها إريك سيوتي رئيس حزب الجمهوريين المحافظ الرئيسي. إلا أن التحالف غير المسبوق الذي اقترحه مع أقصى اليمين أدّى إلى تشرذم في حزبه الذي أتى من صفوفه كثير من رؤساء البلاد السابقين. وأقالت هيئات الحزب سيوتي إلا أن الأخير يتمسّك بمنصبه وقد تقدّم بشكوى على قرار الحزب. ويجتمع معارضو سيوتي مرة جديدة في إطار المكتب السياسي للحزب للمصادقة على قرار إقالته. وبإزاء تبدّلات المشهد السياسي السريعة، ندّد رئيس الوزراء غابرييل أتال بـ"اتفاقات هامشية ضيّقة" في أوساط اليمين واليسار على السواء، وحاول رفع معنويات المعسكر الحكومي الذي تُظهر استطلاعات الرأي أنّه سيمنى بهزيمة كبيرة. ومن باري في إيطاليا حيث يشارك في قمة مجموعة السبع، اعتبر إيمانويل ماكرون أن وضعه على الساحة الدولية "لم يضعف" رغم احتمال كبير أن يضطر إلى تعيين رئيس وزراء من المعارضة. وردّ رئيس حزب التجمّع الوطني جوردان بارديلا على ولادة هذا الائتلاف اليساري الجمعة بالقول إنه سيكون "خصمه الرئيسي" في الانتخابات التشريعية، فيما يتأخّر معسكر ماكرون في استطلاعات الرأي. وارتفعت في فرنسا أصوات تحذّر من صعود أقصى اليمين. وأطلق حساب "سكويزي" على يوتيوب الذي يحتلّ المرتبة الثانية في فرنسا من حيث عدد المشتركين (19 مليون مشترك) تحذيراً من "صعود جذري لأقصى اليمين". ومن المقرّر تنظيم تحرّكات ضدّ أقصى اليمين في نهاية هذا الأسبوع في البلاد، تلبية لدعوة أطلقتها هيئات نقابية. وردّ بارديلا بإدانة الدعوات "الخطرة للغاية" إلى "التمرّد"، مؤكّداً أنّه "متمسّك بشدّة بحرية التعبير". وكان ماكرون أبدى الخميس أمله في أن يؤدّي اقتراب موعد دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها باريس من 26 يوليو إلى 11 أغسطس إلى ثني الفرنسيين عن اختيار قادة "غير مستعدّين" لضمان تنظيم العرس الرياضي العالمي. وردّ بارديلا عبر منصة إكس على ماكرون بالقول إنّه لن "يعدّل" في تركيبة "الجهاز التنظيمي" للألعاب الأولمبية إذا ما ترأّس الحكومة المقبلة. وفي مطلق الأحوال، أثارت حالة عدم اليقين في البلاد قلق أسواق المال، إذ سجّلت بورصة باريس أسوأ أسبوع لها منذ مارس 2022 بتراجعها بنسبة 6.23%، لتخسر بذلك كل المكاسب التي حققتها هذا العام.

ترامب: لست عنصرياً.. ولدي الكثير من "الأصدقاء السود"

تعرض الرئيس الأميركي السابق أكثر من مرة لانتقادات بسبب تعليقات بشأن الأميركيين المتحدرين من أصول افريقية اعتبرت عنصرية من قبل الديمقراطيين والجمهوريين

العربية.نت... نفى دونالد ترامب، المرشح للانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر، أن يكون "عنصرياً"، وذلك في مقابلة بثت الجمعة مؤكداً أن لديه الكثير من "الأصدقاء السود". وقال الرئيس الأميركي السابق لوسيلة الإعلام سيمافور: "لدي الكثير من الأصدقاء السود، ولو كنت عنصرياً لما كانوا أصدقائي" مضيفاً: "لم يكونوا ليبقوا معي دقيقتين لو كانوا يعتقدون أنني عنصري. وأنا لست كذلك". وتعرض دونالد ترامب أكثر من مرة لانتقادات بسبب تعليقات بشأن الأميركيين المتحدرين من أصول إفريقية اعتبرت عنصرية من قبل الديمقراطيين والجمهوريين. فقد لمح في نهاية فبراير الى أن ملاحقته القضائية جعلته مرشحاً يحظى بتأييد أكبر لدى الناخبين السود. وقال آنذاك: "يقول الكثير من الناس إن السود يحبونني لأنهم عانوا كثيراً وتعرضوا للتمييز، ويعتبرونني شخصاً تعرض للتمييز". وقال ترامب أيضاً عن صورته الشهيرة المعتمدة لدى القضاء: "هل تعلم من اعتمدها أكثر من أي شخص آخر؟ السكان السود، أمر لا يصدق". كثير من هذه التصريحات واجهت انتقادات باعتبارها تقارن بشكل مسيء بين المتحدرين من أصول افريقية والجريمة. كما أن الرئيس الديمقراطي جو بايدن، منافس ترامب في انتخابات نوفمبر، وصف آنذاك هذه التعليقات بأنها "عنصرية".

مصادر: إدارة بايدن تخطط للإعلان عن أكبر برنامج يخص المهاجرين غير الشرعيين في التاريخ الحديث

الحرة / ترجمات – واشنطن... المصادر قالت لـ "سي بي إس" إنه قد يتم الإعلان عن هذه الإجراءات بحلول يوم الثلاثاء

تخطط إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، للإعلان عن واحدة من أكبر برامج الإغاثة للمهاجرين في التاريخ الحديث، من خلال تشكيل سياسة من شأنه تغيير الوضع القانوني بالنسبة لمئات الآلاف من المهاجرين الذين يعيشون في الولايات المتحدة دون أوراق رسمية، وفق ما نقلته شبكة "سي بي إس" عن أربعة أشخاص مطلعين على الخطط. وذكرت "سي بي إس" أن البرنامج الذي يعمل البيت الأبيض على تطويره سيوفر تصاريح عمل وحماية من الترحيل للمهاجرين غير الشرعيين الذين تربطهم علاقة زواج بمواطنين أميركيين، بشرط أنهم مكثوا في الولايات المتحدة لعشر سنوات على الأقل، وفقا لما ذكرته مصادر الشبكة التي تحدثت عن خطط الحكومة الداخلية مقابل عدم الكشف عن هويتها. وأشارت الشبكة إلى أن المقترح باسم "الإفراج المشروط قيد الإعداد" (Parole in Place)، سيفتح طريقا للإقامة الدائمة والحصول على الجنسية الأميركية لدى بعض المستفيدين من خلال حذف شرط في القانون الأميركي يحظر على من يدخل الولايات المتحدة بصورة غير قانونية الحصول على إقامة دائمة دون مغادرة البلاد. ونوهت الشبكة نقلا عن مصادرها إلى خطة أخرى تحضّرها إدارة بايدن والتي من شأنها أن تخدم الأشخاص الذين يطلق عليهم تسمية "الحالمون" (DREAMers) وهم اليافعون الذين عاشوا طفولتهم في الولايات المتحدة كأميركيين لكن دون أوراق ثبوتية لكون أولياء أمورهم من المهاجرين غير الشرعيين وغيرهم من المهاجرين غير المُوثَّقين، إذ يمكنها أن تساعدهم في الحصول على إعفاءات لتسهيل الحصول على تأشيرات مؤقتة مثل "H-1B" المخصصة للعمال ذوي الكفاءة العالية. وذكرت المصادر أنه قد يتم الإعلان عن هذه الإجراءات بحلول يوم الثلاثاء، لكنهم أكدوا أن الخطة لم تبلغ المراحل النهائية لدى الإدارة الأميركية. ومن المتوقع أن يستضيف البيت الأبيض حدثا للاحتفاء بمرور 12 عاما على برنامج "Deferred Action for Childhood Arrivals"، والذي يحمي 530 ألف مهاجرا غير موثَّق تم إدخالهم إلى الولايات المتحدة بصورة غير قانونية من الترحيل.

البابا يدعو مجموعة السبع لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي وحظر أسلحته

الجريدة....دعا البابا فرنسيس الأول بابا الفاتيكان، قادة مجموعة السبع «جي 7» إلى توخي الحذر من الذكاء الاصطناعي وإلى حظر استخدام الأسلحة المميتة، وذلك في قمة المجموعة المنعقدة في إيطاليا اليوم الجمعة. وفي كلمته أمام القمة، أبرز البابا كلا من الاحتمالات المثيرة والمخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي. وقال البابا، «إن استخدامه بشكل جيد يرجع للجميع... ولكن السياسة هي التي تتحمل مسؤولية توفير الظروف الملائمة لاستخدامه بشكل جيد ومثمر». وفي معرض حديثه، وصف البابا الذكاء الاصطناعي بأنه «أداة قوية جدا» تعتمد مزاياه وعيوبه على كيفية الاستخدام. واستطرد قائلا،:«رغم ذلك، لايتم توجيه استخدام أدواتنا دائما نحو الخير وحده». وقال البابا:«عندما سن أسلافنا الأحجار لصنع السكاكين، استخدموها لقطع الجلود لتفصيل الملابس وأيضا لقتل بعضهم البعض». وأكد البابا على أن الذكاء الاصطناعي شديد التعقيد، موضحا أنه يمكن للآلات أن تتخذ قرارها بنفسها. ورغم ذلك، ركز البابا على أنه يتعين أن يرجع اتخاذ القرار النهائي للبشر. يشار إلى أن مشاركة البابا فرنسيس في قمة مجموعة السبع هي الأولى في تاريخها الذي بدأ قبل نحو 50 عاماً. وتضم المجموعة، الديمقراطيات الصناعية المتقدمة السبع ألا وهي، بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة.

زيلينسكي يعد الاتفاق الأمني الأميركي - الأوكراني طريقه لـ«الناتو»..وموسكو تقول إنه «حبر على ورق»

قمة «السبع» تركز على التوتر التجاري مع الصين.. وبكين تندد بما وصفته بـ«السلوك الحمائي الفج»

باري إيطاليا: «الشرق الأوسط»: «الشرق الأوسط».. بموجب الاتفاق الأمني الثنائي، الذي أُبرم بين واشنطن وكييف، يتعين على الولايات المتحدة وأوكرانيا التشاور، في غضون 24 ساعة، «على أعلى المستويات»، بعد أي هجوم مسلَّح مستقبلي قد تشنه روسيا. ويتعهد الاتفاق بتعزيز الجيش الأوكراني، والتعاون في مجال التدريب، والعمل لتقوية صناعة الأسلحة الأوكرانية المحلية. وجاء في بيان أميركي مصاحب للاتفاق: «اليوم، ترسل الولايات المتحدة مؤشراً قوياً على دعمنا القوي لأوكرانيا الآن وفي المستقبل». ووصفت موسكو التحالف الأمني بين كييف وواشنطن بأنه «حبر على ورق». وقلّلت الناطقة باسم «الخارجية» الروسية، ماريا زاخاروفا، الجمعة، من أهمية الاتفاق، الذي أُعلن عنه، أثناء انعقاد قمة مجموعة السبع. ونقلت وكالات أنباء روسية عن زاخاروفا قولها إن «هذه الاتفاقيات لا علاقة لها بشيء، وليست لها قوة القانون». وأشارت زاخاروفا إلى أن الاتفاقيات تهدف بشكل رئيسي إلى «القول للمواطنين الذين لا يزالون في أوكرانيا: إن المجتمع الدولي يبدو كأنه لا يزال معهم». وقالت: «في الحقيقة، إنهم يتجنبون أي مسؤولية قانونية من أجل مستقبل أوكرانيا». والخميس، وقّعت أوكرانيا اتفاقاً أمنياً آخر مع اليابان، وكان الأخير ضمن سلسلة اتفاقات مشابهة أُبرمت مع حلفائها الغربيين، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا. وأفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن الاتفاق، الممتد على 10 سنوات، بمثابة «جسر» إلى حلف شمال الأطلسي بالنسبة لبلاده. وقال زيلينسكي إن الاتفاق «ينصّ على أن الولايات المتحدة تدعم انضمام أوكرانيا المستقبلي إلى حلف شمال الأطلسي، وتعترف بأن اتفاقنا الأمني يمهّد الطريق أمام انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي». وأدلى الرئيس الأوكراني بتصريحه هذا، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأميركي جو بايدن عُقد في ختام حفل توقيع الاتفاق. وأضاف زيلينسكي: «إنه يوم تاريخي فعلاً». من ناحيته أكد بايدن اتخاذ «خطوات كبيرة في قمة مجموعة السبع تُظهر أن بوتين لا يستطيع إنهاكنا». ودافع بايدن عن قراره السماح لأوكرانيا باستخدام أسلحة أميركية لشن هجمات حدودية قصيرة المدى في منطقة خاركيف للتصدي لهجوم روسي، لكنه أضاف أن الهجمات بعيدة المدى لا تزال محظورة. وطالب زيلينسكي بتزويد بلاده بمزيد من صواريخ باتريوت لحماية أوكرانيا من الهجمات الصاروخية الروسية. وقال بايدن إن خمس دول تعهدت، حتى الآن، بتزويد أوكرانيا بتلك الأنظمة الدفاعية. والاتفاق الأمني الأميركي الأوكراني يشبه الاتفاق الذي أبرمته واشنطن مع إسرائيل، ويهدف إلى ضمان التزام الإدارات الأميركية المستقبلية بدعم أوكرانيا، إلا أنه يمكن للجمهوري دونالد ترمب، من الناحية النظرية، إلغاء الاتفاق في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية، في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. غير أن مسؤولين أميركيين يؤكدون أن الاتفاق في كل الأحوال يؤمّن دعماً دائماً لأوكرانيا. وتعهّد قادة مجموعة السبع، الجمعة، بتوفير الدعم لأوكرانيا، «ما دام لزم الأمر»، وفق ما جاء في مشروع البيان الختامي لقمة اتفقوا خلالها على قرض جديد لكييف بقيمة 50 مليار دولار. وجاء في البيان، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»: «نقف متضامنين لدعم أوكرانيا في حربها من أجل الحرية وإعادة بنائها، ما دام لزم الأمر». ودعا البيان الصين لوقف إرسال مكونات أسلحة إلى روسيا تغذّي حربها ضد أوكرانيا، مضيفاً «ندعو الصين لوقف نقل المواد ذات الاستخدامين، بما فيها مكونات أسلحة والمُعدات التي ترفد قطاع الدفاع الروسي». وأكد زيلينسكي أن الرئيس الصيني شي جينبينغ وعد بعدم تزويد روسيا بأسلحة تستخدمها ضد أوكرانيا، رغم أن بايدن قال إن بكين تسهم في الجهد الحربي الروسي، من خلال تقديم دعم اقتصادي وصناعي. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، للصحافيين: «الصين لا تزود روسيا بالأسلحة بشكل مباشر، بل بالقدرة على إنتاج تلك الأسلحة والتكنولوجيا المتاحة لتنفيذ ذلك... بالتالي تساعد روسيا، في الحقيقة». وتركزت محادثات الجمعة على المخاوف المتعلقة بالطاقة الإنتاجية الصناعية الزائدة لدى الصين، والتي تقول حكومات غربية إنها تضر أسواق دولهم، إضافة إلى دعم الصين لجهود روسيا في حربها على أوكرانيا. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة، هذا الأسبوع، على شركات مقرُّها الصين تزود روسيا بأشباه الموصلات، في الوقت الذي تزداد فيه المخاوف إزاء الموقف العدواني المتصاعد للصين تجاه تايوان ومناوشات مع الفلبين بشأن مناطق بحرية تتنازع البلدين السيادة عليها. يهدد الإنتاج الفائض الشركات الغربية التي تواجه صعوبة في مواكبة الصين، ولا سيما في قطاع التكنولوجيا النظيفة الذي يشهد تطوّراً. وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، للصحافيين، قبيل القمة: «سنواجه سياسات الصين غير المواتية للأسواق، والتي تؤدي إلى تداعيات مُضرّة عالمياً». وقللت الصين من أهمية المخاوف، لكن واشنطن تضغط من أجل جبهة موحّدة في أوساط مجموعة السبع. ونددت بكين بما وصفته بـ«السلوك الحمائي الفج»، وأكدت أن من حقّها رفع دعوى لدى منظمة التجارية العالمية. وبدأ زعماء مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى اليوم الأخير من المحادثات في قمتهم السنوية، الجمعة، مع تصدر الصين جدول الأعمال، قبل أن يشارك البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، بحضور تاريخي لقيادة محادثات حول الذكاء الاصطناعي. ووصل البابا فرنسيس إلى القمة، الجمعة، ليكون أول زعيم للكنيسة الكاثوليكية يشارك في اجتماع للمجموعة. ومن المقرر أن يتحدث الحبر الأعظم عن مخاطر وفوائد الذكاء الاصطناعي، ويعقد 10 محادثات ثنائية مع قادة عدة بلدان؛ بينها الولايات المتحدة والهند وأوكرانيا وتركيا والبرازيل. وانضم إلى البابا عشرة من رؤساء الدول والحكومات؛ من بينهم رئيس وزراء الهند والعاهل الأردني، إذ تفتح المجموعة أبوابها أمام قادة من دول من خارجها؛ في محاولة لإظهار أنها ليست مجموعة حصرية للنخبة. وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، للصحافيين، أمس الخميس: «إنه يوم تاريخي لأننا سنستقبل قداسة البابا، فهي المرة الأولى التي يحضر فيها بابا الفاتيكان قمة مجموعة السبع، وأنا فخورة بأن ذلك يحدث أثناء رئاسة إيطاليا للقمة، هذا العام». وسيناقش القادة أيضاً الهجرة، وهي مسألة مهمة بالنسبة لميلوني التي تحثّ أوروبا على مساعدتها في السيطرة على تدفقات الهجرة غير المشروعة من أفريقيا، كما أطلقت خطة لتعزيز التنمية في القارة لمعالجة الأسباب الجذرية التي تدفع الناس للهجرة. وسيغادر عدد من القادة إيطاليا، في ساعة متأخرة، الجمعة، من بينهم بايدن. وقالت ميلوني إنهم اتفقوا بالفعل على نتائج القمة، وسيجري إقرارها في نهاية اليوم. ومن الممكن أن تُعقد اجتماعات ثنائية، السبت، بين القادة المتبقين في إيطاليا، قبل المؤتمر الصحافي الختامي الذي ستعقده ميلوني.

قمّة «جي 7» مرآة تعكس بوضوح غير مسبوق المشهد السياسي الغربي المضطرب

أجمع قادتها على توجيه تحذيرات لبكين وموسكو وطهران

الشرق الاوسط...فازانو إيطاليا : شوقي الريّس.. منذ تأسيسها في عام 1973، بمبادرة أميركية، لم يحصل أن كانت قمّة الدول الصناعية مرآة تعكس بوضوح غير مسبوق المشهد السياسي المضطرب الذي تعيشه الديمقراطيات الغربية الكبرى، كما الحال في هذه القمة التي تستضيفها إيطاليا للمرة السابعة، وعلى رأس حكومتها، للمرة الأولى، امرأة تعرف من بين ضيوفها أنها الوحيدة التي ليست قلقة على مستقبلها السياسي في القريب المنظور. الأميركي جو بايدن، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتس أمام استحقاقات انتخابية وسياسية صعبة جداً، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، ليس ضمن أحصنة المراهنات على الفوز في الانتخابات القريبة المقبلة، بينما الكندي جاستين ترودو، والياباني فوميو كيشيدا، يواجهان تراجعاً كبيراً في نسبة التأييد الشعبي. واللافت أن الذي تجرّأ على تشخيص هذا الاضطراب السياسي في تصريحاته ليس من قادة مجموعة السبع، بل أحد ضيوف هذه القمة، الرئيس البرازيلي لويس إينياسيو لولا، الذي قال لدى وصوله: «أمامنا مشكلة، وهي أن الديمقراطية في خطر بسبب الذين لا يقيمون وزناً للمؤسسات، مثل البرلمان وأجهزة القضاء». لكن هشاشة الأوضاع السياسية التي يعاني منها معظم القادة الحاضرين هنا، لم تكن حائلاً دون اتخاذ قرارات هامة في يومهم الأول، مثل «الاتفاق السياسي المبدئي» حول تمويل حزمة مساعدات لأوكرانيا بقيمة 50 مليار دولار من فوائد الأصول الروسية المجمدة في الغرب، وتخصيص جلسة طويلة للعلاقات المتوترة مع الصين، أظهرت تناغماً تاماً بين أعضاء المجموعة حول التعامل مع بكين، خاصة ما يتعلق بالسياسة التجارية وما تسمّيه الدول الغربية «الفائض الإنتاجي الصناعي» في مجال التكنولوجيا النظيفة ومشتقاتها، الذي أصبح يغرق الأسواق العالمية. وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن منذ أيام أنه يعتزم فرض رسوم جمركية عالية على الصادرات الكهربائية الصينية، ما استدعى ردّاً شديد اللهجة من بكين، التي هددت باللجوء إلى منظمة التجارة العالمية. وتمكّنت الولايات المتحدة مرة أخرى من إقناع حلفائها في مجموعة السبع بتضمين البيان الختامي فقرة، يعارضون فيها النشاط العسكري الذي تقوم به الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وتكون بمثابة رسالة موجهة إلى القيادة الصينية، مفادها أن الوضع في تلك المنطقة هو مبعث للقلق بالنسبة لجميع بلدان المجموعة. وبينما كانت مروحيّة البابا فرنسيس تهبط عند انتصاف نهار الجمعة، على بعد أمتار من مركز القمة، كان اهتمام المشاركين منصباً على التصريحات التي صدرت عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعرض فيها التوصل إلى وقف لإطلاق النار مقابل انسحاب أوكرانيا من مناطق الدونباس ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا، والتخلي عن فكرة الانضمام إلى الحلف الأطلسي. وجاء الردّ الأول على تصريحات بوتين من الأمين العام للحلف الأطلسي، جينز ستولتنبيرغ، في ختام أعمال مجلس وزراء دفاع الحلف، حيث قال: «إن هذه التصريحات ليست مقترحاً للسلام، بل للاعتداء. روسيا وليس أوكرانيا هي التي يجب أن تسحب قواتها من هذه المناطق، وهذا الاقتراح يعني أن لروسيا الحق في احتلال مزيد من الأراضي الأوكرانية». وقال وزير الدفاع الأميركي إن روسيا ليست في الموقع الذي يفرض شروط السلم، بعد أن احتلّت أراضي أوكرانيا بشكل غير قانوني. لكن الردّ الأكثر وضوحاً والأبعد مغزى على تصريحات الرئيس الروسي جاء في النص التوافقي لمشروع البيان الختامي الذي يتضمن في بنوده الأولى تصميم مجموعة الدول الصناعية السبع على «تحقيق سلام شامل، ومستديم وعادل في أوكرانيا، وفقاً لأحكام القانون الدولي، والوقوف بجانب كييف مهما طالت حاجتها للدعم». كما يشدّد مشروع البيان على أن تمويل حزمة المساعدات إلى أوكرانيا من فوائد الأصول الروسية المجمدة في الغرب، ومعظمها في أوروبا، هو رسالة واضحة موجهة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ونصّ مشروع البيان الختامي على تأييد المجموعة لقمة السلام في أوكرانيا، التي تنعقد نهاية هذا الأسبوع في جنيف، والخطة التي وضعها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، التي تطالب روسيا بالتعويض عن أضرار الحرب التي خلّفتها. إلى جانب ذلك، ذكرت مصادر في الوفد الياباني أن الحكومة اليابانية تبحث في احتمال فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، أسوة بتلك التي اتخذتها الولايات المتحدة ودول أعضاء أخرى في مجموعة السبع. وقال ناطق بلسان الوفد الياباني: «نسعى إلى فرض عقوبات قاسية لمنع روسيا من الالتفاف على العقوبات المفروضة عليها من لدن أطراف ثالثة». وأضاف: «إن هذه العقوبات الجديدة تستهدف كيانات وأفراداً في بلدان مثل الصين والهند والإمارات العربية المتحدة وأوزبكستان وكازاخستان». وبعد أن كان قادة الدول السبع قد أعلنوا عن تأييدهم الكامل للمقترح الأميركي من أجل إنهاء الحرب في غزة وحضّ الطرفين على قبوله، شهدت أروقة القمة بعد وصول البابا فرنسيس نشاطاً دبلوماسياً ملحوظاً تناول تفاقم الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، شاركت فيه وفود فرنسا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيطاليا والفاتيكان. وقال مصدر فاتيكاني رفيع، لـ«الشرق الأوسط»، إن البابا يتابع عن كثب تطورات الوضع في جنوب لبنان، وأعطى تعليماته من أجل بذل كل الجهود الممكنة لمنع اتساع المواجهة والتوصل إلى اتفاق دائم بين الطرفين. ويدعو مشروع نصّ البيان الختامي، الذي اطلعت عليه «الشرق الأوسط»، إيران للكفّ عن دعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، وإلى «عدم نقل الصواريخ الباليستية وتكنولوجيتها إلى موسكو». ويؤكد مشروع البيان على أن «مجموعة السبع جاهزة للردّ بسرعة وتنسيق بين أعضائها، وبتدابير جديدة أشد قسوة». كما يطلب مشروع البيان من إيران «وقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، تحت طائلة فرض عقوبات جديدة». وعن الحرب الدائرة في غزة، جاء في مشروع بيان القمة: «نشعر بقلق عميق إزاء تداعيات العمليات الحربية في رفح على السكان المدنيين، وعلى ما يمكن أن ينجم من تبعات كارثية في حال تنفيذ هجوم عسكري واسع. نطلب إلى الحكومة الإسرائيلية الإحجام عن القيام بهذا الهجوم».

حزب «الإصلاح» البريطاني يتقدم على «المحافظين» لأول مرة في استطلاعات الرأي

لندن: «الشرق الأوسط».. تراجعت نسبة التأييد لحزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وبات خلف حزب الإصلاح المناهض للهجرة للمرة الأولى، وفق استطلاعات أجراها معهد يوغوف الذي عدّ النتيجة «تحولا جذريا»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وأظهرت الاستطلاعات الجديدة التي أجريت يومي الأربعاء والخميس حصول حزب الإصلاح بزعامة نايغل فاراج على تأييد نسبته 19 في المائة على أعتاب الانتخابات الوطنية المرتقبة الشهر المقبل، مقارنة بحصول «المحافظين» على 18 في المائة. ويتقدم حزب العمال (يسار الوسط) بفارق كبير على هذين الحزبين. وقال معهد يوغوف إنه «من المجدي أن نأخذ في الاعتبار أن هذه الأرقام متقاربة ضمن نطاق الخطأ المعقول، ولن نتمكن من معرفة ما إذا كان حزب الإصلاح قادرا على الحفاظ على موقعه أو تحسينه مقارنة بالمحافظين». ومع ذلك فإن «تقارب نتائج حزب نايجل فاراج مع حزب المحافظين الحاكم هو تحول جذري في المشهد الانتخابي». أظهر الاستطلاع أيضا أن حزب العمال بزعامة كير ستارمر، لا يزال في الطليعة مع 37 في المائة من نسبة التأييد، على غرار استطلاعات أظهرت تقدمه ﺑ20 نقطة منذ ما يقرب من عامين. ومع تقدمه الكبير والمتواصل في استطلاعات الرأي، من المتوقع أن يكون ستارمر رئيس الوزراء المقبل. لكنه لا يزال يبذل مساعي حثيثة للتغلب على ادعاءات حزب المحافظين المستمرة بأن حزبه سينفق الأموال العامة بشكل متهور ويزيد الضرائب الفردية. وقالت الوزيرة لورا تروت: «إن الاستطلاع بمثابة تحذير صارخ... إذا تكررت نتيجة كهذه يوم الانتخابات، فسيكون لدى كير ستارمر سلطة هائلة بلا قيود لفرض الضرائب على منازلكم ووظائفكم وسياراتكم ومعاشكم التقاعدي كيفما يريد». وأضافت: «إن حزب المحافظين يقاتل من أجل كل صوت في هذه الانتخابات». أما فاراج، الذي عقد خلال الانتخابات العامة الماضية عام 2019 صفقة مع «المحافظين» لتفادي انقسام أصوات اليمين، فقال الخميس إن حزب الإصلاح وليس «المحافظين» هو من يمثل حزب المعارضة الرئيسي أمام حزب العمال. وقلل سوناك الموجود في إيطاليا للمشاركة في قمة مجموعة السبع، أهمية نتائج الاستطلاع، مشددا على أن الحملة الانتخابية لا تزال في منتصف الطريق. وقال لوسائل إعلام بريطانية إن «الاقتراع الوحيد المهم هو اقتراع 4 يوليو (تموز)»، معتبرا أن اختيار حزب الإصلاح سيكون بمثابة «تقديم شيك على بياض لحزب العمال».

مستقبل «المحافظين»

ولم يتضح بعد كيف ستُترجم نتائج استطلاعات الرأي يوم الانتخابات، فيما يصب النظام الانتخابي الذي ينص على فوز من يحصل على أكبر عدد من الأصوات في مصلحة الأحزاب الكبرى. ويرى بعض المراقبين أن «المحافظين» الذين تراجعوا بشدة بعد 14 عاما صعبة في السلطة اتسمت بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) و«كوفيد-19» وأزمة ارتفاع كلفة المعيشة، اعترفوا ضمنا بعدم قدرتهم على الفوز في الانتخابات. ولجأ كبار «المحافظين» مؤخرا إلى الإذاعات لتحذير الناخبين من مغبة منح حزب العمال «غالبية ساحقة» في البرلمان للسنوات الخمس القادمة. وتتزايد التساؤلات أيضا بشأن ما سيحدث للمحافظين بعد الانتخابات التي من شأنها أن تضع سوناك تحت ضغط للتنحي إذا فاز حزب العمال بأغلبية ساحقة. وأي تنافس على زعامة حزب المحافظين سيثير على الأرجح معركة آيديولوجية بين الوسطيين واليمينيين الذين ينتقدون علنا بشكل متزايد موقف الحزب من الهجرة. وأطلق ذلك الحديث عن انضمام فاراج إلى «المحافظين». لكن النائب السابق في البرلمان الأوروبي الذي يسعى ليكون نائبا في البرلمان البريطاني للمرة الثامنة بعد سبع محاولات فاشلة، قال إنه يريد السيطرة على الحزب. خلال 14 عاما كلّف المحافظون خمسة رؤساء وزراء بينهم ثلاثة خلال أربعة أشهر فقط في 2022. وتعود أسباب ذلك في غالبيتها إلى «بريكست». ولكن كانت هناك أسباب داخلية أخرى كالفوضى التي طبعت فترة حكم بوريس جونسون وولاية ليز تراس القصيرة، عندما أثارت تخفيضاتها الضريبية غير الممولة الذعر في الأسواق المالية وانهيار الجنيه الاسترليني. ويحرص ستارمر زعيم حزب العمال، الذي تعهد في حملته الانتخابية تحفيز النمو وإرساء «الاستقرار» الاقتصادي، على عدم إهدار تقدم الحزب الكبير في استطلاعات الرأي، ويقود حملة حذرة لإنهاء «الفوضى» التي خلفها حزب المحافظين.

وكالة التجسس الصينية تحذر بعد كشف كتب عسكرية سرية تُباع بأقل من دولار

بكين: «الشرق الأوسط».. من الصعب تصور العثور على كتب تحتوي مواد تتعلق بالجيش الصيني في محطة إعادة التدوير، وأن يتم شراؤها بأقل من دولار واحد. ولكن هذا ما حدث في الصين حيث تم التحذير من قبل وزارة الأمن الدولي، ووكالة الاستخبارات الصينية، بشأن التعامل غير اللائق مع البيانات السرية وتوعية الناس بقوانينها المضادة للتجسس. يأتي ذلك في ضوء حادثة تم فيها اكتشاف مواد متعلقة بالجيش تم تداولها من قبل محطة إعادة التدوير، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «جنوب الصين الصباحية». وفقاً للتقرير، قام شخص يُدعى زهانغ بشراء 4 كتب من محطة إعادة التدوير. لاحقاً، تم اكتشاف أن هذه الكتب تحتوي على مواد سرية باعها إلى المحطة قبل أفراد عسكريون لم يلتزموا بالإجراءات المتبعة للتخلص من المعلومات الحساسة. وجد زهانغ كتباً تتمحور حول المواضيع العسكرية في محطة إعادة التدوير، واشترى أربعة منها مقابل 6 يوانات (83 سنتاً). ومع الفحص الدقيق، لاحظ زهانغ علامات على الكتب تشير إلى أنها مصنفة بأنها سرية وسرية جداً. فقام بالإبلاغ عن الموضوع وتسليم الكتب. وذكر التقرير أن الوزارة، خلال التحقيق، وجدت أن شخصين يدعيان جو ولي، ينتميان إلى وحدة عسكرية كانا مسؤولين عن بيع المواد إلى محطة إعادة التدوير. وكان لدى الثنائي وعي ضعيف بأمان المعلومات ولم يتبعا الإجراءات المطلوبة لتدمير الوثائق السرية. وأشار التقرير إلى أنهم باعوا أكثر من 200 عنصر سري تزن أكثر من 30 كيلوغراماً مقابل حوالي 20 يواناً.



السابق

أخبار مصر..وإفريقيا..عودة ملاحقات «تجار العملة» في مصر..مساعٍ مصرية - أميركية لضمان «استقرار المنطقة»..مطالب في مصر بوقف «قطع الكهرباء» خلال إجازة عيد الأضحى..حذرت من مجاعة تاريخية.. أميركا تقدم 315 مليون دولار للسودان..واشنطن تُعيد الجدل في ليبيا بالحديث عن «الأموال المزيفة»..خوري تناقش «مقترحاتها» مع «الوحدة» لحل الأزمة الليبية..تونس تُقرر إعفاء الإيرانيين والعراقيين من الحصول على تأشيرة لدخول أراضيها..الاتحاد الأوروبي يدين قيود الجزائر المفروضة على التجارة والاستثمارات..توجس في الجزائر من تشكيل حكومة فرنسية من اليمين المتطرف..موريتانيا: انطلاق سباق الانتخابات الرئاسية..وولد الغزواني أبرز المرشحين..كوبا تسعى للحصول على معلومات من واشنطن بشأن طبيبين اختطفهما متطرفون في كينيا..

التالي

أخبار لبنان..تحذير أممي من "سوء تقدير" قد يوسّع صراع حزب الله وإسرائيل..واشنطن تسرّع تحركاتها لتفادي توسّع حرب «حزب الله» مع إسرائيل..اغتيال عنصر في «سرايا القدس»..و«حزب الله» يواصل انتقامه لـ«أبو طالب»..هوكستين يسعى لخفض منسوب التوتر لمنع إسرائيل من توسعة الحرب..تمايز داخل المعارضة اللبنانية في مقاربة الدعوات لـ«التشاور الرئاسي»..لبنان يخسر 6.55 % من ناتجه المحلي بسبب «العنف»..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..عدد اللاجئين والنازحين يُعادل سكّان اليابان..وسورية تمثّل الأزمة الأكبر..120 مليون نازح قسراً حول العالم..اتفاق أمني لـ10 سنوات..أميركا تتعهد بدعم طويل الأمد لأوكرانيا..زيلينسكي: الاتفاق الأمني مع واشنطن يمهد الطريق أمام انضمامنا للناتو..قمة السبع.. "اتفاق سياسي" على استخدام الأصول الروسية المجمدة لمساعدة كييف..عقوبات أميركية جديدة على روسيا..ترحيب من كييف وموسكو تتعهد بالرد..روسيا تتهم الصحافي الأميركي غيرشكوفيتش بالعمل لحساب الـ«سي آي إيه»..سلاح الجو الألماني يبدأ تدريباً لنقل طائرات إلى مناطق بعيدة خارج أوروبا..وسط التوتر..غواصتان روسية وأميركية في مياه كوبا..الانتخابات الفرنسية: انقسامات في اليمين وسجالات في اليسار واليمين المتطرف في موقع قوة..الأمم المتحدة تحقق بحوادث على حدود الكوريتين..حزب العمال البريطاني يطلق برنامجه الانتخابي متعهداً تحفيز الاقتصاد..

أخبار وتقارير..متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين يعتصمون في جامعة أمستردام..موظفون بالاتحاد الأوروبي يحتجون على حرب إسرائيل في غزة..الشرطة تخلي اعتصاماً تضامنياً مع غزة في جامعة جورج واشنطن..الحراك الطلابي الدولي يتوسع.. طلبة إسبانيا يعتصمون دعماً لفلسطين..أوكرانيا تقر تجنيد المساجين..بعد هجوم جوي روسي على منشآت طاقة بأوكرانيا..إعلان حالة التأهب في ليبيتسك..التوتر بين روسيا وأوروبا يقترب من الذروة اتفاق أوروبي على استخدام أموال موسكو لمساعدة كييف..لندن ستطرد الملحق الدفاعي الروسي بتهمة التجسس..وموسكو تتعهد بالرد المناسب..الولايات المتحدة تختبر الذكاء الاصطناعي في مقابلات اللاجئين..الرئيس الصربي يعلن أمام نظيره الصيني: تايوان هي الصين.."تحذير لم يٌسمع".. أوروبا تتحرك بمواجهة "التجسس الصيني"..صربيا تعتبر الصين «الشريك الأفضل» وشي يخاطب «أوروبا الشرقية» من بودابست..

أخبار وتقارير..على بعد 150 مترا..نجاة زيلينسكي ورئيس وزراء اليونان من قصف روسي..زوجة زيلينسكي وأرملة نافالني ترفضان حضور خطاب بايدن عن حالة الاتحاد..ماكرون يستقبل رئيسة مولدوفا..وزير خارجية بريطانيا يزور ألمانيا لإجراء محادثات بشأن غزة وأوكرانيا..احتفلا بانتصارات «الثلاثاء الكبير» بانتقادات مُتبادلة..هايلي انسحبت..بايدن وترامب... أول منافسة رئاسية متكررة منذ 1956..ترامب..ومليارات ماسك!..بتهمة سرقة أسرار من غوغل..اعتقال مهندس صيني في أميركا..زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى تكثيف المناورات الحربية..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,932,077

عدد الزوار: 7,359,143

المتواجدون الآن: 127