أخبار وتقارير..عدد اللاجئين والنازحين يُعادل سكّان اليابان..وسورية تمثّل الأزمة الأكبر..120 مليون نازح قسراً حول العالم..اتفاق أمني لـ10 سنوات..أميركا تتعهد بدعم طويل الأمد لأوكرانيا..زيلينسكي: الاتفاق الأمني مع واشنطن يمهد الطريق أمام انضمامنا للناتو..قمة السبع.. "اتفاق سياسي" على استخدام الأصول الروسية المجمدة لمساعدة كييف..عقوبات أميركية جديدة على روسيا..ترحيب من كييف وموسكو تتعهد بالرد..روسيا تتهم الصحافي الأميركي غيرشكوفيتش بالعمل لحساب الـ«سي آي إيه»..سلاح الجو الألماني يبدأ تدريباً لنقل طائرات إلى مناطق بعيدة خارج أوروبا..وسط التوتر..غواصتان روسية وأميركية في مياه كوبا..الانتخابات الفرنسية: انقسامات في اليمين وسجالات في اليسار واليمين المتطرف في موقع قوة..الأمم المتحدة تحقق بحوادث على حدود الكوريتين..حزب العمال البريطاني يطلق برنامجه الانتخابي متعهداً تحفيز الاقتصاد..

تاريخ الإضافة الجمعة 14 حزيران 2024 - 7:14 ص    عدد الزيارات 284    التعليقات 0    القسم دولية

        


عدد اللاجئين والنازحين يُعادل سكّان اليابان..وسورية تمثّل الأزمة الأكبر..

120 مليون نازح قسراً حول العالم..

الراي.... أعلنت الأمم المتحدة، أمس، أنّ إجمالي عدد اللاجئين والنازحين الذين اضطروا لترك ديارهم بسبب الحروب والعنف والاضطهاد وصل إلى 120 مليون شخص حول العالم، في عدد قياسي يتزايد ويمثّل «إدانة فظيعة لحالة العالم». وأكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، إنّ النزوح القسري في سائر أنحاء العالم بلغ مستوى قياسياً جديداً، إذ أجبرت الصراعات والحروب المستعرة في أماكن عدة، مثل سورية وقطاع غزة والسودان وميانمار وأوكرانيا، مزيداً من الناس على هجر ديارهم. وأضافت في بيان أنّ عدد اللاجئين والنازحين حول العالم بات الآن يعادل عدد سكّان اليابان. وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي للصحافيين إنّ «النزاع ما زال محرّكاً كبيراً جداً للنزوح الجماعي». وتابعت المفوضية في تقرير أنّه في نهاية العام الماضي بلغ عدد اللاجئين والنازحين قسراً حول العالم نحو 117.3 مليون شخص. وأضافت أنّه بحلول أواخر أبريل، ارتفع العدد أكثر ليبلغ 120 مليون نازح حول العالم. وأضافت المفوضية انّ العدد ارتفع من 110 ملايين لاجئ ونازح قبل عام ويزداد منذ 12 عاماً متتالياً. وقد تضاعف ثلاث مرّات تقريباً منذ العام 2012 في ظل مجموعة من الأزمات الجديدة والمتغيّرة والإخفاق في حل تلك القائمة منذ مدة طويلة. وأبلغ غراندي، «فرانس برس»، بانّه صدم من العدد الكبير للنازحين عندما تولّى منصبه قبل 8 أعوام. وأضاف أنّه منذ ذلك الحين ازداد العدد «بأكثر من الضعف»، واصفاً هذا الواقع بأنّه «إدانة فظيعة لحالة العالم». الأرقام ستواصل الارتفاع وأشار غراندي إلى زيادة ملموسة في الأزمات ولفت إلى الكيفية التي يؤثّر من خلالها تغيّر المناخ على حركة السكان ويغذي النزاعات. وقال لصحافيين إن المفوضية أعلنت العام الماضي عن 43 حالة طوارئ في أنحاء 29 بلداً، أي أكثر بأربع مرّات من المستوى الطبيعي قبل أعوام عدة. ولفت خصوصاً إلى «الطريقة التي تدار بها النزاعات... في تجاهل تام» للقانون الدولي و«عادة بغرض محدد قائم على ترهيب الناس» وهو عامل «يساهم بالتأكيد بقوة في المزيد من النزوح». وأقر غراندي بأن الأمل في تغيّر هذا الاتجاه ضئيل حالياً. وقال «ما لم يطرأ أي تحوّل على الوضع الجيوسياسي الدولي، أرى للأسف أن الرقم سيواصل الارتفاع». ومن إجمالي عدد النازحين المسجّل أواخر 2023 والبالغ 117.3 مليون، نزح 68.3 مليون شخص داخل بلدانهم، بحسب تقرير أمس. وجاء فيه أن عدد اللاجئين وغيرهم ممن يحتاجون إلى حماية دولية ارتفع في الأثناء إلى 43.4 مليون. ورفضت المفوضية الفكرة السائدة بأن جميع اللاجئين والمهاجرين يتوجّهون إلى الدول الثرية. وأوضحت «ظل معظم اللاجئين قريبين من الدول التي يتحدرون منها، علماً بأن 69 في المئة كانوا يعيشون في دول مجاورة لبلدانهم في نهاية عام 2023. وما زالت الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط تستضيف الغالبية العظمى من اللاجئين، أي 75 في المئة يعيشون في هذه البلدان».

الأزمة الأكبر

وما زالت سورية تمثّل أكبر أزمة نزوح في العالم، إذ نزح 13.8 مليون شخص قسراً في الداخل والخارج، وفق المفوضية. كما أن الحرب الأهلية السودانية كانت من العوامل الرئيسية التي أدت إلى ازدياد الأعداد. ومنذ اندلاعها في أبريل 2023، أدت الحرب إلى نزوح أكثر من تسعة ملايين شخص إضافي ليصل عدد السودانيين الذين اضطروا لمغادرة ديارهم نهاية العام 2023 إلى نحو 11 مليون شخص، وفق المفوضية. وأشار غراندي إلى أن كثيرين ما زالوا يفرّون إلى تشاد المجاورة التي استقبلت نحو 600 ألف سوداني خلال الأشهر الـ14 الأخيرة. وقال لـ «فرانس برس»، إن «المئات والمئات يعبرون يومياً من بلد مدمّر إلى أحد أفقر بلدان العالم». وفي جمهورية الكونغو الديموقراطية وميانمار، نزح ملايين الأشخاص الإضافيين داخلياً العام الماضي هرباً من القتال. وفي قطاع غزة، تفيد تقديرات الأمم المتحدة بأن 1.7 مليون شخص (75 في المئة من السكان) نزحوا جراء الحرب التي أدى هجوم «حماس» في السابع من أكتوبر على إسرائيل إلى اندلاعها قبل ثمانية أشهر. وأما بالنسبة للحرب الدائرة في أوكرانيا منذ الغزو الروسي في فبراير 2022، قدّرت الأمم المتحدة أن نحو 750 ألف شخص إضافي باتوا نازحين في الداخل العام الماضي، ليصل إجمالي النازحين داخلياً في إلى 3.7 مليون في نهاية العام 2023. وأوضحت أن عدد اللاجئين الأوكرانيين وطالبي اللجوء ازداد بأكثر من 275 ألفاً إلى ستة ملايين شخص.

اتفاق أمني لـ10 سنوات..أميركا تتعهد بدعم طويل الأمد لأوكرانيا

مجموعة السبع توافق على استخدام الأصول الروسية لصالح كييف.. وزيلينسكي يطلب مزيداً من الأسلحة

العربية.نت.. تعهدت الولايات المتحدة الخميس بتقديم دعم طويل الأمد لأوكرانيا بموجب اتفاق أمني مدته عشر سنوات سيوقعه الرئيسان جو بايدن وفولوديمير زيلينسكي. وجاء في بيان أميركي مصاحب للاتفاق الأمني، قبل وقت قصير من حفل التوقيع في قمة مجموعة السبع في جنوب إيطاليا: "اليوم، ترسل الولايات المتحدة إشارة قوية حول دعمنا القوي لأوكرانيا الآن وفي المستقبل". وقد وقع الرئيسان جو بايدن وفولوديمير زيلينسكي الخميس الاتفاق الأمني بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، مع توجيه الرئيس الاميركي تحذيراً إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن حلفاء أوكرانيا "لا يتراجعون". وإذ رحب بالاتفاق الثنائي وتوافق دول مجموعة السبع على دعم كييف بخمسين مليار دولار مصدرها الأصول الروسية المجمدة، أكد بايدن أن المجموعة "تظهر لبوتين في شكل جماعي أنه لا يستطيع أن يقسمنا". ويهدف الاتفاق إلى تعزيز القدرات العسكرية لكييف على المدى الطويل، لكنه لا يتضمن إرسال قوات عسكرية أميركية إلى هناك. قال بايدن في مؤتمر صحفي مع زيلينسكي، عقب لقائهما على هامش قمة مجموعة السبع في إيطاليا: "هدفنا هو تعزيز دفاع قوي وقدرات الردع الأوكرانية على المدى الطويل". وأشار بايدن إلى أن "السلام الدائم في أوكرانيا يجب أن يرتكز على قدراتها الخاصة للدفاع عن نفسها الآن، وردع العدوان في أي وقت في المستقبل". وتابع: "الولايات المتحدة ستساعد أوكرانيا على القيام بالأمرين معاً، ليس عن طريق إرسال قوات أميركية للمشاركة في العمليات القتالية، بل من خلال توفير الأسلحة والذخيرة، وزيادة حجم المعلومات الاستخباراتية المقدمة". وجاء في نص الاتفاق أن "الطرفين يعترفان بهذا الاتفاق باعتباره دعما لجسر يؤدي إلى عضوية أوكرانيا في نهاية المطاف في حلف شمال الأطلسي". وينص الاتفاق على أنه في حالة وقوع هجوم مسلح أو التهديد بذلك على أوكرانيا، يجتمع مسؤولون أميركيون وأوكرانيون كبار في غضون 24 ساعة لبحث الرد وتحديد الاحتياجات الدفاعية الإضافية المطلوبة لأوكرانيا. وبموجب الاتفاق، تؤكد الولايات المتحدة دعمها لدفاع أوكرانيا عن سيادتها وسلامة أراضيها وسط تقدم روسيا على الجبهة الشرقية لأوكرانيا. وجاء في النص "لضمان أمن أوكرانيا، يدرك الجانبان أن أوكرانيا بحاجة إلى قوة عسكرية كبيرة وقدرات قوية واستثمارات مستدامة في قاعدتها الصناعية الدفاعية تتسق مع معايير حلف شمال الأطلسي".

الأصول الروسية المجمّدة

هذا وقد استقبل قادة مجموعة السبع زيلينسكي بحفاوة الخميس في إيطاليا، حيث أعلنوا عن اتفاق بشأن استخدام الأصول الروسية المجمّدة لمساعدة كييف في الدفاع عن نفسها، بينما دعاهم الرئيس الأوكراني إلى تسريع عمليات تسليم الأسلحة وتدريب الطيارين على مقاتلات "إف 16". وانضم زيلينسكي إلى قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة وكندا واليابان) الذين اجتمعوا برئاسة إيطاليا في منتجع بروغو إنيازيا الساحلي في منطقة بوليا في جنوب البلاد. والتقى الرئيسان الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس ونظراؤهم في هذا المنتجع الفخم، لمناقشة المساعدات الجديدة وآلية الدعم المالي التي تسمح بالاستفادة من الأصول الروسية المجمّدة من قبل الدول الغربية لصالح أوكرانيا. وبعد باريس وبرلين، أعلنت واشنطن الخميس التوصل إلى "اتفاق سياسي" في هذا الملف المعقّد. ووصف شولتس الاتفاق بـ"التاريخي". من جهته، قال زيلينسكي خلال الاجتماع مع قادة مجموعة السبع، "من الصحيح أن تكون روسيا هي التي تدفع"، مطالباً بالمصادرة التامّة لأصول البنك المركزي الروسي البالغة 300 مليار يورو التي جمّدها الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع، الأمر الذي يواجَه بالرفض حالياً لأسباب قانونية. وأمام احتمال عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وانعدام اليقين بشأن تداعيات انتخابه على أوكرانيا، تسعى مجموعة السبع إلى ضمان تمويل مساعداتها العسكرية لكييف. وبمبادرة من الولايات المتحدة، اعتمد القادة الموجودون في إيطاليا منح قرض بقيمة 50 مليار دولار لكييف، بضمان الفوائد المستقبلية الناتجة عن الأصول الروسية المجمّدة. وقال البيت الأبيض الخميس، إنّه "عبارة عن قرض تضامني" لم تُعرف الحصّة التي تتحمّلها كلّ دولة منه بعد.

تسريع تسليم الأسلحة

وشكر زيلينسكي حلفاءه على هذه المساعدات، داعياً إياهم إلى "تسريع" تسليم الأسلحة والذخيرة. وقال "نسعى دائماً للحصول على (أنظمة دفاع جوي) باتريوت إضافية"، مضيفاً "أطلب منكم أيضاً أن تفعلوا ما في وسعكم لتسريع انتقالنا إلى (المقاتلات الأميركية) إف 16، وهو ما يعني تسريع تدريب الطيارين". غير أنّ حلف شمال الأطلسي اعترف الخميس بأنّه يجد صعوبة في العثور على أنظمة دفاع جوي جديدة لتسليمها إلى كييف. وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن على هامش اجتماع في بروكسل مع نظرائه في الناتو "ليس لدي أيّ إعلان بشأن أنظمة باتريوت اليوم (الخميس)".

زيلينسكي: الاتفاق الأمني مع واشنطن يمهد الطريق أمام انضمامنا للناتو

فرانس برس... وقع الرئيسان بايدن وزيلينسكي اتفاقا امنيا بين الولايات المتحدة وأوكرانيا على هامش قمة مجموعة السبع في إيطاليا

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن الاتفاق الأمني الثنائي الذي أبرمته بلاده مع الولايات المتحدة، الخميس، على هامش قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى "G7" في إيطاليا يمهد الطريق أمام انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو". وقال زيلينسكي إن الاتفاق "ينص على أن الولايات المتحدة تدعم انضمام أوكرانيا المستقبلي إلى حلف شمال الأطلسي وتعترف بأن اتفاقنا الأمني يمهّد الطريق أمام انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي". وفي وقت سابق الخميس، وقع الرئيسان بايدن وزيلينسكي اتفاقا أمنيا بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، مع توجيه الرئيس الأميركي تحذيرا إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، من أن حلفاء أوكرانيا "لا يتراجعون". ورحب بايدن بالاتفاق الثنائي وتوافق دول مجموعة السبع على دعم كييف بـ 50 مليار دولار مصدرها الأصول الروسية المجمدة، مؤكدا أن المجموعة "تظهر لبوتين بشكل جماعي أنه لا يستطيع أن يقسمنا". وتعهدت الولايات المتحدة، الخميس، تقديم دعم طويل الأمد لأوكرانيا بموجب اتفاق أمني مدته عشر سنوات. وجاء في بيان أميركي مصاحب للاتفاق الأمني، قبل وقت قصير من حفل التوقيع "اليوم، ترسل الولايات المتحدة إشارة قوية حول دعمنا القوي لأوكرانيا الآن وفي المستقبل". واستقبل قادة مجموعة السبع زيلينسكي بحفاوة الخميس في إيطاليا، حيث أعلنوا عن اتفاق بشأن استخدام الأصول الروسية المجمّدة لمساعدة كييف في الدفاع عن نفسها، بينما دعاهم الرئيس الأوكراني إلى تسريع عمليات تسليم الأسلحة وتدريب الطيارين على مقاتلات "إف 16". وانضم زيلينسكي إلى قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة وكندا واليابان) الذين اجتمعوا برئاسة إيطاليا في منتجع بروغو إنيازيا الساحلي في منطقة بوليا في جنوب البلاد. والتقى بايدن بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس وآخرين غيرهم في هذا المنتجع الفخم، لمناقشة المساعدات الجديدة وآلية الدعم المالي التي تسمح بالاستفادة من الأصول الروسية المجمّدة من قبل الدول الغربية لصالح أوكرانيا. وبعد باريس وبرلين، أعلنت واشنطن، الخميس، التوصل إلى "اتفاق سياسي" في هذا الملف المعقّد. ووصف شولتس الاتفاق بـ"التاريخي". من جهته، قال زيلينسكي خلال الاجتماع مع قادة مجموعة السبع، "من الصحيح أن تكون روسيا هي التي تدفع"، مطالباً بالمصادرة التامّة لأصول البنك المركزي الروسي البالغة 300 مليار يورو التي جمّدها الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع، الأمر الذي يواجَه بالرفض حالياً لأسباب قانونية. وأمام احتمال عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وانعدام اليقين بشأن تداعيات انتخابه على أوكرانيا، تسعى مجموعة السبع إلى ضمان تمويل مساعداتها العسكرية لكييف. وبمبادرة من الولايات المتحدة، اعتمد القادة الموجودون في إيطاليا منح قرض بقيمة 50 مليار دولار لكييف، بضمان الفوائد المستقبلية الناتجة عن الأصول الروسية المجمّدة. وقال البيت الأبيض الخميس، إنه "عبارة عن قرض تضامني" لم تُعرف الحصّة التي تتحمّلها كل دولة منه بعد. من جانب آخر، أكد الرئيس الأوكراني أن الرئيس الصيني، شي جينبينغو "تعهد" له عدم بيع أسلحة لروسيا. وقال زيلينسكي على هامش قمة مجموعة السبع: "أجريت محادثة هاتفية مع رئيس الصين. قال إنه لن يبيع أسلحة لروسيا. سنرى".

وأضاف "لقد تعهد لي" أن يقوم بذلك.

تسريع تسليم الاسلحة

في سياق متصل، أعلنت واشنطن الأربعاء فرض عقوبات جديدة للجم جهود الحرب الروسية في أوكرانيا من خلال استهداف كيانات واقعة في روسيا أو في دول مثل الصين وتركيا والإمارات العربية المتحدة. وشكر زيلينسكي حلفاءه على هذه المساعدات، داعياً إياهم إلى "تسريع" تسليم الأسلحة والذخيرة. وقال "نسعى دائماً للحصول على (أنظمة دفاع جوي) باتريوت إضافية"، مضيفاً "أطلب منكم أيضاً أن تفعلوا ما في وسعكم لتسريع انتقالنا إلى (المقاتلات الأميركية) إف 16، وهو ما يعني تسريع تدريب الطيارين". غير أنّ حلف شمال الأطلسي اعترف الخميس بأنّه يجد صعوبة في العثور على أنظمة دفاع جوي جديدة لتسليمها إلى كييف. وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن على هامش اجتماع في بروكسل مع نظرائه في الناتو "ليس لدي أيّ إعلان بشأن أنظمة باتريوت اليوم (الخميس)".

حالة "تأهب" للناتو

وأكد مسؤول كبير في حلف "الناتو"، الخميس، أن الدول الأعضاء "تخطت بيسر" هدف وضع 300 ألف جندي في حال تأهب قصوى فيما يواجه الحلف تهديدا من روسيا، وفق ما نقلته فرانس برس. واتفق قادة الناتو في أعقاب غزو موسكو لأوكرانيا في عام 2022 على زيادة كبيرة في عدد القوات التي يمكن نشرها في غضون 30 يوما. وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته: "العروض المطروحة على الطاولة من الحلفاء تتخطى بيسر 300 ألف". وأضاف "تلك هي القوات التي قال لنا الحلفاء إنها متاحة لكم اعتبارا من الآن وعلى هذا المستوى من الاستعداد". يعد الضغط من أجل جعل مزيد من القوات في حال تأهب قصوى جزءا من إصلاح أوسع تم تبنيه في قمة الناتو العام الماضي لدرء أي هجوم روسي محتمل. وحددت الخطط لأول مرة منذ نهاية الحرب الباردة ما يتوقع من كل عضو في الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة أن يفعل في حال شنت روسيا حربا. ويحاول قادة الناتو حاليا التأكد من أن لديهم القدرات اللازمة لتنفيذ تلك الخطط إذا لزم الأمر. لكن الحلف يواجه نقصا في الأسلحة الرئيسية مثل الدفاعات الجوية والصواريخ بعيدة المدى. وقال المسؤول: "هناك فجوات في القدرات. هناك أشياء ليس لدينا ما يكفي منها كحلف حاليا، وعلينا معالجة ذلك".

قمة السبع.. "اتفاق سياسي" على استخدام الأصول الروسية المجمدة لمساعدة كييف

فرانس برس.. اتفق زعماء مجموعة السبع، الخميس، خلال قمتهم في إيطاليا على قرض جديد لأوكرانيا بقيمة 50 مليار دولار باستخدام فوائد الأصول الروسية المجمدة، وفق ما أعلن مسؤول أميركي. وقال المسؤول الرفيع في إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، طالبا عدم كشف هويته "توصلنا إلى تفاهم سياسي على أعلى المستويات بشأن هذا الاتفاق. وسيتم تخصيص 50 مليار دولار هذا العام لأوكرانيا". وأقرت دول الاتحاد الأوروبي، مطلع مايو، اتفاقاً لاستخدام عائدات الأصول الروسية المجمدة لتسليح أوكرانيا وهو مصدر قد يدر 2.5 إلى 3 مليارات يورو سنويا. ودفعت الولايات المتحدة مجموعة السبع نحو استخدام الفوائد على 300 مليار يورو من أصول البنك المركزي الروسي المجمدة في الاتحاد الأوروبي والدول السبع لضمان قروض لأوكرانيا. وسيوقع الرئيس بايدن اتفاقية أمنية ثنائية مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي في إيطاليا، الخميس، كما سيعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك مساعدة جديدة لكييف قدرها 242 مليون جنيه استرليني (286 مليون يورو). والأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة رزمة من العقوبات تهدف إلى إعاقة المجهود الحربي الروسي في أوكرانيا عبر زيادة الضغوط على البنوك الأجنبية التي تتعامل مع روسيا فيما توعّدت موسكو الرد. وتستهدف العقوبات التي فرضتها وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتان أكثر من 300 جهة بما فيها كيانات في روسيا وفي دول مثل الصين وتركيا والإمارات. من جهتها، تعهدت موسكو، الأربعاء، الرد على العقوبات "المعادية" الأخيرة وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا كما نقلت عنها وكالة تاس الرسمية للانباء إن "روسيا، على جاري عادتها في حالات مماثلة، لن تدع الافعال المعادية للولايات المتحدة من دون رد". ويجتمع قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة) من الخميس إلى السبت في بوليا جنوبي إيطاليا في قمّة سيشارك فيها جمع من الضيوف من بينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

عقوبات أميركية جديدة على روسيا.. ترحيب من كييف وموسكو تتعهد بالرد

الحرة / ترجمات - دبي, رويترز... وزارة الخزانة الأميركية تصدر عقوبات جديدة متعلقة بروسيا

رحب وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، الخميس، بالعقوبات الأميركية، الواسعة الجديدة المفروضة على روسيا، مشيدا بالتدابير المتخذة ضد قطاع الصناعات الدفاعية. وكتب كوليبا على منصة إكس للتواصل الاجتماعي "نشيد بصفة خاصة بالتدابير الصارمة على القاعدة الصناعية الدفاعية في روسيا وقدرتها على الوصول إلى التكنولوجيا والموارد في الخارج". وتابع "يجب أن يخضع أي كيان يساعد روسيا في إنتاج الأسلحة لأشد الضغوط". وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء، فرض عقوبات جديدة على أكثر من 300 كيان وفرد، من بينهم عشرات الموردين الصينيين، بهدف منع حصول روسيا إلى المنتجات والخدمات التي تحتاجها لتعزيز الإنتاج العسكري اللازم لحرب أوكرانيا. وعبر مسؤولون أميركيون عن قلقهم البالغ إزاء قدرة روسيا على شراء أشباه موصلات متقدمة ومعدات بصرية وسلع أخرى لازمة لإنتاج أنظمة أسلحة متقدمة رغم العقوبات المفروضة عليها من قبل. وسعت واشنطن في قائمة جديدة للعقوبات لزيادة الضغط على موسكو بسبب حربها على أوكرانيا وكذلك لاستهداف سبل تلقي روسيا الدعم من دول ثالثة. وقالت وزارة الخزانة، إن الشركات الأجنبية التي تساعد اقتصاد الحرب الروسي "تواجه خطرا أكبر بفرض عقوبات عليها" الآن. وتستهدف العقوبات شركات وكيانات خارجية تضم العشرات من موردي الأجهزة الإلكترونية في الصين. ولم يصل هذاالإجراء إلى حد فرض عقوبات ثانوية على بنوك في الصين ودول أخرى، بعد أن حذرت وزارة الخزانة من أن المعاملات مع كيانات روسية قد تمنع هذه البنوك من الحصول على الدولار. لكن الوزارة قالت إنها عدلت العقوبات المفروضة على بنوك روسية من قبل، مثل "في.تي.بي" و"سيبر بنك"، لتشمل فروعا وشركات تابعة لهذه البنوك في الصين والهند وهونغ كونغ وقرغيزستان ومناطق أخرى. وفي المقابل، تعهدت موسكو، الأربعاء، الرد على العقوبات "المعادية" الأخيرة. وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، كما نقلت عنها وكالة تاس الرسمية للانباء إن "روسيا، على جاري عادتها في حالات مماثلة، لن تدع الافعال المعادية للولايات المتحدة من دون رد". وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، تم تنسيق الإجراءات من قبل وزارات الخزانة والخارجية والتجارة وتهدف إلى عزل روسيا بشكل أكبر عن النظام المالي العالمي وقطع قدرتها على الوصول إلى التكنولوجيا التي تشغل ترسانتها العسكرية. وأصبح الجهد أكثر تعقيدا بكثير في الأشهر الستة أو الثمانية الماضية بعد أن كثفت الصين، التي كانت سابقا تقف إلى حد كبير بعيدا عن الأزمة، شحناتها من الرقائق الدقيقة وأدوات الآلات والأنظمة البصرية للطائرات بدون طيار ومكونات الأسلحة المتقدمة، وفقا ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين أميركيين. ولكن حتى الآن، يبدو أن بكين امتثلت لتحذير بايدن من شحن الأسلحة إلى روسيا، حتى مع استمرار الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في تسليح أوكرانيا، وفقا للصحيفة. ولا تقيد الإجراءات الجديدة البنوك من تسهيل المعاملات المتعلقة بصادرات الطاقة الروسية، والتي سمحت بها إدارة بايدن بالاستمرار خوفا من أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم، وفقا للمصدر ذاته. وأعلنت وزيرة الخزانة، جانيت يلين، في بيان لها عن العقوبات، أن "الاقتصاد الحربي لروسيا معزول بشدة عن النظام المالي الدولي، مما يترك جهود الكرملين العسكرية يائسة في الوصول إلى العالم الخارجي". وفي صميم الإجراءات توسيع العقوبات "الثانوية" التي تمنح الولايات المتحدة سلطة إدراج أي بنك في جميع أنحاء العالم يتعامل مع المؤسسات المالية الروسية التي تواجه بالفعل عقوبات في القائمة السوداء. وذلك بهدف ردع البنوك الأصغر، خاصة في أماكن مثل الصين، عن مساعدة روسيا في تمويل مجهودها الحربي. وفرضت وزارة الخزانة أيضا قيودا على بورصة موسكو على أمل منع المستثمرين الأجانب من دعم شركات الدفاع الروسية. وطالت العقوبات العديد من الشركات الصينية المتهمة بمساعدة روسيا في الوصول إلى معدات عسكرية حيوية مثل الإلكترونيات والليزر ومكونات الطائرات بدون طيار. ومن خلال الإعلان عن القيود الجديدة على الشركات الصينية، تأمل إدارة بايدن أيضا في حث الحكومات الأوروبية وربما الحلفاء الآسيويين على اتخاذ إجراءات مماثلة، حسبما أوردت نيويورك تايمز. وناقش وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، هذه القضية مع نظرائه الأوروبيين في اجتماع لمنظمة حلف شمال الأطلسي، في براغ الشهر الماضي، ويعتزم المسؤولون الأميركيون طرحها على جدول أعمال قمة القادة في واشنطن، شهر يوليو المقبل. كما حذر بلينكن الحكومة الصينية من أنه لا يمكنها أن تأمل في إقامة علاقات ودية مع القوى الأوروبية إذا كانت تدعم صناعة الدفاع الروسية. وفي مؤتمر صحفي في براغ يوم 31 مايو، قال بلينكين إن 70 بالمئة،من أدوات الآلات التي تستوردها روسيا تأتي من الصين، بالإضافة إلى 90 بالمئة من الإلكترونيات الدقيقة. وقال "لا يمكن للصين أن تتوقع من ناحية تحسين العلاقات مع دول أوروبا بينما من ناحية أخرى تغذي أكبر تهديد للأمن الأوروبي منذ نهاية الحرب الباردة".

روسيا تتهم الصحافي الأميركي غيرشكوفيتش بالعمل لحساب الـ«سي آي إيه»

موسكو: «الشرق الأوسط».. سيُحاكم الصحافي الأميركي إيفان غيرشكوفيتش بتهمة «التجسس» أمام محكمة في مدينة إيكاتيرينبورغ بمنطقة الأورال، على ما قال المدعون الروس، الخميس، الذين اتهموه بجمع معلومات بشأن مصنع دبابات، والعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال المدعون إن «القضية الجنائية أحيلت على محكمة سفيردلوفسك الإقليمية، التي ستنظر في جوهرها». واتهموه بالعمل لحساب وكالة «سي آي إيه» وجمع «معلومات سرية» بشأن مصنع الدبابات (أورالفاغونزافود). وينفي غيرشكوفيتش والمؤسسة الإعلامية التي يعمل لديها والبيت الأبيض هذه التهم. ولم يسبق أن قدّمت موسكو أي تفاصيل علنية بشأن هذه القضية ضد غيرشكوفيتش، مكتفية بالقول إنه «قبض عليه بالجرم المشهود». وغيرشكوفيتش الذي عمل سابقاً في مكتب وكالة «الصحافة الفرنسية» في موسكو، هو أول صحافي أجنبي يتم توقيفه في روسيا بتهمة «التجسس» منذ سقوط الاتحاد السوفياتي. وقالت روسيا إن هناك مناقشات في الكواليس بشأن تبادل محتمل للسجناء، يشمل غيرشكوفيتش. وسبق أن أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداده لمبادلة غيرشكوفيتش بفاديم كراسيكوف المسجون مدى الحياة في ألمانيا بتهمة قتل مقاتل سابق في حرب الشيشان، في برلين عام 2019. وتقول السلطات الألمانية إن القاتل كان يعمل لحساب الاستخبارات الروسية. وتتّهم واشنطن موسكو باحتجاز مواطنين أميركيين لضمان إطلاق سراح مواطنين روس مسجونين في الخارج لارتكابهم جرائم كبيرة. وعدّت الولايات المتحدة أن الاتهامات التي وجّهت إلى غيرشكوفيتش «تخلو من أي صدقية»، مجددة مطالبتها بالإفراج عنه «فوراً». وصرّح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، للصحافيين: «هذه الاتهامات تخلو من أي صدقية»، مضيفاً أن «الاتهامات الموجهة إليه باطلة، والحكومة الروسية تعلم أنها باطلة».

سلاح الجو الألماني يبدأ تدريباً لنقل طائرات إلى مناطق بعيدة خارج أوروبا

برلين: «الشرق الأوسط».. بدأ سلاح الجو الألماني عملية تدريبية واسعة النطاق تعرف بـ«باسيفيك سكايز 24» (سماوات المحيط الهادي 24) لنقل طائرات إلى مناطق بعيدة خارج أوروبا، حسب ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية». وأعلن سلاح الجو الألماني في برلين، اليوم الخميس، أن أكثر من 30 طائرة، بما في ذلك مقاتلات ومروحيات وطائرات نقل وطائرات تزويد بالوقود، ستشارك حتى منتصف أغسطس (آب) المقبل فيما مجموعه خمسة تدريبات فردية في ألاسكا (أركتيك ديفندر) وفي اليابان (نيبون سكايز) وأستراليا (بيتش بلاك) والهند (تارانج شاكتي 1) وهاواي (ريمباك). وقال سلاح الجو الألماني إنه مع إطلاق أولى طائرات تورنادو النفاثة، بدأت «أكبر وأصعب عملية نقل للقوات الجوية». وتشارك القوات الجوية الفرنسية والإسبانية أيضاً في سلسلة التدريبات. وستبدأ طائرات تورنادو الألمانية بالتدريب على الطيران على مستوى منخفض في ألاسكا؛ حيث ستحلق على ارتفاع نحو 30 متراً فوق سطح الأرض. وفي أعقاب ذلك، ستقوم عدة دول بالتدرب على عمليات الحرب الجوية، وفقاً لمعايير حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تدريب «أركتيك ديفندر» في ألاسكا بالتعاون مع الولايات المتحدة وتحت القيادة الألمانية. وتشارك البحرية الألمانية أيضاً إلى جانب القوات الجوية في مناورة «ريمباك» في هاواي. وعن تدريب «باسيفيك سكايز»، قال مفتش (رئيس أركان) سلاح الجو الألماني إنجو غيرهارتس، إنه «أكثر ما قمنا بتخطيطه وتنفيذه تعقيداً على الإطلاق». وأوضح غيرهارتس أنه «مع نقل أكثر من 30 طائرة حول العالم، يظهر سلاح الجو الألماني مرة أخرى جاهزيته العملياتية العالية، ويظهر في الوقت نفسه قدرته على تحمل دور القيادة».

وسط التوتر..غواصتان روسية وأميركية في مياه كوبا

موسكو تتهم الغرب بأنه يتجاهل إشاراتها الدبلوماسية.. ويبدأ في الانتباه فقط حينما يتحرك الجيش أو البحرية

العربية.نت.. أعلن البنتاغون الخميس أن غواصة نووية أميركية موجودة في كوبا، غداة وصول غواصة روسية تعمل بالدفع النووي إلى الجزيرة الشيوعية. وأعلنت القيادة الجنوبية الأميركية على مواقع التواصل الاجتماعي: "تتواجد الغواصة الهجومية النووية يو إس إس هيلينا في خليج غوانتانامو كجزء من زيارة روتينية"، في إشارة إلى القاعدة البحرية الأميركية في جزيرة كوبا. وكانت الزيارة كما موعدها "مخططاً لهما"، بحسب الجيش الأميركي. والأربعاء، دخلت الغواصة النووية الروسية "كازان" خليج هافانا مع ثلاث سفن روسية أخرى. ولا يحمل أي منها أسلحة نووية، بحسب السلطات الكوبية. ويأتي هذا الانتشار الروسي غير المعهود على بعد حوالي 150 كيلومتراً من سواحل فلوريدا في مرحلة شديدة التوتر بين واشنطن وموسكو بسبب الحرب في أوكرانيا، حيث تقاتل الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة القوات الروسية. وقالت الولايات المتحدة إنها تراقب تطور الوضع في كوبا لكنها قالت إن نشر سفن روسية لا يمثل تهديداً مباشراً. وخلال الحرب الباردة، كانت كوبا حليفة للاتحاد السوفياتي. وأثار نشر صواريخ سوفياتية في كوبا عام 1962 أزمة خطيرة كادت تتحول حرباً بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. هذا وقالت روسيا الخميس إن الولايات المتحدة يجب ألا تكون قلقة إزاء رسو السفينة الحربية والغواصة الروسيتين في كوبا واتهمت الغرب بأنه بتجاهل فيما يبدو أي إشارات دبلوماسية من موسكو وأنه يبدأ في الملاحظة فقط حينما يتحرك الجيش أو البحرية. ويُنظر إل توقف هذه الغواصة الروسية في كوبا على نطاق واسع على أنه استعراض للقوة من روسيا في وقت يتصاعد فيه التوتر بسبب حرب أوكرانيا. وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض إنه لا أدلة على نقل روسيا أي صواريخ إلى كوبا، لكن الولايات المتحدة ستظل يقظة. وعند سؤال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين عن افتراض وجود توتر في واشنطن بسبب الخوف من نقل روسيا أفراداً عسكريين إلى كوبا أو حتى إنشاء قاعدة عسكرية على الجزيرة، قال بيسكوف إن هذه الأنشطة شائعة. وأضاف بيسكوف لصحفيين: "هذه ممارسة طبيعية لجميع الدول، بما في ذلك قوة بحرية ضخمة مثل روسيا.. لذلك لا نريد رؤية أي سبب للقلق في هذه الحالة".

الانتخابات الفرنسية: انقسامات في اليمين وسجالات في اليسار واليمين المتطرف في موقع قوة

باريس: «الشرق الأوسط».. يستمر الزلزال الذي خلفه حل الجمعية الوطنية الفرنسية بإثارة هزات الخميس قبل 17 يوماً من موعد الانتخابات التشريعية المبكرة التي قد تؤثر على وجهة البلاد الدبلوماسية. بعد خسارته في الانتخابات الأوروبية الأحد، يحاول معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون تقديم انتخابات 30 يونيو (حزيران) و7 يوليو (تموز) على أنها «خيار المجتمع» بين الكتلة التقدمية التي سيجسدها و«المتطرفين» في اليسار واليمين الذين «يغذون الانقسام» وفق ما قال رئيس الوزراء غابريال أتال الخميس لإذاعة «فرنس إنتر». ومنذ الانتصار الانتخابي الذي حققه التجمع الوطني الذي تصدّر التصويت مع 31.3 في المائة من نسبة الأصوات وقرار حل الجمعية الوطنية الذي اتخذه إيمانويل ماكرون، تتسارع عملية إعادة التركيب السياسي في فرنسا وتتحول أحياناً إلى فوضى. وظهرت انقسامات واسعة داخل المعارضة اليمينية. فقد أطيح إريك سيوتي الذي نأى معسكره بنفسه عنه بسبب اقتراحه تحالفاً غير مسبوق مع التجمع الوطني (يمين متطرف)، من رئاسة الحزب المحافظ الرئيسي في فرنسا، الحزب الجمهوري، لكنه يرفض ترك منصبه. وذهب الأربعاء إلى حد إغلاق مقر الحزب لمنع وصول المتمردين الذين جاؤوا لعزله، وذهب إلى هناك الخميس في إشارة إلى أنه يرفض الاستسلام. وأعلن على قناة «سي نيوز»: «أعلم أنني أحظى بثقة الناشطين». كما أدت الأزمة إلى إزاحة حزب الاسترداد (روكونكيت) اليميني المتطرف الصغير والذي تمكن رغم ذلك من إرسال أول أعضاء البرلمان الأوروبي إلى ستراسبورغ الأحد. واستبعد مؤسسه إريك زمور المدان مرات عدة بتهم التحريض على الكراهية العرقية، رئيسة القائمة الأوروبية ماريون ماريشال، ابنة شقيقة مارين لوبن، بعدما دعت إلى التصويت لصالح التجمع الوطني المنافس. وبعيداً عن هذه الخلافات، حقّق اليسار الفرنسي إنجازاً بتشكيل تحالف للانتخابات التشريعية بعد أيام قليلة من انقسامه خلال الانتخابات الأوروبية. ويبقى الاتفاق على شخصية توافقية لقيادته. واتّفقت أحزاب اليسار الرئيسية الأربعة، فرنسا الأبية والحزب الاشتراكي وحزب الخضر والحزب الشيوعي، على تقاسم الدوائر الانتخابية البالغ عددها 577 والاجتماع تحت راية «الجبهة الشعبية»، وهو الاسم الذي يشير إلى التحالف الذي شُكِّل في فرنسا عام 1936 والذي اشتهر خصوصاً بإدخاله أول إجازة مدفوعة الأجر في البلاد. لكن رغم ذلك، تبقى هناك اختلافات جوهرية، ويبقى التساؤل حول هوية رئيس الوزراء المقبل إذا فاز اليسار مساء 7 يوليو من دون إجابة. وقال المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب فرنسا الأبية جان-لوك ميلانشون الأربعاء إنه «قادر» على قيادة الحكومة لكن شخصيته المثيرة للانقسام بعيدة كل البعد عن الإجماع، خصوصاً بسبب تصريحاته الملتبسة حول معاداة السامية منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل. وقالت فلورنس وهي ناخبة يسارية لوكالة «الصحافة الفرنسية»: «إن حزب فرنسا الأبية ينتهك القيم الاشتراكية»، مضيفة أن بعض الاشتراكيين الذين يواجهون فكرة الاتحاد مع حزب ميلانشون ينتابهم شعور بـ«الخيانة». وانتقد متعاطفون مع الحزب الاشتراكي التقتهم وكالة «الصحافة الفرنسية» زعيم فرنسا الأبية بسبب «طائفيته» و«تصريحاته العنيفة» وحتى «لدعمه الأنظمة الاستبدادية في الصين وروسيا». والواقع أن حزب فرنسا الأبية، مثل حزب الجمهوريين الذي يتقدم في استطلاعات الرأي، يدعو إلى تغييرات عميقة في الدبلوماسية الفرنسية. ويتذمر حزب اليمين المتطرف المتّهم بقربه من روسيا، بشأن المساعدات لأوكرانيا ويعارض أي انضمام لكييف إلى الاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي (ناتو). من جهتها، تطالب فرنسا الأبية بمغادرة القيادة المتكاملة للناتو وتندد بتحالف منهجي مع الولايات المتحدة. من جانبه، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الخميس إنه مقتنع بأن فرنسا ستبقى حليفاً «قوياً ومهماً» بغض النظر عن حكومتها المقبلة. وأضاف في بروكسل «أتوقع أن تبقى فرنسا حليفاً قوياً ومهماً في المستقبل. تثبت التجربة أن حلفاء الناتو لطالما تمكنوا من البقاء متّحدين، بغض النظر عن الأحزاب المختلفة في السلطة والغالبيات المختلفة في البرلمانات».

الانتخابات الفرنسية..انقسامات في اليمين وسجالات في اليسار

يبدو أن خطوة حلّ الجمعية الوطنية لم يكن لها أي تأثير إيجابي على شعبية ماكرون، فقد قال 24% فقط من الفرنسيين إنهم "يثقون" بالرئيس

العربية نت...باريس – فرانس برس.. يستمر الزلزال الذي خلفه حل الجمعية الوطنية الفرنسية بإثارة هزات قبل 17 يوماً من موعد الانتخابات التشريعية المبكرة التي قد تؤثر على وجهة البلاد الدبلوماسية. بعد خسارته في الانتخابات الأوروبية، الأحد، يحاول معسكر الرئيس إيمانويل ماكرون تقديم انتخابات 30 يونيو و7 يوليو على أنها "خيار المجتمع" بين الكتلة التقدمية التي سيجسدها و"المتطرفين" في اليسار واليمين الذين "يغذون الانقسام"، وفق ما قال رئيس الوزراء غابريال أتال الخميس في حديث مع إذاعة فرانس إنتر. وقال بعد ذلك في بلدة بولوني سور مير (شمال) خلال أول جولة له في إطار الحملة الانتخابية "نمرّ في لحظة صعبة، علينا إقناع الفرنسيين، لكنّني لست من النوع الذي يستسلم". ومنذ الانتصار الانتخابي الذي حققه التجمع الوطني الذي تصدّر التصويت مع 31.3% من نسبة الأصوات وقرار حل الجمعية الوطنية الذي اتخذه إيمانويل ماكرون، تتسارع عملية إعادة التركيب السياسي في فرنسا وتتحول أحياناً إلى فوضى. ويبدو أن خطوة حلّ الجمعية الوطنية لم يكن لها أي تأثير إيجابي على شعبية ماكرون، فقد قال 24% فقط من الفرنسيين إنهم "يثقون" بالرئيس، وهو أدنى مستوى منذ بداية ولايته الثانية في العام 2022، وفقاً لاستطلاع للرأي أُجري في الأيام التالية لهذا القرار. وظهرت انقسامات واسعة داخل المعارضة اليمينية. فقد أطيح بإريك سيوتي الذي نأى معسكره بنفسه عنه بسبب اقتراحه تحالفاً غير مسبوق مع التجمع الوطني (أقصى اليمين)، من رئاسة الحزب المحافظ الرئيسي في فرنسا، الحزب الجمهوري، لكنه يرفض ترك منصبه. وذهب الأربعاء إلى حد إغلاق مقر الحزب لمنع وصول "المتمردين" الذين جاؤوا لعزله، وذهب إلى هناك الخميس في إشارة إلى أنه يرفض إلقاء السلاح. وأعلن على قناة سي نيوز: "أعلم أنني أحظى بثقة الناشطين". كما أدت الأزمة إلى زعزعة حزب الاسترداد (روكونكيت) المنتمي لأقصى اليمين، والذي تمكن رغم صغر حجمه من إرسال أول أعضاء البرلمان الأوروبي إلى ستراسبورغ الأحد. واستبعد مؤسسه إريك زمور (المدان مرات عدة بتهم التحريض على الكراهية العرقية) رئيسة القائمة الأوروبية ماريون ماريشال، ابنة شقيقة مارين لوبن، بعدما دعت إلى التصويت لصالح التجمع الوطني المنافس. ويسجل هذا الحزب تقدماً في استطلاعات الرأي للانتخابات التشريعية رغم أنّ وصوله المحتمل إلى السلطة يثير قلق جزء كبير من الفرنسيين. ومن المقرّر تنظيم تظاهرات ضدّ أقصى نهاية هذا الأسبوع، بدعوة من النقابات والجمعيات.

تحالف اليسار

وبعيداً من هذه الخلافات، حقّق اليسار الفرنسي إنجازاً بتشكيل تحالف للانتخابات التشريعية بعد أيام قليلة من انقسامه خلال الانتخابات الأوروبية. ويبقى الاتفاق على شخصية توافقية لقيادته. واتّفقت أحزاب اليسار الرئيسية الأربعة، فرنسا الأبية والحزب الاشتراكي وحزب الخضر والحزب الشيوعي، على تقاسم الدوائر الانتخابية البالغ عددها 577 والاجتماع تحت راية "الجبهة الشعبية"، وهو الاسم الذي يشير إلى التحالف الذي شُكِّل في فرنسا عام 1936 والذي اشتهر خصوصاً بإدخاله أول إجازة مدفوعة الأجر في البلاد. وبرزت توترات داخل التحالف الخميس ولكن يبدو أنّها بدأت تتبدّد. وقال أحد المفاوضين في الحزب الاشتراكي لوكالة "فرانس برس": "سنصل، هناك تقدّم حقيقي". لكن رغم ذلك، تبقى اختلافات جوهرية، ويبقى التساؤل حول هوية رئيس الوزراء المقبل إذا فاز اليسار مساء 7 يوليو من دون إجابة. وقال المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون الأربعاء إنه "قادر" على قيادة الحكومة لكن شخصيته المثيرة للانقسام بعيدة كل البعد عن الإجماع، خصوصاً بسبب تصريحاته الملتبسة منذ اندلاع الحرب في غزة. والواقع أن حزب فرنسا الأبية مثل حزب الجمهوريين الذي يتقدم في استطلاعات الرأي، يدعو إلى تغييرات عميقة في الدبلوماسية الفرنسية. من جهته يتذمر حزب التجمع الوطني، المتّهم بقربه من روسيا، بشأن المساعدات لأوكرانيا ويعارض أي انضمام لكييف إلى الاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي (الناتو). من جهتها، تطالب فرنسا الأبية بمغادرة القيادة المتكاملة للناتو وتندد بتحالف منهجي مع الولايات المتحدة. من جانبه، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الخميس إنه مقتنع بأن فرنسا ستبقى حليفاً "قوياً ومهماً" بغض النظر عن حكومتها المقبلة. وأضاف في بروكسل: "أتوقع أن تبقى فرنسا حليفاً قوياً ومهماً في المستقبل. تثبت التجربة أن حلفاء الناتو لطالما تمكنوا من البقاء متّحدين، بغض النظر عن الأحزاب المختلفة في السلطة والغالبيات المختلفة في البرلمانات".

رصد «إنفلونزا الطيور» في مزرعة جديدة بأستراليا

الراي... قالت حكومة ولاية فيكتوريا الأسترالية إنه تم رصد فيروس إنفلونزا الطيور سريع الانتشار في مزرعة للبط بالقرب من ملبورن على مقربة من خمس مزارع دواجن انتشر فيها الفيروس بالفعل. ومزرعة البط هذه توجد داخل منطقة حجر صحي فرضته السلطات حول مزارع أخرى متضررة، وقالت الحكومة إن رصد إصابات بها لم يكن أمرا مفاجئا. وتحاول السلطات احتواء تفشي سلالتين من إنفلونزا الطيور قرب ملبورن هما سلالة (إتش7إن3) التي ظهرت في أربع مزارع دواجن ومزرعة البط، وسلالة (إتش7إن9) التي ظهرت في مزرعة دواجن على بعد نحو 130 كيلومترا إلى الجنوب الغربي. وتختلف السلالتان عن السلالة (إتش5إن1) التي أصابت المليارات من الحيوانات البرية وحيوانات المزارع على مستوى العالم وتسببت في اضطرابات بسلاسل الإمدادات الغذائية وأثارت مخاوف من انتقال العدوى بين البشر. وقال وزير الزراعة الاتحادي موري وات هذا الأسبوع إن نحو مليون من بين 21 إلى 22 مليون دجاجة تضع بيضا في أستراليا تم أو سيتم إعدامها في المزارع التي تشهد إصابات لاحتواء الفيروس. ووضعت سلسلة متاجر كولز، ثاني أكبر سلسلة متاجر في البلاد، قيودا تتيح لكل عميل شراء علبتي بيض في معظم المتاجر هذا الأسبوع، إلا أن تجار التجزئة الآخرين لم يحذوا حذوها. وقالت هيئة تمثل تجارة البيض في أستراليا إن تفشي الفيروس تسبب في اضطراب بالإمدادات إلا أنه لا يوجد نقص عام في البيض. وتقول السلطات إنه لا يوجد خطر على الأفراد من تناول بيض البط والدجاج ولحومها.

ترامب في واشنطن لكسب النواب الجمهوريين

الجريدة...عاد الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، مرشح الجمهوريين لانتخابات نوفمبر الرئاسية إلى واشنطن اليوم، لحشد تأييد النواب الجمهوريين ودوائر المال والأعمال بعد إدانته الجنائية غير المسبوقة في إطار محاكمته في نيويورك المرتبطة بدفع أموال لإسكات ممثلة أفلام إباحية. ويعقد جلسات منفصلة مغلقة مع أعضاء مجلس النواب في ناد خاص قرب الكابيتول ومع أعضاء مجلس الشيوخ بمقار حملاتهم القريبة، كما أنه سيخاطب الرؤساء التنفيذيين لعشرات الشركات. التف الحزب حول مرشحه منذ صدور الإدانات، إذ انتقد الكثير من النواب نظاما قضائيا اتّهموه بالانحياز ضد المحافظين. ويواجه الجمهوريون في مجلس النواب معركة صعبة للاحتفاظ بسيطرتهم عليه في انتخابات نوفمبر التي يتوقع أن تكون نتائجها متقاربة، سواء بالنسبة للاقتراع الرئاسي أو انتخابات مجلسي الشيوخ والنواب.

الأمم المتحدة تحقق بحوادث على حدود الكوريتين

الجريدة...أعلنت قيادة قوات الأمم المتحدة، اليوم، أنها تحقق في سلسلة من الحوادث وقعت على الحدود بين الكوريتين في وقت سابق من الأسبوع الجاري، بما فيها توغل القوات الكورية الشمالية داخل الحدود، واستئناف كوريا الجنوبية بثها الدعائي ضدها. وقالت القيادة: نحن نأخذ مهمتنا على محمل الجد، ونحقق حالياً في القضايا التي حدثت أخيراً بأقصى قدر من الاجتهاد. وأضافت: إجراءاتنا تتوافق بشكل صارم مع اتفاق الهدنة، فيما نعمل على تهدئة الوضع، لضمان السلام والاستقرار في المنطقة، داعية كوريا الشمالية «للعودة إلى الحوار باستخدام الآليات القائمة»....

حزب العمال البريطاني يطلق برنامجه الانتخابي متعهداً تحفيز الاقتصاد

مانشستر المملكة المتحدة: «الشرق الأوسط».. أطلق حزب العمال البريطاني «برنامجاً من أجل خلق الثروة»، الخميس، متعهداً تحفيز الاقتصاد مرة أخرى إذا فاز في الانتخابات المقررة الشهر المقبل بعد 14 عاماً من المعارضة. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، يتقدم حزب العمال باستمرار على حزب المحافظين بزعامة ريشي سوناك بنحو 20 نقطة منذ ما يقرب من عامين؛ مما يشير إلى أن زعيمه كير ستارمر سيصبح رئيس الوزراء المقبل. وقال ستارمر (61 عاماً) وهو يكشف عن خطة حزبه المنتمي إلى يسار الوسط بالنسبة إلى الحكومة إن «خلق الثروة هو أولويتنا الأولى والنمو الاقتصادي هو عملنا الأساسي». ويأتي إطلاق برنامج حزب العمل بعد يومين على قيام حزب المحافظين بتقديم وعود إلى الناخبين بتخفيض الضرائب، في حملة انتخابية شهدت فيها تكاليف خطط الإنفاق التي تقدمت بها الأحزاب السياسية تدقيقاً شديداً. وتُنظّم في بريطانيا في الرابع من يوليو (تموز) انتخابات يُتوقع على نطاق واسع أن يفوز فيها حزب العمال المعارض؛ وهو أمر من شأنه أن يسدل الستار على حكم المحافظين المتواصل منذ 14 عاماً. رغم تقدم حزب العمال الكبير في استطلاعات الرأي، فإن ستارمر يكافح للتغلب على ادعاءات حزب المحافظين المستمرة بأن حزبه سوف ينفق الأموال العامة بشكل متهور ويزيد الضرائب الشخصية. واستبعد ستارمر زيادة ضريبة المبيعات على القيمة المضافة ومعدلات ضريبة الدخل والتأمين الوطني الذي يتحمل تكاليف الرعاية الصحية الحكومية ومعاشات التقاعد والبطالة. ويقول إن حزب العمال سيركز بدلاً من ذلك على تحفيز النمو الاقتصادي بحال فوزه. وتعهد ستارمر استعادة «الاستقرار» الاقتصادي بعد الاضطرابات التي شهدتها السنوات الأخيرة والتي شهدت وصول نسبة التضخم إلى 11.1 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، أعلى مستوى منذ 40 عاماً.

لا عصا سحرية

ويرى خبراء في الاقتصاد أن الحكومة القادمة قد تحصل على بعض الزخم من الانخفاض المتوقع في أسعار الفائدة والتضخم بحلول نهاية العام. وأكد ستارمر في مانشستر بشمال غرب إنجلترا «ليس لدينا عصا سحرية، لكن ما لدينا، وما يمثله هذا البيان، هو خطة موثوقة طويلة المدى». وتعهد إنهاء «فوضى» حزب المحافظين و«إعادة بناء» بريطانيا. ولم يتضمن برنامج حزب العمال أي مفاجآت، الخميس. ويتضمن كتيب برنامج الحزب صندوق الثروة الوطنية الجديد للاستثمار في الصناعات وشركة الطاقة النظيفة المملوكة للقطاع العام. ووعد حزب العمال أيضاً بتوظيف 6500 معلم جديد وتوفير 40 ألف موعد جديد للمستشفيات أسبوعياً. ويخطط الحزب لوضع حد أقصى لضريبة الشركات عند 25 في المائة، لكنه يسعى لجمع مليارات الجنيهات الإسترلينية من الإيرادات الإضافية عبر اتخاذ إجراءات صارمة ضد الأوضاع الضريبية لغير المقيمين مع زيادة الرسوم على المدارس الخاصة وأرباح النفط والغاز. ويعلم ستارمر أن عليه التأكيد للناخبين أن حزبه قادر على توفير الاستقرار والكفاءة الاقتصادية.

تأييد الأعمال

وأعاد ستارمر تركيز تشكيل الحزب إلى الوسط بعد مرحلة جيريمي كوربن الذي اتبع نهجاً ينحو إلى اليسار. وكان سلفه كوربن مُني بهزيمة في الانتخابات الأخيرة في عام 2019، ومع برنامج جذري تضمن مقترحات لإعادة تأميم شاملة للصناعات الرئيسية، وزيادة الضرائب على أصحاب الدخل المرتفع. وتعهد ستارمر أن يكون «مؤيداً للأعمال التجارية ومؤيداً للعمال» في الوقت نفسه. وعانى البريطانيون اضطرابات سياسية غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، مع خمسة رؤساء وزراء من حزب المحافظين منذ عام 2010، وثلاثة في أربعة أشهر فقط في 2022. وجاء هذا في الغالب نتيجة لـ«بريكست»، أي خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي. وكان هناك أيضاً ولاية ليز تراس القصيرة التي تخللها إقرار تخفيضات ضريبية على الشركات أدت إلى ارتفاع فواتير الأسر وأثارت هلع الأسواق وسببت هبوطاً في قيمة الجنيه الإسترليني. وستكون أولى مهام ستارمر، في حال وجد نفسه رئيساً لوزراء بريطانيا في 5 يوليو (تموز)، الإعداد لقمة حاسمة لحلف شمال الأطلسي في واشنطن في الأسبوع التالي، واستضافة اجتماع للزعماء الأوروبيين. ويقول إنه سيلغي خطة المحافظين بترحيل طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم إلى رواندا والاعتراف بالسيادة الفلسطينية كجزء من عملية السلام.

«اليونيسيف» تحض «طالبان» على استئناف تعليم الفتيات

1000 يوم على قرار منعهن من دخول المدارس الثانوية

الشرق الاوسط...واشنطن: علي بردى... مع مضي ألف يوم منذ اتخاذ «طالبان» قرار منع الفتيات في أفغانستان من الالتحاق بالمدارس الثانوية، حض صندوق الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» زعماء الحركة المتشددة على السماح للفتيات بالعودة إلى المدارس، مؤكداً أنه «لا يمكن لأي دولة أن تمضي قدماً مع تخلف نصف سكانها عن الركب». وحضت المديرة التنفيذية لـ«اليونيسيف» كاثرين راسل، في بيان، سلطات الحركة المتشددة على السماح لجميع الأطفال باستئناف التعلم على الفور، داعية المجتمع الدولي إلى دعم الفتيات الأفغانيات، اللواتي يؤكدن أنهن بحاجة إلى التعليم أكثر من أي وقت مضى. وقدرت أن أكثر من مليون فتاة تأثرن بقرار المنع، مؤكدة أن الحظر المفروض على تعليم الفتيات يظل أكبر عقبة أمام «طالبان» للحصول على الاعتراف بها بصفتها حاكمة شرعية لأفغانستان. وترى «طالبان»، التي تولت السلطة في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» في عام 2021، أن مواصلة الفتيات تعليمهن تتعارض مع تفسيرها للشريعة. وعلى الرغم من وعودها في البداية بحكم أكثر اعتدالاً، منعت «طالبان» النساء أيضاً من التعليم العالي والأماكن العامة مثل المتنزهات ومعظم الوظائف كجزء من الإجراءات المفروضة. وعندما حكمت الحركة أفغانستان في التسعينات من القرن الماضي، حظرت أيضاً تعليم الفتيات. ويشكل منع الفتيات من التعلم بعد الصف السادس، حالة وحيدة لا نظير لها في العالم. وفي مارس (آذار) الماضي، بدأ العام الدراسي الجديد مع منع الفتيات من حضور الفصول الدراسية بعد الصف السادس. وتقدم «طالبان» المعرفة الإسلامية على القراءة والكتابة والحساب مع تحولها نحو المدارس الدينية. ووصفت راسل الاستبعاد المنهجي للفتيات بأنه «ليس انتهاكاً صارخاً لحقهن في التعليم فحسب، بل يؤدي أيضاً إلى تضاؤل ​​الفرص وتدهور الصحة العقلية». وأضافت أن اليونيسيف تعمل مع الشركاء لإدارة فصول التعليم المجتمعي لـ 600 ألف طفل، ثلثاهم من الفتيات، وتدريب المعلمين. ورغم أن الأولاد الأفغان يحصلون على التعليم، فإن منظمة «هيومان رايتس ووتش» قالت إن السياسات التعليمية «المسيئة» التي تنتهجها «طالبان» تضرهم. وفي تقرير نُشر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أفادت المنظمة بأن ضرراً عميقاً لحق بتعليم الأولاد وبأن اللجوء إلى العقاب البدني ازداد.



السابق

أخبار مصر..وإفريقيا..الرئيس المصري يتوجه إلى السعودية لأداء فريضة الحج..اقتراح باستقدام أطباء أجانب يثير جدلاً في مصر..مصر..ترحيل 700 سوداني دخلوا بطريقة غير شرعية..مجلس الأمن يطالب الدعم السريع برفع الحصار عن الفاشر..محللون وسياسيون: قلق دولي من وقوع جرائم تطهير عرقي بدارفور..ليبيا..طوابير أمام المصارف قبل العيد تثير استياء شعبياً..أوروبا تمول تونس بـ270 مليون يورو لدعم المؤسسات..ارتفاع معدلات رفض تأشيرة شنغن للأفارقة..والجزائر أحد الأمثلة..مرشح لـ«رئاسية» موريتانيا يتخوف من «غياب شفافية» الانتخابات..عسكر النيجر يشددون قبضتهم على الإنترنت..42 قتيلاً في مجزرة جديدة بشرق الكونغو الديمقراطية..

التالي

أخبار لبنان..تلميحات إسرائيلية جديدة إلى إمكان اغتيال الأمين العام لـ«حزب الله»..مبعوث بايدن يزور إسرائيل لمنع اندلاع حرب شاملة مع حزب الله..مقتل سيدتين في قصف إسرائيلي..وترهيب المدنيين بالفوسفور..نار الحرب الشاملة تقترب من جنوب لبنان..ميقاتي يجدد التزام لبنان بالقرار 1701..غالانت: لن نكون طرفاً في الإطار الثلاثي الذي اقترحته فرنسا..أيام فاصلة بعد الأضحى: بايدن يوفد هوكشتاين لإخماد نيران الشمال..الكتل الثلاث ترفع العلم الأبيض..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..زيلينسكي يرفض «إنذار» بوتين على طريقة «هتلر»..أوكرانيا توقف مسؤولاً إقليمياً بتهمة التخابر مع روسيا..بوتين: حوالي 700 ألف عسكري روسي يقاتلون في أوكرانيا..بوتين: تجميد الأصول الروسية في الغرب «سرقة» «خطوة لن تمر من دون عقاب»..الاتحاد الأوروبي يوافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا..فرنسا.. تحذير من أزمة مالية إذا فاز أقصى اليمين بالانتخابات..للتصدي لأقصى اليمين..اليسار الفرنسي يعد بـ"قطيعة" مع الماضي..ترامب: لست عنصرياً.. ولدي الكثير من "الأصدقاء السود"..مصادر: إدارة بايدن تخطط للإعلان عن أكبر برنامج يخص المهاجرين غير الشرعيين..البابا يدعو مجموعة السبع لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي وحظر أسلحته..قمة «السبع» تركز على التوتر التجاري مع الصين..قمّة «جي 7» مرآة تعكس بوضوح غير مسبوق المشهد السياسي الغربي المضطرب..حزب «الإصلاح» البريطاني يتقدم على «المحافظين» لأول مرة في استطلاعات الرأي..وكالة التجسس الصينية تحذر بعد كشف كتب عسكرية سرية تُباع بأقل من دولار..

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..تحذيرات من تحضير موسكو ل «الحل النهائي» في أوكرانيا..أوكرانيا: أسقطنا 47 من 55 صاروخًا في هجوم روسي الخميس..أميركا تفرض عقوبات على فاغنر الروسية وأفراد وكيانات حول حرب أوكرانيا..السلطات الأوكرانية تعتقل مسؤولاً أمنياً تجسس لصالح روسيا..ضربات روسية تستهدف منشأتين للطاقة في أوديسا جنوب أوكرانيا..الكرملين: إرسال دبابات لكييف يُعد «تورّطاً مباشراً» في النزاع..موسكو تتهم الاتحاد الأوروبي بتأجيج «المواجهة الجيوسياسية» في أرمينيا..فرنسا: لا باريس ولا حلفاؤها يخوضون حرباً ضد روسيا..ألمانيا تعتزم تسليم أوكرانيا دبابات «ليوبارد» خلال شهرين..الهند تستعرض جيشها وتنوعها بيوم الجمهورية..رئيس باكستان يحذّر الحكومة من توقيف خان..عملية أميركية - ألمانية تستهدف موقع «هايف رانسوم وير» للفديات الإلكترونية..الأمم المتحدة: الكوريتان انتهكتا الهدنة بإرسال المسيرات..وزير الدفاع الدنماركي يدعو لفرض التجنيد الإلزامي على النساء..دول «الأوروبي» تبحث سبل زيادة عمليات ترحيل المهاجرين..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,933,225

عدد الزوار: 7,359,244

المتواجدون الآن: 113