أخبار وتقارير..بريطانيا تعلن تقديم مساعدة مالية للسلطة الفلسطينية بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني..لافروف: صيغة زيلينسكي للسلام بدون قيمة..واشنطن تتحدث عن خطوات بشأن أصول روسية مجمدة ستعلن في قمة مجموعة السبع..محكمة روسيّة تؤيّد إخضاع ناشط احتج على الحرب في أوكرانيا لعلاج نفسي قسري..بايدن يرفع الحظر عن «وحدة آزوف» الأوكرانية القومية المتطرفة..ألمانيا تستضيف «مؤتمر إنعاش أوكرانيا» وتحث على زيادة الاستثمارات في كييف..إدانة هانتر بايدن نجل الرئيس الأمريكي في قضية أسلحة نارية..سوناك يعد بخفض الضرائب وبزيادة تملّك المنازل..تحالف محتمل بين «اليمين»..وماكرون لن يستقيل..الجمهوريون منقسمون بعد دعوة رئيسهم للتحالف مع حزب لوبن..انتخابات تشريعية بالنمسا في 29 سبتمبر وتوقعات بفوز اليمين المتطرف..«طالبان»: باكستان وإيران طردتا أكثر من 400 ألف لاجئ أفغاني حتى الآن في 2024..

تاريخ الإضافة الأربعاء 12 حزيران 2024 - 5:52 ص    عدد الزيارات 286    التعليقات 0    القسم دولية

        


بريطانيا تعلن تقديم مساعدة مالية للسلطة الفلسطينية بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني..

لدفع رواتب 8200 من العاملين في القطاع الصحي على مدى شهرين

لندن: «الشرق الأوسط»... أعلنت بريطانيا اليوم (الثلاثاء) استئناف الدعم المالي للسلطة الفلسطينية للمساهمة في توفير خدمات أساسية ودفع رواتب العاملين بالقطاع الصحي على مدى شهرين. وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إنها ستقدم للسلطة الفلسطينية عشرة ملايين جنيه إسترليني في السنة المالية الحالية، كما ستقدم خمسة ملايين أخرى من المساعدة الفنية دعماً لبرنامج الإصلاح الذي تطبقه السلطة. وأضاف البيان: «من شأن هذا التمويل أن يساعد في توفير خدمات أساسية، على غرار دفع رواتب 8200 من العاملين في القطاع الصحي على مدى شهرين، كما يرسل رسالة واضحة للمانحين الآخرين لتقديم تعهدات مماثلة». وأشار إلى أن وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط اللورد طارق أحمد سيناقش حزمة التمويل في اجتماع مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى هذا اليوم على هامش المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية في غزة المنعقد في الأردن. وأوضحت الخارجية أن هذا الدعم المالي سوف يقدم من خلال «آلية متعددة الأطراف ذات ثقة»، وهي المظلة الفلسطينية لدعم صمود الاقتصاد التابعة للبنك الدولي. وفي وقت سابق اليوم، قال مصدر مطلع لـ«وكالة أنباء العالم العربي» إن بريطانيا ستعيد تمويل خزينة السلطة الفلسطينية لتمكينها من دفع رواتب موظفيها. وفي الشهر الماضي، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش وقف تحويل أموال المقاصة للسلطة الفلسطينية حتى إشعار آخر، وهي عائدات الضرائب عن السلع المستوردة للفلسطينيين والتي تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة وتحولها لها. وتبع ذلك التهديد بوقف تمديد التعويض والضمانات للبنوك الإسرائيلية المتعاملة مع البنوك الفلسطينية، ما يعني قطع العلاقات المصرفية والتي تشكل الوساطة الأساسية للتعاملات المالية والتجارية الفلسطينية مع الخارج. وقبل ذلك، أصبحت السلطة الفلسطينية تتقاضى 200 مليون شيقل (53.7 مليون دولار) شهرياً من المقاصة فقط، وذلك بعد قيام إسرائيل باقتطاعات إضافية، وهي المبالغ المخصصة لقطاع غزة، فضلاً عن تراجع قيمة المقاصة أصلاً بأكثر من 40 بالمائة بسبب ظروف الحرب وهبوط الحركة التجارية والاقتصادية.

لافروف: صيغة زيلينسكي للسلام بدون قيمة

دبي - العربية.نت.. علق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على استضافة سويسرا يومي السبت والأحد مؤتمراً لـ"إيجاد الطريق نحو السلام في أوكرانيا"، بحضور عشرات القادة من كل أنحاء العالم وفي غياب موسكو وبكين. وقال لافروف، لـ"العربية" اليوم الثلاثاء، إن المؤتمر سيناقش صيغة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للسلام التي "لا قيمة لها". كما أضاف أن "واشنطن ولندن منعتا كييف من إكمال الحوار مع موسكو".

النووي وبكين وبيونغ يانغ

من جانب آخر، أوضح أن "موسكو لا تشكل تحالفاً نووياً مع بكين وبيونغ يانغ". وأردف أن "موسكو لا تؤيد مبدأ الاستفزازات النووية". فيما لفت إلى أن "واشنطن تعتبر موسكو وبكين وبيونغ يانغ أهدافاً لسياستها العدوانية".

"خطوة أولى"

يذكر أن وزير الخارجية السويسري إغنازيو كاسيس كان صرح أمس لدى تقديمه برنامج المؤتمر لوسائل الإعلام: "نحن نجرؤ على التحدث عن السلام". كما أضاف أن "المؤتمر هو خطوة أولى، لكن لن تكون هناك عملية سلام من دون روسيا. السؤال لا يتعلق بمشاركة موسكو فيها من عدمها، بل متى".

"انحرفت عن سياسة الحياد"

وامتنعت برن عن دعوة روسيا للمشاركة في هذا المؤتمر، إذ أعربت موسكو عن عدم اهتمامها باعتبارها أن سويسرا انحرفت عن سياسة الحياد التي كانت تنتهجها بدعمها العقوبات الأوروبية. كذلك قال الكرملين مرارا إنه لن يشارك في أي مفاوضات إذا لم تقبل كييف بضم روسيا حوالي 20% من الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها في الوقت الحاضر.

اجتماع مجموعة السبع

يشار إلى أن "المؤتمر حول السلام في أوكرانيا" يعقد عقب اجتماع مجموعة السبع المقرر من الخميس إلى السبت في جنوب إيطاليا والذي سيشارك فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ويأمل قادة مجموعة السبع بالتوصل إلى اتفاق بشأن الطريقة التي يمكن الاستفادة عبرها من الأصول الروسية المجمدة لمساعدة أوكرانيا التي يستهدفها منذ فبراير 2022 هجوم روسي. فيما سينضم زيلينسكي بعد اجتماع مجموعة السبع إلى ممثلي أكثر من 90 دولة ومنظمة في سويسرا، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والمستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا.

واشنطن تتحدث عن خطوات بشأن أصول روسية مجمدة ستعلن في قمة مجموعة السبع

الحرة / وكالات – واشنطن.. قد يتم التصويت على القانون في مجلس النواب بكامل هيئته في وقت ما من الأسبوع المقبل... البيت الأبيض أعلن عن اجتماع سيعقده الرئيس الأميركي مع نظيره الأوكراني في إيطاليا على هامش قمة مجموعة السبع

قال البيت الأبيض، الثلاثاء، إنه سيتم خلال قمة مجموعة السبع التي ستعقد هذا الأسبوع في إيطاليا الإعلان عن خطوات لمساعدة أوكرانيا باستخدام أصول روسية مجمدة، وعن فرض عقوبات جديدة وقيود على الصادرات لروسيا. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، في تصريح لصحفيين "سنعلن عن خطوات جديدة نحو تحرير قيمة الأصول السيادية الروسية المجمدة لفائدة أوكرانيا". وأضاف "أعتقد أنكم ستشهدون إجماعا هنا في مجموعة السبع في ما يتعلق بالعمل على استخدام هذه الأصول المجمدة لمساعدة أوكرانيا في إعادة الإعمار". ويأمل قادة المجموعة بالتوصل لاتفاق بشأن استخدام أرباح الفوائد على أصول مجمدة للمصرف المركزي الروسي بقيمة 300 مليار يورو (325 مليار دولار) لمساعدة كييف، والآلية لذلك هي استخدام الأرباح ضمانة لقرض تصل قيمته إلى 50 مليار دولار. إلى ذلك قال كيربي إنه سيتم الإعلان عن "مجموعة عقوبات جديدة ذات تأثير كبير وإجراءات لضبط التصدير"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وسيعقد الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الخميس، في إيطاليا اجتماعا ثنائيا سيعقبه مؤتمر صحفي مشترك، وفق كيربي. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي إن أعضاء مجموعة السبع سيبحثون أيضا في ما توفره الصين من "دعم للصناعة الدفاعية الروسية" وسيتصدون لسياسات بكين التجارية غير المنصفة.

محكمة روسيّة تؤيّد إخضاع ناشط احتج على الحرب في أوكرانيا لعلاج نفسي قسري

نفّذت روسيا حملة أمنية واسعة ضد معارضي عمليتها العسكرية في أوكرانيا (إ.ب.أ)

موسكو: «الشرق الأوسط»... أيّدت محكمة في موسكو اليوم (الثلاثاء) حكماً بإخضاع شاب يبلغ من العمر 19 عاماً احتج على العملية العسكرية في أوكرانيا، إلى علاج نفسي قسري، في استعادة لممارسة كانت شائعة في الاتحاد السوفياتي. وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، نفّذت روسيا حملة أمنية واسعة ضد معارضي عمليتها العسكرية، لكن خطوة إحالة متهمين على خلفية الحرب إلى مستشفى الأمراض النفسية نادرة من نوعها، علماً أنها استُخدمت ضد المعارضين إبان الحقبة السوفياتية. وذكرت منصة «سوتا» الإعلامية المستقلة أن محكمة منطقة موسكو رفضت الاستئناف وقضت بأنه يتعيّن على مكسيم ليبكان الذي تم توقيفه في حين كان يخطط لمظاهرة في فبراير (شباط) العام الماضي، أن يبقى في منشأة للعلاج النفسي. كان ليبكان يبلغ من العمر 18 عاماً عندما تم توقيفه في فبراير 2023 بتهمة نشر معلومات «كاذبة عن الجيش الروسي». ويحمل هذا القانون الذي تم تبنيه بعد فترة قصيرة من إرسال الكرملين قوات إلى أوكرانيا في 24 فبراير 2022، عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات. وكان ليبكان حينها يخطط لمظاهرة في موسكو لمناسبة الذكرى الأولى للهجوم الروسي بعدما وصفه بـ«عام من الجحيم». لكن في فبراير هذا العام، أسقطت محكمة التهم عن ليبكان، قائلة إنه كان مريضاً سريرياً «عندما وقعت الجريمة»، وسيخضع بالتالي إلى «إجراءات طبية إجبارية» في مستشفى للأمراض النفسية. وأحيل ليبكان بالفعل إلى مستشفى للأمراض النفسية في منطقة موسكو في نوفمبر (تشرين الثاني) ولم يكن حاضراً لدى بدء محاكمته. وأدرجت منظمة «ميموريال» الحقوقية الروسية ليبكان في قائمتها للسجناء السياسيين. وفي مقابلة أجرتها معه إذاعة «راديو فري يوروب ليبرتي»، وصف الشاب بوتين بأنه «مجرم حرب». وقال إنه احتج على العملية العسكرية بسبب «تأثره الشديد بضحايا الأمة الأوكرانية».

بايدن يرفع الحظر عن «وحدة آزوف» الأوكرانية القومية المتطرفة

موسكو تتهم واشنطن بدعم «النازيين» الجدد ومدّهم بالسلاح لتعزيز سياسة ردع روسيا

الشرق الاوسط...واشنطن: هبة القدسي موسكو: رائد جبر.. قالت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إنها ستسمح لكتيبة قتالية تابعة للقوات الخاصة الأوكرانية باستخدام الأسلحة الأميركية ضد القوات الروسية، وبهذا ألغت الحظر الأميركي المفروض منذ 10 سنوات على هذه الوحدة المثيرة للجدل التي تعرضت لكثير من الانتقادات بسبب تكتيكاتها القتالية العنيفة وتجنيدها مقاتلين من المتطوعين المتطرفين، فيما انتقدت موسكو بقوة قرار واشنطن دعم «القوميين المتطرفين والنازيين الجدد» في أوكرانيا. و«كتيبة آزوف» تنظيم عسكري يضم آلاف الأوكرانيين الذين يقاتلون الروس، وقد أُدرج قبل سنوات على لائحة الإرهاب الروسية بعد توجيه اتهامات لعناصره بشن هجمات في مناطق شرق وجنوب أوكرانيا و«ترهيب السكان الناطقين بالروسية في أوكرانيا، واختطاف وتعذيب مواطنين في دونباس». كما تتهم أجهزة التحقيق الروسية المجموعة بارتكاب «كثير من جرائم الحرب». وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنه بعد مراجعة شاملة، اجتازت «وحدة آزوف12»، التابعة للقوات الخاصة الأوكرانية، معايير «قانون ليهي»، وإن المراجعة الأميركية لم تجد دليلاً على انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبتها الوحدة، وبالتالي يحق لها تلقي المساعدة من الولايات المتحدة في المجال الأمني. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، الاثنين، أن وزارة الخارجية ستلغي بذلك الحظر الذي استمر عقداً من الزمن وكان يمنع الكتيبة من استخدام برامج التدريب والأسلحة الأميركية، بعد توصل تحليل جديد إلى أنه لا يوجد أي دليل على ارتكاب الوحدة انتهاكات لحقوق الإنسان. ووحدة «آزوف»، ذات الجذور اليمينية والقومية المتطرفة، جزء من الحرس الوطني الأوكراني، وخرجت من رحم كتيبة تشكلت في عام 2014 وقاتلت ضد الانفصاليين المدعومين من روسيا الذين أعلنوا انفصال مناطق في شرق أوكرانيا. وتحظى هذه الوحدة بالاحترام في أوكرانيا لدفاعها عن البلاد ضد الاجتياح الروسي، خصوصاً في مدينة ماريوبول الجنوبية، لكنها تلقى كراهية شديدة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويأتي هذا التحول في السياسة الأميركية مع تكثيف القوات الروسية هجماتها على أهداف في شرق أوكرانيا وعلى البنية التحتية للطاقة في البلاد. وتعدّ وحدة «آزوف» من الوحدات القتالية الأكثر فاعلية وشعبية في أوكرانيا، لكنها مُنعت منذ نحو عقد من الزمن من استخدام الأسلحة الأميركية؛ لأن المسؤولين الأميركيين قرروا أن بعض مؤسسيها تبنوا وجهات نظر عنصرية ومعادية للأجانب، وآيديولوجية قومية متطرفة. ووجه «مجلس حقوق الإنسان» في الأمم المتحدة إلى هذه الوحدة اتهامات بارتكاب انتهاكات إنسانية، كما اتهمت «منظمة العفو الدولية» ومنظمة «هيومن رايتس ووتش» الوحدة بارتكاب أعمال تعذيب. ورصدت «المفوضية العليا لحقوق الإنسان» في تقاريرها ارتكاب مقاتلي وحدتي «آزوف» و«دونباس» أعمال نهب وتعذيب واغتصاب وعنف جنسي. وكانت هذه الاتهامات لوحدة «آزوف» محور الادعاءات الروسية بوجود تيارات نازية في أوكرانيا، وهذا أحد التبريرات التي استخدمتها روسيا لغزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. ومن المرجح أن يؤدي التحول في سياسة الولايات المتحدة إلى إعادة إشعال تلك الانتقادات الروسية. وبموجب «قانون ليهي» يحظر على الولايات المتحدة تقديم المساعدات العسكرية لأي وحدات أو قوات أجنبية ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان، إلا إن واشنطن نفت تهم التطرف عن وحدة «آزوف»، وقال مسؤولو الإدارة الأميركية إنه لا يوجد أي دليل على انتهاكات لحقوق الإنسان. وامتنع متحدث باسم وزارة الخارجية عن تحديد متى رُفع الحظر وما إذا كانت الأسلحة الأميركية قد وصلت بالفعل إلى أفراد «آزوف». وقد طالبت أوكرانيا برفع الحظر الأميركي عن هذه الوحدة، وأكدت قدرتها الدفاعية عن مدينة أزوفستال إذا تمكنت من الحصول على الأسلحة والمعدات العسكرية الأميركية والمشاركة في التدريب الذي ينظمه الجيش الأميركي للقوات الأوكرانية. بدورها، انتقدت موسكو بقوة قرار واشنطن. ورأى الناطق الرئاسي ديميتري بيسكوف أن الولايات المتحدة عبر استعدادها لدعم «النازيين» تظهر استعدادها لاتخاذ أي خطوات لتعزيز سياسة ردع روسيا ومحاولة قمعها. ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية عن بيسكوف أن «مثل هذا التغيير المفاجئ في موقف واشنطن يشير إلى أنهم لا يتجنبون أي شيء في محاولاتهم لقمع روسيا، مستخدمين، بطبيعة الحال، أوكرانيا والشعب الأوكراني أداة في أيديهم». وزاد الناطق: «نحن نتحدث عن وحدة مسلحة قومية متطرفة». وأشار إلى أن «مغازلة واشنطن النازيين الجدد تؤكد أهمية مخاوف روسيا المرتبطة بتمدد الانتشار الزاحف لهذه الأفكار في العالم». في السياق ذاته، قال المسؤول في «مجلس الفيدرالية (الشيوخ)»، فلاديمير روغوف، إن «الإدارة الأميركية بقرارها تتحمل المسؤولية السياسية والقانونية عن جرائم كتيبة (آزوف) القومية الأوكرانية». وأضاف أن «حقيقة رفع الحظر المفروض على إمدادات الأسلحة إلى (آزوف) رسمياً تشير إلى أن إدارة (الرئيس الأميركي جو) بايدن تغتنم أي فرصة لإضرار روسيا. وتتحمل الولايات المتحدة المسؤولية السياسية والقانونية عن جرائم النازيين». ووفقاً له؛ فإن الولايات المتحدة تريد «توطيد نظام نازي على الأراضي الأوكرانية التي يسيطر عليها نظام كييف (...) لقد أصبح نظام بايدن، على الأقل، راعياً للنازية». ورأى عضو لجنة الشؤون الدولية في «مجلس الدوما (النواب)»، ليونيد سلوتسكي، أن القرار الأميركي يعكس اعترافاً من جانب واشنطن بـ«الوضع اليائس لكييف في ساحات المعارك، ودعماً مباشراً للنازية». وزاد البرلماني أن القادة الغربيين «أظهروا مرة أخرى أنهم على استعداد لاتخاذ أي إجراءات فقط لتحقيق هدف إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا». واتهم الغرب بمواصلة «شن حرب بالوكالة ضد روسيا على أيدي الفاشيين والإرهابيين؛ مما يعني أنه شريك مباشر في جرائمهم ضد الإنسانية». من جانب آخر، قالت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، إن قوات من روسيا وبيلاروسيا بدأت المرحلة الثانية من تدريبات نووية تكتيكية في روسيا. وذكرت الوزارة أن التدريبات تهدف إلى التأكد من جاهزية الأفراد والمعدات العسكرية في البلدين لحماية سيادة وسلامة أراضي كل منهما. وأضافت أن التدريبات ستكون على الاستخدام القتالي للأسلحة النووية غير الاستراتيجية. وأصدر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أوامر لجيش بلاده الشهر الماضي بإجراء تدريبات على نشر أسلحة نووية تكتيكية، في أعقاب ما قالت موسكو إنها تهديدات صدرت من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

ألمانيا تستضيف «مؤتمر إنعاش أوكرانيا» وتحث على زيادة الاستثمارات في كييف

زيلينسكي يدعو من برلين لزيادة الدعم العسكري متهماً موسكو بأنها دمرت نصف الطاقة الإنتاجية للكهرباء

الشرق الاوسط...برلين: راغدة بهنام... رغم استمرار الحرب الأوكرانية بدأت جهود إعادة الإعمار تتسارع بدفع من ألمانيا التي استضافت، الثلاثاء، النسخة الثالثة من «مؤتمر الإنعاش» الذي تحول إلى مركز لتوقيع عدد كبير من الاتفاقيات والتعهدات باستثمارات بين كييف والدول الداعمة لها. ودعا الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الذي شارك شخصياً مع زوجته في المؤتمر، إلى زيادة الاستثمارات في بلاده، خصوصاً في قطاعات الطاقة والدفاع وإعادة البناء. وقال زيلينسكي لدى افتتاحه المؤتمر إلى جانب المستشار الألماني أولاف شولتس، إن بلاده تعاني من «المقاربة المدمرة التي تعتمدها روسيا»، متهماً موسكو بتدمير مصادر الطاقة في أوكرانيا. وقال إن القصف الروسي الذي استهدف منشآت الطاقة أدى إلى انخفاض إنتاج الكهرباء في أوكرانيا إلى النصف منذ الشتاء. وأوضح زيلينسكي: «لقد دمرت الضربات الروسية بواسطة الصواريخ والمسيرات حتى الآن 9 غيغاواط من طاقة الإنتاج. بلغت ذروة استهلاك الكهرباء في الشتاء الماضي 18 غيغاواط. وبذلك تقلص ذلك إلى النصف الآن». ومع ذلك، رأى الرئيس الأوكراني أن الدفاعات الجوية هي «مفتاح كل شيء»؛ لأنها تمكن أوكرانيا من التصدي للصواريخ الروسية، داعياً لزيادة الاستثمارات في قطاع الدفاع، وللدول الصديقة لزيادة حجم المساعدات العسكرية أسوة بألمانيا. وامتدح زيلينسكي ألمانيا التي قال إنها من الدول «الرائدة» في دعم كييف بأنظمة دفاع جوي. ولاحقاً خاطب زيلينسكي البرلمان الفيدرالي (البوندستاغ) وسط مقاطعة 74 نائباً من أصل 77 نائباً من «البديل لألمانيا» اليميني المتطرف، إضافة إلى تكتل من 10 نواب ينتمون لحزب «سارا فاغنكنيشت» من أقصى اليسار والمنشق عن حزب «دي لينكا». ويرفض الحزبان سياسات الحكومة الألمانية المؤيدة لأوكرانيا ويدعوان لإنهاء الحرب وإعادة العلاقات مع روسيا كما كانت. وكان فوز «البديل لألمانيا» بالمرتبة الثانية في الانتخابات الأوروبية أثار مفاجأة في ألمانيا بعد أن حصل على 16 في المائة من الأصوات، وهي نسبة أعلى مما حصلت عليها الأحزاب الثلاثة المشاركة في الحكومة. وصدر كلام شبيه عن وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا الذي قال في جلسة حوارية إن «طريق التعافي تبدأ بالأنظمة الدفاعية، لأن كلما قل الضرر كان البناء أسهل». وطالب من الدول الصديقة «دعماً شبيهاً بالدعم الذي نحصل عليه من ألمانيا». كما دعا «الشركات ألا تنتظر السلام كي تبدأ بالاستثمار، بل أن تبدأ الآن بالتخطيط». وبالفعل أعلن المستشار الألماني أن بلاده ستقدم منظومة دفاع جوي من نوع «إيريس» إلى أوكرانيا في الأسابيع المقبلة، إضافة إلى مزيد من الذخائر. وجدّد شولتس تأكيده على أن ألمانيا مستمرة في دعم أوكرانيا «ما دام تتطلب الأمر ذلك». ودعا شولتس الحلفاء إلى دعم المبادرة الألمانية «بكل ما هو ممكن»، وقال: «لأن أفضل عملية لإعادة إعمار هي تلك التي لا يجب أن تحدث». ودعا شولتس الشركات الخاصة لزيادة استثماراتها في أوكرانيا، قائلا إن «الحديث عن تعافي أوكرانيا هو الحديث عن تعافي دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي». وامتدح الحكومة الأوكرانية في تطبيقها للإصلاحات المطلوبة لبدء محادثات الانضمام للتكتل الأوروبي. ووعد شولتس بالتزامات حكومية واسعة النطاق وطويلة الأجل لإعادة إعمار أوكرانيا، التي تضررت بشدة بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، مضيفاً أنه سيعمل من أجل تحقيق ذلك في قمة «مجموعة السبع» للقوى الاقتصادية الغربية الكبرى في إيطاليا، والتي تبدأ الخميس. وأشار المستشار إلى أن البنك الدولي يتوقع حاجة أوكرانيا إلى 500 مليار دولار أميركي (464 مليار يورو) لمساعدات إعادة الإعمار على مدى السنوات العشر المقبلة. كما دعا شولتس الشركات الخاصة للمشاركة في ذلك باستثمارات، وقال: «نظراً للحجم الذي نتحدث عنه هنا، لا بد من إضافة رأس المال الخاص». وأكد المستشار أن مئات الشركات الألمانية تواصل نشاطها في أوكرانيا، مع 35 ألف موظف في قطاع السيارات وحده، مضيفاً أنه على الرغم من الحرب، لم يكن هناك تسرب للاستثمارات الألمانية إلى الخارج، وزاد حجم التجارة بشكل ملحوظ مقارنة بفترة ما قبل الحرب، وقال: «كل هذا يوضح لي أن الاقتصاد يفهم الإمكانات التي تمتلكها أوكرانيا». ويرى رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آخيم شتاينر أن المؤتمر يمثل إشارة مهمة للشعب الأوكراني. وقال شتاينر في تصريحات لمحطة «دويتشلاند فونك» الألمانية الإذاعية، الثلاثاء: «في خضم حرب مثل هذه من المهم للغاية أن يكون لدى الناس شعور بأن هناك غداً، أو بعد غد»، مضيفاً أن المؤتمر في برلين سيؤكد مجدداً الدعم العالمي الهائل الذي تتلقاه أوكرانيا، موضحاً أن الأمر يتعلق بمنظور مستقبلي مشترك. وأشار شتاينر أيضاً إلى النازحين داخلياً، موضحاً أن هناك 7.‏3 مليون أوكراني فروا داخل بلدهم، وحاولوا بناء حياة جديدة لأنفسهم. وقبل بدء المؤتمر، أكدت وزيرة التخطيط العمراني الألمانية كلارا جيفيتس أيضاً أهمية إشارة الدعم المنبثقة من المؤتمر، وقالت: «الأمر يتعلق من ناحية بمسألة الدعم العسكري، ومن ناحية أخرى بمسألة إرسال إشارة واضحة للغاية بأننا نقف إلى جانبكم في إعادة إعمار أوكرانيا». وبخصوص مؤتمر السلام الذي تستضيفه سويسرا نهاية الأسبوع الحالي، قال شولتس، إنه سيبعث بالرسالة نفسها بأن الدعم مستمر لكييف، مشدداً على أنه «لن يكون هناك سلام يُفرض على أوكرانيا» وأنه سيتعين على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «سحب جنوده ووقف اعتدائه» كي يتحقق السلام. وقال لاحقاً في مؤتمر صحافي مشترك مع زيلينسكي إن مؤتمر السلام في سويسرا لن يكون نهاية الطريق التي تؤدي إلى السلام، وإنه سيتوجب على الرئيس الروسي اتخاذ خطوات نحو السلام، منها «سحب جنوده» من أوكرانيا. وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التي تحدثت كذلك في افتتاح المؤتمر على استمرار دعم أوكرانيا، ودعت دول الاتحاد الأوروبي لبدء مفاوضات الانضمام مع كييف في نهاية الشهر الحالي. وأعلن زيلينسكي لاحقاً في المؤتمر الصحافي مع شولتس أن بلاده أوفت بكل المتطلبات التي تخولها لبدء مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وأعلن خلال المؤتمر عن إطلاق ألمانيا وأوكرانيا وأكثر من 50 منظمة دولية وشركة مبادرة لتدريب الأوكرانيين وتطوير مهاراتهم للسنوات الثلاث المقبلة، بهدف إعادة إعمار البلاد. وتهدف مبادرة «تحالف المهارات من أجل أوكرانيا» إلى معالجة النقص في اليد العاملة بسبب مشاركة عدد كبير منهم في القتال أو تحولهم إلى لاجئين ونازحين. وسيتم تدريب وتأهيل أكثر من 180 ألف عامل ماهر على مدى السنوات الثلاث المقبلة في القطاعات الرئيسية، مثل البناء والنقل وتكنولوجيا المعلومات والهندسة والرعاية الصحية، بقيمة تزيد على 700 مليون يورو. وكان قال مصدر في الحكومة الألمانية إن الهدف من المؤتمر محاولة التركيز على الوضع في أوكرانيا على «المدى البعيد وليس فقط الكفاح اليومي والعمليات العسكرية». ولكن المؤتمر سيناقش كذلك القضايا الطارئة في أوكرانيا خصوصاً موضوع السلاح والتعاون بين شركات الصناعات العسكرية. وحدّد المصدر أربعة أبعاد للمؤتمر: وهي تقوية القطاع الخاص، والأخذ في الاعتبار بالبعد الإنساني، وإعادة البناء الاجتماعي، وجهود الانضمام للاتحاد الأوروبي. وشدّد مصدر آخر في الحكومة على أن المؤتمر ليس مؤتمر مانحين ولا يهدف لجمع أموال لأوكرانيا، بل يشكل فرصة للتواصل بين الشركات الخاصة والبلديات والدول التي تريد مساعدة أوكرانيا على إعادة البناء. ويشارك في المؤتمر الذي ينعقد على مدى يومين، ألفا شخص بين سياسيين ورجال أعمال وممثلي شركات أوروبية من مختلف الصناعات. ونفت المصادر الألمانية أن يكون المؤتمر يتعارض مع الوضع على الأرض في أوكرانيا واستمرار المعارك هناك، وقال إن مناقشة إعادة الإعمار يمكن أن تجري بشكل مواز لاستمرار الحرب. وقالت إنه «لا يمكن انتظار اليوم إكس الذي ستتوقف فيه الحرب لبدء مناقشة جهود إعادة الإعمار»، مشيرة إلى أن هذه المهمة هي «مهمة مستمرة»، وأنه يتوجب إعادة البنية التحتية التي تم تدميرها وجذب الاستثمارات اللازمة لذلك. وأعطت المصادر مثلاً على انهيار إمدادات مياه الشرب في ميكولايف بعد قصف روسي، وقالت إن ألمانيا تدخلت فوراً لبناء وحدة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية، وأعادت هذه إمدادات المياه إلى المنطقة. وأضافت: «هذا لا يتعارض مع سير المعارك، نحن نحتاج إلى النجاحات العسكرية، ولكن بالطبع أوكرانيا بحاجة أيضاً إلى الصمود ببساطة من خلال الأمور اليومية الضرورية». ولكن المؤتمر لن يتطرق للأموال الروسية المحجوزة في أوروبا رغم مطالبة أوكرانيا بتضمينها للأجندة. وبررت مصادر في الحكومة الألمانية عدم تضمينها بالقول إن «هذه المسألة تخضع لنقاش مكثف حالياً، وبنظر الحكومة الألمانية هناك تركيبات وسياقات مناسبة أكثر لمناقشتها».

إدانة هانتر بايدن بحيازة سلاح بطريقة غير قانونية

الراي.. اعتبرت هيئة محلفين هانتر بايدن مذنبا بحيازة سلاح بطريقة غير قانونية.

إدانة هانتر بايدن نجل الرئيس الأمريكي في قضية أسلحة نارية

الجريدة....دانت هيئة محلّفين هانتر بايدن الثلاثاء بتهم تتعلّق بحيازة سلاح ناري بطريقة غير قانونية عندما كان مدمن مخدرات، في إطار أول محاكمة في قضية جنائية في التاريخ تستهدف نجل رئيس أميركي في منصبه. وأدين نجل الرئيس جو بايدن والبالغ 54 عاما بجميع التهم الفدرالية الثلاث الموجّهة له، وفق ما ذكرت محطة «سي إن إن» وغيرها من وسائل الإعلام الأميركية. اتُّهم هانتر بايدن بالكذب بشأن تعاطيه المخدرات عندما اشترى سلاحا ناريا عام 2018، مت يعد جناية. يأتي الحكم في وقت يسعى والده للفوز بولاية رئاسية ثانية وبالتزامن مع خطاب مقرر للرئيس بشأن عنف الأسلحة النارية. اجتمعت هيئة المحلفين لحوالى ثلاث ساعات على مدى يومين قبل التوصل إلى قرار إدانته. ولم يدل هانتر بايدن بشهادته خلال المحاكمة التي استغرقت أسبوعا وجرت في مدينة ويلمينغتون في ديلاوير التي يتحدر منها بايدن.

نفى إشاعات حول استقالته

سوناك يعد بخفض الضرائب وبزيادة تملّك المنازل

الراي... سعى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، أمس، إلى تعزيز حملته الانتخابية العامة الباهتة، عبر تقديم وعود إلى الناخبين بتخفيض الضرائب وخفض الهجرة أثناء إطلاق برنامج حزب المحافظين. وقدم سوناك تعهدات بزيادة القدرة على تملك المنازل في محاولة لجذب الناخبين الساخطين بعيداً عن حزب العمال المنافس الذي تظهر استطلاعات الرأي تصدره للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الرابع من يوليو المقبل. وقال رئيس الوزراء عند إعلانه خطة حزبه لولاية خامسة على التوالي في سيلفرستون، التي تضم حلبة سباق الفورمولا 1 الشهيرة، «نحن المحافظين لدينا خطة لتحقيق الأمان المالي لكم». وتولى سوناك منصبه زعيماً للحزب المحافظ في أكتوبر 2022 بعد ولاية ليز تراس القصيرة. ويخوض حملة انتخابية صعبة، اضطر فيها حتى إلى نفي إشاعات بأنه قد يستقيل، قائلاً «لا، بالطبع لا. أنا متحمس للرؤية التي نطرحها للبلاد». في انتخابات الرابع من يوليو، تتوقع استطلاعات الرأي خسارة سوناك وعودة حزب العمال بقيادة كير ستارمر إلى السلطة بعد 14 عاماً في المعارضة. وتعهد المحافظون خفض التأمين الوطني الذي يدفعه الموظفون وأصحاب العمل للصحة الحكومية والبطالة ومعاشات التقاعد للمرة الثالثة هذا العام في حالة إعادة انتخابهم وإلغائه للعاملين لحسابهم الخاص. كذلك، وعد الحزب بإلغاء رسوم الدمغة التي تصل قيمتها إلى 425 ألف جنيه إسترليني (540 ألف دولار) لمشتري منزل للمرة الأولى وإنهاء ضريبة الأرباح على رأس المال لأصحاب العقارات الذين يبيعون العقارات لمستأجريهم. وقال سوناك إن حكومته ستدفع في مقابل الضرائب المنخفضة من خلال تضييق الخناق على مدفوعات الرعاية الاجتماعية للمستفيدين في سن العمل. واعترف رئيس الوزراء في مقابلة تلفزيونية ليل الاثنين، أن امتلاك منزل أصبح أكثر صعوبة في ظل حكم المحافظين في السنوات الماضية. وأكد «نحن حزب ديموقراطية امتلاك العقارات». ويشير النقاد أيضاً إلى مستويات منخفضة قياسية لبناء المنازل وارتفاع معدلات الرهن العقاري في عهد حزب المحافظين، وهو ما يُلقى باللوم فيه على وعد سلف سوناك ليز تراس، التي لم تستمر طويلاً، بتخفيضات ضريبية غير ممولة.

«فوضى»

وأدى النقص في العرض إلى ارتفاع الأسعار، بما في ذلك للمستأجرين الذين تضرروا بالفعل من ضغوط تكلفة المعيشة. كذلك، تعهد سوناك أن تقوم حكومته بتخفيض مستويات الهجرة القياسية إلى النصف، بما في ذلك «إيقاع منتظم» للرحلات الجوية التي تقل طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم إلى رواندا. واتهم حزب العمال بالرغبة في زيادة العبء الضريبي على الأسر، رغم أن الأرقام محل خلاف. وقال ستارمر إن الأموال غير موجودة لدفع ثمن تعهدات سوناك، وحذر من أن البيان كان «وصفة لخمس سنوات أخرى من الفوضى». وقبل أقل من ثلاثة أسابيع من الانتخابات، لاتزال استطلاعات الرأي تعطي حزب العمال تقدما بنحو 20 نقطة على المحافظين بينما سيأتي حزب «ريفورم يو كاي» في المركز الثالث بقيادة نايجل فاراج.

تحالف محتمل بين «اليمين»..وماكرون لن يستقيل

الراي... دعا رئيس حزب الجمهوريين اليميني إريك سيوتي، أمس، إلى إقامة «تحالف» غير مسبوق مع اليمين المتطرف في ما قد يحدث زلزالاً جديداً في فرنسا بعد صدمة حل الجمعية الوطنية والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة من جانب الرئيس إيمانويل ماكرون الذي استبعد الاستقالة. ويؤثر هذا التطور الجذري في المشهد السياسي مع الفوز الساحق للتجمع الوطني اليميني المتطرف الأحد في الانتخابات الأوروبية، على المعارضة اليسارية أيضا التي تحاول تجاوز انقساماتها استعداداً للانتخابات التشريعية المقررة على دورتين في 30 يونيو والسابع من يوليو. في معسكر اليمين، أثار سيوتي زعيم الحزب الذي يقول إنه وريث الديغولية، صدمة جديدة مدوية بدعوته للمرة الأولى في فرنسا إلى «تحالف» مع التجمع الوطني. وفي مقابلة مع قناة «تي إف 1»، قال سيوتي «نحن بحاجة إلى التحالف، مع الحفاظ على هويتنا... مع حزب التجمع الوطني ومرشحيه». وقد تعرض سيوتي على الفور لانتقادات حادة من كوادر عدة في حزبه الذين طالبوه بمغادرة منصبه، معتبرين أن ما تقدم به «خيار شخصي». واتهم وزير الداخلية جيرالد دارمانان، العضو السابق في حزب الجمهوريين والذي انضم إلى معسكر ماكرون في 2017، سيوتي بأنه بذلك «وقع اتفاقات ميونيخ»العائدة إلى العام 1938 وحملت يومها توقيع فرنسا وألمانيا النازية خصوصاً، وأنه يمعن في«تلطيخ شرف العائلة الديغولية». ورحب التجمع الوطني المدفوع بنجاحه في الانتخابات الأوروبية والذي يعتبر الأوفر حظاً في الاقتراع البرلماني المقبل، بهذا الانتصار الجديد وأشاد بـ«الخيار الشجاع»، معتبراً أنه ينم عن«الإحساس بالمسؤولية». وقالت مارين لوبان، زعيمة المجموعة البرلمانية للتجمع الوطني لـ«فرانس برس»، «40 عاماً من الإقصاء الزائف تتلاشى بعدما تسببت في خسارة الكثير من الانتخابات». وخسرت لوبان الانتخابات الرئاسية مرتين في مواجهة ماكرون. وفي مقابلة مع مجلة «فيغارو ماغازين» عبر الإنترنت أمس، أكد الرئيس الفرنسي أنه يرفض الاستقالة «مهما كانت نتيجة»الانتخابات التشريعية التي قد تحمل للمرة الأولى اليمين المتطرف إلى السلطة فيما تستعد البلاد لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية من 26 يوليو إلى 11 أغسطس. وبعد بروز انقسامات بينها خلال حملة الانتخابات الأوروبية، أعلنت أحزاب اليسار الأربعة الرئيسية - فرنسا الأبية والحزب الاشتراكي والخضر والحزب الشيوعي - مساء الاثنين، أنها اتفقت مجدداً على تقديم «ترشيحات موحدة منذ الدورة الأولى» رغم استمرار الاختلافات. وانتقد رئيس الوزراء غابريال أتال بشدة هذا التحالف، معتبراً بأنه «مقزز»، وأكد أن الاشتراكيين يريدون «بناء اتفاق» مع فرنسا الأبية (اليسار الراديكالي) المتهم بأن مواقفه مبهمة بشأن معاداة السامية. واستؤنفت أمس، المحادثات لتوضيح البرنامج المشترك وتقاسم الدوائر الانتخابية الـ577. لكن اختيار زعيم لهذا التحالف لايزال معلقاً. وفي المعسكر الرئاسي، خرج رئيس الوزراء السابق ادوار فيليب عن تحفظه داعياً إلى«بناء غالبية جديدة»....

ماكرون يستبعد الاستقالة ومخاوف من تحالف يميني كبير

الجمهوريون منقسمون بعد دعوة رئيسهم للتحالف مع حزب لوبن

الجريدة....بعد مغامرته بالدعوة لانتخابات مبكرة رداً على هزيمة حزبه في الانتخابات الأوروبية، استبعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاستقالة في حال خسارته الأغلبية، في وقت فجر رئيس حزب الجمهوريين قنبلة بإعلانه الانفتاح على التحالف مع حزب مارين لوبن اليميني المتطرف. دعا رئيس حزب الجمهوريين اليميني إريك سيوتي أمس إلى إقامة «تحالف» غير مسبوق مع اليمين المتطرف فيما قد يحدث زلزالا جديدا في فرنسا بعد صدمة حل الجمعية الوطنية والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة من جانب الرئيس إيمانويل ماكرون الذي استبعد الاستقالة. ويؤثر هذا التطور الجذري في المشهد السياسي الفرنسي مع الفوز الساحق للتجمع الوطني اليميني المتطرف الأحد الماضي في الانتخابات الأوروبية، على المعارضة اليسارية أيضا التي تحاول تجاوز انقساماتها، استعدادا للانتخابات التشريعية المقررة على دورتين في 30 يونيو والسابع من يوليو. في معسكر اليمين أثار سيوتي زعيم الحزب الذي يقول إنه وريث الديغولية، صدمة جديدة مدوية بدعوته للمرة الأولى في فرنسا إلى «تحالف» مع التجمع الوطني. وفي مقابلة مع قناة «تي إف 1»، قال سيوتي «نحن بحاجة إلى التحالف، مع الحفاظ على هويتنا... مع حزب التجمع الوطني ومرشحيه». وقد تعرض سيوتي على الفور لانتقادات حادة من كوادر عدة في حزبه الذين طالبوه بمغادرة منصبه، معتبرين أن ما تقدم به «خيار شخصي». واتهم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان العضو السابق في حزب الجمهوريين والذي انضم إلى معسكر إيمانويل ماكرون في 2017، سيوتي بأنه بذلك «وقع اتفاقات ميونيخ» العائدة إلى عام 1938 وحملت يومها توقيع فرنسا والمانيا النازية خصوصا، أنه يمعن في «تلطيخ شرف العائلة الديغولية». ورحب التجمع الوطني المدفوع بنجاحه في الانتخابات الأوروبية والذي يعتبر الأوفر حظا في الاقتراع البرلماني المقبل، بهذا الانتصار الجديد وأشاد بـ «الخيار الشجاع»، معتبرا أنه ينم عن «الإحساس بالمسؤولية». وقالت مارين لوبن زعيمة المجموعة البرلمانية للتجمع الوطني: «أربعون عاماً من الإقصاء الزائف تتلاشى بعدما تسببت في خسارة الكثير من الانتخابات». ومارين لوبن خسرت الانتخابات الرئاسية مرتين في مواجهة إيمانويل ماكرون. وسيوضح ماكرون الذي أغرق البلاد في حالة من انعدام اليقين بإعلانه حل الجمعية الوطنية الأحد بعد هزيمة معسكره في الانتخابات الأوروبية، «التوجه الذي يراه مناسباً للأمة»، خلال مؤتمر صحافي كان مقرراً أمس لكنه أرجئ إلى بعد ظهر الأربعاء. وفي مقابلة مع مجلة «فيغارو ماغازين» عبر الإنترنت أمس، أكد الرئيس الفرنسي أنه يرفض الاستقالة «مهما كانت نتيجة» الانتخابات التشريعية التي قد تحمل للمرة الأولى اليمين المتطرف إلى السلطة فيما تستعد البلاد لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية من 26 يوليو إلى 11 أغسطس. وردا على سؤال حول احتمال أن يطالب التجمع الوطني في حال فوزه، باستقالته، استبعد ماكرون هذه الفرضية، وأكد «ليس التجمع الوطني الطرف الذي يصوغ الدستور أو روحيته. المؤسسات واضحة وكذلك موقع الرئيس مهما كانت النتيجة. وهذا أمر ثابت لا يُمس بالنسبة لي». اليمين المتطرف أولاً وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهدا هاريس إنترأكتيف وتولونا، ونشرت نتائجه الاثنين، أن «التجمع الوطني»، بزعامة جوردان بارديلا المرشح لرئاسة الوزراء، ومارين لوبن سيحصل على 34 بالمئة من نوايا الأصوات في الدورة الأولى من الانتخابات في 30 الجاري، مما يسمح له - وفق التحقيق - بالحصول في الدورة الثانية بعد أسبوع على غالبية نسبية قدرها 235 إلى 265 مقعدا من أصل 577 في الجمعية الوطنية مقابل 89 حالياً. وأعلنت لوبن، التي سبق أن هزمت 3 مرات في سعيها للوصول إلى الرئاسة، «أمامنا فرصة تاريخية للسماح للمعسكر الوطني بإعادة وضع فرنسا على السكة»، مؤكدة أنها «قادرة بالطبع» على عدم تقديم مرشح بمواجهة «الجمهوريين» في الدوائر التي يتم التوصل فيها إلى اتفاق معه. وقالت: «هذا ما نعمل عليه، ولكن مع نقاط سياسية يتفق كل طرف حولها» مشيرة إلى «مشروع قائم على ورشتين كبريين، الدفاع عن القدرة الشرائية والنهوض بالاقتصاد، ومكافحة انعدام الأمن والهجرة». وكانت لوبن استقبلت بعد الظهر ابنة شقيقتها ماريون ماريشال التي ترأست لائحة حزب استرداد (روكونكيت) بزعامة إريك زمور. مفاجأة الجمهوريين وفجّر رئيس حزب الجمهوريين (يمين الوسط)، إريك سيوتي، أمس، مفاجأة من العيار الثقيل بالإعلان عن رغبته بإقامة «تحالف» مع «التجمع الوطني» لخوض الانتخابات، وهو ما رحبت به لوبن. وفي مقابلة مع قناة «تي إف 1»، قال سيوتي: «نحن بحاجة إلى التحالف، مع الحفاظ على هويتنا، ... مع حزب التجمع الوطني ومرشحيه». ومثل هذا الموقف يُعدّ مثيراً للجدل داخل حزبه، وريث الديغولية. واعتبر سيوتي أن اليمين يحتاج إلى هذه التحالف للاحتفاظ بمقاعده في الجمعية الوطنية، حيث يمثله 61 نائبا، العديد منهم لا يتفق مع سياسة رئيس الحزب. ووصفت لوبن مواقف سيوتي بأنها «خيار شجاع» وتنمّ عن «الإحساس بالمسؤولية». وقالت: «40 عاماً من التهميش الزائف تتلاشى بعد أن تسببت في خسارة العديد من الانتخابات». ووفق استطلاع هاريس إنترأكتيف وتولونا، سيحصل حزب «الجمهوريون» على 9 بالمئة من الأصوات (مقابل 11.3 بالمئة حالياً)، مما يعني أنه في حال تم التحالف بين يمين الوسط واليمين المتطرف سيكون لديهما نظريا 44 بالمئة من الجمعية الوطنية. ورفض الكثير من قادة الجمهوريين اقتراح رئيس الحزب، وكان الرئيس السابق اليميني نيكولا ساركوزي أعلن دعمه لماكرون. ورغم ذلك يرفض الكثير من الجمهوريين التوحد خلف ماكرون الذي سيكون الرابح من أي نتيجة يُهزم فيها «التجمع الوطني». معسكر الرئيس أما المعسكر الرئاسي، فمنحه استطلاع الرأي 19 بالمئة من نوايا الأصوات و125 إلى 155 مقعدا فقط. وكتب ماكرون على «إكس»، الاثنين «أنا أثق بقدرة الشعب الفرنسي على القيام بالخيار الأنسب له وللأجيال المقبلة». من جانبه، أكد رئيس الوزراء، غابريال أتال، خلال اجتماع للكتلة النيابية للحزب الرئاسي «سأضطلع بواجبي كمواطن متمسك ببلاده، سيبذل كل ما أمكنه لتفادي الأسوأ»، وفق ما أفاد مساعدون له. وحذّر أتال، في أول تصريحات له منذ إعلان الرئيس، بأن الانتخابات المبكرة «تنطوي على رهان أكثر خطورة، وله طابع تاريخي أكبر من انتخابات 2022»، لأن اليمين المتطرف «على أبواب السلطة» في فرنسا. اليسار بعيد عن الوحدة وفي اليسار، أعيد خلط الأوراق مساء الاثنين، فدعا الحزب الاشتراكي والشيوعيون وأنصار البيئة و«فرنسا المتمردة» من اليسار الراديكالي بزعامة السياسي المثير للجدل جون لوك ميلونشون، في بيان، إلى «تشكيل جبهة شعبية»، مؤكدين عزمهم على «دعم ترشيحات منفردة منذ الدورة الأولى» من الانتخابات التشريعية. كما دعت هذه الأحزاب إلى «الانضمام إلى المسيرات» المقررة في نهاية الأسبوع بدعوة من النقابات الرئاسية، و«التظاهر بأعداد كبيرة». وصدر الإعلان في وقت تجمّع مئات المتظاهرين الشبان القادمين من تجمّع ضد اليمين المتطرف في ساحة لا ريبوبليك، أمام المقر العام الباريسي لأنصار البيئة، حيث كان قادة اليسار متجمعين بعد الظهر. وخاطبت رئيسة «الخضر»، مارين توندولييه، الناشطين الذين كانوا يهتفون «توصلوا إلى اتفاق»، فقالت لهم: «هذا ما فعلناه، نجحنا في الاتفاق». وكان رئيس القائمة الاشتراكية في الانتخابات الأوروبية، رافايل غلوكسمان، أكد قبل بضع ساعات رفضه التوحد تحت راية ترشيح ميلونشون لرئاسة الوزراء. واستبعد غلوكسمان تقدمه بنفسه لرئاسة الوزراء، لكنّه حذّر «من الواضح أنه لن يكون جان لوك ميلونشون» كذلك، داعيا إلى «عدم إعادة تشكيل نوبيس»، وهو تحالف شكّلته أحزاب اليسار لخوض الانتخابات التشريعية عام 2022، فاز بـ 151 مقعدا في البرلمان، لكنه تفكك في الخريف الماضي. وفي حال فوز اليسار طرح اسم رئيس نقابة الكونفدرالية الديموقراطية الفرنسية للعمل (CFDT)، لوران برجيه، لمنصب رئيس الوزراء، في اقتراح لم يحظ حتى الآن بتأييد أحزاب اليسار الأخرى. وانتقد رئيس الوزراء غابريال أتال بشدة هذا التحالف معتبرا بأنه «مقزز» وأكد أن الاشتراكيين يريدون «بناء اتفاق» مع فرنسا الأبية (اليسار الراديكالي) المتهم بأن مواقفه مبهمة بشأن معاداة السامية. بكين لا تبدو متحمسة لفوز اليمين المتطرف في انتخابات أوروبا قالت صحيفة بوليتيكو الأميركية إن بعض كبار الأكاديميين والمستشارين الصينيين للحكومة لا يبدون مقتنعين بأن فوز الاتجاه اليميني المتطرف في الانتخابات في أوروبا سيكون موضع ترحيب في بكين. ونقلت بلويتيكو عن تشاو كي، رئيس قسم روسيا وأوروبا في مدرسة الحزب المركزية للحزب الشيوعي، قوله في تقرير لموقع «ذا بيبر» الصيني، إن «صعود الجناح اليميني يعني أن الاتحاد الأوروبي سوف يسرع في تنفيذ استراتيجيته للحد من المخاطر وتقليل الاعتماد على الصين». ويضيف: «مع اعتماد الاتحاد الأوروبي للعدسة الجيوسياسية للنظر في علاقته مع العالم، فإن هذا يخلق تحديات للعلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي». وفي التقرير نفسه، قال دينغ تشون، الباحث البارز في شؤون أوروبا في جامعة فودان في شنغهاي، إنه بعد نتائج الانتخابات الأوروبية «يمكن للاتحاد الأوروبي أن يتبنى وجهة نظر أكثر تحفظاً بشأن السياسة الاقتصادية مع الصين». أما الباحث في شؤون الصين والاتحاد الأوروبي في فودان، يان شاوهوا، فيقول إنه في حين أن الجماعات اليمينية المتطرفة سوف تروج «لسياسة حمائية ضيقة الأفق في التجارة»، إلا أن هناك أيضاً «الافتقار إلى الوحدة في أجندة الصين» بين مختلف أحزاب اليمين المتطرف. وأشارت «بوليتيكو» الى أنه على الرغم من أن الجماعات اليمينية المتطرفة لديها علاقات معقدة مع أنظمة مثل الصين، فإنها تتخذ موقفاً معادياً لأجندة العولمة التي تقوم عليها العلاقات التجارية البالغة الأهمية بين الصين وأوروبا. علاوة على ذلك، يُعَد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشار الالماني اولاف شولتس من بين زعماء مجموعة السبع الأكثر استعداداً لاتخاذ موقف تصالحي مع الصين. وأضافت انه قبل يوم واحد فقط من الهزيمة الساحقة التي مني بها حزبه، كان شولتس يدافع عن صناعة السيارات الكهربائية في الصين، ويشكك علانية في خطة بروكسل لفرض الرسوم الجمركية، لافتة إلى أن انحسار نفوذ ماكرون وشولتس حتى في مقابل بعض المشتركات الأيديولوجية بين اليمين المتطرف وبكين ليس علامة جيدة بالنسبة لبكين.

الصين تعتقل رجلاً هاجم باحثين أميركيين

الجريدة...اعتقلت الشرطة في مقاطعة جيلين، شمال شرق الصين، شخصا للاشتباه بتورطه في هجوم بسكين على 4 باحثين أميركيين مدعوين من كلية كورنيل في ولاية أيوا الأميركية، ويدرسون حاليا في جامعة بيهوا الصينية. وذكرت الشرطة، في بيان، أن المشتبه به هو رجل يدعى تسوي، وأضافت أن سائحا صينياً كان يحاول إيقاف الهجوم تعرّض كذلك للإصابة. وإذ أكدت أن حالة المصابين ليست في خطر، أشارت الشرطة الى أنها تستسمر بالتحقيقات في القضية.

إسبانيا: سريان العفو عن الانفصاليين الكتالونيين

الجريدة...دخل قانون العفو عن الانفصاليين الكتالونيين الذين اتهموا بمحاولة الانفصال عام 2017 حيز التنفيذ في إسبانيا. ويفترض أن يسمح هذا الإجراء المثير للجدل بعودة زعيم الانفصاليين في ذلك الوقت، كارلوس بوتشيمون، إلى إسبانيا، بعد أكثر من 6 سنوات في المنفى. وتبنّى النواب هذا القانون بشكل نهائي في 30 مايو، ويجب الآن تنفيذه في غضون شهرين من قبل القضاة الذين سيقررون ما إذا كان يمكن تطبيقه على كل حالة على حدة. ويعارض العديد من القضاة هذا الإجراء، ولديهم أيضا إمكانية رفع الملف إلى المحكمة الدستورية الإسبانية أو القضاء الأوروبي. وكتب جوردي تورول (الأمين العام لحزب بوتشيمون، معا من أجل كاتالونيا) على موقع إكس: «تبدأ معركة جديدة». وأضاف أن «تطبيق القانون» من قبل بعض القضاة «لن يكون سهلا، لكننا سنحقق ذلك عاجلا أم آجلا»....

انتخابات تشريعية بالنمسا في 29 سبتمبر وتوقعات بفوز اليمين المتطرف

فيينا: «الشرق الأوسط».. تُجرى الانتخابات التشريعية المقبلة في النمسا يوم الأحد 29 سبتمبر (أيلول)، حسبما أعلن المستشار النمساوي المحافظ كارل نيهامر، اليوم الثلاثاء، عقب الانتخابات الأوروبية التي حل فيها اليمين المتطرف في المرتبة الأولى بالبلاد. وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، كتب نيهامر على منصة «إكس»، خلال اجتماع مجلس الوزراء المقرر عقده الأربعاء: «سيتم تحديد موعد 29 سبتمبر لإجراء الانتخابات الوطنية»، واضعاً حداً لحالة الترقب المستمرة منذ أشهر. وحل المحافظون الذين يتولون السلطة في النمسا منذ عام 1987، للمرة الأولى، الأحد، في المركز الثاني خلف اليمين المتطرف. ويُتوقع أيضاً أن يفوز «حزب الحرية النمساوي» اليميني المتطرف في الانتخابات التشريعية في النمسا بنسبة تتراوح بين 26 و31 في المائة، وفقاً لاستطلاعات الرأي، مقارنة بنحو 21 في المائة لـ«حزب الشعب النمساوي» المحافظ الذي يتوقع أن يحقق نتائج مماثلة لنتائج الاشتراكيين الديمقراطيين. وتجري هذه الانتخابات بعد خمس سنوات من الانتخابات السابقة التي شهدت ظهور ائتلاف غير مسبوق بين المحافظين بقيادة الشاب سيباستيان كورتس وحزب الخضر. وانهارت الحكومة السابقة التي شكلها حزب الشعب النمساوي مع اليمين المتطرف بعد اتهامات بالفساد طالت أيضاً كورتس نفسه في خريف عام 2021، وخلفه وزير الداخلية في حكومته كارل نيهامر مستشاراً بعد ذلك بوقت قصير. وأثرت الإدارة الصارمة لجائحة «كوفيد - 19» بالإضافة إلى زيادة التضخم إلى حد كبير على حكم المحافظين وحزب الخضر الذي شابته توترات متزايدة بين المصالح الاقتصادية والدفاع عن المناخ. وتعد تركيبة الائتلاف المقبل غير مؤكدة إلى حد كبير. وقد تحكم النمسا للمرة الأولى ثلاثة أحزاب على الأقل، إذ لا يبدو أن أياً من الأحزاب المتنافسة قادر في حال التحالف مع حزب آخر على جمع غالبية في البرلمان، كما كان الحال حتى الآن.

خوفاً من التجسس..أمستردام تتخلص من 1280 كاميرا مصنعة في الصين

أمستردام: «الشرق الأوسط».. أعلنت بلدية العاصمة الهولندية أمستردام أنها ستتخلص من الكاميرات التي تصنعها شركات صينية في جميع أنحاء البلاد بسبب تصاعد المخاوف بشأن مخاطر التجسس وانتهاكات حقوق الإنسان. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن أمستردام قالت في خطاب نشر في وقت متأخر من أمس الاثنين إنها تعتزم التخلص من 1280 من قطع مراقبة صينية الصنع يتم استخدامها لمراقبة حركة المرور والأماكن العامة خلال خمسة أعوام. وقالت المدينة في الخطاب إنها سوف تطلب من الموردين عرض أنظمة كاميرات غير صينية. ويأتي هذا القرار في ظل مخاوف بشأن إمكانية استخدام معدات المراقبة التي تصنعها الشركات الصينية لنقل الصور إلى الشركة المصنعة أو الحكومة الصينية.

نقابة: 2600 شرطي إيطالي «مكدسون كالفئران» لضمان أمن قمة «مجموعة السبع»

روما: «الشرق الأوسط».. يتكدس نحو 2600 شرطي تم حشدهم لضمان أمن قمة «مجموعة السبع» التي تعقد من يوم الخميس إلى السبت المقبل في إيطاليا، «كالفئران» على متن سفينة سياحية متهالكة، على حد قول نقابتهم. وتمهيداً للقمة التي تضم زعماء أغنى سبع دول في العالم، بينهم الرئيس الأميركي جو بايدن، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، فإن قوات الأمن الإيطالية في حال تأهب لضمان أمن هؤلاء الضيوف الذين سيقيمون في فندق «بورغو انياسيا» الذي يرتاده عادة النجوم وحيث تبلغ تكلفة الغرفة المزدوجة 2000 يورو في الليلة.

تعليق حرية التنقل في فضاء شنغن

ولهذه القمة أعلنت وزارة الداخلية إعادة فرض الضوابط على الحدود مؤقتاً، وتعليق النظام العادي لحرية التنقل في فضاء شنغن. وبما أن القمة تعقد في مقاطعة برينديزي في منطقة بوليا السياحية، فتم نقل تعزيزات من قوات الشرطة والجيش إلى الموقع، ما أدى إلى مشاكل لوجستية. وذكرت نقابة «لا غوارديا دي فينانسا» الإيطالية في بيان نشر مساء الاثنين على «فيسبوك»: «بعد ساعات طويلة من السفر اضطر العديد من عناصر الشرطة إلى النوم في ظروف بدائية على متن سفينة سياحية أو في شاحنات الشرطة لعدم توفر غرف» في ميناء برينديزي. وطالب البيان الذي جاء بعنوان «ظروف صعبة للشرطة المناوبين لضمان أمن قمة (مجموعة السبع) في برينديزي: 2600 عنصر وجندي مكدسون كالفئران»، بـ«احترام كرامة عناصر الشرطة ورفاهيتهم». وفقاً لصحيفة «لا ريبوبليكا»، فعلى الشرطيين الموجودين على متن سفينة «ميكونوس ماجيك» ترك أبواب المقصورات التي ليس لها نوافذ، مفتوحة للخلود إلى النوم؛ لأن نظام التكييف معطل، مما يجعل البقاء في هذه المساحات الصغيرة لا يحتمل مع درجات حرارة تتجاوز 30 درجة مئوية في المنطقة. ووعدت النقابة ببذل «كل ما في وسعها لضمان احترام حقوق العاملين بالبزات العسكرية الذين لا يشكلون عمالة رخيصة». ويطرح تقديم الوجبات لهذا العدد الكبير من الأشخاص مشاكل؛ إذ يضطر الشرطيون للوقوف في طوابير حتى الساعة 23:00 للحصول على وجبة باردة، وفقاً لصحيفة «لا ريبوبليكا». وأوضح بيان صادر عن نفس النقابة الثلاثاء أن المديرين الرئيسيين للشرطة المالية قرروا نقل عدد كبير من الشرطيين إلى «أماكن سكن أكثر كرامة» مع بقاء جزء صغير على متن السفينة.

«طالبان»: باكستان وإيران طردتا أكثر من 400 ألف لاجئ أفغاني حتى الآن في 2024

الأمم المتحدة: التعافي من سنوات الصراع والفقر بأفغانستان يواجه تحديات

الشرق الاوسط..قالت حكومة «طالبان» في أفغانستان إن ترحيل مئات الآلاف من اللاجئين الأفغان من باكستان وإيران مستمر بلا هوادة؛ إذ يصل نحو 2000 شخص إلى البلاد يومياً. وقال قاري يوسف أحمدي، المتحدث باسم لجنة حركة «طالبان» لمساعدة وإعادة توطين العائدين إلى مناطقهم الأفغانية الأصلية: «إن البلدين الجارين قد رحّلا قسراً أكثر من 400 ألف لاجئ منذ بداية عام 2024، مع تحمل باكستان المسؤولية عن 75 بالمائة من عمليات الترحيل». وأضاف: «إنهم يحصلون على خدمات جيدة هنا، وتُبذل الجهود لتوفير وسائل راحة إضافية لهم». في الأثناء، حذرت الأمم المتحدة، الاثنين، من أن التعافي من سنوات الصراع والفقر الراسخ في أفغانستان يُجابَه بتحديات متزايدة من تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في أفغانستان، فضلاً عن تدهور المساعدات الأجنبية في البلاد منذ سيطرة حركة «طالبان» على السلطة قبل نحو 3 سنوات.

إدانة ترحيل المهاجرين الأفغان

وقد أدان مسؤولو «طالبان» عمليات ترحيل المهاجرين الأفغان من قبل إيران وباكستان في تقرير لـ«صوت أميركا»، الثلاثاء، داعين إلى تحسين التنسيق في إعادة العائلات النازحة تماشياً مع القوانين الدولية ومراعاة الأوضاع الراهنة في أفغانستان. وتُصر طهران وإسلام آباد على أن حملات الترحيل لا تستهدف سوى المهاجرين الأفغان غير الموثقين، وذلك بموجب القوانين التي يتم تطبيقها في البلدان في جميع أنحاء العالم. وكانت باكستان قد بدأت رسمياً حملتها ضد الأجانب المقيمين بصورة غير قانونية، بمن فيهم الأفغان، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وحمّلتهم مسؤولية تصاعد الأعمال الإرهابية في جميع أنحاء البلاد. ومنذ ذلك الوقت، عاد ما يقرب من 600 ألف أفغاني إلى بلادهم، ويزعم المسؤولون الباكستانيون أن «أكثر من 95 بالمائة» منهم عادوا طوعاً.

إسلام آباد: لا نستهدف 1.4 مليون لاجئ أفغاني

وقد أوضحت إسلام آباد مراراً أن حملتها لا تستهدف 1.4 مليون لاجئ أفغاني مُعلنين رسمياً تستضيفهم البلاد، كما أنها لا تستهدف نحو 800 ألف مهاجر يحملون بطاقات الجنسية الأفغانية. وتقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 1.5 مليون لاجئ قد عادوا إلى أفغانستان من باكستان وإيران منذ يناير (كانون الثاني) 2023، بمن في ذلك العائدون طوعاً. وأكدت المنظمة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة الاثنين أن أكثر من نصف سكان أفغانستان (23.7 مليون شخص بينهم 9.2 مليون طفل) يحتاجون إلى مساعدات إغاثية. وذكرت الوزارة أن هؤلاء المهاجرين عادوا إلى البلاد. بالإضافة إلى ذلك، ذكرت «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» مؤخراً أن دعم النساء والفتيات، ما زال يمثل قلقاً واسعاً بين العائدين؛ إذ يواجهن كثيراً من المخاطر. وعلى الرغم من ردود الفعل المستمرة من جانب منظمات حقوق الإنسان، فإن طرد المهاجرين الأفغان من إيران وباكستان لا يزال مستمراً. وأشارت الوكالة إلى أن الأمم المتحدة طلبت في عام 2024 توفير تمويل قدره 3 مليارات دولار لدعم البرامج الإنسانية الأفغانية، لكن النداء لم يتلقَّ سوى 20 بالمائة من تمويله بعد 6 أشهر من السنة، مما يعوق أنشطة الإغاثة في البلاد؛ إذ يعيش 48 بالمائة من السكان تحت خط الفقر. ويعزو النقاد انخفاض المساعدات، من بين عوامل أخرى، إلى القيود الكاسحة التي تفرضها حركة «طالبان» على حصول النساء الأفغانيات على التعليم والعمل. فقد منع الحكام الأفغان المتشددون، بحكم الأمر الواقع، الفتيات من السعي إلى التعليم بعد الصف السادس، وحظروا على العديد من النساء الالتحاق بالوظائف العامة والخاصة. وأشارت الأمم المتحدة الاثنين إلى أن فرض «طالبان» «سياسات أكثر صرامة على حقوق النساء والفتيات وحرياتهن الأساسية» أعاق حصولهن على المساعدة والخدمات ومشاركتهن في الحياة العامة.



السابق

أخبار مصر..وإفريقيا..مصر: مطالب متزايدة باستثناء مدن الجنوب من خطة «قطع الكهرباء»..الحكومة المصرية الجديدة تؤدي اليمين بعد العيد.. رقم لافت لشحنات الطاقة المبتعدة عن قناة السويس..«الجنائية الدولية»: حملة لجمع أدلة فظائع دارفور..الجيش السوداني و«الدعم السريع» في القائمة الأممية لإلحاق الأذى بالأطفال خلال الحروب..ليبيا: حبس مسؤولين سابقين بتهم «فساد»..الأمم المتحدة: طرد المهاجرين من تونس إلى ليبيا يؤجج الابتزاز والانتهاكات..الجزائر..أعمال شغب "عنيفة" بعد شح المياه..مقتل نائب رئيس ملاوي في حادث تحطم طائرة..

التالي

أخبار لبنان..إسرائيل لم تقرر بعد إطلاق عملية عسكرية موسعة ضد «حزب الله» بلبنان..حراك أميركي يسابق تهديد «حزب الله» بالردّ على اغتيال قيادي ميداني بارز..وإسرائيل تكشف عن معادلة «بيروت - حيفا»..10 قياديين بارزين في «حزب الله» حصيلة «الخطة الأمنية» الإسرائيلية بجنوب لبنان..بن غفير لنتنياهو: لا يرد على صواريخ حزب الله بعمليات جراحية..حراك أميركي - فرنسي - قطري لمنع الحرب يواكب تصاعد المواجهات في جنوب لبنان.. مسؤول في «فيلق القدس»: الحزب يمتلك مليون صاروخ..طبول الصِدام الكبير تقرع على جبهة جنوب لبنان..تعويض قتلى حزب الله يشعل عاصفة في لبنان.."لم نقرر الحرب"..«الحبتور» تلغي تدشين تلفزيون في لبنان بسبب تهديدات..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..دولية..ضربات روسية على مدينتي خاركيف ولفيف..الجيش البولندي: جسم مجهول دخل المجال الجوي من ناحية أوكرانيا..جنرال ألماني يتحدّث عن خسائر روسية «فادحة» في أوكرانيا..الكرملين: لدينا قائمة أصول غربية سنصادرها حال الاستيلاء على أصول روسية..روسيا تتحدث عن تلميحات غربية لإيجاد صيغة للسلام في أوكرانيا..فرنسا: تكثيف تواجد الشرطة عشية رأس السنة لمواجهة التهديد الإرهابي..ألمانيا: تمديد الإجراءات في محيط كاتدرائية كولونيا خوفاً من اعتداء إرهابي..الصين تعيّن وزيراً جديداً للدفاع..

أخبار وتقارير..مسؤول بـ«الناتو»: روسيا تفتقر للذخيرة والقوات اللازمة لهجوم كبير في أوكرانيا..قمة الناتو في واشنطن..بايدن يتحدث عن "هبة تاريخية" لكييف..مودي يعرض المساعدة لإنهاء حرب أوكرانيا..بوتين يشيد بـ«علاقات استراتيجية مميزة» مع الهند..ترامب يستبعد انسحاب بايدن من السباق الرئاسي..فرنسا: التحقيق مع لوبان بتهمة التمويل غير القانوني للانتخابات الرئاسية..«اليسار» الفرنسي يدفع لتولي الحكومة..وماكرون يراهن على انقساماته..طالبان تطرد دبلوماسيا إيرانيا من أفغانستان.. "تجاوز حدوده"..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,936,644

عدد الزوار: 7,359,463

المتواجدون الآن: 124