أخبار وتقارير..محتجون داعمون للفلسطينيين يعتزمون محاصرة البيت الأبيض هذا الأسبوع..دافعت عن غزة ففصلت من عملها..ممرضة أميركية تروي قصتها..البابا يأسف لـ«الكراهية التي تزرعها في الأجيال المقبلة» حرب غزة..المساعدات الأميركية تحدث فرقاً في الحرب الأوكرانية لكن تأثيرها ليس حاسماً بعد..الناتو وأوكرانيا..مناقشات بشأن الانضمام وبحث "منصب خاص"..بوتين: العديد من الأوروبيين يريدون العودة إلى «القيم التقليدية»..بوتين: لا نرى أي تهديد يستدعي استخدام «النووي»..الكرملين: فرنسا «مستعدة» للاضطلاع بدور «مباشر» في الحرب بأوكرانيا..شركة أسلحة فرنسية ألمانية تعلن رسمياً فتح فرعٍ في أوكرانيا..تحالف مودي ينتخبه بالإجماع لرئاسة الوزراء في الهند..رئيسة حكومة الدنمارك تتعرض للضرب في كوبنهاغن..ترمب يتوعد المهاجرين بـ«أكبر» عملية ترحيل..

تاريخ الإضافة السبت 8 حزيران 2024 - 6:28 ص    عدد الزيارات 331    التعليقات 0    القسم دولية

        


محتجون داعمون للفلسطينيين يعتزمون محاصرة البيت الأبيض هذا الأسبوع..

الراي.. يخطط ناشطون مؤيدون للفلسطينيين يطالبون بإنهاء الحرب في غزة والدعم الأميركي لإسرائيل، لمحاصرة البيت الأبيض خلال احتجاج هذا الأسبوع، الأمر الذي أدى إلى اتخاذ إجراءات أمنية إضافية، بما في ذلك إقامة سياج. وقالت جماعات مناصرة ونشطاء مثل حركة «كود بينك» النسائية ومجلس العلاقات الإسلامية الأميركية أمس الجمعة إنه من المقرر تنظيم مظاهرات اليوم السبت، بمناسبة مرور ثمانية أشهر على الحرب الإسرائيلية في غزة التي أودت بحياة عشرات الآلاف وتسببت في أزمة إنسانية مع انتشار الجوع والدمار. وشهدت الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، شهورا من الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين تراوحت بين مسيرات في واشنطن ووقفات احتجاجية بالقرب من البيت الأبيض، إلى إغلاق الجسور والطرق بالقرب من محطات القطارات والمطارات في مدن متعددة ومخيمات في العديد من الجامعات. واستقال ما لا يقل عن ثمانية مسؤولين من إدارة الرئيس جو بايدن بسبب معارضتهم لسياسته. وعطل المتظاهرون بعض فعاليات حملة إعادة انتخاب بايدن. ويقوم بايدن بزيارة رسمية إلى فرنسا في الوقت الراهن. وقال متحدث باسم جهاز الخدمة السرية الأميركي «استعدادا للأحداث التي ستقام هذا الأسبوع في واشنطن العاصمة، والتي من المحتمل أن تتجمع فيها حشود كبيرة، تم اتخاذ إجراءات إضافية للسلامة العامة بالقرب من مجمع البيت الأبيض». وذكر بايدن والبيت الأبيض في وقت سابق أنهما يدعمان الاحتجاجات السلمية ولكن ليس «الفوضى» والعنف. شهدت الاحتجاجات الجامعية أعمال عنف من حين لآخر بينما قامت الشرطة باعتقالات في الجامعات لإخلاء المخيمات. وتعرض الناشطون المناهضون للحرب المعتصمون في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس لهجوم عنيف من قبل حشد من مثيري الشغب منذ أسابيع. كان هناك أيضا قلق في شأن تزايد معاداة السامية وكراهية الإسلام وسط الصراع.

دافعت عن غزة ففصلت من عملها..ممرضة أميركية تروي قصتها

العربية نت..القاهرة – مايسة السروي.. تعرضت ممرضة أميركية الجنسية فلسطينية الأصل للفصل من عملها فى إحدى مستشفيات نيويورك بسبب دفاعها عن الشعب الفلسطيني وانتقادها للإبادة الجماعية فى غزة وذلك فى خطاب ألقته خلال احتفال بتكريمها. وذكرت وكالة "أسوشيتدبرس" أن الممرضة وتدعى حِسن جبر تم تكريمها قبل أسابيع في مستشفى لانجون التابع لجامعة نيويورك لتعاطفها فى رعاية الأمهات اللاتى فقدن أطفالهن، وخلال تكريمها قالت إنه يؤلمها أن ترى نساء بلادها فلسطين يعانين من خسائر لا يمكن تصورها خلال الإبادة الجماعية الحالية فى غزة. وعقب تكريمها فوجئت باستدعائها لاجتماع مع رئيس المستشفى ونائب رئيس التمريض، لمناقشة كلمتها في الحفل وبعدها أبلغوها بإنهاء عملها وإخراجها من المبنى.

مواليد أميركا.. فلسطينية الأصل

وفي تصريحات خاصة لـ" العربية.نت" قالت جبر إنها تبلغ من العمر 34 عاما ومن مواليد أميركا رغم إنها فلسطينية الأصل، تعيش في ولاية نيويورك وحصلت على بكالوريوس التمريض عام 2012، وتعمل في مستشفى بالولاية في تخصص الولادة، مضيفة أن ماحدث بدأ عندما اشتكت زميلة منها وقالت للإدارة أنها لا تشعر بالأمان معها بعد أن واجهتها وانتقدتها بسبب أحداث غزة. كما تابعت أن الإدارة أجرت عدة تحقيقات معها بسبب تغريدات لها كذلك على صفحتها على مواقع التواصل عبرت فيها عن انتقادها للإبادة الجماعية في غزة ودعمت فيها فلسطين، مشيرة إلى أنها تعرضت لتهديدات بالفصل إذا استمرت بنشر تغريداتها المؤيدة لفلسطين. قالت جبر إنها أخبرت الإدارة أنها فلسطينية الأصل ومن حقها أن تروي معاناه أهلها وشعبها وبلادها، فأخبروها أن هذا لايمكن أن يحدث من عاملين في المستشفى لأنه مستشفى خاص، ويجب ألا يخاف منها المرضى والزملاء الذين قد يرون في موقفها تهديدا لهم ويخشون من تعرضهم لأذى منها بسبب الأحداث في غزة، مضيفة أنها لم تلتزم ولم تتوقف عن التعبير عن حقها ورأيها.

جائزة كبيرة

كذلك، تابعت أنه بعد ذلك تم ترشيحها من جانب زملاء لها لنيل جائزة كبيرة، وهي جائزة تخصص للممرضات المميزات بالعناية بالأمهات اللائي فقدن أطفالهن أثناء الحمل والولادة، موضحة أنها وفي يوم استلام الجائزة شكرت زملائها واسرتها التي ربتها على التقاليد الفلسطينية وأشارت إلى النساء والأمهات في غزة اللائي فقدن أطفالهن في القصف والإبادة الجماعية. وأضافت الممرضة الأميركية أنه وبعد ماحدث في الحفل قامت إدارة المستشفى باستدعائها واخبرتها أنهم تلقوا شكاوى ضدها بسبب كلمتها وأنهم شعروا بالخطر والخوف منها، وأخبروها بقرار فصلها، كما استدعوا شرطيا لمرافقتها لخارج المستشفى بعد تسملها الخطاب، موضحة أنها تلقت دعما كبيرا من مؤسسات حقوق الإنسان الي نشرت قصتها على وسائل الإعلام ومواقع التواصل ولاقت تضامنا واسعا. وأكدت جبر أنها ليست نادمة على ما فعلت منها لأنها تدافع وستظل عن حق بلدها وأهلها في فلسطين، ولن ترهبها أي عقوبات تطالها بسبب مواقفها.

البابا يأسف لـ«الكراهية التي تزرعها في الأجيال المقبلة» حرب غزة

روما: «الشرق الأوسط».. أعرب البابا فرنسيس، اليوم (الجمعة)، عن أسفه «للكراهية التي تزرعها في الأجيال المقبلة» الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر بين إسرائيل و«حماس»، مجدّداً الدعوة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، وتقديم مساعدات إنسانية للفلسطينيين، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال البابا إنّ «كلّ هذه المعاناة (...) والعنف الذي تولّده والكراهية التي تزرعها أيضاً في الأجيال المقبلة، يجب أن تقنعنا بأنّ أيّ حرب تترك العالم أسوأ ممّا وجدته». وأدلى البابا بكلمته بمناسبة الذكرى العاشرة للدعوة إلى السلام في الأراضي المقدّسة، والتي احتفل بها آنذاك الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وتابع البابا الأرجنتيني: «أصلّي كلّ يوم من أجل أن تنتهي هذه الحرب أخيراً. أفكّر في جميع الذين يعانون في إسرائيل وفلسطين من مسيحيين ويهود ومسلمين». وأضاف: «أفكّر في كم أنّه ملحّ، من تحت أنقاض غزة، أن يُتّخذ قرار بإسكات المدافع، وبالتالي، أدعو إلى وقف لإطلاق النار. أفكّر في أفراد الأسر وفي الرهائن الإسرائيليين وأدعو إلى أن يتمّ إطلاق سراحهم في أسرع وقت ممكن. أفكّر بالسكّان الفلسطينيين وأطالب بأن تتمّ حمايتهم، وبأن يتلقّوا كلّ المساعدات الإنسانية التي يحتاجون إليها». وشدّد البابا على أنّه «يتعيّن علينا جميعاً أن نعمل ونلتزم بتحقيق سلام دائم يمكن فيه لدولة فلسطين ودولة إسرائيل أن تعيشا جنباً إلى جنب عبر هدم جدران العداوة والكراهية». وختم البابا فرنسيس كلمته: «علينا جميعاً أن نرعى القدس، لكي تصبح مدينة اللقاء الأخوي بين المسيحيين واليهود والمسلمين، محمية بوضع خاص مضمون على المستوى الدولي». وتعدّ إسرائيل القدس بشطريها عاصمتها الأبدية، في حين يريد الفلسطينيون إقامة عاصمتهم في القدس الشرقية المحتلة منذ 1967.

المساعدات الأميركية تحدث فرقاً في الحرب الأوكرانية لكن تأثيرها ليس حاسماً بعد

كييف تواجه عجزاً في سلاح المدفعية وموسكو خسرت 60 مليار دولار من المعدات

الشرق الاوسط..واشنطن: إيلي يوسف.. كشفت تقارير إخبارية وعسكرية وخرائط الأقمار الصناعية لساحة المعركة، جمعتها مجموعات مراقبة مستقلة، وتحليلات مراكز أبحاث متخصصة، أن عودة تدفق الأسلحة الغربية، وخصوصاً الأميركية، بدأت تحدث فرقاً في أوكرانيا. جاء ذلك بعد أيام من إعطاء الرئيس الأميركي جو بايدن الإذن لأوكرانيا باستخدام الأسلحة التي قدّمتها الولايات المتحدة في استهداف الأراضي الروسية الحدودية التي تنطلق منها الهجمات، وخصوصاً على مدينة خاركيف، في تراجع عن قيود دامت أكثر من عامين، حاولت تجنب تصعيد الصراع مع روسيا المسلحة نووياً. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مصادر في الجيش الأوكراني أن الأسلحة الأميركية بدأت تحدث فرقاً، مقابل القوات الروسية التي كانت لا تزال تحاول دفع سلاح مدفعيتها إلى مناطق حدودية قريبة من خاركيف، للاستفادة من تفوقها في هذا المجال. ونشرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الجمعة، قائمة مفصلة بالأسلحة والمعدات التي قدمتها الولايات المتحدة إلى أوكرانيا، والتي بلغت قيمتها نحو 52 مليار دولار منذ بداية إدارة بايدن، بما في ذلك أكثر من 51 مليار دولار منذ الغزو الروسي في 24 فبراير (شباط) 2022. وتشمل بطاريات الدفاع الجوي «باتريوت» و«ناسامس» و«هوك» وصواريخ «ستينغر»، وطائرات مسيرة من أنواع مختلفة، وأنظمة الرادار، وصواريخ «هيمارس» ومدافع «هاوتزر»، ومدافع هاون من عيارات مختلفة، ودبابات «أبرامز» وناقلات الجند «برادلي» ومعدات حماية وإزالة ألغام. وشملت القائمة لائحة طويلة من المعدات، التي تظهر أن الولايات المتحدة كانت ولا تزال أكبر داعم للجيش الأوكراني حتى الآن. ومع سعي بايدن لمواصلة حشد الدعم لأوكرانيا خلال زيارته المستمرة إلى فرنسا، فقد وصلت الذخائر والأسلحة من حزمة المساعدات التي وافق عليها الكونغرس الشهر الماضي إلى الجبهة بكميات كافية للمساعدة في إعادة استقرار خطوط الدفاع الأوكرانية، بحسب الجيش الأوكراني.

استهداف تجمعات الروس

ويؤكد الجنود الأوكرانيون أن أطقم مدفعيتهم بات بإمكانها الآن إطلاق القذائف بشكل مستقر، مستهدفة تجمعات القوات الروسية القريبة، بعد توفر الذخيرة، وهو ما أدى إلى وقف التقدم الروسي إلى حد كبير في منطقة خاركيف، بعد الهجوم الذي بدأ في 10 مايو (أيار) الماضي. ولكن إلى الجنوب، وخصوصاً في منطقة دونباس، جدّدت روسيا هجماتها على الخطوط الأوكرانية. ورغم ذلك، تؤكد تقارير عسكرية وصور الأقمار الصناعية أن خط الجبهة بشكل عام لم يتغير منذ أكثر من أسبوعين، على الرغم من القتال العنيف. وبعدما كانت القوات الروسية تتقدم بشكل سريع نسبياً، مستفيدة من سلاح مدفعية الميدان الذي تتفوق فيه، وتدفع لتقريب مرابضها لقصف خاركيف، بشكل أكثر كثافة وفاعلية، بات عليها الآن الاعتماد على القنابل الجوية والصواريخ بعيدة المدى، الأكثر تكلفة من قذائف المدفعية. ومع استعادة القوات الأوكرانية لمخزوناتها من قذائف المدفعية والسماح لها باستهداف تجمعات القوات الروسية خلف الحدود القريبة، بات على الجيش الروسي القيام مرة أخرى بهجمات أكثر حدة وخطورة وتكلفة، عمّا كان عليه الحال الشهر الماضي. وفيما حاولت روسيا الاستفادة من إجبار الأوكرانيين على سحب كثير من وحداتهم من مناطق الجنوب، لدعم دفاعات خاركيف، بما يؤدي إلى إضعاف دفاعاتهم في دونباس، يؤكد الجيش الأوكراني فشل هذه الخطة. وقال إن مدفعيته غيّرت تكتيكاتها، وهي الآن تستهدف مرة أخرى الهجمات على الخطوط الأوكرانية التي تشنها وحدات روسية صغيرة، يجري التضحية بها، مجبراً الجيش الروسي على الدفع بوحدات أكبر، يمكن كشفها بسهولة.

جمود في دونباس

وفي منطقة دونباس، فقد سجّلت صور الأقمار الصناعية هدوءاً لافتاً على الجبهات التي لم يطرأ عليها أي تغيير منذ أكثر من أسبوع، وهو ما عدّه معهد أبحاث السياسة الخارجية علامة على أن القوات الروسية «لم تستفد من هجوم خاركيف»، على الرغم من أنها تمكنت من إقناع أوكرانيا بنقل عدد من القوات من دونباس. وشهدت منطقة دونباس الجنوبية أعنف قتال في الأسابيع الأخيرة، بحسب خرائط الأقمار الصناعية. ورغم ذلك، فقد حقّق الجيش الروسي ليل الأربعاء إلى الخميس تقدماً صغيراً بالقرب من قرية سوكيل، وفقاً للجنود الأوكرانيين. وقال محللون إن وصول المساعدات الغربية سهّل على أوكرانيا الدفاع عن مواقعها، لكن لم يكن له تأثير حاسم بعد. وقال المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: «لقد أحدث قرار بايدن التغيير الرئيسي، ليس في ساحة المعركة، ولكن بين جميع الدول الأخرى التي حذت حذوها». وأضاف أن روسيا احتفظت بميزة كبيرة في القوة البشرية والقوة النارية. ومن المرجح أن تظل في موقع الهجوم معظم العام. وأضاف: «لكن في مرحلة ما، قد تواجه نقصاً في الدبابات والمركبات المدرعة، حيث تنشر عدداً كبيراً منها على جبهة أفدييفكا منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن ربما لا تكون قادرة على تحمل معدلات خسائر مستدامة فيها على المدى الطويل».

60 مليار دولار خسائر في معدات روسيا

ونقلت مجلة «نيوزويك» عن مصادر عسكرية أوكرانية وغربية أن إجمالي خسائر المعدات الروسية منذ بداية الحرب بلغ أكثر من 60 مليار دولار. وأضافت أن نجاح روسيا في تجديد كثير من آلياتها العسكرية، بعدما حوّلت قاعدتها الصناعية إلى حالة الحرب، سيكون قاصراً على تجديد المعدات عالية التقنية أو تعويضها بسبب تكلفتها العالية. وفقد أسطول روسيا في البحر الأسود في الأسابيع الأولى من الحرب الطراد «موسكفا»، الذي كان يعد جوهرة الأسطول، وتصل قيمته إلى 750 مليون دولار، بعدما استهدف بصواريخ نبتون الأوكرانية المضادة للسفن. وفي سبتمبر (أيلول) 2023، ضربت صواريخ «ستورم شادو» البريطانية الفرنسية قاعدة أسطول البحر الأسود في سيفاستوبول في القرم، وأصابت غواصة «روستوف أون دون» بأضرار لا يمكن إصلاحها، وتصل قيمتها إلى 300 مليون دولار. وألحقت أوكرانيا أضراراً أو دمرت كثيراً من سفن الإنزال الروسية باهظة الثمن، بما في ذلك «مينسك» و«نوفوتشركاسك» و«أولينيغورسكي غورنياك»، المعروفة أيضاً باسم «المشروع 775» أو «سفن فئة روبوتشا». ولا يمكن استبدال هذه السفينة مباشرة بسفينة جديدة، وتبلغ تكلفتها أكثر من 214 مليون دولار. وعملياً، أدت الهجمات الأوكرانية على أسطول البحر الأسود الروسي إلى إخراجه من المنطقة وتحييده من المشاركة في قصف الجنوب الأوكراني. كما دمّر الجيش الأوكراني نظام القيادة والتحكم بالحرب الإلكترونية الروسي النادر، المعروف باسم «آر بي 109 إيه بايلينا»، في يناير (كانون الثاني) الماضي، ويعد خسارة «كبيرة جداً».

الناتو وأوكرانيا.. مناقشات بشأن الانضمام وبحث "منصب خاص"

الحرة – واشنطن.. الناتو ترسيخ التزامه طويل الأمد لأوكرانيا..

يعكف حلف شمال الأطلسي "الناتو" على دراسة خطط لتعيين مبعوث دائم جديد لأوكرانيا مقره في كييف، وفق ما أكدت مصادر مطلعة لمجلة فورين بوليسي. ويرجح أن يتم الكشف عن هذه الخطوة في قمة الناتو المقبلة في واشنطن، في يوليو المقبل، ليكون المنصب لمبعوث خاص مدني، ليكون شبيها بالمنصب الذي استحدثه الناتو في أفغانستان خلال فترة تواجده هناك، ليتاح لهذا المبعوث تنسيق عمليات دعم التحالف لأوكرانيا، بما في ذلك تدفق المساعدات العسكرية التي تأتي من عدة دول غربية. وتشير الصحيفة إلى أن مثل هذه الخطوة إذا ما أصبحت واقعا تؤكد على "التزام طويل المدى تجاه أوكرانيا" وسط حربها ضد روسيا، رغم التحذيرات الروسية من تصعيد الصراع. وأضافت أن من شأن استحداث المنصب أن يرسل رسالة إلى كل من كييف وموسكو، حول التزام الحلف تجاه دعم أوكرانيا ضد روسيا، في الوقت الذي تسعى فيه كييف غلى الحصول على عضوية دائمة في الناتو لتعزيز حماية أراضيها.

أوكرانيا تعتمد بشكل كبير على الأسلحة الغربية

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، أكد، الجمعة، عدم وجود "تهديد عسكري وشيك" من روسيا لدول الحلف. وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون: "طالما أننا لا نترك مجالاً لسوء الفهم أو التقييمات الخاطئة في موسكو أو عواصم أخرى لدول يمكن أن تهاجمنا، ليس هناك تهديد عسكري وشيك لدول حلف شمال الأطلسي". ويعتبر هذا المقترح من بين مجموعة مقترحات يبحثها الناتو، بشأن ما إذا كان سيتم نشر قواته على الأراضي الأوكرانية، وهو ما قد يسرع من تدريب وتجهيز القوات الأوكرانية، ولكنه قد يزيد من خطر توسيع الحرب مع روسيا. الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حذر الأسبوع الماضي من أن الغرب قد يواجه "عواقب وخيمة" بعد أن أعطت واشنطن ودول غربية الضوء الأخضر لأوكرانيا لضرب أهداف عسكرية داخل الأراضي الروسية بالأسلحة الغربية. وتساءل بوتين "كيف ستتصرف الولايات المتحدة مع الأخذ في الاعتبار التكافؤ في مجال الأسلحة الاستراتيجية"، في إشارة إلى القدرات النووية الأميركية والروسية. وأكدت دول حليفة لأوكرانيا في الآونة الأخيرة تعزيز دعمها العسكري، منها فرنسا التي أعلنت الخميس أنها ستزود كييف مقاتلات من طراز "ميراج 2000-5". وقال ستولتنبرغ في تصريحات مؤخرا إن السماح باستخدام أسلحة غربية لضرب أهداف في روسيا "ليس بالأمر الجديد" إذ سبق أن أرسلت بريطانيا صواريخ كروز لكييف بدون شروط. وأضاف "هكذا هو الأمر في كل مرة يقدم أعضاء الناتو الدعم لأوكرانيا، يهددوننا حتى لا نقوم بذلك" مضيفا "هذا جزء من جهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمنع أعضاء الناتو من دعم أوكرانيا". جوليان سميث، سفيرة الولايات المتحدة في الناتو قالت لفورين بوليسي: "إننا نبحث عن طرق لإضفاء الطابع المؤسسي على بعض الدعم الثنائي الذي يتدفق إلى أوكرانيا، ووضعه في إطار حلف شمال الأطلسي". وأضافت أن ذلك يهدف إلى "تحقيق أكبر قدر من التماسك لتلك المساعدات، وضمان وجود تقاسم مناسب للأعباء عبر الحلف، والدعم الجماعي لأوكرانيا". والولايات المتحدة هي الداعم العسكري الأول لأوكرانيا بوجه الغزو الروسي وخصصت ما يزيد عن 50 مليار دولار لهذا البلد منذ اندلاع الحرب، وفق ما أعلن البنتاغون في إحاطة في 10 مايو.

بايدن: لن نتراجع عن دعم أوكرانيا

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، إن الولايات المتحدة لن تتراجع عن دعم أوكرانيا لأن التراجع "يعني أن أوروبا ستكون كلها مهددة". أكد القائد الأعلى لحلف شمال الأطلسي في أوروبا، الجنرال كريستوفر كافولي، لفرانس برس الخميس أن بلدان الحلف مستعدة للدفاع عن نفسها لكنها تحتاج إلى زيادة إنتاج المعدات العسكرية. أظهر الغزو الروسي لأوكرانيا ودفاعات كييف المدعومة من الغرب الحاجة الكبيرة في النزاعات الحديثة إلى الذخيرة وغيرها من المعدات بحسب الوكالة. لكن مصنعي المعدات الدفاعية احتاجوا إلى وقت لزيادة إنتاجهم من القذائف المدفعية وصولا إلى المركبات والمسيرات. وقال كافولي: "نحتاج إلى إنتاج المعدات بشكل أسرع. أعتقد أن جميع بلدان الحلف تدرك ذلك وتعمل على الأمر". وتشير مصادر في الناتو لم تكشف المجلة أسماءهم إلى أن البعض ينظر "سرا إلى دور المبعوث باعتباره جزءا من حزمة مخففة لا ترقى إلى طموحات كييف الرئيسية بالانضمام رسميا إلى الناتو".

مقر حلف الناتو ببلجيكا

وكان الأمين العام لحلف الناتو ستولتنبرغ قد أكد، الخميس، أن لا خطط للحلف لنشر قوات في أوكرانيا التي يزودها العديد من أعضاء الحلف بأسلحة منذ بدء الغزو الروسي. ولكن الناتو، الذي اجتمع الجمعة، في براغ يسعى لترسيخ دعمه العسكري لأوكرانيا بصورة مستديمة بمستوى لا يقل عن 40 مليار يورو في السنة "طالما أن ذلك ضروري"، في ظل الغزو الروسي لهذا البلد. وقال ستولتنبرغ في ختام الاجتماع: "منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، قدم الحلفاء ما يقارب 40 مليار يورو في السنة كمساعدة عسكرية لأوكرانيا. علينا الحفاظ على هذا المستوى من الدعم كحد أدنى كل سنة، طالما أن ذلك ضروري".

هل سينشر "الناتو" قوات في أوكرانيا؟.. ستولتنبرغ يحسم الإجابة

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، الخميس، أن لا خطط للناتو لنشر قوات في أوكرانيا التي زودها العديد من أعضاء الحلف بأسلحة عقب الغزو الروسي. وأوضح أنه لم يتم اتخاذ أي قرار كون الاجتماع غير رسمي لكن "أحرزنا تقدما ملحوظا في عدد من المجالات". كذلك يعتزم الحلف استعادة السيطرة على عملية تنسيق المساعدة العسكرية لأوكرانيا التي تتولاها الولايات المتحدة حاليا. ودعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، الغرب إلى بذل مزيد من الجهد لتحقيق سلام عادل في أوكرانيا، معربا عن ثقته بأنّ كييف ستخرج منتصرة من هذه الحرب.

الرئيس الأميركي يعتذر لنظيره الأوكراني

رويترز... بايدن أكد لنظيره الأوكراني أنه وقع على دفعة إضافية لمساعدة أوكرانيا

التقى الرئيس الأميركي، جو بايدن، بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس، الجمعة، واعتذر عن تأخير الكونغرس في الموافقة على أحدث حزمة من المساعدات الأميركية، وأعلن عن دفعة جديدة من المساعدات بقيمة 225 مليون دولار على هامش احتفالات ذكرى يوم الإنزال في الحرب العالمية الثانية. وكان الاجتماع هو أول لقاء مباشر بينهما منذ زيارة زيلينسكي لواشنطن في ديسمبر، عندما واجه الرئيسان معارضة من الحزب الجمهوري لتقديم مزيد من المساعدات لأوكرانيا. وسيجتمع الرئيسان مجددا الأسبوع المقبل في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع المقرر عقدها في إيطاليا حيث ستناقش الدول الغنية استخدام الأصول الروسية التي تم تجميدها بعد غزو أوكرانيا في مسعى لتوفير 50 مليار دولار لكييف. وقال زيلينسكي لرويترز الشهر الماضي إن الدول الغربية تستغرق وقتا طويلا لاتخاذ قرارات بشأن المساعدات. وقال بايدن لزيلينسكي في بداية اجتماعهما، الجمعة، "أنت لم تحن رأسك، ولم تستسلم على الإطلاق بل تواصل القتال بطريقة... مذهلة حقا". واعتذر بايدن لنظيره الأوكراني عن تأخير الكونغرس في الموافقة على أحدث حزمة من المساعدات الأميركية. وأكد أنه وقع على دفعة إضافية بقيمة 225 مليون دولار، الجمعة، لمساعدة أوكرانيا في إعادة بناء شبكتها الكهربائية. وقال "أعتذر عن تلك الأسابيع التي لم أعرف فيها" ما سيحدث فيما يتعلق بالتمويل، وأضاف "كان بعض أعضائنا المحافظين للغاية (في الكونغرس) يعرقلون الأمر... لكننا أنجزناه أخيرا". وشكر زيلينسكي بايدن على الدعم الأميركي العسكري والمالي والإنساني لأوكرانيا. وقال وهو يتحدث باللغة الإنجليزية "من الضروري للغاية أن تقفوا بجانبنا وأن يتحد الحزبان (الديمقراطي والجمهوري) في الكونغرس في دعم (أوكرانيا)... وأن يقف الشعب الأميركي بأكمله معها، كما كان يحدث خلال الحرب العالمية الثانية عندما ساهمت الولايات المتحدة في إنقاذ حياة الناس وتحرير أوروبا". وأدلى بايدن بتصريحات في نورماندي بفرنسا، الخميس، ربط فيها بين الحرب العالمية الثانية والحرب الروسية على أوكرانيا من حيث الطغيان والاستبداد، واصفا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالدكتاتور. وقالت مصادر إن الأسلحة الجديدة التي تبلغ قيمتها 225 مليون دولار تشمل قذائف مدفعية وصواريخ للدفاع الجوي وغيرها من الأسلحة. وتسعى كييف جاهدة للدفاع عن خاركيف بعد هجوم بدأته موسكو في العاشر من مايو وسيطرت خلاله على بعض القرى في المنطقة. وغيّر بايدن موقفة الأسبوع الماضي وسمح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الأمريكية التي زودها بها لضرب أهداف عسكرية داخل روسيا تدعم الهجوم على خاركيف. وقال نائب مستشار الأمن القومي جون فاينر في واشنطن، الخميس، إن الولايات المتحدة تحاول تلبية احتياجات أوكرانيا من الأسلحة.

بوتين: العديد من الأوروبيين يريدون العودة إلى «القيم التقليدية»

الجريدة... قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة إن العديد من الأوروبيين يريدون العودة إلى «القيم التقليدية» ويمكنهم إسماع صوتهم في الانتخابات الأوروبية وتقديم روسيا كمعقل لهذه القيم. وعزّزت روسيا توجهها المحافظ منذ بدء الهجوم على أوكرانيا في فبراير 2022، مستهدفة مجتمع الميم خصوصا ومقدّمة نفسها على أنها درع أخلاقية في مواجهة غرب اعتبرته منحطا. وأكد بوتين الجمعة متحدثاً أمام مسؤولين روس وأجانب في المنتدى الاقتصادي في سان بطرسبرغ أن بلاده «أصبحت حاملة للثقافة الأوروبية التقليدية». وأضاف أن هذه الثقافة «يتم القضاء عليها في الدول الأوروبية، لكن اليوم، يدرك العديد من الأوروبيين هذا الواقع ويحاولون التطور على أساس القيم التقليدية». وتابع «سنرى ما إذا كانوا سينجحون (في ذلك) مع نتيجة انتخابات البرلمان الأوروبي». ويشتبه في تنفيذ روسيا حملات زعزعة وتضليل في العديد من الدول الأوروبية، بما فيها فرنسا وألمانيا وبولندا. وبدأت الخميس في هولندا الانتخابات في الاتحاد الأوروبي لاختيار 720 نائبا للبرلمان الاوروبي.

حذر من أن موسكو قد ترسل أسلحة لضرب أهداف غربية

بوتين: لا نرى أي تهديد يستدعي استخدام «النووي»

الراي.. قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، إنه لا يرى أي تهديد حالي لسيادة روسيا يستدعي استخدام الأسلحة النووية، لكنه حذر مرة أخرى من أن موسكو قد ترسل أسلحة إلى دول أخرى لضرب أهداف غربية. وفي حديثه في المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبرغ، قال بوتين إن استخدام الأسلحة النووية ممكن فقط في «حالات استثنائية»، وأنه لا يعتقد أن «مثل هذا الوضع قد نشأ حاليا» بحسب «سكاي نيوز». كما قال إن روسيا تدرس إرسال أسلحة إلى خصوم الغرب، مكررا التحذير الذي أطلقه قبل أيام. ولم يذكر ما هي الدول أو الكيانات التي كان يشير إليها، وأكد أن موسكو لا تقوم بذلك حاليا. وتابع: «إذا كانوا يزودون منطقة القتال (بالأسلحة) ويدعون إلى استخدام هذه الأسلحة ضد أراضينا، فلماذا لا يكون لنا الحق في أن نفعل الشيء نفسه؟ لكني لست مستعدا للقول بأننا سنفعل ذلك غدا». كما حذر الرئيس الروسي من أن بلاده قد تستخدم أسلحة بعيدة المدى لضرب أهداف غربية، ردا على سماح حلفاء الناتو لأوكرانيا باستخدام أسلحتهم لمهاجمة أراض روسية. وأعاد التأكيد على استعداد بلاده لاستخدام أسلحة نووية إن رأت تهديدا على سيادتها.

زيلينسكي للمشرعين الفرنسيين: أوروبا لم تعد تنعم بالسلام

الراي.. قال الرئيس فلاديمير زيلينسكي للمشرعين الفرنسيين اليوم الجمعة، إن أوروبا لم تعد قارّة تنعم بالسلام منذ غزو أوكرانيا. وقال الرئيس الأوكراني «إننا نعيش في زمن لم تعد فيه أوروبا قارة تنعم بالسلام»، مؤكدا أن الغزو الروسي لبلاده أعاد «النازية... من جديد إلى أوروبا»....

الكرملين: فرنسا «مستعدة» للاضطلاع بدور «مباشر» في الحرب بأوكرانيا

الراي..قال المتحدث باسم الكرملين اليوم الجمعة، إن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة «تؤجج» التوترات في أوروبا وتظهر أنه يحضّر فرنسا للاضطلاع بدور مباشر في أوكرانيا. ونقلت وكالات أنباء روسية عن المتحدث ديمتري بيسكوف قوله إن «ماكرون يظهر دعما مطلقا لنظام كييف ويعلن الجهوزية لمشاركة فرنسا المباشرة في النزاع العسكري». وكان بيسكوف يتحدث في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي.

موسكو: أميركا تتحمل مسؤولية عن مقتل نساء وأطفال روس في بيلغورود

الراي... ذكرت موسكو اليوم الجمعة، أن أوكرانيا استخدمت صواريخ زودتها بها الولايات المتحدة لقتل نساء وأطفال روس في منطقة بجنوب روسيا، وقالت إن واشنطن تتحمل مسؤولية عن ذلك. وهذه هي المرة الأولى التي تحمّل فيها روسيا الولايات المتحدة مسؤولية مقتل مدنيين على أراضيها، وهو اتهام جاء في أعقاب تحذيرات أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن الغرب يلعب بالنار ويخاطر بإشعال صراع عالمي من خلال السماح لأوكرانيا باستخدام أسلحة غربية داخل روسيا. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن الضربات نُفذت الأسبوع الماضي في منطقة بيلغورود بعد وقت قصير من إعلان الولايات المتحدة موافقتها للمرة الأولى على السماح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة التي زودتها بها لضرب روسيا. وأضافت زاخاروفا في تصريحات أن سماح واشنطن لأوكرانيا بشن مثل هذه الهجمات يصل لمستوى «الاعتراف... بقتل أطفال ونساء في منطقة بيلغورود». وتابعت قائلة للصحافيين إن «هناك دليلا ماديا يتمثل في شظايا (صواريخ) هيمارس»....

26 قتيلاً في ضربات أوكرانية على مناطق تسيطر عليها القوات الروسية

موسكو: «الشرق الأوسط».. قُتل 26 شخصاً على الأقل وأصيب عشرات آخرون، اليوم الجمعة، في ضربات أوكرانية استهدفت مناطق تسيطر عليها روسيا في شرق وجنوب أوكرانيا، وفق ما أفادت سلطات الاحتلال. واستهدفت ضربة مزدوجة خصوصاً قرية سادوفي في منطقة خيرسون الجنوبية والتي تسيطر عليها موسكو جزئياً. وكتب فلاديمير سالدو الذي يترأس سلطات الاحتلال في منطقة خيرسون «إثر قصف مقاتلي كييف لقرية سادوفي (...) تم تدمير متجر حيث عدد كبير من الزوار والعاملين. قُتل 22 شخصاً وأصيب 15 آخرون». وأضاف على «تلغرام» أنّه «بعد القصف الأول، خرج سكان المنازل المجاورة مسرعين لمساعدة الضحايا، ولكن بعد وقت قصير سقط صاروخ هيمارس». وأوضح سالدو أنّ بين القتلى طفلين، مندّداً بـ«جريمة مشينة بحق المدنيين» هدفها «إيقاع أكبر عدد من الضحايا»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وفي وقت سابق الجمعة، قُتل أربعة أشخاص وأُصيب 57 في ضربة استُخدمت فيها صواريخ «أتاكمس» الأميركية الصُنع على مدينة لوغانسك في شرق أوكرانيا والتي تخضع أيضاً لسيطرة موسكو. وأفادت وزارة الحالات الطارئة الروسية أن هذا القصف الصاروخي تسبب بانهيار مبنى سكني من طوابق عدة. ولفت مسؤول منطقة لوغانسك الموالي لروسيا ليونيد باسيتشنيك إلى تضرر مدرستين ثانويتين وثلاث دور حضانة. من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن أوكرانيا «أطلقت عمداً خمسة صواريخ أميركية الصنع على مناطق سكنية في مدينة لوغانسك». وأضافت «أسقطت الدفاعات الجوية الروسية أربعة صواريخ أميركية. وأصاب صاروخ مبنيَين». إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، السيطرة على قرية باراسكوفييفكا في منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا حيث تحقق القوات الروسية تقدماً في مواجهة الجيش الأوكراني. وتقع هذه البلدة على مسافة نحو 25 كيلومتراً جنوب غرب مدينة دونيتسك عاصمة المنطقة التي أعلنت موسكو ضمها في العام 2022. وفي الجانب الأوكراني، قُتلت امرأة مسنة (71 عاماً) في قصف روسي لنيكوبول في منطقة دنيبروبيتروفسك (وسط شرق)، بحسب الحاكم سيرغي ليساك.

الأمم المتحدة: عدد القتلى المدنيين في أوكرانيا يرتفع لأعلى مستوى في عام

الراي.. قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة، إن عدد القتلى من المدنيين في أوكرانيا ارتفع بشكل حاد الشهر الماضي إلى 174 ليصل إلى أعلى مستوى في عام تقريبا، مع زيادة الهجمات بالصواريخ والقنابل على المناطق المأهولة بالسكان حول خاركيف. وأعداد مايو أعلى بنسبة 31 بالمئة مقارنة بأبريل والأعلى منذ يونيو 2023، وفقا لبيانات بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا.

أميركا: حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بـ 225 مليون دولار

الجريدة....أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الجمعة عن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا قيمتها 225 مليون دولار وذلك في لقاء جمعه بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في العاصمة الفرنسية باريس. وذكرت محطة «بي إف إم» الإخبارية أن بايدن التقى نظيره زيلينسكي في باريس على هامش مشاركتهما احتفالات الذكرى الـ80 لإنزال الحلفاء في النورماندي. وأعرب بايدن عن أسفه «للتأخير في الحصول على مساعدات جديدة من خلال الكونغرس» وتوجه لزينسكي بالقول «الولايات المتحدة تقف معك». من جهته أعرب زيلينسكي عن شكره على الدعم الأميركي «الهائل» وأضاف «نعول على دعمكم». ودعا زيلينسكي اليوم في كلمة له أمام الجمعية الوطنية الفرنسية الغرب إلى بذل المزيد من الجهد «لنكون أقرب إلى السلام» ومواجهة الحرب الروسية. ومن المقرر أن يستقبل ماكرون نظيره الأوكراني في قصر الإليزيه اليوم من أجل «التأكيد من جديد على تصميم فرنسا على مواصلة تقديم الدعم المتواصل لأوكرانيا»....

شركة أسلحة فرنسية ألمانية تعلن رسمياً فتح فرعٍ في أوكرانيا

أثناء وجود الرئيس فولوديمير زيلينسكي في باريس

باريس: «الشرق الأوسط».. أضفت شركة الأسلحة الفرنسية الألمانية «كي إن دي إس» التي تصنع مدافع «قيصر» بشكل خاص، الطابع الرسمي على إنشاء فرع تابع لها في أوكرانيا أثناء وجود الرئيس فولوديمير زيلينسكي في باريس، الجمعة. وقالت الشركة لوكالة الصحافة الفرنسية إن شركتها الفرعية ستقوم بإنتاج معدات عسكرية وذخائر على الأراضي الأوكرانية، حسبما أعلن وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو، ونظيره الألماني بوريس بيستوريوس، في نهاية مارس (آذار). ووقّع ممثلون لـ«كي إن دي إس - فرنسا» وعن شركة «إي إن إم إي كي» الأوكرانية على خطابي نوايا، أحدهما يتعلّق بإنشاء مركز صيانة لمدافع «قيصر»، والثاني يتعلّق بالطباعة ثلاثية الأبعاد لقطع الغيار. كذلك، تمّ إضفاء الطابع الرسمي على عقد لنقل الإنتاج المرخّص لقذائف عيار 155 مليمتراً إلى الأراضي الأوكرانية. وقال وزير الدفاع الفرنسي إنّ «الحاجة الأكثر إلحاحاً تتعلّق بتوفير قطع غيار على الأراضي الأوكرانية». وحثّ زيلينسكي، الجمعة، الغرب على بذل مزيد من الجهد لتحقيق سلام عادل في ظلّ الغزو الروسي لأوكرانيا، معرباً في الوقت ذاته عن ثقته في أنّ كييف ستخرج منتصرة من هذه الحرب. وخلال مقابلة تلفزيونية، مساء الخميس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ فرنسا سترسل طائرات مقاتلة من طراز «ميراج 2000» إلى أوكرانيا في إطار تعاون عسكري جديد مع كييف التي تحارب الغزو الروسي. وأشار إلى أنه سيعرض على نظيره الأوكراني، الجمعة، أن يبدأ تدريب الطيارين الأوكرانيين اعتباراً من هذا الصيف.

الإيرلنديون والتشيكيون يصوّتون في الانتخابات الأوروبية

الراي.. يدلي الناخبون في إيرلندا وتشيكيا بأصواتهم اليوم، وذلك في اليوم الثاني من انتخابات البرلمان الأوروبي التي انطلقت الخميس في هولندا حيث حقّق اليمين المتطرّف أداءً قوياً. ويخوض العديد من المرشّحين الإيرلنديين هذه الانتخابات على أساس برنامج مناهض للهجرة، كمستقلين أو كأعضاء في أحزاب قومية هامشية لم تحقق حتى الآن إلّا نجاحا محدودا في صناديق الاقتراع. وقد تصاعدت المشاعر المناهضة للهجرة هناك مع ولادة حوالى 20 في المئة من السكان خارج البلاد ووصول أعداد قياسية من طالبي اللجوء إلى إيرلندا هذه السنة. مع ذلك، تتمحور المسألة الرئيسية حول ما إذا كان حزب "فاين غايل" الذي ينتمي لليمين الوسط والذي يتزعمه رئيس الحكومة سايمون هاريس، سيفوز بعدد من الأصوات أكبر ممّا سيحصل عليه حزب المعارضة الرئيسي "شين فين"، مع إجراء الانتخابات المحلية أيضاً في اليوم نفسه. في الشرق، يواجه السياسيون التشيكيون لامبالاة واسعة النطاق تجاه الانتخابات الأوروبية، بعدما شهدت البلاد ثاني أقل نسبة إقبال خلال الانتخابات الأخيرة التي جرت في العام 2019، وذلك بمشاركة 28,2 بالمئة من الناخبين. وأظهرت استطلاعات الرأي حلول حركة "آنو" الوسطية التي يتزعّمها رئيس الوزراء الملياردير السابق أندريه بابيش في المقدّمة، متفوّقة على ائتلاف يمين الوسط. وخلال نهاية الأسبوع، سينتقل التصويت إلى الاقتصادات الكبرى في الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن تحلّ مارين لوبن زعيمة حزب التجمّع الوطني في فرنسا في المرتبة الأولى، الأمر الذي يسري أيضاً على رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني ورئيس الحكومة المجرية فيكتور أوربان. وفي ألمانيا، يُتوقع أن يحتل حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرّف المركز الثاني بناء على استطلاعات الرأي، بعد المحافظين المعارضين. وفي النمسا، يبدو حزب الحرية اليميني المتطرّف على مسار تحقيق النصر.

تحالف مودي ينتخبه بالإجماع لرئاسة الوزراء في الهند

الراي... انتخب المشرعون في التحالف الوطني الديمقراطي بالهند ناريندرا مودي رسميا اليوم الجمعة رئيسا للوزراء لولاية ثالثة على التوالي مع عودة أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان إلى حكومة ائتلافية. ومن المقرر أن يجتمع مودي مع الرئيسة دروبادي مورمو في وقت لاحق من اليوم ويتقدم بطلب تشكيل حكومة جديدة. وقال متحدث باسم أحد الأحزاب المتحالفة معه إن من المقرر أداء اليمين مساء الأحد. وهذه أول مرة منذ عشر سنوات يحتاج فيها حزب بهاراتيا جاناتا بزعامة مودي إلى دعم من الأحزاب الإقليمية لتشكيل الحكومة. ولم يحصل الحزب، الذي فاز بأغلبية كبيرة في الفترتين السابقتين، إلا على 240 مقعدا في مجلس النواب بما يقل كثيرا عن 272 مقعدا لازمة للحكم بمفرده. ويشغل التحالف الوطني الديمقراطي 293 مقعدا في مجلس النواب المؤلف من 543 مقعدا. كما فاز التحالف الوطني التنموي الهندي الشامل (المعروف اختصارا باسم إنديا) بقيادة حزب المؤتمر المنتمي لتيار الوسط ويتزعمه راهول غاندي بأكثر من 230 مقعدا ليفوق بذلك التوقعات. وصوت المشرعون من حزب بهاراتيا جاناتا وحلفائه بالإجماع لصالح مودي في أول اجتماع للتحالف بعد فرز الأصوات وإعلان النتائج. وقالت وسائل إعلام هندية إن حلفاء حزب بهاراتيا جاناتا يتطلعون إلى منصب رئيس مجلس النواب، بينما من المتوقع أن يحتفظ الحزب نفسه بأربع وزارات رئيسية هي الشؤون الخارجية والدفاع والداخلية والمالية. وتعد مفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية بمثابة ارتداد إلى حقبة ما قبل عام 2014 عندما وصل مودي إلى السلطة بأغلبية مطلقة لحزب بهاراتيا جاناتا، إذ عادة ما يساوم شركاء التحالف من أجل الحصول على مناصب ومنافع.

السلطات أعلنت عن توقيف المعتدي

رئيسة حكومة الدنمارك تتعرض للضرب في كوبنهاغن

الراي...أعلنت السلطات الدنماركية أنّ رئيسة الوزراء ميتي فريديريكسن «تعرضت للضرب» على يد رجل في ميدان في كوبنهاغن مساء الجمعة، مشيرة إلى أنّه تمّ توقيف المعتدي. وأفاد مكتب رئسية الوزراء في بيان أنّ «رئيسة الوزراء فريديريكسن تعرّضت للضرب على يد رجل في كولتورفيت في كوبنهاغن. لقد تمّ توقيف الرجل». وأضاف البيان أنّ رئيسة الوزراء «مصدومة بالواقعة»، من دون مزيد من التفاصيل. بدورها، أكّدت شرطة كوبنهاغن وقوع حادثة تتعلق برئيسة الوزراء لكنّها لم تقدم بشأنها أيّ تفاصيل. وقالت الشرطة في بيان «لدينا شخص واحد أوقف في إطار القضية التي نحقّق فيها الآن. في هذا الوقت، ليس لدينا أيّ تعليقات أو ملاحظات أخرى حول القضية»...

ترمب يتوعد المهاجرين بـ«أكبر» عملية ترحيل

الشرق الاوسط..واشنطن: علي بردى.. توعد دونالد ترمب، الرئيس الأميركي السابق والمرشح المفترض للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بتنفيذ «أكبر عملية ترحيل في التاريخ» بحق المهاجرين إلى الولايات المتحدة إذا فاز بالرئاسة. وعاد ترمب، المرشح المفترض للحزب الجمهوري في انتخابات 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، إلى حملته الخميس، بجولة انتخابية في أريزونا، في ظهور هو الأول له في ولاية متأرجحة تشهد منافسة منذ إدانته في محكمة بمانهاتن بقضية «أموال الصمت». وكرس ترمب كثيراً من خطابه الذي استمر ساعة للأسئلة والأجوبة بشأن الوضع على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. وانتقد الإجراء الأخير الذي اتخذه الرئيس جو بايدن بشأن الهجرة، وقال إنه بعد فوزه: «في اليوم الأول، سأغلق الحدود. سأوقف الغزو، وسنبدأ أكبر عملية ترحيل محلية في التاريخ».



السابق

أخبار مصر..وإفريقيا..الغلاء يُربك الأسر المصرية قبل عيد الأضحى..مصر: دعوات لتركيز التشكيلة الحكومية الجديدة على البعدين «الاقتصادي والخدمي»..السودان يؤكد أن روسيا ترغب في منفذ على البحر الأحمر..السودان: 40 قتيلاً في قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على «أم درمان».."صدمة لا يمكن تصورها"..المجاعة والعنف يلاحقان السودانيين..وزارة النفط بـ«الوحدة» الليبية تحقق في «مزاعم فساد»..ليبيا: انتهت الحرب وبقيت مخلفاتها تفتك بالأطفال..إحالات جديدة على «قطب الإرهاب» في تونس..الجزائر: قلق بعد اغتيال نجل قيادي معارض على أيدي متشددين قرب مالي..موريتانيا: اتهام لجنة الانتخابات «بالعمل على تزوير» الاقتراع الرئاسي المرتقب..بعد خروج الولايات المتحدة وفرنسا..الإرهاب ينتشر في غرب أفريقيا..الأمم المتحدة تدعو إلى «تحرك دولي فوري» لحل أزمة منطقة الساحل الأفريقي..

التالي

أخبار لبنان..«حزب الله» يعلن إطلاق رشقة من صواريخ «فلق 2» على إسرائيل لأول مرة..مقتل شخصين وحرائق واسعة في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان..إسرائيل مردوعة أم..تراوغ؟..لبنان عيْناً على قمة الاليزيه وعيْناً على قمة الوحشية في النصيرات..تقاطع قطري ــ أميركي على الرئاسة وجبهة الجنوب..مصدر يكشف مستجدات واقعة إطلاق النار على السفارة الأميركية لدى لبنان..21 موقوفاً في هجوم السفارة الأميركية ببيروت..والعملية تخضع لتقييم أمني..باسيل يتحرك رئاسياً للترويج لـ«خيار آخر»..الوضع السياسي يعكس مخاطره على النظام المؤسساتي اللبناني..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.. الإمارات تعلن وفاة رئيسها خليفة بن زايد وتقرر الحداد 40 يوما..الحرب الروسية على اوكرانيا.. مسؤول روسي: لن نتوانى عن استخدام النووي بهذه الحالة..العثور على وثائق تركها جنود روس تكشف ما خططه بوتين لأوكرانيا.. انفجار يهز قاعدة عسكرية روسية.. وخدمة الطوارئ تكشف الخسائر البشرية.. المفوضية الأوروبية: روسيا أكبر تهديد مباشر للنظام العالمي بسبب غزو أوكرانيا..هل تدخل فنلندا والسويد... حلقة «النار الأوكرانية»؟.. فرنسا تعلن دعمها لانضمام فنلندا إلى الناتو.. "خيار سيادي".. الدنمارك: اتهامات لوزير سابق بتسريب أسرار الدولة..بريطانيا: 100 موظف ومسؤول يواجهون غرامات «بارتيغيت».. معاناة أويغور الصين تستمر.. الجيش الباكستاني ينفذ عملية تطهير للمناطق الحدودية مع أفغانستان..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,943,495

عدد الزوار: 7,359,923

المتواجدون الآن: 110