أخبار وتقارير..ترمب يتراجع عن «حجر» ولايات وسط توقعات ببلوغ الوفيات 200 ألف.....موت يخيم على إسبانيا.. أعلى حصيلة وفيات بيوم واحد....ألمانيا: أكثر من 52 ألف إصابة بـ«كورونا» والوفيات 389..كيف تقود روسيا والصين معركة تقويض الولايات المتحدة.. وما علاقة وباء كورونا؟.....إيطاليا تسجل 756 وفاة جديدة بـ«كورونا»... والإصابات تقترب من 100 ألف.....فرنسا تتهم الصين بإرسال مساعدات لأوروبا كـ«أداة للدعاية»....«داعش» يستميل شباب كيرالا الهندية للقتال في أفغانستان..

تاريخ الإضافة الإثنين 30 آذار 2020 - 5:16 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


ترمب يتراجع عن «حجر» ولايات وسط توقعات ببلوغ الوفيات 200 ألف....

واشنطن: «الشرق الأوسط».... تخلّى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن فكرة فرض حجر صحي على ولايات نيويورك ونيوجيرسي وكونيتيكت، بعدما كان تطرق السبت إلى هذه الفرضية في إطار مواجهة فيروس كورونا المستجد. وقال ترمب إنّه طلب من مراكز مكافحة الأمراض، وهي الهيئة الصحّية الوطنيّة، إصدار بيان «حازم» يمنع حركة الدخول إلى هذه الولايات أو الخروج منها، دون أن يعني ذلك إغلاقاً لحدودها. يأتي ذلك فيما حذّر عالم أميركي بارز، أمس، من إمكانية أن يحصد فيروس «كوفيد - 19» أرواح ما بين 100 إلى 200 ألف شخص في الولايات المتحدة. وقال الطبيب أنتوني فاوتشي كبير خبراء الأمراض المعدية في المعهد الوطني للصحة لشبكة «سي إن إن»، إنّ التوقعات بأن يلقى نحو مليون أميركي أو أكثر حتفهم بالوباء «خارج النقاش تقريبا، رغم أنها غير مستحيلة، لكنها تبقى مستبعدة جدا جدا». وقدم فاوتشي تقديرات بأن يتوفى ما بين 100 إلى 200 ألف شخص في الولايات المتحدة مع «إصابة الملايين»، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف العضو البارز في فريق عمل إدارة الرئيس ترمب لمكافحة الفيروس: «لا أريد أن ينقل الناس الأرقام عني (...) فهذا أمر سريع التغير بحيث من السهل تضليل الناس، وأن تكون على خطأ». وبدا فاوتشي متفائلا إزاء مسألة نقص أجهزة الفحص، إذ قال «في حال قارنتم الوضع الآن مع ذاك الذي كان قبل أسابيع، فلدينا عمليات فحص أكبر من السابق». ورداً على سؤال فيما إذا كان سيسمح ذلك برفع قريب لقيود السفر والعمل، أجاب فاوتشي «سيستغرق الأمر أسابيع. لن يتحقق غدا أو الأسبوع المقبل، بل أبعد من ذلك إلى حد قليل». ويتسارع تفشي الفيروس في الولايات المتحدة بشكل كبير، فقد تضاعف عدد الوفيات منذ الأربعاء وتجاوز عتبة الألفين السبت. وسجّلت الولايات المتحدة أكبر عدد من الإصابات المؤكدة في العالم بأكثر من 124 ألفا، قرابة نصفها في ولاية نيويورك. كما أعلنت الولايات المتحدة وفاة طفل عمره أقل من سنة في ولاية إيلينوي، هو أصغر الضحايا سنا لهذا الوباء. وفي نيويورك كما في أماكن كثيرة من العالم، ينظر إلى الأطباء والطواقم الطبية على أنّهم أبطال في الخطوط الأمامية لهذه «الحرب» على الوباء، لكنهم يعانون من نقص في التجهيزات. وقالت الممرضة في قسم إعادة التأهيل في إحدى مستشفيات العاصمة الاقتصادية للولايات المتحدة، ديانا توريس (33 عاما) لوكالة الصحافة الفرنسية: «هناك شعور باليأس والتضامن بيننا في آن. الكل خائف، نحاول أن نتكاتف».

تسارع وتيرة انتشار فيروس كورونا في السجون الأميركية....

نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين».... يقول شون هرنانديز إنه يغطي فمه وأنفه بقميص أو منشفة عندما يخرج من زنزانته، إذ إن هذه الوسيلة هي الوحيدة التي يمكنه أن يحمي بها نفسه من وباء كورونا الذي يجتاح الآن سجن جزيرة رايكرز في نيويورك. قال هرنانديز، الذي أدين بالشروع في القتل ودخل السجن قبل ثمانية أعوام، إن نزلاء السجن لا سبيل لهم إلى الحصول على قفازات أو أقنعة صحية وليس لديهم لغسل أيديهم سوى الماء البارد. وقال إن النزلاء شاهدوا إحدى الحارسات يوم الخميس كانت تسعل بشدة واحمر خداها ثم انهارت على الأرض. وأضاف: «نحن نتوسل للضباط» من أجل إتاحة وسائل حماية أفضل لكنهم «يهزون أكتافهم. وفي النهاية لسنا سوى نزلاء، مواطنين من الدرجة الثانية. نحن أشبه بالماشية». وحتى يوم السبت، بلغ عدد المصابين بالفيروس 132 على الأقل من النزلاء و104 من العاملين في السجون في مختلف أنحاء مدينة نيويورك. ويبدو أن الفيروس ينتشر بسرعة في شبكة السجون التي تشتهر بتكدس المسجونين فيها. وقالت إدارة الإصلاح في المدينة إنها تتخذ تدابير عديدة لحماية النزلاء وامتنعت عن التعليق على ما رواه هرنانديز عن انهيار الحارسة المصابة بالعدوى. وفي مختلف أنحاء الولايات المتحدة تبلغ السجون ومراكز احتجاز المتهمين أثناء المحاكمات عن تسارع انتشار المرض الجديد وعن اتخاذ تدابير مختلفة لحماية السجناء. واكتشفت «رويترز» أن السلطات تخلي سبيل آلاف السجناء دون أي فحص طبي يذكر في بعض الحالات للتأكد مما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا ومعرضين لنقل العدوى لغيرهم. وأظهر مسح أجرته وكالة «رويترز» لمدن ومقاطعات تدير أكبر 20 سجناً في أميركا أن السجون أبلغت منذ 22 مارس (آذار) عن إصابة 226 نزيلاً و131 من العاملين فيها بمرض «كوفيد - 19». ومن المؤكد أن هذه الأرقام أقل من الحقيقة نظراً لسرعة انتشار الفيروس. ومن مراكز انتشار المرض سجن مقاطعة كوك في شيكاغو بولاية إيلينوي. ومنذ تأكد أول حالة في السجن يوم الأحد أصاب الفيروس 89 نزيلاً وتسعة من العاملين. وتنتظر السلطات نتائج فحص 92 نزيلاً آخرين. وينادي المدافعون عن حقوق السجناء ومسؤولون محليون ومحامون ممن تعينهم المحاكم للدفاع عن المتهمين بالتعجيل بإخلاء سبيل السجناء. وقال أوي أوفير مدير شعبة العدل بالاتحاد الأميركي للحقوق المدنية: «كل يوم لا يتحرك فيه مسؤولو الحكومة هو يوم آخر تتعرض فيه الأرواح للخطر». وتقاوم بعض الجماعات هذا الاتجاه. فقد وجهت جمعية مارسيز لو المدافعة عن حقوق الضحايا، والتي اشتقت اسمها من اسم شقيقة الملياردير هنري نيكولاس التي راحت ضحية جريمة قتل، انتقادات لقرارات الإفراج عن السجناء وقالت إنه ينبغي إخطار ضحايا الجرائم قبل الإفراج عمن ارتكبوها، وهي عملية قد تؤخر الإفراج عن بعض السجناء لأسابيع أو شهور. غير أن المسؤولين المشرفين على الإفراج عن السجناء في نيويورك ولوس أنجليس وهيوستون ومدن كبرى أخرى يقولون إنهم لا يفرجون إلا عن السجناء من مرتكبي الجرائم البسيطة غير العنيفة. وقد أفرجت مدينة نيويورك عن 450 نزيلاً في سجونها منذ عطلة الأسبوع الماضي في إطار مساعيها لاحتواء الفيروس الذي قتل أكثر من 28300 شخص منهم أكثر من 2050 في الولايات المتحدة. ويزيد عدد المسجونين في الولايات المتحدة عنهم في أي دولة أخرى إذ اقترب إجمالي عدد المحبوسين من 2.3 مليون في 2017. وفقاً لإحصاءات وزارة العدل الأميركية. وقال مسجون تم الإفراج عنه يوم الاثنين من سجن جزيرة رايكرز إن المرضى والأصحاء كثيراً ما يختلطون بكل حرية داخل السجن. وبعد اكتشاف إصابة سجين وحارس بالمرض في المنطقة التي تقع بها زنزانته بالسجن قال السجين إنه بدأ يقضي وقتاً أطول في الزنزانة التي تسع فردين. لكنه يضطر للوقوف في طوابير مع بقية النزلاء على نافذة الأدوية للحصول على جرعته اليومية من دواء ميثادون المخصص لعلاج الإدمان. وقال السجين البالغ من العمر 32 عاماً وتحدث، شريطة عدم نشر اسمه: «لا توجد حماية. تود لو ابتعدت عن الناس لكن ذلك ليس في استطاعتك». وقالت إدارة الإصلاح في مدينة نيويورك إنها اتخذت تدابير لاحتواء المرض بما في ذلك توزيع أقنعة على النزلاء في المناطق التي اتضح حدوث إصابة بالعدوى فيها ودعوة النزلاء للتباعد عن بعضهم بعضاً وتنظيف الزنازين وتوفير الصابون. وتخلي بعض السجون سبيل نزلاء ربما يكونون مصابين بالمرض. ففي مارييتا بولاية جورجيا أصيب أوبري هارديواي (21 عاماً) بالكحة والصداع واحتقان الحلق وارتفاع درجة حرارته إلى 39.4 درجة مئوية أثناء وجوده في مركز احتجاز كوب كاونتي بتهمة السرقة. ويقول هارديواي إنه بعد أربعة أيام من مرضه تم فحصة لمعرفة ما إذا كان مصاباً بالإنفلونزا وتم أخذ عينة من حلقه. وعندما اتضح أن النتيجة سلبية نقل إلى مستشفى قريب لإجراء فحوص أخرى. ويقول هارديواي إنه لم يتم إبلاغه قط بما إذا كان الفحص شمل فيروس كورونا. ويضيف أن طبيباً أوصى رجال الشرطة بوضعه في الحجر الصحي لكن تم الإفراج عنه بعد ساعات عقب عودته إلى السجن وسداد أصدقائه للكفالة. ويقول هارديواي إنه يعتقد أنه ربما يكون قد عرض نزلاء وحراساً ممن خالطهم للإصابة. وأظهر الفحص أن شرطياً واحداً على الأقل أصيب بالفيروس ووضع آخر في الحجر الصحي بعد ظهور أعراض عليه وفقاً لما قاله مصدران مطلعان على ما يدور في السجن. ولم يرد مكتب رئيس شرطة كوب كاونتي على طلبات للتعليق. وبدأت بعض المحاكم تهتم بالأمر. فقد أصدر قاضٍ اتحادي أوامره للسلطات الاتحادية بالإفراج الفوري عن عشرة أشخاص محتجزين في سجون بنيو جيرسي لحين النظر في قضاياهم المتعلقة بالهجرة. وأمر كبير القضاة في نيوجيرسي بالإفراج عن ألف سجين في مختلف أنحاء الولاية في بداية الأسبوع سعياً للحيلولة دون موتهم وراء القضبان. وقال نزلاء في سجون اتحادية إنه تم إلغاء بعض التجمعات الدينية والبرامج التعليمية وأغلب الزيارات. وقال ستيفن جونز (55 عاماً) النزيل في سجن اتحادي في ليتلتون بولاية كولورادو: «إذا دخل الفيروس هنا وكلنا نتوقع ذلك فالهلاك مصيرنا»......

جنرال فنزويلي متقاعد تتهمه واشنطن «بالإرهاب المرتبط بالمخدرات» يسلّم نفسه

بوغوتا: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلن القضاء الكولومبي، أمس (السبت)، أن الجنرال الفنزويلي المتقاعد كليفر ألكالا الذي اتهمته الولايات المتحدة بـ«الإرهاب المرتبط بتهريب المخدرات» مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، سلّم نفسه للسلطات الأميركية في كولومبيا. وتقاعد الجنرال ألكالا من الجيش في 2013 عند وصول نيكولاس مادورو إلى السلطة، وأصبح من أشد معارضي الرئيس، وذلك حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. ولجأ إلى كولومبيا وهو يدعم المعارض خوان غوايدو الذي تعترف به نحو ستين دولة بينها الولايات المتحدة رئيساً لفنزويلاً بالوكالة. وقال مكتب النائب العام للأمة، السلطة القضائية الكولومبية، في بيان إنه «أُبلغ بأن كليفر ألكالا كوردونيس سلّم نفسه لسلطات الولايات المتحدة، مؤكداً بذلك معلومات نشرتها وسائل الإعلام. وأضافت النيابة العامة أنه «لم تكن هنا مذكرة توقيف أو طلب تسليم بحقه عند تسليم نفسه». وذكرت صحيفة «إل تييمبو» في بوغوتا قبل ذلك أن العسكري السابق تقدم، الجمعة، إلى عناصر استخبارات كولومبيين قاموا بدورهم بتسليمه للسلطات الأميركية. وأعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها تتهم مادورو والعديد من المقربين منه بـ«الإرهاب المرتبط بالمخدرات». وقد أعلنت عن مكافأة يمكن أن تصل إلى 15 مليون دولار لقاء أي معلومات تتيح اعتقال مادورو و14 مسؤولاً فنزويلياً حالياً أو سابقاً. وبين هؤلاء المسؤولين كليفر ألكالا الذي كان من المساعدين المقربين للرئيس السابق هوغو تشافيز (1999 - 2013). ونُقل الجنرال المتقاعد الذي كان يقيم في مدينة بارانكيلا بشمال كولومبيا منذ سنتين، إلى نيويورك في رحلة حصلت على موافقة خاصة في ظل العزل المفروض منذ الأربعاء في كولومبيا بسبب انتشار فيروس «كورونا المستجد». وقال القائد السابق للشرطة الفنزويلية إيفان سيمونوفيس، اللاجئ في الولايات المتحدة بعدما فرّ من بلده حيث أمضى 15 عاماً في السجن، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن كليفر ألكالا نُقل على حد علمه إلى نيويورك وموجود فيها. من جهته، قال ألكالا (58 عاماً) في تسجيل فيديو وضعه على حسابه على «إنستغرام»، الجمعة: «عائلتي، أريد أن أودّعكم لبعض الوقت، أواجه مسؤوليتي عن أعمالي بصدق». ورفضت الشرطة والحكومة الكولومبيتان وكذلك السفارة الأميركية في بوغوتا الرد على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية. كما رفضت وزارة العدل الأميركية والوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات الإدلاء بأي تعليق رداً على وكالةالصحافة الفرنسية. وتحاول واشنطن خنق حكومة نيكولاس مادورو بسلسلة من العقوبات الاقتصادية. والهدف المعلن لترمب هو إقصاء خليفة هوغو تشافيز المناهض الكبير «للإمبريالية الأميركية الشمالية». لكن مادورو يتمتع بدعم الصين وروسيا وكوبا بينما بدأ مؤيدو خوان غوايدو يتراجعون في البلاد.

روسيا تسجل 4 وفيات جديدة بكورونا و270 إصابة

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت السلطات الروسية اليوم (الأحد)، تسجيل 270 إصابة و4 وفيات جديدة بفيروس كورونا. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 1534 إصابة، حسب وسائل إعلام روسية. وأوضح مركز العمليات الروسي الخاص بمكافحة فيروس كورونا، في بيان، أن الإصابات الجديدة تم تسجيلها في 26 منطقة، معظمها (197 حالة) في العاصمة موسكو. وتم تسجيل وفاتين في موسكو ووفاة واحدة في كل من سان بطرسبورغ ومقاطعة أورينبورغ وسط البلاد، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 8، حسبما أوردت وكالة الأنباء الألمانية. وأضاف البيان أن 15 مريضاً تماثلوا للشفاء خلال اليوم الماضي، ليرتفع عدد المتعافين إلى 64.

وزير: على بريطانيا أن تستعد لفترة إغلاق مطولة بسبب كورونا

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني مايكل جوف، اليوم (الأحد)، إن على البريطانيين أن يستعدوا لفترة طويلة من الإغلاق مع محاولة الحكومة مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد. وأضاف لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «أعتقد أن على كل شخص الاستعداد لفترة كبيرة ستظل فيها تلك الإجراءات قائمة». وحث رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون البريطانيين على البقاء في منازلهم، وأشار إلى أن هناك إجراءات أكثر صرامة لم يتم اتخاذها بعد لمكافحة فيروس كورونا. وكتب جونسون في رسالة أصدرها داونينج ستريت، مقر رئيس الوزراء، أنه «من المهم بالنسبة لي أن أكون صريحاً معكم - نحن نعلم أن الأمور سوف تزداد سوءاً قبل أن تتحسن». وقال جونسون: «نحن نقوم بالاستعدادات الصحيحة، وكلما اتبعنا جميعا القواعد، قلت الخسائر في الأرواح وتعود الحياة إلى طبيعتها بشكل أسرع». وأضاف بالقول: «في هذه الفترة من الطوارئ الوطنية، أحثكم، من فضلكم، على البقاء في المنزل، وحماية خدمة الصحة الوطنية وإنقاذ الأرواح». ونبه جونسون، الذي أصيب هو نفسه بالفيروس، إلى ضرورة الالتزام بقواعد البقاء في المنزل وقواعد التباعد الاجتماعي الصارمة. واضاف أنه «يجب احترام هذه القواعد. وإذا خالف الناس القواعد فسوف تفرض الشرطة غرامات وتفرق التجمعات». وزاد عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في بريطانيا على الألف حالة، كما تجاوز عدد الإصابات 17 ألفاً. وأجلت بريطانيا فرض إجراءات تباعد اجتماعي على سكانها لوقف انتشار فيروس كورونا حتى الأسبوع الماضي. وأعلن كل من جونسون ووزير الصحة مات هانكوك أول من أمس (الجمعة)، أن الفحص أثبت إصابتهما بالفيروس. كما أصيب الأمير تشارلز، وريث العرش البريطاني، بفيروس كورونا. وقال جونسون (55 عاماً)، إنه يعاني من أعراض خفيفة تشمل ارتفاع درجة الحرارة والسعال المستمر. وأفاد بأنه يعزل نفسه ويعمل من المنزل.

إسبانيا تسجل أكثر من 800 وفاة بـ«كورونا» في يوم واحد

مدريد: «الشرق الأوسط أونلاين».... سجلت إسبانيا 838 وفاة بفيروس كورونا المستجد، خلال 24 ساعة، ما يمثل حصيلة يومية قياسية جديدة، بعد تسجيل 832 وفاة قبل يوم، ويرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 6528، وفق أرقام نشرتها وزارة الصحة اليوم (الأحد). وبلغ عدد الإصابات المؤكدة 78797، ما يعني تسجيل ارتفاع بـ9.1 في المائة خلال يوم، في ثاني أكثر البلدان تضرراً من «كوفيد - 19»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. كان رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، قد أعلن أمس السبت تعليق العمل في جميع الأنشطة غير الأساسية لمدة أسبوعين، في محاولة لإبطاء وتيرة انتشار فيروس كورونا في البلاد.

موت يخيم على إسبانيا.. أعلى حصيلة وفيات بيوم واحد

المصدر: العربية.نت – وكالات.... استيقظت إسبانيا على أسبوعها الثالث وسط إغلاق شبه كامل، الأحد، حيث اجتمعت الحكومة للموافقة على تعزيز إجراءاتها بوجه فيروس كورونا الذي تفشى في البلاد، وحصد 838 حالة وفاة ليلة البارحة ليقفز الإجمالي إلى 6528. وباتت إسبانيا في المرتبة الثانية عالميا في عدد الوفيات بعد إيطاليا. في حين زاد إجمالي الإصابات أيضا إلى 78797 من 72248 في اليوم السابق. وأعلن رئيس الوزراء، بيدرو سانتشيث في خطاب إلى الأمة نقله التلفزيون مساء أمس السبت أنه يجب على جميع العاملين غير الأساسيين البقاء في المنازل لمدة أسبوعين في أحدث إجراء حكومي لمكافحة الفيروس المستجد. وقال إنهم سيحصلون على رواتبهم المعتادة، لكن سيتعين عليهم تعويض الساعات الضائعة لاحقا. وسيستمر الإجراء من 30 مارس/آذار حتى التاسع من أبريل نيسان.

مدريد مهجورة

أما في مدريد فكانت الشوارع مهجورة صباح اليوم، حيث عززت الشرطة الدوريات وأوقفت الحافلات والسيارات لتتأكد من أن الركاب لديهم ما يدعوهم للخروج من منازلهم. كما تم إغلاق المدارس والحانات والمطاعم والمحلات التجارية التي تبيع المواد غير الأساسية منذ 14 مارس. أما في إيطاليا التي تربعت في المرتبة الأولى عالمياً من حيث أعداد الوفيات، فتجاوز عدد المتوفين السبت عشرة آلاف شخص مما يجعل من المؤكد تقريباً تمديد الإغلاق الساري في البلاد. وقال المسؤولون إن 889 شخصاً آخرين توقفوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية في ثاني أعلى حصيلة يومية للوفيات منذ بدء جائحة كورونا في البلاد يوم 21 فبراير، وإن عدد المتوفين وصل إلى 1023 شخصا.

طلب مساعدة

إلى ذلك، طالبت إسبانيا وإيطاليا بالمزيد من المساعدة الأوروبية في الوقت الذي تكافحان فيه العدوى التي ما زالت تتزايد وسط أسوأ أزمة في القارة منذ الحرب العالمية الثانية. وشكلت تلك الأزمة الصحية التي وصفتها منظمة الصحة العالمية بأسوأ ما يواجهه العالم الحديث، عبأ ثقيلاً على الأطباء حول العالم بشكل عام، في أوروبا بشكل خاص، حيث وضعوا أمام خيارات صعبة بشأن المرضى الذين ينقذونهم باستخدام أجهزة التنفس المحدودة لديهم. يشار إلى أن إسبانيا وإيطاليا تشكلان وحدهما أكثر من نصف عدد الوفيات في العالم بالفيروس المستجد. في حين، يقول خبراء إن أعداد ضحايا الجائحة في جميع أنحاء العالم لا تظهر بالشكل الحقيقي بسبب الاختبارات المحدودة والقرارات السياسية حول الجثث التي يتم حسابها.

أكثر من 31 ألف وفاة

يذكر أن وباء كوفيد-19 أودى بحياة 31 ألفاً و412 شخصاً في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر في الصين، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس الأحد عند الساعة 10,00 بتوقيت غرينتش استناداً إلى مصادر رسمية. وتأكدت رسمياً إصابة أكثر من 667 ألفاً و90 شخصاً في 183 دولة وإقليماً. غير أنّ هذه الحصيلة لا تعكس سوى جزء من الحصيلة الحقيقية، لأن عدداً كبيراً من الدول لا يجري فحوصاً إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات. وتماثل إلى الشفاء 134 ألفاً و700 شخص على الأقل حتى اليوم. وتعدّ إيطاليا التي سجلت الإصابة الأولى في شباط/فبراير، الدولة الأكثر تأثراً لناحية عدد الوفيات بتسجيلها 10 آلاف و23 وفاة من أصل 92 ألفاً و472 إصابة. وشفي 12 ألفاً و384 شخصاً، وفق السلطات الإيطالية. في حين تأتي إسبانيا بعد إيطاليا، بـ6528 وفاة من أصل 78 ألفاً و747 إصابة، ثم الصين القارية التي سجلت 3295 وفاة (81 ألفاً و394 إصابة)، فيما شفي 74971، تليهما إيران حيث سجّلت 6640 وفاة (38 ألفاً و809 إصابات)، وفرنسا حيث بلغت الوفيات 2314 (37 ألفاً و575 إصابة). أما الولايات المتحدة، فتعد أكثر دولة متأثرة لناحية عدد الإصابات بتسجيلها 124 ألفاً و686 إصابة ثبتت رسمياً، من بينها 2191 وفاة و2612 حالة شفاء.

ألمانيا: أكثر من 52 ألف إصابة بـ«كورونا» والوفيات 389

برلين: «الشرق الأوسط أونلاين»... أظهرت بيانات لمعهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، اليوم (الأحد)، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس «كورونا» في ألمانيا ارتفع إلى 52547 وأن 389 شخصاً توفوا جراء الإصابة بالمرض. وأوضحت البيانات أن حالات الإصابة ارتفعت بواقع 3965 حالة مقارنةً باليوم السابق، في حين قفز عدد الوفيات بواقع 64 حالة. وسجلت ولاية شمال الراين ويستفاليا شمال غربي البلاد، أمس (السبت)، أكبر عدد للإصابات داخل ولاية واحدة، حيث وصل عدد المصابين فيها بالعدوى إلى 12744 شخصاً، وبلغ عدد الوفيات فيها 105 حالات، تليها ولاية بافاريا جنوب شرقي البلاد، بما مجموعه 11862 إصابة بالعدوى، ووفاة 85 شخصاً، ثم ولاية بادن فورتمبير جالتي بلغ عدد الإصابات فيها 10819 ووفاة 118.

اليابان تسجل أكثر من 80 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»

طوكيو: «الشرق الأوسط أونلاين».... ذكرت السلطات الصحية اليابانية أن أكثر من 80 شخصاً تأكدت إصابتهم بفيروس «كورونا» اليوم (الأحد)، مما رفع إجمالي حالات الإصابة في اليابان إلى أكثر من 1800. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، اليوم، إنه من بين الحالات الجديدة التي تم اكتشافها اليوم، 68 في العاصمة. وهو أعلى عدد يومي للإصابات تعلنه السلطات المحلية. ومن بين الحالات الجديدة كانت 58 حالة إصابة في منشأة للمعاقين في مقاطعة شيبا بالقرب من طوكيو، أمس. ووصف حاكم المقاطعة الوضع بأنه خطير. وما زالت هناك بعض المطاعم في البلاد مفتوحة، لكنّ مديريها يقولون إن النشاط تأثر بشكل كبير. وكان رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، قد قال إن بلاده ستوسع خطة التحفيز الاقتصادي على «نطاق غير مسبوق» لإنقاذ البلاد التي تعاني من تداعيات تفشي فيروس «كورونا». ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أمس (السبت)، عن آبي قوله، خلال مؤتمر صحافي متلفز، إنه ستكون هناك تبرعات نقدية ستقدَّم للمواطنين، وستتحرك الحكومة لحماية العمالة الإقليمية. وأضاف أن الإجراءات ستكون أوسع نطاقاً مما كانت عليه خلال الأزمة المالية قبل أكثر من عقد من الزمن. وتابع رئيس الوزراء أنه يريد أن يقدم ميزانية تكميلية خلال أيام، وسيتم تمريرها في أقرب وقت ممكن. وحذّر من أن الحرب ضد الفيروس ستكون طويلة. وتستعد اليابان لسياسات متعلقة بالفيروس مع الأخذ في الاعتبار أسوأ سيناريو. وتابع آبي أن الإدارة اليابانية لا تدرس فرض حالة طوارئ الآن.

كيف تقود روسيا والصين معركة تقويض الولايات المتحدة.. وما علاقة وباء كورونا؟

الحرة.....تشن روسيا والصين حملة ضد أميركا لتقويض دورها في العالم..... تحاول الصين وروسيا استغلال تفشي فيروس كورونا المستجد لتقويض دور الولايات المتحدة في العالم، من خلال شن هجمات تشكك في كيفية تعمل الإدارة الأميركية مع الأزمة، لصرف الانتباه عن معاناتهما من الوباء، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية. ووفقاً لمسؤولي المخابرات الأميركية ودبلوماسيين، فإن المواقع الإلكترونية الموالية لموسكو والموجهة إلى الجماهير الغربية تحاول نشر الخوف في أوروبا والانقسام السياسي في الولايات المتحدة. كما أكد المسؤولون الأميركيون أن الصين كانت أكثر عدوانية بشكل علني، وقد استخدمت شبكة من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي المرتبطة بالحكومة لنشر نظريات مغلوطة، وأحيانًا متناقضة حول الفيروس، للهجوم على واشنطن. وأشاروا إلى أن حملات الدعاية أظهرت كيف تحولت الصين وروسيا إلى نظامين استبداديين نموذجيين، يعملان على نشر الدعايات الكاذبة لتقويض خصمها المشترك، وهو الولايات المتحدة، بدلاً من معالجة المشاكل الداخلية. ورجح التقرير أن تتراجع الصين عن نشر المعلومات المغلوطة عن تعامل أميركا مع أزمة الفيروس ومقارنته بتعامل الصين، من خلال وزارة الخارجية وشبكة السفارات التابعة لها، وأن تتبنى النهج الروسي، بالاعتماد على أجهزة المخابرات لنشر هذه المعلومات الخاطئة، وفقاً للمسؤولين. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين آخرين إن واشنطن وبكين توصلتا إلى هدنة مؤقتة، وتتلخص هذه الهدنة بما يشبه دعوة لوقف الهجمات والاتهامات المتبادلة بشأن الفيروس، لكن المسؤولين يشككون في احتمالية أن تستمر الهدنة.

تغيير طريقتها

وقال مسؤول أميركي للصحيفة إن الصين أكدت للولايات المتحدة بأنها ستقلل حملتها بعد أن تعرضت لانتقادات من الدول الأوروبية ووزارة الخارجية الأميركية، وقال مسؤولون آخرون إن الصين كانت تقوم فقط بتغيير طريقتها بعد أن وجدت أن حملتها المضللة كانت أقل فعالية مما كانت تأمل. وكان الرئيس الأميركي ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ اتفاقا في مكالمة هاتفية مساء الخميس على العمل معاً للقضاء وباء كورونا. من جانبها، قالت المسؤولة بوزارة الخارجية الأميركية ليا غابرييل إن "روسيا والصين وكذلك إيران زادت بشكل كبير من نشرها معلومات مضللة عن الفيروس التاجي منذ يناير الماضي، كما إنهما كررتا وضخمتا أكاذيب بعضها المناهضة للولايات المتحدة. وأضافت غابرييل للصحفيين يوم الجمعة: "أتاحت أزمة كورونا حقًا فرصة للجهات الخبيثة لاستغلال مساحة المعلومات لأغراض ضارة"، وأشارت إلى أن الفرق في الإدارة الأميركية تعمل على التصدي لهذه الدعاية الكاذبة. وفي 20 مارس الجاري، شجب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ما تقوم به الصين وروسيا وإيران من نشر معلومات "مضللة" عن فيروس كورونا في أميركا وأوروبا.

خطة الدعايا الصينية ضد أميركا

وأكدت الصحيفة الأميركية أن الصين لديها تاريخ طويل من الحملات المضللة لإجبار العالم على تصديق روايتها بشأن القضايا العالمية كما حدث في قضية هونغ كونغ والتبت وتايوان. كما أكد مسؤولو المخابرات الأميركية أن حملة الصين على الولايات المتحدة تتمحور حول نشر روايتين: الأولى أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن أصل الفيروس، والثانية وأن الحزب الشيوعي احتوى الفيروس بنجاح بعد حملة شاقة، مؤكدا تفوق نظامه. وأشار المسؤولون إلى أن جزءا من حرب المعلومات، قيام الصين بتقوضي حركة صحفيين من ثلاث صحف أميركية رئيسية، بما في ذلك صحيفة نيويورك تايمز. وأضاف المسؤولون أن وزارة الخارجية الصينية قامت في الأسابيع الأخيرة بتضخيم القصص التآمرية عن انتشار تفشي الفيروس التاجي على مستوى العالم، وعن نجاح بكين في السيطرة عليه، وذلك عبر استعارة الأكاذيب التي تروجها وسائل الإعلام والمنظمات الموالية للكرملين والمناهضة لواشنطن. في 12 مارس، على سبيل المثال، نشر تشاو ليغيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، رابطًا على تويتر لما وصفه بأنه مقال "بالغ الأهمية" يتحدث عن الأصول الأميركية للفيروس. كان المقال من موقع "Global Research"، وهي منظمة مقرها في مدينة مونتريال الكندية تقدم نفسها كمركز أبحاث ولكن تتاجر إلى حد كبير بنظريات المؤامرة، والعديد منها مؤيد لروسيا ومعاد لأميركا، وفقاً للصحيفة. وقامت ما لا يقل عن اثنتي عشرة سفارة صينية أخرى في جميع أنحاء العالم بإعادة نشر هذه التغريدة، وفي أفريقيا، حاولت الحسابات الدبلوماسية لبكين تضخيم نظريات المؤامرة التي دفع بها تشاو.

إيطاليا تسجل 756 وفاة جديدة بـ«كورونا»... والإصابات تقترب من 100 ألف

روما: «الشرق الأوسط أونلاين».... قالت هيئة الحماية المدنية الإيطالية، اليوم (الأحد)، إن عدد حالات الوفاة في إيطاليا بسبب فيروس «كورونا» المستجد ارتفع إلى 756 ليصبح 10779 حالة، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وعدد الوفيات في إيطاليا هو الأكبر بفارق كبير عن أي دولة أخرى في العالم ويمثل أكثر من ثلث إجمالي عدد الوفيات بسبب الفيروس على مستوى العالم. وسجلت إيطاليا أعلى رقم وفيات يومي، يوم (الجمعة) الماضي، وبلغ عدد الحالات 919 حالة وفاة. وتوفي 889 شخصاً يوم (السبت). وارتفع إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة في إيطاليا (الأحد) إلى 97689 من 92472 حالة مُسجلاً أقل زيادة يومية في عدد حالات الإصابة الجديدة منذ يوم (الأربعاء). ومن بين المصابين شُفي 13030 شخصاً بشكل كامل (الأحد) بالمقارنة مع 12384 (السبت). وهناك 3906 حالات في وحدات العناية المركزة ارتفاعاً من 3856 حالة. وسجل إقليم لومبارديا الأكثر تضرراً زيادة في عدد الوفيات بلغت 416 حالة اليوم. وتفيد إحصاءات «رويترز» بأن 662700 شخص أصيبوا بفيروس «كورونا» المستجد على مستوى العالم وأودى الفيروس بحياة 30751 شخصاً.

فرنسا تتهم الصين بإرسال مساعدات لأوروبا كـ«أداة للدعاية»

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الأوروبية اميلي دو مونشالان الأحد أنّه يتعين على الصين وروسيا عدم استخدام المساعدة التي تقدمانها في سياق الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي كوفيد - 19. «أداة» لغايات «دعائية». وأشارت الوزيرة في سياق آخر إلى أنّ الاتحاد الأوروبي سيواجه مسائل «وجودية»، بما في ذلك مسائل ذات صلة بموقع دول داخله، في حال لم يخرج من أزمة كوفيد - 19 متحداً. وقالت الوزيرة الفرنسية في مقابلة مع محطة «فرانس إنتر» الإذاعية وصحيفة «لوموند» ومحطة «فرانس تلفزيون»، إن «التضامن لا يمكن أن يستخدم كأداة». وتابعت «من الأسهل أحيانا القيام بالدعاية و(إظهار) الصور الجميلة واستغلال ما يحصل». وأضافت «أنا أحدّثكم عن الصين وروسيا». والصين التي يبدو أنها تمكّنت من احتواء الوباء على أراضيها، متهمة وروسيا بالسعي إلى استغلال المساعدات التي تقدّمانها، بخاصة إلى الدول الأوروبية، في الدعاية لنظاميهما. وأرسلت بكين تسعة خبراء متخصّصين بفيروس كورونا المستجد وأطنانا من المساعدات الصحية إلى روما في 12 مارس (آذار). بدورها تستغل روسيا عبر إرسالها خبراء متخصّصين في الفيروسات إلى إيطاليا وتوجيهها الانتقادات للاتحاد الأوروبي، «قوتها الناعمة» للتضليل، بحسب معارضيها. وبينت وزيرة الدولة أنّ فرنسا ساعدت الصين عندما كانت بؤرة للوباء، وقالت «في مرحلة معينة كانت الصين بحاجة إلينا (...) أرسلنا 56 طنا من التجهيزات إلى الصين»، في إشارة إلى مساعدة أوروبية. واعتبرت أنه يجب عدم الدخول في «حسابات» و«استغلال»، لأن ذلك سيكون «معيبا». وبشأن تداعيات أزمة «كوفيد - 19» على الاتحاد الأوروبي، قالت دو مونشالان «من الضروري أن نحضّر سوياً للخروج من الأزمة، للنهوض وللاستعداد للمرحلة الآتية، وعلينا إظهار أننا فعالون لأننا سنكون سوياً». وكان رئيس المفوضية الأوروبية الأسبق جاك دلور حذّر السبت من أن يأتي انعدام التضامن بـ«خطر مميت على الاتحاد الأوروبي». ورأت الوزيرة الفرنسية أنّه في هذه الأيام «نستمر ونستمر سوياً كوننا موحدين»، مشيرة إلى التدابير المشتركة التي اتخذها أعضاء الاتحاد الـ27 في مواجهة الأزمة الصحية وتداعياتها الاقتصادية. ولفتت إلى أنّ «المصرف الأوروبي المركزي أطلق مشروعاً بقيمة 750 مليار يورو دعماً للدول، هذا غير مسبوق. رفعنا قواعد ميثاق استقرار العجز، وهذا غير مسبوق». وأشارت أيضاً إلى برنامج المفوضية الأوروبية بقيمة 40 مليار يورو. واعتبرت أنّ «السؤال يمكن الآن في كيفية الانطلاق مجدداً؟ وهنا نبذل، نحن كفرنسيين، جهوداً هائلة (...) من أجل أن نقول إنّه لا مخرج في حال عاد كل منا إلى وطنه، إلى انغلاقه القومي». وتابعت أنّ ثمة «أدوات تقنية» عدة للنهوض بالاقتصاد في مرحلة ما بعد الأزمة، موضحة «يمكن لها أن تتمثل بخطة تحفيز أوروبية، ويمكن لهذا الأمر أن يمرّ عبر المفوضية». وتداركت «لكن لا يمكننا إعفاء أنفسنا من هذا التضامن. وإذا كان البعض لا يريد، ستطرح مسألة موقعهم (ومسألة) ما يتوجب علينا أن نفعله كـ27 دولة وهذه مسألة وجودية، أساسية». ووافقت دول الاتحاد الأوروبي الخميس، بضغط من إيطاليا التي ترزح حالياً تحت عبء أكبر حصيلة من الوفيات جراء كوفيد - 19. على النظر في تدابير أشد لمواجهة مخاطر الركود. وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعربت عن معارضتها استصدار «سندات كورونا» بناء على رغبة المسؤولين في فرنسا وإيطاليا والهادفة إلى توفير وسيلة استدانة مشتركة في سياق مواجهة تداعيات أزمة وباء كوفيد - 19.

«داعش» يستميل شباب كيرالا الهندية للقتال في أفغانستان... أحدهم شارك في مجزرة مزار السيخ في العاصمة كابل

الشرق الاوسط....نيودلهي: براكريتي غوبتا.... كان مواطن هندي أحد المفجرين الانتحاريين الذين هاجموا مزاراً دينياً للسيخ في العاصمة الأفغانية كابل أسفر عن سقوط 28 قتيلاً. وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري، مشيراً إلى أن أحد المنفذين هو مواطن هندي يحمل كنية «أبو خالد الهندي»، الذي تطوع في الهجوم انتقاماً من محنة المسلمين في كشمير. ونشرت صورته وهو يحمل بندقية هجومية، وذلك على صفحات مجلة التنظيم الدعائية المعروفة باسم «النبأ» بتاريخ 26 مارس (آذار) الحالي. وفتح ثلاثة إرهابيين تابعين لتنظيم «داعش» نيران أسلحتهم الآلية مع إلقاء القنابل اليدوية على نحو 200 شخص في معبد يتبع طائفة السيخ في تمام الساعة الثامنة إلا الربع من صباح يوم 25 مارس الحالي. وأنهت قوات الأمن الأفغانية الحصار الأمني المفروض في أعقاب الاشتباك الذي استمر قرابة 6 ساعات كاملة أسفر عن سقوط المهاجمين الثلاثة وإطلاق سراح 80 رهينة. وكانت أجهزة التحقيق الأمني الهندية قد تعرفت على شخصية المدعو «أبو خالد الهندي» بأنه المواطن محسن تريكايبور أو محمد محسن نانغاراث عبد الله (وفقاً لبطاقة صحية) وأنه من مواليد مدينة كاسارغود بولاية كيرالا في 19 مارس لعام 1991. وينتمي الهندي المهاجم إلى عائلة تدير متجراً صغيراً للأثاث في مدينة كونار بنفس الولاية. وقبل ستة أشهر كاملة، تواصل المدعو محسن مع والدته في كيرالا وقال لها إنه موجود لأعمال يتابعها في أفغانستان. وأفاد مسؤول أمني هندي كبير قائلاً: «زعمت والدة المدعو محسن أنها تلقت رسالة نصية عبر تطبيق (تليغرام) من أحد عناصر تنظيم (داعش) تفيد بأن ابنها قد قتل في هجوم في كابل. ومع ذلك، عندما طلبنا منها إظهار الرسالة تحججت بأنها حذفت الرسالة بدافع الخوف. واعتباراً من الآن لدينا مزاعم العائلة التي نتحرك على أساسها». وكان محسن قد غادر المنزل في وقت ما أوائل عام 2018 بحثاً عن وظيفة في إحدى دول الخليج. وقال أحد مسؤولي الاستخبارات الهندية: «يُقال إن المدعو يبلغ 28 عاماً من عمره، ولم يكمل دراسته الجامعية». وأضاف المسؤول الاستخباراتي أن أجهزة الاستخبارات كانت تحاول التأكد مما إذا كان أي من عناصر الهجوم في كابل من الرعايا الهنود أيضاً. وعلى اعتبار المواطن الهندي الذي سقط في الاشتباكات، يمكن لوكالة التحقيقات الوطنية تسجيل الحالة بشأن هذه المسألة وفقاً لنطاق قانون وكالة التحقيقات الوطنية الموسع، الذي يتيح للوكالة متابعة أعمال التحقيقات خارج الإقليم، مما يسمح لها بتسجيل حالة التحقيقات في الهجمات الإرهابية التي جرى الإبلاغ عنها من خارج البلاد والتي إما أنها تستهدف الرعايا الهنود أو المصالح الهندية أو ذات أي صلة تُذكر بالهند. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، ألقت شرطة دلهي القبض على رجلين من كشمير على صلات تربطهما بخلية خراسان نفسها من جنوب شرقي دلهي، وزعمت السلطات بأنهما كانا يخططان لعمل إرهابي في العاصمة الوطنية. وأضافت الشرطة الهندية أن الرجلين كانا قيد المراقبة والرصد لفترة من الوقت قبل القبض عليهما. ولا يعد الهجوم في كابل هو الأول من نوعه من قبل «داعش» في أفغانستان. إذ أسفر هجوم انتحاري مماثل تبنته خلية خراسان التابعة لتنظيم داعش عن سقوط 19 قتيلاً على الأقل في منتصف عام 2018. وكان العديد من القتلى ينتمون لطائفة السيخ في مدينة جلال آباد في محافظة ننغرهار الأفغانية. وسقط في الهجوم أوتار سينغ خالسا المرشح البرلماني السيخي الوحيد الذي كان يخطط لخوض الانتخابات البرلمانية الأفغانية. وبين أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2019. استسلم نحو 900 إرهابي، بعضهم كانوا من أفراد أسر الهنود الذين انضموا إلى «داعش»، في مقاطعة ننغرهار الشرقية الأفغانية، حيث كانت قوات الأمن الأفغانية تنفذ بعض العمليات الأمنية ضد تنظيم «داعش». وكان نحو 98 شخصاً قد هاجروا من ولاية كيرالا الهندية بين مايو (أيار) ويونيو (حزيران) في عام 2019 بغية الانضمام إلى ما يسمى بـ«محافظة خراسان» في ننغرهار الأفغانية. ومن بين المهاجرين المذكورين، انطلق 30 مواطناً منهم مباشرة من ولاية كيرالا، و70 مواطناً رفقة أسرهم. ومن بينهم 7 أشخاص قتلوا في غارات جوية في أفغانستان خلال السنوات الثلاث الماضية. وكان رشيد عبد الله، الذي قاد مجموعة من 21 شخصاً من ولاية كيرالا إلى أفغانستان، قد سقط صريعاً في غارة جوية أميركية في مايو عام 2018. وكانت زوجتاه، إحداهما هندية والأخرى أرملة إرهابي سقط في هجوم إرهابي في أفغانستان، قد استسلمتا لقوات الأمن الأفغانية، ثم أعربتا عن رغبتهما في العودة إلى الهند.

 

 

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا...عزل قرى مصرية... تمديد تعليق صلاة الجمعة والجماعات....مصر تترقب ذروة «كورونا»... والإصابات تصل إلى 576....رفض دعوى تطالب الأزهر بـ{تنقية} كتب الفقه...إطلاق سراح مئات السجناء في ليبيا تخوفاً من «كورونا»....وزير «النازحين» في «الوفاق»: 340 ألف ليبي يعانون أوضاعاً معيشية قاسية....مصير البعثة الطبية الصينية يثير جدلاً في الجزائر....ازدياد العنف ضد النساء في تونس بسبب الحجر الصحي....المغرب: تحذير من تراجع مخزون الدم في ظل «الطوارئ الصحية»....

التالي

أخبار لبنان..دعوات للتشدّد بالإجراءات .. والمغتربون يمتحنــون الحكومة .. و»الشيطان» يغطي المصارف!.....لبنان يجهز كل مشافيه الحكومية نهاية أبريل لمواجهة «كورونا»... الإصابات تكاد تكسر حاجز الـ500... وملف اللاجئين السوريين إلى الواجهة......التعيينات المالية... "محاصصة بحلّة جديدة".... "حرب رئاسية ثالثة"... ودياب يُدير "دينة الطرشا"!......الحكومة استسلمت لصندوق النقد؟....المصارف تتشدّد في حجز الدولارات: الحق على «كورونا»!.....إشتباك حول صرف الـ75 مليار يجمّد القرار.. والمصارف «تكورن الدولار والمطار»......رؤساء الحكومات يسحبون الغطاء عن التعيينات .. وباسيل يجر البلد إلى أزمة!....


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير...تجنبا لعقوبات أميركية.. شركة نفط روسية عملاقة تبيع أصولها في فنزويلا.......روسيا: 228 إصابة جديدة بـ«كورونا» ليرتفع العدد إلى 1264...وفيات «كورونا» في إيطاليا تتجاوز الــ10 آلاف.....93 حالة وفاة جديدة بـ«كورونا» في هولندا... والإصابات تناهز العشرة آلاف.....الاتحاد الأوروبي وواشنطن يؤكدان الحاجة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة «كورونا»....عالم ألماني: أزمة «كورونا» غيرت طرق تواصل الساسة مع مواطنيهم....الصين تسجل 45 إصابة و5 وفيات جديدة بفيروس «كورونا»....ووهان الصينية تستعيد مظاهر الحياة بعد شهرين من الإغلاق...

Afghan Leaders End Political Impasse

 السبت 30 أيار 2020 - 6:24 ص

Afghan Leaders End Political Impasse https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 40,236,354

عدد الزوار: 1,116,522

المتواجدون الآن: 32