أخبار وتقارير.....​​​​​​​العراق.. "ضحايا" من التحالف الدولي في هجوم التاجي.....رغم تحذير أميركي.. استهداف "التاجي" بالعراق للمرة الثانية....لأول مرة منذ سنوات.. حاملتا طائرات أميركية لردع إيران.....«كورونا» يفرض «الطوارئ» على أميركا... ويُبعثر مواعيدها......بعد التصريحات عن "مؤامرة" كورونا.. إجراء أميركي تجاه الصين......الصحة العالمية تعلن أوروبا بؤرة لوباء كورونا...خوفاً من كورونا.. الكرملين: إذا مرضتم ابتعدوا عن بوتين....."نيويورك تايمز": الولايات المتحدة تتوقع إصابة ما بين 160 و214 مليون شخص بكورونا على أراضيها....إسبانيا تتجه لإعلان الطوارئ والاستعانة بالجيش..هل هذه بداية أكبر أزمة مالية في الولايات المتحدة والعالم؟.....دير شبيغل: السعودية وزيادة الإنتاج في حرب أسعار البترول....

تاريخ الإضافة السبت 14 آذار 2020 - 5:40 ص    عدد الزيارات 261    التعليقات 0    القسم دولية

        


العراق.. "ضحايا" من التحالف الدولي في هجوم التاجي....

الحرة..... قالت قوات التحالف الدولي ضد داعش في العراق السبت إن الهجوم على معسكر التاجي شمالي بغداد أسفر عن إصابة ثلاثة من جنوده، في حادث هو الثاني من نوعه خلال ثلاثة أيام. وذكر المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل مايلز كاغينز في تغريدة أن 25 صاروخ كاتيوشا على الأقل سقطت على المعسكر صباح اليوم السبت، مما تسبب بإصابة ثلاثة عناصر من التحالف الدولي وجنديين عراقيين. وأضاف أن عمليات "التقييم والتحقيق في الهجوم مستمرة". وكانت السلطات العراقية قالت في وقت سابق إن الهجوم الذي استهدف قاعدة التاجي نفذ بواسطة 33 صاروخا، فيما أشارت إلى اعتقال مدنيين وعسكريين على خلفية الحادث. وتسبب الهجوم تسبب بجرح عدد من أفراد الدفاع الجوي العراقي حالتهم "حرجة جدا"، وفقا لقيادة العمليات المشتركة العراقية. تعرض معسكر التاجي الذي يستضيف قوات من التحالف الدولي لهجوم هو الثاني من نوعه خلال ثلاثة أيام والهجوم هو الثالث والعشرون منذ نهاية أكتوبر ضد مصالح أميركية في العراق، ويأتي بعد ثلاثة أيام من هجوم مماثل استهدف قاعدة التاجي وأسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومجندة بريطانية. وليل الخميس الجمعة، شنت واشنطن غارات ثأرية استهدفت، بحسب بيان البنتاغون، مقار لكتائب حزب الله الموالية لإيران. وتعتبر قاعدة التاجي حاليا مركزا رئيسيا لإيواء القوات الأميركية وقوات التحالف بعد سحبهم من القواعد الأخرى في أعقاب التوتر الإيراني الأميركي، وعمليات الثأر لاغتيال الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في ضربة أميركية في بغداد.

اعتقال عسكريين وإصابات حرجة.. تفاصيل جديدة عن هجوم التاجي

أعلنت السلطات العراقية السبت أن الهجوم الذي استهدف قاعدة التاجي شمال بغداد نفذ بواسطة 33 صاروخا، فيما أشارت إلى اعتقال مدنيين وعسكريين على خلفية الحادث. وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان إن الهجوم، الذي وقع في الساعة 11:00 صباحا بالتوقيت المحلي، نفذ بواسطة 33 صاروخا من نوع كاتيوشا "سقطت على وحدات الدفاع الجوية العراقي وقرب بعثة التحالف الدولي". وأضاف البيان أن القوات العراقية عثرت على "سبعة منصات تم إطلاق الصواريخ منها في منطقة أبو عظام قرب التاجي شمالي بغداد، ووجدت فيها 24 صاروخا جاهزا للإطلاق، حيث عملت على إبطال مفعولها". وأشار البيان إلى أن الهجوم تسبب بجرح عدد من أفراد الدفاع الجوي حالتهم "حرجة جدا". ووصف البيان الهجوم بأنه "عدوان غاشم"، متوعدا منفذيه وداعميه بالملاحقة والاعتقال. من جهتها أعلنت قيادة عمليات بغداد أن منصات إطلاق الصواريخ كانت مخبأة في مرآب في منطقة أبو عظام بقضاء التاجي. وقالت في بيان إن القوات الأمنية "اعتقلت مالك المرآب والعاملين معه وجميع أفراد نقطة التفتيش القريبة منه التابعة لقيادة شرطة بغداد، وأحالتهم جميعا للتحقيق". وكانت السلطات العراقية أعلنت في وقت سابق أن الحصيلة الأولية للهجوم الصاروخي الذي استهدف معسكر التاجي بلغت إصابة اثنين من عناصر الدفاع الجوي. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي على القاعدة العسكرية، لكن واشنطن عادة ما تتهم الفصائل الشيعية الموالية لإيران بشن هجمات مماثلة. وتؤكد القوات العراقية، التي تستند إلى دعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في محاربة فلول تنظيم داعش على أراضيها، أنها لم تتمكن أبداً من كشف هوية المهاجمين، رغم إعلانها في كل مرة عن ضبط منصة الصواريخ. والهجوم هو الثاني الذي يستهدف المعسكر العراقي، بعد أن كان قد تعرض لهجوم مماثل الأربعاء الماضي اسفر عن مقتل جنديين اميركيين ومجندة بريطانية. وردت الولايات المتحدة على هجوم الأربعاء بقصف خمسة مواقع تابعة لميلشيا كتائب حزب الله الموالية لإيران في بابل وكربلاء. وتعتبر قاعدة التاجي حاليا مركزا رئيسيا لإيواء القوات الأميركية وقوات التحالف بعد سحبهم من القواعد الأخرى في أعقاب التوتر الإيراني الأميركي، وعمليات الثأر لاغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في ضربة أميركية في بغداد.

رغم تحذير أميركي.. استهداف "التاجي" بالعراق للمرة الثانية...

المصدر: العربية. نت.... قال مسؤولان أمنيان عراقيان إن وابلاً من الصواريخ أصاب معسكر التاجي، وهي المرة الثانية التي تتعرض فيها القاعدة التي تستضيف قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة لهجوم هذا الأسبوع. وتحدث المسؤولان، السبت، بشرط عدم الكشف عن اسميهما التزاما باللوائح. وقال المسؤولان إن أكثر من عشرة صواريخ سقطت داخل القاعدة، بعضها أصاب مناطق التحالف بينما سقط البعض الآخر على مدرج تستخدمه القوات العراقية. وكان الهجوم غير عادي لأنه وقع خلال النهار. وعادة ما وقعت الاعتداءات السابقة على القواعد العسكرية التي تضم قوات أميركية خلال الليل. وذكرت مصادر للعربية والحدث أن القصف استهدف الجانب العراقي من قاعدة التاجي، مضيفة أنه تم العثور داخل مرآب على منصة إطلاق الصواريخ في منطقة أم العظام في بغداد وألقي القبض على صاحب المرآب وجرى إحالة جميع منتسبي نقطة التفتيش القريية من المكان إلى التحقيق. وذكرت العمليات المشتركة إصابة إثنين من قيادة الدفاع الجوي في استهداف القاعدة. وفي وقت سابق الأربعاء، قُتل ثلاثة جنود، بينهم أميركيان، عندما تعرضت القاعدة لهجوم هو الأكثر دموية للقوات الأميركية في العراق منذ هجوم صاروخي في أواخر ديسمبر/كانون الثاني على قاعدة عراقية أسفر عن مقتل متعاقد أميركي وأطلق سلسلة من الهجمات الثأرية التي جعلت العراق على شفا الحرب. وكان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في مواجهة تنظيم "داعش" أعلن، الأربعاء، مقتل 3 عسكريين بهجوم صاروخي على معسكر في العراق، وإصابة أكثر من 10 آخرين، معلناً في بيان عن سقوط حوالي 18 صاروخ كاتيوشا على القاعدة العسكرية. وجاء في البيان: "يتحرى التحالف وقوات الأمن العراقية ما حدث" في هجوم عندما سقط أكثر من 15 صاروخاً على معسكر التاجي شمال العاصمة بغداد الأربعاء. إلى ذلك أعلن الجيش العراقي في وقت سابق، أن 10 صواريخ كاتيوشا سقطت، الأربعاء، على قاعدة التاجي التي تؤوي جنوداً أميركيين، في هجوم هو الثاني والعشرين من نوعه الذي يستهدف مصالح أميركية عسكرية في العراق منذ أواخر تشرين الأول/أكتوبر. أدان الجيش العراقي الغارات الجوية قائلاً إنها تنتهك سيادة البلاد، وقد تنهي تخفيفا في حدة التوترات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والعراق التي وصلت إلى ذروتها بعد اغتيال سليماني على الأراضي العراقية. وقال البيان "إن ذريعة أن هذا الهجوم جاء ردا على العمل العدواني الذي استهدف معسكر التاجي هي زور، وسيؤدي إلى تصعيد بدون تقديم أي حلول للسيطرة على الوضع". وكان رئيس الوزراء العراقي المؤقت عادل عبد المهدي قد أمر بالفعل بإجراء تحقيق في الهجوم الصاروخي على معسكر التاجي، واصفا إياه بأنه "تحد أمني خطير وعمل عدائي". وقالت الرئاسة العراقية إن الانتهاكات المستمرة للسيادة تشكل "إضعافا خطيرا" لقدرات الدولة في وقت تواجه فيه البلاد تحديات غير مسبوقة سياسيا واقتصاديا ووباء فيروس كورونا. وردا على ذلك، شنت الولايات المتحدة سلسلة غارات جوية على قواعد ميليشيات في جميع أنحاء جنوب العراق، ما أسفر عن مقتل خمسة من قوات الأمن العراقية ومدني. وكانت القيادة المركزية الأميركية حذرت إيران، الجمعة، "من تهديد قواتنا أو حلفائنا"، مشددة على أنها لديها الإرادة للرد على أي هجمات تستهدف القوات الأميركية، مشددا على أن الهجمات الأميركية بالعراق "رسالة لإيران". وقال قائد القيادة المركزية الأميركية: "لن نسمح لكتائب حزب الله العراقي باستهدافنا"، مضيفاً: "لدينا اتصال وثيق بالسلطات والاستخبارات العراقية"، مؤكداً أن الإجراءات الأميركية في العراق دفاعية الطابع. وأضاف أن "واشنطن تشاورت مع العراق في أعقاب الهجوم.. كانوا يعلمون أن الرد آت".

واشنطن: لن نترك العراق.. وترمب أعطى الأوامر

العربية نت.....المصدر: واشنطن - بيير غانم.... خلال الساعات التي أعقبت الهجوم على معسكر التاجي في العراق، ظهرت مؤشرات كثيرة على أن الأميركيين لن يسكتوا على الهجوم، فقد أوقع هذا الهجوم ليل الأربعاء الخميس قتيلين أميركيين وثالثا بريطانيا. ففي صباح الخميس، كان قائد المنطقة المركزية الجنرال كينيث ماكنزي يتحدّث إلى أعضاء لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ، وأشار بوضوح إلى أن "كتائب حزب الله" هي التنظيم الوحيد الذي يملك القدرات على شنّ هذه الهجمات.

الردّ العسكري الأميركي

تبعه وزير الدفاع مارك إسبر ليقول من البنتاغون إن "الولايات المتحدة لن تتسامح مع الهجمات على شعبها ومصالحها أو أصدقائها"، وأضاف أن كل الخيارات على الطاولة وأنه تحدّث إلى الرئيس دونالد ترمب وحصل على "تفويضه للقيام بما هو ضروري". العاملون في الإدارة الأميركية كانوا أيضاً يتصرفون خلال تلك الساعات بحذر شديد، وبعض ما فعلوه كان تأجيل إعلان مواقف من الأوضاع في العراق ومن إيران إلى وقت لاحق، وتزامن كل هذا مع تلقي الرئيس الأميركي في البيت الأبيض الإيجاز الاستخباراتي الأسبوعي. بعد ساعات فقط شنّت القوات الأميركية هجوماً على "كتائب حزب الله العراقي"، وبدا كل شيء وكأنه ردّ على الهجوم. "العربية.نت" و"الحدث.نت" تحرّتا أكثر ما حصل، ومن الواضح الآن أن أشياء عديدة رافقت هذا الردّ الأميركي "المحدود". مسؤول أميركي تحدّث إلى "العربية.نت" و"الحدث.نت" وأوضح "أنه ردّاً على الهجمات المتتالية من قبل المجموعات المدعومة من إيران، أصدر الرئيس الأميركي أوامره للقوات الأميركية بضرب 5 مخازن أسلحة تابعة لكتائب حزب الله لإضعاف قدرة هذه المجموعة بشكل كبير على شنّ هجمات في المستقبل". ويتضح من كلام المسؤول الأميركي أن الرئيس ترمب يأخذ المسؤولية المباشرة عن هذا الردّ الأميركي، وليس وزير الدفاع أو القادة الميدانيين، كما شدّد المسؤول الأميركي في كلامه مع "العربية.نت" "الحدث.نت" على أن "الرئيس كان واضحاً أننا لن نقبل هجمات النظام الإيراني على الأميركيين أكان ذلك في العراق أو في أي مكان آخر، أكانت تلك الهجمات مباشرة أو على يد وكلاء النظام الإيراني".

"لن نترك العراق"

ما يجعل ما يحدث في العراق على أهمية خاصة في هذه المواجهة الأميركية الإيرانية هو أن الأميركيين يرون في العراق فرصة ضخمة لصدّ إيران ويعتبرون أن الميدان لصالحهم، وليس لصالح طهران. فالأميركيون يتحدّون إيران في كل مناسبة، ويقولون "لن نترك العراق"، ويضيفون أن الإيرانيين يريدون مغادرتنا، لكننا في المقابل نتحدّث إلى العراقيين عن العلاقات الثنائية والاقتصاد والأمن والعلاقات العسكرية. يرى الكثير من الأميركيين في الإدارة الحالية وخارجها أن الولايات المتحدة بذلت المليارات والكثير من الضحايا والوقت في العراق، وليس من العقلاني ترك الميدان لـ"دولة عدوّة" فتزيد توسعها وتستغل العراق لكسر طوق العقوبات المفروض عليها.

العراقيون يريدون الأميركيين

يشعر الأميركيون أيضاً أن العراقيين يرحبون بهم، وأن الكلام عن أن العراقيين يريدون أن تخرج أميركا من بلادهم هو كلام القلّة التابعة لإيران. ويصنّف الأميركيون مواقف العراقيين بالقول "إن الأكراد يريدوننا أن نبقى، والسنّة أيضاً ونصف الشيعة يريدوننا أن نبقى". وفي حين تتمتع إيران بعلاقات وطيدة مع ميليشيات الحشد الشعبي، وهي في أغلبيتها الساحقة مجموعات تابعة لها، يردّ الأميركيون بعلاقات وطيدة مع الجيش العراقي وقوات مكافحة الإرهاب وغيرها من القوات الحكومية العراقية، بالإضافة الى علاقات تاريخية ومتينة مع البيشمركة العراقية، ويرون في كل هذه القوات عناصر صديقة توازي النفوذ الإيراني وتريد الإبقاء على الحضور العسكري الأميركي إلى جانبها في العراق. شعر الأميركيون أكثر أن العراقيين يرحبون بهم عندما قتلت القوات الأميركية قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وينقلون عن مسؤولين عراقيين ترحيبهم بالعملية الأميركية مباشرة بعد شنّها وقولهم إن العراقيين عبّروا عن رضاهم عن مقتل سليماني "وكأنه هاجس وانتهى"، خصوصاً أنه كان رمزاً للاعتداء على سيادة العراق. والآن يريد الأميركيون رؤية حكومة عراقية جديدة، تستطيع أن تدخل الإصلاحات المطلوبة وتتجاوب مع مطالب المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع في الخريف الماضي، وأكثر ما تظاهروا ضدّه كان الفساد في الحكومة وتسلّط الإيرانيين على القرار العراقي. ربما يكون من اللافت، أن كل من يتحدّث إلى مسؤول في الإدارة الأميركية، أو يقرأ بياناً عن تشكيل الحكومة في العراق، يمرّ بتعبير "السيادة" أو رئيس وحكومة حريصة على "سيادة العراق"، فهذه الجملة تختصر الكثير أو كل الموقف الأميركي من العراق.

لأول مرة منذ سنوات.. حاملتا طائرات أميركية لردع إيران....

الشرق الاوسط....المصدر: واشنطن - بندر الدوشي.... ذكر قائد عسكري أميركي رفيع في بيان له الجمعة، أن الجيش الأمريكي لديه حاملتا طائرات تعملان في الشرق الأوسط، مما يمثل أول استخدام مزدوج موسع للحاملات في المنطقة منذ سنوات وتحديدًا منذ 2012. وأضاف البيان أن حاملتا الطائرات اللتين تعملان حاليا في المنطقة هما حاملة الطائرات يو إس إس دوايت أيزنهاور وحاملة الطائرات هاري ترومان. وقال الجنرال فرانك ماكنزي في مؤتمر صحفي بالبنتاغون الجمعة "سوف نحتفظ بهما لفترة من الوقت" . وأضاف ماكنزي، رئيس القيادة المركزية الأميركية، إنه "سيحذر إيران ووكلائها من محاولة الرد الذي من شأنه أن يعرض للخطر القوات الأميركية وقوات التحالف أو شركائنا". وشدد على أن قيادته "في وضع جيد للدفاع عن قواتنا في جميع أنحاء المنطقة والرد على أي عدوان آخر ضد قواتنا"، مشيرا إلى أن وزير الدفاع منحه تواجد حاملتي طائرات لدعم مهام القيادة المركزية. مضيفًا لدينا المرونة والقدرة والإرادة للرد على أي تهديد".

قدرات هجومية هائلة

وبحسب البيان تمتلك حاملات الطائرات قدرات هجومية هائلة، ولديها قدرات دفاعية هائلة، ولديها القدرة على الحركة". وأضاف أن "الحاملات مهمة جدا بالنسبة لنا ونحن نعرف أن الإيرانيين يراقبونها عن كثب أيضا". وفي أواخر ديسمبر ، شن حزب الله، وهو جماعة ميليشيا تدعمها إيران في العراق، هجوما صاروخيا على قاعدة للتحالف، مما أسفر عن مصرع مقاول مدني أميركى. وردت الولايات المتحدة بشن غارات جوية مما أدى إلى هجوم عنيف على السفارة الأميركية في بغداد. ثم ردت الولايات المتحدة بقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، في هجوم بطائرة بدون طيار، في خطوة دفعت الولايات المتحدة وإيران إلى حافة الحرب ودفعت النظام الإيراني إلى إطلاق وابل من الصواريخ الباليستية على قاعدة عين السد والتي تتواجد فيها القوات العراقية وقوات التحالف في العراق. وشن حزب الله هجوما صاروخياً قاتلاً على معسكر التاجي يوم الأربعاء أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد التحالف، وهم العريف في الجيش البريطاني برودي جيلون، والجندي في الجيش الأميركي خوان ميغيل مينديز كوفاروبياس، والرقيب في سلاح الجو الأميركي المارشال د.روبرتس. وأصيب ما لا يقل عن 12 آخرين في الهجوم. وجاء في بيان للبنتاغون أن الولايات المتحدة ردت الخميس وشنت ضربات دقيقة على منشآت الميليشيات في جميع أنحاء العراق. وحذر وزير الدفاع مارك إسبر قبل الضربات من أنه "لا يمكنك إطلاق النار على قواعدنا، وقتل وجرح الأميركيين، والهروب". وقال ماكنزي إن التهديد من إيران ووكلائها لا يزال مرتفعاً.

«كورونا» يفرض «الطوارئ» على أميركا... ويُبعثر مواعيدها....

لويزيانا أرجأت الانتخابات التمهيدية... ومسارح «برودواي» أغلقت أبوابها... وأوهايو تقدّر المصابين لديها بـ100 ألف...

واشنطن: عاطف عبد اللطيف - لندن: «الشرق الأوسط»..... تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لفرض حالة الطوارئ الوطنية في البلاد، بهدف تسريع إجراءات مكافحة تفشي فيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19). ويؤدي فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد إلى تفعيل قانون «روبرت ستافورد» الخاص بالإغاثة في حالات الكوارث والطوارئ، لإتاحة المزيد من المساعدة الفيدرالية بالنسبة إلى الولايات والبلديات. إلى ذلك، أعلنت السلطات في ولاية لويزيانا، أمس، إرجاء الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي فيها، والتي كانت مقررة مطلع أبريل (نيسان) لأكثر من شهرين بسبب وباء «كورونا»، لتصبح بذلك أول ولاية أميركية تتخذ قراراً من هذا النوع. وقال وزير الدولة كايل إردوين، المسؤول عن إجراء الانتخابات في لويزيانا في مؤتمر صحافي: «أعلنت اليوم وجود حال طوارئ». وأمر لذلك بإرجاء الانتخابات التمهيدية من 4 أبريل إلى 20 يونيو (حزيران). ودُعي ديمقراطيون وجمهوريون للمشاركة في الانتخابات التمهيدية الخاصة بكل من الحزبين في هذه الولاية. لكن لها أهمية خاصة للديمقراطيين، في ظلّ تأكيد ترشيح ترمب عن الحزب الجمهوري لانتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) الرئاسية. ويشارك ملايين الأميركيين اعتباراً من الثلاثاء في انتخابات تمهيدية للديمقراطيين في أربع ولايات طاولها الوباء، هي أريزونا وفلوريدا وإيلينوي وأوهايو. وحضّ فريق بايدن، بعد إعلان لويزيانا، الناخبين الذين هم بصحة جيدة على المشاركة في الاقتراع. وكتبت المتحدثة باسمه كايت بيدنغفيلد، أن «التصويت هو في قلب ديمقراطيتنا»، مضيفة: «يمكن لانتخاباتنا أن تنظَّم بشكل آمن كما تبين لنا السلطات الانتخابية التي تعمل بالتنسيق مع السلطات الصحية، في أنحاء البلاد كافة». وقالت: «إذا كان الناخبون يشعرون بأنهم بصحة جيدة، ولا تظهر عليهم عوارض ولا يعتقدون أنهم كانوا عرضة لفيروس (كوفيد – 19)، أرجوا أن يذهبوا الثلاثاء إلى التصويت». ودعت الناخبين المصابين ومن لديهم عوارض أو من هم معرضون للخطر، إلى التصويت عبر البريد. من جهتها، أعلنت ولاية نيويورك حالة الطوارئ قبل الإعلان الذي شمل جُلّ البلاد، وسط مخاوف من سرعة انتشار فيروس «كورونا» فيها. وحذّر عمدة المدينة بيل دي بلاسيو، من أن الحياة لن تعود إلى طبيعتها قبل عدة شهور. وقال دي بلاسيو، خلال مؤتمر صحافي، أول من أمس (الخميس): «إننا ندخل في وضع يشبه الحرب. الساعات الأربع والعشرون الماضية كانت شديدة الواقعية. الليلة الماضية بدا الأمر كأن العالم انقلب رأساً على عقب، خلال بضع ساعات». وتابع: «سيكون هذا حقاً نوعاً من الثقب في حياتنا، وهو مؤلم. إنه ليس شيئاً نرغب في القيام به على الإطلاق، ولكنه شيء يتعين علينا القيام به. لم يرغب أي منّا في اتخاذ هذا الإجراء، ما لم يكن ذلك ضرورياً بنسبة 100%»، مشيراً إلى أن «هناك استعدادات لنصب الخيام وإقامة وحدات العناية المركزة في مواقف السيارات، إذا أصبح ذلك ضرورياً». وجاء إعلان حالة الطوارئ بعد أن بلغت أعداد المصابين بالفيروس في المدينة نحو 95 حالة، مع توقعات أن يرتفع العدد إلى ألف حالة، بحلول الأسبوع المقبل. ويمنح إعلان الطوارئ عمدة المدينة سلطة اتخاذ إجراءات صارمة، بما في ذلك فرض حظر التجوال، وتقييد حرية حركة الأفراد داخل أجزاء معينة من المدينة، وإخلاء المركبات أو الأشخاص من الشوارع. وشدد دي بلاسيو على ضرورة قيام المستشفيات والمكاتب الطبية بإجراء اختبارات على المرضى الذين تظهر عليهم أي أعراض متعلقة بالفيروس، إلا أن الارتباك بين المؤسسات الطبية حول معايير الاختبارات أدى إلى تخوف بعض المصابين ومَن يعانون من أعراض إجراء الاختبارات. من جهته، أعلن حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو، أن الولاية ستحظر كل التجمعات التي تضم أكثر من 500 شخص، بما في ذلك عروض مسارح برودواي. وقال كومو، في سلسة من التغريدات على «تويتر»، مساء الخميس: «نحن نتخذ إجراءات جديدة للحد من كثافة الناس في جميع أنحاء الولاية. ابتداءً من يوم الجمعة الخامسة مساءً، لن يُسمح بالتجمعات التي تضم 500 شخص أو أكثر في نيويورك». وأضاف في تغريدة متابعة: «بالنسبة لمسارح برودواي في مانهاتن، ستدخل هذه القواعد حيز التنفيذ الساعة الخامسة مساء الجمعة. لقد تحدثنا بالفعل إلى المسارح حول هذه الإجراءات الجديدة واتفقنا». وسيمثل إغلاق المسارح ضربة اقتصادية كبيرة لبرودواي، وللمدينة والولاية بشكل عام. وبنبرة تشاؤمية، قدّرت وزارة الصحة بولاية أوهايو، أن عدد المصابين في الولاية يتعدى 100 ألف شخص. وقالت مديرة الصحة إيمي أكتون، إنه بالنظر إلى أن الفيروس ينتشر في المجتمع في ولاية أوهايو، فإنها تقدر أن 1% على الأقل من سكان الولاية مصابون بالفيروس. وأضافت، في مؤتمر صحافي يوم الخميس: «نعلم الآن، مجرد حقيقة انتشار المجتمع، أن 1% على الأقل من سكاننا يحملون هذا الفيروس في أوهايو اليوم. لدينا 11.7 مليون شخص. لذا فالرقم يتجاوز 100 ألف، وهذا يمنحك فكرة عن كيفية انتشار هذا الفيروس، وانتشاره بسرعة». وحذرت من أن بطء إجراء الاختبارات يعني أن الدولة ليست لديها أرقام جيدة للمصابين للتحقق منها. وقالت: «تأخرنا في الاختبار، ما أخّر فهمنا لانتشار الفيروس»، مشيرةً إلى أن عدد حالات الإصابة بالفيروس يتضاعف كل ستة أيام. وأعلنت الولاية إغلاق المدارس لمدة ثلاثة أسابيع وحظر التجمعات الكبيرة التي تضم 100 شخص أو أكثر. من ناحية أخرى، أعلنت المحكمة العليا في الولايات المتحدة، أنها ستغلق أبوابها أمام الجمهور إلى أجل غير مسمّى وسط مخاوف بشأن الفيروس التاجي. ودخل قرار الإغلاق حيز التنفيذ منذ ظهر الخميس. يأتي ذلك بعد أن وصلت أعداد المصابين بالفيروس التاجي إلى أكثر من 1300 شخص في الولايات المتحدة، بما في ذلك 10 حالات في واشنطن العاصمة. وقال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، الذي يشرف على وحدة متابعة الفيروس، في وقت سابق الخميس، إن الولايات المتحدة يمكن أن تتوقع «آلاف الحالات الأخرى». منذ اندلاع الأزمة، تعرضت إدارة ترمب لانتقادات شديدة بسبب بطء إجراء الاختبارات. فيما قال الدكتور أنتوني فوسي، أحد كبار المسؤولين في المعاهد الوطنية للصحة، في وقت سابق يوم الخميس، إنه من «الفشل» ألا يتمكن الناس من إجراء اختبار الفيروس في الولايات المتحدة.

أوروبا باتت «بؤرة» انتشار «كوفيد - 19»

عدد الحالات المسجل يومياً يفوق ما رصدته الصين خلال الذروة

الشرق الاوسط....روما: شوقي الريّس... ...«....لنتباعد عن بعضنا اليوم كي يتسنّى لنا غداً أن نتعانق بحرارة أكثر»، بهذه العبارات توجّه رئيس الحكومة جيوزيبي كونتي إلى مواطنيه مساء الأربعاء، عندما أطلقت إيطاليا رصاصتها ما قبل الأخيرة في المعركة الشرسة التي تخوضها مع فيروس «كوفيد - 19»، التي أصبحت المختبر الذي تراقب من خلاله أوروبا مسار هذا الوباء، وتستعد لتحديد سبل مواجهته. بهذا الصدد، أكّدت «منظمة الصحة العالمية»، أمس، أن أوروبا باتت «بؤرة» جائحة فيروس «كورونا»، وحذت أنه من «المستحيل» معرفة متى يبلغ الفيروس ذروته على المستوى العالمي. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في مؤتمر صحافي بجنيف إن «أوروبا حالياً هي بؤرة وباء (كوفيد 19) العالمي»، مشيراً إلى أن عدد الحالات التي تسجل يومياً يفوق عدد الحالات اليومية التي سجلت في الصين خلال ذروة انتشار المرض. وفي وقت تكثف الدول التدابير الاستثنائية لمواجهة الجائحة، اعترفت «منظمة الصحة العالمية» بأنه لا يزال من «المستحيل» تحديد المرحلة التي يبلغ فيها الفيروس ذروته. ويبدو أن الحكومة الإيطالية، التي تواجه أكبر تفشٍّ للفيروس في أوروبا، توصلت إلى الاستنتاج نفسه. فرغم قرارها إعلان البلاد بكاملها «منطقة حمراء»، وما رافقه من تدابير صارمة بإقفال الأماكن العامة والمحلات التجارية باستثناء المخازن الغذائية والصيدليّات ومحطات الوقود وأكشاك الصحف، يعترف المسـؤولون بأن السيطرة على الوضع ما زالت بعيدة المنال، وأنه لا بد من الانتظار أسبوعين على الأقلّ لمعرفة ما إذا كانت هذه التدابير ستؤتي النتائج المنشودة. وبعد أن زاد عدد الإصابات عن ألفين، في الأربع وعشرين ساعة الأخيرة، بدأت بعض الأقاليم تطالب بفرض تدابير أكثر تشدّداً، مثل إقفال الحدائق العامة وحظر التجوّل في المدن وعدم السماح للمواطنين بالخروج من منازلهم إلا بمعدّل فرد واحد كل يومين، لتسوّق المواد الغذائية. ويذكّر البعض بأن إيطاليا كانت الدولة الأوروبية الأولى التي أوقفت الرحلات الجوية من الصين وإليها، لكن ذلك لم يمنع انتشار الوباء فيها أكثر من الدول الأخرى، بينما ما زال الغموض يكتنف الأسباب التي أدَّت إلى هذا الانتشار السريع والعدد المرتفع من الإصابات والوفيات مقارنة بالدول الأخرى. وبعد إغلاق مطار «مالبنسا» في ميلانو قررت السلطات وقف الحركة في مطار «تشيامبينو» بروما، وحصرت الحركة في مطار العاصمة الرئيسي «فيوميتشينو» بمحطة واحدة، وهي تتجه إلى الاكتفاء بتشغيل مطار واحد فقط في كل إقليم، بعد أن ألغت معظم شركات الطيران العالمية رحلاتها إلى روما وأقفلت شركة الطيران الوطنية «اليطاليا» كثيراً من رحلاتها حتى إشعار آخر. في الأقاليم الجنوبية، مثل كالابريا وجزيرة صقلية، بدأت السلطات بتخصيص مستشفيات لاستقبال المصابين بالفيروس دون غيرهم من المرضى، على غرار ما فعلت الصين في المقاطعات المنكوبة، بينما تدرس أقاليم الشمال إجراءات لوضع اليد على فنادق بهدف تحويلها إلى مراكز للحجر الصحي الجماعي، بعد أن تبيّن أن إصابات كثيرة نجمت عن حالات الحجر في منازل غير مناسبة. وفيما تنتظر إيطاليا وصول أوّل شحنة من المساعدات الصينية من أجهزة التنفّس الاصطناعي ومعدّات الوقاية، برفقة فريق من الخبراء في مكافحة فيروس «كوفيد - 19»، وبعد الاستياء الذي ساد الأوساط الرسمية الإيطالية، مما وصفه مسؤول حكومي بأنه «إجراءات أوروبية غير كافية لمواجهة التداعيات الاقتصادية الكارثية لهذه الجائحة التي تتصدّى لها إيطاليا على الخط الأول للجبهة وتتكبّد خسائر بشرية ومادية فادحة» أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فان در لاين، أن «الاتحاد الأوروبي سيتجاوب مع كل الطلبات التي تتقدم بها إيطاليا». وكانت فان در لاين قد وجّهت رسالة متلفزة إلى الإيطاليين جاء فيها: «لستم وحدكم في هذه المحنة. أوروبا كلّها تعاني مع إيطاليا، واليوم نشعر جميعاً بأننا إيطاليون»، ووعدت بتقديم كل الدعم التقني والمادي اللازم، واتخاذ التدابير القانونية التي تتيح مساعدة الشركات والعائلات الإيطالية خارج الحدود المالية الصارمة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي. وأعرب وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو عن امتنانه وتقديره لموقف رئيسة المفوضية، معلّقاً بقوله: «سنتذكّر من مدّ لنا يد المساعدة»، في تلميح إلى موقف فرنسا التي رفضت تزويد إيطاليا بمعدّات وقاية وأجهزة للتنفس الاصطناعي. وكانت بورصة ميلانو قد شهدت انهياراً تاريخيّاً حيث تراجعت أسهمها بنسبة 17% يوم الخميس الماضي بعد أن أعلنت رئيسة «البنك المركزي الأوروبي» كريستين لاغارد عن حزمة التدابير المالية لمواجهة أزمة «كوفيد - 19»، لكنها عادت، أمس (الجمعة)، إلى الارتفاع وعوّضت خسائر أول من أمس. زعيم المعارضة اليميني المتطرف ماتّيو سالفيني واصل مزايداته المعتادة لاستغلال هذه الأزمة سياسيا، فدعا إلى إغلاق الاتحاد الأوروبي بكامله بعد أن كان انتقد نهاية الشهر الماضي الإجراءات الحكومية، وطالب بإعادة فتح المحلات والمصانع والمدارس والعودة إلى الحياة الطبيعية، علماً بأنه في بداية انتشار الفيروس دعا إلى إقفال جميع الحدود الإيطالية لفترة أسبوعين. وبينما تدرس الحكومة احتمال الانتقال إلى الخطوة التالية والأخيرة بإغلاق جميع المطارات ومحطات القطارات والمواصلات العامة، جاءت استغاثة رئيس مستشفى «بيرغامو»، المركز الصناعي الكبير وإحدى مدن الشمال الأكثر تضرّراً من الفيروس، ليحمل صورة قاتمة عن الوضع الذي ينذر بعوائق أوخم، فيقول: «إنه كالزلزال، يعقبه ارتداد كل ليلة ولا نرى له نهاية. يأتون بالعشرات كل يوم إثر ارتفاع درجات الحرارة بعد الظهر، كلّهم في حال خطرة بعد أن كانوا بالأمس أقوياء وأصحّاء». لكن الأنباء التي وردت في الساعات الأخيرة من «المنطقة الحمراء» الأولى التي انطلق منها انتشار الفيروس في إيطاليا، والتي وُضعت تحت العزل الإلزامي التام 15 يوماً قبل توسيع هذا الإجراء على مقاطعات الشمال، ثم على جميع أنحاء البلاد، تحمل بعض الأمل، بنجاعة تدابير العزل الصارمة حيث أفيد بأن عدد الإصابات قد تراجع بنسبة ملحوظة في الأيام الثلاثة الأخيرة.

بعد التصريحات عن "مؤامرة" كورونا.. إجراء أميركي تجاه الصين...

الحرة.... استدعت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، السفير الصيني لدى واشنطن في أعقاب تصريحات صدرت عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بأن الجيش الأميركي جلب فيروس "كورونا" المستجد إلى مدينة ووهان الصينية. وقال مسؤول في الخارجية الأميركية رفض الكشف عن هويته لرويترز، إن السفير "استدعي فيما يخص تصريحات المتحدث باسم الخارجية الصينية حول مرض كوفيد-19". وروج المتحدث باسم وزارة الخارجية تشاو ليجيان، "نظريات مؤامرة" الخميس، انتقد فيها واشنطن الوباء بأنه "فيروس ووهان". وذهب ليجيان إلى أبعد من ذلك، وكتب على تويتر "قد يكون الجيش الأميركي هو الذي جلب الوباء إلى ووهان"، دون أن يقدم أي دليل. كما استعان بنشر رابط لمقال من موقع إلكتروني معروف بنشر نظريات المؤامرة حول هجمات 11 سبتمبر ضد الولايات المتحدة. وتتناقض تصريحات ليجيان حول مصدر المرض مع تقييم الصين الأولي بشأنه، إذ قال غاو فو، رئيس المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، في يناير "أصبحنا نعلم الآن أن مصدر الفيروس هو حيوانات برية بيعت في سوق السمك" في ووهان. واتُهم المسؤولون الصينيون بمحاولة التستر على تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، في وقت عمدت الشرطة في ووهان إلى توبيخ وإسكات الأطباء الذين دقوا ناقوس الخطر إزاء الفيروس في ديسمبر العام الماضي.

الصحة العالمية تعلن أوروبا بؤرة لوباء كورونا....

RT.... أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن أكثر من 5 آلاف شخص قضوا بفيروس كورونا حتى الآن، وأن أوروبا أصبحت "بؤرة" لهذا الوباء. وقال غيبريسوس في المؤتمر اليومي للمنظمة: "تجربة الصين وكوريا الجنوبية أثبتت أن العزل الصحي يمكن أن ينقذ أرواح الكثير من الناس"، مؤكدا أنه "على المؤسسات الصحية في العالم أن تكون مستعدة لاستقبال أعداد كبيرة من المرضى". وأضاف: "يجب أن تكون التدابير المتخذة من إلغاء المناسبات العامة والتجمعات الكبيرة والحجر على المصابين وعزل المخالطين وغير ذلك، مفيدة من ناحية الحد من خطر الوباء". وتابع: "يجب أن تكون هذه التدابير مبنية على الظروف المحلية لكل بلد، وإن لم نستطع إيقاف الانتشار فعلى الأقل أن نقلل من حدته فهو فيروس جديد ووضع جديد، جميعنا نتعلم ونبحث عن وسائل أخرى للوقاية من العدوى". وجدد غيبريسوس التأكيد على أهمية الإجراءات الوقائية التي أعلنتها المنظمة في السابق للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، والمتمثلة بغسل اليدين بالماء والصابون أو تعقيمهما بمادة تحوي على معقم كحولي، وتغطية الفم والأنف عند السعال والعطاس، والبقاء في المنزل في حال الشعور بالمرض، وتجنب السفر بدون ضرورة وكذلك التجمعات البشرية الكبيرة. وختم قائلا: "الصحة العالمية والأمم المتحدة والصندوق السويسري أنشؤوا صندوقا لمكافحة كورونا، وحتى الآن كنا نعتمد على الحكومات بالدرجة الأولى، واليوم مثلا ساهمت اليابان بـ155 مليون دولار لدعم برامج المنظمة في مكافحة الفيروس".

خوفاً من كورونا.. الكرملين: إذا مرضتم ابتعدوا عن بوتين....

المصدر: دبي - العربية.نت... طلب الكرملين من الصحفيين المسؤولين عن تغطية أخبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يبقوا بعيداً عن الفعاليات الرسمية إذا شعروا باعتلال في الصحة، وذلك كإجراء احترازي لحماية موظفي الكرملين ضد خطر انتشار فيروس كورونا المستجد. وأصدر الكرملين هذا الطلب اليوم الجمعة بعد يوم من إعلان مجلس النواب الروسي أنه يعمل على تعقيم قاعته، بعد أن حضر أحد النواب الجلسات متجاهلا قواعد الحجر الصحي للفيروس، بما فيها واحدة ألقى فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطابا. وتقول موسكو إنها سجلت رسميا 34 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد دون وفيات، في وقت تساءل فيه الأطباء عن مدى دقة تلك الأرقام نظرا لما يصفونها بإجراءات فحص الفيروس غير الكافية. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف موجها كلامه إلى طاقم الصحفيين ممن يعملون على تغطية أخبار بوتين "توخوا الحذر بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بظهور أي أعراض لفيروس كورونا عليكم". وتابع "ببساطة إذا شعرتم باعتلال صحي لا تأتوا إلى الكرملين، لا تشاركوا في العمل الصحفي داخل الكرملين." وأضاف بيسكوف أن ترتيبات الرعاية الطبية الخاصة ببوتين أجريت على مستوى استثنائي، وأنه كان يعمل بكامل طاقته كالمعتاد. لكنه رفض الإفصاح عما إذا كان بوتين قد خضع لفحص الفيروس أم لا. وعلق قائلا "المعلومات التفصيلية حول صحة الرئيس بوتين ليست للنشر". وتعليقا على حادثة تجاهل النائب قواعد الحجر الذاتي وحضوره الجلسة وقت خطاب بوتين، قال بيسكوف إنه واثق من أنه لا يوجد خطر يتهدد صحة الرئيس الروسي، مؤكدا أن بوتين لم يتصل بشكل مباشر مع ذلك النائب.

"نيويورك تايمز": الولايات المتحدة تتوقع إصابة ما بين 160 و214 مليون شخص بكورونا على أراضيها

روسيا اليوم....المصدر: "نيويورك تايمز".... أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن الولايات المتحدة وضعت سيناريو توقعت من خلاله إصابة ما بين 160 و214 مليون شخص على أراضيها بفيروس كورونا المستجد. وقالت الصحيفة إن المسؤولين في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وخبراء الأوبئة من الجامعات في جميع أنحاء العالم اجتمعوا الشهر الماضي وطرحوا سيناريوهات بخصوص ما يمكن أن يحدث إذا حصل فيروس كورونا المستجد على موطئ قدم في الولايات المتحدة، حيث تحدثوا عن عدد الضحايا وعن عدد المصابين الذين سيحتاجون إلى رعاية. وقدم ماثيو بيغيرستاف، عالم وبائي بأحد مراكز مكافحة الأمراض والتوقي منها، 4 سيناريوهات محتملة بناء على خصائص الفيروس، بما في ذلك تقديرات لمدى انتقاله وشدة المرض. وكشف الخبراء أنه الفيروس يمكن أن يصيب ما بين 160 و214 مليون شخص في الولايات المتحدة. وقال الخبراء إن ذلك قد يدوم شهورا أو حتى أكثر من عام، مشيرين إلى إمكانية وفاة ما بين 200 ألف و1.7 مليون شخص. وتشير الحسابات المستندة إلى السيناريوهات المقترحة، حيث قالوا إن ما بين 2.4 مليون و21 مليون شخص في الولايات المتحدة قد يحتاجون إلى دخول المستشفى، مما قد يؤدي إلى سحق النظام الطبي في البلاد، الذي لا يضم سوى 925 ألف سرير.

ترامب "يتجه" لإعلان حالة الطوارئ لمواجهة كورونا

الحرة..... قالت وكالة بلومبرغ إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخطط لإعلان حالة الطوارئ في عموم الولايات المتحدة الأميركية الجمعة حتى يسرع من عملية الاستجابة لمواجهة تفشي فيروس كورونا. وكانت نحو 15 ولاية على الأقل بالإضافة إلى العاصمة واشنطن، قد أعلنت حالة الطوارئ لمواجهة المرض الذي أعلنته منظمة الصحة العالمية وباء عالميا. ووفقا لسيناريو وضعته "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها"، التابعة لوزارة الصحة الأميركية والذي اطلعت عليه صحيفة نيويورك تايمز فإن ما بين 2.4 و21 مليون شخص قد يحتاجون إلى العلاج في المستشفيات، وهو ما قد يؤدي إلى "سحق" النظام الصحي في البلاد نظرا لأنه لا يوجد سوى 925 ألف سرير بها. وبحسب مصدرين مطلعين، فإن ترامب سيستند في فرضه حالة الطوارئ على قانون "ستافورد" لفتح الباب لمزيد من المساعدة الفيدرالية للولايات والبلديات. ومن المقرر أن يخرج ترامب في مؤتمر صحفي الساعة الثالثة عصرا بتوقيت واشنطن للحديث حول تطورات محاولات احتواء تفشي فيروس كورونا. وقالت بلومبيرغ إن الرئيس الأميركي يقع تحت ضغط متزايد مع اتخاذ إجراءات متزايدة من قبل حكام الولايات والمسؤولين الذين قرروا إغلاق المدارس ومنع التجمعات الكبيرة وإلغاء الأحداث العامة. وكان الكونغرس قد خصص 8.3 مليارات دولار كمساعدات لمواجهة تفشي كورونا في الولايات المتحدة. وإعلان حالة الطوارئ، سيسمح للحكومة بتخصيص موارد إضافية لمكافحة الفيروس، كما أنها ستمثل نقطة تحول رمزية للرئيس، الذي قارن بشكل متكرر بين فيروس كورونا والإنفلونزا الموسمية وأصر على أن إدارته سيطرت على تفشي المرض. وكانت ولاية فيرجينيا قد أعلنت حالة الطوارئ الخميس، لتنضم إلى ولايات واشنطن وكاليفورنيا وميريلاند وكينتاكي ويوتا ونيويورك وفلوريدا وأوريغون ونيوجيرزي وكولورادو وماساتشوستس ونورث كارولاينا وميشيغان وأريزونا، بالإضافة لواشنطن العاصمة. ووصل الفيروس 48 ولاية أميركية، بالإضافة إلى العاصمة واشنطن، بـ1696 إصابة على الأقل، وارتفعت حصيلة الوفيات في الولايات المتحدة إلى 41 منهم 31 في ولاية واشنطن، وأربعة في كاليفورنيا وحالتا وفاة في فلوريدا وواحدة في كل من جورجيا وكانساس ونيوجيرسي وساوث داكوتا.

إسبانيا تتجه لإعلان الطوارئ والاستعانة بالجيش لاحتواء كورونا

المصدر: العربية.نت، وكالات.... قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، اليوم الجمعة، إن اجتماعا استثنائيا للحكومة، غدا السبت، سيعلن رسميا حالة الطوارئ لمكافحة فيروس كورونا. وستتيح حالة الطوارئ للسلطات عزل المصابين وتخصيص حصص للسلع في زيادة قوية لاستجابة إسبانيا للفيروس سريع الانتشار. وإسبانيا ثاني أعلى دولة من حيث عدد الإصابات في أوروبا بعد إيطاليا بعد الإبلاغ عن إصابة 4209 حالات، في وقت تضاعف عدد الوفيات ليصل إلى 120، بحسب وزارة الصحة. وقال سانتشيث إن العدد قد يتجاوز العشرة آلاف الأسبوع المقبل. وأفادت أنه اعتبارا من الساعة 12:00 غرينتش، سجّلت 4209 إصابات في إسبانيا، مقارنة بـ3004 مساء الخميس عندما كان عدد الوفيات 84. إسبانيا حذت حذو إيطاليا وأغلقت 4 مدن في كاتالونيا (إغوالادا، أودينا، سانتا مارغاريدا دي مونتبوي وفيلانوفا ديل كامي)، وفرضت قيودا على 60 ألف نسمة يقيمون في تلك المدن. وفي مدريد التي سجلت نحو 2000 إصابة، أعلنت الحكومة أنها ستجمع وحدات الرعاية المركزة في موقع واحد، وأنها تبحث عروضا قدمتها سلاسل فنادق لتحويل بعض غرفها إلى أقسام لتلقي العلاج. ومنذ بداية الأسبوع، تضاعفت الإصابات بالفيروس في إسبانيا، ما دفع الحكومة إلى اتّخاذ تدابير صارمة لتجنّب سيناريو مماثل لما حصل في إيطاليا التي تُعتبَر البلد الأكثر تضررا من جرّاء الفيروس بعد الصين. وحظرت وزارة النقل الإسبانية توقف السفن السياحية ووصول البواخر الإيطالية إلى الموانئ الإسبانية كافة، كما علقت الخطوط البحرية والجوية مع المغرب. وكانت مدريد علقت أيضا في وقت سابق جميع الرحلات الجوية من إيطاليا.

هل هذه بداية أكبر أزمة مالية في الولايات المتحدة والعالم؟

روسيا اليوم....المصدر: وكالات.... بعد انهيار البورصة الأمريكية أمس، الذي يعد الأسوأ منذ 1987، أعلن الفدرالي الأمريكي ضخ 1.5 تريليون دولار لدعم أسواق المال المتوترة، وهو أكبر إجراء له منذ الأزمة المالية في 2008. وردا على سؤال هل يوقف الإجراء حمام الدم في سوق الأسهم الأمريكية؟، قال بيتر شيف، الرئيس التنفيذي لشركة "يورو باسيفيك كابيتال"، إن "السوق الصاعدة انتهت بشكل واضح، فالأرقام تظهر ذلك". وأضاف السمسار المخضرم، أن "هذا بداية أكبر أزمة مالية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث سنشهد ركودا أكبر بكثير من التراجع الذي شهدناه في عام 2008"، متوقعا أن تشهد الولايات المتحدة ارتفاعا في أسعار المستهلكين وانخفاض الدولار، ما سيجعله أسوأ بكثير مما شهدناه قبل 10 – 12 سنة". وأشار إلى أن خطورة الوضع الراهن تكمن في ارتفاع مستوى الديون، وأوضح أن "فيروس كورونا مجرد دبوس، في حين أن فقاعة الديون هي المشكلة، ولم يوخز الفيروس فقاعة سوق الأسهم فحسب، بل واخترق أيضا فقاعة سوق السندات". ويرى الخبير، أن "علاج الفدرالي الأمريكي سيكون مميتا للاقتصاد، لسوء الحظ"، ويقول إن "الحوافز المالية ستجعل الوضع الراهن أسوأ. فالولايات المتحدة مكسورة ولا يوجد مال لتحفيز الاقتصاد، وكل مل يمكن فعله هو طباعة النقود، ما سيؤدي إلى انفجار الأسواق بسبب كثرة الديون". ومع تراجع البورصة الأمريكية تراجعت معظم الأسواق العالمية، بما في ذلك الآسيوية والأوروبية. بالإضافة إلى شيف يحذر الكثير من الخبراء من نشوب أزمة حادة بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا في العالم، وحذر البنك الآسيوي للتنمية، من إن انتشار الفيروس من المرجح أن يقود إلى تراجعات حادة في الطلب المحلي والسياحة ورحلات الأعمال والتجارة وروابط الإنتاج، فضلا عن تعطيل الإمدادات. كما قدرت الهيئة الدولية للنقل الجوي "إياتا" الخسارة في عائدات قطاع الطيران المدني، بين 63 و113 مليار دولار، في حال انتشر الفيروس بشكل أوسع. وقالت "إياتا" إن أسوأ السيناريوهات هو خسارة 19% من العائدات العالمية في القطاع. وفي يناير الماضي حذرت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي من أن الاقتصاد العالمي يخاطر بعودة الكساد الكبير، إلا أنها حينها عزت ذلك إلى أسباب مرتبطة بعدم المساواة وعدم الاستقرار في القطاع المالي وليس بسبب انتشار الفيروس القاتل. كذلك حذرت من أن قضايا جديدة مثل الطوارئ المناخية وزيادة الحمائية التجارية تعني أن السنوات العشر المقبلة من المرجح أن تتسم بالاضطرابات الاجتماعية وتقلبات السوق المالية.

دير شبيغل: السعودية وزيادة الإنتاج في حرب أسعار البترول....

المصدر: العربية.نت..... تقول مجلة "دير شبيغل" الألمانية في تقرير لها، جاءت الضربة على غفلة، ففي صباح الأربعاء، أعلنت المملكة العربية السعودية أنها ترغب في زيادة إنتاجها النفطي في أسرع وقت ممكن بمقدار مليون برميل يوميا، فانخفض سعر النفط فجأة إلى ما يزيد قليلاً عن 30 دولاراً، بعد أن سجل بالفعل أكبر انخفاض له منذ بداية حرب الخليج. وكان يوم الأربعاء نصف العالم منشغلا بعواقب وباء كورونا، لكن من المحتمل أن تكون المناورة من الرياض مرتبة وبداية لتغيير هيكلي أساسي في سوق النفط العالمية. بالنسبة للسعودية، فإن وباء كورونا يوفر فرصةً مثاليةً للمناورة الاستراتيجية، حيث إن الوضع العام غير الآمن وعدم الاستقرار الاقتصادي العالمي يضعها في موقف القوة، إذ يمكّنها من ترك أسعار النفط تنخفض. والركيزة الرئيسية لذلك هي ما يسمى بالسعة الاحتياطية للمملكة العربية السعودية، فالمملكة هي واحدة من الدول المصدّرة القليلة للنفط التي يمكنها زيادة إنتاجها بشكل كبير عند الحاجة، حيث إنها تزود جميع الدول الأخرى تقريبًا دائمًا عند حد معين وعلى نطاقٍ ضيق. تم تصميم الطاقة الاحتياطية السعودية في الواقع لتأمين إمدادات النفط العالمية إذا انخفض الإنتاج في البلدان المصدرة الأخرى، على سبيل المثال، بسبب الحرب الأهلية في ليبيا أو بسبب حظر بيع النفط على إيران. وفجأةً، تستخدم السعودية هذا الاحتياطي ضد أصعب منافسيها النفطيين معاً: الولايات المتحدة وروسيا.

الهجوم الإعلامي

لقد سبق ذلك في الأسبوع الماضي تفاوض منظمة أوبك النفطية، التي تعد السعودية أقوى ممثل لها مع روسيا، التي تعد بدورها واحدةً من أكبر ثلاث دولٍ منتجة في العالم، وذلك لدعم سوق النفط العالمية في مواجهة أزمة تفشي فيروس كورونا، حيث إنه من المتوقع أن ينخفض الناتج الاقتصادي العالمي بسبب وباء كورونا، ونتيجة لذلك، تقلصت الحاجة العالمية للنفط، وهذا أدى بدوره إلى انخفاض الأسعار. أرادت المملكة العربية السعودية ضمان خفض أوبك وروسيا بشكل جماعي لإنتاجهما النفطي من أجل تقليل المعروض العالمي من النفط والتعاون في مواجهة انخفاض الأسعار. فمن الأفضل تخفيض إنتاج نفط، ولكن كسب المزيد مقابل البراميل المستخرجة كانت هذه هي الاستراتيجية المعروفة، والتي استخدمتها أوبك وشريكتها روسيا لمدة ثلاث سنوات، وكانت جيدة للحد من زيادة المعروض في سوق النفط العالمية. لم يعد هذا التوجه ساريا في الأسبوع الماضي، حيث رفضت عدة دول وعلى وجه الخصوص روسيا قطع التمويل أكثر من ذلك. وجادل الروس ذلك، فكانت حجتهم أن التخفيضات في التمويل في السنوات الأخيرة قد عززت من موقف الولايات المتحدة، حيث استخدمت الشركات الأميركية أسلوب التكسير الهيدروليكي المثير للجدل لاستخراج المزيد من النفط الصخري وكسب أسهم أكبر في السوق العالمية. الآن تقدمت السعودية على ما يبدو على الروس في هذه النقطة، وصعّدت من حرب الأسعار في سوق النفط. في روسيا والمملكة العربية السعودية تقل تكاليف الإنتاج في بعض حقول النفط عن عشرة دولارات، ومن ناحية أخرى، فإن تكاليف إنتاج صناعة التكسير الهيدروليكي الأميركية عالية، ووفقًا للمحللين فاستخراج براميل النفط المكونة من 159 لترا بهذه الطريقة يكلف ما بين 50 و70 دولارًا، كما تواجه بعض الشركات أيضًا مشاكل في العثور على المستثمرين، لذا فإن انخفاض أسعار النفط يضرب صناعة التكسير الهيدروليكي الأميركية في وقت غير مناسب. قال داميان كورفالين، وهو كبير محللي الطاقة في بنك غولدمان ساكس، في مقابلة له مع تلفزيون سي إن بي سي: "إن السعودية تحاول إعادة هيكلة سوق النفط العالمية"، وهو يعتقد أن سعر النفط سيبقى عند 30 دولارًا لعدة أشهر، وربما ينخفض، ذلك ما لم يخفض الروس إنتاجهم. إذا لم يكن الأمر كذلك، فستكون هناك منافسة للقدرة على تحمل التبعات، حيث تعتمد كل من روسيا والمملكة العربية السعودية اقتصاديًا على دخل صادرات النفط. وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدولي، تحتاج الحكومة الروسية إلى أن يصل سعر النفط إلى 45 دولارًا لتغطية تكاليف ميزانيتها. لدى كلا البلدين احتياطيات رأس المال، لذلك يمكنهما الحفاظ على السعر المنخفض لبعض الوقت، السؤال هنا مَن منهما يمتلك القوة للصمود، فالإجابة من ناحية السياسة المالية، حيث تقوم المملكة الآن بتصدير المزيد من النفط بشكل ملحوظ بسبب زيادة الإنتاج. ومع ذلك، فإن روسيا لا تعاني فقط من انخفاض سعر النفط، ولكن أيضًا من انخفاض عملتها الروبل، ففي يناير كان سعر الصرف 68 روبل مقابل يورو واحد في مكاتب الصرافة، وحاليًا أكثر من 80 روبل مقابل يورو واحد.

أميركا الخاسر الأكبر

على أي حال، من المرجح أن تكون صناعة التكسير الهيدروليكي الأميركية هي الخاسر الأكبر في هذه اللعبة الاقتصادية العالمية إذا نجحت حسابات الرياض، فسوف تنخفض صادرات النفط الأميركية بشكل ملحوظ قريبًا وستزداد حصص السوق السعودية.

المخاطر الجيوسياسية

من الناحية السياسية، فهي ليست إشارة جيدة، ومن المرجح أن تتعرض منطقة الشرق الأوسط لزعزعة استقرار أكثر من خلال انخفاض السعر لفترة أطول مما هو عليه بالفعل. وتعتمد المنطقة أيضًا على الدخل من صادرات النفط، وهي تتعرض الآن لضغوط. في الدول المصدرة للنفط الأخرى مثل أنغولا أو فنزويلا، يمكن أن تؤدي هذه الأزمة بالفعل إلى تفاقم المشاكل السياسية الرئيسية بسبب انخفاض سعر النفط. تخدم المملكة العربية السعودية الاقتصاد العالمي المهتز بالفعل باستراتيجيتها الحالية للأسعار، وفقًا لحسابات صندوق النقد الدولي (IMF)، فإن انخفاض أسعار النفط يعمل على إطلاق رأس المال لأنه يميل إلى تعزيز الاستهلاك، إذا انخفض السعر بنسبة عشرة في المائة، فإن الاقتصاد العالمي سينمو بنسبة 0.2% أخرى، وهي القاعدة العامة لصندوق النقد الدولي. يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه القاعدة ستُطبَّق في أزمة وباء فيروس كورونا الحالية، حيث يكون المستهلكون غير مستقرين إلى حد ما خلاصة القول، هو أن سعر النفط المنخفض من المرجح أن يفيد الاقتصاد العالمي، إلا أنه عامل خطر للاستقرار الجيوسياسي.

«داعش» يصدر توجيهاته للمتطرفين بشأن التعامل مع «كورونا»

لندن: «الشرق الأوسط»..... في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في مختلف أنحاء العالم، أصدر تنظيم «داعش» الإرهابي عبر وسائل الدعاية التابعة له ما وصفه بتوجيهات شرعية للتعامل مع الأوبئة بالنسبة لمؤيديه، وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن تنظيم «داعش» «أصدر للإرهابيين بيانات حول كيفية تجنب الإصابة بعدوى الفيروس المميت، ونشرت قائمة تتضمن توجيهات دينية بشأن تجنب الأمراض المعدية في صحيفة النبأ التابعة له». وشملت التعليمات عبارات مثل «الأمراض لا تأتي من تلقاء نفسها». لكن الوصية التي تتصدر القائمة تنص على «وجوب الإيمان بأن الأمراض لا تعدي بذاتها ولكن بأمر الله وقدره»، فيما تدعو وصية أخرى إلى «التوكل على الله والاستعاذة به من الأمراض». وتضم هذه التوجيهات التي نشرتها صحيفة «ديلي ميل» لسان حال التنظيم بعض النصائح والتوجيهات التي تقدمها كثير من حكومات دول العالم إلى مواطنيها لتقليص خطر إصابتهم بالفيروس الجديد، مثل عدم زيارة مناطق انتشار الوباء ومنع خروج المصابين منها، وغسل اليدين، قبل غمسهما في الإناء وتغطية الفم عند التثاؤب والعطس. ووفقا للتقرير بلغ عدد الإصابات بالفيروس في العراق حتى الآن 79 حالة، بمعدل وفيات قدر بـ10 في المائة، ووفقا للأرقام المعلنة توفيت 8 حالات، مما يشير إلى أن العدد الفعلي للعدوى من الممكن أن يكون أعلى من هذا. وأعلنت منظمة الصحة العالمية رسمياً أن فيروس كورونا هو وباء عالمي مما يعني أنه ينتشر خارج نطاق السيطرة في أجزاء متعددة من العالم في وقت واحد وحثت الحكومات على اتخاذ إجراءات فورية للحد من انتشاره، ومن ضمن الإجراءات إغلاق المدن الكبيرة وحظر التجمعات وتعليق الدراسة.

 

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..20 قتيلا وتعطل الدراسة.... الطقس السيئ يضرب مصر لليوم الثاني.....السيسي يطلب من ماكرون دوراً أوروبياً في ملف «السد الإثيوبي»....مصر تُسجل ثاني وفاة و12 إصابة جديدة بالفيروس..ليبيا.. اشتباكات بين الجيش والوفاق في طرابلس ومحيط غريان...السودان يسجل أول إصابة بـ «كورونا» ويعلن وفاة صاحبها.....13 إصابة مؤكدة في تونس تتوزع على خمس ولايات...الجزائريون يتحدون «كورونا»... ويصعّدون حراكهم ضد السلطة.....المغرب يعلّق الرحلات إلى 3 دول ويكشف عن سابع إصابة...

التالي

أخبار لبنان...مجلس الوزراء يبحث اليوم إعلان حال الطوارىء الصحية..مع تجاوز "كورونا" عتبة... المئة إصابة........ضغوط سياسية على الحكومة لإعلان حالة الطوارئ..... 93 إصابة... وواشنطن تجمّد طلبات التأشيرة.....واشنطن تطالب باسترداد متهم بالتعامل مع إسرائيل... ولبنان مصرّ على محاكمته....خطة حكومية لتشريع الإجراءات المصرفية الاستثنائية..«الوطني الحر» يعقد اجتماعاً إلكترونياً لإقرار ورقته السياسية وموازنته...


أخبار متعلّقة

Afghan Leaders End Political Impasse

 السبت 30 أيار 2020 - 6:24 ص

Afghan Leaders End Political Impasse https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 40,237,333

عدد الزوار: 1,116,578

المتواجدون الآن: 33