أخبار وتقارير.... اقتصاد إيران يدخل المجهول.. الخطِر.. ماذا سيقرر المرشد.. الحرب أم التفاوض؟....خطر مالي يهدد إيران.. النظام عاجز عن الوصول إلى احتياطات النقد الأجنبي...محكمة أميركية تقضي بالسجن 40 عاما بحق جاسوس حزب الله....اعتقال قياديين وعناصر في «حزب التحرير» بموسكو....«النواب الأميركي» يؤيد معاقبة مسؤولين صينيين بسبب قمع «الويغور».....أزمة دبلوماسية جديدة تَلوح بين روسيا والغرب..في الذكرى الـ70 لتأسيسه... {الناتو} يركز على التحدي الصيني للمرة الأولى...

تاريخ الإضافة الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 5:34 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


البنتاغون: أدلة جديدة عن تهديد إيراني للقوات والمصالح الأميركية قي الشرق الأوسط ..

القبس.....أفادت وسائل إعلام نقلًا عن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، اليوم الأربعاء، بوجود أدلة جديدة عن تهديد إيراني للقوات والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط، حسب ما أفادت «سكاي نيوز عربية». ووفقًا لعدد من مسؤولي الدفاع والإدارة الأميركيين، فإنَّ هناك معلومات استخبارية جديدة عن تهديد إيراني محتمل ضد القوات الأميركية ومصالحها في الشرق الأوسط. وقال مسؤول في الإدارة لشبكة «CNN»: كانت هناك معلومات مخابرات ثابتة في الأسابيع القليلة الماضية. ووصفها مسؤول آخر بأنَّها معلومات تمَّ جمعها خلال شهر نوفمبر، ويتم جمع المعلومات من قبل الأجهزة العسكرية والاستخبارية. ولم يذكر المسؤولون نوع التهديدات الذي وجدته المخابرات، لكن في الأسابيع القليلة الماضية، كان هناك تحرك للقوات والأسلحة الإيرانية، الأمر الذي بعث مخاوف لدى الولايات المتحدة فيما يتعلق بهجوم محتمل، قد يأمر النظام الإيراني به في أي لحظة، بحسب المسؤولين، مشيرين إلى أنَّه ليس من الواضح ما إذا كان التهديد المحتمل سيأتي من الحكومة المركزية أو الحرس الثوري الإيراني. وكان رئيس العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، أشار مؤخرًا إلى أنَّ الولايات المتحدة تتوقع نوعا من العمل الإيراني ردا على العقوبات والضغوط الأميركية التي تحاول حمل النظام الإيراني على التخلي عن برنامجه النووي.

صحيفة أميركية: طهران تعاملت مع جثث المتظاهرين بـ«تكتيك الخميني»

القبس...بعد أيام من انضمام حميد رسولي، البالغ من العمر 32 عاماً، إلى الاحتجاجات الشعبية في إيران، بسبب تردي أوضاعه الاقتصادية، نتيجة للاقتصاد المضطرب، لقي حتفه برصاص قوات الأمن، وفقاً لما نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن أحد أصدقاء رسولي. وسلّمت السلطات جثة رسولي لأفراد عائلته، شرط موافقتهم على أمرين: الاول سداد ما يقرب من 8 آلاف دولار، والثاني إشاعة أنه كان عضواً في ميليشيا تابعة للدولة وتوفي على أيدي المتظاهرين. وقال بهزاد مهراني، وهو إيراني مقيم في الولايات المتحدة وصديق لعائلة الضحية منذ عقود، إن عائلة رسولي قامت برهن منزلهم لدفع ثمن استرداد جثة ابنهم، ولم يُسمح لهم سوى بتشييعه في جنازة صغيرة، بحضور قوات الأمن ورجل دين حكومي. ولا يمكن التحقق مما تم مع عائلة رسولي بشكل مستقل، لكن تتسق أقوال مهراني مع نمط من التخويف والترويع، تمارسه السلطات الإيرانية ضد المواطنين بغية إنهاء الاحتجاجات التي عمت أرجاء البلاد، قبل أن يتم سحق المحتجين برصاص عناصر الأمن أو هراواتهم، وفقاً لما تداوله النشطاء والخبراء في الشأن الإيراني. ويعود تكتيك طلب إتاوات مالية من العائلات لكي يتسلموا جثث ذويهم لكبح جماح المحتجين إلى سنوات مضت، وتحديداً في ثمانينات القرن الماضي، عندما فرض نظام الخميني رسوماً، يتم تحصيلها من عائلات ضحايا عمليات الإعدام الجماعي، هي عبارة عن ثمن الرصاصة التي استخدمت لقتل أفراد عائلاتهم. وأدى التعتيم الإعلامي أثناء الاحتجاجات إلى صعوبة التحقق من أعداد الضحايا، لكن أفادت منظمة العفو الدولية بأن ما لا يقل عن 208 متظاهرين قتلوا على ايدي قوات الأمن، بينما قال موقع «كليمي» الإيراني المعارض، إن عدد القتلى بلغ 366 شخصاً على الأقل، ووصفت الحكومة الإيرانية الأرقام بـ«المبالغ فيها». ويقول محللون إن تلك الممارسات تؤدي إلى مضاعفة حالة الغضب بين أبناء الشعب الإيراني، لاسيما الشباب المستاء من انعدام الحريات السياسية والاجتماعية، وهو ما يساعد على تكثيف دائرة الاحتجاجات والاضطرابات.

طهران أمام التفاوض أو الحرب.. اقتصاد إيران يدخل المجهول.. الخطِر.. ماذا سيقرر المرشد.. الحرب أم التفاوض؟

القبس....محمد أمين - في الوقت الذي أدت المصاعب الاقتصادية التي تشهدها إيران الى إشعال نار الاحتجاجات، يشير مسؤولون أميركيون الى معلومات استخباراتية جديدة تفيد بأن الوضع المالي لإيران الآن أسوأ مما كان يُعتقَد، وأنها تتجه بسرعة نحو أزمة مالية. ووفقاً لمعلومات جديدة من الاستخبارات المالية، بدأت الحكومة الإيرانية تستنفد احتياطي العملات الصعبة لديها، وهو مؤشر خطير على قدرتها على ضبط قوى السوق والاستيراد من الخارج. هذا النقص مع تراجع عائدات النفط واتساع نطاق العجز في الميزان التجاري يضع إيران - وفق مسؤولين أميركيين تحدثوا إلى صحيفة وول ستريت جورنال - تحت ضغوط تفوق ما واجهته عام 2013، حين اضطرت حكومة الرئيس حسن روحاني للدخول في مفاوضات مع القوى الدولية، حول برنامجها النووي. ويسير اقتصاد إيران نحو المجهول، في ظل ضعف الشفافية والمصداقية، ذات الصلة بالأرقام الحكومية، وتشير المعلومات الاستخبارية من الحلفاء الى ان حكومة طهران ربما لديها عائدات غير رسمية تخفّف من أزمتها. لكن الاحتجاجات التي أشعلها ارتفاع أسعار البنزين تشير الى سخط الشعب، الذي أنهكته العقوبات، وتسلّط الاحتجاجات الضوء على صعوبة المهمة التي تواجه الحكومة، فهي تحاول خفض الطلب على الوقود في الداخل من اجل تحقيق المزيد من العوائد، من خلال بيع المزيد من النفط الى الخارج، عبر قنوات سرّية. ويرى مسؤولون وخبراء أميركيون ان تقييم واشنطن الجديد هو ان إيران تقترب من نقطة تواجه فيها أحد خيارين: العودة الى طاولة المفاوضات، أو تنفيذ هجمات جدية على حلفاء الولايات المتحدة وإمدادات النفط العالمية. ويقدر صندوق النقد الدولي احتياطات إيران الحالية من العملات الصعبة بـ 86 مليار دولار، أي أقل بنسبة 20% مما كان عليه في عام 2013. ويقول بريان هوك، مبعوث الخارجية الأميركية الخاص لإيران، إن معلومات استخباراتية سرّية تفيد بأن طهران لا تستطيع الوصول سوى الى 10% فقط من هذه الاحتياطات النقدية، بسبب العقوبات. ويلقي المسؤولون الأميركيون باللائمة -جزئياً- بشأن متاعب إيران الاقتصادية، على سوء الإدارة والفساد، لكن تراجع صادرات إيران النفطية بمعدل 70% نتيجة للعقوبات الأميركية خفّض مبيعاتها من النفط الخام الى 500 ألف برميل يوميا، أي أقل من نصف مبيعاتها عام 2013 التي وصلت الى 1.1 مليون برميل يومياً. من جهة ثانية، أعلن الرئيس الإيراني أنه لا يوجد حل بين دول المنطقة وشعوبها سوى الصداقة والأخوة. وخلال استقباله في طهران وزير الخارجية العمانية يوسف بن علوي، قال روحاني: «ينبغي أن تلعب دول المنطقة دوراً فاعلاً في ضمان الأمن الإقليمي، ينبغي ضمان أمن الخليج ومضيق هرمز بالتعاون بين دول المنطقة، ولا ينبغي السماح لدول أجنبية بالتدخل». وأكد الرئيس الإيراني أن «أميركا وأوروبا لا ترغبان في إحلال السلام في اليمن ولا إنهاء الحرب، وتسعيان إلى بيع السلاح»، مشيراً إلى أن أزمة اليمن إحدى أهم القضايا العالقة في المنطقة. ودعا روحاني دول المنطقة إلى ترك الماضي خلفها، وأن تفكر في المستقبل، وتسعى إلى حل مشكلات المنطقة بالتعاون والحوار. وأردف: «نأمل من المسؤولين السياسيين في السعودية تغيير سياساتهم في المنطقة، ولا مشكلة لدينا في إعادة النظر في علاقاتنا مع السعودية وتنمية العلاقة مع جميع دول الجوار». من جهته، قال بن علوي إن «مبادرة إيران للسلام في مضيق هرمز ستعود بالفائدة على جميع دول المنطقة وستعزز أمنها واستقرارها». وأضاف أن «التعاون بين مسقط وطهران يمكن أن يؤدي إلى حلول لقضايا ومشكلات المنطقة، خاصة في اليمن»، مشددا على وجود مؤشرات جيدة ظهرت أخيراً لأجل الحل في اليمن. وقال ابن علوي إن «مسقط واثقة من أن طهران لن تدخر جهداً لأجل الحل في اليمن، بناء على مكانتها ومسؤوليتها». وكان بن علوي دعا لدى وصوله إلى طهران، الإثنين، إلى عقد مؤتمر شامل لجميع الدول المعنية بمنطقة الخليج، بمشاركة إيران، للحوار والتفاهم. وقال خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، إن أوضاع المنطقة «بحاجة إلى مزيد من الحوار والتفاهم». وأضاف أن «إقامة مؤتمر شامل بمشاركة جميع الدول المعنية يمكن أن يكون مفيداً». وعبّر ظريف عن ترحيب ودعم إيران لـ«أي تحرك ومبادرة للحد من التوترات في منطقة الخليج»، مشيرا إلى أن بلاده «جادة في الحوار مع أي من دول الخليج».

الحرة....خطر مالي يهدد إيران.. النظام عاجز عن الوصول إلى احتياطات النقد الأجنبي..

أفاد مسؤولون أميركيون بأن معلومات استخباراتية تشير إلى أن الموارد المالية لإيران في وضع أسوأ من التوقعات السابقة، وأن تلك المشاكل تقربها من أزمة مالية. تردي الأوضاع الاقتصادية وقرار رفع أسعار البنزين أشعل موجة احتجاجات في شتى أنحاء إيران التي أنهكتها العقوبات، وتحولت الاحتجاجات المطلبية إلى مظاهرات مناهضة للنظام الذي يهيمن على السلطة منذ 40 عاما ويقوده رجال الدين. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن المسؤولين قولهم إن إيران تستخدم آخر ما لديها من احتياطات النقد الأجنبي، والتي تعد مؤشرا حاسما على قدرة البلاد السيطرة على القوى الاقتصادية وعلى استيراد المعدات والإمدادات. ويرجح التقييم الأميركي الجديد أن إيران تقترب من نقطة تجد نفسها أمام خيارين، إما العودة إلى المفاوضات أو شن هجمات جديدة على حلفاء الولايات المتحدة وإمدادات الطاقة العالمية، بحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين وخبراء أميركيين. وقال مسؤول أميركي رفيع في الإدارة الأميركية لوول ستريت جورنال: "إنهم في حالة عدوان مذعور"، في إشارة إلى الاعتداءات الأخيرة التي شملت هجمات على إمدادات الطاقة ونشر صواريخ دقيقة التوجيه في لبنان وسوريا. وتنفي إيران شن هجمات على ناقلات النفط والبنية التحتية السعودية. القياس الرئيسي وفق التقييم الأميركي، يتمثل في احتياطات إيران من العملات الأجنبية، والتي تمثل النقد الطارئ الذي تستخدمه الدول لسداد الديون التجارية وحماية العملة وتجنب الاضطرابات المالية. ويقدر صندوق النقد الدولي احتياطات العملة في إيران بنحو 86 مليار دولار في الوقت الحالي، أو بنسبة أقل بـ20 في المئة من المستوى في عام 2013، عندما أجبر الضغط المالي العالمي إيران على التفاوض بشأن برنامجها النووي. لكن الوضع على الأرجح أكثر صعوبة، بحسب ما صرح به المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأميركية حول إيران، براين هوك، لوول ستريت. وقال إن المعلومات السرية تشير إلى أن طهران يمكنها الوصول إلى 10 في المئة فقط من تلك الاحتياطات النقدية، نظرا لأن العقوبات المفروضة على القطاع المالي تمنع الحكومة من الوصول إليها. وقال هوك: "إذا كانت إيران ستمنع المزيد من تسارع زيارة الأسعار، فسوف يتعين عليها أن تحرق مزيدا من الاحتياطات"، مضيفا أنه "بالنظر إلى العقوبات الحالية على جميع أهم الصادرات المدرة للدخل، فإن هذا ببساطة غير مستدام بالنسبة للنظام". وبحسب التوقعات، فإن إيران حتى لو تمكنت من الوصول إلى كامل المبلغ الذي توقعه صندوق النقد الدولي، إلا أنه يقدر أيضا أنها ستحرق 20 في المئة أخرى من الاحتياطات في العام المقبل للحفاظ على سعر صرفها مستقرا وخفض التضخم، والذي يبلغ هذا العام 36 في المئة وهي نسبة أعلى قليلا من عام 2013. والإقدام على ذلك سيجعل البنك المركزي قادرا على تغطية أقل من عام واحد من قيمة الواردات.

محكمة أميركية تقضي بالسجن 40 عاما بحق جاسوس حزب الله

الحرة....حكم قاض اتحادي في نيويورك، الثلاثاء، بالسجن 40 عاما على أميركي من أصل لبناني، بعد إدانته في مايو بالتورط في التحضير لاعتداءات والتجسس لصالح حزب الله. وقال المدعي الاتحادي في مانهاتن جيفري بيرمان في بيان إن "منظمة الجهاد الإسلامي التابعة لحزب الله جندت علي كوراني ودربته وأرسلته، للتخطيط وتنفيذ أعمال إرهابية في منطقة نيويورك". وأضاف "بعد سنوات قضاها في مراقبة البنية التحتية الحيوية للمدينة من مبان فيدرالية ومطارات دولية وحتى دور الحضانة، أصبح الآن أول عميل للمنظمة تتم إدانته بسبب جرائمه في الولايات المتحدة". وعلى إثر محاكمة استمرت ثمانية أيام، أدين كوراني، 35 عاما، في مايو بثماني تهم موجهة ضده، بينها المشاركة في مؤامرة بهدف حيازة أسلحة لارتكاب جريمة، وهي تهمة عقوبتها السجن المؤبد. وبحسب التحقيق، وصل كوراني المولود في لبنان إلى الولايات المتحدة عام 2003، ثم حصل على الجنسية الأميركية عام 2009، وقد أقدم خصوصا على جمع معلومات عن الأمن وطريقة العمل في مطارات عدة في الولايات المتحدة، بينها مطار جون إف كينيدي بنيويورك، وراقب مبان عائدة إلى قوات الأمن في مانهاتن وبروكلين. وخضع كوراني وفق المصدر نفسه، لتدريبات عدة داخل معسكرات لحزب الله في لبنان، وكان يتلقى أوامر مباشرة من عناصر في الحزب الشيعي المدعوم من إيران. وأوقف رجل ثان يدعى سامر الدبك الذي يشتبه أيضا في انتمائه إلى حزب الله، في 8 يونيو 2017 في ميشيغن، في اليوم نفسه الذي اعتقل فيه كوراني. لكن لم يحدد أي تاريخ لمحاكمته. وتصنف الولايات المتحدة حزب الله "منظمة إرهابيّة". ومنذ إنشائه في ثمانينيات القرن المنصرم، نسبت إلى الحزب اعتداءات عدة، ولا سيما في فرنسا ولبنان وبلغاريا.

اعتقال قياديين وعناصر في «حزب التحرير» بموسكو..بالعملية الأمنية الثانية من نوعها خلال أقل من أسبوعين..

الشرق الاوسط...موسكو: طه عبد الواحد... أعلن الأمن الروسي، يوم أمس، عن اعتقال 9 أعضاء في «حزب التحرير» الإرهابي المحظور في روسيا، بينهم قياديين في الحزب، وذلك خلال عمليات أمنية خاصة في العاصمة موسكو، وفي مدينة تشيليابينسك. وهذه المرة الثانية التي يعتقل فيها الأمن عناصر من الحزب خلال أقل من أسبوعين. وفي تصريحات رسمية، يوم أمس، عن مركز العلاقات العامة التابع لهيئة الأمن الفيدرالي الروسي، نقلتها وكالة «تاس»، قالت هيئة الأمن إن عناصرها، بالتعاون مع وحدات وزارة الداخلية، في العاصمة موسكو ومدينة تشيليابينسك في الأورال، تمكنوا من اعتقال قياديين اثنين، و7 عناصر وصفتهم بـ«النشطين»، من «حزب التحرير الإسلامي». وأشارت إلى وجود مواطنين روس بينهم، فضلاً عن آخرين من جمهوريات آسيا الوسطى. ووفق معلومات هيئة الأمن الفيدرالي، مارس الموقوفون الترويج لفكر تنظيمهم الإرهابي «الذي يدعو إلى الإطاحة بالسلطات الحالية عبر العنف»، فضلاً عن نشاطهم الذي كانوا يمارسونه خلال اجتماعات سرية، في مجال التجنيد بين المسلمين الروس والعمال الوافدين من جمهوريات آسيا الوسطى للعمل في روسيا. وأكدت الهيئة، في بيانها، أن هؤلاء كانوا يقومون بهذه المهام بناء على توجيهات من ممثلي التنظيمات الإرهابية خارج الأراضي الروسية. وخلال التفتيش في مقرات إقامتهم، ضبط الأمن «أدبيات تروج لفكر حزب التحرير وللتطرف»، ووسائل اتصالات وحوامل إلكترونية استخدموها في نشاطهم الإرهابي. وهذه ثاني عملية أمنية من نوعها، في أقل من أسبوعين، يتمكن الأمن الروسي خلالها من توقيف قياديين وعناصر في «حزب التحرير». وكانت هيئة الأمن الفيدرالي قد قالت، في بيان رسمي، يوم 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إن «عناصر الأمن الفيدرالي، بالتعاون مع وحدات وزارة الداخلية وقوات الحرس الوطني، وفي إطار عملية أمنية خاصة في منطقة موسكو، وجمهورية تتارستان (وسط روسيا)، ومقاطعة تيومين (في سيبيريا)، أحبطوا نشاط قياديين اثنين، و7 عناصر في تنظيم (حزب التحرير الإسلامي) الإرهابي الدولي المحظور في روسيا». وقال البيان إن الموقوفين التسعة عملوا على تشكيل شبكات مغلقة لـ«حزب التحرير» في الأقاليم الروسية، و«تمكنوا من حل المسائل المتعلقة بضمان توفير التمويل الضروري لنشاطهم غير القانوني». واعتمد الموقوفون في نشاطهم أساليب العمل السري، وكانوا يروجون للفكر الإرهابي، وعملوا على تجنيد مواطنين في صفوف التنظيم خلال اجتماعاتهم مع السكان المحليين. وخلال التفتيش في مقرات إقامتهم، عثر الأمن على عدد كبير من الأدبيات المحظورة في روسيا التي تروج لفكر «حزب التحرير». وقال البيان، حينها، إن «عمليات البحث والتحقيق كشفت عن نشاط مناهض للدستور مارسه أعضاء المجموعة، على أساس عقيدة إقامة ما يسمى (الخلافة العالمية)، وتقويض مؤسسات المجتمع المدني، فضلاً عن نشاط يهدف للإطاحة بالسلطات الحالية عبر العنف».

«النواب الأميركي» يؤيد معاقبة مسؤولين صينيين بسبب قمع «الويغور».. في خطوة من المرجح أن تزيد من التوتر مع الصين

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أيد مجلس النواب الأميركي بالإجماع، اليوم، تشريعاً يلزم إدارة الرئيس دونالد ترمب بتشديد موقفها إزاء حملة الصين على أقلية الويغور المسلمة. وبحسب وكالة "بلومبرغ"، صوت مجلس النواب الأميركي لصالح فرض عقوبات على مسؤولين صينيين لاتهامهم بالمسؤولية عن "قمع" مسلمي الويغور. وأيد 407 أعضاء التشريع مقابل اعتراض عضو واحد في خطوة من المرجح أن تزيد من التوتر مع الصين رغم أن الإجراء أمامه عدة خطوات ليصبح قانونا ساريا. ولا يزال يتعين موافقة مجلس الشيوخ على مشروع القانون قبل إرساله إلى البيت الأبيض ليوقعه ترمب أو يرفضه. من جهتها، أعلنت الصين رفضها لتصويت مجلس النواب الأميركي لصالح مشروع "قانون الويغور". وحذرت بكين الولايات المتحدة من "التدخل في شؤون الصين"، كما تعهدت الصين بالرد على ذلك الإجراء. ويُقدر عدد المسلمين الويغور في الصين بنحو 10 ملايين شخص، ويعيش أغلبهم في إقليم شينغيانغ، ويعانون من القمع الاقتصادي والسياسي والثقافي من قبل قومية الهان الصينية. وتتهم الحكومة الصينية مجموعات الويغور بالنزعة الانفصالية والإرهاب.

أزمة دبلوماسية جديدة تَلوح بين روسيا والغرب

الادعاء العام في ألمانيا يحقق في وقوف موسكو وراء عملية اغتيال على أراضيها

الشرق الاوسط...برلين: راغدة بهنام... قبل عام تقريباً تسببت روسيا في غضب أوروبي ودولي كبير ضدها ووجدت نفسها وسط أزمة دبلوماسية امتدت من أوروبا إلى أميركا، بعد أن أقدم عملاؤها في لندن على محاولة اغتيال العميل المزدوج سيرغي سكريبال، على الأراضي البريطانية. مرت الأشهر وهدأت «عاصفة سكريبال»، ويبدو أن روسيا عادت لتنفذ عملية اغتيال جديدة ناجحة هذه المرة على الأراضي الألمانية. فقد ذكر موقع «شبيغل» أن المدعي العام الألماني بيتر فرانك، يستعد في الأيام المقبلة لتولي التحقيقات في مقتل مواطن يحمل الجنسية الجورجية، قُتل قبل 3 أشهر في وضح النهار في حديقة «تيرغارتن» العامة، بعد أن أطلق رجل يركب دراجة هوائية 3 رصاصات على رأسه وظهره. لم يتأخر المحققون في إلقاء القبض على مشتبه به بالقرب من موقع الجريمة بعد اتصال من شاهدين، تبيّن أنه روسي اسمه فلاديمير سوكولوف (49 عاماً). وفور إلقاء القبض عليه، طلب من الشرطة الاتصال بالسفارة الروسية لا بمحامٍ، وهو ما كان التنبيه الأول للشرطة بأن العملية قد تكون أكبر من مجرد جريمة عادية. واتُّهم سوكولوف بقتل زاليمكان كانغوشفيلي الذي كان مقاتلاً شيشانياً وعمل لسنوات بعد ذلك في جورجيا وأوكرانيا ضد المصالح الروسية، ووصل إلى ألمانيا مؤخراً طالباً اللجوء. وكانت تحوم شبهات حوله كذلك بأنه كان يتعامل مع الاستخبارات الأميركية «سي آي إيه». وأشارت صحف أخرى إلى أن ما نبّه المحققين إلى إمكانية تورط روسيا في القتل، أمور عدة من بينها أن رقم الهاتف الذي ذُكر على طلب تأشيرة شينغن، كان رقم فاكس لشركة غاز مرتبطة بوزارة الدفاع الروسية. شكوك المحققين بأن دافع القتل قد يكون سياسياً وبأنه قد يكون «إرهاب دولة»، تحولت إلى واقع بعد التوصل إلى أدلة كافية، حسب «شبيغل»، لتسليم ملف التحقيق للمدعي العام الذي يحقق عادةً في جرائم تتعلق بالأمن القومي. وحسبما نقلت صحف ألمانية، فإن المشتبه به زوّر هويته والمعلومات الخاصة به. واسمه الحقيقي هو فلاديمير كراسيكوف (54 عاماً)، دخل الاتحاد الأوروبي عبر فرنسا في نهاية أغسطس (آب)، أي قبل أيام قليلة من قتله كانغوشفيلي في 23 أغسطس. وكان مطلوباً دولياً من روسيا في جريمة قتل رجل أعمال روسي عام 2013، إلا أن التهم ضده أُسقطت عام 2014. وبعد فترة قصيرة مُنح كراسيكوف أوراقاً جديدة باسم سولوكوف. وحسب «شبيغل»، يرى الادعاء أن هذا الدليل الأقوى على تورط موسكو في عملية تصفية المقاتل الشيشاني، رغم أن متحدثاً باسم الكرملين نفى الأمر. وذكرت صحيفة «مورغن بوست» أن المقاتل الشيشاني سُئل من قِبل مكتب الهجرة عند وصوله إلى ألمانيا عام 2017 طالباً اللجوء، ما الذي يخشاه في حال عاد إلى روسيا، فكان رده: «أن تدبر السلطات الروسية عملية لقتلي». وبعد اغتياله، منحت السلطات الألمانية حق اللجوء لزوجته وأولاده الأربعة. وفي حال وجّه الادعاء العام تهماً إلى موسكو بالوقوف خلف الجريمة، فسيكون لذلك عواقب دبلوماسية كبيرة على العلاقات الروسية – الألمانية، والروسية - الأوروبية. فبعد عملية اغتيال سكريبال الفاشلة في بريطانيا، طردت 16 دولة أوروبية دبلوماسيين روسيين من أراضيها، وكذلك فعلت الولايات المتحدة التي فرضت أيضاً عقوبات على موسكو لهذا السبب. ورغم أن الرد الألماني على قتل سكريبال كان «رمزياً» بطردها 4 دبلوماسيين روسيين فقط، فإنها هذه المرة قد تضطر إلى الرد بشكل أكثر حزماً. وتتمتع ألمانيا عامةً بعلاقات طيبة مع روسيا، هي عادةً ما تكون ليّنة في التعاطي مع موسكو بسبب ما يقول كثيرون إنه اعتماد برلين بشكل كبير على الغاز الروسي. فهي تعد من أكبر المستوردين له، وهي بصدد بناء أنبوب غاز ثانٍ يسمح باستيراد الغاز مباشرةً من روسيا. ورغم الانتقادات الأوروبية والأميركية الكبيرة لهذا المشروع، فإن حكومة ميركل مصرّة على السير به على اعتبار أنه مشروع اقتصادي بحت. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد اتهم ألمانيا في تصريحات الصيف الماضي، بأنها باتت «معتمدة بشكل كامل» على روسيا، منتقداً خط أنبوب الغاز الجديد، ولكنه لم يلقَ حينها أي رد فعل من برلين.

في الذكرى الـ70 لتأسيسه... {الناتو} يركز على التحدي الصيني للمرة الأولى

منفتح على الحوار مع روسيا... ويؤكد أنه «سيظل حلفاً نووياً»

لندن: «الشرق الأوسط»... في الذكرى 70 لتأسيسه في مواجهة الاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة، سيشير بيان قمة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بصراحة ولأول مرة في تاريخ قممه، إلى اعتبار القوة العسكرية الصاعدة، الصين، تحدياً يتطلب عملاً مشتركاً. وجاء في البيان الذي حصلت «الألمانية» على نسخة منه، وسينشر اليوم الأربعاء في نهاية اللقاء الذي استضافته لندن: «ندرك أن التأثير المتزايد للصين وسياستها الدولية يمثلان فرصاً وتحديات في الوقت ذاته، يجب علينا كحلف التعامل معهما بشكل مشترك». وقال الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ إن قدرات الصين العسكرية المتنامية - بما في ذلك الصواريخ التي يمكن أن تضرب أوروبا والولايات المتحدة - تعني أن على التحالف أن يعالج القضية بشكل جماعي. وصرح ستولتنبرغ: «لقد أدركنا الآن أن لتصاعد الصين تأثيرات أمنية على جميع الحلفاء». وأضاف: «الصين تملك ثاني أكبر ميزانية دفاعية في العالم، وعرضت مؤخراً الكثير من القدرات الجديدة والحديثة بينها صواريخ طويلة المدى قادرة على الوصول إلى أوروبا بأكملها والولايات المتحدة». وأصبح بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه بشدة نقطة توتر بين بكين والولايات المتحدة، حيث تتهم واشنطن الصين بـ«الترهيب». وأقامت بكين منشآت عسكرية وقامت بصدم سفن، وأرسلت سفن مسح إلى منطقة متنازع عليها في البحر الذي تتنازع ملكيته مع عدد من الدول. وتقتصر مهمة الدفاع في حلف الناتو على أوروبا وأميركا الشمالية، لكن ستولتنبرغ قال إن نفوذ الصين بدأ بالوصول إلى شواطئ الحلف. وقال: «الأمر لا يتعلق بنقل حلف شمال الأطلسي إلى بحر الصين الجنوبي، ولكنه يتعلق بالأخذ في الاعتبار أن الصين تقترب منا في القطب الشمالي، وفي أفريقيا، وتستثمر بكثافة في بنيتنا التحتية في أوروبا، وفي الفضاء الإلكتروني». لكنه أكد أن مقاربة الناتو الجديدة «لا تهدف إلى خلق خصم جديد، ولكن إلى تحليل وفهم والاستجابة بطريقة متوازنة للتحديات التي تطرحها الصين». وأشار البيان إلى أن دول الناتو (29 دولة) تعتبر الجيل الخامس المعياري لشبكات المحمول، الذي تعتبر شركة هواوي الصينية الرائدة فيه، مجالا إشكاليا محتملا: «وندرك ضرورة الرهان على أنظمة آمنة وقادرة على المقاومة». ولكن البيان لم يستجب لرغبة الولايات المتحدة في أن تتعهد الدول الأعضاء بالحلف بالتخلي عن منتجات شركة هواوي عند إقامة شبكات محمول الجيل الخامس. وكانت دول مثل بريطانيا وألمانيا قد أكدت مرارا أنها لا تشارك الولايات المتحدة انتقاداتها الأساسية لهواوي. وترى الولايات المتحدة أنه لا يمكن إقامة شبكات آمنة باستخدام منتجات شركة هواوي، وذلك لأنه من المحتمل أن تضطر الشركة في بعض الحالات لتمرير بيانات لمستخدمي هذه المنتجات إلى الحكومة في بكين. وشدد مجلس الحلف في بيانه الختامي على ضرورة تعزيز التنسيق السياسي بين شركاء الحلف، وذلك استجابة لمطالب الحكومة الألمانية. ولكن الدول الأعضاء بالحلف لم تستطع الاتفاق على تعيين مجموعة عمل، واكتفى البيان بمطالبة الأمين العام للحلف بتقديم اقتراح بشأن «عملية انعكاسية تقدمية». وكان وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، قد اقترح تشكيل لجنة لإصلاح الناتو، وذلك كرد فعل منه على الجدل الذي أثاره الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قبل أسبوعين، بشأن حالة الحلف، حيث انتقد ماكرون آنذاك قيام دول أعضاء بالحلف، مثل أميركا وتركيا، بخطوات أحادية ذات بعد أمني سياسي، واتهم الحلف بأنه «ميت دماغيا». أكد ماكرون انتقاده للحلف ووجه انتقادا لتركيا على خلفية العملية العسكرية التي تقوم بها ضد الأكراد في شمال سوريا. وقال ماكرون أمس الثلاثاء في لندن بالإشارة إلى تصريحاته السابقة التي وصف فيها الناتو بأنه «ميت دماغيا»: «أثارت تصريحاتي ردود فعل، ولكنني أعنيها»، لافتا إلى أن الأمر يتعلق بالتوجه الاستراتيجي للتحالف العسكري. وأوضح ماكرون أنه يندرج ضمن هذا التوجه، وضع تعريف موحد للإرهاب، لافتا إلى أن هناك قصورا في ذلك حتى الآن. وفيما يتعلق بروسيا أكد الحلف، كما دأبت عليه بيانات سابقة، أن عملياتها العدوانية تمثل «خطرا على الأمن الأوروأطلسي»، مشددا على أن الحلف يظل منفتحا على الحوار مع موسكو. وقال ستولتنبرغ إن الحلف لا يعتبر روسيا عدواً، لكنه سيرد على أي اعتداء قد تشنه على بولندا أو دول البلطيق. وقال الأمين العام: «لا ننظر إلى روسيا (كعدو)»، لكن «يجب أن نكون واثقين بأنه لا احتمال لتكرار ما رأيناه في أوكرانيا، أي غزو روسيا المسلح لجارتها، في دول أخرى من حلف شمال الأطلسي». وجاء موقفه بعدما هددت تركيا بعرقلة خطط دفاعية جديدة للحلف لحماية بولندا ودول البلطيق من اعتداء روسي مفترض، ما لم تصنف القوى الغربية منظمة كردية أنها إرهابية. وأكد ستولتنبرغ لصحيفة «ريجبوسبوليتا» البولندية «بوجود قوات حلف شمال الأطلسي في بولندا ودول البلطيق، نوجه رسالة قوية لروسيا: إذا حصل أي اعتداء على بولندا أو أي من دول البلطيق، فالحلف بكامله سيرد». ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى حوار استراتيجي مع روسيا بعيداً عن «السذاجة»، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ترمب. وقال ماكرون: «علينا أن نبادر بحوار، بعيداً عن السذاجة، مع روسيا، من أجل الحد من الصراعات» مع هذا البلد، مطالباً بتحقيق «تقدم» حول تسوية النزاع مع روسيا وأوكرانيا «كشرط مسبق» لهذا الحوار. ويعقد اجتماع في التاسع من ديسمبر (كانون الأول) بين الرئيسين الروسي والأوكراني في حضور ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وتابع ماكرون: «علينا أن نضع أجندة بين الأوروبيين والحلفاء الآخرين في الحلف الأطلسي لتحديد التهديدات المشتركة، والتهديد المشترك الأول هو الإرهاب الدولي وإرهاب تنظيم داعش». وفي الوقت ذاته، أكد مجلس الحلف على أن الدول الأعضاء بالحلف ستظل تراهن على الأسلحة النووية لضمان الردع الفعال، «وطالما كانت هناك أسلحة نووية فإن الناتو سيظل حلفا نوويا»، حسبما جاء في البيان. قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الثلاثاء إن روسيا تريد إبرام اتفاق للحد من الأسلحة وآخر نووي، وإنه يعتزم ضم الصين إلى هذين الاتفاقين الآن أو لاحقا. وقال ترمب في بريطانيا، خلال القمة: «يجب أن أقول إن روسيا تريد إبرام اتفاق بشأن الحد من الأسلحة... روسيا تريد إبرام هذا الاتفاق في غضون أسبوعين. لدى روسيا رغبة شديدة في إبرام اتفاق للحد من الأسلحة وآخر نووي». وأضاف: «كما سنضم... الصين بالتأكيد. ربما لاحقا أو الآن». ودعا ماكرون أيضا إلى معاهدة جديدة حول الأسلحة النووية المتوسطة المدى، مؤكدا أن «فرنسا وألمانيا والدول الأوروبية الأخرى مهددة راهنا بصواريخ روسية جديدة». وأضاف: «علينا ألا نظهر أي سذاجة حيال روسيا، ولكن لا أعتقد أن بقاء الأمور كما هي هو الحل الأمثل». وأقر ترمب من جهته بأن «الوضع بالنسبة إلى النووي غير جيد» مضيفا: «وضعنا حدا لمعاهدة الأسلحة المتوسطة المدى لأن الطرف الآخر (روسيا) لم يكن يلتزم بها، لكنه يريد التوصل إلى معاهدة ونحن أيضا». وأضاف: «نعتقد أنه يمكن إيجاد حل» بالنسبة إلى الأسلحة النووية، «نعتقد أنهم (الروس) يريدون القيام بذلك. نعلم أنهم يريدون ذلك ونحن كذلك بدورنا». وأبدى ترمب تفاؤلاً بإمكان التوصل إلى تسوية للنزاع بين روسيا وأوكرانيا وقال: «أعتقد أن الاجتماعات بين روسيا وأوكرانيا بالغة الأهمية. ويمكن إحراز تقدم كبير». وتابع: «إنهما تصنعان السلام لأنهما تتقاتلان منذ وقت طويل، طويل جدا. أعتقد أن هناك فرصا كبيرة لتحقيق ذلك».



السابق

مصر وإفريقيا......السيسي يطالب المواطنين بالاستيقاظ مبكر..إردوغان يعتبر الاتفاق مع السراج «حقاً سيادياً»... ومصر تتهمه بتعميق الأزمة...القوات الليبية تصدر بيانا بشأن التهديد التركي لمصالح الدولة .....طلاب الجامعات الجزائرية يلوّحون بإضراب عام لعرقلة «الرئاسية»....الجملي: الإعلان عن تشكيل الحكومة الأسبوع المقبل...كارثة الخرطوم.. انفجارات ترافقت مع الحريق والضحايا بالعشرات..

التالي

لبنان...الجمهورية...مشاورات لإتمام توافقات قبل الإستشارات.. وموعدها يثير التباسات....اللواء....إستشارات الإثنين: محطّة إنفراج أو إنفلاج؟... رؤساء الحكومات: لا غطاء لتسمية الخطيب.. وغضب الإنتفاضة يتصاعد بعد حالات الإنتحار....نداء الوطن....الثورة حرّرت "الاستشارات"... وتتصدّى لتعليبها وسمير الخطيب... "طروادة" العهد...الاخبار.....الخطيب رئيساً... مع وقف التنفيذ..واشنطن... هل يرضى اللبنانيون بالطبقة الحاكمة نفسها؟.... لبنان أمام اشتداد «ليّ الأذرع» في الطريق إلى «اثنين الاستشارات»..قطع طرق في بيروت واعتصام أمام وزارة الداخلية...

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen

 الإثنين 27 كانون الثاني 2020 - 7:30 ص

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/g… تتمة »

عدد الزيارات: 33,851,739

عدد الزوار: 843,453

المتواجدون الآن: 0