أخبار وتقارير...بومبيو يهنئ شعب لبنان.. ويتحدث عن الاحتجاجات..بعد ليلة دامية.. قتيلان ومصابون في مواجهات جديدة وسط بغداد....لبنان.. فيديو حرق نصب الثورة في ساحة الشهداء اليوم الجمعة صباحاً...مبادرة التكامل الإقليمي.. ناشطون عرب يؤكدون أهمية السلام مع إسرائيل..... أردوغان يعاقب داود أوغلو ويغلق جامعته.....كيسنجر: أميركا والصين على «أعتاب حرب باردة»....مقتل 12 جندياً بهجوم شنته «طالبان» في إقليم قندوز ومقتل اثنين من عناصر الجيش الأميركي....هكذا ستواجه أميركا صواريخ إيران ضد الخليج...تحقيقات حول ضلوع موسكو في زعزعة الاستقرار بإسبانيا..

تاريخ الإضافة الجمعة 22 تشرين الثاني 2019 - 6:18 ص    عدد الزيارات 403    التعليقات 0    القسم دولية

        


بغداد.. ذخيرة حية ضد المحتجين وسط بغداد والقتلى بارتفاع..

المصدر: دبي - العربية.نت... أفادت وكالة "أسوشييتد برس" بسقوط 3 قتلى و 25 جريحا في اشتباكات بين المتظاهرين والأمن وسط بغداد، اليوم الجمعة، فيما أفادت وكالة "رويترز" بأن قوات الأمن العراقية أستخدمت الذخيرة الحية ضد المتظاهرين في بغداد. وقال مسؤولون عراقيون، في وقت سابق، إن عدد قتلى الاحتجاجات ارتفع إلى 10 بعد اشتباكات وقعت ليلاً بين محتجين وقوات الأمن في بغداد. وأفاد مسؤولو الأمن والطب بأن أحد المحتجين توفي متأثراً بجراحه صباح الجمعة. أصيب في اشتباكات دامية في شوارع بين جسري أحرار والسنك في الليلة السابقة. وقال المسؤولون إن أكثر من 100 شخص قد أصيبوا. وتحدث المسؤولون بشرط عدم الكشف عن هويتهم بما يتماشى مع اللوائح. وكانت قناة "الرافدين" العراقية قد أوردت على "تويتر" في وقت سابق بإصابة 20 متظاهراً بإطلاق القوات الحكومية الرصاص وقنابل الغاز عليهم عند جسر الأحرار في بغداد، فيما من المنتظر أن تخرج تظاهرات في مختلف المناطق العراقية، اليوم الجمعة، حيث بدأ المحتجون منذ ليلة أمس بالتوافد إلى ساحة التحرير، تمهيداً لمظاهرات اليوم. وكالة "رويترز" نقلت عن مصادر بميناء أم قصر قولها، الجمعة، إن قوات الأمن العراقية فرَّقت محتجين يسدون الميناء، وأعادت فتحه، فيما أفاد قائد شرطة البصرة، أنه تم فتح طريق وبوابة ميناء أم قصر وانسحاب المتظاهرين فجر اليوم. وكانت كالة "أسوشييتد برس" تحدثت، مساء الخميس، عن مقتل شخص في تظاهرات وسط بغداد، وقبل ذلك نقلت عن مصادر أمنية وطبية أن 3 أشخاص قُتلوا وأصيب 48 آخرون في العاصمة، فيما نفت الحكومة العراقية سقوطَ أي قتلى في التظاهرات. وأفاد شهود عيان بسقوط عدد من الجرحى بين صفوف المتظاهرين مساء الخميس، بعد محاولة قوات مكافحة الشغب تفريق المتظاهرين قرب جسر الأحرار. وأفادت وكالة الأنباء العراقية بفتح جميع الطرق المؤدية للمنشآت النفطية وخور الزبير ومنفذ سفوان الحدودي مع الكويت. وكان المحتجون قطعوا مؤخراً طرقاً رئيسية مؤدية إلى الموانئ وحقول النفط في البصرة. وتشير الإحصاءات إلى مقتل ما لا يقل عن 320 محتجاً وإصابة الآلاف منذ بدء الاحتجاجات الحاشدة بساحة التحرير وسط بغداد في الأول من أكتوبر، إذ يشكو المتظاهرون من الفساد الواسع ونقص فرص العمل وضعف الخدمات الأساسية، بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي بشكل دوري على الرغم من احتياطيات العراق النفطية الهائلة. وانتشرت تلك التظاهرات من العاصمة إلى مدن في الجنوب بمطالب وصلت إلى التغيير السياسي الشامل في البلاد. وكانت الحكومة العراقية وعدت بإجراء عدد من الإصلاحات من بينها محاسبة الفاسدين وهادري المال العام، إلا أن كل ذلك لم ينجح حتى الآن في تهدئة الاحتجاجات.

بعد ليلة دامية.. قتيلان ومصابون في مواجهات جديدة وسط بغداد

وكالات – أبوظبي... قتل متظاهران وأصيب 22، الجمعة، من جراء استخدام قوات الأمن العراقية الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع في تفريق محتجين وسط العاصمة بغداد، حسب مصادر في الشرطة. وقالت المصادر إن أحد القتيلين سقط بالرصاص، بينما توفي الآخر نتيجة إصابة مباشرة في الرأس بعبوة غاز مسيل للدموع، في مواجهات على جسر الأحرار. وقبل ساعات، قال مسؤولون عراقيون إن 10 أشخاص قتلوا بعد اشتباكات وقعت ليل الخميس، بين محتجين وقوات الأمن في بغداد. وأوضح مسؤولون أمنيون وطبيون إن أحد المحتجين توفي متأثرا بجراحه صباح الجمعة، بعد إصابته في اشتباكات دامية في شوارع بين جسري الأحرار والسنك، ليرفع عدد القتلى إلى 10. كما قال المسؤولون، بشرط عدم الكشف عن هويتهم، إن أكثر من 100 شخص أصيبوا في الأحداث. ومن جهة أخرى، أعاد المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، تأكيد الدعوات للأحزاب السياسية لتمرير قوانين الإصلاح الانتخابي والاستجابة لمطالب المحتجين. وقال ممثل عن السيستاني في خطبة الجمعة بمدينة كربلاء، إن المرجع الأعلى "يشدد على ضرورة الإسراع في إنجاز قانون الانتخابات وقانون مفوضيتها، لأنهما يمهدان لتجاوز الأزمة الكبيرة التي يمر بها البلد". واندلعت حركة الاحتجاج الضخمة المناهضة للحكومة في العراق في الأول من أكتوبر، وتصاعدت بسرعة إلى دعوات لإطاحة النظام. ويفرض المتظاهرون وجودهم في ساحات عدة في بغداد، وأجزاء من 3 جسور، في مواجهة دامية مع قوات الأمن.

بومبيو يهنئ شعب لبنان.. ويتحدث عن الاحتجاجات

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... وجه وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، تهنئة إلى الشعب اللبناني الذي يحتفل بالذكرى الـ76 لاستقلال بلاده، مؤكدا دعم واشنطن للتظاهرات السلمية في لبنان. وقال بومبيو في بيان نشره موقع وزارة الخارجية الأميركية على الإنترنت:" أهنئ شعب لبنان لأنه يحتفل بيوم الاستقلال منذ 76 عاما وأصبح لبنان اليوم أمة حرة". وأضاف:" نقف بفخر مع الشعب اللبناني في مظاهراته السلمية التي تدعو إلى الإصلاحات ووضع حد للفساد". وأكد أن واشنطن مستعدة للعمل مع حكومة لبنانية جديدة تستجيب لاحتياجات مواطنيها ولديها القدرة والإرادة السياسية لبناء لبنان مستقر ومستقل ومزدهر وآمن للجميع". ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي تظاهرات غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب معيشية، في حراك بدا عابراً للطوائف والمناطق، ومتمسكاً بمطلب رحيل الطبقة السياسية بلا استثناء، على وقع أزمة اقتصادية ومالية خانقة.

لبنان.. فيديو حرق نصب الثورة في ساحة الشهداء اليوم الجمعة صباحاً.. من قبل شبيحة ميليشيات الامر الواقع ..

https://www.youtube.com/watch?v=KY07vTFz1aM&feature=emb_logo

الجمهورية....صبيحة الإستقلال.. إحراق "قبضة الثورة" في ساحة الشهداء..

صبيحة الإستقلال، أقدم مجهولون على حرق مجسّم قبضة اليد التي تمثّل "الثورة"، والمتواجدة في ساحة الشهداء. وانتشر على مواقع التواصل الإجتماعي، معلومات تفيد بأن مجهول رمى مادّة مشتعلة وفرّ على متن دراجة نارية إلى جهة مجهولة.

مبادرة التكامل الإقليمي.. ناشطون عرب يؤكدون أهمية السلام مع إسرائيل...

الحرة....أجمع نشطاء عرب وأجانب على أن الوقت قد حان لإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي، والاستفادة من سلام مع "دولة ناهضة" كإسرائيل، لتحقيق تنمية شاملة تعود على شعوب المنطقة بالنفع. واحتضنت العاصمة البريطانية لندن مؤتمرا لإعلان ميلاد "المبادرة العربية للتكامل الإقليمي"، بمشاركة أكثر من ثلاثين مندوبا من المجتمع المدني، من خمس عشرة دولة عربية بالإضافة إلى يهود غير إسرائيليين.

الوقت حان للخروج من العزلة

وخلال المؤتمر، قال وزير الإعلام الكويتي الأسبق، سامي النصف، إن الوقت قد حان للانتقال إلى وضع أفضل حيت الجميع مستفيد. وعكس القائلين بصعوبة تحقيق سلام بسبب الصراع العربي الإسرائيلي، أوضح النصف خلال مشاركته، أن الصراع لو تعاملت معه شعوب المنطقة بطريقة أفضل لاستفادت من وجود "دولة ناهضة" مثل إسرائيل. أما جوزيف براودي، رئيس مركز اتصالات السلام، فقال إن "ما تحتاج إليه المنطقة في الوقت الراهن هو الخروج من العزلة". عزلة قد يساعد الخروج منها، يضيف برودي، في "تعزيز منطقة تكامل تدعم شعوبها بعضها البعض". أما الناشط الحقوقي البحريني، عيسى العربي، فدعا خلال حديث للحرة، على هامش المؤتمر، إلى "الاعتراف بواقع أن إسرائيل هي دولة قائمة بذاتها بحكم منظومة الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة". وأضاف العربي أن ما يثبته الواقع أيضا هو أن اتفاقيات السلام التي وقعتها دول مع إسرائيل وفرت الكثير من السلم والتنمية.

شجاعة أمام تهم التخوين

وأكدت شخصيات دينية عربية مشاركة، على أهمية خيار التعايش والتحاور أمام المواجهة مع إسرائيل. صالح محمود حامد، إمام وداعية لبناني، أوضح للحرة أن المشاركين في المؤتمر قدموا من بلدانهم للمشاركة في صياغة مبادئ السلام، وأضاف أن ذلك "سيكون مقدمة لمجتمع يخلو من التطرف والعنف والإرهاب". أما حسن الشلغومي، وهو إمام فرنسي من أصل تونسي، فلم يستبعد تعرض المشاركين في المؤتمر للتخوين لأنهم "باعوا القضية". وقال الشلغومي إن الحاضرين "يمتلكون الشجاعة للتعبير عن ضرورة حل النزاع"، داعيا إلى حوار عربي عربي. وشهد المؤتمر تمسكا بضرورة انهاء حالة النزاع المرفقة بمشاهد التطرف والإقصاء، وهو ما أكده محمد أنور السادات، ابن شقيق الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، وكذا الناشطة التونسية سعيدة عقربي. يذكر أن المبادرة تضم جميع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك إسرائيل كطرف للتعاون والتواصل معه بالنظر إلى تفوقه في مجالات عديدة مقارنة مع باقي دول المنطقة، وأيضا كطرف شريك لتحقيق السلام.

في قرار صادم.. أردوغان يعاقب داود أوغلو ويغلق جامعته..

المصدر: دبي - العربية.نت... عاقب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو لمغادرته حزب العدالة والتنمية وتشكيل حزب جديد، من خلال إغلاق جامعته "شهير إسطنبول" وفق ما ذكرته مجلة "فورين بوليسي". وترى المجلة أنه كان من الصعب على رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو فراق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فمنذ أن أُجبر داود أوغلو على الاستقالة من منصبه في عام 2016، شارك في الأوساط العامة أحيانًا بتقديم انتقادات حذرة لحكم أردوغان المتسلط الذي يهدد ديمقراطية تركيا. ولكن خلال الأشهر القليلة الماضية، عارض داود أوغلو أردوغان وبلغت تلك المعارضة ذروتها بتخطيطه العام لتشكيل حزب معارض جديد وهو إعلان قد يعني ضربة قاضية لإرثه الأكثر اعتزازًا وهو جامعته في إسطنبول. وفي هذا الشهر، انحازت محكمة في إسطنبول للدائنين في مصرف "خلق بنك" في نزاعٍ سيؤدي إلى القضاء على جامعة "شهير إسطنبول"، التي أسسها داود أوغلو في عام 2008م لتلبية احتياجات المثقفين المحافظين المتنامية، وقد أقرض "خلق بنك" الجامعة حوالي 400 مليون ليرة تركية (70 مليون دولار) بناءً على ضمانات تمثلت في حرم جامعي ضخم في شرق إسطنبول تبلغ قيمته حوالي ثلاثة أضعاف ذلك. وفي شهر أكتوبر من هذا العام، أعلن المصرف فجأة أنه قام بتجميد حسابات الجامعة. وأدى توقيت الإعلان، الذي تزامن مع انفصال داود أوغلو عن حزب العدالة والتنمية والذي يرأسه أردوغان، إلى تكهن الكثيرين بأن "خلق بنك" المملوك للدولة سينصاع إلى أوامر أردوغان.

تجميد أموال الجامعة

وقال كهرمان ساكول، رئيس قسم التاريخ، إن أكثر من 7000 طالب يدرسون في جامعة شهير إسطنبول، ربعهم بمنح دراسية، وقد تمكنت الجامعة من جذب الأكاديميين الأجانب أيضاً. حيث 15% من الطلاب، و10% من الموظفين من خارج تركيا. وجديرٌ بالذكر أن بنك "خلق بنك" جمّد أموال الجامعة، مما يعني عدم دفع رواتب لأي أحد، كما أن فواتير الخدمات في الحرم الجامعي تتراكم. وأضاف ساكول: "ستنقطع الكهرباء ولن يكون هناك غاز طبيعي ولا تدفئة ولا إنترنت، ما يزال لدينا وقت، ولكن الجميع يشعرون بالقلق إزاء المرافق. لديك مهلة شهرين، وإذا لم تدفع الفواتير ستُقطع الكهرباء". وكانت الجامعة نفسها هي نتاج مؤسسة العلوم والفنون، وهي مؤسسة غير ربحية أسسها داود أوغلو في الثمانينات من القرن العشرين كمساحة لبناء طبقة أكاديمية محافظة. إذ حضر الآلاف من الأشخاص ندوات المؤسسة على مر السنين - ودورات مجانية حول كل شيء بما في ذلك السينما الحديثة والسياسة التركية المعاصرة – والأهم من ذلك هو عندما أبقى الحظر المفروض على الحجاب. إن المزيج السياسي لجامعة شهير إسطنبول- الذي يشمل الأساتذة والطلاب الذين يصوتون لصالح أردوغان - أنجاهم من غضب الحكومة، وخاصة منذ محاولة الانقلاب في عام 2016، والتي أجبرت على إغلاق جامعات مماثلة ذات نزعة محافظة.

إغلاق 15 جامعة

وقد أغلقت في عام 2016م 15 جامعة، بما في ذلك واحدة في إسطنبول كانت من بين المؤسسات الأعلى تصنيفًا في البلاد؛ لأنها تأسست على يد مؤسسات مرتبطة بفتح الله غولن، الذي تتهمه الحكومة التركية بتدبير محاولة الانقلاب. وقال عثمان سرت، مدير الأبحاث في معهد أنقرة، والذي عمِل مستشاراً لداود أوغلو أثناء توليه منصب وزير الخارجية ورئيس الوزراء في وقت لاحق: "إذا سألت أحمد داود أوغلو عن أهم ثلاثة أشياء بالنسبة له، بعد عائلته وبلده، فسوف يجيبك جامعة شهير".

هجوم سياسي شخصي

وينظر داود أوغلو إلى الأزمة المالية التي تُواجهها جامعة شهير إسطنبول على أنها هجوم سياسي شخصي بسبب استعداده لإطلاق حزبه المعارض. وقال داود أوغلو في بيانٍ صدر في 4 نوفمبر أن الأصدقاء السابقين الذين ينتمون إلى نفس الخلفية الإيديولوجية الاجتماعية والذين "ساروا على نفس المسار" مثله، يحاولون الآن إحباطه وهو ينشق عن حزب العدالة والتنمية. وتهدد طموحات داود أوغلو السياسية وتداعيات مؤسسات مثل جامعة شهير إسطنبول، توسيع الانقسام داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم وبين الناخبين المحافظين في تركيا حسب فورين بوليسي.

حزب العدالة خسر 10% من أعضائه

ووفقًا للأرقام الرسمية، فَقَد حزب العدالة والتنمية 10% من عدد أعضائه، وما يقرب من مليون ناخب، في العام الماضي. فإلى جانب داود أوغلو، استقال أيضًا الرئيس السابق والمؤسس المشارك لحزب العدالة والتنمية، عبد الله غول، كما استقال علي باباجان، وزير المالية السابق والذي يُشكل حزبه الخاص، معتمدًا على خبراته خلال الأوقات الاقتصادية الجيدة لجذب الناخبين الذين يشعرون بالقلق من الركود الحالي في البلاد. وأصبحت جدالات داود أوغلو مع أردوغان علنية في شهر أبريل، بعد أسابيع من الانتخابات التي شهدت فقدان حزب العدالة والتنمية الحاكم للسيطرة على أكبر مدن البلاد - اسطنبول وأنقرة.

"آليات صنع القرار فاشلة"

وأصدر داود أوغلو بياناً من 15 صفحة ينتقد آليات صنع القرار الخاصة بحزب العدالة والتنمية، والتي قال "إما أنها أصبحت فاشلة تمامًا أو موجودة فقط لتبرير وجهة نظر واحدة". وكان البيان نقداً قاسياً للحزب الذي كان داود أوغلو جزءاً منه منذ عام 2002 عندما عيّن محاضر العلوم السياسية والعلاقات الدولية لتقديم المشورة إلى غول، ومن ثم إلى رئيس الحزب الذي تم تشكيله حديثاً. وأنهى داود أوغلو نقده من خلال دعوة الحزب إلى إصلاح نفسه.. وهذا لم يحدث أبداً.. وبدلاً من ذلك، قال أردوغان بسخرية عندما سُئل عن الزعماء الذين خسرهم حزبه في شهر يوليو: "لقد رأينا الكثير من الناس ينفصلون عنا ويشكلون أحزاباً جديدة". وأضاف "إذا سألتكم عنهم الآن، فلن تكونوا قادرين على تذكر أسمائهم. أولئك الذين يشاركون في هذا النوع من الخيانة سيدفعون ثمناً باهظاً"...

كيسنجر: أميركا والصين على «أعتاب حرب باردة»

واشنطن:«الشرق الأوسط»... حذر وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر من مواجهة، ما زال يمكن تفاديها، بين الولايات المتحدة والصين، مضيفاً أنهما «على أعتاب حرب باردة»، قد يكون فيها الصراع بين البلدين أسوأ من الحرب العالمية الأولى إذا تم ترك الأمور تمضي دون سيطرة، لدولتين كبيرتين كونهما أكبر اقتصادين في العالم. وأضاف كيسنجر، أنه خلال الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، كان وضع خطة لخفض القدرات النووية للقوتين على رأس الأولويات. وتابع، أنه إذا واصل الطرفان النظر إلى «كل قضية في العالم على أنها نزاع بينهما»، فقد يكون ذلك «خطيراً على البشرية». لكن وبما أن النزاعات بين الولايات المتحدة والصين كانت دائماً «غير فعلية»، حذر كيسنجر من أن واشنطن لا تملك إطاراً للتعامل مع بكين «كقوة عسكرية». وقال في كلمة له أمام جلسة «منتدى الاقتصاد الجديد» المعني بموضوعات الحوكمة العالمية، وأسواق المال، والتجارة، والتكنولوجيا، والتغير المناخي «عليهما مراقبة تأثير تحركاتهما ضد بعضهما بعضاً في كل أنحاء العالم، مع الاهتمام بأهداف الطرف الآخر». وقال كيسنجر «من وجهة نظري، فإن هذه الحقيقة تجعل من المهم بذل جهد حقيقي لفهم الأسباب السياسية لفترة التوتر الحالية، وأهمية التزام الطرفين بمحاولة التغلب على هذه الأسباب... والوقت لم يتأخر تماماً لكي نقوم بهذا الجهد؛ لأننا ما زلنا على أعتاب حرب باردة». وعبّر كيسنجر (96 عاماً)، في مؤتمر نظمته مجموعة وسائل الإعلام «بلومبرغ» في بكين، عن قلقه من المواجهة التجارية الجارية بين واشنطن وبكين منذ العام الماضي، والتي تتمثل بتبادل فرض رسوم تجارية على واردتهما. وقال محذراً «إذا تركنا النزاع يتصاعد، فقد تكون النتيجة أسوأ مما حدث في أوروبا» في القرن العشرين. وأضاف، أن «الحرب العالمية الأولى اندلعت نتيجة أزمة صغيرة نسبياً (...) بينما الأسلحة أقوى بكثير اليوم... إذا سمحنا للصراع بالخروج عن السيطرة، فإن النتيجة قد تكون أسوأ مما حدث في أوروبا. فقد تفجرت الحرب العالمية الأولى بسبب أزمة بسيطة نسبياً فشلت أطرافها في إدارتها»، مضيفاً أنه يتمنى أن تؤدي المفاوضات التجارية بين واشنطن وبكين إلى فتح باب أمام محادثات سياسية بين البلدين. وقال كيسنجر، الذي تولى وزارة الخارجية الأميركية في عهد الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون في النصف الأول من سبعينات القرن العشرين: «الكل يعرف أن المفاوضات التجارية ستكون ناجحة من وجهة نظري في حالة واحدة فقط، وهي أن تفتح الباب أمام مناقشة سياسية أتمنى حدوثها». وأشارت وكالة «بلومبرغ» للأنباء إلى أن حديث كيسنجر جاء بعد ساعات من حديث نائب الرئيس الصيني وانج كيشان أمام «منتدى نيكست أينشتاين» (منتدى أينشتاين القادم) الذي قال فيه، إن بلاده ملتزمة بالسلام وستسعى إليه من خلال تغيير السياسات، رغم أنها تواجه تحديات في الداخل والخارج. وقال نائب الرئيس الصيني «عندما يكون الاختيار بين الحرب والسلام، اختار الشعب الصيني السلام بقوة. الإنسانية تعتز بالسلام... علينا التخلي عن التفكير بطريقة المعادلة الصفرية وعقلية الحرب الباردة». ويقول كيسنجر، إنه يعتقد أنه يمكن حل أزمة الاحتجاجات في هونغ كونغ، ويأمل في تحقيق ذلك عبر المفاوضات. ورداً على سؤال عما إذا كانت الاضطرابات في هونغ كونغ يمكن أن تشكل «الشرارة» لحرب باردة جديدة، قال كيسنجر، إنه يأمل أن تتم تسوية هذه القضية «بالمفاوضات». وكان كيسنجر سافر في 1971 سراً إلى بكين لبدء محادثات حول العلاقات بين الولايات المتحدة والصين الشيوعية. وهو يلقى إلى اليوم تقديراً في الصين التي تستقبله بحفاوة عندما يزورها، والتقى الرئيس شي جينبينغ عندما زار بكين في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي. يذكر أن الحلقة النقاشية التي عقدها منتدى الاقتصاد الجديد ضمت بيل جيتس مؤسس إمبراطورية البرمجيات الأميركية «مايكروسوفت» ووزير الخزانة الأميركي الأسبق هانك بولسون. وإلى جانب خلافهما التجاري، يتواجه البلدان استراتيجياً، خصوصاً بشأن تايوان وبحر الصين الجنوبي اللذين تؤكد الصين سيادتها عليهما.

مقتل 12 جندياً بهجوم شنته «طالبان» في إقليم قندوز ومقتل اثنين من عناصر الجيش الأميركي في تحطم مروحية

كابل: «الشرق الأوسط»... صرح مسؤولون أفغان، أول من أمس، بأن 12 جندياً، على الأقل، لقوا حتفهم في هجوم شنه مسلحون من حركة «طالبان» على نقطة بإقليم قندوز، شمالي البلاد، وقال مولوي عبد الله، وصفي الله أميري، العضوان بمجلس الإقليم، إن أربعة آخرين أصيبوا في الهجوم الذي استهدف الليلة الماضية نقطة للجيش في منطقة «إمام صاحب» بالإقليم. وأوضح المسؤولان أن «طالبان» تسيطر على مناطق بالإقليم منذ فترة. وأكدت وزارة الدفاع الأفغانية وقوع اشتباكات بين قوات أفغانية ومسلحين من «طالبان» في المنطقة، إلا أنها أشارت إلى مقتل جندي أفغاني واحد». وتواصل «طالبان» شن هجمات تستهدف القوات الأفغانية والدولية، رغم إعلان الجماعة أن الإفراج مؤخراً عن قيادات منها قد يساعد في دفع عملية السلام. وتأمل الحكومة الأفغانية في أن يؤدي تبادل للمحتجزين بين الجانبين إلى إجراء محادثات مباشرة بين الدولة والحركة المسلحة. إلا أن المتحدث باسم المكتب السياسي للحركة في الدوحة، سهيل شاهين، كتب أمس على موقع «تويتر»، أن التبادل لن يقود لمحادثات مباشرة مع الحكومة الأفغانية. وترفض الحركة الدخول في مفاوضات مباشرة مع الحكومة وتصفها بأنها «نظامٌ دمية». في غضون ذلك، أعلنت القوات الأميركية، أول من أمس، مقتل اثنين من أفراده في تحطم مروحية كانت تقلهما، موضحة أن الحادث يبدو عرضياً مع أن «طالبان» قالت إنها أسقطت المروحية. وقالت القوات الأميركية في أفغانستان في بيان، إن تحقيقاً يجري في الحادث الذي وقع الأربعاء «لكن المعلومات الأولية لا تشير إلى نيران عدوة تسببت بالحادث». ولم يكشف مكان سقوط المروحية ولا اسم الموظفين. وأعلنت حركة «طالبان» أنها أسقطت المروحية في منطقة شرخ بولاية لوغار عند الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي. وقال الناطق باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، إن «الأميركيين كانوا يريدون مهاجمة قاعدة للمتمردين، لكن مروحيتهم أسقطت واشتعلت، وكل الذين كانوا على متنها قتلوا». وسقط 19 قتيلاً أميركياً في حوادث مرتبطة بمعارك في أفغانستان، حسب متحدث باسم القوات الأميركية. وما زال نحو 13 ألف جندي أميركي ينتشرون في أفغانستان بعد 18 عاماً على الغزو الأميركي بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001. ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى سحب هؤلاء الجنود، لكن الجنرال مارك مايلي، رئيس أركان الجيوش الأميركية، صرح لوسائل إعلام أميركية خلال الشهر الحالي، بأن القوات الأميركية «ستبقى لسنوات أخرى».

الصليب الأحمر: سلمنا 10 جنود أفغان كانوا محتجزين لدى «طالبان» لحكومة كابل

جنيف: «الشرق الأوسط».. قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس الخميس، إنها ساعدت على إطلاق سراح 10 من قوات الأمن الأفغانية كانوا محتجزين لدى حركة «طالبان» وسلمتهم للسلطات الأفغانية. جاءت الخطوة بعد إطلاق حركة «طالبان» الأفغانية سراح أستاذين جامعيين أحدهما أميركي والآخر أسترالي يوم الثلاثاء الماضي بعد احتجازهما لأكثر من 3 سنوات، مما زاد من آمال إحياء محادثات السلام. وقال خوان بيدرو شارير، رئيس وفد اللجنة في أفغانستان، في بيان: «تم الإفراج عن 10 من أعضاء قوات الأمن الوطني الأفغانية وتسليمهم للجنة الدولية للصليب الأحمر في إقليم هلمند. نقلناهم عبر خط المواجهة إلى لشكركاه حيث سلمناهم للسلطات الأفغانية في مكتب الحاكم».

هكذا ستواجه أميركا صواريخ إيران ضد الخليج

المصدر: دبي - العربية.نت.. رداً على هجوم الرابع عشر من سبتمبر الذي استهدف منشآت النفط السعودية، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن خطط لنشر المزيد من الأفراد والأسلحة الدفاعية الجوية والصاروخية في الشرق الأوسط - بما في ذلك بطارية باتريوت واحدة وأربعة رادارات من طراز الرادار الحارس Sentinel و200 من أفراد الدعم. حيث يمثل هذا النشر أحدث جهد أميركي لردع العدوان الإيراني، كما يسلط الضوء على التهديد الجوي والصاروخي المتنامي الذي تواجهه الولايات المتحدة وشركاؤها من دول الخليج. ففي مؤتمرٍ صحفي عقد يوم 20 سبتمبر الماضي، صرح وزير الدفاع مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جو دانفورد بأن الرياض طلبت مساعدةً أميركية بعد هجوم إيران على أرامكو. وقال إسبر: "إن النظام الإيراني يشن حملة متعمدة لزعزعة استقرار الشرق الأوسط وفرض تكاليفٍ على الاقتصاد الدولي". وتابع إسبر قائلًا إن الهجوم يحمل بصمات طهران. وقال: "من الواضح أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم كانت من صنع إيراني، وأنها لم تُطلق من اليمن". ومنذ ثلاثة أسابيع، وعلى الرغم من الخلافات بشأن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015 فقد انضمت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا إلى الولايات المتحدة في إلقاء اللوم على طهران بشأن الهجوم.

الأكثر فاعلية

وتقول مجلة "ذي ناشونال إنترست" الأميركية انه بينما تعد منظومة باتريوت إحدى منظومات الدفاع الموجهة الأكثر فاعلية وخبرة قتالية في مواجهة الصواريخ الباليستية، إلا أن نظام الرادار الخاص بها لا يغطي سوى نطاقٍ محدود. لذلك تخضع باتريوت حاليًا لتحديث رئيسي يتضمن مجموعة متنوعة من تحسينات القيادة والتحكم والرادار. ومنذ أغسطس، قام الجيش بترقية تسع كتائب باتريوت من أصل 15 كتيبة. وفي ضوء استمرار التحسب بشأن مزيد من التصعيد الإيراني، تنشر وزارة الدفاع الأميركية أيضًا نظام الرادار الحارس"AN / MPQ-64 Sentinel" وهو رادار الدفاع الجوي ذو الصفوف المتوافقة على نطاق الترددات السينية بـزاوية 360 درجة مع مدى 75 كم. وقد وافق البنتاغون أيضًا على "أوامر الاستعداد للانتشار" لقواتٍ إضافية، تشمل بطاريتين إضافيتين من طراز باتريوت ومنظومة الصواريخ الدفاعية طويلة المدى "ثاد".

منظومة ثاد

وتعد منظومة ثاد منظومة دفاع إقليمية أرضية قادرة على اعتراض أهداف واردة داخل وخارج الغلاف الجوي في مرحلتها الأخيرة من الرحلة. وقد أجرت وزارة الدفاع تدريبات على نشر ثاد في إسرائيل للمرة الأولى في وقتٍ سابقٍ من هذا العام. بيد أن استخدام منظومة صواريخ باتريوت في وجه هجوم أرامكو قد تعثر ربما من عدة عوامل، بما في ذلك طبيعة الهجوم (أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة التي تحلق على ارتفاع منخفض وصواريخ كروز)، وكذلك نطاق الرادار المحدود من باتريوت.

صاروخ بري

وقد أشار تقرير الدفاع الصاروخي لعام 2019 الصادر عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى أن الخصوم المحتملين "ينشرون مجموعة متزايدة ومتنوعة وحديثة من منظومات الصواريخ الهجومية الإقليمية التي يمكن أن تهدد القوات الأميركية في الخارج وكذلك الحلفاء والشركاء". كما ذكر التقرير أن إيران عرضت صاروخ هجوم بري من طراز كروز، والذي تدعي طهران أن مداه يصل إلى 2000 كم. وتختم المجلة بالقول أنه يتعين على الولايات المتحدة وشركائها - إلى جانب المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا - التحدث بصوت موحد يدين الهجوم ويحث طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات. وإذا اعتقدت طهران أن بإمكانها الاستمرار في فصل الولايات المتحدة عن حلفائها وشركائها، فمن غير المرجح أن تفشل.

تحقيقات حول ضلوع موسكو في زعزعة الاستقرار بإسبانيا

من خلال جهاز استخباراتي يخضع للمراقبة في عدد من الدول الأوروبية

الشرق الاوسط....مدريد: شوقي الريّس... في أجواء مشحونة بالتوتر السياسي الناجم عن التعقيدات المتجددة لتشكيل حكومة بعد الانتخابات العامة الأخيرة، وعن التصعيد المستمر في الأزمة الانفصالية الكاتالونية، أفاقت إسبانيا أمس الخميس على نبأ تحقيقات سريّة تشرف عليها المحكمة الوطنية بالتعاون مع قسم مكافحة الإرهاب التابع للشرطة، حول ضلوع جهاز المخابرات العسكرية الروسية في أنشطة تهدف إلى زعزعة الاستقرار السياسي في إسبانيا من خلال التدخّل في الاستفتاء حول استقلال كاتالونيا أواخر عام 2017، الذي كان الشرارة التي أطلقت الأزمة الانفصالية التي ما زالت ترخي بثقلها على المشهد السياسي الإسباني وتعمّق الشرخ الاجتماعي والسياسي بشكل غير مسبوق منذ عودة النظام الديمقراطي أواخر سبعينات القرن الماضي. وتفيد المعلومات بأن التحقيقات تركّز على جهاز النخبة في المخابرات العسكرية الروسية الذي يعرف باسم «الوحدة 29155»، والذي يخضع لتحقيقات في عدد من الدول الأوروبية بتهمة التدخّل لزعزعة الاستقرار السياسي في هذه الدول. ويشرف على هذه التحقيقات، الذي تجرى في إطار من السريّة التامة، القاضي المكلّف متابعة ملفّ أعمال العنف التي رافقت التطورات الانفصالية في كاتالونيا، خصوصاً على يد مجموعة «لجان الدفاع عن الجمهورية» المتطرفة التي ضُبطت في حوزتها مؤخراً أسلحة خفيفة ومواد متفجّرة. وكانت أوّل إشارة حول هذا الجهاز الروسي قد ظهرت في بعض وسائل الإعلام الروسية الإلكترونية المستقلّة، لكن ما سلّط عليه الأضواء هو التحقيق المفصّل الذي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» أواسط الشهر الماضي وتضمّن معلومات عن ضلوعه في عمليات لزعزعة الاستقرار على الصعيد الدولي. ومن تلك العمليات ما تعرّض له الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته جوليا من تسمم في مارس (آذار) من العام الماضي في المملكة المتحدة. وكانت الحكومة البريطانية قد وجّهت اتهاماً رسميّاً ضد عناصر من المخابرات العسكرية الروسية بتدبير تلك العملية. وفي شهر مايو (أيار) الماضي أبلغت المخابرات الألمانية مدريد معلومات عن الدعم الروسي للحركة الانفصالية في كاتالونيا. وفي ندوة دولية عُقدت مؤخراً في برلين، قال مدير المكتب الفيدرالي الألماني لحماية الدستور هانز جورغ ماسّين: «تسعى روسيا للقيام بعمليات سريّة من أجل التأثير على الرأي العام من خلال منظمات راديكالية ومتطرفة، مثل الانفصاليين الكتالونيين الذين تمدّهم بالدعم في أنشطة البروباغاندا». وفي التحقيقات التي أجرتها مؤخراً وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للحرس المدني الإسباني حول أنشطة المجموعات المتطرفة في كاتالونيا، ثبتت علاقة المسؤول السابق عن العلاقات الخارجية في الحزب الذي يتزعمه الرئيس السابق للحكومة الإقليمية كارلوس بوتشيمون الفار من العدالة، بأجهزة المخابرات الروسية، وكُشِف عن رسائل نصيّة كان قد بعث بها إلى بوتشيمون يحضّه فيها على إعلان الاستقلال، موكداً أن مثل تلك الخطوة «تحظى بدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين». يذكر أن إسبانيا كانت قد وقّعت على اتفاق مع الاتحاد الروسي لمكافحة الأنباء المزيّفة، تجاوباً مع مبادرة قامت بها موسكو خلال زيارة قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى مدريد في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، وتقرّر تشكيل فريق عمل مشترك لمكافحة التهديدات التي يتعرّض لها الأمن السيبراني، والتلاعب بالمعلومات. وتقول مصادر مقرّبة من وزير الخارجية الإسباني جوزيب بورّيل، الذي يستعدّ لتولي مهامه الجديدة مسؤولاً عن العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إنه سرعان ما أدرك أن ذلك العرض الروسي كان «هديّة مسممة»؛ إذ إن الفريق المذكور لم يرَ النور مطلقاً، فيما كانت المعلومات المتوافرة لدى الأجهزة الأوروبية تؤكد أن معظم الأنباء المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي والمنصّات الإلكترونية والتي تدفع نحو ضرب المشروع الأوروبي، كان مصدرها في الاتحاد الروسي.



السابق

مصر وإفريقيا..تغيير وزاري «وشيك» في مصر وفصل 10 أئمة «إخوان»...الأزهر يدخل على خط «جدل الحجاب»...الجزائر: حملة اعتقالات غير مسبوقة في صفوف الحراك ....مجلس وزراء العدل العرب يدعو إلى تكثيف التعاون لـ«مكافحة الإرهاب»....عودة الاحتجاجات إلى الخرطوم للمطالبة بإقالة مسؤولين حكوميين...

التالي

لبنان.. دعوات إلى إضراب عام الاثنين المقبل...فرنسا تحاول تعبئة الأسرة الدولية لمساعدة لبنان....بومبيو: نقف بفخر مع الشعب اللبناني في مظاهراته السلمية....لبنان يحيي الذكرى الـ76 للاستقلال على وقع نبض الثورة..."حزب الله": أمريكا المسؤولة الأولى عن عدم تشكيل الحكومة اللبنانية...موسكو: نأمل بتسوية قريبة في لبنان على أساس توافق وطني....الكونغرس يُطالب بتحرك أممي ضد "حزب الله"..التأزم السياسي ينعكس فتوراً في علاقة الحريري مع عون وبري...فيلتمان: أكثرية اللبنانيين رفضت الاستماع لمطالب نصرالله...شيخ من حزب الله يعتذر بشأن "المرأة اللبنانية".. وموجة غضب...

Mineral Concessions: Avoiding Conflict in DR Congo’s Mining Heartland

 الجمعة 3 تموز 2020 - 10:01 ص

Mineral Concessions: Avoiding Conflict in DR Congo’s Mining Heartland https://www.crisisgroup.org… تتمة »

عدد الزيارات: 41,574,615

عدد الزوار: 1,166,324

المتواجدون الآن: 36