أخبار وتقارير.....مقابل مواصلة الحماية.. واشنطن تطالب اليابان وكوريا الجنوبية بمضاعفة مدفوعاتهما للقوات الأمريكية...«السترات الصفراء» إلى الواجهة مجدداً... وتخوف من الإضرابات المقبلة..«إف بي آي»: الإرهاب الفردي يتضاعف....تركيا تنوي ترحيل 20 ألمانياً إضافياً في الأيام المقبلة...اعتقال 25 من أقارب البغدادي في حملات أمنية بمدن تركية...

تاريخ الإضافة الأحد 17 تشرين الثاني 2019 - 5:13 ص    عدد الزيارات 392    التعليقات 0    القسم دولية

        


مقابل مواصلة الحماية.. واشنطن تطالب اليابان وكوريا الجنوبية بمضاعفة مدفوعاتهما للقوات الأمريكية..

روسيا اليوم...المصدر: مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية..

ذكرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، يوم الجمعة، أن الرئيس دونالد ترامب طلب من اليابان زيادة ما تدفعه لتغطية تكاليف الوجود المستمر للقوات الأميركية على أراضيها، بمقدار أربعة أضعاف. ونقلت المجلة عن مسؤولين أميركيين سابقين مطلعين أن تلك الخطوة جزء من حملة الإدارة الأمريكية لجعل حلفائها يدفعون مزيدا من الأموال مقابل الدفاع عنهم. وبحسب المجلة، فإن واشنطن تريد زيادة المبالغ التي تدفعها طوكيو سنويا للقوات الأمريكية في اليابان، من نحو ملياري دولار إلى قرابة 8 مليارات دولار. وأضافت أن مستشار الأمن القومي السابق، جون بولتون، ومدير شؤون آسيا بمجلس الأمن القومي، مات بوتينغر، قدما هذا الطلب للمسؤولين اليابانيين خلال زيارة لطوكيو في يوليو. وألمحت مجلة "فورين بوليسي" إلى تمركز أكثر من خمسين ألف جندي أمريكي هناك. وأشارت إلى أن إدارة ترامب تطالب أيضا، كوريا الجنوبية التي تستضيف 28500 من القوات الأمريكية لدفع خمسة أضعاف ما تدفعه الآن. ولم يرد تعليق من طوكيو أو سيئول على ما أوردته المجلة الأمريكية.

«السترات الصفراء» إلى الواجهة مجدداً... وتخوف من الإضرابات المقبلة

التدابير الأمنية المشددة لم تكن كافية لمنع المواجهات والحرائق... والاعتقالات بالمئات

الشرق الاوسط...باريس: ميشال أبو نجم.... في الذكرى السنوية الأولى لانطلاق حركة «السترات الصفراء»، في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، عادت باريس، ومعها العديد من المدن الفرنسية الكبرى، لتعيش مشاهد العنف المتنقلة التي سبق أن عاشتها أواخر العام الماضي، ولكنها جاءت هذه المرة أقل حدة وعنفاً، بسبب الإجراءات الأمنية المتشددة التي أقرتها الحكومة والقوى الأمنية. وكانت أولها منع التجمع والتظاهر في «المثلث الذهبي» في باريس، الذي يضم جادة الشانزليزيه والشوارع المحيطة بها نزولاً إلى ساحة الكونكورد والقصر الرئاسي والجمعية الوطنية، حيث انتشرت قوات الأمن بكثافة، وأصدرت مديرية شرطة العاصمة قراراً بمنع التجمع والتظاهر في هذه المنطقة الحيوية، التي كانت لأسابيع عديدة نقطة التقاء المتظاهرين. بيد أن هذه التدابير لم تحل دون اندلاع العنف في مناطق أخرى من العاصمة، خصوصاً في «ساحة إيطاليا» الواقعة جنوب شرقي العاصمة، التي شهدت عمليات كر وفر بين القوى الأمنية والمتظاهرين، الذين انضم إليهم العشرات ممن يسمون «البلاك بلوك»، وهي حركة يسارية متطرفة. بسرعة قياسية، ورغم الحضور الكثيف لقوات الشرطة ومكافحة الشغب، أحرقت العديد من السيارات والدراجات وحاويات القمامة، ومُنع الإطفائيون من الوصول إلى المكان، وألقيت الحجارة، وكل ما وضع في أيدي المحتجين، على قوات الأمن، التي ردت بإطلاق كثيف للقنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين، وسعت إلى محاصرتهم، وإلقاء القبض على من تسميهم «محركي الشغب». إلا أن «هجمات» القوات الأمنية لم تحل دون أن يتمكن المشاغبون من استهداف مركز تجاري كبير واقع في الساحة المذكورة، فحطموا، رغم إغلاقه، العديد من الواجهات الزجاجية، واستهدفوا فرعاً مصرفياً عائداً لمصرف كبير معروف، وهشموا مآوي الحافلات العامة، وانتزعوا حجارة الساحة لاستخدامها ضد القوى الأمنية. وبسبب لجوئها المكثف للقنابل المسيلة للدموع، خيمت فوق الساحة غمامة غازية جعلت استنشاق الهواء بالغ الصعوبة. وتفيد أرقام الشرطة بأن نحو 300 مشاغب من «البلاك بلوك» وغيرهم اندسوا أمس بين المتظاهرين في باريس وحدها، حيث تم توقيف 105 أشخاص حتى الخامسة من بعد الظهر. ويتميز أعضاء هذه المجموعة بارتدائهم الثياب السوداء، وبتغطية رؤوسهم، وهم دأبوا منذ سنوات، خصوصاً في مظاهرات وتجمعات العام الماضي، على استهداف رجال الأمن والتحطيم وإشعال الحرائق وغيرها من الممارسات التي أضرت بـ«السترات الصفراء» العاجزين عن منعم من الالتحاق بصفوفهم. بداية، كان المنتظر أن تنطلق مسيرة مرخص لها من «ساحة إيطاليا» باتجاه «ساحة الباستيل»، حيث ستتلاقى مع مسيرة أخرى منطلقة من شمال غربي باريس إلى الساحة نفسها. لكن بالنظر للأحوال الأمنية، عمدت مديرية الشرطة إلى إلغاء المسيرة الأولى، ما ضاعف غضب مئات الأشخاص المتجمهرين فيها، وزاد الوضع تأزماً وعنفاً. وحتى عصر أمس، كانت الحرائق ما زالت مندلعة في «ساحة إيطاليا»، كما اندلعت أعمال عنف إضافية في «ساحة الباستيل»، وفي شوارع وساحات أخرى في العاصمة. وقال مدير شرطة العاصمة ديديه لالمان، إن السلطات «لم تفاجأ» بما هو حاصل، وأنها تحضرت له، وأنها تتعامل مع المشاغبين ودعاة العنف بقبضة حديدية. وخلال الأيام الماضية، عمد الناشطون في صفوف «السترات الصفراء» إلى إطلاق حملة واسعة تمهيداً للعودة إلى الساحة بمناسبة الذكرى الأولى، وهم يعتبرون أن جذوة الحركة لم تمت، رغم أنها غابت عن المشهد السياسي والأمني منذ الربيع الماضي. ما عرفته باريس، أمس، تكرر في مدن رئيسية، مثل ليون وبوردو ومرسيليا وتولوز ومونبليه وروان، كذلك عاد «السترات الصفراء» مجدداً إلى احتلال دوارات الطرق في العديد من المناطق الفرنسية التي منها انطلقت حركتهم، احتجاجاً على رفع الرسوم المفروضة على المشتقات البترولية. إلا أن الأعنف بينها شهدته مدينة تولوز (جنوب)، حيث لجأت القوى الأمنية بكثافة للغاز المسيل للدموع ولخراطيم المياه لتفريق المحتجين. ورفع «السترات الصفراء»، الذين حظوا في بداية حركتهم بدعم شعبي واسع، مطالب واسعة مثل العودة لفرض الضريبة على الثروة التي ألغاها الرئيس ماكرون منذ وصوله إلى السلطة، وخفض الضريبة المضافة على الحاجيات الأساسية، والتراجع عن الرسوم الإضافية على المشتقات النفطية، وإقرار مبدأ الاستفتاء بمبادرة شعبية، وخفض الضرائب التي تطال الطبقات الأكثر هشاشة. لكن ما حصل أن ماكرون أقر مجموعة من الإصلاحات التي تكلف الخزينة ما يزيد على 12 مليار يورو، لكنه رفض الاستجابة للعديد من المطالب، على رأسها إعادة العمل بضريبة الثروة. وواضح اليوم أن استمرار الحركة الاحتجاجية يدل على أن التدابير التي أقرتها السلطات لم تكن كافية، خصوصاً لجهة رفع القدرة الشرائية. وأمس، رفعت شعارات تندد بالرئيس ماكرون وبسياسته وتطالب برحيله. وأمس، سربت مصادر القصر الرئاسي أن ماكرون «يتابع عن كثب»، وأنه لا يشعر بالقلق، فضلاً عن أنه «لم يجد في تنقلاته الأخيرة في المناطق الفرنسية حالة عدائية إزاءه». بيد أن ما يقلق الرئيس هو ما ينتظره في القادم من الأيام، خصوصاً في الخامس من الشهر المقبل، حيث من المنتظر أن تقع فرنسا في حالة من الشلل، بسبب الإضرابات المنتظرة التي ستشمل العديد من القطاعات، أهمها قطاع النقل، احتجاجاً على مساعي الحكومة لتغيير قانون التقاعد. ويتداخل ذلك مع حركة احتجاجية طلابية وأخرى خاصة بالمستشفيات الحكومية، فضلاً عن المحامين وغيرهم من القطاعات. وتتخوف الحكومة من تراكم الحركات الاحتجاجية، وتداخل مطالبها، في حين أن مالية الدولة لا تسمح لها بأن تستمر في «شراء» السلم الاجتماعي عن طريق «تقديم الهدايا» المالية هنا وهناك. تجدر الإشارة إلى أن جاك شيراك، الرئيس الأسبق الذي توفي مؤخراً، سعى في التسعينيات مع رئيس حكومته ألان جوبيه، إلى إصلاح قانون التقاعد، الأمر الذي أدخل البلاد في دوامة من الإضرابات المتواصلة. وأراد شيراك الخروج منها عبر تنظيم انتخابات عامة، كانت نتائجها كارثية بالنسبة إليه، وإلى الأحزاب اليمينة التي تدعمه، ما مهد الطريق لوصول حكومة اشتراكية.

«إف بي آي»: الإرهاب الفردي يتضاعف.. صار يركز على الإرهاب الداخلي

كتاب جديد عن «الإرهاب الفردي» في أميركا

(الشرق الأوسط)... واشنطن: محمد على صالح... بعد أن صار مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) يركز أكثر على الإرهاب الداخلي، وإرهاب اليمين المتطرف، بعد أن فاز الديمقراطيون بالأغلبية في مجلس النواب، وصاروا يضغطون لمزيد من الاهتمام بالإرهاب الداخلي، وليس فقط بالإرهاب القادم من الخارج، أصدر المكتب، يوم الخميس، تقريراً عن «الإرهاب الفردي» (يسمى «لون وولف»، الذئب المنفرد)، وقال فيه إنه قد تضاعف أكثر من مرة منذ عام 1972، عندما بدا المكتب دراسة هذه الظاهرة». وقال التقرير: «هذه دراسة حول الهجمات الإرهابية المنفردة التي ارتكبها أشخاص في الولايات المتحدة. إنها نظرة غير مسبوقة على الخلفيات والخصائص السلوكية والظروف المحيطة بـ52 هجوماً منذ عام 1972، بالإضافة إلى دراسة مرتكبيها الفرديين، والذين يتأثرون بها». وحسب التقرير، كان العدد واحداً فقط في عام 1972، وقفز العام الماضي إلى أربعة، بعضها هجمات طلاب على زملائهم في مدارس ثانوية، وبعضها هجمات فردية على أماكن عبادة. وحلل التقرير نفسيات الإرهابيين الفرديين، وقال: «أظهرت نسبة 83% من الجناة سلوكاً عدائياً، أو عدوانياً، قبل ارتكابهم جرائمهم. ونشرت نسبة 96 منهم آراء بهدف عرضها على عامة الناس، سواء في صفحات الإنترنت، وقبل الإنترنت، في خطابات تركوها في منازلهم، أو في فصولهم المدرسية. أيضاً، في نسبة 25% من الحالات، كان هناك فرد واحد على الأقل على علم بأبحاث الجاني، أو تخطيطه للهجوم، أو استعداده للهجوم. في كل الحالات، أعرب الذين يعرفون الجاني عن أنهم كانوا قلقين إزاء سلوكيات الجاني في مرحلة ما قبل الهجوم. في معظم الحالات، هاجم الجناة أهدافاً لا تتمتع بأي إجراءات أمنية، أو بها حد أدنى من الأمان. مثل المدارس. وأضاف التقرير أن تشخيص نسبة 25% من الجناة أكد وجود حالات من الاضطرابات النفسية قبل الهجوم. وأيضاً، نسبة 13% في تشخيصات ما بعد الهجوم. وبنسبة 92% من الحالات كان آخرون على علم بمشكلات الجاني، أو آيديولوجيته. وفي نسبة 25% في هذه الحالات، أبلغ هؤلاء مخاوفهم لرجال القانون المحليين. وقال التقرير: «استناداً إلى النتائج الواردة في التقرير، يشير مؤلفوها إلى أن تحسين العلاقات والتواصل بين المسؤولين عن القانون وأعضاء المجتمع يمكن أن يسهل الوصول إلى الناس الذين قد يترددون في الإبلاغ عن التهديدات. هذه فوائد لا حصر لها». وأضاف التقرير: «تعد الاكتشافات المبكرة ذات قيمة كبرى، وتساعد في جهود الوقاية. وتقلل جهود البحث عن أشياء مجهولة قبل أي هجوم محتمل». وقال مسؤول في «إف بي آي» إن التقرير يركز على دور المواطنين في الحماية من مرتكبي «الإرهاب الفردي». وأشار المسؤول إلى شعار: «إذا رأيت شيئاً، قل شيئاً» الذي توزعه وزارة الأمن، والهدف منه وجود حقائب أو ممتلكات يمكن أن تكون إرهابية. لكن، قال المسؤول إن مشكلة «الإرهاب الفردي» تحتاج إلى جهود مماثلة، لكن لكشف أفكار وتصرفات مرتكبيه.

تركيا تنوي ترحيل 20 ألمانياً إضافياً في الأيام المقبلة

بعد إعادة تركيا 9 «دواعش»... برلين تحتجز 2 فقط أحدهما بتهم لا علاقة لها بالإرهاب

الشرق الاوسط...برلين: راغدة بهنام... وصل إلى ألمانيا حتى الآن 9 ألمان قادمين من تركيا، تقول الأخيرة إنهم ينتمون لـ«داعش». ولكن من بين التسعة هؤلاء، لم توقف السلطات الألمانية إلا اثنين، أحدهما بتهم لا علاقة لها بالإرهاب، بل بالاحتيال. وبعد العائلة المؤلفة من 7 أشخاص التي وصلت قبل بضعة أيام، وصل إلى مطار فرانكفورت أمس امرأتين ألقت الشرطة القبض على إحداهما، وتدعى نسيم، وتبلغ من العمر 21 عاماً، بتهمة الانتماء لمنظمة إرهابية. ووصلت المرأتين على متن طائرة تجارية تابعة للخطوط الجوية التركية من إسطنبول، ورافقهما على الطائرة عناصر من الشرطة الفيدرالية الألمانية. ولدى وصولهما إلى المطار، ألقي القبض على كلاهما، ولكن أطلق سراح الثانية، وتدعى هايدا، التي تبلغ من العمر 27 عاماً، بعد أن تم رفع بصماتها، وأخذ عينة من حمضها النووي. وبحسب صحف ألمانية، فإن هايدا كانت تتلقى المساعدة طوال الأشهر الماضية من جمعية تعنى بمحاربة التطرف، وهي تنحدر من ولاية ساكسونيا السفلى، ومولودة في مدينة هانوفر. وقد مكثت في سجن عين عيسى التابع للأكراد طوال عامين، قبل أن تهرب وتقبض عليها السلطات التركية. أما نسيمة التي ألقي القبض عليها، فهي من أصول صومالية، وقد انتقلت إلى سوريا عام 2014، عندما كانت ما تزال قاصراً. وما لبثت أن تزوجت مقاتلاً من «داعش» عام 2015، وانتقلت للعيش معه في مدينة تلعفر العراقية، في منزل أمنه لهما تنظيم داعش، بحسب المدعي العام. وكانت تتلقى نسيمة مبلغاً مالياً شهرياً من التنظيم، بينما تحمل سلاحاً بشكل دائم، بحسب المدعي العام. وانتقلت بعد فترة مع زوجها إلى سوريا، حيث شاركت في القتال. وفي مطلع العام الحالي، قبضت عليها القوات الكردية، وأرسلتها إلى مخيم الهول. وبعد دخول القوات التركية إلى سوريا، تمكنت نسيمة من الهرب إلى جانب آخرين من السجن، وعبرت الحدود إلى تركيا، حيث ألقي القبض عليها، وجرى ترحيلها إلى ألمانيا. وكانت تركيا قد بدأت بترحيل مواطنين ألمان بعهدتها، تقول إنهم ينتمون لتنظيم داعش، ولكن من دون تنسيق مسبق مع ألمانيا، وهو ما انتقدته برلين. وقال متحدث باسم الداخلية الألمانية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إنه من حق تركيا أن ترحل المواطنين الأجانب الذين ليس لديهم إقامات لديها، على أن يتم ذلك تبعاً لقوانين وشروط واضحة، مشيراً إلى أن هناك نقاشات حالية مع أنقرة «حول هذه الشروط»، وعدد منها ضرورة السماح للقنصلية الألمانية بأخذ بصمات وعينات حمض نووي ممن يفترض إعادتهم، إضافة إلى إجراء مقابلات معهم من قبل متخصصين لتحديد مدى خطورتهم، قبل اتخاذ القرار بإعادتهم، وهي كلها إجراءات لم تعتمد في عمليات الترحيل التي تمت مع الأشخاص التسعة. وما زال في عهدة تركيا ما يقارب العشرين ألمانياً، تقول إنهم «دواعش»، وتنوي كذلك إعادتهم خلال الأيام المقبلة. ولا يمكن لألمانيا اعتقال هؤلاء لدى عودتهم لأنها لا تملك أدلة على تورط معظمهم بعمليات إرهابية. وقد أنشأت الداخلية وحدة جديدة خاصة بالعائدين، في محاولة لنزع التطرف عنهم، وإعادة دمجهم في المجتمع، خصوصاً فيما يتعلق بالأطفال. ويقول الخبير القانوني كليان بالز، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إنه يمكن لألمانيا الحصول على أدلة من العراق وسوريا حول تورط المقاتلين العائدين وعائلاتهم بأعمال إرهابية، من دون الحاجة لوجود اتفاقيات دولية، مضيفاً أن ما يعرقل الحصول على الأدلة التي يسعى الادعاء العام للحصول عليها هو غياب العلاقات الدبلوماسية حالياً مع سوريا، وأيضاً مع أجزاء من العراق، في إشارة إلى الأكراد الذين ليس لألمانيا أي علاقة رسمية بهم، كونها تصنف «حزب العمال الكردستاني» حزباً إرهابياً.

اعتقال 25 من أقارب البغدادي في حملات أمنية بمدن تركية وتوقيف بعضهم وإرسال الآخرين إلى مراكز الترحيل

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... كشفت السلطات التركية عن القبض على 25 شخصاً من أقارب الزعيم السابق لتنظيم «داعش» الإرهابي أبو بكر البغدادي الذي قُتل في عملية أميركية في محافظة إدلب السورية أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وذكر بيان لمكتب المدعي العام بمدينة كيرشهير التركية، أن أقارب البغدادي اعتُقلوا في عمليات شنتها القوات الأمنية التركية في أربع مدن، منهم 11 شخصاً في كيرشهير (وسط) و5 بمدينة سامسون (شمال) و3 في أوردو (شمال) و6 في شانلي أورفا (جنوب). وأضاف البيان، الصادر ليلة أول من أمس، أن محكمة كيرشهير قضت بحبس 4 من أقارب البغدادي لإدانتهم بالانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح، بينما أمرت بإرسال السبعة الآخرين إلى مراكز الترحيل تمهيداً لإعادتهم إلى بلادهم. وتنفذ قوات الأمن التركية حملة تستهدف خلايا وعناصر «داعش»، نشطت بشكل خاص عقب عملية «نبع السلام» العسكرية في شمال شرقي سوريا، حيث أشارت تقارير إلى هروب العشرات من عناصر التنظيم من السجون الخاضعة لسيطرة وحدات الحماية الشعب الكردية التي استهدفتها العملية العسكرية التركية. وكان أبرز من أعلنت تركيا اعتقالهم شقيقة البغدادي وزوجها وزوجة ابنها وأحد أبنائه. في السياق ذاته، كشف وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، عن القبض على أحد الأسماء المقربة من البغدادي. وقال صويلو رداً على أسئلة للصحافيين حول هوية الشخص الذي جرى اعتقاله: «يمكننا الحديث عن إرهابي نفّذ تفجيرات كبيرة في تركيا وأوروبا، وتستمر عملية استجوابه». وتواصل تركيا عملية ترحيل عناصر «داعش» الموقوفين لديها وكذلك من تحتجزهم في أراضٍ خاضعة لها في شمال سوريا. وفي هذا السياق وصلت امرأتان ألمانيتان تم ترحيلهما مساء أول من أمس، إلى مطار فرانكفورت، حسبما قال متحدث باسم الشرطة الألمانية. وأضاف المتحدث أن المرأتين وصلتا على متن طائرة تركية وعبرتا من قسم مراقبة الحدود، مشيراً إلى أن أجهزة الأمن الألمانية هي التي ستحدد ما سيحدث لهما بعد ذلك. وأفادت مصادر أمنية بأن مسؤولين من الشرطة الجنائية الاتحادية الألمانية كانوا على متن الطائرة. وذكرت مصادر تركية أن الألمانيتين المرحّلتين هما مقاتلتان أجنبيتان ضمن «داعش» وتحملان الجنسية الألمانية. وكشفت عن أن إحدى المرأتين وُلدت عام 1998 ونجحت في الهرب من سجن مخيم الهول في سوريا الخاضع لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، ثم أقامت في مدينة غازي عنتاب التركية ضمن المتحفَّظ عليهم للترحيل، كما رُحّلت معها امرأة من مدينة هانوفر، كانت قد توجهت من معسكر «عين عيسى» إلى تركيا بعد فتح المعسكر وتسريح من فيه. كانت أسرة ألمانية من أصول عراقية، مكونة من 7 أفراد، قد رُحلت من تركيا إلى برلين، الخميس، وتُصنف هذه الأسرة بأنها تنتمي إلى التيار المتطرف في مدينة هيلدسهايم الألمانية. وعن مصير العناصر الإرهابية الألمانية التي ترحّلها تركيا، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إنه يتم اتخاذ إجراءات حول هذه العناصر وإن السلطات الألمانية ستضمن ألا يشكل عناصر «داعش» المشتبه بهم، والذين ترحلهم تركيا حالياً إلى ألمانيا، أي خطر. وأضافت أن هؤلاء الأفراد سيُجرى إدراجهم في مركز مكافحة الإرهاب المشترك بين السلطات الاتحادية والولايات وإخضاعهم لتقييم أمني، مشيرةً إلى أن هذه هي نفسها الإجراءات المتبعة مع الأفراد المقيمين هنا، وأنه يتم تطبيق الآلية الاعتيادية عند رصد أي مخاطر أمنية. وذكر موقع «دويتشه فيله» الألماني أن التعامل مع مقاتلي «داعش» المعتقلين لا يزال يشكل خلافاً بين الولايات المتحدة وحلفائها. وتحث واشنطن الحلفاء على استرداد المقاتلين ومحاكمتهم. وأشار الموقع، في تقرير، إلى أن فرنسا تقترح محاكمة هؤلاء المقاتلين في سوريا والعراق، وهو أمر يراه الأميركيون غير قابل للتطبيق. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، خلال اجتماع في واشنطن مع نظرائه في التحالف الدولي للحرب على «داعش»، إنه يجب على أعضاء التحالف إعادة الآلاف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب المحتجزين حاليا، ومحاكمتهم على الفظائع التي ارتكبوها. وحذّر ناتان سيلز منسّق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجيّة الأميركيّة، من أنّ الوضع يمكن أن يتغيّر في لمح البصر، قائلاً: «نعتقد أنّه يجب أن يكون هناك شعور بضرورة إعادة هؤلاء إلى أوطانهم الآن، ما دام أنه لا يزال هناك وقت». وحسب التقرير، ظل الخلاف قائماً بين المشاركين في الاجتماع. ويصطدم الطلب الأميركي برفض دول عدّة بينها فرنسا استعادة هؤلاء الإرهابيين الذين نفّدوا هجمات مروعة ضد أهداف مدنية. ودافع وزير الخارجيّة الفرنسي جان إيف لودريان عن «الإبقاء على مقاتلي («داعش) معتقلين بشكل آمن ومتواصل». وتريد فرنسا أن يُحاكَم الإرهابيون الذين يحملون جنسيتها على مقربة من المكان الذي ارتكبوا فيه جرائمهم، وتحاول التفاوض مع بغداد من أجل أن يتكفل القضاء العراقي بهذا الشأن.

 

 



السابق

مصر وإفريقيا...إرجاء «المسائل الخلافية» حول سد «النهضة» إلى جولة جديدة بالقاهرة...مصر: وفد من «البنك الدولي» يبحث تنمية محافظات الصعيد ....حفتر يتجاهل دعوة واشنطن لوقف القتال في طرابلس....منتصف الشهر المقبل موعد الحكم على البشير...تباين في تونس حول مرشح «النهضة» لرئاسة الحكومة...انقسام جزائري على جدوى الانتخابات مع انطلاق حملة «الرئاسية» اليوم...

التالي

لبنان....تدابير استثنائية في لبنان.. سحب ألف دولار فقط أسبوعيا....اللواء...الحريري وباسيل وجهاً لوجه: تعطيل الإستشارات والمؤسسات... خَلَف مرشَّح الحَراك نقيباً للمحامين.. ومخاوِف من صدامات في الشارع على خلفية العصيان المدني.....(الأخبار).... «.كابيتال كونترول» بلا قانون... وبحماية قوى الأمن! المصارف تحتجز أموال المودعين..الاخبار...المزاج....نداء الوطن.... "حكومة الصفدي" في خبر كان... .قائد الجيش: حرية التنقّل مقدّسة دولياً ...سجال ثلاثي بين مكتبي الحريري والصفدي و«التيار الوطني الحر»...«حزب الله» يرفض «إخراجه وحلفائه من المعادلة الداخلية»...

Mineral Concessions: Avoiding Conflict in DR Congo’s Mining Heartland

 الجمعة 3 تموز 2020 - 10:01 ص

Mineral Concessions: Avoiding Conflict in DR Congo’s Mining Heartland https://www.crisisgroup.org… تتمة »

عدد الزيارات: 41,573,837

عدد الزوار: 1,166,282

المتواجدون الآن: 34