أخبار وتقارير..المظاهرات تجتاح مدنا إيرانية كبرى.. والأمن يقمعها بالرصاص....مريم رجوي تدعو الشباب الإيراني للانضمام إلى صفوف المحتجين...احتجاجات إيران تتمدد... وبدء «عصيان مدني»....إيران تشتعل.. حرق مصرف في بهبهان ومطالب بإسقاط المرشد....روحاني: فشلنا بمواجهة العقوبات ....مفقودو الثورة السودانية... 3 احتمالات غامضة...اقتصاد لبنان في ورطة.. "ستاندرد آند بورز" تخفض التصنيف....حكومة لبنان معلقة.. "الصفدي" يحترق وحشد لأحد الشهداء....التصويت في الأمم المتحدة على قرار يلزم إسرائيل بدفع 856,4 مليون دولار للبنان...ترمب يصدر عفواً عن ضباط متهمين بارتكاب جرائم حرب....أوكرانيا تعتقل البراء الشيشاني.. وزير الحرب في «داعش»...أسرى «داعش» يتسببون في أزمة بين «دول التحالف»... وضغط أميركي لإنهائها...برلين تنتقد «أسلوب» تركيا في ترحيل «الألمان الدواعش»...عناصر «داعش» العائدون إلى ألمانيا سيخضعون للمراقبة...

تاريخ الإضافة السبت 16 تشرين الثاني 2019 - 6:04 ص    عدد الزيارات 221    التعليقات 0    القسم دولية

        


المظاهرات تجتاح مدنا إيرانية كبرى.. والأمن يقمعها بالرصاص...

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. اجتاحت المظاهرات، السبت، لليوم الثاني على التوالي، مدنا إيرانية كبرى من بينها العاصمة طهران، في حين تصدت قوات الأمن للمحتجين على رفع أسعار الوقود بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع. وهزت الاحتجاجات، التي بدأت الجمعة واستمرت السبت، مدن مشهد (شمال شرق) وسرجان (جنوب) والأحواز (غرب)، وتخللتها مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن الإيرانية. وذكر ناشطون ووسائل إعلام إيرانية، أن شخصا على الأقل قتل في مدينة سرجان، في حين ترددت أنباء عن مقتل ثلاثة متظاهرين في الاحتجاجات حتى الآن. وقال المدعي العام الإيراني، السبت، إن طهران "ستتصدى بحزم للمخلين بالأمن والنظام العام"، في إشارة إلى المتظاهرين الذين خرجوا احتجاجا على رفع أسعار الوقود في البلاد، في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية. وذكرت مصادر في المعارضة الإيرانية أن قوات الأمن أطلق الرصاص على المحتجين في مدينة ساوة وسط إيران، وفي مدينة بهبهان جنوب غربي إيران. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الحكومية إن الاشتباكات في سرجان كانت شرسة. وأضافت أن المتظاهرين حاولوا مهاجمة مستودع للنفط بنية إشعال النار فيه، لكن المحاولة "لم تنجح" نتيجة "رد فعل قوات الأمن". وذكر راديو "فاردا" التابع للمعارضة الإيرانية أن المتظاهرين خرجوا في أكثر من 37 مدينة. وقال موقع "فارس" الإخباري القريب من الحرس الإيراني إن الاحتجاجات في مقاطعة خوزستان الغنية بالنفط وسرجان في مقاطعة كرمان جنوب شرقي البلاد كانت الأكثر حدة.. وشهدت العاصمة طهران احتجاجات متقطعة. وأظهرت لقطات بثها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي اشتعال النار بمحطة وقود في أحد الطرق الرئيسية في طهران. وهاجم المتظاهرون الإيرانيون الغاضبون سيارة للشرطة وقلبوها. وكانت أصفهان وشيراز أيضا مسرحا لمظاهرات احتجاج واسعة النطاق نسبيا، السبت، وفق ما ذكر ناشطون عبر صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي. وقطعت السلطات الإيرانية خدمات الإنترنت عن مدن عدة في البلاد في محاولة لتحجيم التواصل بين المتظاهرين، ومنع بث مشاهد أعمال قمع المحتجين، التي قد تستفز سكان مدن أخرى للنزول إلى الشوارع.

بسبب تظاهرات العراق وإيران.. إغلاق معبر حدودي بين البلدين

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... قالت مصادر أمنية عراقية ودبلوماسية إيرانية، إن بغداد أغلقت معبر شلامجة الحدودي الجنوبي مع إيران، أمام حركة المسافرين بطلب من طهران، السبت. وأوضح المصدر العراقي أن إيران طلبت إغلاق المعبر بسبب الاحتجاجات المستمرة في كلا البلدين، مشيرا إلى أن الحدود ستظل مغلقة إلى حين إشعار آخر، وأكد أن القرار لن يؤثر على حركة السلع أو التجارة. ويأتي إغلاق الحدود عقب اغتيال ناشط ميداني داعم للتظاهرات في حي الحرية ببغداد، وفق ما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية". والسبت، عاد المتظاهرون للاعتصام على جسر السنك وساحة الخلاني في وسط بغداد، وذلك بعد انسحاب قوات مكافحة الشغب من المنطقة. وناشدت قيادة عمليات بغداد المتظاهرين في ساحة التحرير ومحيطها، بالمحافظة على سلمية التظاهر في منطقتي الخلاني والسنك. واتهم المحتجون قوات الأمن بالتخاذل تجاه حماية المتظاهرين في ساحة التحرير وغيرها من ساحات الاحتجاج في بغداد، مؤكدين عزمهم القيام بأنفسهم بحماية التظاهرات. وكانت ساحة التحرير قد شهدت الجمعة ليلة دامية إثر مقتل شخص وإصابة 16 آخرين من جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت تحت سيارة في ساحة التحرير. وتأتي هذه التطورات المتسارعة في الساحة العراقية بالتزامن مع إعلان وكالة الأنباء العراقية، إغلاق محتجين لبوابة حقل مجنون النفطي في محافظة البصرة، فيما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" أنه أعيد فتح ميناء أم قصر بعد مفاوضات مع المحتجين. وكان متظاهرون قد منعوا الشاحنات من الدخول أو الخروج من ميناء أم قصر الاستراتيجي، حيث يطالب المحتجون بمحاربة الفساد، وتوفير فرص عمل لأهل البصرة في حقول النفط.

مريم رجوي تدعو الشباب الإيراني للانضمام إلى صفوف المحتجين..

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... دعت مريم رجوي رئيسة منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة جميع الشباب إلى الانضمام إلى صفوف المحتجين، مؤكدة أن هذا هو الطريق الوحيد للخلاص من الغلاء والفقر والتضخم والكوارث التي جلبها «نظام الملالي»، بحسب المنظمة. وأكدت رجوي في بيان أن «نظام الملالي برفعه أسعار الوقود بثلاثة أضعاف، تسبب في جعل الكادحين أكثر فقراً، وأن جميع المفاصل الاقتصادية للبلد في قبضة خامنئي و(الرئيس حسن) روحاني ومختلسي المليارات من حواشيهم». وأضافت: «هؤلاء ينهبون ثروات الشعب ويبددونها في تأجيج الحروب والمشاريع النووية والصاروخية خدمة لغصب السلطة الشعبية»، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. واتسعت المظاهرات الغاضبة في كثير من المدن الإيرانية، اليوم (السبت)، على خلفية إعلان الحكومة المفاجئ عن زيادة كبيرة في أسعار الوقود، فيما قتل شخص وأصيب آخر خلال الاحتجاجات. وشهدت مدن أصفهان وكجساران وبوشهر وسنندج (مركز محافظة كردستان) مسيرات ووقفات احتجاجية كبيرة أدت إلى شلل الحركة في وسط هذه المدن. وعمد عدد من المحتجين في طهران إلى قطع طرق «أوتوستراد همت» و«أوتوستراد حكيم» عبر إطفاء محرك السيارات بغية الاحتجاج على رفع أسعار الوقود. كما أغلقوا «أوتوستراد إمام علي» أحد أکبر الطرق الرئیسیة في العاصمة. كما أغلق آخرون أحد الطرق الرئيسية في مدينة أصفهان (وسط إيران) بالسيارات، رفضاً لتلك الزيادات المفاجئة. كذلك، شهدت مناطق شيراز وسلطان آباد، عاصمة محافظة فارس جنوب إيران، إغلاقاً للطرق، حيث عمد بعض المحتجين إلى إحراق الإطارات. وبدأ المحتجون عصياناً مدنياً في عدد من المدن، من بينها جوهردشت كرج غرب طهران، وفي مركز محافظة كرمانشاه، وفي مدينة يزد وسط البلاد، وفي مدينة تبريز في الشمال الغربي، وردد المحتجون هتاف «روحاني الكذاب»، كما رددوا هتافات تطالب الشرطة بحماية المتظاهرين، بعد أنباء عن فض الشرطة الإيرانية للمظاهرات في عدة مدن بالقوة. إلى ذلك، قُتل مدني وأصيب عدد آخر بجروح في مدينة سيرجان، وفق ما أفادت وكالة «إيسنا» شبه الرسمية، اليوم. ونقلت الوكالة عن حاكم مدينة سيرجان بالإنابة محمد محمود آبادي قوله: «للأسف قتل شخص»، مضيفاً أن سبب الوفاة لم يتضح بعد.

احتجاجات إيران تتمدد... وبدء «عصيان مدني»..

متظاهرون أغلقوا طرقاً في طهران ومحافظات أخرى... وسقوط قتيل في سيرجان...

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... اتسعت المظاهرات الغاضبة في كثير من المدن الإيرانية، صباح اليوم (السبت)، على خلفية إعلان الحكومة المفاجئ عن زيادة كبيرة في أسعار الوقود، فيما قتل شخص وأصيب آخر خلال الاحتجاجات. وشهدت مدن أصفهان وكجساران وبوشهر وسنندج (مركز محافظة كردستان) مسيرات ووقفات احتجاجية كبيرة أدت إلى شلل الحركة في وسط هذه المدن. وعمد عدد من المحتجين في طهران إلى قطع طرق «أوتوستراد همت» و«أوتوستراد حكيم» عبر إطفاء محرك السيارات بغية الاحتجاج على رفع أسعار الوقود. كما أغلقوا «أوتوستراد إمام علي» أحد أکبر الطرق الرئیسیة في العاصمة. كما أغلق آخرون أحد الطرق الرئيسية في مدينة أصفهان (وسط إيران) بالسيارات، رفضاً لتلك الزيادات المفاجئة. كذلك، شهدت مناطق شيراز وسلطان آباد، عاصمة محافظة فارس جنوب إيران، إغلاقاً للطرق، حيث عمد بعض المحتجين إلى إحراق الإطارات. وبدأ المحتجون عصياناً مدنياً في عدد من المدن، من بينها جوهردشت كرج غرب طهران، وفي مركز محافظة كرمانشاه، وفي مدينة يزد وسط البلاد، وفي مدينة تبريز في الشمال الغربي، وردد المحتجون هتاف «روحاني الكذاب»، كما رددوا هتافات تطالب الشرطة بحماية المتظاهرين، بعد أنباء عن فض الشرطة الإيرانية للمظاهرات في عدة مدن بالقوة. إلى ذلك، قُتل مدني وأصيب عدد آخر بجروح في مدينة سيرجان، وفق ما أفادت وكالة «إيسنا» شبه الرسمية، اليوم. ونقلت الوكالة عن حاكم مدينة سيرجان بالإنابة محمد محمود آبادي قوله «للأسف قتل شخص»، مضيفًا أن سبب الوفاة لم يتضح بعد. وجرت مظاهرات في كثير من المدن الإيرانية مساء أمس (الجمعة) كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، اليوم (السبت)، غداة إعلان الحكومة المفاجئ عن زيادة كبيرة في أسعار الوقود. وقالت الوكالة إن المظاهرات كانت «كبيرة» في مدينة سيرجان (وسط) حيث «هاجم أشخاص مستودعاً للوقود في المدينة وحاولوا إحراقه»، لكن الشرطة تدخلت لمنعهم. وأوضحت الوكالة أن احتجاجات «متفرقة» جرت في مدن بينها مشهد وبيرجند والأهواز وعبدان وخرمشهر وماهشهر وشيراز وبندر عباس. وتابعت أن الاحتجاجات اقتصرت على تعطيل حركة السير. وكانت إيران بدأت، أمس (الجمعة)، تقنين توزيع البنزين ورفعت أسعاره بنسبة 50 في المائة أو أكثر، في خطوة جديدة تهدف إلى خفض الدعم المُكلِّف الذي تسبب بزيادة استهلاك الوقود وتفشي عمليات التهريب. وأفادت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط أنه سيكون على كل شخص يملك بطاقة وقود دفع 15 ألف ريال (13 سنتاً) لليتر لأول 60 ليتراً من البنزين يتم شراؤها كل شهر. وسيُحسب كل ليتر إضافي بـ30 ألف ريال. وكان سعر ليتر البنزين المدعوم من الدولة، يبلغ 10 آلاف ريال (أقل من تسعة سنتات). وأقر الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن بلاده «تواجه أصعب وقت» منذ عقود. غير أنه رفض خلال اجتماع للحكومة، الربط بين رفع الأسعار والعقوبات الدولية التي تواجهها بلاده، قائلاً إن الزيادة «تتيح مساعدة فئات المجتمع التي تواجه صعوبات... ينبغي ألا يتصور أحد أن الحكومة تقوم بذلك لأنها تواجه صعوبات اقتصادية، لن يذهب ريال واحد إلى الخزينة العامة».

إيران تشتعل.. حرق مصرف في بهبهان ومطالب بإسقاط المرشد..

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... تصاعدت الاحتجاجات الإيرانية ضد رفع أسعار الوقود في يومها الثاني، السبت، على نحو لافت، إذ بلغت حد إحراق فرع للمصرف الوطني، بالتزامن مع مطالب بإسقاط نظام المرشد ورفض تدخل طهران في شؤون الدول العربية. ففي مدينة بهبهان، جنوب غربي إيران، أضرم محتجون النار في "المصرف الوطني"، بينما طالب المتظاهرون في مدينة "كرج"، وسط البلاد، بإسقاط نظام المرشد على خامنئي. وردد متظاهرون في عدة مدن إيرانية هتافات رافضة لتدخل بلدهم في شؤون الدول العربية، وطالبوا بتحسين أحوالهم المعيشية، بحسب مصادر في المعارضة الإيرانية. وقالت تلك المصادر، السبت، إن السلطات الإيرانية قطعت خدمة الإنترنت عن مناطق الأهواز جنوب غربي إيران، بعد الاحتجاجات ضد النظام الإيراني. وأغلق محتجون في طهران بعض شوارع العاصمة، احتجاجا على رفع أسعار الوقود بنحو 3 أضعاف ما كانت عليه. وقالت مصادر في المعارضة الإيرانية إن قوات الأمن لجأت إلى القوة أثناء تفريق متظاهرين في بوشهر جنوبي البلاد، بينما استنكر متظاهرون في طهران إنفاق عائدات البلاد على قوات الباسيج. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن العاصمة طهران وعدة مدن أخرى شهدت مظاهرات حاشدة السبت، في اليوم الثاني من الاحتجاجات. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، السبت، إن مدينة سيرجان، وسط إيران، شهدت مظاهرات "كبيرة"، مشيرة إلى أن أشخاصا هاجموا "مستودعا للوقود في المدينة وحاولوا إحراقه"، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس. ويأتي هذا بعد أقل من 24 ساعة من مظاهرات حاشدة في طهران وشيراز وأصفهان وتبريز، احتجاجا على رفع السلطات الإيرانية أسعار الوقود، وردا على تصريحات الرئيس، حسن روحاني، الذي دافع عن القرار. وأفاد ناشطون مساء الجمعة بسقوط قتيل خلال مواجهات اندلعت مع قوات الأمن الإيراني في مدينة سيرجان، التي بادرت بإطلاق النار بشكل عشوائي على المحتجين، فيما شنت السلطات حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات.

روحاني: فشلنا بمواجهة العقوبات ...

القبس...(فارس، إرنا)...للمرة الأولى، أقر الرئيس الإيراني حسن روحاني بفشل الحكومة في مواجهة العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة على بلاده بسبب برنامجها النووي. وخلال حديث تلفزيوني، الثلاثاء، في مدينة كرمان، قال روحاني إن البلاد تمر بظروف اقتصادية صعبة لم تشهدها منذ أربعين عاما بسبب العقوبات الأميركية التي فرضت حظرا على تصدير النفط، متسائلاً: «كيف ندير البلاد ونحن نواجه أزمة تصدير وبيع النفط؟». وتابع:«نحن الآن بحاجة إلى العملة الصعبة لتأمين متطلبات البلاد ومتطلبات الحكومة أيضا»، مبيناً أن 70 في المئة من ميزانية الحكومة تؤمن من إيرادات بيع النفط والـ 30 في المئة الأخرى من الرسوم الجمركية والضرائب. وكشف روحاني أن حجم إيرادات نفط إيران السنوية تبلغ 60 مليار دولار، مضيفاً: «نحن بحاجة إلى 60 مليار دولار لاستيراد متطلبات البلاد من الخارج، ولا نمتلك منها الآن إلا جزءاً قليلاً جداً جداً» واتهم روحاني جهات نافذة في إيران - لم يسمّها - بإهدار مليارات الدولارات من أموال الشعب، منتقدا في الوقت ذاته رئيس السلطة القضائية الجديد إبراهيم رئيسي على عدم قدرته على كشف ملفات الفساد العملاقة.

مفقودو الثورة السودانية... 3 احتمالات غامضة...

عثر على أشخاص في أوضاع نفسية متدهورة وآخرين فاقدين للذاكرة بسبب التعذيب...

اندبندنت...إسماعيل محمد علي ... على الرغم من مرور 165 يوماً على مجزرة فض اعتصام القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم، التي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص، وعشرات من المصابين، ما زال مصير أعداد من المفقودين مجهولاً، وقد بلغ عددهم نحو 40 عثر على 22 منهم فقط، كان القاسم المشترك بينهم هو فقدان الذاكرة والحالة النفسية السيئة للغاية. ومنذ الإعلان عن فقدان عدد من المتظاهرين إبان الثورة السودانية التي اندلعت في ديسمبر (كانون الأول) 2018 وأطاحت نظام عمر البشير في أبريل (نيسان) 2019، خصوصاً في أعقاب مجزرة فض الاعتصام سارعت مجموعة من الشبان والشابات لتكوين مبادرة باسم "مفقود" للمساعدة في العثور على المفقودين من الاعتصام وما تلاها وما سبقها من أحداث. وبدأت هذه المبادرة، وفق مؤسسها يحيى حسين، بعد خمسة أيام من واقعة فض الاعتصام في أعقاب إعلان العديد من الأسر السودانية عن فقد أبنائها من خلال تدوين بلاغات في أقسام الشرطة المختلفة في العاصمة الخرطوم، لافتاً إلى أنهم بدأوا كمجموعة صغيرة على فيسبوك، ثم صاروا مجموعة من اللجان المتخصصة، للبحث عمن فقدوا خلال فض الاعتصام وكشف مصيرهم. واستطاعت المبادرة كشف مصير 45 مفقوداً، بعضهم عاد إلى ذويه، ووجد ثلاثة منهم كانوا مجهولي الهوية في المشارح. وهناك 22 ما زالوا مجهولي المصير، منهم 10 فقدوا أثناء فض الاعتصام، و12 فقدوا في أحداث متفرقة ما قبل فض الاعتصام وبعده. فيما تم العثور على أشخاص في أوضاع نفسية متدهورة وآخرين فاقدين للذاكرة بسبب التعذيب الذي مورس عليهم في المعتقلات، مما أخضعهم لعلاج طبي ونفسي بالتعاون مع تجمع الأطباء النفسيين.

فقدان الذاكرة

ووفق ما نقلت المبادرة عن متخصصين أن حالات الصدمة التي مر بها المفقودون هي التي أدت إلى فقدان الذاكرة لدى بعضهم، وأن هذه الحالات تكررت بين الناجين من فض الاعتصام الذين عثرت عليهم المبادرة. وضمت المبادرة أكثر من 56 ألف عضو على فيسبوك يتابعون المنشورات ويسهمون في نشر أخبار المفقودين وصورهم للوصول إلى أماكن وجودهم. كما لدى المبادرة فريق ميداني كان يتجول بشكل مستمر في المستشفيات والمشارح، إذ يقوم بتصوير مجهولي الهوية ووصف المناطق الذين أتو منها ونشرها بشكل واسع وهو ما أسهم في العثور على ذويهم بالسرعة المطلوبة.

لجنة للتحقيق

في هذه الأثناء، أصدر النائب العام السوداني تاج السر علي الحبر في وقت سابق قراراً بإعادة تشكيل وإضافة أعضاء إلى لجنة التحقيق والتحري لتقصي الحقائق حول الأشخاص المفقودين منذ فض اعتصام القيادة العامة للجيش السوداني في يونيو (حزيران) الماضي. وتختصُّ اللجنة التي يترأسها المحامي الطيب العباسي بالتحري والتحقيق حول اختفاء أشخاصٍ من ساحة الاعتصام أثناء قيامه أو بعد فضّه، وتضم 14 عضواً، إلى جانب ممثلين لمبادرة مفقود، وممثلٍ لأسر المفقودين. وأكد القرار أنه في سبيل إنجاز ما تقدَّم، تكون للجنة السلطات الواردة في المادة 47 من قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991 وقانون النيابة العامة لسنة 2017. وقال عضو مجلس السيادة ومسؤول ملف المفقودين محمد الفكي أنه ناقش مع النائب العام أمر تشكيل اللجنة، وطالبه بدمج لجنة أخرى كان شكلها مجلس السيادة الانتقالي بموجب القرار رقم 77 في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع اللجنة المُكوَّنة حديثاً. تابع الفكي "أوضحتُ له في ذلك اللقاء، أن أسباب تكوين مجلس السيادة الانتقالي لتلك اللجنة، جاءت لتأخر إجراءات تعيين النائب العام ورئيس القضاء، وفق ما نصَّت عليه الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية، وبتعيينهما انتفت أسباب وجودها". وتعهد الفكي، بالمتابعة المُستمرّة مع أسر المفقودين وأعضاء مبادرة مفقود حول سير عمل اللجنة والتقدم المنتظر إحرازه في هذا الملف، الذي يُعدُّ بجانب ملف القصاص من قتلة الشهداء، أحد أهم مطالب الثورة.

ثلاثة احتمالات

وكان عضو لجنة الانتهاكات والقتلى في تجمع المهنيين السودانيين، المحامي سمير شيخ الدين، أفاد بأن عدد المفقودين يبلغ 36 شخصاً بعد أن تم العثور على العشرات، لكن الرقم الموثق هو 17 شخصاً، مبيناً أن الرقم 36 بحسب إفادات شهود عيان وروايات حاضرين عن فقدان واختفاء بعض من كانوا معهم في الاعتصام، لكن لم يتم إدراج بياناتهم لعدم الوصول إلى عناوينهم وذويهم، بسبب أنهم من الأقاليم وليسوا من سكان الخرطوم. وأشار إلى أن هناك ثلاثة احتمالات ومصائر للمفقودين، هي: أن يكون من بينهم شباب أصيبوا بأزمات وصدمات نفسية مروعة وهم هائمون في الشوارع حالياً، وهذا تم العثور عليه بالفعل، أو أنه ما زالت هناك جثث في النيل لم يتم العثور عليها ضمن ما تم العثور عليه، أو أن يكونوا معتقلين في أماكن احتجاز سرية، أو الاحتمالات الثلاثة معاً، لافتاً إلى أن أسر المفقودين الـ17 على اتصال وتنسيق مع اللجنة القانونية من المحامين وقد تم تأسيس لجنة من أسر المفقودين تتبع للتحالف الديمقراطي للمحامين الذي هو أحد مكونات تجمع المهنيين السودانيين.

إجراءات قانونية

وأعلنت أسر ضحايا المفقودين الذين عثر على جثثهم في المشارح بأنها ستحرك بشكل جماعي إجراءات قانونية لمعرفة الجناة قانوناً، مع استنفارها الرأي العام المحلي والإقليمي. وكانت قوى الحرية والتغيير التي قادت الثورة الشعبية في السودان، حمّلت في السابق المجلس العسكري الانتقالي آنذاك مسؤولية فض الاعتصام، بينما قال المجلس إنه لم يصدر أمراً بالفض. ومنذ أغسطس (آب) الماضي أصبح المجلس العسكري شريكاً لقوى الحرية والتغيير في حكم انتقالي مدته ٣٩ شهراً، تعقبه انتخابات عامة في البلاد.

اقتصاد لبنان في ورطة.. "ستاندرد آند بورز" تخفض التصنيف..

المصدر: العربية.نت – وكالات... خفضت منظمة ستاندرد آند بورز "Standard AND Poor's " تصنيف لبنان إلى CCC/C بفعل تنامي المخاطر المالية والنقدية، بعد أن كان في السابق ضمن تصنيف من (B/B-)....وجاء هذا التخفيض، بحسب المنظمة، بسبب تراجع الثقة في الحكومة اللبنانية والاقتصاد.

دعم المانحين

كما أشارت المنظمة إلى أن النظرة المستقبلية لاقتصاد لبنان تعكس مخاطر خاصة بالجدارة، إضافة إلى الضغوط المالية والنقدية المتراكمة على البلاد، منوهة إلى أن تراجع الثقة في الحوكمة والاقتصاد بلبنان يؤدي إلى مسار معاكس لتدفقات داخلة للودائع إلى البنوك. إلى ذلك، رأت أن الحكومة اللبنانية ستحتاج إلى دعم خارجي من المانحين أو حزمة إصلاح داخلي كبيرة لمواصلة ديونها الحكومية العامة. يذكر أنه يوم الخميس خفضت الوكالة بشكل أكبر تصنيفها الائتماني لثلاثة بنوك لبنانية هي بنك عودة وبنك بلوم وبنك ميد، فيما يتعلق بجدارتها بالاستثمار مشيرة إلى تزايد ضغوط السيولة. وأمس شهد البلاد إضراب القطاع الصحي الخاص، الذي حذر من شلل قد يصيبه قريباً. كما أعلن تجمع رجال الأعمال اللبنانيين، الجمعة، أن البلاد ستتعرض قريباً إلى نقص حاد في كل المواد المستوردة. ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع احتجاجات عمت لبنان منذ 17 أكتوبر، نجمت إلى حد ما عن أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد فيما بين عامي 1975 و1990 مما أدى إلى إغلاق البنوك وإصابة لبنان بالشلل والحد من قدرة مستوردين كثيرين على شراء بضائع من الخارج. واستقال سعد الحريري من منصبه كرئيس للوزراء في 29 أكتوبر في مواجهة الاحتجاجات ضد النخبة السياسية الحاكمة، التي يُنحى باللوم عليها في الفساد الحكومي المتفشي.

حكومة لبنان معلقة.. "الصفدي" يحترق وحشد لأحد الشهداء...

المصدر: دبي - العربية.نت... لا يزال مصير الحكومة في لبنان معلقاً، على الرغم من مضي أسبوعين على استقالة سعد الحريري. وفي حين طُرِح، الجمعة، اسم وزير المالية السابق محمد الصفدي لرئاسة الحكومة الجديدة، اصطدم هذا التوافق غير المعلن رسمياً، والذي كشفه بالأمس وزير الخارجية، جبران باسيل، قبل أن يتراجع عنه لاحقاً تحت ظل الضغوط، برفض رؤساء الحكومة السابقين فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام، الذين جددوا موقفهم الداعم لإعادة تكليف رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري. بدورها أوضحت مصادر الحريري أنه لم يطرح اسم الصفدي فقط، بل جاء ضمن سلة أسماء أخرى.

"موعد الاستشارات لم يحدد"

ولعل الموقف اللافت أتى مساء أمس عن مصادر مقربة من القصر الجمهوري، التي أشارت للعربية إلى أن شيئاً لم يجزم بعد وأن موعد الاستشارات لم يحدد بعد على عكس ما كان أعلن عنه باسيل متخطياً الرئاسة من أن الاستشارات النيابية لتأليف الحكومة ستنطلق الاثنين. وسط هذا التقاذف للاسم، ورفض أي طرف سياسي تبنيه بشكل مطلق، ما قد يؤدي إلى حرقه، زاد ضغط الشارع الذي رفض تسمية الصفدي من عمق الأزمة الحكومية. وكانت مصادر مقربة من الصفدي أكدت في وقت سابق لـ"العربية.نت" أن الوزير السابق لن يتردد في تولي المسؤولية، في حال تم التوافق على تكليفه، مضيفة أن الصفدي أكد أنه إذا شكل الحكومة فستأتي متماشية مع متطلبات الشارع. وأشارت المصادر "إلى أن الصفدي أكد أنه لن يُشكّل إلا حكومة تُرضي مطالب الشارع المُنتفض منذ ثلاثين يوماً، وتُلبّي طموحاته في مكافحة الفساد ووقف الهدر وتستجيب لحاجاته المعيشية والاقتصادية التي كانت الدافع الأوّل لنزول اللبنانيين إلى الساحات". كما قالت "إن الوزير الصفدي لا يُبلّغ بتكليفه رئاسة الحكومة، فهو رجل دولة ولديه حيثية شعبية، وإنما جرى استمزاج رأيه بالموضوع". ولفتت إلى "أن الوزير الصفدي يرفض الدخول في أي أمر يُنافي أو يُخالف الدستور. فالأخير واضح في تحديد آلية تشكيل الحكومة. فالمرحلة الأولى تقتضي التكليف ثم يليها مرحلة التشكيل التي تأتي نتيجة الاستشارات النيابية المُلزمة".

أحد الشهداء

وفي سياق تحرك الشارع، دعت مجموعة "لحقي" المشاركة في الحراك المستمر منذ شهر إلى الانتقال إلى مرحلة "تسكير الطرقات الهادف"، يكون من الساعة 6 صباحاً وحتى الـ 11 قبل الظهر. إلى ذلك، دعت إلى ملء الساحات غداً في تظاهرات حاشدة وسط بيروت وفي طرابلس (شمالاً) وغيرهما من المدن، بمناسبة مرور شهر على "ثورة" 17 أكتوبر، في ما سمّته #أحد_الشهداء .

التصويت في الأمم المتحدة على قرار يلزم إسرائيل بدفع 856,4 مليون دولار للبنان

الجمهورية...أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين أنّ اللجنة الثانية التابعة للأمم المتحدة صوتت في 14 تشرين الثاني 2019 على قرار البقعة النفطية على الشواطىء اللبنانية التي تسببت بها اسرائيل ابان عدوان تموز 2006، والذي قدمته فلسطين بصفتها رئيس مجموعة الـ77 والصين. وقد تبنت الجمعية بأغلبية 158 صوتاً القرار المذكور وقد صوتت لصالح القرار معظم دول مجموعة الـ77 والصين ودول الاتحاد الاوروبي، وصوتت ضده 9 دول وامتنعت 6 دول عن التصويت. وسترفع اللجنة الثانية القرار إلى الجمعية العامة ليتم التصويت عليه أواخر شهر كانون الأول المقبل. وقدرت التعويضات بـ856،4 مليون دولار عام 2014 ليحتفظ لبنان بحق الفائدة المتراكمة بعد هذا التاريخ.

ترمب يصدر عفواً عن ضباط متهمين بارتكاب جرائم حرب...

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، عفواً عن ضابطين بالجيش متهمين بارتكاب جرائم حرب في أفغانستان. وأعاد ترمب أيضاً لقائد فصيلة بالقوات الخاصة بالبحرية في العمليات في العراق رتبته السابقة في خطوة قال منتقدون إنها ستقوض العدالة العسكرية، وتبعث برسالة مفادها أنه سيتم التغاضي عن الفظائع التي يتم ارتكابها في ساحات القتال.

أوكرانيا تعتقل البراء الشيشاني.. وزير الحرب في «داعش»

الراي....الكاتب:(رويترز) ... قال جهاز أمن الدولة في أوكرانيا، اليوم الجمعة، إنه اعتقل البراء الشيشاني وهو قيادي بارز في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ودخل البلاد بصورة غير شرعية العام الماضي. وأضاف أن المعتقل يحمل جنسية جورجيا وكان مساعدا لأبي عمر الشيشاني الذي وصفته وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بأنه «وزير الحرب» في الدولة الإسلامية. وتابع في بيان «أثبت فحص الشكل أن الأجنبي المعتقل هو بالفعل أحد قادة الدولة الإسلامية المطلوبين».

أسرى «داعش» يتسببون في أزمة بين «دول التحالف»... وضغط أميركي لإنهائها

معارضة من بلدان أوروبية لاستقبال مواطنيها المنخرطين في التنظيم

الشرق الاوسط..واشنطن: معاذ العمري... انتهت اجتماعات دول التحالف الدولي لمحاربة «داعش» في الولايات المتحدة الأميركية، أول من أمس، على خلافات واتفاقات، وهي في مجملها حول الأسرى «الداعشيين»، إذ اتفقت الدول المجتمعة على الخطر الذي يشكله هؤلاء الأسرى «الداعشيون» الأجانب لدى «قوات سوريا الديمقراطية» والسجون العراقية، وكذلك التركية، واختلفوا فيما بينهم على المسؤولية الملقاة على كل دولة في التحالف في تسلم هؤلاء الدواعش ومحاكمتهم، وغالب الدول المعارضة لاستقبال أعضاء التنظيم الأجانب هي الدول الأوروبية. الولايات المتحدة اعتبرت أن مهمة التحالف لم تنتهِ بمقتل الزعيم أبو بكر البغدادي، ولا بموت «حلم الخلافة»، إذ لا يزال هناك المزيد من العمل للقضاء على التنظيم بشكل نهائي، مطالبةً الدول المشاركة في التحالف الدولي بمواصلة دعم التحالف الذي تقوده في سوريا والعراق، والالتزام بالمسؤوليات الملقاة على عاتق كل دولة عضو في هذا التحالف. وقال السفير جيمس جيفري المبعوث الأميركي إلى التحالف الدولي لمحاربة «داعش»، والمسؤول عن الملف السوري، إن وزراء خارجية التحالف العالمي لهزيمة «داعش» جددوا التزامهم بهذا التحالف، وأقروا بالنجاح الكبير الذي حققه التحالف في تدمير «الخلافة» في شهر مارس (آذار) الماضي، وفي مقتل زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي، الشهر الماضي، كما أكد الجميع على أن الطريق طويل لشطب «داعش» كتهديد إرهابي في العراق وسوريا، وحول العالم. وأشار جيفري، خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع وزراء الخارجية الـ30 المشاركين في الاجتماع، إلى أن الولايات المتحدة حصلت على تعهد من الدول الأعضاء بتحقيق مليار دولار، بعد أن تم جمع نحو 700 مليون دولار، كما تمت مناقشة التوغل التركي في شمال شرقي سوريا، ووضع خطة شاملة للمرحلة المقبلة. وأضاف: «كان هناك بعض الاختلاف في الرأي حول ما إذا كان ينبغي إعادة الأسرى (الدواعش) الأجانب إلى أوطانهم أو ما إذا كان ينبغي أن يكون هناك أمر آخر، ولا بد من الاعتراف بأن هذه مشكلة كبيرة، خاصة إذا كان الوضع في الشمال الشرقي أكثر تعقيداً أو غير آمن، وقد ناقشنا الوضع السوري مع مجموعة مصغرة من الدول المشاركة وتحدثنا هناك عن تشكيل اللجنة الدستورية، وكيف يمكننا استغلال ذلك من أجل التوصل إلى حل وسط غير عسكري لمرور المشكلات والأخطار التي تسببها سوريا للمجتمع الدولي بأسره». وأكد جيفري أن الولايات المتحدة لم تكن سعيدة بتوغل تركيا في الشمال الشرقي لسوريا، وسجّلت اعتراضها عدة مرات، وغير سعيدة أيضاً بوجود القوات السورية والقوات الروسية في تلك المنطقة، مضيفاً: «نحن قلقون للغاية، كما هو الحال مع الجنرال مظلوم عبدي، بشأن صعود (داعش)، وما قاله السفير روبوك في خطابه المسرب للصحافة أخيراً الذي حذر من التطهير العرقي «قد قلته عدة مرات في شهادتي أمام مجلس الشيوخ والنواب، أثرت كل هذه القضايا في أنقرة التي تعهّدت بسلامة عودة المدنيين إلى مناطقهم بالتزامن مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبوقف إطلاق النار». بدوره، قال ناثان سيلس القائم بأعمال وكيل وزارة الأمن المدني والديمقراطية وحقوق الإنسان في وزارة الخارجية: «لقد أدركنا أيضاً الحاجة إلى الحفاظ على الضغط على فروع وشبكات (داعش)، في جميع أنحاء العالم، والتأكيد على أن الدول ملزمة باستعادة مواطنيها المشاركين مع (داعش)، وهم أسرى الآن، ويجب مقاضاتهم على الجرائم التي ارتكبوها، ونشجعهم أيضاً على إعادة تأهيل وإعادة إدماج أولئك الذين لم يرتكبوا جرائم، وخاصة الأطفال الصغار». وأضاف: «إحدى النقاط التي أثارها الرئيس باستمرار، والتي كررت التأكيد عليها مع شركائنا اليوم أنه لا ينبغي لأحد أن يتوقع من الولايات المتحدة أو أي شخص آخر حل هذه المشكلة لهم، نتحمل جميعاً مسؤولية مشتركة لضمان عدم تمكن مقاتلي (داعش) من العودة إلى ساحة المعركة، ومنع (داعش) من التطرف أو إلهام الجيل التالي من الإرهابيين». وأكد سيلس أن السياسة الأميركية تجاه سوريا لا تزال ثابتة على مرّ السنين، والوجود الأميركي هناك مرتبط بإحداث هزيمة دائمة لـ«داعش»، لتقليص الوجود الإيراني الخبيث والقضاء عليه، ولإيجاد حل سياسي سلمي للنزاع تمشياً مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأشار إلى أن النقطة الثانية التي ناقشها الاجتماع هي الحفاظ على ضغط مكثف على فروع وشبكات «داعش» خارج سوريا والعراق، بما في ذلك تطبيق قانون أمن الحدود وتبادل المعلومات والعقوبات والمراسلات المضادة و«تحقيقاً لهذه الغاية، نعمل على تنظيم اجتماع للائتلاف في أوائل عام 2020، يركز على تهديد (داعش) في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل».

برلين تنتقد «أسلوب» تركيا في ترحيل «الألمان الدواعش»

الداخلية لـ «الشرق الأوسط» : يجب أن يجري وفقاً للأصول القانونية

برلين: راغدة بهنام... وجهت الداخلية الألمانية انتقادات لتركيا على الأسلوب الذي تعتمده في إعادة الألمان الذين يشتبه بأنهم ينتمون لتنظيم «داعش». جاء هذا بعد وصول عائلة من 7 أشخاص من أصل عراقي إلى مطار «تيغيل» في برلين، وامرأتين كانتا في مناطق قتال «داعش». وكانت برلين قد تفاجأت بإعلان أنقرة أنها ستعيد مواطنين ألمانا يشتبه بأنهم ينتمون لـ«داعش»، من دون أن تكون قد ناقشت معها تفاصيل الأسماء والأدلة التي يمكن أن تدينهم بتورطهم في الإرهاب. وقال متحدث باسم الداخلية في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إنه لا يمكن منع أولئك الحاملين جنسية ألمانية من العودة، وإنهم يملكون كذلك حق المساعدة القنصلية في الخارج كما حصل في تركيا. وأضاف المتحدث أنه: «من حق تركيا أن ترحل حملة الجنسية الألمانية إلى ألمانيا إذا لم يكن لديهم حق الإقامة في تركيا»، ولكنه أشار إلى أن عمليات الترحيل هذه: «يجب أن تكون ضمن الشروط والأصول القانونية»، مضيفا أن «هناك حوارا مستمرا في أنقرة حول هذه الشروط». ومن بين هذه الشروط، تأكد السفارة أو القنصيلة الألمانية في تركيا من هوية أولئك الذين تنوي أنقرة إعادتهم، عبر أخذ بصماتهم وإجراء فحوص الحمض النووي. وبعد ذلك، بحسب المتحدث باسم الداخلية، يخضع هؤلاء لمقابلة في القنصلية الألمانية تتضمن تحديد المخاطر التي يمكن أن يتسبب بها هؤلاء، ويجري هذه المقابلات محققون مختصون. وبعد كل هذه الإجراءات - يشير المتحدث - تقرر ألمانيا استعادة مواطنيها». ورغم عدم قدرة الشرطة الألمانية على اعتقال الأشخاص الذين ترحلهم تركيا، فقد أوقفت الشرطة رب العائلة العراقي، ولكن بتهم لا علاقة لها بالإرهاب. وذكرت صحيفة «بيلد» الشعبية أن الرجل البالغ من العمر 55 عاما، وهو عراقي، فيما عائلته تحمل الجنسية الألمانية، مطلوب بتهم تتعلق بالتزوير. وذكرت الصحيفة أنه كان يدعي أنه بإمكانه مساعدة لاجئين على الحصول على جنسية ألمانية وأوراق إقامة، ولكنه غادر البلاد وأخذ الأموال التي حصل عليها من اللاجئين. إلا أن السلطات الألمانية لا تملك أدلة كافية ضد أي من هؤلاء العائدين على تورطهم مع «داعش»، ما يعني أنها غير قادرة على اعتقالهم. وأكد متحدث باسم الداخلية الألمانية لـ«الشرق الأوسط» أن العائلة التي وصلت وهي من أصل عراقي «لا علاقة لها بداعش»، إلا أنه أفاد بأن المرأتين كانتا في مناطق التنظيم الإرهابي، وأن اعتقالهما «رهن بنتائج تحقيقات المدعي العام». وأشار المتحدث باسم الداخلية إلى أنه في العادة عندما يعيدون أشخاصا شاركوا في القتال في سوريا والعراق، فهم «يعودون إلى البيئة المتطرفة»، ولكنه أضاف أنه «لا أدلة في الوقت الحالي، بأنهم يريدون تنفيذ أعمال عنف في ألمانيا أو أوروبا». وكشف المتحدث كذلك أن وزارة الداخلية أنشأت وحدة جديدة خاصة للتعاطي مع العائدين، وخاصة الأطفال في محاولة لتأهيلهم وإعادة دمجهم في المجتمع. وقال: «يجب النظر إلى الأطفال على أنهم ضحايا بشكل أساسي، فهم كبروا في ظل نظام تعليمي راديكالي من قبل (داعش)، ولدى عودتهم سيتم تأمين الدعم اللازم لهم». من جهته، قال متحدث باسم وزارة العدل في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الأشخاص الذين قاتلوا مع (داعش) يجب أن يتوقعوا محاكمتهم بعد عودتهم إلى ألمانيا». وأضاف: «جرائم التنظيم الإرهابي يتم ملاحقتها بشكل ثابت وحازم في المحاكم الألمانية، وهذا يظهر في المحاكمات الجارية وتلك التي انتهت وصدرت فيها أحكام». وشدد على أن المدعي العام الألماني ووزارات العدل والمنظمات الأمنية في الدول المعنية «يعملون يدا بيد» لأجل جمع الأدلة وإدانة المقاتلين العائدين.

عناصر «داعش» العائدون إلى ألمانيا سيخضعون للمراقبة

برلين: «الشرق الأوسط».. ذكرت مصادر أمنية ألمانية، أمس، أن المواطنين الألمان التسعة المشتبه بدعمهم لتنظيم «داعش» والذين رحلتهم تركيا هذا الأسبوع، لن يواجهوا الاعتقال الفوري عند عودتهم. وقالت المصادر، وفق وكالة الصحافة الفرنسية، إنه لا توجد أدلّة كافية لإصدار مذكرات اعتقال بحق التسعة، ما أثار انتقادات من المعارضة التي قالت إن عملية الترحيل فاجأت الحكومة. ومن بين المرحلين الذين يتوقع وصولهم اليوم الخميس أو الجمعة، عائلة من سبعة أفراد من بلدة هيلديشم وسط ألمانيا التي تركزت فيها مداهمات الشرطة ضد متطرفين في السابق. والأب ألماني من أصل عراقي، تشير إليه السلطات فقط باسمه الأول كنعان، ويُعرف عنه أنه متشدد بحسب المصادر. والمُرحّلان الآخران هما امرأتان كانتا زوجتين لمقاتلي التنظيم، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصادر نفسها. وكانتا مسجونتين في تركيا منذ مارس (آذار). ويجري التحقيق مع المرأتين في ألمانيا للاشتباه بعضويتهما أو دعمهما للتنظيم الإرهابي. وكانت المرأتان فرتا من مخيم سوري لأنصار التنظيم، واعتقلهما الجنود الأتراك، بحسب المصادر. وتُدعى إحداهما هايدا (26 عاما) وتوجهت إلى سوريا في 2014 برفقة مقاتل في التنظيم من ألمانيا. وقالت إن زوجها قُتل في القتال. من جهتها، صرّحت وزيرة العدل كريستين لامبريشت لصحيفة «نوي أوسنابرويكر تسايتونج» إنه رغم أن العائدين «لا يمكن احتجازهم بعد، فإنّهم يمكن أن يخضعوا للمراقبة الدقيقة أو يضطروا إلى ارتداء أسورة إلكترونية». وسافر آلاف الأجانب إلى العراق وسوريا للانضمام إلى تنظيم «داعش». وبعد انهيار التنظيم هذا العام، ترددت العديد من الدول في قبول عودتهم إليها. وقال أرمين شوستر، وهو مشرع متخصص في قضايا الأمن القومي، إن نحو 100 مواطن ألماني ما زالوا في سوريا والعراق، وإن ثلثهم يمكن اعتبارهم خطرين إذا عادوا. وقال شوستر إن تركيا تستعد لترحيل نحو عشرة مواطنين ألمان آخرين تحتجزهم. وقامت ست مقاطعات ألمانية بتعيين مسؤولين لتنسيق عودة المواطنين الألمان من سوريا، وضمان خضوعهم لبرامج إزالة التطرف. لكن ستيفان ثومي، من الحزب الديمقراطي الحر المعارض في ألمانيا، اتّهم الحكومة في مقابلة مع إذاعة «دويتشلاندفنك» بعدم بذل ما يكفي من الجهد. وقال إن الحكومة «تضع رأسها في الرمال» بشأن قضية العائدين من سوريا.

 



السابق

مصر وإفريقيا...سد النهضة.. مصر تعلق على أول اجتماع برعاية أميركية... أمطار وسيول على ساحل البحر الأحمر.....بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر يؤكدان مواصلة التعاون لتحقيق «الإخاء الإنساني»....تكنوقراطي مستقل لرئاسة الحكومة المقبلة في تونس....«الخارجية» الأميركية: الولايات المتحدة تعتبر حكومة السودان شريكا....«الحراك» الجزائري يهاجم المرشحين الخمسة عشية انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية...."سواعد روسية".. هل تغير موقف واشنطن من حفتر؟...

التالي

لبنان......الصفدي يرفض تولي رئاسة الحكومة .. ويقدم دعمه للحريري....فشل طرح الصفدي يعيد أزمة الحكومة إلى نقطة الصفر...مؤيدو «التيار» و«الثنائي الشيعي» يشعرون بـ «الاستفزاز» من شعارات الحراك.... دعوات لتظاهرات حاشدة في "أحد الشهداء"...الثورةُ «تدشّن» الشهرَ الثاني «ع هدير البوسطة»....واشنطن تعتبر أن المسؤولين اللبنانيين لم يتعاملوا يوماً مع مشكلة «حزب الله» بجدية....إنقاذ اقتصاد لبنان يبدأ بسد الثقوب السود....بعد العراقيل.. "بوسطة الثورة" تصل الى محطتها الاخيرة في صيدا....

U.S. and Taliban Announce Agreement on Afghanistan

 السبت 22 شباط 2020 - 6:32 ص

U.S. and Taliban Announce Agreement on Afghanistan https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/af… تتمة »

عدد الزيارات: 35,353,606

عدد الزوار: 876,158

المتواجدون الآن: 0