أخبار وتقارير....باريس تدعو لقيام «حكومة جامعة» توحي بالثقة...اللبنانيون يخزنون المؤن والأدوية ويتخوفون من عودة الحرب....أربعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن إرهابي سوداني.. المحكمة الجنائية الدولية تجيز فتح تحقيق في الجرائم بحق الروهينغا...طالب روسي يفتح النار على زملائه وينتحر...بدء مؤتمر التحالف ضد داعش في واشنطن بمشاركة 35 دولة...بومبيو: الولايات المتحدة ستواصل قيادة التحالف والعالم في مقاتلة «داعش»...تهديد قوي للدولار الأميركي من مجموعة دولية وعملة مشفرة...ترامب وأردوغان... اجتماع «رائع» يفشل في تسوية الخلافات..

تاريخ الإضافة الجمعة 15 تشرين الثاني 2019 - 4:37 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


باريس تدعو لقيام «حكومة جامعة» توحي بالثقة وحذرت من مقاربة «صقور» واشنطن للأزمة اللبنانية..

الشرق الاوسط...باريس: ميشال أبونجم... ما زالت باريس مستمرة في اتصالاتها من أجل توفير «شبكة الأمان» للبنان في الأزمة غير المسبوقة التي يعيشها منذ 25 يوما. وكشفت أوساطها أن اتصالات تجرى مع العديد من الأطراف بما فيها طهران ودول خليجية وأن وزير الخارجية جان إيف لو دريان «يثيرها في مشاوراته» الهاتفية وفي زياراته ولقاءاته مع نظرائه ومنهم من حضروا إلى باريس للمشاركة في «منتدى السلام» الذي اختتم أعماله في العاصمة الفرنسية أول من أمس. وكشفت المصادر الفرنسية، بخصوص الموقف الأميركي، أن ثمة جناحين يتعارضان داخل الإدارة الأميركية في النظر لتطورات الأحداث في لبنان: الأول، يتماهى مع المقاربة الفرنسية ويعتبر أن المطلوب من السلطات اللبنانية أن تتجاوب مع ما يريده الشارع وتوفير الظروف ليتمكن اللبنانيون من تشكيل حكومة قادرة على مواجهة الأوضاع الاستثنائية خصوصا الاقتصادية. وتعتبر باريس أن المرحلة التي يجتازها لبنان «خطيرة» وأن هذا القول هو نتيجة «قراءة واعية» لتحديات المرحلة الحالية وما قد يستتبعها سياسيا واقتصاديا وماليا. وبالمقابل، ترى باريس أن ثمة تيارا آخر في الإدارة الأميركية هو «تيار الصقور» الذي يرى في الحراك اللبناني «كما العراقي» فرصة لإضعاف «حزب الله» وعبره المواقع الإيرانية وذلك على خلفية النزاع الأميركي ــ الإيراني في المنطقة وسعي واشنطن لكسر شوكة إيران عبر سياسة «الضغوط القصوى» التي تمارسها واشنطن منذ أن أوقفت التزامها بالاتفاق النووي. وأفادت المصادر الفرنسية أن باريس «نبهت» أن أمرا كهذا من شأنه أن يدفع «حزب الله» إلى رفض التنازل تحت ضغوط الشارع وبالتالي إطالة المأزق. وتحرص باريس على إيصال «رسالة» لـ«حزب الله» «تذكر» أنها على «تواصل معه» وأنه يشكل جزءا من النسيج السياسي والاجتماعي اللبناني. ومضمون الرسالة يركز على حثه على «الفصل» بين المسائل الداخلية اللبنانية وبين النزاعات الإقليمية وتجنب أن يتحول لبنان ساحة لـ«تصفية» مشاكل المنطقة أو لتمرير رسائل عبره. وقالت مصادر أخرى، إن باريس تريد «طمأنة» حزب الله إلى أن غرضها ليس عزله أو استهدافه أو إخراجه من المعادلة السياسية وفق ما يصدر عن بعض مسؤوليه، بل «فقط» حث اللبنانيين على الإسراع في الخروج من الأزمة الدستورية وخطوتها الأولى تشكيل حكومة لتلافي «الفراغ المؤسساتي». وتشدد باريس على أن الركون إلى حكومة تصريف الأعمال «ليس حلا» لأن أمرا كهذا سوف «يفاقم» الأزمة. أما بالنسبة للملف الداخلي، فإن باريس تشدد عل أمرين: الأول، دعوة اللبنانيين إلى «تنحية صراعاتهم السياسية» الأمر الذي يبدو من باب التمني بالنظر إلى التناقضات العميقة في النظرة إلى الأزمة وإلى وسائل الخروج منها. أما الأمر الثاني فقوامه دعوة اللبنانيين إلى السير نحو «حكومة جامعة توحي بالثقة» وفق توصيف مصادرها بحيث يتوافر لها أوسع دعم سياسي سيكون ضروريا للمرحلة القادمة التي يفترض فيها بالحكومة العتيدة أن تعمد إلى إصلاحات أساسية تستجيب لمطالب الحراك من جهة وتوفر الضمانات المطلوبة للسير في تنفيذ تعهدات مؤتمر «سيدر» التي يعول عليها لبنان اقتصاديا وماليا. وترى أوساط دبلوماسية في العاصمة الفرنسية أن ما تقوم به باريس «مهم» وربما استدعى جهودا دولية إضافية إذ أن الضغوط والوعود الفرنسية وحدها «لا تكفي» وتستطيع باريس جر الأوروبيين وراءها. لكن باريس تريد أن ترى اللبنانيين يرتقون لمستوى المسؤولية و«إلا كان الجميع خاسرين».

اللبنانيون يخزنون المؤن والأدوية ويتخوفون من عودة الحرب

الشرق الاوسط....بيروت: بولا أسطيح... تخلو الطريق الممتدة من وسط بيروت إلى منطقة الدورة على غير عادتها من السيارات عند فترة الظهيرة، وهي الفترة التي كانت ما قبل انتفاضة 17 أكتوبر (تشرين الأول) تشهد زحمة سير خانقة، لطالما اشتكى اللبنانيون منها وطالبوا بحلول جذرية لها. فإقفال عدد كبير من المؤسسات التجارية والمدارس أبوابها، كما قرار كثير من المؤسسات خفض عدد موظفيها أو تقليص ساعات عملهم، انعكس تلقائياً على أحوال الطرقات التي باتت الحركة عليها خفيفة جداً. ويعود سيناريو الحرب ليؤرق اللبنانيين الذين تهافتوا بالمئات في الأيام الماضية لشراء الحاجيات والمؤن، ما أدى لفراغ مساحات كبيرة في المخازن التي اضطرت لاتخاذ إجراءات كتحديد عدد ربطات الخبز التي يمكن شراؤها، وكذلك أكياس الأرز، وبعض المواد الأساسية الأخرى. وكما في المخازن، كذلك في الصيدليات التي فرغ عدد منها من حليب الأطفال. ويقول أحد الصيادلة في جبل لبنان إن إحدى النساء اشترت أخيراً كل عبوات الحليب من صنف معين، وأيضاً كل ما توفر من حفاضات لطفلها البالغ من العمر 8 أشهر، ما اضطره لاتخاذ قرار بتحديد عدد عبوات الحليب التي يمكن للزبون الواحد شراؤها بثلاث، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن أهالي المنطقة يعيشون هاجس الحرب، ويستعدون لها، لذلك يعمد كثيرون لشراء كميات كبيرة من الأدوية خوفاً من انقطاعها. وتخلو المجمعات التجارية التي عادة ما تزدحم في هذا الوقت من السنة، قبل عيدي الميلاد ورأس السنة، من الزبائن، ما دفع كثيراً من المحلات لإعلان تنزيلات مبكرة لم تجذب المتسوقين الذين يجدون أصلاً صعوبة في سحب أموالهم من المصارف التي لم تعد تفتح أبوابها كالمعتاد. وإذا كان القسم الأكبر من اللبنانيين يستعد للحرب من خلال سحب ما تيسر من أمواله من المصارف، وشراء ما استطاع من حاجيات لتخزينها، فإن قسماً لا بأس به بات يتجهز لسيناريو مغادرة البلاد عند تدهور الأوضاع أمنياً. وتقول سيدة ووالدة لطفل يبلغ من العمر 3 أشهر، إنها تعمل على إصدار جواز سفر لصغيرها، و«فيزا» من السفارة الأميركية، باعتبارها وزوجها يحملان تأشيرة تسمح لهما بالمغادرة إلى الولايات المتحدة، لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنها لن تتردد بذلك في حال سلكت الأمور مسلكاً دراماتيكياً؛ خصوصاً أن لها أقارب في ولاية فلوريدا يمكن أن تمكث لديهم حتى عودة الأحوال إلى طبيعتها في لبنان. وبينما يرجح مصدر سياسي في «8 آذار» احتمال الحرب وتطور الأمور أمنياً، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن وقوع حادثين أمنيين في ظرف 24 ساعة، الأول في خلدة والثاني في جل الديب، يؤشر لتطور الأمور دراماتيكياً، يستبعد رئيس مركز «الشرق الأوسط والخليج للتحليل العسكري – إنيغما» رياض قهوجي هذا الخيار كلياً، معتبراً أن الوضع الجيوسياسي الذي كان قائماً في المنطقة والعالم عشية الحرب الأهلية في لبنان عام 1975 مختلف كلياً عن الوضع الحالي، أضف أنه في ذلك الوقت كانت هناك مناطق محددة محسوبة على قوى معينة تشهد حراكاً، أما اليوم فكل المناطق والبلدات اللبنانية هي ثائرة على النظام والقوى السياسية مجتمعة. ويضيف قهوجي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «الحرب لتقع تحتاج لطرفين مسلحين وقوتين عسكريتين، أما اليوم فالقوة الوحيدة القادرة على المواجهة هي (حزب الله)». ويرى قهوجي أن «القوى السياسية هي التي تحاول الترويج لسيناريو الحرب لتخويف الناس، وحثهم على الخروج من الشارع، وهذه ليست إلا وسيلة جديدة للضغط بعدما استخدموا إقفال المصارف وأزمة البنزين، وغيرها من الأزمات، لتقليب الرأي العام على المتظاهرين».

«.. داعش» يكشف عن دليل لاغتيال قادة عالميين بينهم ترمب..

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».. كشف تنظيم «داعش» الإرهابي عن دليل لقتل قادة العالم، يحث عبره «الذئاب المنفردة» على التنكر كصحافيين حتى يتمكنوا من وضع القنابل بالقرب من السياسيين مثل الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وكانت إحدى القنوات الإعلامية الموالية لـ«داعش» نشرت الأسبوع الجاري ملصقاً بعنوان «طرق اغتيال القادة»، يشرح ثلاث طرق للإرهابيين المحتملين لإعدام «المسؤولين والقادة العسكريين»، وفقاً لتقرير نشره موقع صحيفة «ديلي ميل» البريطانية. ويوفر الدليل طرقاً تشرح كيفية التصرف كصحافي وإخفاء سلاح داخل الكاميرا للقيام بأعمال إرهابية في المؤتمرات الصحافية. ويقول الملصق: «قد يشارك العنصر الذي يرتدي ملابس الصحافي في المؤتمرات والمنتديات والاجتماعات الصحافية التي قد تمكنه من استهداف شخصيات العدو الرئيسية. ويمكنه استخدام الكاميرا أيضاً كجهاز متفجر أو لإخفاء سلاح بداخلها». وعرضت إحدى المؤسسات الإعلامية المرتبطة بـ«داعش» أمس (الأربعاء)، صورة مركبة لإرهابي في زي عسكري يقف خلف ترمب بينما يجلس الأخير على ركبتيه وكأنه يستعد للإعدام. ورغم وفاة زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي في غارة أميركية بسوريا يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ما زال التنظيم يسعى إلى نشر فكره الإرهابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويوفر الدليل المكون من ثلاثة أجزاء طرقاً أخرى تتضمن استهداف قوافل الشخصيات المهمة. ويحث التكتيك الثاني على استخدام بنادق قنص متوسطة وطويلة المدى لمهاجمة القوافل من نقاط عالية. ويقول الملصق: «الذئب المنفرد قد يعطل قوافل القادة أو أماكن التجمع الخاصة بهم بمهاجمتهم باستخدام الرشاشات أو قنابل المولوتوف»، وتابع: «قد يقوم العناصر أيضاً بهذه العمليات باستخدام الأسلحة غير البارودية مثل الشفرات والسكاكين والسيوف أو تنفيذ هذه المهمات من أماكن مرتفعة». وأخيراً، يشير النص إلى تحديد منطقة محتملة لمهاجمة ومراقبة طريق القافلة لكشف العيوب الأمنية التي قد تسمح للمهاجم أيضاً بدراسة «خطة الانسحاب». وكانت قنوات «داعش» الإعلامية هي التي حثت في وقت سابق من هذا الشهر أنصارها على إشعال حرائق الغابات في الولايات المتحدة وأوروبا للتسبب في فوضى بيئية، بحسب التقرير. وشكل مقتل البغدادي ضربة كبيرة للتنظيم الذي فقد أراضيه في سوريا والعراق في سلسلة من الهزائم العسكرية من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وعيّن التنظيم خلفاً للبغدادي بعد أيام من مقتله، ولكن لا يُعرف عنه سوى القليل ولم يتضح كيف سيتأثر هيكل هذه الجماعة الإرهابية بالهزائم المتتالية التي لحقت بها.

أربعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن إرهابي سوداني.. «طباخ وسائق» زعيم «القاعدة» عاد لأنشطة التطرف

الشرق الاوسط...الخرطوم: محمد أمين ياسين.. أدرجت الولايات المتحدة الأميركية السوداني الأصل إبراهيم القوصي، على قائمة المطلوبين لديها، ورصدت 4 ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بأي معلومات عنه أو عن موقعه، والذي عاد لصفوف «القاعدة» بعد سنوات من إطلاق سراحه من سجن غوانتانامو، ما دفع نواباً في الكونغرس لمطالبة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما بتقديم مبررات إطلاق سراحه وآخرين عادوا لأحضان الجماعات الإرهابية مجدداً. وتصدر القوصي الاهتمام الأميركي، إثر التسجيل الصوتي الذي بثه قبل شهرين، وحرض فيه «حركة الشباب» في الصومال، الموالية لتنظيم «القاعدة»، على استهداف المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة في الصومال والقرن الأفريقي. وسبق التسجيل سلسلة من العمليات الإرهابية التي نفذتها «حركة الشباب» المتطرفة، من بينها الهجوم على القاعدة الأميركية في الجنوب الصومالي، التي تقع في الشمال الغربي للعاصمة مقديشو. وأعادت الولايات المتحدة الأميركية فتح سفارتها في الصومال، ونشر قوات عسكرية هناك في 2018، بعد مضي 26 عاماً على مقتل عشرات الجنود الأميركيين بمقديشو في عام 1993، واضطرت الولايات المتحدة الأميركية على أثره، إلى سحب قواتها وخفض تمثيلها الدبلوماسي في الصومال لأدنى المستويات، وتدهورت العلاقات إلى حد القطيعة التامة بين البلدين. وتشكل القواعد العسكرية الأميركية الجديدة في الصومال، مصدر قلق عظيم لتنظيم «القاعدة» في الصومال؛ حيث تنطلق منها الطائرات من دون طيار لضرب المواقع التي تتمركز فيها «حركة الشباب». وأفرجت السلطات الأميركية عن القوصي المعروف بـ«طباخ وسائق» زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن، في أغسطس 2012، بعد أن قضى 10 سنوات في سجن غوانتانامو الشهير، عبر صفقة بينه والإدارة الأميركية في ولاية الرئيس السابق باراك أوباما، وذلك بعد عام وأشهر من مقتل بن لادن. ويقول الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، الهادي محمد الأمين، إن تفاصيل الصفقة التي أطلق بموجبها القوصي من غوانتانامو، خافية ويشوبها الغموض، بيد أنه رجح أن تكون صفقة بين جهاز الأمن والمخابرات السوداني آنذاك وهيئة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)..... وبحسب الأمين، فإن وصول القوصي للخرطوم بطائرة تابعة لسلاح الجو الأميركي فجر الأربعاء 11 أغسطس (آب) 2012، يعزز فرضية أن الإفراج عنه تم بعد اعترافه ببعض الاتهامات، وذلك على الرغم من نفي القوصي القاطع أنه أدلى بأي معلومات عن أشخاص لهم صلة بأسامة بن لادن. ويعتبر القوصي من أوائل الشباب السودانيين الذين التفوا حول بن لادن، إبان تواجده بالسودان مطلع تسعينات القرن الماضي، وأبعدوا معه إلى اليمن، ومنها إلى أفغانستان، ثم اعتقاله من قبل الأميركان في 2002 ومعه 15 من السودانيين، وترحيلهم إلى سجن غوانتانامو بكوبا. وصنفت الولايات المتحدة الأميركية السودان في 1993 على رأس قائمة وزارة خارجيتها للدول الراعية للإرهاب، وسببت ذلك باحتضان النظام السابق لأسامة بن لادن، وجماعات وعناصر، من بينهم سودانيون ينتمون للقاعدة، ويشاركون في أنشطة إرهابية بالصومال ومالي، ولعلاقة النظام السوداني السابق بعملية تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا. ونجحت الضغوط الأميركية المكثفة في إجبار نظام المخلوع عمر البشير وزعيم الإسلاميين حسن الترابي، على إبعاد بن لادن وأتباعه من السودان في 1996، وتدشين عملية تعاون لا محدودة في ملف مكافحة الإرهاب مع جهاز الأمن السوداني، الذي قدم معلومات قيمة عن وجود تنظيم «القاعدة» في المنطقة، بحسب إقرار وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه). وتؤكد حيثيات كثيرة علاقة النظام السابق الوثيقة بالقوصي، ومن بينها أن السلطات سلطت الأضواء على قضيته أثناء احتجازه في غوانتانامو؛ بلغت تكوين هيئة مشتركة سودانية أميركية للدفاع عنه ومتابعة قضيته، خلافاً لبقية السودانيين المحتجزين معه بغوانتانامو. واعتبر الأمين وصول الولايات المتحدة الأميركية مرحلة «رصد مكافآت مالية تبلغ ملايين الدولارات مقابل معلومات عن القوصي»، مؤشراً على أن أجهزة المخابرات الأميركية بدأت فعلياً في عملية استخباراتية لملاحقته، بعد الضربة القاصمة التي وجهتها لتنظيم «داعش». ويضيف أن المخابرات الأميركية أخذت على محمل الجد التسجيل الصوتي الذي أشاد فيه القوصي بالعمليات الإرهابية، التي نفذتها «حركة الشباب» ضد ما أسماه «القوى الدولية»، وتشجيعهم على استهداف القوات الأميركية بالصومال، بإعلان المكتب المختص بوزارة الخارجية رصد 4 ملايين دولار، نظير أي معلومات تؤدي إلى معرفة هوية وموقع القوصي. وعلى الرغم من تراجع نفوذ تنظيم «القاعدة» في أفريقيا لصالح «داعش» المتمدد، فإن تأثيره في اليمن والصومال ومنطقة القرن الأفريقي لا يزال حاضراً، ما يزيد المخاوف الأميركية من تجدد نشاطه وصعوده إلى السطح في المنطقة مجدداً.

المحكمة الجنائية الدولية تجيز فتح تحقيق في الجرائم بحق الروهينغا

لاهاي: «الشرق الأوسط أونلاين».. أجاز قضاة المحكمة الجنائية الدولية، اليوم (الخميس)، فتح تحقيق في جرائم مزعومة مرتكبة في ميانمار (بورما) ضد أقلية الروهينغا المسلمة، بما في ذلك أعمال العنف والترحيل التي قد تشكل جرائم ضد الإنسانية. وقالت المحكمة ومقرها لاهاي في هولندا إنها «سمحت للمدعية العامة بالتحقيق في الجرائم المزعومة التي تعد من اختصاص المحكمة الجنائية الدولية» والمتعلقة بميانمار. والمحكمة مخولة محاكمة أسوأ الفظائع المرتكبة في العالم. وكانت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة قد فتحت تحقيقا أوليا في سبتمبر (أيلول) 2018 بعد أن أعلنت المحكمة اختصاصها بالتحقيق في ترحيل هذه الأقلية المسلمة الذي قد يشكل جريمة ضد الإنسانية. ثم طلبت بنسودة في يونيو (حزيران) 2019 فتح تحقيق فعلي هو الذي أعطاه القضاة الضوء الأخضر اليوم. وقد فر أكثر من 740 ألفا من مسلمي الروهينغا في أغسطس (آب) 2017، من ميانمار ذات الغالبية البوذية، بعد هجوم للجيش ردا على هجمات لمتمردين من الروهينغا على مواقع حدودية. وأمام تعرضهم لاضطهاد القوات المسلحة والميليشيات البوذية في ميانمار، لجأ الروهينغا إلى مخيمات مؤقتة في بنغلادش. وعلى الرغم من أن ميانمار ليست دولة عضواً في نظام روما الأساسي، وهي المعاهدة التأسيسية للمحكمة، أعلنت هذه أنها مختصة بالتحقيق في الترحيل المزعوم للروهينغا إلى بنغلادش التي هي دولة طرف فيها. وأقامت غامبيا، بتكليف من 57 دولة في منظمة التعاون الإسلامي، دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية على ميانمار الاثنين بتهمة ارتكاب الإبادة الجماعية ضد أقلية الروهينغا.

على الطريقة الأميركية... طالب روسي يفتح النار على زملائه وينتحر

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».. ذكرت وسائل إعلام روسية اليوم (الخميس)، أن طالباً يبلغ من العمر 19 عاماً أطلق النار على زميل له وقتله وأصاب ثلاثة آخرين ثم انتحر في كلية للتعليم المهني في منطقة الشرق الأقصى بالبلاد، وذلك وفقاً لبيان لجنة التحقيقات الروسية. وقال المحققون إن الطالب فتح النار مستخدماً بندقية صيد في المدرسة العليا الواقعة في مدينة بلاغوفشتشنسك على بعد نحو 5600 كيلومتر شرق موسكو بالقرب من الحدود مع الصين، وذلك حسب ما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء. وأضافوا أنه قتل بالرصاص طالباً آخر في نفس عمره بينما نُقل ثلاثة طلاب إلى المستشفى بعد إصابتهم بطلقات نارية. وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن أحد المصابين في حالة خطيرة ويخضع لجراحة. وفتحت لجنة التحقيقات الروسية تحقيقاً بشأن الحادث. ووصف فاسيلي أورلوف حاكم منطقة آمور الحادث بأنه مأساة. وتندر حوادث إطلاق النار في المدارس والكليات في روسيا التي تفرض قوانين صارمة لحيازة الأسلحة، بعكس القوانين في الولايات المتحدة التي تتكرر فيها حوادث إطلاق الرصاص العشوائي بسبب الحق في حيازة السلاح، ولم يتضح حتى الآن الدافع وراء الحادث.

بدء مؤتمر التحالف ضد داعش في واشنطن بمشاركة 35 دولة

العربية نت...المصدر: واشنطن - ناديا البلبيسي.. انطلق في العاصمة الأميركية واشنطن، اليوم الخميس، المؤتمر السنوي للدول المشاركة في "التحالف ضد داعش"، وذلك بمشاركة وزراء من 35 دولة. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن المؤتمر يهدف إلى إعادة التأكيد على استمرار الحملة الدولية لهزيمته داعش في العراق وسوريا. كما سيتم خلاله مناقشة التطورات التي حصلت الشهر الماضي في ظل مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، والعملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا، وتدخل القوات الروسية وقوات النظام السوري في شمال شرق سوريا. كما سيتم التباحث في وضع قوات سوريا الديمقراطية وهي شريك أساسي في "التحالف ضد داعش"، بالإضافة لبحث موضوع بقاء قوات أميركية في سوريا. وأوضح المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير مايك بومبيو سيعقد في بداية المؤتمر اجتماعا وزاريا مصغرا لمجموعة العمل الخاصة بسوريا والتي تضم وزراء خارجية السعودية والأردن ومصر وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، وذلك لمناقشة التطورات السياسية والعسكرية في سوريا، ومنها تشكيل اللجنة الدستورية واجتماعاتها الأخيرة في جنيف. واعتبر المسؤول في الخارجية الأميركية أن اجتماعات هذه اللجنة "تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح"، إلا أنه أضاف أن الموضوع الأهم في هذا الاجتماع الوزاري المصغّر سيكون الوضع في شمال شرق سوريا بالإضافة لمناقشة ملف محاربة الإرهاب وهزيمة داعش وخروج القوات الإيرانية من سوريا والعمل على البدء بعملية سياسية تفضي إلى "سوريا آمنة لا تشكل خطراً على مواطنيها أو دول الجوار". وأضاف المسؤول أن وزارة الخارجية الأميركية ترحب بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالإبقاء على قوات أميركية في شمال شرق سوريا للاستمرار في هزيمه داعش.

مصير المتطرفين الأجانب

من جهته، قال مسؤول أميركي آخر في حوار مع صحافيين إن "دول التحالف هي على توافق تام" مع قرار الرئيس ترمب بإبقاء مجموعة من الجنود في سوريا. وأعرب المسؤول عن ثقته بأن دول التحالف ستبقي على دورها المؤيد للولايات المتحدة. وحول عودة مقاتلي داعش إلى بلادهم، أكد المسؤول أن "هناك أغلبية من العراقيين" بين هؤلاء الدواعش وسيتم الاتفاق مع الحكومة العراقية بشأنهم. أما بالنسبة للذين يحملون جوازات سفر أجنبية، فأقر المسؤول ببطء عملية استعادتهم لأنها تحتاج إلى الكثير من الإجراءات القانونية، موضحاً أنه سيتم فرزهم بلداً بلداً. وأضاف أن بعض الدول استرجعت أفراداً منها كانوا قد انضموا لداعش، مثل البوسنة وكوسوفو وإيطاليا. وأكد أن هناك مفاوضات مع روسيا أيضا حول عدد من المعتقلين الروس وأسرهم. وعن التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية، رغم الرفض التركي لهذا الأمر، قال المسؤول الأميركي إن "الإدارة الأميركية ستستمر في العمل مع الأكراد لأنهم شريك أساسي على الأرض". وأضاف المسؤول أن وزارة الخارجية تدقق في انتهاكات حقوق الإنسان من قبل المليشيات التابعة لتركيا في سوريا، ومنها مقتل الناشطة السياسية الكردية هفرين خلف واستعمال الفسفور المحرم في الهجوم التركي بسوريا.

بومبيو: الولايات المتحدة ستواصل قيادة التحالف والعالم في مقاتلة «داعش»

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... تعهد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم (الخميس) أن تواصل الولايات المتحدة قتال تنظيم «داعش»، مطمئناً الحلفاء المجتمعين في واشنطن. وقال بومبيو في افتتاح يوم من المحادثات في واشنطن: «ستواصل الولايات المتحدة قيادة التحالف والعالم في هذه الجهود الأمنية الضرورية»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وحض بومبيو الدول الأعضاء في التحالف على استعادة المتشددين الأجانب وتعزيز التمويل للمساعدة في إعادة بناء البنية التحتية في العراق وسوريا التي تضررت بشدة بسبب الصراع. وأشار، وفق وكالة رويترز، إلى المخاوف المتزايدة من خطر «داعش» خارج العراق وسوريا قائلا إن على التحالف التركيز على منطقة غرب أفريقيا والساحل.

تهديد قوي للدولار الأميركي من مجموعة دولية وعملة مشفرة

العربية نت...المصدر: موسكو – رويترز... قال مسؤول روسي، الخميس، إن البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، التي تشكل معا مجموعة الاقتصادات الناشئة الكبيرة المعروفة باسم بريكس، تؤيد فكرة إقامة نظام مدفوعات مشترك. وتبحث روسيا وبقية دول بريكس سبلا للحد من اعتمادها على الدولار الأميركي وأيدت استخدام عملاتها الوطنية في التبادل التجاري. وقال كيريل ديميترييف رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي: "زيادة المخاطر غير السوقية لبنية المدفوعات العالمية" هي السبب في خطة الدمج بين أنظمة الدفع الوطنية لدول المجموعة". وأضاف ديميترييف، عضو مجلس الأعمال الخاص بمجموعة بريكس، مخاطبا الصحافيين: "يمكن أن يشجع نظام دفع فعال لبريكس إجراء المدفوعات بالعملات الوطنية ويكفل مدفوعات واستثمارات مستدامة بين دولنا، التي تسهم بما يزيد على 20% من التدفق العالمي للاستثمار الأجنبي المباشر". ولم يخض في تفاصيل عن نظام الدفع الذي تفكر فيه المجموعة، لكن روسيا بدأت في 2014 إقامة نظام مدفوعات وطني ليكون بديلا لخدم سويفت للتراسل المالي التي مقرها بلجيكا بعد فرض عقوبات غربية على موسكو. وقال إن دول بريكس، الخمس، بحثت أيضا إطلاق عملة مشفرة للمدفوعات المتبادلة مع تقليص المجموعة حصة المدفوعات المنفذة بالدولار الأميركية. وتابع أن حصة الدولار في المدفوعات التجارية الأجنبية الروسية تراجعت من 92 إلى 50% في السنوات القليلة الماضية، بينما زادت حصة الروبل من 3 إلى 14 %.

نشر اتصالات تربط مشتبهين في استهداف طائرة ماليزية بأوكرانيا بمسؤولين روس

الراي...نشر المحققون الدوليون في كارثة إسقاط الطائرة الماليزية في الرحلة "إم إتش-17" فوق أوكرانيا في 2014 اليوم اتصالات هاتفية جديدة تم اعتراضها بين مسؤولين روس كبار ومشتبه بهم. وقال المحققون الذين تقودهم هولندا في بيان إنهم يوجهون "نداء جديدا لشهود" بناء على "اتصالات هاتفية مسجلة بين مسؤولي جمهورية دونيتسك الشعبية (انفصالية) ومسؤولين روس كبار".

قلق أممي من استمرار محاولات القرصنة قبالة الصومال

غياب الهجمات الناجحة مؤشر على فعالية تدابير الحكومة والمجتمع الدولي

الشرق الاوسط....نيويورك: علي بردى.... عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «القلق» من استمرار محاولات القيام بهجمات بهدف القرصنة والسطو المسلح في عرض البحر قبالة سواحل الصومال، محذراً من أن شبكات القرصنة «لا تزال ناشطة» في المنطقة، وجاهزة لاستئناف الهجمات، إذا سنحت لها الفرصة. وأفاد الأمين العام للمنظمة الدولية في تقريره عن «الحالة فيما يتعلق بالقرصنة والسطو المسلح في عرض البحر قبالة سواحل الصومال» بأن «غياب هجمات ناجحة للقرصنة (...) يدل على فعالية تدابير التخفيف التي يقوم بها حالياً كل من حكومة الصومال الاتحادية وقطاع النقل البحري والمجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن والقوات العسكرية والبحرية، من أجل مكافحة القرصنة والسطو المسلح في البحر قبالة سواحل الصومال»، مضيفاً أنه «مع ذلك، يساورني القلق من أنه كانت هناك العديد من محاولات القيام بهجمات». وأكد أنه «رغم عدم نجاح هذه الهجمات، فقد أثبتت أن شبكات القرصنة في المنطقة لا تزال ناشطة وجاهزة لاستئناف الهجمات إذا سنحت لها الفرصة»، مشيداً بالقبض على خمسة أشخاص مشتبه في أنهم قراصنة، وهم حالياً في انتظار المحاكمة في جزر سيشيل. واعتبر أن هذا «يدل على أن الاستجابة السريعة والمنسقة من القوات البحرية الدولية وقطاع النقل البحري لا تزال حيوية في التصدي لخطر القرصنة، وتشكل رادعاً حاسماً»، مستخلصاً أن «القرصنة قبالة سواحل الصومال لا تزال مقموعة، ولكن لم يتم القضاء عليها، ولن يتم القضاء عليها ما لم تُعالج الأسباب الجذرية للقرصنة، بما في ذلك الافتقار إلى سبل العيش البديلة، وانعدام الأمن، وضعف هياكل الحكم». ورأى أن «القرصنة ليست سوى واحد من أخطار كثيرة تهدد الأمن البحري قبالة سواحل الصومال»، معبراً عن «القلق إزاء استمرار الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيم، وحثَّ الدول الأعضاء على التقيد باللوائح الدولية. ورحب بما تبذله الحكومة الاتحادية من «جهود لتطوير قطاع بحري مستدام» عبر «المبادرات المتعلقة بتعميم مراعاة المنظور الجنساني في المجال البحري، وتوظيف مزيد من النساء، وترقيتهن لتقلُّد مناصب ضباط الشرطة البحرية»، واصفاً ذلك بأنه «خطوات مشجعة في سبيل تمكين المرأة الصومالية من المشاركة في القطاع البحري». ولاحظ أن المجتمع الدولي ناقش أخيراً «جوانب أساسية من التعاون الدولي في مكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال، بما في ذلك نطاق عمل فريق الاتصال المعني بمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال، ومجال تركيزه مقارنة بالصكوك والآليات الإقليمية الأخرى، وآليات المحاكمة، ومستقبل الصندوق الاستئماني لدعم مبادرات الدول التي تكافح القرصنة قبالة سواحل الصومال»، مشيراً إلى الحاجة لاستكشاف أوجه التآزر بين مختلف الصكوك والآليات المتعلقة بالأمن البحري في المنطقة، بما في ذلك مكافحة القرصنة، من أجل كفالة الاستجابة الدولية الأكثر شمولاً وتنسيقاً وفعالية قدر الإمكان. وأثني على الجهود التي بذلتها الشراكة المعنية بدعم الرهائن والشبكة الدولية لرعاية ومساعدة البحارة فيما يتعلق بإطلاق رهينة بعدما اشتد به المرض، إثر احتجازه على متن المركب «سراج»، في مارس (آذار) 2015، مطالباً بالإطلاق الفوري وغير المشروط لجميع من تبقى من المدنيين والبحارة المحتجزين رهائن في الصومال، ودعا جميع الشركاء إلى «المساهمة في (صندوق أسر ضحايا القرصنة)، الذي يضطلع بدور حاسم في إعادة تأهيل ضحايا القرصنة في الصومال، ويدعم البحارة وأسرهم».

ترامب وأردوغان... اجتماع «رائع» يفشل في تسوية الخلافات

الرئيس التركي يعيد لنظيره الأميركي رسالة تحذير من التصرف «كالأحمق»

الراي....الكاتب:واشنطن - من حسين عبدالحسين ... قدم لقاء الرئيس الأميركي، نظيره التركي، الأربعاء، صورة أكثر رجلين يعانيان من غضب الكونغرس، وتالياً الرأي العام الاميركي ضدهما، اذ فيما كان دونالد ترامب يلتقي رجب طيب اردوغان لساعات في البيت الأبيض، مدعياً انه لا يعير اهتماماً لأزمته الداخلية، كانت لجنة الاستخبارات في مجلس النوّاب تخوض اولى جلسات استماع «عملية خلع» ترامب، التي سبق ان اقرّتها الغالبية الديوقراطية في مجلس النواب. وقال الرئيس الأميركي في مؤتمر صحافي مشترك مع ضيفه الرئيس التركي: «أفضل بدلاً من ذلك التركيز أكثر على السلام في الشرق الأوسط»، واصفاً اجراءات العزل بأنها «خدعة» و«دعابة». وخلال مؤتمر صحافي طرحت فيه أسئلة من قبل صحافيين ودودين تم اختيارهم بعناية، زاد ترامب من رهانه على ضيفه، وذكر انه من أشد «المعجبين» بالرئيس التركي، رغم أنه لم يكن هناك أي مؤشرات على امكانية إحراز تقدم كبير حول أي من النزاعات المتزايدة بين واشنطن وأنقرة. وقال ترامب لأردوغان وهما يقفان متجاورين في المكتب البيضاوي: «نحن أصدقاء منذ فترة طويلة، تقريبا منذ اليوم الأول. وكل منا يفهم بلد الآخر». وأضاف الرئيس الأميركي عن أردوغان وزوجته أمينة «هما يحظيان باحترام كبير في بلدهما وفي المنطقة». ويتباهى ترامب بأنه يحسن التفاوض مع القادة المتسلطين، لكن مفاوضاته مع أردوغان في الأسابيع الأخيرة اتسمت بالفوضى وأثارت تساؤلات فعلية حول استدامة استراتيجيته في سورية. وبعد إعلان ترامب سحب القوات الأميركية المنتشرة على نقاط حدودية في شمال شرقي سورية، شنت أنقرة في التاسع من أكتوبر عملية «نبع السلام» على قوات «قسد» المدعومة من التحالف الدولي. ووجه ترامب حينها إلى أردوغان رسالة غير مألوفة النبرة بين الرؤساء، ختمها بالقول «لا تكن متصلباً، لا تكن أحمقاً». وتحدثت تقارير أولية عن أن أردوغان لم يهمل الرسالة فحسب، بل رماها في سلة المهملات. والأربعاء، قال اردوغان «أعدتها إلى السيد الرئيس اليوم». ولم يكن هناك أي مؤشرات على امكانية إحراز تقدم كبير بعد لقاء ترامب واردوغان حول أي من النزاعات المتزايدة بين البلدين. ومثل ترامب، يعاني اردوغان من غضب عارم ضده لدى غالبية اعضاء الكونغرس، بغرفتيه، اذ سبق لمجلس النواب ان أقر ثلاثة قوانين ضد تركيا على مدى الشهر الماضي: اثنان دانا اجتياح انقرة شمال سورية للقضاء على المجموعات الكردية المسلحة وأقرّا عقوبات اقتصادية عليها، وواحد دان المجازر العثمانية بحق الارمن، قبل قرن من الزمن. وفي سياق متصل، بدأ مجلس الشيوخ عملية المصادقة على قانون مماثل يدين الاجتياح التركي ويفرض عقوبات على انقرة. ولأن تأييد قانون العقوبات في مجلس النوّاب حصل على شبه اجماع يجعل من المتعذر على ترامب نقضه، ولأن قانون العقوبات في مجلس الشيوخ من المتوقع ان يحوز على غالبية 63 سناتوراً، وهو ما يجعل نقضه عصياً كذلك على الرئيس الاميركي، قام ترامب بدعوة خمسة اعضاء جمهوريين من الشيوخ للقاء اردوغان بهدف اقناع هؤلاء بالتصويت ضد القانون، وهو ما قلّص الغالبية المؤيدة للقانون الى أقل من 60 المطلوبة لتجاوز الفيتو الرئاسي، وهو ما يسمح لترامب بنسف القانون. ومع تعذر اقرار اي قانون في اي من غرفتي الكونغرس، يتعذر بذلك تحوله الى قانون نافذ. ونقلت مصادر انه في لقاء اردوغان مع المشرعين، حاول الرئيس التركي تأكيد متانة تحالف انقرة مع واشنطن. واشار الى الزيادة في واردات تركيا، خصوصا في مجال الأسلحة، وهو ما يساهم في تعزيز وضع الاقتصاد الاميركي وخلق فرص عمل للاميركيين. كذلك ألمح اردوغان للشيوخ الخمسة، انه لا ينوي شراء منظومات اسلحة روسية، وانه يفضّل مواصلة اعتماد بلاده على صواريخ «باتريوت» الدفاعية الجوية. كما اعرب عن نيته العودة الى المساهمة في مشروع صناعة مقاتلات «اف 35» الاميركية المتطورة، وذلك بعدما طردت واشنطن انقرة من البرنامج على اثر استيرادها مكونات منظومة الدفاع الصاروخية الروسية «اس 400» - لم تقم تركيا بتشغيلها بعد - والتي ألمح اردوغان ايضاً بان انقرة قد لا تشغلها ابداً. وقدم اردوغان ضمانات للشيوخ - وهم من مؤيدي المجموعات الكردية وفي طليعتهم الجمهوري المخضرم ليندسي غراهام الذي كان عارض بشدة عملية «نبع السلام» - بان انقرة ستحافظ على امن الاكراد في سورية مثل حفاظها على امن الاكراد ممن يحملون الجنسية التركية، وهم يشكلون قرابة ثلث الشعب التركي. وسمعت «الراي» من مصادر في البيت الابيض، ان اردوغان توجه بثلاثة مطالب إلى مضيفه الاميركي، أولها قيام واشنطن بتسيلم المعارض التركي فتح الله غولن، وثانيها اعفاء اميركا عن رجل الاعمال الايراني التركي رضا ضراب، الذي يسكن تحت الاقامة الجبرية في نيويورك بتهم تجاوز العقوبات على ايران، ثالثها اعفاء اميركا «بنك هالك التركي»، الذي يواجه اتهامات مشابهة بالتعاون مع ايران، من العقوبات التي فرضتها عليه واشنطن أخيراً. ويعتقد الخبراء الاميركيون، انه كجزء من تحسين صورة تركيا في اميركا، خصوصا أمام الكونغرس، عمد صهرا الرئيسين، جارد كوشنر صهر ترامب وبيرات البيرق صهر اردوغان، الى «توثيق» العلاقات التجارية، بما يتضمن ذلك من صفقات عقارية ومصرفية تفيد الجانبين، اللذين يعتقدان انه من شأن الزيادة في الاعمال التجارية المشتركة ان يجعل من تركيا شريكا اقتصاديا وتجاريا يدفع الكونغرس الى التغاضي عن اي ما يمكن ان يراه تجاوزات تركية بحق السياسة الخارجية الاميركية. وبعد دقائق من المؤتمر الصحافي المشترك، أصدر البيت الأبيض بياناً استخدم لهجة أكثر حزماً من لهجة الزعيمين اللذين يتباهيان بوجود علاقة شخصية وثيقة بينهما في حين أن العلاقات بين الحكومتين فاترة. وفي كلمة ألقاها أردوغان لاحقاً في واشنطن، قال إنه طلب من ترامب التوقف عن دعم وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقره قوة معادية، لكنها تشكل العمود الفقري لـ«قسد».

مصرع 28 أفغانيا في حادث سير بإيران

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .. لقي ما لا يقل عن 28 أفغانيا مصرعهم، اليوم الخميس، في تصادم شاحنتين فى جنوب شرق إيران، بسحب وكالة الأنباء «إسنا». ونقل المصدر عن مجتبى خالد المتحدث باسم اجهزة الإنقاذ الإيرانية قوله إن الشاحنات التي تقل الأفغان اصطدمت قرب خاش في إقليم سيستان-بلوشستان، مشيرا الى اصابة 21 شخصا بجروح. ووقع الحادث عندما فقد أحد السائقين السيطرة على الشاحنة بعد انفجار احد الإطارات، حسبما ذكر التلفزيون الحكومي. يشار الى ان ثلاثة ملايين أفغاني تقريبا يعيشون في إيران، وفقا للسلطات في طهران.

 

 



السابق

مصر وإفريقيا...تشديد مصري ـ إماراتي على رفض التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية...منتدى بالقاهرة لتعزيز الأمن والسلام في أفريقيا.....وفد من حكومة السراج يزور أميركا بدعوة رسمية....واشنطن والخرطوم تبحثان رفع التمثيل الدبلوماسي الأميركي إلى «سفير»....تونس: «النهضة» تقدم اليوم مرشحها لرئاسة الحكومة..قلق أممي من استمرار محاولات القرصنة قبالة الصومال...

التالي

لبنان..."الجمهورية": تسمية الصفدي تتعثر.. والثنائي الشيعــي للحريري: نريدك أنت....اللواء.... «مأزق ثقة» يُدخِل لبنان في المجهول.. وتخفيض جديد للتصنيف.. تَرنُّح ورقة الصفدي ورؤساء الحكومات لإعادة تكليف الحريري.. والمستشفيات تستغيث....الاخبار...مجنون مَن فكّر بخيار الصفدي ومَن رشّحه وقبِل به!..نداء الوطن....باسيل "يحرق" الصفدي.. شهر على الثورة... وتنويه بابوي بـ"الانتفاضة الشعبية المذهلة"..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..المعارضة السورية تبدأ عملية عسكرية في إدلب بدعم تركي – روسي...غضب أميركي من تعامل ترامب مع الموت... كمباراة وتخبط الإدارة يدفع المتمولين للإحجام عن التبرع للجمهوريين...قائمة الـ FBI لأكثر الإرهابيين المطلوبين: جديدها شلح... والظواهري «الأغلى ثمناً».. ضمّت 29 اسماً بينهم عرب وأجانب... وغاب عنها البغدادي....قراصنة روس «سرقوا» وثائق سرية من وكالة الأمن القومي الأميركية...لندن: انقسامات داخل المحافظين.. وخطة لعزل ماي...ترامب لكوريا الشمالية وإيران: انتظروا العاصفة... تحييد هاتف كبير موظفي البيت الأبيض... ولجنة مولر التقت جاسوساً بريطانياً....ارتفاع حصيلة تفجير باكستان إلى 22 قتيلاً ... و «داعش» يتبنى....الأمم المتحدة تخشى فرار المزيد من مسلمي الروهينغا...مدريد تعطل حكومة برشلونة وسط إصرار كاتالونيا على {الطلاق} وتحركات تشريعية وسياسية..صدام في البرلمان الأوكراني لخلاف على الشرق الانفصالي...

U.S. and Taliban Announce Agreement on Afghanistan

 السبت 22 شباط 2020 - 6:32 ص

U.S. and Taliban Announce Agreement on Afghanistan https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/af… تتمة »

عدد الزيارات: 35,352,437

عدد الزوار: 876,133

المتواجدون الآن: 0