أخبار وتقارير.....غارات إسرائيلية على قطاع غزة.. وارتفاع عدد القتلى لـ22.....بيان لقاء سيدة الجبل.....الجمهورية....في اليوم الـ28.. اليكم الطرقات المقطوعة في لبنان....غارات جديدة على قطاع غزة.. وصفارات إنذار بمشارف القدس.......إحداثيات جديدة لـ 182 معسكرا لاعتقال المسلمين الإيغور في الصين....إردوغان في واشنطن بأجندة مشحونة بقضايا حساسة تعترض العلاقات مع أميركا.....إردوغان يعد بمواصلة إعادة مقاتلي «داعش» إلى بلدانهم الأصلية....صهرا ترمب وإردوغان... القنوات الخلفية للتساهل الأميركي تجاه أنقرة...الصين تشدد على ضرورة وقف العنف في هونغ كونغ وسط قلق غربي...

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 7:08 ص    عدد الزيارات 450    التعليقات 0    القسم دولية

        


غارات إسرائيلية على قطاع غزة.. وارتفاع عدد القتلى لـ22...

المصدر: القدس - زياد حلبي، العربية.نت... قالت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، إن حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة ارتفعت إلى 22 قتيلا و69 جريحا. وكانت وزارة الصحة قد ألنت فيب وقت سابق، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة منذ أمس إلى 19، بعد مقتل ثلاثة في قصف إسرائيلي شرق مدينة غزة، ليرتفع عدد القتلى الذين سقطوا اليوم إلى 9. وكان قصف إسرائيلي على حي التفاح بقطاع غزة أدى، في وقت سابق اليوم، لقتل 4 أشخاص. وقبلها بوقت قصير، قُتل فلسطينيان في غارات إسرائيلية على قطاع غزة، كما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في القطاع، ليصل بذلك عدد القتلى الفلسطينيين في الهجمات الإسرائيلية على القطاع منذ الثلاثاء إلى 19، و55 جريحاً. وعدد القتلى يشمل أحد قادة حركة الجهاد وزوجته. وشنت مقاتلات الجيش الإسرائيلي غارات على مواقع في قطاع غزة، الأربعاء، كما نشر جيش الاحتلال المزيد من بطاريات اعتراض الصواريخ. وأفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بإطلاق صفارات الإنذار، الأربعاء، في منطقة اللترون وبيت شيمش ومستوطنات على مشارف القدس، فيما تم اعتراض صاروخ واحد فوق بيت شيمش، واعتراض صواريخ فوق مستوطنة نتيڤوت جنوب إسرائيل، وسط أنباء عن إطلاق صواريخ تجاه عسقلان. من جانبه، قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على "تويتر": "أنهى الجيش قبل قليل موجة واسعة من الضربات الجوية على أهداف تابعة لمنظمة الجهاد الإسلامي في غزة.. تم استهداف مصنع لإنتاج رؤوس حربية لصواريخ في جنوب القطاع.. الحديث عن موقع لإنتاج الصواريخ ومواد خاصة لتصنيع الصواريخ بعيدة المدى". وأضاف أنه تم "استهداف مقر قيادة لواء خان يونس للجهاد للإسلامي.. والبحرية الإسرائيلية هاجمت قطعة بحرية تابعة للقوة البحرية للجهاد الإسلامي". يأتي ذلك فيما تعقد الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، جلسة خاصة بخصوص التصعيد على جبهة قطاع غزة. من جانبه، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، إلى تدخل دولي فوري لوقف "العدوان الإسرائيلي" المتواصل على قطاع غزة. وقال اشتية، في بيان أصدره مكتبه الليلة الماضية: "يجب على إسرائيل وقف جرائمها ضد المدنيين فوراً، وندعو الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لتوفير الحماية لأبناء شعبنا من انتهاكات الاحتلال سواء في غزة أو الضفة". وكان القصف الصاروخي قد تجدد من قطاع غزة، مساء الثلاثاء، بعد ساعات من الهدوء، واعتراض صاروخين بواسطة "القبة الحديدية". من جهة أخرى، أفاد مراسل "العربية" بأن مقاتلات الاحتلال شنت سلسلة غارات على أهداف في قطاع غزة هي الرابعة منذ ساعات الظهيرة الثلاثاء.

اغتيال "القوة الدافعة"

يذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قتل قيادياً في حركة الجهاد الفلسطينية في غارة على منزله في قطاع غزة، فجر الثلاثاء، ما أدى إلى تصعيد بين الجانبين. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن جولة قصف غزة الحالية قد تستغرق وقتاً هذه المرة، مضيفاً أن القيادي في حركة الجهاد الذي قتل في غارة جوية إسرائيلية على غزة كان يخطط لهجوم جديد. وتابع قائلاً "إن بهاء أبو العطا كان القوة الدافعة وراء الهجمات الأخيرة ضد إسرائيل وكان قنبلة موقوتة". كما استدعى الجيش الإسرائيلي جنوداً من الاحتياط، واستقدم مزيداً من الدبابات إلى محيط غزة، وأغلقت منطقة البحر بشكل كامل ومنع الصيد، في تصعيد جديد يستهدف القطاع. وقالت إسرائيل إن أكثر من 50 صاروخاً تم إطلاقها من القطاع، فيما هاجمت طائرة إسرائيلية عنصرين من منظومة إطلاق القذائف التابعة للجهاد شمال القطاع. واستنفرت إسرائيل على الحدود مع القطاع وعلقت الدراسة، وأغلقت المعابر.

الاتحاد الأوروبي يتدخل

إلى ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف التصعيد بشكل "سريع وتام"، بعد اشتداد التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة، على وقع الغارات الجوية وعمليات إطلاق الصواريخ بين قطاع غزة وإسرائيل. وقالت المتحدثة باسم وزيرة الخارجية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، في بيان إن وقف التصعيد "ضروري الآن حفاظاً على أرواح وسلامة المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين"، مشددة على أن "إطلاق الصواريخ على المدنيين غير مقبول إطلاقاً ويجب أن يتوقف فوراً". فيما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن وزارة الخارجية أن القيادة الفلسطينية بدأت اتصالاتها على كافة المستويات لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع فورا.

توعد بالرد

وبدأ التصعيد في غزة، بعد اغتيال الجيش الإسرائيلي للقيادي في حركة الجهاد ، بهاء أبو العطا، بغارة على منزله في القطاع. وأعلنت الجهاد النفير العام وتوعدت بالرد وأطلقت عدة صواريخ من غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية، فيما أعلنت حركة حماس إخلاء مقارها الحكومية وتعطيل الدراسة.

نتانياهو يهدد "الجهاد": وقف الصواريخ أو المزيد من الضربات...

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأربعاء، حركة الجهاد في غزة بتسديد المزيد من الضربات لها، إذا لم تكف عن إطلاق الصواريخ، في وقت واصلت إسرائيل غاراتها على القطاع، مما أسفر عن سقوط مزيد من القتلى. وقال نتانياهو في بيان عقب اجتماع وزاري:"دمرنا خلال الـ 24 ساعة الماضية أهدافا مهمة تابعة للجهاد واستهدفنا خلايا إرهابية خططت لإطلاق صواريخ على دولة إسرائيل وبعضها كان على وشك إطلاقها". وأضاف:" قلت أمس إننا لا نسعى إلى التصعيد ولكننا نرد على أي اعتداء يُشن علينا بهجمة من طرفنا وبرد عنيف جدا وأعتقد أن من الأفضل لحركة الجهاد الإسلامي أن تدرك ذلك الآن بدل ما تدرك ذلك بعد فوات الأوان بالنسبة لها". وتابع: "لذا أمامهم خيار واحد: الكف عن هذه شن الهجمات أو تكبد المزيد من الضربات". وقتل 8 فلسطينيين اليوم الأربعاء في ضربات إسرائيلية على قطاع غزة بعد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ على إسرائيل. وقال الناطق باسم وزارة الصحة اشرف القدرة لفرانس برس "سقط اليوم الأربعاء 8 شهداء وارتفع العدد (الإجمالي) إلى 18 قتيلا من بينهم سيدة وإصابة 50 بجراح مختلفة جراء التصعيد الإسرائيلي منذ فجر أمس الثلاثاء". وقال الجيش الإسرائيلي، من جانبه، إن الفصائل الفلسطينية أطلقت نحو 220 صاروخا، نحو مناطق جنوب إسرائيل، منذ الثلاثاء، وجرى اعتراض معظمها. لكن مقاطع فيديو أظهرت سقوط العديد من الصواريخ الفلسطينية على مناطق إسرائيلية مختلفة. وأفاد مراسلنا بأن مقاتلين فلسطينيين أطلقوا قذيفة تجاه آلية عسكرية إسرائيلية عند الحدود الشمالية لقطاع غزة، فيما سارع الجيش إلى الرد بقصف مدفعي على موقع في المنطقة.

مواقع الجهاد

في المقابل، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه جرى استهداف مصنع لإنتاج رؤوس حربية لقذائف صاروخية في جنوب قطاع غزة. كما جرى استهداف مقر قيادة لواء خان يونس للجهاد، ومخزن أسلحة في منزل أدم أبو حدايد، وهو قيادي في المنظومة الصاروخية لحركة الجهاد. وتفجرت المواجهات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، الثلاثاء، بعدما اغتالت الأخيرة القيادي في حركة الجهاد بهاء أبو العطا، الثلاثاء، في قصف استهدف منزله شرقي مدينة غزة، وقتلت في الغارة أيضا زوجته. وكان مراسلنا أفاد في وقت مبكر، الأربعاء، بأن هدوءا حذرا ساد القطاع خلال الساعات الأخيرة، حيث تراجعت إلى حد كبير الغارات الإسرائيلية وكذلك عمليات إطلاق الصواريخ من جانب الفصائل الفلسطينية على جنوب الدولة العبرية. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية بأن مصر تدير مباحثات مكثفة مع إسرائيل والفصائل الفلسطينية من أجل تثبيت الهدوء في القطاع.

غارات إسرائيلية جديدة تقتل فلسطينيين في غزة.. ورد بالصواريخ

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... قالت مصادر طبية فلسطينية، الأربعاء، إن الغارات الإسرائيلية، التي بدأت منذ فجر الثلاثاء أسفرت عن مقتل 18 فلسطينيا وإصابة أكثر من 50 آخرين. وتحدثت إحصائية أولية في وقت سابق عن مقتل 6 فلسطينيين من جراء القصف الإسرائيلي على القطاع، الأربعاء. وأفاد مراسلنا بأن من بين هؤلاء 3 قضوا إثر غارة جوية شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على حي التفاح شرقي مدينة غزة. وقتل رابع من جراء استهداف دراجة نارية كان يستقلها في المدينة، وفق بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا". وكانت غارة سابقة على حي الزيتون في مدينة غزة أدت إلى قتل الشاب علاء اشتيوي (32 عاما)، طبقا للوكالة ذاتها. وقالت الوكالة إن خالد فراج (38 عاما)، قضى نتيجة قصف استهدف أرضا زراعية في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة. وبهذه الحصيلة، يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ الثلاثاء إلى 18 فلسطينيا، فضلا عن إصابة أكثر من 50 آخرين. وقال الجيش الإسرائيلي، من جانبه، إن الفصائل الفلسطينية أطلقت نحو 220 صاروخا، نحو مناطق جنوب إسرائيل، منذ الثلاثاء، وجرى اعتراض معظمها. لكن مقاطع فيديو أظهرت سقوط العديد من الصواريخ الفلسطينية على مناطق إسرائيلية مختلفة. وأفاد مراسلنا بأن مقاتلين فلسطينيين أطلقوا قذيفة تجاه آلية عسكرية إسرائيلية عند الحدود الشمالية لقطاع غزة، فيما سارع الجيش إلى الرد بقصف مدفعي على موقع في المنطقة. وتفجرت المواجهات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، الثلاثاء، بعدما اغتالت الأخيرة القيادي في حركة الجهاد بهاء أبو العطا، في قصف استهدف منزله شرقي مدينة غزة، وقتلت في الغارة أيضا زوجته. وكان مراسلنا أفاد في وقت مبكر الأربعاء بأن هدوءا حذرا ساد القطاع خلال الساعات الأخيرة، حيث تراجعت إلى حد كبير الغارات الإسرائيلية وكذلك عمليات إطلاق الصواريخ من جانب الفصائل الفلسطينية على جنوب الدولة العبرية. وفي السياق ذاته، قررت السلطات الإسرائيلية فتح معبر بيت حانون المعروف أيضا باسم "إيرز "شمالي قطاع عزة بشكل استثنائي، اليوم، أمام حركة عدد من المرضى والأجانب. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية وإسرائيلية بأن مصر تدير مباحثات مكثفة مع إسرائيل والفصائل الفلسطينية من أجل تثبيت الهدوء في القطاع.

بيان لقاء سيدة الجبل... 12 تشرين الثاني 2019...

عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الأسبوعي في مكاتبه في الأشرفية بحضور السيدات والسادة: اسعد بشارة، ايلي قصيفي، امين بشير، ايلي كيرللس، بهجت سلامة، توفيق كسبار، سعد كيوان، حُسن عبود، سوزي زيادة، سيرج بو غاريوس، حسان قطب، فارس سعيد، طوني الخواجه وطوني حبيب وأصدر البيان التالي :

أولاً- حقّقت الثورة التي انطلقت يوم 17 تشرين الأول أربعة أهداف في أقلّ من شهر:

- استقالة الحكومة؛

- اقفال مجلس النواب واجباره على تعديل جدول اهتماماته؛

- ارباك حزب الله؛

- انتزاعها اعترافا دولياً.

ثانياً- إن واجب اللبنانيين هو مواكبة ودعم هذه الثورة المباركة التي انتزعت شرعية أهلية وشعبية أكيدة في وجه سلطة منتخبة دستورياً إنما فاقدة للشرعية الشعبية.

يحيّي "اللقاء" سلمية الثورة وحفاظها على الوحدة الداخلية.

ويؤكد على أنه ليس من مسؤولية الثورة ابتكار الحلول وإنما من مسؤولية السلطة.

كما ينوّه بسلوك الجيش والقوى الأمنية اللذين يواكبان ثورة شباب لبنان بحكمة العقلاء.

ثالثاً- يعبّر "اللقاء" عن قلقه واستهجانه إزاء تقاعس السلطة وغيابها عن ايجاد حلول سريعة وجذرية للأزمة النقدية والمصرفية التي تطال جميع اللبنانيين وكأنها تعيش على كوكبٍ آخر.

رابعاً- في سياقٍ آخر، يشارك لقاء سيدة الجبل في مؤتمر المسيحيين العرب الاول الذي سيعقد في باريس في 23 من الشهر الحالي بمشاركة شخصيات من لبنان وسوريا والعراق وفلسطين والاردن ومصر.

يهدف المؤتمر إلى التأكيد على أن مسيحيو العالم العربي يعملون جنباً إلى جنب مع اخوانهم المسلمين من أجل بناء عالم عربي معاصر أكثر انسانية من خلال دولة مدنية، بعيداً عن محور تحالف الاقليات ومشاريع المشرقية في مواجهة العروبة.

الجمهورية....في اليوم الـ28.. اليكم الطرقات المقطوعة....

في اليوم الـ28 للإحتجاجات، وبعد كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون، قطع المتظاهرون عدد كبير من الطرقات في مختلف المناطق. وقد افادت غرفة التحكم المروري عن الطرقات المقطوعة هذا الصباح وهي:

ضمن نطاق الجديدة:

- الزلقا

- الدورة

- جل الديب

- ساحة جل الديب

- بشلاما باتجاه ترشيش زحلة

ضمن نطاق جونية:

- الزوق

- نهر الكلب (اوتوستراد وبحرية)

- غزير

- جبيل

ضمن نطاق بعبدا:

- الشفروليه

- محيط القصر الجمهوري (تدابير امنية)

ضمن نطاق زحلة:

- مفرق قبالياس جديتا المرج

- مفرق المصنع سعدنايل

- مستديرة كسارة زحلة

- تعلبايا

- حوش الحريمة

ضمن نطاق صيدا :

- تقاطع ايليا

ضمن نطاق زغرتا :

- المنية

- اردة مرياطة

- المهنية زغرتا

- امام مؤسسة رينه معوض

ضمن نطاق عاليه :

- رويسات صوفر

- مفرق مجدلبعنا

- ضهور العبادية

- مستديرة عاليه

- مفرق شويت

- دير قوبل الشويفات

- مثلث خلدة

- خلدة (اوتوستراد)

ضمن نطاق بيت الدين :

- فرق سر جبال

- الناعمة

- برجا

غارات جديدة على قطاع غزة.. وصفارات إنذار بمشارف القدس..

المصدر: القدس - زياد حلبي، العربية.نت... شنت مقاتلات الجيش الإسرائيلي غارات على مواقع في قطاع غزة، الأربعاء، كما نشر جيش الاحتلال المزيد من بطاريات اعتراض الصواريخ. وأفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بإطلاق صفارات الإنذار، الأربعاء، في منطقة اللترون وبيت شيمش ومستوطنات على مشارف القدس، فيما تم اعتراض صاروخ واحد فوق بيت شيمش، واعتراض صواريخ فوق مستوطنة نتيڤوت جنوب إسرائيل، وسط أنباء عن إطلاق صواريخ تجاه عسقلان. يأتي ذلك فيما تعقد الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، جلسة خاصة بخصوص التصعيد على جبهة قطاع غزة. وكان القصف الصاروخي قد تجدد من قطاع غزة، مساء الثلاثاء، بعد ساعات من الهدوء، واعتراض صاروخين بواسطة "القبة الحديدية". وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس أن 3 فلسطينيين قتلوا، الثلاثاء، في غارات إسرائيلية جديدة استهدفت مواقع لحركة الجهاد في القطاع. في التفاصيل، أكد مصدر بالوزارة في بيان وصول 3 قتلى إلى المستشفى الإندونيسي جراء غارة جوية في بيت لاهيا شمال القطاع. وبحسب مصادر أمنية، فقد ارتفعت حصيلة القتلى إلى 10 بمن فيهم أحد قادة حركة الجهاد وزوجته. من جهة أخرى، أفاد مراسل "العربية" بأن مقاتلات الاحتلال شنت سلسلة غارات على أهداف في قطاع غزة هي الرابعة منذ ساعات الظهيرة.

اغتيال "القوة الدافعة"

يذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قتل قيادياً في حركة الجهاد الفلسطينية في غارة على منزله في قطاع غزة، فجر الثلاثاء، ما أدى إلى تصعيد بين الجانبين. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن جولة قصف غزة الحالية قد تستغرق وقتاً هذه المرة، مضيفاً أن القيادي في حركة الجهاد الذي قتل في غارة جوية إسرائيلية على غزة كان يخطط لهجوم جديد. وتابع قائلاً "إن بهاء أبو العطا كان القوة الدافعة وراء الهجمات الأخيرة ضد إسرائيل وكان قنبلة موقوتة". كما استدعى الجيش الإسرائيلي جنوداً من الاحتياط، واستقدم مزيداً من الدبابات إلى محيط غزة، وأغلقت منطقة البحر بشكل كامل ومنع الصيد، في تصعيد جديد يستهدف القطاع. وقالت إسرائيل إن أكثر من 50 صاروخاً تم إطلاقها من القطاع، فيما هاجمت طائرة إسرائيلية عنصرين من منظومة إطلاق القذائف التابعة للجهاد شمال القطاع. واستنفرت إسرائيل على الحدود مع القطاع وعلقت الدراسة، وأغلقت المعابر.

الاتحاد الأوروبي يتدخل

إلى ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف التصعيد بشكل "سريع وتام"، بعد اشتداد التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة، على وقع الغارات الجوية وعمليات إطلاق الصواريخ بين قطاع غزة وإسرائيل. وقالت المتحدثة باسم وزيرة الخارجية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، في بيان إن وقف التصعيد "ضروري الآن حفاظاً على أرواح وسلامة المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين"، مشددة على أن "إطلاق الصواريخ على المدنيين غير مقبول إطلاقاً ويجب أن يتوقف فوراً". فيما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن وزارة الخارجية أن القيادة الفلسطينية بدأت اتصالاتها على كافة المستويات لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع فورا.

توعد بالرد

وبدأ التصعيد في غزة، بعد اغتيال الجيش الإسرائيلي للقيادي في حركة الجهاد ، بهاء أبو العطا، بغارة على منزله في القطاع. وأعلنت الجهاد النفير العام وتوعدت بالرد وأطلقت عدة صواريخ من غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية، فيما أعلنت حركة حماس إخلاء مقارها الحكومية وتعطيل الدراسة.

إحداثيات جديدة لـ 182 معسكرا لاعتقال المسلمين الإيغور في الصين...

الحرة.... أعلن ناشطون من أقلية الأويغور الصينية الثلاثاء أنهم وثقوا وجود نحو 500 معسكر وسجن تديرهم الصين لاحتجاز أفراد من هذه الأقلية المسلمة، وأن عدد الأويغور المحتجزين لدى الصين قد يكون أعلى بكثير من مليون شخص بحسب ما هو متعارف عليه. وقدمت حركة "الصحوة الوطنية لتركستان الشرقية"، التي تعمل لاستقلال منطقة شينجيانغ في شمال غرب الصين، ذات الغالبية المسلمة، إحداثيات جغرافية لـ 182 موقعا يشتبه في أنها "معسكرات اعتقال"، التي يزعم الأويغور أنهم يتعرضون فيها لضغوط للتخلي عن ثقافتهم. وعبر الاستعانة ببرنامج "غوغل إيرث" للقيام بأبحاث حول بعض الصور، قالت الحركة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، إنها تمكنت من رصد 209 مواقع يشتبه في أنها سجون إضافة إلى 74 معسكرا للعمال، وستقوم الحركة بنشر التفاصيل لاحقا. وقال كايل أولبرت مدير العمليات في الحركة: "هذه المواقع في جزء كبير منها لم يتم تحديدها في السابق، لذا يمكن أن نكون نتحدث عن أعداد أكبر بكثير" من الأشخاص المعتقلين. وأضاف في مؤتمر صحفي في واشنطن: "نحن قلقون من أنه قد يكون هناك المزيد من المنشآت التي لم نتمكن من تحديدها".

اغتصاب جماعي وحقن تعقيم.. مسلمة تروي مشاهد التعذيب في معسكر صيني

وقال أولبرت إن الصور الأرشيفية لمواقع المعسكرات المزعومة تظهر حركة إنشاءات إسمنتية وفولاذية على مدار السنوات الأربع الماضية، بالاضافة إلى مناطق أمنية محيطة بها. وأشار الى أن المجموعة حاولت التحقق من طبيعة كل موقع عبر عناصر على الأرض، لكنه امتنع عن تقديم المزيد من التفاصيل لحماية المصادر. وقال أندرس كور، وهو محلل عمل سابقا مع وكالات الاستخبارات الأميركية، ويقدم استشارات للحركة حاليا، إن حوالي 40 في المئة من المواقع لم يتم الإبلاغ عنها مسبقا.

لتعزيز "الانسجام العرقي".. إجبار نساء الإيغور على النوم بجانب موظفين صينيين

ويقدر حقوقيون بشكل عام أن الصين تحتجز أكثر من مليون من الأويغور وأفراد من عرقيات تركستانية مسلمة أخرى. لكن كبير مسؤولي شؤون آسيا في البنتاغون راندال شرايفر قال في مايو الماضي إن الرقم "من المرجح أن يكون أقرب إلى ثلاثة ملايين مواطن"، وهو رقم استثنائي في منطقة يبلغ عدد سكانها نحو 20 مليون شخص. ويقول نشطاء وشهود إن الصين تستخدم التعذيب لإدماج الأويغور المسلمين قسرا ضمن غالبية عرقية الهان، بما في ذلك الضغط عليهم للتخلي عن عقائدهم مثل الصلاة والامتناع عن تناول لحم الخنزير والكحول. وأنكرت الصين سياسة المعسكرات في البداية، لكنها عادت وبررتها بأنها مجرد معسكرات مهنية للتدريب ولإبعاد المسلمين عن التطرف.

إردوغان في واشنطن بأجندة مشحونة بقضايا حساسة تعترض العلاقات مع أميركا

تركيا تتحدى توجه الاتحاد الأوروبي لمعاقبتها بسبب التنقيب في شرق المتوسط

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... يبدأ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان زيارة لواشنطن، اليوم (الأربعاء)، تستغرق يومين، يحمل فيها كثيراً من الملفات التي تطرح نفسها على أجندة مباحثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وفي مقدمة هذه الملفات الحساسة التطورات في سوريا، إلى جانب الموقف الأميركي من اقتناء تركيا منظومة الدفاع الصاروخي الروسية «إس-400»، وإبعادها بسبب ذلك من مشروع إنتاج وتطوير مقاتلات «إف-35» الأميركية الذي ينفذ تحت إشراف حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتصاعد المطالبات في أميركا بفرض مزيد من العقوبات على تركيا. ومن أهم الملفات الشائكة التي ستطرح خلال لقاء ترمب-إردوغان أيضاً مشروع القرار الأخير الذي صادق عليه مجلس النواب الأميركي بأغلبية كاسحة، والذي يعترف بأحداث شرق الأناضول عام 1915، ويصفها بأنها «إبادة جماعية للأرمن». وبحسب مصادر تركية، سيعرب إردوغان عن انزعاج بلاده من الخطوة التي أقدم عليها مجلس النواب الأميركي، وسيوضح أن مثل هذه القرارات لا تساهم سوى في تعزيز معاداة الولايات المتحدة لدى المجتمع التركي، وإلحاق الضرر بعلاقات البلدين. وسيتطرق إردوغان، مجدداً، إلى قضية تسليم الداعية التركي فتح الله غولن، المقيم في أميركا منذ عام 1999، الذي يتهمه الرئيس التركي بأنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب الفاشلة ضده في 15 يوليو (تموز) 2016. وأعلن إردوغان أيضاً أنه سيثير قضية اتهام بنك «خلق» الحكومي التركي بخرق العقوبات الأميركية على إيران. كما تتطرق المباحثات إلى مكافحة الإرهاب، وهدف كل من تركيا والولايات المتحدة في تحقيق تبادل تجاري بقيمة 100 مليار دولار. واعترف إردوغان، في مؤتمر صحافي في أنقرة، أمس (الثلاثاء)، قبل توجهه إلى واشنطن، باستمرار التوتر مع الولايات المتحدة، قائلاً إن الزيارة تأتي في مرحلة تمر بها العلاقات التركية-الأميركية بـ«عملية مؤلمة». وقال إردوغان: «رغم المناخ السيئ في علاقاتنا، فقد اتفقت مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على نقطة حل المشكلات وتحسين علاقاتنا... مكافحة الإرهاب تشكل أولوية، نرغب في بدء مرحلة جديدة بخصوص المواضيع التي تهم أمن البلدين». وأضاف: «مسألة (منظمة غولن الإرهابية) ستكون في مقدمة ما سنتناوله مع المسؤولين الأميركيين خلال زيارتنا إلى الولايات المتحدة... اتخذنا كثيراً من الخطوات حتى الآن لإعادة (الإرهابي في ولاية بنسلفانيا) إلى بلدنا، وسنواصل القيام بذلك، فنحن مصممون على ملاحقة جميع الانقلابيين حتى تتم محاسبتهم جميعاً أمام القضاء». وتابع: «سنبحث مع الأميركيين خلال الزيارة مكافحة الإرهاب، والتعاون في مجال الصناعات الدفاعية والعسكرية، والعلاقات التجارية والاقتصادية، وكنا قد وضعنا مع السيد ترمب هدف رفع التبادلات التجارية بين بلدينا إلى 100 مليار دولار، وسنبحث سبل تحقيق هذا الهدف». وأكد أهمية الاجتماع الذي ستنظمه غرفة التجارة الأميركية، بحضور رجال أعمال من تركيا والولايات المتحدة، في تعزيز العلاقات التجارية القائمة بين الطرفين، وقال: «استطعنا، مع إدارة الرئيس ترمب، حل كثير من القضايا المختلف عليها، رغم الضبابية التي تخيم على علاقات البلدين، ورغم العراقيل المفتعلة من قِبل بقايا الإدارة الأميركية السابقة». وتأتي الزيارة وسط استمرار التحذيرات الأميركية لتركيا من قيامها بشراء منظومة الدفاع الصاروخي «إس-400» الروسية، رغم تجاهل المسؤولين الأتراك. ووجه مستشار الأمن القومي الأميركي، روبرت أوبراين، الأحد، تحذيرات من أنه إذا لم تتخلص تركيا من المنظومة الروسية، فمن المحتمل أن تكون العقوبات هي الخطوة التالية. وقال أوبراين: «سيتم تمرير العقوبات في الكونغرس بأغلبية ساحقة من الحزبين، وستشعر تركيا بتأثير هذه العقوبات؛ لقد أوضحنا ذلك للغاية للرئيس إردوغان». والرئيس ترمب سيحذر نظيره التركي من أن بلاده تخاطر بفرض عقوبات ضدها بسبب شراء منظومة الدفاع الصاروخي الروسية. وتقول واشنطن إنها لا تزال تجري محادثات مع أنقرة «للانصراف» عن الأنظمة الروسية. وعلى صعيد آخر، تطرق إردوغان إلى موافقة مجلس العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي على وثيقة إطار حول التدابير التقييدية التي يعتزم الاتحاد اتخاذها بحق تركيا بسبب أنشطتها للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط. وطالب الرئيس التركي الاتحاد الأوروبي بإعادة النظر في مواقفه تجاه بلاده، قائلاً: «عليكم إعادة النظر في مواقفكم تجاه تركيا التي تحبس هذا الكم من عناصر (داعش) في سجونها، وتضبطهم في الجانب السوري»، مضيفاً: «لا تحاولوا تخويف تركيا بشأن التطورات في قبرص، فنحن لا نهتم بذلك... ونواصل طريقنا». وكانت وزارة الخارجية التركية قد أكدت أنه «لا جدوى من تمني خضوع أنقرة للتهديدات، وتراجعها عن حقوقها في شرق البحر المتوسط». ولفت بيانها إلى أن تركيا و«جمهورية شمال قبرص التركية» (لا يعترف بها غير تركيا) قد بذلتا منذ عام 2004 جهوداً حسنة النية من أجل تحويل ثروات الهيدروكربون في شرق المتوسط إلى عنصر استقرار، لا توتر، وأنهما كانتا دائماً الطرف الذي قدم المبادرات البناءة والإيجابية. وفي وقت سابق، أول من أمس، اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات اقتصادية بسبب أعمال حفر تقوم بها تركيا قبالة سواحل قبرص «بطرق غير قانونية»، فيما يوضع الإطار القانوني لحظر سفر وتجميد أرصدة، لكنهم لن يحددوا الأسماء حتى موعد لاحق. ويهدف القرار إلى معاقبة أنقرة على انتهاك المنطقة الاقتصادية البحرية الخالصة لقبرص، بالحفر قبالة الجزيرة المقسمة. وجاء ذلك بعد قرار منفصل بوقف مبيعات السلاح الجديدة من حكومات الاتحاد الأوروبي لأنقرة بسبب توغلها في شمال شرقي سوريا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأوضح وزراء الاتحاد الأوروبي: «سيتيح القرار فرض عقوبات على الأفراد أو الكيانات المسؤولة عن أو المشاركة في أنشطة التنقيب غير المشروعة عن الهيدروكربونات في شرق البحر المتوسط». وقال دبلوماسيان من الاتحاد الأوروبي إن هذا النهج التدريجي يعطي تركيا الفرصة لإنهاء ما يقول الاتحاد الأوروبي إنها أنشطة حفر «غير قانونية»، قبل بدء سريان أي إجراءات. وقال دبلوماسيون إنه في حال فرض العقوبات، فمن المرجح أن تستهدف عمليات تجميد الأصول والمنع من السفر الجيش التركي وقباطنة سفن الحفر.

إردوغان يعد بمواصلة إعادة مقاتلي «داعش» إلى بلدانهم الأصلية

حث أوروبا على إعادة النظر في مواقفها تجاه بلاده

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن بلاده ستواصل إعادة مقاتلي تنظيم «داعش» الإرهابي الموقوفين لديها إلى بلدانهم، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في مواقفه تجاه تركيا. وقال إردوغان، في مؤتمر صحافي قبل توجهه إلى واشنطن، أمس (الثلاثاء)، في زيارة للولايات المتحدة تستمر يومين، إن تركيا ستواصل إعادة إرهابيي «داعش» إلى بلدانهم، ولا يعنينا استقبالهم أو رفضهم لهذه العناصر». وطالب الرئيس التركي، الاتحاد الأوروبي، بإعادة النظر في مواقفه تجاه بلاده، قائلاً: «عليكم إعادة النظر في مواقفكم تجاه تركيا التي تحبس هذا الكم من عناصر (داعش) في سجونها، وتضبطهم في الجانب السوري». وأعلنت تركيا، أول من أمس، بدء ترحيل مقاتلي «داعش» الأجانب الموقوفين لديها إلى بلادهم. وقالت إنها رحلت أميركياً ودانماركياً، أول من أمس، وسترحل 9 ألمان و11 فرنسياً خلال الأيام القليلة المقبلة. وقالت الشرطة اليونانية إن ضباطاً من الشرطة التركية قدموا إلى موقع حدودي عند بلدة كاستانيس اليونانية، أول من أمس، وطلبوا تسليم مواطن أميركي ينحدر من أصول عربية كان برفقتهم لليونان عقب القبض عليه متجاوزاً فترة إقامته في تركيا. وذكر بيان للشرطة اليونانية أنها رفضت دخول الرجل، وأُعيد إلى تركيا بصحبة أفراد الشرطة الذين جاءوا معه. ولم يتضح ما إذا كان هو نفسه المواطن الأميركي الذي ورد في بيان وزارة الداخلية التركية. وقال وزير الداخلية سليمان صويلو، الأسبوع الماضي، إن أنقرة ستبدأ في إعادة عناصر «داعش» بلادهم، اعتباراً من يوم الاثنين (أول من أمس) حتى وإن أسقطت تلك الدول عنهم الجنسية. وقال المتحدث باسم الداخلية التركية إسماعيل جاتكلي، أول من أمس، إن مقاتلاً أميركياً وآخر ألمانياً رُحِّلا، ولم يحدد المكان الذي رُحِّلا إليه، على الرغم من أن تركيا قالت مراراً إن المقاتلين سيُرسلون إلى بلدانهم الأصلية. ومن المقرر أن يجري خلال أيام ترحيل 23 آخرين، جميعهم أوروبيون، بينهم آيرلنديان، و9 ألمان، و11 فرنسياً. وتقول أنقرة إنها أسرت 287 مقاتلاً في شمال شرقي سوريا خلال عملية «نبع السلام» العسكرية، التي نفذتها قواتها مع فصائل سورية مسلحة موالية لها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. كما تحتجز بالفعل مئات آخرين ممن يشتبه بأنهم أعضاء في التنظيم الإرهابي. وقالت وزارة الخارجية الألمانية إن تركيا أبلغت برلين عن 10 أشخاص، هم ثلاثة رجال وخمس نساء وطفلان. وأوضح متحدث أنه لا يعرف ما إذا كان أي منهم من مقاتلي «داعش»، لكنه لم يطعن في جنسيتهم. وذكرت الوزارة أنه من المتوقع وصول سبعة غداً الخميس واثنين بعد غد الجمعة. وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، «بوسع المواطنين أن يطمئنوا إلى أن جميع السلطات الألمانية ستفحص بعناية كل حالة على حدة. سنبذل كل ما هو ممكن لئلا يصبح العائدون، الذين لهم صلة بتنظيم (داعش)، تهديداً في ألمانيا». وتتهم تركيا، الدول الأوروبية، بالبطء الشديد في استعادة مواطنيها الذين سافروا للقتال في صفوف «داعش» في سوريا والعراق. ويشعر حلفاء تركيا الغربيون بالقلق من احتمال فرار مقاتلي «داعش» نتيجة لهجومها الذي بدأ الشهر الماضي على مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية التي تحتجز الآلاف من مقاتلي «داعش»، وبينهم أجانب، فضلاً عن عشرات الآلاف من أفراد أسرهم. وأوقفت سلطات الدنمارك مواطناً رحلته تركيا إليها، وقررت محاكمته، وقال المدعي العام الدنماركي إن بلاده وتركيا تجريان اتصالات بشأن مواطن دنماركي مُدان بتهم إرهابية في تركيا. وبينما أكدت السلطات الألمانية والدنماركية أنهما على علم بالخطط التركية لترحيل عناصر «داعش»، قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، إنها لم تُحط بها علماً». وتسلمت السلطات الكويتية من نظيرتها التركية، مواطناً مطلوباً للحبس خمس سنوات على ذمة قضية انضمامه إلى «داعش»، وأدين بالحبس في الكويت. وقال مصدر أمني كويتي إن التسليم جاء بناء على طلب السلطات الكويتية، وتم إيداع المطلوب في السجن المركزي الكويتي لتنفيذ العقوبة الصادرة بحقه. وأضاف أن الكويت ستتسلم جميع المطلوبين الهاربين إلى تركيا من الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن لانضمامهم إلى تنظيمات إرهابية، ضمن ما أعلنته تركيا عن تسليم الموقوفين من «داعش» إلى بلدانهم. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأسبوع الماضي، إن هناك 1201 من عناصر «داعش» محتجزون في سجون تركية، بينما أسرت أنقرة 287 متشدداً في سوريا. وحسب تقارير، تسعى تركيا لترحيل ما يصل إلى 2500 من عناصر «داعش»، من 60 دولة، أغلبهم سيرسلون لدول في الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن 12 مركز ترحيل في البلاد تضم حالياً 813 منهم. في السياق ذاته، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن قضية الأعضاء الأجانب في «داعش» الذين أسروا في سوريا «مسؤولية دولية مشتركة»، وأنه لا يمكن الطلب من العراق أو سوريا معالجة المشكلة للجميع. وقال، في مقابلة أمس، «نحتاج إلى تعاون دولي لمعالجة المشكلة... يجب أن يكون هناك تضامن دولي حقيقي».

صهرا ترمب وإردوغان... القنوات الخلفية للتساهل الأميركي تجاه أنقرة

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. يقف خلف التساهل الأميركي تجاه مواقف تركيا في قضايا الشرق الأوسط 3 أشخاص من البلدين، تتقاطع علاقاتهم مع رؤساء بلدانهم، في صلات نسب، ساعدتهم على تعزيز أدوارهم في ربط أنقرة بواشنطن، بطرق خلفية. والأشخاص الثلاثة هم بيرات البيرق وزير المالية التركي وصهر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والذي يشرف على علاقة بلاده بالولايات المتحدة، ومحمد علي يلسينداغ رجل أعمال تركي وشريك تجاري لمنظمة ترمب وداعم لمواقف أنقرة مع إدارة الرئيس الأميركي، بحسب ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية. والشخص الثالث في هذه العلاقة هو جاريد كوشنر، الذي يتمتع بنفوذ واسع، بصفته صهراً وكبير مستشاري ترمب للسياسة الخارجية. وتمكن الأشخاص الثلاثة عبر اتصالات فردية بينهم، في مدّ خط اتصال غير رسمي بين ترمب وإردوغان، الذي من المقرر أن يزور البيت الأبيض غداً (الأربعاء) بعد أسابيع فقط من توغله العسكري في شمال سوريا. وكان إردوغان قد تحدث في مقابلة تلفزيونية عن توقعه أن تنتهي المحادثات الخاصة بين صهره ووزير ماليته وجاريد كوشنر إلى «إعادة المسار الصحيح» للعلاقات المتوترة بين واشنطن وأنقرة، قائلاً إن «الجسر يعمل بشكل جيد بهذه الطريقة». وتجاهلت أميركا تنفيذ عقوبات حول الهجوم العسكري التركي، الذي نفذته شمال شرقي سوريا، كما أرجأت العقوبات القانونية، بعد تمسك أنقرة بتركيب أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية. وامتد هذا التساهل تجاه رفض الإدارة الأميركية معاقبة أي بنك تركي مملوك للدولة، بعد ثبوت تهربه من العقوبات الأميركية ضد إيران. ونجح إردوغان في النجاة ببلاده من عقوبات أميركية متوقعة حيال القضايا السابقة، عبر توظيف صهره والشريك التجاري التركي لترمب، كمبعوثين للبلاد لدى الإدارة الأميركية، والتحدث مع كوشنر حول السبل الممكنة لتجاوز الخلافات بين أنقرة وواشنطن. يظهر هذا التأثير للشخصين في دوائر البيت الأبيض، من واقعة حضور البيرق إلى واشنطن لحضور مؤتمر نظّمه يلسينداغ في فندق ترمب الدولي، بحضور كوشنر، الذي أعقب هذا الحدث باجتماع عاجل في المكتب الأبيض، بعدما نجح صهر إردوغان في إقناع كوشنر بتأجيل العقوبات المفروضة على تركيا لشراء الأسلحة الروسية. وبحسب كثير من مستشاري إردوغان، فإن كلا الزعيمين يفضلان توظيف الروابط العائلية أو التجارية كقنوات خلفية للتواصل، وبرّروا ذلك بأن كليهما يشتركان في شكوك أن جهات رسمية في حكومتيهما ربما تتآمر ضدهما.

الصين تشدد على ضرورة وقف العنف في هونغ كونغ وسط قلق غربي

مواجهات جديدة بعد استهداف المتظاهرين وسائل النقل

هونغ كونغ: «الشرق الأوسط»... أكّدت بكين أمس أن وقف العنف هو أهم شيء في هونغ كونغ الآن، وذلك بعدما أدانت الولايات المتحدة «استخدام القوة الفتاكة على نحو غير مبرر» في أحداث العنف الأخيرة، ووجهت نداء للصين بالوفاء بالتزاماتها إزاء حرية التعبير في المدينة. وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كنغ شوانغ خلال إفادة صحافية يومية في بكين، كما ذكرت وكالة «رويترز». وحمل العنف الذي شهده الإقليم أول من أمس عواصم غربية لدعوة رئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام لإيجاد تسوية مع المتظاهرين. وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية: «ندين العنف من أي طرف جاء (...) وندعو كل الأطراف إلى ضبط النفس»، معربا عن «قلقه العميق». من جهتها، أعلنت الخارجية البريطانية أن أعمال العنف التي وقعت الاثنين «مقلقة للغاية». وقال المتحدث باسم الخارجية البريطانية إن «على المتظاهرين تفادي العنف، وعلى الشرطة ألاّ تستخدم القوة المفرطة». وتعليقا على هذه الانتقادات، رفضت الخارجية الصينية «الأفكار المسبقة» لدى لندن وواشنطن ودعمت الشرطي الذي فتح النار. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية غينغ شوانغ: «كما يمكننا أن نرى في الشريط، هاجم المتظاهر الشرطي أولا ورد الأخير ضمن أطر القانون». وبعد إحدى أسوأ المواجهات التي شهدتها هونغ كونغ منذ انطلاق الاحتجاجات في يونيو (حزيران) الماضي، استهدف المتظاهرون أمس لليوم الثاني على التوالي شبكة النقل العام. والاثنين، أصيب متظاهر برصاص شرطي وآخر بحروق بالغة، في حين كانت وسائل النقل في المدينة مشلولة بسبب عدة تحركات. وصباح أمس قطعت مجموعات صغيرة من المتظاهرين الملثمين مجددا المحاور الرئيسية، وألقوا أغراضا على السكك الحديدية وعطلوا محطات مترو. وتأثّرت حركة الحافلات وشبكة المترو كثيرا لليوم الثاني على التوالي في عدة أحياء من المدينة. وكان التوتر مرتفعا في عدة جامعات في هونغ كونغ، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على متظاهرين قطعوا الطريق المؤدية إلى جامعة مدينة هونغ كونغ. وقام محتجون ملثمون بوضع حواجز وقطع الطرقات إلى جامعة هونغ كونغ وجامعة هونغ كونغ الصينية. وفي الجامعة التقنية، وقعت صدامات أثناء محاولة الشرطة اعتقال طالبة. وظهر أمس في الحي المركزي حيث مقر مؤسسات أجنبية كبرى ومحلات فخمة، نظّم آلاف الموظفين تجمعات ردّدوا خلالها «تحركوا من أجل الحرية ادعموا هونغ كونغ!». وقطع متظاهرون شوارع وجادات في هذا الحي، ما أدّى إلى نشر شرطة مكافحة الشغب لليوم الثاني على التوالي. وكتبت الصحف الصينية أمس أن الجيش الشعبي للتحرير الذي لديه ثكنة في هونغ كونغ، مستعد لدعم الشرطة المحلية إذا دعت الحاجة. وشهدت هونغ كونغ الاثنين أحد أعنف الأيام خلال المظاهرات المستمرة منذ 24 أسبوعا. وردّ المتظاهرون على إصابة شاب في الـ21 بالرصاص الحي. وطوال النهار خرب المتظاهرون محطات المترو وأقاموا حواجز عند مفترق طرقات. كما خربوا محلات تجارية متهمة بدعمها للسلطات الموالية لبكين. ويبدو أن المتظاهرين صدموا من الصور التي نشرت على «فيسبوك»، وأظهرت شرطيا يفتح النار على محتجّ ملثّم. وساهم الشريط في دفع العديد من السكان إلى النزول إلى الشارع للتعبير عن غضبهم من قوات الشرطة. ولاحقا أظهر شريط آخر لرجل بملابس سوداء يسكب سائلا على ضحيته قبل أن يحرقه. والرجلان في حالة حرجة، بحسب ما ذكرت مصادر استشفائية أمس لوكالة الصحافة الفرنسية. ويشهد المركز المالي العالمي منذ نحو خمسة أشهر احتجاجات حاشدة للمطالبة بتعزيز الديمقراطية تخللتها أعمال عنف، لكن بكين ترفض الإذعان لغالبية مطالب الحركة الاحتجاجية. ويطالب المحتجون بتحقيق مستقل في تعامل الشرطة مع الاحتجاجات وإصدار عفو عام عن أكثر من 2500 معتقل وإجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة، وهي مطالب رفضتها بكين ورئيسة السلطة التنفيذية في هونغ كونغ كاري لام تماماً. وانطلقت موجة المظاهرات في المدينة من معارضة لمشروع قانون يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين. لكن رغم أن مشروع القانون قد تم إلغاؤه، فإن الاحتجاجات لم تتوقف بل تم رفع سقف مطالبها إلى تعزيز الديمقراطية ومحاسبة الشرطة.



السابق

العراق..خطف ناشطات العراق: بعد صبا المهداوي.. اختفاء ماري...هل تدخل سليماني لإبقاء الهاشمي مديرا لمكتب رئيس الوزراء العراقي؟...بغداد.. إصابات بعد تطويق الأمن ساحة الخلاني...عبدالمهدي: لا نريد لحراك العراق إلا أن يخرج منتصراً...تصريحات السيستاني للمبعوثة الأممية تلهب حماس العراقيين وموجة احتجاجات طلابية جديدة....الصراع الأميركي ـ الإيراني على خط احتجاجات العراق...الصدر يهاجم واشنطن من طهران.... أوامر توقيف بشبهة الفساد بحق مسؤولين حاليين وسابقين...فتش عن الفساد.. ماذا فعلت "الميزانية" بالعراقيين؟...

التالي

لبنان....."الجمهورية": محاولات حثيثة لإقناع الحريري... وفارنو ينصح باستعجال التأليف......اللواء.....حماية مُفرِطة لقصر بعبدا... ومأزق التكليف يهدِّد بسقوط الدولة!.. فارنو يُحذِّر الرؤساء وحزب الله من تأخير الحكومة.. ورصاص باسيلي على متظاهرين في جلّ الديب....نداء الوطن....كلّنا علاء ... قصر بعبدا مطوّق بالأسلاك....الاخبار....الحراك المخطوف: كيف يتدخل الداخل والخارج؟....اتفاق الحريري ـ باسيل: البحث عن رئيس لحكومة «تكنو ــ سياسية»....عضّ أصابع بين أهل السلطة حول الحكومة فمَن يتراجع أولاً؟....عون أبلغ الموفد الفرنسي تفضيله حكومة «تكنوسياسية».. باسيل أكد أن تشكيلها «مسألة داخلية»...

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,153,355

عدد الزوار: 1,360,030

المتواجدون الآن: 39