أخبار وتقارير.....حصيلة دامية في العراق.. 100 قتيل و4 آلاف جريح.....إردوغان: سننفذ عملية عسكرية شرقي الفرات اليوم أو غدا..مئة قتيل حصيلة احتجاجات العراق... والحلبوسي يجتمع مع وفد من المتظاهرين...واشنطن ترصد 5 ملايين دولار لقاء معلومات عن الشعراوي...مذكرة من الكونغرس تُلزم البيت الأبيض بتقديم وثائق «قضية أوكرانيا»...فرنسا أول دولة أوروبية تستخدم «هوية الوجه الوطنية» للحصول على الخدمات.....مخاوف من تزوير الاقتراع الرئاسي الأفغاني...وفد أوروبي يبحث في أنقرة ملف الهجرة واللاجئين وقبرص تتهم تركيا بـ {البلطجة} في شرق المتوسط...

تاريخ الإضافة السبت 5 تشرين الأول 2019 - 6:53 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


إردوغان: سننفذ عملية عسكرية شرقي الفرات اليوم أو غدا..

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .. قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم السبت، إن تركيا ستنفذ عملية عسكرية جوية وبرية شرقي الفرات في سورية وهي المنطقة التي لم تؤسس فيها أنقرة وواشنطن «منطقة آمنة» بعد. وأضاف إردوغان «أجرينا ترتيباتنا. أعددنا خططنا للعملية وأعطينا التعليمات الضرورية» مضيفا أن تركيا ستنفذ عمليات جوية وبرية وأن هذه العمليات قد تبدأ «اليوم أو غدا». واتفقت الولايات المتحدة مع تركيا على أن تقيما معا منطقة آمنة على الحدود السورية لكن أنقرة تقول إنها غير راضية على سير العملية وهددت من حين لآخر بتنفيذ عمليات عسكرية هناك.

حصيلة دامية في العراق.. 100 قتيل و4 آلاف جريح...

المصدر: دبي - العربية.نت ... ارتفعت حصيلة قتلى احتجاجات العراق التي انطلقت، الثلاثاء، إلى 100 معظمهم من المتظاهرين، بينما أصيب نحو 4 آلاف بجروح، وفق ما أعلنت مفوضية حقوق الانسان، السبت. وتتضمن حصيلة القتلى 6 عناصر شرطة على الأقل، لقوا حتفهم خلال المواجهات التي اندلعت أثناء التظاهرات بين المتظاهرين المناهضين للحكومة وقوات الأمن في بغداد وعدة مناطق في جنوب البلاد، وفق مصادر طبية وأخرى في الشرطة. وصباح السبت، عاودت العاصمة العراقية التقاط أنفاسها، وفتحت المحلات التجارية في العديد من المناطق العراقية أبوابها بعد انتهاء مدة حظر التجول الذي فرض الخميس، لكن شبكة الانترنت ما زالت مقطوعة، بحسب ما أفادت فرانس برس. وكانت مفوّضية حقوق الإنسان العراقيّة أعلنت منتصف ليل الجمعة السبت مقتل 60 شخصاً خلال أربعة أيام من الاحتجاجات الدامية في البلاد، مشيرةً إلى وجود 18 جثّة على الأقلّ في مستشفى واحد في بغداد، مشيرة إلى أن هذه الحصيلة مرشّحة للارتفاع مع وجود أكثر من 1600 جريح في المستشفيات. في المقابل، حاول رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، تهدئة الأوضاع مساء الجمعة، معلناً رفع حظر التجول ابتداء من الساعة الخامسة فجر السبت، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية. كما أشارت إلى أن خلية المتابعة في مكتب رئيس الوزراء "تتواصل مع أطراف مؤثرة في الحراك الجماهيري ببغداد والنجف والديوانية وواسط والسماوة وميسان بهدف حقن الدماء وتلبية المطالب المشروعة". وكان حظر التجول في بغداد وعدد من محافظات الجنوب فرض الخميس، إلا أن التظاهرات التي انطلقت منذ الثلاثاء، لم تهدأ. إلى ذلك، أعلن عبدالمهدي، التزام الحكومة بتشكيل لجنة لمكافحة الفساد، مؤكداً على تحقيق أعلى درجات الشفافية. ودعا السلطتين التشريعية والقضائية إلى تنفيذ الإصلاحات، مطالباً الكتل السياسية الكبرى بتوفير شروط الإصلاح.

استقالة وإصلاح!

وبالتزامن، تعالت الأصوات المطالبة باستقالة الحكومة، واجراء انتخابات مبكرة. فقد دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر الجمعة، الحكومة العراقية إلى الاستقالة، مطالبا بإجراء انتخابات مبكرة بإشراف أممي. بدوره، دعا زعيم ائتلاف النصر، حيدر العبادي، إلى إجراء انتخابات مبكرة وتجميد العمل بمجالس المحافظات وتشكيل محكمة جنائية للفساد، على خلفية الاحتجاجات الدامية التي تشهدها البلاد منذ الثلاثاء.

الحلبوسي: المظاهرات درس لكل القوى

من جهته، دعا رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، إلى تحقيق فوري بشأن الاعتداء على المتظاهرين، مؤكداً على دعم مطالب المتظاهرين ومطالباً بالحفاظ على ممتلكات الدولة. كما اعتبر أن المظاهرات "درس لكل القوى السياسية بأن مطالب المتظاهرين لم تتحقق بالشكل المطلوب، ونحن نحتاج إلى ثورة إصلاح حقيقية لمواجهة الفساد والبيروقراطية"، مبيناً أن "الفساد آفة وخطر يعرض مستقبل العراق إلى الخطر". وشدد على أن "العراق عانى من الإرهاب والفساد فكلاهما دمر البنى التحتية، ولا بد من محاربة حيتان الفساد بدون ممطالة، وهذا ما سيعمل عليه مجلس النواب العراقي على كافة المستويات ولا يجوز الانتظار طويلاً". وأوضح أنه "ليس أمام السلطات العراقية ليس سوى القيام بإجراء فعلي وحقيقي بناء على خطوات مدروسة فالشعب قدم الكثير من التضحيات ولابد من توفير الحياة الكريمة وفرص العمل". يذكر أن العراق يشهد منذ الثلاثاء الماضي تظاهرات غاضبة ضد الفساد، وتفشي البطالة والمحاصصة بين الأحزاب. وأطلقت قوات الأمن طلقات حية وغازا مسيلا للدموع لتفريق المتظاهرين في عدة مناطق، ما أدى إلى ارتفاع عدد القتلة إلى 44، بحسب ما أعلنت مصادر في الشرطة وأخرى طبية الجمعة، إلا أن العدد ارتفع إلى 60 بحسب مفوّضية حقوق الإنسان العراقيّة.

مئة قتيل حصيلة احتجاجات العراق... والحلبوسي يجتمع مع وفد من المتظاهرين..

عبد المهدي بحث تطورات المظاهرات خلال اجتماع للقادة الأمنيين... ورفع حظر التجول..

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»... قتل نحو مئة شخص معظمهم من المتظاهرين وجرح حوالى أربعة آلاف آخرين منذ بدء الاحتجاجات في العراق الثلاثاء، حسب آخر حصيلة أعلنتها مفوضية حقوق الإنسان الحكومية في هذا البلد، فيما بدء اجتماع لرئاسة مجلس النواب العراقي مع وفد من المتظاهرين، حسبما أفادت وكالة الأنباء العراقية. وكانت الوكالة قد أفادت في وقت سابق اليوم (السبت) بأن عددا من ممثلي المتظاهرين وصلوا إلى مبنى مجلس النواب للقاء رئيس المجلس محمد الحلبوسي. إلى ذلك، قالت مصادر طبية إن معظم المتظاهرين قتلوا بالرصاص، مشيرة إلى أن ستة من رجال الشرطة قتلوا في هذه التظاهرات المناهضة للحكومة في بغداد وعدة مناطق جنوب البلاد. وترأس رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، أمس، اجتماعاً للقادة الأمنيين في مقر قيادة الشرطة الاتحادية بحضور وزيري الدفاع والداخلية نجاح الشمري وياسين الياسري. وبحث الاجتماع التطورات الأخيرة الخاصة بالمظاهرات. ودارت مواجهات عنيفة، أمس (الجمعة)، بين متظاهرين وشرطة مكافحة الشغب في بغداد. وللمرّة الأولى، اتّهمت قوّات الأمن «قنّاصة مجهولين» بإطلاق النار على المتظاهرين وعناصر الأمن في بغداد، ورفضت اتّهامات باستخدام القوّة المفرطة وجّهتها منظّمات حقوقيّة. وبعد تفعيله، منذ مساء (الأربعاء)، وجّه عبد المهدي مساء (الجمعة) برفع حظر التجول من الساعة الخامسة من صباح السبت (بالتوقيت المحلي)، وذلك لضرورات ومتطلّبات المواطنين في حياتهم اليوميّة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء العراقية.
وقالت خلية المتابعة في مكتب رئيس الوزراء إنها تتواصل مع «أطراف مؤثرة» في الحراك الجماهيري في ست محافظات، لم تحددها، وهناك «اتفاق على تلبية المطالب المشروعة» دون مزيد من التفاصيل. وتتّهم السُلطات منذ الثلاثاء «مندسّين» بالتسلّل إلى المظاهرات والتسبب في وقوع قتلى. وبدأت حركة الاحتجاج عبر دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي للتظاهر ضد الفساد والبطالة وانهيار الخدمات العامة والنقص المزمن في التيار الكهربائي ومياه الشرب. في غضون ذلك، أيد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي المتظاهرين، في تصريح داعم لهم قائلاً: «صوتكم وصل، رسالتكم وصلت»، مضيفاً: «إذا لم أرَ الدولة متّجهة نحو تلبية طموح الشعب وبعث الأمل في نفوسهم، فسأنزع سترتي وتجدونني أوّل شخص بين المتظاهرين». ودعا المحتجّين إلى المجيء لمجلس النوّاب.
فيما دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مساء أمس (الجمعة) إلى استقالة الحكومة العراقية برئاسة عادل عبد المهدي وإجراء انتخابات مبكرة بإشراف الأمم المتّحدة، وسط تصاعد وتيرة المظاهرات. وتمثّل هذه الاحتجاجات غير المسبوقة بسبب طابعها العفوي في بلد اعتاد على التحركات الحزبية والعشائرية والطائفية، الامتحان الأول لحكومة عبد المهدي الذي تسلم السلطة قبل نحو عام وطالب مساء (الأربعاء) بمزيد من الوقت. وحضّت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الحكومة على إجراء تحقيق «عاجل» و«شفاف»، بشأن القتلى الذين سقطوا في المظاهرات.

واشنطن ترصد 5 ملايين دولار لقاء معلومات عن الشعراوي...

الراي...الكاتب:(أ ف ب) ... أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، عن تقديم مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى تحديد مكان عدنان أبو وليد الشعراوي زعيم ما يسمى تنظيم (الدولة الاسلامية في الصحراء الكبرى) المسؤول عن كمين ضد الجيش الأميركي في النيجر عام 2017. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن برنامج المكافآت للعدالة التابع لها رصد هذا المبلغ لكل من يتقدم بمعلومات حول الشعراوي الذي نفذ تنظيمه الكمين المذكور على دورية أميركية - نيجرية مشتركة ما اودى بحياة أربعة جنود أميركيين. وأضافت الخارجية أنها رصدت مكافأة خمسة ملايين دولار أخرى لكل من يدلي بمعلومات حول كل من نفذ الهجوم أو تورط في التآمر لتنفيذه أو ساعد في التخطيط له. وتضع الولايات المتحدة تنظيم (الدولة الاسلامية في الصحراء الكبرى) وزعيمه الشعراوي على قائمتها للمنظمات «الإرهابية» العالمية.

مذكرة من الكونغرس تُلزم البيت الأبيض بتقديم وثائق «قضية أوكرانيا»...

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أصدر الزعماء الديموقراطيّون الذين بدأوا في الكونغرس الأميركي تحقيقاً لعزل الرئيس دونالد ترمب، اليوم، مذكّرةً رسميّة تُلزم البيت الأبيض بأن يُسلّمهم بحلول 18 أكتوبر (تشرين الأوّل)، وثائق تتعلّق بقضيّة الاتّصال الهاتفي بين ترامب ونظيره الأوكراني. وقال الزعماء الديموقراطيون في بيان: "لقد رفض البيت الأبيض التعاون، أو حتّى الردّ على طلبات متعدّدة مِن لجاننا، لتسليم وثائق بشكل طوعي". وأضافوا: "بعد نحو شهر من التعطيل، يبدو واضحًا أنّ الرئيس اختار طريق التحدي والعرقلة والتستر".

فرنسا أول دولة أوروبية تستخدم «هوية الوجه الوطنية» للحصول على الخدمات..

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية إن فرنسا ستصبح أول دولة أوروبية تستخدم تقنية التعرف على الوجه لمنح المواطنين هوية رقمية آمنة رغم المخاوف من أن تلك التقنية ستنتهك الخصوصية. وأوضحت الصحيفة أن الحكومة الفرنسية من المقرر أن تطرح برنامجا في نوفمبر (تشرين الثاني) أطلقت عليه اسم Alicem سيتيح لمستخدميه الحصول على الخدمات بعدما يتم التعرف على هويتهم عبر ملامح الوجه، وتم اختبار البرنامج لمدة 6 أشهر. وأوضحت الصحيفة البريطانية أن فرنسا باتخاذها تلك الخطوة تتبع اتجاها عالميا نحو استخدام «الهويات الرقمية» التي تمكن المستخدمين من الوصول الآمن إلى عدة خدمات منها، الحسابات المصرفية وكذلك الإقرارات الضريبية، وكانت سنغافورة وقعت اتفاقية مع بريطانيا لمساعدتها في إعداد نظام يعتمد على تقنية التعرف على الوجه. ولفتت «ديلي تليغراف» إلى أن السلطات الفرنسية أكدت أنها ستحترم خصوصية المستخدمين، وذلك ردا على المخاوف من أنها قد تنتهكها مثلما تفعل الصين التي تستخدم التقنية في تزويد قواعد البيانات الخاصة بالمواطنين إلا أن باريس قالت إنها لن تحتفظ بأي لقطات تستخدم في هذا البرنامج. ولا تقتصر المخاوف من استخدام البرنامج الجديد على انتهاك الخصوصية فقط إنما تمتد إلى قدرة الحكومة الفرنسية على تأمين بيانات مستخدميه، حيث تمكن متسلل إلكتروني في وقت سابق من 2019 من اختراقه. وسيعتمد البرنامج على مضاهاة البيانات الموجودة في شريحة تعتبر مثل جواز سفر إلكتروني بوجه المستخدم عبر قراءة ملامح وجه، وبعد التأكد من تطابق ملامحه بالبيانات المسجلة يمكن للمستخدم الوصول إلى مجموعة من الخدمات العامة دون مزيد من الفحوصات.

وفد أوروبي يبحث في أنقرة ملف الهجرة واللاجئين وقبرص تتهم تركيا بـ {البلطجة} في شرق المتوسط

الشرق الاوسط.... أكثر» معها حول ملف الهجرة واللاجئين. ورفض جاويش أوغلو، عقب مباحثاته أمس (الجمعة) بمقر الخارجية التركية في أنقرة، مع وفد أوروبي ضم مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة والداخلية، ديميتريس أفراموبولوس، ووزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، والسفير الفرنسي لدى أنقرة شارل فري، توجيه الاتهامات إلى بلاده فيما يتعلق بملف الهجرة واللاجئين داعيا إلى التركيز بدلا عن ذلك على إيجاد الحلول. وقال إنه بحث مع المسؤولين الأوروبيين، ملف الهجرة، وعلاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي، وتم التأكيد على ضرورة النظر إلى ملف الهجرة من المنظور الإنساني، ومواصلة التعاون بين تركيا والاتحاد الأوروبي في هذا الإطار. وأضاف جاويش أوغلو أن بلاده نقلت إلى الجانب الأوروبي تطلعاتها حيال ملف الهجرة، قائلا إن اليونان وجهت إلى بلاده اتهامات لا أساس لها بعد ارتفاع بسيط في حركة المهاجرين من تركيا إلى الجزر اليونانية في الفترة الأخيرة. وكان الرئيس التركي هدد مرارا خلال الأسابيع الأخيرة بفتح الأبواب أمام اللاجئين إلى أوروبا ما لم تتم إقامة المنطقة الآمنة المقترحة في شمال شرقي سوريا ودعمها من قبل المجتمع الدولي وزيادة الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي إلى تركيا في إطار اتفاق الهجرة وإعادة القبول الموقع في 18 مارس (آذار) 2016. وانطلقت في أنقرة، مساء الخميس، اجتماعات تركية أوروبية على مستوى الوزراء والسفراء، لبحث أزمة الهجرة غير القانونية بحضور وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، ونظيره الألماني، هورست سيهوفر، ومسؤول شؤون الهجرة والجنسية في المفوضية الأوروبية دميتريس أفراموبولوس، والسفير الفرنسي لدى تركيا، كارليس فريس. وشدد أفراموبولوس، على وجوب إجراء دراسة دقيقة للأسباب التي تدفع المهاجرين غير النظاميين لمغادرة تركيا والتوجه نحو دول القارة الأوروبية، لافتا إلى زيادة أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين إلى اليونان من الجانب التركي خلال الأشهر الأخيرة. ولفت إلى أن مسألة الهجرة تعد أزمة عالمية، وأنه من الواجب توفير حياة كريمة لهؤلاء المهاجرين، وتقديم الدعم المطلوب لتركيا، التي تعد مثالا في خدمة اللاجئين والمهاجرين. من جانبه أكد وزير الداخلية الألماني رغبة بلاده في تقوية اتفاقية الهجرة المبرمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي عام 2016. في السياق ذاته بحث نائب وزير الخارجية التركي ياووز سليم كاران، مع وفد وزاري يوناني برئاسة نائب وزير سياسات الهجرة اليوناني، يورغوس كوموتشاكوس، مسألة الهجرة غير النظامية التي تعد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين. ودعا كاران الاتحاد الأوروبي إلى الإسراع بالوفاء بالتزاماته تجاه تركيا، فيما يخص إعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول إلى دوله (شنغن)، وفتح فصول جديدة للمفاوضات بين تركيا والاتحاد الأوروبي لنيل عضويته فضلا عن زيادة التمويل المالي. ووقعت تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس (آذار) 2016 في بروكسل اتفاقا يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا، واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إلى تركيا، وحصول تركيا على تمويل مالي قيمته 6 مليارات يورو لدعمها في مواجهة أعباء اللاجئين السوريين، إلى أن تركيا طالبت مرارا بزيادته. وكان إردوغان هدد بفتح الأبواب أمام اللاجئين إلى أوروبا، قائلاً: «سنضطر إلى فتح الأبواب. إذا أعطيتمونا المال فليكن، وإذا لم تعطونا؛ آسف... هناك حدود لما يمكننا تحمله». ودعت الحكومة اليونانية إردوغان إلى عدم تهديد اليونان أو أوروبا في إطار مساعيه للحصول على دعم لخطة إعادة توطين اللاجئين في شمال سوريا. وقال رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس: «يجب أن يفهم السيد إردوغان أنه لا يجوز له تهديد اليونان وأوروبا من أجل الحصول على مزيد من الموارد للتعامل مع قضية اللاجئين». وقال إنه يؤيد نقاشاً يقوم على حسن النوايا على مستوى أوروبي مع تركيا بشأن كيفية تمديد المزايا المالية للاتفاق المبرم في عام 2016، مؤكداً أن ذلك لن يحدث ما دامت اليونان تواجه «تهديدات» وسلوكاً «تَنَمُّرِيّاً». في شأن آخر، اعتبرت قبرص أن إرسال تركيا سفينة حفر إلى منطقة منحت فيها نيقوسيا ترخيصا للتنقيب البحـري عن النفط والغاز لشركات إيطالية وفرنسية، هو انتهاك لحقوق الجزيرة السيادية وتصعيد حاد. واتهمت قبرص، في بيان أمس، تركيا باللجوء إلى أساليب «بلطجة من عهد ولى»، ودعتها إلى سحب أصولها وسفنها من المنطقة. وأعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، فاتح دونماز، أول من أمس أن السفينة التركية (ياووز) في رحلة جديدة؛ إلى بئر (جوزال يورت – 1) لإجراء تنقيب فيه. ويقع البئر في الجزء البحري من شمال قبرص التركية، قائلا: «ولن نتوقف، من أجل تقديم مواردنا الطبيعية لخدمة شعبنا». وأشار إلى أن السفينة ستواصل أعمال التنقيب شرق البحر المتوسط حتى يناير (كانون الثاني) 2020. وقال البيان القبرصي: «هذا الاستفزاز الجديد هو مثال لتحدي تركيا للنداءات المتكررة من الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لوقف أنشطتها غير القانونية... هذا دليل آخر على السلوك الاستفزازي والعدواني لأنقرة التي اختارت أن تخرج بسرعة وبلا رجعة عن الشرعية الدولية، ما يعرض الأمن والاستقرار في شرق البحر المتوسط للخطر». وحث البيان تركيا على احترام حقوق جمهورية قبرص السيادية في استكشاف واستغلال مواردها الطبيعية داخل مناطقها البحرية. وأرسلت تركيا 4 سفن بحث وتنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، كما أعلنت الحكومة القبرصية ذلك، وسط رفض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول منطقة شرق المتوسط، وهو ما دفع بالاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات «رمزية» على تركيا في مجال النقل الجوي، وتخفيض المساعدات المالية في إطار مفاوضاتها لنيل عضويته. وتتعلّل تركيا بوجود حقوق للشطر الشمالي من قبرص في ثروات شرق المتوسط من أجل القيام بأعمال تنقيب عن النفط والغاز في منطقة تقول قبرص إنها تقع في حدود منطقتها الاقتصادية الخالصة، وتدّعي تركيا أنها ضمن جرفها القاري. ومنذ 1974. تعيش جزيرة قبرص انقساماً بين شطرين، تركي في الشمال ويوناني في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة اليونانيون خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة لحفاظها على الوجود العسكري التركي.

اليونان تعتزم تعديل قواعد اللجوء في ظل تزايد المهاجرين

تعتزم اليونان، التي تتحمل أعباء استضافة عشرات الآلاف من المهاجرين في مراكز اللاجئين، إصلاح قواعد اللجوء الخاصة بها من أجل تسريع إجراءات قبول طالبي اللجوء، وطرد ما يسمى بالمهاجرين الراغبين في الحصول على فرص حياتية أفضل. وقال رئيس الوزراء المحافظ كيرياكوس ميتسوتاكيس أمام البرلمان أمس الجمعة: «إن رفض التعاون سوف يكون له تبعاته في المستقبل. وكانت اليونان في 2015 البوابة الرئيسية للاجئين السوريين والمهاجرين الراغبين في تحسين أوضاعهم الاقتصادية عما هي في الشرق الأوسط. وفي مارس (آذار) 2016. بعد وصول أكثر من مليون شخص بالفعل، اتفق الاتحاد الأوروبي وتركيا على الحد من تدفق المهاجرين ووضعا آلية لفحص اللاجئين الحقيقيين وتمييزهم من المهاجرين الباحثين عن ظروف حياتية أفضل. وأدى الارتفاع الشديد في عدد الوافدين إلى تفاقم المشكلة حيث تستضيف المخيمات الآن نحو 30 ألف شخص، مقارنة بـ14 ألفا في أبريل (نيسان) الماضي، وهو ما يفوق بكثير القدرة الاستيعابية المتوقعة لهذه المرافق التي تقدر بـ7000 شخص.

مخاوف من تزوير الاقتراع الرئاسي الأفغاني

لجنة الانتخابات أمام {اختبار فعلي} عند إعلان شخصية الفائز

الشرق الاوسط....كابل: مجيب مشعل- وفهيم عبيد - ونجيم رحيم.... بدأ القلق يهاجم المسؤولين الأفغان في وقت مبكر من بعد ظهيرة أول يوم من أيام الانتخابات الرئاسية الأفغانية. ففي العديد من مراكز التصويت والاقتراع، وبعض منها موزع على مختلف مناطق العاصمة كابل، لم يظهر سوى الناخبين «العرضيين». ولإتاحة الفرصة لإقبال أكبر من قبل المواطنين صدر القرار بتمديد فترة التصويت المقررة لمدة ساعتين. ولقد تحول القلق من انخفاض مستوى المشاركة والإقبال على التصويت إلى نوع آخر يتعلق بارتفاع نسبة المشاركة والإقبال المصطنعة في الانتخابات. مما أثار دهشة واستغراب المراقبين وصول صناديق الاقتراع القادمة من العديد من المناطق في البلاد التي شهدت إقبالا كبيرا في انتخابات يوم السبت إلى مراكز اللجنة الانتخابية المستقلة لفرز الأصوات وهي مملوءة عن آخرها ببطاقات التصويت. وبعض المناطق التي شهدت حالات تصويت متفرقة من هنا أو هناك أعلنت أن معدلات المشاركة في الاقتراع بلغت 90 في المائة». ورغم الأدلة التي تفيد بأن الانتخابات الجارية قد تمت بطريقة أكثر نزاهة مقارنة بانتخابات السنوات الماضية، إلا أن المواطنين الأفغان الذين تغلبوا على خوفهم الظاهر من بطش حركة طالبان المتمردة وأصروا على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الجارية لا يزالون يخشون من النتائج المشوشة نتيجة التزوير والاحتيال في الأصوات، الأمر الذي يجر بلادهم التي مزقتها الحروب الطويلة إلى أزمة سياسية جديدة. وترقى تلك المخاوف إلى مستوى الاختبار الفعلي للجنة الانتخابية الأفغانية المعنية بالإعلان عن شخصية الفائز في الانتخابات. وكانت اللجنة قد تعهدت من قبل بتجاهل بطاقات الاقتراع المزيفة، كما أعربت الثقة في مقدرتها على اكتشاف تلك البطاقات باستخدام النظام الجديد لتحديد هوية الناخبين. ولكن سرعان ما ثارت الهمهمات بأن اللجنة يمكن أن تتجه إلى التخفيف من قواعد العمل الصارمة لديها. يقول محمد يوسف رشيد، الرئيس التنفيذي لمنتدى الانتخابات الحرة والنزيهة في أفغانستان، وهي من مجموعات المراقبة غير التابعة للحكومة: «تملك اللجنة الانتخابية المقدرة التقنية على التعامل مع حالات الاحتيال ولذلك لا داعي للقلق بشأن تلك الأمور. غير أنهم ينبغي أن يحصروا على الصدق والنزاهة في معالجة قضايا الاحتيال». وأعلنت الحملات الانتخابية للمرشحين الرئيسيين، الرئيس الحالي أشرف غني ومنافسه عبد الله عبد الله، أنهما في الصدارة حتى مع بدء فرز الأصوات بالكاد. ولن تكون النتائج النهائية معروفة ومعلنة لأكثر من أسبوع. هذا ولقد أعيد تنظيم اللجنة الانتخابية الأفغانية قبل التصويت، مع تعيين المفوضين الجدد ليحلوا محل المفوضين السابقين والمتهمين بالاحتيال وإساءة استخدام السلطة. وأعرب العديد من المفوضين الجدد عن ثقتهم في التقنيات الحديثة للتحقق من هوية المواطنين، والتي تعمل على تسجيل بصمات كل ناخب وصورته الشخصية في كل مركز من مراكز الاقتراع. وقال المفوضون أن الحواسيب الخاصة والخوادم الملحقة بها، حيث يجري تخزين بيانات التحقق من الهويات، تعمل بصورة تلقائية على فصل الأصوات المتكررة وإلغائها. والنظام الجديد مصمم بحيث يمكن لكل مركز من مراكز الاقتراع تسجيل 400 صوت فقط بحد أقصى. ومن المعروف أن بعض المراكز الانتخابية قد أبلغت بالفعل عن وصولها للحد الأقصى المقرر، فيما بدا أنه من حالات الاحتيال السخيفة. يقول مولانا محمد عبد الله، أحد المفوضين الانتخابيين الأفغان: «نحن ملتزمون بتعداد الأصوات النظيفة فقط والتي خضعت للتحقق من الهويات وفق النظام المعمول به». ورغم ذلك، تصاعدت المخاوف بشأن عمليات الاحتيال التي قد تؤثر على النتيجة النهائية للانتخابات. وتنطلق الشكوك من واقع الإبلاغ غير المتصل عن بيانات الإقبال الجزئي من اللجنة في اليوم الأول من الانتخابات، ثم الوثب على المشاركة والإقبال في بعض المحافظات الأخرى في اليوم التالي من التصويت. وفي بلدة سبينبولداك الحدودية التابعة لمحافظة قندهار الجنوبية، جرى الإبلاغ عن وصول أعداد الناخبين إلى أكثر من 89 ألف ناخب من قائمة الناخبين المحدثة مؤخرا التي تضم 103 مواطنا مع العديد من الأرقام المتكررة المثيرة للشكوك. ويشكل الرقم المبلغ عنه إقبالا انتخابيا بنسبة 90 في المائة تقريبا في قندهار. وقال الناخبون المؤيدون للمرشح عبد الله عبد الله بأن الأعداد الواردة من بلدة سبينبولداك الحدودية مبالغ فيها إلى حد كبير ولا تتسم بالواقعية. غير أن العديد من السكان المحليين، الذين جرى التواصل معهم عبر الهاتف، أفادوا بأن الناس قد خرجوا للتصويت في الانتخابات بأعداد كبيرة. وقال حاجي جمعة خان، وهو أحد كبار السن من بلدة سبينبولداك الحدودية: «ذهب الجميع للتصويت في مراكز الاقتراع، ولقد انتظرت بنفسي لمدة 40 دقيقة حتى جاء دوري للتصويت. ولم ألحظ غشا أو احتيالا هناك. وإن وقع ذلك فلا بد أنكم تتحدثون عن بلدة أخرى». وفي بلدة مرزاكا التابعة لمحافظة بكتيا الجنوبية الشرقية من البلاد، تم الإبلاغ عن وصول نسبة المشاركة والإقبال إلى 80 في المائة تقريبا. وفي بعض المناطق من محافظة فارياب الشمالية، حيث خشي أغلب الناخبين من الخروج للتصويت خوفا على حياتهم، كانت معدلات الإقبال مرتفعة، وكانت بطاقات الاقتراع تملأ الصناديق فيما يعد التفسير الوحيد الممكن لمعدلات المشاركة هناك. وقال عبد القيوم كوهي، الشيخ المحلي من منطقة قيصر في محافظة فارياب: «لن أكذب في سني هذا، لم أر الكثير من الناس يهتمون بالخروج للتصويت في الانتخابات. القتال دائر هنا في كل مكان، وقذائف الهاون تتساقط على رؤوس الجميع. والكثير من الناس خائفون للغاية من مغادرة منازلهم». وقال عبد الواحد نصري، أحد الشيوخ الآخرين من نفس المنطقة: «كان هناك رجال أشداء أشرفوا على تعبئة الصناديق بالبطاقات الانتخابية. كانوا يجلسون سويا وكل منهم يعبئ صندوق المرشح الخاص به. وكانوا يقولون لا يمكننا ترك هذه الصناديق فارغة هكذا. ولما قلنا لهم ماذا عن تقنيات التحقق الحديثة، فأجابوا: ومن سوف يراجع وراءنا؟».

 

- «نيويورك تايمز»



السابق

لبنان.....في ظل أزمته المالية القاتلة.. من سيشتري سندات لبنان الدولية؟......" أزمة خبز" تلوح في أفق لبنان بفعل الضائقة المالية...اللواء...«عض أصابع» بين سلامة وتُجّار المحروقات.. والجرّاح وشقير يرفضان الإستنسابية في الإستدعاءات....أزمة «الموازنة» بين الحريري وباسيل.. وتفاهم على الكهرباء والتعيِّينات.....لقاء «جيد جداً» بين الحريري وباسيل...الجمهورية.....السلطة تتهم نفسها... والشارع يغلي... وتلويح بإضرابات....

التالي

العراق.....ممثل خامنئي يحرض العراقيين: هاجموا سفارة أميركا..اضطرابات دامية... ماذا يجري في العراق؟...الصدر متمسك باستقالة الحكومة... والحلبوسي يفاوض المتظاهرين....حرق مقار أحزاب في الناصرية... ومقاطعة كتلة الصدر حالت دون انعقاد البرلمان....احتجاجات العراق.. 19 قتيلا وعشرات الجرحى....إصابات بهجوم مسلحين ملثمين على مكتب "العربية" في بغداد...

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years

 الجمعة 6 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years https://carnegieeurope.eu/2019/11/28/ne… تتمة »

عدد الزيارات: 31,752,038

عدد الزوار: 778,140

المتواجدون الآن: 0