أخبار وتقارير..."واشنطن بوست" تكشف أسباب بدء أمريكا بسحب مركز القيادة الجوية من الشرق الأوسط...خبراء أميركيون يجمعون على انهيار «عنصر الردع» الأميركي في وجه إيران...باريس تسعى إلى تشكيل قوات خاصة أوروبية لمحاربة الإرهاب في الساحل الأفريقي....اقتصاد بريطانيا ينزلق إلى الركود بعد تعثر قطاع الخدمات...تركيا تواصل الاستفزاز في شرق المتوسط وتعلن التنقيب في بئر جديدة..

تاريخ الإضافة الجمعة 4 تشرين الأول 2019 - 6:21 ص    عدد الزيارات 431    التعليقات 0    القسم دولية

        


"واشنطن بوست" تكشف أسباب بدء أمريكا بسحب مركز القيادة الجوية من الشرق الأوسط...

أورينت نت - ترجمة: جلال خياط... قالت صحيفة واشنطن بوست إن الجيش الأمريكي سحب مركز القيادة الجوية من قاعدة العديد في قطر والتي كانت تستخدم لقيادة الطائرات المقاتلة والقاذفات والطائرات المسيرة ومختلف أنواع سلاح الجو وتسيطر على منطقة تمتد من شمال شرق إفريقيا في الشرق الأوسط إلى جنوب آسيا. ويسيطر المركز على أكثر من 300 طائرة في الجو تحلق فوق عدة دول منها سوريا، وأفغانستان، ومنطقة الخليج، حيث تم إعادة مركز القيادة إلى ولاية كارولينا الجنوبية في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن سحب مركز القيادة، كان تكتيكياً ولم يدم أكثر من 24 ساعة، إلا أنه يأتي في توقيت حرج حيث يتصاعد التهديد الإيراني، وهي خطوة لم تحدث منذ إنشاء المركز خلال حرب الخليج في 1991. وقال الجنرال تشانس سالتزمان إن الجيش الأمريكي كان يجرب تكنولوجيا جديدة، وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها "تحمل وجود نقطة تحكم واحدة قابلة للفشل" وذلك بسبب أهمية مركز القيادة.

تهديد الطائرات المسيرة

وبحسب عدة مسؤولين في سلاح الجو الأمريكي، فإن الأحداث الأخيرة التي تورطت فيها إيران، سرّعت من عملية تنفيذ المشروع خصوصاً بعد أن قامت بإسقاط طائرة استطلاع أمريكية في شهر حزيران واستهدفت منشأة النفط الرئيسية في المملكة العربية السعودية. وأشار الجنرال فريدريك كولمان، قائد مركز 609، للعمليات الجوية والفضائية "أوضحت إيران أكثر من مرة، وعبر عدة مصادر، عزمها على مهاجمة القوات الأمريكية". وأضاف "لنكن صريحين، تتجه المنطقة للهدوء مع انتهاء الحرب ضد داعش، ومع استمرار العمل في عملية السلام المحتملة في أفغانستان من الممكن أن تكون المنطقة أكثر استقراراً مما كانت عليه منذ عقود إذا ما استثنينا إيران". ويرى مراقبون إن أي صراع محتمل مع إيران من شأنه أن يعرض مركز العمليات الجوية لهجمات عسكرية مع عدم وجود ضمانات بالقدرة على الدفاع عنه وحمايته من أي أذى. وتعمل أنظمة الدفاع الجوي التي تشمل بطاريات باتريوت وغيرها من الأنظمة الدفاعية المتطورة على التصدي للطائرات والصواريخ الباليستية ذات السرعات الكبيرة والارتفاعات العالية إلا أنها لا يمكنها العمل ضد الطائرات المسيرة التي تحلق بشكل منخفض مما يجعل تأمين مركز القيادة كاملاً أمراً شبه مستحيل.

تأمين البدائل

وبناء على هذه المعطيات، عمل الجيش الأمريكي على تقنية تسمح بنقل مركز القيادة الجوية، والتحكم بجميع العمليات عن بعد، مما يعني تقليل أهمية مركز التحكم في قاعدة العديد والقدرة على التعافي بشكل سريع من أي هجوم إيراني محتمل. وتشير عملية النقل إلى تفوق الولايات المتحدة الجوي ليس فقط من خلال تنوع الأسلحة بل أيضاً بمرونة التحكم، مما يجعل سلاحها الجوي هو الأقوى في العالم. وتضمنت عملية النقل التكتيكية إعادة نشر طائرتين من طراز "إف-35" من عدة قواعد في الخليج وهي خطوة تتطلب تنسيقاً لوجستياً عالياً. مع ذلك قال المسؤولون الامريكيون إنه لا توجد نية حالية بإغلاق قاعدة العديد الجوية ولكنهم يعملون حالياً على نقل بعض العمليات ليتم التحكم بها ضمن الأراضي الأمريكية. وسيتم العمل على نقل التحكم بمركز العديد مرة واحدة في الشهر، ليتم التحكم به ضمن الولايات المتحدة. ويخطط القادة العسكريون لتشغيل المركز وفقاً لجدول زمني، بحيث يتم قيادة المركز عن بعد لمدة 8 ساعات كل 24 ساعة، سواء من الولايات المتحدة أو من أي مكان آخر في العالم.

خبراء أميركيون يجمعون على انهيار «عنصر الردع» الأميركي في وجه إيران...

الراي...الكاتب:واشنطن - من حسين عبدالحسين .... يجمع الخبراء الأميركيون، على أن تطورات الاحداث في الآونة الاخيرة ساهمت في نسف عنصر «الردع» الذي كانت الولايات المتحدة تفرضه على ايران في منطقة الخليج، غالباً بسبب تردد الرئيس دونالد ترامب في الرد على الاستفزازت الايرانية، فيما يعتقد باحثون آخرون ان البحرية الاميركية تمر في فترة انعدام وزن بسبب تطوير روسيا والصين وايران صواريخ تجبر السفن الاميركية على الابتعاد اكثر فأكثر عن شواطئها، ما يحرم المقاتلات الاميركية من الوصول الى اهداف تصبح أبعد فأبعد. وفي «منتدى سياسات» انعقد في معهد واشنطن لشؤون الشرق الادنى، قالت الباحثة سوزان مالون إن من الواضح ان «الولايات المتحدة فقدت أي تأثير رادع على إيران»، معتبرة ان الحال سيبقى على ما هو عليه الى ان تقرر ادارة ترامب «اجبار ايران على دفع ثمن افعالها الاخيرة». واضافت ان «الأدوات المالية فعالة للغاية في الضغط على الاقتصاد الإيراني، لكنها لم تثبت حتى الآن أنها تستطيع تغيير حسابات النظام السياسية»، ما يعني ان «واشنطن تحتاج إلى تنفيذ مجموعة من الإجراءات، من خلال إطار ديبلوماسي شامل، يحدد رؤية الإدارة لمستقبل إيران السياسي». ووافق مالون زميلها في المعهد نفسه نورمان رول، الذي قال ان «أكبر ضحية للتطورات الاخيرة مع ايران هو الردع الأميركي». وتابع ان «احدا لا يشك ان ايران مسؤولة عن قائمة طويلة من الانتهاكات الدولية، ومع ذلك فقد رأى الجميع ان النظام (الايراني) مستمر من دون ان يدفع الثمن». واعتبر رول ان انهيار عنصر الردع ليس مشكلة مع الايرانيين فحسب، بل ان «الاطراف والمجموعات المارقة في جميع انحاء العالم تراقب وتستوعب هذا الدرس بالتأكيد». ومثل مالون ورول، اعتبر خبير ثالث من المعهد نفسه، هو مايكل سينغ، ان «خيارات ايران، وتكرارها الهجمات، يتطلب الردع»، وان على «واشنطن ان تكون مستعدة لمواجهة الأنشطة الايرانية بأنشطة مماثلة». واعتبر ان الضغط الاقتصادي وحده لا يجدي مع الايرانيين، داعيا الولايات المتحدة الى التصعيد، بما في ذلك اللجوء الى خيار الهجمات العسكرية السرية ضد اهداف ايرانية. وقال سينغ ان ايران «ستواصل بلا شك ممارساتها المتمثلة في شن نوع واحد من الهجمات في كل هجوم، في انتظار رد الولايات المتحدة، الذي يهدف إلى مواجهة هذا التهديد المحدد، اذ ذاك تتحول ايران الى مهاجمة هدف مختلف تماما، وبطريقة مختلفة». واضاف: «ينبغي على الولايات المتحدة أن تدرك هذا النهج الايراني، وأن تتوقف عن رد الفعل وتنتقل الى المبادرة، وهو ما يجبر طهران على الرد على الأعمال الأميركية، وهذا يعني توسيع نطاق حملة الضغط القصوى من العقوبات حاليا إلى مجالات أخرى، بما في ذلك العمل العسكري السري والضغط الديبلوماسي». الا ان «انهيار الردع» الاميركي في وجه ايران قد يكون لاسباب غير تردد ترامب، حسب الباحث مايكل موران، الذي قال ان «البحرية الاميركية ليست جاهزة لمواجهة ايران». وفي مقالة في مجلة «فورين بوليسي»، قال موران ان الصواريخ المضادة للسفن التي طورتها الصين وايران، يبلغ مدى بعضها 1600 كيلومتر، وان طهران طورت صواريخ «نور» البحرية، ذات مدى 160 كيلومتراً، وهذه اصابت المدمرة الاميركية «يو اس اس مايسون» في العام 2016 عندما اطلق الحوثيون في اليمن هذا النوع من الصواريخ عليها. ويبلغ مدى تحليق معظم المقاتلات الاميركية، غير قاذفات «ستيلث» ومقاتلات «اف 35» الحديثة، نحو 800 كيلومتر، ما يعني ان اجبار الايرانيين السفن الاميركية على الابتعاد مسافة 200 كيلومتر عن الشواطئ الايرانية يقلص من المدى الذي يمكن للمقاتلات ان تصله في تحليقها، وربما يحرمها استهداف بعض المواقع داخل ايران. «سوف تمر سنوات قبل أن تتمكن الولايات المتحدة من استعادة تفوقها البحري السابق»، يقول موران، «وهي سنوات لا يمكن للمرء خلالها ان يفترض سوى ان الصين وروسيا وآخرين سيقومون بتوسيع قدراتهم على حرمان السفن الاميركية من الابحار في مناطقهم»، وفق ما يتابع؟..

باريس تسعى إلى تشكيل قوات خاصة أوروبية لمحاربة الإرهاب في الساحل الأفريقي

ستتولى تدريب الجيوش المحلية وتمهد لانسحاب فرنسي تدريجي

الشرق الاوسط....نواكشوط: الشيخ محمد... تسعى فرنسا لإقناع شركائها الأوروبيين بإرسال قوات خاصة إلى منطقة الساحل الأفريقي من أجل تدريب قوات الجيوش الوطنية، وخصوصا الجيش في دولة مالي، التي واجهت في الأيام الأخيرة هجوما أسفر عن سقوط 25 قتيلا في صفوفها. وتعتبر باريس التي تنشر قوات في تلك المنطقة منذ 2013، يصل قوامها حالياً إلى 4500 جندي، الرهان كبيرا، فتعزيز القدرات العسكرية لجيوش مالي والنيجر وبوركينا فاسو شرط مسبق لبدء أي عملية انسحاب عسكري فرنسي، وهو انسحاب تخطط له وزارة الدفاع الفرنسية على «المدى البعيد». وتنشر فرنسا قواتها في منطقة الساحل الأفريقي منذ يناير (كانون الثاني) 2013، عندما تدخلت عسكرياً بطلب من الحكومة المالية لمنع سيطرة الجماعات الإرهابية على العاصمة باماكو، وذلك بعد أن سيطرت على مناطق واسعة من شمال البلاد. وتعتمد الاستراتيجية العسكرية الفرنسية في دولة مالي على شقين، كما قال رئيس الأركان الفرنسي الجنرال فرنسوا لوكوانتر في تصريحات أدلى بها يونيو (حزيران) الماضي، أولهما إضعاف الجماعات الإرهابية «بما يسمح بجعلها في مستوى القوات المسلحة المالية التي يجب أن تواجهها بمفردها أو بمواكبة أقل من قوة برخان الفرنسية لمكافحة الإرهابيين». وفي الوقت نفسه، تعزيز هذه القوات للتخفيف عن الجيش الفرنسي «وقبل بدء التفكير على الأمد الطويل، بانسحابنا»، وقد نجح الفرنسيون في إلحاق ضربات موجعة بالجماعات الإرهابية خلال السنوات الأخيرة، إذ تم القضاء على كثير من قياداتها البارزة. أما فيما يتعلق بتأهيل القوات المحلية، ورغم جهود الاتحاد الأوروبي في إطار مهمة التدريب وقوة برخان، فما زال الجيش المالي هدفا سهلاً لهذه الجماعات، فالهجومان اللذان وقعا مطلع الأسبوع الحالي واستهدفا معسكري موندورو وبولكيسي في منطقة استراتيجية لتحركات ونفوذ الإرهابيين على الحدود بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، سببا سقوط أكبر عدد من القتلى منذ مارس (آذار) الماضي عندما أوقع هجوم على معسكر في ديارا (وسط مالي) نحو ثلاثين قتيلا. ومنذ أسابيع تسعى باريس إلى حشد شركائها الأوروبيين للمشاركة في مواكبة الجيش المالي في المعركة، وكانت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي أول من تحدث عن هذه الفرضية في بداية يونيو الماضي، بدعوتها إلى إرسال قوات خاصة أوروبية إلى منطقة الساحل لدعم جهود أربعة آلاف عسكري فرنسي في قوة برخان، بينهم مئات من أفراد القوات الخاصة؛ وقالت بارلي: «يجب علينا أن نواكب القوات المسلحة في الساحل بعد تأهيلها. إذا لم يفعل الأوروبيون المعنيون مباشرة بالأمر ذلك فمن سيقوم به؟». وذكر مصدر قريب من الملف أن مهمات هذه القوات التي تسمى «قوة العمل المشتركة للعمليات الخاصة» ستكون مشابهة لتلك التي قامت بها فرق التدريب في «فريق الارتباط العملاني التوجيهي» التي كانت تعمل في أفغانستان. وقال ضابط كبير طلب عدم كشف هويته إن «هؤلاء الرجال سيوضعون تحت قيادة فرنسية لكن كما يحدث في كل تحالف، مع تحفظات»، أي الشروط التي تضعها كل دولة لعمل قواتها في الخارج. وأضاف أن «أحد الأهداف الرئيسية التي نسعى إلى تحقيقها هو التمكن من الاعتماد على طاقات جديدة لمواكبة القوات المحلية»، محذرا في الوقت نفسه من أن هذه القوة «يجب ألا تثقل على برخان التي تنشط بشكل كبير» في منطقة تعادل مساحتها مساحة القارة الأوروبية. وحتى الآن، لم تتعهد سوى إستونيا التي تشارك بخمسين جنديا أصلا في قوة برخان، في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، بإرسال قوات خاصة إلى مالي؛ لكن مصدرا حكوميا قال إن «مشاورات ما زالت جارية مع دول عدة»؛ وتملك دول أوروبية كثيرة قوات خاصة داخل جيوشها، مثل بريطانيا وإيطاليا وجمهورية التشيك والدول الإسكندنافية.

تركيا تواصل الاستفزاز في شرق المتوسط وتعلن التنقيب في بئر جديدة

موجة جديدة من الاعتقالات بالجيش بدعوى الارتباط بـ«غولن»

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، فاتح دونماز، أن سفينة تنقيب تسير نحو بئر تقع قبالة سواحل شمال قبرص لمواصلة أعمال التنقيب عن الغاز والنفط في شرق البحر المتوسط. وقال الوزير التركي في تغريدة على «تويتر»، أمس (الخميس)، إن «السفينة (ياووز) في رحلة جديدة؛ فهي تتجه وعلمنا يرفرف فوقها إلى بئر (جوزال يورت – 1) لإجراء تنقيب فيها، تقع في الجزء البحري من شمال قبرص التركية، ولن نتوقف، من أجل تقديم مواردنا الطبيعية لخدمة شعبنا». وأشار إلى أن السفينة ستواصل أعمال التنقيب شرق البحر المتوسط حتى يناير (كانون الثاني) 2020. وأرسلت تركيا 4 سفن بحث وتنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، كما أعلنت الحكومة القبرصية ذلك، وسط رفض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول منطقة شرق المتوسط، وهو ما دفع بالاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات «رمزية» على تركيا في مجال النقل الجوي، وتخفيض المساعدات المالية في إطار مفاوضاتها لنيل عضويته. وتتعلّل تركيا بوجود حقوق للشطر الشمالي من قبرص في ثروات شرق المتوسط من أجل القيام بأعمال تنقيب عن النفط والغاز في منطقة تقول قبرص إنها تقع في حدود منطقتها الاقتصادية الخالصة، وتدّعي تركيا أنها ضمن جرفها القاري. ومنذ 1974، تعيش جزيرة قبرص انقساماً بين شطرين، تركي في الشمال ويوناني في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة اليونانيون خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة لحفاظها على الوجود العسكري التركي. وتتركز مفاوضات توحيد شطري الجزيرة التي تجري تحت إشراف الأمم المتحدة حول 6 محاور رئيسية، هي: الاقتصاد، وشؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، وتقاسم السلطة (الإدارة)، والأراضي، والأمن والضمانات. ويطالب الجانب القبرصي التركي ببقاء الضمانات الحالية، حتى بعد التوصل إلى الحل المحتمل في الجزيرة، حيث يؤكد أن الوجود العسكري التركي فيها شرط لا غنى عنه بالنسبة إليه، وهو ما يرفضه الجانب اليوناني. في شأن آخر، يعقد «حزب العدالة والتنمية» الحاكم، في تركيا، اليوم (الجمعة)، اجتماعات التشاور والتقييم الدورية في نسختها التاسعة والعشرين برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان. وستعقد الاجتماعات في بلدة كيزلجا حمام التابعة للعاصمة أنقرة، بمشاركة أعضاء لجنة الإدارة المركزية، ولجنة الانضباط، وهيئة مراقبة الديمقراطية الداخلية، وأعضاء باقي اللجان والرئاسات التابعة للحزب، إلى جانب الوزراء ومساعديهم ونواب الحزب بالبرلمان، وتختتم بعد غدٍ (الأحد). ومن المتوقَّع أن تتناول الاجتماعات تقييم الأوضاع الداخلية للحزب في ظل الانشقاقات الواسعة التي ضربت صفوفه في الفترة الأخيرة، وتحديداً عقب الانتخابات المحلية التي أُجرِيَت في مارس (آذار) الماضي وتكبد فيها الحزب خسائر كبيرة، وفقد البلديات الكبرى الرئيسية التي كانت تشكل معاقل راسخة له، خصوصاً في إسطنبول وأنقرة. وسيجري خلال الاجتماعات التقييمية تدارس الموقف بعد موجة الاستقالات من عدد من قيادات الحزب والوزراء السابقين، في مقدمتهم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والاقتصاد الأسبق علي بابا جان، ورئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، اللذان يعتزمان تأسيس حزبين جديدين يُتوقع أن ينتقصا كثيراً من قوام وشعبية «حزب العدالة والتنمية». في سياق آخر، أصدرت السلطات التركية قرارات اعتقال بحق 87 من العسكريين، بعضهم لا يزال في الخدمة بصفوف الجيش، على خلفية مزاعم بالانتماء إلى حركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب فاشلة وقعت في منتصف يوليو (تموز) 2016. وصدرت قرارات الاعتقال عن النيابات العامة في كل من إسطنبول، وأنقرة، وكونيا. وقالت النيابة العامة في إسطنبول إنها أصدرت قرارات اعتقال بحق 17 طالباً بإحدى الأكاديميات العسكرية بالمدينة، بزعم صلتهم بـ«غولن». وفي العاصمة أنقرة، أصدرت النيابة العامة قرارات مماثلة بحق 20 عسكرياً بقيادة القوات الجوية من بينهم 9 لا يزالون بالخدمة، تقوم الشرطة بملاحقتهم في 11 ولاية مختلفة، من بينها أنقرة، وديار بكر، وبورصة. وقالت النيابة إن العناصر المطلوبة تواصلت مع قيادات «الخدمة» من خلال نظام الاتصال الدوري والمتسلسل عبر الهواتف العمومية الذي تستخدمه الحركة بين الجنود والأئمة السريين الموجودين داخل الجيش التركي. وأصدرت النيابة في ولاية كونيا (وسط) قرارات اعتقال مماثلة بحق 50 عسكرياً تجري ملاحقتهم في 18 ولاية بينهم مَن لا يزالون في الخدمة. وتشن قوات الأمن عمليات متزامنة لضبط المطلوبين. وتشن السلطات التركية بشكل منتظم حملات اعتقال طالت الآلاف منذ المحاولة الانقلابية، بدعوى الارتباط بحركة غولن. وتستمر المحاكمات منذ محاولة الانقلاب بحق مئات الآلاف من المواطنين بتهمة الانتماء لـ«غولن»، حيث تم اعتقال ما يقرب من 50 ألف شخص دون توجيه اتهامات إليهم، فضلاً عن استمرار محاكمة الآلاف دون اعتقال. ومنذ المحاولة الانقلابية وحتى الآن، تم اعتقال أكثر من 80 ألف شخص، من بين أكثر من نصف مليون شخص جرى التحقيق معهم، وفصل أكثر من 170 ألف موظف عمومي وعسكري من وظائفهم بزعم صلتهم بـ«غولن». وكشفت المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، إلى جانب المنظمات المحلية المعنية بحقوق الإنسان وأحزاب المعارضة في تركيا، عبر تقارير موثقة، عن انتهاكات واسعة من حكومة إردوغان في مجال حقوق الإنسان، خاصة في إطار تحقيقات محاولة الانقلاب الفاشلة.

اقتصاد بريطانيا ينزلق إلى الركود بعد تعثر قطاع الخدمات

الشركات تترقب مخاطر الخروج من أوروبا من دون اتفاق خلال الأسابيع المقبلة

اندبندنت...مع مواجهة تداعيات "بريكست"، يبدو أن اقتصاد بريطانيا ينزلق إلى الركود مع استعداد الشركات لمواجهة مخاطر الانفصال غير المنظم عن الاتحاد الأوروبي خلال أسابيع قليلة، بحسب مسح أظهر أن قطاع الخدمات المهيمن شهد هبوطا حادا على غير المتوقع الشهر الماضي. وتعهد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحلول31 أكتوبر (تشرين الأول) رغم إقرار البرلمان لقانون يلزمه السعي لتأجيل الانفصال إذا لم يضمن إبرام صفقة انتقالية جديدة لتخفيف التداعيات السلبية الاقتصادية. وهبط مؤشر آي.إتش.إس ماركت/سي.آي.بي.إس لمديري المشتريات في قطاع الخدمات في سبتمبر (أيلول) بأكثر من توقعات خبراء اقتصاديين، في استطلاع أجرته "رويترز"، مسجلا أدنى مستوياته في ستة أشهر عند 49.5، دون مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش. وهذه أيضا أسوأ قراءة لمؤشر مديري المشتريات بقطاع الخدمات بين الاقتصادات المتقدمة الرئيسة في سبتمبر. وبالإضافة إلى مسوح أكثر ضعفا لقطاعي الصناعات التحويلية والإنشاء هذا الأسبوع، تراجع مؤشر مديري المشتريات لجميع القطاعات في سبتمبر إلى 48.8، من 49.7، مسجلا أدنى مستوياته منذ الشهر الذي أعقب استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي في يونيو (حزيران) 2016، وقبل ذلك في 2009.

جونسون يعرض خطته لبريكست على النواب

إلى ذلك يعرض بوريس جونسون خطته لبريكست على البرلمان البريطاني قبل مباحثات مكثفة لإقناع الأوروبيين بقبول الاقتراح الذي قدمه كخيار أخير قبل الاضطرار للخروج من دون اتفاق خلال أربعة أسابيع. ومارس رئيس الوزراء البريطاني، الذي وعد بتحقيق بريكست "بأي ثمن" في 31 أكتوبر (تشرين الأول)، ضغوطا على بروكسل من خلال اقتراحه على الاتحاد الأوروبي تسوية قدّمها على أنها العرض الأخير. لكن تفادياً لبريكست من دون اتفاق ستكون عواقبه الاقتصادية كارثية، عليه أيضا الحصول على دعم البرلمان الذي رفض ثلاث مرات الاتفاق الذي تفاوضت بشأنه تيريزا ماي، حيث فقد أكثريته. والخميس، أعلنت ناتاشا برتو، المتحدثة باسم المفوضية الأوربية، أن للاتحاد الأوروبي "أسئلة" حول خطة جونسون لبريكست وعلى بريطانيا الإجابة على هذه "النقاط الإشكالية". وقالت برتو، خلال المؤتمر الصحافي اليومي في بروكسل "كما قلنا هناك نقاط إشكالية في اقتراح بريطانيا، ولا يزال هناك عمل يجب القيام به. لكن هذا العمل يجب أن تنجزه بريطانيا وليس العكس". وبعد أن جمع صباح الخميس أهم أعضاء حكومته في داونينغ ستريت، على الزعيم المحافظ أن يجيب على أسئلة النواب المتعلقة بخطته التي يفترض أن تعالج مسألة حدود أيرلندا الشمالية المعقدة التي تتعثر حولها المفاوضات بين لندن وبروكسل. ويتوقع أن تكون هذه الجلسة صاخبة بعد مبادلات حامية الأسبوع الماضي عكست أجواء الأزمة السياسية السائدة في البلاد بعد أكثر من ثلاث سنوات على فوز الـ"نعم" في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ومساء الأربعاء في حديث لقناة "أي تي في"، اعتبر مايكل غوف، الوزير المكلف التحضير للخروج دون اتفاق، أن للخطة "فرصة كبيرة لأن يصادق عليها" البرلمان البريطاني.

معارضة عمالية للخطة

لكن زعيم الحزب المعارض الرئيسي (يسار)، جيريمي كوربين، رأى أن خطة بوريس جونسون "أسوأ" من تلك التي تفاوضت بشأنها رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي. وقال في شريط نشر على حسابه على تويتر "لا أعرف كيف يمكنه الحصول على الدعم الذي يظن أنه سيحصل عليه". أما بروكسل فتنظر إلى هذه الخطة بشكوك كثيرة. وأقر رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، بـ"حصول تقدم إيجابي"، لكنه شدد على أن هناك "بعض النقاط التي تطرح مشكلة تستلزم المزيد من العمل الإضافي في الأيام المقبلة". وتنصّ خطة بوريس جونسون على أن تخرج أيرلندا الشمالية من الاتحاد الجمركي الأوروبي كباقي الاتحاد الأوروبي، وأن تستمر في تطبيق القوانين الأوروبية، من ناحية نقل السلع بما في ذلك الأغذية، مع إنشاء "منطقة تنظيمية" على جزيرة أيرلندا، شرط أن يوافق البرلمان والسلطة التنفيذية في أيرلندا الشمالية على ذلك. وسيلغي ذلك عمليات المراقبة بين أيرلندا الشمالية وأيرلندا، لكن ذلك يعني قواعد متباينة بين المنطقة البريطانية التي هي أيرلندا الشمالية وباقي المملكة المتحدة. ويتوقع تنظيم اجتماعات بين المفاوضين الأوروبيين والبريطانيين في بروكسل في الأيام المقبلة. ويريد الأوروبيون معرفة ما إذا كان جونسون مستعدا "للتحرك والتصرف" حول النقاط التي تطرح مشكلة، كما قال دبلوماسي آخر. وجونسون، الذي وصل إلى الحكم نهاية يوليو (تموز)، تعهد إخراج بريطانيا بأي ثمن من الاتحاد الأوروبي في 31 من الشهر الحالي، وهو موعد تم إرجاؤه مرتين. وجونسون المصمم على تطبيق بريكست الذي أيده البريطانيون بنسبة 52% خلال الاستفتاء الذي نظم في يونيو، أكد أنه لن يطلب تأجيلا جديدا من الاتحاد الأوروبي حتى وإن صوّت البرلمان على قانون يرغمه على إرجاء بريكست في حال لم يتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد بحلول 19 من الشهر الحالي بعد القمة الأوروبية المقبلة. وصباح الخميس، قال الوزير المكلف بريكست، ستيف باركلي لـ(بي بي سي) "علينا المضي قدما بوتيرة جيدة ومكثفة"، مشددا على ضرورة إطلاق الجانبين مباحثات قبل نهاية الأسبوع للتوصل إلى اتفاق. وقال الوزير متفائلا "ردّ المفوضية الأوروبية هو أنهم يعتبرون أنه اقتراح جديّ وأعتقد أن الجانبين يرغبان في التوصل إلى اتفاق".



السابق

لبنان......اللواء..شهيّة التفاح تفتح باب الخلافات حول مصير الحكومة وكبت الحريَّات!......القضاء يستدعي 3 وزراء اتصالات....الحكومة اللبنانية لَمْلَمَتْ شظايا «الارتجاج» السياسي – المالي.. سلامة يُطمْئن «مؤتمَنون على الليرة»....انقسام سياسي حول «خصخصة» القطاع العام في لبنان...الجميل يطالب الحكومة اللبنانية بالاستقالة..

التالي

العراق...بغداد.. رفع حظر التجوال اعتبارا من الخامسة فجرا..60 قتيلا في احتجاجات العراق...مقتدى الصدر يطالب باستقالة الحكومة العراقية....مسلحون يهاجمون مبنى "قناة دجلة" في بغداد.. أضرار جسيمة.....تجارة الجنس في العراق.. اليكم ما يجري ...السيستاني يدعو الحكومة العراقية إلى تدارك الأمور «قبل فوات الأوان»....صالح والحلبوسي يشددان على سلامة المتظاهرين..عبد المهدي في عامه الأول.. هل أخفق بـ"اختبار المظاهرات"؟....الصدر يعلق عضوية نوابه في البرلمان حتى "إرضاء الشعب"..عندما يرى العراقيون رؤوساً «إيرانية» قد أينعت..!

Libya: Turning the Berlin Conference’s Words into Action

 السبت 25 كانون الثاني 2020 - 7:46 ص

Libya: Turning the Berlin Conference’s Words into Action https://www.crisisgroup.org/middle-east-… تتمة »

عدد الزيارات: 33,774,950

عدد الزوار: 840,934

المتواجدون الآن: 0