أخبار وتقارير.....سقوط القتيل التاسع في احتجاجات العراق.....مظاهرات العراق الدموية.. لماذا خرجوا إلى الشوارع؟....بغداد.. إطلاق نار كثيف بساحة التحرير.....تحليل إخباري... 5 عقبات تعرقل انطلاقة التحالف البحري.. كما يجب! ...الصين تستعرض قوتها بأكبر عرض عسكري في تاريخها ...بعد هجوم أرامكو.. البنتاغون يجرب سلاحا جديدا ضد الدرون.....تركيا تهاجم ماكرون وتشبّهه بـ"الديك الصياح" ...الكرملين: بوتين وروحاني يبحثان في أرمينيا الاتفاق النووي وأوضاع المنطقة بما في ذلك سوريا....أطراف النزاع في شرق أوكرانيا توقع على "صيغة شتاينماير" للتسوية....ترامب يعتبر التحقيق الرامي لعزله «انقلاباً»...ترامب يضع الولايات المتحدة في مرحلة فقدان توازن..استئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ..

تاريخ الإضافة الأربعاء 2 تشرين الأول 2019 - 5:34 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


سقوط القتيل التاسع في احتجاجات العراق..

بينهم طفل... 7 قتلى في احتجاجات العراق والرئيس العراقي دعا قوات الأمن إلى ضبط النفس...

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين».. ارتفعت حصيلة قتلى التظاهرات في العراق إلى 9 أشخاص، بعد مقتل 7 اشخاص اليوم، بينهم طفل، واثنين بالأمس ، في عدد من المدن العراقية التي شهد بعضها صدامات مسلحة مع الشرطة أوقعت قتيلًا بين عناصرها، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية. بعد وفاة متظاهر اليوم (الأربعاء) متأثراً بجروح أصيب بها خلال تفريق تحرك احتجاجي في العاصمة بغداد ليل أمس (الثلاثاء)، كما قتل متظاهران، بينهما طفل، بالرصاص مساء الأربعاء في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار في جنوب العراق، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية. وفي وقت دعا فيه الرئيس العراقي برهم صالح والأمم المتحدة قوات الأمن إلى ضبط النفس، استخدمت الشرطة الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين مع تجدد الاحتجاجات في بغداد اليوم. وذكرت مصادر في الشرطة لوكالة «رويترز» للأنباء أن 8 محتجين على الأقل أصيبوا في حي الزعفرانية بجنوب شرقي بغداد عندما فتح أفراد من قوات الشرطة والجيش النار وأطلقوا عبوات الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المحتجين. وفي شمال بغداد خرج نحو 200 محتج إلى الشوارع في حي الشعب وأغلقوا طريقاً سريعة رئيسية تربط بين العاصمة والمدن الشمالية. وقالت الشرطة وشهود إن الجنود دخلوا إلى المنطقة لتفريقهم. وقتل مدنيان أمس وأصيب نحو 200 شخص بجروح، أثناء تفريق القوات الأمنية بالقوة المظاهرات المطلبية في بغداد وجنوب البلاد، مستخدمة الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع. وعلق الرئيس العراقي في ساعة مبكرة من اليوم عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» على الأحداث بالقول إن «التظاهر السلمي حقٌ دستوري... أبناؤنا في القوات الأمنية مكلفون بحماية حقوق المواطنين والحفاظ على الأمن العام. أؤكد على ضبط النفس واحترام القانون». وأضاف: «أبناؤنا شباب العراق يتطلعون إلى الإصلاح وفرص العمل، واجبنا تلبية هذه الاستحقاقات المشروعة». وتطالب التظاهرات بمحاربة الفساد وتوفير وظائف حكومية، وكذلك منع تدخل الأحزاب والكتل السياسية في العمل الحكومي، وفصل الاستحقاق السياسي عن المناصب الحكومية، وتأسيس «مجلس الخدمة الاتحادي» وتشكيل «مجلس الإعمار» ليكون مسؤولاً عن كل المشاريع والخطط المستقبلية للبلاد، وإيجاد فرص عمل. أما رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي فقد دعا ليل أمس إلى «التهدئة وتفويت الفرصة على المتربصين بالعراق وشعبه، وأن يكون الهمّ الأول هو حفظ الأمن والاستقرار الذي تحقق بتضحيات شعبنا ودفاعه المشهود عن أرضه ومقدساته». وقال، في بيان صحافي: «إننا لا نفرق بين المتظاهرين الذين يمارسون حقهم الدستوري في التظاهر السلمي وبين أبناء قواتنا الأمنية الذين يؤدون واجبهم بحفظ أمن المتظاهرين وأمن الوطن والاستقرار والممتلكات العامة، ولكننا نميز بوضوح بين ضحايانا سواء من المتظاهرين السلميين أو قواتنا الأمنية البطلة التي تحميهم، وبين المعتدين غير السلميين الذين رفعوا شعارات يعاقب عليها القانون تهدد النظام العام والسلم الأهلي وتسببوا عمداً بسقوط ضحايا من المتظاهرين الأبرياء ومن قواتنا الأمنية التي تعرض أفرادها للاعتداء طعناً بالسكاكين أو حرقاً بالقنابل اليدوية». وأثار هذا البيان تعليقات حادة على وسائل التواصل الاجتماعي صباح اليوم، بينما كان السياسيون داعمين للمتظاهرين. من جهته، ندد المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء سعد معن بـ«المندسين» الذين يسعون إلى «نشر العنف». وأعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق جينين هينيس بلاسخارت عن «قلق بالغ» إزاء الأحداث الأخيرة، داعية السلطات إلى «ضبط النفس في التعامل مع الاحتجاجات».

مظاهرات العراق الدموية.. لماذا خرجوا إلى الشوارع؟...

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... جاءت تظاهرات العراق، الثلاثاء، صاخبة، ودموية أيضا، بعدما قرر العراقيون بشكل مفاجئ التعبير عن غضبهم وإسماع صوتهم للحكومة والمسؤولين فيها. وشهدت احتجاجات يوم أمس حوادث عنف في عدد من المحافظات، مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 250 آخرين، وفق مصادر طبية. وعقب ذلك، أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي البدء في إجراء تحقيق بشأن حوادث العنف هذه، مشيرا إلى أن الأولوية كانت وستبقى مركزة على تحقيق تطلعات الشعب المشروعة والاستجابة لكل مطلب عادل. وفي سياق متصل، أعلنت رئاسة مجلس النواب العراقي توجه لجنتين نيابيتين بفتح تحقيق في الأحداث التي رافقت التظاهرات، فيما قالت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي إن قمع التظاهرات السلمية ردة فعل خاطئة.

لماذا خرج العراقيون؟

خرجت المظاهرات للاحتجاج على أداء حكومة عادل عبد المهدي التي فشلت، وفق المحتجين، في تنفيذ برنامجها الحكومي، خلال عام من عمرها. ويقول المتظاهرون إن الحكومة "لم تنجز أي شي مهم في الملفات الكبيرة كتوفير فرص العمل وتحسين الخدمات. كما فشلت، في تقديرهم، في تكليف وزير للتربية خلال عام كامل، ناهيك عن تدهور قطاع الصحة وضعف أداء الأجهزة الأمنية. وتأتي هذه التظاهرات، التي انطلقت في بغداد ومحافظات البصرة وذي قار ومدن أخرى، بعد أيام من دعوات الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي لرفض إقالة القادة الميدانيين الذين حاربوا تنظيم داعش، ومن بينهم رئيس جهاز مكافحة الإرهاب عبد الوهاب الساعدي. واعتبرت جهات عراقية أن قرار إقالة الساعدي بأمر من رئيس الحكومة يأتي في إطار تنفيذ أجندات خارجية، ترمي إلى القضاء على هيبة المؤسسة العسكرية المتمثلة بالجيش العراقي، وتعمل على أن يكون للحشد الشعبي قوة أكبر من قوة الجيش. وأدت الاحتجاجات إلى استنفار أمني لتفريق المحتجين، خصوصا في وسط العاصمة، كما جرى إغلاق جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء، لمنع المتظاهرين في ساحة التحرير من عبور الجسر. وتصدت قوات الأمن العراقية لاحتجاجات بغداد بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، حسبما أفاد مسؤولون طبيون في وقت سابق من الثلاثاء. ورد بعض المحتجين بإلقاء الحجارة على قوات الأمن، بينما كان آخرون يلوحون بالأعلام العراقية فوق مدفع المياه. وأصدرت خلية الإعلام الحكومي بيانا مشتركا لوزارتي الداخلية والصحة عن المظاهرات، أعربت خلالها عن "أسفها لما رافقت هذه الاحتجاجات من أعمال عنف، صدرت من مجموعة من مثيري الشغب لإسقاط المحتوى الحقيقي لتلك المطالب وتجريدها من السلمية التي خرجت لأجلها". ودعت الخلية "المواطنين كافة إلى التهدئة وضبط النفس، ونؤكد أستمرار الأجهزة الأمنية في تأدية مهماتها حرصا منها على أمن وسلامة المتظاهرين". من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تراقب التظاهرات في العراق، معربة عن قلقها من تقارير تفيد بوقوع خسائر في الأرواح. وذكر متحدث باسم الخارجية لـ"سكاي نيوز عربية"، الثلاثاء: "نحن نعتقد أن التظاهرات العامة عنصر أساسي في كل الديمقراطيات، ولكن لا مكان للعنف في هكذا ظاهرات". وأوضح أن بلاده تراقب المظاهرات "والتقارير المتعلقة بخسائر الأرواح مقلقة للغاية"، داعيا جميع الأطراف إلى خفض التوتر.

بغداد.. إطلاق نار كثيف بساحة التحرير...

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... أفاد مراسلنا في العراق، صباح الأربعاء، بوقوع إطلاق نار كثيف في محيط ساحة التحرير وسط بغداد، التي شهدت يوم أمس مظاهرات دموية. وقال مراسل "سكاي نيوز عربية" إنه جرى قطع الطريق الرابط بين بغداد ومحافظة ديالي بعد خروج تظاهرات شعبية في منطقة الشعب، منددة بقمع تظاهرات ساحة التحرير. وأشار أيضا إلى أن مجاميع من المتظاهرين الشبان قاموا بقطع أحد الطرق الرئيسة وسط منطقة الزعفرانية في بغداد. وفي أعقاب ذلك، دعا نشطاء في محافظة الديوانية إلى مظاهرات حاشدة عصر اليوم الأربعاء لمواصلة الاحتجاج. وتأتي احتجاجات اليوم بعد المظاهرات الدموية، التي شهدها العراق يوم أمس الثلاثاء، وأدت إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 250 آخرين. وأعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي البدء في إجراء تحقيق بشأن حوادث العنف هذه، مشيرا إلى أن الأولوية كانت، وستبقى، مركزة على تحقيق تطلعات الشعب المشروعة والاستجابة لكل مطلب عادل. وفي سياق متصل، أعلنت رئاسة مجلس النواب العراقي توجه لجنتين نيابيتين بفتح تحقيق في الأحداث التي رافقت التظاهرات، فيما قالت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي إن قمع التظاهرات السلمية ردة فعل خاطئة. وخرج المظاهرون للاحتجاج على أداء حكومة عادل عبد المهدي التي فشلت، وفق المحتجين، في تنفيذ برنامجها الحكومي، خلال عام من عمرها. ويقول المحتجون إن الحكومة "لم تنجز أي شي مهم في الملفات الكبيرة كتوفير فرص العمل وتحسين الخدمات". كما فشلت، في تقديرهم، في تكليف وزير للتربية خلال عام كامل، ناهيك عن تدهور قطاع الصحة وضعف أداء الأجهزة الأمنية.

تحليل إخباري... 5 عقبات تعرقل انطلاقة التحالف البحري.. كما يجب! ..

القبس..نعيم درويش - بعد حوالي 3 أشهر على الدعوة الأميركية لتشكيل التحالف الدولي لأمن الملاحة البحرية (آي إم إس سي)، الذي يغطي مضيقي هرمز وباب المندب وبحر عمان والخليج العربي، لم يستجب لهذا العرض سوى 6 دول (من أصل 62 دولة) هي: البحرين والسعودية والإمارات وأستراليا وبريطانيا وإسرائيل. ويمكن التوقف أمام جملة من الأسباب التي تعيق أو تؤخر تشكيل هذا التحالف وانطلاق عمله وفقاً لمصادر متابعة.

أولاً - الدول الحليفة لواشنطن، لا سيما الأوروبية، تتوجس من جرها إلى نزاع مفتوح مع إيران في المنطقة، وترى أن فكرة التحالف ما هي إلا تكملة لسياسة الضغط الأقصى التي تمارسها الإدارة الأميركية ضد إيران وتعارضها بروكسل.

ثانياً - تضع مشاركة إسرائيل في التحالف العديد من الدول العربية في موقف محرج ورافض، خصوصاً أن هذه الدول تعتبر إسرائيل بمنزلة عدو لا يمكن الدخول في تحالفات معه.

ثالثاً - تغطي مهمة التحالف مساحة بحرية شاسعة، وبالتالي فإن التكلفة المالية ستكون مرتفعة، وتخشى بعض الدول من أن الهدف من دعوتها إلى المشاركة يقتصر على تحمل الأعباء المالية التي يرفض الرئيس ترامب المشاركة فيها.

رابعاً - ترتبط بعض الدول المدعوة إلى المشاركة في التحالف، مثل: العراق وعمان وقطر، بعلاقات مع إيران، وهي تجد نفسها في وضع تحاول فيه أن توازن ما بين علاقتها بأميركا والسعودية من جهة وإيران من جهة أخرى.

خامساً - تخشى بعض الدول من أي تغيير قد يطرأ على السياسة الأميركية في ظل قيادة ترامب للبيت الأبيض، خصوصاً أن الرئيس الأميركي لا يمكن توقع أفعاله وقد يقدم على خطوات دراماتيكية غير محسوبة.

الصين تستعرض قوتها بأكبر عرض عسكري في تاريخها بالذكرى السبعين لتأسيسها...

بكين: «الشرق الأوسط أونلاين»..استعرضت الصين اليوم (الثلاثاء) قوتها بعرض عسكري هو الأكبر بتاريخ البلاد بمناسبة الذكرى السبعين لقيام النظام الشيوعي، مقابل مظاهرات تحدٍ في هونغ كونغ من قبل ناشطين مؤيدين للديمقراطية تعهدوا إفساد الاحتفالات. ووفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، فقد ضم العرض العسكري في بكين 15 ألف عسكري ومئات الدبابات والطائرات الحربية، بحضور أعلى المسؤولين في البلاد الذين تجمعوا على شرفة ساحة تيان أنمين في بكين، من حيث أعلن ماو تسي - تونغ تأسيس الصين الشعبية في 1 أكتوبر (تشرين الأول) 1949. وأعلن الرئيس شي جينبينغ، مرتدياً زي ماو، عند إعلانه إطلاق الاحتفالات «لا شيء يمكن أن يزعزع أسس أمتنا العظيمة. لا شيء يمكن أن يمنع الأمة والشعب الصينيين من المضي قدماً». وتجمع آلاف المشاركين في ساحة تيانانمين، ملوحين بالرايات الحمراء مع مرور الرئيس الصيني أمام قوات العرض العسكري، قبيل بدئه، وهو أكبر عرض نظم في الصين على الإطلاق، بحسب صحيفة «غلوبال تايمز» القومية. وافتتحت مروحيات العرض العسكري بتشكيلها رقم «70» في سماء العاصمة الصينية التي تعلوها سحابة من التلوث. واستعرضت أهم التقنيات العسكرية الصينية، خصوصاً الصاروخ النووي العابر للقارات «دي إف - 41»، الذي يعرض للمرة الأولى. وهذا الصاروخ الذي يبلغ مداه 14 ألف كلم يمكن نظرياً أن يصل إلى الولايات المتحدة. يهدف هذا الحدث إلى تحريك المشاعر الوطنية عبر الاحتفاء بصعود قوة الصين الشعبية في السنوات الماضية وتحولها لثاني قوة اقتصادية في العالم. لكن على بعد ألفي كلم جنوب بكين، دعا متظاهرون في هونغ كونغ، يتحدون النظام الشيوعي منذ 4 أشهر، إلى «يوم غضب» الثلاثاء، وهو يوم عطلة أيضاً في هذه المستعمرة البريطانية السابقة التي أعيدت إلى الصين عام 1997. وحذر جون تسي، وهو مسؤول كبير في الشرطة المحلية، أمس (الاثنين) قائلا «نتوقع أن يكون الوضع غداً خطيراً جداً جداً». وأضاف «إن مثيري أعمال الشغب المتطرفين هم بصدد رفع مستوى عنفهم. إن عمق ومدى عنفهم يظهر أنهم يتحضرون أكثر وأكثر لأفعال إرهابية». ومنذ صباح الثلاثاء، كثفت سلطات هونغ كونغ الرقابة على الهويات والحشد في الشوارع ووسائل النقل العام، فيما أغلقت أكثر من 12 محطة مترو. ويريد المتظاهرون الاستفادة من هذه المناسبة ليؤكدوا استياءهم من النظام الصيني، والتنديد بتراجع الحريات وخرق مبدأ «شعب واحد، نظامان»، وفق رأيهم، الذي تدار هونغ كونغ بموجبه منذ عام 1997. وأعلن شي جينبينغ مساء الاثنين التزامه مواصلة العمل بموجب هذا المبدأ، مدافعاً في الوقت نفسه عن الوحدة الوطنية. وقال الرئيس الصيني «الوحدة، هي الحديد والصلب، هي مصدر القوة»، فيما أوحى نظامه في الأشهر الأخيرة باحتمال التدخل في هونغ كونغ لإعادة النظام. لكن وبعد 30 عاماً على القمع الدموي للحراك الديمقراطي في ساحة تيان انمين في بكين، الذي تسبب بتوقف للنمو الاقتصادي الصيني حينها، يشكك العديد من الخبراء بأن يخاطر النظام الصيني بالقيام بالخطوة نفسها في هونغ كونغ التي تعد مركزاً مالياً عالمياً. ويعدّ شي جينبينغ، الذي عزز أكثر سلطة الحزب الشيوعي الصيني منذ وصوله للحكم في عام 2012. أقوى رئيس صيني منذ حقبة ماو (1949 - 1976). ويتحدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب قوة بكين، حيث أطلق العام الماضي حرباً تجارية ضدها، بفرضه رسوما جمركية عقابية. وبدأت نتائج هذه الإجراءات تظهر على الاقتصاد الصيني. وتجرى الاحتفالات تحت رقابة مشددة، حيث سمح فقط لحشد اختير بعناية بمشاهدة العرض العسكري في جادة «السلام الأبدي»، بالقرب من ساحة تيان انمين. وتلا العرض العسكري مرور موكب كبير يضم 100 ألف شخص يسيرون حول 70 مركبة خاصة بالمهرجان، مع راية وطنية عملاقة وصورة لماو. وانتهى اليوم بعرض للألعاب النارية أطلقت من تيانانمين.

قتيل و10 جرحى بهجوم داخل معهد مهني في فنلندا

هلسنكي: «الشرق الأوسط أونلاين»..قتل شخص وأصيب عشرة بجروح إثر اعتداء وقع اليوم (الثلاثاء) في معهد مهني في بلدة كووبيو بشرق فنلندا، بحسب ما أعلنت الشرطة، بينما نقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان قولهم إن شابًا يحمل سيفًا اقتحم أحد الصفوف. وأفادت الشرطة أن بين الجرحى المشتبه بتنفيذه الهجوم والذي تم اعتقاله. وجاء في بيان شرطة شرق فنلندا "استخدم عناصر الشرطة الأسلحة النارية خلال الحادثة. تم اعتقال المنفّذ وإجلاء الجرحى". وذكرت وسائل إعلام فنلندية نقلاً عن شهود عيان أن المهاجم المشتبه به اقتحم صفًا في "كليّة سافو المهنية" صباح الثلاثاء. وقال شاهد عيان لم يتم الكشف عن هويته لصحيفة "كيسكيسومالاينن" إن المهاجم "ضرب فتاة على رقبتها بالسيف وطعنها في البطن" قبل أن يطلق "نوعًا من القنابل الحارقة الصغيرة". بدورها، ذكرت شاهدة عيان أخرى تدعى روزا كوكونين وتعمل في مرآب للسيارات مقابل المعهد لقناة "إم تي في" الفنلندية أن معلمة هرعت من المبنى والدم يسيل من يدها. وصرّحت كوكونين للقناة التلفزيونية الإخبارية "بينما كنت أساعد المدرّسة، بدأت أسمع صرخات أخرى تطلب المساعدة. وكان الطلبة يفرّون إلى مرآبي". وأفادت وكالة "إس تي تي" الفنلندية للأنباء بأن الطلبة وصفوا السلاح بأنه "سيف طويل" مشيرين إلى أن المهاجم "بدأ يلوّح بالسيف داخل الصف". وذكرت الشرطة أن اثنين من الجرحى حالتهما خطرة. ووصف رئيس الوزراء الفنلندي أنتي رين في تغريدة الهجوم بـ"المثير للصدمة والمستهجَن تمامًا".

بعد هجوم أرامكو.. البنتاغون يجرب سلاحا جديدا ضد الدرون

العربية نت....المصدر: واشنطن - بندر الدوشي... سرع البنتاغون إجراءات اختبار أسلحة جديدة مهمتها استهداف الطائرات بدون طيار والتي تطير على علو منخفض بعد هجمات الـ 14 سبتمبر والتي استهدفت منشأة النفط الرئيسية في السعودية. واعتبر البنتاغون أن خطر الطائرات المسيرة وصل إلى درجة عالية في مناطق الصراع وهو ما دفع البنتاغون إلى شراء سلاح PHASER من شركة Raytheon الدفاعية والتي تعتبر رائدة في تصنيع الأسلحة وذلك وفقا لمجلة Popular Mechanics الدفاعية.

موجات دقيقة ونبضات الطاقة

وكشفت المجلة في تقرير لها بأن البنتاغون أبلغ الكونغرس أنه اشترى نظاما جديدا اسمه microwave weapon system سيتم اختباره في مناطق الصراع للتأكد من فعاليته. ويصنف السلاح الجديد المتطور على أنه قادر على إسقاط الطائرات بدون طيار عن طريق استخدام الموجات الدقيقة ونبضات الطاقة لإسقاط وتدمير أسراب الطائرات بدون طيار. وتأتي عملية الشراء بغرض نشر نظام PHASER في الخارج لإجراء تقييم لمدة عام، مما يجعله أول سلاح دفاعي يعمل بالطاقة يتم إرساله على الإطلاق. وبحسب التقرير تم شراء النظام من قبل البنتاغون بـ16مليون دولار من أجل عمل تقييم ميداني في مناطق الصراع لغرض التجريب ومن المتوقع أن تنتهي عملية التجريب في نهاية ديسمبر من العام القادم. وتضيف المجلة، هناك العديد من أسلحة الطاقة الموجهة التي يشتريها سلاح الجو لاختبار فعاليتها في هذا المجال، ويقول المسؤولون إن بعضها سيكون في الخطوط الأمامية في مناطق متوترة من الكرة الأرضية حيث أصبحت طائرات بدون طيار تمثل تهديدًا جديا، بما في ذلك كوريا الشمالية وإفريقيا وأوكرانيا والشرق الأوسط ولم يوضح البنتاغون ما إذا سيتم اختبار هذا النظام في السعودية أولا.

بعد هجمات أرامكو

ويقول المسؤولون في سلاح الجو الأميركي وشركة Raytheon الشركة المصنعة للنظام، إن عملية الشراء جارية منذ فترة، لكن توقيت الإعلان جاء بعد هجمات منشآت النفط في السعودية، وقد سلط الهجوم الأخير على منشآت النفط في السعودية الضوء على مخاطر الطائرات المسيرة وأثار رد فعل سريعا من البنتاغون. ويعمل نظام "PHASER" عن طريق الموجات الدقيقة لتعطيل الطائرات المسيرة من الفئتين الأولى والثانية والتي تتراوح أوزانهما بين 25 كيلوغراما وتطير على ارتفاعات تتراوح ما بين 1200 إلى 3500 قدم وبسرعة تتراوح بين 100 و200 عقدة. وتصف المجلة سلاح "PHASER" بالمدفع الذي يعمل بالموجات الدقيقة (الميكروويف) على مدار الساعة ويقوم بإصدار ترددات على شكل حزمة مخروطية الشكل، لا تهدف لتدمير الطائرة المسيرة بل تدمير أنظمتها الإلكترونية وبالتالي تعطيلها وإسقاطها. وتقول المجلة بأن السلاح الجديد فعال جدا ويعني أنه الآن يمثل فوزا طال انتظاره لهذا التهديد القاتل، وبمعنى آخر فإن هذا السلاح سوف يصنف بأنه مضاد للطائرات المسيرة.

تركيا تهاجم ماكرون وتشبّهه بـ"الديك الصياح" بعد انتقاده سجلها في حقوق الإنسان

موقع ايلاف....أ. ف. ب... اسطنبول: اتّهمت تركيا الثلاثاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنّه يتصرّف مثل "الديك الصباح" بعد انتقاده سجل أنقرة في مجال حقوق الإنسان، واتّهامه إياها باستغلال قضية المهاجرين للضغط على الاتحاد الأوروبي. وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو لوكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية "يعد تطاول ماكرون على تركيا تجاوزا للحدود"، مضيفا "أُشبّه تصريحات ماكرون اليوم بديك يصيح وقدماه مغروستان بالوحل". وكان الرئيس الفرنسي قد قال في خطاب ألقاه أمام الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في ستراسبورغ إن دولا أوروبية لا تزال تنتهك حقوق الإنسان الأساسية بعد مرور ثلاثين عاما على انهيار جدار برلين، معتبرا أن تركيا مثال على ذلك. ودعا ماكرون إلى اليقظة إزاء ما يجري في تركيا "حيث تتراجع سيادة القانون، وحيث تُطلق إجراءات قضائية بحق مدافعين عن حقوق الإنسان، وصحافيين وأكاديميين". وتساءل وزير الخارجية التركي في تصريحه لوكالة الأناضول "كم عدد اللاجئين الذين استقبلهم ماكرون في بلاده؟"، مضيفا "بدلا من ذلك يستضيف باستمرار أعضاء تنظيم (وحدات حماية الشعب الكردية وحزب العمال الكردستاني) في قصر الإليزيه". وتعتبر أنقرة "وحدات حماية الشعب الكردية" مجموعة إرهابية مرتبطة بـ"حزب العمال الكردستاني"، الذي تصنّفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية. وحول انتقادات ماكرون في مجالي حقوق الإنسان وحرية التعبير، قال تشاوش أوغلو إن "أخر دولة يحق لها انتقاد تركيا في هاتين القضيتين هي فرنسا ورئيسها ماكرون". وتابع "ما دام السيد ماكرون متعاطفا مع حرية التعبير والصحافة إلى هذا الحد، لماذا لم يسمح للصحافيين بالدخول إلى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا أثناء كلمته؟". وتستقبل تركيا أكثر من 3,6 ملايين لاجئ سوري وقد دعت مؤخرا إلى إقامة "منطقة آمنة" في شمال شرق سوريا يمكن أن يعودوا إليها. وفي ستراسبورغ قال ماكرون إن ثمة تزايد في أعداد المهاجرين الذين يغادرون تركيا إلى اليونان وإنه "يدرك تماما" ما تعانيه اليونان. وقال ماكرون ردا على سؤال طرحه نائب يوناني "أنت محق تماما بالقول إن تركيا تستخدم هذا الأمر وسيلة للضغط"، لكنه أَكد ضرورة التنسيق مع أنقرة. إلا أنه أضاف "لا يمكن في أي حال من الأحوال أن نسمح لضغوط تركيا أن تملي علينا سياستنا في سوريا". وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد حذّر الشهر الماضي بأن تركيا قد تبدأ بالسماح للاجئين سوريين بالتوجّه إلى أوروبا إن لم تتلقَّ انقرة دعما دوليا إضافيا.

الكرملين: بوتين وروحاني يبحثان في أرمينيا الاتفاق النووي وأوضاع المنطقة بما في ذلك سوريا

المصدر: RT... بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني حسن روحاني على هامش اجتماع المجلس الاقتصادي الأوراسي الأعلى في أرمينيا، مجموعة من المسائل، بينها الملف السوري والاتفاق النووي. وجرى لقاء الرئيسين عقب انتهاء جلسة للمجلس الاقتصادي الأوراسي الأعلى عقدت في عاصمة أرمينيا يريفان اليوم الثلاثاء. وقال الرئيس بوتين لنظيره الإيراني في مستهل اللقاء: "نلتقي معكم ونعمل سويا بانتظام. ولكن نظرا إلى ديناميكيات الوضع في المنطقة وعلاقاتنا الثنائية، لدينا دائما ما نتحدث عنه ونناقشه"، حسب بيان نشر على موقع الكرملين. وأشار بوتين إلى أن اللقاء فرصة لمواصلة المناقشات التي أجريناها مؤخرا، وأضاف: "سنتحدث حول القضايا الثنائية وخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) والوضع في المنطقة، بما في ذلك الوضع في الجمهورية العربية السورية". وعبر الرئيس الروسي عن رضاه إزاء وتيرة العمل المشترك على انضمام إيران إلى عضوية الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، مؤكدا أن ذلك يخدم مصالح البلدين، ويأتي بالتماشي مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي وأحكام منظمة التجارة العالمية. بدوره، قال الرئيس الإيراني إن العلاقات الثنائية تتقدم، حيث وصل البلدان إلى "مستوى غير مسبوق من الصراحة والانفتاح على مر 500 عام من تاريخ علاقاتهما". وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي للرئاسة الإيرانية مع بدء اللقاء، أن الرئيسين سيبحثان الاتفاق النووي وأمن منطقة الخليج. وأضاف روحاني حسب البيان، أن نجاح الاتفاق النووي مرهون بالتطبيق الكامل والمتماثل لالتزامات جميع الموقعين عليه ودعمهم لما جاء فيه. وأكد روحاني أن موسكو تلعب دورا هاما فيما يتعلق بتطبيق أحكام الاتفاق.

أطراف النزاع في شرق أوكرانيا توقع على "صيغة شتاينماير" للتسوية

روسيا اليوم....المصدر: وكالات... وقعت مجموعة الاتصال الخاصة بالتسوية في شرق أوكرانيا على وثيقة تتضمن "صيغة شتاينماير" وهي خطة لتعديل الدستور الأوكراني تنص على منح منطقة دونباس المضطربة حكما ذاتيا في إطار التسوية. ونقلت وكالة "نوفوستي" عن مصدر مطلع قوله إن "النص بصيغة شتاينماير تم توقيعه في شكل اتفقت عليه مجموعة الاتصال، حيث وقع على الوثيقة جميع الأطراف المشاركة في المجموعة، وهي أوكرانيا والجمهوريتان (أي دونيتسك ولوغانسك المعلنتان من طرف واحد) وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا". إضافة إلى ذلك، أفاد المصدر بأن أعضاء المجموعة اتفقوا على شروط فصل القوات التابعة لدونيتسك ولوغانسك من جهة، وللسلطات في كييف من جهة أخرى، في منطقتين تجريبيتين بدونباس. وأكد المصدر أن مجموعة الاتصال لم تبحث تبادل المحتجزين بصيغة "200 مقابل 70". ولم يكشف المصدر عن مزيد من التفاصيل حول مخرجات الاجتماع. وتحدد "صيغة شتاينمير"، التي اقترحها الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في 2014-2015 ضمن عمل "رباعية النورماندي"، آلية سن قانون أوكراني خاص بمنح مناطق معينة في أراضي جمهورتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين في منطقة دونباس شرق أوكرانيا، الحكم الذاتي المحلي بشكل مؤقت في يوم الانتخابات، وعلى أساس دائم بعد الانتخابات، فور نشر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تقريرها حول نتائج الانتخابات في حال لم تسجل أي خروقات.

توقيع "صيغة شتاينماير" يحيي آمال باستئناف أعمال "رباعية النورماندي"

وعقد الرئيس الأوكراني مؤتمرا صحفيا مكرسا لتوقيع "صيغة شتاينماير"، وقال إن كييف "وافقت" عليها، وأضاف: "تمت إزالة العواقب الأخيرة أمام عقد قمة رباعية النورماندي، وسيتم تحديد الموعد قريبا". وأكد زيلينسكي أن "صيغة شتاينماير" ستدرج في قانون جديد بشأن الوضع الخاص في دونباس، سيضعه البرلمان الأوكراني "بالتعاون الوثيق مع المجتمع ومن خلال النقاش العام". ويمهد توقيع كييف على "صيغة شتاينماير" لتنظيم أول قمة لقادة "رباعية النورماندي" (أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا) منذ العام 2016 وعقد أول لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فلاديمير زيلينكسي على هامش هذا الاجتماع لبحث التسوية في شرق أوكرانيا. يذكر أن السلطات الأوكرانية بدأت، في أبريل 2014، عملية عسكرية ضد جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، وهما كيانان أعلنا استقلالهما عن كييف من جانب واحد بعد الإطاحة بالرئيس الأوكراني، فيكتور يانوكوفيتش، قبل شهرين من ذلك.

ترامب يعتبر التحقيق الرامي لعزله «انقلاباً»

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .... صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الثلاثاء من حدة هجومه على التحقيق الذي أطلقه الديموقراطيون في مجلس النواب بهدف عزله، معتبراً إياه «انقلاباً». وقال ترامب في تغريدتين على تويتر «لقد توصلت إلى استنتاج مفاده أن ما يحدث ليس (عزلاً)، بل هو انقلاب هدفه الاستيلاء على سلطة الناس وتصويتهم وحرياتهم، وعلى التعديل الثاني للدستور وعلى الدين والجيش والجدار الحدودي وعلى حقوقهم التي وهبها إياهم الله كمواطنين للولايات المتحدة الأميركية!». ويشن ترامب هجوما واسع النطاق وفي كل الاتجاهات بعد مضي الديموقراطيين في مجلس النواب قدما في التحقيق الرامي إلى عزل الرئيس البالغ 73 عاما بتهمة استغلال السلطة.

ترامب يضع الولايات المتحدة في مرحلة فقدان توازن

الراي....الكاتب:واشنطن - من حسين عبدالحسين .... من يعتقد أن أميركا مرتبكة في الشرق الأوسط، وأنها تستعد للخروج منه، ما عليه إلا النظر إلى تطورات الأحداث داخل الولايات المتحدة ليتأكد أن التخبط الأميركي ليس مرتبطاً بالسياسة الخارجية، ولا بالشرق الأوسط، بل بالأزمة التي تعيشها البلاد منذ وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، مطلع العام 2017، غالباً بسبب انعدام كامل في خبرة الرئيس الأميركي في أي موضوع من المواضيع، السياسية أو الثقافية، أو حتى المالية، التي يفترض أنها إحدى نقاط قوته. لا كفاءة ترامب في كل شيء تقريباً تظهر الرئيس الأميركي على حقيقته: شخص مولود وفي فمه ملعقة ذهب، أمضى عمره يبذّر ثروة والده الطائلة، ويعلن إفلاسه اكثر من مرة، ويعيش حياة تتراوح بين شخصية الرجل اللعوب مع النساء، وشخصية رجل الجريمة المنظمة (المافيا). هذه الشخصية هي التي جاء بها ترامب الى الحكم، الذي راح يستخدم قدرات الحكم لمكافأة الازلام والمخلصين، وفي الوقت نفسه، لمعاقبة المعارضين، وذلك بشكل فاضح يتعارض مع معظم القوانين الأميركية، ومع الأعراف والتقاليد السياسية التي درجت عليها الحياة السياسية في واشنطن. الجمهوريون، على أنواعهم، يسكتون على ترامب وأسلوب حياته وحكمه، لاعتقادهم أنه يحقق له أهدافهم السياسية. التحالف الديني الانجيلي المسيحي المحافظ، على سبيل المثال، يؤيد ترامب بقوة، على الرغم من أن ترامب يتعارض وكل الافكار المسيحية التي يؤمنون ويبشرون بها. فالقصص عن مغامرات ترامب الجنسية، وغيابه عن المشهد الديني وعدم تردده الى الكنيسة بشكل منتظم، هي من الجوانب التي تجعل التحالف المسيحي يعارض وجود شخص مثل ترامب في الحكم. لكن ترامب يعطي اليمين المسيحي أموراً تجعلهم يقايضون غضبهم على لا مسيحيته بسكوتهم عنه ودعمهم له، فهو يعين قضاة الى المحكمة الفيديرالية العليا على ذوقهم، ويتبنى سياسات تعجبهم، مثل معارضته للاجهاض. جمهوريون آخرون يسكتون على ترامب، رغم معارضتهم لسياسته الخارجية ولتجاوزه القوانين الداخلية، لأنهم يفيدون من تأييده لمشاريعهم القاضية بنسف القوانين، التي تحد من عمل بعض القطاعات، مثل النفط وتنقيبه، ويؤيدون تخفيضه للضرائب على الشركات، وغيرها من السياسات التي تفيد كبار المتمولين ممن يتبرعون بشكل دوري لتمويل حملات الانتخابات للجمهوريين. لكن ترامب مشكلة، حتى بالنسبة للجمهوريين، لانعدام كفاءته وسطحية معرفته بكل شيء تقريباً، خصوصا بأساليب الحكم، اذ هو لا يرى مشكلة في ان تتدخل روسيا في الانتخابات الاميركية، بل يبدو انه ابلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم قام الاخير بزيارته في البيت الابيض قبل عامين ونصف العام، انه لا يمانع تدخل موسكو انتخابياً، لان اميركا نفسها تتدخل في انتخابات الدول حول العالم. ولأن ترامب لا يدرك اهمية القوانين، فهو يعتقد انه يمكنه استخدام وزارة العدل للدفاع شخصياً عنه ضد أي تحقيقات قد تطوله، مثل تحقيق مولر الذي اثبت تدخل موسكو في انتخابات الرئاسة الأميركية في العام 2016. كذلك يعتقد ترامب انه يمكنه استخدام وزارة العدل لمطاردة منافسيه السياسيين، والطلب الى حكومات اجنبية مساعدته في ذلك، ومساعدته في العثور على ما يدين، او حتى فبركة ما من شأنه ان يدين، خصومه السياسيين في الداخل. ولمعرفة الطاقم العامل في البيت الابيض بفداحة التجاوزات السياسية التي يرتكبها ترامب اثناء محادثاته مع زعماء العالم، عمد الى اخفاء نصوص المكالمات الهاتفية ونصوص الاجتماعات على خادم الكتروني (سيرفر) - غير المخصص لهذا النوع من الارشفة - بل على «سيرفر» مخصص للمعلومات الفائقة السرية التي لا يمكن إلا للرئيس ولافراد وكالات الاستخبارات الاطلاع عليها، لأن هؤلاء يتمتعون بتراخيص أمنية تخولهم الاطلاع على كل ما هو سري. هكذا، اخفى الفريق الرئاسي عدداً من نصوص محادثات ترامب الهاتفية مع زعماء العالم على «سيرفر» الاستخبارات، التي وجدت نفسها فجأة أمام معلومات تؤكد اختراق الرئيس لعدد كبير من ابسط القوانين الاميركية الناظمة لصلاحيات سيد البيت الأبيض. هكذا، قام كادر في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي اي) باستخدام قناة مخصصة بين الوكالات الفيديرالية والكونغرس، ذات الغالبية الديموقراطية، للفت نظر الكونغرس حول التجاوزات الرئاسية، وهي تجاوزات تدين ترامب وتفتح باب خلعه. والتجاوز الرئاسي جاء على شكل طلب ترامب الى نظيره الاوكراني فلودومير زيلينسكي باسدائه «خدمة» وفتح تحقيقات بحق نجل نائب الرئيس السابق، ومنافس ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة، جو بايدن. وفي المكالمة نفسها، ربط ترامب بين تلبية اوكرانيا الطلب، والمساعدات العسكرية الى كييف البالغة قيمتها 400 مليون دولار. كما طلب الرئيس الأميركي من الاوكرانيين التعاون مع محاميه الشخصي رودي جولياني ووزير العدل وليام بار، وهو طلب يدينه ويدينهما، اذ لا صلاحية لمحامي شخصي ان يتدخل في شؤون الحكومة، ولا صلاحية لرئيس اميركا في التدخل في المسار القضائي وعمل بار. في المقابل، أظهرت صور لشبكة «فوكس نيوز»، جو بايدن، وابنه هانتر، يلعبان الغولف مع ديفون آرتشر الذي عمل في مجلس إدارة شركة الغاز الطبيعي الأوكرانية «بوريسما». وشكل الاتصال حجر زاوية لبدء الكونغرس الديموقراطي عملية خلع ترامب، وبدأت اللجان النيابية تحقيقاتها، التي كان أولها الفرض على جولياني تسليم كل وثائقه واتصالاته في موضوع اوكرانيا الى الكونغرس، تحت طائلة معاقبته وسجنه في حال عرقلته مسار التحقيق. وبعد اسبوع على الفضيحة الهاتفية، أوردت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن ترامب اجرى مكالمة مشابهة مع رئيس الحكومة الاسترالية سكوت موريسون، طلب فيها مساعدة كانبيرا في اعادة فتح ملفات يعتقد ان من شأنها ان تنتقص من تحقيق مولر وبيانه الختامي. وفي حين، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن وزير الخارجية، كان بين الحاضرين لدى إجراء ترامب اتصالا مع زيلينسكي، رفض مايك بومبيو طلب لجنة الشؤون الخارجية شهادة موظفين في الخارجية في نطاق التحقيق. ووسط انهمار الفضائح على رأسه، يبدو ان الرئيس الاميركي احسّ بفداحة الموقف، فأطلق تهديدات مفادها بأن حرباً اهلية ستندلع في حال عزله. وسبق لترامب ان هدد بانهيار الاسواق المالية في حال تم خلعه، في وقت يبدو ان ما يساهم في تأزيم مشاكله، الخارجية والداخلية، هي شخصية الرئيس نفسه، النرجسية، والمترددة، والمتقلبة، والحاقدة على الخصوم، والتي قلّما تدرك الفارق بين الصح والخطأ. وفي وسط ارتباك ترامب وخوفه، يبدو ان نفراً من مستشاريه أوعزوا اليه بضرورة اقراره عقوبات على روسيا لدرء الشبهات واتهامات الكثيرين، خصوصا الديموقراطيين، لناحية ان الرئيس الاميركي يقوم بما يمليه عليه نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لان الاخير يمسك على ترامب فضائح، أما على شكل ديون مالية، أو ملفات ابتزاز اخرى، فاعلنت وزارتا الخارجية والخزانة الاميركيتين، للمرة الاولى منذ تسلم ترامب الرئاسة، فرض عقوبات على سبع شخصيات مقربة من بوتين بتهمة تدخل موسكو في انتخابات 2016 و2018. ... ترامب شغل أميركا والعالم، وادى الى فقدان توازن اميركي، داخلي وخارجي، والى غرق البلاد في ازمات دستورية وقانونية لا سابق لها، وهو في الغالب سيبقي الولايات المتحدة على حالها، على الأقل حتى خروجه من البيت الابيض، خلعاً او بانتهاء مدته.

مقتل 11 شرطياً أفغانياً على الأقل في هجوم لـ«طالبان»

بلخ - كابل (أفغانستان): «الشرق الأوسط»... قتل 11 شرطياً أفغانياً، على الأقل، وتم أسر 13 آخرين، أمس الثلاثاء، عندما اقتحم عناصر من «طالبان»، مقرهم في شمال أفغانستان، حسب مسؤولين. وشن أكثر من 400 مسلح من «طالبان»، كانوا على متن دراجات نارية، هجوماً على مركز الشرطة في منطقة شورتيبا بولاية بلخ في ساعة مبكرة، أمس، أعقبه تبادل لإطلاق النار استمر لفترة طويلة، وفق ما أعلن المتحدث باسم سلطات الولاية منير فرهد، لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال: «قتل 11 شرطياً في الهجوم. وتكبدت (طالبان) أيضاً خسائر فادحة». وقال المسؤول الكبير في شورتيبا كريم خان، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن عناصر «طالبان» أسروا 13 شرطياً آخرين، وأضرموا النار بمبانٍ في المقر قبل أن يغادروا المكان. وأعلنت «طالبان»، في بيان، مسؤوليتها عن الهجوم، وقالت إن عناصرها سيطروا على المنطقة. ويأتي الهجوم بعد أيام على مشاركة ملايين الناخبين في انتخابات لاختيار رئيسهم المقبل، رغم مئات التفجيرات والهجمات المحدودة في مراكز اقتراع. لكن المسؤولين أثنوا على جهود قوات الأمن الأفغانية في الحؤول دون قيام «طالبان» بشن هجمات واسعة النطاق. وجرت الانتخابات الرئاسية الأفغانية، التي سجلت نسبة امتناع قياسية دون حوادث كبرى، رغم هجمات عدة صغيرة شنتها «طالبان»، ووسط أجواء مقبولة لم يعترض عليها أحد حتى الآن من مرشحين أو مراقبين. وتوجه الأفغان، السبت، إلى مراكز الاقتراع للتصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي ستحدد ما إذا كان الرئيس أشرف غني، سيفوز بولاية ثانية مدتها خمس سنوات. وسجّل 9.6 مليون أفغاني أنفسهم للمشاركة في الانتخابات التي جرت في 4900 مركز اقتراع في البلد الذي تمزقه الحرب، ويعد نحو 35 مليون نسمة.

استئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ.. سيول تستعرض مقاتلات {إف ـ 35} وكوريا الشمالية تراها تهديداً

واشنطن: عاطف عبد اللطيف طوكيو: «الشرق الأوسط»... أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية، بداية من الأسبوع المقبل. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، مورغان أورتاغوس، في بيان أمس الثلاثاء: «يمكنني أن أؤكد أن مسؤولي الولايات المتحدة وجمهورية كوريا الديمقراطية يخططون للاجتماع خلال الأسبوع المقبل». ولم تعلن أورتاغوس عن أي تفاصيل حول طبيعة المحادثات، التي من المتوقع أن تبدأ يوم الجمعة المقبل. وأكد النائب الأول لوزير الخارجية في كوريا الشمالية، تشوي سون هوي، أن واشنطن وبيونغ يانغ سيجريان «اتصالاً أولياً» في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وسيتم استئناف المفاوضات على مستوى العمل في اليوم التالي مباشرة. وأضاف في بيان أمس، أن مندوبي البلدين مستعدون للدخول في مفاوضات مباشرة على مستوى العمل. وقالت المتحدثة باسم كوريا الجنوبية، كو مين يونغ، في بيان أمس: «كلا الجانبين سوف يستخدمان هذه المحادثات على مستوى العمل لإحراز تقدم سريع وملموس لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وتحقيق سلام دائم هناك». وكانت قد توقفت المفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ منذ فبراير (شباط) الماضي، بعد فشل قمة هانوي التي جمعت الرئيس ترمب بالزعيم الكوري الشمالي. وكان ترمب قد غادر الاجتماع دون التوصل إلى اتفاق مشترك بعد أن أصر الزعيم الكوري على رفع جميع العقوبات الأميركية على بلاده كشرط مسبق لنزع السلاح النووي. وكانت آخر مرة التقى فيها الزعيمان في يونيو (حزيران) الماضي، عندما التقيا في المنطقة الكورية المنزوعة السلاح، حيث اتفقا على إحياء المحادثات. وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد أعلن قبل أسبوع أن الولايات المتحدة لم تكن قادرة على عقد أي اجتماعات على مستوى المسؤولين مع كوريا الشمالية. وقال خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي: «نأمل بأن يرن الهاتف ونحصل على هذه المكالمة ونحصل على هذه الفرصة لإيجاد مكان ووقت مناسبين لكوريين شماليين، وحتى يمكننا الوفاء بالالتزامات التي قطعها الزعيم كيم والرئيس ترمب». وأكد أن الولايات المتحدة مستعدة «للانخراط على الفور» في المناقشات مع بيونغ يانغ. ويأتي قرار استئناف المحادثات بعد أيام من إقالة مستشار الأمن القومي السابق، جون بولتون، الذي تسبب موقفه المتشدد في المفاوضات السابقة في تعثر المحادثات، وأدى إلى غضب بيونغ يانغ. وعقب إقالته، أشاد المبعوث الكوري الشمالي كيم ميونغ بالقرار واعتبره «قرارا سياسيا حكيما» وأعرب عن أمله في أن يتم التفاوض على مزيد من المحادثات «من وجهة نظر أكثر عملية». وفي تصريحات صحافية له الأسبوع الماضي، انتقد بولتون، سياسة إدارة ترمب تجاه كوريا الشمالية وإيران، محذرا من أن كيم لن يتخلى طوعاً عن ترسانته النووية. ويأتي القرار أيضا بعد أن أجرت كوريا الشمالية اختبارات صاروخية قصيرة المدى في الأشهر الأخيرة، والتي صورتها وسائل الإعلام الكورية على أنها رد على المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. واستمرت كوريا الشمالية في إجراء اختبارات للصواريخ الباليستية قصيرة المدى، كما أنها لم تلتزم بتعهدها بإيقاف اختبار الصواريخ التي تنطلق من الغواصات في حين علقت اختبارات الصواريخ بعيدة المدى. وقلل الرئيس ترمب من أهمية هذه التجارب، بينما حذر مسؤولون أميركيون من أن كوريا الشمالية تنتهك قرارات مجلس الأمن ولا تلتزم بتعهداتها. واحتفلت كوريا الجنوبية أمس الثلاثاء بعيد القوات المسلحة واستعرضت مقاتلات إف - 35 الشبح التي اشترتها مؤخرا فيما سعى الرئيس مون جيه - إن إلى تهدئة المخاوف من أن سياسة التواصل مع كوريا الشمالية التي يتبعها ستضعف التزام كوريا الجنوبية بالدفاع. وقال مون خلال مراسم للاحتفال بتأسيس جيش كوريا الجنوبية إن المقاتلات الكورية الجنوبية أجرت دوريات جوية في البحر بما في ذلك فوق جزر يدور حولها نزاع إقليمي مرير مع اليابان. وانتقدت كوريا الشمالية مشتريات الجنوب من الأسلحة وتدريباته العسكرية المشتركة مع الجيش الأميركي باعتبارها استعدادات سافرة للحرب تدفعها إلى تطوير صواريخ جديدة قصيرة المدى. وعبر مون عن دعمه للحوار لإنهاء برامج الشمال النووية والصاروخية الباليستية، مؤكدا أن المفاوضات على مستوى مجموعات العمل بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة ستُجرى قريبا. ولم يتم تحديد مواعيد ولا أماكن جديدة للمفاوضات. وحضر مون الاحتفال بعيد القوات المسلحة في قاعدة جوية بمدينة دايجو، حيث استعرضت البلاد أربعا من بين ثماني طائرات إف - 35 تسلمتها هذا العام. ومن المقرر تسليم كوريا الجنوبية 40 طائرة من هذا الطراز الذي تصنعه شركة لوكهيد مارتن الأميركية بحلول عام 2021. وفي سياق متصل، ذكرت وكالة كيودو للأنباء نقلا عن وزارة الخارجية اليابانية أن طوكيو احتجت على إجراء مقاتلات كورية جنوبية دوريات فوق جزر يتنازع عليها البلدان. إذ قامت طائرة مقاتلة كورية جنوبية بدورية فوق الجزيرة، وتم عرض تسجيل مصور للطيار وهو يعلن عن الدورية في مراسم الاحتفال بذكرى تأسيس الجيش الكوري الجنوبي. وتطلق كوريا الجنوبية على الجزيرة اسم دوكدو في حين تسمى تاكيشيما في اليابان. وأشار مون جيه - إن رئيس كوريا الجنوبية إلى التحليق فوق الجزر. وتسيطر كوريا الجنوبية على هذه الجزر لكن سيول وطوكيو تطالبان بالسيادة عليها. وتأتي تلك الدوريات في ظل تصاعد المشاحنات بين البلدين بشأن قضايا تتعلق بالتاريخ والتجارة والأرض.

اليابان تُرجح سقوط صاروخ كوري شمالي في منطقتها الاقتصادية

سيول: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية، أن صاروخا كورياً شمالياً سقط "على ما يبدو" في المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان صباح اليوم. وأضاف كبير أمناء مجلس الوزراء يوشيهيدي سوجا، أنه لم ترد تقارير بعد عن أي تأثير على طائرات أو سفن قريبة. من جهتها، أعلنت رئاسة الأركان الكورية الجنوبية، أنّ كوريا الشمالية أطلقت اليوم (الأربعاء) باتجاه البحر "مقذوفات" لم تتّضح طبيعتها، وذلك غداة إعلان بيونغ يانغ عزمها على استئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة. وقالت رئاسة الأركان في بيان، إنّ "كوريا الشمالية أطلقت صباح اليوم مقذوفات مجهولة الهوية من وونسان ... باتجاه بحر الشرق" الذي يطلق عليها أيضاً اسم بحر اليابان. وأضاف البيان: "جيشنا يراقب الوضع لرصد ما إذا كانت ستحصل عمليات إطلاق إضافية ويحافظ على وضعية التأهّب". ولم ترد في الحال تفاصيل أخرى عن هذه التجربة الصاروخية التي تعتبر الأحدث في سلسلة تجارب أجرتها بيونغ يانغ مؤخراً وتبيّن أنّها اختبارات لصواريخ قصيرة المدى. وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت في سبتمبر (أيلول)، نجاح اختبارها لـ"راجمة صواريخ ضخمة". وتأتي هذه التجربة الصاروخية غداة إعلان نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي تشوي سون هوى، أنّ بلاده وافقت على عقد محادثات مع واشنطن على مستوى فرق العمل في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وقال تشوي سون هوي في بيان نشرته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، إن الجانبين سيجريان "اتصال مبدئي" في 4 أكتوبر (تشرين الأول)، ومفاوضات على مستوى فرق العمل في اليوم التالي.

 

 



السابق

لبنان...عودة التوتر بين «المستقبل» والعونيين....السعوديّة تريد رحيل الحريري: الفراغ أفضل!..عون: الحكومة غائبة عن الوعي...."الأسود" ينسف التقارب بين الحريري وعون.. ويهدِّد التسوية!...مصرف لبنان يدعم شراء القمح والبنزين والدواء.. و«موديز» تُمهِل الحكومة ثلاثة أشهر.....لبنان «التقط أنفاسَه»..... بعد بدء احتواء أزمة شحّ الدولار واعتمال تشظياتها السياسية....الجنرال سليماني يتحدث عن حرب عام 2006...الحريري ردًا على نيويورك تايمز: لن أتوقف عن العمل....سجون حزب الله السرية.. 5 في مناطق سكنية وتفنن بالتعذيب...

التالي

العراق..هجوم صاروخي يستهدف المنطقة الخضراء في بغداد.....مظاهرات بلا قيادة... أول تحدٍ للنظام الجديد في العراق بعد صدام حسين.. رئيس الوزراء يعلن حظرا كاملا للتجوال في بغداد....مليشيات الحشد “تنكل” بالمتظاهرين.. ومحتجون يحرقون مقار حكومية


أخبار متعلّقة

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years

 الجمعة 6 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years https://carnegieeurope.eu/2019/11/28/ne… تتمة »

عدد الزيارات: 31,751,772

عدد الزوار: 778,135

المتواجدون الآن: 0