أخبار وتقارير..إيران تهنئ اليهود في عامهم الجديد......ترامب واهتمامه بأوكرانيا.. صحيفة أميركية تكشف "السر".....20 ألف متظاهر في موسكو تنديداً بملاحقة المعارضين...موسكو عززت من «البوابة السورية» حضورها الإقليمي والدولي ..

تاريخ الإضافة الإثنين 30 أيلول 2019 - 6:36 ص    عدد الزيارات 239    التعليقات 0    القسم دولية

        


إيران تهنئ اليهود في عامهم الجديد.....

المصدر: RT... هنأت وزارة الخارجية الإيرانية الشعب اليهودي بعيد رأس السنة العبرية الجديدة الـ5780 التي تصادف اليوم الأحد. وجاءت التهنئة على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في تغريدة نشرها على حسابه في "تويتر" اليوم الأحد، وهنأ فيها اليهود بعيد "روش هاشانا" بثلاث لغات: الفارسية والإنجليزية والعبرية. وكتب موسوي: "نتمنى سنة جديدة سعيدة لرعايانا اليهود ولجميع الأتباع الحقيقيين للنبي العظيم موسى (ع)".

- آغار سال نوی کلیمیان بر هموطنان کلیمی و همه پیروان راستین آئین موسی کلیم الله مبارک!

- Happy New Year to our Jewish compatriots and to all true followers of great prophet Moses (PBUH).

שנה טובה ומלאה לבני ארצנו היהודים ולכל חסידיו האמיתיים של משה הנביא הגדול#ShanahTovah

— S.A MOUSAVI (@SAMOUSAVI9) 29 сентября 2019 г.

من جانبه، قال مساعد الرئيس الايراني لشؤون الطوائف والقوميات، حجة الإسلام علي يونسي، في بيان أصدره بمناسبة قدوم عيد رأس السنة العبرية، إن "تاريخ اليهود في إيران يعود إلى عدة آلاف السنين وهو جزء لا يتجزأ من تاريخ بلادنا، حيث كانت ترحب ثقافة إيران وحضارتها دوما بأتباع الديانات التوحيدية"، حسب ما نقلته وكالة "إرنا". وأضاف علي يونسي: "عندما لم يكن اليهود أحرارا في بقية العالم ولم يكونوا في أمان، كانت إيران بلدا آمنا وسالما لهم، لذا فإنهم يعتبرون إيران وطنهم". ويقوم الموقف الرسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن دولة إسرائيل على عدم الاعتراف بها لاعتبار أنها أنشئت على الأراضي الفلسطينية المحتلة. مع ذلك، أعلن مسؤولون إيرانيون في مختلف المناسبات أن إيران ليست ضد الديانة اليهودية بالذات واليهود كشعب.

ترامب واهتمامه بأوكرانيا.. صحيفة أميركية تكشف "السر"...

ترجمات – أبوظبي... كشفت صحيفة "نيويوك تايمز"، الأحد، عن سبب اهتمام الرئيس الأميركي بأوكرانيا في الآونة الأخيرة، في ضوء المكالمة المثيرة للجدل، التي أجراها دونالد ترامب مع نظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي. وذكرت الصحيفة أن سبب اهتمام الرئيس الأميركي بأوكرانيا يرجع بالأساس إلى ميل الرئيس الأميركي إلى الربط بين أوكرانيا وروسيا في قضية التدخل الروسي بالانتخابات الأميركية عام 2016. وقالت الصحيفة إنها استندت في تقريرها إلى وثائق ومصادر أميركية وأوكرانية، أفادت بأن ترامب يعتقد أن الرسائل الإلكترونية السرية للمرشحة الديمقراطية السابقة، هيلاري كلينتون، كانت مخزنة على خوادم في أوكرانيا. ويخالف هذا الاعتقاد الاستنتاجات، التي توصلت إليها أجهزة المخابرات ووزارة العدل الأميركية، والتي أشارت إلى أن روسيا كانت مسؤولة عن التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي فاز فيها ترامب على كلينتون في 2016. وذكرت الصحيفة أن الرئيس ترامب أرسل محاميه، رودولف جولياني، إلى أوكرانيا في مهمة للبحث عن هذه المعلومات، وذلك في إطار سعيه إلى إدانة أوكرانيا في مسألة التدخل بالانتخابات. وأوصى ترامب نظيره الأوكراني، خلال مكالمة هاتفية في يوليو الماضي بالتعاون مع وزير العدل والنائب العام الأميركي، ويليام بار، للتأكيد على أن أوكرانيا وليس روسيا كانت وراء اعتراض الرسائل الإلكترونية للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي عام 2016، بحسب الصحيفة. وكثفت إدارة الرئيس ترامب تحقيقها بشن قضية بريد هيلاري كلينتون الإلكتروني، وفق ما أفادت صحيفة "واشنطن بوست" السبت، ما يعيد إلى الواجهة المسألة المفضلة لدى الرئيس في مهاجمة منافسته في انتخابات 2016. ودفعت مسألة إن كانت كلينتون استخدمت بريدا إلكترونيا وخادما خاصين عندما كانت وزيرة للخارجية، ترامب إلى الإصرار مرارا على أنها تستحق السجن، بينما دعا أنصاره إلى "حبسها". وبعد تحقيق أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في القضية، لم يوص مدير الوكالة السابق، جيمس كومي، بتوجيه تهم إلى كلينتون، لكنه قال إن تصرفاتها تنم عن "استهتار كبير".

تبدل في الأولويات الروسية منذ 2015

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر... على مدى سنوات التدخل العسكري الروسي في سوريا عانت موسكو من غياب الرؤية الاستراتيجية الشاملة لما تريده في هذا البلد. ومرت التجربة السورية بالنسبة لموسكو بتداعيات كبيرة؛ بينها التباينات الواسعة بين وجهتي النظر الدبلوماسية والعسكرية لمسار الأحداث في سوريا، وهو أمر اتضح في «التنافس» بين مؤسستي وزارتي الخارجية والدفاع، الذي تم حسمه لصالح المؤسسة العسكرية التي غدت صاحبة القرار الأول في سوريا، وصولاً إلى الرؤية النهائية التي تسعى موسكو لتحقيقها. لكن غياب الرؤية الشاملة لم يشكل عائقاً، بقدر ما أتاح مجالاً أوسع للمناورة على الأرض السورية، وهذا برز من خلال تغيير التكتيكات المختلفة تباعاً، منذ أن أعلنت موسكو أن حملتها في سوريا لن تزيد على 3 أشهر، وصولاً إلى ترسيخ وجود دائم لموسكو على المياه الدافئة. ومع «الإنجازات» الميدانية في سوريا كانت موسكو تولي اهتماماً أكبر للمتغيرات الجارية حولها؛ إذ قاد التقارب الروسي - التركي إلى تبدل مهم بالنسبة لموسكو في طبيعة التعامل مع تحديات أساسية؛ بينها توسيع حلف الأطلسي في الفضاء الذي عُدّ تقليدياً ساحة النفوذ الحيوي لروسيا، لذلك يحمل الوجود العسكري الروسي في شرق المتوسط من خلال نشر منظومات «إس400» وغيرها من آليات التسليح والرقابة والرصد، دلالات مهمة ليس للتأثير على المسار السوري وحده؛ بقدر ما يلعب دوراً في تغيير موازين القوى الإقليمية لصالح تعزيز الوجود الروسي على خاصرة حلف شمال الأطلسي جنوباً. بهذا المعنى، كما يقول خبراء عسكريون، فإن موسكو مع مساعي توسعها في أميركا اللاتينية، فهي انتقلت من زاوية مواجهة الضغوط الغربية المتزايدة ومساعي فرض طوق عسكري عليها في الفضاء السوفياتي السابق، إلى مرحلة «توسيع مسرح المواجهة» وتوجيه ضربات أساسية إلى مراكز القوة لدى الحلف الغربي. بهذا المعنى ينظر خبراء عسكريون روس إلى «التحالف» الروسي - التركي حالياً، وإلى محاولات موسكو تعميق الشرخ في العلاقة التركية - الأميركية والتركية - الأطلسية انطلاقاً من المستجدات التي فرضها الوجود في سوريا. وبهذا المعنى أيضاً، باتت سوريا تشكل رافعة أساسية للسياسة الخارجية الروسية وفقاً لتأكيدات أوساط بحثية في موسكو ترى أن السنوات الأربع الماضية وفّرت للكرملين، رغم كل المتاعب التي أحاطت بها، آفاقاً لم يكن من الممكن تطويرها لسنوات طويلة من العمل، وبعبارة أخرى؛ كما قال خبير روسي: «لو لم تكن لدينا سوريا في هذا التوقيت بالذات، لتوجب علينا أن نجدها بطريقة أو بأخرى».

موسكو عززت من «البوابة السورية» حضورها الإقليمي والدولي ...أربع سنوات على تدخلها العسكري المباشر دعماً للأسد

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر... قبل أربع سنوات كاملة، وتحديداً في اليوم التالي لبدء العمليات العسكرية الروسية المباشرة في سوريا، كتب توماس فريدمان في صحيفة «نيويورك تايمز» مندداً بـ«الانتهازية الأميركية» في التعامل مع «مغامرة» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوريا. قال إن بوتين «سيواجه غضب العالم الإسلامي بأسره، بما فيه المسلمين الروس»، و«سيجد نفسه في وضْع مَن تسلق شجرة لا يستطيع النزول منها. وتورطه في سوريا ربما هو الذي سيرغمه في النهاية على البحث عن حل سياسي هناك». لا يبدو المشهد الحالي مطابقاً للتوقعات التي عبر عنها كثيرون في تلك المرحلة. ورغم أنه بعد مرور سنوات تغيرت فيها كثيراً خرائط النفوذ على الأرض السورية، وانقلبت موازين القوى، وتبدلت أحوال المنطقة والعالم، لم يهدأ السجال حول آفاق ونتائج «مغامرة بوتين السورية»، فإن جردة الحسابات الروسية تظهر تحقيق الكرملين كل الأهداف تقريباً التي وضعت عند اتخاذ القرار الحاسم ليلة 30 سبتمبر (أيلول) 2015. كانت دمشق سوف «تسقط في أيدي الإرهابيين بعد أسبوعين على الأكثر»، كما أكد بعد ذلك مراراً مسؤولون روس، وكان «الإرهابيون سوف يؤدون رقصة النصر في ساحاتها، ويغدو أبو بكر البغدادي صاحب الكلمة العليا»، وفقاً للتبريرات التي أطلقتها وزارة الخارجية الروسية لدعم ضرورة التدخل المباشر وتوقيته. لكن خلف العبارات القوية عن «إنقاذ سوريا من الانهيار»، برزت حسابات على المستويين الداخلي والخارجي دلت على أن تغيير مسار الحرب السورية، وفرض أمر واقع جديد فيها «على الأرض»، يتعدى في أهميته كثيراً الحدود السورية، ليشمل انطلاق موسكو من «البوابة السورية» إلى تعزيز الحضور الإقليمي والدولي في ملفات كثيرة لم تكن موسكو قادرة على التعامل معها من دون تكريس نتائج هذه التجربة، وهو الأمر الذي عبر عنه أحد الخبراء المقربين من الكرملين في وقت مبكر تقريباً، في 2013، عندما قال إنه «مهما كان شكل التسوية النهائية في سوريا، فإن المؤكد أن اللاعبين الأساسيين فيها سوف تكون لهم الحصة الأساسية في رسم ملامح النظامين الجديدين على المستويين الإقليمي والدولي». بهذا الفهم أطلقت موسكو العنان لعملياتها العسكرية في سوريا في 2015، مستفيدة من تجربتها في الحرب الشيشانية بداية، قبل أن تبدأ بالتعامل مع الملف لاحقاً وفقاً لمتطلبات تطورات الوضع ميدانياً وعسكرياً في سوريا. وبرز تكرار التجربة الشيشانية في سوريا من خلال سياسة قضم المناطق الاستراتيجية تدريجياً، باستخدام القوة العسكرية المفرطة، بالتوازي مع إطلاق هياكل وآليات «المصالحات» في المناطق، قبل أن تنتقل روسيا لترتيب آليات إقليمية مع اللاعبين المؤثرين ميدانياً، خصوصاً تركيا وإيران وإسرائيل، في ظل غياب التنسيق السياسي مع واشنطن، واقتصار الاتصالات على المستوى العسكري لتجنب الصدام غير المقصود على الأرض. وبهذا المعنى أيضاً، وجدت موسكو ضرورة تدعيم نشاطاتها العسكرية بتحرك على مستوى الأطراف العربية المعنية، لذلك توصلت إلى إنشاء مركز التنسيق الأمني الرباعي في بغداد (روسيا وسوريا والعراق وإيران) في نهاية عام 2015، قبل أن تفتح قنوات الاتصال مع الأردن لضمان ترتيبات «الجبهة الجنوبية» في 2017.

«مسار آستانة»

وقاد انطلاق «مسار آستانة» في بداية عام 2017 إلى وضع خرائط جديدة للتحرك، أسفر عن حصر النقاش في مناطق خفض التصعيد الأربع التي أعلن عن تشكيلها في مايو (أيار) 2017، وشملت مناطق غوطة دمشق والمنطقة الجنوبية وشمال ووسط محافظة حمص ومنطقة إدلب، قبل أن تطلق القوات الروسية نشاطاً عسكرياً واسعاً لدعم القوات النظامية في عمليات قضم المناطق تدريجياً، وفرض السيطرة الحكومية عليها، باستثناء منطقة إدلب التي ما زالت تشكل عقدة الحسم النهائي على الأرض. عموماً، تضع روسيا بين أبرز «إنجازاتها» الميدانية أنها نجحت في إعادة 97 في المائة من الأراضي السورية إلى سيطرة الحكومة، وفقاً لبيانات رسمية لوزارة الدفاع. ولا يمكن فهم البيانات والتقارير العسكرية التي تتحدث عن هذه الأرقام إلا في إطار الترويج الداخلي لحجم الإنجازات الكبير، إذ تدل ملامح «الخريطة الجديدة» لسوريا على أن النظام يسيطر حاليا على نحو 60 في المائة من الأراضي، مع الأخذ بالاعتبار خروج منطقتي شرق الفرات وإدلب عن سيطرته، فضلاً عن الوجود الأميركي في منطقة التنف، وعن طبيعة التسويات في المنطقة الجنوبية التي لا تمنحه سيطرة مطلقة. لكن هذا لا يمنع التأكيد على التغيير الكبير الذي طرأ على ملامح الخريطة السورية بعد مرور أربع سنوات على التدخل الروسي المباشر. ولا تخفي موسكو وهي تخوض مفاوضات شاقة مع تركيا ومع الأطراف المختلفة أنها تسعى إلى توسيع رقعة سيطرة الحكومة السورية، وأن الهدف النهائي هو استعادة السيطرة على «كل شبر» من الأرض السورية. ويبالغ بعض المتابعين في تقييم الخسائر الروسية في الحرب السورية، وتبرز إشارات كثيرة إلى ما يوصف بأنه «انزلاق روسي إلى الغرق في المستنقع السوري». لكن حسابات الإنفاق الروسي على هذه الحرب تبدو مغايرة. على المستوى الاقتصادي، يتحدث البعض عن تخصيص موازنات مرهقة لموسكو، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها أصلاً، لكن اللافت أن هذا الملف لم يبرز على المستوى الداخلي في النقاش، رغم تصاعد مزاج التذمر من سياسات الكرملين عموماً خلال الفترة الأخيرة. ويشير خبراء إلى أن «الخسائر المالية» لروسيا في الحرب السورية تكاد تقترب من الصفر، ذلك أن الإنفاق على الحملة العسكرية السورية وضع تحت بند في موازنة وزارة الدفاع التي تبلغ وفقاً لأرقام رسمية نحو 80 مليار دولار، يتعلق بإجراء التدريبات وتطوير طرازات الأسلحة الروسية، وهو بند يلتهم نحو نصف الموازنة العسكرية الروسية. وفي هذا الإطار، فإن كل النشاط العسكري الروسي في سوريا يندرج في إطار التدريبات العسكرية، وتطوير قدرات روسيا العسكرية. وهذا يفسر حرص الكرملين على إبراز حجم «الإنجازات» على هذا الصعيد. وتقول مصادر إن موسكو تنفق سنوياً نحو 10 مليارات دولار في حملتها العسكرية في سوريا، ويعد هذا الرقم محدوداً بالمقارنة مع حجم الإنفاق العسكري الأميركي في العراق مثلاً. والأهم من ذلك أنه ذهب، وفقاً للتأكيدات الرسمية الروسية، على تطوير قدرات روسيا العسكرية، من خلال تحويل سوريا إلى ساحة تجارب للسلاح الجديد، ولاختبار قدرات التقنيات العسكرية التي لم تكن قد جربت في ساحات قتال حقيقية في السابق.

«جرب في سوريا»

بهذا المعنى، جاء الإعلان الروسي الرسمي، على لسان وزير الدفاع سيرغي شويغو، أن موسكو جربت نحو 300 طراز من أسلحتها على الأرض السورية، وأنها عملت على إدخال تعديلات كبيرة على جزء واسع منها، بعدما أظهرت العمليات العسكرية نواقص فيها. وفي المقابل، أوقفت إنتاج 12 طرازاً من الأسلحة التي أظهرت الحرب هناك أنها ليست ذات جدوى. ويكفي القول، وفقاً لتأكيدات الوزير، إن موسكو لم تكن قد جربت، في العهد السوفياتي ولا في تاريخ روسيا المعاصرة، حاملة الطائرات لديها في ظروف ميدانية، ناهيك عن تجربة صواريخ «كاليبرا» المهمة التي يمكن إطلاقها من البر والبحر، ومن عمق البحار في الغواصات، وهي تجربة قامت بها موسكو مراراً في سوريا. هكذا، يمكن تفسير كلام الرئيس فلاديمير بوتين عن أن «الحرب السورية وفرت مجالاً لا يقدر بثمن لتجربة السلاح الروسي في ظروف ميدانية حقيقية لم تكن ساحات التدريب لتوفرها أبداً». والمثير في هذا الإطار أن المؤسسات الروسية المختصة بالترويج للسلاح الروسي باتت تضع «علامة مسجلة» لكل طرازات الأسلحة التي جربت في سوريا، فهي في إطار حملاتها الترويجية ونقاشاتها مع الأطراف حول توقيع صفقات جديدة تستخدم عبارة «جرب في سوريا» لتكون بمثابة «علامة الجودة» لهذا السلاح أو ذاك. وفي المقابل، يشير خبراء عسكريون إلى أن خسائر روسيا العسكرية في سوريا تعد «محدودة جداً»، بالمقارنة مع المعدلات التقليدية في ظروف مماثلة، إذ خسرت روسيا بضع عشرات من الطائرات والمروحيات على مدى أربع سنوات، ولا تكاد خسائرها البشرية تكون موجعة، وتشير تقديرات رسمية إلى مقتل 5 جنرالات، وأكثر بقليل من مائة عسكري، وهنا لا يتم حساب المرتزقة الروس الذين قاتلوا إلى جانب النظام، ولا تعترف موسكو رسمياً بخسائرهم التي بلغت عدة مئات. واللافت أن الرئيس الروسي كان قد أعلن عدة مرات بعد ذلك أن بلاده «قادرة على الانسحاب في غضون أسبوعين من سوريا» إذا دعت الظروف، وهو تصريح رغم أنه موجه بالدرجة الأولى إلى الداخل الروسي، فإنه يؤشر إلى أن «موسكو لا تخسر كثيراً في حال اضطرت إلى تغيير قواعد تحركها في سوريا والمنطقة»، وفقاً لتحليل خبراء روس.

تعزيز الانفتاح الإقليمي

وفي مقابل حسابات الربح والخسارة على المستوى العسكري، يضع مجتمع الخبراء الروس رزمة كاملة من الإنجازات السياسية للكرملين بسبب الحرب السورية على المستوى الإقليمي. فخلافاً لتوقعات سابقة، فقد ساهم الوجود العسكري في سوريا بتعزيز مسار الانفتاح الإقليمي على موسكو، من خلال الفهم المتزايد للأطراف العربية المؤثرة بأنه لا بديل عن التفاهم مع موسكو على الترتيبات اللاحقة في سوريا والمنطقة. وشكل هذا واحداً من عناصر الصعود الروسي على المستويين الإقليمي والدولي، مع ما يعزز ذلك من تدخل روسي واضح في عدد من الأزمات الإقليمية بفضل «التجربة السورية». ومع الانفتاح الإقليمي على موسكو، بدت موسكو واثقة من ترسيخ المبدأ الأساسي الذي عملت لتكريسه، وفقاً لمقولة «لا تسوية لأي مشكلة إقليمية أو دولية من دون دور روسي»، مع التركيز على الإقرار الغربي بصحة هذه المقولة، في مقابل العزلة السياسية الواسعة التي كانت موسكو تعاني منها بعد قرار ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014. ورغم أن مشكلة تطوير الحوار مع واشنطن ما زالت تشكل عائقاً أمام حصد النتائج المتوقعة من جانب موسكو، فإن أوساطاً روسية ترى أن الكرملين تجاوز «عقدة الأزمة» في هذا المجال، وهو مع متاعبه الكثيرة في سوريا، انطلاقاً من القناعة بأنه ما زال ليس قادراً على ترجمة إنجازاته العسكرية إلى واقع سياسي عبر دفع التسوية التي توافق هواه، فإنه «لم يعد أي طرف قادراً على الادعاء بأنه يستطيع دفع تسوية ما من دون روسيا»، وفقاً لتأكيد محلل استراتيجي روسي أخيراً.

20 ألف متظاهر في موسكو تنديداً بملاحقة المعارضين

موسكو: «الشرق الأوسط»... تظاهر نحو 20 ألف شخص في موسكو، أمس، بدعوة من المعارضة للتنديد بالملاحقات القضائية بحق كثير ممن شاركوا في الحراك الاحتجاجي في العاصمة الروسية هذا الصيف قبل الانتخابات المحلية. ووفق الشرطة، تجمع نحو 20 ألف شخص في جادة ساخاروف، القريبة من وسط موسكو، متحدين أمطار الخريف، بينما قدّرت منظمة «وايت إنكاونتر» غير الحكومية المتخصصة في مراقبة المظاهرات، عدد المحتجين بـ23 ألف شخص. ونظم هذا الاحتجاج الحاشد الذي سمحت به السلطات، الحزب الليبرتاري، ودعمه المعارض أليكسي نافالني. وأحاط عشرات الشرطيين بالمظاهرة التي حُصرت خلف حواجز حديدية. وأكدت المعارضة ليوبوف سوبول، المؤيدة لنافالني، في كلمة أمام المتظاهرين، أنها «هنا اليوم ليس فقط من أجلي، بل من أجل كل من هو غير قادر على أن يكون هنا أو مع أهله، من أجل من هم في السجن، أو حكم عليهم بالفعل بالسَجن». ومنذ منتصف يوليو (تموز) حتى أغسطس (آب)، سارت مظاهرات شبه أسبوعية في موسكو بعد منع كثير من المعارضين من الترشح للانتخابات المحلية في سبتمبر (أيلول)، وأدت إلى تراجع كبير للمرشحين الموالين للكرملين في موسكو. وكانت تلك الحركة الاحتجاجية الأكبر في موسكو منذ عودة الرئيس فلاديمير بوتين إلى رئاسة الجمهورية في عام 2012. ولم يصرح بمعظم تلك المظاهرات التي نتج عنها توقيف نحو 2700 شخص ولجوء الشرطة لاستخدام العنف في بعض الحالات. وفيما أفرج عن معظم المتظاهرين مباشرة، فإن نحو 15 بينهم بقي قيد التوقيف لأسابيع. وحكم على 6 بالسجن بين عامين و4 أعوام، بتهم «الشغب» أو «خرق قواعد التظاهر». ومنتصف سبتمبر، تحركت المعارضة ونجوم روس من أجل المطالبة بالإفراج عن بافيل أوستينوف، وهو ممثل حكم عليه بالسجن 3 سنوات ونصف السنة، لمقاومته التوقيف خلال مظاهرة أواخر يوليو. ومطلع أغسطس، فتح القضاء تحقيقاً بتهم «تبييض أموال» بحقّ منظمة المعارض نافالني التي نشرت في السنوات الأخيرة تحقيقات مدوية تنديداً بإثراء الموظفين الكبار في روسيا. وفي إطار هذا التحقيق، قامت الشرطة الروسية بنحو 200 مداهمة ضد الفرق المتعاونة مع نافالني في نحو 40 مدينة روسية.

روسيا تفتح أبوابها لـ«هواوي» الصينية لتطوير شبكة الجيل الخامس في خطوة تشكّل نوعاً من التحدي لواشنطن...

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... فيما فرضت الولايات المتحدة الأميركية حظراً على شركة «هواوي» الصينية لاتهامها بالتجسس، وطلبت من حلفائها حذو حذوها، تشرع موسكو أبوابها أمام المجموعة الصينية، خصوصاً في مجال تطوير شبكات الجيل الخامس للإنترنت. وافتتحت «هواوي» هذا الشهر في موسكو أول منطقة اختبار للجيل الخامس، بالتعاون مع مشغل الاتصالات الروسي «إم تي إس». وشبكة الجيل الخامس بسرعتها الفائقة بمثابة حلم للروس الذين يستخدمون هواتفهم الذكية بشكل كبير، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. لكنها قد تجد استخدامات أيضاً في قطاعات أخرى مثل قطاع السيارات الذكية والتخفيف من الازدحام المروري المعتاد في موسكو. وستصبح شبكة الجيل الخامس «هيكل البنى التحتية الاعتيادي بالنسبة لنا وأساسية بالنسبة للأسر خلال بضع سنوات»، وفق ما أعلن مدير تكنولوجيا المعلومات في مدينة موسكو إدوارد ليسنكو بمناسبة افتتاح المنطقة التجريبية. ووُقع الاتفاق بشأن تطوير شبكة الجيل الخامس في موسكو بين «هواوي» والمجموعة الروسية الخاصة بالاتصالات في يونيو (حزيران)، بمناسبة زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ لمدينة سان بطرسبورغ لحضور المنتدى الاقتصادي. وتشكّل هذه الخطوة نوعاً من التحدي لواشنطن المنخرطة في نزاع مع الشركة الصينية العملاقة. وهذا الاتفاق لا يشكّل سوى البداية، إذ تأمل روسيا، التي تعدّ دائماً رائدة في مجال التقنيات الجديدة مقارنة مع الدول الغربية، في إنشاء شبكات للجيل الخامس في الأماكن العامة في كل المدن الكبرى بحلول عام 2024. ويقدّر رئيس الفرع الروسي لـ«هواوي» كزاو لي اهتمام السلطات الروسية. وقال لدى إعلان إطلاق العمل في شبكة الجيل الخامس: «نحن نعمل في روسيا منذ 22 عاماً، ومرتاحون جدا بفضل ثقة شركائنا الكرام»، مضيفاً أن الشركة تريد بالفعل أن «تكون رائدة في مجال تطوير شبكة الجيل السادس» لاحقاً. و«هواوي» هي ثاني شركة عالمياً في مجال تصنيع الهواتف الذكية (بعد سامسونغ). وتعتبر السباقة في تطوير شبكة الجيل الخامس أي الجيل الجديد من الإنترنت الفائق السرعة على الهواتف الذكية. ولم ترد الشركة على طلب مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، لكن مصدراً روسياً في أوساط الأبحاث المتعلقة بشبكة الجيل الخامس أكد أن «هواوي» هي أكبر مستثمر في مجال تحديث التقنيات الخلوية في روسيا، مع وجود أكبر «مختبر للأبحاث لكل المصنعين» في موسكو. وبحسب صحيفة «فيدوموستي» الروسية الاقتصادية، توظف «هواوي» حالياً نحو 400 شخص في روسيا، و150 في سان بطرسبورغ، في مجال الأبحاث والتطوير. وتطمح توظيف 500 شخص إضافي بحلول نهاية عام 2019، وألف شخص إضافي خلال خمس سنوات. لكن، يرى الكثير من الخبراء أن إعطاء موسكو الأولوية لشركة «هواوي» يرجع للمكسب الاقتصادي الذي تحققه من ذلك وليس لتطور حقيقي في المصنع الصيني في مجال الجيل الخامس. وتوضح المحللة ميكيلا لاندوني من «فيتش سولوشنز» لوكالة الصحافة الفرنسية أن «الشركات المشغلة الروسية تتعاون مع أكثر من مصنع لشبكة الجيل الخامس، من بينها هواوي، لذا لا نرى أن هناك فعلياً القائد الحقيقي في هذا الإطار». وتفضل الشركات المشغلة «هذه المقاربة بهدف تفادي أن تجد نفسها معتمدة تماماً على مزود واحد» و«ضمان الحماية الأفضل ضد التهديدات المعلوماتية». وكان المشغل «تيلي 2» أول مشغّل يطلق شبكة الجيل الخامس في روسيا بالتعاون مع الشركة السويدية «إريكسون» في أغسطس (آب)، في شارع تفيرسكايا، أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة. وفي سياق الحرب التجارية والمنافسة الاقتصادية مع الشركة الآسيوية العملاقة، هددت الولايات المتحدة بمنع «هواوي» من استخدام العناصر والخدمات الأميركية التي تحتاج إليها، مثل نظام التشغيل «آندرويد». وعرضت روسيا فوراً نظامها الخاص للتشغيل «أورورا» على شركة «هواوي». وفيما يبقى آندرويد «الخيار المفضل لهواوي»، يمكن أن يشكّل أورورا «حلاً على المدى القصير، وخاصة نقطة انطلاق في تطوير نظامها الخاص للتشغيل»، هارموني أو إس، بحسب ميكيلا لاندوني. من جهته يرى سيلفان شوفالييه، المساعد في مكتب «بيرينغ بوينت» للاستشارات التقنية، أن التحدي الجيوسياسي (أي تأثير الجغرافيا على السياسة) يكمن في «خلق جبهة اقتصادية ضد الولايات المتحدة». ويضيف المحلل «أن مجرد تشاورهم حول نظام التشغيل هو تحد جيوسياسي حقيقي». ويتابع: «كأنهم يقولون: نحن سنستقل عن الاحتكار الأميركي لأنظمة التشغيل على الهواتف الذكية في العالم». وفيما تتحدث واشنطن عن مخاطر التجسس، ليس لدى موسكو أي قلق من هذه الناحية. ويؤكد يفغيني خوروف من «وايرلس نيتوورك لاب» في أكاديمية العلوم في روسيا «إذا استخدمنا معدات صُنعت ببلد آخر، فنظرياً وعملياً سيكون لحكومة هذا البلد قدرة على الوصول لبياناتنا في حال لم تكن الشبكة مؤمنة... بالنسبة لروسيا، لا يختلف الأمر كثيراً بين هواوي وإريكسون أو غيرهما». ويتابع: «الكثير من الأشخاص يستخدمون هواتف آندرويد، النظام الذي أعدته شركة غوغل. هل هذا يعني أن لغوغل إمكانية في الوصول إلى بياناتهم؟ نعم، طبعاً»، موضحاً «ما هو الفرق بالتالي، بين هواوي وغوغل في هذه الحالة؟».



السابق

لبنان...اللواء... «ثورة الرغيف» بوجه الفساد والمديونية.. والطبقة السياسية تنقسم!... الراعي يدافع عن سلامة.. وبعبدا تتساءل لماذاً التصويب على الرئيس دون سواه؟....الاخبار...السلطة عاجزة أمام الغضب الشعبي: عون «يحاكم» سلامة اليوم.....«حزب الله» هم «المشاغبون».....احتجاجات في لبنان.. "إسقاط الحكومة أو حكم عسكري"....باسيل: لا يمكن أن نقبل بأن يُتهم قسم من أهلنا بالإرهاب..بينها باسيل.. مصدر في البيت الأبيض يكشف عن شخصيات رسمية مهدّدة بالعقوبات!....صفقة سلاح بحري للبنان...

التالي

سوريا....واشنطن تطالب بإطلاق 128 ألف معتقل من السجون السورية..السعودية ترفض «التدخل السافر» لإيران في سوريا.....رعاية روسية ـ إيرانية لفتح «ممر استراتيجي» بين سوريا والعراق....الصنمين على صفيح ساخن وتوتر بين «فصائل التسوية» وقوات النظام...حملة على رجال الأعمال لـ«دعم الليرة السورية»...خطط تركية لمناطق سكنية بتكلفة 27 مليار دولار في «المنطقة الأمنة»...

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen

 الإثنين 27 كانون الثاني 2020 - 7:30 ص

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/g… تتمة »

عدد الزيارات: 33,877,089

عدد الزوار: 844,339

المتواجدون الآن: 0