أخبار وتقارير....ترمب يكذّب روحاني: رفضت طلب إيران رفع العقوبات مقابل عقد اجتماع....إردوغان يتعهد بمواصلة شراء النفط والغاز من إيران..الناقلة البريطانية «ستينا إمبيرو» تصل إلى المياه الدولية..بحر إيجه يبتلع 7 مهاجرين بينهم رضيع وطفل...مكبلون بسلاسل.. إنقاذ مئات الأطفال من "مأساة" في نيجيريا....أفغانستان: انتخابات رئاسية اليوم وسط تهديدات «طالبان»....عمران خان: الهند تحضّر لـ"حمام دم" في كشمير....كوريا الشمالية تشيد بـ«شجاعة» ترمب وتتحدث عن إمكان عقد قمة جديدة..

تاريخ الإضافة السبت 28 أيلول 2019 - 5:33 ص    عدد الزيارات 235    التعليقات 0    القسم دولية

        


الديموقراطيون يطالبون بومبيو بتسليم وثائق حول أوكرانيا...

ايلاف...أ. ف. ب.... واشنطن: طالب ديموقراطيّون يرأسون لجاناً نافذة في مجلس النوّاب الجمعة وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو المقرّب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتزويدهم وثائق حول قضيّة أوكرانيا، بغية "تسريع" التحقيق الرامي إلى عزل الرئيس. وجاء في بيان لرؤساء لجان الخارجيّة والاستخبارات والإشراف على السلطة التنفيذية، توجّهوا فيه إلى بومبيو، أنّ "رفضكم الامتثال لهذه المطالبة سيُشكّل دليلاً على عرقلة تحقيق مجلس" النوّاب في هذا الإجراء النادر ضدّ رئيس أميركي، والذي كان أُطلِق على خلفيّة شكوى من مخبر في أجهزة الاستخبارات حول ممارسة ترامب ضغوطا على الرئيس الأوكراني للإساءة إلى منافسه الانتخابي جو بايدن. وعلى بومبيو أن يُزوّدهم بالوثائق في مهلة أقصاها 4 تشرين الأول/أكتوبر. ويطالب رؤساء اللجان النيابية خصوصا بالحصول على قائمة بأسماء مسؤولي وزارة الخارجية الذين "شاركوا، أو أعدّوا أو تلقّوا محضرا" للمكالمة الهاتفية التي جرت في 25 تموز/يوليو 2019 بين الرئيس الأميركي ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ويتّهم الديموقراطيون الرئيس الأميركي بأنّه طلب من نظيره الأوكراني خلال المكالمة مساعدته في جمع معلومات من شأنها أن تسيء إلى منافسه الانتخابي جو بايدن، الأوفر حظا لمواجهته في الانتخابات الرئاسية. والثلاثاء فتح الديموقراطيون تحقيقا بهدف عزل ترامب في إجراء نادرا ما شهده التاريخ الأميركي. وأكد رؤساء اللجان في بيانهم الجمعة أن "اللجان تجري هذا التحقيق بوتيرة سريعة وبشكل منسّق". وقد استدعوا كذلك خمسة مسؤولين في وزارة الخارجية للإدلاء بإفادات بين الثاني من تشرين الأول/أكتوبر والعاشر منه، بينهم السفيرة الأميركية السابقة إلى أوكرانيا ماري يوفانوفيتش، والمبعوث الأميركي الخاص إلى أوكرانيا كورت فولكر. وينفي ترامب ممارسة أيّ ضغوط، وقد كرّر الجمعة قوله إنّ المكالمة الهاتفيّة مع زيلينسكي كانت "مثاليّة" و"قانونيّة تماماً".

مقتل 17 "جهاديا" في قصف أميركي في ليبيا

موقع ايلاف....أ. ف. ب.... واشنطن: اعلنت القيادة العسكرية الأميركية لإفريقيا (أفريكوم) الجمعة أنها قتلت 17 جهاديا في تنظيم الدولة الإسلامية في جنوب ليبيا في ثالث هجوم من نوعه خلال أسبوع. وافاد بيان "تشير التقديرات إلى أن الغارة الجوية اسفرت عن مقتل 17 إرهابيا". وأشارت أفريكوم الى "استمرار الحملة ضد داعش" في ليبيا، مشيرة الى ان الضربات نُفذت "بالتنسيق" مع حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرها طرابلس. وتابع البيان "تواصل أفريكوم دعم الجهود الدبلوماسية المبذولة لتحقيق الاستقرار السياسي في ليبيا من أجل الحفاظ على هدفنا المشترك المتمثل في تفكيك الجماعات الإرهابية التي تهدد استقرار المنطقة". وتم شن غارتين جويتين في 19 و 24 أيلول/سبتمبر حول مرزوق، الواحة التي تبعد مسافة ألف كلم جنوب طرابلس ما أسفر عن مقتل 8 و 11 "إرهابيًا" على التوالي. وجنوب البلاد خارج سيطرة حكومة الوفاق الوطني وخصومها في الشرق رغم أن القوات الموالية للمشير خليفة حفتر تؤكد وجودها هناك. وقد حذر دبلوماسيون بعد بدء هجوم حفتر ضد العاصمة الليبية من الفراغ الناجم عن انخراط الطرفين في القتال جنوب طرابلس، ما قد يؤدي الى تمدد الجهاديين في مناطق أخرى من البلاد.

ترمب يكذّب روحاني: رفضت طلب إيران رفع العقوبات مقابل عقد اجتماع...

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم (الجمعة)، عن أنه رفض طلب إيران رفع العقوبات مقابل إجراء محادثات، ليقدم رواية متناقضة مع رواية الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الذي قال، في وقت سابق اليوم، إن الولايات المتحدة عرضت رفع القيود لتسهيل عقد اجتماع. وكتب ترمب، على موقع «تويتر»: «إيران أرادت مني رفع العقوبات المفروضة عليهم من أجل الاجتماع، وقلت بالطبع لا!». في المقابل، قال روحاني، عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، إن الولايات المتحدة عرضت رفع جميع العقوبات المفروضة على طهران مقابل إجراء محادثات. وذكرت وكالة «رويترز» للأنباء، أن الموقع أورد هذا التصريح لدى عودة روحاني من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إلى طهران. وأضافت: «رويترز»، أن روحاني قال إن «المستشارة الألمانية ورئيس وزراء بريطانيا ورئيس فرنسا كانوا في نيويورك وأصروا جميعاً على عقد هذا الاجتماع، وأميركا تقول إنها سترفع العقوبات». ومضى قائلاً: «العقوبات التي سترفع ستكون محل نقاش، وقد قالوا بوضوح إنهم سيرفعون جميع العقوبات». وأضاف: «لكن هذه الخطوة لم تجر بطريقة مقبولة؛ مما يعني أنه في ظل مناخ العقوبات واستمرار العقوبات والأجواء المسمومة لسياسة الضغوط القصوى فإننا حتى لو أردنا التفاوض مع الأميركيين في إطار (5 + 1) فإنه لا يمكن التكهن بالنتيجة النهائية لهذه المفاوضات». ورفضت الولايات المتحدة وإيران، أمس (الخميس)، التزحزح عن مواقفهما على الرغم من الضغوط الدولية التي مورست عليهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة لفتح حوار بينهما؛ إذ اشترطت طهران رفع العقوبات المفروضة عليها قبل بدء أي حوار مع الإدارة الأميركية التي ردّت من جهتها بفرض حظر سفر على كبار المسؤولين الإيرانيين وأفراد عائلاتهم.

إردوغان يتعهد بمواصلة شراء النفط والغاز من إيران

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين»... تعهَّد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، في تصريحات، اليوم (الجمعة)، بأن تستمر أنقرة في شراء النفط والغاز الطبيعي من إيران رغم العقوبات الأميركية على طهران. وقال إردوغان للصحافيين الأتراك، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، قبل مغادرته نيويورك حيث كان يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: «من المستحيل بالنسبة لنا إلغاء العلاقات مع إيران فيما يتعلق بالنفط والغاز الطبيعي. سنواصل شراء الغاز الطبيعي من هناك». رغم هذا التعهُّد، أقر إردوغان بأن تركيا واجهت صعوبة في شراء النفط لأن القطاع الخاص «انسحب بسبب تهديدات الولايات المتحدة»، وفقاً لما أوردته قناة «إن تي في» التركية. وقال: «لكن فيما يتعلق بهذه القضية بشكل خاص، وكثير من القضايا الأخرى، سنواصل علاقاتنا مع إيران»، مضيفاً أن أنقرة لا تزال تسعى إلى زيادة حجم التجارة مع طهران. وكانت الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات مشددة على إيران، بعد انسحابها من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، وتوعدت بخفض مبيعات طهران من الطاقة إلى الصفر. وانتقد الرئيس التركي في السابق العقوبات على إيران، مؤكداً أنها لم تكن مجدية.

الناقلة البريطانية «ستينا إمبيرو» تصل إلى المياه الدولية بعد مغادرتها إيران

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أبحرت ناقلة النفط «ستينا إمبيرو» التي ترفع العلم البريطاني، وكانت محتجزة في ميناء بندر عباس الإيراني لأكثر من شهرين، ووصلت إلى المياه الدولية، اليوم (الجمعة)، وفق ما أعلنت الشركة السويدية المالكة للسفينة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وقال إريك هانيل، المدير العام لشركة «ستينا بولك» مالكة الناقلة «ستينا إمبيرو»، إن السفينة «وصلت إلى المياه الدولية منذ نحو 15 دقيقة». مضيفاً أن السفينة متوجّهة إلى دبي. وفي 19 يوليو (تموز)، احتجز «الحرس الثوري الإيراني» ناقلة النفط، التي يبلغ طولها 183 متراً، وترفع العلم البريطاني، متهماً إياها بتجاهل نداءات الاستغاثة وبإيقاف جهاز إرسالها بعد اصطدامها بقارب صيد. وجاء احتجاز السفينة عقب إعلان تمديد احتجاز ناقلة إيرانية من جانب سلطات جبل طارق، وهي أراضٍ بريطانية واقعة في أقصى جنوب إسبانيا. وأثارت القضية أزمة دبلوماسية بين لندن وطهران التي أنكرت أن يكون احتجاز «ستينا إمبيرو» رداً على اعتراض «غريس 1» التي تغير اسمها إلى «أدريان داريا 1». وكانت السلطات البحرية في هرمزغان (جنوب غرب) كتبت على موقعها الإلكتروني: «بدأت سفينة ستينا إمبيرو بالإبحار نحو الساعة 09:00 (05:30 ت غ) باتجاه المياه الدولية»، مشيرة إلى أن مغادرة السفينة لا تعني إغلاق الملف القضائي. وأضافت أن قائد السفينة وأفراد الطاقم «وقعوا تصريحاً يؤكدون فيه أن ليس لديهم أي مطلب» من دون إعطاء مزيد من التوضيحات. والأربعاء، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية منح سفينة «ستينا إمبيرو» تصريحاً نهائياً بالمغادرة، لكن الملف القضائي «المتعلق ببعض المخالفات والأضرار البيئية سيبقى مفتوحاً». وبعد احتجازها، اقتيدت السفينة إلى ميناء بندر عباس (جنوب)، وكان على متنها طاقم مؤلف من 23 شخصاً. وأُفرج عن 7 منهم في 4 سبتمبر (أيلول).

بحر إيجه يبتلع 7 مهاجرين بينهم رضيع وطفل

أثينا: «الشرق الأوسط أونلاين»... قتل سبعة أشخاص، بينهم رضيع وطفل يبلغ أربعة أعوام، اليوم (الجمعة) في غرق قارب مهاجرين في بحر إيجه، بحسب خفر السواحل اليوناني، عثر عليهم خلال بحث عناصر الإغاثة عن أربعة مفقودين. ووقع الحادث قرب جزيرة اينوسيس اليونانية الصغيرة الواقعة بين جزيرة خيوس والسواحل التركية. وفي المقابل، أُنقذ أربعة أطفال بالإضافة إلى خمسة رجال وثلاث نساء، في العملية. وانتشلت فرق الإنقاذ بدايةً جثتي رضيع وطفل يبلغ أربعة أعوام. لكن بعدما قال الناجون للسلطات إن أربعة أشخاص كانوا على متن القارب مفقودون، استمرت عمليات البحث وتم العثور على جثث ثلاثة أطفال آخرين وامرأتين. وقالت متحدثة باسم خفر السواحل لـ «وكالة الصحافة الفرنسية»: «الجثث الخمس ستنقل إلى خيوس لمعرفة ما إذا كانت للأشخاص الذين أشار إليهم الناجون». وقتل مئات اللاجئين والمهاجرين في السنوات الأخيرة خلال محاولتهم عبور بحر إيجه بقوارب صغيرة ومثقلة. وقضى أكثر من 50 شخصاً حتى الآن هذا العام، بحسب اللجنة الدولية للهجرة. وتستقبل اليونان نحو 70 ألف لاجئ ومهاجر، معظمهم سوريون، هربوا من بلدانهم عام 2015 وعبروا إليها من تركيا المجاورة. وبموجب اتفاق توصلت إليه مع الاتحاد الأوروبي عام 2016، عززت تركيا جهودها للحدّ من عبور المهاجرين إلى الجزر اليونانية الخمس الأقرب إلى سواحلها. لكن عدد الواصلين إلى اليونان ارتفع بشكل مطرد خلال الأشهر الأخيرة. وأعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس هذا الأسبوع أن نحو 3 آلاف شخص وصلوا من تركيا في الأيام الأخيرة، ما يزيد الضغط على مخيمات اللاجئين المكتظّة في الجزر اليونانية.

مكبلون بسلاسل.. إنقاذ مئات الأطفال من "مأساة" في نيجيريا

وكالات – أبوظبي... قال متحدث باسم الشرطة النيجيرية، الجمعة، إنها أنقذت أكثر من 300 شخص معظمهم أطفال، كانوا مكبلين في مبنى بمدينة كادونا في شمال البلاد. وجميع الأطفال الذين رآهم صحفي من "رويترز" في المكان، تتراوح أعمارهم بين نحو 5 سنوات وأواخر سن المراهقة. وكان البعض منهم مكبلين معا من كواحلهم، بينما كانت سيقان الآخرين مكبلة بسلاسل مربوطة في قطع معدنية كبيرة. وذكرت الشرطة أن المبنى يضم مدرسة إسلامية، وأن 7 أشخاص اعتقلوا بعد مداهمتها، الخميس، فيما لم يتضح منذ متى احتجز الأطفال في المكان. وقال ياكوبو سابو المتحدث باسم شرطة كادونا: "حكومة الولاية تقدم الطعام الآن للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 5 أعوام فأكثر". وأردف قائلا: "تعرفنا على طفلين من بوركينا فاسو، أما معظم الأطفال فقد أحضرهم آباؤهم (إلى المدرسة في وقت سابق) من ولايات شمال نيجريا في الأغلب". وذكر أن المعتقلين كانوا معلمين في المدرسة. وقالت تقارير وسائل إعلام محلية إن الأطفال تعرضوا للتعذيب والتجويع والانتهاكات الجنسية. وليس باستطاعة "رويترز" تأكيد تلك التقارير، رغم أن تقرحات ناتجة فيما يبدو عن جروح تسبب فيها سوط كانت واضحة على ظهر أحد الأطفال. والمدارس الإسلامية منتشرة في شمال البلاد الذي يغلب المسلمون على سكانه، ونصف سكان نيجيريا مسلمون والنصف الآخر مسيحيون. وهناك آباء في شمال نيجيريا أفقر مناطق البلاد التي يعيش الفرد فيها بدولارين في المتوسط يوميا، يودعون أبناءهم المدارس الإسلامية التي تتكفل بإعاشتهم. وقالت الشرطة إن الأطفال نقلوا إلى مخيم مؤقت في ملعب في كادونا، وسينقلون في وقت لاحق إلى مخيم آخر في إحدى ضواحي المدينة بينما يجري البحث عن آبائهم. وأضافت أن بعض الآباء الذين تم الاتصال بهم توجهوا إلى المدرسة لاصطحاب أبنائهم. ولسنوات تواترت مزاعم عن انتهاكات في المدارس الإسلامية بشمال نيجيريا، من بينها إرغام تلاميذ على التسول في شوارع المدن.

أفغانستان: انتخابات رئاسية اليوم وسط تهديدات «طالبان»

14 مرشحاً والرئيس غني الأوفر حظاً للفوز بولاية ثانية > 100 ألف جندي لحراسة مراكز الاقتراع

كابل: «الشرق الأوسط».... تستعد أفغانستان، اليوم (السبت)، لانتخابات رئاسية، وسط حالة من عدم الاستقرار السياسي، بعد أن هددت حركة طالبان بتعطيلها. ونشرت أفغانستان أكثر من 100 ألف جندي وشرطي لحراسة مراكز الاقتراع، وعددها 29500 مركز في مدارس ومساجد ومستشفيات ومراكز محلية. ومن بين المرشحين الذين يبلغ عددهم 14 مرشحاً، يبدو الرئيس أشرف غني الأوفر حظاً للفوز بولاية ثانية مدتها 5 سنوات، حسب التوقعات، فيما يعد رئيس الوزراء عبد الله عبد الله أبرز منافسي غني في هذه الانتخابات. وبعد أن هددت «طالبان» بعرقلة الانتخابات، أعلنت باكستان غلق جميع المعابر الحدودية مع أفغانستان اليوم، كما نشرت قوات أمن إضافية في المعابر لضمان عدم عبور مسلحين إلى أفغانستان. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية، إن المعابر ستبقى مغلقة اليوم وخلال الاقتراع في أفغانستان. ويحق لنحو 6.‏9 مليون ناخب أفغاني مسجل، بينهم أكثر من 3.‏3 مليون امرأة، التصويت في الانتخابات. وسوف يظل ما يقرب من ثلث مراكز الاقتراع مغلقاً يوم الانتخابات بسبب تهديدات بالعنف. وتشكل التهديدات الأمنية من جانب «طالبان»، التي رفضت الانتخابات ووصفتها بأنها مؤامرة من قبل «محتلي» البلاد لتعزيز سلطتهم، التحدي الرئيسي لإجراء انتخابات سلمية. وقال المسلحون في تصريحات مختلفة لهم بالفعل إنهم يخططون لمهاجمة مراكز الاقتراع وقوات الأمن المنتشرة لحراستها. كما تنتشر المخاوف من حدوث تلاعب وتزوير في الانتخابات. وتدفع لجنة الانتخابات المستقلة بقولها إن استخدام نظام بيومتري لتسجيل الناخبين سوف يساعد على منع التزوير الانتخابي. وسوف تبلغ تكلفة الانتخابات الرئاسية الأفغانية ما يعادل نحو 150 مليون دولار. وقدمت الحكومة الأفغانية مبلغ 90 مليون دولار، بينما يتم تقديم الباقي من قبل المانحين الدوليين. ويتعين على الناخبين اختيار واحد من 14 مرشحاً في الاقتراع، بعد انسحاب 4 مرشحين من السباق. ويشار إلى أن مرشحين اثنين فقط لديهما فرصة حقيقية للفوز، وهما الرئيس الحالي أشرف غني والرئيس التنفيذي عبد الله عبد الله. وحكم الاثنان البلاد على مدار السنوات الخمس الماضية، في إطار ما يسمى حكومة الوحدة الوطنية. وإذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50 في المائة من الأصوات، فسوف يتم إجراء جولة إعادة. وكان استطلاع شمل نحو 7 آلاف شخص، أجرته مؤسسة شفافية الانتخابات في أفغانستان، قد أظهر تقدم عبد الله عبد الله. ومنعت السلطات الأفغانية الخميس الشاحنات من دخول كابل، في خطوة تهدف إلى منع التفجيرات الانتحارية قبيل الانتخابات الرئاسية اليوم. وتواجه الانتخابات خطر وقوع أعمال عنف، خصوصاً أن حركة طالبان قد شنت مؤخراً سلسلة هجمات انتحارية استهدفت مقار الحملات والتجمعات الانتخابية، وأهدافاً أخرى مرتبطة بالاستحقاق الرئاسي. وفي 5 سبتمبر (أيلول) الحالي، أسفر تفجير شاحنة في كابل عن مقتل 12 شخصاً على الأقل. وأعلنت وزارة الداخلية، في بيان، أن قوات الأمن تعزز انتشارها على الحواجز المقامة عند مداخل المدينة، وستمنع الشاحنات من دخول العاصمة. وجاء في البيان أن «قوات الشرطة الأفغانية تنتشر عند المداخل، وقد تلقّت أوامر بمنع دخول الشاحنات إلى كابل»، وتابع البيان أنه «يُمنع أيضاً على الشاحنات الصغيرة دخول المدينة حتى انتهاء الانتخابات». ويتزامن القرار مع بيان أصدرته «طالبان» كرّرت فيها تهديداتها السابقة بأن حياة كل مقترع مهددة. وجاء في بيان «طالبان» أن الحركة «تنوي عرقلة هذه العملية المزورة للغزاة الأميركيين وبعض أتباعهم، عبر مهاجمة كل عناصر الأمن، واستهداف مكاتب الاقتراع ومراكزه». ونبه البيان الأفغان إلى «ضرورة البقاء بعيدين عن مراكز الاقتراع في اليوم الانتخابي، وعدم تعريض أنفسهم للخطر». وتعد الشاحنات المفخخة تهديداً قائماً في أفغانستان لقدرتها على استيعاب شحنات متفجّرة أكبر، مقارنة بالسيارات. وفي مايو (أيار) 2017، أسفر انفجار شاحنة مفخّخة قرب السفارة الألمانية عن مقتل أكثر من 150 شخصاً، وجرح المئات. وأول من أمس، أعلنت باكستان التي ينطلق منها كثير من مقاتلي «طالبان» تعزيز الإجراءات الأمنية على طول الحدود الأفغانية - الباكستانية خلال الانتخابات. وفي غضون ذلك، عنف السفير الأميركي في أفغانستان رئيس البلاد، أمس (الجمعة)، لوصفه وكالة المساعدات الأميركية بأنها «غير ذات كفاءة»، في تصعيد للتوتر حول الدعم المالي عشية انتخابات أفغانية. وما زالت المساعدات الأجنبية تمثل أكثر من نصف ميزانية أفغانستان، لكن المانحين يشككون في مدى فعالية استخدامها. كما أن معظم تعهدات التمويل سارية حتى عام 2020 فقط. ومن الممكن أن تقوض تصريحات الرئيس أشرف غني النوايا الحسنة بين بلاده والمانحين، في وقت يسعى فيه غني لإعادة انتخابه غداً، قائلاً إنه يسعى لمزيد من الاعتماد على النفس، كما ينتقد الولايات المتحدة وباكستان. وتعقدت العلاقات أيضاً بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب المفاجئ إلغاء المحادثات مع «طالبان» الهادفة إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ 18 عاماً في البلاد. وكان الرئيس الأفغاني قد انتقد الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، في مقابلة مع إذاعة «أزادي راديو» الأفغانية يوم الأربعاء، لعدم حصول الوكالة على أموال لمساعدة الشعب الأفغاني، وعدم العمل باللوائح، وقال: «من كل دولار أميركي، لا يحصل الشعب الأفغاني على أكثر من 10 سنتات»، وأضاف: «الوكالة الأميركية للتنمية الدولية واحدة من الجهات المانحة غير ذات الكفاءة». وفي رد فعل صارم، أمس (الجمعة)، قال السفير الأميركي جون باس، في حسابه الرسمي على «تويتر»: «نحن غاضبون لأن الرئيس أشرف غني تغاضى عن العمل الممتاز الذي تقوم به الوكالة الأميركية للتنمية الدولية»، ثم عدد السفير سلسلة المشروعات التي تنفذها الوكالة، بما فيها مساعدة نساء على بدء مشروعات خاصة بهن، وتدريب القابلات، وتحسين محطات توليد الكهرباء في البلاد. وتعمل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في أفغانستان منذ عام 2002. وفي الأسبوع الماضي، قالت الولايات المتحدة إنها ستسحب نحو مائة مليون دولار مخصصة لمشروع للبنية الأساسية في مجال الطاقة في أفغانستان، كما حجبت مساعدات أخرى تبلغ 60 مليون دولار، قائلة إن ذلك بسبب الفساد، وغياب الشفافية في البلاد. وليس واضحاً ما إذا كانت تصريحات غني تتعلق بهذا الإجراء الأميركي.

كوريا الشمالية تشيد بـ«شجاعة» ترمب وتتحدث عن إمكان عقد قمة جديدة

بيونغ يانغ: «الشرق الأوسط أونلاين».... أشادت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، بالرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي وصفته بأنه «حكيم» و«شجاع»، معتبرة أنه يختلف عن سياسيين آخرين في واشنطن لديهم «هوَس» نزع السلاح النووي الكوري الشمالي، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وبحسب كيم كي غوان، المستشار في وزارة الخارجية الكورية الشمالية، فإن فكرة عقد قمة جديدة بين ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ - أون «حاضرة جداً هذه الأيام في الولايات المتحدة». وفي بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، تطرق المستشار بشكل إيجابي إلى اللقاءات الثلاثة السابقة بين كيم وترمب في سنغافورة في 2018، وفي هانوي في فبراير (شباط) الماضي، وفي المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل الكوريتين في يونيو (حزيران) الماضي. وقال المستشار الكوري الشمالي إن تلك اللقاءات «كانت مناسبات تاريخية» أتاحت للرجلين أن «يُعبّرا عن إرادتهما السياسية بأن يضعا حدّاً» للعداء في العلاقات بين البلدين. وأضاف أنه رغم أن كوريا الشمالية بذلت منذ تلك القمم «جهوداً صادقة لبناء الثقة»، فإن الولايات المتحدة استأنفت مناوراتها العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، وعزَّزَت عقوباتها على بيونغ يانغ. وأبدى كيم كي غوان في البيان استياءه بسبب فرض مسؤولين أميركيين لم يُسمهم شرطاً مسبقاً على كوريا الشمالية يتمثل بتخليها عن ترسانتها النووية، من أجل تحسين العلاقات بين البلدين. وقال إنه «واقع قاسٍ أن يكون هناك سياسيون في واشنطن مهووسين بالتشديد على أن نزع السلاح النووي يجب أن يتم أولاً»، وأن يعتبر هؤلاء أن كوريا الشمالية يُمكن أن يكون لها «مستقبل مشرق فقط إذا تخلت أولاً عن أسلحتها النووية»، وأن تكون لديهم «الفكرة بأن العقوبات هي التي أجبرت بيونغ يانغ على الدخول في حوار مع واشنطن». وتابع: «هذا يجعلني أشكك بإمكان حدوث تقدُّم في أي قمة مستقبلية». ورغم ذلك، قال المستشار الكوري الشمالي: «لاحظتُ أن الرئيس ترمب يختلف عن أسلافه فيما يتعلق بالحس السياسي والتصميم» في موقفه حيال كوريا الشمالية. وأردف: «لذا أودّ أن أعلق آمالي على الخيارات الحكيمة والقرارات الشجاعة للرئيس ترمب».

عمران خان: الهند تحضّر لـ"حمام دم" في كشمير

المصدر: دبي ـ العربية.نت... اتهم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الجمعة، من على منبر الأمم المتحدة، الهند بالتحضير لـ"حمام دم" في كشمير. وقال خان أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية "حين يتم رفع حظر التجول، سيحصل حمام دم". وفرضت قوات الأمن الهندية مزيداً من القيود في كشمير، الجمعة، علماً بأن المنطقة خاضعة لإغلاق منذ ألغت نيودلهي مطلع آب/أغسطس الوضع الخاص للولاية التي كانت شبه مستقلة. والجمعة، صرحت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون جنوب ووسط آسيا، الخميس، أن الولايات المتحدة تأمل أن تخفف الهند "بسرعة" القيود المفروضة في كشمير، مؤكدة من جديد استعداد الرئيس دونالد ترمب للقيام بوساطة حول هذه المنطقة المتنازع عليها بين الهند وباكستان إذا طلبتا ذلك.

"إجراءات سريعة"

وغداة لقاءين منفصلين عقدهما ترمب مع رئيسي الحكومتين الهندي ناريندرا مودي والباكستاني عمران خان، قالت أليس ويلز "نأمل أن نرى إجراءات سريعة تتمثل برفع القيود والإفراج عن كل الأشخاص الموقوفين". وألقى كل من مودي وخان، الجمعة، كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبينما بنى ترمب علاقات وثيقة مع مودي وشارك، الأحد، في تجمع هندوسي كبير في مدينة هيوستن أشاد خلاله رئيس الوزراء الهندي بإجراءاته في كشمير، قالت المسؤولة الأميركية إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من تدهور الوضع في المنطقة.

الحكم الذاتي

وتصاعد التوتر بين البلدين منذ أن حرمت الهند في الخامس من آب/أغسطس الشطر الذي تسيطر عليه في كشمير، من حكم ذاتي منح لهذه الولاية منذ سبعة عقود. وقد شدّدت قبضتها الأمنية وفرضت حظرا للتجول. ومع تخفيف بعض الإجراءات لكن الاتصالات الخليوية وشبكة الإنترنت بقيت متوقفة لأكثر من شهر. وقالت ويلز إن "الولايات المتحدة قلقة من الاعتقالات الواسعة التي شملت مسؤولين سياسيين ورؤساء شركات، ومن القيود المفروضة على سكان جامو وكشمير".

حوار سياسي

وأضافت: "نأمل أن تستأنف الحكومة الهندية بسرعة الحوار السياسي مع المسؤولين المحليين وتحدد موعد الانتخابات الموعودة في أسرع وقت ممكن". ومنطقة كشمير مقسمة بين الهند وباكستان منذ نهاية الاستعمار البريطاني في 1947، وكانت سبباً لحربين وصدامات عديدة بين البلدين النوويين. وقالت ويلز إن "العالم سيستفيد من خفض التوتر وتعزيز الحوار بين البلدين، ونظرا لهذه العوامل يرغب الرئيس في القيام بوساطة إذا طلبا منه ذلك". وترفض الهند منذ فترة طويلة أي وساطة خارجية حول كشمير، واستبعدت على الفور فكرة طرحها ترمب في تموز/يوليو في هذا الشأن. وتؤكد حكومة مودي أنها اتخذت هذه الإجراءات من أجل تحفيز التنمية الاقتصادية في كشمير وتدافع عن القيود التي فرضتها، مؤكدة أنها مؤقتة وتهدف إلى تهدئة الوضع ومنع باكستان من التدخل.



السابق

لبنان....اللواء....ليلة القبض على الدواليب: كلفة الضغط بالدولار على الحاجيات اليومية... فريق بعبدا يكشف عن تواطؤ محلي مع إستهداف خارجي.. وحراك الشارع غداً وسط بيروت....ازمة المحروقات..باسيل يعزوها إلى «ضغوط خارجية ومؤامرة داخلية»..«الإنماء المتوازن» في لبنان لا يزال حبراً على ورق....نصر الله: إحاطتنا المعلوماتية بإسرائيل لا سابقة لها..زكا: إيران أفرجت عني بصفقة أميركية وتسليمي لـ«حزب الله» كان مجرد تمثيلية.. ."لتتوقف السلطات اللبنانية عن اختلاق الأعذار"... هذا ما كشفته "منظمة دولية"!....

التالي

سوريا......اجتماع استثنائي لأغنياء سوريا في شيراتون دمشق "والكل بدو يدفع" لدعم الليرة....الأمم المتحدة دعت اللجنة الدستورية إلى عقد اجتماعها الأول... والعراق يفتح معبر القائم...غارة مجهولة تستهدف مقرا للحرس الثوري الإيراني في البوكمال....مجموعة أممية ترحب بتشكيل اللجنة الدستورية..بدون حل سياسي ستظل سوريا فقيرة وبؤرة توتر....


أخبار متعلّقة

The Jihadist Factor in Syria’s Idlib: A Conversation with Abu Muhammad al-Jolani

 الجمعة 21 شباط 2020 - 7:51 ص

The Jihadist Factor in Syria’s Idlib: A Conversation with Abu Muhammad al-Jolani https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 34,937,573

عدد الزوار: 872,533

المتواجدون الآن: 0