أخبار وتقارير...أثناء تجمع برعاية رئيس وزراء الهند... ترمب يتعهد بمكافحة «الإرهاب الإسلامي»....تراجع «النهضة» التونسية بسبب «تأرجحها بين الإسلامية والمدنية»...كاتس: مواجهة إيران «تمهّد» لتحسين العلاقة مع الخليج...بومبيو: المهمة المتعلقة بإيران هي «تفادي الحرب»..لودريان: عقد اجتماع بين ترمب وروحاني ليس "القضية رقم 1"...استعادة السيطرة على منطقة بإقليم غزني من قبضة «طالبان»....غرينبلات في إسرائيل لبحث إمكانيات تأييد الحكومة القادمة لـ «صفقة القرن»...

تاريخ الإضافة الإثنين 23 أيلول 2019 - 5:24 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


أثناء تجمع برعاية رئيس وزراء الهند... ترمب يتعهد بمكافحة «الإرهاب الإسلامي»...

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. شارك عشرات الآلاف من الأشخاص في حدث تم تنظيمه، تحت رعاية وبحضور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في ساحة رياضية بولاية تكساس الأميركية، ألقى خلاله الرئيس الأميركي دونالد ترمب كلمة رئيسية، تعهد فيها بمكافحة ما وصفه بـ«الإرهاب الإسلامي». ولاقى ترمب صيحات ابتهاج من الحضور عندما تعهد بـ«مكافحة الإرهاب الإسلامي الراديكالي»، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. وكان الحدث الذي انطلق، اليوم (الأحد)، وتم إطلاق عليه اسم «هاودي مودي»، وتعني «مرحباً مودي» باللغة الدارجة في تكساس، يحمل مظهر التجمعات الانتخابية النمطية لترمب. وتبادل الزعيمان عبارات الثناء بشكل متكرر. وقال ترمب، أثناء تقديمه مودي، إن رئيس الوزراء الهندي «سيعطي بعضاً من حكمته، وإن حكمته عظيمة حقاً». ومن جانبه، أشاد مودي بوضع الاقتصاد الأميركي في عهد ترمب، وبـ«خفة ظل» الرئيس. وجاء ذلك الحدث بعد فوز انتخابي حقّقه مودي، كما يأتي قبيل الانتخابات الأميركية المقررة العام المقبل، التي يكافح ترمب من أجل السيطرة فيها على ولاية تكساس، التي يوجد فيها مجتمع هندي كبير. ومن المقرر أن يصل الزعيمان لاحقاً إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويلتقي فيها ترمب حسبما هو مقرر مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الذي تشهد بلاده صراعاً حاداً هذه الأيام مع الهند، بعدما قامت الأخيرة بإلغاء الحكم الذاتي في الجزء الخاضع لها في إقليم كشمير.

إردوغان يترقب اللقاء مع ترمب لمنع عقوبات محتملة على تركيا بسبب «إس 400»..

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... لا يزال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يعول على نظيره الأميركي دونالد ترمب لتجنيب بلاده عقوبات محتملة على تركيا، عقب اقتنائها منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس 400». وكرر إردوغان تصريحاته بأن ملف شراء أنقرة منظومة «باتريوت» الأميركية لا يزال مطروحاً، وأنه سيناقش هذا الأمر مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، في لقاء مرتقب بينهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الجارية في نيويورك. وقال إردوغان، الموجود حالياً في نيويورك للمشاركة في الاجتماعات: «فيما يتعلق بمنظومة (باتريوت)، سألني ترمب خلال محادثاتنا الهاتفية ما إذا كان هذا الملف مطروحاً على الأجندة أم لا؟ فأجبته بالإيجاب»، وأضاف: «قلنا لهم كما اشترينا منظومات (إس 400) التي نعدّ خططنا لنشرها في عموم البلاد بأسرع وقت، يمكننا شراء منظومة (باتريوت) منكم، في حال تلبية شروطنا، لا سيما فيما يتعلق بالإنتاج المشترك ومنح قرض». وسبق أن عرضت واشنطن على تركيا شراء منظومة «باتريوت»، كبديل عن «إس 400»، مقابل مبلغ 3.5 مليار دولار، لكن تركيا تمسكت بالمنظومة الروسية وبشروط أخرى، منها المشاركة في التصنيع، ونقل تكنولوجيا «باتريوت» إليها، مما أدى إلى سحب واشنطن عرضها. وقال إردوغان: «حين نبحث عن حلول لهذه الملفات، لا يمكننا وضع ملف مقاتلات (إف 35) جانباً، فنحن سددنا دفعة مسبقة من أجل مقاتلات (إف 35)، بقيمة مليار و350 مليون دولار، ونحن لسنا (زبوناً) فحسب لمقاتلات (إف 35)، بل شريك أيضاً في التصنيع». وفي 12 يوليو (تموز) الماضي، أعلنت وزارة الدفاع التركية بدء وصول أجزاء المنظومة الدفاعية الروسية «إس 400». وبعدها بأيام، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بدء مرحلة استبعاد تركيا من برنامج إنتاج مقاتلات «إف 35». وكانت الإدارة الأميركية قد هدّدت تركيا بإقصائها من برنامج مقاتلات «إف 35»، إذا حصلت على المنظومة الروسية، إلا أن باب فرض عقوبات عليها لا يزال مفتوحاً، في إطار قانون مكافحة أعداء أميركا بالعقوبات (كاتسا). وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الأسبوع الماضي، الانتهاء من تسلم معدات البطارية الثانية من المنظومة الروسية، مشيرة إلى أن المنظومة ستدخل الخدمة في أبريل (نيسان) المقبل. وكانت تركيا قد تعاقدت مع روسيا على اقتناء منظومة «إس 400» في نهاية عام 2017. وبدأت تسلمها منذ يوليو (تموز) الماضي، في خطوة أثارت توتراً مع الولايات المتحدة التي قررت إبعادها من المشروع المشترك لإنتاج المقاتلة «إف 35»، ومنعها من الحصول على 100 طائرة منها في إطار المشروع. وذكرت تقارير إعلامية تركية أن لقاءً استضافته العاصمة الروسية موسكو، جمع مسؤولين أتراكاً وروساً، للتباحث حول شراء أنقرة مقاتلات «سو 57» و«سو 35» الروسية، كرد على رفض الولايات المتحدة بيعها مقاتلات «إف 35». وفي السياق ذاته، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول تركي رفيع، لم تسمه، قوله إن الولايات المتحدة لن تفرض عقوبات على تركيا بسبب شرائها منظومة «إس 400»، وإن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «يزداد تفهماً لموقف أنقرة حيال المنظومة الروسية». وأضاف المسؤول التركي أن «ترمب فهم كامل القصة وراء شراء تركيا لمنظومة (إس 400)»، لافتاً إلى أنه في حال فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية على أنقرة، فإن ذلك سيعني تناقضاً واضحاً في هدف البلدين لرفع حجم التبادل التجاري إلى 100 مليار دولار سنوياً. وجاءت تصريحات المسؤول التركي بعد أسبوع من تصريح وزير الخزانة الأميركي ستيفن مونتشين بأن إدارة ترمب وضعت على طاولتها خيار تنفيذ عقوبات ضد تركيا، مضيفاً أن الإدارة لم تقرر بعد فرض هذه العقوبات. وبدوره، أكد ترمب مراراً، وبالأخص خلال لقاءاته مع نظيره التركي، أن أنقرة اضطرت لشراء منظومة «إس 400» في عهد سلفه باراك أوباما، نظراً لعدم بيع الأخيرة منظومات «باتريوت» الأميركية لها، مما اعتبره البعض تبريراً لشراء تركيا المنظومة الروسية. وفي المقابل، تبرر الولايات المتحدة اعتراضها على امتلاك أنقرة لمنظومة «إس 400» بأن ذلك سيؤدي إلى خرق لأنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو).

تراجع «النهضة» التونسية بسبب «تأرجحها بين الإسلامية والمدنية»

تونس: «الشرق الأوسط»...خرج «حزب النهضة» في تونس من الدور الأول لانتخابات الرئاسة بهزيمة لم تكن متوقعة كغيره من أعضاء التحالف الحاكم، نتيجة ما وصفه مراقبون بأنه «أزمة هوية» نظرا لإخفاقه في الفصل بين إسلاميته وسياسته وعجزه عن تقديم حلول للأزمة الاجتماعية والمعيشية. وأسفر الدور الأول للانتخابات الرئاسية إلى تقدم أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد ورجل الإعلام الموقوف نبيل القروي اللذين يقدم كل منهما نفسه على أنه بديل لنظام وسياسات الحكم الحالية، ما جعلهما الوحيدين المؤهلين للتنافس في الدور الثاني. ونال مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو 434 ألفا و530 صوتا وحلّ ثالثا من مجموع ناخبين تجاوز ثلاثة ملايين. ولطالما اعتبرت «حركة النهضة» حزبا سياسيا منضبطاً، وساد اعتقاد بأنها ستحصل على نسبة عالية من الأصوات، لأنها قدمت مرشحا من صفوفها، ولم تدعم مرشحا من خارجها. وكان الحزب زمن حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي مشتت القيادات بين تونس والخارج، ومطاردا من النظام، ثم عاد إلى الحياة السياسية في تونس إبان ثورة 2011 من خلال انتخابات المجلس التأسيسي، أول اقتراع حر حصل بعد سقوط بن علي وفاز فيه الحزب بنحو المليون ونصف المليون صوت. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها أمس، عن المحلّل السياسي صلاح الدين الجورشي، قوله إن الحزب لا يزال «يتأرجح بين الإسلامية والمدنية وهذا يضعفه»، معتبرا أن هذا «أحد أسباب تراجعه». وأعلنت الحركة في مؤتمرها العام في 2016 تغيير توجهها من الإسلامي إلى المدني، لكنها «لم تستطع حسم أمرها ولم تتخذ موقفا واضحا مثلا في مسألة المساواة في الميراث التي حسم فيها قيس سعيّد وكان واضحا»، بحسب الجورشي. واعتبر سعيّد الذي لا ينتمي إلى التيار الإسلامي لكنه معروف بمواقفه المحافظة جدا، أن «القرآن واضح» في مسألة تقسيم الميراث وينص على أن المرأة ترث نصف نصيب الرجل في بعض الحالات. ويرى الباحث في مركز كارنيغي لـ«الشرق الأوسط» حمزة المدب أن «هناك أزمة هوية داخل الحزب، فلم يستطع المرور للمدنية بتقديم حلول اقتصادية واجتماعية» للتونسيين الذين يعانون من مشاكل البطالة في صفوف الشباب وارتفاع الأسعار ونسبة التضخم. ويرى زبير شهودي، المدير السابق لمكتب رئيس الحزب راشد الغنوشي، أنه «لا فرق بين مورو وقيس سعيّد، لكن سعيّد انتخب لأنه خارج دائرة الحكم». ويضيف «على الغنوشي أن يرحل. هناك رغبة في أن يرحل جيل الغنوشي والباجي» قائد السبسي، الرئيس الراحل الذي حتمت وفاته إجراء انتخابات رئاسية مبكرة. ويتابع شهودي «النهضة تطبعت مع النظام وميكانيزمات الدولة وأصبحت غير قادرة على إيجاد الحلول المتعلقة أساسا بالبعد الاجتماعي والاقتصادي». وشكل «حزب النهضة» منذ 2011 جزءا من المشهد السياسي التونسي، وفاز بثاني أكبر كتلة برلمانية في انتخابات 2014. ورغم أنه حاول دائما التمايز وتقديم نفسه على أنه يمارس أداء سياسيا مترفعا عن المصالح الصغيرة والحزبية، لم ينجح في اقتراح حلول للوضع الاقتصادي ولسياسات الحكومة التي خيبت آمال التونسيين. وإثر انتخابات 2014 التي فاز بها آنذاك حزب «نداء تونس»، عقد تحالف سياسي توافقي على الحكم بين السبسي والغنوشي وتقارب الرجلان في حكم البلاد قبل أن تنتهي سياسة التوافق أواخر العام 2018. في المقابل، عللّ الغنوشي الهزيمة في تصريح إعلامي بالقول إن الحركة لم تستعد جيدا للانتخابات، وقال «دخلنا متأخرين إلى الانتخابات الرئاسية»، مشيرا في حوار بثه تلفزيون «الزيتونة» الخاص، إلى أن «ما بين 15 وعشرين في المائة من شباب النهضة وقواعدها لم يصوتوا لمورو». إلا أنه عبر عن أمله في أن القواعد «ستعود للنهضة في الانتخابات التشريعية» المقررة في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. ويسعى الحزب إلى الحفاظ على عدد المقاعد نفسه في البرلمان (69 من أصل 217) في الانتخابات التشريعية. ويبدي محللون تخوفاً من أن تؤثر نتيجة الانتخابات الرئاسية على التشريعية، ومن أن يتواصل ما وصف بـ«تصويت العقاب» ضد منظومة الحكم لصالح قوى جديدة ما سيفضي إلى انتخاب برلمان بكتل دون أغلبية ستكون تداعياته حتمية على العمل الحكومي مستقبلا. ويقول الجورشي «ربما ستخسر الحركة الكثير» في الانتخابات التشريعية، لأن «البرلمان سيتأثر بانتخابات الرئاسة وسيفرز فسيفساء وقد تفقد الحركة مكانتها في الحكم». ويقول الشهودي «النهضة مدعوة إلى إعادة بناء نفسها في العمق عبر رسم حدود رئيس النهضة وحوكمة الحزب». وسارعت النهضة إلى إعلان تأييدها لقيس سعيّد في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بهدف تدعيم قاعدتها. ويرجح أن من أسباب تراجع النهضة أيضا «صراعات وتمزقا داخل الحركة». وقال الغنوشي «ندعو قواعدنا إلى الوقوف صفا واحدا لمعركة أهم من المعركة الرئاسية ألا وهي النيابية»، منبها من «تشتت» البرلمان إن أفرزت الانتخابات التشريعية كتلا صغيرة. ورغم ذلك، تبقى «النهضة» حزبا ذا ثقل في المشهد السياسي ويمكن أن تكون «في موقع صانع الملوك، فتتمكن من أن تميل الكفة لسعيّد أو القروي. إنه موقع تفاوضي جيد»، بحسب الغنوشي.

كاتس: مواجهة إيران «تمهّد» لتحسين العلاقة مع الخليج

ليبرمان لن يدعم أحداً لتشكيل الحكومة... والقائمة العربية المشتركة تؤيد غانتس

الراي....الكاتب:القدس - من زكي أبو حلاوة,القدس - من محمد أبو خضير .. قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن مواجهة إيران مع دول المنطقة، تمهد الطريق نحو تحسين العلاقات بين الدولة العبرية ودول الخليج. وأضاف في تغريدة عبر «تويتر»، أمس: «ربما يقودنا ذلك نحو التوصل الى اتفاقات سلام بين إسرائيل وعدد غير قليل من الدول العربية، منها دول الخليج». ويمثل كاتس، إسرائيل في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بدلاً من رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، الذي فضل عدم المشاركة بسبب الوضع السياسي عقب الانتخابات. من ناحيته، بدأ الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، أمس، مشاوراته مع أحزاب الكنيست في شأن تشكيل حكومة جديدة في محاولة لتفادي تنظيم انتخابات ثالثة على التوالي منذ بداية العام. وتهدف هذه المشاورات، لتحديد ما إذا كان التكليف الرئاسي في تشكيل حكومة سيُمنح إلى اليميني نتنياهو، أو إلى رئيس تحالف «أزرق - أبيض» الوسطي، بيني غانتس، الذي حقق حزبه في انتخابات الكنيست الثلاثاء الماضي تقدماً على «الليكود» بـ33 مقعداً مقابل 31 من أصل 120 مقعداً. وفي حين أعلن أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنا» الذي حصل حزبه على ثمانية مقاعد، أنه لن يدعم أي شخص لرئاسة الحكومة، أعلنت الاحزاب العربية، (13 مقعداً)، أنها ستدعم غانتس. وعبرت القائمة العربية المشتركة عن هذا الدعم في مقال لرئيسها أيمن عودة في صحيفة «نيويورك تايمز» قبيل اجتماعها مع ريفلين. ويعتبر دعم الأحزاب العربية، الأول منذ العام 1992، حين أتاح دعم خمسة نواب من عرب اسرائيل لرئيس الوزراء الراحل اسحق رابين، الحصول على غالبية قبل اتفاقات اوسلو. من ناحيته، دعا ليبرمان إلى تشكيل حكومة وحدة بين «يسرائيل بيتنا» والليكود والتحالف الوسطي. وقال إنه لا يستطيع دعم نتنياهو الآن، لأن الاخير مستعد لتشكيل ائتلاف حكومي مع الأحزاب اليهودية المتشددة والتي يتهمها ليبرمان بمحاولة فرض الشريعة اليهودية على السكان العلمانيين. واوضح ليبرمان، انه لا يستطيع ايضاً دعم غانتس راهناً، لأنه قد يتوصل إلى اتفاق مع الأحزاب المتشددة أو مع الأحزاب العربية التي وصفها بانها «معادية». وقبل ساعات من بدء المشاورات الشاقة، عقد الرئيس الإسرائيلي اجتماعاً مع مبعوث البيت الأبيض لمفاوضات السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، الذي سيترك منصبه قريباً عقب الإعلان المتوقع عن الشق السياسي لخطة السلام المعروفة بـ«صفقة القرن». من جهة ثانية، نفى مكتب نتنياهو، ما نشر في القناة 13 مساء الجمعة، عن سعية للتوصل إلى صفقة سياسية - قضائية، في شأن الاتهامات الموجهة إليه في عدد من ملفات الفساد، مشيراً إلى أن فريق الدفاع، سيحضر جلسة الاستماع المحددة له لتقديم الطعون الحاسمة واللازمة في تلك الاتهامات. ميدانياً، تسللت طائرة مسيرة من دون طيار (درون)، أطلقت من غزة، إلى كيبوتس إسرائيلي مجاور لحدود المنطقة الشمالية من القطاع، لفترة قصيرة.

بومبيو يلتقي لافروف الجمعة في الأمم المتحدة

الراي...الكاتب:(أ ف ب) ... يلتقي وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو نظيره الروسي سيرغي لافروف يوم الجمعة المقبل على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس الأحد. والتقى الرجلان آخر مرة منتصف مايو في مدينة سوتشي الروسية. وألغت واشنطن وموسكو في وقت سابق اتفاقية الحد من الصواريخ النووية المتوسطة المدى بعد أن ألقى كل طرف بالمسؤولية على الآخر بانتهاك هذه الاتفاقية، ما زاد من التوترات العسكرية وهدد بإشعال سباق تسلح. ويبدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ فترة طويلة رغبته في تحسين علاقاته بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، لكن العلاقات لا تزال متوترة للغاية، إذ إن أعضاء في الإدارة الأميركية، وفي مقدمهم بومبيو، يوجهون بانتظام انتقادات قاسية لموسكو، خصوصا على خلفية دورها في أوكرانيا وسورية. وأشار مسؤول أميركي كبير إلى أن الولايات المتحدة تعتزم الاستفادة من الاجتماع السنوي في الأمم المتحدة «لمواجهة التأثير الضار للدول الاستبدادية» والتي قال إن من بينها روسيا وإيران وكوريا الشمالية وفنزويلا وسورية والصين.

بومبيو: المهمة المتعلقة بإيران هي «تفادي الحرب»

الراي...الكاتب:(رويترز) ... قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن المهمة المتعلقة بإيران هي «تفادي الحرب». وأضاف بومبيو لـ«فوكس نيوز صنداي» وزير إن الولايات المتحدة تسعى لتجنب الحرب مع إيران، مشيرا إلى أن القوات الأمريكية الإضافية التي تقرر إرسالها لمنطقة الخليج يوم الجمعة هي «للردع والدفاع». ووأوضح بومبيو أنه على ثقة من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتخذ إجراء إذا لم تنجح إجراءات الردع هذه وأن القيادة الإيرانية تدرك ذلك.

لودريان: عقد اجتماع بين ترمب وروحاني ليس "القضية رقم 1"

ايلاف...أ. ف. ب.... الامم المتحدة: أعلن وزير الخارجيّة الفرنسي جان-إيف لودريان الأحد أنّ اللقاء المنتظر بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني حسن روحاني ليس "القضيّة رقم 1" هذا الأسبوع في نيويورك، ملمّحاً إلى أنّه من غير المرجّح عقد هذا الاجتماع. وقال لودريان في مؤتمر صحافي عشيّة انعقاد الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة إنّ الهجمات التي استهدفت منشأتَي نفط سعوديّتين "تجعل التوتّرات في الخليج أكثر خطورةً (...) هذا السياق يجعل اليوم مساحة (المناقشات) محدودة أكثر". وأضاف "أعتقد أنّ اللقاءات بين الرئيس ترامب والرئيس روحاني ليست القضيّة رقم 1. القضيّة رقم 1 هي: هل يُمكننا استئناف مسار التهدئة مع مختلف الجهات الفاعلة؟". في نهاية آب/أغسطس، توصّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اتّفاق مبدئي في بياريتس مع ترامب وروحاني لعقد لقاء بينهما كان يأمل في تنظيمه شخصيّاً. لكنّ هجمات 14 أيلول/سبتمبر على السعوديّة والتي تبنّاها المتمرّدون الحوثيّون المؤيّدون لإيران في اليمن، أدّت إلى خفض إنتاج النفط السعودي إلى النصف وأثّرت على إمدادات النفط في العالم. وعلى غرار السعوديّة، حمّلت الولايات المتحدة طهران المسؤوليّة عن تلك الهجمات. من جهتها، اعتبرت باريس أنّ احتمال وقوف الحوثيّين وراء الهجمات "يفتقد إلى بعض الصدقيّة". وسارعت فرنسا إلى إيفاد خبراء للمساعدة في الكشف عن مصدر الهجمات. وأعلن ترامب تشديد العقوبات على طهران، وأرسل تعزيزات عسكريّة إلى الخليج. وقال لودريان إنّ حدود "المحادثات تقلّصت، والمساحة تقلّصت نظراً إلى أنّ إيران نفّذت مجموعةً ثالثة من التدابير في خرق (للاتّفاق النووي مع إيران الموقّع عام 2015)، ومن ثمّ هناك استحقاق 6 تشرين الثاني/نوفمبر" المتعلّق بتهديد طهران بمزيدٍ من خفض التزاماتها بالاتّفاق.

استعادة السيطرة على منطقة بإقليم غزني من قبضة «طالبان».. مقتل طفل وإصابة 11 شخصاً في انفجار شمال أفغانستان

جاجاتو - غزني (أفغانستان): «الشرق الأوسط».. أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، أمس، أنه تمت استعادة السيطرة على منطقة جاجاتو بإقليم غزني، بعد عامين من سيطرة «طالبان» عليها، طبقاً لما ذكرته قناة «طلوع نيوز» التلفزيونية الأفغانية أمس. وتم تحرير تلك المنطقة الواقعة شمال الإقليم في عملية أُطلق عليها اسم «مبين»، بدعم غارات جوية. وتابع البيان أنه تم نزع فتيل العديد من الألغام، مشيراً إلى أن «طالبان» تكبدت خسائر ضخمة في العملية، على الرغم من عدم توافر أرقام. وتفتح استعادة السيطرة على المنطقة الطريق أمام الوصول إلى المركز الإقليمي لمناطق ماليستان وجاجوري وأجريستان وناور. ولم يكشف البيان عن معلومات بشأن الضحايا في صفوف الجيش أو المدنيين. ولم تعلق حركة «طالبان» على الأمر حتى الآن. وفي باروان (أفغانستان) ذكر مسؤولو أمن أن انفجاراً وقع بإقليم باروان شمال أفغانستان، ما أسفر عن مقتل طفل وإصابة 11 آخرين بعد ظهر أمس، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس. وقال نصرت رحيمي، أحد المتحدثين باسم وزارة الداخلية، إن عبوة ناسفة انفجرت نحو الساعة الرابعة و20 دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي أول من أمس في قرية شاه ماست كالاندار. وأضاف رحيمي أن الانفجار أسفر عن مقتل طفل وإصابة 11 آخرين على الأقل. وألقى رحيمي باللوم على حركة «طالبان» في زرع العبوة الناسفة، لكن مسلحي «طالبان» لم يعلقوا على الحادث حتى الآن. وكثيراً ما تستخدم «طالبان» العبوات الناسفة لاستهداف قوات الأمن والمسؤولين الحكوميين. لكن معظم تلك الهجمات تسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين. إلى ذلك، أعلن الجيش الأميركي مسؤوليته عن غارة «نفّذت بدقة»، واستهدفت موقعاً لتنظيم «داعش» في شرق أفغانستان، لكنّها أدّت، حسب مسؤولين أفغان، إلى مقتل 9 مدنيين «عن طريق الخطأ أول من أمس». وفي بيان حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه، قال المتحدث باسم القوة الأميركية في أفغانستان، إنّ «القوات الأميركية نفّذت غارة بدقّة ضدّ إرهابيي (داعش) في ننغرهار». وأوضح الكولونيل سوني ليغيت، أن الجيش الأميركي «على علم بمزاعم سقوط قتلى غير مقاتلين، ويعمل مع المسؤولين المحليين لتحديد الوقائع». وأكد حاكم خوجياني أنّ الغارة قتلت تسعة أشخاص وأصابت ستة، وجميعهم من المدنيين. وقال متحدث باسم شرطة الإقليم، إنّ الهجوم «كان يفترض أن يستهدف مقاتلي (داعش)، لكنّه أصاب مدنيين عن طريق الخطأ». وقال جريح لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ الضحايا كانوا من العمال الموسميين الذين كانوا يخيمون في مزرعة للصنوبر لأنه موسم الحصاد. وفي بيانه، أعلن الكولونيل ليغيت أن القوات الأميركية «تحارب في أجواء معقّدة أولئك الذين يقتلون مدنيين ويختبئون وراءهم». وأكد أنه «وفقاً للمعلومات الأولية، كان عناصر في (داعش) بين الأشخاص الذين استهدفتهم الغارة». وفي تقريرها حول النصف الأول من عام 2019، الذي نشر نهاية يوليو (تموز)، كشفت بعثة مساعدة أفغانستان التابعة للأمم المتحدة، أن عدداً أكبر من المدنيين قتلوا بأيدي القوات الحكومة من قبل المجموعات المتمردة، خصوصاً جراء الغارات الجوية الأفغانية والأميركية. واحتجّ الكولونيل ليغيت على «أساليب واستنتاجات بعثة مساعدة أفغانستان التابعة للأمم المتحدة».

غرينبلات في إسرائيل لبحث إمكانيات تأييد الحكومة القادمة لـ «صفقة القرن»

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... اتضح من اللقاء الذي أجراه الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين رفلين، مع المبعوث الأميركي لعملية السلام، جيسون غرينبلات، أن واشنطن تحاول فحص إمكانات تأييد خطة السلام الأميركية المعروفة باسم «صفقة القرن»، وهل الحكومة الجديد التي ستقوم في تل أبيب ستؤيدها أم لا. وقالت مصادر سياسية في تل أبيب، إن غرينبلات يأتي ليمضي ثمانية أيام في المنطقة، على أمل أن يعود إلى بلاده بأنباء سارة، تستبدل بخيبة الأمل التي يعيشها البيت الأبيض والرئيس دونالد ترمب شخصياً، وكذلك صهره جاريد كوشنير من الوضع في المنطقة. وأكدت أن البيت الأبيض «يشعر بأن هناك أخطاء لدى كل الأطراف، في التعامل مع خطة ترمب للسلام في الشرق الأوسط». وقد اهتم غرينبلات بمعرفة فرص تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة ومن سيقودها، علماً بأن رفلين باشر مشاوراته مع رؤساء الأحزاب الإسرائيلية حول هوية رئيس الحكومة المكلف، حالما انتهى من اللقاء مع غرينبلات. وقال إن الرئيس دونالد ترمب «يولي قدراً كبيراً من الاهتمام بهوية رئيس الوزراء المقبل، وإن كان سيلتزم بالتعاون معه على قبول وتنفيذ خطته للسلام في الشرق الأوسط». وأكدت مصادر سياسية في تل أبيب أن المبعوث الأميركي لم يخفِ قلقه من سماع أصوات عدد من المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، يتحفظون وينتقدون الصفقة قبل معرفة مضمونها، وقصد بذلك التصريحات التي أسمعها قادة اتحاد أحزاب اليمين المتطرف وبعض وزراء الليكود، والتي جعلت رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يسارع للإعلان عن نيته فرض السيادة الإسرائيلية على المناطق الاستيطانية، وضم غور الأردن وشمالي البحر الميت والخليل إلى إسرائيل. وقد أطلعه رفلين على تصوراته، مؤكداً أنه يواجه مهمة معقدة؛ لكنه يسعى لإنجازها في وقت قريب؛ بحيث لا يضطر الإسرائيليون إلى تحمل أعباء انتخابات أخرى. وقال إن إسرائيل تواجه تحديات كبيرة، ولكنها في الوقت نفسه تعيش في ظل فرص كبيرة. وتمنى للإدارة الأميركية النجاح في جهودها لتعزيز التفاهم والثقة في المنطقة، وأن تؤتي هذه الجهود ثمارها، وأن تستمر خلال فترة المبعوث التالي. وكانت السفارة الأميركية في القدس الغربية قد ذكرت أن غرينبلات حضر ليودع الشخصيات الفاعلة في المنطقة؛ لأنه قرر أن ينهي مهمته كمبعوث من أجل التفرغ لشؤونه العائلية. وقد اجتمع مع نتنياهو، يوم الجمعة الماضي، وينوي الاجتماع برئيس حزب الجنرالات، بيني غانتس، المرشح لرئاسة الحكومة. كما أنه سيجتمع مع سياسيين آخرين في إسرائيل والمنطقة. وعلى عكس ما كان أعلنه نتنياهو من أن الإدارة الأميركية ستنشر مضمون صفقتها بعد أيام قليلة من الانتخابات الإسرائيلية، قالت مصادر مقربة من غرينبلات، إنه جاء ليفحص إن كان نشرها مفيداً قبل تشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة أو بعد تشكيلها.



السابق

لبنان...اللواء....موفد الخزانة لمراجعة ملف العقوبات المالية.. وأزمة المحروقات تحط في السراي اليوم....الدعم الاقتصادي الدولي للبنان مرهون بالنأي بالنفس «عملاً لا قولاً»....تجار لبنان يحذرون من انكماش غير مسبوق.. 10 % من المؤسسات أقفلت في بيروت خلال عام واحد....لبنان يُطارِد «الدولار المفقود» ويمشي على «جمر» المنطقة ... هكذا صارتْ «العملة الصعبة» عملةَ نادرة في بيروت...

التالي

سوريا.....بيدرسن يحقق أول اتفاق سوري ـ سوري: اللجنة الدستورية ومرجعيتها بموجب 2254...

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years

 الجمعة 6 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years https://carnegieeurope.eu/2019/11/28/ne… تتمة »

عدد الزيارات: 31,751,714

عدد الزوار: 778,131

المتواجدون الآن: 0