أخبار وتقارير....وزير الدفاع الأميركي يعلن إرسال تعزيزات عسكرية إلى منطقة الخليج....موسكو تنتقد «التهديدات غير المسؤولة» وتؤكد استعدادها لمواجهة «أي عدوان»...روسيا وأوكرانيا تبحثان صيغة جديدة لضمان إمدادات الغاز الروسي لأوروبا....اعتقالات في صفوف الجيش التركي... .تركيا: القبض على 4 «داعشيين» بينهم «أمير تلعفر»...أفغانستان: استهداف مقاتلي «داعش» في هجمات بطائرات «درون» ...النتائج شبه النهائية للانتخابات الإسرائيلية تؤكد المأزق السياسي

تاريخ الإضافة السبت 21 أيلول 2019 - 7:07 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


وزير الدفاع الأميركي يعلن إرسال تعزيزات عسكرية إلى منطقة الخليج...

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، اليوم، إرسال تعزيزات عسكرية أميركية إلى منطقة الخليج، وذلك بعد الهجمات التي استهدفت منشأتي النفط السعوديتين. وأضاف إسبر، أن الهجوم على منشآت أرامكو يمثل تصعيدا للعدوان الإيراني، مؤكداً أن النظام الإيراني يشن حملة لزعزعة استقرار المنطقة وتوفر الأسلحة للحوثيين في اليمن. وقال وزير الدفاع الأميركي: "ندعم شركاءنا في الخليج ولدينا خيارات عسكرية أخرى إذا تطلب الأمر"، مؤكداً أن الرياض تقود التحقيقات حول الهجمات على منشآت أرامكو. وذكّر إسبر بتدمير القوّات الإيرانيّة طائرةً أميركيّة بلا طيّار في يونيو (حزيران) بعد احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانيّة، مشدداً على أن واشنطن ستحمي مصالحها في المنطقة. من جهته قال رئيس هيئة الأركان الجنرال جو دانفورد في مؤتمر صحافي في البنتاغون، إن الجنود الذين سيتم إرسالهم في إطار التعزيزات لن يكونوا بالآلاف.

موسكو تنتقد «التهديدات غير المسؤولة» وتؤكد استعدادها لمواجهة «أي عدوان»

رداً على تلويح جنرال أميركي بتدمير دفاعات روسيا في كاليننغراد

مناورات «سينتير 2019» الحالية في 6 ميادين تدريب تابعة للقوات المشتركة مع جيوش حليفة لروسيا في الفضاء السوفياتي السابق. ويشارك في المناورات حوالي 128 ألف عسكري من 8 دول (روسيا، الصين، باكستان، قرغيزستان، الهند، كازاخستان، طاجيكستان، وأوزبكستان) (أ.ب)

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر.. تصاعدت لهجة السجالات الروسية الأميركية، واتخذت منحى عسكرياً، أمس، بعدما حافظت خلال الفترة الماضية على تبادل الاتهامات والنقاشات السياسية، إذ ردت موسكو بقوة على تصريحات أميركية حول وجود خطة لتقويض قدرات روسيا الدفاعية في منطقة كاليننغراد (أقصى غرب روسيا)، حال أقدمت موسكو على اعتداء. وحذرت وزارة الخارجية الروسية من عواقب «التهديدات غير المسؤولة»، فيما شددت وزارة الدفاع على «قدرة روسيا الكاملة على حماية كل أقاليمها ضد أي عدوان». وعلى الرغم من أن الكرملين يتجنب عادة التسرع في التعليق على تصريحات فردية، لكن الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، تعمد التطرق إلى الموضوع، في حديث مع الصحافيين، وقال إن «جميع الأقاليم الروسية محمية كما ينبغي، وعلى المستوى المطلوب، بما في ذلك إقليم كالينينغراد». كانت صحيفة «بريكينغ ديفينس» نقلت عن قائد القوات الجوية الأميركية في أوروبا وأفريقيا، جيفري لي هاريغان، أن وزارة الدفاع الأميركية طورت خطة لتدمير أنظمة الدفاع الجوي في مقاطعة كالينينغراد الروسية، حال حدوث عدوان من طرف روسيا. وسارعت وزارة الدفاع إلى الرد، وأكدت، في بيان، أن «منطقة كالينينغراد محمية جيداً ضد أي خطط عدوانية للجنرالات الأميركيين». وحذر البيان من أن «جميع طياري حلف الأطلسي الذين يقتربون من المجال الجوي الروسي في بحر البلطيق يعرفون جيداً قدرات نظام الدفاع الجوي في منطقة كالينينغراد على الاكتشاف والمتابعة، وإذا لزم الأمر، تحييد (تدمير) أي أهداف جوية». وكانت أعلنت، في وقت سابق، عن تعزيز قدراتها الدفاعية في مقاطعة كاليننغراد، المحاطة ببلدان أعضاء في حلف الأطلسي، التي ينظر إليها تقليدياً بصفتها الهدف المباشر لتلقي الضربات في حال وقع هجوم على روسيا. وخلال السنوات الماضية نشرت موسكو أنظمة صاروخية من طراز «إسكندر» التي توصف بأنها قادرة على ضرب قواعد «الناتو» في وسط أوروبا، قبل أن تنشر منظومات «إس - 400» الأكثر تطوراً، فضلاً عن تعزيز أجواء المقاطعة بمقاتلات اعتراضية من «سوخوي 30». في السياق، قالت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو ترى أن تصريحات ممثلي البنتاغون حول وجود خطة لديهم لاختراق الدفاع الجوي بمنطقة كالينينغراد الروسية «غير مسؤولة». وزادت في إيجازها الصحافي الأسبوعي: «أولاً، نرى في هذه التصريحات تهديدات مباشرة. ثانياً نرى أنها غير مسؤولة تماماً. ثالثاً، نرى مدى سهولة تعامل النخبة السياسية في الولايات المتحدة مع قضايا خطيرة ومعقدة للغاية مثل الأمن والاستقرار العالميين، والقيام بذلك بشكل غير مسؤول، طبقاً للأهواء السياسية». وأضافت الدبلوماسية الروسية أن «الأهم من ذلك كله أن هذا مؤشر على الغباء، فالأشخاص الأذكياء ذوو البصيرة الذين يعبرون حقاً عن مصالح الذين قاموا بتعيينهم، أو انتخبوهم، يدركون عندما يدلون بتصريحات من هذا القبيل، أنهم يتسببون بذلك بضرر على سمعة بلادهم». ولم تستبعد زاخاروفا، أن يكون التلويح الأميركي له صلة بالدورة الانتخابية الرئاسية الحالية في الولايات المتحدة. واللافت أن تصريحات الجنرال الأميركي جاءت بعد مرور يوم واحد فقط على نشر معطيات في موقع إلكتروني أميركي، أفادت بأن قاذفة استراتيجية من طراز «بي - 52» تدربت منتصف مارس (آذار) الماضي في البحر على توجيه ضربات بصواريخ مجنحة على إقليم كالينينغراد الروسي. وأوضح ستيفان واتكينز، المحلل في موقع «المصلحة الأميركية»، المتخصص في الشؤون الدفاعية والاستراتيجية، أن محاكاة تلك الضربات جرت خلال عملية نقل هذه القاذفات الاستراتيجية من قواعدها الجوية في لويزيانا إلى بريطانيا. وقال الموقع، في هذا السياق، إن «قاذفة من طرار (بي 52) تحمل رقم (60 - 0024) حلّقت فوق كندا في 14 مارس، وقامت بمحاكاة توجيه ضربة إلى الأراضي الروسية، وعادت أدراجها فقط حين أصبحت على بعد 96 كيلومتراً من المجال الجوي الروسي». وتحدثت وسائل إعلام، في وقت سابق، عن تدريبات على هجوم مماثل، مشيرة إلى رصد قاذفات «بي - 52» متمركزة في قواعد عسكرية في أوروبا، وهي تقوم بتنفيذ هجمات نووية وهمية على روسيا يومي 14 و20 مارس. وأفيد في هذا الشأن بأن المقاتلات الروسية تصدت للقاذفات الاستراتيجية الأميركية، وقامت باعتراضها ومنعتها من إتمام تدريباتها، لكنها لم تتدخل بشكل مباشر. كانت موسكو أكدت أنها لن تكون البادئة بشن هجوم على أي طرف، وشدد وزير الخارجية سيرغي لافروف، في وقت سابق، على أن «حلف الأطلسي يدرك جيداً عدم وجود مثل هذه الخطط في موسكو، لكنهم يستخدمون الحديث عن عدوان روسي محتمل ذريعةً لوضع المزيد من المعدات والكتائب بالقرب من الحدود الروسية». ونشرت وسائل إعلام، قبل شهور، معطيات عن قيام جنود أميركيين بتدريب وحدات خاصة من بلدان حوض البلطيق (المجاورة لكاليننغراد) على مواجهة «الاحتلال الروسي في حالة توغل القوات الروسية في هذه البلدان». وجرت التدريبات، وفقاً للمعطيات، في فرجينيا الغربية، بمشاركة قوات من لاتفيا وبولندا، واشتملت على «مناورات لإبطاء تقدم الوحدات المعتدية من خلال تدمير البنية التحتية للنقل، وإحكام حصار على قوات العدو مع إمكان استخدام قواعد (الناتو) المتقدمة للرد على الغارات الجوية». على صعيد آخر، حضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره القرغيزستاني سورونباي جينبيكوف، أمس، جانباً من المرحلة النشطة في مناورات القيادة والأركان الاستراتيجية «سينتر - 2019». وتجري المناورات في ميدان تدريب «دونغوز» بالقرب من مدينة أورينبورغ، بحضور وزير الدفاع سيرغي شويغو، وأبرز رموز القيادة العسكرية الروسية. وينفذ مشروع مراكز القيادة الاستراتيجي «سينتير - 2019»، في الفترة من 16 إلى 21 سبتمبر (أيلول) 2019، في 6 ميادين تدريب تابعة للقوات المشتركة، وفي ميداني تدريب تابعين للقوات الجوية وقوات الدفاع الجوي، وفي مياه بحر قزوين، بالإضافة إلى تدريبات منفردة لمكافحة المجموعات المسلحة غير الشرعية ستنفذ في ميادين التدريب التابعة لجيوش بلدان حليفة لروسيا في الفضاء السوفياتي السابق. ويشارك في المناورات نحو 128 ألف عسكري من 8 دول (روسيا، والصين، وباكستان، وقرغيزستان، والهند، وكازاخستان، وطاجيكستان وأوزبكستان)، وأكثر من 20 ألف وحدة من الأسلحة والتقنيات العسكرية، ونحو 600 طائرة، و15 سفينة حربية.

روسيا وأوكرانيا تبحثان صيغة جديدة لضمان إمدادات الغاز الروسي لأوروبا

كييف تخشى بدء {غاز بروم} الضخ عبر شبكات أنابيب بديلة

الشرق الاوسط...موسكو: طه عبد الواحد... رغم تأكيدهم أنها كانت إيجابية وبناءة، فإن المشاركين في المشاورات الثلاثية، الروسية والأوروبية والأوكرانية، حول مصير ترانزيت الغاز الروسي عبر الشبكة الأوكرانية منذ مطلع العام المقبل، لم يتوصلوا لاتفاق محدد بهذا الصدد. ويبدو أن المحادثات التي ستُستكمل نهاية أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تتجه نحو التوافق على صيغة جديدة تتناسب مع قوانين الطاقة الأوروبية، وتنص على تشكيل مؤسسة مستقلة مسؤولة عن ترانزيت الغاز عبر أوكرانيا، تقوم بطرح قدراتها عبر مزادات، وتقوم «غاز بروم» بحجز تلك القدرات بالحجم الذي تحتاج إليه، وخلال الفترة الزمنية التي تحددها. بيد أن احتمال عدم التوصل لاتفاق خلال المهلة المتاحة يبقى قائماً، وهذا ما عكسته تصريحات وزير الطاقة الأوكراني، الذي أكد في أعقاب المشاورات الاستعدادات لتلبية الاحتياجات المحلية من الخزانات الأوكرانية، بحال فشلت الأطراف في التوصل إلى اتفاق جديد. وعقدت كل من روسيا وأوكرانيا والمفوضية الأوروبية مشاورات ثلاثية في بروكسل، ركزت بصورة خاصة على مصير اتفاقية ترانزيت الغاز الروسي عبر أوكرانيا، التي ينتهي العمل بها نهاية العام الحالي، وتوقيع اتفاقية جديدة للسنوات المقبلة. وشارك في تلك المشاورات وزيرا الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، والأوكراني أليكسي أوجيل، وماروش شيفتشوفيتش، نائب رئيس المفوضية الأوروبية لشؤون الطاقة، ومديرو «غاز بروم» و«نفتو غاز». وجاءت الجولة الحالية من المشاورات قبل ثلاثة أشهر تقريباً على انتهاء العمل باتفاقية «الترانزيت» الروسية - الأوكرانية، المبرمة منذ عشر سنوات؛ إذ تخشى أوكرانيا، ويدعمها في موقفها الاتحاد الأوروبي، من تخلّي «غاز بروم» الروسية عن ضخ الغاز نحو السوق الأوروبية عبر الشبكة الأوكرانية، مع بدء العمل بشبكات أنابيب بديلة، وهي شبكة أنابيب «سيل الشمال - 2» التي تصل إلى روسيا مع ألمانيا عبر قعر البلطيق، فضلاً عن شبكة «السيل التركي» وهي من أنبوبين؛ واحد لتلبية احتياجات السوق التركية، والثاني للترانزيت باتجاه أوروبا. وتحاول روسيا جاهدة إنهاء أعمال مد الشبكتين وبدء الضخ عبرهما مع مطلع العام الحالي. الإعلان عن دخول أعمال مد شبكة «سيل الشمال - 2»، جعل «غاز بروم» التي تنفذ ذلك المشروع، تبدو في موقف «مريح» عشية المشاورات، إلا أن الوضع تغير جذرياً، بعد أن أعلنت المحكمة الأوروبية العامة، منتصف الشهر الحالي، عن قراراها بإلزام الشركة الروسية تقليص كميات الغاز التي تضخها عبر واحد من أنبوبي شبكة «سيل الشمال» (توأم «سيل الشمال - 2»، وبدء الضخ عبرها منذ عام 2011). وأعاد ذلك القرار أهمية الشبكة الأوكرانية بالنسبة لشركة «غاز بروم»، التي يرى خبراء أنها باتت الآن بحاجة لضخ ما لا يقل عن 80 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً عبر أوكرانيا خلال عام 2020، إلا أن هذا الحجم قد يتراجع حتى 20 مليار متر مكعب بعد بدء الضخ عبر «سيل الشمال - 2». ضمن هذه الظروف انطلقت المشاورات الثلاثية في بروكسل. وبرز خلالها تمسك أوكراني وأوروبي بتوقيع اتفاقية ترانزيت جديدة لمدة 10 سنوات. ورد الجانب الروسي باقتراح تمديد الاتفاقية الحالية لمدة عام إضافي. وفي نهاية المطاف تم الاتفاق على دراسة اقتراح بديل ينص على استمرار ضخ الغاز الروسي عبر الشبكة الأوكرانية، بعد انتهاء الاتفاقية الحالية، لكن وفق قواعد الحزمة الثالثة من قانون الطاقة الأوروبي، التي تنص بما في ذلك على الفصل بين عمليات الإنتاج و«الترانزيت» وبيع الغاز، أي أن تكون هناك شركة مستقلة لكل واحدة من هذه المهام، وهو ما يعني إصلاحات على شركة «نفتو غاز» الأوكرانية، لتقوم بتأسيس مؤسسة مستقلة بصفة «مُشَغل» لشبكة الأنابيب، يقوم هذا المشغل بطرح قدرة ضخ الشبكة عبر مزادات، وتقوم الشركة الروسية بشراء الحجم الذي تحتاج إليه من تلك القدرات. وقال ممثل المفوضية الأوروبية إن «أوروبا ستساعد أوكرانية في تطبيق هذه الخطوة، والحصول على شهادات الجودة الأوروبية للمشغل الجديد»، لافتاً إلى أن «غاز بروم» شددت على ضرورة أن تكون الشهادات عالية الجودة. وعبّر شيفتشوفيتش عن ارتياحه لنتائج المشاورات، لافتاً إلى «تقارب في وجهات النظر حول القضايا التي جرى نقاشها»، وأشار بصورة خاصة إلى «استعداد الشركة الروسية الموافقة على شروط عصرية لنقل الغاز»، وقال إن «غاز بروم» لأول مرة لا تستبعد العمل مع أوكرانيا بموجب القواعد الأوروبية اعتباراً من مطلع عام 2020. من جانبه، بعث وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك رسائل «طمأنة» للاتحاد الأوروبي بشأن صادرات الغاز الروسي، وقال: «أنا واثق أننا سنجد كل الحلول لمنع وقف في إمدادات الغاز اعتباراً من مطلع العام المقبل»، وأكد استعداد روسيا للعمل بموجب التشريعات الأوروبية الجديدة في مجال الغاز، وحجز قدرات الترانزيت عبر الشبكة الأوكرانية، وقال في ختام المشاورات: «بعد أشهر طويلة من المحادثات، سنبدأ التعامل مع مُشَغل جديدة لـ(شبكة الترانزيت)، وسيكون شريكاً جديداً لـ(غاز بروم) في بحث اتفاق الترانزيت». إلا أن أليكسي ميللر، مدير «غاز بروم» عاد واقترح «تمديد العقد الحالي لفترة قصيرة»، ووصف اقتراحه هذا «الخطة ب»، لافتاً إلى أنها الحل الوحيد إذا لم تتمكن «نفتو غاز» الأوكرانية من تنفيذ الإصلاحات وتأسيس مشغل مستقل للترانزيت قبل نهاية العام الحالي. أما أوكرانيا، ومع تعبيرها عن ارتياحها لنتاج المشاورات في بروكسل، إلا أنها تستعد لمواجهة الموقف بحال فشلت مساعي الاتفاق مع روسيا. وقالت «نفتو غاز» الأوكرانية إن «غاز بروم» أظهرت نية للدخول في مفاوضات بنّاءة، وأبدت استعدادها للعمل بموجب القواعد الأوروبية للترانزيت. من جانبه، وصف وزير الطاقة الأوكراني أليكسي أوجيل المحادثات بأنها «إيجابية»، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه «رغم ذلك، ربما لن نتمكن من التفاهم بشأن (اتفاقية الترانزيت)»، وشدد على أن بلاده لن تسمح «بميزة عدم توقيع اتفاقية» جديدة، معبراً عن قناعته بضرورة مضي الأطراف قدماً، والسعي لتقريب وجهات النظر. وحرصاً على توفير الغاز للمواطنين الأوكرانيين في فصل الشتاء، إذا فشلت المحادثات في التوصل إلى أي اتفاق يضمن استمرار تدفق الغاز الروسي عبر الشبكة الأوكرانية مطلع العام المقبل، قال أوجيل إنه «من الضروري أن تكون أوكرانيا مستعدة لتوفير الغاز لمواطنيها من الخزانات».

الأمن الروسي يعتقل «داعشياً» خطط لـ«عمل إرهابي» في داغستان

داغستان: «الشرق الأوسط»... ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الأمن الروسي اعتقل «أحد أنصار» تنظيم «داعش» كان يخطط لتنفيذ هجوم إرهابي ضد رجال الأمن والمسؤولين المحليين في جمهورية داغستان. وقال مصدر في المركز الإعلامي التابع للجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، في حديث لوكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء، أمس الأربعاء: «تحققنا من أن الموقوف يحمل الجنسية الروسية، وهو من مواليد عام 2000، وكان من أنصار (داعش) الإرهابي، منذ أغسطس (آب) 2019، وخطط لاستهداف عناصر مؤسسات القوة (الأمنية) والمسؤولين المحليين في الجمهورية بهجمات إرهابية». وأشار المصدر إلى أنه تم اعتقال هذا الشاب خلال تنفيذ رجال المخابرات الروسية عمليات بحث وتحقيق ميدانية في منطقة تاروموفسكي في داغستان، حيث أوقفه رجال الأمن وصادروا عبوة ناسفة شديدة الانفجار، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية. في غضون ذلك، أفاد مصدر أمني روسي بتصفية «إرهابيين» اثنين فجر أمس خلال عملية لمكافحة الإرهاب في جمهورية قبردين بلقار جنوب روسيا. ولفتت وكالة الأنباء الألمانية إلى أن موقع «روسيا اليوم» نقل عن المصدر أن العملية الأمنية نُفذت في ضواحي بلدة تشيجيم شمال نالتشيك عاصمة الجمهورية، مضيفاً أنه «تمت تصفية المسلحين بعد محاصرتهما في منزل خاص». وذكر المصدر أنه لم يصب أحد من رجال الأمن بأذى خلال العملية. وقررت الأجهزة الأمنية تنفيذ عملية لمكافحة الإرهاب في المنطقة بعدما تلقت معلومات عن «وجود عناصر جماعة دينية متطرفة وأعوانهم في أحد المنازل الخاصة في المنطقة». وكانت وزارة الداخلية الروسية أفادت، أول من أمس، بأن قوات الشرطة، بالتعاون مع الأمن الفيدرالي، كشفت عن خلايا سرية تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي في 17 منطقة روسية خلال العام الحالي. وأشارت تقارير روسية إلى تسجيل 972 جريمة ذات طابع إرهابي خلال النصف الأول من هذه السنة.

اعتقالات في صفوف الجيش التركي... ومحاكمة صحافيين بسبب الكتابة عن أزمة الليرة وتلميحات إلى اقتناء مقاتلات روسية بدلاً من «إف 35»

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق... أطلقت قوات الأمن التركية حملة اعتقالات جديدة في أوساط الجيش بموجب مذكرة جديدة أصدرتها نيابة إسطنبول باعتقال 74 ضابطاً بالقوات المسلحة التركية لصلتهم بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو (تموز) 2016، ونسبتها أنقرة إلى حركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن. وأطلقت الشرطة عمليات دهم متزامنة فجر أمس (الجمعة) في 30 ولاية لاعتقال المطلوبين وهم 72 ضابطاً برتب مختلفة لا يزالون في الخدمة، واثنان آخران من الخبراء العسكريين في الخدمة أيضاً وجهت إليهم النيابة تهم الارتباط بحركة غولن. ومنذ محاولة الانقلاب الفاشلة، تعرض عشرات الآلاف من الموظفين بالقطاع العام، وضباط بالجيش والشرطة وموظفون في مؤسسات أخرى، للفصل أو الاعتقال لاتهامهم بأنهم على صلة بحركة غولن. في سياق آخر، بدأت، أمس، في إسطنبول محاكمة صحافيين تركيين يعملان لصالح وكالة «بلومبرغ» الأميركية مُتهَمَين بمحاولة تقويض الاقتصاد التركي، بعد مقال حول انهيار الليرة التركية. ومثل الصحافيان، كريم كاراكايا وفرجان يالنكيليتش، وهما من بين قرابة 10 مدعى عليهم تجري محاكمتهم في إطار القضية نفسها؛ بعضهم ملاحق لمجرد نشره نكاتٍ حول الوضع الاقتصادي، لاتهامهما بمحاولة «إلحاق الضرر بالاستقرار الاقتصادي في تركيا»، بعد تقديم «هيئة التنظيم والمراقبة» في القطاع المصرفي شكوى، بسبب مقال نُشِر في أغسطس (آب) 2018، في وقت كان فيه سعر الليرة التركية يشهد انهياراً مقابل الدولار الأميركي في خضمّ أزمة دبلوماسية مع الولايات المتحدة. وطلب مدعٍ عام تركي في يونيو (حزيران) الماضي، عقوبة الحبس حتى خمس سنوات للصحافيين. وقال الصحافي كاراكايا أمام المحكمة: «لا أستطيع فهم سبب إثارة مقالنا ردّ فعل من هذا النوع». وقال مدعى عليهم آخرون إنهم مذهولون لأنهم مُلاحَقون بسبب تعليقات نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي. واعتبر ممثل منظمة «مراسلون بلا حدود» في تركيا إرول أوندر أوغلو الذي حضر الجلسة، أن هذه المحاكمة «تُظهِر ميلاً جديداً مقلقاً يستهدف منع تغطية الشؤون الاقتصادية بشكل حر». ورفض القاضي طلبات محاميي الدفاع ببراءة الصحافيين، وقرر تأجيل المحاكمة إلى 17 يناير (كانون الثاني) المقبل. كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، انتقد مراراً وبشدة وسائل الإعلام الغربية، واتهمها بتضخيم الصعوبات الاقتصادية التي تمرّ بها تركيا، لا سيما صحيفة «فايننشال تايمز»، لنشرها مقالاً حول البنك المركزي التركي وسط زخم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها تركيا. بالتوازي، تزايدت الانشقاقات في صفوف «حزب العدالة والتنمية» الحاكم بزعامة إردوغان الذي يتهمه المنشقون عن الحزب بالانقلاب على المبادئ والقيم وقمع الحريات وحقوق الإنسان وسجن المواطنين بسبب آرائهم، وإقصاء معارضيه، وإهدار حكم القانون والفشل في حل الأزمة الاقتصادية. وفي أحدث موجة من الاستقالات في الحزب، أعلن القيادي النائب السابق بالحزب عن مدينة ديار بكر (جنوب شرق) جمعة إيتشين، استقالته من الحزب، مرجعاً ذلك، في بيان، إلى تحول إردوغان من زعيم زُجّ به في السجون بسبب أبيات شعرية تلاها، إلى زعيم يطلب سجن الآخرين بسبب ما يكتبونه، ويوبخ الجميع ويتهمهم بالخيانة. ولفت إيتشين إلى أن قيام إردوغان بإدارة الحملات الانتخابية لحزبه في الانتخابات المحلية الأخيرة، ما يعد انتهاكاً للقوانين والدستور، قائلا إن إردوغان لا يتعامل مع منتقديه بالطريقة نفسها التي عومل بها حينما انشق عن أو عارض «حزب الفضيلة»، بزعامة رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان، وإن الدمار والتخريب الذي أحدثه «العدالة والتنمية» باتا أمرين مزمنين في كثير من المجالات، مثل الاقتصاد، والقيم الثقافية، والعدالة، والقانون تم تعليقه في تركيا، ولا يوجد أي تقدُّم في المؤسسات القائمة على تسيير العدالة، وهناك مشكلات خطيرة في حقوق الإنسان، والحريات، فضلاً عن تجاهل واضح للأزمات الكبيرة الناجمة عن التراجع في المسار الديمقراطي. وجاءت استقالة إيتشين ضمن سلسلة استقالات يشهدها حزب إردوغان منذ أعلن رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، و5 من رفاقه استقالتهم، بعد إعلان الحزب اتجاهه لفصله و3 منهم، بسبب انتقاداتهم لإردوغان. وحتى الآن بلغ عدد المستقيلين من الحزب منذ إعلان داود أوغلو ورفاقه استقالتهم، الجمعة قبل الماضي، 23 شخصاً. وكشفت تقارير عن أن هناك عدداً يتراوح بين 10 و15 نائباً برلمانياً حالياً عن الحزب الحاكم يستعدون للاستقالة عنه، لاتفاقهم في الرؤى مع كل من داود أوغلو، ونائب رئيس الوزراء الأسبق علي باباجان، الذي سبق أن أعلن استقالته في يوليو (تموز) الماضي، بعد فترة من تواتر أنباء حول اعتزامه تأسيس حزب جديد. ومن المنتظَر أن يعلن باباجان وداود أوغلو عن حزبيهما الجديدين قبل نهاية العام الحالي. وخسر حزب إردوغان خلال نحو شهرين 59 ألفاً و260 عضواً. في شأن آخر، قال مستشار الصناعات الدفاعية التركية، إسماعيل دمير، إنه لا بد أن تدرس تركيا عرض روسيا توريد طائرات مقاتلة حديثة لها لتعويض استبعادها من مشروع إنتاج وتطوير مقاتلات «إف - 35» الأميركية، ومنعها من الحصول عليها بسبب اقتنائها منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس - 400». كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عبر خلال زيارته إلى معرض «ماكس - 2019» الجوي في روسيا في 27 أغسطس (آب) الماضي، عن اهتمامه بشراء مقاتلات «سو - 35» و«سو - 57» الروسية، ورد عليه نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بوجود هذه الإمكانية. وتمت مناقشة الموضوع أيضاً أثناء المفاوضات بين الطرفين. وقال إردوغان، لاحقاً، إن تركيا وروسيا تتباحثان حول توريد «سو - 57» إلى تركيا. وقال دمير إن عملية تسليم بطاريات منظومة «إس - 400» ستنتهي قريباً، وسيتم تركيبها في ديسمبر (كانون الأول) المقبل، لكن هذا لا يعني أنها ستكون جاهزة للاستخدام، نظراً لأننا لا نزال نعمل على تدريب طاقم العمل، وتوجد بعض المشكلات الفنية. عندما يتم الانتهاء من ذلك كله، سيتم تثبيت الأنظمة وستكون جاهزة تماماً في أبريل (نيسان) المقبل.

تركيا: القبض على 4 «داعشيين» بينهم «أمير تلعفر»

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... ألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية القبض على 4 عراقيين في ولاية قيصري في وسط البلاد لانتمائهم إلى تنظيم «داعش» الإرهابي. وقالت مصادر أمنية إن من بين من تم القبض عليهم في المداهمة التي نفذتها قوات مكافحة الإرهاب شخصاً يعرف في تنظيم «داعش» الإرهابي بـ«أمير تلعفر»، وهي المدينة التابعة لمحافظة نينوى شمال غربي العراق، مشيرة إلى أنه دخل الأراضي التركية عبر طرق غير قانونية. وكانت قوات الأمن التركية ألقت القبض الثلاثاء الماضي، على أحد السوريين في ولاية كونيا (وسط تركيا)، قام بتصوير رسالة لأمير تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي، يوجه له التحية من خلالها. وجاء في الرسالة: «هدية إلى الخليفة أبو بكر البغدادي حفظه الله، مؤسسة الفرقان، قريباً إن شاء الله»، وذيلت بتاريخ 17 محرم 1441ه، الموافق 17 سبتمبر (أيلول) الحالي. وقالت ولاية كونيا، في بيان، إن «السلطات اعتقلت أحد أنصار تنظيم داعش، الذي كتب العبارة وقام بتصويرها، وأنه يتم التحقيق معه للكشف عن أي علاقة أو ارتباط مع التنظيم». في السياق ذاته، ألقت قوات الأمن التركية القبض على 22 شخصاً في عملية استهدفت تنظيم «داعش» الإرهابي في 9 ولايات يوم الأربعاء الماضي. وذكر بيان للنيابة العامة، في ولاية ديار بكر جنوب شرقي البلاد، أن شعبة مكافحة الإرهاب في جهاز الشرطة أطلقت عملية أمنية استهدفت أشخاصاً يشتبه بتقديمهم الدعم المالي ونقل الأموال إلى منتسبي «داعش». وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن توقيف 22 مشتبهاً به في ولايات؛ إسطنبول وهطاي وإزمير وبورصة وكهرمان ماراش وسكاريا وأضنة وقيصري. وأشار البيان إلى الشرطة ضبطت خلال العملية مبالغ مالية؛ تضمنت 458 ألف ليرة تركية، و254 ألف دولار، و19 ألف يورو، وكمية من الذهب وأجهزة عد نقود ووثائق. ولفت إلى استمرار الجهود لتوقيف شخص هارب دون الكشف عن تفاصيل أكثر عنه. وتشن السلطات التركية على مدى 3 أعوام حملات أمنية منتظمة تستهدف خلايا تنظيم «داعش» المسؤول عن تنفيذ عمليات إرهابية في أنحاء البلاد راح ضحيتها ما يقرب من 300 شخص. واعتقلت السلطات التركية نحو 4 آلاف من عناصر التنظيم من الأجانب ورحلت عدداً مماثلاً إلى خارج البلاد خلال السنوات الخمس الماضية. في سياق متصل، أضافت وزارة الخزانة الأميركية 15 شركة وشخصاً إلى قائمة الشركات والأشخاص الداعمين والرعاة للجماعات الإرهابية، بينهم 10 في تركيا، لتقديمهم دعماً مالياً ولوجيستياً لمجموعات إرهابية، في مقدمتها «داعش». وتضمنت القائمة الحديثة للوزارة الأميركية شركات أخرى كانت تقدم الدعم لتنظيم «داعش» الإرهابي، من بينها شركة «سكسوك» للصرافة، المتهمة بأنها ساعدت مادياً ورعت أو قدمت دعماً للتنظيم، كما أدارت عمليات نقل الأموال بالنيابة عن أعضاء التنظيم الموجودين في سوريا نهاية عام 2018. ولم يكن هذا المؤشر الوحيد على العلاقات السرية للشركة بالتنظيم الإرهابي، بحسب ما نقلت وسائل إعلام عن تقرير الخزانة الأميركية.

أفغانستان: استهداف مقاتلي «داعش» في هجمات بطائرات «درون» وواشنطن تتهم كابل بالتساهل في مكافحة الفساد وتعلق مساعداتها

كابل: «الشرق الأوسط».. قال مسؤولون أفغان أمس (الخميس) إن العشرات من عناصر «داعش» قتلوا في هجمات بطائرات «درون» مسيرة بإقليم ننجرهار شرق أفغانستان. وقال عطاء الله خوجياني المتحدث باسم حاكم الإقليم إنه تم نقل تسع جثث للمستشفيات. وقد أصيب أربعة آخرون في الهجمات. وأضاف خوجياني أن أفراد تنظيم «داعش» في المنطقة كانوا هدف الهجمات، ولكن «ربما» يكون مدنيون قد أصيبوا في الهجمات أيضا. وتحدث خوجياني عن إجراء تحقيق لمعرفة المزيد عن الحادث. مع ذلك، تحدث مسؤولون في المنطقة عن عدد أكبر من الضحايا. وقال أحمد علي هازرات العضو بمجلس الإقليم إن ما لا يقل عن 16 شخصا قتلوا وأصيب 12 في الهجمات التي وقعت في منطقة خوجياني بالإقليم. وقال سوهراب قاديري، وهو عضو آخر بالمجلس، إن 30 مدنيا على الأقل قتلوا في الهجمات، وأصيب 40 آخرون. وقال المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان سوني ليجيت إن القوات الأميركية نفذت هجوما دقيقا ضد إرهابيي تنظيم داعش في ننجرهار. وأضاف: «نحن على دراية بما يتردد حول وفاة أشخاص غير مقاتلين، ونحن نتعاون مع المسؤولين المحليين لتحديد الحقائق لضمان أن هذه الأقاويل ليست خدعة لصرف الانتباه عن المدنيين الذين قتلتهم حركة طالبان في مستشفى بإقليم زابل في وقت سابق من أمس». وكان 20 شخصا على الأقل قد لقوا حتفهم في هجوم لحركة طالبان بالإقليم الواقع جنوب أفغانستان في وقت مبكر من أمس. وصرح مسؤولون أفغان أول من أمس بأن 20 شخصا على الأقل لقوا حتفهم من جراء انفجار شاحنة مفخخة نفذته حركة طالبان بالقرب من مبنى لوكالة الاستخبارات الأفغانية ومستشفى بعاصمة ولاية زابل جنوب البلاد. وقال عضوا مجلس الإقليم، أسد الله كاكار وعطا جان حق بيان، إن ما لا يقل عن 93 آخرين أصيبوا ونحو 30 منهم حالتهم حرجة. وذكر كاكار أن المستشفى الإقليمي تضرر إلى حد كبير في التفجير الذي وقع بمدينة قلات، والمستشفى الآن خارج الخدمة. وجرى نقل المصابين إلى مستشفيات خاصة في المدينة وكذلك إلى إقليم قندهار المجاور، بحسب المسؤولين. وقال المتحدث باسم حركة طالبان قارئ يوسف أحمدي إن السبب وراء استهداف المستشفى والمدنيين في الحادث هو أن «العدو أخذ ملجأ بين المدنيين». وقالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان إنها سوف «تنتقم» من مسلحي طالبان بسبب الهجوم. وأظهرت الصور المتداولة على الإنترنت كثيرا من الأطفال والبالغين مصابين بشدة جراء التفجير. إلى ذلك، اتهمت الولايات المتحدة أول من أمس الحكومة الأفغانية بالإخفاق والتساهل في مكافحة الفساد، وأعلنت تعليق مساعدات مباشرة لأفغانستان تبلغ أكثر من 160 مليون دولار، وذلك قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية في أفغانستان. ولطالما انتقدت واشنطن الكسب غير المشروع في أفغانستان، لكنّ الموقف الأخير يأتي بعد اختلاف مع الرئيس الأفغاني أشرف غني حول المحادثات الأميركية مع حركة طالبان. وصرح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان: «نقف ضدّ من يستغلون مواقع القوة والنفوذ ليحرموا الشعب الأفغاني من مكاسب المساعدة الأجنبية ومن مستقبل أكثر ازدهاراً». وأوضح بومبيو أنّ واشنطن ستعلّق العمل مع الجهاز المسؤول عن مراقبة مكافحة الفساد في أفغانستان لأنه «عاجز عن أن يكون شريكاً». وأضاف: «نتوقع من الحكومة الأفغانية أن تظهر التزاماً واضحاً في مكافحة الفساد، وأن تخدم الشعب الأفغاني وتحافظ على ثقته»، معتبراً أنه «يجب محاسبة المسؤولين الأفغان الذين يخفقون في الوفاء بهذا المعيار». وأعلن أنّ الولايات المتحدة ستستعيد 100 مليون دولار من المساعدات المخصصة لمشروع كبير في قطاع الطاقة، لافتاً إلى أن واشنطن ستموّل المشروع مباشرة بدل إرسال الأموال للحكومة الأفغانية. وأكد بومبيو أن الولايات المتحدة ستعلق أيضاً 60 مليون دولار من مساعدات مخصصة للهيئة الأفغانية لإدارة المشتريات. وغني مرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 28 سبتمبر (أيلول) والتي زعزعت حملاتها حتى الآن أعمال عنف قامت بها حركة طالبان، مع مقتل العشرات هذا الأسبوع في هجمات إحداها استهدفت تجمعاً انتخابياً للرئيس المنتهية ولايته. وانتهت الانتخابات الأخيرة عام 2014 بإطلاق تهم بالتزوير وأسفرت عن مأزق سياسي بين غني وعبد الله عبد الله المرشح أيضاً للانتخابات الرئاسية المقبلة. وتوصل الرجلان في نهاية الأمر إلى اتفاق على تقاسم السلطة بعد وساطة قام بها وزير الخارجية الأميركي في حينه جون كيري، ومتحدثاً للصحافيين في أبوظبي، قال بومبيو إنّ الولايات المتحدة تريد «انتخابات حرّة وعادلة»، مضيفاً «سنفعل ما بوسعنا لدعمهم». وكان ترمب يريد التوصل إلى اتفاق مع طالبان قبل الانتخابات الأفغانية، وذلك في إطار مساعيه لإنهاء أطول حرب أميركية أطلقت بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. وأعرب غني عن قلق جدي من مسودة اتفاق مع طالبان تنص على سحب الولايات المتحدة لآلاف العسكريين من أفغانستان، رغم رفض طالبان التفاوض مع الحكومة المعترف بها دولياً. لكنّ ترمب، الذي كان دعا غني وطالبان إلى الولايات المتحدة في خطوة مثيرة للجدل، أعلن إنهاء المفاوضات مع طالبان على خلفية اعتداء للمتمردين أسفر عن مقتل عسكري أميركي. وقالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون جنوب ووسط آسيا أليس ويلز للكونغرس خلال جلسة استماع أول من أمس إن المفاوضات «علقت وأعرب النائب إليوت إنغل، وهو ديمقراطي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، أن إدارة ترمب لا تملك سياسة واضحة لما ستفعله لاحقاً».

النتائج شبه النهائية للانتخابات الإسرائيلية تؤكد المأزق السياسي

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين».... تؤكد النتائج شبه النهائية للانتخابات التشريعية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية في إسرائيل، اليوم (الجمعة)، المأزق السياسي الذي يعرض للخطر حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي جاء حزبه في المرتبة الثانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وحصل تحالف «أزرق أبيض» الوسطي بزعامة بيني غانتس على 33 مقعداً مقابل 31 لحزب الليكود اليميني بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته. لكنّ لا يملك أي منهما طريقاً واضحة لتشكيل ائتلاف أغلبية. وفي اعتراف واضح أمس (الخميس)، أقر نتنياهو بأنه غير قادر على تشكيل تحالف يميني كما كان يتمنى، ودعا غانتس إلى أن يشكلا معاً حكومة وحدة. لكن خصمه رد بأنه يريد أيضاً حكومة وحدة تخرج إسرائيل من المأزق السياسي، لكن شرط أن تكون برئاسته، خصوصاً أن حزبه جاء في الطليعة في الانتخابات. ويزيد الخلاف الحالي احتمال إجراء انتخابات جديدة، ستكون الثالثة في غضون عام واحد بعد اقتراع أبريل (نيسان) الذي لم يفض إلى فوز حاسم لأي طرف. ويبدأ الرئيس رؤوفين ريفلين، الأحد، مشاوراته مع رؤساء الأحزاب الممثلة في البرلمان لاختيار الشخص الذي سيكلفه تشكيل الحكومة. وذكر الإعلام الإسرائيلي أنه تم فرز 99.8 في المائة من الأصوات. وأوضحت اللجنة الانتخابية، أن النتائج النهائية ستعلن الأربعاء، وقد يحدث تغيير طفيف في عدد المقاعد قبل ذلك. وما زال يتعين فرز الأصوات في 14 مركزاً تحدثت معلومات عن حصول تجاوزات فيها، وفق ما ذكرت اللجنة في بيان. وحلت القائمة العربية المشتركة في المرتبة الثالثة بحصولها على 13 مقعداً. وقد أدى أداؤها القوي إلى فتح الباب أمام إمكانية أن يصبح رئيسها أيمن عودة أول عربي يقود المعارضة هناك، إذا شكل حزبا الليكود وتحالف «أزرق أبيض» حكومة وحدة. وأرجع عدد من المحللين تحقيق القائمة العربية المشتركة هذا الاختراق إلى الغضب من نتنياهو بسبب أفعاله وخطبه؛ ما ساعد على تحفيز إقبال الناخبين العرب على صناديق الاقتراع. وحصل حزب «شاس» الديني المتشدد على تسعة مقاعد، بينما سيحصل كل من حزب «إسرائيل بيتنا» القومي العلماني برئاسة وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان وحزب «يهدوت هتوراة» الديني المتشدد لليهود الغربيين على ثمانية مقاعد. وحلت بعد ذلك قائمة «يمينة» اليمينية المتطرفة (7 مقاعد) وحزب العمل (6 مقاعد) وقائمة «المعسكر الديمقراطي» اليسارية (5 مقاعد). ودعا ليبرمان الذي شغل أيضاً سابقاً منصب وزير الدفاع، إلى حكومة وحدة تجمع حزبه والليكود وتحالف «أزرق أبيض»، مستبعداً الأحزاب المتشددة. وقد يرجح كفة أحد الحزبين ليصبح بذلك «صانع ملوك». لكنّ التركيز الأكبر في الفترة المقبلة سينصب على نتنياهو رئيس الوزراء الذي شغل المنصب لأطول مدة في تاريخ إسرائيل، وقد يواجه اتهامات بالفساد في الأسابيع المقبلة. ويرى مراقبون أن نتنياهو كان يأمل في أن يمنحه البرلمان الجديد حصانة من المحاكمة، لكن ذلك بات الآن مستحيلاً على الأرجح حتى لو بقي في منصب رئيس الحكومة. وقال نتنياهو: «دعوت خلال الانتخابات إلى تشكيل حكومة يمينية، لكن لسوء الحظ، أظهرت نتائج الانتخابات أن ذلك غير ممكن». وأضاف: «دعوت غانتس اليوم إلى تشكيل حكومة وحدة واسعة ولن يكون على الناس الاختيار بين الكتلتين». وتصافح نتانياهو وغانتس خلال حفل تأبين للرئيس السابق شيمون بيريز حضراه. ولاحقاً، أعلن غانتس موقفه بوضوح مساء أمس. وقال رئيس تحالف «أزرق أبيض» للصحافيين قبل اجتماع مع كوادر حزبه: «الإسرائيليون يريدون حكومة وحدة. أريد أن أشكّل هذه الحكومة على أن أتولى رئاستها». وأضاف أن التحالف الذي يقوده «فاز بالانتخابات»، مؤكداً أن «(أزرق أبيض) هو أكبر حزب» في إسرائيل. وواجه نتنياهو واحدة من أكبر الهزائم في مسيرته السياسية بعد انتخابات أبريل الماضي. وشكلت النتائج الأخيرة إشارة جديدة إلى الضعف الذي أصاب حكمه الطويل في إسرائيل. وفي انتخابات أبريل، فاز حزبه الليكود وحلفاؤه من الأحزاب اليمينية والدينية بغالبية المقاعد لكنهم فشلوا في تشكيل حكومة. وقد اختار الدعوة إلى انتخابات جديدة بدلاً من المجازفة بجعل ريفلين يختار شخصاً آخر لمحاولة تشكيل ائتلاف. من الجدير ذكره، أن بقاء نتنياهو البالغ 69 عاماً في منصبه رئيساً للوزراء ليس مستبعداً تماماً.



السابق

لبنان....اللواء...تجديد الإلتزام الفرنسي بلبنان.. خط مفتوح مع طهران ومنع إنهيار الإقتصاد ووصاية دولية على برمجة إصلاحات «سيدر».. ."الجمهورية": باريس: "سيدر" بعد الإصلاحات.. ولا تطمينات أمــيركية حول "العقوبات"....نصرالله متوجها للسعودية والإمارات: الحرب على إيران ستدمركم...أهالي مخطوف في البقاع يطالبون بكشف مصيره...عون يحمل إلى نيويورك مخاوفه من «إقحام لبنان» في مواجهة أميركية ـ إيرانية...تدعيم الاقتصاد اللبناني برؤية سياسية يؤمن الحصانة لموازنة 2020...

التالي

سوريا...دمشق تحجز على أموال 150 من رجال الأعمال والمسؤولين...إيران تهيمن دعائياً على معرض «إعمار سوريا» من دون اتفاقات...دمشق وطهران ترسلان تعزيزات إلى دير الزور بعد مظاهرات ضد إيران...

Learning the Right Lessons from Protests in Iran

 الخميس 5 كانون الأول 2019 - 7:16 ص

Learning the Right Lessons from Protests in Iran https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-af… تتمة »

عدد الزيارات: 31,601,468

عدد الزوار: 773,487

المتواجدون الآن: 0