أخبار وتقارير...بومبيو: نريد حلا سلميا ولا نزال تسعى لبناء تحالف..بولتون يهاجم ترامب ويتهمه بالتخاذل في الرد على إيران..«البنتاغون» واثق من القدرة على تحديد المسؤولين عن هجوم أرامكو...عشرات القتلى والجرحى بهجوم انتحاري جنوب أفغانستان..ترمب: من الجنون إنفاق 13 مليون دولار على كل سجين في غوانتانامو..

تاريخ الإضافة الجمعة 20 أيلول 2019 - 6:39 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


بومبيو: نريد حلا سلميا ولا نزال تسعى لبناء تحالف..

الراي..الكاتب:(رويترز) ... أكّد وزير الخارجية الأميركي مارك بومبيو، الخميس، أن واشنطن ترغب بحل سلمي للأزمة المتصاعدة مع إيران على خلفية اتهام واشنطن لها بالوقوف خلف هجمات غير مسبوقة على شركة أرامكو السعودية. وقال بومبيو في تصريحات للصحافيين في أعقاب زيارة لأبوظبي «نرغب بحل سلمي (...) وآمل أن ترى الجمهورية الاسلامية المسألة بالطريقة نفسها»، وذلك بعدما حذر نظيره الإيراني محمد جواد ظريف من «حرب شاملة» إذا تعرضّت بلاده لضربة.

بولتون يهاجم ترامب ويتهمه بالتخاذل في الرد على إيران

الرئيس الأميركي يرد: أنفق 7.5 تريليون دولار على الملفات الشرق أوسطية وأصبح «شرطياً إقليمياً»

الراي...الكاتب:واشنطن - من حسين عبدالحسين .. لم تمر أيام قليلة على خروجه من البيت الابيض، حتى شن مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون هجوماً عنيفاً ضد الرئيس دونالد ترامب، من دون ان يسميه، معتبراً انه «لو ردت الولايات المتحدة على ايران عسكرياً على اثر اسقاط الايرانيين طائرة استطلاع من دون طيار اميركية، لما قامت ايران بقصف حقول نفط سعودية». وعلى وجبة غذاء خاصة أمام نحو 60 مانحاً ومتبرعاً لمعهد غايتستون اليميني المحافظ، الذي يرأس مجلس ادارته الصحافي الإيراني المعارض أمير طاهري خلفا لبولتون نفسه، اعتبر مستشار الأمن القومي السابق، الأربعاء، ان الهجوم الإيراني على منشآت شركة «أرامكو» هو «عمل حربي»، وفقاً لاي تعريف ممكن. وأشار بولتون إلى أن قرار ترامب، الامتناع عن الرد على طهران، جاء في «آخر لحظة» من دون سابق التشاور مع مسؤولين آخرين في البيت الأبيض. ووصف بولتون سياسة ترامب القاضية بالتفاوض مع كوريا الشمالية وإيران بانها «كلام فارغ»، معتبرا ان محاولة التوصل الى سلام مع حركة «طالبان» الافغانية، التي كانت تستضيف «القاعدة» اثناء قيام التنظيم بشن هجمات ضد واشنطن ونيويورك في 11 سبتمبر 2001، هو بمثابة «عدم احترام» لذكرى الهجمات ولدماء الضحايا. وحضر اللقاء الخاص عدد من اكبر الداعمين والمؤيدين والممولين لترامب، تصدرتهم ريبيكا ميرسر، من عائلة ميرسر التي سبق ان مولت نشاطات مستشار ترامب اليميني المتطرف المخلوع ستيف بانون، قبل ان تحجب عنه التمويل بعد خلافه مع ترامب. كذلك، حضر بروفسور القانون المدافع دائماً عن براءة الرئيس الأميركي في موضوع تورطه مع روسيا الن دورشوويتز، فضلا عن مدير إمبراطورية «نيوزماكس» الاعلامية كريس رودي. وبتصريحاته ضد ترامب، انضم بولتون لقافلة من «الصقور» في الحزب الجمهوري ممن باتوا يرون في ترامب «انعزالياً» وغير راغب في استخدام القوة العسكرية للدفاع عن مصالح أميركا وحلفائها. وإلى بولتون، انضم السناتور الجمهوري المخضرم ليندسي غراهام، وهو احد المقربين من ترامب. ودعا الرئيس الاميركي الى ضرب منشآت ايران النفطية كرد عقابي على قيامها بضرب المنشآت النفطية السعودية. وفي وقت لاحق، قال غراهام، في ما بدا تكراراً للحكمة التي صارت متداولة بين الجمهوريين، إن الضعف الذي اظهره ترامب في تفاديه ضرب ايران، عقابا لها على اسقاطها «الدرون» الأميركية، هو الذي شجع الايرانيين على التمادي وقصف أهداف سعودية. في المقابل، وجه ترامب انتقادات إلى بولتون، مندداً بتركيز المستشار المُقال على قضايا الشرق الأوسط. وقال إن قراره بتعيين بولتون في منصب مستشار الأمن القومي استدعى شكوكاً لدى كثير من الناس، مضيفاً أن البيت الأبيض في عهد بولتون أنفق 7.5 تريليون دولار على الملفات الشرق أوسطية وأصبح «شرطياً إقليمياً». وكان ترامب علّق بعد طرده بولتون بالقول ان مستشاره السابق للأمن القومي يعتقد نفسه قوياً، «لكننا رأينا الى ماذا أدت قوته في حرب العراق». كما رد الرئيس الأميركي على غراهام، بالقول ان بطولات غراهام، الذي أيد حرب العراق، «رأينا الى أي مصائب أوصلت».

«البنتاغون» واثق من القدرة على تحديد المسؤولين عن هجوم أرامكو

الراي....الكاتب:(أ ف ب) ... أعلن البنتاغون أمس الخميس أنه «واثق» من أن التحقيق الدولي الذي يجري في السعودية قادر على التوصل إلى تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم الذي استهدف الأسبوع الماضي منشأتين نفطيتين سعوديتين. وردا على سؤال حول مصدر الضربات الصاروخية التي استهدفت المنشأتين النفطيتين السعوديتين، لم يتهم الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية جوناثان هوفمان إيران مباشرة، مؤكدا أن الولايات المتحدة تنتظر أن تعلن السعودية الجهة المسؤولة عن الهجمات. وقال هوفمان إن «كل المؤشرات التي لدينا تفيد بأن إيران مسؤولة بطريقة ما عن الهجوم على المنشأتين النفطيتين السعوديتين». وتابع «نحن على درجة كبيرة من الثقة بأننا سنكون قادرين على تحديد الجهات المسؤولة عن كل ما حصل بدقة»، مضيفا «لكننا سنواصل العمل مع السعوديين لبلوغ هذه النقطة». وتعقيبا على سؤال حول رد الإدارة الأميركية على الهجوم، اكتفى هوفمان بالقول إن «هذه القرارات لم تتخذ بعد». بدوره، قال الناطق باسم هيئة الأركان الأميركية الكولونيل بات رايدر إن أي قرار لم يتخذ في شأن إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة التي شهدت في مايو تعزيز الولايات المتحدة تواجدها بعدما اتهمت واشنطن طهران بالتحضير لهجمات «وشيكة» ضد المصالح الأميركية. وقال رايدر «في الوقت الراهن ليس لدينا ما نعلنه في ما يتعلق بتعديل القوات أو زيادتها». وبدا من خلال المؤتمر أن المسؤولين أرادا تخفيف التوتر. وأكد رايدر أنه «من دون التقليل من طبيعة الهجوم على المنشأتين النفطيتين وتداعياته على السوق العالمية للطاقة، يجب أيضا التريث للنظر في ما نتحدث عنه وهو هجوم استهدف منشأتين مدنيتين في بلد أجنبي». وتابع الناطق باسم هيئة الأركان الأميركية أن «هدفنا هو منع نشوب نزاع في الشرق الأوسط»، مضيفا «لقد قلنا ذلك مرارا. لقد قاله الرئيس وقاله الوزير: لا نريد نزاعا».

عشرات القتلى والجرحى بهجوم انتحاري جنوب أفغانستان.. العملية الرابعة قبل عشرة أيام من انتخابات الرئاسة

كابل: «الشرق الأوسط».. قتل 15 شخصاً على الأقل في تفجير شاحنة مفخخة في جنوب أفغانستان، وصف بأنه «أشبه بزلزال» وتبنته حركة «طالبان» التي تضاعف هجماتها لعرقلة تنظيم الانتخابات الرئاسية في 28 سبتمبر (أيلول). وأعلن حاكم ولاية زابل مقتل 15 شخصاً على الأقل، وجرح تسعين آخرين أمس الخميس، في الاعتداء الذي استهدف مبنى الاستخبارات، ودمّر مستشفى على مقربة منه في مدينة قلعة بجنوب أفغانستان. وقال رحمة الله يرمال، في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن «سيارة مفخخة استهدفت إدارة الأمن الوطنية الأفغانية صباح أمس. وأضاف أن «مستشفى الولاية الذي يقع في المكان نفسه دمر». والهجوم هو الرابع خلال ثلاثة أيام في هذا البلد، ويأتي قبل عشرة أيام من انتخابات يفترض أن يختار الأفغان فيها رئيسهم. وسقط في هذه الهجمات نحو سبعين قتيلاً وعشرات الجرحى. وتبنت «طالبان» ثلاثاً من هذه الهجمات. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي، إنّ الهجوم الذي «استهدف مستشفى مدنياً في قلعة، أسفر عن سقوط 15 قتيلاً من بينهم شرطيان، و66 جريحاً من بينهم نساء وأطفال»، وتابع بأنّ الحصيلة «ستتغير على الأرجح». وكان ناطق باسم الوزارة قد أوضح قبيل ذلك أن الانفجار نجم عن شاحنة مفخخة. وقال مقيم أحمد، وهو تاجر في الثلاثين من العمر، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «الانفجار هز منزلنا، واعتقدنا أولاً أنه زلزال». وأوضح شاهد آخر هو الطالب الجامعي عاطف بلوش أنّ الانفجار كان «مروعاً، وأدى إلى تحطم زجاج كل نوافذ المنزل». وقال إنه توجه إلى موقع الانفجار ليجد أن «مستشفى الولاية دمر بالكامل، وهناك ضحايا تحت الأنقاض». وتبنى ناطق باسم حركة «طالبان» قاري يوسف أحمدي، الاعتداء الذي وصفه بأنه عملية «استشهادية ضد إدارة الاستخبارات». وقال: «نفذنا هجوماً استشهادياً ضد إدارة الأمن الوطنية»، مؤكداً أن المبنى دمر بالكامل. وتظهر صور وزعها رئيس مجلس المنطقة عطا جان حقبيان، وتعذر التحقق من صحتها، مشاهد دمار. وعلى واحدة من هذه الصور يظهر عسكريون ومدنيون وهم واقفون على تلة ركام كان المبنى قائماً في مكانها. وفي صورة أخرى سقف عدد من المنشآت وقد انهار. وانتاب الفزع السكان الذين يبحثون عن أقرباء لهم كانوا يتلقون العلاج في المستشفى. وقال مقيم أحمد، إن زوجته وأمه كانتا تتلقيان العلاج داخل المستشفى وقت الانفجار، وأضاف: «هرعت إلى الموقع لأبحث عنهما ولا أستطيع العثور عليهما. إنهما مفقودتان ولا أعرف ماذا أفعل». يأتي الهجوم غداة مقتل أربعة مدنيين وجرح 12 آخرين في تفجير انتحاري وهجوم مسلح، استهدفا مبنى حكومياً في مدينة جلال آباد في شرق أفغانستان. ودفع إعلان ترمب أن المفاوضات باتت بحكم «الميتة»، «طالبان» للإعلان الأسبوع الماضي أن الخيار الوحيد المتبقي هو مواصلة القتال. وعلى الأثر تشهد أفغانستان سلسلة هجمات تتبنى حركة «طالبان» معظمها، وتأتي قبل انتخابات رئاسية مقررة في 28 سبتمبر. وفي وقت سابق هذا الأسبوع، قتل نحو 50 شخصاً وأُصيب عشرات في هجومين منفصلين، وقع أحدهما قرب تجمّع انتخابي للرئيس أشرف غني في ولاية باروان (وسط) والآخر في كابل. وتعهد عناصر «طالبان» بعرقلة الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 28 سبتمبر، والتي يواجه غني فيها الرئيس التنفيذي للحكومة الأفغانية عبد الله عبد الله، وأكثر من عشرة مرشحين آخرين. ويأمل الفائز في الانتخابات أن يشكّل ذلك تفويضاً للرئيس المقبل لإجراء محادثات مع «طالبان» تهدف لإحلال السلام الدائم في هذا البلد الذي عاش عقوداً من العنف؛ لكن المتمردين يرغبون في تقويض شرعية العملية وإبقاء الرئيس في موقف ضعيف. وأعرب عناصر «طالبان» مراراً عن اعتقادهم بأن الولايات المتحدة ستعود في نهاية المطاف إلى طاولة المفاوضات. وشدد كبير مفاوضي الحركة شير محمد عباس ستانيكزاي على هذا الموقف، في مقابلة أجرتها معه شبكة «بي بي سي» بعد ساعات من هجمات الثلاثاء، إذ أكد أن «الأبواب مفتوحة» لاستئناف المحادثات مع واشنطن. كما قال مجاهد لوكالة الصحافة الفرنسية الأسبوع الماضي: «كان لدينا طريقان لإنهاء الاحتلال في أفغانستان، أحدهما الجهاد والقتال، والآخر المحادثات والمفاوضات». وأضاف: «إن أراد ترمب وقف المحادثات، فسنسلك الطريق الأول وسيندمون قريباً». بدوره، يأمل ترمب في إنهاء أطول حرب أميركية، تلك التي بدأت قبل 18 عاماً بعد هجمات 11 سبتمبر؛ لكنّه اتهم «طالبان» بسوء النيات، بعدما شنّت هجوماً في كابل أسفر عن مقتل جندي أميركي وآخرين، قبل اجتماع مقرر في كامب ديفيد ألغاه ترمب لاحقاً. وفي جلال آباد (شرق أفغانستان) قتل تسعة مدنيين على الأقل أمس، في ضربة لطائرة مسيرة كانت تستهدف مقاتلين من تنظيم «داعش»، كما أفادت مصادر رسمية، معترفة بحصول «خطأ». وقال حاكم خوقياني لوكالة الصحافة الفرنسية: «قتل تسعة أشخاص وأصيب ستة بجروح، كلهم مدنيون، في ضربة لطائرة مسيرة في منطقة وزير تانغي بمقاطعة خوقياني في ولاية ننغرهار». من جهته قال الناطق باسم الشرطة مبارز أتال، إن هذه الضربة «كانت تستهدف مقاتلين من (داعش)؛ لكنها أصابت مدنيين من طريق الخطأ». في غضون ذلك، قال مسؤولون أمس، إن ما لا يقل عن 30 مدنياً لقوا حتفهم وأصيب 40 آخرون في ضربة جوية نفذتها قوات الأمن الأفغانية، بدعم جوي أميركي، في شرق أفغانستان. وقال ثلاثة مسؤولين حكوميين لـ«رويترز»، إن الضربة التي وقعت الليلة الماضية، كانت تهدف لتدمير مخبأ يستخدمه مسلحو تنظيم (داعش)؛ لكنها استهدفت بالخطأ مزارعين بالقرب من أحد الحقول في منطقة وزير تانغي بمقاطعة خوقياني بإقليم ننغرهار. وقال سهراب قادري، العضو في المجلس المحلي في إقليم ننغرهار بشرق أفغانستان، إن ضربة نفذتها طائرة مسيرة قتلت 30 مزارعاً في حقل للصنوبر، وأصابت ما لا يقل عن 40 آخرين. وأكدت وزارة الدفاع في كابل أن الضربة التي نفذتها قوات أفغانية وأميركية كانت تستهدف مقاتلين من تنظيم «داعش»؛ لكنها رفضت إعلان تفاصيل عن الضحايا المدنيين الذين سقطوا في الهجوم. وأكد عطا الله خوجاني المتحدث باسم حاكم إقليم ننغرهار وقوع الضربة الجوية. وقال: «تحقق الحكومة في الحادث. رُفعت تسع جثث حتى الآن من موقع الهجوم بالقرب من حقل للصنوبر». ولم يتسنَّ الحصول على تعقيب من القوات الأميركية في كابل. وقال مالك راحت جول، وهو زعيم قبلي في وزير تانغي، إن الضربة الجوية وقعت عندما كان العمال المتعبون، وأكثرهم يحصلون على أجر يومي، متجمعين بالقرب من خيمتهم بعد حصاد الصنوبر من حقل قريب. وأضاف: «أشعل العمال ناراً، وكانوا جالسين معاً، عندما استهدفتهم طائرة مسيرة».

ترمب: من الجنون إنفاق 13 مليون دولار على كل سجين في غوانتانامو وقال إن إدارته تدرس الأمر وتبحث عن بدائل

(الشرق الأوسط).. واشنطن: هبة القدسي.. عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن استيائه من تكلفة الإبقاء على السجن المثير للجدل بالقاعدة العسكرية الأميركية في خليج غوانتانامو في كوبا. وقال للصحافيين المرافقين له على الطائرة الرئاسية مساء أول من أمس إن إدارته تدرس الأمر وتبحث عن بدائل. ولم يوضح الرئيس الأميركي، الذي قال في السابق إن السجن ينبغي أن يظل مفتوحا، عن تحديد ما يود أن يحدث لهذا السجن الآن. وقال للصحافيين: «يتكلف تشغيل غوانتانامو ثروة وأعتقد أن هذا جنون». وأضاف «نحن ننظر إلى الكثير من الأشياء». وأشار ترمب إلى أن سلفه باراك أوباما تعهد بإخلاء السجن من نزلائه وإغلاقه بنهاية ولايته، لكنه لم ينجح في ذلك. وتابع: «أرغمنا عليه. أخذنا ما تركه، وهذا هو الوضع الذي نحن عليه الآن. سنتخذ بعض القرارات». وجاءت تصريحات ترمب تعليقا على تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» أول من أمس، أشارت فيه إلى أن تكلفة إسكان ورعاية وحراسة 40 معتقلا في غوانتانامو تكلف الحكومة الأميركية أكثر من 540 مليون دولار في العام. وتتعلق هذه التكلفة برواتب الحراس العسكريين وتكلفة محكمة الحرب ونفقات البناء والتشغيل ورواتب العاملين لتشغيل المكان، بما يجعل معتقل غوانتانامو، أغلى معتقل في العالم. وفي تعليقاته مع الصحافيين خلال رحلته إلى نيومكسيكو وكاليفورنيا، ركز ترمب أكثر على ما يجب القيام به مع السجناء الذين تم أسرهم خلال الحرب مع «داعش» في سوريا والعراق، والذين لا تزال الولايات المتحدة تحتجزهم، وقد طلب ترمب من الدول الأوروبية أخذ هؤلاء السجناء الذين يحملون جنسياتها. وكرر تهديده بإطلاق سراحهم إذا لم تقم الدول الأوروبية بأخذهم. وأثار سجن غوانتانامو، إدانة في شتى أرجاء العالم في عهد إدارة الرئيس جورج دبليو بوش، التي احتجزت عشرات السجناء الأجانب هناك في أعقاب هجمات الحادي عشر 2001 على نيويورك وواشنطن، والحرب التي شنتها الولايات المتحدة بعدها على «حركة طالبان» في أفغانستان. وقد سعى الرئيس الأسبق جورج بوش إلى تقليل عدد المعتقلين قبل مغادرة منصبه، وأطلق سراح نحو 540 معتقلا نقلوا إلى بلدانهم الأصلية. وعلى نفس المسار سار الرئيس السابق باراك أوباما وأطلقت إدارته سراح 200 معتقل آخرين نقلوا إلى بلدانهم الأصلية. وكانت النقاشات في أواخر عهد الرئيس أوباما تدور حول نقل المعتقلين إلى أي سجن اتحادي داخل الولايات المتحدة، لكن الكونغرس اعترض على ذلك وقاوم بشدة إحضار الإرهابيين إلى الأراضي الأميركية. ويتبقى 41 معتقلا فقط في المعتقل مع بداية عهد الرئيس دونالد ترمب. وخلال حملته الانتخابية تعهد ترمب بالإبقاء على غوانتانامو مفتوحا ووعد بإرسال مزيد من الإرهابيين إلى هناك لكن لم تقم إدارة ترمب بإرسال أي معتقلين إلى غوانتانامو منذ توليه منصبه. ومن المقرر أن تبدأ محاكمة المتهمين بتدبير هجمات 11 سبتمبر مطلع 2021.



السابق

لبنان.....أميركا توجه الاتهام لعضو في حزب الله بشن هجمات إرهابية...تضامن إعلامي ضد طلب رئيس الجامعة اللبنانية حذف تقارير صحافية..واشنطن ترفض منح تأشيرة دخول لوزير الصحة جميل جبق..قلق لبناني من إمكانية تورّط «حزب الله» في حرب إقليمية..اللبناني لا يثق بحكومته ويلتصق بزعيمه وطائفته..اللواء...إجتماعات الأليزيه: إطلاق الآلية التنفيذية لأموال سيدر.. المركزي يوافق على التصفية الذاتية لـ«بنك الجمّال».. الجمهورية....مخاوف من «حريق كبير» في الخليج...

التالي

مصر وإفريقيا...«الثورة» تعود إلى مصر….تظاهرات في القاهرة وعدد من المدن المصرية...«سد النهضة»: إثيوبيا تصعّد وترفض المقترحات المصرية...«النهضة» تعلن دعمها للمرشح قيس سعيّد في الانتخابات الرئاسية...جزائريون يتحدون الشرطة...واشنطن: مقتل 8 من داعش بضربة جوية في جنوب ليبيا...

Learning the Right Lessons from Protests in Iran

 الخميس 5 كانون الأول 2019 - 7:16 ص

Learning the Right Lessons from Protests in Iran https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-af… تتمة »

عدد الزيارات: 31,601,295

عدد الزوار: 773,482

المتواجدون الآن: 0