أخبار وتقارير..وزارة الدفاع السعودية تقدم اليوم "أدلة تورط إيران" في هجوم أرامكو...السعودية تنضم للحماية البحرية تحت راية واشنطن....«صواريخ أرامكو» مرّت... فوق الكويت!...المملكة ستدافع عن أراضيها وبومبيو يزورها ...غانتس يدعو لتشكيل حكومة ائتلافية كبرى بعد الانتخابات الإسرائيلية.. ليبرمان يدعو لتشكيل حكومة وحدة في إسرائيل...الهند تتوقع السيطرة على الجزء الخاضع لباكستان من كشمير «يوماً ما»...بنس يؤكد استعداد بلاده للدفاع عن حلفائها في الشرق الأوسط...دعوة بريطانية ـ ألمانية لـ«رد جماعي» على الهجمات ضد منشأتي «أرامكو»...

تاريخ الإضافة الأربعاء 18 أيلول 2019 - 7:36 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


وزارة الدفاع السعودية تقدم اليوم "أدلة تورط إيران" في هجوم أرامكو....

المصدر: "عكاظ"+"رويترز".. أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها ستعقد مؤتمرا صحفيا اليوم الأربعاء حول الهجوم الذي تعرضت له منشآت نفط تابعة لـ"أرامكو"، تكشف فيه عن "أدلة توصلت إليها عن تورط إيران بهذا الهجوم". وقالت وزارة الدفاع في بيان، إنه سيتم عرض "أدلة تورط النظام الإيراني بالهجوم الإرهابي على منشآت أرامكو". وأضافت أنه سيتم أيضا "عرض الأسلحة الإيرانية المستخدمة في الهجوم الإرهابي على أرامكو". وكان وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، قد قال خلال مؤتمر صحافي في جدة مساء الثلاثاء، إن "إمدادات السعودية من النفط عادت إلى مستوياتها قبل الهجوم على مرافق أرامكو". وأكد أنه لا اجتماع عاجلا لمنظمة أوبك. وأعلن الوزير، أن "أرامكو مستعدة للطرح الأولي لأسهمها بصرف النظر عن آثار العدوان السافر"، موضحا أن "آثار هذا العدوان تمتد إلى أسواق الطاقة العالمية، وزيادة النظرة التشاؤمية حيال آفاق نمو الاقتصاد العالمي". وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان إن "صادرات السعودية النفطية، ودخلها من هذه الصادرات للشهر الحالي لن تتأثر بالاعتداءات".

السعودية تنضم للحماية البحرية تحت راية واشنطن...

المصدر: "واس".. صرح مصدر مسؤول بوزارة الدفاع السعودية بأن المملكة قررت الانضمام للتحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية وضمان سلامة الممرات البحرية، حسبما أفادت وكالة "واس". وشددت الوكالة على أن هذا التحالف الدولي "يهدف إلى حماية السفن التجارية بتوفير الإبحار الآمن لضمان حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية وحماية مصالح الدول المشاركة في التحالف"، مشيرة إلى أن منطقة عمليات التحالف الدولي تغطي مضيق هرمز وباب المندب وبحر عمان والخليج العربي. وأضافت "واس" أن انضمام المملكة لهذا التحالف الدولي يأتي "لمساندة الجهود الإقليمية والدولية لردع ومواجهة تهديدات الملاحة البحرية والتجارة العالمية وضمان أمن الطاقة العالمي واستمرار تدفق إمدادات الطاقة للاقتصاد العالمي والإسهام في حفظ السلم والأمن الدوليين". وكانت الولايات المتحدة قد دعت لتشكيل قوة بحرية دولية تؤمن الملاحة الدولية في الخليج، وذلك على خلفية الحوادث المتكررة التي طالت في الأشهر الماضية ناقلات نفط في مياه المنطقة، لا سيما احتجاز طهران ناقلة نفط بريطانية ردا على احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق في يوليو الماضي. ولم يحظ التحالف الأمريكي بترحيب رسمي حتى اليوم إلا من بريطانيا وأستراليا، بينما لاقت الفكرة معارضة قوية من قبل إيران، التي تعتبر نفسها الطرف المسؤول عن ضمان الأمن في مضيق هرمز، وتصر على أن مهمة تأمين الملاحة في المنطقة يجب أن تشارك فيها الدول الإقليمية فقط. والشهر الماضي، أكدت البحرين أنها ستشارك في البعثة البحرية الدولية التي تعمل الولايات المتحدة على تشكيلها في الخليج. وجاءت أعلان الرياض إلى التحالف الأمريكي بعد أيام من تعرض منشآت نفطية سعودية تابعة لشركة "أرامكو" لهجوم تبنته حركة الحوثيين في اليمن. وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، أنها ستعقد مؤتمرا صحفيا اليوم الأربعاء حول هذا الحادث تكشف فيه عن "أدلة توصلت إليها عن تورط إيران بهذا الهجوم".

«صواريخ أرامكو» مرّت... فوق الكويت!...

 

الخناق يضيق على طهران... وإصبع واشنطن على الزناد..

 

الراي...الكاتب:خالد الشرقاوي ...

• مصدر أميركي: التقييم يُرجّح انطلاقها من قاعدة إيرانية قرب الحدود العراقية مدعومة بطائرات «مسيّرة»

• عودة الإمدادات النفطية إلى طبيعتها... والسعودية تدعو المجتمع الدولي لمحاسبة وردع كل من يقف خلف الاعتداءات

• تعليمات للجيش الكويتي باتباع أقصى درجات الحذر واليقظة والاستعداد لمواجهة أي أحداث تزعزع الأمن والاستقرار

أعلنت السعودية تجاوز آثار الاعتداء الإرهابي الذي استهدف منشأتين تابعتين لشركة «أرامكو» في محافظة بقيق وهجرة خريص بعودة «إمدادات البترول للسوق إلى الوضع الطبيعي» بعد ظهر أمس. وشدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على أن المملكة «قادرة على التعامل مع آثار الاعتداءات التي لا تستهدف المنشآت الحيوية للمملكة فحسب، إنما تستهدف إمدادات النفط العالمية، وتهدّد استقرار الاقتصاد العالمي»، فيما أكد مجلس الوزراء السعودي أن المملكة «ستدافع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية، وأنها قادرة على الرد على تلك الأعمال أياً كان مصدرها». ودعت المملكة المجتمع الدولي إلى «القيام بإجراءات أكثر صرامة لإيقاف هذه الاعتداءات السافرة التي تهدد المنطقة وأمن الإمدادات البترولية واقتصاد العالم، ومحاسبة وردع كل من يقف خلفها». وأعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ان وزير الخارجية مايك بومبيو سيتوجه الى السعودية «للتباحث» في «الرد» الأميركي على الهجمات التي «يبدو من المؤكد ان إيران كانت وراءها»، مؤكداً «نحن جاهزون واصبعنا على الزناد، ومستعدون للدفاع عن مصالحنا وعن حلفائنا في المنطقة، يجب ألا يكون لدى أحد شك في ذلك». وكشف مصدر أميركي مطلع، لـ«سي ان ان»، أمس، أن تقييم الرياض وواشنطن في شأن الهجوم، يُرجح أنه جرى تنفيذه بصواريخ كروز حلّقت على ارتفاع مُنخفض مدعومة بطائرات من دون طيار «درون»، انطلقت من قاعدة إيرانية تقع قرب الحدود العراقية. وأضاف أن «المسار كان عبر إرسال الصواريخ فوق العراق وجعلها تلتف فوق الكويت وصولاً إلى منشأتي النفط السعوديتين لإخفاء مصدر إطلاقها». وتابع انه لا توجد أي مؤشرات على الإطلاق من شأنها الإشارة إلى أن هذه الصـــواريخ جـــاءت من جنوب السعودية، خصوصاً اليمن. وكذلك نقلت «رويترز» عن مسؤول أميركي القول إن «واشنطن تعتقد أن الهجوم على منشأتي النفط في السعودية انطلق من جنوب غرب إيران». محلياً، مازال الاستنفار الحكومي سيد الموقف، حيث تتواصل الاجتماعات السياسية والأمنية على أعلى المستويات في انتظار اكتمال التحقيقات المفصلة. وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وزير الدفاع بالإنابة الشيخ صباح الخالد، خلال اجتماعه مع القيادات العسكرية أمس «ضرورة ممارسة أقصى درجات الحذر واليقظة والاستعداد لمواجهة أي أحداث تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة». وكشفت مصادر مطلعة لـ«الراي» أنه جرى خلال الاجتماع التركيز على «اتخاذ المزيد من الاحتياطات لحماية المصالح الكويتية بالتنسيق مع الأشقاء والحلفاء». وبيّنت المصادر أن التنسيق بين الكويت والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية «قائم ومستمر». وعن أبرز السيناريوهات التي تمت مناقشتها خلال الاجتماع، قالت المصادر إن «الحديث جرى حول اتخاذ المزيد من الاحتياطات لحماية المصالح الكويتية وفق توجيهات مجلس الوزراء»، مؤكدة أن «هناك جهوزية وقدرة كبيرة للجيش الكويتي على حماية مصالح الكويت بالتنسيق مع الأشقاء والحلفاء». وحذر وزير النفط السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان من «أن هذا الاعتداء سيمتد أثره السلبي على الاقتصاد العالمي وامدادات النفط»، مؤكداً أن «المجتمع الدولي مطالب بحماية مصالحه واقتصادياته باتخاذ موقف جدي أكثر حزماً لردع الدول التي تقف أو تمول هذه الاعتداءات الإرهابية»، ومشدداً على أن «المملكة تسعى لمواصلة دورها كمصدر أمن وموثوق للإمدادات النفطية، وأن شركة أرامكو ستفي بكامل التزاماتها لعملائها لهذا الشهر». ومن جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنّ «الولايات المتحدة في حالة إنكار» للواقع لرفضها أن تصدق أنّ الهجمات انطلقت من اليمن وليس من بلاده.

الراي....استهداف «أرامكو» تم من الأراضي الايرانية

الملك سلمان: المملكة قادرة على التعامل مع الاعتداءات الجبانة

محمد بن سلمان: تأثير التهديدات الإيرانية يصل إلى الشرق الأوسط والعالم

المملكة ستدافع عن أراضيها وبومبيو يزورها

وزير الطاقة السعودي: عودة إمدادات «أرامكو» إلى مستويات قبل الهجوم

الطاقة الإنتاجية للمملكة ستبلغ 11 مليون برميل يومياً نهاية سبتمبر

«أرامكو» تسمح للموظفين بدخول مجمع بقيق

أكد خادم الحرمين الشريفين، أمس، قدرة السعودية على التعامل مع الاعتداءات الجبانة، إثر الهجوم على منشأتي «أرامكو» في خريص وبقيق السبت الماضي، في حين اعتبر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن التهديدات الإيرانية «ليست موجهة ضد المملكة فحسب، وإنما تأثيرها يصل إلى الشرق الأوسط والعالم». وجدد الملك سلمان بن عبدالعزيز، خلال ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء، التأكيد على «قدرة المملكة على التعامل مع آثار مثل هذه الاعتداءات الجبانة التي لا تستهدف المنشآت الحيوية للمملكة فحسب، إنما تستهدف إمدادات النفط العالمية، وتهدد استقرار الاقتصاد العالمي». في سياق متصل، جدد مجلس الوزراء التأكيد على أن «الهدف من هذا العدوان التخريبي غير المسبوق الذي يهدد السلم والأمن الدوليين، هو بالدرجة الأولى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية، وانه امتداد للأعمال العدوانية السابقة التي تعرضت لها محطات الضخ لشركة أرامكو السعودية باستخدام أسلحة إيرانية». ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة من يقف وراء ذلك، و«التصدي بوضوح لهذه الأعمال الهمجية التي تمس عصب الاقتصاد العالمي». وأكد أن «هذا الاعتداء الجبان على أكبر وأهم معامل معالجة الزيت الخام في العالم، هو امتداد للاعتداءات المتكررة التي طاولت المنشآت الحيوية، وهددت حرية الملاحة البحرية، وأثرت على استقرار نمو الاقتصاد العالمي». وشدد المجلس على أن «المملكة ستدافع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية، وأنها قادرة على الرد على تلك الأعمال أياً كان مصدرها». في السياق، ذكرت «وكالة الأنباء السعودية» (واس)، أن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، أبلغ ولي العهد، خلال اتصال هاتفي الاثنين، أن الجيش الاميركي يعد لرد. وقال إن الولايات المتحدة «ستدافع عن النظام الدولي» الذي تعمل ايران على «تقويضه». من ناحيته، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، خلال مؤتمر صحافي في جدة أمس، إن «إمدادات السعودية من النفط عادت إلى مستوياتها قبل الهجوم على مرافق أرامكو». وأضاف أن «أرامكو مستعدة للطرح الأولي لأسهمها بصرف النظر عن آثار العدوان السافر»، موضحاً أن «آثار هذا العدوان تمتد إلى أسواق الطاقة العالمية، وزيادة النظرة التشاؤمية حيال آفاق نمو الاقتصاد العالمي». وأكد أن «أرامكو سوف تفي بكامل التزاماتها مع عملائها في العالم، خلال هذا الشهر من خلال المخزونات، ومن خلال تعديل بعض أنواع المزيج، على أن تعود قدرة المملكة لإنتاج 11 مليون برميل نفط يومياً نهاية سبتمبر، وإلى 12 مليون برميل يومياً نهاية نوفمبر المقبل». وشدد الوزير على ان «إمدادات السوق المحلية لم تتأثر جراء الهجوم الإرهابي». واعتبر الأمير عبدالعزيز، ان «الاعتداء الإرهابي على المملكة يعتبر هجوما على الدول كافة. وعلى المجتمع الدولي محاسبة كل من يقف وراء هذه العمليات الإرهابية». وأفاد تلفزيون «العربية»، نقلاً عن مصادره الخاصة بأن «أرامكو» سمحت للموظفين بدخول مجمع بقيق للمرة الأولى منذ هجوم السبت. وفي واشنطن، صرح الرئيس دونالد ترامب، أول من أمس، بأنه «يبدو» أن إيران تقف وراء الهجوم في بقيق وخريص، لكنه أشار إلى أنه من المبكر الجزم بذلك. ونفى الرئيس الأميركي رغبته في الدخول في صراع جديد، لكنه اعتبر أنه «في بعض الأحيان نضطر لذلك». وقال ترامب: «كان ذلك هجوما على السعودية وليس هجوما علينا، ولكننا بالتأكيد سنساعدهم، إنهم حليف عظيم». وأكد نائب الرئيس مايك بنس، إن الجيش الأميركي مستعد بعد الهجمات التي تعرضت لها منشأتا «أرامكو». وأضاف أن واشنطن تعكف على تقييم الأدلة وتقف على أهبة الاستعداد للدفاع عن مصالحها وعن حلفائها في الشرق الأوسط. وتابع أمام معهد هيريتيج، أن وزير الخارجية مايك بومبيو توجه أمس إلى السعودية لبحث «سبل الرد» على الهجوم. وكشف مصدر مطلع، لـ«سي ان ان»، أمس، أن تقييم الرياض وواشنطن في شأن هجوم السبت، يُرجح أنه جرى تنفيذه بصواريخ كروز حلقت على ارتفاع مُنخفض مدعومة بطائرات من دون طيار «درون»، انطلقت من قاعدة إيرانية تقع قرب الحدود العراقية. وأضاف أن «المسار كان عبر إرسال الصواريخ فوق العراق وجعلها تلتف فوق الكويت وصولا إلى منشأتي النفط السعوديتين لإخفاء مصدر إطلاقها». وتابع انه لا توجد أي مؤشرات على الإطلاق من شأنها الإشارة إلى أن هذه الصواريخ جاءت من جنوب السعودية، خصوصاً اليمن. وقال إن بعض الصواريخ فشلت في إصابة أهدافها، وسقطت في الصحراء قبل وصول وجهتها، مضيفاً أن حالتها جيدة بدرجة كافية لتحديد أصلها وهويتها. وتابع ان محققين أميركيين خبراء في الأسلحة قد وصلوا المملكة لمساعدة المحققين العسكريين السعوديين في تحديد عدد الصواريخ التي ضربت المنشأتين، والتحقق منها لمعرفة هويتها وأصولها والتكنولوجيا المستخدمة فيها ومن يمتلكها. وأبلغ مسؤول أميركي آخر «فرانس برس»، ان الولايات المتحدة باتت متأكدة بأن الهجوم تم من الأراضي الإيرانية، واستخدمت فيه صواريخ عابرة. وتابع المسؤول، طالباً عدم كشف اسمه، أن الادارة الاميركية تعمل حاليا على إعداد ملف لإثبات معلوماتها وإقناع المجتمع الدولي خصوصاً الاوروبيين بذلك، خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الاسبوع المقبل في نيويورك.

غانتس يدعو لتشكيل حكومة ائتلافية كبرى بعد الانتخابات الإسرائيلية..

بيروت «الشرق الأوسط أونلاين».. دعا رئيس حزب أزرق أبيض الجنرال السابق بني غانتس، أمس (الثلاثاء)، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة بعد ظهور نتائج استطلاعات متقاربة جداً نُشرت بعد إقفال صناديق الاقتراع. وقال غانتس في بث تلفزيوني من مقرّ حملته الانتخابية، أنه منذ الليلة بدأ بـ"المشاورات السياسية لتشكيل حكومة وحدة موسعة"، كما أجرى محادثات مع رئيسي حزبي "المعسكر الديمقراطي" و"العمل-غيشر"، مشيراً إلى أنه ينوي "التحدث مع رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان خلال الأيام القريبة وشركاء آخرين". ودعا غانتس الخصوم السياسيين إلى وضع حد للخلافات جانباً من أجل مجتمع صالح ومتساوي. وبدوره قال افيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف، بعد الانتخابات العامة الإسرائيلية، إن الخيار الوحيد بالنسبة لحزبه هو تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة . وأضاف ليبرمان: "لدينا خيار واحد فقط، وهو حكومة وحدة وطنية موسعة يمينية ليبرالية، تضم أحزاب إسرائيل بيتنا وليكود وأزرق أبيض". ونظرا لأن استطلاعات الخروج أشارت إلى انتهاء الانتخابات بدون حصول كتلة يسار الوسط أو كتلة اليمين والتيار الديني على أغلبية واضحة، فإن الخطوة القادمة بالنسبة لليبرمان تعد خطوة صعبة لأنه ليس ضمن أي من الكتلتين.

ليبرمان يدعو لتشكيل حكومة وحدة في إسرائيل

الكاتب:(رويترز) .. دعا وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيجدور ليبرمان إلى تشكيل حكومة وحدة بعدما أظهرت استطلاعات آراء الناخبين عدم وجود فائز واضح في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم أمس الثلاثاء. وقال ليبرمان، الذي من المحتمل أن يلعب دورا مؤثرا في تشكيل الحكومة القادمة، أمام حشد انتخابي في القدس «لدينا خيار واحد فقط هو حكومة وطنية ليبرالية موسعة تضم أحزاب إسرائيل بيتنا وليكود وأزرق أبيض». وحزب أزرق أبيض يقوده بيني جانتس، بينما يتزعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حزب ليكود ويقود ليبرمان حزب إسرائيل بيتنا اليميني.

الهند تتوقع السيطرة على الجزء الخاضع لباكستان من كشمير «يوماً ما»

نيودلهي: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جايشانكار اليوم (الثلاثاء) إن القطاع الذي تسيطر عليه باكستان من إقليم كشمير ينتمي للهند، مضيفاً أنه يتوقع أن تسيطر عليه الهند فعلياً ذات يوم، في تصعيد للتصريحات المتعلقة بالإقليم المتنازع عليه. وقال الوزير في مؤتمر صحافي: «موقفنا بشأن كشمير التي تحتلها باكستان كان وسيظل دوماً شديد الوضوح... إنها جزء من الهند، ونتوقع في يوم ما أن تكون لنا السيادة التشريعية والفعلية عليها»، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وقالت أكبر محكمة هندية أمس (الاثنين) إنه يتعين على الحكومة الاتحادية إعادة الحياة إلى طبيعتها في كشمير في أسرع وقت ممكن مع دخول الإغلاق الجزئي للإقليم المتنازع عليه يومه الثاني والأربعين. وفي الخامس من أغسطس (آب) ألغت نيودلهي الوضع الخاص للشطر الخاضع لسيطرتها من كشمير ذي الأغلبية المسلمة في إطار مسعاها لدمج الإقليم بالكامل في الهند، وهي الخطوة التي أدت لاحتجاجات وغضب في الإقليم وباكستان. كما أغلقت الهند شبكات الهواتف وفرضت قيوداً تشبه حظر التجول في بعض المناطق لإخماد مشاعر الاستياء، وجرى تخفيف بعض هذه القيود لكن اتصالات الهواتف لا تزال مقطوعة إلى حد بعيد في وادي كشمير، وتشير بيانات رسمية إلى أن ما يربو على ألف شخص على الأرجح ما زالوا محتجزين. وقال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان يوم (الجمعة) الماضي إن حملة الهند على المحتجين والمعارضة في كشمير ستدفع المزيد من المسلمين في العالم نحو التطرف. وأظهرت بيانات حكومية اطلعت عليها «رويترز» أن السلطات في الشطر الهندي من كشمير اعتقلت ما يقرب من أربعة آلاف شخص منذ ذلك الحين. وقال خان إنه سيحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل للدفاع عن قضية الكشميريين.

بنس يؤكد استعداد بلاده للدفاع عن حلفائها في الشرق الأوسط

مسؤول أميركي يؤكد انطلاق الهجمات من الأراضي الإيرانية

الشرق الاوسط...الدمام: ميرزا الخويلدي - واشنطن: إيلي يوسف... أعلن نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، توجه وزير الخارجية مايك بومبيو، أمس، إلى السعودية؛ «للتباحث» في «الرد» الأميركي على الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في بقيق وخريص شرق السعودية التي أدت إلى اضطرابات في سوق الطاقة العالمي، في الوقت الذي أكد فيه مسؤول أميركي أن الهجوم انطلق من أراض إيرانية. وشدد بنس، في خطاب ألقاه بمؤسسة «هيريتاج»، على أن بلاده تعمل على تقييم الأدلة بشأن الهجوم، كما أنها على أهبة الاستعداد للدفاع عن مصالحها وعن حلفائها في الشرق الأوسط، وقال: «إذا كانت إيران نفذت هجمات على السعودية للضغط على الرئيس دونالد ترمب كي يتراجع عن فرض العقوبات على طهران، فإنها ستفشل». من جانبه، استبعد قائد الأسطول الأميركي الخامس السابق في الخليج، الأدميرال المتقاعد جون ميلر، أن يكون مصدر الهجمات على منشآت النفط السعودية من الأراضي اليمنية، وأن يكون العمل تمّ بأيدي الحوثيين. وقال ميلر في مقابلة مع مجلة «فورن بوليسي» نشرت على موقعها أمس: «هذا عمل إيراني». وأضاف: «هذا جزء من الحرب بالوكالة».، ومضى يقول: هذا تصعيد كبير من جانب الإيرانيين. سواء كانت الطائرات من دون طيار جاءت من اليمن أم أن الهجمات جاءت من إيران، في نهاية المطاف، لا شيء من هذا مهم حقاً؛ لأنه إذا جاء من اليمن، فهذا جزء من الحوثيين، وقد سهل الإيرانيون ذلك. وأضاف: «لقد كان هجوماً شديد التعقيد لم يكن من الممكن القيام به، من وجهة نظري، من الحوثيين في اليمن أو من قبل مجموعة مارقة في العراق. لقد أظهر فهماً متطوراً للدفاعات الصاروخية وكيفية الضربة بطريقة لم تستطع الدفاعات الصاروخية الرد عليها»، وقال: أنا واثق إلى حد ما من أن الإيرانيين... في حال يرثى لها من حيث ما يحدث لاقتصادهم، وما يحدث لعملتهم، وما يحدث من حيث البطالة... وهم لا يرون طريقة تفاوض جيدة مع الولايات المتحدة. من جهته، قال مسؤول أميركي لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس، إن الولايات المتحدة باتت متأكدة بأن الهجوم تم من أراضٍ إيرانية، واستخدمت فيه صواريخ عابرة. وتابع المسؤول، أن الإدارة الأميركية تعمل حالياً على إعداد ملف لإثبات معلوماتها وإقناع المجتمع الدولي، وبخاصة الأوروبيون، بذلك، خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل في نيويورك، ورداً على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن متأكدة من أن الصواريخ أطلقت من الأراضي الإيرانية، أجاب المسؤول: «نعم»، مؤكّداً أن أجهزة الاستخبارات الأميركية لديها القدرة على تحديد الجهة التي أطلقت منها الصواريخ. بدورها، نقلت محطة «سي إن إن» عن مصدر مطلّع على التحقيق بأن هناك «احتمالاً كبيراً» بأن تكون الهجمات قد انطلقت من قاعدة إيرانية بالقرب من الحدود مع العراق. وأضافت بأن الهجوم استخدمت فيه صواريخ كروز إلى جانب طائرات من دون طيار، حلقت كلها على ارتفاع منخفض، وأخذت مساراً باتجاه مصفاة بقيق. وحسب التقرير، فإن الصواريخ حلقت جنوب العراق وعبرت المجال الجوي الكويتي قبل أن تصل إلى أهدافها، لتعلن الكويت أول من أمس (الاثنين) أنها بدأت تحقيقاً في تقارير عن مشاهدة طائرات من دون طيار أو صواريخ قبل فترة وجيزة من إصابة الأهداف السعودية. في حين أوردت صحيفة «نيويورك تايمز» تقريراً بأن حجم الهجوم وتعقيداته يتخطى أي قدرات عسكرية لدى الحوثيين، إذ نشر صوراً التقطت بالأقمار الصناعية، تظهر 17 أثراً تفجيرياً بعضها لم يصب أهدافه، وأشارت الصحيفة إلى أن الحوثيين سبق أن استخدموا طائرات مسيرة للهجوم على السعودية، وهي طائرات رخيصة وبطيئة وقصيرة المدى مثل «صمد3»، التي لا تستطيع اختراق الدفاعات السعودية، وأضافت الصحيفة أنه في الآونة الأخيرة استخدم الحوثيون طائرات مسيرة أحدث من نوع «قدس 1»، التي توصف بأنها طائرة مسيرة كبيرة تحمل ذخيرة تشبه التي تحمله صواريخ كروز، مثل التي استخدمت في الهجوم على مطار أبها جنوب السعودية في وقت سابق، إلا أنها قصيرة المدى، ولا يمكنها بلوغ المنشآت النفطية انطلاقاً من شمال اليمن. وأضاف تقرير «نيويورك تايمز»، أن حجم ودقة ومدى الهجمات الأخيرة، بما في ذلك القدرة على اختراق الدفاعات الجوية السعودية وتفادي العقبات المتمثلة بخطوط الطاقة وأبراج الاتصالات تتخطى بكثير أي عمل عسكري قام به الحوثيون حتى الآن. ورغم عدم صدور تصريحات أميركية رسمية عن موقع انطلاق الهجمات، فإن صور الأقمار الصناعية تظهر أن الهجمات جاءت من الشمال أو الشمال الغربي، أي من إيران والعراق، وليس من اليمن. وفي حال تأكد أن بقايا الصاروخ الذي انفجر فوق منشآت «أرامكو» هو من نوع «قدس 1»، فإنه قد يكون دليلاً كافياً على أن الهجوم لم يأت من اليمن لأن مداه لا يسمح له ببلوغ مصفاة بقيق. ولا يزال البنتاغون يلتزم عدم التعليق على التقارير والأسئلة حول ما توصلت إليه التحقيقات في الهجوم غير المسبوق على منشآت النفط، الذي توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة تُعدّ رداً عليه. وكان ترمب أكد أن بلاده مستعدة لمساعدة السعودية، وأنه بانتظار تحديدها الجهة المسؤولة عن الهجوم بشكل قاطع. وقال: «لا أسعى للدخول في نزاع، لكن أحياناً علينا القيام بذلك. كان الهجوم كبيراً جداً، لكن قد يتم الرد عليه بهجوم أكبر بكثير». وأضاف: «بالتأكيد سيبدو الأمر لكثيرين بأن إيران هي الفاعل». في حين قال الباحث المتخصص في الشأن الإيراني والجماعات الإرهابية في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، ماتيو ليفيت، إن «نمط الهجوم التصاعدي الإيراني لا يمثل تحدياً لإدارة ترمب فقط، لكن أيضاً للمجتمع الدولي الأوسع، بما في ذلك الصين، في ضوء تأثير تلك الهجمات على اقتصاد النفط العالمي». وأضاف ليفيت أنه سيكون من المهم للغاية الآن تقديم أدلة علنية بأن إيران هي التي تقف وراء الهجوم على منشآت النفط السعودية، ومن ثم فإن السعوديين بصفتهم الطرف المتضرر يجب أن يدعو إلى اجتماع خاص لمجلس الأمن الدولي، ونقلت وكالة «رويترز» عن متحدث باسم رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، أنها طلبت من أجهزة المخابرات تقديم إفادة لجميع أعضاء المجلس بخصوص الهجمات التي استهدفت منشأتي النفط التابعتين لشركة «أرامكو السعودية» وكذلك عن إيران.

دعوة بريطانية ـ ألمانية لـ«رد جماعي» على الهجمات ضد منشأتي «أرامكو»

فرنسا شددت على ضرورة «وقف التصعيد» في الخليج

برلين - لندن: «الشرق الأوسط».. دعت بريطانيا وألمانيا المجتمع الدولي، أمس، إلى «رد جماعي» على الهجمات التي تعرضت لها منشأتان نفطيتان سعوديتان في بقيق وخريص، والتي حملت الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها. وناقش رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الهجمات، خلال مكالمة هاتفية، واتفقا على «ضرورة العمل معاً، إلى جانب الشركاء الدوليين، للاتفاق على رد جماعي»، بحسب الحكومة البريطانية. كما أكد جونسون وميركل على «ضرورة تجنب المزيد من تصعيد التوتر في المنطقة». إلى ذلك، قالت المستشارة الألمانية، في مؤتمر صحافي مشترك مع ملك الأردن عبد الله الثاني من برلين أمس، إنها ما زالت تنتظر معلومات استخباراتية لتحديد هوية منفذ الاعتداء، مضيفة أنه «يجب النظر للاعتداء من منظور التوتر في المنطقة». ودعت ميركل إلى تخفيف التصعيد، مشيرة إلى أن الحل الدائم مع إيران يجب أن يكون «عبر السبل السياسية فقط»، وشددت على ضرورة مناقشة القضايا الخلافية مع طهران التي «تتعلق ببرنامجها للصواريخ الباليستية، وتدخلها العسكري في سوريا». كان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قد وصف الاعتداء بأنه «مقلق للغاية»، وقال إن بلاده تعمل «على تحديد المسؤول» عنه. وانضم ملك الأردن عبد الله الثاني إلى ميركل بدعوتها للهدوء، وخفض التصعيد في المنطقة، وقال: «جميعنا نعمل على خفض التصعيد لأنه لا يمكننا احتمال فتح أزمة جديدة لا تعرف نهايتها»، وأضاف أنه يدين «الاعتداء على السعودية، ويقدم لها دعمه الكامل». كما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أمس (الثلاثاء) في القاهرة، إلى «وقف التصعيد» في الخليج، بعد الهجمات ضد المنشآت النفطية لشركة «أرامكو» السعودية. وقال لودريان، في مؤتمر صحافي مع نظيره المصري سامح شكري، بعد جلسة مباحثات بينهما في القاهرة، حيث التقى كذلك الرئيس عبد الفتاح السيسي: «لقد أشرنا إلى رغبتنا المشتركة في وقف التصعيد (...) ونعتقد أنه من الضروري تضافر كل الجهود من أجل وقف التصعيد». ووصف لودريان الوضع الراهن بأنه «لحظة توتر إقليمي كبير». وحيا التحقيق الذي أطلقته السعودية «لمعرفة الحقيقة» حول مصدر هذه الهجمات، وأضاف: «ينبغي (تبني) استراتيجية لوقف التصعيد، وأي عمل مضاد لهذه الاستراتيجية سيكون ضاراً للوضع في المنطقة». ورداً على سؤال حول احتمال أن تكون إيران مسؤولة عن الهجمات على «أرامكو»، قال لودريان إنه «حتى الآن، لا تمتلك فرنسا أدلة تتيح لها أن تقول إن كانت الطائرات المسيرة قد جاءت من هذا المكان أو ذاك». وأدت الهجمات التي ضربت، السبت، أكبر منشأة لمعالجة النفط في بقيق وحقل خريص النفطي في شرق المملكة إلى خفض الإنتاج السعودي بمقدار 5.7 مليون برميل، أي ما يعادل 6 في المائة من الإنتاج العالمي، مما تسبب بارتفاع كبير في أسعار الخام. وحملت واشنطن طهران مسؤولية الهجمات. وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة شبه متأكدة من وقوف إيران وراء الهجمات، مضيفاً: «نحن حالياً نعرف ذلك جيداً»، و«بالتأكيد سيبدو الأمر للكثيرين أن إيران هي الفاعل»، مؤكداً دعم بلاده للحليف السعودي.

غوانتانامو: 40 سجيناً تكلفتهم نصف مليار دولار سنوياً

الشرق الاوسط...* خدمة «نيويورك تايمز»... واشنطن: كارول روزنبرغ.... تكلف احتجاز مجرم الحرب النازي رودولف هيس بصفته محتجزاً وحيداً في سجن سبانداو الألماني في 1985 ما يقدر بنحو 1.2 مليون دولار أميركي بقيمة الدولار اليوم، وفي 2012 بلغت تكلفة السجين الواحد في سجن سوبرماكس في كولورادو بالولايات المتحدة، وهو السجن الذي يضم بعضاً من أكثر السجناء خطورة في الولايات المتحدة، 78 ألف دولار. وهناك معتقل خليج غوانتانامو الذي تبلغ النفقات فيه الآن نحو 13 مليون دولار لكل سجين من الـ40 سجيناً المحتجزين هناك، ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن إجمالي تكلفة احتجاز السجناء في العام الماضي، بما في ذلك المتهمون بالتخطيط لهجمات سبتمبر (أيلول) 2001، تجاوزت 540 مليون دولار، وذلك مقابل دفع تكاليف القوات التي تحرسهم، وإدارة المحاكمات، وعمليات البناء التي تتم هناك. وتجعل التكاليف البالغة 13 مليون دولار لكل سجين من معتقل غوانتانامو السجن الأغلى في العالم، وبسبب العزلة النسبية لموقعه، حيث يقع داخل قاعدة الولايات المتحدة البحرية على الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا، فإن الجيش الأميركي يرسل نحو 1800 جندي إلى مركز الاحتجاز، وهو ما يمثل 45 جندياً لكل سجين، وتعمل هذه القوات في 3 مبانٍ للسجن، ومقرين سريان للغاية، و3 عيادات على الأقل، ومجمعين يستشير فيهما السجناء محاميهم، في حين يعمل بعض الجنود أيضاً في حراسة المباني. ولدى موظفي السجن كنيسة خاصة بهم، وسينما وسكن، وغرفتان لتناول الطعام، وفريق من العاملين في مجال الرعاية الصحية العقلية، ويتم نقل القضاة والمحامين والصحافيين والعاملين في مجال الدعم بالطائرات إلى مقر المعتقل بشكل أسبوعي. ويحصل السجناء الـ40، وجميعهم من الرجال، على طعام حلال كما يمكنهم مشاهدة القنوات الفضائية الإخبارية والرياضية، ولديهم معدات للتمرينات الرياضية وأجهزة «بلاي ستيشن»، وأولئك الذين يتصرفون بشكل جيد، وهم غالبية السجناء منذ سنوات، يتلقون وجبات جماعية ويمكنهم أداء الصلاة في جماعة، كما يمكن للبعض حضور دروس في الفن والبستنة. وتغطي التكلفة السنوية المقدرة بـ540 مليون دولار فترة الـ12 شهراً التي انتهت في 30 سبتمبر الماضي، لكنها لا تشمل المصاريف السرية بما في ذلك استمرار تواجد وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) هناك، لكن الأرقام تشير إلى أن تكلفة إدارة مرافق السجن التي تم بناؤها على مر السنين قد ازدادت بشكل كبير حتى مع انخفاض عدد السجناء. وحسب تقرير لوزارة الدفاع الأميركية في عام 2013، فإن التكلفة السنوية لتشغيل السجون والمحاكم في خليج غوانتانامو كانت 454.1 مليون دولار، أي أقل بنحو 90 مليون دولار عن تكلفة العام الماضي، وفي ذلك الوقت، كان هناك 166 سجيناً في المعتقل؛ مما يجعل تكلفة كل سجين حينها 2.7 مليون دولار. وقد حدد تقرير 2013 التكلفة الإجمالية لبناء وتشغيل السجن منذ عام 2002 وحتى 2014 بمبلغ 5.2 مليار دولار، وهو الرقم الذي يبدو أنه قد ارتفع الآن إلى ما يقرب من 7 مليارات دولار. وقد احتجز غوانتانامو نحو 770 رجلاً وصبياً أجنبياً كسجناء في أوقات الحرب المختلفة، وبلغ عدد النزلاء ذروته في 2003 بوجود 677 سجيناً، في حين وصل آخر سجين إليه في 2008. وأطلقت إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش سراح نحو 540 من المعتقلين، وذلك من خلال إعادتهم إلى باكستان وأفغانستان والسعودية، ثم أطلقت إدارة باراك أوباما سراح 200 شخص آخرين من خلال إعادة التوطين في بلد ثالث، وقد ترشح الرئيس دونالد ترمب لمنصبه في البيت الأبيض بناءً على وعد منه بالإبقاء على السجن مفتوحاً، وربما إرسال المزيد من «الرجال السيئين» إلى هناك، لكن لم يصل معتقل جديد منذ توليه منصبه. وقد بدا واضحاً منذ سنوات أنه لا يوجد إجماع سياسي لإنهاء عمليات الاعتقال في خليج غوانتانامو ونقل السجناء الباقين إلى الولايات المتحدة. إن مقارنة معتقل غوانتانامو بالسجون التقليدية أمر صعب، حيث توظف السجون الفيدرالية المدنيين الذين يدفعون ثمن طعامهم ورعايتهم الصحية، ويقودون سياراتهم الخاصة، ويعيشون في منازلهم، لكن وزارة الدفاع توفر كل هذه الأشياء للجنود في غوانتانامو. ويضم موظفو السجن وحدة لخفر السواحل، وأطباء من البحرية وممرضات وأطباء نفسيين، ووحدة من مهندسي سلاح الجو ومحامين وقساوسة وأمناء مكتبات وصحافيين عسكريين، ولكل منهم قادة يشرفون على عملهم ويديرون حياتهم في غوانتانامو. وبالإضافة إلى القوات، يوظف السجن خبراء لغويين في وزارة الدفاع، ومحللي مخابرات ومستشارين وعمالاً وعاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات، وغيرهم من موظفي الحكومة، وفي 2014، بلغ عدد قوة العمل المدنية هناك 300 موظف. وتقع زنزانات السجناء الـ40 الحاليين في 3 مبانٍ مختلفة، لكن خلال اليوم يمكن أن يتم توزيع السجناء عبر 7 أو 8 مواقع مختلفة. وخلصت وزارة الدفاع إلى أن دافعي الضرائب الأميركيين أنفقوا 380 مليون دولار على معتقل غوانتانامو وعلى الإفراج المشروط وعلى عمليات المحاكمات، في السنة المالية 2018، أي أكثر من 9 ملايين دولار لكل سجين. وبإضافة تكاليف القوى العاملة البالغة 108 آلاف دولار في السنة لكل واحد من الـ1800 جندي، فإن التكلفة الإجمالية تصل إلى أكثر من 540 مليون دولار. وحتى في حال عدم إرسال المزيد من السجناء إلى غوانتانامو، وهو أمر غير مرجح، فإن تكلفة كل سجين لن تنخفض، وتتم إدارة الأمور داخل القاعدة البحرية والسجون والمحاكم في غوانتانامو بشكل معزول تماماً عن الاقتصاد الكوبي، حيث تصل جميع الإمدادات الأساسية تقريباً مرتين شهرياً على متن سفينة حكومية من فلوريدا، كما تجلب طائرة شحن الفواكه والخضراوات الطازجة أسبوعياً. وتشمل التكاليف الأخرى للمعتقل المحاكم العسكرية، حيث يتهم 8 من سجناء غوانتانامو الحاليين بالإرهاب أو جرائم الحرب، كما يواجه 6 منهم قضايا عقوبتها الإعدام، وتجاوزت تكاليف هذه المحاكم العسكرية، استناداً إلى وثائق الكونغرس، 123 مليون دولار في 2018. حيث تتطلب كل جلسة نقل عدد كبير من الأشخاص من الولايات المتحدة بتكلفة 80 ألف دولار في الرحلة الواحدة، وقد كانت هناك 52 رحلة بين قاعدة أندروز، خارج واشنطن، وغوانتانامو في 2018. ولدى القوات الموجودة في غوانتانامو نظام رعاية صحية متعدد المستويات، حيث تهتم عيادة الجنود بالاحتياجات الأساسية للحراس، في حين تتم معالجة المسائل الطبية الخطيرة في مستشفى صغير في القاعدة البحرية، ويتم إرسال الحالات الأكثر تعقيداً، أو الجنود الذين يحتاجون إلى اختبارات متخصصة، إلى مرافق الرعاية الصحية التابعة للبحرية في جاكسونفيل، فلوريدا، أو بيثيسدا، ماريلاند. وفي 2017، قامت القوات البحرية بشحن جهاز للتصوير بالرنين المغناطيسي لغوانتانامو لفحص أدمغة وأجساد المعتقلين الذين ينتظرون عقوبة الإعدام، وذلك بأمر من قاضٍ عسكري قد وافق على طلب من فريق الدفاع لإجراء الاختبارات وتوظيف الخبراء للبحث عن الأضرار التي تحدث جراء التعذيب، لكن نظراً لعدم وجود تقني في الموقع لتشغيل الجهاز، فقد اضطر شخص إلى الانتقال إلى القاعدة لتشغيله. وتتولى مجموعة مكونة من نحو 100 طبيب وممرض من القوات البحرية توفير الرعاية الصحية للمحتجزين، وهم الذين يعملون في عيادة الجنود أيضاً، وكان هذا الفريق الطبي لديه ميزانية قدرها 4 ملايين دولار العام الماضي.

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen

 الإثنين 27 كانون الثاني 2020 - 7:30 ص

Breaking A Renewed Conflict Cycle in Yemen https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/g… تتمة »

عدد الزيارات: 33,877,412

عدد الزوار: 844,348

المتواجدون الآن: 0