أخبار وتقارير...بمؤشر الـ 100 ألف برميل.. هل بدأ احتضار النظام الإيراني؟..أفغانستان: معارك وعشرات القتلى في عدة ولايات... ترامب "يثأر" من بكين برفع الرسوم على الواردات الصينية....روسيا تعترف: طبيب يحمل آثار الإشعاع بعد انفجار "نيونوكسا"...دولة عربية تتفوق على تركيا وإسرائيل في "القوة الجوية"...مادورو يعترف بوجود «اتصالات» مع واشنطن لتسوية الأزمة الفنزويلية....الإرهابيون يتجهون إلى «بيتكوين» كوسيلة تمويل جديدة...«قمة السبع» تبحث اليوم أبرز الملفات المتفجرة في العالم...

تاريخ الإضافة السبت 24 آب 2019 - 5:22 ص    عدد الزيارات 282    التعليقات 0    القسم دولية

        


أفغانستان: معارك وعشرات القتلى في عدة ولايات... بدء الجولة الحاسمة من مفاوضات «طالبان» والأميركيين....

الشرق الاوسط.....إسلام آباد: جمال إسماعيل... بدأ مفاوضون من المكتب السياسي لحركة «طالبان» جولة جديدة، قد تكون الأخيرة، مع المبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد والوفد المرافق له، بينما زادت التوقعات بشأن التوصل نهاية الجولة إلى اتفاق بين الطرفين. ويشارك في المفاوضات من الجانب الأميركي قائد قوات حلف الأطلسي في أفغانستان، الجنرال الأميركي سكوت ميلر، إضافة إلى عدد من كبار موظفي الخارجية الأميركية وضباط عسكريين واستخباريين. وأكد الناطق باسم حركة «طالبان» ذبيح الله مجاهد، مشاركة الجنرال سكوت ميلر في جولة المفاوضات، بينما قال المبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد في تغريدة له: «إننا مستعدون لاتفاق. دعونا نرى ما إذا كانت (طالبان) كذلك». وبدأت جولة المفاوضات الحالية بعد الإعلان عن مقتل اثنين من القوات الخاصة الأميركية، في مواجهات مع قوات «طالبان» في ولاية فارياب شمال غربي أفغانستان، بينما خسرت القوات الأفغانية أكثر من خمسة وعشرين قتيلاً بينهم قائد القوات الخاصة الأفغانية في الولاية. وأعلنت الخارجية الأميركية أن زلماي خليل زاد سيسافر بعد اللقاءات مع ممثلي «طالبان» في الدوحة إلى العاصمة الأفغانية كابل، لإقناع الحكومة الأفغانية بما توصل له من تفاهمات واتفاق مع ممثلي «طالبان» في الدوحة. كما سيشجع الحكومة الأفغانية على المشاركة في المحادثات التي ستجريها القوى السياسية الأفغانية مع ممثلي «طالبان» بعد اتفاقهم مع المبعوث الأميركي. وقال أحد أعضاء وفد «طالبان» للمفاوضات مع الوفد الأميركي، إن زلماي خليل زاد التقى بمفرده مع المسؤول السياسي في حركة «طالبان» ملا عبد الغني برادر في الدوحة. ويطالب المبعوث الأميركي بوقف لإطلاق النار تعلنه «طالبان»؛ لكن مفاوضي الحركة قالوا إنهم قد يعلنون وقفاً لإطلاق النار مع قوات حلف الأطلسي فقط، بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب هذه القوات من أفغانستان في مدة مقبولة، مع رفض وقف إطلاق النار بين «طالبان» والقوات الحكومية قبل التوصل إلى اتفاق مع القوى الأفغانية المختلفة التي ستحاور «طالبان»، بعد اتفاقها مع الجانب الأميركي. وكانت القوات الأميركية قد قالت إنها أوقفت عملياتها العسكرية في أفغانستان منذ نهاية عام 2014، إلا أن مقتل اثنين من قواتها الخاصة في فارياب قبل يومين، ومشاركة طيرانها الحربي في قصف يومي على مواقع «طالبان» في مختلف الولايات الأفغانية، كشف عن مواصلة انغماس القوات الأميركية في عمليات مباشرة ضد «طالبان». ميدانياً، أعلن «فيلق سيلاب» التابع للجيش الأفغاني في ولايات شرق أفغانستان، تدمير مخبأ لمسلحي تنظيم «داعش» في مدينة جلال آباد، مركز ولاية ننجرهار، وقال البيان إن الاستخبارات الأفغانية داهمت مخبأ كان يستخدمه مسؤول التجنيد في تنظيم «داعش» في ولاية ننجرهار، ليل الخميس، في إحدى ضواحي جلال آباد، وتمكنت من قتله، واتهمت القوات الأفغانية هذا المسؤول بالضلوع في كثير من عمليات التفجير التي قام بها تنظيم «داعش». كما أسرت الاستخبارات الأفغانية حسب بيانها ثلاثة من عناصر «داعش» في الغارة على المخبأ في جلال آباد. وأعلنت القوات الخاصة الأفغانية عن غارة شنتها ليلة أول من أمس، في ولاية غزني جنوب شرقي أفغانستان، ما قاد إلى اشتباكات دامية في الولاية مع قوات «طالبان» استمرت عدة ساعات. وقال مكتب حاكم غزني إن القوات الخاصة هاجمت مواقع لـ«طالبان» في مناطق نوغا وقره باغ وداغا، الواقعة على أطراف مدينة غزني. وحسب بيان القوات الخاصة الأفغانية فإن 21 من مقاتلي «طالبان» لقوا مصرعهم في الغارة، بينهم قاري عصمت، أحد قادة «طالبان»، ومسؤول اللجنة الاقتصادية لـ«طالبان» في ولاية غزني. من جانبها، قالت قوات «طالبان» إنها قنصت أحد أفراد القوات الحكومية في منطقة نهر سراج في ولاية هلمند، كما قتلت رجل شرطة في منطقة ناد علي في الولاية نفسها، بينما قتل أحد رجال الميليشيا الحكومية في منطقة ناوا في هلمند، كما قتل شرطي في منطقة خاسار آباد في هلمند. وحسب بيان آخر لقوات «طالبان» فإن قواتها تمكنت من تفجير عربة مصفحة للقوات الحكومية في منطقة يخشال في جريشك، مركز ولاية هلمند، ما أدى إلى مقتل وإصابة من كانوا على متن المصفحة. وشهدت ولاية قندهار الجنوبية تفجير عربة مصفحة في منطقة أرغنداب، بينما قالت «طالبان» إن قواتها هاجمت مراكز أمنية في منطقة ولاية زابل جنوب شرقي أفغانستان، ما أدى إلى مقتل خمسة من أفراد القوات الحكومية. وأشار بيان آخر لـ«طالبان» إلى مقتل قائد القوات الخاصة الأفغانية في ولاية فارياب، المدعو عبد الغفور، متأثراً بجراحه، بعد إصابته في الاشتباكات التي وقعت مع قوات «طالبان»، وقتل فيها اثنان من القوات الخاصة الأميركية، وأكثر من خمسة وعشرين من أفراد القوات الخاصة الأفغانية.

بمؤشر الـ 100 ألف برميل.. هل بدأ احتضار النظام الإيراني؟

أحمد عطا - أبوظبي- سكاي نيوز عربية... مع اشتداد العقوبات الأميركية على إيران وانهيار الصادرات النفطية إلى حوالي 100 ألف برميل، يتساءل البعض عن مصير النظام في طهران، الذي يعتمد في الوقت الحالي على إثارة أقصى درجات التوتر لتخفيف الضغوط عليه. ففي يوليو الماضي، صدرت إيران نحو 100 ألف برميل يوميا من الخام، بحسب بيانات لوكالة رويترز، في وقت قال فيه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن بلاده أزالت نحو 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواق العالمية، في إطار ما يعرف باستراتيجية "تصفير صادرات إيران من النفط". ويمكن لأزمة احتجاز ناقلة النفط الإيرانية غريس 1 قبالة سواحل جبل طارق، والتي انتهت مؤخرا بالسماح للناقلة بالإبحار، أن ترسم ملمحا لما يعانيه عصب الاقتصاد الإيراني الذي يعتمد على الشحن البحري للحصول على العملات الأجنبية. ونتيجة للأزمة الشديدة التي امتدت لتوترات في مياه الخليج العربي، حيث أقدمت إيران على إسقاط طائرة أميركية مسيرة، ومهاجمة ناقلات نفط واحتجاز ناقلة بريطانية، بات احتمال نشوب مواجهة عسكرية مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران أمرا لا يمكن استبعاده في أي وقت. ولم يكن تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن القيام بضربة عسكرية محدودة لإيران، ردا على إسقاط الطائرة المسيرة، مؤشرا على خفض التصعيد. فواشنطن تعرف جيدا أن ورقة العقوبات والضغط على الاقتصاد هي السبيل الوحيد لإجبار طهران على تغيير سياستها أو ربما دفع الشعب إلى القيام بمهمة التغيير دون الحاجة إلى مواجهة عسكرية.

تأثير العقوبات

ويقول مايكل روبن الخبير في مركز أميركان إنتربرايز للأبحاث في مقال له على موقع ناشيونال إنتريست:"يمكننا أن نشهد احتضار النظام الإيراني، فطهران أصبحت في عين العاصفة بشكل مثالي، وقد أضرت العقوبات باقتصادها". وتشير الخبرة التاريخية الأميركية مع طهران إلى رجاحة سيناريو العقوبات الاقتصادية وسياسة الضغط والتي يمكن أن تأتي بنتائج على اعتبار ما تحقق من إطلاق الرهائن الأميركيين عام 1981 دون تحقيق مطالب النظام الإيراني الكاملة، نتيجة الضغوط وعزلة إيران التي أصبحت أكبر من أن تتحملها، بحسب روبن. وقد تكرر ذات الموقف عندما وافق مرشد الثورة الإيرانية الخميني على وقف إطلاق النار عام 1988 كما تخلى عن مطالبه بإزاحة صدام حسين من السلطة في العراق، وهو أمر كان قد أقسم في وقت سابق بأنه لن يقبل باستمراره أبدا. أما الواقعة الثالثة التي تؤكد نجاعة الضغوط الاقتصادية، هي إرغام الرئيس حسن روحاني على التفاوض في ظل إدارة أوباما بعد أن أقر مجلس الشيوخ بالإجماع عقوبات اقتصادية أحادية الجانب. وإلى جانب الوضع الاقتصادي السيء والعملة المتدهورة، فإن الهرم السياسي في إيران يعاني من ضعف هيكلي، فلا يستطيع المرشد علي خامنئي مقاومة الزمن، بينما تتحدث التقارير عن وضع صحي غير مستقر، فيما يجهل الإيرانيون من قد يخلفه في قيادة النظام. ويشير روبن إلى أن آخر مرة عرفت فيها إيران تغييرا في رأس الهرم منذ عام 1989، وحينها كانت هناك شكوكا في انتقال سلس للسلطة، " وعلى الأرجح سيكون الطريق مسدودا أمام تغيير سلمي هذه المرة، وربما نشهد انقلاب عسكري". وبحسب هاني سليمان، المدير التنفيذي للمركز العربي للبحوث والدراسات، يعاني النظام الإيراني من أزمة على مستوى نوعية "النخبة" الحاكمة، فقد اقترب جيل الثورة الإيرانية من الأفول، وهو ما يهدد اعتبارات الحماسة الثورية والتكوين الأيديولوجي للنخبة، والتي هي عرضة للتراجع والانفتاح في ظل أزمات عميقة وتكريس لفكرة فشل نظام جمهورية الملالي. ويدعم هذا الطرح، بحسب سليمان، توجه الإدارة الأميركية الحالية بعدم الاكتفاء بفكرة الضغط الاقتصادي فقط، وإنما محاولة الاستثمار في الملفات الحقوقية وأزمات الأقليات والقوميات غير الفارسية وهو ما يمكن البناء عليه لتهديد النظام بشكل أقوى.

الحشد عبر الأزمات

وأمام التحديات الاقتصادية والتململ الشعبي من تدهور الأوضاع طيلة 40 عاما من حكم الملالي، يعرف كل من خامنئي والحرس الثوري إنهما لا يتمتعان بشعبية كبيرة، لذا فإن الطريق الوحيد أمامهما هو مواصلة إثارة الأزمات الخارجية والتي قد تحشد الإيرانيين حول العلم الإيراني. ويقول روبن إن هذه "هي الديناميكية التي يجب أن تهتم بها إدارة الرئيس ترامب، ومن الواضح أنها كانت السبب الرئيسي في تجنب توجيه ضربة إلى إيران". "فمن الضروري مواصلة الضغط دون الانجرار إلى استخدام القوة العسكرية التي من شأنها أن تأتي بنتائج عكسية"، بحسب الباحث الأميركي. وعلى الرغم من أن التعامل الأميركي مع إيران يستلزم نفسا طويلا، فإن المخاطرة لا تزال قائمة، حيث شهدت مياه الخليج حشودا لقطع الأسطول الأميركي ونشر قاذفات بي 52 وطائرات إف 22 الشبحية، بالإضافة إلى استمرار حرب الناقلات وإعلان طهران عن منظومة صواريخ باور 373 وغيرها من الاستعراضات العسكرية. ومع عدم وجود نية لأي طرف في خوض حرب مباشرة، فإن المنطقة لا تزال مهددة في أي وقت لـ "حرب محتملة" بحسب سليمان، الذي أشار إلى وضع يشبه "علبة الكبريت"، حيث الأزمة متأرجحة ويمكن تشتعل بشكل كبير إذا اشتعل عود واحد، في ظل مراهنة طهران على العبارات الثورية والخطاب الاستفزازي وسياسة الهروب إلى الأمام و"حافة الهاوية".

ترامب "يثأر" من بكين برفع الرسوم على الواردات الصينية

وكالات – أبوظبي.. قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستُخضع واردات صينية لرسوم جمركية إضافية بنسبة خمسة في المئة ردا على ما سماه تحرك للصين بدوافع سياسية لفرض رسوم على صادرات أميركية بقيمة 75 مليار دولار. وكتب ترامب على تويتر "من المحزن أن الإدارات السابقة سمحت للصين بأن تتملص حتى الآن من تجارة عادلة ومتوازنة وهو ما أصبح عبئا كبيرا على دافع الضرائب الأميركي... كرئيس للبلاد فإنني لم يعد يمكنني أن اسمح لهذا بأن يحدث". وقال إن الولايات المتحدة ستزيد الرسوم الجمركية على واردات صينية بقيمة 250 مليار دولار إلى 30 بالمئة من المعدل الحالي البالغ 25 بالمئة بدءا من أول أكتوبر تشرين الأول. وفي الوقت نفسه أعلن ترامب عن رفع الرسوم الجمركية على بقية البضائع الصينية البالغ قيمتها 300 مليار دولار من 10 بالمئة إلى 15 بالمئة. وستبدأ الولايات المتحدة فرض تلك الرسوم على بعض المنتجات بدءا من أول سبتمبر أيلول، لكن الرسوم على حوالي نصف تلك البضائع تأجلت إلى الخامس عشر من ديسمبر كانون الأول.

روسيا تعترف: طبيب يحمل آثار الإشعاع بعد انفجار "نيونوكسا"

وكالات – أبوظبي... قال مسؤولون روس، الجمعة، إنهم فحصوا أكثر من 100 عامل طبي ساعدوا في علاج ضحايا انفجار وقع مؤخرا في قاعدة بحرية روسية، ووجدوا رجلا يحمل آثار إشعاع. والحادث الذي وقع في 8 أغسطس في قاعدة بحرية روسية في نيونوكسا على البحر الأبيض المتجمد، أدى إلى مقتل عاملين و5 مهندسين نوويين وإصابة 6. وفي المنحى نفسه، أدى الحادث إلى زيادة قصيرة في مستويات الإشعاع في سيفيرودفينسك المجاورة، لكن السلطات أصرت على أنه لا يمثل أي خطر. وأوضحت الإدارة الإقليمية لأرخانغيلسك، الجمعة، أن 110 عاملا طبيا خضعوا لفحوص، ووجد أن رجلا واحدا يحمل كمية صغيرة من العنصر "سيزيوم 137" المشع، وأضافت أن صحة الرجل ليست في خطر. وجاء البيان بعد تقارير إعلامية روسية تزعم أن العشرات تعرضوا لإشعاع بسبب الحادث. وتقول أنباء إن الفرق الطبية في مستشفى مدينة أرخانغيلسك لم يجر تنبيههم إلى أنهم سيعالجون أشخاصا تعرضوا للإشعاع، كما لم يكن معهم معدات وقاية أولية. وأضافت أن جهاز الأمن الروسي أجبر الأطباء على توقيع مستندات بعدم الكشف عن التفاصيل. وقال الأطباء الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم خوفا من الانتقام الرسمي، إن العديد من الأطباء والممرضين شعروا بالغضب من تعريض السلطات حياتهم للخطر بعدم الكشف عن المعلومات المهمة. من جانبه، قلل دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين من أهمية التقارير، مشككا في مصداقية مصادر مجهولة، وقال أيضا إن "قوى بعينها" لم يسمها يمكن أن تكون مهتمة بنشر مزاعم كاذبة بشأن تهديدات إشعاعية. وتذكّر البيانات المتغيرة والمتضاربة للمسؤولين الروس، بالمحاولات السوفيتية للتغطية على انفجار وقع في 1986 واندلاع النيران في محطة الطاقة تشيرنوبل بأوكرانيا، وهي أسوأ كارثة نووية في العالم. وفي البداية نفت وزارة الدفاع الروسية حدوث تسرب اشعاعي جراء الانفجار، رغم أن السلطات في سيفيرودفينسك القريبة أبلغت بزيادة في الاشعاع، ونصحت السكان بالتزام منازلهم وإغلاق النوافذ، وهرع السكان المذعورون لشراء الأيودين، الذي يساعد على خفض المخاطر جراء التعرض للإشعاع. وقالت وكالة مراقبة الطقس والبيئة الروسية الحكومية إن ذروة الاشعاع في سيفيرودفينسك يوم 8 أغسطس، بلغت 1.78 مايكروسيفرت في الساعة لبرهة قصيرة في حي واحد فقط، أي نحو 16 ضعفا للمتوسط. وفي مناطق أخرى من سيفيرودفينسك، تراوحت ذروة القراءات بين 0.45 و1.33 مايكروسفيرت لبضع ساعات قبل العودة إلى معدلاتها الطبيعية.

دولة عربية تتفوق على تركيا وإسرائيل في "القوة الجوية"

ترجمات – أبوظبي... كشف تصنيف جديد أعده موقع "غلوبال فاير باور" العسكري، بشأن عدد الطائرات الحربية التي تملكها الدول، أن مصر تحتل المرتبة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا متفوقة على تركيا وإسرائيل. وحلت القوات الجوية المصرية، بحسب التصنيف، في المرتبة التاسعة عالميا بامتلاكها 1092 طائرة حربية متنوعة، متفوقة بذلك على تركيا، التي تمتلك 1067 طائرة وجاءت في المرتبة العاشرة عالميا، وإسرائيل التي تمتلك 595 طائرة وحلت في المرتبة الثامنة عشرة عالميا. ومن الدول العربية التي تلت مصر في الترتيب من ناحية عدد طائرات القوات الجوية، السعودية التي حلت ثانية عربيا وفي المرتبة الثانية عشرة عالميا، تلتها الجزائر ثالثة عربيا في المرتبة الحادية والعشرين ثم الإمارات رابعة عربيا في المرتبة الثانية والعشرين على مستوى العالم. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الأولى عالميا من حيث القدرة الجوية بـ13 ألف و398 طائرة، تلتها روسيا في المرتبة الثانية بـ4 آلاف و78 طائرة ثم الصين في المرتبة الثالثة بـ3 آلاف و187 طائرة حربية. وبينما حلت الهند في المرتبة الرابعة عالميا بـ2082 طائرة، وكوريا الجنوبية خامسة بـ1614 طائرة، جاءت فرنسا في المرتبة الثامنة بـ1248 طائرة وبريطانيا في المركز الخامس عشر بـ811 طائرة حربية متنوعة. وتذيل قائمة الدول من حيث القدرات الجوية ليبيريا التي لا تمتلك أي طائرة حربية، وفق التصنيف، تلتها مدغشقر التي تمتلك طائرتين، ثم جمهورية أفريقيا الوسطى التي لديها 3 طائرات حربية فقط. وذكر موقع "غلوبال فاير باور" العسكري أن تصنيفه شمل كل الطائرات المقاتلة والطائرات الاعتراضية والمروحيات وطائرات النقل العسكري وطائرات التدريب المتقدمة. وأشار تقرير الموقع إلى أن تفوق دولة في عدد الطائرات الحربية لا يعني التفوق الجوي، إذ إن الأمر يعتمد على مدى حداثة هذه الطائرات وتحديث أسطولها بين الفينة والأخرى لمواكبة التطورات.

أول محطة نووية عائمة تستعد لعبور مياه القطب الشمالي

الحياة....موسكو - أ ف ب .. تنطلق اليوم الجمعة أول محطة نووية عائمة في العالم، برحلة في روسيا لعبور 5 آلاف كيلومتر في القطب الشمالي، على رغم مخاوف ناشطين بيئيين. ومن أجل تعزيز إنتاج الهيدروكربونات في مناطق نائية ومعزولة، ستغادر "أكاديميك لومونوسوف" ميناء مورمانسك، الأضخم في شمال روسيا، بعد تزويدها بوقود نووي، متجهة إلى مدينة بيفيك في تشوكوتكا شرق سيبيريا. ويُتوقع أن تستمر الرحلة بين 4 و6 أسابيع، طبقاً للأحوال الجوية وكمية الجليد في الطريق، على رغم أن الممرّ الشمالي الشرقي (طريق بحر الشمال)، الذي يصل المحيط الأطلسي بالمحيط الهادئ على الشواطئ الروسية الشمالية، بات متاحاً في شكل أكبر بفعل ذوبان الجليد نتيجة الاحتباس الحراري. وستقطر سفن "أكاديميك لومونوسوف" خلال رحلتها، علماً أنها تزن 21 ألف طن وهي بلا محرّك. وهي تحمل مفاعلَين بطاقة 35 ميغاوات لكلّ منهما، ما يجعلها قريبة من كسارات الجليد العاملة بالطاقة النووية، علماً أن طاقة مفاعل في محطة نووية عادية من الجيل الجديد تبلغ ألف ميغاوات. ولُوّنت المحطة بألوان العلم الروسي ووكالة الطاقة النووية الروسية (روساتوم)، وطولها 144 متراً، وعرضها 30 متراً، وتقلّ طاقماً من 69 شخصاً وتبلغ سرعتها المتوسطة بين 3,5 و4,5 عقدة (6,5 إلى 8,3 كيلومتر في الساعة). ولدى وصولها إلى بيفيك، سيتم وصلها بشبكة الكهرباء المحلية وستكون جاهزة للعمل بحلول نهاية العام. ولا يتجاوز عدد سكان المدينة الخمسة آلاف، لكن المحطة قادرة على تغطية استهلاك مئة ألف شخص، وستعمل أيضاً على تغذية منصات النفط في المنطقة، فيما تطوّر روسيا استغلال الهيدروكربونات في القطب الشمالي. وبدأ تشييد "أكاديميك لومونوسوف" في مدينة سان بطرسبورغ، قبل نقلها إلى مورمانسك العام الماضي، وستحلّ مكان محطة نووية (برية) ومحطة فحم قديمة. وندّدت جمعيات بيئية بهذا المشروع منذ سنوات، وحذرت من أخطار "تشرنوبيل على الجليد" أو من "تايتانيك نووي". ويأتي ذلك بعدما أدى انفجار قبل أسابيع في قاعدة تجارب للصواريخ شمال روسيا، إلى ارتفاع النشاط الإشعاعي لفترة وجيزة في محيطها. وقال رشيد عليموف، من قسم الطاقة في منظمة "غرينبيس" في روسيا: "كل محطة نووية تنتج نفايات مشعة ويمكن أن تتعرّض لحادث، ولكن أكاديميك لومونوسوف هي كذلك عرضة للتأثر بالعواصف"، لا سيّما أن الأحوال الجوية في القطب الشمالي قاسية ولا يمكن التكهّن بها. وأضاف عليموف أن المحطة "ستقطرها سفن أخرى، وبالتالي قد تحصل اصطدامات في حال هبوب عواصف قوية. وتعتزم روساتوم تخزين وقود مستهلك على متنها. كل حادث قد يحمل تداعيات جسيمة على البيئة الهشّة للقطب الشمالي، من دون أن ننسى أن لا وجود لبنية تحتية للتنظيف النووي هناك". واعتبر أن تشوكوتكا، التي تزيد مساحتها عن مساحة فرنسا ولا يقطنها أكثر من 50 ألف شخص، تمتاز "بقدراتها الهائلة على تطوير مصادر الطاقة من الرياح، (وبالتالي) إن محطة نووية عائمة هي وسيلة محفوفة بكثير من الأخطار ومكلفة جداً لإنتاج الكهرباء".

مادورو يعترف بوجود «اتصالات» مع واشنطن لتسوية الأزمة الفنزويلية

المعارضة تخشى أن تكون ثمرة اتفاق غير معلن بين الولايات المتحدة وروسيا

الشرق الاوسط....مدريد: شوقي الريّس... بعد أيام من التسريبات والإشاعات حول اتصالات بين الإدارة الأميركية ومسؤولين كبار في الحكومة الفنزويلية، وبعد النفي القاطع، الذي صدر مطلع هذا الأسبوع عن الرجل الثاني في نظام مادورو، لكل الأنباء التي أكدّت أنه أجرى اتصالا مع مسؤولين أميركيين، فاجأ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الجميع عندما اعترف بأنه أوفد مرسلين للاتصال بأشخاص قريبين من البيت الأبيض. وفي البيان الرسمي الذي أدلى به مادورو، ونقلته جميع الإذاعات وقنوات التلفزيون الفنزويلية، قال الرئيس الفنزويلي: «أؤكد أنه تجري منذ أشهر اتصالات بين موظّفين كبار في حكومة الولايات المتحدة، التي يرأسها دونالد ترمب والحكومة البوليفارية التي أرأسها، بتكليف صريح مني، بهدف تسوية هذه الأزمة». لكن مادورو لم يفصح عن هذه الاتصالات، التي تتناقض كليّاً مع التصريحات التي أدلى بها أول من أمس ديوسدادو كابيّو، رئيس الجمعية التأسيسية والنائب الأول لرئيس الحزب الاشتراكي الحاكم، عندما نفى بشدة وبشكل قاطع الأنباء التي نشرتها وسائل إعلام أميركية عن اتصالات سرية، أجراها مع مسؤولين أميركيين الشهر الماضي في كاراكاس، ووصفها بأنها «ملفّقة وترمي إلى زرع التفرقة في صفوف الحكومة». وتقول مصادر أميركية إن كابيّو ليس المسؤول الوحيد في النظام الفنزويلي، الذي يجري اتصالات مع البيت الأبيض. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أكد أمس، وجود اتصالات على مستويات عدة مع النظام الفنزويلي بقوله: «نحن على اتصال. نتحدث إلى عدد من ممثلي الحكومة الفنزويلية. ونحاول مساعدة فنزويلا قدر المستطاع. لن نتدخّل، لكننا نساعدهم»، دون أن يكشف عن أي أسماء، لكنه أكّد أن الاتصالات تجري مع مسؤولين رفيعي المستوى. تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة ترعى منذ مطلع العام الجاري، رئيس الجمعية الوطنية خوان غوايدو، الذي تعترف به كرئيس مؤقت لفنزويلا. كما أنها قررت مؤخراً تشديد العقوبات الاقتصادية على نظام مادورو، ما أدّى إلى تعميق الخلافات مع واشنطن، ودفع بالنظام إلى تجميد المفاوضات التي كانت جارية مع المعارضة، برعاية نرويجية ومباركة أميركية. وتقول أوساط فنزويلية معارضة، تحدثت إليها «الشرق الأوسط» إن كابيّو هو الرجل القوي في النظام، وإنه هو الذي يمسك بمفتاح بقاء مادورو أو رحيله. مؤكدين أن الاتصالات التي تجريها الإدارة الأميركية مع مسؤولين في النظام تتضمن ضمانات، ومحفّزات لكابيّو والدائرة الضيّقة حوله، بهدف دفعهم إلى التجاوب مع مطالب الأسرة الدولية، والقبول باتفاق لإجراء انتخابات، تمهّد للخروج من الأزمة. ويعتبر كابيّو الأكثر تشدداً وتطرفاً بين القيادات العليا في النظام الفنزويلي، وله تأثير واسع في صفوف القوات المسلحة وأجهزة المخابرات، وهو المشرف مباشرة على المفاوضات، التي كانت جارية بين المعارضة والنظام في باربيدوس، وقد قرّر النظام تعليقها بإيحاء منه، بعد حزمة العقوبات الأميركية الأخيرة. ويقدّم كابيّو برنامجاً تلفزيونياً أسبوعياً تتابعه المعارضة أكثر من الموالاة، لأنها تستشفّ منه الخطوط العريضة لموقف النظام من تطورات الأزمة. أوساط المعارضة، من جهتها، على يقين أيضاً بأن الاتصالات بين واشنطن وكاراكاس لم تنقطع يوماً، حتى في أصعب مراحل الأزمة وأدقّها. لكنها تخشى أن تكون الاتصالات الأخيرة ثمرة اتفاق غير معلن بين الولايات المتحدة وروسيا، يندرج في إطار توزيع جديد لمناطق النفوذ في المنطقة. وفي هذا السياق يقول أحد أقطاب المعارضة إن تشديد العقوبات الاقتصادية «هو أقصى ما يمكن أن تذهب إليه واشنطن»، مؤكداً أن التدخل العسكري «لم يكن يوماً في حساباتها، رغم التهديد به منذ بداية الأزمة». ويعتقد كثيرون في صفوف المعارضة أن واشنطن بدأت منذ فترة تتخلّى عن ورقة غوايدو، الرئيس المكلّف الذي اعترفت بشرعيته مطلع هذا العام، وأن جهودها تنصبّ الآن على استمالة «الرؤوس الكبرى» في النظام، وفي طليعتهم ديوسدادو كابيّو، رئيس الجمعية التأسيسية، ودفعهم إلى الموافقة على برنامج انتقالي للسلطة عبر انتخابات تشريعية ورئاسية. لكن من دون محاسبة رموز النظام على ما فعلوه في المرحلة السابقة.

الإرهابيون يتجهون إلى «بيتكوين» كوسيلة تمويل جديدة

تستضيف أسواق الإنترنت العملة الرقمية في تجارة تقارب المليار دولار سنوياً

طور الجناح العسكري لحركة «حماس» حملة بالغة التعقيد لجمع الأموال باستخدام عملة «بيتكوين» المشفرة (نيويورك تايمز)

* «نيويورك تايمز»...واشنطن: ناثنيال بوبر.... رغم تصنيفها «منظمة إرهابية» من قبل الحكومات الغربية وغيرها من الحكومات وعزلها عن النظام المالي التقليدي، فقد طور الجناح العسكري لحركة «حماس» الفلسطينية هذا العام حملة بالغة التعقيد لجمع الأموال باستخدام عملة «بيتكوين» المشفرة. في أحدث إصدار من الموقع الإلكتروني الذي أنشأه الجناح، المعروف باسم «كتائب القسام»، يحصل كل زائر على عنوان «بيتكوين» فريد يمكن من خلاله إرسال العملة الرقمية، وهي طريقة تجعل من المستحيل تقريباً تعقبها من قبل جهات إنفاذ القانون. يحتوي الموقع، المتاح بسبع لغات، الذي يحمل شعار الكتائب مع العلم الأخضر ومدفع رشاش، على فيديو متقن يوضح كيفية الحصول على عملة «بيتكوين»، وطريقة إرسالها من دون علم السلطات. كان الإرهابيون بطيئين في الانضمام إلى العناصر الإجرامية الأخرى التي تم جذبها إلى «بيتكوين»، واستخدموها في كل شيء، بدءاً من شراء المخدرات إلى غسل الأموال. لكن في الأشهر الأخيرة، بدأت السلطات الحكومية والمؤسسات التي تتعقب تمويل الإرهاب، في توجيه إنذارات بشأن زيادة عدد المنظمات الإرهابية التي شرعت في تجربة عملات «بيتكوين» وغيرها من العملات الرقمية. تعتبر عائدات الحملات الفردية متواضعة، إذ لا تتخطى عشرات الآلاف من الدولارات، لكن السلطات تشير إلى أن الهجمات الإرهابية غالباً ما تتطلب القليل من التمويل. ويبدو أن استخدام المجموعات للعملات المشفرة أصبح أكثر تطوراً. وفي هذا الصدد، قال يايا فانوسي، محلل سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية: «ستشاهدون المزيد من التكتيك، وسيكون جزءاً من أساليب تمويل الإرهاب، وهو أمر يجب على الناس الانتباه إليه». وقد لفت وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين الانتباه إلى هذه المسألة في مناسبتين في الأشهر الأخيرة، داعياً إلى مزيد من المراقبة النشطة لشركات العملة المشفرة. وقال سيغال ماندلكر وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في مقابلة صحافية: «إننا نخصص كثيراً من الموارد لهذا الأمر. ما زال الأمر جديداً نسبياً بالنسبة لهم، لكنني واثق من أننا سنرى المزيد في المستقبل». تعتبر «العملات المشفرة» جذابة للمخالفين للقانون، نظراً لأنها تتيح لهم الاحتفاظ بالمال وتحويله دون سلطة مركزية، مثل «باي بال»، التي تستطيع إغلاق الحسابات وتجميد الأموال. ويمكن لأي شخص في العالم إنشاء عنوان «بيتكوين»، والبدء في تلقي الرموز الرقمية دون حتى تقديم اسم أو عنوان. كذلك تستضيف أسواق الإنترنت تلك العملة التي تستطيع من خلالها استخدامها شراء المخدرات، في تجارة تقارب المليار دولار سنوياً، رغم إغلاق السلطات لكثير من الأسواق. اتخذت الدول التي تواجه عقوبات اقتصادية أميركية، مثل إيران وفنزويلا وروسيا، خطوات نحو إنشاء عملات مشفرة خاصة بها، للتحايل عليها. وفي هذا الصدد، قال خبراء الإرهاب إن عملات «البيتكوين» كانت أبطأ في التعقب بين الإرهابيين بسبب تطورها التقني. وللجماعات الإرهابية أساليبها أيضاً في استخدام النظام المالي التقليدي دون الحاجة إلى «البيتكوين». ظلت منظمة «حماس» التي تسيطر على الأراضي الساحلية الفلسطينية في غزة تعيش على مئات الملايين من الدولارات التي تتحصل عليها من تبرعات الحكومات الأجنبية، مثل قطر. وكان تنظيم «داعش» في سوريا يعيش على حد الكفاف بالضرائب والرسوم التي يجمعها في المناطق التي يسيطر عليها. لكن قدرة المنظمتين على الوصول إلى الأموال تقلصت بدرجة كبيرة، إذ فرضت إسرائيل حصاراً صارماً على غزة، وجرى الضغط على «حماس»، العام الماضي، بسبب التقليص المالي الكبير الذي فرضته السلطة الفلسطينية، كذلك فقد تنظيم «داعش» معظم أراضيه. قال ستيفن ستالينسكي، المدير التنفيذي لمعهد الشرق الأوسط للأبحاث الإعلامية، وهي مؤسسة غير ربحية تتتبع وتتولى ترجمة الاتصالات من الجماعات الإرهابية: «يبدو أنهم يتحايلون على العقوبات الاقتصادية باستخدامهم (بيتكوين)». إن منظمة السيد ستالينسكي، المعروفة باسم «ميمري»، على وشك نشر تقرير من 253 صفحة حول الدلائل المتزايدة على استخدام المنظمات الإرهابية، لا سيما الجماعات الموجودة في سوريا والهاربين، للعملات المشفرة، ذلك لأن الجماعات المسلحة في سوريا خسرت جميع الأراضي التي سيطرت عليها في السابق. الطريف أن «شيخاً بارزاً» ضمن واحدة من أكبر الجماعات الإرهابية في سوريا، «جماعة تحرير الشام»، نشر مقطعاً مصوَّراً طويلاً لمتابعيه عبر الإنترنت في يوليو (تموز) الماضي، ذكر فيه أنه يجوز استخدام عملة «البيتكوين» في التبرعات الخيرية. واكتشف عدد من الباحثين عبر الإنترنت مؤخراً حملات قام بها متشددون سوريون طلبوا من المتابعين إرسال تبرعات لعناوين «بيتكوين» التي نشروها عبر شبكة «تيليغرام» الاجتماعية الشهيرة. إحدى المشاركات، التي عثر عليها رافائيل غلوك، باحث مستقل، وضعت عنوان «البيتكوين» أسفل صورة رجل يرتدي ملابس مموهة ويطلق النار من بندقية عسكرية. كانت الدلائل على أن الإرهابيين يستخدمون «البيتكوين» متقطعة منذ عدة سنوات، لكن السيد فانوسي، المحلل سالف الذكر، لفت انتباه الجمهور إلى حملة لجمع التبرعات بدأت في عام 2016 من قبل مجلس شورى «المجاهدين» في ضواحي القدس، وهي جماعة مقرها غزة تم تصنيفها على أنها «منظمة إرهابية». لكن الجهود المبكرة كانت عشوائية، إذ قدمت حملة غزة عنوان «بيتكوين» واحد، مما جعل من السهل على أجهزة إنفاذ القانون تتبع مصدر الأموال. ولم تحصل المحفظة التي جرى الإعلان عنها من قبل المجموعة سوى على بضعة آلاف من الدولارات. وعندما بدأت «كتائب القسام» في جمع الأموال، أواخر العام الماضي، زعمت شركة الأبحاث الإسرائيلية «وايت ستريم» أن «حماس» كانت تحتفظ ببعض الأموال في محافظ تم تأسيسها مع شركة العملة الأميركية المشفرة «كوين بيز». وقال جيف هورويتز، كبير مسؤولي «كوينز بيز» إنه عقب ربط الحساب بـ«كتائب القسام» جرى تجميد الحساب على الفور، وأبلغت السلطات الأميركية بذلك على الفور.

«قمة السبع» تبحث اليوم أبرز الملفات المتفجرة في العالم

مصادر فرنسية تتخوف من كيفية أداء الرئيس الأميركي... وماكرون يلغي صدور بيان عنها

الشرق الاوسط....باريس: ميشال أبو نجم... وسط إجراءات أمنية استثنائية، تنطلق اليوم في منتجع بياريتز (جنوب غربي فرنسا) قمة مجموعة السبع، للدول الغربية (مع اليابان) الأكثر تصنيعاً، في ظل دعوات لإعادة ضم روسيا إليها، بعد أن أخرجت منها عام 2014 إثر حرب أوكرانيا وضم شبه جزيرة القرم. وسعت فرنسا، التي ترأس المجموعة هذا العام، إلى «تجديد» الصيغة من خلال توسيع إطارها، وإبعاد صورة «نادي الأغنياء» عنها. ولذا دعت إليها أربع مجموعات: الأولى تضم من سمتهم «الشركاء في حماية الحريات الديمقراطية والترويج لها»، وهي تشمل رؤساء دول أو حكومات جنوب أفريقيا وأستراليا والهند وشيلي. والثانية تسمى «الشركاء الأفارقة لبناء شراكة متساوية» مع القارة السوداء. كما دعي للقمة رؤساء بوركينا فاسو والسنغال، بصفتهما رئيسا منظمة الشراكة الجديدة للتنمية في أفريقيا ووكالة التنمية الأفريقية، ورئيسا الاتحاد الأفريقي الحالي (مصر) والسابق (رواندا). ولأن باريس أرادت ألا تكون القمة محصورة بالرسميين، وبالنظر لشعارها «محاربة انعدام المساواة» بأشكالها كافة بين الدول، وفي المجتمعات وبين الأجناس، فقد حرصت على ضم المجتمع المدني ومنظماته الحاضرة بقوة من خلال 11 مجموعة تغطي الشرائح الاجتماعية كافة. وهذه المنظمات هي: المجلس الاستشاري للمساواة بين الجنسين، والمجموعات العشر التي تمثل الشباب والنساء والمنظمات غير الحكومية والنقابات وأرباب العمل ومراكز الأبحاث والأكاديميات العلمية والمحامين، وأخيراً الجامعات. ولاكتمال الصورة، يتعين إضافة ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وغيرهما من المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية، مما يعني حضور ما لا يقل عن 5 آلاف مندوب رسمي وتقني وصحافي في بياريتز. كذلك تتعين الإشارة إلى وجود قمة منافسة معاكسة للقمة الرسمية، منعت من الالتئام في بياريتز أو في مدينة بايون المجاورة، لكن سمح لها أخيراً بأن تقوم بنشاطاتها المناهضة للعولمة وللاقتصاد الليبرالي في مدينة هونداي بمنطقة الباسك. وينظم المناهضون للقمة اليوم مظاهرات ومسيرات، تأهبت القوى الأمنية الموجودة بكثافة للتعامل معها، في ظل مخاوف من تجاوزات تأتي من مجموعات «البلاك بلوك» اليسارية المتطرفة، أو من بقايا «السترات الصفراء». وقد وضعت مدينة بياريتز تحت مظلة حماية عسكرية متعددة الأشكال «برية وبحرية وجوية»، كما أن هناك مخاوف من تهديدات إرهابية أو أعمال شغب. وتحول قصر الإليزيه، أمس، إلى خلية نحل، حيث استقبل الرئيس إيمانويل ماكرون ممثلين عن هؤلاء لتسلم مقترحاتهم، ورفعها إلى القادة المجتمعين. بيد أن أهمية القمة، ورغم المواضيع التي ستعالجها، تكمن تحديداً في التطرق للمسائل السياسية والاقتصادية والتجارية، التي تشغل العالم في الوقت الراهن. والتخوف الفرنسي، حسبما أسرت بذلك مصادر فرنسية رسمية لـ«الشرق الأوسط»، يكمن في «كيفية تصرف الرئيس الأميركي» دونالد ترمب، الذي يشارك في قمة السبع للمرة الثالثة، خصوصاً أن الرئيس الأميركي أثار خلال قمة العام الماضي في كندا موجة من الجدل، عندما سحب توقيع بلاده على البيان الختامي، احتجاجاً على تصريحات لرئيس الوزراء الكندي عدها مهينة بحق بلاده. ولذا فقد أعلن ماكرون، يوم الأربعاء الماضي، أنه لن يصدر بيان عن القمة الحالية لأنه «لا أحد يقرأ هذه البيانات». واللافت للنظر أنه لم تصدر أي تغريدة عن الرئيس الأميركي، باستثناء تلك المتضمنة دعوته لإعادة ضم روسيا. وما تأمله باريس هو أن يكون ترمب قد طوى صفحة نقمته على ماكرون، بسبب غيظه من «الوسطاء» (بينهم الرئيس الفرنسي) الذين يميلون إلى التحدث باسم الولايات المتحدة دون تفويض، فيما يخص البرنامج النووي الإيراني. وهذه المسألة بالغة الأهمية لأن الملف المذكور سيكون الأبرز على جدول القمة، خصوصاً في اللقاء الثنائي الذي سيضم ترمب وماكرون، وذلك على خلفية نتائج الاجتماع الذي جرى أمس بين الرئيس الفرنسي ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. ومن المنتظر أن يطرح ماكرون على ترمب الأفكار الفرنسية لخفض التصعيد في الخليج، ولدفع إيران للبقاء داخل الاتفاق النووي، الذي خرج منه ترمب في ربيع العام الماضي. ويريد ترمب من الدول السبع، خصوصاً الولايات المتحدة، كما أعلن الأربعاء الماضي، أن يتوافقوا على «استراتيجية» للتعاطي مع إيران، بالنظر للانقسامات الحادة بينهم. كما ينتظر أن يبين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ما إذا كان ملتزماً بالمقاربة الأوروبية، أم أنه أخذ يميل ببلاده إلى السياسة الأميركية، كما بدا ذلك من خلال انضمامه إلى المبادرة الأميركية الساعية إلى إقامة تحالف بحري لحماية الممرات المائية، خصوصاً مضيق هرمز. وليس ثمة جدول أعمال رسمي للقمة، التي كان الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان أول من أطلقها عام 1975. وإذا كانت وظيفتها وصيغتها قد تغيرت مع مرور الزمن والعهود، فإنها ما زالت تشكل «محفلاً» غير رسمي للتداول في شؤون العالم. ولذا، فإن الحرب في سوريا، والتوتر بين القوتين النوويتين الهند وباكستان بسبب كشمير، وأمن الخليج وأوكرانيا، وعودة روسيا إلى المجموعة، والمناخ والتباطؤ الاقتصادي في العالم، والحروب التجارية، خصوصاً بين الولايات المتحدة والصين، إضافة إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، والضرائب على الشركات الرقمية الكبرى، وغالبيتها أميركية، والوضع السياسي في إيطاليا، وصعود الشعور القومي في أوروبا، وإشكالية الجوع والتنمية الاقتصادية والتعددية في إدارة شؤون العالم؛ كلها مواضيع ستفرض نفسها على قادة الدول السبع والرؤساء الآخرين المدعوين. ويبقى أن القمة ستشكل فرصة مثالية للرئيس ماكرون ليطرح نفسه «وسيطاً» عالمياً، ليس فقط في الملف النووي الإيراني، وإنما أيضاً في الملفات الساخنة الأخرى. وهو يريد قطعاً تحقيق نتائج ملموسة فيما يخص الموضوع الأساسي للقمة، أي محاربة انعدام المساواة بأشكاله كافة، وهو ما عملت عليه الوزارات والإدارات الفرنسية المعنية طيلة الشهور الماضية.



السابق

لبنان..بيان من "المالية" بشأن تصنيف لبنان الإئتماني من قبل "S&P" و"فيتش"....اللواء....مصرف لبنان قادر على إستيعاب صدمة تراجع التصنيف.. الثنائي الشيعي متوجس من تعهدات الحريري.. وجنبلاط في بيت الدين اليوم...تصدّع التحالف بين «المستقبل» و«القوات اللبنانية»...وفد من مجلس الشيوخ الأميركي يلتقي باسيل وقائد الجيش..عودة النازحين السوريين ضمن مباحثات وزير الخارجية التركي في بيروت...

التالي

سوريا....إسرائيل تشن هجوماً جوياً على مواقع الميليشيات الإيرانية بريف دمشق....قصف إسرائيلي لقوات فيلق القدس قرب دمشق.. وسقوط قتلى...اغتيال مسؤول قوائم الاغتيالات لدى "حزب الله" بدرعا..مقتل جندي روسي على جبهات القتال جنوب إدلب...النظام السوري يحشد قواته لاقتحام معرة النعمان ....انطلاق مركز العمليات الأميركي ـ التركي لإنشاء المنطقة الآمنة..

Learning the Right Lessons from Protests in Iran

 الخميس 5 كانون الأول 2019 - 7:16 ص

Learning the Right Lessons from Protests in Iran https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-af… تتمة »

عدد الزيارات: 31,600,165

عدد الزوار: 773,453

المتواجدون الآن: 0