أخبار وتقارير...المعارضة الروسية بلا قيادة تعاود النزول إلى الشارع في موسكو....«طالبان» والمبعوث الأميركي يوقعان «سلام أفغانستان» بعد العيد...ترمب يتلقى خطاباً «جميلاً» من كيم ويرجح عقد قمة ثالثة معه...«الرابطة» اليميني المتطرف مصمم على إسقاط الائتلاف الحالي......انفجار يضرب مركزاً للشرطة بوسط العاصمة الدنماركية...جريح بإطلاق نار داخل مسجد بالنرويج... واعتقال مشتبه به...

تاريخ الإضافة الأحد 11 آب 2019 - 5:12 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


المعارضة الروسية بلا قيادة تعاود النزول إلى الشارع في موسكو احتجاجًا على إقصاء مرشحيها من الانتخابات المحلية...

صحافيو إيلاف.... تدعو المعارضة الروسية التي يقبع جميع قادتها تقريبًا في السجن، إلى تظاهرة جديدة السبت في موسكو، في رابع نهاية أسبوع على التوالي احتجاجًا على إقصاء مرشحيها من الانتخابات المحلية، في تجمع أذنت به السلطات هذه المرة.

إيلاف: من المفترض أن يستمر التجمع ساعتين فقط اعتبارًا من الساعة 14:00 (11:00 ت غ) وأن يبقى محصورًا في جادة ساخاروف القريبة من وسط العاصمة الروسية، حيث تجمع أكثر من عشرين ألف شخص في 20 يوليو خلال آخر تظاهرة سمحت بها السلطات. جرى بعد ذلك تجمعان محظوران شهدا تشديدًا في قمع الاحتجاجات مع اعتقال 1400 وألف متظاهر على التوالي. شمل قمع الحركة الاحتجاجية كذلك عمليات دهم كثيرة استهدفت معارضين أو مجرد متظاهرين، وفتح تحقيق بحق منظمة زعيم المعارضة أليكسي نافالني بتهمة "تبييض أموال" وصدور أحكام بالسجن لفترات قصيرة طاولت جميع حلفائه السياسيين تقريبًا. من بين قادة المعارضة الليبرالية، وحدها المحامية الشابة ليوبوف سوبول لا تزال طليقة من غير أن يتم اعتقالها، إذ إنها أم لطفل صغير. ونددت الجمعة خلال مؤتمر صحافي بـ"الترهيب والقمع السياسي"، داعية السلطات إلى "وضع حد فورًا لهجوم الدولة هذا على المجتمع". وإن كانت السلطات حرمت المعارضة من قادتها، فإن الكثير من الشخصيات البعيدين أحيانًا عن السياسة أعلنوا عزمهم على التظاهر، وبينهم أحد رواد يوتيوب يوري دود، الذي تتخطى أحيانًا مقاطع الفيديو التي ينشرها عشرين مليون مشاهدة، وأحد أشهر موسيقيي الراب في روسيا أوكسيمورون، الذي سيشارك في "أول تظاهرة" له. سيسمح الإذن الصادر من بلدية موسكو بتفادي اعتقالات جماعية كما حصل في الأسابيع الأخيرة، لكن أليكسي نافالني دعا إلى مسيرة في المدينة بعد التجمع، فيما حذرت الشرطة بأنه سيتم "وقفها فورًا". ومن المقرر تنظيم تجمعات أخرى في عدد من المدن الروسية.

خط متشدد

وانطلقت الحركة الاحتجاجية بعد رفض ترشيحات ستين مستقلًا للانتخابات المحلية المقررة في 8 سبتمبر في موسكو بذرائع واهية، في وقت يبدو المرشحون المؤيدون للسلطة في موقع صعب في ظل الاستياء من الأوضاع الاجتماعية. يتأكد يومًا بعد يوم الخط المتشدد الذي تنتهجه السلطة في مواجهة حركة الاحتجاجات غير المتوقعة وغير المسبوقة منذ عودة فلاديمير بوتين إلى الكرملين عام 2012. في هذا السياق طلبت النيابة العامة في هذا الأسبوع بسحب حقوق الرعاية من زوجين تظاهرا مع طفلهما، ملوّّحة بتدبير مماثل بحق أي أهل قد يعمدون إلى التظاهر مع أولادهم. وتتزايد الإدانات بتهمة إثارة "اضطرابات" إثر تظاهرة 27 يوليو، وأودع 12 شخصًا السجن في هذا السياق، ويواجهون عقوبة بالسجن لفترة تصل إلى 15 عامًا. استهدف القضاء "صندوق مكافحة الفساد"، الذي أسسه نافالني، فجمد حسابات المنظمة، التي تنشر مقاطع فيديو تفضح فساد النخب الروسية، جامعة عشرات ملايين المشاهدات على يوتيوب. وعلق نافالني الذي يقضي عقوبة بالسجن ثلاثين يومًا تنتهي في نهاية أغسطس، فكتب على مدونته الإلكترونية "إنها حتى الآن المحاولة الأكثر عدائية لإسكاتنا". في الموازاة، تسعى السلطات بجميع الوسائل الممكنة إلى ثني شبان موسكو عن التظاهر، فأقامت بلدية العاصمة في الأسبوع الماضي مهرجانًا موسيقيًا مجانيًا نظمته على عجل السبت والأحد في أحد منتزهات المدينة.

«طالبان» والمبعوث الأميركي يوقعان «سلام أفغانستان» بعد العيد.. معارك وغارات جوية تودي بحياة العشرات

الشرق الاوسط...إسلام آباد: جمال إسماعيل... قُتل 34 مسلحاً على الأقل من حركة «طالبان» في غارات جوية نفذتها القوات الأفغانية والأميركية، في أجزاء مختلفة من إقليم لوجار الأفغاني، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس السبت. وقال بيان من «فيلق الرعد 203» إن الغارات الجوية أسفرت أيضاً عن إصابة 4 آخرين على الأقل. وتابع «فيلق الرعد» بأن الغارات الجوية دمرت مركبة محملة بالمتفجرات والذخائر. وتحدثت «طالبان» في سلسلة بيانات لها عن عمليات قامت بها قواتها في عدد من الولايات الأفغانية، وجاء في أحد بياناتها أن قواتها في ولاية بغلان شمال كابل، هاجمت دفاعات للقوات الحكومية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود حكوميين وإصابة اثنين، في بولخمري مركز ولاية بغلان الليلة الماضية. وأعلنت «طالبان» في بيان لها انضمام عشرين جندياً حكومياً لقوات الحركة في ولاية بغلان، كما لقي سبعة جنود حكوميين مصرعهم، بينما جرح اثنان حين هاجمت قوات «طالبان» قافلة عسكرية للقوات الحكومية على طريق كابل - قندوز الليلة الماضية. وأشارت تقارير قادمة من قندوز إلى مقتل أحد ضباط الحكومة، في هجوم استهدفه في مدينة قندوز. وتحدثت بيانات «طالبان» عن مقتل ثمانية جنود وإصابة أربعة في ولاية ميدان وردك غرب العاصمة كابل، بعد هجوم بالصواريخ شنته قوات «طالبان» على أكاديمية الشرطة مساء الخميس. كما أطلق مسلحون من «طالبان» النار على جندي كان يحرس إحدى المنشآت العسكرية. ولقي ما لا يقل عن ثلاثة من الجنود الحكوميين مصرعهم في ولاية لوغر جنوب العاصمة كابل، كما جرح ثلاثة بعد تدمير دبابة حكومية في عملية لقوات «طالبان». وقصفت قوات «طالبان» قاعدة للقوات الأميركية والحكومية الأفغانية في بولي علم مركز الولاية. ونقلت وكالة «باختر» الرسمية عن الجيش الأفغاني قوله: «إن ثمانية على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب 12، في اشتباكات في ولاية تاخار الشمالية». كما نقلت الوكالة عن عبد الكريم يوروش الناطق باسم الشرطة في فارياب، قوله إن 17 من قوات «طالبان» لقوا مصرعهم في قصف جوي على مواقعهم في ولاية فارياب شمال غربي أفغانستان الليلة الماضية، في منطقة توغلا ماست. وأضاف أن ثمانية من المسلحين أصيبوا في الغارات الجوية. سياسياً، فقد انتقدت الحكومة الأفغانية الاستقبال الرسمي لملا عبد الغني برادر من قبل رئيس حكومة أوزبكستان، والحفاوة البالغة التي حظي بها وفد «طالبان» أثناء زيارته لأوزبكستان بدعوة من حكومتها. الجنرال ديفيد بترايوس مدير المخابرات الأميركية السابق، والقائد الأسبق للقوات الأميركية في العراق وأفغانستان، انتقد خطط الرئيس الأميركي دونالد ترمب للانسحاب من أفغانستان، وقال بترايوس في مقال له نشره في جريدة «وول ستريت جورنال» إن أي انسحاب كامل من أفغانستان الآن سيكون خطأ كبيراً، حتى أكثر من خطر قرار أوباما الانسحاب من العراق عام 2011. ووصف بترايوس الوضع في أفغانستان بأنه معقد بشكل كبير، مع وجود أكثر من عشرين منظمة مسلحة حسب قوله، بما فيها «القاعدة» وتنظيم «داعش»، وأن هذه المنظمات لن تنضم لعملية السلام. وقالت محطة تلفزيونية أفغانية، إن «طالبان» والولايات المتحدة سيوقعان على اتفاقية السلام بينهما الثلاثاء أو الأربعاء بعد عيد الأضحى، ونقلت محطة «تي في 1» الأفغانية عن مصادر قولها إن الاتفاقية تتضمن سحب 5000 جندي أميركي خلال أربعة أشهر من أفغانستان، بينما يتم سحب بقية القوات خلال عامين من توقيع الاتفاقية، وأن القوات الأميركية والحكومة الأفغانية سيفرجون عن أسرى لـ«طالبان» يقدر عددهم بما بين خمسة إلى عشرة آلاف أسير. وكان ملا خير الله خير خوا، أحد قيادات «طالبان» وعضو وفدها المفاوض، تحدث عبر قنوات «يوتيوب» عن محادثات السلام مع المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد، وأن الطرفين قد يوقعان اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أفغانستان، بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى في الدوحة، وأن الاتفاق سيتم توقيعه بوجود مندوبين عن الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، بعد عودة زلماي خليل زاد إلى الدوحة. وأضاف أن المحادثات حول القضايا الأخرى، مثل الحوار مع الحكومة الأفغانية، سيتم البدء بها بعد التوقيع على اتفاق السلام بين «طالبان» والمبعوث الأميركي. وكان المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد قد سافر إلى الهند بعد جولة المحادثات الثامنة، ومنها إلى النرويج لإجراء محادثات مع وزيرة خارجيتها ماري إيركسن، حول الوضع في أفغانستان. وقال خليل زاد في تغريدة له أول من أمس، إن النرويج لها مكانة عالمية خاصة، لما تقوم به من تسهيل المفاوضات بين الدول، ويمكنها المساعدة في تحقيق السلام في أفغانستان. وأكد خليل زاد أن المحادثات مع «طالبان» لم تتوقف، وأن وفدي الطرفين يبحثان كثيراً من المسائل. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن خليل زاد يحاول جمع كافة الأطراف الأفغانية على طاولة حوار واحدة، وأن الفريق المفاوض معه من أكثر الناس مهارة وخبرة في جمع الفرقاء على طاولة واحدة. وقالت مورغان أورتيغوس الناطقة باسم الخارجية الأميركية، إنه إلى جانب التركيز على المفاوضات مع «طالبان»، فقد قام مفاوضونا بالوصول إلى كافة الأطراف الأفغانية الأخرى، لإقناعها بالمشاركة بالمفاوضات والحوار مع «طالبان».

انفجار ثانٍ يضرب كوبنهاغن خلال 4 أيام

كوبنهاغن: «الشرق الأوسط»... قالت الشرطة إن انفجاراً وقع خارج مركز شرطة محلي في كوبنهاغن في ثاني انفجار تشهده العاصمة الدنماركية خلال 4 أيام. وأضافت الشرطة أنه لم يُصَب أحد في الانفجار الذي وقع أمام مركز شرطة متنقل في نوريبرو الواقعة خارج وسط المدينة مباشرة. وأصيب شخص بجروح طفيفة يوم الثلاثاء في تفجير وقع أمام مكتب وكالة الضرائب فيما وصفته الشرطة بأنه هجوم متعمد. وقال مسؤول شرطة دنماركي بارز أمس (السبت)، إن الانفجار الذي أصاب مركز شرطة في كوبنهاغن «عمل متعمد». وقال كبير مفتشي الشرطة يورجن برجين سكوف للصحافيين أمس: «إنه عمل متعمد، لا شك في ذلك». وأضاف أنه لم يعرف بعد الدافع وراء الانفجار، ولكنه يرى أنه عمل إرهابي. وتسبب الانفجار في تحطيم نوافذ ومدخل مقر مركز الشرطة المحلي الواقع في ضاحية نوريتبرو في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن. وقال سكوف إن الشرطة تواصل البحث عن رجل شوهد وهو يهرب من موقع الانفجار، الذي وقع في ساعة مبكرة من أمس. ووضعت شرطة كوبنهاغن صورة على شبكة الإنترنت لشخص يحمل حقيبة بلاستيك ويرتدي ملابس سوداء وحذاء أبيض اللون وهو يعدو هارباً من مسرح الحادث. وطوقت الشرطة موقع الانفجار، وقال بريان إريكسون، المتحدث باسم فرقة الإطفاء، إنه تم الدفع بخدمات الطوارئ إلى موقع الانفجار. وجاء هذا الحادث بعد أيام قليلة من وقوع انفجار آخر تسبب في تحطم نوافذ وتضرر واجهة مبنى وكالة الضرائب الدنماركية في كوبنهاغن، وأدى إلى إصابة شخص واحد تعرض لشظايا متطايرة من الحطام، ولم تُلقِ الشرطة القبض بعد على أي مشتبه به في هذا الحادث الذي وقع مساء الثلاثاء الماضي. ولم تُفِد الأنباء بوقوع إصابات في الانفجار الأخير الذي وقع في الساعة الثالثة و18 دقيقة من فجر أمس (السبت) بالتوقيت المحلي.

ترمب يتلقى خطاباً «جميلاً» من كيم ويرجح عقد قمة ثالثة معه

الشرق الاوسط...واشنطن: هبة القدسي... رجح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية عقد قمة أميركية ثالثة مع كوريا الشمالية، مشيراً في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض قبل مغادرته إلى نيويورك لحضور حملة لجمع التبرعات، إلى أنه تلقى خطاباً «جميلاً للغاية» يوم الخميس من الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون. وأوضح أنه قد يعقد اجتماعاً آخر معه. ولمح ترمب بأن الزعيم الكوري الشمالي أبدى قلقاً في تلك الرسالة من المناورات العسكرية المشتركة بين الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي. ولم يشر ترمب إلى موعد عقد هذا الاجتماع أو مكانه المحتمل. وشدد على إدراك زعيم كوريا الشمالية لما يمكن تحقيقه من رخاء اقتصادي لبلاده في حال الاتفاق مع الولايات المتحدة. وكانت كوريا الشمالية قد قامت باختبارات صواريخ قصيرة المدى في تحدٍ لجيرانها الإقليميين، وتهديد لما تم الاتفاق عليه خلال قمة ترمب وكيم في يونيو (حزيران) الماضي في فيتنام. وأقدمت بيونغ يانغ على اختبارات تلك الصواريخ أربع مرات خلال أسبوعين. وأثارت تجارب الصواريخ الكورية الشمالية التساؤلات حول مستقبل الحوار والمفاوضات، وبخاصة أن بيونغ يانغ حذرت من احتمالات إنهاء تجميدها للصواريخ النووية بعيدة المدى. وكان الرئيس الأميركي قد تفاخر مراراً على هذا التجميد دليلاً على نجاح مفاوضاته مع الزعيم الكوري الشمالي. ويقول محللون، إن ترمب يسعى للتمسك بسياساته تجاه كوريا الشمالية كسياسات ناجحة قبل إجراء خوضه الانتخابات الأميركية عام 2020 لإعادة انتخابه. وخلال الأسابيع الماضية قلل ترمب من أهمية إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ قصيرة المدي قائلاً إنها لا تنتهك تعهد كيم يونغ أون بالتخلي عن التجارب النووية بعيدة المدى. ويؤكد الرئيس ترمب وفريقه، أن الجهود الدبلوماسية مع كوريا الشمالية لا تزال على المسار الصحيح، وأرجع الفضل في ذلك إلى علاقته الشخصية مع كيم يونغ أون. وقد أشار وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الأربعاء الماضي، إلى أنه يأمل استئناف المحادثات مع كوريا الشمالية في المستقبل، ولمح بأن الجانب الأميركي يخطط لإجراء مفاوضات في غضون أسبوعين. وقد التقى ترمب وكيم ثلاث مرات منذ العام الماضي في محاولات مكثفة لحل الأزمة المتعلقة ببرامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية، لكن التقدم في هذه النقاشات كان ضئيلاً في ضوء إصرار واشنطن على تخلي بيونغ يانغ على الترسانة النووية أولاً، وإصرار بيونغ يانغ على رفع العقوبات الأميركية أولاً.

«الرابطة» اليميني المتطرف مصمم على إسقاط الائتلاف الحالي طمعاً في التفرد بالسلطة

الرئيس قد يختار تشكيلة أكثر تجانساً بين «النجوم» والحزب الديمقراطي

الشرق الاوسط....روما: شوقي الريّس... يبدو المشهد السياسي الإيطالي منذ فترة أقرب ما يكون إلى الملهاة، لكنك لن تقع على أحد يبتسم في مراكز القرار أو الدوائر الاقتصادية والأروقة الحزبية، ولا في شوارع المدينة الخالدة التي هجرها معظم أهلها، كعادتهم في هذه الفترة من القيظ الشديد كل عام. حزب الرابطة اليميني المتطرف، الحاكم منذ أكثر من عام في ائتلاف مع حركة النجوم الخمس الشعبوية، يطرح الثقة في رئيس الحكومة، ويطالب بالذهاب مجدداً إلى صناديق الاقتراع، بعد أن فتحت استطلاعات الرأي شهيّته على نصر موعود قد يداني الأغلبية المطلقة. حركة النجوم الخمس تتهم شريكها في الحكومة بخيانة عقد الائتلاف الذي لا يجمع بين طرفيه سوى شهوة المناصب والسلطة، وكان محكوماً بالسقوط منذ اليوم الأول، وعادت ترى إلى يسارها الحزب الديمقراطي الذي جرّدته من نصف شعبيته في الانتخابات الأخيرة، سعياً إلى تشكيل أغلبية حاكمة جديدة تنقذها من ورطة الانتخابات المبكرة التي يرجح أن تكون ضحيتها الكبرى. أما الحزب الديمقراطي الذي ما زال يتعثر في انقساماته الداخلية الأبدية، فهو يضمر غير ما يُظهِر عندما يطالب بالذهاب إلى صناديق الاقتراع، ويصرّ على عدم مناقشة طلب سحب الثقة من رئيس الوزراء في مجلس الشيوخ، قبل النظر في طلب سحب الثقة الفردية من وزير الداخلية ماتيو سالفيني الذي تقدّم به مطلع الأسبوع الفائت. أما سيلفيو برلسكوني الذي هيمن تسعة عشر عاماً على المشهد السياسي الإيطالي، فهو يراقب عاجزاً احتضار حزبه «فورتسا إيطاليا» الذي منذ سنوات تتضاءل شعبيته عند كل موعد انتخابي أمام زحف الرابطة، بقيادة سالفيني، ويكرر دعوته لهذا الأخير من أجل إقامة تحالف يميني لم يعد وارداً في حسابات وزير الداخلية الذي أصبح قاب قوسين من السيطرة منفرداً على الساحة اليمينية. رئيس الوزراء جيوزيبي كونتي الذي جاءت به حركة النجوم الخمس من خارجها ليدير الائتلاف الحاكم، وكان دوره حتى الآن أقرب إلى المنطقة العازلة والوسيط بين الشريكين الخصمين في الحكومة، فقد خرج عن رصانته المعهودة، ووجّه انتقادات شديدة إلى سالفيني، متهماً إياه بالمجازفة بمنجزات الحكومة واستقرار البلاد طمعاً بمكاسب شخصية، فيما تشير أوساط إلى أن يكون كونتي مرشح الحركة لمنصب رئاسة الحكومة في الانتخابات المقبلة. الشيء الوحيد الأكيد حتى الآن في هذه الأزمة التي يدور الحديث عنها منذ تشكيل الحكومة في يونيو (حزيران) من العام الماضي، هو أن أحداً لا يعرف بعد كيف ستنتهي، في انتظار نتائج التجارب التي بدأت منذ أمس في المختبر السياسي الإيطالي الذي بينت الأزمات السابقة أنه قادر على اجتراح المعجزات في بلد العجائب السياسية. كل الدلائل تشير إلى أن سالفيني قد خسر المعركة الأولى في هذه الأزمة التي فجرها عندما رفض رئيس الحكومة التجاوب مع طلبه تقديم الاستقالة، ودعاه للمثول أمام البرلمان كي يشرح الأسباب التي دفعته إلى افتعالها. موقف كونتي قطع الطريق، مؤقتاً، أمام حل البرلمان، والدعوة لإجراء انتخابات مبكرة، ووضع كل الأوراق في يد رئيس الجمهورية سرجيو ماتاريلا الذي لا يشك أحد في أنه سيبذل ما بوسعه لتحاشي الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة، يرجح أن يخرج منها سالفيني بنصر يمكنه من تشكيل حكومة بمفرده. لكن مهمة ماتاريلا بدأت بأقصى التعقيدات الممكنة، في ضوء التصريحات الأولى التي صدرت عن حركة النجوم الخمس والحزب الديمقراطي برفض تشكيل حكومة تكنوقراطية مؤقتة يرجح أنها المخرج المفضل عند رئيس الجمهورية من أجل إبعاد الاستحقاق الانتخابي حتى العام المقبل، بعد إنجاز قانون الموازنة العامة، واستيفاء شروط المفوضية الأوروبية. وكان سالفيني قد حذر من جهته من أنه يعارض بشدة هذا الخيار، وتوعّد - كعادته - بمعارضته في الشارع. الخيار الآخر أمام رئيس الجمهورية هو المشاورات مع الأحزاب البرلمانية للنظر في إمكانية تجميع أغلبية جديدة، وتكليف شخصية متوافق عليها لتشكيل الحكومة. حركة النجوم الخمس والحزب الديمقراطي لم يبديا تحمساً لهذا الخيار، لكنهما لم يعترضا عليه بشكل صريح، مما يشير إلى أن ثمة مساعياً تجري في هذا الاتجاه الذي كان ماتاريلا يميل إليه بعد الانتخابات الماضية، لكنه اضطر للتخلي عنه أمام رفض الطرفين القاطع له. هذا الخيار هو الذي يشكل الكابوس الأكبر بالنسبة لسالفيني، والذي منعه حتى الآن من الإقدام على خطوة تفجير الأزمة الحكومية لقطف ثمار الارتفاع الكبير في شعبيته. وقد حذر زعيم الرابطة من أن «حكومة ائتلافية بين حركة النجوم الخمس والحزب الديمقراطي ستكون مهزأة بالطليان، وغير مقبولة ديمقراطياً»، لكنه لم يشرح لماذا لا ينطبق هذا التوصيف على الائتلاف الحالي بين الحركة والرابطة. خيار الائتلاف بين النجوم الخمس والحزب الديمقراطي يبدو الأكثر تجانساً على الصعيد السياسي، وقد يلقى تجاوباً من الحركة التي تخشى الذهاب إلى صناديق الاقتراع بعد الانتكاسات المتلاحقة التي أصيبت بها في الانتخابات المحلية والأوروبية، لكنه خيار محفوف بمخاطر كبيرة بالنسبة للحزب الديمقراطي الذي بدأ يستعيد شعبيته بعد انتخابات البرلمان الأوروبي، فهو ما زال يعاني من انقسامات داخلية حادة كانت من أسبابها الرئيسية إمكانية التحالف الحكومي مع الحركة، فضلاً عن أن فوز هذه الأخيرة في الانتخابات كان على حساب الحزب الديمقراطي الذي خسر نصف شعبيته. وفي غضون ذلك، يواصل سالفيني مهرجانه الانتخابي الجوال على شواطئ العطلة الصيفية والمنتجعات السياحية، يغني ويرقص بين أنصاره على وقع أنغام النشيد الوطني، ويقول ما لم يجرؤ على قوله أي سياسي إيطالي منذ تأسيس الجمهورية الإيطالية عام 1946 على أنقاض نظام موسوليني الفاشي: «أدعو الإيطاليين إلى إعطائي صلاحيات مطلقة في الانتخابات المقبلة»، فيما تشير بعض التسريبات إلى أن زعيم الرابطة، بعد أن استنفد ملف الهجرة، سيضع العملة الأوروبية الموحدة في مرمى حملته الانتخابية المقبلة.

جريح بإطلاق نار داخل مسجد بالنرويج... واعتقال مشتبه به

أوسلو: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلنت الشرطة النرويجية أن شخصاً أصيب في إطلاق نار، وقع اليوم (السبت)، داخل مسجد في إحدى ضواحي العاصمة النرويجية، أوسلو، وأن مشتبهاً به قد اعتقل. وجاء في تغريدة لشرطة أوسلو: «أصيب شخص لم يعرف بعد مدى خطورة إصابته، وتم توقيف مشتبه به»، مضيفة أن عناصرها انتشروا في الموقع. ووقع إطلاق النار في مسجد «النور» في بلدة بايروم، إحدى ضواحي أوسلو. وأوضحت الشرطة أنه ليس هناك ما يشير إلى تورّط مزيد من الأشخاص في إطلاق النار، مكتفية بالقول إن الموقوف «أبيض» البشرة. وقال إمام المسجد عرفان مشتاق، لصحيفة «بودستيكا» المحلية، إن «رجلاً أبيض يعتمر خوذة ويرتدي زياً نظامياً، أطلق النار على أحد أفراد جاليتنا».

 

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years

 الجمعة 6 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years https://carnegieeurope.eu/2019/11/28/ne… تتمة »

عدد الزيارات: 31,751,252

عدد الزوار: 778,124

المتواجدون الآن: 0