أخبار وتقارير...بوريس جونسون هذا هو هو سيد 10 داونينغ ستريت الجديد...عراقجي إلى باريس حاملا رسالة من روحاني إلى ماكرون...ظريف: إيران لا تريد المواجهة مع بريطانيا في قضية الناقلة...ترمب: التفكير بالتفاوض مع إيران "أصبح أكثر صعوبة"..قوة أمنية بقيادة أوروبية لحماية الملاحة في هرمز... .هانت: تصعيد إيران سيقابل بتعزيز عسكري بريطاني ضخم بالخليج....بومبيو: سنطبق العقوبات على الجميع خاصة إيران وقادتها....«تبادل» ناقلات...!.بريطانيا تنضم لحرب الساحل والصحراء..تركيا واثقة بتفادي عقوبات أميركية مرتبطة بـ "أس-400"...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 23 تموز 2019 - 6:08 ص    عدد الزيارات 225    التعليقات 0    القسم دولية

        


بوريس جونسون يفوز برئاسة الحكومة في بريطانيا بحسب نتائج أعلنها حزب المحافظين..

أيلاف...أ. ف. ب... لندن: اختار أعضاء حزب المحافظين الثلاثاء أبرز مؤيدي بريكست بوريس جونسون لخلافة تيريزا ماي على رأس الحزب ووالحكومة، وتعهد جونسون مباشرةً بإنجاز الخروج من الاتحاد الأوروبي في موعده المقرر في 31 تشرين الأول/أكتوير. وبعد إعلان النتائج، قال جونسون "سوف ننهي العمل ببريكست في 31 تشرين الأول/أكتوبر". وخلال الحملة الانتخابية، أعلن جونسون عن نيته إتمام الانفصال التاريخي بأي ثمن في موعده المقرر، ولو كلف ذلك الخروج بدون اتفاق وهو سيناريو تخشاه الأوساط الاقتصادية. وفاز جونسون رئيس بلدية لندن السابق ووزير الخارجية السابق، الذي كان يتواجه مع رئيس الوزراء الحالي جيريمي هانت، بنسبة 66% من أصوات نحو 159 ألف عضو من حزب المحافظين أدلوا بأصواتهم. وبات جونسون بذلك رئيساً لحزب المحافظين، ويفترض أن يتولى مهامه رسمياً بعد ظهر الأربعاء بعد أن يزور الملكة إليزابيث الثانية التي ستكلفه تشكيل الحكومة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أول المهنئين لجونسون، ورأى أنه "سيكون عظيما"، بعدما أعلن الأسبوع الماضي أن جونسون سيقوم "بعمل رائع" كرئيس لوزراء بريطانيا. وهنأت المفوضية الأوروبية وباريس جونسون أيضاً بفوزه. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يتطلع "للعمل" معه، فيما أشارت الرئيسة المقبلة للمفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى "تحديات مقبلة".

- فوز رجل طموح -

يجسد فوز جونسون نجاح المعسكر المؤيد لبريكست في الوصول إلى السلطة، بعدما لم يتقبل العديدون منهم فكرة أن تقود تيريزا ماي البلاد خارج التكتل الأوروبي، وهي التي عارضت بريكست في حملة الاستفتاء الذي نظم في 23 حزيران/يونيو 2016. كما أنه نجاح شخصي لجونسون النائب المحافظ البالغ من العمر 55 عاماً، الذي هددت هفواته وتصريحاته الخارجة عن الأعراف في السنوات الثلاثين الأخيرة طموحاته القيادية. وسيواجه جونسون تحدياً كبيراً، لم يُطرح من قبل على أي رئيس للوزراء منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، وهو تنفيذ بريكست بدون زيادة حدة الانقسامات العميقة حول الموضوع الذي بات مركزياً بالنسبة للمجتمع البريطاني. وأخفقت ماي في مهمة بريكست، إذ فشلت ثلاث مرات في الحصول على موافقة النواب على اتفاق الخروج من الاتحاد الذي أبرمته مع المفوضية الأوروبية في تشرين الثاني/نوفمبر، وهذا ما دفعها إلى الاستقالة. وفيما لم يستبعد خيار الخروج بدون اتفاق، أكد جونسون أنه يفضل التوصل إلى اتفاق جديد لكنه اعترف بأن تحقيق ذلك يبدو شبه مستحيل ضمن المهلة المحددة نظرا للعطل البرلمانية وتشكيل هيئات قيادية جديدة في لندن كما في بروكسل. وعلى بوريس جونسون أيضاً أن يقنع الاتحاد الأوروبي بإعادة فتح المفاوضات، الأمر الذي يرفضه الاتحاد حتى الآن. وأعلن كبير المفاوضين الأوروبيين حول بريكست ميشال بارنييه في تغريدة الثلاثاء "نتطلع إلى العمل بشكل بناء مع رئيس الوزراء بوريس جونسون حين يتسلم مهامه، من أجل تسهيل إبرام اتفاق الانسحاب وإنجاز بريكست منظم". وتابع "إننا مستعدون للعمل مجددا على الإعلان حول الشراكة الجديدة بما يتفق مع الوجهات" التي وضعتها الدول الأعضاء. وتثير رغبته في مغادرة الاتحاد بأي ثمن غضب الذين يرغبون في الإبقاء على علاقات وثيقة مع أوروبا، حتى داخل معسكره، ويخشون العواقب الاقتصادية لبريكست "بلا اتفاق" وعودة التدابير الجمركية. وأعلن وزير المال فيليب هاموند أنه سيفعل "كل ما بوسعه" لمنع خروج بلا اتفاق، موحيا بأنه لا يستبعد المساهمة في إسقاط حكومة جونسون المقبلة. وعلى غرار وزراء آخرين، تعهد هاموند بالاستقالة حتى قبل النهاية الرسمية لولاية حكومة تيريزا ماي، ما يهدد بصعوبات مقبلة لجونسون. وهنأت أوساط الأعمال بدورها جونسون، لكنها طالبته بأن يبذل كل الجهود لتجنب خروج بدون اتفاق.

-تهنئة إيرانية-

أما حركة "بيبلز فوت" التي تعارض خروجاً بلا اتفاق وتدعو إلى تنظيم استفتاء جديد، فرأت أن جونسون لن يكون لديه "تفويض" للقيام بانسحاب بلا اتفاق. وأشارت إلى ان جونسون لن يعين رئيسا للوزراء إلا من قبل أعضاء الحزب المحافظ أي "0,25 بالمئة من السكان". وتخضع ماي لجلسة مساءلة أخيرة الأربعاء في البرلمان، قبل أن تتوجه إلى قصر باكنغهام لتقدم استقالتها رسمياً للملكة إليزابيث الثانية بعيد الظهر. ومن المقرر أن يصدر جونسون إعلانا بعد ذلك بساعات وبعد حصوله على التكليف الرسمي من الملكة لتشكيل الحكومة. وبحسب الإعلام البريطاني، قد يعلن جونسون الأربعاء أو في الأيام المقبلة، عن زيارات إلى باريس وبرلين ودبلن وبروكسل ليطلق استراتيجيته الخاصة ببريكست. وقد يزور كذلك واشنطن، إذ تأمل لندن أن توقع مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفاقاً طموحاً حول التبادل التجاري الحر. لكن أمام جونسون تحدياً آخر، هو التوتر المتصاعد مع طهران بعد احتجاز إيران الجمعة ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز. وهنأ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الثلاثاء بوريس حونسون على فوزه برئاسة الحكومة البريطانية، لكنه حذر بأن إيران تعتزم حماية الخليج. وقال ظريف في تغريدة "أهنئ نظيري السابق (بوريس جونسون) الذي أصبح" رئيس وزراء بريطانيا. وأضاف "لدينا سواحل بطول 1500 ميل على الخليج الفارسي. هذه مياهنا وسوف نحميها"، وذلك في ظل الأزمة القائمة بين البلدين حول الاحتجاز المتبادل لناقلتي نفط.

متحدر من أصول شركسية تركية مسلمة منذ بدء القرن الماضي هذا هو هو سيد 10 داونينغ ستريت الجديد

ايلاف....نصر المجالي: بعد ستة أسابيع من معركة انتخابية في حزب المحافظين البريطاني صاحب الولاية البرلمانية حتى 2022، فاز بوريس جونسون بمنصب رئيس الوزراء خلفا لتيريزا ماي وحقق 92,153 صوتا من أصوات أعضاء الحزب، بينما حقق منافسه وزير الخارجية جيرمي هنت 46,656 صوتا. وأعلنت النتئج ظهر الثلاثاء من مركز الملكة اليزابيث الثانية في محيط قصر ويستمنستر (البرلمان)، حيت كان التصويت انتهى الساعة 1600 بتوقيت غرينتش يوم الاثنين. وسيقود جونسون المتحدر من أصول شركسية تركية مسلمة تعود لبدايات القرن الماضي، وهو نائب في البرلمان منذ 2001 وكاتب صحافي ومحلل سياسي في صحف بريطانية شهيرة وعمدة سابق للعاصمة ووزير سابق للخارجية، الحكومة البريطانية للسنوات الثلاث المقبلة إذا لم يحصل أي شيء قد يؤدي الى اجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

امام الملكة

ويتولى جونسون منصب رئاسة الوزراء رسميا بعد ظهر يوم غد الأربعاء بعد لقاء مع الملكة في قصر باكينغهام حيث ستكلفه بتشكيل الحكومة حسب الاصول الدستورية المرعية، وذلك بعد استقبال الملكة مباشرة لتيريزا ماي التي تنحت بعد إخفاقها في إقناع البرلمان بالتصديق على الاتفاق الذي توصلت إليه للخروج من الاتحاد الأوروبي. وكان رئيس الحكومة البريطانية المنتخب استقال قبل نحو عام من منصب وزير الخارجية، الذي تولاه بعده منافسه جيرمي هنت. وترأست تيريزا ماي آخر جلسة لمجلس الوزراء اليوم الثلاثاء، قبل ان تلقي كلمة وداعية في البرلمان يوم الأربعاء، ثم تتوجه لقصر باكينغهام لتقديم استقالتها رسميا للملكة.

محطات

وفي الآتي بعض الأحداث الرئيسة، بعد تولي جونسون لمنصبه وصولا إلى يوم 31 أكتوبر 2019 وهو الموعد النهائي لـ(بريكسيت):

24 يوليو: ستأخذ تيريزا ماي الجلسة الأخيرة لأسئلة رئيس الوزراء في مجلس العموم قبل الإدلاء ببيان موجز في داونينغ ستريت وتتجه إلى قصر باكينغهام لتقديم استقالتها إلى الملكة. وفور ذلك، سوف يذهب خليفتها لرؤية الملكة، حيث ستكلفه تشكيل حكومة. وسيلقي جونسون خطابًا خارج مقر 10 داونينغ ستريت في حوالي الساعة 5 مساءً ، قبل إجراء التعيينات القليلة الأولى لفريقه الوزاري الأعلى. من 25 إلى 26 يوليو: يبدأ مجلس العموم عطلته الصيفية يوم الخميس. ويكون جونسون انتهى من تعيين وزرائه يوم الأربعاء، ويمكنه إلقاء خطاب رئيسي يوضح خططه، أمام المجلس.

24 أغسطس: قمة مجموعة السبع في بياريتز (فرنسا) وسيكون أول ظهور لرئيس الوزراء الجديد في قمة عالمية كبرى. وسيكون الرئيس الأميركي دونالد ترمب من بين قادة العالم في هذا التجمع، مما قد يتيح الفرصة للقاء الرئيس الأميركي المثير للجدل في محاولة لتسليط الضوء على أهمية العلاقة الخاصة واتفاق التجارة في المستقبل.

شهر سبتمبر: سيوفر اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك فرصة أخرى لرئيس الوزراء الجديد للظهور على المسرح العالمي ووضع رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم.

مؤتمر الحزب

29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر: مؤتمر حزب المحافظين السنوي في مانشستر، حيث سيكون التجمع اختبارًا رئيسيًا لقدرة زعيم حزب المحافظين الجديد على توحيد الحزب ويوفر منصة لاستخدام خطابه الختامي لمخاطبة الأمة.

17-18 أكتوبر: قمة الاتحاد الأوروبي. وهذا هو آخر اجتماع للجدول الزمني لقادة الاتحاد الأوروبي قبل أن تغادر المملكة المتحدة الكتلة - رغم أنه يمكن استدعاء اجتماع طارئ قبل ذلك أو بعده.

31 أكتوبر: الموعد النهائي للتوصل إلى صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وما لم يكن هناك تمديد إضافي، سيكون هذا آخر يوم للمملكة المتحدة كعضو في الاتحاد الأوروبي حيث ستغادر باتفاق أو من دون اتفاق.

سيرة ذاتية

يشار الى ان جونسون، الشهير بشعره الذهبي كصديقه الرئيس الأميركي مولود العام 1964 لأبوين بريطانيين في نيويورك، لذلك كان يحمل جنسيتين قبل تخليه العام الماضي عن الأميركية. وفقا لتقارير عن سيرة بوريس جونسون الذاتية، فإنه أكبر 4 أبناء لأبويه ستانلي جونسون وشارلوت فاوست، وأخ غير شقيق لابن وبنت من أبيه. وكان الأب ستانلي جونسون Stanley Johnson المولود في 1940 بمقاطعة كورنويل Cornwall بأقصى الجنوب الغربي البريطاني، تزوج حين كان عمره 23 من شارلوت، وبعد طلاقه منها تزوج جينيفر كيد Jennifer Kidd الأم منه لجوليا وماكسيميليان. أما شارلوت، المولودة في 1942 بمدينة أوكسفورد، فاقترنت بعده في 1988 ببروفسور أميركي اسمه نيكولاي وال، توفي بالسرطان في 1996 في لندن، وتركها أرملة معتلة منذ 1989 بالباركنسون، ولها موقع باسمها تشارلوتجونسون واهل Charlotte Johnson Wahl لمن يرغب بمعرفة المزيد عنها. كما لزوجها الأول موقع باسمه أيضا.

الجد الأكبر

يذكر أن الجد الأكبر لبوريس جونسون، هو تركي أبا وأما ومسلم بامتياز، بل فيه شيء أيضا من دم الشركس بأواخر القرن التاسع عشر. وكان ستانلي، والد بوريس جونسون، هو ابن التركي الأصل عثمان كمال Osman Kemal المولود في لندن، والذي غيّر اسمه باضافة اسمين آخرين، فأصبح عثمان كمال وينفريد جونسون Osman Kemal Winifred Johnson الوارد بسيرته أنه الابن الوحيد للتركي علي كمال Ali Kemal الذي كان في مرحلة ما أحد وزراء الداخلية بالسلطنة العثمانية. وكان موقع (العربية.نت) أورد مجموعة في وقت سابق عن تاريخ اسرة جونسون أوردها موقع "ويكيبيديا" المعلوماتي، بعد ترجمته لمعلومات كانت ذكرتها صحيفة Demokrat Haber التركية. وطبقا لما اوردته الصحيفة التركية، فإن الجد الأكبر لبوريس جونسون، علي كمال، ولد في 1867 بحي السليمانية في اسطنبول باسم علي رضا، وكان صحافيا وناشرا وشاعرا "يكتب مقالات وقصائد يوقعها باسم كمال علي" فانسحب عليه الاسم الفني وبقي معروفا به طوال حياته. كما ورد ان علي كمال كان كثير الترحال، يغادر ويعود إلى تركيا سريعا، وأقام مدة بباريس، كما في القاهرة، وبعد زواجه في لندن عاد عام 1908 إلى تركيا، وغادرها فجأة لتسلمه تهديدات بالقتل، ثم رجع في 1912 ثانية إليها، ولم تمر 6 أشهر إلا ونفته السلطات العثمانية إلى النمسا، لما كان يكتبه من مقالات معارضة بصحيفة أسسها باسم "اقدام".

وزير داخلية

وكان علي كمال، المولود من أم شركسية مسلمة من جبال القوقاز بروسيا ذلك الزمان، وزيرا للداخلية مدة 3 أشهر فقط بحكومة "الصدر الأعظم" في السلطنة العثمانية، دامات محمد فريد، وقضى شنقا أثناء "حرب الاستقلال التركية" التي امتدت من 1919 إلى 1923 وجاءت بكمال أتاتورك زعيما على ما أصبح تركيا فيما بعد، واعتاد السفر الدائم لتمضية عطلاته في الخارج.

رحلة فزواج

وفي إحدى رحلاته المتكررة إلى سويسرا، تعرف إلى سيدة انكليزية من أصل سويسري ووقع بحبها من أول لقاء على ما يبدو، وكان اسمها وينفريد برون Winifred Brun فتزوجها بيوم يعيد الذاكرة إلى هجمات 11 سبتمبر 2001 بواشنطن ونيويورك، ففي مثل ذلك اليوم من 1903 عقد قرانه عليها في حي "بادنغتون" القريب من حديقة "هايدبارك" في لندن، وكان زفافا عائليا من طرف واحد، أي أفراد عائلتها وهو فقط، ونرى في صورة وجدتها "العربية.نت" مؤرشفة بالانترنت شيئا من ذلك الزفاف، وفيه يبدو علي كمال مع شقيقتي عروسه الجالسة على الكرسي، وأم ابنه الوحيد عثمان كمال. ولم يمتد العمر طويلا مع الجد الأكبر لبوريس جونسون، فحين كان بعمر 55 سنة في 4 نوفمبر 1922 تم خطفه وهو يقص شعره لدى حلاق بفندق في اسطنبول، ومضى به خاطفوه إلى القسم الآسيوي من المدينة، ومنه إلى العاصمة أنقرة، ليمثل أمام محكمة بتهمة الخيانة، وتحالفه مع الانجليز ضد الاستقلاليين، وفي الطريق إليها بعد يومين هاجمه تابعون لقائد الجيش التركي الأول ذلك الوقت، وانهالوا عليه ضربا ورجما، ثم سحلوه وعلقوه على شجرة وأعدموه.

عراقجي إلى باريس حاملا رسالة من روحاني إلى ماكرون..

الراي...الكاتب:(كونا) .. توجه مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون السياسية عباس عراقجي، مساء أمس الاثنين، الى العاصمة باريس حاملا رسالة الى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ونقلت وكالة الانباء الرسمية الايرانية (ارنا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس موسوي قوله ان عراقجي توجه الى باريس حاملا معه رسالة خطية من الرئيس الايراني حسن روحاني الى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد حدة التوتر في المنطقة خاصة بين ايران والولايات المتحدة الامريكية بشأن الاتفاق النووي من جهة وبين طهران ولندن اثر إيقاف ناقلات نفط تابعة للبلدين في جبل طارق ومضيق هرمز. وكان الرئيس الايراني حسن روحاني اعلن في العاشر من الشهر الجاري خلال استقباله مستشار الرئيس الفرنسي ايمانويل بون في طهران ان «بلاده تبقي باب الدبلوماسية مفتوحا تماما للتوصل الى نتائج مطلوبة بشأن الاتفاق النووي». وقدم بون خلال تلك الزيارة رسالة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى نظيره الايراني حسن روحاني.

ظريف: إيران لا تريد المواجهة مع بريطانيا في قضية الناقلة تصريح توجّه فيه إلى بوريس جونسون....

ايلاف...أ. ف. ب.... ماناغوا: أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن "إيران لا تريد المواجهة" مع بريطانيا في قضية الناقلتين النفطيتين، وذلك في تصريح توجّه فيه إلى بوريس جونسون الأوفر حظا لتولي رئاسة الحكومة البريطانية. وقال ظريف للصحافيين في ماناغوا عاصمة نيكاراغوا حيث يجري زيارة رسمية "من الأهمية بمكان أن يدرك بوريس جونسون لدى دخوله 10 دواننغ ستريت (مقر رئاسة الحكومة البريطانية) أن إيران لا تسعى للمواجهة، وأنها تريد (إقامة) علاقات طبيعية مبنية على الاحترام المتبادل". وكان ظريف يرد على سؤال إن كان يملك رسالة يوجهها الى جونسون الذي من المرجح ان تتم تسميته الثلاثاء رئيسا جديدا لحزب المحافظين ليخلف رئيسة الوزراء المستقيلة تيريزا ماي الأربعاء. وكانت بريطانيا طالبت إيران بأن تطلق سراح ناقلة نفط بريطانية احتجزتها في الخليج الجمعة، بعد أسبوعين من احتجاز السلطات البريطانية لناقلة إيرانية قبالة جبل طارق. وادعى ظريف أن الخطوة التي أقدمت عليها بريطانيا من تدبير الولايات المتحدة التي وصف رئيسها دونالد ترامب الإثنين الجمهورية الاسلامية بأنها "دولة الارهاب" الأولى في العالم. وقال ظريف "كان واضحا من البداية أن المملكة المتحدة تعطي التعليمات لصالح ادارة ترامب". وأضاف "ما قام به البريطانيون وسلطات جبل طارق في مضيق جبل طارق كان انتهاكا للقانون الدولي وقرصنة". وفي نهاية الأسبوع الماضي قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، الذي ينافس جونسون على منصب رئيس وزراء بريطانيا، إن لندن تريد "خفض تصعيد" التوتر مع إيران، لكنه أصر على أن الناقلة الايرانية "غريس 1" التي احتجزتها بلاده كانت تنقل نفطا الى سوريا في خرق لعقوبات الاتحاد الأوروبي. لكن ظريف اعتبر ان هذه المزاعم "لا أساس لها"، واتهم البريطانيين بالتصرف بطريقة "أكثر قدسية من البابا" في تطبيق اجراءات "لن يقوم بها الاتحاد الأوروبي نفسه". وقال "الكل يدرك أن بدء نزاع قد يكون سهلا، لكن إنهاءه سيكون مستحيلا". وتحدث هانت أمام البرلمان البريطاني الإثنين قائلا "سنسعى الآن إلى تشكيل مهمّة حماية بحرية أوروبية لضمان العبور الآمن الطواقم والشحنات" في الخليج. ووصل ظريف إلى نيكاراغوا الأحد عقب اجتماع وزاري في فنزويلا لدول حركة عدم الانحياز. وتخضع حكومتا فنزويلا ونيكاراغوا مثل ايران لعقوبات أميركية.

ترمب: التفكير بالتفاوض مع إيران "أصبح أكثر صعوبة" رفض مزاعم طهران بشأن شبكة تجسس تابعة لـ (سي آي ايه)

ايلاف.....أ. ف. ب.... واشنطن: قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإثنين إنّه بات يشعر بصعوبة أكبر في التفكير بالتفاوض مع إيران بعد سلسلة الحوادث التي زادت التوترات بين واشنطن وطهران. وصرّح ترمب للصحافيين بعيد ساعات من إعلان طهران اعتقال 17 شخصاً قالت إنّهم جزء من خليّة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) "أصبحت رغبتي بالتوصل الى اتفاق مع ايران أكثر تعقيدا". وأتى تصريح ترمب بعيد ساعات من سلسلة تغريدات نشرها على تويتر ورفض فيها مزاعم إيران بأنها فككت "شبكة تجسس" تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) واعتقلت 17 شخصاً لعلاقتهم المفترضة بالوكالة.

"كاذب تماماً"

وكتب ترمب على تويتر "التقرير عن اعتقال إيران جواسيس جندتهم السي آي إيه كاذب تماما". وأضاف "إنها ليست سوى مزيد من الأكاذيب والدعاية (مثل إسقاط الطائرة المسيرة) يطلقها النظام المتدين الذي يفشل بشكل كبير ولا يدري ما يفعل". وقال "اقتصادهم ميت، وسيتدهور أكثر. إيران في حالة سيئة للغاية". وفي وقت سابق من الاثنين أعلنت السلطات الإيرانية توقيف 17 شخصا حكم على بعضهم بالإعدام، في سياق عملية تفكيك "شبكة تجسس" تابعة للوكالة الأميركية، في حين تتصاعد حدة التوتر بين الجمهورية الاسلامية وخصمها الولايات المتحدة. ولم يصدر اي تعليق فوري من الوكالة على ذلك، إذ ترفض الوكالة عادة التعليق على تقارير بشأن عملاء سريين أو مخبرين يتم اعتقالهم أو يقتلون في الميدان. ولذلك فإن نفي ترمب يعتبر خارجاً عن المألوف، وأثار انتقادات أجهزة الاستخبارات. وكتب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي السابق نيد برايس في تغريدة "هناك سبب وراء عدم تعليق الحكومات مطلقا على مثل هذه المزاعم. ففي المرة المقبلة عندما لا يصدر رد على أحد المزاعم فسفترض أنه صحيح".

عقوبات أميركية على شركة صينية

كما يأتي تصريح ترمب بعيد إعلان وزير خارجيته مايك بومبيو أنّ الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة حكومية صينية لانتهاكها العقوبات الأميركية المفروضة على النفط الإيراني. وقال بومبيو في تصريح في فلوريدا إنّه "في إطار حملتنا للضغوط القصوى" على الجمهورية الإسلامية فإنّ "الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شركة تشوهاي تشنرونغ ومديرها العام يومين لي بسبب انتهاكهما القانون الأميركي بقبولهما نفطاً خاماً" إيرانياً. وفي 8 مايو 2018 أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الايراني وإعادة فرض عقوبات اقتصادية أميركية على طهران. وكان الاتفاق الدولي الذي وقّع في فيينا في 2015 بين إيران والقوى الكبرى الست (ألمانيا وفرنسا وروسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا) أتاح رفع قسم من العقوبات التي كانت مفروضة على طهران، في مقابل مراقبة دولية أكبر للبرنامج النووي الايراني وتعهد الجمهورية الإسلامية عدم السعي لصنع سلاح ذري. وشملت العقوبات الأميركية كل صادرات النفط الإيراني، مع بعض الاستثناءات التي ما لبثت أن زالت في تشرين الثاني/نوفمبر إذ باتت جميع الدول من دون أي استثناء معرضة لعقوبات أميركية إذا ما اشترت نفطاً من إيران. وتشوهاي تشنرونغ هي الشركة العامة الصينية الرئيسية التي تستورد النفط الإيراني منذ عام 1995. وقال بومبيو "لقد قلنا دائماً إنّ العقوبات ستطبّق، ولا يمكننا التسامح مع الأموال التي تذهب إلى الملالي، ممّا يعرّض حياة الجنود الأميركيين للخطر". ويأتي الإعلان عن هذه العقوبات في خضم توتر لا ينفك يتصاعد منذ أسابيع بين واشنطن وطهران.

قوة أمنية بقيادة أوروبية لحماية الملاحة في هرمز... هنت عرض أمام البرلمان التداعيات متهما إيران بـ"قرصنة الدولة"..

ايلاف....نصر المجالي: أعلنت بريطانيا عن خطط لتشكيل قوة أمنية بحرية بقيادة أوروبية لضمان الملاحة الآمنة في مضيق هرمز بعد أن احتجزت إيران سفينة ترفع علم بريطانيا فيما وصفته لندن بأنها "قرصنة دولة". وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت للبرلمان ظهر الإثنين إنه بموجب القانون الدولي، لم يكن يحق لإيران تعطيل مسار السفينة ناهيك عن الصعود إلي ظهرها. ومن ثم فهذه قرصنة دولة. وأضاف هنت في آخر خطاب امام البرلمان كوزير للخارجية، حيث ستعلن غدا الثلاثاء نتيجة الانتخابات بينه وبين منافسه بوريس جونسون على منصب رئيس الوزراء: إننا سنسعى الآن لتشكيل قوة أمنية بحرية بقيادة أوروبية لدعم المرور الأمن للطواقم والحمولات في هذه المنطقة الحيوية. وحذر وزير الخارجية البريطاني من أنه إذا واصلت إيران "هذا المسار الخطير فعليها قبول أن الثمن سيكون وجودا عسكريا غربيا أكبر في المياه على امتداد سواحلها".

اتهام بالفشل

اتُهمت الحكومة البريطانية بالفشل في حماية الملاحة التي ترفع علم المملكة المتحدة في مضيق هرمز ، بعد أن استولت القوات الإيرانية على ناقلة. وفي رسالة حادة اليوم ، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الأمر يرجع إلى بريطانيا "لرعاية سفنهم". وقال هنت للنواب: "لنكن واضحين تمامًا: بموجب القانون الدولي ، ليس لإيران الحق في عرقلة مرور السفينة ، ناهيك عن الصعود إليها.. لذلك كان عملاً من أعمال القرصنة الحكومية ، ولن يتردد مجلس العموم في إدانته". وقال هنت إن جهود الحماية الأوروبية ستكمل الإجراءات التي تضعها الولايات المتحدة. واضاف: بعد الاستيلاء على Stena Impero يوم الجمعة ، ستطلب بريطانيا الآن من جميع السفن التي ترفع علم المملكة المتحدة إخطار الحكومة بأنها تنوي المرور عبر مضيق هرمز.

تخفيف التوترات

وقال هنت للنواب: "من الصعب للغاية أن نعلن عن هذا الوجود الدولي المتزايد في الخليج لأن تركيز دبلوماسيتنا كان على تخفيف التوترات على أمل ألا تكون مثل هذه التغييرات ضرورية". وأضاف: 'إذا استمرت إيران في هذا المسار الخطير ، فعليها أن تقبل أن الثمن سيكون وجودًا عسكريًا غربيًا أكبر في المياه على طول ساحلها ، ليس لأننا نرغب في زيادة التوترات ولكن ببساطة لأن حرية الملاحة هي مبدأ تقوم به بريطانيا و حلفاءها سيدافعون دائمًا. وقال هنت إن المملكة المتحدة سعت إلى تقليص الموقف ولكن "لن يكون هناك حل وسط" بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأكد: "هذا ضروري للغاية للاقتصاد العالمي ولحرية الملاحة العالمية".

سفينة "القرصان" توضح.. كيف أخطأت إيران مبدأ "العين بالعين"؟

أحمد عطا - أبوظبي- سكاي نيوز عربية.. في اتصال هاتفي قبل يومين، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لنظيره البريطاني جيريمي هنت إن احتجاز الحرس الثوري لناقلة النفط البريطانية جاء بناء على مبدأ "العين بالعين" بعد احتجاز بريطانيا ناقلة نفط تحمل شحنة إيرانية، لكن يبدو أن عين ظريف أغفلت فروقا جوهرية بين الواقعتين، بحسب خبير في القانون الدولي. ففي مطلع يوليو، اعتلت قوة بحرية بريطانية ناقلة النفط "غريس 1" قبالة سواحل جبل طارق واحتجزتها للاشتباه في خرقها العقوبات الأوروبية بنقل نفط إيراني إلى مصفاة بانياس السورية. وفي المقابل، قامت إيران باحتجاز سفينة بريطانية في المياه العمانية وسحبتها إلى ميناء بندر عباس الإيراني بذريعة عدم استجابتها لنداء من الحرس الثوري بعد واقعة اصطدام بقارب. وذكرت المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية البريطانية أليسون كنيغ في مقابلة مع سكاي نيوز عربية إن "ما فهمناه من اتصال وزيري خارجية إيران وبريطانيا أن طهران قامت بهذا العمل من منظور العين بالعين". وقالت كينغ إنه لا يوجد أي وجه للمقارنة بين الحادثتين "فالسفينة البريطانية كانت تشغل نظام التعرف التلقائي في المياه العمانية بكل وضوح ولم يحدث أي تصادم مع أي قارب إيراني كما زعمت طهران.. وليس هناك أي تبرير قانوني لاحتجاز السفينة البريطانية". وتوضح التفاصيل القانونية وجه الاختلاف الكبير، بحسب أستاذ القانون الدولي العام في مصر أيمن سلامة الذي قال إنه لا توجد "أي مقارنة أو مقاربة بين السفينتين". فالسفينة غريس 1 "ذات الشحنة الإيرانية" التي كانت متوجهة إلى مصفاة بانياس للبترول في سوريا الخاضعة لعقوبات أوروبية، كانت السلطات في بنما قد رفعتها من سجلاتها يوم 29 مايو الماضي، ورفعت عنها العلم البنمي، بعد تلقي هذه السلطات تحذيرات عالمية بضلوع هذه السفينة في أعمال إرهابية مختلفة، ومن ثم أصبحت السفينة دون علم وبدون جنسية وهو وضع يفضي إلى أن تصبح السفينة مثل "سفن القراصنة"، بحسب سلامة. وفي هذه الحالة يحق لسلطات كافة الدول مصادرة هذه السفينة باعتبار أن "القرصان عدو الإنسانية"، وفقا للعرف الدولي المستقر. أما فيما يتعلق بالسفينة البريطانية ستينا إمبيرو، التي تم توقيفها عنوة بواسطة الحرس الثوري الإيراني في المياه العمانية - وفقا للتصريحات الرسمية البريطانية- فهذا التصرف الذي قامت به هذه الميليشيات النظامية الإيرانية يعد "سابقة خطيرة"، باعتبار أن حرية الملاحة في المضايق الدولية شأنها شأن حرية الملاحة في أعالي البحار هي "حرية وليست حقا يتوقف على رخصة أو سماح من أي صاحب حق". ولذلك، نصت كافة المواثيق الدولية على مبدأ "حرية الملاحة الدولية في المضايق الدولية وأعالي البحار لكافة السفن دون تمييز أو استثناء سواء كانت مدنية أو تجارية عامة أو خاصة أو سفن حربية أو غواصات"، بحسب سلامة. ويضيف أستاذ القانون الدولي أنه "طالما لم تعبر السفينة البريطانية في الشريط المائي الإيراني داخل مضيق هرمز ذاته، فإنها لا تخضع لأية تشريعات أو تدابير تنفيذية إيرانية يمكن أن تؤدي إلى عرقلة الملاحة الدولية في هذا الممر الملاحي الذي لا ينطبق عليه أي تنظيم قانوني خاص به ولكن تنطبق عليه المبادئ العام للقانون الدولي للبحار المنظمة لحرية الملاحة الدولية في المضايق والممرات الدولية". ولفت سلامة إلى أن إيران انتهكت تعهداتها الأساسية فيما يتعلق بضمان سلامة حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز. وأشار إلى الإخطار الرسمي الذي وجهته طهران في عام 1980 العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بأن "إيران تتعهد بضمان سلامة سلامة حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وأكدت أيضا أنها لن تأل أي جهد في سبيل تحقيق هذه الغاية، فقام مجلس الأمن في حينه بنشر هذه الرسالة كوثيقة رسمية من المجلس لكافة أعضاء الأمم المتحدة".

ترمب يستقبل رئيس الوزراء الباكستاني لبحث الأزمة الأفغانية

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الاثنين) رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، في لقاء يتمحور حول الوضع في أفغانستان، في وقت تسعى واشنطن إلى الانسحاب من هذا البلد بعد 18 عاما من التدخل العسكري. وفي زيارته الأولى إلى البيت الأبيض منذ وصوله إلى السلطة، من المتوقع أن يتلقى بطل الكريكت السابق مجموعة من المطالب من الملياردير الجمهوري الذي اتهم إسلام آباد في السابق بـ«الكذب». وأوجز مسؤول أميركي طلب التكتم على هويته مسألة الزيارة بالقول إن الهدف منها هو «دفع باكستان إلى تعاون ملموس حول عملية السلام الأفغانية» و«تشجيع باكستان على تكثيف جهودها الأخيرة ضد الإرهابيين على أراضيها». وتبذل الولايات المتحدة مزيدا من الجهود لانتزاع اتفاق سياسي مع طالبان قبل الانتخابات الرئاسية الأفغانية المقرر أن تجري في أواخر سبتمبر (أيلول)، والتي من شأنها أن تمهد الطريق لانسحاب القوات الأميركية. وتتهم واشنطن وكابل إسلام آباد بدعم المجموعات المتطرفة المسلحة مثل شبكة حقاني، المتحالفة مع طالبان عبر تقديم ملاجئ لها في مناطقها الحدودية مع أفغانستان. وتنفي باكستان أن تكون تقدم دعما من هذا النوع، وتشدد بالمقابل على التضحيات البشرية والمالية الهائلة التي قدمتها في حربها على الإرهاب. ويقول مسؤول أميركي: «هذا ليس سراً: نحن قلقون بشأن الصلات بين بعض المجموعات (الإرهابية) والجيش وأجهزة المخابرات الباكستانيين». من جهته يشدد الجانب الباكستاني على ضرورة «إعادة تعزيز العلاقات الثنائية» بعد سنوات من العلاقات المضطربة. وقال مايكل كوغلمان من مركز ويلسون في واشنطن إن «أحد العناصر البارزة في اجتماع ترمب - خان الذي سيعقد هو التعارض بين توقعات كل طرف من هذا اللقاء». وأضاف أن «باكستان تأمل في أن يسمح هذا الاجتماع للبلدين البدء من جديد على أسس جيدة. في حين أن لدى الولايات المتحدة هدفا أكثر تحديدا: ضمان تعاون باكستان بشكل أفضل في عملية السلام الأفغانية». وتجدر الإشارة إلى أن عمران خان كان قد صرح قبل انتخابه أن الاجتماع مع الرئيس الأميركي هو أشبه بـ«العلقم» الذي يتعين تجرعه.

واشنطن تفرض عقوبات على شركة حكومية صينية

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم (الإثنين)، أنّ الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة حكومية صينية لانتهاكها العقوبات الأميركية المفروضة على النفط الإيراني. وقال في تصريح أدلى به في ولاية فلوريدا إنّه «في إطار حملتنا للضغوط القصوى» على الجمهورية الإسلامية، فإنّ «الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شركة تشوهاي تشنرونغ ومديرها العام يومين لي بسبب انتهاكهما القانون الأميركي بقبولهما نفطاً خاماً» إيرانياً.

هانت: تصعيد إيران سيقابل بتعزيز عسكري بريطاني ضخم بالخليج

المصدر: دبي - العربية.نت... طالب وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، مجددا، الاثنين، إيران بالإفراج الفوري عن الناقلة البريطانية وطاقمها. وأكد وزير الخارجية البريطاني أنه إذا استمرت إيران في التصعيد سيقابل بحضور عسكري بريطاني ضخم في الخليج. وأعلن هانت داخل البرلمان البريطاني عن وصول فرقاطة بريطانية إلى مياه الخليج خلال أسبوع، موضحاً أن "مهمتنا هي ضمان حرية الملاحة البحرية". وقال وزير الخارجية البريطاني إن "دبلوماسيتنا تركز على تخفيف التوتر مع التزامنا بتطبيق القانون الدولي". وأعرب هانت عن أمله في عدم رؤية أي مواجهة مع إيران.

تشكيل قوة لضمان حرية الملاحة

وقال وزير الخارجية البريطاني إن بلاده تسعى لتشكيل قوة خاصة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأشار هانت إلى أن السفينة الإيرانية المحتجزة كانت محملة بالنفط وكانت في طريقها لنظام الأسد. وكان متحدث باسم رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، قال في وقت سابق اليوم الاثنين، إن بريطانيا دعت إيران إلى الإفراج فوراً عن الناقلة، ستينا إمبيرو، التي ترفع علم بريطانيا، وطاقمها، واصفة احتجازها في مضيق هرمز بأنه غير قانوني. وقال المتحدث باسم ماي للصحافيين "تم احتجاز السفينة تحت ذريعة زائفة وغير قانونية، ويجب على الإيرانيين الإفراج عنها وعن طاقمها فوراً".

خيارات الرد

وتدرس بريطانيا عدة خيارات لزيادة الضغط على إيران، لكن مسؤولين يقولون إن الخيار العسكري غير مطروح في الوقت الحالي. كما تسعى بريطانيا للحصول على دعم دبلوماسي وتشغيلي من الحلفاء الأوروبيين الرئيسيين في محاولة لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً لسفن الشحن التابعة لها. يذكر أن إيران كانت قد استولت على السفينة، ستينا إمبيرو، التي ترفع العلم البريطاني وعلى متنها 23 فرداً مساء الجمعة، وكشفت أجهزة التتبع البحري أنها كانت متجهة من ميناء الفجيرة إلى ميناء في المملكة العربية السعودية. من جهتها، أعلنت غرفة الشحن البريطانية، الأحد، أن استيلاء إيران على الناقلة في مياه سلطنة عمان انتهاك للقانون الدولي.

بومبيو: سنطبق العقوبات على الجميع خاصة إيران وقادتها

المصدر: دبي - العربية.نت... قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الاثنين، إن العقوبات ستطبق على الجميع بما فيها إيران وقادتها. وأضاف أن واشنطن فرضت عقوبات على شركة صينية لانتهاكها العقوبات الأميركية على إيران. وأضاف بومبيو أن العقوبات تمنع المرشد الإيراني، علي خامنئي، من الاستحصال على أموال لتكريسها في تهديد المدنيين. وطالب بومبيو إيران أن تتصرف كدولة طبيعية لا كدولة عدائية، مشيراً إلى أن "الرئيس ترمب لا يخشى شيئاً بتكتيكاته الدبلوماسية.. والدبلوماسية هي أداتنا الأولى لحماية مصالحنا لكننا نعيش في أوقات خطيرة". وكان وزير الخارجية الأميركي، أكد في تصريحات لفوكس نيوز، أن "بريطانيا تتحمل مسؤولية الحفاظ على سفنها". وشدد بومبيو على أن واشنطن "لا تريد حرباً مع إيران". ووقع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في 25 يونيو الماضي أمراً تنفيذياً بفرض عقوبات مشددة جديدة على إيران، وأكد أن العقوبات تستهدف المرشد الإيراني، علي خامنئي. كما شدد ترمب على أنه لن يسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية أو مواصلة رعايتها للإرهاب. وأوضح أن العقوبات الموقعة على طهران لن تستثني مكتب خامنئي، مشيراً إلى أن العقوبات الأميركية المفروضة على إيران قد تستمر لأعوام.

بريطانيا تنضم لحرب الساحل والصحراء

وكالات – أبوظبي... أعلنت بريطانيا انضمامها لحرب الساحل والصحراء في مالي، حيث تقاتل قوات "برخان" الفرنسية إلى جانب قوات تابعة للأمم المتحدة منظمات إرهابية متشددة في المنطقة. وقالت لندن الاثنين، أنّها ستنشر العام المقبل 250 عسكرياً في مالي على امتداد 3 سنوات، سيتمركزون في غاو، شرقي مالي، بدعوة من الأمم المتحدة، و"اعترافا بالاضطراب المتزايد في منطقة الساحل". وأوضح البيان أنّ "الجنود البريطانيين سيعملون إلى جانب قوات من أكثر من 30 بلداً، وسيوفّرون قدرات استطلاعية طويلة المدى، ومزيداً من القدرات على رصد التهديدات وسيساهمون في حماية المدنيين". وأكدت الوزارة أن هذه المساهمة ستكتمل بحضور ضباط بريطانيين في مقرات قيادة مهمة الأمم المتحدة و"برامج تدريب جديدة". وفي بداية يوليو، أعلنت لندن تمديد مشاركتها العسكرية في مالي لستة أشهر دعماً لقوة برخان الفرنسية ضد الإرهابيين. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس، إنّ المملكة نشرت ثلاث طائرات هليكوبتر من طراز شينوك وحوالى 100 رجل منذ يوليو 2018، وسيظلون "حتى يونيو 2020". وتنتشر قوات من حوالى 20 دولة أوروبية في منطقة الساحل، بعضها في إطار قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام (مينوسما)، والبعض الآخر في إطار مهمات لتدريب الجيش المالي، أو في إطار عملية برخان التي يشارك فيها 4500 عسكري، منهم بضع مئات من القوات الخاصة. وكان شمال مالي سقط في مارس-أبريل 2012 تحت سيطرة جماعات مسلحة ومتشددة، طرد القسم الأكبر منها لاحقاً إثر تدخل عسكري بدأ في يناير 2013 بمبادرة من فرنسا، ويتواصل مع برخان. لكن مناطق بأكملها لا تزال خارج سيطرة القوات المالية والفرنسية والأمم المتحدة. وتتألف منطقة الساحل الأفريقي المشتعل من عدّة بلدان أفريقية هي مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد. وتواجه هذه المنطقة تنامي التهديد الإرهابي والجريمة المنظمة، حيث تنفذ الجماعات المسلحة عمليات دامية على طول الشريط الساحلي لهذه الدولة. وارتفعت التهديدات منذ حث زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي أتباعه على التوجه للمنطقة بعد هزيمته في سوريا والعراق، وجرت آخر معركة بين داعش وقوة دولية في بحيرة تشاد في 23 يونيو الماضي. وتدخّلت فرنسا في شمال مالي عبر عملية "سيرفال" بغية منع الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة من السيطرة على البلاد. ومنذ ذلك الحين، توحّدت العمليات الفرنسية تحت اسم عملية برخان. وهي تقدّم دعمًا جوهريًا لبلدان المجموعة الخماسية لمنطقة الساحل في سعيها إلى محاربة الجماعات الإرهابية المسلّحة. وأعلن رسميًا رؤساء الدول الخمس في المجموعة الخماسية لمنطقة الساحل المعرّضة للتهديد الإرهابي عن تشكيل القوة المشتركة العابرة للحدود في باماكو في 2 يوليو 2017. إضافة إلى قوة تابعة للأمم المتحدة قوامها 15 ألف جندي.

تركيا واثقة بتفادي عقوبات أميركية مرتبطة بـ "أس-400"

الحياة..أنقرة - أ ف ب ... أعرب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن ثقته بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يريد فرض عقوبات على أنقرة، بعد شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية "أس-400". وقال: "ترامب لا يريد فرض عقوبات على تركيا. توقعاتنا تذهب في هذا الاتجاه". وأضاف أن تركيا "ستردّ" في حال فرض عقوبات عليها. جاء ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي الخميس الماضي أنه لا يعتزم "الآن" فرض عقوبات على أنقرة، مستدركاً أن "درس" هذا الاحتمال جارٍ. وأعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي استبعاد تركيا من برنامج مقاتلات الشبح "أف-35"، معتبرة أنها تتعارض مع منظومة "أس-400" التي بدأت أنقرة بتسلّمها قبل أسبوعين. وترى واشنطن في امتلاك أنقرة منظومة الدفاع الروسية، تهديداً بكشف الأسرار التقنية الخاصة بمقاتلات "أف-35". كذلك تعتبر الولايات المتحدة أن تلك المنظومة لا تتناسب مع معدات الحلف الأطلسي الذي تنتمي إليه تركيا.

«تبادل» ناقلات...!

ترامب: الرغبة في إبرام اتفاق مع إيران تزداد صعوبة... وأكاذيب توقيفها جواسيس لـ «سي اي اي»

الراي.....الكاتب:محرر الشؤون الخارجية

عبدالمهدي في طهران وبن علوي يصلها السبت .. «الصن»: لندن تدرس إرسال غواصة نووية إلى الخليج .. «خلايا إرهابية»... «جاهزة» لضرب بريطانيا!

كشف جواسيس لـ«سي اي اي»، وفق التعبير الإيراني! «أكاذيب واقتصاد إيران ميت وفوضى كاملة»، بحسب الرئيس الأميركي دونالد ترامب... تحذير من «خلايا إرهابية نائمة»، وتهديد بريطانيا بتعزيز حضورها العسكري في الخليج... تصعيد، يقابله تأكيد وزير الخارجية الأميركي ​مايك بومبيو ​«اننا لا نريد حرباً مع ​إيران​»، و«ديبلوماسية» رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي في طهران، التي يصلها الأحد، وزير الدولة العُماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي... النتيجة قد تكون، تبادل ناقلات النفط («ستينا إيمبيرو» البريطانية مقابل «غريس 1» الإيرانية)، وفق ما اقترح رئيس «المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية» في إيران كمال خرازي... وفي لندن، طالب وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت مجدداً، أمس، إيران بالإفراج الفوري عن «ستينا إيمبيرو» وطاقمها. وأكد أنه إذا استمرت طهران في التصعيد «فسنعزز حضورنا العسكري في الخليج». وأعلن هانت عن وصول فرقاطة بريطانية إلى مياه الخليج خلال أسبوع، موضحا أن «مهمتنا هي ضمان حرية الملاحة البحرية». وقال إن «ديبلوماسيتنا تركز على تخفيف التوتر مع التزامنا بتطبيق القانون الدولي»ـ معرباً عن أمله في عدم رؤية أي مواجهة مع إيران. وأكد وزير الخارجية إن بلاده تسعى لتشكيل قوة خاصة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأشار هانت، من ناحية ثانية، إلى أن السفينة الإيرانية المحتجزة (غريس 1) كانت محملة بالنفط وكانت في طريقها لنظام الرئيس بشار الأسد. وأوردت صحيفة «الصن»، أن لجنة الطوارئ البريطانية «كوبرا»، تدرس إرسال غواصة نووية وقوات بحرية إلى الخليج. وكتبت أمس، ان «الغواصة من فئة آستيوت، وهي تبحر حالياً في المياه الدولية، يمكن أن يتم توجيهها إلى منطقة الخليج خلال أيام». وأوضحت أن القادة العسكريين اختاروا «آستيوت» بسبب الخطر الذي تشكله الغواصات الإيرانية من فئة «يونو»، ونقلت عن القائد البحري المتقاعد توم شارب أن «هذا النوع من الغواصات الإيرانية يشكل تهديدا خاصا». وذكرت صحيفة «الديلي تلغراف» أن الاستيلاء الإيراني على الناقلة، الجمعة، «يزيد من مخاوف جهاز المخابرات في بريطانيا». وتعتقد وكالات الاستخبارات أن إيران تنظم وتمول خلايا إرهابية نائمة في كل أنحاء أوروبا، ويمكنها أن تعطي الضوء الأخضر لبدء الهجمات. ونقلت الصحيفة عن مصدر، لم تفصح عن هويته: «تستخدم إيران وكلاء يسيطرون على شبكة من الأفراد المرتبطين بحزب الله». وفي واشنطن، رفض ترامب، مزاعم ايران بأنها فككت «شبكة تجسس» تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية، حكم على بعض أفرادها بالإعدام. وكتب على «تويتر»، أمس، «انها ليست سوى مزيد من الأكاذيب والدعاية (مثل إسقاط الطائرة المسيرة) يطلقها النظام المتدين الذي يفشل بشكل كبير ولا يدري ما يفعل». وقال: «اقتصادهم ميت، وسيتدهور أكثر. إيران في حالة سيئة للغاية». كما أكد الرئيس الأميركي ان الرغبة في إبرام اتفاق مع إيران تزداد صعوبة، وإن الوضع قد يسير في أي من الاتجاهين بسهولة كبيرة. وفي وقت سابق من يوم أمس، أعلنت السلطات الإيرانية توقيف 17 شخصا حكم على بعضهم بالإعدام. ولم يصدر اي تعليق فوري من «سي اي اي»، إذ ترفض الوكالة عادة التعليق على تقارير بشأن عملاء سريين أو مخبرين يتم اعتقالهم أو يقتلون في الميدان. ولذلك فإن نفي ترامب يعتبر خارجاً عن المألوف، وأثار انتقادات أجهزة الاستخبارات. وكتب الناطق باسم مجلس الأمن القومي السابق نيد برايس في تغريدة: «هناك سبب وراء عدم تعليق الحكومات مطلقاً على مثل هذه المزاعم. ففي المرة المقبلة عندما لا يصدر رد على أحد المزاعم، فسنفترض أنه صحيح». وقال بومبيو، من ناحيته لقناة «فوكس نيوز»، إن «النظام الإيراني له تاريخ طويل من الكذب... سأتعامل بقدر كبير من الشك مع أي تأكيد إيراني عن الإجراءات التي اتخذوها». واعتبر من ناحية ثانية، أن حماية السفن البريطانية مسؤولية المملكة المتحدة ذاتها. وفي طهران، قال مدير دائرة مكافحة التجسس في وزارة الاستخبارات للصحافيين، من دون الكشف عن اسمه، إنه «تم تفكيك شبكة تجسس بنجاح في 18 يوليو». وأضاف: «حكم على البعض ممن خانوا وطنهم عن سابق قصد وتعمد بالإعدام، وعلى البعض الآخر بالسجن لفترات طويلة». وتم توقيف المشتبه فيهم بين مارس 2018 ومارس 2019، وفق الإيرانيين. وأوضحت «وكالة ارنا للأنباء»، أن طهران نفذت العملية بالتعاون مع «حلفاء أجانب»، من دون تسمية أي دولة. وقال مسؤول الاستخبارات، إنه تم التعرف على 17 مشتبهاً فيهم، جميعهم من الإيرانيين الذين تحركوا بشكل مستقل عن بعضهم البعض. وأضاف أن المشتبه فيهم «تم توظيفهم في مراكز حساسة وحاسمة وفي قطاعات خاصة على ارتباط بهذه المراكز، للعمل كمقاولين أو مستشارين». وتم تجنيد بعضهم بإيقاعهم في «فخ التأشيرة» الذي نصبته «سي اي اي» للإيرانيين الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة. وأكد أن العملية «ثاني فشل ذريع تمنى به الاستخبارات الأميركية» بعد فشل أول تكبدته قبل خمس سنوات. وفي طوكيو، قال رئيس الوزراء شينزو آبي، أمس، إن اليابان تريد بذل كل ما في وسعها لتهدئة التوترات قبل أن ترد على طلب أميركي متوقع لإرسال قواتها البحرية لحراسة المياه الاستراتيجية قبالة إيران. وأعلن بعد فوز الائتلاف الحاكم بزعامته في انتخابات مجلس المستشارين (الغرفة العليا للبرلمان): «لدينا تاريخ طويل من الصداقة مع إيران والتقيت برئيسها مرات كثيرة وكذلك زعماء آخرين».

ترامب ملمحاً بأن استخدام «النووي» كان محتملاً في أفغانستان: كان بإمكاني الفوز بالحرب خلال أسبوع لكنني لا أريد قتل الملايين..

الانباء... قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يحاول اللجوء لباكستان لتخليص واشنطن من حربها في أفغانستان، لافتا إلى أنه كان بإمكانه الفوز بالحرب هناك خلال أسبوع واحد، لكنه لم يرد أن يقتل 10 ملايين شخص، في تلميح على ما يبدو الى انه كان بإمكانه استخدام السلاح النووي للانتصار في الحرب. وأضاف ترامب خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في البيت الأبيض: «كان باستطاعتي الفوز بالحرب خلال أسبوع، بل كان بإمكاني محو أفغانستان من الكرة الأرضية في 10 أيام فقط». وأوضح أن باكستان ستساعد الولايات المتحدة في لتخليص واشنطن من الحرب طويلة الأمد في أفغانستان. وتخوض الولايات المتحدة معارك طويلة الأمد، وجهود وساطة في أفغانستان بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية، لوقف النزاعات في المنطقة. من جهة أخرى، عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين التوسط في النزاع المستمر منذ عقود بين الهند وباكستان بشأن إقليم كشمير، في خطوة يمكن أن تؤذن بتغير في السياسة الأميركية التي تقول بأنه يجب حل القضية بشكل ثنائي بين البلدين. وقال ترامب لرئيس الوزراء الباكستاني: «إذا كان بإمكاني أن أساعد، أود أن أكون وسيطا.. إذا كان بإمكاني أن أفعل شيئا، أخبروني».

 



السابق

لبنان...الإضراب يشل المخيمات الفلسطينية في لبنان... وتعويل على قرار من مجلس الوزراء...اللواء....الحريري يدعو لعقد جلسة لمجلس الوزراء الخميس.. الإشتراكي متوجِّس من المحكمة العسكرية.. وإرسلان يتحدث عن طعن بالظهر وقلة وفاء.....19 مليون دولار بحساب متورّط في رشى تطويع الضباط...أعباء النزوح السوري تفوق قدرة لبنان مع زيادة خطورة الأزمة الإقتصادية....حادثة قبرشمون الى "العسكرية"... وإتجاه لإجتماع الحكومة خلال أيام...

التالي

سوريا....إعلام الأسد: غارات إسرائيلية تستهدف جنوب سوريا...استمرار القصف على ريف إدلب غداة «يوم المجازر»...."داعش" يضرب في قلب دمشق...مركز أبحاث أمريكي يتحدث عن عجز روسيا على إصلاح ميليشيا أسد....50 هولندية وأطفالهنّ يعيشون بمخيم الهول شرق سوريا... هاجس الاعتقال يطارد أهالي جنوب سوريا بعد سنة على عودة النظام...


أخبار متعلّقة

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria

 السبت 12 تشرين الأول 2019 - 7:08 ص

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria https://www.crisisgroup.org/middle-ea… تتمة »

عدد الزيارات: 29,586,368

عدد الزوار: 714,020

المتواجدون الآن: 0