أخبار وتقارير....ارتفاع حصيلة ضحايا قصف الاحتلال الروسي على معرة النعمان ..خلايا إرهابية إيرانية "جاهزة لضرب بريطانيا" وسط التصعيد....لندن تدرس "مجموعة خيارات" ....بريطانيا لقرارات ضد إيران قد ترقى لحالة الحصار...بريطانيا: لا أدلة على مزاعم إيران بشأن الناقلة..سلطنة عُمان تدعو إيران إلى الإفراج عن الناقلة البريطانية..إيران.. مسؤولون يفضحون "السبب الحقيقي" لاحتجاز الناقلة....المنتجات الحلال تنمو وسط ركود الاقتصاد الروسي المسلمون يشكلون 15% من السكان...أميركا قلقة لـ "تدخل" الصين في البحر الجنوبي...اليابان: لم نقرر كيفية الرد على خطة أميركا بشأن تشكيل تحالف بحري قبالة إيران واليمن..واشنطن: مقاتلة فنزويلية تعقبت بشكل عدواني طائرة عسكرية أميركية....كوشنر إلى الشرق الأوسط لمتابعة زخم ورشة السلام في البحرين..

تاريخ الإضافة الإثنين 22 تموز 2019 - 6:17 ص    عدد الزيارات 320    التعليقات 0    القسم دولية

        


ارتفاع حصيلة ضحايا قصف الاحتلال الروسي على معرة النعمان ..

أورينت نت – متابعات.. ارتفعت حصيلة ضحايا قصف طيران الاحتلال الروسي على مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، صباح اليوم الاثنين، إلى 27 قتيلا، بالإضافة إلى أشلاء لجثث مجهولة الهوية. وكما أدى القصف الجوي على معرة النعمان إلى إصابة حوالي 100 شخص بينهم نساء وأطفال. في حين ماتزال فرق الدفاع المدني تعمل على إخراج العالقين تحت الأنقاض. وتأتي مجزرة معرة النعمان عقب يوم واحد من استهداف الطيران الحربي، بلدة أورم الجوز في جبل الزاوية جنوبي إدلب، ما أوقع 6 قتلى من المدنيين، وإصابة آخرين. وكان الطيران الحربي قصف يوم السبت، مدن وبلدات كنصفرة وبليون وأطراف معراتا بجبل الزاوية وجبل الأربعين وخان شيخون جنوبي إدلب، ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص بينهم طفل وامرأة. وذكر مراسل "أورينت نت" حينها، أن الطيران المروحي استهدف بالبراميل المتفجرة المجمع السكني الخاص بالنازحين في قرية الرحمة، مشيرا إلى أن المجمع الذي يضم أكثر ٣٠٠ عائلة، يشهد حاليا حركة نزوح كبيرة.

خلايا إرهابية إيرانية "جاهزة لضرب بريطانيا" وسط التصعيد..

ترجمات – أبوظبي.. حذرت مصادر مخابراتية من نشر خلايا إرهابية، مدعومة من إيران، لشن هجمات في المملكة المتحدة، إذا تفاقمت الأزمة بين لندن وطهران. وتقول صحيفة "ديلي تلغراف" إن إيران تأتي في المرتبة الثالثة، بعد روسيا والصين، في قائمة الدول القومية التي تشكل أكبر تهديد للأمن القومي لبريطانيا. وذكرت أن الاستيلاء الإيراني على ناقلة النفط التي ترفع علم المملكة المتحدة وتحمل اسم ستينا إمبيرو، الجمعة الماضية، "تزيد من مخاوف جهاز المخابرات في بريطانيا". ويعد احتجاز إيران للسفينة في مضيق هرمز، وهو أهم ممر مائي لتجارة النفط في العالم، أحدث تصعيد في مواجهة مستمرة منذ ثلاثة أشهر بين إيران والغرب، كانت قد بدأت مع دخول عقوبات أميركية مشددة جديدة على إيران حيز التنفيذ في بداية مايو. وتعتقد وكالات الاستخبارات أن إيران تنظم وتمول خلايا إرهابية نائمة في جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك المملكة المتحدة، ويمكنها أن تعطي الضوء الأخضر لبدء الهجمات ردا على النزاع في الخليج. وبحسب الصحيفة البريطانية فإن هذه الخلايا يديرها متطرفون مرتبطون بميليشيات حزب الله اللبنانية، مشيرة إلى تفكيك شرطة مكافحة الإرهاب خلية في عام 2015 بعد ضبط عناصرها وهم يخزنون أطنان من المواد المتفجرة في شركات بضواحي لندن. ونقلت الدايلي تلغراف عن مصدر، لم تفصح عن اسمه أو هويته، قوله: "تستخدم إيران وكلاء يسيطرون على شبكة من الأفراد المرتبطين بحزب الله". وأضاف "لدى إيران عناصر في حزب الله على جاهزة لتنفيذ هجوم إرهابي في حالة حدوث نزاع. هذه هي طبيعة التهديد المحلي الذي تشكله إيران على المملكة المتحدة". ووفقا للتلغراف، فإن العمليات الأمنية التي قامت بها المخابرات وشرطة العاصمة عام 2015"عطلت بشدة" أنشطة إيران الإرهابية في المملكة المتحدة، لكن "الخلايا منتشرة في أوروبا". وتوصف مؤامرة 2015، التي كشفتها التلغراف، الشهر الماضي، بأنها "إرهاب منظم ومناسب"، إذ قال مصدر إن العناصر الإرهابية التابعة لإيران خزنت ما يكفي من المواد المتفجرة لإحداث "الكثير من الضرر". والخلية التي كانت تتخذ من لندن مقرا لها هي جزء من مؤامرة دولية لحزب الله لوضع الأساس للهجمات المستقبلية، وفقا لمصادر التلغراف. كما تتهم بريطانيا إيران في الوقوف وراء هجمات إلكترونية، بما في ذلك اختراق البريد الإلكتروني لأعضاء البرلمان عام 2017، والهجوم على مكتب البريد وشبكات الحكومة المحلية وشركات القطاع الخاص، بما في ذلك البنوك، في نهاية عام 2018.

لندن تناقش اليوم «سلسلة خيارات» وتشاور حلفاءها لتحديد الرد على طهران...

الجبير: احتجاز السفن أمر مرفوض تماماً وعلى المجتمع الدولي ردعه - إيران تقول إنها مستعدة لأي سيناريو وترفع علمها فوق الناقلة..

لندن: «الشرق الأوسط».. تعرض الحكومة البريطانية اليوم على مجلس العموم البريطاني خيارات متعددة للرد على احتجاز «الحرس الثوري» ناقلة نفط بريطانية «ستينا إمبيرو» في خليج عمان، ما أثار تراشقاً بين لندن وطهران على مدى ثلاثة أيام. وقال وزير الدولة لشؤون الدفاع في الحكومة البريطانية توبياس إلوود أمس إن لندن تبحث سلسلة من الخيارات للرد؛ حيث قال وزير الخارجية فيليب هاموند إن العقوبات الاقتصادية ضمن الخيارات، غداة تأكيد وزير الخارجية جيرمي هانت على «رد مدروس وقوي» على الخطوة الإيرانية. وطالب السفير الإيراني لدى لندن حميد بعيدي نجاد، الحكومة البريطانية باحتواء «قوى سياسية داخلية»، محذراً من «خطورة» المواقف «في وقت حرج بالمنطقة». وأضاف: «إيران، مع ذلك، صلبة ومستعدة لمختلف السيناريوهات». فيما دافع رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني عن تصرف «الحرس الثوري» قبل أن تبث قناة إيرانية تسجيلاً يظهر رفع العلم الإيراني بدلاً من العلم البريطاني فوق الناقلة المحتجزة ما ينذر بتفاقم الأزمة بين الطرفين. واحتجز الحرس الثوري الإيراني الناقلة التي ترفع العلم البريطاني وطاقمها المؤلف من 23 فرداً يوم الجمعة. واعتبرتها بريطانيا أنها عملية غير قانونية في المياه العُمانية. وقالت إيران إن الناقلة احتجزت بزعم أنها لم ترد على نداءات استغاثة وأغلقت جهاز الاستقبال بعدما صدمت قارب صيد. ودعا وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء السعودي عادل الجبير إلى ردع أعمال إيران، بما فيها اعتراض السفن، محذراً من أن «أي مساس بحرية الملاحة البحرية الدولية هو انتهاك للقانون الدولي». وقال في تغريدة على شبكة «تويتر» أمس: «على إيران أن تدرك أن ما تقوم به من تصرفات وانتهاكات للقانون الدولي، والتي تشمل اعتراض سفن مدنية، بما فيها احتجاز السفينة البريطانية في الخليج العربي، هو أمر مرفوض تماماً. وعلى المجتمع الدولي ردع مثل هذه الأعمال». وبدوره، حذّر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس من «تصاعد العنف» في الأزمة بين طهران ولندن. ونقلت صحيفة «بيلد أم زونتاغ» الألمانية الأسبوعية، أمس، عنه قوله إن «الأمر يتعلق بمنع نشوب حرب... جميع المساعي مع الشركاء الأوروبيين ودول المنطقة موجهة نحو ذلك». وأشار ماس إلى أنه بعد التطورات الأخيرة صار الوضع في منطقة الخليج «أكثر جدية وخطورة» مما مضى، مضيفاً: «لا يمكن أن يكون هناك رابحون في أي تصعيد عسكري لا تمكن السيطرة عليه... من الممكن أن يكون هناك خاسرون فحسب». وأضاف: «خاصة في طهران، يتعين على المرء حالياً التعامل على قدر المسؤولية وعدم الاستمرار في تحريك دوامة التصعيد». وأفادت وكالة «رويترز» نقلاً عن وزير الدولة لشؤون الدفاع البريطاني توبياس إلوود، أمس، بأن لندن تبحث سلسلة من الخيارات للرد على احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني، وذلك رداً على سؤال عما إذا كانت لندن تدرس فرض عقوبات على طهران. وقال لـ«سكاي نيوز»: «مسؤوليتنا الأولى والأكثر أهمية هي ضمان التوصل لحل لمسألة السفينة الحالية، وضمان سلامة السفن الأخرى التي ترفع العلم البريطاني في تلك المياه، ثم النظر بعد ذلك إلى الصورة الأوسع»، مشيراً إلى أن المخاطر زادت ولندن ترسل «أصولاً» للمنطقة. واعترف إلوود بأن قدرات التدخل البريطانية محدودة حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وزاد في هذا الإطار أن «القوات البحرية الملكية صغيرة جداً على إدارة مصالحنا في العالم. إذا كان هذا ما نرغب فيه في المستقبل، فعلى رئيس الوزراء المقبل الإقرار بذلك». وأضاف: «إذا أردنا الاستمرار في لعب دور على الساحة الدولية - ولا ننسى أن التهديدات تتطور (...) - فعلينا الاستثمار بشكل أكبر في دفاعنا بما في ذلك في البحرية الملكية». لكنه رفض فكرة أن القوات البريطانية باغتها اعتراض ناقلة النفط، بينما ذكرت الصحف البريطانية أن الفرقاطة «إتش أم إس مونتروز» التي تجوب المنطقة وصلت متأخرة لمساعدة ناقلة النفط. وجاءت تصريحات الوزير بعدما ذكرت صحيفة «تليغراف» البريطانية أمس أن وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت يعتزم تجميد الأصول الإيرانية رداً على احتجاز الناقلة البريطانية. وبحسب الصحيفة، فإن وزراء بالحكومة البريطانية أشاروا إلى أن بريطانيا تعد خططاً لاستهداف إيران بعقوبات رداً على احتجاز الناقلة في المياه العمانية. وعند سؤاله عن إمكانية فرض عقوبات، قال إلوود: «سنبحث سلسلة من الخيارات... سنتحدث إلى نظرائنا وحلفائنا الدوليين لنرى ما يمكن فعله في الواقع». وكانت صحيفة «التلغراف» أعلنت أن هانت سيعلن الأحد حزمة من التدابير الدبلوماسية والاقتصادية ضد إيران، من بينها تجميد أصول، رداً على احتجاز الناقلة البريطانية «ستينا إمبيرو». وتابعت أن لندن قد تدفع أيضاً باتجاه إعادة فرض عقوبات الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة التي رفعت في 2016 على خلفية الاتفاق النووي المبرم مع طهران، التي سمحت بإنهاء تجميد أصول بمليارات الدولارات وبيع النفط الإيراني دولياً. وكان هانت قد صرح، أول من أمس، بأن السلطة التنفيذية ستبلغ الاثنين البرلمان «الإجراءات الإضافية» التي تنوي المملكة المتحدة اتخاذها. لكنه شدد على أن الأولوية «تبقى إيجاد وسيلة لتهدئة الوضع». لكن وزير الخزانة البريطاني فيليب هاموند، أشار إلى أن العقوبات الاقتصادية قد تكون أحد الخيارات، وأوضح في تصريح لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي) أن بريطانيا ستتبع كل الطرق الدبلوماسية الممكنة، مشيرا إلى أنها تعمل عن كثب مع شركائها في الولايات المتحدة وأوروبا رداً على تصرفات إيران. وأضاف: «نحن بالطبع نبحث في كل الخيارات»، ونوه بأنه لم «يتضح ما الذي يمكننا القيام به حتى الآن». وكشفت شركة الأمن البحري «درياد غلوبال» البريطانية أمس تسجيلاً صوتياً يوضح أن سفينة حربية بريطانية بعثت بإشارة لاسلكية لتحذير قارب دورية إيرانية من المساس بناقلة النفط «ستينا إمبيرو» لدى مرورها عبر مضيق هرمز. وأكدت التسجيل الصوتي صحته وزارة الدفاع البريطانية. وأظهر التسجيل أن الفرقاطة مونتروز التابعة للبحرية الملكية حذرت القارب الإيراني قائلة: «برجاء تأكيد أنكم لا تنوون انتهاك القانون الدولي باعتلاء ظهر (الناقلة) مما يخالف القانون»، بحسب «رويترز». وقامت السفينة الحربية بتذكير طاقم الناقلة بحقهم في المرور عبر المضيق قائلة: «بمروركم عبر مضيق دولي معروف، فإنه بموجب القانون الدولي يتحتم عدم الإضرار بمساركم أو اعتراضه أو إعاقته أو التشويش عليه». ويمكن سماع قارب الدورية الإيراني في الرسائل اللاسلكية وهو يوجه ستينا إمبيرو إلى تغيير المسار. وفي رده على تحذير «مونتروز» بعدم التدخل، قال القارب الإيراني إنه يتخذ إجراءات لأغراض أمنية. وأضاف: «هذا قارب دورية لوحدة سباه البحرية. ليست هناك نية اعتراض... ليست هناك نية اعتراض. أريد فحص السفينة لسبب أمني». وبذلك أمرت القوات الإيرانية الناقلة بتحويل مسارها أثناء مرورها في الخليج وأبلغتها بأنها ستكون بأمان «إذا أطاعت الأوامر»، بحسب التسجيل الصوتي. واعترضت سفينة «إتش أم إس مونتروز» في وقت سابق من هذا الشهر قوارب دورية إيرانية كانت تحوط بناقلة ترفع علم بريطانيا. وتعهدت طهران منذ أسابيع بالرد على احتجاز البحرية الملكية البريطانية للناقلة غريس 1 التي كانت محملة بالنفط الإيراني قرب جبل طارق في الرابع من يوليو (تموز) ويشتبه بأنها كانت تنتهك عقوبات مفروضة على سوريا. إيرانياً، بثت قناة «برس تي وي» المقربة من الأجهزة الأمنية، تسجيلا ثانيا من ناقلة النفط البريطانية أمس. وبعدما بثت أول من أمس تسجيلا من لحظات اقتحام قوات خاصة من بحرية «الحرس» للسفينة، أظهر تسجيل أمس رفع العلم الإيراني وإنزال العلم البريطاني من على متن ناقلة النفط البريطانية. جاء ذلك بعد ساعات من مطالبة السفير الإيراني حميد بعيدي نجاد الحكومة البريطانية إلى احتواء «قوى سياسية داخلية» تريد تصعيد التوتر بين البلدين في أعقاب احتجاز طهران لناقلة نفط ترفع العلم البريطاني. وقال في تغريدة: «ينبغي على الحكومة البريطانية احتواء تلك القوى السياسية الداخلية التي تريد تصعيد التوتر الحالي بين إيران والمملكة المتحدة إلى ما هو أبعد من قضية السفن. هذا خطير للغاية ولا يتسم بالحكمة في وقت حرج بالمنطقة». وأضاف: «إيران، مع ذلك، صلبة ومستعدة لمختلف السيناريوهات». أما وزير الخارجية محمد جواد ظريف قال إن «الحذر وبعد النظر» هما السبيل الوحيد لتهدئة التوتر بين بلاده وبريطانيا. ومرة أخرى حاول ظريف أن يوجه أصابع الاتهام إلى واشنطن عندما كتب في «تويتر»: «بعد فشله في جذب دونالد ترمب إلى حرب القرن وخشية انهيار فريقه، يسمم جون بولتون أفكار المملكة المتحدة أملا في جرها إلى مستنقع». وتابع أن «الحذر وبعد النظر هما السبيل الوحيد لإحباط مثل هذه المكائد». على نقيض ظريف، قال رئيس البرلمان علي لاريجاني خلال جلسة للبرلمان نقلها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة: «رد الحرس الثوري على خطف بريطانيا للناقلة الإيرانية». ونسبت «رويترز» إلى مسؤول إيراني، طالبا عدم ذكر اسمه، أن «إيران تكشف عن قوتها دون الدخول في مواجهة عسكرية. وهذه هي نتيجة ضغوط أميركا المتزايدة على إيران». ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عنه قوله إن ما قام به الحرس الثوري «رد على القرصنة البريطانية». وقال: «البريطانيون قاموا بالقرصنة والحرس الثوري رد على ذلك». وكتبت صحيفة «كيهان» التابعة لمكتب المرشد الإيراني علي خامنئي في افتتاحية الأحد أن «لا عار أبدا في الرد»، مضيفة: «حتى لو كانت (الناقلة البريطانية) احترمت كل القواعد (...) كان ينبغي أن تصادرها القوات البحرية التابعة للحرس» الثوري. وقال المدير العام للموانئ والملاحة البحرية في إقليم هرمزغان للتلفزيون الرسمي مراد عفيفي بور إن جميع أفراد طاقم الناقلة وعددهم 23 بخير وبصحة جيدة في ميناء بندر عباس». وقال عفيفي بور إن الناقلة المحتجزة «عرضت السلامة البحرية للخطر» في مضيق هرمز، وأضاف: «نحن مطالبون وفقا للقواعد بالتحقيق في الأمر... ومدة التحقيق تعتمد على مستوى تعاون الأطراف المعنية». مضيفاً أن «التحقيق (...) يعتمد على تعاون طاقم السفينة وعلى إمكانيتنا في الوصول إلى الأدلة الضرورية للنظر في القضية»، وذلك في مقابلة مع قناة «برس تي في» الحكومية الناطقة بالإنجليزية. ومن جهته، قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه أمس، إن صادرات إيران من الخام لم تتأثر حتى الآن بحوادث الناقلات الأخيرة في الخليج. ونقل موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية عن زنغنه قوله: «ناقلات النفط وصادرات النفط هي إحدى المسائل التي لدينا قيود فيها، والولايات المتحدة وحلفاؤها تسببوا في قيود لنا وينبغي أن نكون حذرين».

لندن تدرس "مجموعة خيارات" بعد احتجاز ناقلة النفط تنوي اتخاذ إجراءات إضافية لحماية سفنها..

ايلاف....أ. ف. ب... لندن: أعلن وزير الدولة لشؤون الدفاع في الحكومة البريطانية توبايس ايلوود لشبكة "سكاي نيوز" الأحد أن الحكومة تدرس "مجموعة خيارات" للتصدي لاعتراض إيران لناقلة النفط "ستينا أيمبيرو". وأكد ايلوود "سندرس سلسلة من الخيارات". واحتجز الحرس الثوري الايراني الجمعة في مضيق هرمز الناقلة "ستينا إيمبيرو" التي يملكها صاحب سفن سويدي وترفع علم بريطانيا. وتقول السلطات الايرانية إن الناقلة احتجزت "لعدم احترامها قانون البحار الدولي". واعترف إيلوود الأحد بأن قدرات التدخل البريطانية محدودة. وقال إن "القوات البحرية الملكية صغيرة جدا على إدارة مصالحنا في العالم. إذا كان هذا ما نرغب فيه في المستقبل، فعلى رئيس الوزراء المقبل الاقرار بذلك". وأضاف "إذا أردنا الاستمرار في لعب دور على الساحة الدولية -- ولا ننسى أن التهديدات تتطور (...) فعلينا الاستثمار بشكل أكبر في دفاعنا بما في ذلك في البحرية الملكية". لكن إيلوود رفض فكرة أن القوات البريطانية باغتها اعتراض ناقلة النفط بينما ذكرت الصحف البريطانية أن الفرقاطة "اتش ام اس مونتروز" التي تجوب المنطقة وصلت متأخرة لمساعدة ناقلة النفط. وكان جيريمي هانت أحد مرشحين لتولي رئاسة الحكومة خلفا لتيريزا ماي صرح السبت أن السلطة التنفيذية ستبلغ الإثنين البرلمان "الإجراءات الإضافية" التي تنوي المملكة المتحدة اتخاذها. لكنه شدد على أن الاولوية "تبقى إيجاد وسيلة لتهدئة الوضع".

هكذا استولى الإيرانيون على ناقلة النفط البريطانية تسجيل صوتي يكشف كواليس اللحظات الأخيرة..

ايلاف..أ. ف. ب... لندن: أمرت القوات الإيرانية الناقلة التي ترفع علم بريطانيا بتحويل مسارها اثناء مرورها في الخليج وابلغتها أنها ستكون بأمان "إذا أطاعت الأوامر"، بحسب تسجيل صوتي نشر الأحد. وحصل محلل المخاطر الأمنية البحرية "درياد غلوبال" الذي مقره لندن على التسجيل الصوتي ونشره، وأكدت صحته وزارة الدفاع البريطانية. ويتضمن التسجيل اتصالات بين الناقلة "ستينا امبيرو" والسفينة البحرية البريطانية "اتش ام اس مونتروز" والقوات الإيرانية التي كانت متوجهة إلى الناقلة. وسيطرت القوات الإيرانية على الناقلة المملوكة للسويد الجمعة في خطوة قالت بريطانيا إنها عملية غير قانونية في المياه العُمانية. وفي التسجيل الصوتي قال الإيرانيون للسفينة ستينا امبيرو "نأمركم بتغيير مساركم إلى 3 6 صفر. 3 6 صفر درجة فورا. إذا اطعتم ستكونوا بأمان". وقالت الفرقاطة "اتش ام اس مونتروز" الموجودة في مياه الخليج لحماية حركة الشحن البحري، للناقلة "ستيا امبيرو" انها "تمر بمضيق دولي معروف، وبموجب القانون الدولي يجب عدم اعاقة أو عرقلة مرورك". كما ثبتت الاتصالات بين السفينة البريطانية والإيرانيين. وقال الايرانيون للسفينة الحربية البريطانية "فوكستروت 236، هذا قارب الدورية البحرية. لا نقصد التحدي. نريد تفتيش السفينة لأغراض أمنية". وردت السفينة البريطانية "هذه السفينة الحربية البريطانية فوكستروت 236. طلباتكم التي ترسلونها إلى ستينا امبيرو .. تعوق وتعرقل مرورها. يجب أن لا تعوقوا أو تعرقلوا مرور السفينة ستينا امبيرو .. الرجاء تأكيد عدم نيتكم انتهاك القانون الدولي بالمحاولة غير القانونية للصعود على متن ستينا". وكرر الإيرانيون رسالتهم إلى ستينا امبيرو "اذا اطعتم الأوامر فستكونوا في أمان". وأكدت وزارة الدفاع صحة التسجيل. وصرحت الوزارة لفرانس برس "لقد تأكدنا من ذلك (التسجيل)، وهو حقيقي". واحتجزت ايران الناقلة ستينا امبيرو بزعم أنها لم ترد على نداءات استغاثة واغلقت جهاز الاستقبال بعدما صدمت قارب صيد. واعترضت سفينة "اتش ام اس مونتروز" في وقت سابق من هذا الشهر قوارب دورية إيرانية كانت تحوط بناقلة ترفع علم بريطانيا.

بريطانيا لقرارات ضد إيران قد ترقى لحالة الحصار مع استبعادها للخيارات العسكرية ردا على احتجاز ناقلة النفط

ايلاف....نصر المجالي: وحّدت حادثة القرصنة الإيرانية ضد ناقلة نفط بريطانية، المملكة المتحدة التي تواجه أسوأ انقسامات سياسية منذ عامين بسبب اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي، وتستعد لندن لقرارات صارمة قد ترقى إلى حالة الحصار ضد إيران. وبينما أكدت جميع التصريحات الصادرة عن السياسيين البريطانيين بأن الأوضاع لن تصل الى حد المواجهة العسكرية في الخليج، قالت صحيفة (صندي تلغراف) إن بريطانيا تستعد لقرارات اقتصادية وعقوبات صارمة ضد إيران. وأضافت الصحيفة في تقريرها أن وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هنت، يعتزم تجميد أصول إيرانية ردا على احتجاز ناقلة تحمل العلم البريطاني في مضيق هرمز. وتضيف الصحيفة أنه من المتوقع أن يعلن هنت أمام مجلس العموم البريطاني غدا حزمة من الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية التي قد تتضمن تجميدا محتملا لأصول إيرانية ردا على احتجاز الناقلة ستينا إمبرو.

اعادة العقوبات

وتشير أيضا إلى أن بريطانيا قد تدعو الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى إعادة العقوبات التي سبق أن رفعت عن إيران عام 2016 عقب توقيع الاتفاق النووي مع القوى العظمى، وحصلت طهران بذلك على مليارات الدولارات من الأصول، وسُمح لها ببيع النفط في السوق الدولية. وتأتي هذه الخطوة، بعد انتقادات شديدة تعرضت لها رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، لعدم موافقتها في وقت سابق على الانضمام إلى تحالف بحري، اقترحته الولايات المتحدة، لحماية السفن في منطقة الخليج. ونقلت (صنداي تلغراف) عن مسؤول في الحكومة البريطانية قوله إن مسؤولين عسكريين رحبوا بالفكرة ووصفوها بأنها "فرصة رائعة" ولكن رئاسة الحكومة لم تدعمها بحجة مخاوف من أن ينظر إلى بريطانيا بأنها تدعم موقف، دونالد ترامب، المتشدد من إيران.

تأكيد إلوود

وأكد توبياس إلوود الوزير بوزارة الدفاع البريطانية تقرير الصحيفة بالقول لقناة (سكاي نيوز) يوم الأحد إن لندن تبحث سلسلة من الخيارات للرد على احتجاز إيران لناقلة ترفع العلم البريطاني، وذلك ردا على سؤال عما إذا كانت لندن تدرس فرض عقوبات على طهران. وقال إلوود: "مسؤوليتنا الأولى والأكثر أهمية هي ضمان التوصل لحل لمسألة السفينة الحالية، وضمان سلامة السفن الأخرى التي ترفع العلم البريطاني في تلك المياه، ثم النظر بعد ذلك إلى الصورة الأوسع". وعند سؤاله عن إمكانية فرض عقوبات، قال "سنبحث سلسلة من الخيارات... سنتحدث إلى نظرائنا وحلفائنا الدوليين لنرى ما يمكن فعله في الواقع".

لا خيارات عسكرية

يشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني، كان صرح يوم السبت بالقول: نحن لا ننظر إلى الخيارات العسكرية. نبحث عن طريقة دبلوماسية لحل هذا الوضع لكننا واضحون للغاية أنه يجب حله". واضاف هنت، أن ما حدث "غير مقبول إطلاقًا" ويجب "الحفاظ على حرية الملاحة"، وقال: "نحن واضحون تماما، ستكون هناك عواقب خطيرة، ما لم يحل هذا الموقف". وكانت الحكومة البريطانية أعربت عن "قلقها الشديد" بشأن احتجاز إيران "غير المقبول" لناقلة النفط. كما اجتمعت غرفة الطوارئ البريطانية، كوبرا، مرتين يوم الجمعة لبحث الأزمة. وقالت المتحدثة باسم الحكومة لبي بي سي إن بريطانيا "تشعر بقلق عميق إزاء تصرفات إيران غير المقبولة"، مضيفة أن ما حدث "يمثل تحديًا واضحًا لحرية الملاحة الدولية". وفي رسالة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قالت بريطانيا إن القوات الإيرانية اقتربت من الناقلة عندما كانت في المياه العُمانية وإن هذا العمل "يمثل تدخلا غير قانوني". وقالت بريطانيا في الرسالة "التوترات الحالية مثيرة للقلق للغاية وأولويتنا تنصب على التهدئة ولا نسعى للمواجهة مع إيران... لكن تهديد الملاحة أثناء العمل القانوني في ممرات النقل المعترف بها دوليا غير مقبول ويمثل تصعيدا كبيرا".

بريطانيا: لا أدلة على مزاعم إيران بشأن الناقلة وتوقعات بفرض عقوبات على طهران..

صحافيو إيلاف... لندن: أرسلت بريطانيا رسالة لمجلس الأمن بشأن اختطاف إيران لناقلة نفط تابعة لها قالت فيها إنه لا أدلة على زعم طهران أن الناقلة اصطدمت بقارب صيد إيراني. وأكدت بريطانيا في رسالتها أن قوات إيران اقتربت من الناقلة في المياه الإقليمية لسلطنة عمان، مشيرة إلى أن الإجراء الإيراني ضد الناقلة يمثل تدخلا غير قانوني. وأضافت أن تهديد الملاحة في الممرات الدولية غير مقبول ويمثل تصعيدا كبيرا، وأن التطورات الحالية مقلقة للغاية وأنها تعطي الأولوية للتهدئة. وذكرت صحيفة ديلي تليغراف في وقت سابق أن وزراء بريطانيين يضعون خططا تهدف إلى فرض عقوبات على إيران بعد احتجاز إيران لناقلة نفط ترفع علم بريطانيا في الخليج. وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن يعلن وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت إجراءات دبلوماسية واقتصادية الأحد بما في ذلك احتمال تجميد أصول ردا على الواقعة. وقالت الصحيفة إن بريطانيا قد تدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أيضا إلى إعادة فرض عقوبات على إيران بعد رفعها في 2016 عقب إبرام اتفاق بشأن برنامج إيران النووي. وقال مسؤول في قطاع الملاحة البحرية الإيراني إن الناقلة احتجزت بسبب حادث تصادم مع قارب صيد إيراني وإنها ستبقى في ميناء بندر عباس لحين انتهاء التحقيقات. ونشر الحرس الثوري الإيراني، يوم السبت، مقطع فيديو يوثق احتجاز ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني، وظهر عدد من الزوارق السريعة برفقة السفينة الضخمة في مضيق هرمز. وجرى احتجاز ناقلة النفط التي تحمل اسم "إمبيرو"، يوم الجمعة، ثم جرى اقتيادها إلى ميناء بندر عباس، جنوب إيران، وفق ما نقلت رويترز. ولم تكن السفينة تحمل أي شحنة من النفط، وكان على متنها طاقم من 23 فردا؛ 18 منهم هنود، وتقول إيران إنها تجري تحقيقا بشأن ما حصل. وذكرت وكالة "الطلبة" الإيرانية للأنباء، السبت، أن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قال لنظيره البريطاني، جيريمي هانت، هاتفياً، إن قضية احتجاز الناقلة "ستينا إمبيرو" "يجب أن تمر عبر عملية قانونية لأنها خالفت قواعد الملاحة البحرية".

طهران: التحقيق يعتمد على طاقم ناقلة النفط وبريطانيا تبحث عدة خيارات ردًا على احتجاز إيران للناقلة

ايلاف....أ. ف. ب... لندن: أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الأحد، أنها سترسل تعزيزات عسكرية للخليج بسبب زيادة المخاطر. وأكدت الوزارة التزامها بالوجود العسكري في الشرق الأوسط للإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة. وفي رد على سؤال بشأن احتمال فرض عقوبات على إيران بعد احتجازها ناقلة نفط بريطانية، أوضحت الوزارة أنها تبحث عدة خيارات. وأضافت "أعتقد أن الكل قلق إزاء احتمال نشوب صراع وعلينا تهدئة الموقف". من جانبه، أعلن مسؤول إيراني محلي في قطاع الملاحة الأحد أن سرعة التحقيق حول ناقلة النفط التي ترفع علم بريطانيا واحتجزتها إيران الجمعة "تعتمد على تعاون طاقمها". وقال المدير العام للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان (جنوب) الله مراد عفيفي بور إن "التحقيق (...) يعتمد على تعاون طاقم السفينة وعلى إمكانيتنا في الوصول إلى الأدلة الضرورية للنظر في القضية"، وذلك في مقابلة مع قناة "برس تي في" الحكومية الناطقة بالإنكليزية. وأكد أن أفراد الطاقم الـ23 هم على متن الناقلة و"بصحة جيدة". و18 منهم هم من الهند ومن ضمنهم القبطان، والخمسة الآخرون من الفيليبين وروسيا ولاتفيا. واحتجز الحرس الثوري الايراني الجمعة في مضيق هرمز الناقلة "ستينا إيمبيرو" التي يملكها صاحب سفن سويدي وترفع راية بريطانيا. وتقول السلطات الايرانية إن الناقلة احتجزت "لعدم احترامها قانون البحار الدولي". ونقلت وكالة الأنباء فارس في وقت سابق عن عفيفي بور قوله إن الناقلة "اصطدمت بسفينة صيد" قامت "بالاتصال بالناقلة لكن لم تتلقَ رداً". وأضاف أن سفينة الصيد أبلغت حينها إدارة الموانئ في هرمزكان التي فتحت تحقيقاً حول "أسباب" الحادث" بموجب "القانون الدولي".

سلطنة عُمان تدعو إيران إلى الإفراج عن الناقلة البريطانية مشددة على ضرورة حل الخلافات بالطرق الدبلوماسية

ايلاف...أ. ف. ب... مسقط: دعت سلطنة عمان الأحد إيران إلى الإفراج عن ناقلة النفط التي ترفع علم بريطانيا وتحتجزها طهران منذ الجمعة، مشددة على ضرورة حل الخلافات "بالطرق الدبلوماسية". وقالت وزارة الخارجية العمانية في تغريدة عبر تويتر إن "السلطنة تتطلع إلى قيام ايران بإطلاق سراح السفينة البريطانية"، موضحة أنها "على اتصال مع جميع الأطراف بهدف ضمان المرور الآمن للسفن التجارية العابرة للمضيق مع احتفاظها بحقها في مياهها الإقليمية". واحتجز الحرس الثوري الايراني الجمعة في مضيق هرمز الناقلة "ستينا إيمبيرو" التي يملكها سويدي وترفع علم بريطانيا، إثر خرقها "القواعد البحرية الدولية" في المضيق الذي تمرّ من خلاله ثلث كميات النفط المنقولة بحراً في العالم. وبررت إيران احتجاز الناقلة قبالة مرفأ بندر عباس بأن السفينة لم تستجب لنداءات وأطفأت أجهزة إرسالها بعد اصطدامها بسفينة صيد. ودعت مسقط "الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة المتحدة إلى حل الخلافات بينهما بالطرق الدبلوماسية". وأوضح مسؤول إيراني محلي في قطاع الملاحة الأحد أن سرعة التحقيق حول ناقلة النفط التي ترفع علم بريطانيا واحتجزتها إيران الجمعة "تعتمد على تعاون طاقمها". وقال المدير العام للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان (جنوب) الله مراد عفيفي بور إن "التحقيق (...) يعتمد على تعاون طاقم السفينة وعلى إمكانيتنا في الوصول إلى الأدلة الضرورية للنظر في القضية"، وذلك في مقابلة مع قناة "برس تي في" الحكومية الناطقة بالإنكليزية. وأكد أن أفراد الطاقم الـ23 هم على متن الناقلة و"بصحة جيدة". و18 منهم هم من الهند ومن ضمنهم القبطان، والخمسة الآخرون من الفيليبين وروسيا ولاتفيا. وترتبط السلطنة بعلاقات جيدة مع كل من إيران والولايات المتحدة واضطلعت بوساطة مهمة في المناقشات التي أدت إلى الاتفاق الدولي للحد من البرنامج النووي الإيراني الذي أبرم في فيينا في يوليو 2015. لكن العلاقات تدهورت بين طهران وواشنطن بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مايو 2018 الانسحاب من الاتفاق وإعادة فرض عقوبات اقتصادية على إيران. وازداد التوتر في منطقة الخليج منذ مايو، ولا سيما مع سلسلة هجمات على ناقلات نفط في المنطقة اتهمت واشنطن إيران بالوقوف خلفها. وفي يونيو، ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضربات جوية ضد إيران في اللحظة الأخيرة، بعدما أسقطت الجمهورية الإسلامية طائرة مسيرة أميركية.

إيران.. مسؤولون يفضحون "السبب الحقيقي" لاحتجاز الناقلة

المصدر: دبي ـ مسعود الزاهد..العربية نت... ارتبكت الرواية الإيرانية حول الأسباب التي أدت إلى توقيف ناقلة النفط البريطانية. فقد ذكرت وكالات الأنباء الإيرانية نقلاً عن بيان الحرس الثوري الصادر مساء الجمعة أنه "تم توقيف الناقلة لخرقها قوانين الإبحار"، لكن بعد يوم، أي السبت، نقلت وسائل إعلام عن مسؤول إيراني أن "الناقلة البريطانية اصطدمت بقارب صيد إيراني وتجاهلت نداء الاستغاثة الذي أطلقه". وجاء بيان العلاقات العامة للمنطقة البحرية الأولى للحرس الثوري الإيراني الصادر مساء الجمعة، أنّه تم توقيف "ناقلة النفط البريطانية (ستينا إمبيرو) لدى عبورها مضيق هرمز بطلب من سلطة الموانئ والبحار في محافظة هرمزجان" واحتجزت الناقلة، بسبب "عدم احترامها القانون البحري الدولي" ولم يتحدث البيان حينها عن اصطدام الناقلة البريطانية بقارب صيد إيراني، وهو الأمر الذي تحدث عنه لاحقاً مسؤول الموانئ الإيراني في يوم السبت، وأكد الطرف البريطاني أن الناقلة كانت في مياه سلطنة عُمان.

"الانتقام"

هذه الرواية الإيرانية تحاول التأكيد أن ناقلة النفط البريطانية لم يتم توقيفها رداً على دور مزعوم لبريطانيا في احتجاز ناقلة نفط قبالة ساحل جبل طارق في وقت سابق من هذا الشهر، والتي تحمل ما يزيد عن مليوني برميل من النفط الخام لفائدة مصفاة بانياس السورية، مخترقة بذلك العقوبات الأوروبية المفروضة على هذه المصفاة. إلا أن تصريحات مسؤولين إيرانيين قبل وبعد توقيف "ستينا إمبيرو" البريطانية تؤكد جميعها أن الناقلة تم احتجازها رداً على توقيف "غريس 1" الإيرانية. حيث كان سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران الجنرال في الحرس الثوري، محسن رضائي أول من دعا إلى احتجاز سفينة بريطانية كرد على إجراء لندن، ثم هدد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية باقري بريطانيا بـ"الويل والثبور وعظائم الأمور"، وخاتمة التهديد جاء على لسان المرشد الإيراني، علي خامنئي، الذي أكد أن "ما قامت به بريطانيا لن يبقى دون رد".

الاحتجاز بنفس يوم "التمديد"

وفي مساء اليوم الذي قررت محكمة في جبل طارق تمديد توقيف السفينة الإيرانية لمدة شهر آخر أقدم الحرس الثوري على توقيف السفينة البريطانية، بذريعة عدم مراعاتها للقوانين الدولية واصطدامها بسفينة صيد إيرانية. ولم يكن ذلك نهاية المطاف حيث قال رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، صباح الجمعة، في الجلسة العلنية للبرلمان الإيراني معلقاً على توقيف ناقلة النفط البريطانية: "إن البريطانيين قاموا بقرصنة والحرس الثوري رد عليهم". نحن لا نبحث عن الحرب، ولكن لدى الرد بالمثل لا نفرق بين (الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين وملكة بريطانيا.. وجاء ذلك على لسان لاريجاني في سياق رده على حسین علي حاجي دلیجاني مندوب مدينة شاهین شهر في البرلمان قال: "كنا نتوقع وفقا للمادة 110 من النظام الداخلي للبرلمان أن نتحدث اليوم بخصوص قائمة فخر الحرس الثوري والقوة البحرية في توقيف ناقلة النفط البريطانية"، فرد عليه لاريجاني: "إنهم (البريطانيون) قرصنوا ورد (الحرس الثوري) عليهم".

تصريح آخر مناقض

ولم يتحدث رئيس البرلمان الإيراني عن اختراق السفينة البريطانية للقوانين البحرية أو اصطدامها بسفينة صيد إيرانية مزعومة. أما التصريح الآخر الذي يناقض الرواية الإيرانية فأدلى به محسن رضائي من خلال تغريدة على تويتر وكتب: "نحن لا نبحث عن الحرب، ولكن لدى الرد بالمثل لا نفرق بين (الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين وملكة بريطانيا"، ولم يشر هو الآخر إلى الرواية التي تحدث عنها الحرس الثوري في بيانه الرسمي بخصوص "خرق القوانين البحرية والاصطدام بسفينة صيد". وهذا ما جعل الرواية الرسمية للحرس الثوري التي أكدها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أيضاً تحت مطرقة الشك وأيد الرواية المتطابقة مع أن إيران استولت على الناقلة البريطانية "ستينا إمبيرو" رداً على توقيف ناقلتها "غريس 1" التي كانت اخترقت العقوبات الأوروبية على مصفاة بانياس.

المنتجات الحلال تنمو وسط ركود الاقتصاد الروسي المسلمون يشكلون 15% من السكان

ايلاف...أ. ف. ب... تشيولكوفو: لا تعرف النقانق التي يصنعها أرسلان غيزاتولين كسادا رغم ان الاقتصاد لا يزال يعاني من الركود في روسيا، ويعتمد هذا المستثمر في ضواحي موسكو على الازدهار الذي تشهده سوق المنتجات الحلال. يسعى المزيد من المنتجين والموزعين إلى تلبية رغبات الطوائف المسلمة في روسيا التي تشكل نحو 15% من السكان، كما انهم يحاولون في بعض الأحيان التصدير. يقول أرسلان الذي يدير مصنعه للحوم منذ سبع سنوات في ضاحية تشيولكوفو غير البعيدة عن العاصمة الروسية، "في السنوات الأخيرة، أصبح الحلال نوعا من الموضة في روسيا". ويضيف "أذهب إلى أكشاك المتاجر وأجد النقانق من منتج واحد أو اثنين أو ثلاثة منتجين مختلفين ... المنافسة حامية". كان مصنعه حيث يعمل 35 شخصا احد الأوائل من نوعه في السوق قبل عشرين عاما، لانتاج نوع من النقانق الشعبية التي كانت موجودة ايام الاتحاد السوفياتي، ولكن وفقا للشريعة. وينتج حاليا 1,5 طن يوميا من النقانق وغيرها من السلع. يشكل قطاع الحلال قرابة 1800 مليار يورو في جميع أنحاء العالم ولا يقتصر على إنتاج اللحوم. في روسيا، حصلت شركات مستحضرات التجميل أو الفنادق على علامة "حلال" من السلطات، في حين يسعى أكبر بنك عام "سبيربنك" إلى افتتاح فرع للمالية الاسلامية. وافق مركز شهادات الحلال، تحت إشراف مجلس الافتاء الروسي (رسمي)، على أكثر من 200 شركة منذ إنشائه في عام 2007.. وتحصل على هذه العلامة بين خمس وسبع شركات جديدة سنويا.

-دروس من العالم العربي-

يقول روشان أبيازوف، نائب رئيس مجلس الافتاء لوكالة فرانس برس إنه يحظى بدعم كامل من وزارة الزراعة في جهوده لتطوير صادرات إنتاج الحلال إلى دول أخرى من الاتحاد السوفياتي السابق والعالم الاسلامي. ويضيف خلال مقابلة في مسجد موسكو المركزي "راقبنا التجربة في العالم العربي، وفي ماليزيا، وطورنا شهاداتنا الخاصة بهذا الشأن". وتدل على نمو القطاع، النتائج التي تزداد أهميتها كل عام لمعرض المنتجات الحلال في تتارستان، احدى أهم جمهوريات المسلمين في روسيا. تؤكد السلطات المحلية ان سوق الأغذية الحلال في تتارستان تمثل نحو 100 مليون يورو، أي أكثر من 3% من الإيرادات الزراعية في المنطقة. ويتوسع القطاع بنسبة 10 إلى 15% سنويا. كما يقول مجلس الافتاء دون الكشف عن الارقام إن سوق منتجات الحلال في جميع أنحاء روسيا ترتفع بنسبة تتراوح من 10 الى 15% كل عام.

-الصادرات-

ويقع مقر شركة "اليف" لمستحضرات التجميل الخالية من الكحول ومن دهن الحيوان بموسكو. وهي واحدة من الشركات الروسية الرائدة في تصدير المنتجات الحلال الى الخارج. يمكن لمديرتها حليمة هوسمان، أن تتباهى ببيع منتجاتها بعد عام واحد فقط من إطلاقها في جمهوريتي داغستان والشيشان الروسيتين، وأيضًا في كازاخستان وأوزبكستان.وهما جمهوريتان سوفياتيتان سابقتان بهما غالبية مسلمة. تقول الشابة المولودة لعائلة مسيحية أرثوذكسية في مولدوفا ، لكنها اعتنقت الإسلام في سن المراهقة "نحن نستهدف الآن فرنسا وتركيا وإيران والسعودية". من جهتها، تقول الخبيرة الاقتصادية في شؤون روسيا ليليت جيفورجيان، لدى مكتب المعلومات الاقتصادية "اي اتش ماركيت" انه اذا كان نمو قطاع الحلال في روسيا يبدو مثيرا للإعجاب فذلك لأنه انطلق "من قاعدة متدنية للغاية". وتتوقع أن يكون نموه مستقبلا مدفوعا بشكل أساسي بالصادرات وليس بالطلب المحلي. وما زالت القوة الشرائية للروس قيد التعافي بعد الأزمة الاقتصادية والنقدية لعام 2014 ، والناجمة عن انخفاض أسعار النفط والعقوبات الغربية التي فرضت بعد ضم القرم. وتابعت جيفورجيان ان الطعام الحلال أغلى بسبب كلفته في الإنتاج و"بالنسبة للمستهلكين الروس، فان كل روبل مهم". وأكدت أن غالبية المسلمين الروس لا تمارس ما تتطلبه ديانتها. والتحدي الذي يواجه سوق الحلال الآن هو تغيير نظرة الدول الإسلامية الى روسيا. تقول الخبيرة الاقتصادية إن "صورة العلامة التجارية شيء مهم" لكن في الوقت الحالي، لا يمكن اعتبار روسيا منتجا رئيسيا في سوق الحلال.

أميركا قلقة لـ "تدخل" الصين في البحر الجنوبي

ايلاف... واشنطن - أ ف ب ... أعربت واشنطن عن "قلق" إزاء معلومات أفادت بـ "تدخل" بكين في النشاطات المرتبطة بالغاز والنفط في بحر الصين الجنوبي، خصوصاً في الجزء الذي تطالب به فيتنام. وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس: "الاستفزازات المتكررة للصين للحؤول دون تطوير النشاطات النفطية والغازية لدول أخرى، تهدد الأمن الإقليمي في مجال الطاقة". وأضافت أن الصين تمنع "بوسائل رادعة" جيرانها من "الوصول إلى اكثر من 2500 بليون دولار من مخزون الطاقة"، مذكّرة بأن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سبق أن "أبدى هذه الملاحظة". واتهمت أورتاغوس بكين بـ "استخدام ميليشيا بحرية لترهيب أمم أخرى وممارسة ضغوط عليها وتهديدها"، مطالبة إياها بـ "الكفّ عن هذه المضايقة". جاء ذلك بعدما اتهمت فيتنام سفينة صينية بدخول مياهها الإقليمية، وطالبت بكين بسحبها. الصين التي لم تؤكد هذا التوغل، شددت على أن هذه المياه تتبع لها "قانوناً"، داعية فيتنام الى "الامتناع عن اتخاذ إجراءات من شأنها تعقيد الوضع". ويحوي بحر الصين الجنوبي مخزوناً ضخماً من النفط، وتتنازع السيطرة عليه الصين مع فيتنام والفيليبين وماليزيا وبروناي.

اليابان: لم نقرر كيفية الرد على خطة أميركا بشأن تشكيل تحالف بحري قبالة إيران واليمن

الراي....الكاتب:(رويترز) ... قال شينزو آبي رئيس وزراء اليابان، اليوم الأحد، إنه لم يقرر بعد كيفية الرد على طلب متوقع من الولايات المتحدة بإرسال قوات بحرية للانضمام إلى تحالف عسكري لحماية المياه الاستراتيجية قبالة إيران واليمن. وأضاف آبي في التلفزيون الوطني مع بدء فرز الأصوات في انتخابات مجلس المستشارين (المجلس الأعلى بالبرلمان الياباني) «بدأنا نسمع أن الولايات المتحدة تفكر في هذا ونريد مواصلة الاستماع بتأن لذلك. في نفس الوقت اليابان تربطها أيضا علاقات ودية بإيران». وقال إن اليابان ستواصل بذل جهود ديبلوماسية للمساعدة في تحقيق الاستقرار بالمنطقة، وإنه يرغب في التحدث مع الرئيس الإيراني حسن روحاني. وكان الزعيمان قد التقيا عندما زار آبي طهران الشهر الماضي في محاولة لم تكلل بالنجاح في نهاية الأمر لتخفيف حدة التوتر في المنطقة. وذكرت وسائل الإعلام اليابانية أن اقتراح واشنطن قد يُطرح للنقاش عندما يزور جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي طوكيو الأسبوع المقبل.

انتحارية تقتل ستة أشخاص في باكستان

الراي...الكاتب:(أ ف ب) ... أعلنت مصادر في الشرطة مقتل ستة أشخاص بينهم اثنان من أفراد الشرطة في اعتداء نفذته، اليوم الأحد، انتحارية في شمال غرب باكستان وتبنته حركة طالبان الباكستانية. وقع الهجوم عند مدخل مستشفى في قرية كوتلان سيدان الواقعة في محيط ديرة إسماعيل خان المدينة التي شهدت عددا كبيرا من الاعتداءات في أوج موجة العنف في باكستان. وقال قائد شرطة المنطقة سليم رياض لوكالة «فرانس برس» إن الشرطة كانت تقوم بنقل جثماني شرطيين قتلهما متطرفون السبت عندما وقع انفجار. وأضاف أن «انتحارية في الثامنة والعشرين من العمر وصلت مشيا وقامت بتفجير نفسها ما أدى إلى مقتل شرطيين اثنين وأربعة مدنيين وجرح 13 شخصا آخرين». والجرحى هم ثمانية من الشرطة وخمسة مدنيين. وأكد المسؤول الآخر في الشرطة المحلية مالك حبيب طريقة تنفيذ الهجوم وحصيلة الضحايا، مؤكدا أن قوات الأمن عثرت في وقت لاحق على رأس الانتحارية. وتبنى الناطق باسم حركة طالبان باكستان محمد خراساني الهجوم في بيان أرسل إلى وسائل الإعلام. وكانت باكستان عززت حملتها ضد المتطرفين بعد هجوم استهدف أواخر عام 2014 مدرسة في بيشاور وأسفر عن سقوط أكثر من 150 قتيلا معظمهم من الأطفال. ومذاك، تحسن الوضع الأمني بشكل كبير لكن لا يزال المتطرفون قادرين على شن هجمات عنيفة. لكن هجمات صغيرة ما زالت تحدث مستهدفة قوات الأمن في الولاية الشمالية الغربية وفي منطقة القبائل الحدودية مع أفغانستان وفي اقليم بلوشستان (جنوب غرب) القريبة من ديرة اسماعيل خان.

واشنطن: مقاتلة فنزويلية تعقبت بشكل عدواني طائرة عسكرية أميركية

الراي...الكاتب:(رويترز) .. اتهم الجيش الأميركي طائرة فنزويلية مقاتلة بتتبع طائرة تابعة للبحرية الأميركية من طراز ئي بي-3 أريس 2 «بشكل عدواني» فوق المجال الجوي الدولي في مؤشر آخر على تزايد العداء بين البلدين. وحدثت المواجهة بين الطائرتين الأميركية والفنزويلية، أمس الأول الجمعة، وهو نفس اليوم الذي أعلنت فيه الإدارة الأميركية فرض عقوبات على أربعة من كبار مسؤولي وكالة المخابرات العسكرية الفنزويلية. وقال الجيش الأميركي في بيان صدر، اليوم الأحد، إنه خلص إلى أن «الطائرة المقاتلة الروسية الصنع تعقبت بشكل عدواني الطائرة ئي بي-3 على مسافة غير آمنة في المجال الجوي الدولي لفترة زمنية طويلة مما عرض سلامة الطاقم ومهمة الطائرة ئي بي-3 للخطر». ولم تتصادم الطائرتان ولم يصب أحد في الحادث. واستخدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب العقوبات مرارا في محاولة لإسقاط الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي اعتبرت الولايات المتحدة ومعظم الدول الغربية إعادة انتخابه في 2018 غير شرعي. وما زال مادورو يحظى بدعم القوات المسلحة والمؤسسات الأخرى بفنزويلا. وقال الجيش الأميركي في بيان إن «نظام مادورو يواصل تقويض القوانين المعترف بها دوليا ويظهر ازدراءه للاتفاقيات الدولية التي تجيز للولايات المتحدة والدول الأخرى القيام برحلات جوية بشكل آمن في المجال الجوي الدولي».

كوشنر إلى الشرق الأوسط لمتابعة زخم ورشة السلام في البحرين

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. يعود مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر إلى الشرق الأوسط أواخر تموز/يوليو الجاري في إطار الدفع قدما بخطته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، بحسب ما أعلن الأحد مسؤول في الإدارة الأميركية. وقال المسؤول طالبا عدم كشف هويته إن "كوشنر سيتوجّه إلى المنطقة أواخر تموز/يوليو لإجراء محادثات من أجل متابعة زخم ورشة العمل الناجحة التي نظّمت في البحرين حول الخطة الاقتصادية". ولم يعط المسؤول تفاصيل بشأن المحطات التي ستتضمنها جولة كوشنر، صهر الرئيس الأميركي من أجل دفع عملية السلام إلى الأمام. وسيرافق كوشنر في جولته مستشار البيت الأبيض جيسون غرينبلات والمبعوث الأميركي المكلّف الملف الإيراني براين هوك، بحسب ما كشف المسؤول. وتأتي الجولة بعد نحو شهر من تنظيم كوشنر ورشة عمل اقتصادية في البحرين عرضت تقديم استثمارات بقيمة 50 مليار دولار في إطار خطة للسلام. كما تأتي جولة كوشنر وسط توتر متصاعد بين طهران وواشنطن التي انسحبت العام الماضي من الاتفاق النووي.



السابق

لبنان....اللواء....أسبوع الإنتظام الحكومي: الحريري صاحب الحق بدعوة مجلس الوزراء....تعزيز التعاون الدفاعي بين بريطانيا ولبنان...بيروت في... «استراحة مُحارِب»...

التالي

سوريا....«مذبحة»... معرّة النعمان......غارات روسية تحرق سوقاً في إدلب: ١50 قتيلاً وجريحاً....إسطنبول تمهل السوريين المخالفين شهراً للمغادرة....مجهولون يقتلون قيادياً من ميليشيا حزب الله في منطقة سعسع....ماكينزي زار شمال سوريا لمناقشة مصير الأسرى «الداعشيين»..تركيا: صاروخ «سوري» يصيب 5 أشخاص في بلدة حدودية...


أخبار متعلّقة

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,773,619

عدد الزوار: 746,591

المتواجدون الآن: 0