أخبار وتقارير.....تقرير: قوة نارية غربية جبارة تنتظر إيران إذا تمادت....صراع على حراسة «هرمز»...بريطانيا تعتزم تجميد الأصول الإيرانية بعد احتجاز الناقلة...التحالف الدولي لحماية أمن الملاحة صار وشيكًا ...الشرق الأوسط... نحو «الخطر الأقصى» ... هذه وصايا خامنئي الثابتة للإيرانيين....مضيق هرمز... حل ديبلوماسي أم عسكري؟...10 آلاف متظاهر في موسكو يطالبون بانتخابات حرة..تقرير أميركي يسلط الضوء على أبرز "الفاسدين" بإيران...رجوي تطالب بفرض عقوبات شاملة على القادة الإيرانيين..

تاريخ الإضافة الأحد 21 تموز 2019 - 4:37 ص    عدد الزيارات 260    التعليقات 0    القسم دولية

        


تقرير: قوة نارية غربية جبارة تنتظر إيران إذا تمادت..

ترجمات – أبوظبي.. نشر موقع "بزنس إنسايدر" الأميركي تقريرا، السبت، استعرض فيه القوة النارية لبريطانيا والولايات المتحدة في منطقة الخليج، وقال إنها باتت جاهزة للتحرك في حال تمادت إيران بسلوكها العدواني الذي يستهدف ناقلات النفط. وكانت لندن توعدت في وقت سابق طهران بـ"عواقب وخيمة" في حال لم تفرج عن ناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبيرو" التي احتجزها الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز، الجمعة، قبل أن يقتادها إلى ميناء بندر عباس المجاور. وذكر الموقع الأميركي أنه في حال تمادت إيران في الهجمات التي تستهدف ناقلات النفط، فقد تغامر بمواجهة قوة نارية أميركية وبريطانية ضخمة. وتتكون القوة الأميركية من حاملة الطائرات العملاقة "أبراهام لينكولن" مع سرب كبير من الطائرات المقاتلة فوقها، إلى جانب أربع مدمرات وطرادات وسفن دعم، هذا إلى جانب مجموعة قاذفات بي 52 الاستراتيجية التي تتمركز في المنطقة منذ مايو. ومن بين قطع البحرية الأميركية الموجودة في المنطقة، البارجة "يو أس أس بوكسر" التي تستطيع استضافة مروحيات عديدة، وهي التي أطاقت منها النيران التي أسقطت الطائرة الإيرانية المسيرة الخميس الماضي. أما بريطانيا، فلديها البارجة "مونتروز" التي تتمركز في مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي، وهي قادرة على التحرك في أي لحظة، علما أنها دخلت في مواجهة مع زوارق حربية إيرانية حاولت اعتراض سبيل ناقلة نفط بريطانية قبل عدة أيام. وأعلنت المملكة المتحدة أيضا أن قطعتين بحريتين من سلاحها الملكي ستتجهان إلى المنطقة أيضا. وتطلق إيران بشكل منتظم تهديدات تتوعد فيها بإغراق حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة، مهددة بأن قواتها البحرية قادرة على تدمير البوارج الأخرى، وهو ما يعتبره محللون أمرا غير واقعي، حيث يقول الباحث في شركة سترافور، المعنية بالاستشارات الجيوسياسية، سيم تاك، إن الولايات المتحدة نشرت قوتها العسكرية في المنطقة بطريقة ذكية، مشيرا إلى أنها تتمركز في بحر العرب. وأشار إلى أن الحاملة أبراهام لينكولن في بحر العرب يتيح لها هامش حركة أكثر من منطقة الخليج. وبسبب قدرة حاملة الطائرات على العمل من مسافة بعيدة، فيمكن للولايات المتحدة ضرب إيران من بحر العرب دون المجازفة بالتعرض لهجمات بألغام بحرية أو غواصات قد تطلقها إيران من مياهها. ومنذ مطلع مايو الماضي، ارتفع منسوب التوتر بين إيران والولايات المتحدة، بعد أن اكتشفت الأخيرة أن طهران تعد العدة لشن هجمات بواسطة صواريخ على مصالح أميركية في الخليج، هذا إلى جانب وقوع هجمات أو محاولات هجوم على ناقلات نفط في خليج عُمان ومضيق هرمز، أكدت واشنطن أن طهران تقف وراءها.

الجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليج..

المصدر: "نوفوستي".. كشفت القيادة المركزية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تحضر لعملية عسكرية تحت مسمى "غارديان"، لتأمين الطرق البحرية في منطقة الخليج والشرق الأوسط عامة. وقالت: "القيادة المركزية الأمريكية تعمل على تطوير العملية البحرية الدولية "غارديان" لتعزيز المراقبة والأمن في الممرات المائية الرئيسية في الشرق الأوسط وضمان حرية الملاحة على خلفية الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج". وبدأ الإعداد للعملية في الخليج بذريعة توقيف الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة ناقلة بريطانية بسبب انتهاكها للمعايير الدولية. وفي وقت لاحق علم بأن القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي ريتشارد سبنسر، وافق على نقل وحدة عسكرية إلى السعودية من أجل "حماية مصالح الولايات المتحدة" في منطقة الشرق الأوسط. وتؤكد واشنطن أن الغرض من العملية "هو تعزيز الاستقرار في البحار، وضمان المرور الآمن وتقليل التوتر في المياه الدولية في جميع أنحاء الخليج ومضيق هرمز ومضيق باب المندب وخليج عمان". ووفقا للقيادة المركزية، ستنسق الولايات المتحدة تحركاتها في إطار هذه العملية مع حلفائها من أجل "ضمان حرية الملاحة في المنطقة وحماية الطرق البحرية الحيوية". وتدهور الوضع في الخليج والمناطق المجاورة في الأشهر القليلة الماضية، بعد دفع الولايات المتحدة عدة قطع بحرية إلى المنطقة، على خلفية التوتر بينها وبين إيران، إثر انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وإعادة فرضها عقوبات قاسية على إيران.

صراع على حراسة «هرمز»

قوات أميركية إلى السعودية... وإيران تواصل احتجاز ناقلات نفط

الراي.....أضاف احتجاز إيران ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز، حلقة جديدة في مسلسل التصعيد في المنطقة، تزامنت مع إعلان السعودية الموافقة على استقبال قوات أميركية على أراضيها للمرة الأولى منذ 2003 بهدف تعزيز العمل المشترك في «الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها»، وإعلان القيادة المركزية الأميركية عن تحضيرها لعملية بحرية في منطقة الخليج العربي أطلقت عليها اسم «الحارس» بهدف ضمان أمن وسلامة الملاحة البحرية في المياه الدولية في جميع أنحاء الخليج العربي ومضيق (هرمز) ومضيق (باب المندب) وخليج عمان. وفيما حذرت بريطانيا من «عواقب خطيرة ما لم يتم حل المسألة بسرعة» ونصحت سفنها بتجنب مضيق هرمز، أعرب الاتحاد الأوروبي عن «قلقه العميق» إثر احتجاز الناقلة، محذراً من أي «تصعيد جديد»، بينما يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذير النظام الإيراني، معتبراً أن طهران في ورطة وأن اقتصادها متدهور ومن السهل جداً أن يزيد سوءاً. وفي ما يبدو أنه محاولة لتكريس إعلانها غير مرة أنها تعتبر نفسها الدولة المسؤولة عن حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز والخليج، سيطر الحرس الثوري الإيراني الجمعة على ناقلتي نفط أفرج عن إحداهما، فيما اقتاد أخرى إلى أحد الموانئ المحلية وأخضع طاقمها للتحقيق، وقال متحدث باسم الحرس إن «سفينة حربية كانت ترافق الناقلة التي ترفع علم بريطانيا وحاولت منع إيران من احتجازها». وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية أن «​إيران​ أرغمت ناقلة جزائرية على التوجه نحو مياهها الإقليمية أثناء عبورها ​مضيق هرمز​».واتهم وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت إيران بالإقدام على الرد بالمثل على احتجاز البحرية البريطانية للناقلة الإيرانية جريس 1 في جبل طارق في الرابع من يوليو للاشتباه في أنها تهرب النفط إلى سورية.

لندن تنصح السفن البريطانية بتجنب منطقة مضيق هرمز أكدت أن العملية مؤشر إلى أن إيران اختارت طريقًا خطيرًا

إيلاف: صحافيو إيلاف... نصحت المملكة المتحدة السفن البريطانية بالبقاء "خارج منطقة" مضيق هرمز "لفترة موقتة" بعد احتجاز إيران لناقلة نفط ترفع العلم البريطاني. قالت ناطقة باسم الحكومة البريطانية في بيان صدر بعد اجتماع ليلي للجنة الطوارئ في الحكومة البريطانية لمناقشة الأزمة "ما زلنا نشعر بقلق عميق من تحركات إيران غير المقبولة، التي تشكل تحديًا واضحًا للملاحة الدولية". أضافت المتحدثة "نصحنا السفن البريطانية بالبقاء خارج المنطقة لفترة موقتة". كررت المتحدثة تعليقات سابقة لوزير الخارجية جيريمي هانت قال فيها إنه "ستكون هناك عواقب وخيمة ما لم يتم حلّ الوضع". وأكدت أن اجتماعات إضافية ستعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع، و"سنبقى على اتصال وثيق مع شركائنا الدوليين". وأعلنت إيران الجمعة أنها "صادرت" ناقلة "ستينا إيمبيرو"، التي تملكها السويد، وترفع راية بريطانيا، في مضيق هرمز لخرقها "قوانين البحار الدولية". وقالت السلطات الإيرانية السبت إن الناقلة اصطدمت بسفينة صيد، مؤكدةً أنها ترسو قبالة ميناء بندر عباس مع كل طاقمها على متنها. من جهته صرح وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت السبت أن مصادرة طهران لناقلة نفط ترفع علم المملكة المتحدة يكشف "مؤشرات مقلقة" إلى أن "إيران قد تكون اختارت طريقًا خطيرًا لسلوك غير قانوني ويسبب زعزعة في الاستقرار". أضاف هانت في تغريدة على تويتر أن "ردنا سيكون مدروسًا، لكن حازمًا"، مؤكدًا أن بريطانيا "ستؤمّن سلامة سفنها".

بريطانيا تعتزم تجميد الأصول الإيرانية بعد احتجاز الناقلة

وكالات – أبوظبي... أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن وزير الخارجية جيريمي هنت يعتزم تجميد الأصول الإيرانية بعد احتجاز الناقلة البريطانية. وذكرت صحيفة ديلي تليغراف أن من المتوقع أن يعلن هنت عن إجراءات دبلوماسية واقتصادية الأحد بما في ذلك احتمال تجميد أصول ردا على الواقعة. وقالت الصحيفة إن بريطانيا قد تدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أيضا إلى إعادة فرض عقوبات على إيران بعد رفعها في 2016عقب إبرام اتفاق بشأن برنامج إيران النووي. وفي رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن، قالت بريطانيا إن ناقلة ترفع العلم البريطاني احتجزتها إيران اقتربت منها قوات إيرانية عندما كانت في المياه العُمانية وإن هذا العمل "يمثل تدخلا غير قانوني". وكتبت بعثة بريطانيا في الأمم المتحدة في رسالة لمجلس الأمن الدولي "كانت السفينة تمارس حق العبور القانوني في مضيق دولي بمايكفله القانون الدولي... يشترط القانون الدولي عدم عرقلة حق المرور، وبالتالي فإن الإجراء الإيراني يمثل تدخلا غير قانوني". وبعثت الرسالة التي اطلعت عليها رويترز أيضا إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وكان وزير الخارجية البريطاني قد حذر من أن استيلاء إيران على ناقلة ترفع العلم البريطاني في الخليج يحمل تداعيات أمنية "خطيرة للغاية" مع ظهور لقطات تظهر كوماندوس يرتدون أقنعة على متن السفينة. وقال هنت، عقب اجتماع للجنة الطوارئ الحكومية "الكوبرا" بعد ظهر هذا اليوم ، إن السفينة ستينا إمبيرو اختطفت "في انتهاك واضح للقانون الدولي". وأضاف: "هذا غير مقبول إطلاقًا. إنه يثير تساؤلات خطيرة للغاية حول أمن الملاحة البريطانية ، والشحن الدولي ، في مضيق هرمز".

إيران تفتح تحقيقًا بشأن ناقلة النفط المحتجزة تزعم أنها اصطدمت بقارب للصيد في مضيق هرمز

صحافيو إيلاف... فتحت إيران تحقيقًا السبت بشأن ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا، تقول طهران إنها اصطدمت بقارب صيد في مضيق هرمز، وذلك وسط تصاعد للتوتر في هذا الممر المائي الاستراتيجي. قال الحرس الثوري الإيراني إنه صادر ناقلة "ستينا إيمبيرو" الجمعة إثر خرقها "القواعد البحرية الدولية" في المضيق الذي تمرّ من خلاله ثلث كمية النفط التي تنقل بحريًا في العالم. أعلنت لندن من جهتها أن إيران احتجزت ناقلتين في الخليج، فيما حذر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت من أن "رد" بلاده "سيكون مدروسًا، لكن حازمًا". بدورها، أعلنت الشركة المالكة لناقلة النفط الثانية "مصدر"، التي ترفع علم ليبيريا، أن السفينة "باتت حرة بمواصلة رحلتها" و"جميع أفراد طاقمها في أمان وبخير"، وذلك بعدما استولى عليها مسلحون لبعض الوقت أثناء إبحارها في مضيق هرمز. جاءت هذه الحادثة بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجازها لناقلة نفط إيرانية لثلاثين يومًا بعد أسبوعين من احتجازها، في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية، لشبهة أنّها كانت متوجّهة إلى سوريا لتسليم نفط في انتهاك لعقوبات أميركية وأوروبية. قال الحرس الثوري الإيراني الخميس أيضًا إنه صادر "ناقلة أجنبية" أخرى مع طاقمها المؤلف من 12 فردًا، لاتهامها بتهريب الوقود، بدون أن يعطي تفاصيل إضافية. ازداد التوتر في منطقة الخليج في الأسابيع الأخيرة، مع إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضربات جوية ضد إيران في اللحظة الأخيرة في يونيو، بعدما أسقطت الجمهورية الإسلامية طائرة مسيّرة أميركية، ومع اتهام واشنطن إيران بأنها خلف سلسلة هجمات على ناقلات نفط في المنطقة. وكانت ناقلة "ستينا إيمبيرو" متوجّهة إلى السعودية الجمعة عندما اصطدمت بسفينة صيد، بحسب سلطات ميناء بندر عباس في جنوب إيران، حيث ترسو الناقلة حاليًا. أعلن المدير العام للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان الله مراد عفيفي بور أن "الناقلة البريطانية +ستينا إيمبيرو+ اصطدمت خلال حركتها بسفينة صيد، ومن الضروري بموجب القوانين التحقيق بأسباب هذا الحادث".

رد مدروس

وقال عفيفي بور إن "عدد أفراد طاقم هذه الناقلة" التي يملكها طرف سويدي "هو 23 شخصًا، وجميعهم على متنها"، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء فارس. و18 من أفراد طاقم الناقلة هم من الهند، ومن بينهم القبطان، إضافة إلى ثلاثة روس ولاتفي وفلبيني. وأوضح عفيفي بور أنه بعد الاصطدام "اتصل طاقم سفينة الصيد بالناقلة، ولكن لم يتلق ردًا منها". وأضاف "عندما لم تستجب الناقلة البريطانية، قام طاقم سفينة الصيد بإبلاغ إدارة ميناء هرمزكان، بموجب الإجراءات القانونية". أوضح أن "خبراء من إدارة الموانئ والملاحة البحرية في هرمزكان بدأوا التحقيق اليوم (السبت) بشأن أسباب الحادث". بحسب موقع "مارينترافيك" المتخصص في تتبع حركة ناقلات النفط، فقد أشارت "ستينا إيمبيرو" إلى موقعها آخر مرة عند الساعة 21:00 (16:30 ت غ) قرب جزيرة لارك. وأكدت الشركة المالكة أن الناقلة كانت تعبر مضيق هرمز وفي "المياه الدولية" حينما "هاجمتها قوارب صغيرة غير محددة الهوية ومروحية". وتأتي الحوادث الأخيرة فيما يصرّ ترامب ومسؤولون أميركيون، رغم نفي طهران، على أن الجيش الأميركي أسقط طائرة مسيرة إيرانية كانت تهدد سفينة تابعة للبحرية الأميركية في مضيق هرمز. وأكد ترمب أن الناقلة كانت تهدد سفينة "يو إس إس بوكسر" البرمائية الهجومية. ونفى نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة أن تكون إيران فقدت طائرة مسيّرة أخيرًا، مرجحًاً في تغريدة أن تكون الولايات المتحدة قد دمرت واحدة من طائراتها المسيّرة "بالخطأ". ونشر الحرس الثوري الجمعة صورًا قال إنها تدحض الادعاءات الأميركية. ويظهر الفيديو الذي يمتد سبع دقائق ويبدو أنه صور من ارتفاعٍ عالٍ، مجموعة سفن قال الحرس الثوري إنه كان يتعقبها خلال مرورها في مضيق هرمز. ولم يكن من الممكن تحديد ماهية السفن الظاهرة في الشريط المصور، لكن إحداها تبدو مشابهة لسفينة "يو إس إس بوكسر".

قوات أميركية في السعودية

ومع تصاعد التوتر، أعلنت السعودية موافقتها على استقبال قوات أميركية على أراضيها بهدف تعزيز العمل المشترك في "الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها". ونقلت وكالة الأنباء الحكومية عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع السعودية منتصف ليل الجمعة السبت "صدرت موافقة (...) الملك سلمان بن عبد العزيز (...) على استقبال المملكة لقوات أميركية لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها". وقال البنتاغون إن نشر القوات الأميركية يهدف إلى "ضمان قدرتنا على الدفاع عن قواتنا ومصالحنا في المنطقة من تهديدات ناشئة وحقيقية". وقال الجيش الأميركي أيضًا إن لديه دوريات طائرة ترصد منطقة مضيق هرمز، مضيفا أنه أيضًا يطوّر خطة "بحرية متعددة الجنسيات" من أجل ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية في الشرق الأوسط. يأتي ذلك بعد أكثر من عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني وفرضها عقوبات على طهران. وتخطت إيران في وقت سابق هذا الشهر الحد الأقصى لتخصيب اليورانيوم بموجب الاتفاق النووي، بهدف الضغط على الأطراف الأخرى في الاتفاق ليلتزموا بوعودهم مساعدتها تدعيم اقتصادها. وهددت إيران مراراً بأنها ستغلق مضيق هرمز إذا تعرضت لهجوم.

التحالف الدولي لحماية أمن الملاحة صار وشيكًا على وقع تصعيد القرصنة الإيرانية واختطاف ناقلة بريطانية

إيلاف: نصر المجالي.... رأى متابعون للشأن الخليجي أن استمرار تصعيد إيران في ممارسة القرصنة بشكل علني ضد ناقلات النفط قد يسرّع خطوات تشكيل تحالف بحري واسع لحماية أمن الملاحة عبر جميع الممرات الاستراتيجية، لاسيما مضيق هرمز وربما باب المندب. حمل تصريح وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت، اليوم السبت، رسالة لتسريع هذا التحالف في حديثه عن احتجاز إيران للناقلة "ستينا أمبيرو" عصر يوم الجمعة، حين أكد أن لندن سترد بطريقة مدروسة وقوية على احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية، وحذر من أن طهران ستكون الخاسر الأكبر إذا تم تقييد حرية الملاحة. أضاف هنت أن احتجاز التاقلة "أمر غير مقبول إطلاقًا.. سنرد بطريقة مدروسة، لكن قوية". وتابع قائلًا "لا نبحث خيارات عسكرية، بل نبحث عن طريقة دبلوماسية لحلحلة الموقف..". وأشار الدبلوماسي البريطاني إلى أنه إذا تم تقييد حرية الملاحة فستكون إيران الخاسر الأكبر، مشددًا على أن من مصلحتهم حلحلة الوضع في أسرع وقت ممكن.

تصريح دانفورد

يذكر أنه في 10 يوليو الحالي، تحدث رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جوزيف دانفورد عن عزم الولايات المتحدة تشكيل تحالف عسكري في غضون أسبوعين، أو نحو ذلك، لحماية المياه الاستراتيجية قبالة كل من إيران واليمن، حيث تنحي واشنطن باللوم على إيران ومقاتلين تدعمهم في تنفيذ هجمات. ستوفر الولايات المتحدة بموجب الخطة، التي لم تتبلور سوى في الأيام القليلة الماضية، سفن قيادة للتحالف العسكري، وستقود جهوده للمراقبة والاستطلاع. أوضح دانفورد تلك التفاصيل للصحافيين في أعقاب اجتماعين بشأن التحالف، أحدهما مع القائم بأعمال وزير الدفاع مارك إسبر والآخر مع وزير الخارجية مايك بومبيو. وقال دانفورد: "نتواصل الآن مع عدد من الدول لتحديد ما إذا كان بإمكاننا تشكيل تحالف، يضمن حرية الملاحة في كل من مضيق هرمز ومضيق باب المندب". أضاف: "ولذا، فإنني أعتقد أن من المحتمل أن نحدد خلال الأسبوعين المقبلين الدول التي لديها الإرادة السياسية لدعم هذه المبادرة، وسنعمل بعد ذلك بشكل مباشر مع الجيوش لتحديد الإمكانيات المحددة التي ستدعم ذلك". وقالت تقارير إن المقترح الأميركي الخاص بتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز قوة دافعة منذ الحوادث، التي تعرّضت لها على ناقلات نفط في مياه الخليج.

إسقاط مسيّرة أميركية

أسقطت إيران في الشهر الماضي، طائرة أميركية مسيّرة قرب المضيق، مما دفع ترمب إلى أن يصدر أمرًا بتوجيه ضربات جوية انتقامية، قبل أن يتراجع عنها في اللحظات الأخيرة. وعلى الرغم من أن المسؤولين الأميركيين ناقشوا علانية خطط حماية مضيق هرمز، فإن كشف دانفورد عن أن التحالف، سيسعى أيضًا إلى تعزيز الأمن في مضيق باب المندب قبالة اليمن، إنما هو عنصر جديد على ما يبدو. تشعر الولايات المتحدة والسعودية والإمارات بالقلق منذ فترة طويلة من شن المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران هجمات في باب المندب. ويمر نحو أربعة ملايين برميل من النفط يوميًا من باب المندب إلى أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، فضلًًًا عن سلع تجارية.

تصريح بومبيو

وكان وزير الخارجية مايك بومبيو قد أعلن في يونيو الماضي، أنه يأمل في أن تعمل أكثر من 20 دولة، بينها دولة الإمارات والسعودية، على ضمان أمن المنطقة البحرية. وأضاف: "سنحتاج مشاركتكم جميعًا، بطواقمكم العسكرية". تابع: "الرئيس حريص على تأكيد عدم تحمل الولايات المتحدة كلفة ذلك". من جانبه، كان الجنرال مارك ميلي المرشح لتولي رئاسة هيئة الأركان الأميركية المشتركة، قال إن الولايات المتحدة تؤدي "دورًا حاسمًا" في ضمان حرية الملاحة في الخليج، وإن واشنطن تسعى إلى تشكيل تحالف "لتأمين مواكبة عسكرية وبحرية للشحن التجاري". وأضاف خلال جلسة للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ: "أعتقد أن ذلك سيتبلور في الأسبوعين المقبلين"، في إشارة إلى تشكيل تحالف دولي لتأمين أمن الملاحة البحرية بعد تصاعد التوتر مع طهران، المتهمة بالوقوف وراء حادثتي ناقلات نفط قبالة السواحل الإماراتية وفي بحر عمّان.

كلام الجبير

يشار إلى أنه في 4 يوليو الحالي وخلال زيارته لليابان، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير: إن مشاورات دولية تجرى بمبادرة من الولايات المتحدة، من أجل إجراءات عسكرية واقتصادية، لضمان تأمين الملاحة في الخليج. وأوضح الجبير، في حديث لصحيفة Japan Times أن الولايات المتحدة تقدمت إلى عدد من "الدول متشابهة المواقف"، بما فيها اليابان، بشأن الخيارات المحتمل اللجوء إليها لضمان حرية الملاحة في الخليج، وذلك على خلفية التصعيد مع إيران وحوادث استهداف السفن التجارية في خليج عمان، والتي اتهمت واشنطن والرياض طهران بالوقوف وراءها. أشار الوزير السعودي إلى أن الخبراء من تلك الدول يدرسون الخيارات، رافضًا الخوض في التفاصيل، مشددًا على أن على كل دولة المساهمة في ذلك.

اجتماع المنامة

يذكر أنه في مايو الماضي ناقش اجتماع عسكري بين الولايات المتحدة ودول الخليج، الجمعة، أمن الملاحة البحرية والتدفق الحر للتجارة في المنطقة. ووفق فضائية "الحرة" الأميركية، عقد في العاصمة البحرينية المنامة، اجتماع بين رؤساء القوات البحرية، وقادة عسكريين في دول مجلس التعاون الخليجي، وقيادات القوات البحرية الأميركية. بحث الاجتماع "الأمن البحري، والتدفق الحر للتجارة في المنطقة، والتعاون والالتزام المتبادل بضمان أمن واستقرار الملاحة البحرية". ولم يشر المصدر إلى أسماء الدول الخليجية المشاركة في الاجتماع. وكانت 4 سفن تجارية، بينها ناقلتا نفط سعوديتان تعرّضت لهجمات، قبالة ساحل الفجيرة الإماراتي البحري. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن، رغم أن أصابع الاتهام تشير إلى طهران.

الشرق الأوسط... نحو «الخطر الأقصى» ... هذه وصايا خامنئي الثابتة للإيرانيين...

الراي.....الكاتب:ايليا ج. مغناير .. يتجه الشرق الأوسط نحو «الخطر الأقصى» في ظلّ «الضغط الأقصى» الذي فَرَضَهُ الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب بعد انسحابه الأحادي من الاتفاق النووي، مخلّفاً وراءه عاصفةً بدأتْ غيومُها تتجمّع في ظلّ حربِ الناقلات والاحتجاز المتبادَل بين إيران وبريطانيا. وفي غمرة السير على حافة الهاوية، يَخْرُجُ المرشد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي ليُعْطي إرشاداته للمسؤولين والتي تضمّنت خريطةَ طريقٍ تتبعها طهران حتى بعد غيابه واستلام آخرين قيادة البلاد. احتجزتْ إيران ناقلةَ النفطٍ البريطانية «ستينا امبيرو» بعد ساعات من إعلان المحكمة العليا في جبل طارق التابعة للحكومة البريطانية تمديد اعتقال ناقلة النفط الإيرانية «غرايس 1» التي تحمل مليونيْ برميل نفط لمدة شهر إضافي. وهذا الخبر وصل إلى القيادة الإيرانية التي اعتبرت أن مساعي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون تعثّرتْ وأنها ستأخذ الأمور بيدها من جديد من دون إقفال الباب أمام الديبلوماسية الفرنسية أو غيرها لإزالة الخطر الذي اشتدّ في الشرق الأوسط وسط تَجَمُّعِ قِطَعٍ بحرية عسكرية جديدة بريطانية وقدوم قوات عسكرية إضافية الى المنطقة. وكان كبير مستشاري الرئيس ايمانويل ماكرون السفير ايمانويل بون زار طهران والتقى القادة الإيرانيين ووَعَدَ بأن يتدخل لحل مشكلة «غرايس 1». وفي تقدير قريبين من إيران أن القرار البريطاني بتمديد احتجاز الناقلة الإيرانية بدا وكأنه كضربةٍ وجّهَتْها أميركا لأوروبا بتوريطها أكثر فأكثر أمام إيران والتلطي خلْف لندن لدفْعها للمواجهة الأولى. وفي رأي هؤلاء أن أميركا دفعتْ إلى قرار احتجاز «غرايس 1» منذ بداية أزمة الناقلات كردٍّ على إسقاط إيران، للطائرة الأميركية من دون طيّار، وأن حكومةَ لندن قَبِلَتْ بأن تتورّط بالنيابة عن حليفتها الأميركية، ضاربةً بعرض الحائط الاعتبارات الأوروبية التي لم توافق على الإنسحاب الأميركي من الاتفاق النووي باعتبار أن طهران لم تخالف أي بند من الاتفاق، وأن الخروج الأميركي هو سبب الضغط والخطر الذي يندفع إليه الشرق الأوسط في ظل العقوبات القصوى التي فرضتْها واشنطن على إيران. ويبدو جليّاً أن إيران لا تنوي خفْض مستوى الضغط المقابل للحركة الأميركية وتذهب بالشرق الأوسط نحو الخطر الأقصى لأنها تعتبر أن الحرب قد أُعْلِنَتْ عليها. ولا تفرّق بين الحرب الاقتصادية التي فرضتْها أميركا والحرب العسكرية لأن النتائج في كتا الحالتين مدمّرة. وعلمتْ «الراي» أن خامنئي اجتمع مع القادة الإيرانيين وأعطى 3 توجيهات على إيران أن تتبعها مهما كانت الصعوبات وعدم التخلي عنها أبداً. وتقول المصادر «إن أميركا تعلم جيداً ما تخطّط له طهران وما تتمسّك به وهي تعمل على تقويضه».

والتوجيهات هي:

1 - التمسك بحقّ إيران بالتخصيب النووي والإمساك بكل ما يتعلق بهذا العلم. فالتخصيب النووي يُعتبر سيفاً مصلتاً على الغرب الذي يريد سحْب هذه الورقة من طهران.

2 - التمسك بتطوير القدرة الصاروخية والبرامج البالستية، وهذا هو السلاح الرادِع الذي تملكه إيران في وجه أعدائها لمنْع نشوب الحرب ضدّها. ويعتبر المرشد أن البرنامج الصاروخي يُحْدِث التوازن ويدفع أي ضرر عن إيران.

3 - دعم حلفاء ايران في العراق وسورية ولبنان واليمن، وعدم التخلّي عنهم أبداً والتمسك بهم لأنهم جزء من أمن إيران القومي.

ويعتبر السيد خامنئي أن شروط أميركا الـ 12 التي أعلن عنها وزير الخارجية مايك بومبيو تتلخّص في هذه النقاط الثلاث، وتطلب من طهران وقف برنامجها النووي والصاروخي والتخلي عن حلفائها في الشرق الأوسط.

وتضيف المصادر: «أوصى القائد السيد علي خامنئي بهذه الوصية للحفاظ على الجمهورية الإسلامية في إيران، وبأن أي بند من هذه البنود الثلاثة لا يقل شأناً عن سلامة إيران ووجودها وإستمراريتها وأمنها القومي والإستراتيجي».

لقد بدأت طهران بتطوير قدراتِها الصاروخية وهي تحت العقوبات، وطوّرت برنامجَها النووي وأميركا تفرض الحصار الخانق منذ 40 عاماً، ووصلتْ إلى مرحلة متقدمة جداً في كلا البرنامجيْن لدرجةِ أنها لن تعود أبداً إلى الوراء بل ستتقدّم إلى الأمام. أما بالنسبة لحلفائها، فقد أظهرت الأعوام الأخيرة كيف استطاعت إيران مع حلفائها في اليمن والعراق وسورية ولبنان أن تأخذ بيدها المبادرةَ في الشرق الأوسط وتقلب الأمور لمصلحتها. ومن غير المستبعد، بحسب قراءة الموقف الإيراني، أن تنصب طهران صواريخها البالستية لتكون على مسافةٍ قريبة من أعدائها أو البلدان التي من الممكن أن تطولها هذه الصواريخ. كما من غير المستبعد أن يهبّ حلفاؤها للدفاع عنها في أي لحظةٍ تتعرّض للخطر. لقد احتجزت إيران الناقلة البريطانية وقادتْها ومعها أفراد طاقمها الـ 23 إلى بندر عباس بانتظار الإفراج عن «غرايس 1». وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي أنها تعمل مع حلفائها لتأمين حرية التنقل البحري. وهدّدت إيران بأن لا يُصَدَّرَ أي نفطٍ اذا لم تصدّر هي نفطها. وأسقطتْ طهران طائرة من دون طيار أميركية. وأعلن ترامب نفسه إسقاط قواته طائرة من دون طيار إيرانية - ونفت الخبر إيران - وكأنه يضع نفسه على المستوى ذاته لإيران التي يعلن عن عملياتها الحرسُ الثوري الذي وضعه ترامب على لائحة الإرهاب. وترسل أميركا قوات جديدة، وبريطانيا قطعاً حربية إضافية. وكل هذا في بقعة صغيرة في الشرق الأوسط ومضيق ضيّق لا يتسع لكل هذه الأحداث التي تذهب بالمنطقة نحو الخطر الأقصى حيث وضع كل الدول والحلفاء يدهم على الزناد بدَل الذهاب إلى طاولة المفاوضات واحترام الاتفاقات الموقّعة... والآتي أعظم.

مضيق هرمز... حل ديبلوماسي أم عسكري؟..

الحرس الثوري يحتجز ناقلة نفط بريطانية... ويفرج عن جزائرية...

الراي....الكاتب: محرر الشؤون الدولية ... هانت: إيران ربما تكون على «طريق خطير» ... الحرس الثوري: سفينة حربية بريطانية حاولت منع احتجاز الناقلة .. الاستخبارات العسكرية الأميركية تشكك بجنوح إيران للحرب ...

تجاهلت طهران الدعوات التي تطالبها بالإفراج عن ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني احتجزتها في مضيق هرمز، في خطوة وصفتها لندن بأنها «خطيرة» و«عملاً عدائياً»، واستدعت على خلفيتها القائم بالأعمال الإيراني ونصحت على إثرها سفنها بتجنب المضيق. وأعلن الحرس الثوري إنه احتجز ناقلة «ستينا إيمبيرو» الجمعة، إثر خرقها «القواعد البحرية الدولية» في المضيق الذي تمرّ من خلاله ثلث كميات النفط المنقولة بحراً في العالم. واحتُجزت الناقلة قبالة مرفأ بندر عباس في خطوة بررتها السلطات الإيرانية بأن السفينة، التي لا تحمل أي شحنة، لم تستجب لنداءات استغاثة وأطفأت أجهزة إرسالها بعد اصطدامها بسفينة صيد. وأعلنت لندن من جهتها، أن إيران احتجزت ناقلتين في الخليج، لكن الشركة المالكة لناقلة النفط الثانية «مصدر» التي ترفع علم ليبيريا، ذكرت إنه تم الإفراج عن السفينة بعدما دخلها مسلحون لبعض الوقت. وفي الجزائر، قال مصدر في الشركة الوطنية للمحروقات في الجزائر (سوناطراك)، أمس، إن إيران أفرجت عن ناقلة للنفط تابعة للشركة. وكانت طهران اجبرت السفينة التي كانت متجهة إلى مصفاة رأس تنورة في السعودية لشحن النفط الخام لحساب الشركة الصينية «أونيباك»، على دخول مياهها الاقليمية. ياتي ذلك، بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لـ30 يوماً بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية، للاشتباه بأنّها كانت متوجّهة إلى سورية لتسليم حمولة من النفط في انتهاك لعقوبات أميركية وأوروبية. ونفت طهران وجود خلفية سياسية لحادث الاحتجاز. وقال قائد القوات البحرية في الجيش الأميرال حسين خانزادي، إن احتجاز الناقلة لم يكن للرد بالمثل بل تم بطلب من منظمة الملاحة الإيرانية، بسبب مخالفة الناقلة قوانين الملاحة، واصطدامها بسفينة صيد في مضيق هرمز، كما أن الناقلة متهمة بتلويث مياه الخليج كونها تحمل نفايات النفط في مخازنها. لكن طهران لا تمانع على ما يبدو، أن تفسر لندن وحليفتها واشنطن ما جرى على أنه تطبيق لمبدأ «العين بالعين»، وهو ما لا يخفيه كثيراً البعض في طهران، حيث اعتبر الناطق باسم مجلس صيانة الدستور أن «الرد بالمثل على احتجاز ناقلة النفط الإيرانية خطوة صحيحة وتتطابق مع القانون الدولي». وعلى «تويتر»، دافع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن احتجاز السفينة، مؤكداً أنه «على العكس من القرصنة في مضيق جبل طارق، ما قمنا به هو فرض احترام القانون البحري». وأضاف أن «إيران هي الضامن للأمن في الخليج وفي مضيق هرمز. على بريطانيا التوقف عن مساعدة الإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة». واستدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإيراني، ونصحت لندن السفن البريطانية بالبقاء خارج منطقة مضيق هرمز لفترة موقتة. واعرب الاتحاد الاوروبي، عن «قلقه العميق»، محذراً من أي «تصعيد جديد»، في حين طالبت البحرين، إيران بوقف «الأعمال غير المسؤولة». وكانت «ستينا إيمبيرو» متوجهة إلى السعودية الجمعة، عندما اصطدمت بسفينة صيد، بحسب سلطات ميناء بندر عباس (جنوب) حيث ترسو الناقلة حالياً. وأعلن المدير العام للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان الله مراد عفيفي بور، أن خبراء سوف يحققون في «الحادثة». وقال إن «عدد أفراد طاقم هذه الناقلة» التي يملكها طرف سويدي «هو 23 شخصاً وجميعهم على متنها»، وفق ما نقلت عنه «وكالة أنباء فارس». و18 من أفراد طاقم الناقلة بينهم القبطان هنود، بالإضافة إلى ثلاثة روس ولاتفي وفيليبيني. وبحسب موقع «مارين ترافيك» المتخصص بتتبع حركة ناقلات النفط، فقد أشارت «ستينا إيمبيرو» إلى موقعها آخر مرة عند الساعة 21,00 (16,30 ت غ) قرب جزيرة لارك. وأكدت الشركة المالكة أن الناقلة كانت تعبر مضيق هرمز وفي «المياه الدولية» حين هاجمتها قوارب صغيرة غير محددة الهوية ومروحية. ونشر الحرس الثوري لقطات مصورة تظهر زوارق سريعة تتوقف بجانب الناقلة وأفرادا من الحرس ينزلون عليها من مروحية. ونقلت «وكالة فارس للأنباء» عن البريغادير جنرال رمضان شريف، الناطق باسم الحرس الثوري، ان سفينة حربية كانت ترافق الناقلة وحاولت منع إيران من احتجازها. وحذر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت من «عواقب خطيرة ما لم يتم حل المسألة بسرعة». وأضاف لقناة «سكاي نيوز»، أمس، «نحن لا نبحث في الخيارات العسكرية، بل في الخيارات الديبلوماسية لحل المسألة». وكتب في تغريدة: «تحدثت للتو مع ظريف وعبرت عن خيبة الأمل البالغة لأنه أكد لي السبت الماضي أن إيران تريد وقف تصعيد الموقف. لقد تصرفوا بشكل مخالف». وأبلغ ظريف نظيره البريطاني، بضرورة أن تمر قضية احتجاز الناقلة عبر عملية قانونية. وإثر اجتماع أزمة حكومي خصص لبحث احتجاز طهران ناقلة النفط بريطانية، قال هانت إن لندن ترغب في «خفض» التوتر مع إيران. وجاء الحادث الأخير فيما يؤكد ترامب ومسؤولون أميركيون، رغم نفي طهران، أن الجيش الأميركي أسقط طائرة مسيرة إيرانية كانت تهدد سفينة تابعة للبحرية الأميركية في مضيق هرمز. وأكد ترامب أن الطائرة كانت تهدد سفينة «يو اس اس بوكستر» الهجومية للإنزال. وأظهر فيديو نشره الحرس الثوري الجمعة، يبدو أنه صور من ارتفاعٍ عالٍ، مجموعة سفن أعلن الحرس إنه كان يتعقبها خلال مرورها في مضيق هرمز. ولم يكن من الممكن تحديد ماهية السفن الظاهرة في الشريط المصور، لكن إحداها تبدو مشابهة لسفينة «بوكستر». وفي هذا السياق، أعلنت إيران انها اصدرت تحذيراً لطائرتين مسيرتين أميركيتين دخلتا مجالها الجوي في مايو ويونيو الماضيين. وفي واشنطن، اعتبر رئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية، أن إيران لا تريد الحرب. ويعتقد اللفتنانت جنرال روبرت آشلي، أن إيران وروسيا والصين لا تريد الحرب لأنها تعلم أن النتيجة ستكون «مروعة للجميع». وأضاف:«أرى إيران عند نقطة انعطاف».

10 آلاف متظاهر في موسكو يطالبون بانتخابات حرة

الحياة....موسكو - أ ف ب - ... تجمّع أكثر من 10 آلاف شخص وسط موسكو، بينهم شخصيات من المعارضة الروسية، مطالبين بانتخابات حرة وعادلة. ودعت المعارضة إلى هذه التظاهرة، بعدما أبطلت السلطات ترشّح حوالى 60 شخصاً لانتخابات برلمان مدينة موسكو، في اقتراع مرتقب في أيلول (سبتمبر) المقبل. وبين من أُبطِل ترشحّهم، حلفاء للمعارض البارز أليكسي نافالني. المتظاهرون الذين حصلوا على ترخيص لتجمّعهم وأحاط بهم شرطيون في جادة وسط موسكو، هتفوا "روسيا ستكون حرة!". جاء ذلك بعدما استبعدت الهيئة الانتخابية في موسكو 57 مرشحاً، معظمهم معارضون، نتيجة أوجه نقص شكلية أو مخالفات. وينصّ القانون الانتخابي على أن يجمع المرشحون المستقلون تواقيع ما لا يقل عن 3 في المئة من المسجّلين على اللوائح الانتخابية، في كلّ من الدوائر الـ 45 في العاصمة، ما يوازي توقيع حوالى 5 آلاف، كي يُسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات. لكن مرشحين معارضين تمكّنوا من جمع هذه التواقيع، ندّدوا بما اعتبروه إجراءات تحقق غير شفافة أدت إلى إعطاء الأفضلية للمرشحين المقربين من الحكم.

ضبط مصنع للمتفجرات في هونغ كونغ

الحياة...هونغ كونغ - أ ف ب - .. أعلنت الشرطة في هونغ كونغ عثورها على مصنع للمتفجرات، ومنشورات مؤيّدة للاستقلال. وأشارت إلى أنها دهمت مبنى صناعياً الجمعة، واعتقلت رجلاً عمره 27 سنة. وقال خبير المتفجرات أليك ماكويرتر: "نتعامل مع مصنع محلي لصنع مواد شديد الانفجار، لا سيّما مادة تي إي تي بي أو بيروكسيد الأسيتون". ولفت إلى أن هذه المادة المتفجرة "شديدة الحساسية وقوية جداً، وستُسبّب أضراراً ضخمة إذا استُخدمت". ويحتاج صنع هذه المادة إلى مهارة استثنائية، لكنها استُخدمت في هجمات إرهابية كبرى، بينها تفجيرات لندن عام 2005 ومجزرة أحد الفصح في سريلانكا قبل شهور. وبين العناصر المضبوطة التي عرضتها الشرطة أيضاً، قميص يحمل شعار "جبهة هونغ كونغ الوطنية"، وهي جماعة مؤيّدة للاستقلال، فضلاً عن منشورات تتعلّق باحتجاجات ضخمة مناهضة للحكومة تشهدها المدينة الآن، رفضاً لمشروع قانون يتيح تسليم الصين مطلوبين. وأقرّت الجبهة بأن الشخص المعتقل كان عضواً فيها، مستدركة أن لا علم لها بملف المتفجرات.

تقرير أميركي يسلط الضوء على أبرز "الفاسدين" بإيران

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. نشرت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، تقريرا عن وزير إيراني سابق متورط في فساد، ومسؤول عن تفاقم معاناة الشعب الإيراني بسبب سوء إدارته. وفي تغريدة على "تويتر"، تحدث "فريق التواصل" التابع للخارجية الأميركية عن وزير الصناعة الإيراني السابق، مهدي غضنفري، الذي تولى هذه الحقيبة بين عامي 2011 و2013. ورغم أن الفترة التي شغل فيها غضنفري منصبه قصيرة نسبيا، إلا أنها ألحقت ضررا كبيرا بالإيرانيين، حيث قال "فريق التواصل" إن الوزير السابق هو "من وجوه النظام الإيراني التي جلبت الويلات على الشعب بفسادها". وأشار الفريق إلى أن ملايين الإيرانيين يعانون من مصاعب جمة نتيجة الوضع الاقتصادي المتردي، الذي تسبب به فساد قادة إيران، ومنهم غضنفري، الذي لم يحاكم حتى الآن. وقالت الخارجية الأميركية أن غنضرفي ساعد باباك زنجاني في سرقة 2.7 مليار دولار من وزارة النفط، قبل سنوات، وزنجاي رجل أعمال وملياردير إيراني نافذ حكم عليه بالإعدام عام 2016. وفي حين تسارع إيران إلى إعدام أي شخص يصدر بحقه هذا الحكم، لم تقدم على إعدام زنجاني، وسط تفسيرات متباينة للأمر. وذكرت تقارير أن الملياردير النافذ اختلس مبلغ 2.8 مليار دولار، من خلال بيع النفط الإيراني عبر طرق غير شرعية، أثناء حكم الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد. وفي مارس الماضي، كشف النقاب عن أكبر عملية اختلاس في إيران وبلغت 38 مليار دولار أميركي ، تورط فيها قادة في الحرس الثوري، مما يظهر مدى انغماس مسؤولين النظام في الفساد وسرقة المال العام. وتتحدث تقارير دولية بانتظام عن الفساد المستشري داخل إيران، وضحيتها الأموال العامة التي لم يعد الإيرانيون يستفيدون منها. وتسجل إيران واحدا من أعلى معدلات الفساد في العالم، بحسب منظمة الشفافية الدولية إذ تحتل المرتبة 138 من أصل 180. وتعاني الشعوب غير الفارسية في إيران أكثر من غيرها، وبينهم العرب والكرد، من الاضطهاد المستمر منذ عقود، إذ يحرمهم النظام من أبسط حقوقهم الاقتصادية والثقافية والسياسية.

رجوي تطالب بفرض عقوبات شاملة على القادة الإيرانيين.. دعوة أوروبية لإنهاء سياسة المهادنة لنظام طهران

ايلاف.....د أسامة مهدي... دعا حوالي 5 آلاف متظاهر إيراني في العاصمة السويدية اليوم بمشاركة شخصيات دولية الاتحاد الاوروبي الى انهاء سياسة المهادنة تجاه النظام الإيراني والعمل على دعم مقاومة الشعب لاسقاطه وتخليص البلاد من قمعه والعالم من ممارساته الارهابية. فقد شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم السبت احتجاجات ومسيرات لآلاف الإيرانيين بحضور شخصيات سياسية وحقوقية دولية ضد نظام طهران وللمطالبة بأ إقامة الديمقراطية والحرية حيث دعوا السويد إلى اعتماد سياسة فعالة تجاه هذا النظام لوقف عمليات قمع حقوق الإنسان ونشر الحروب التي يمارسها ومشروعه لامتلاك الأسلحة النووية وتصدير الإرهاب والتطرف الإسلامي . وهذه التظاهرة هي الرابعة من سلسلة مظاهرات للإيرانيين التي تجري جرت منذ حزيران يونيو الماضي في دول أوروبية وأميركية وستكون التالية في لندن يوم 27 من الشهر الحالي. وشارك في تظاهرة اليوم في بروكسل شخصيات مهمة بينها السيدة راما، وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة وماغنوس سكارسون عضو البرلمان السويدي والسيناتور لوتشو مالان عضو مجلس الشيوخ الإيطالي وإدوارد جوليوس سولينز وزير البيئة الأيسلندي السابق وكيمو ساسي وزير النقل السابق المحامي والبرلماني السابق في فنلندا وهيلينا إدولاند من الكنيسة السويدية وكريستيان بالم البطل القومي السابق في المبارزة من السويد.

رجوي تدعو لادراج الحرس والمخابرات الايرانيين على لائحة الإرهاب

وفي رسالة متلفزة لها، وصفت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي المتظاهرين بأنهم يمثلون الصوت المدوّي المتواصل لمعاقل الانتفاضة وجيش التحرير الوطني الإيراني في أرجاء العالم، الذين نهضوا من أجل إنقاذ شعبهم من الكبت والتنكيل والفقر والظلم. وقالت " لقد ولّى عهد المهادنة والاسترضاء حيال النظام الفاشي الحاكم في إيران. وأن مقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني قد أوصلت النظام إلى نهاية الخط. ليس هناك أدنى مجال في قبول نظام الملالي بأقل شيئ ممكن من حقوق الإنسان، وحرية التعبير، والعدالة، والمساواة بين المرأة والرجل، والحكم الذاتي وحقوق الأقليات والقوميات. وأن سراب التحول والوهم بالإصلاح والاعتدال في هذا النظام والحوار البنّاء والنقدي معه لن يخدع أحدًا بعد الآن". وأضافت "لم يعد من الممكن الادعاء بأن هذا النظام لا بديل له والترويج بأنه هو الأفضل للشعب الإيراني. وأن إلصاق التهم بمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية لم يعد له أي تأثير". وشددت رجوي على أن الشعب الإيراني يتوقع أن يفهم الأوروبيون، الذين عانوا في القرن الماضي من الألم والمعاناة الناجمة عن سلطة الفاشية الهتلرية معاناة الشعب الإيراني اليوم ولذلك يجب على أوروبا أن تتواكب مع مطالب الشعب الإيراني". ودعت رجوي الاتحاد الأوروبي الذي تتولى فنلندا رئاسته الدورية إلى إدراج الآليات الرئيسية للإرهاب والقمع وكبت الحريات المتمثلة في بيت خامنئي وقوات الحرس ووزارة مخابرات الملالي على لائحة الإرهاب وفرض عقوبات شاملة عليهم ومحاكمة ومعاقبة عناصر النظام وطردهم والاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة من أجل إسقاط النظام وتحقيق الديمقراطية وسلطة جمهور الشعب. كما طالبت الدول الاسكندينافية بالضغط على النظام الإيراني لفتح السجون وقبول هيئة تحقيق دولية لمعرفة مصير السجناء السياسيين المعتقلين.

دعوات لانهاء سياسة المهادنة مع طهران

ومن جهتها اشارت راما ياد في كلمتها إلى ان الإيرانيين المعارضين يمثلون الطاقة والإرادة الصلبة للمقاومة من أجل الحرية في إيران "إنهم ليسوا فقط معارضة أو حتى بديل وانما بمثابة حكومة مستعدة لإنقاذ إيران من الدمار والخراب الذي جلبته الدكتاتورية الدينية للشعب الإيراني. إنهم أناس نذروا كل حياتهم من أجل حرية شعبهم". السيناتور لوتشي مالان خاطب في كلمته رجال الحكومات الأوروبية متسائلا "أي وجه ناصع تجدونه في السياسة الداخلية والخارجية لهذا الحكم الفاشي وأنتم تصرون على سياسة الاسترضاء والمهادنة معه. أين القيم الأوروبية؟ لماذا تصرون على استرضاء نظام له سجل أسود على مدى 40 عامًا. اليوم ان استمرار هذه السياسة يعد الرهان على حصان خاسر. النظام على وشك السقوط. نحن حتى إذا كنا نفكر في مصالحنا فعلينا أن ندعم البديل القوي لهذا النظام والمتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأن نعترف به. وهذا الأمر لا يحسّن مستقبل إيران فحسب وانما مستقبل المنطقة ويؤثر على تحقيق السلام والأمن العالميين". وقال النائب في البرلمان السويدي مغنوس اسكارسون ان الايرانيين يتطلعون الى التغيير في بلدهم ومن المدهش بالنسبة لي أن الكثير من الناس هنا في ستوكهولم اليوم يعلنون مواجهتهم لنظام طهران. وقد طالب المتظاهرون باتخاذ سياسة حازمة وفرض عقوبات شاملة على نظام الملالي وإدراج قوات الحرس ووزارة المخابرات ومكتب خامنئي في قائمة الإرهاب وطرد عناصر المخابرات وقوة القدس الإرهابية وكذلك الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة من أجل إسقاط النظام الملالي .

 

 



السابق

لبنان....تقرير: "حزب الله" يعيد انتشار قواته لشن حرب ضد إسرائيل على جبهتين.....جنبلاط: لرص الصفوف...سنواجه التحديات بكل هدوء وتصميم...."القوات" وزير العمل ماض في تنفيذ التدابير التي اتخذها..لبنان... إلى فكّ أسْر الحكومة دُر!....قطيعة بين «الاشتراكي» و«حزب الله»...«التيار الوطني» يعيد تحريك ملف اللبنانيين الفارين إلى إسرائيل..«حزب الله» يتحفظ في انتظار ما سيحصل عليه مقابل الموافقة..

التالي

سوريا.. الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في حماة....11 قتيلاً في قصف على إدلب وحماة والدفاع المدني ينعى إعلامياً....بوتين والأسد يتبادلان التهنئة بمرور 75 عاما على قيام العلاقات الدبلوماسية بين بلديهما....انفجار يستهدف قطار شحن الفوسفات التابع لنظام أسد شرقي حمص...

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria

 السبت 12 تشرين الأول 2019 - 7:08 ص

Calling a Halt to Turkey’s Offensive in North-eastern Syria https://www.crisisgroup.org/middle-ea… تتمة »

عدد الزيارات: 29,588,342

عدد الزوار: 714,047

المتواجدون الآن: 0