اخبار وتقارير....مسلحو طالبان يقتحمون فندقاً غرب أفغانستان... ومقتل 3 مسؤولين أمنيين....عواقب إتمام صفقة الصواريخ الروسية على تركيا.... إدارة ترامب تجهّز عقوبات "قوية" قد تشل الاقتصاد التركي...الجيش الأميركي يعلن مقتل أحد جنوده بعملية قتالية في أفغانستان..«إس 400» لتركيا خطوة في استراتيجية روسية..ماكرون يعلن تشكيل قيادة عسكرية مخصصة للفضاء...مادورو ينفي ارتباط نائبه الوزير طارق العيسمي بحزب الله...

تاريخ الإضافة الأحد 14 تموز 2019 - 6:02 ص    عدد الزيارات 266    التعليقات 0    القسم دولية

        


مسلحو طالبان يقتحمون فندقاً غرب أفغانستان... ومقتل 3 مسؤولين أمنيين...

كابل: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال مسؤولون اليوم (السبت) إن مسلحين من حركة طالبان اقتحموا مبنى تجاريا يضم فندقا غرب أفغانستان وقتلوا ثلاثة مسؤولين أمنيين وأصابوا عشرة، في أحدث هجوم في موجة من الهجمات رغم أنباء عن تحقيق تقدم في محادثات السلام. وأعلنت طالبان المسؤولية عن الهجوم الذي نفذه ثلاثة متشددين وقالت إن مقاتليها تمركزوا في أحد الأبنية ويطلقون النار على مقر الشرطة. وهاجم المتشددون المبنى الذي يضم فندقا وعددا من المطاعم والمتاجر ويقع بالقرب من مقر الشرطة ومنزل الحاكم في مدينة قلعة نو عاصمة إقليم بادغيس. وقال عبد اللطيف روستايي مدير مستشفى في قلعة نو إن المصابين العشرة، وبينهم أربعة من أفراد قوات الأمن، نُقلوا سريعا إلى المستشفى. وقال عبد الله أفضالي، العضو في مجلس إقليم بادغيس، إن قوات الأمن ما زالت تقاتل مسلحي طالبان، وقال مسؤولون في وزارة الداخلية في كابل إن اثنين من المسلحين الثلاثة قتلوا. وذكر نصرت رحيمي المتحدث باسم وزارة الداخلية أن الشرطة تطوق المبنى المستهدف. واختتم مسؤولون من طالبان والولايات المتحدة الأسبوع الماضي الجولة السابعة من محادثات السلام مع مؤشرات على إحراز تقدم في الجهود الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ 18 عاما. في الوقت نفسه اتفق وفد أفغاني وأعضاء من الحركة المتشددة على «خريطة طريق للسلام». لكن طرفي الحرب ما زالا ينفذان هجمات لتوسيع الأراضي الخاضعة لسيطرتهما أو الاستيلاء على مناطق جديدة في محاولة من كل جانب لتعزيز موقفه. وتسيطر طالبان أو تتمتع بنفوذ على مساحات في أفغانستان أكبر من أي وقت مضى منذ الإطاحة بحكمهم في عام 2001.

عواقب إتمام صفقة الصواريخ الروسية على تركيا

ترجمات – أبوظبي... ما إن أعلنت تركيا، اقتناء منظومة الدفاع الصاروخية "إس 400"، في سنة 2016، حتى أبدت واشنطن معارضة شديدة للصفقة، لكن أنقرة، لم تصغ لحلفائها في حلف شمال الأطلسي، واستلمت أول الأجزاء من المنظومة، يوم الجمعة. وبما أن منظومة الدفاع الروسية، قد صارت أمرا واقعا، في تركيا، وسط توقعات بفرض عقوبات أميركية على تركيا، فإن عددا من الأسئلة تطرح حول البواعث الحقيقية لهذه المعارضة. وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، فإن ما تخشاه واشنطن هو أن تكشف هذه المنظومة الروسية أسرارا حساسة لموسكو بشأن مقاتلات "إف 35" التي تشارك تركيا في صناعتها، وتعد في يومنا هذا، درة الصناعة العسكرية الأميركية. ويضيف المصدر، أن الناتو ساعد تركيا بشكل كبير على تعزيز دفاع البلاد الجوي لأجل حمايتها من الحرب في سوريا، لكن ليس من الواضح، حتى الآن، ما إذا كانت المنظومة الروسية ستنجح في الأمر. وتنتظر تركيا، في الوقت الحالي، طلبية من نحو 100 مقاتلة إف 35، وكان من المفترض أن تضطلع بدور مهم في صناعة وصيانة هذه الطائرة الحربية.، لكن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قالت إن تركيا ستحتاج إلى تقنيين روس حتى يدربوا نظراءهم الأتراك طريقة استخدام منظومة إس 400. وأوردت "نيويورك تايمز"، أنه حينما يقوم التقنيون الروس بهذا الأمر، سيكون بوسعهم أن يعلموا الشيء الكثير بشأن طائرات "إف 35" التي حصلت تركيا على بعض منها، وبالتالي، فإن الخطوة العقابية الأنسب، هي حرمان أنقرة من الطائرة. ويرى الباحث في منظمة "CNA" البحثية، مايكل كوفمان، أن هذه المخاوف الأميركية تبالغ كثيرا، وأوضح أنها غير مبررة من الناحية التقنية في المجال العسكري. وأوضح كوفمان، أن كل ما يمكن أن تقوم به منظومة "إس 400"، من خلال الرادار، هو رصد معلومات بشأن الرحلة الجوية لطائرة "إف 35" أو ما يعرف بـ"البروفايل" مثل العلو والسرعة والقوة. وأضاف أن هذا الأمر تقوم به روسيا منذ مدة في الشرق الأوسط وبحر البلطيق، لأن منظومة "إس 400" في القاعدة الروسية بسوريا أو محطات "الرادارات" في كالينينغراد ترصد مقاتلات أميركية من طراز "إف 35" و"إف 22". لكن المخاوف ليست تقنية فحسب، وفق "نيويور تايمز"، لأن التطور الأخطر في الصفة، يكتسي طبيعة جيوستراتيجية، بعدما أقدم عضو مهم في حلف الناتو على شراء منظومة روسية متقدمة. وجرت هذه الصفقة بين تركيا وروسيا، في الوقت الذي تبدي فيه دول غربية، تخوفا متزايدا من الدور العسكري الروسي، في عدد من مناطق العالم، كما تتهم حكومات غربية موسكو بالسعي إلى زعزعة أنظمتها الديمقراطية من خلال عمليات تشويش واختراق إلكتروني. لكن هذه الخطوة التركية لا تخلو من المخاطر، لأن فرضية العقوبات الأميركية ما تزال قائمة، حتى وإن كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد سعى إلى طمأنة نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، مؤخرا، في اليابان. وما يتهدد تركيا، بشكل كبير، في الوقت الحالي، هو الخضوع لقانون مكافحة أعداء أميركا عبر العقوبات الذي جرى إقراره، سنة 2017، لكن هذا الإجراء قد يتأخر أو لا يجري إقراره بالمرة، في حال أراد ترامب ذلك. وبما أن الليرة التركية تراجعت بنسبة 2 في المئة، بمجرد الإعلان عن استلام الأجزاء الأولى من المنظومة الروسية، يوم الجمعة، فإن ما يخشاه الشارع التركي هو توالي خسائر العملة التي فقدت 30 في المئة من قيمتها، خلال العام الماضي، وكان جزء كبير من تلك الخسائر ناجما عن استمرار تركيا في اعتقال القس الأميركي، أندرو برنسون، بتهم الإرهاب، قبل إطلاق سراحه. وقال العضو في مجلس الشيوخ الأميركي، كريس فان هولن، إن تركيا اتخذت قرارا سيئا جدا، وأضاف "هذا التصرف لا يصدر عن حليف... إذا لم تعدل عن قرارها فإن تركيا لن تتسلم الإف 35، وإذا قامت بنشر منظومة اس 400 الروسية فستوقع عقوبات أميركية فورية".

صحف أمريكية: إدارة ترامب تجهّز عقوبات "قوية" قد تشل الاقتصاد التركي

أورينت نت - ترجمة: جلال خياط... قالت صحيفة واشنطن بوست، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجهّز لحزمة عقوبات قوية ليتم فرضها على تركيا بعد انتهائها من استلام منظومة الدفاع الجوي "إس-400". وكانت الولايات المتحدة قد أصدرت تحذيرات عديدة من أنها تنوي فرض عقوبات اقتصادية تستهدف تركيا، في حال استلمت منظومة الدفاع الصاروخي الروسية. وتعتبر العقوبات القادمة نقطة تحول كبيرة في العلاقات بين البلدين، حيث من شأنها إصابة الاقتصاد التركي بالشلل وتقييد دور تركيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وتقول إدارة ترامب، إنها عازمة فعلاً على فرض عقوبات اقتصادية على أي دولة تقوم بالتعامل مع الصناعات الدفاعية الروسية، حيث تعتبر تركيا من أوائل الدول التي تمضي قدماً في هذه الصفقة على الرغم من التحذيرات الأمريكية. وقالت كاي بيلي هاتشيسون، ممثلة الولايات المتحدة في حلف الناتو "قلنا في مناسبات عديدة بأنه سيكون هنالك عواقب ليست جيدة لتركيا، وليست جيدة للولايات المتحدة ولكنها ضرورية. ليس لدينا خيار" وذلك في تصريح لها الشهر الماضي.

رأي مختلف لترامب

وتعمل الولايات المتحدة بموجب قانون صادر في 2017، معروف باسم "مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات" (CAATSA)، حيث يتيح هذا القانون للإدارة الحالية فرض عقوبات اقتصادية على تركيا. وتواجه تركيا كذلك مشكلة إنهاء التعاون الكامل حول برنامج طائرات "إف-35"، حيث تعتبر الولايات المتحدة نظام الدفاع الروسي حالي من شأنه كشف تصميم الطائرة. وقالت هاتشيسون "يمكنك الحصول على إس-400 أو إف-35. ولكن لا يمكنك الحصول على الاثنين معاً". وهنالك مجموعة متنوعة من العقوبات التي يمكن للإدارة فرضها على تركيا منها على فصل الكيانات التركية عن المؤسسات المالية الأمريكية ومنع التأشيرات الأمريكية للمسؤولين الأتراك، وتجميد الأصول التركية في البنوك الامريكية؛ إلا أن مصادر في الإدارة قالت إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي إلى الآن. في سياق متصل، قال تقرير لـ فورن بولسي إن كلاً من وزارة الخارجية والدفاع تدعمان فرض عقوبات شديدة على تركيا؛ إلا أن لترامب رأياً مختلف، حيث تدفعه علاقته الشخصية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتفهم الموقف التركي بشكل أكبر، مما يعني تأخير العقوبات أو حتى التخلي عنها تماماً. وقال آرون شتاين، مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد أبحاث السياسة الخارجية "ستذهب العقوبات إلى البيت الأبيض والقرار بيد ترامب، هو الورقة الفصل، وبإمكانه أن ينحي تنفيذ القرار".

لوم إدارة أوباما

والقى ترامب بتدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا على باراك أوباما، وذلك بعد اجتماع جمعه مع أردوغان في قمة مجموعة العشرين في اليابان. وأشار حينها أنه ينظر في "حلول مختلفة" لحل القضية. وقال "لدينا حالة معقدة، لأن الرئيس (أردوغان) لم يسمح له بشراء صواريخ باتريوت.. لذا قام بشراء صواريخ أخرى، وفجأة يقولون (في الولايات المتحدة) لماذا لا تشترِ صواريخنا؟" ساخراً من طريقة عمل الإدارة السابقة وأكد على أن "الأعمال لا يمكن أن تتم بهذه الطريقة". إلا أن المسؤولين يقولون، إن كلام ترامب غير صحيح، لأنه عُرض على تركيا شراء صواريخ باتريوت مرتين على الأقل بشروط أفضل من حيث السعر والإنتاج، لكن المشكلة أن تركيا كانت تصر على نقل تكنولوجيا الصواريخ، حيث رفض المسؤولون الأمريكان الشروط التركية وانهارت الصفقة. ومن المحتمل أن تصعد تركيا عبر منع الولايات المتحدة من الوصول إلى قاعدة إنجرليك، التي تعتبر قاعدة جوية رئيسية للقوات الأمريكية التي تقاتل في الشرق الأوسط وتضم عشرات الأسلحة النووية الأمريكية، وذلك بحسب ما قال أحد المسؤولين في الإدارة الأمريكية. وقال المسؤول المطلع على النقاشات الدائرة داخل الإدارة "يعتقد أردوغان أنه بإمكانه إقناع ترامب في أي موضوع؛ إلا أن بقية أجهزة الأمن القومي ستضغط من أجل فرض عقوبات شاملة".

الجيش الأميركي يعلن مقتل أحد جنوده بعملية قتالية في أفغانستان

مسلحون انتحاريون يقتحمون فندقاً في ولاية بادغيس

الشرق الاوسط....إسلام آباد: جمال إسماعيل... استعرت حدة القتال والمواجهات الدامية في أفغانستان بين القوات الحكومية مدعومة من قوات حلف شمال الأطلسي، وقوات «طالبان»، في عدد من الولايات الأفغانية. وأعلن الجيش الأميركي أمس السبت، مقتل أحد جنوده في عملية قتالية بأفغانستان، فيما تبنت حركة «طالبان» المسؤولية. جاء ذلك في بيان مقتضب للجيش، دون الكشف عن هوية الجندي أو الظروف التي قتل فيها، حسب وكالة أنباء «أسوشييتد برس». وبمقتله زاد عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا مصرعهم في مواجهات أفغانستان هذا العام إلى عشرة على الأقل. وحسب الأرقام التي تبثها القوات الأميركية فإن عدد قتلاها منذ غزوها أفغانستان زاد عن 2300 قتيل فيما وصل عدد الجرحى إلى أكثر من 20400 جندي. ويوجد نحو 20 ألف جندي أجنبي في أفغانستان معظمهم أميركيون في إطار مهمة لحلف الأطلسي تقودها الولايات المتحدة لتدريب ومساعدة القوات الأفغانية وتقديم المشورة لها. وتقوم بعض القوات الأميركية بعمليات لمكافحة الإرهاب ضد جماعات متشددة. وقالت الأمم المتحدة في بيان في فبراير (شباط) إن عدداً قياسياً من المدنيين الأفغان بلغ 3804 قتلوا العام الماضي بسبب تكثيف الهجمات الجوية من جانب القوات التي تقودها الولايات المتحدة وتنفيذ المزيد من التفجيرات الانتحارية. ويرغب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في التوصل إلى تسوية سياسية مع حركة «طالبان» لإنهاء الحرب المستمرة منذ 18 عاماً في أفغانستان. لكن «طالبان» تريد انسحاب جميع القوات الأجنبية قبل الدخول في اتفاق سلام رسمي. إلى ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن مجموعة من الانتحاريين اقتحموا فندقاً في قلعة ناو، وسط إقليم بادغيس شمال غربي أفغانستان أمس، وأضاف رحيمي أن قوات الشرطة طوقت المنطقة وتتعامل مع المهاجمين، بحسب قناة «طلوع نيوز» الإخبارية الأفغانية، وتابع رحيمي أن اثنين من المهاجمين لقيا حتفهما، وأن القتال ما زال مستمراً بين قوات الأمن والمسلحين في الفندق في قلعة نوا. وقال رئيس مجلس ولاية بادغيس عزيز بك إن «المهاجمين دخلوا فندقاً، وهم يتبادلون إطلاق النار مع قوات الأمن». وأضاف: «حتى الآن قتل ثلاثة عناصر من قوات الأمن وجرح اثنان». وأوضح أنه تم إجلاء الأطفال من المدارس المجاورة وأن دوي انفجارات يُسمع في المدينة. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي إن مجموعة من الانتحاريين دخلت فندقاً وراحت تطلق النار على المدنيين. وأوضح أن «الشرطة ضربت طوقاً أمنياً حول الفندق». وكانت القوات الأفغانية قالت إنها أنهت عملية اقتحام وسيطرة على أحد الفنادق في ولاية بادغيس شمال غربي أفغانستان. وكانت القوات الحكومية أعلنت أن ثلاثة من مسلحي «طالبان» اقتحموا أحد فنادق مدينة قلعة ناو مركز الولاية وأطلقوا النار على القوات الحكومية، حسب قول نصر رحيمي الناطق باسم الداخلية الأفغانية. وقال شاهد يدعى هارون أمير إن المهاجمين هاجموا أولاً نقطة تفتيش تابعة للشرطة وبعدها دخلوا الفندق. وتابع أمير لوكالة الصحافة الفرنسية أن «الفندق يقع بالقرب من مركز قيادة الشرطة وإنهم (المهاجمين) يتبادلون إطلاق النار مع الشرطة». وقال: «سُمع دوي انفجارين كبيرين في المدينة حتى الآن ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي يندرج في إطار ما تشهده أفغانستان من مجازر يومية رغم الدفع الأميركي باتجاه التوصل لاتفاق ينهي الحرب». وشهدت ولاية باكتيا شرق أفغانستان مواجهات دامية بين القوات الحكومية المدعومة من قوات الأطلسي وقوات «طالبان» حيث قالت الحكومة إن 16 من قوات «طالبان» لقوا مصرعهم فيما جرح 13 آخرون في منطقة موسى خيل، وشهدت المنطقة قصفاً متواصلاً بالقذائف الثقيلة والمدفعية، فيما أعلن فيلق الرعد التابع للجيش الأفغاني أن اثنين من مسلحي «طالبان» قتلا في منطقة زرمت وأصيب 3 آخرون. وأعلنت حركة «طالبان» مقتل خمسة من القوات الحكومية وإصابة سبعة أخرين في هجوم شنته قوات «طالبان» في ولاية بلخ، بعد محاولة القوات الحكومية إقامة مراكز أمنية متقدمة لها، وقال بيان لـ«طالبان» إن ثلاثة من كبار الضباط في الجيش الأفغاني لقوا مصرعهم في المنطقة، كما أفشلت قوات «طالبان» محاولات من الحكومة لإقامة عدد من المراكز الأمنية في منطقة بلخ بعد اشتباكات متواصلة استمرت يوماً كاملاً أسفرت عن مقتل أربعة عشر من القوات الحكومية وجرح خمسة آخرين وتدمير دبابة. وكانت القوات الحكومية تلقت خسائر في الأرواح وإصابات بلغت 19 شخصاً في اشتباكات مع قوات «طالبان» في مديرية كاشندة في ولاية «بلخ». وشنت قوات «طالبان» هجمات جديدة على مركزين أمنيين تحاصرهما قوات «طالبان» منذ عدة أسابيع في ولاية أروزجان وسط أفغانستان، وحسب بيان لقوات الحركة فإن 11 من قوات الحكومة لقوا مصرعهم فيما أصيب ثمانية آخرون في الهجمات الجديدة. وشهدت ولاية هيرات غرب أفغانستان مواجهات ساخنة بين قوات الحكومة وقوات «طالبان» في منطقتي بشتون زرغون وكشمير آباد بعد سلسلة عمليات وهجمات متبادلة بين قوات الطرفين. وحسب البيانات الصادرة فإن 21 من قوات الشرطة المحلية والميليشيا الموالية للحكومة قتلوا فيما أسرت قوات «طالبان» عدداً من رجال الميليشيا في المنطقة.

«إس 400» لتركيا خطوة في استراتيجية روسية

الشرق الاوسط...حسام عيتاني... يرمز بدء تسليم روسيا نظام صواريخ «إس 400» إلى تركيا، إلى عمق التحولات الاستراتيجية والجيو - سياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والتغيرات الجارية في خريطة التحالفات والتوازنات التي بدا أن المنطقة قد استقرت عليها منذ عقود عدة، لكنها فقد قبل سنوات الكثير من مضامينها. الهاجس التقني الذي أطنبت وسائل الإعلام في الحديث عنه منذ الإعلان عن صفقة شراء أنقرة للصواريخ الروسية المضادة للطائرات وللصواريخ الجوالة والباليستية، قبل عامين ليس بالهين. ذلك أن استخدام «إس 400» لمجموعة مختلفة من الرادارات العاملة وفق أساليب متعددة وموجات متنوعة، يتيح له تجميع كمية من المعلومات تشكل ثروة للطرف المشغل لنظام الصواريخ حول الطائرات التي يرصد ويلاحق. وبذلك يكشف الكثير من نقاط ضعف أنظمة التخفي التي تعتمدها الطائرات الأميركية والغربية الحديثة على غرار «إف 22 - رابتور» و«إف 35 لايتنينغ2» وهما من الجيل الخامس من الطائرات المقاتلة التي تتميز بالقدرة على التهرب من الرصد الراداري، وبالتالي بإمكانية الاقتراب من الأهداف قبل إطلاق صواريخها. وهذا ما تبرر به الولايات المتحدة قرارها تعليق تسليم طائرات «إف 35» إلى تركيا ووقف برنامج تدريب الطيارين الأتراك عليها. بيد أن الموضوع التقني لا يختصر كل المسألة. فقد كررت تركيا مرات عدة أن ثلاث دول من حلف شمال الأطلسي «الناتو» هي اليونان وبلغاريا وسلوفاكيا تمتلك أنظمة «إس 300» المشابهة لنظامها الجديد وإن كانت من جيل أقدم قليلاً. يضاف إلى ذلك أن مصر قد اشترت منظومة «إس 300» وتفكر دول عدة من حلفاء الولايات المتحدة بالحصول على المنظومات ذاتها أو على «إس 400» في وقت قريب. عليه، تشدد أنقرة أن الاعتراض الشديد الذي تبديه واشنطن على الصفقة التركية - الروسية لا يرجع إلى حصول الجانب التركي على صواريخ متقدمة، خصوصاً بعدما رفضت واشنطن تزويد حليفتها المفترضة العضو في «الناتو» الجيل الجديد من صواريخ «باتريوت». الولايات المتحدة نفت أن تكون قد رفضت بيع تركيا الصواريخ المتطورة، في الوقت الذي أبدى فيه الرئيس دونالد ترمب تفهمه لتوجه نظيره التركي رجب طيب إردوغان إلى موسكو للحصول على ما يحتاجه من سلاح نوعي. وعلى عادته، حمّل ترمب إدارة باراك أوباما مسؤولية المماطلة في تزويد تركيا بصواريخ «باتريوت». العقوبات التي تلوح بها بعض الجهات في الكونغرس الأميركي في وجه تركيا وتشمل تجميد أصول وحسابات شخصيات تركية مشاركة في صفقة الصواريخ مع روسيا، ترجع إلى قانون أميركي ينطوي على فرض عقوبات على كل دولة تعقد صفقات تسلح كبيرة مع روسيا وشركتها الرئيسية لتصدير الأسلحة «روسابارون إكسبورت» وأقر في العام الماضي بسبب تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016 والدور الروسي في سوريا وأوكرانيا واحتلال القرم. لكن ذلك لا يرسم كامل الصورة. يرى العديد من المسؤولين الغربيين أن البُعد الأخطر للصفقة التركية - الروسية يكمن في حملها بذور التفسخ إلى داخل حلف شمال الأطلسي الذي أخفق في تلبية نداءات تركيا بعد التدخل الروسي في سوريا سنة 2015 عندما شعرت أنقرة أنها باتت مستفردة بسبب دورها في دعم بعض فصائل المعارضة السورية. ووصل الأمر إلى حدود الصدام المباشر مع الروس عند إسقاط طائرة من طراز «سوخوي 24» اتهمتها تركيا بانتهاك مجالها الجوي واغتيال شرطي تركي للسفير الروسي في أنقرة بعد أشهر. الأزمة قصيرة المدى بين روسيا وتركيا والتي تبعتها محاولة انقلاب فاشلة في 2016. حملتا إردوغان على إعادة نظر عميقة في سياسته الخارجية. وبالفعل، تغيرت منذ ذلك الحين مقاربته للمسألة السورية، حيث سعى إلى تفاهمات واسعة مع الروس وإنشاء مناطق تهدئة وضبط حركة الفصائل السورية المسلحة، بالإضافة إلى اعتذاره عن إسقاط الطائرة الروسية. نجم عن التبدل التركي هذا، تقارب مع موسكو ومع إيران التي ازدادت حاجتها إلى سند دولي بعد إلغاء ترمب للاتفاق النووي واستئناف العقوبات عليها. وبذلك ظهرت نواة تحالف جديد في المنطقة يقوم على تفاهم استراتيجي بين موسكو وطهران وتركيا، للدفاع عن مصالح هذه الدول في مواجهة السياسات الأميركية. ورغم الخلافات في عدد من الملفات، على غرار الخلاف التركي - الإيراني حول سوريا، وإصرار موسكو على التزام طهران بما يقتضيه الاتفاق النووي، إلا أن ذلك لا يلغي اندراج هذا التحالف في الرؤية الاستراتيجية الكبيرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يبذل جهوداً ملموسة لتفكيك التحالفات الغربية سواء الحلف الأطلسي الذي تمدد وباتت قواته في دول البلطيق على مشارف الأراضي الروسية، على نحو لا تستطيع موسكو تحمله أو السكوت عنه، أو الاتحاد الأوروبي الذي تجهد روسيا إلى إلغائه من الداخل على أيدي مؤيديها من قوى اليمين الشعبوي. بذلك تكتسب صفقة صواريخ «إس 400» أهميتها التي تتجاوز السياق العسكري المحض.

مادورو ينفي ارتباط نائبه الوزير طارق العيسمي بحزب الله ورأى أنه يدفع ضريبة كونه ابن زوجين عربيين..

صحافيو إيلاف... دافع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الجمعة عن نائبه ووزير الصناعة في حكومته طارق العيسمي المستهدف على حد قوله من قبل واشنطن و"خونة" يربطونه بحزب الله اللبناني.

إيلاف: في خطاب خلال تجمع حضره العيسمي، الذي يشغل منصب نائب الرئيس أيضًا، أكد مادورو أن الحكومة الأميركية "تمضي وقتها في مهاجمة" وزير الصناعة، لأنه "ابن زوجين عربيين (...) وينتمي إلى عائلة، جزء منها في سوريا، وجزء منها في لبنان".

ليست لديه اتصالات

أضاف الرئيس الاشتراكي "يريدون ربطه بحزب الله. أعرف طارق، وأعرفه بشكل جيد جدًا. لم يتصل يومًا بأي شخص من حزب الله". أدرجت واشنطن، التي تدعم المعارض الفنزويلي خوان غوايدو، أدرجت العيسمي (44 عامًا) في فبراير 2017 على لائحة لمهرّبي المخدرات. وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أكد في فبراير أن حزب الله المدعوم من إيران، وتعتبره واشنطن "منظمة إرهابية"، ينشط في فنزويلا.

خدام الإمبراطورية واهمون

أكد هذه التصريحات رئيس الاستخبارات السابق في فنزويلا الجنرال كريستوفر فيغيرا، الذي فر إلى كولومبيا، بعد تمرد فاشل ضد مادورو. وقال في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" إن خلايا لحزب الله تعمل في مناطق عدة في البلاد، وتجمع تبرعات. وقال مادورو "كل يوم، تهاجم (طارق العيسمي) الخارجية الأميركية والخونة الذين ذهبوا إلى هناك (الولايات المتحدة) ليكونوا في خدمة الإمبراطورية، لأنه رجل شجاع، لا يمكن شراؤه، رجل وطني حقيقي وثوري".

ماكرون يعلن تشكيل قيادة عسكرية مخصصة للفضاء

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم (السبت)، تشكيل قيادة عسكرية مخصصة للفضاء، وذلك في خطاب ألقاه عشية احتفالات اليوم الوطني في 14 يوليو (تموز). وقال ماكرون أمام عسكريين في وزارة الجيوش في باريس: «لضمان تطور وتعزيز قدراتنا الفضائية، سيتم تشكيل قيادة كبرى للفضاء في سبتمبر (أيلول) المقبل» ضمن سلاح الجو الذي سيسمى «على المدى الطويل سلاح الجو والفضاء». ويعتبر ماكرون أن الفضاء يشكل «تحدياً فعلياً للأمن القومي بسبب النزاعات التي يثيرها»، وكان أكد، السنة الماضية، عزمه على تزويد فرنسا «استراتيجية فضاء دفاعية»، وأكد، السبت، أن هذه الاستراتيجية باتت جاهزة. وأضاف الرئيس الفرنسي أن «العقيدة الفضائية والعسكرية الجديدة التي عرضتها على وزيرة (الجيوش فلورنس بارلي) ووافقت عليها، ستتيح ضمان دفاعنا من الفضاء وعبر الفضاء». وأوضح: «سنعزز معرفتنا بالوضع الفضائي وسنقوم بحماية أقمارنا الاصطناعية بشكل أفضل وأيضاً بطريقة فاعلة»، مؤكداً أن «الاستثمارات الجديدة الحتمية ستتقرر». وينص قانون البرمجة العسكرية الفرنسية 2019 - 2025 على موازنة 3.6 مليار يورو للدفاع الفضائي، وسيتيح بشكل خاص تمويل تجديد أقمار اصطناعية فرنسية للمراقبة والاتصالات ووضع 3 أقمار اصطناعية للتنصت الكهرومغناطيسي في المدار وتحديث رادار المراقبة الفضائي. وفي الولايات المتحدة، كان البنتاغون أعلن عزمه على تشكيل قوة فضائية يريدها الرئيس دونالد ترمب، في انتظار موافقة الكونغرس.

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,926,459

عدد الزوار: 751,881

المتواجدون الآن: 0