أخبار وتقارير......أميركا تضع نائبين لبنانيين من حزب الله على قوائم العقوبات....محللون إسرائيليون: جعبة عقوبات ترامب ضد إيران نفدت....قطر تعرض على ترامب الوساطة مع إيران...لندن تتمسك بموعد 31 أكتوبر تاريخاً لخروجها من «الأوروبي»....{عصابة وولويتش}... من تجارة المخدرات في بريطانيا إلى «داعش» في الرقة. ..حظوظ الوساطة الأوروبية مرهونة بـ«تنازلات» إيرانية...حملة للحكومة الأفغانية على مواقع لـ{طالبان» والحركة ترفض وقف النار....تفاصيل جديدة عن الناقلة الإيرانية المحتجزة بجبل طارق...بولتون: إدارة ترمب ستواصل فرض أقسى العقوبات على إيران...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 9 تموز 2019 - 5:49 ص    عدد الزيارات 303    التعليقات 0    القسم دولية

        


أميركا تضع نائبين لبنانيين من حزب الله على قوائم العقوبات..

المصدر: واشنطن – قناة العربية.. أفادت مراسلة قناتي "العربية" و"الحدث" في واشنطن اليوم الثلاثاء أن الإدارة الأميركية وضعت 3 من أعضاء حزب الله، اثنين منهم نواب في البرلمان اللبناني، على قوائم العقوبات. وبحسب مراسلتنا، العقوبات الأميركية تطال النائب أمين شري والنائب محمد رعد رئيس كتلة حزب الله في البرلمان اللبناني، ومسؤول الأمن في حزب الله وفيق صفا. وطالبت الحكومة اللبنانية بقطع الاتصالات مع أعضاء حزب الله. كما أقرّت واشنطن آلية أميركية للتأكد من عدم وصول المساعدات المقدمة للبنان لحزب الله. وشددت واشنطن على أنه "لا يجب التمييز بين الجناحين السياسي والعسكري لحزب الله اللبناني".

محللون إسرائيليون: جعبة عقوبات ترامب ضد إيران نفدت...

القبس....القدس - أحمد عبدالفتاح - تصدر اعلان ايران عن قرارها رفع نسبة تخصيب اليوراينوم من %3.67 إلى %5، الصحف الاسرائيلية الصادرة امس، ورأى المحللون العسكريون لهذه الصحف، ان القرار الايراني عرّض الامن والسلم الدوليين للاهتزاز، لكنه لم يكسر قواعد اللعبة، ولم يطيح تماماً بالاتفاق النووي، كما أشاروا إلى أن الخرق الأكبر لهذا الاتفاق كان من جانب الادارة الاميركية التي انسحبت منه بتشجيع من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ولجأت الى سلاح العقوبات. وفي هذا السياق، شدد المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت، أليكس فيشمان، على أن «الخرق الكبير للاتفاق النووي كان من جانب الأميركيين، عندما انسحبوا منه واستأنفوا العقوبات». واستدرك قائلاً: لكن بعد الإعلان الإيراني عن رفع نسبة تخصيب اليورانيوم، اصبح العالم يقف أمام معضلة، ماذا سيفعل تجاه خرقين للاتفاق، احدهما هامشياً تمثله ايران، والثاني هو الاساس قامت به الادارة الاميركية. وأضاف فيشمان أنه «بالنسبة لإسرائيل، فإن الاتفاق النووي، حدد جدولا زمنيا يمنع ايران من امتلاك ناصية تكنولوجيا انتاج قنبلة نووية. وأي تغيير في هذا الجدول ولو كان صغيراً جداً، يعني تقصير الفترة الزمنية للانطلاق نحو انتاج القنبلة». متسائلاً: «هل الخروقات الإيرانية قصرت هذه العملية لمدة أسبوع؟ شهر؟ في جميع الأحوال، هذه بداية تدهور خطير بالنسبة لإسرائيل. ولا يوجد أدنى شك بأن إيران تتطلع، إلى الوصول إلى قنبلة نووية بأي ثمن». وراء الكواليس وكشف فيشمان، عن ان إيران تجري محادثات من وراء الكواليس تهدف إلى إعادة الأوروبيين والأميركيين الى طاولة المحادثات من أجل رفع العقوبات الاقتصادية. مضيفاً: ولأن العالم، باستثناء الولايات المتحدة، يعارض العقوبات، فإن «إسرائيل تقف اليوم، مرة ثانية، أمام معركة سياسية صعبة»، وفقا لفيشمان، تتعلق «بإقناع العالم بأن الخروقات الايرانية للاتفاق النووي ليست تكتيكا، وإنما تقصّر عمليا مرحلة الانطلاق نحو القنبلة». وبدوره، اتفق محلل الشؤون الأمنية في صحيفة معاريف، يوسي ميلمان، مع فيشمان على أن إعلان طهران عن حيازتها 330 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب، بينما يقضي الاتفاق ألا يكون لديها كمية تزيد على 300 كيلوغرام، هو الخرق الثاني للاتفاق بعد الخرق الاول الذي قامت به واشنطن. إلا أن ميلمان شدد على أن كلا مستويي التخصيب سواء بنسبة %3.67 او %5، «فإنهما تستخدمان لأغراض انتاج وقود في مفاعلات توليد الكهرباء، والنسبتان بعيدتان جدا عن المستوى المطلوب (%90 - %93) لإنتاج مادة انشطارية تصلح للاستخدام في صنع قنبلة نووية. العمل بحذر ورأى ميلمان أن «إيران تفضل العمل بحذر، وتقوم بخروقات صغيرة، لكنها لم تنسحب من الاتفاق، وبالتالي لم تكسر قواعد اللعبة. وبالإمكان الترجيح أنه إذا لم يحدث شيء ما استثنائي ومتطرف، فإنها ستستمر بالعمل بهذه الطريقة في المستقبل، على أمل ألا ينتخب الرئيس دونالد ترامب لولاية ثانية، بعد سنة ونصف، وعندها سيعود العمل بالاتفاق إلى سابق عهده. بالاضافة الى أن طهران تحظى بدعم روسيا والصين». وتابع ميلمان أن «الكرة الآن في ملعب ترامب، وعليه أن يقرر كيف سيرد على خروقات إيران الصغيرة، والمتكررة، التي يتوقع أن تستمر. بعد ان استنفد ذخيرة عقوباته، ولم يتبق بحوزته وسائل كثيرة للمس بإيران، باستثناء الخيار العسكري، وهو شخصيا ليس معنيا بهذا الخيار».

قطر تعرض على ترامب الوساطة مع إيران

القبس – خاص.. تحظى زيارة أمير قطر الى الولايات المتّحدة باهتمام بالغ، لاسيما على الصعيد الإقليمي، حيث من المقرر أن يلتقي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيض الأبيض لبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الصلة بالملفات الملتهبة بالمنطقة. وأفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، في وقت سابق، بأن الزيارة «ستشهد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهُم تتعلق بالدفاع والطاقة والاستثمار والنقل الجوي». ومن المتوقع أن تحتل عدّة ملفات إقليمية الأولوية في التباحث بين الجانبين لعل أبرزها التصعيد الحاصل مع إيران على خلفية الملف النووي، وملف الازمة الليبية المتصاعدة، وملف المصالحة الأفغانية، حيث تستضيف الدوحة حوارات بين مختلف الأطراف الأفغانية، لاسيما المسؤولين من الحكومة الأفغانية وقياديين من حركة طالبان، وملف الازمة الخليجية، التي لا تزال قائمة منذ عام ٢٠١٧. الملف الإيراني في الملف الإيراني تحديداً، أفادت مصادر مطّلعة القبس بأن من المتوقع أن يبدي الشيخ تميم خلال لقائه الرئيس الأميركي، استعداده للمساعدة في تخفيف التوتر المتصاعد بين الولايات المتّحدة وإيران، تمهيداً لإقامة حوار مباشر بين البلدين. وأضافت المصادر أنّ «قطر في موقع يسمح لها بالقيام بهذه المهمّة، فهي ترتبط بعلاقات ممتازة مع الولايات المتّحدة، من جهة، ولديها علاقات - بحكم الجوار الجغرافي - مع إيران، من جهة أخرى، لاسيما بعد أن دفعتها الأزمة الخليجية الأخيرة للانفتاح بقوة على طهران، من أجل تأمين المواد الغذائية الأساسية، وعبور الطائرات القطرية الأجواء الإيرانية، باتجاه محطّات خارجية». فرص النجاح وعن فرص نجاح الأمير تميم في هذا المسعى، رأت المصادر أن «جهوده قد تصطدم في نهاية المطاف بالموقف الإيراني، إذ من المتوقع أن تعطّل طهران المسعى القطري، كما سبق أن فعلت مع رئيس الوزراء الياباني، حيث ستشترط - على الأرجح - رفع العقوبات الأميركية، قبل أي دعوة للحوار مع واشنطن، وهو أمر لن يقبله ترامب، بأي حال، لاسيما أنه يدرس حالياً إمكانية تطبيق المزيد من العقوبات على إيران، وربما فرض حصار بحري، إن تطلّب الأمر ذلك». وكان الأمير تميم والرئيس الإيراني حسن روحاني التقيا، الشهر الماضي، في طاجيكستان، على هامش «القمّة الخامسة للتفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا» (سيكا). وقبل ذلك، زار وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني طهران - بعلم الإدارة الأميركية - لبحث الأزمة النووية والتصعيد في المنطقة. ونقلت بعض المصادر حينها أن الجانب القطري نصح الإيرانيين بالتهدئة والتفاوض.

{عصابة وولويتش}... من تجارة المخدرات في بريطانيا إلى «داعش» في الرقة. .. أعضاؤها تحدثوا بلهجة لندنية عن قتل الجنود الغربيين..

لندن: «الشرق الأوسط»... بعد تحديد هوية أول ثلاثة، وهم شكري الخليفي (22 عاماً)، وفاتلوم شلوكو (20 عاماً)، ومحمد مهدي حسن (19 عاماً) جرى الكشف عن الرابع، وهو عبد الله حسن، الذي يعيش في مدينة وولويتش بجنوب شرقي لندن، بحسب تقرير في صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية. كان عبد الله حسن ضمن عشرين شاباً على صلة بعصابة مخدرات ذائعة الصيت، عرفت باسم «وولويتش بويز» قبل أن يتجه إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، والعيش في كنف «دولة الخلافة» المزعومة في الرقة.
وكانت عصابة «وولويتش» تنشط في ترويج المخدرات، وكشف أحد التقارير أن هذه المنطقة في لندن، من البؤر التي أخرجت عدداً كبيراً من المتطرفين. وفي مايو (أيار) الماضي، كان فيديو المتشددين الذي جرى تصويره بهاتف، قد انتشر عن طريق تناقله من متشدد إلى آخر، في سوريا والعراق. وتم العثور على الفيديو في قرص صلب، من قبل قوات تقاتل تنظيم «داعش» على الأرض، ويوثق المقطع حياة أشخاص تعرضوا لغسيل دماغ، وصاروا متعطشين لإراقة الدماء. وأفادت التقارير البريطانية، أمس، بأن منطقة وولويتش تعد الأكثر تركيزاً وإيواء للإرهابيين في منطقة واحدة بالمملكة المتحدة. ففي شهر مايو الماضي ظهرت لقطات بهاتف «سامسونغ»، جرى نقلها عن طريق أحد المتطرفين البريطانيين إلى آخر في سوريا والعراق. وثقت تلك اللقطات التي عثرت عليها قوات مناهضة لـ«داعش» في قرص مدمج، حياة المجندين الذين تم غسل أدمغتهم، بدءاً من تفاؤلهم المبدئي إلى نهايات التنظيم الإرهابي الملطخة بالدماء. وأظهرت اللقطات المتطرف البريطاني حسن، وهو يطلق النار بميدان للرماية في مدينة الرقة عاصمة التنظيم الإرهابي، إلى جانب شابين من السويد وأستراليا، ثم استدار حسن بعد ذلك إلى الكاميرا، وتحدث بلهجة لندنية ظاهرة عن قتل الجنود الغربيين. قال: «ستصيب رصاصاتنا الأميركيين والبريطانيين إن شاء الله. ستخترق الرصاصات أجسادكم أيها الأميركيون والبريطانيون والفرنسيون... نحن هنا. الله سينعم علينا بالنصر». ولم يعرف ما إذا كان حسن؛ وهو صومالي الأصل، قد ولد في بريطانيا، أم أنه جاء وهو لا يزال صغيراً مع والديه اللذين طلبا اللجوء في البلد الأوروبي. أما حساب حسن في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، فلا يظهر شيئاً مثيراً للارتياب؛ لأنه يشير إلى الاهتمام ببعض البرامج التلفزيونية المعروفة. ويرجح أن يكون حسن قد شهد منعطفاً خطيراً في حياته، عندما وقع في شراك العصابة الشهيرة، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على عدد من المتطرفين الذين غادروا أوروبا صوب بؤر متوترة في العراق أو سوريا. وأفات صحيفة «تايمز» البريطانية، بأن حسن، المعروف أيضاً باسم «أدبي»، قد عاش طفولة سعيدة في وولويتش؛ لكن ليس من المعلوم ما إذا كان قد وُلد في المملكة المتحدة أم أنه جاء كطفل مع والديه اللذين حضرا كلاجئين من الصومال. ويظهر ملفه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن لديه اهتمامات عادية مثل أي شاب بريطاني، بما في ذلك الإعجاب بعروض الكوميديا التلفزيونية، مثل حلقات «أونلي فولز أند هورسيس»، و«نيفر مايند ذا بازكوك». كانت هذه العصابة - التي تباهت في السابق بأنها تضم 300 عضو - هدفاً لدعاة إسلاميين متشددين سعوا إلى استقطاب جيل المجرمين الشباب في المدينة. وقال أحد الأعضاء السابقين، طلب عدم ذكر اسمه، إن رجال العصابات الذين تم غسل أدمغتهم كانوا يشعرون بأنهم جزء لا يتجزأ من «الإخوة» الجدد الذين أعدوهم «للجهاد». وفي حديث سجل في مقطع مصور بثته جماعة «كونيكت فيوتشرز» المعنية بمكافحة التطرف، قال حسن: «كنا نتسكع في الشوارع، وعندما اعتنقنا الدين (الإسلام) أخذنا نتنقل من طرف لآخر». وأضاف المجرم السابق الذي خضع لبرنامج تأهيلي، ويعمل على مساعدة الشباب حالياً، أنه يعرف 16 رجلاً من منطقة وولويتش، سافروا إلى منطقة الشرق الأوسط للقتال ضمن صفوف «داعش».
وسافر حسن إلى سوريا بداية عام 2015، واعتقد الجميع أنه مات بعد ستة شهور من انضمامه إلى «داعش». وفي 3 فبراير (شباط) من العام نفسه، قام بتغيير صورته على صفحته بموقع «فيسبوك»، ووضع بدلاً منها صورته مرتدياً عباءة إسلامية، وإلى خلفه مسجد في الموصل العراقية. وبحسب صحيفة «صنداي تايمز»، فقد جرى عرض مقاطع إطلاق النار في التلفاز في ذلك الشهر، وشاهدها كثيرون، ومنهم زبائن محل الحلاقة الذي كان حسن يتردد عليه. قال أحدهم: «سمعنا أنه مات بعد فترة قصيرة من وصوله إلى سوريا. لا زلنا مصدومين، فقد كان يبدو فتى وديعاً وهادئاً، ولم يكن ذلك الشخص الذي تصدر عنه أفعال كهذه»...

غوايدو يستأنف المفاوضات مع نظام مادورو وسط استياء في صفوف المعارضة

الشرق الاوسط....مدريد: شوقي الريّس... يواصل رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو مسيرته المتعثّرة على غير جبهة لإسقاط نظام نيكولاس مادورو وسط ضغوط متضاربة من المعارضة في الداخل والأسرة الدولية التي تدعمه من الخارج، محاولا أن يلعب كل أوراقه على كل الجبهات، لكن من دون أن يحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة بعد ستة أشهر على إعلانه تولّي رئاسة الجمهورية بالوكالة واعتراف أكثر من خمسين دولة بشرعيته. الجناح الراديكالي في المعارضة يطالبه بإلحاح بمزيد من التشدّد في مواجهة النظام، لكن غوايدو لا يتجرّأ على رفض محاولات المفاوضات التي يعرف أنه لا بد منها أيا كانت ظروف العملية الانتقالية وشروطها. وقد تبدّى هذا التناقض الظاهر الذي تتخبّط فيه مواقفه مرة أخرى خلال الساعات الأخيرة، عندما أكّد أنه سيطلب من منظمة البلدان الأميركية إعادة تفعيل «المعاهدة الأميركية للمساعدة المتبادلة» التي تتيح التدخل العسكري في حال الاعتداء على سيادة إحدى الدول الأعضاء، ليعلن بعد ذلك أنه سيوفد مبعوثين عنه هذا الأسبوع لاستئناف المفاوضات التي ترعاها الحكومة النرويجية هذه المرة في جزيرة «باربادوس» الكاريبية. وجاء في البيان الذي صدر عن مكتبه: «من رئاسة الجمهورية البوليفارية أتوجّه إلى المواطنين وإلى الأسرة الدولية، لأعلن أنه تجاوباً مع وساطة حكومة مملكة النرويج لوضع حد للمأساة التي يقاسيها الشعب الفنزويلي، سنحضر اجتماعاً مع ممثلي النظام الغاصب بهدف الاتفاق على إطار للمفاوضات من أجل الخروج من الديكتاتورية». ويأتي هذا الإعلان بعد أسبوع على تعليق المحادثات بين المعارضة والنظام إثر وفاة ضابط البحرية رافايل آكوستا، عندما كان رهن الاعتقال بتهمة التآمر لإسقاط النظام وبعد أن تبيّن أنه تعرّض للتعذيب كما جاء في تقرير المفوّضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه. وكانت تلك الوفاة قد أدّت إلى تجميد الاتصالات بين الطرفين، لكنها لم تؤد إلى قطعها بصورة نهائية كما كانت تطالب بعض الأوساط المتشددة في المعارضة. ويؤكد غوايدو أنه لم يطرأ أي تغيير على خطته التي أعلنها مطلع العام «إنهاء اغتصاب السلطة، تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات حرة بإشراف مراقبين دوليين»، لكنه في الوقت نفسه حدّد إطاراً زمنياً قصيراً للمحادثات المقبلة التي ترعاها النرويج قائلاً إن «الوقت محدود جداً، لأن الوضع يتفاقم بسرعة والأزمة العميقة التي نعيشها والتي أكدها بوضوح التقرير الأخير لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وشدد على ضرورة معالجتها بأقصى سرعة». ويشكّل اللقاء المقبل في باربادوس بين النظام والمعارضة الجولة الثالثة من المحادثات التي يشارك فيها ممثلون عن غوايدو، بعد الجولتين الأوليين اللتين عقدتا إثر ارتفاع منسوب التوتر في أعقاب العملية العسكرية التي أدت إلى الإفراج عن الزعيم المعارض «ليوبولدو لوبيز» الذي ما زال لاجئاً في مقر إقامة السفير الإسباني لدى فنزويلا. وتقول مصادر واكبت محادثات الجولتين الأولى والثانية إن أياً من الطرفين لم يُظهر استعداداً للتراجع عن مواقفه، وإن «أجواء انعدام الثقة كانت تخيّم بشكل تام على المحادثات». وقد أعلن النظام أن الهدف من اللقاء هو التقدّم في اتجاه البحث عن حل توافقي ودستوري للبلاد، الأمر الذي يتعارض مع مطالب غوايدو والمعارضة بإجراء انتخابات رئاسية لا يشارك فيها مادورو، بينما يقترح النظام إجراء انتخابات تشريعية عامة تعتبرها المعارضة خدعة أخرى وترفضها. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الأوساط المتشددة في المعارضة ترفض حتى الحديث عن الحوار، في ضوء الخيبات المتتالية التي أصابتها من عدم احترام النظام للوعود التي قطعها في المحادثات السابقة. وهذا ما دفع بغوايدو إلى محاولة تبرير خطوته الأخيرة بقوله: «الهدف الرئيسي الذي يحدونا هو إنهاء معاناة الفنزويليين، ولذلك قررنا مواصلة العمل رغم الصعوبات لتحقيقه. وفي الأيام المقبلة سنستقبل الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي (إنريكي إيغليزياس) ضمن المساعي التي نبذلها على الصعيد الدولي. أناشد المواطنين بعدم الوقوع في مكائد النظام الذي يسعى إلى بذر الشقاق في صفوفنا، وعلينا أن نقف صفّاً واحداً في الدفاع عن فنزويلا ومستقبلها بكل الوسائل وفي جميع المجالات».

لندن تتمسك بموعد 31 أكتوبر تاريخاً لخروجها من «الأوروبي»

لندن: «الشرق الأوسط».. أعلن الوزير البريطاني المكلف بملف الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، ستيفن باركلي، أمس، أن بريطانيا ستغادر الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد تأجيل الموعد مرتين، وأشار إلى أن هذه رغبة الطرفين. وقال ستيفن باركلي، في ندوة أمام الصحافة الأجنبية: «قلنا دوماً بوضوح، وبوريس جونسون (المرشح الأوفر حظاً لخلافة رئيسة الوزراء تيريزا ماي) قالها بشكل جلي: ينبغي على المملكة المتحدة الخروج في 31 أكتوبر (تشرين الأول)»، وأضاف أن «دول الاتحاد الأوروبي الـ27 قالت في الواقع إن تأجيلاً من دون هدف غير مرغوب به من جانب الاتحاد أيضاً»، وتحدث عن حالة «الإرهاق من بريكست»، في إشارة إلى التعب من هذا الملف الذي يضغط على الحياة السياسية البريطانية منذ استفتاء يونيو (حزيران) 2016، الذي صوت فيه 52 في المائة من البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي. وأشار الوزير البريطاني إلى أن لدى الشركات «رغبة بألا يدوم الغموض». ويؤكد المرشحان لخلافة تيريزا ماي، وزير الخارجية الأسبق بوريس جونسون، ووزير الخارجية الحالي جيريمي هنت، رغبتهما بعقد اتفاق مع بروكسل، بعدما رفض النواب البريطانيون 3 مرات الاتفاق الذي توصلت إليه ماي. غير أن أياً من الرجلين لا يستبعد خروجاً من دون اتفاق، فيما يشدد بوريس جونسون على أن تاريخ الخروج سيكون في 31 أكتوبر (تشرين الأول) «باتفاق أو من دونه». وأعلن ستيفن باركلي، الداعم لبوريس جونسون، أنه «من مصلحة الطرفين تجنب الـ(لا اتفاق)»، لكنّه لفت إلى أنّ الحكومة البريطانية تتحضّر لسيناريو كهذا، ستكون له «تداعيات» على المملكة المتحدة، و«بشكل جلي» أيضاً على دول الاتحاد الأوروبي، وسط تأثير «متفاوت» حسب الدول. وقال الوزير البريطاني الذي أعلن أنّه سوف يلتقي اليوم المفاوض الأوروبي ميشال بارنييه: «على سبيل المثال، وفق محللينا، فإنّ تأثير الـ(لا اتفاق) سيكون أكبر على آيرلندا من المملكة المتحدة».

إيران تتهم الولايات المتحدة بـ «اعتقال» فريقها للكرة الطائرة في مطار شيكاغو..

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .. اتهمت إيران، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة بـ «اعتقال» فريقها للكرة الطائرة لعدة ساعات في مطار شيكاغو. وأبلغ مدير قسم أميركا الشمالية في الخارجية الإيرانية، السفير السويسري في طهران ماروس لاتنر الذي تمثل بلاده المصالح الأميركية في إيران، أن الفريق اعتقل لنحو أربع ساعات في مطار شيكاغو في شمال الولايات المتحدة. وقال المسؤول الإيراني للديبلوماسي السويسري «إذا لم يكن بوسع أميركا استضافة كل الفرق بعدالة وحياد، فعليها التوقف عن استضافة الأحداث الرياضية». وتوجه المنتخب الإيراني للكرة الطائرة الى الولايات المتحدة للمشاركة في الجولة النهائية لدوري الأمم للكرة الطائرة المكونة من ست فرق. ومن المقرر أن يلاقي منتخب إيران بولندا الخميس والبرازيل الجمعة، على أن يلعب فريقان من الفرق الستة نهائي البطولة الاثنين.

كبير مستشاري ماكرون يطير إلى طهران لـ"تخفيف التوتر"

وكالات – أبوظبي.. أعلنت الرئاسة الفرنسية، الاثنين، أن إيمانويل بون المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور إيران الثلاثاء والأربعاء المقبلين للقاء مسؤولين إيرانيين سعيا "للتخفيف من حدة التوتر" حول الملف النووي. وقالت الرئاسة الفرنسية أن بون "سيزور طهران لإيجاد عناصر تساهم في التخفيف من حدة التوتر مع خطوات يجب أن تتخذ فورا قبل 15 يوليو"، من دون مزيد من الإيضاحات. وكان ماكرون قد أبلغ نظيره الإيراني حسن روحاني، هاتفيا، السبت، أنه يحاول إيجاد طريقة بحلول 15 يوليو الجاري لاستئناف الحوار بين إيران وشركائها الغربيين. وقالت الرئاسة الفرنسية إن إيران والولايات المتحدة تحرصان على زيادة الضغط في هذه المرحلة، لكن الطرفين سيرغبان في بدء محادثات في نهاية الأمر. وأضاف أن "الشيء المهم في أزمة كهذه هو إيجاد نقاط وسط تأخذنا من التوتر الشديد إلى التفاوض، وهذا ما نحاول القيام به". وأعلنت طهران، الأحد، أنها رفعت تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 4.5% على الأقل، أي فوق الحد المسموح بموجب الاتفاق حول برنامجها النووي في 2015. واستنكر الرئيس الفرنسي، الأحد، قرار إيران تخصيب اليورانيوم إلى مستوى يتجاوز الحد المتفق عليه، وقال إن الخطوة "انتهاك" للاتفاق. وهددت إيران، الاثنين، بإعادة تشغيل أجهزة الطرد المركزي المتوقفة عن العمل وزيادة درجة نقاء تخصيب اليورانيوم إلى 20 بالمئة.

حظوظ الوساطة الأوروبية مرهونة بـ«تنازلات» إيرانية

الشرق الاوسط....باريس: ميشال أبو نجم... أعلنت الرئاسة الفرنسية، أمس (الاثنين)، أن إيمانويل بون المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور إيران اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء للقاء مسؤولين إيرانيين سعياً إلى «التخفيف من حدة التوتر» حول الملف النووي. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن قصر الإليزيه أن بون «سيزور طهران لإيجاد عناصر تساهم في التخفيف من حدة التوتر مع خطوات يجب أن تتخذ فوراً قبل 15 يوليو (تموز)»، دون مزيد من الإيضاحات. وكان بيان «الإليزيه» الذي صدر مساء السبت 7 يوليو (تموز) الحالي، عقب المكالمة الهاتفية بين الرئيس ماكرون ونظيره الإيراني حسن روحاني، جاء فيه أن الطرفين اتفقا على تحديد مهلة من أسبوع تنتهي في 15 من الشهر الحالي من أجل «التعرف على الشروط (المطلوبة) لمعاودة الحوار بين الأطراف كافة». ويضيف بيان «الإليزيه» أن ماكرون «سيتواصل في الأيام المقبلة مع السلطات الإيرانية ومع الشركاء الدوليين المعنيين من أجل الدفع نحو التهدئة الضرورية للتوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني». تقول مصادر دبلوماسية أوروبية في باريس إن ماكرون «يود أن يلعب دوراً رائداً على المسرح الدولي من خلال إنقاذ الاتفاق النووي». ولذلك، فإنه يريد «استثمار» استمرار التواصل بينه وبين روحاني من جهة؛ وبينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترمب من جهة أخرى، ليكون «وسيطاً» مقبولاً. ومن الأفكار التي كانت مطروحة فرنسياً قيام ماكرون بزيارة إلى طهران كان وعد بإتمامها منذ زمن طويل. وربما حانت اليوم الفرصة ليكون لها اليوم هدف «سام» وهو إنقاذ السلام وتجنب المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة في منطقة مضطربة. ولا تلحظ الأجندة الرئاسية الرسمية كما وزعتها دوائر الإليزيه زيارة قريبة لماكرون إلى طهران. كذلك، فإن المشروع الأوروبي الذي جرى الحديث عنه في الأيام الماضية وعنوانه القيام بزيارة جماعية لوزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى العاصمة الإيرانية، لم يعد قيد التداول. لم تخرج ردود الفعل الأوروبية على تخلي طهران عن التزاماتها وآخرها أمس على لسان الناطقة باسم الدبلوماسية الأوروبية مايا كوسيانسيتش، عن حدود التعبير عن «القلق الشديد» وحض المسؤولين الإيرانيين «بقوة» من أجل «العودة عن الانتهاكات» المرتكبة و«الكَفّ» عن إنتاج اليورانيوم المخصب بأعلى من 3.67 في المائة، علما بأن السلطات الإيرانية أعلنت أنها وصلت إلى نسبة 4.5 في المائة. لكن الأهم في الموقف الأوروبي أن البلدان الثلاثة المعنية، خصوصاً فرنسا؛ «غير مستعجلة» للدعوة إلى انعقاد «اللجنة الخاصة بتسوية النزاعات» بخصوص تطبيق الاتفاق. ذلك أن هذه الخطوة قد تعني العودة لفرض العقوبات الدولية على طهران كتلك التي كانت مفروضة قبل الاتفاق. لكن للوصول إلى هذه المرحلة، يتعين أن تقدم الوكالة الدولية، أولاً، تقريراً يثبت الانتهاكات، وأن تفشل الدول الموقعة على الاتفاق في التوصل إلى الحلول المطلوبة مع إيران لتتراجع عن انتهاكاتها. وفي هذه الحالة، ينتقل الملف إلى مجلس الأمن، مما يفتح الباب أمام العودة إلى العقوبات الدولية، خصوصاً أنه لا حاجة لقرار دولي جديد يمكن لموسكو أو لبكين أن تعطله عن طريق استخدام حق النقض (الفيتو). تقول المصادر الأوروبية إن الدول الثلاث «فرنسا وبريطانيا وألمانيا» لا تريد الوصول سريعاً إلى هذه المرحلة التي ستعني حكماً أمرين: الأول، موت الاتفاق وإعادة فرض العقوبات الدولية «وليست فقط الأميركية» على طهران، والتي سيكون عليهم عندها العمل بموجبها. والثاني، العودة إلى المربع الأول أي ما قبل الاتفاق. وثمة قناعة أوروبية بأن سياسة «حافة الهاوية» التي تتبعها إيران عن طريق الخروج «البطيء» من بعض الالتزامات وإعطاء المهل المتتالية لأوروبا، غرضها استمرار الضغوط على الأوروبيين ودفعهم للتدخل. كذلك تلاحظ هذه المصادر أن طهران تذكر، لدى تخليها عن أحد بنود الاتفاق، أنها ستعود للعمل بموجبه في حال مكنها الأوروبيون من الاستمرار في تصدير النفط والقيام بعمليات تجارية والاستفادة من الدورة المالية العالمية. والحال أن الأوروبيين، وفق ما تشير إليه هذه المصادر، يرون أن «هامش المناورة المتاح لهم ضيق للغاية» وأن وسائل الضغط الوحيدة المتوافرة لديهم هي على طرف واحد هو إيران بينما وسائل الضغط على الطرف الأميركي تبقى معدومة. من هذه الزاوية، تعدّ هذه المصادر أن حظوظ القيام بوساطة فرنسية - أوروبية مرهونة بما تريد طهران تقديمه من «تنازلات» من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات «مع جميع الأطراف» بحسب البيان الصادر عن «الإليزيه» السبت الماضي والمقصود به بطبيعة الحال الولايات المتحدة. والحال أن هناك قناعة مفادها بأنه في غياب استفزاز إيراني أمني جديد في الخليج، فإن إدارة الرئيس ترمب غير مستعجلة، وإنها تراهن على عامل الزمن وعلى «الضغوط القصوى» الاقتصادية والمالية على طهران لإرغامها على العودة للتفاوض حول برامجها النووية والصاروخية وحول سياستها الإقليمية. وإزاء ذلك، تبدو أوروبا عاجزة؛ لا بل مشلولة الحركة، فلا هي قادرة على الاستجابة لما تريده طهران، ولا هي قوية إلى درجة مقاومة الضغوط الأميركية. ولعل أبلغ صور هذا العجز أن الآلية المالية «إنستكس» التي عمل عليها الأوروبيون منذ 14 شهراً، ما زالت حتى اليوم غير موجودة عملياً، مما يدفع الطرف الإيراني إلى اتهامهم بـ«غياب الإرادة السياسية» لمقاومة ضغوط واشنطن. لكن هل هم حقيقة راغبون في الدخول بعملية لي ذراع مع الاقتصاد الأول في العالم؟

«الخارجية» الأميركية توافق على بيع تايوان أسلحة بقيمة 2.2 مليار دولار

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .. أعلن البنتاغون اليوم الثلاثاء أن وزارة الخارجية الأميركية وافقت على بيع تايوان أسلحة بقيمة 2.2 مليار دولار تشمل خصوصاً دبابات أبرامز وصواريخ ستينغر. وقالت «وكالة التعاون الدفاعي والأمني» التابعة لوزارة الدفاع الأميركية في بيان إنها أخطرت الكونغرس بهذه الصفقة التي تشمل بالدرجة الأولى 108 دبابات من طراز «أم1إيه2تي أبرامز» و250 صاروخ أرض-جو قصير المدى من طراز «ستينغر». ولدى الكونغرس مهلة 30 يوماً للاعتراض على هذه الصفقة، وهو أمر غير مرجح بالمرة.

حملة للحكومة الأفغانية على مواقع لـ{طالبان» والحركة ترفض وقف النار... وحكمتيار ينتقد حوار الدوحة

الشرق الاوسط....إسلام آباد: جمال إسماعيل... احتدمت المواجهات بين القوات الحكومية وقوات «طالبان» في عدد من الولايات الأفغانية، فيما رفضت {طالبان} القبول بوقف للنار في حوار الدوحة الذي انتقدته شخصيات أفغانية. وأعلنت القوات الحكومية الأفغانية أنها قتلت 7 من عناصر «طالبان» في عمليتين بإقليمي زابول وأوروزجان في جنوب البلاد. ونقلت وكالة أنباء «خاما برس» الأفغانية عن الجيش قوله في بيان له، إن قوات الأمن قتلت 5 من عناصر «طالبان» وأصابت اثنين آخرين، أثناء مداهمة في منطقة خاس أوروزجان بإقليم أوروزجان. كما دمرت قوات الأمن مجمعاً ومخبأين ومجموعة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات والعبوات الناسفة أثناء المداهمة. من ناحية أخرى، قال الجيش إن قواته قتلت اثنين من عناصر «طالبان» أثناء مداهمة في منطقة أرغنداب في زابول. كما أصابت قوات الأمن مسلحين اثنين آخرين وعثرت على 20 عبوة ناسفة بدائية وفككتها أثناء العملية. وقتلت القوات الخاصة الأفغانية 18 مسلحاً من «الكتيبة الحمراء» التابعة لحركة «طالبان»، وفرقة انتحارية تنتمي لـ«طالبان» في إقليم فارياب شمال البلاد. ونقلت وكالة أنباء «خاما برس» الأفغانية عن الجيش قوله في بيان له، إن القوات الخاصة قتلت المسلحين في منطقة جورماتش في فارياب. وأضاف البيان أن القوات الخاصة نفذت العملية في قرية قلم بالاق. وأوضح البيان أن المسلحين ينتمون إلى «الملا ناظم»، قائد «الكتيبة الحمراء»، ومولوي رحيم الله، قائد فرقة «طالبان» الانتحارية. وكانت القوات الحكومية قالت إنها قامت بعدد من العمليات في عدة ولايات أفغانية خلال الـ24 ساعة الماضية، أسفرت عن مقتل 27 من قوات «طالبان»، حسب بيان وزارة الدفاع الأفغانية الذي جاء فيه أن 10 من قوات «طالبان» لقوا مصرعهم بعد غارات جوية شنتها الطائرات الأفغانية على منطقة بركي باراك في ولاية لوغر جنوب العاصمة، فيما قتلت القوات الخاصة الأفغانية 16 من قوات «طالبان» خلال هجمات لها على مديرية غورماش في ولاية بادغيس شمال غربي أفغانستان. ونقلت وكالة «باختر» للأنباء الرسمية الأفغانية عن القوات الحكومية في ولاية هلمند قولها إنها صادرت ما يقرب من طنين من المواد المتفجرة كانت بحوزة «طالبان». ونقلت الوكالة عن عبد الغفار نورستاني الناطق باسم القوات الحكومية في هلمند قوله إن المواد المتفجرة تم العثور عليها في مديرية ناد علي، حيث قتل 10 من قوات «طالبان» وجرح مقاتل آخر، كما تم تدمير 5 مخازن للمخدرات، حسب قوله. من جانبها، نشرت «طالبان» عدداً من البيانات عن عمليات قواتها، حيث أشار بيان لها إلى مقتل 15 من الميليشيا الموالية للحكومة، في مديرية ناوا في ولاية هلمند، بعد هجوم شنته قوات «طالبان» على مركز أمني في منطقة نامرو، كما تمكنت قوات «طالبان» من قتل 6 من قوات الحكومة في ولاية زابل جنوب شرقي أفغانستان بعد هجوم شنته «طالبان» على مركز أمني في منطقة ليالي كيللي في مديرية شاجوي استخدمت فيه مختلف أنواع الأسلحة بما فيها الثقيلة والمدفعية. وشهدت ولاية بكتيا شرق أفغانستان هجمات لقوات «طالبان» على القوات الحكومية في مديرية سيد كرم، حيث قتل 15 من القوات الحكومية في هجمات «طالبان»، حسبما جاء في بيان للحركة. وقد اتسعت رقعة المعارك والاشتباكات بين قوات «طالبان» والقوات الحكومية والميليشيا الموالية لها لتصل إلى ولاية ننجرهار، حيث قتل أحد أفراد الميليشيا في منطقة باتي كوت في انفجار قنبلة، فيما قتل جندي آخر في اشتباك في المنطقة، كما لقي 14 جندياً آخرين مصرعهم بعد مهاجمة قوات «طالبان» مركزين أمنيين للحكومة، ما نتج عنه سيطرة قوات «طالبان» على المركزين الأمنيين. وشهدت ولاية بغلان شمال كابل معارك بين قوات طالبان والقوات الحكومية، حيث أعلنت قوات «طالبان» انضمام 23 من الجنود الحكوميين لقوات «طالبان» في منطقة مركزي بغلان، فيما قتل 11 من قوات الحكومة في ولاية غزني بعد هجومين منفصلين في منطقة شولجر في ولاية غزني جنوب شرقي أفغانستان. وتشهد الولاية تصعيداً يومياً في الاشتباكات، حيث قامت قوات «طالبان» باستهداف مقر الاستخبارات الأفغانية في مدينة غزني، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً بينهم 12 من ضباط الاستخبارات، فيما قالت الحكومة إن عدد الجرحى في التفجير وصل إلى 179 شخصاً، بينهم عشرات المدنيين. ومع استمرار جلسات الحوار الأفغاني في الدوحة، أعلنت مجلة «أرمي تايمز» التابعة للجيش الأميركي توجه ألف من المظليين الأميركيين إلى أفغانستان في عملية استبدال للقوات الموجودة هناك، لكن المجلة أشارت إلى تسليح المظليين بطائرات من دون طيار صغيرة الحجم يمكن للجندي إخفاءها في جيوب ملابسه، وتستخدم هذه الطائرات من دون طيار في عمليات الاستطلاع للجنود في المراكز المتقدمة. وقالت مجلة الجيش الأميركي إن الكتيبة المتجهة لأفغانستان هي من فيلق المشاة المحمول مزودة بطائرات بلاك هورنيت من دون طيار، وهي طائرات استطلاع حديثة خفيفة الوزن يمكن نقلها في جيوب ملابس الجنود، وستمكن هذه الطائرات الجنود من استطلاع المناطق القريبة منهم بشكل دقيق بما يساعد في الحفاظ على حياة الجنود الأميركيين. ونقلت المجلة عن مسؤولين عسكريين قولهم إن الجيش الأميركي طلب مثل هذه الطائرات عام 2016م. إلى ذلك، أعلن المشاركون في الحوار الأفغاني مع «طالبان» في الدوحة أن ممثلي الحركة أعلنوا بشكل رسمي أمام المجتمعين عدم رغبة «طالبان» في الاستئثار بحكم أفغانستان وحدها، وأنها ستستعين بكفاءات الشعب الأفغاني. غير أن ممثلي «طالبان» لم يوافقوا حتى الآن على تبني فكرة وقف إطلاق النار بالقول إنهم سيعلنون وقف إطلاق النار بعد الاتفاق على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان وبدء تنفيذه عملياً. من جانبه، انتقد رئيس الحزب الإسلامي الأفغاني قلب الدين حكمتيار الحوار الجاري في الدوحة بين «طالبان» وممثلين عن القوى السياسية المختلفة في أفغانستان. وقال حكمتيار في تصريحات نقلتها وكالة «أريانا» الأفغانية للأنباء، إن الحكومة الأفغانية والأطراف المتحاورة في الدوحة لا يعون حقيقة ما يحدث في الدوحة حالياً. وحسب قوله، فإن دولاً أجنبية استحوذت على عملية السلام ولا يوجد بين الأفغان من يمكنه اتخاذ قرار على طاولة المفاوضات. وأضاف: «هناك دولتان أجنبيتان وممثلوهما في أفغانستان هم الذين قرروا من يمكن دعوته للحوار في الدوحة»، وأعرب حكمتيار عن عدم تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين «طالبان» والولايات المتحدة في المستقبل القريب لوجود كثير من العقبات والعراقيل. وأكد: «لو أرادت واشنطن، تسليم الحكومة في كابل لأي شخص فهذا غير ممكن. ولو توقع أي شخص أن أميركا يمكن أن تنقله إلى قصر الرئاسة أو تضمن له البقاء هناك فسيكون مخطئاً».

تفاصيل جديدة عن الناقلة الإيرانية المحتجزة بجبل طارق

المصدر: لندن – رويترز...قالت حكومة جبل طارق اليوم الاثنين إن الفحوص أظهرت أن الناقلة الإيرانية العملاقة التي صودرت في المنطقة التابعة لبريطانيا الأسبوع الماضي كانت محملة بالكامل بنفط خام. وصعد جنود من مشاة البحرية الملكية البريطانية إلى السفينة "جريس 1" قبالة ساحل جبل طارق يوم الخميس وقاموا بمصادرتها بسبب اتهامات بخرقها لعقوبات الاتحاد الأوروبي بنقلها النفط إلى سوريا. وقالت حكومة جبل طارق في بيان "بوسع حكومة جبل طارق أن تؤكد الآن وبعد حصولها على نتائج الفحص المعملي الشامل أن جريس 1 التي احتُجزت في الساعات الأولى من صباح الخميس محملة بالنفط الخام بأقصى طاقتها". وأضافت "تتعارض نتائج هذه الفحوص مع بيانات من بعض المعلقين غير المختصين تكهنوا بأن السفينة لم تكن محملة بنفط خام". وذكر البيان أنه تم احتجاز السفينة جريس 1 عندما دخلت المياه الإقليمية لإقليم جبل طارق البريطاني وبعدما غادرت المياه الدولية للمضيق في زيارة جرى تنسيقها مسبقا للحصول على مؤن وقطع غيار. وقالت إسبانيا، التي تتنازع مع بريطانيا بشأن حقوقها في المضيق، الأسبوع الماضي إن هذا الإجراء تم بناء على طلب قدمته الولايات المتحدة إلى بريطانيا وإن التنفيذ تم على ما يبدو في المياه الإسبانية. وأضاف بيان حكومة جبل طارق أن السفينة صودرت بعد الاشتباه بتوجه الحمولة إلى مصفاة بانياس في سوريا المملوكة لشركة مصفاة بانياس الخاضعة لعقوبات من الاتحاد الأوروبي. ويقول متخصصون في القانون إن عقوبات الاتحاد الأوروبي لا تحظر بوضوح سوى تصدير وقود الطائرات إلى سوريا، ومع ذلك فإن البيع لأي مشتر أو مستخدم نهائي مشمول بالعقوبات ربما يمثل انتهاكا للقواعد. ولم تكشف سلطات جبل طارق عن مصدر النفط رغم أن المسؤولين الإيرانيين قالوا إن الناقلة تابعة لهم.

بولتون: إدارة ترمب ستواصل فرض أقسى العقوبات على إيران

المصدر: العربية.نت... قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، اليوم الاثنين، إن إدارة الرئيس ترمب ستواصل فرض أقسى العقوبات على إيران. وشدد بولتون على أن محاولات إيران للالتفاف على العقوبات ودعم النظام السوري غير مقبولة. وأضاف مستشار الأمن القومي الأميركي أن واشنطن مستمرة في ممارسة الضغط على إيران لوقف سلوكها العدواني. وجدد التأكيد على ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرارا، من أنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي. وأمس الأحد علق ترمب على قرار إيران برفع حد تخصيبها لليورانيوم عما هو مسموح به في الاتفاقية النووية الشاملة بالقول إن "إيران تفعل أمورا سيئة كثيرة". وشدد أنه على طهران توخي الحذر مهدداً بتجريدها من مشروعها النووي فقال: "إيران لن تملك على الإطلاق سلاحا نوويا". إلى ذلك، أكد تقرير مفتشي الطاقة الذرية، الاثنين، خرق إيران لمستوى تخصيب اليورانيوم، مؤكدين أن طهران تخصب اليورانيوم بدرجات محظورة. وقالت وكالة الطاقة الذرية في تقرير اطلعت عليه "رويترز" إن إيران خصبت اليورانيوم بدرجة نقاء أعلى من المنصوص عليه في الاتفاق النووي. وقال المتحدث باسم الوكالة في بيان إن "مفتشي الوكالة تحققوا في الثامن من تموز/يوليو من أن طهران قامت بتخصيب اليورانيوم بدرجة أعلى من 3,67%". وذكر تقرير أرسل للدول الأعضاء في الوكالة أن الوكالة تحققت من مستوى تخصيب اليورانيوم عبر أجهزة على الانترنت لمراقبة التخصيب مضيفا أن عينات أخذت أيضا اليوم لفحصها. هذا وبدأت إيران صباح اليوم الاثنين تخصيب اليورانيوم بمستوى يفوق الـ4.5%، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) نقلاً عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية. وقالت الوكالة "هذا الصباح، تجاوزت إيران حد 4.5% في تخصيب اليورانيوم"، وذلك بعدما أعلنت إيران الأحد عن تخطيها حد 3.7% في تخصيب اليورانيوم الذي يفرضه الاتفاق النووي الموقّع عام 2015. فيما دعا الاتحاد الأوروبي، الاثنين، إيران إلى وقف كلّ أنشطتها لتخصيب اليورانيوم، المخالفة لالتزاماتها الواردة في الاتفاق المبرم مع القوى الكبرى حول ملفها النووي. وقالت الناطقة باسم الدبلوماسية الأوروبية، مايا كوسيانسيتش: "نحض إيران بقوة على وقف أنشطتها التي تتعارض مع التزاماتها الواردة في إطار" الاتفاق النووي "والعودة عنها"، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي "قلق جداً" إزاء ما أعلنته إيران في نهاية الأسبوع.



السابق

لبنان....هل تنفجر الأزمة أم تنفرج؟ وبري أثار مع عون محاذير استخدام الثلث المعطّل....ارتفاع الالتفاف الدرزي حول جنبلاط بعد "قبرشمون" ودعوات إلى تصويب قراءة خلفيات الاحتقان وتفاعلاته.....أبو فاعور: باسيل يعطّل الحكومة وصراعنا سياسي مع حفّاري القبور ....وفـــد "الاشتراكي" التقى قيادة "الكتائب": ذهنية "سيدة النجاة" ماثلة لدى البعض... والاستقالة ربطا بالتطورات....اقتراح بتسليم 17 مشتبهاً بحادثة الجبل مقابل التخلي عن مطلب المجلس العدلي...اللواء......خَياران لجمع الحكومة: مصالحة درزية أو مصالحة وزارية أولاً... الحريري لعدم تعطيل مجلس الوزراء... وأرسلان متمسِّك بالمجلس العدلي...

التالي

سوريا...«تفاهمات سورية» أميركية ـ روسية لإضعاف إيران ومحاربة الإرهاب... العلاقة الروسية ـ الإيرانية في سوريا: تباينات وحرص على الشراكة....واشنطن: تآكل دور طهران شرطٌ لبدء التسوية....هيئة مكافحة غسل الأموال السورية حاضرة في لاهاي...الفصائل تُطلق معركة في جبل التركمان وتأسر عدداً من عناصر ميليشيا أسد...


أخبار متعلّقة

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,772,253

عدد الزوار: 746,551

المتواجدون الآن: 0