أخبار وتقارير...بيان لقاء سيدة الجبل....بوتين وإردوغان يشددان على تفعيل التسوية عبر «آستانة»....طهران تلوّح بترسيم عبور السفن مضيق هرمز.....الاتحاد الأوروبي يحث إيران على الكف عن اتخاذ إجراءات تقوض الاتفاق النووي...إيران... مبادرات ديبلوماسية تُخرجنا من منطقة اليورانيوم المحظورة..كوشنر يقر أن الفلسطينيين أفشلوا مؤتمر البحرين...فلسطينيون يبيعون مصوغاتهم الذهبية بسبب الازمة الاقتصادية...خادم الحرمين يوجّه باستضافة 1000 حاج من ذوي شهداء فلسطين...موجة الحر في البوسنة تزيد من معاناة المهاجرين...ترمب يحذر إيران حول تخصيب اليورانيوم وبومبيو: امتلاك طهران أسلحة نووية سيشكل تهديدًا أكبر للعالم...اللوبي الإيراني في واشنطن.. عندما اخترق الملالي مكتب أوباما...

تاريخ الإضافة الإثنين 8 تموز 2019 - 5:51 ص    عدد الزيارات 342    التعليقات 0    القسم دولية

        


بيان لقاء سيدة الجبل....

8 تموز 2019

عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الأسبوعي في مكاتبه في الأشرفية بحضور السيدات والسادة أمين محمد بشير، ايلي الحاج، ايلي قصيفي، بهجت سلامه، توفيق كسبار، حسان قطب، حُسن عبّود، حسين عطايا، ربى كبارة، طوني الخواجه، طوني حبيب، سامي شمعون، سعد كيوان، غسان مغبغب، فارس سعيد، فؤاد مكحّل، كمال الذوقي، مياد حيدر ونقولا ناصيف وأصدر البيان التالي :

فيما لبنان يغرق اقتصادياً ومالياً وينزلق نحو المجهول وفي خضم الصراع في المنطقة وعليها على مستوى المواجهة الايرانية- العربية والكلام حول "التسويات الكبرى"، يخوض البعض معارك وصوله إلى قصر بعبدا على مرحلتين:

الأولى- داخل الطائفة المارونية حيث لم يُقنع "اتفاق معراب" أحداً في إنهاء الخلاف بين القوات اللبنانية والتيار العوني بدليل المعارك الاعلامية اليومية.

الثانية- على مساحة الوطن حيث حلّت ثنائية مارونية- شيعية مكان الدستور واتفاق الطائف.

ويشهد لبنان اليوم انقساماً- مارونياً- مارونياً وسنّياً- سنّياً ودرزياً- درزياً، بينما تحوّل حزب الله إلى "مرجعية" للجميع. فهو الذي يقود، يدبّر، يصالح ويشرف على أحداث...

وهذا كلّه مردّه إلى ما سمّي بـ"التسوية".

بناءً على ما تقدّم يطالب لقاء سيدة الجبل بالتالي:

أولاً- ضرورة تدارك رئيس حكومة لبنان الوضع لأن غيابه عن التأثير السياسي يساهم في تهميش فريق لبناني وازن، وضرورة الامساك مجدّداً بزمام الأمور على قاعدة التمسك بالدستور والطائف.

ثانياً- رفض منطق الثنائيات الطائفية التي جُرّبت في الماضي.

فالثنائية المارونية- الدرزية سقطت في حرب 1860.

والثنائية المارونية- السنّية سقطت في 1975.

والثنائية الشيعية- السنية سقطت في 2005.

واليوم ستسقط الثنائية المسيحية- الشيعية بحكم الواقع.

ثالثاً- يقدّر لقاء سيدة الجبل الدور المحوري الذي يؤديه الجيش اللبناني منذ فجر الاستقلال ويكنّ لقيادته كامل الاحترام.

ويأسف للمغالاة الأمنية خلال زيارة الوزير باسيل إلى طرابلس، ما ولّد انطباعاً لدى اللبنانيين وخصوصاً الطرابلسيين بأن ثمّة نوايا لإظهار توجهات متطرفة في المدينة تمنع أيا كان من زيارتها بشكل طبيعي.

بوتين وإردوغان يشددان على تفعيل التسوية عبر «آستانة»...

الشرق الاوسط....موسكو: طه عبد الواحد... شهدت نهاية الأسبوع الماضي، جهوداً مكثفة لتجاوز العقبات أمام تشكيل اللجنة الدستورية السورية. وفي هذا السياق، بحث الرئيسان؛ التركي رجب طيب إردوغان والروسي فلاديمير بوتين، جهود التسوية السورية، خلال اتصال هاتفي مساء أول من أمس. وقال الكرملين إن الرئيسين، خلال محادثات في اتصال هاتفي، بمبادرة من الرئيس التركي «شددا على أهمية تنشيط الجهود الدبلوماسية - السياسية لتسوية الأزمة السورية، في إطار المشاورات ضمن عملية آستانة». هذه المحادثات التي برز فيها التركيز مجدداً على أهمية «عملية آستانة»، جاءت بعد يوم واحد على تصريحات أدلى بها المبعوث الدولي غير بيدرسون لوكالة «تاس» الروسية، قبل بدء محادثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حملت في طياتها إشارات إلى «نفاد صبر المجتمع الدولي»، وضرورة تحقيق تقدم في عملية تشكيل اللجنة الدستورية في أقرب وقت، وإلا سيتم البحث عن خيارات بديلة. وأشار بيدرسون في تلك التصريحات إلى الخيارات المتاحة. وقال: «إما أن نرى قريباً تلك النتائج (الاتفاق على اللجنة)»، «وإما أننا لن نرى تلك النتائج»، وعندها «سنفكر بطرق أخرى للمضي قدماً في التسوية السياسية»، على حد قوله. ويبدو أن «مجموعة دولية مؤثرة» للتسوية السورية، كان قد اقترح بيدرسون تشكيلها، هي أحد الخيارات التي قد يلجأ للعمل على تنفيذها سريعاً، حال فشلت جهود تشكيل اللجنة الدستورية. وحسب تصريحاته نهاية الشهر الماضي، فإن اللجنة التي اقترحها يجب أن تضم في صفوفها الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى الدول الضامنة ودول المجموعة المصغرة. ومن غير الواضح ما إذا كان قد بحث فكرة تشكيل هذه المجموعة خلال محادثاته الأخيرة مع الوزير لافروف في موسكو، أم لا، وذلك نظراً لغياب تصريحات رسمية واضحة حول نتائج تلك المحادثات. إلا أن بيدرسون أشار بشكل غير مباشر إلى اقتراحه حين عبر عن قناعته، في تصريحاته لوكالة «تاس»، بأنه «من الأفضل تجميد المواجهات المسلحة، والمضي بنزاهة في العملية السياسية، نظراً لأنها الوسيلة الوحيدة لاستعادة سيادة ووحدة واستقلال الأراضي السورية». وأكد أن تحقيق هذه النتائج «يتطلب كما هو واضح، توفر دعم المجتمع الدولي موحداً»، وكان حريصاً على طمأنة روسيا على دورها، وقال إن «روسيا سيكون لها هنا دور رئيسي». روسيا التي رفضت سابقاً الاقتراح الفرنسي بتشكيل مجموعة دولية للتسوية السورية، تبدو غير مهتمة باقتراح بيدرسون حول «المجموعة المؤثرة»، وتحاول حشد دعم الحلفاء لمواقفها وجهودها للتسوية السورية، التي كانت موضوعاً رئيسياً بحثه نواب وزراء خارجية مجموعة «بريكس» خلال اجتماع لهم في وزارة الخارجية البرازيلية نهاية الأسبوع الماضي، شارك فيه ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي. وصدر عن الاجتماع بيان ختامي تضمن فقرة موسعة حول سوريا، أكد المشاركون فيها «التزامهم بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية»، و«دعمهم العملية السياسية التي يقودها السوريون أنفسهم بدعم من الأمم المتحدة، بموجب القرار 2254». كما عبر نواب وزراء خارجية «بريكس» عن دعمهم «تشكيل اللجنة الدستورية في أقرب وقت، وفق قرارات مؤتمر الحوار السوري في سوتشي» الذي نظمته روسيا. وبالنسبة للوضع في إدلب، تبنى البيان الموقف الروسي، وجاء فيه: «عبّر المجتمعون عن قلقهم إزاء تصاعد حدة العنف هناك، واستمرار هجمات الجماعات الإرهابية». وبعد دعوتهم لوقف شامل لإطلاق النار بموجب الاتفاق التركي - الروسي، شددوا على «أهمية وحدة المجتمع الدولي في التصدي للإرهاب»، كما أكدوا أهمية إعادة الإعمار باعتباره «أمراً أساسياً لسوريا ما بعد النزاع، يسهم في خلق ظروف مناسبة لعودة آمنة وطوعية للاجئين».

طهران تلوّح بترسيم عبور السفن مضيق هرمز...

 

المصدر: وكالة "تسنيم".. ذكّر النائب الإيراني البارز أمير حسين قاضي زاده هاشمي بمشروع قانون يقضي بفرض الرسوم على مرور السفن وناقلات النفط عبر مضيق هرمز مقابل توفير أمن المضيق والخليج. وقال هاشمي رئيس الكتلة النيابية الخاصة بالإجراءات الاستباقية لمواجهة التهديدات الأمريكية: "إذا كانت إيران هي الحامي الحقيقي للمنطقة والمياه الدولية، ووفقا للنهج والأعراف الدولية والأمريكية، فإن البرلمان يعتقد أيضا أن كلفة ذلك يجب أن تدفعها المراكز التجارية وجميع السفن العابرة للمنطقة على شكل رسوم جمركية". وأوضح هاشمي أن هذه الرسوم لن تشمل السفن والمراكز التابعة للدول التي لم تعترف بالعقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن على إيران، مؤكدا أن طهران يمكنها تحديد سقف هذه الرسوم ورفعها أو خفضها أو إلغائها بالنسبة لبعض الدول. وفي الأسابيع الأخيرة، شهدت مياه الخليج ومضيق عمان سلسلة هجمات استهدفت سفنا تجارية وناقلات نفط، لم يتبنّ أي طرف المسؤولية عنها.

 

الاتحاد الأوروبي يحث إيران على الكف عن اتخاذ إجراءات تقوض الاتفاق النووي

الراي..ـلكاتب:(رويترز) ... على اتصال بالأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق وقد نؤسس لجنة مشتركة لبحث القضية

حث الاتحاد الأوروبي إيران، اليوم الأحد، على وقف التصرفات التي تقوض الاتفاق النووي لعام 2015 قائلا إنه على اتصال بالأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق وقد يؤسس لجنة مشتركة لبحث القضية. وقالت مايا كوتشيانيتش المتحدثة باسم فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في بيان «نحن قلقون بشدة من إعلان إيران أنها ستبدأ في تخصيب اليورانيوم بنسبة تفوق الحد المنصوص عليه عند 3.67 في المئة. نحث إيران بشدة على وقف كل الأنشطة التي لا تتماشي مع التزاماتها والعدول عنها... نحن على اتصال بالأطراف الأخرى في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) فيما يتعلق بالخطوات التالية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة بما في ذلك (تشكيل) لجنة مشتركة».

إيران... مبادرات ديبلوماسية تُخرجنا من منطقة اليورانيوم المحظورة وباريس لا تنوي تفعيل آلية فض النزاع الآن

الراي...الكاتب: كتب محرر الشؤون الدولية ... عبرت إيران، عن استعدادها التام لتخصيب اليورانيوم لأي مستوى وبأي كمية، في تحد أكبر للجهود الأميركية الرامية للضغط عليها بالعقوبات وحملها على التفاوض مجدداً على الاتفاق النووي، مهددة بالتخلي عن تعهدات أخرى «خلال 60 يوماً»... لكنها في المقابل، أشارت إلى أن أبواب الديبلوماسية ما زالت مفتوحة. وفي حين أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان، انتقدته طهران، عقد اجتماع طارئ في 10 يوليو بطلب من الولايات المتحدة لبحث انتهاك إيران لبنود الاتفاق، لا تنوي باريس حالياً، تفعيل آلية فض النزاع في شأن الاتفاق النووي، وأمهلت نفسها أسبوعاً لمحاولة جمع كل الأطراف على مائدة التفاوض. وأكد مسؤولون رفيعو المستوى، إن طهران ستواصل تقليص التزاماتها كل 60 يوماً ما لم تتحرك الدول الموقعة الأخرى على الاتفاق لحمايته من عقوبات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد انسحابه من الاتفاق العام الماضي. وقال الناطق باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، أمس: «نحن على استعداد تام لتخصيب اليورانيوم لأي مستوى وبأي كمية». وأضاف: «بعد ساعات قليلة ستنتهي العملية التقنية وسيبدأ التخصيب بما يتخطى 3.67 في المئة... وفي الصباح الباكر غداً (الإثنين) عندما تحصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على العينة سنكون قد تخطينا 3.67 في المئة»، في إشارة إلى الحد الذي يسمح الاتفاق به لإيران. ولم يكشف كمالوندي عن رقم محدد لدرجة نقاء اليورانيوم 235 التي تنوي إيران تحقيقها من خلال عمليات التخصيب، مكتفيا بالقول إنه تلقى الأمر بالتخصيب بالقدر الذي تحتمه «حاجات» البلاد. لكن في مقابل هذا التحدي، أكدت إيران أنها مستعدة أيضا لإبداء المرونة. وغرّد وزير الخارجية محمد جواد ظريف على «تويتر»، قائلاً: «اليوم (الأحد) إيران تنفذ الجولة الثانية من خطواتها التصحيحية في شأن الفقرة 36 من الاتفاق النووي. نحتفظ بحق مواصلة القيام بإجراءات تصحيحية مشروعة على الاتفاق لحماية مصالحنا في مواجهة الإرهاب الاقتصادي الأميركي. كل تلك الخطوات لا يمكن التراجع عنها إلا بعد وفاء الدول الأوروبية الثلاث بالتزاماتها».

بنود الاتفاق

والسبت، أكد مستشار المرشد الأعلى السيد علي خامنئي للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، أن حاجات إيران الحالية من أجل «أنشطتها السلمية» تحتم تخصيب اليورانيوم بنسبة 5 في المئة لتغذية مفاعل محطتها الكهربائية الوحيدة العاملة بالطاقة النووية في بوشهر (جنوب غرب). وحدد الاتفاق النووي مستوى تخصيب إيران لليورانيوم عند 3.67 في المئة بما يقل كثيراً عن مستوى 20 في المئة الذي كانت تقوم به قبل الاتفاق وأقل بكثير من مستوى 90 في المئة الذي يسمح بصنع أسلحة نووية. وكانت طهران قبل إبرام اتفاق فيينا، تنتج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة، وهو الحد المطلوب لتزويد مفاعل طهران بالوقود. وكان مستوى التخصيب في مفاعل بوشهر (جنوب) خمسة في المئة. وقال كمالوندي: «سنخصب اليورانيوم وفقا لاحتياجاتنا. حالياً لا نحتاج تخصيب اليورانيوم المطلوب لمفاعل طهران. سنخصب اليورانيوم للمستوى الذي نحتاجه لمفاعل بوشهر».

ضغوط على أوروبا

ويعد تحدي إيران الجديد لواشنطن اختباراً للديبلوماسية الأوروبية. وناشدت الدول الأوروبية، التي عارضت قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق، طهران بالإبقاء على التزاماتها. وعبرت طهران عن إحباطها، مما تعتبر إنه إخفاق من الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق في إنقاذه من خلال حماية مصالحها الاقتصادية من العقوبات الأميركية. وقال كبير المفاوضين النوويين عباس عراقجي: «أخفقت الدول الأوروبية في الوفاء بتعهداتها وهي أيضا مسؤولة... أبواب الديبلوماسية مفتوحة لكن ما يهم هو وجود مبادرات جديدة. هذا هو المطلوب». ووصف المحلل السياسي حميد فرح فاشيان، موقف إيران، بأنه «قبضة حديد في قفاز مخملي». في المقابل، لا تنوي الحكومة الفرنسية تفعيل آلية فض النزاع. وبموجب هذه الآلية، سيعاد فرض كل العقوبات المنصوص عليها في قرارات صادرة عن الأمم المتحدة على إيران إذا أخفقت سلسلة من الخطوات المحددة لحل الخلافات بشأن الاتفاق في تحقيق هدفها. وأبلغ مسؤول في الرئاسة الفرنسية «رويترز»، أن الرئيس إيمانويل ماكرون استنكر قرار إيران تخصيب اليورانيوم لمستوى يتجاوز الحد المتفق عليه في الاتفاق النووي، وهي خطوة قال إنها «انتهاك» للاتفاق. وقال إن الرئاسة أكدت مجدداً على الموعد النهائي الذي ينقضي في 15 يوليو الجاري لاستئناف الحوار بين الأطراف. ولم يخض المسؤول في تفاصيل ما سيحدث عقب ذلك الموعد. وفي بيان نشر ليل السبت، ابلغ ماكرون نظيره الإيراني حسن روحاني، إنه سيحاول حث كل الأطراف على استئناف الحوار بحلول 15 الجاري. وفي لندن، قال ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية، إن إيران «انتهكت بنود الاتفاق... ورغم أن المملكة المتحدة تبقى ملتزمة الاتفاق بالكامل، فإن على إيران التوقف على الفور والتراجع عن كل الأنشطة التي تخالف التزاماتها. ننسق مع أطراف الاتفاق النووي الأخرى بشأن الخطوات التالية وفقا لبنود الاتفاق». وأشار الناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية، إلى «قلق بالغ من إعلان إيران أنها بدأت في تخصيب اليورانيوم فوق المستوى المسموح به وهو 3.67 في المئة». وأضاف أن بلاده على اتصال مع باريس ولندن، لتحديد الخطوات التالية.

كوشنر يقر أن الفلسطينيين أفشلوا مؤتمر البحرين وأن صفقة القرن لن تتم من دون موافقتهم..

روسيا اليوم..هآرتس... أقر جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصهره، ضمنيا بفشل "ورشة البحرين"، الشق الاقتصادي مما بات يعرف بـ "صفقة القرن" الأمريكية لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن حديث كوشنر هذا جاء خلال مقابلة عبر الهاتف أجراها مع صحفيين عرب وإسرائيليين تتعلق بمقاطعة الفلسطينيين للمؤتمر الاقتصادي في البحرين. وأضافت "هآرتس" أن هذه المقابلة جزء من الجهود الإعلامية الأمريكية لتسويق "صفقة القرن" عند القراء العرب. وجدد كوشنر انتقاداته للقيادة الفلسطينية، معترفا، على نحو ضمني، أن الأخيرة نجحت في إفشال جهوده قائلا: "كان هناك جمع غفير من رجال الأعمال وممثلي شركات عالمية، وكان هناك كثيرون أرادوا الحضور لكننا لم ندعهم (...) الخطة الاقتصادية يمكن تحقيقها، ولكن ذلك لن يتم من دون قيادة فلسطينية". وشدد صهر ترامب أن 28 مليار دولار من بين 50 مليارا تم تخصيصها ضمن صفقة القرن سيتم استثمارها في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهذه المليارات لن تأتي إذا لم تغير القيادة الفلسطينية طرقها". وأضاف في الموضوع نفسه: "لم تكن هناك نتائج مؤكدة من توظيف استثمارات مالية للفلسطينيين في الماضي. حضر في البحرين ممثلون عن بلدان إفريقية وهؤلاء أبلغونا أنه في حال لم يكن الفلسطينيون معنيين بالاستثمار فسنكون سعداء لاستقبال الاستثمارات الاقتصادية واهتمام الأمريكيين والعالم".وجدد كوشنر أنه على الرغم من الهجوم الفلسطيني غير المسبوق على الأمريكيين إلا أن أبواب البيت الأبيض ما زالت مفتوحة أمام الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية.

فلسطينيون يبيعون مصوغاتهم الذهبية بسبب الازمة الاقتصادية..

إيلاف...أ.ف. ب... رام الله: ذكرت دائرة المعادن الثمينة الفلسطينية السبت، أن ارتفاعا طرأ على نسبة بيع الفلسطينيين مصاغهم من الذهب في حزيران/يونيو الماضي، موضحة أن كمية الذهب المباعة تغطي جزءا كبيرا من احتياجات السوق المحلي. وتشهد الاراضي الفلسطينية أزمة اقتصادية حادة منذ شباط/فبراير الماضي، مع تسديد السلطة فقط نحو 60% من الرواتب الشهرية للعاملين في القطاع العام، والبالغ عددهم حوالي 135 الف موظف. وقال يعقوب شاهين مدير عام مديرية المعادن الثمينة في وزارة الاقتصاد إن "ارتفاعاً ملحوظاً طرأ على بيع المواطنين للمصوغات الذهبية في ظل الازمة المالية الراهنة". وأضاف "ان الكميات المباعة تغطي جزءا كبيرا من السوق المحلي، ما لم نلاحظه منذ عام 2013"، مشيرا الى ان المديرية قامت ب27 جولة "تفتيشية شملت 129 محلا ومصنعا". ونشأت الازمة الاقتصادية اثر خلاف بين السلطة واسرائيل بشأن ضريبة المقاصة التي تجبيها اسرائيل لصالح السلطة نتيجة عملية التبادل التجاري من والى الاراضي الفلسطينية، والبالغة قيمتها نحو 190 مليون دولار شهريا. وقامت اسرائيل بخصم 10 ملايين دولار من هذه الضريبة بحجة ان السلطة تدفع هذه المبالغ رواتب للمعتقلين الامنيين في السجون الاسرائيلية وعائلات الذين قتلوا خلال هجمات ضد اهداف اسرائيلية. وأعلن الرئيس محمود عباس رفض تسلم مبالغ "منقوصة" مؤكدا أن تسديد رواتب "الشهداء والاسرى والجرحى هو أمر مقدس". وأعلن اقتصاديون ورجال اعمال فلسطينيون استعدادهم لتقديم قروض للسلطة الفلسطينية لتفادي الازمة، لكن هذه المبادرة لم تر النور. كان البنك الدولي حذر في نيسان/ابريل الماضي من تفاقم الازمة الاقتصادية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، اذا لم تتوصل السلطة واسرائيل الى تسوية للخلاف بينهما حول تحويل عائدات الضرائب. وافاد البنك في تقرير أن معدل البطالة في قطاع غزة بلغ نحو 50%، اضافة الى تدهور الظروف المعيشية وتقلص الأنشطة الاقتصادية بنسبة 7% عام 2018. وخفضت الولايات المتحدة عام 2018 مساعداتها المالية للفلسطينيين بمئات ملايين الدولارات.

خادم الحرمين يوجّه باستضافة 1000 حاج من ذوي شهداء فلسطين

جدة: «الشرق الأوسط أونلاين».. وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، باستضافة 1000 حاج وحاجة من ذوي شهداء فلسطين لأداء فريضة الحج لهذا العام. وتأتي استضافة الحجاج الفلسطينيين ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية سنوياً. من جانبه، قال وزير الشؤون الإسلامية المشرف العام على البرنامج الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، إن هذه اللفتة الكريمة تجاه فلسطين وشعبها الشقيق «تأتي في سياق تعاهد قادة هذه البلاد المباركة أشقائهم الفلسطينيين التي تمثل قضيتها ثوابت أساسية راسخة عبر عقود من الزمان». وأكد آل الشيخ أن الوزارة ستعمل عاجلاً عبر وكالاتها المختلفة لإنفاذ الأمر الكريم من خلال متابعة إجراءاتهم عبر سفارات السعودية لدى مصر والأردن، وإنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بقدومهم لأراضي المملكة عبر طائرات خاصة، وتقديم كافة التسهيلات والخدمات لهم ليؤدوا فريضة الحج بكل يسر وسهولة. وسيصل عدد الحجاج المستضافين من أسر شهداء فلسطين بعد هذا الأمر الكريم إلى 17 ألف حاج وحاجة، الذي تنفذه الوزارة وتقدم خلاله خدمات متكاملة وبرامج متنوعة للمستضافين.

موجة الحر في البوسنة تزيد من معاناة المهاجرين الشمس تنهش خيامهم

ايلاف..أ. ف. ب... بيهاج: مع موجة الحر الخانقة لصيف البلقان، تضاف الى معاناة آلاف المهاجرين العالقين في البوسنة مشكلة أخرى في رحلتهم المضنية باتجاه الاتحاد الاوروبي. وتحت شمس حارقة يسارع صالح الحسن ورفاقه الخطوات باتجاه الغابة طلبا للاحتماء بظل اشجارها. وكانوا فشلوا للتو في محاولتهم المتجددة للعبور بعد طردهم من الشرطة الكرواتية التي تكثف جهودها في قطع الطريق الى الاتحاد الاوروبي امامهم. ويقول الحسن وهو مهندس معماري سوري عمره 33 عاما "حاولت أكثر من 15 مرة وأنا أحاول منذ عشرة أشهر المرور، لن أتخلى عن الامر. أرغب فقط في رؤية ابني" المولود في السويد. ويضيف "لم أرَه الا في الصور". وكانت زوجته بين مئات آلاف المهاجرين الذين سلكوا طريق البلقان في 2015 قبل إغلاق حدود الاتحاد الاوروبي. ويتقدم الحسن ورفاقه على درب معفر غير بعيد من لافتات حمراء معلقة في الاشجار تحذر من وجود ألغام في المكان من مخلفات المعارك في منطقة بيهاتش (شمال غربي) أثناء حرب البوسنة (1992-1995). وهم لا يتوقفون الا عند رؤيتهم جدول ماء يحمل بعض الطراوة للاجساد المنهكة من المشي في حرارة تبلغ 35 درجة. وما عاد هؤلاء الهائمون على وجوههم يعرفون أين يرتاحون. فقد امتلأت مراكز ايواء المهاجرين في بيهاتش وفيليكا كلادوسا قرب الحدود مع كرواتيا التي تديرها المنظمة الدولية للهجرة. وتبلغ طاقتها 3500 شخص. لذلك هم يقيمون في أماكن عشوائية غير صحية. وينوي الحسن التوجه الى ساراييفو "حيث توجد خيارات أكثر" لمحاولة جديدة للوصول الى الاتحاد الاوروبي.

- توتر مع الاهالي -

بعد تباطؤ في الشتاء، استؤنف تدفق المهاجرين مع "مئة مهاجر يصلون يوميا الى كانتون" بيهاتش، بحسب علي سيليديديتش المتحدث باسم الشرطة المحلية. ويضيف المتحدث "لكن في الاونة الاخيرة قل عدد من يتمكنون من عبور الحدود. فقد عززت كرواتيا بشكل كبير الوجود الامني في هذه المنطقة". وبحسب وزارة الامن البوسنية دخل أكثر من 34 الف مهاجر آسيوي وافريقي بشكل غير قانوني البلاد منذ بداية 2018. ويوجد نحو ثمانية آلاف منهم حاليا في البوسنة، بحسب المفوضية الاوروبية. وهذا ما قد يؤدي الى توتر مع اهالي هذه المنطقة الفقيرة التي تعاني صعوبات اقتصادية. ويحتل مئات المهاجرين أماكن عامة في بيهاتش التي تضم 65 الف نسمة. وخوفا من غضب الاهالي أقامت السلطات في بداية يونيو بمساعدة فرع الصليب الاحمر، مخيما في فوتسياك في منطقة غير مأهولة تبعد عشرة كيلومترات من الحدود يتم فيها ايواء المهاجرين الذين لا يجدون لهم مكانا في مراكز منظمة الهجرة. وبحسب الامم المتحدة، فإن المنطقة المحيطة بالمخيم تحوي ألغاما مع مخاطر انفجارها حيث كان الموقع مصبا سابقا.

-"الغابة"-

رفض الاتحاد الاوروبي الذي يمول مراكز الايواء التابعة لمنظمة الهجرة، تمويل هذا المخيم. ويقول رئيس بلدية بيهاتش سوهرات فضليتش إن السبب هو أنه قريب جدا من الحدود أيضا. ويقول نيكولا بيزيل رئيس العمليات في بعثة الاتحاد الاوروبي بالبوسنة "القرب من الحدود من الاتحاد الاوروبي يمكن أن يكون احد العوامل لكن في هذه الحالة كان عاملا ثانويا والمحدد كان العامل الانساني". وكما هو حال موقع كاليه في شمال فرنسا، أطلق سكان هذا المخيم في البوسنة عليه اسم "الغابة". ويأوي مئات من الشبان في ظروف صحية مزرية إذ ينامون على فرش وبدون رعاية طبية ولا اماكن استحمام او مراحيض. وزود المخيم بعدة براميل من الماء لا تتيح الا الحد الادنى من النظافة. ويقول سليمان اشرف وهو باكستاني في الـ 29 من العمر يسعى للانضمام الى شقيقه في اسبانيا "الطقس حار جدا. لا يمكن ان نبقى في خيام. الغذاء الذي يأتي مرتين يوميا هو كل ما نحصل عليه هنا. اضافة الى بعض الماء، ما يتيح لنا البقاء احياء".

واشنطن تهدد طهران بعقوبات جديدة ردًا على قرارها بشأن تخصيب اليورانيوم

ايلاف....أ. ف. ب... واشنطن: أكّد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأحد أنّ إيران ستواجه مزيدا من العقوبات ردا على قرارها تخصيب اليورانيوم حتى نسبة يحظرها الاتفاق حول برنامجها النووي الموقع العام 2015. وكتب بومبيو على تويتر أنّ "التطور الأخير في البرنامج النووي الايراني سيؤدي الى مزيد من العزلة والعقوبات. على الامم العودة الى السياسة القديمة التي تحظر التخصيب (...) إن امتلاك النظام الايراني لاسلحة نووية سيشكل تهديدا أكبر للعالم". وهذا أول رد اميركي على ما اعلنته ايران حول تخصيب اليورانيوم. وبعيد ذلك، أعلنت الخارجية الاميركية أن بومبيو سيدلي بتصريح للصحافيين صباح الاثنين (9,15، 13,15 ت غ). وأكدت إيران الأحد أنها باشرت تخصيب اليورانيوم بنسبة يحظرها الاتفاق حول برنامجها النووي، مهددة بالتخلي عن تعهدات أخرى "خلال ستين يوما"، في محاولة للضغط على الأطراف الأوروبيين في الاتفاق للايفاء بتعهداتهم. وتم توقيع اتفاق فيينا بين إيران ومجموعة الست المؤلفة من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) إضافة إلى ألمانيا. وتعهدت إيران بموجب الاتفاق بعدم امتلاك السلاح النووي والحد بشكل كبير من أنشطتها النووية وإخضاع منشآتها النووية لمفتشي وكالة الطاقة الذرية، لقاء رفع العقوبات الدولية التي كانت تخنق اقتصادها. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحب من الاتفاق في شكل أحادي في 8 مايو 2018 وأعاد فرض العقوبات الأميركية على طهران اعتبارا من آب/أغسطس 2018، ما أسفر عن حرمان إيران من مكاسب الاتفاق وتسببت بانكماش اقتصادي كبير. وحتى بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق، قال خبراء إنّ إيران واصلت الالتزام ببنود الاتفاق. لكنّ إيران، التي تحاول الضغط على الأطراف المتبقية لإنقاذ الاتفاق، أعلنت في 8 مايو الفائت أنها لن تواصل الالتزام بالحد المفروض عليها بشان تخصيب اليورانيوم ومخزون المياه الثقيلة. كما هدّدت بالتخلي عن مزيد من الالتزامات إذا لم تساعدها الأطراف المتبقية في مواصلة بيع إنتاجها النفطي ومزاولة التجارة مع الخارج بالالتفاف على العقوبات الأميركية.

ترمب يحذر إيران حول تخصيب اليورانيوم وبومبيو: امتلاك طهران أسلحة نووية سيشكل تهديدًا أكبر للعالم

ايلاف......أ. ف. ب.... واشنطن: حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد إيران من خرقها الوشيك للحدّ الأقصى لتخصيب اليورانيوم المحدَّد في الاتّفاق النّووي الموقّع بين طهران والدّول الكبرى. وقال ترمب للصحافيّين في موريستاون بولاية نيوجيرسي "على إيران أن تكون حذرةً، لأنّها تقوم بالتّخصيب لسببٍ واحد، ولن أقول ما هو هذا السبب. لكنّه ليس جيّدًا. من الأفضل أن يكونوا حذرين". وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أكّد في وقت سابق الأحد أنّ إيران ستُواجه مزيدًا من العقوبات ردًا على قرارها تخصيب اليورانيوم حتّى نسبة يُحظّرها الاتفاق حول برنامجها النووي الموقع العام 2015. وكتب بومبيو على تويتر "التطور الأخير في البرنامج النووي الايراني سيؤدي الى مزيد من العزلة والعقوبات. على الدول العودة الى السياسة القديمة التي تحظّر التخصيب (...) إنّ امتلاك النظام الايراني أسلحة نووية سيشكل تهديدا أكبر للعالم". وأكدت إيران الأحد أنها باشرت تخصيب اليورانيوم بنسبة يحظرها الاتفاق حول برنامجها النووي، مهددة بالتخلي عن تعهدات أخرى "خلال ستين يوما"، في محاولة للضغط على الأطراف الأوروبيين في الاتفاق للايفاء بتعهداتهم. وتم توقيع اتفاق فيينا بين إيران ومجموعة الست المؤلفة من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) إضافة إلى ألمانيا. وتعهدت إيران بموجب الاتفاق بعدم امتلاك السلاح النووي والحد بشكل كبير من أنشطتها النووية وإخضاع منشآتها النووية لمفتشي وكالة الطاقة الذرية، لقاء رفع العقوبات الدولية التي كانت تخنق اقتصادها. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحب من الاتفاق في شكل أحادي في 8 أيار/مايو 2018 وأعاد فرض العقوبات الأميركية على طهران اعتبارا من آب/أغسطس 2018، ما أسفر عن حرمان إيران من مكاسب الاتفاق وتسببت بانكماش اقتصادي كبير. وحتى بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق، قال خبراء إنّ إيران واصلت الالتزام ببنود الاتفاق. لكنّ إيران، التي تحاول الضغط على الأطراف المتبقية لإنقاذ الاتفاق، أعلنت في 8 أيار/مايو الفائت أنها لن تواصل الالتزام بالحد المفروض عليها بشان تخصيب اليورانيوم ومخزون المياه الثقيلة. كما هدّدت بالتخلي عن مزيد من الالتزامات إذا لم تساعدها الأطراف المتبقية في مواصلة بيع إنتاجها النفطي ومزاولة التجارة مع الخارج بالالتفاف على العقوبات الأميركية.

الصين.. الاحتياطي النقدي يرتفع إلى 3.119 تريليون دولار

وكالات – أبوظبي.. أظهرت بيانات للبنك المركزي الصيني أن احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي ارتفعت 18.23 مليار دولار في يونيو حزيران إلى 3.119 تريليون دولار. وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع الاحتياطيات، وهي الأكبر في العالم، بواقع ملياري دولار إلى 3.103 مليار دولار، بينما ساعدت الآمال المتزايدة في هدنة تجارية مع الولايات المتحدة في تخفيف الضغوط النزولية على اليوان الصيني. وارتفعت قيمة احتياطيات الذهب الصينية إلى 87.27 مليار دولار من 79.83 مليار دولار في نهاية مايو أيار.

اللوبي الإيراني في واشنطن.. عندما اخترق الملالي مكتب أوباما

أحمد عطا - أبوظبي- سكاي نيوز عربية... في الوقت الذي عاد فيه البرنامج النووي إلى دائرة الصراع بين واشنطن وطهران، تصدر اللوبي الإيراني في الولايات المتحدة المشهد عبر محاولة الضغط من أجل كبح أي إجراء حازم ضد نظام الملالي، ليلقي الضوء بذلك على هذه الجماعات ذات النفوذ الكبير. وفي نظام ديمقراطي عتيد مثل الولايات المتحدة، تلعب جماعات المصالح، أو ما يعرف بجماعات الضغط (اللوبيات) دورا كبيرا في توجيه السياسة الأميركية باتجاه مصالح معينة عبر الاستفادة من الحرية الممنوحة لتشكيل هذه الجماعات. والأسبوع الماضي عندما زادت إيران من مخزون اليورانيوم فوق 300 كيلوغرام في انتهاك للاتفاق النووي، سارعت واحدة من أقوى جماعات الضغط الإيرانية، مجلس الوطني الإيراني الأميركي (ناياك) NIAC، في بيان بإلقاء اللوم على ما وصفته بسياسة" الضغط الأقصى" التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب مع إيران. وقال البيان إن "عواقب تخلي الرئيس ترامب عن الاتفاق النووي ما زالت مستمرة". وأضاف بيان المجلس الذي كان له نفوذ كبير داخل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وكان أحد الضالعين في تهيئة الأجواء للاتفاق النووي، إن ترامب "ورث صفقة نووية ناجحة، ومع تمزيق وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون للاتفاق، فإنه لا يوجد نهاية لذلك أخطر من الحرب". ورغم انتهاك طهران لالتزاماتها في الاتفاق، فقد أشاد البيان بـ" التزام إيران الطوعي في الاتفاق النووي".

نشأة استخباراتية

وبحسب الخبير في الشأن الإيراني، هاني سليمان، فقد "سعى نظام الملالي مبكراً لتكوين لوبي إيراني في الداخل الأميركي يحمل على عاتقه مهمة ترويج نظام الثورة الإسلامية والدفاع عن بقائه ومصالحه، وإقامة شبكة علاقات بالمؤسسات المختلفة التجارية والسياسية للتأثير على نوافذ صنع القرار بما يحقق مصالح الدولة ويحافظ عليها." وتعود نشأة اللوبي الإيراني بسياسته الحالية إلى نائب وزير الخارجية الإيراني الأسبق، صادق خرازي الذي أقام في الولايات المتحدة بين عامي 1989 و1996، واضطلع بمهمة الربط بين مؤسسات غير حكومية ومنظمات سياسية ومدنية وشركات تجارية لها مصالح اقتصادية مشتركة مع طهران. لكن لهذه النشأة جذور استخباراتية، بحسب المحلل السياسي الإيراني علي قاطع الأحوازي، الذي أشار إلى أن بداية اللوبي الإيراني جاءت بعد أعوام قليلة من تشكيل منظمة المخابرات والأمن القومي الإيرانية "السافاك"، حيث بدأت العلاقات السياسية والحماية الأمنية والاستراتيجية تصل إلى ذروتها قبل الثورة الإيرانية عام 1979. وبعد الثورة، تغيرت العلاقات ووصلت إلى أضعف مستوى، "لكن ونظراً لأن الفاعلين الأساسيين في الجانب الإيراني لهذه العلاقات التي يشكل غالبيتهم قيادات الأمن والجيش الإيراني فروا إلى الولايات المتحدة، فبدأوا بالعمل لصالح إيران في فترة الحرب الإيرانية العراقية وتمكنوا خلالها من الالتفاف على انقطاع العلاقات الأميركية الإيرانية وكذلك الإيرانية الإسرائيلية ونجحوا في إبرام العديد من صفقات الأسلحة من أميركا وكذلك من إسرائيل إلى إيران"، بحسب الأحوازي. ويتمركز نفوذ اللوبي الإيراني في لوس أنجلوس حيث تعيش غالبية الجالية الإيرانية حتى أن البعض أطلق عليها "طهران أنجلوس"، لكن هذا التواجد الكثيف على الساحل الغربي الثري، هو ما وصل بالنفوذ إلى واشنطن على الساحل الشرقي حيث البيت الأبيض والكونغرس. ويقول مصدر مطلع لموقع "سكاي نيوز عربية"، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن الإيرانيين كانوا يملأون جنبات وزارة الخارجية والبيت الأبيض في عهد أوباما. وأضاف "جاءتني دعوة إلى مكتب وزير الخارجية آنذاك جون كيري، فوجدت أن الوزارة أضحت مقرا للإيرانيين". ويضيف:"من كبار الموظفين إلى صغارهم.. حتى عاملة النظافة من أصول إيرانية.. الوزارة مخترقة منذ عهد أوباما". وقد حملت بعض الشخصيات مسؤولية تمكين اللوبي الإيراني في الداخل الأميركي، وأهمها على الإطلاق تريتا بارسي الذي أسس المجلس الوطني الإيراني الأميركي (ناياك)، والذي زار البيت الأبيض 33 مرة، وكان له دور كبير في إقناع أوباما بالاتفاق النووي عام 2015. ومن بين أكثر الشخصيات أهمية في هذا الإطار، أمير أحمدي رئيس المجلس الوطني الإيراني الأميركي، وسحر نوروزيان المستشارة السابقة للأمن القومي الأميركي، والمسؤولة عن الملف الإيراني، وفريال جواشيري؛ الكاتبة الخاصة للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، ورامين طلوعي، النائب السابق لوزير الخزانة الأميركي للشؤون الدولية، وفاليري غارت المستشارة السابقة المقربة إلى أوباما، وسيروس أميرمكري، مساعد وزير الخزانة الأميركي السابق في شؤون المؤسسات المالية. وبجانب ناياك، يمتلك اللوبي الإيراني عددا من المؤسسات المهمة، من بينها المؤسسة الأقدم "بيناد علوي"، التي أسسها شاه إيران محمد رضا بهلوي عام 1973 في نيويورك، تحت اسم "بيناد بهلوي"، لكن مع سيطرة الإسلاميين على السلطة تم تغيير اسمها. ويقول الأحوازي لموقع سكاي نيوز عربية:"بعد مجيء الخميني لسدة الحكم في طهران تغير اسم المؤسسة من بهلوي" إلى علوي، واحتفظت بكل خيوط العلاقة مع منظمات المجتمع الأميركي". وتدور حول هذه المؤسسة التي تتخذ من العمل الخيري واجهة لها، الكثير من الفضائح، كان آخرها، قرار من المحكمة بمصادرة مقرها الضخم الذي يتألف من 36 طابقا. ويشير الأحوازي إلى أن العديد من المصادر كانت قد تحدثت عن ضلوع وزير الخارجية الحالي محمد جواد ظريف في فترة حكم الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد في تأسيس "ناياك" بعد كثرة المشاكل التي سببتها "بيناد علوي". وبحسب الأحوازي:"لعبت ناياك دوراً غير قابل للإنكار في محادثات أوباما مع إيران. ويعتقد البعض أن ناياك كانت تمثل خطا ساخنا لإرسال الرسائل التي لم تتح الفرصة لتبادلها بين الفريقين الإيراني والأميركي في ساعات المباحثات". كما يسود اعتقاد بأن ناياك "كانت العراب الذي تمكن من إيصال العديد من أعضائها إلى المناصب الأكثر حساسية في إدارة اوباما، فبالإضافة إلى فريال جواشيري، وسحر نوروز زادة، كانت هناك باندا آ فاعد، سكرتيرة سيدة البيت الأبيض آنذاك ميشيل أوباما، وهدية غفاريان، مسؤولة الديكور في البيت الأبيض".

حدود التأثير

ورغم تباين تأثير اللوبي الإيراني بحسب النخبة السياسية في طهران؛ لكنه منذ منتصف 2013، زاد نشاطه بشكل واضح حتى توج في النهاية بالقدرة على التأثير على الكونغرس، وعلى الإدارة الأميركية في عهد أوباما والتوصل إلى الاتفاق النووي مع طهران 2015. ويقول سليمان إن النظام الإيراني يعتمد بشكل كبير في تأثيره على اتجاهين: أولهما، يرتبط بأجهزة الإعلام الأميركية والمنظمات البحثية، ويتركز نشاط هذه المجموعة أيضًا على الكونغرس الأميركي، ومنها تمويل جامعات أميركا الشمالية وغيرها من مراكز التعليم العالي والبحوث تحت غطاء الأنشطة الثقافية. فمؤسسة "بيناد علوي تعد فرعا خارجيا لمؤسسة المستعز للثورة الإسلامية، وهي منظمة سياسية ومالية قوية ذات أصول كبيرة وممتلكات واسعة داخل إيران وخارجها". أما الاتجاه الثاني، فيرتبط بصناعة النفط، و"يقع على عاتقه خلق مصالح مؤثرة قادرة على توليد منافع مالية لها أولوية على المصالح الوطنية الأميركية". وتحت هذين الاتجاهين، وفق سليمان، يعمل اللوبي الإيراني على تحقيق أهداف مختلفة "تتمثل في الدفاع عن نظام الملالي وضمان بقائه واستمراره من خلال التأثير على مراكز صنع القرار، ومحاولة رفع العقوبات الاقتصادية على طهران من خلال الضغط على الكونغرس ومحاولة العودة للاتفاق النووي، واستقطاب المؤسسات والمجتمع الأميركي.



السابق

لبنان...جعجع: باسيل أعادنا 50 عاما الى الوراء بقلب أسود ولا أعلم إن كان رئيس الجمهورية مؤيدا لما يفعله...باسيل: هناك فتنة تتحضر في البلد ومحاربتها تكون بالانفتاح والتلاقي....استمرار تحالف بري ـ جنبلاط استثناء في السياسة اللبنانية....اللواء..قرار الحريري غداً.. وجولة رئيس «التيار الحُرّ» الشمالية عُزْلَة سياسية للتكتل القوي...الراعي يحذِّر من «غَرَق السفينة» وجعجع يتّهم باسيل بالتعطيل..

التالي

سوريا...«بدنا نتسرّح».. جنود الأسد ينشدون الخلاص من الخدمة....ألمانيا ترفض طلبًا أميركيا بإرسال قوات برية إلى سوريا...بوتين ونتانياهو يؤكدان أهمية استمرار التنسيق العسكري في سورية....تفاصيل الاتفاق بين الميليشيات الروسية والإيرانية في حلب..بشار الأسد يُعيّن علي مملوك نائباً له.. تعرف إلى سجله القمعي..

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,655,454

عدد الزوار: 714,881

المتواجدون الآن: 0