أخبار وتقارير.....السفن تتخفى للالتفاف على العقوبات ضد إيران.....اجتماع سوري ـــ إيراني ـــ عراقي يضع قطار «طهران ــ المتوسط» على السكة...ترمب يحذر إيران من أن لعبة التهديدات "ستنقلب عليها" ....روسيا تتكتّم على أسباب مقتل 14 بحاراً في غواصة...اليابان تعرض لعب دور «الوسيط النزيه» في عملية السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية...

تاريخ الإضافة الخميس 4 تموز 2019 - 5:57 ص    عدد الزيارات 300    التعليقات 0    القسم دولية

        


السفن تتخفى للالتفاف على العقوبات ضد إيران...

الشرق الاوسط....- خدمة «نيويورك تايمز»...نيويورك: مايكل فورست ورونين بيرغمان..

منذ نحو أسبوع اقتربت ناقلة صغيرة من الخليج العربي، آتية من الصين بعد رحلة استغرقت 19 يوماً، وأبلغ قائد السفينة عن موقعها، ومسارها، و... حسب القواعد الدولية. إنها تسير بسرعة كبيرة، مما يعني أنه من المحتمل أن تكون فارغة. بعد ذلك؛ سكتت أصوات السفينة الصينية «سينو إنيرجي1»، واختفت من على الشبكة. وعاودت الإبلاغ عن موقعها من جديد، الأحد الماضي، قرب النقطة التي اختفت عندها قبل 6 أيام، مشيرة إلى أنها تتجه شرقاً، بعيداً عن مضيق هرمز قرب إيران. وبناءً على نماذج مشابهة تكررت كثيراً من قبل، فمن المتوقع أن يخطر قائد السفينة في وقت قريب بأنها تسير بسرعة منخفضة، مما يشي بأن على متنها حمولة كاملة. مع سريان خطة تصفير صادرات النفط الإيرانية، عمد بعض أكبر أساطيل الشحن على مستوى العالم إلى تحدي هذه العقوبات من خلال «الاختفاء» لدى التقاط شحنات من موانئ إيرانية، تبعاً لما أفادت به تحليلات تجارية تتعقب البيانات المرتبطة بالشحن والمعلومات الاستخباراتية الصادرة عن سلطات إسرائيلية. وقال سمير مدني؛ أحد مؤسسي شركة «تانكر تراكرز دوت كوم»، التي تعتمد على صور التقطتها الأقمار الصناعية في تحديد الناقلات التي ترسو في موانئ إيرانية: «إنهم يعمدون إلى إخفاء نشاطاتهم، فهم لا يرغبون في نشر حقيقة أنهم كانوا في إيران، سعياً للالتفاف على العقوبات». وتلزم معاهدة بحرية تابعة للأمم المتحدة السفن التي تبلغ حمولتها 300 طن أو أكثر، والتي تسافر عبر طرق دولية، بأن يكون لديها نظام تعريف آلي، مما يسهم في تجنب صدامات السفن، ويسهل مهام البحث والإنقاذ ومراقبة حركة الشحن. وأوقفت الشركات الأجنبية التي تتعاون مع شركات أو بنوك أميركية شراء النفط الإيراني بسبب مخاطرة التعرض لعقاب من واشنطن. في هذا الصدد، قال الباحث لدى جامعة كولومبيا والذي تولى الإشراف على السياسات تجاه إيران داخل مجلس الأمن الوطني في عهد إدارة أوباما، ريتشارد نيفيو: «لقد فرضنا عقوبات ضد عشرات المؤسسات المملوكة للحكومة الصينية بسبب تورطها في انتشار أسلحة نووية وصواريخ وأسلحة أخرى، لكن هذا الأمر لا يجري التعامل معه بوصفه هيناً». وأعلن المبعوث الأميركي الخاص المعني بإيران، برايان هوك، أمام حشد من المراسلين في لندن، الجمعة الماضي، أن الولايات المتحدة ستعاقب أي دولة تستورد نفطاً من إيران. وجاء هذا في رد هوك على سؤال حول تواتر أنباء عن وصول شحنات من النفط الإيراني إلى دول آسيوية. وأفادت وكالات استخبارات أميركية وإسرائيلية بأن «الحرس الثوري» الإيراني منخرط في صناعة البتروكيماويات، ويستغل العائدات النفطية في ملء خزائنه. وأدرج ترمب «الحرس الثوري» الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية في أبريل (نيسان) الماضي. من ناحيتها، كانت إيران تحاول الالتفاف على العقوبات الأميركية من خلال طرح «تخفيضات كبيرة» في سعر منتجاتها النفطية والبتروكيماوية، حسبما ذكر غاري سامور، البروفسور بجامعة «براديس» والذي تولى مسؤولية القضايا المتعلقة بالأسلحة في ظل إدارة أوباما. الشهر الماضي، رست ناقلة «سالينا» النفطية الإيرانية والخاضعة لعقوبات أميركية، في ميناء جينتشو الصيني الواقع شمال شرقي البلاد، تبعاً للبيانات الصادرة عن «فيسلز فاليو»؛ الموقع الإلكتروني المعني بتحليل معلومات حركة الشحن العالمية. وقد أبلغت «سالينا» بانتظام عن موقعها وسرعتها ومسارها عبر نظام التعريف الآلي. وبإمكان ناقلات النفط مثل «سالينا» شحن نحو مليون برميل من النفط الخام، أو ما يعادل 5 في المائة من الاستهلاك اليومي للولايات المتحدة، ولا ترسوا «سالينا» بسبب الضخامة سوى في عدد محدود من الموانئ العالمية. كما أنه من الأسهل التقاطها باستخدام الأقمار الصناعية أكثر من سفن أصغر مثل «سينو إنيرجي1». في الواقع؛ وبشأن «سينو إنيرجي1» وأكثر من 40 سفينة أخرى شقيقة لها، فإن هناك صعوبة أكبر بكثير فيما يخص تعقب حركتها عندما تختفي من النظام. ولدى شركة «سينوتشم» روابط تجارية مكثفة مع الولايات المتحدة. وتملك الشركة مكتباً في هيوستن وتعمل مع شركات أميركية كبرى منها: «بوينغ» و«إكسون موبيل». في مارس (آذار) الماضي، وقّعت الشركة اتفاقاً مع «سيتي بنك» يرمي إلى «تعميق الشراكة» بينهما، حسبما أعلنت الشركة الصينية. عام 2013، اشترت شركة أميركية فرعية تتبع «سينوتشم» حصةً تبلغ 40 في المائة من مستودع للطَّفْل الصفحي في تكساس مقابل 1.7 مليار دولار. من ناحيته، قال فرنك نينغ، من «سينوتشم»، خلال مقابلة موجزة أجراها معه إصدار «داليان» الصيني، إن الشحن لا يمثل أهمية محورية في النشاطات التجارية للشركة. وفي بيان، قالت الشركة إنها «أقرت سياسات صارمة للالتزام بالتنظيمات الخاصة بالسيطرة على الصادرات والعقوبات». ومع ذلك، قال موظف سابق لدى الشركة، رفض ذكر اسمه، كان عاون في إدارة نشاط الشحن لسنوات، إن الشركة شحنت مواد بتروكيماوية من إيران على مدار سنوات. أيضاً، تكشف بيانات التعقب عن أن بعض السفن التابعة لـ«سينوتشم» خاضت رحلات إلى إيران قبل بيع الأسطول، وقبل وبعد سريان العقوبات الأميركية. على سبيل المثال، في أبريل (نيسان) 2018، رست واحدة من سفن الأسطول التابع للشركة، وتدعى «إس سي بريليانت»، في ميناء عسلوية الإيراني الكبير المعني بالصادرات البتروكيماوية ويطل على الخليج العربي. إلا إنه في أعقاب إعلان ترمب في أغسطس (آب) الماضي عن إعادة فرضه عقوبات ضد الصناعة البترولية الإيرانية، أصبحت رحلات «إس سي بريليانت» أقل شفافية. أواخر سبتمبر (أيلول) ومطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضيين، وقبيل بدء سريان العقوبات، اختفت السفينة من على النظام لمدة 10 أيام في المنطقة نفسها من مضيق هرمز التي اختفت عندها «سينو إنيرجي1» الأسبوع الماضي. وعندما اختفت «إس سي بريليانت» من على النظام، بدت فارغة، وعندما عاودت الظهور، بدت ممتلئة. وتكرر هذا النمط في فبراير (شباط) الماضي، مع اختفاء السفينة مدة 4 أيام، طبقاً لبيانات التعقب. هذا الشهر، توقفت سفينة أخرى تابعة لـ«سينوتشم»؛ تدعى «إس سي نبتون»، عن نقل إفادات بموقعها لدى اقترابها من مضيق هرمز، حسبما كشفت بيانات التعقب. وبعد 4 أيام، عاودت الظهور على النظام لفترة وجيزة ونقلت موقعها في مرفأ تصدير بجزيرة خرج الإيرانية. بعد ذلك، ساد الهدوء لمدة 24 ساعة أخرى، قبل أن تعاود الظهور في طريقها للخروج من المضيق. وعادة لا تختفي السفن من النظام المعروف باسم «إيه آي إس» داخل الخليج العربي، حيث حركة المرور أقل؛ حسبما ذكر كورت سميث، الضابط السابق في حرس السواحل الأميركي والذي يعمل الآن محللاً لدى «فيسلز فاليو». وقال: «عندما تغيب إشارة (إيه إس إيه)، فإنه يكاد يكون من المؤكد أن السبب إطفاء جهاز الإرسال عمداً، بمعنى أن القائد اتخذ قراراً بإطفائه». ومن بين المؤشرات الأخرى التي تشي بأن السفن المتجهة إلى إيران تتعمد إغلاق أجهزة الإبلاغ عن المواقع لديها، أن جميع السفن المتجهة للجانب الغربي من الخليج العربي لا تختفي من النظام.

اجتماع سوري ـــ إيراني ـــ عراقي يضع قطار «طهران ــ المتوسط» على السكة..

مشروع ربط شلمجة الإيرانية بالبصرة يبدأ خلال 3 أشهر...

الجريدة....في تأكيد لما انفردت "الجريدة" بنشره في منتصف أبريل الماضي تحت عنوان "طهران تسرِّع استئجار ميناء اللاذقية وربطه بسكة حديد"، ناقش أمس، مدير مؤسسة السكك الحديدية السورية نجيب الفارس ونظيره الإيراني سعيد رسولي والعراقي جواد كاظم إعادة تفعيل مشروع الربط الاستراتيجي بين الدول الثلاث وتحديد الخطوات التنفيذية له. وبحسب وكالة الأنباء السورية "سانا"، فإن المسؤولين الثلاثة ناقشوا سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال ربط السكك الحديدية وزيادة الترانزيت وتنمية الاستيراد والتصدير بين سورية والعراق وإيران. وإذ وصف الفارس المشروع بالكبير جداً، شدد على ضرورة القيام بخطوات حقيقية لربط مدينتي شلمجة والبصرة، ثم بميناء اللاذقية، مشيراً إلى أن دمشق تؤكد أهمية الشحن الدولي وتدرك أهمية الربط بين البلدان الثلاثة بما يسهم في تعزيز العلاقات التجارية بينها. بدوره، أعلن رسولي أنه تمت مناقشة مشروع ربط ميناء الإمام الخميني الواقع على الجانب الإيراني من مياه الخليج مع ميناء اللاذقية على البحر الأبيض المتوسط، مبيناً أن مشروع ربط مدينتي شلمجة الإيرانية والبصرة العراقية بطول 32 كلم سيبدأ بعد نحو ثلاثة أشهر بتنفيذ وتمويل من إيران وسيكتمل بربط شلمجة بميناء الإمام الخميني وربط البصرة بميناء اللاذقية. وفي اعتبر كاظم أن المشروع حدودي ومهم بالنسبة للعراق، دعا الشركة الإيرانية لخطوط سكك الحديد إلى التشاور مع بغداد قبل أن توقع الحكومة عقد تنفيذ المشروع مع "مؤسسة المستضعفين" الإيرانية لافتاً إلى أن العراق وقع في السابق عقوداً لتنفيذ مشاريع مع شركات إيرانية، لكنها تأخرت في تنفيذ تعهداتها ويريد تنفيذ المشروع على أكمل وجه ومن دون تأخير. وطالب نائب وزير الطرق الإيراني خير الله خادمي، الذي حضر الاجتماع الثلاثي، بالإسراع في البدء بتنفيذ مشروع ربط مدينتي شلمجة والبصرة والذي تم التوقيع على الاتفاقية الخاصة به خلال زيارة الرئيس حسن روحاني إلى العراق في مارس 2019. وتسعى إيران للتغلغل أكثر في سورية والوصول لمنفذ بحري لها طويل الأمد على البحر المتوسط، مع مساعيها لتمكين قبضة ميليشياتها ومؤسساتها لتحقيق مشروعها في الشرق الأوسط بربط البحر المتوسط بإيران وتسهيل حركة بضائعها. وعلى غرار الضربة الأميركية يوم الأحد لقياديي "حراس الدين" المرتبط بتنظيم القاعدة في محافظة حلب، أفاد المرصد السوري بغارات جوية روسية قتلت أمس الأول 15 مسلحاً من فصيل "جيش النخبة" المنضوي ضمن الجبهة الوطنية للتحرير في قرية مضايا بريف إدلب الجنوبي، موضحاً أن الضربة تسببت أيضاً في جرح 10 آخرين بعضهم حالاتهم حرجة ما يرجح ارتفاع الحصيلة. وفي وقت سابق، أعربت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا أمس عن قلقها من الهجمات الإسرائيلية التي أودت بحياة 16 شخصاً في ريف دمشق وحمص، محذرة من أن "الهجمات العسكرية تشكل انتهاكاً لسيادة سورية ولا تساعد في تحسين الوضع بل وتهدد الاستقرار الاستراتيجي". وأضافت زخاروفا: "في هذه الظروف لا يمكن ضمان مصالح الأمن القومي لأي من دول المنطقة". وبدا أن موسكو ترد على التقارير التي ربطت الغارات بالاجتماع الذي جرى بين مستشاري الأمن القومي في روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل في القدس. وكانت المصادر أشارت إلى أن إسرائيل أبلغت موسكو بالغارات قبل حصولها والتي بدورها أبلغت إيران وحزب الله لإخلاء المواقع. على جبهة أخرى، عثر فريق الاستجابة الأولية التابع لمجلس الرقة المدني على 200 جثة على الأقل، يُعتقد أن بينهم ضحايا تنظيم "داعش" داخل مقبرة جماعية جديدة بمعسكر الطلائع في المدينة. وأوضح مسؤول الفريق ياسر الخميس أن "المقبرة تضم عشرات الحفر وفي كل منها خمس جثث"، لافتاً إلى عثورهم على جثث خمسة أشخاص بزي برتقالي، وهو ما كان التنظيم يجبر رهائنه على ارتدائه. وفي الشمال، قتل مدني وأصيب أكثر من عشرة آخرين، جراء انفجار دراجتين مفخختين بالقرب من مسجد عمر بن الخطاب في مدينة الباب وفي السوق الشعبي لمدينة قباسين في ريف حلب الشرقي. سياسياً، يجري المبعوث الأممي غير بيدرسون زيارة إلى موسكو اليوم وغداً للقاء وزير الخارجية سيرغي لافروف لوضع التفاصيل المتبقية تمهيداً لإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية السورية والأسماء الستة، التي يعترض عليها النظام. وفي مؤتمر صحافي مع بيدرسون، أمس، أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين أنه يتعين على الطرفين إنهاء عدد من التفاصيل حتى تبدأ اللجنة الدستورية السورية عملها، مضيفاً: "نحن مستعدون لبدء العمل في أقرب وقت ممكن، من المهم تنسيق التفاصيل المتبقية، نحن قريبون بالفعل".

ترمب يحذر إيران من أن لعبة التهديدات "ستنقلب عليها" مع إعلان طهران نيتها التخلي عن التزاماتها في الاتفاق النووي..

ايلاف....أ. ف. ب.... واشنطن: حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إيران من أنّ لعبة التهديدات "ستنقلب عليها"، وذلك بعيد إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني أنّ بلاده ستنفذ اعتباراً من الأحد تهديدها بتخصيب اليورانيوم بمستوى يحظره الاتفاق النووي المبرم بينها وبين الدول الكبرى. وكتب ترمب على تويتر أنّ "إيران أصدرت للتوّ تحذيراً جديداً. روحاني يقول إنّهم سيخصّبون اليورانيوم +إلى أي مستوى نريده+ إذا لم يتم إبرام اتفاق نووي جديد". وأضاف "إيران، توخي الحذر في إطلاق التهديدات، إذ يمكن أن تنقلب عليك كما لم تنقلب على أحد من قبل!". وهدّدت إيران في 8 أيار/مايو بأنها ستتخلى عن التزامات في إطار الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 بين طهران والدول الكبرى رداً على قرار ترمب إعادة فرض عقوبات عليها بعد أن انسحب من الاتفاق في أيار/مايو من العام الماضي. والأربعاء قال روحاني إن قرار تخطّي السقف المحدد لنسبة تخصيب اليورانيوم يأتي ردّاً على عدم التزام الأطراف الأخرى الموقّعة على الاتفاق النووي بوعودها وتجنيب إيران مفاعيل العقوبات الأميركية. ويسمح الاتفاق لايران بتخصيب اليورانيوم إلى درجة 3,5 بالمئة والتي يمكن استخدامها في تشغيل المفاعلات، علماً بأنّ نسبة التخصيب التي يتطلّبها تصنيع السلاح النووي تفوق 90 بالمئة.

روسيا تتكتّم على أسباب مقتل 14 بحاراً في غواصة

الحياة...موسكو - أ ف ب ... أعلن الكرملين أنه "لن يعلن" معلومات مفصلة متعلّقة بحريق أدى إلى مقتل 14 بحاراً في غواصة للبحوث تابعة للجيش الروسي، مشيراً إلى أنها تُعتبر من "أسرار الدولة". وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن "هذه المعلومة لا يمكن نشرها للرأي العام، وتندرج في فئة أسرار الدولة"، معتبراً أن هذا القرار "طبيعي جداً". وأضاف: "مع ذلك، تملك هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية المعلومات الكاملة" عن الحادث. وتفيد الرواية الرسمية بمقتل 14 بحاراً، بينهم 7 ضباط من الصف الأول، مساء الاثنين نتيجة تسمّمهم بدخان منبعث من حريق غامض شبّ في الغواصة المعدّة لبحوث البيئة البحرية والمياه العميقة. ولم يقدّم الجيش الروسي تفاصيل عن الحادث، فيما ذكر الرئيس فلاديمير بوتين أن الغواصة المنكوبة "غير عادية". وأمر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بالتوجّه إلى ميناء سيفيرومورسك العسكري المغلق في القطب الشمالي، لـ "كشف ملابسات المأساة". وأوردت وسائل إعلام روسية أن الغواصة يمكن أن تكون الغواصة النووية "أي أس-12" المسماة "لوشاريك"، وتُعتبر جهازاً سرياً غير عسكري مخصص للبحوث والعمليات الخاصة في الأعماق. وشهدت روسيا عام 2000 غرق الغواصة "كورسك" في بحر بارنتس، ما أسفر عن مقتل 118 بحاراً.

اليابان تعرض لعب دور «الوسيط النزيه» في عملية السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية

لندن: «الشرق الأوسط»...يؤمن وزير خارجية اليابان تارو كونو، بأهمية لعب بلاده دوراً سياسياً أكبر في العالم العربي، مبرراً ذلك بالقول: «يمكننا لعب دور وسيطٍ نزيهٍ في الشرق الأوسط، لأنه ليس لدينا تاريخ استعماري أو أثر سلبي في المنطقة». جاء موقف كونو هذا خلال لقاء مع فيصل عباس، رئيس تحرير الشقيقة «عرب نيوز» في مقر وزارة الخارجية اليابانية في العاصمة طوكيو. وفيه شرح الوزير أن من مصلحة بلاده الوطنية العمل على إرساء الاستقرار الإقليمي. واستطرد: «تعتمد طاقتنا على الواردات الصادرة في الغالب من منطقة الخليج، إذ إن 40% من النفط الخام الذي نستورده يأتي من المملكة العربية السعودية، ويمرّ 80% من النفط الخام و20% من الغاز الذي نستورده عبر مضيق هرمز، وبالتالي، فالاستقرار والسلام في الشرق الأوسط مرتبطان بشكل مباشر باقتصادنا». هذا الموقف يأتي على خلفية وعي طوكيو بمخاطر الوضع في المنطقة. خصوصاً أنه في الشهر الماضي، تعرضت ناقلة نفطٍ يابانية لهجومٍ في خليج عُمان إبان زيارة رئيس الوزراء شينزو آبي إلى طهران. ولكن بينما لم تتردد الولايات المتحدة في إلقاء اللوم على إيران، جاء موقف طوكيو الرسمي هادئاً ومتحفظاً، ونأت بنفسها عن تبعات الاتهامات الأميركية في الوقت الراهن. حول هذا الموضوع قال كونو: «تدين اليابان بشدة أي هجوم على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، ونُدين بشدة الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات من دون طيار على الشعب السعودي والمنشآت السعودية»، آملاً ألا تتكرّر مثل هذه الاعتداءات. على صعيد آخر، وبالنسبة إلى النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وبالإشارة إلى ورشة «السلام من أجل الازدهار» التي اختتمت أعمالها في البحرين قبيل بدء مؤتمر «قمة مجموعة العشرين» في مدينة أوساكا اليابانية، أشاد وزير الخارجية الياباني بـ«الجهود الكبيرة» لمستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، وقال إن طوكيو تنتظر لترى ما يتطلبه الجانب السياسي من خطته. ورداً على سؤال عما إذا كانت اليابان مستعدة للعب دور الوسيط السياسي إذا دُعيت، أجاب كونو بالإيجاب. ثم أوضح أن اليابان تستثمر بكثافة في الضفة الغربية، «وعملنا مع الفلسطينيين والإسرائيليين والأردنيين لبناء مجمّع صناعي بالقرب من أريحا، وكان الأمر يسير على ما يرام. كذلك وضعت اليابان إطاراً سُمّي مؤتمر التعاون بين بلدان شرق آسيا من أجل التنمية في فلسطين (CEAPAD) لجذب جنوب شرقي آسيا لعملية السلام هذه. أردنا مشاركة كيفية تطوير الاقتصاد الآسيوي ونريد أن نشارك تجربتنا مع الفلسطينيين وشعوب المنطقة». بعدها تحدث وزير الخارجية الياباني عن تحسن العلاقات اليابانية السعودية. وعن اللقاء الاستثنائي بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الياباني خلال «قمة مجموعة العشرين» في أوساكا، وقال كونو إنهما أكدا أساساً على «التقدم الذي حققته رؤية اليابان والمملكة العربية السعودية 2030. إنّ الحكومة اليابانية والقطاع الخاص الياباني عازمان على دعم أجندة الإصلاح في المملكة». مضيفاً أن ثمة إمكانات كبيرة في تعميق العلاقات الثنائية، التي لا تركز فقط على الاقتصاد، بل تشمل التبادل الثقافي وغيره. وأوضح: «يجب تعزيز التبادل عبر الأشخاص والشركات اليابانية التي تستثمر في المملكة العربية السعودية». الوزير كونو الذي كان قد التقى الأمير محمد بن سلمان في مناسبات عدّة، يرى الكثير من أوجه الشبه بين «رؤية 2030» التي تحاول تحقيقها المملكة العربية السعودية، وما حققته اليابان. وشرح: «صاحب السمو الملكي يهتم كثيراً بالحفاظ على تاريخ السعودية وتقاليدها ولكن في الوقت عينه (يرغب) في تطوير الاقتصاد السعودي والمجتمع، وهذا يشبه ما تفعله اليابان. عرّفنا شعبنا على التكنولوجيا الغربية وفكرة الديمقراطية، ولكن في الوقت عينه حافظنا على القيم والتقاليد وطريقة الحياة اليابانية. هناك الكثير من العوامل المشتركة بين الثقافة العربية وثقافتنا».



السابق

لبنان....واشنطن لن تترك حزب الله يرتاح في لبنان مع إجراءات عقابية أقسى وأكثر نوعية...بري جَمَع الحريري وجنبلاط على عشاء «غسْل قلوب»..جنبلاط يطالب عون بوضع حد لتصرفات باسيل ...اللواء...تهديدات باسيل للحَسَن تهدِّد زيارة طرابلس.. وفرنجية في بكركي للتدخل ووقف المسار «الإنتحاري»...اللقاء الثلاثي: خارطة طريق لما بعد لململة ذيول الأحد الدامي....

التالي

سوريا...الدروز يدفعون ثمن مواقفهم ضد التدخل الإيراني....معهد أمريكي: خسائر "فادحة" لميليشيا أسد والروس في إدلب....كيف بدأت روسيا بانتزاع مدن وبلدات ريف دمشق من إيران؟.....الصليب الاحمر يصف الوضع في مخيمات أكراد سورية بـ "الكارثي"..موسكو تستقبل بيدرسن باستعداد لـحسم «الدستورية»....غارات تطاول ثلاثة مستشفيات خارج الخدمة شمال غربي سورية...

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,773,640

عدد الزوار: 746,591

المتواجدون الآن: 0