أخبار وتقارير..مسؤول أميركي: زوارق إيرانية تمنع سحب ناقلة النفط فرونت ألتير المعطوبة ...ترمب: الهجوم على ناقلتي النفط في بحر عمان "يحمل بصمات إيران" ....بكين تدعو إلى الحوار بعد الهجومين على ناقلتي النفط ...مستشار روحاني: إيران والصين وروسيا باتت قريبة في التصدي للغطرسة الأمريكية...مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم...بريطانيا: إيران مسؤولة عن الهجمات في بحر عمان...خبراء: طهران لا تسعى إلى صراع مفتوح...غاز الشرق الأوسط ودور مصر الإقليمي محورا بحث...دول أوروبية تدعو تركيا لوقف أنشطتها في المياه القبرصية..

تاريخ الإضافة السبت 15 حزيران 2019 - 5:32 ص    عدد الزيارات 282    التعليقات 0    القسم دولية

        


مسؤول أميركي: زوارق إيرانية تمنع سحب ناقلة النفط فرونت ألتير المعطوبة في خليج عمان...

الراي...الكاتب:(رويترز) ... قال مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه، اليوم الجمعة، إن زوارق إيرانية سريعة تمنع قاربين من قطر ناقلة النفط النرويجية فرونت ألتير المعطوبة في خليج عمان. ولم يفصح المسؤول الأمريكي عن كيفية معرفة الولايات المتحدة بالموقف الذي ذكره بين الزوارق الإيرانية السريعة وقاربي القطر اللذين كانا يحاولان ربط الناقلة وسحبها بعيدا بعد تعرضها لأضرار من هجمات وقعت أمس الخميس. وألقت الولايات المتحدة بمسؤولية تلك الهجمات على إيران، ونفت طهران ذلك. واستهدفت الهجمات أمس ناقلة أخرى هي كوكوكا كاريدجس اليابانية.

«بنتاغون»: نركز على بناء إجماع دولي بعد الهجمات على ناقلات النفط

قال باتريك شاناهان القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي، اليوم الجمعة، إن الإدارة الأميركية تركز على بناء إجماع دولي عقب هجمات على ناقلات نفط بالشرق الأوسط ألقت واشنطن باللوم فيها على إيران. وقال شاناهان للصحافيين خارج مقر وزارة الدفاع (بنتاغون) «ما نركز عليه أنا والسفير بولتون والوزير بومبيو هو بناء إجماع دولي بشأن هذه المشكلة الدولية»، وذلك في إشارة إلى مستشار الأمن القومي جون بولتون ووزير الخارجية مايك بومبيو. وأضاف شاناهان أن دور البنتاغون في هذا الجهد سيشمل تبادل معلومات المخابرات مثلما فعلت القيادة المركزية بالجيش الأميركي أمس الخميس بنشرها تسجيل فيديو يعرض لقطات لدورية من الجيش الإيراني وهي تزيل لغما لم ينفجر من جانب إحدى الناقلتين.

«فرونتلاين»: الناقلة فرونت ألتير لاتزال طافية وتساعدها سفينة إنقاذ

قالت شركة فرونتلاين المالكة لفرونت ألتير، إن الناقلة التي تعرضت للهجوم في خليج عمان أمس ما زالت طافية وتساعدها سفينة إنقاذ. وتابعت الشركة في بيان اليوم، أنه سيتم إجراء تحقيق مستفيض في الحادث من جانب الشركة وأطراف أخرى بما في ذلك مسؤولين حكوميين. واستبعدت الشركة احتمال وجود خطأ بشري أو ميكانيكي تسبب في الانفجار، وقالت إنها ستتوخى أقصى درجات الحذر عند بحث قبول تعاقدات جديدة في المنطقة.

«سي إن إن»: إيران أطلقت صاروخا على طائرة مسيرة أميركية قبل الهجوم على الناقلتين

كشف مصدر أميركي مسؤول، في تصريح لـCNN، أن طائرة أمريكية بدون طيار «درون» رصدت اقتراب زوارق إيرانية من ناقلتي النفط اللتين تعرضتا لهجوم في خليج عُمان، قبل وقوع الهجوم. لكن المصدر لم يوضح إذا ما كانت الطائرة الأمريكية بدون طيار قد صورت الزوارق الإيرانية وهي تقوم بهجوم فعلي على الناقلتين. وأضاف المصدر أن إيران رصدت الطائرة الأمريكية دون طيار من طراز «MQ-9 ريبر»، وأطلقت صاروخا أرض جو لكنها لم يصب الطائرة الأمريكية، وسقط الصاروخ في الماء. وتابع المصدر بالقول إنه في الأيام السابقة للهجوم على ناقلتي النفط، تم إسقاط طائرة ريبر أميركية بدون طيار في البحر الأحمر من قبل ما يعتقد أنه صاروخ إيراني أطلقه الحوثيون.

هل الهجمات اختبار للالتفاف على ضغوط واشنطن؟

الشرق الاوسط....واشنطن: إيلي يوسف.. تعكس الهجمات على سفن النفط في بحر عمان، وقبلها الهجوم على مطار أبها، جنوب السعودية، أن تغييراً ما في «الحالة السياسية»، المحيطة بالأزمة مع إيران قد حصل. عملياً يُمكن القول إن طهران نجحت في كسر الهيبة، أو على الأقل اجتازت اختبار الصمود الآني في وجه الضغوط العسكرية التي وضعتها واشنطن عليها. والسبب لا يعود إلى أن «إرادتها» في هذا الصمود ترتكز على إمكانات تمكّنها من الفوز أو مواجهة القوة العسكرية الأميركية، بل هو القرار الأميركي الذي عبر ولا يزال عن عدم رغبته في ترجمة ضغوطه على إيران إلى عمليات مباشرة ضدها. عندما قررت واشنطن إرسال قوتها البحرية والجوية إلى المنطقة، كان الهدف هو توجيه رسالة واضحة بأن أي عبث أو اعتداء مباشر أو بالواسطة ضد القوات والمصالح الأميركية، هو خط أحمر لن يتم التهاون معه. وعندما تجمعت معطيات استخبارية وعسكرية بأن إيران تعد العدة لشن هجمات انتقامية ردّاً على العقوبات الأميركية القاسية لتصفير النفط، ثم تصنيف «الحرس الثوري» منظمة إرهابية، طلبت القيادة الأميركية الوسطى إرسال 20 ألف جندي لحماية القوات والمصالح الأميركية في المنطقة. في تلك الفترة كانت سياسات «الصقور» في الإدارة الأميركية على رأسهم جون بولتون ومايك بومبيو، تسعى إلى ممارسة أقصى الضغوط، حتى ولو أدى ذلك إلى إسقاط النظام. لكن موافقة الرئيس ترمب القائد الأعلى للقوات المسلحة على إرسال 1500 جندي فقط، كانت رسالة واضحة بأن واشنطن لا تريد تغيير النظام. إيران قرأت تلك الرسالة جيداً، خصوصاً أنها ترافقت مع طلبات أميركية علنية لأطراف دولية بالدخول في وساطات معها، من أجل حضّها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. كان من المستحيل عدم توقع إقدام طهران على تنفيذ هجماتها على السعودية وعلى سفن النفط خلال زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي للتوسط معها. فالهجوم على مطار أبها ترافق مع وصوله، بينما الهجوم على السفينتين (واحدة منهما يابانية، والشحنات النفطية على كليهما متجهة إلى اليابان) حصل خلال لقائه خامنئي أو بعده بقليل. وبحسب أوساط مطلعة في واشنطن، فقد أرسلت القيادة الأميركية الوسطى «السنتكوم» تحذيراً إلى البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، يشير إلى احتمال قيام طهران بتنفيذ عمليات وشيكة في المنطقة. وطلبت دعماً إضافياً على اعتبار أن القرار الأصلي بإرسال القوة البحرية الأميركية إلى المنطقة قبل أكثر من شهر كان هدفه منع طهران وإفهامها أنها ستتحمل المسؤولية عن أي اعتداء. غير أن البيت الأبيض رفض أي زيادة جديدة على الـ1500 جندي الذين أرسلوا قبل نحو شهر، مراهناً على أن الوساطات الجارية قد تؤدي إلى مخارج. إيران أمعنت في ممارسة سياساتها التقليدية في مواجهة «التردد» الأميركي، مستفيدة من أن تحاشي الحرب فرصة لا يمكن التردد في استخدامها، لكن ليس في مواجهة الأميركيين، بل في مواجهة خصومها بالمنطقة. يوم الخميس كان حافلاً بالرسائل الإيرانية في أكثر من اتجاه، وليس فقط في بحر عمان. في العراق عبر التفجيرات في بغداد، وفي غزة عبر إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل، وفي شمال إسرائيل عبر إرسال طائرة مسيّرة وعودتها سريعاً إلى جنوب لبنان. وتقول أوساط سياسية في واشنطن إن اعتراض الإمارات على القيام بعمل عسكري في المنطقة، مقابل إصرار آخرين على الأمر، استغلته طهران جيداً، واختبرته، ونفّذت تكتيكاتها المعهودة ببراعة، منذ التفجيرات التي جرت قبل أكثر من شهر، واستهدفت أربع سفن، والهجوم بالطائرة المسيرة على أنابيب نفط سعودية. واشنطن التي اكتفى رئيسها دونالد ترمب بالقول إن الهجوم على ناقلتي النفط يحمل بصمات إيران، وإن مضيق هرمز لن يقفل، وإذا حصل لن يكون لمدة طويلة، مكتفياً بأنه «سيرى» ما الذي سيحدث لاحقاً للتعامل مع طهران، إنما يشير إلى أن حالة من التجميد ستسود خلال هذه الفترة، بانتظار نضوج ملفات عدة، في حين أن المفاوضات العلنية والسرية متواصلة بين القوى الدولية والإقليمية. ويُعتقد على نطاق واسع أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التوترات، وأن الضغط سيُلقى على دول المنطقة، خصوصاً أن طهران لم تتوانَ عن الجهر بتهديداتها ضدها، بينما التوقعات تشير إلى احتمال نجاح طهران في العثور على مخارج للالتفاف على العقوبات الأميركية، ما قد يمكّنها من الصمود حتى الانتخابات الأميركية علّها تأتي برئيس جديد بدلاً من ترمب، أو تنشأ معطيات جديدة تؤدي إلى تغيير في المشهد السياسي الإقليمي.

ترمب: الهجوم على ناقلتي النفط في بحر عمان "يحمل بصمات إيران" مستندًا إلى شريط فيديو نشره البنتاغون..

ايلاف...أ. ف. ب... واشنطن: اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة أن الهجوم على ناقلتي نفط في بحر عمان بالخليج "يحمل بصمات" ايران، مستندا الى شريط فيديو نشره البنتاغون. وقال ترمب لشبكة فوكس نيوز "ايران قامت بهذا الامر"، مضيفا "نرى السفينة، مع لغم لم ينفجر، وهذا يحمل بصمات ايران". ونفت ايران مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع الخميس قرب مضيق هرمز، ولم تعلن أي جهة اخرى مسؤوليتها. من جانب آخر، بدد الرئيس الأميركي مخاطر قيام ايران بتنفيذ تهديداتها السابقة باغلاق مضيق هرمز الذي يعتبر ممرا حيويا لامدادات النفط العالمية، لفترة طويلة. وقال ترمب "لن يقوموا باغلاقه، لن يغلق، لن يغلق لفترة طويلة، وهم يعلمون ذلك. ولقد أبلغوا بذلك بأشد العبارات". وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أعلن اعتبارا من الخميس أن "حكومة الولايات المتحدة تعتبر أنّ جهورية إيران الإسلامية مسؤولة عن هجومي اليوم في بحر عمان". وتعرّضت ناقلتا نفط نروجية ويابانية الخميس في بحر عمان لهجومين، ما أدّى الى اشتعال النيران فيهما وإجلاء طاقميهما، في تطوّر جديد يزيد التوترات في المنطقة التي تعيش منذ أسابيع على وتيرة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.

محدثين: الخيار الوحيد لتحقيق أمن المنطقة هو إسقاط النظام وتحذير من استغلال طهران للوساطات لتصدير إرهابها

إيلاف: د أسامة مهدي... اعتبرت المعارضة الإيرانية قصف جماعة الحوثي الصاروخي لمطار أبها السعودي واستهداف الحرس الثوري الإيراني لناقلتي نفط في خليج عمان أنهما يؤكدان مرة أخرى أن نظام طهران لا يمكنه البقاء من دون تصدير الإرهاب وإذكاء الحروب، مؤكدة أن الحل لأزمة المنطقة هو بإسقاطه على يد الشعب. قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن "تزامن تفجير الناقلتين بلقاء علي خامنئي (المرشد الأعلى الإيراني) مع رئيس الوزراء الياباني، وبعد يومين من لقاء وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع وزير الخارجية الألماني في طهران، يؤكد أن الجولات الدبلوماسية والوساطة مع النظام ليست لها فائدة، وإنما تشجّعه على تنفيذ خططه الإرهابية والإجرامية، لأنه لا يعرف إلا لغة الصرامة والحزم".

لا نهاية للإرهاب في المنطقة إلا بإسقاط نظام طهران

وأشار محدثين في تصريح صحافي تسلمت "إيلاف" نصه الجمعة، إلى أن "الإدّعاء القائل إن تزامن زيارة رئيس الوزراء الياباني لإيران مع استهداف الناقلات يقلل من احتمال تورط نظام طهران في هذه الجريمة هو خدعة وتضليل سخيف من قبل النظام الإيراني، الذي أراد خلال زيارة الرئيس حسن روحاني لسويسرا والنمسا في العام الماضي تفجير مؤتمر حاشد للإيرانيين في باريس، ولكن تم كشف مخططه وإحباطه". واعتبر محدثين في الختام أن الهجوم على الناقلات التجارية وسائر الممارسات العدوانية لنظام طهران في المنطقة يؤكد مرة أخرى "حقيقة أن الخيار الوحيد لتحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط يكمن في إسقاط هذا النظام على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية، وأي خيار أقل من ذلك سيزيد من عمق هذه الأزمة والحرب في المنطقة ويطيلها".

الإرهاب ونشر الحروب جزء من طبيعة النظام الإيراني

من جهته، أشار علي صفوي عضو اللجنة الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول الهجوم على مطار أبها السعودي وناقلتي النفط في خليج عُمان إلى أن التوتر الأخير الذي خلقه النظام الإيراني بالتزامن مع وجود رئيس الوزراء الياباني في طهران يثبت مرة أخرى طبيعة نظامه الإرهابية وسياساته الخبيثة في نشر الحروب. وقال إن هذه العمليات الإرهابية تؤكد بوضوح أن سياسة نشر الحروب وخلق التوترات والأزمات هي جزء من طبيعة النظام من أجل حماية بقائه. وعن مساعي التوسط بين واشنطن وطهران لفت إلى أن أي عمل من جانب أي طرف على أمل أن يصبح النظام الإيراني معتدلًا ليس سوى حلم، فهذا النظام لن يتخلى عن تدخلاته في الشرق الأوسط وعن برنامجه الصاروخي أو النووي أو عن قمع الشعب الإيراني، لأن ذلك من أسس حفظ هذا النظام. ونوه صفوي بأن تعويل الآمال على أن تصبح سلوكيات هذا النظام طبيعية عبارة عن محض حلم واهٍ. وقال إن كل الأموال التي يتلقاها النظام من بيع الغاز والنفط والبتروكيميائيات لا يستخدمها في مصلحة الشعب الإيراني، بل لتعزيز وتوسيع أنشطته غير المشروعة في الخارج، ولذلك أعتقد بأن الضغوطات المتزايدة التي تطبقها الولايات المتحدة مع فهم رغبة الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام سيكون تركيبًا مؤثرًا للغاية، حيث سيخلق تغييرًا فريدًا من نوعه لإنشاء حكومة في إيران، تسعى جاهدة إلى التعايش بسلام مع جيرانها، وتلعب دورًا إيجابيًا في ازدهار المنطقة. طالب صفوي المجتمع الدولي والولايات المتحدة بالتعامل بحزم أكثر مع حكام ايران، وتجنب أي مساعٍ قد تطيل عمر النظام وبقاءه. واستهدفت جماعة الحوثي المدعومة من إيران الأربعاء مطار أبها الدولي بمقذوف عسكري، أدى إلى إصابة عدد من المدنيين. وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي سقوط مقذوف معادٍ (حوثي) في صالة القدوم في مطار أبها الدولي، والذي يمر من خلاله يوميًا آلاف المسافرين المدنيين من مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة. واليوم نشر الجيش الأميركي تسجيلًا مصورًا يظهر قاربًا إيرانيًا ينزع لغمًا من جانب ناقلة النفط اليابانية التي هوجمت في بحر عُمان. قال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي، بيل أوربان، في بيان "عند الساعة الرابعة من مساء أمس بالتوقيت المحلي اقترب قارب دورية تابع للحرس الثوري الإيراني من الناقلة كوكوكا، وجرت ملاحظة وتسجيل إزالة لغم لم ينفجر منها". واتهمت الولايات المتحدة إيران بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف ناقلتي نفط في بحر عمان، مشددة على أن طهران تعمل على عرقلة تدفق النفط عبر مضيق هرمز. قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في مؤتمر صحافي "إيران هي من ارتكبت الهجوم ضد ناقلتي النفط في خليج عمان وهذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة الهجمات التي شنتها إيران وأذرعها ضد الولايات والمتحدة وحلفائها". وشدد بومبيو على أن "الأعمال الإيرانية الاستفزازية تشكل تهديدًا للأمن الدولي".. موضحًا أن "التصرفات الإيرانية هذه تشكل تطورًا غير مسبوق".

بكين تدعو إلى الحوار بعد الهجومين على ناقلتي النفط والهجمات في خليج عُمان تهدد أمن الطاقة العالمية..

صحافيو إيلاف.. بكين: دعت الصين الجمعة الى "الحوار" غداة الهجوم على ناقلتي نفط في خليج عُمان حيث يثير التوتر الشديد مخاوف من تصعيد الوضع. وقال الناطق باسم الخارجية الصينية غينغ شوانغ في تصريح صحافي "نأمل في أن تتمكن كل الأطراف المعنية من تسوية خلافاتها بشكل ملائم وحلها عبر الحوار والمشاورات". وأضاف "هذا يتناسب مع مصالح دول المنطقة لكن أيضا مصالح المجموعة الدولية". من جانبه، قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، اليوم الجمعة، إن الهجمات التي تعرضت لها ناقلتان في خليج عمان "تهدد أمن الطاقة العالمية". وذكر بيرول للصحافيين: "هذا مبعث قلق كبير لأمن الطاقة العالمية؛ لأمن النفط العالمي ولأسواق الطاقة العالمية". وأضاف: "نراقب الأحداث على نحو وثيق للغاية"، قائلاً إن الوكالة مستعدة للتحرك "إذا ومتى كان ذلك ضرورياً". وأوضح أن توقعات نمو الطلب على النفط لعام 2019 أصبحت قاتمة، بسبب تدهور آفاق التجارة العالمية، على الرغم من أن النمو سيلقى الدعم من حزم التحفيز والدول النامية في 2020. وذكر أن صادرات إيران النفطية انخفضت 480 ألف برميل يومياً في مايو إلى 810 آلاف برميل يومياً، وأن إنتاج نفط إيران تراجع 210 آلاف برميل يومياً في مايو إلى 2.4 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ أواخر الثمانينيات. وجاءت تصريحات بيرول خلال إصدار تقرير وكالة الطاقة بشأن الهيدروجين في كارويزاوا شمال غربي طوكيو. وحملت الولايات المتحدة ايران "مسؤولية" في هجمات الخميس على ناقلتي نفط في بحر عمان، يابانية ونروجية، وهو ما أدى فورا الى ارتفاع اسعار النفط. وردت ايران الجمعة بالتأكيد ان هذه الاتهامات "لا أساس لها". من جانب آخر اتهم الرئيس الايراني حسن روحاني الولايات المتحدة بأنها تشكل "تهديدا خطيرا للاستقرار" الإقليمي والدولي. وكانت واشنطن شددت عقوباتها الاقتصادية والدبلوماسية على طهران بعد انسحابها من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين ايران والقوى الكبرى، من جانب واحد. وكانت الصين بين الدول الثماني التي يسمح لها بشراء النفط الايراني قبل ان تضع الولايات المتحدة حدا لهذه الاعفاءات في مطلع مايو. وتأتي دعوة بكين الى الحوار فيما يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ نظيره الايراني حسن روحاني خلال اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك في قرغيزستان. وعبر شي عن دعمه الاتفاق النووي، كما افادت وكالة انباء الصين الجديدة الجمعة.

اليابان: بحث الهجوم على الناقلتين في اجتماع وزاري لمجموعة العشرين

طوكيو - "الحياة" .. قال وزير الصناعة الياباني هيروشيجي سيكو اليوم (الجمعة): "إن هجومًا على ناقلتين في خليج عمان هذا الأسبوع سيخضع للنقاش في اجتماع وزراء الطاقة والبيئة بمجموعة العشرين مطلع الأسبوع القادم".وسيُعقد الاجتماع الوزاري لاقتصادات مجموعة العشرين في كارويزاوا شمال غرب طوكيو، قبل انعقاد قمة مجموعة العشرين في أوساكا غرب اليابان يومي 28 و 29 الجاري. وتعرضت ناقلتان، تُشغل شركة شحن يابانية واحدة منهما، لهجمات في خليج عمان أمس (الخميس). وألقت الولايات المتحدة باللوم على إيران بشأن الهجمات.

مستشار روحاني: إيران والصين وروسيا باتت قريبة في التصدي للغطرسة الأمريكية

الجريدة..قال مستشار رئيس الجمهورية أن ايران والصين وروسيا أصبحت أقرب إلى بعضها أكثر من أي وقت مضى في التصدي للغطرسة الأمريكية. وكتب حسام الدين آشنا اليوم الجمعة في تغريدة على موقع تويتر بعد لقاء الرئيس روحاني مع نظيره الصيني على هامش الاجتماع التاسع عشر لقمة منظمة شنغهاي للتعاون أن الحد الأقصى للضغوطات الأمريكية المفروضة على ايران أدى إلى تغيير التحاليل الاستراتيجية للصين وروسيا بشأن المستقبل القريب. وأضاف أن ايران والصين وروسيا أصبحت أقرب إلى بعضها البعض في التصدي مع الغطرسة الأمريكية أكثر من أي وقت مضي. وأكد مستشار الرئيس الإيراني أنه لن يدوم الحظر والتهديد أمام المقاومة المشتركة. ويرافق آشنا الرئيس الإيراني حسن روحاني في زيارته إلى العاصمة القرغيزية بيشكك للمشاركة في الاجتماع التاسع عشر لقمة منظمة شنغهاي للتعاون بمشاركة 11 دولة بما فيها روسيا والصين وكازاخستان واوزبكستان والهند وباكستان وايران.

مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

وكالات – أبوظبي... تسبب الهجوم على ناقلتي نقط الخميس في إجلاء أكثر من 40 بحارا إلى الجنوب من مضيق هرمز وهو بوابة رئيسية لقطاع النفط العالمي. وفيما يلي بعض الحقائق عن المضيق:

* ما هو مضيق هرمز؟

* يفصل ذلك الممر المائي بين إيران وسلطنة عمان، ويربط الخليج العربي بخليج عمان وبحر العرب.

* يبلغ عرض المضيق 33 كيلومترا عند أضيق جزء منه، لكن الممر الملاحي لا يتجاوز عرضه ثلاثة كيلومترات في كلا الاتجاهين.

* ما أهميته؟

* قالت شركة فورتيكسا للتحليلات النفطية إن نحو 5 إنتاج العالم من النفط يمر عبر المضيق أي نحو 17.4 مليون برميل يوميا في حين بلغ الاستهلاك نحو 100 مليون برميل يوميا عام 2018.

* يمر عبر المضيق معظم صادرات الخام من السعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق، وجميعها دول أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

* يمر من المضيق أيضا كل إنتاج قطر تقريبا من الغاز الطبيعي المسال. وقطر أكبر مُصدر له في العالم.

* توتر سياسي

* فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران بهدف وقف صادراتها من النفط.

* هددت إيران بتعطيل شحنات النفط عبر مضيق هرمز إذا حاولت الولايات المتحدة خنق اقتصادها.

* الأسطول الأميركي الخامس المتمركز في البحرين مكلف بحماية السفن التجارية في المنطقة.

* وقائع سابقة شهدها مضيق هرمز

* سعى كل من العراق وإيران خلال حربهما بين عامي 1980 و1988 إلى عرقلة صادرات نفط البلد الآخر فيما عرف في ذلك الوقت بحرب الناقلات.

* في يوليو تموز 1988، أسقطت البارجة الحربية الأميركية فينسينس طائرة إيرانية مما أسفر عن مقتل 290 شخصا هم جميع من كانوا علىمتنها.

وقالت طهران إنه هجوم متعمد فيما قالت واشنطن إنه حادث اعتقد فيه الطاقم أن الطائرة التجارية طائرة مقاتلة. وقالت الولايات المتحدة إن فينسينس كانت في المنطقة لحماية السفن المحايدة من هجمات البحرية الإيرانية.

* في مطلع 2008، قالت الولايات المتحدة إن الزوارق الإيرانية هددتسفنها الحربية بعدما اقتربت من ثلاث سفن تابعة للبحرية الأميركية في المضيق.

* في يوليو 2010، تعرضت ناقلة النفط اليابانية إم ستار لهجوم في المضيق. وأعلنت جماعة متشددة تعرف باسم "كتائب عبد الله عزام"، والتي لها صلة بالقاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم.

* في يناير 2012، هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز ردا على عقوبات أميركية وأوروبية استهدفت إيراداتها النفطية في محاولة لوقف برنامج طهران النووي.

* في مايو 2015، أطلقت سفن إيرانية طلقات صوب ناقلة ترفع علم سنغافورة قالت طهران إنها دمرت منصة نفطية إيرانية، مما دفع الناقلة للفرار. كما صادرت سفينة حاويات في المضيق.

* في يوليو 2018، لمح الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أن بلاده قد تعطل مرور النفط عبر مضيق هرمز ردا على دعوات أميركية لخفض صادرات إيران من الخام إلى الصفر.

* في مايو 2019 هوجمت أربع سفن بينها ناقلتا نفط سعوديتان قبالة ساحل الإمارات قرب الفجيرة خارج مضيق هرمز.

الاتحاد الأوروبي يرصد نشاطات روسية "تضليلية" خلال انتخاباته

الحياة....بروكسيل - أ ف ب - أفاد تقرير أعدّته المفوضية الأوروبية بأن السلطات الأوروبية رصدت "نشاطاً متواصلاً من مصادر روسية لنشر معلومات مضللة" خلال الانتخابات الأوروبية، هدفها التأثير في الناخبين وجعلهم يعزفون عن المشاركة. وكانت المفوضية حذرت من هذا الأمر، في الفترة التي سبقت الانتخابات التي نُظمت في أيار (مايو) الماضي، إذ رجّح مسؤولون أن تشنّ موسكو حملات لنشر "أخبار كاذبة". وطُلب من الدول الأعضاء البقاء متيقظة، فيما مورست ضغوط قوية على مواقع للتواصل للاجتماعي، مثل "فايسبوك" و"تويتر"، لدرء أخطار محتملة...

بريطانيا: إيران مسؤولة عن الهجمات في بحر عمان واعتبرت الهجمات استمرارا لسلوك يقضي بزعزعة الاستقرار

ايلاف.....أ. ف. ب... لندن: أعلن وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت الجمعة أن إيران مسؤولة بشكل "شبه مؤكد" عن الهجمات على ناقلتي نفط الخميس في بحر عمان، رغم نفي طهران. وقال هانت في بيان "إن تقييمنا الخاص قادنا إلى الاستنتاج بأن مسؤولية هذه الهجمات تقع بصورة شبه مؤكدة على إيران. وهذه الهجمات الأخيرة استمرار لنمط سلوك إيراني يقضي بزعزعة الاستقرار وتشكل خطرا كبيرا على المنطقة". واتهم بيان الخارجية البريطانية الحرس الثوري الإيراني، بالوقوف خلف الهجوم. وتابع البيان "ليست هناك دولة أو اي طرف اخر يمكن أن يكون مسؤولا عن ذلك في شكل مقنع". ودعا هانت إيران إلى "وقف جميع أشكال الأنشطة التي تزعزع الاستقرار"، مشيرا إلى أن بريطانيا تعمل مع دول أخرى لمحاولة إيجاد حل دبلوماسي للمواجهة المتصاعدة بين طهران وواشنطن. وترفض إيران الاتهامات الأميركية بأنها تقف خلف الهجمات في بحر عمان. وتأتي الحادثة الجديدة، الثانية ضد ناقلات نفط في غضون شهر في المنطقة الاستراتيجية، وسط تصاعد مستمر للتوتر بين طهران وواشنطن التي وجهت أصابع الاتهام لإيران بعد تعرّض أربع سفن بينها ثلاث ناقلات نفط لعمليات "تخريبية" قبالة دولة الإمارات في 12 أيار/مايو الفائت. ونشر الموقع الالكتروني للقيادة الوسطى في الجيش الأميركي مقطع فيديو قال أنه يظهر طاقم زورق دورية إيرانية يزيل شيئا من جسم سفينة تتطابق علاماتها مع صور الارشيف والفيديو الخاصة بناقلة النفط المملوكة لشركة "كوكوكا كوراجوس" اليابانية للملاحة.

خبراء: طهران لا تسعى إلى صراع مفتوح والهجوم على ناقلتي النفط: هل هي رسالة إيرانية الى واشنطن؟..

موقع ايلاف....أ. ف. ب.... دبي: على الرغم من الحرب الكلامية بين إيران والولايات المتحدة في أعقاب الهجوم على ناقلتي نفط في الخليج، يرى محللون أن طهران لا تسعى إلى صراع مفتوح قد يضر بالاقتصاد العالمي، ولكنها قد تكون في طور إرسال تحذير إلى واشنطن. واستهدف هجومان الخميس ناقلتي نفط نروجية ويابانية في بحر عمان وأدّيا الى اشتعال النيران فيهما وإجلاء طاقميهما، في تطوّر يزيد التوترات في منطقة تعيش منذ أسابيع على وتيرة التصعيد بين واشنطن وطهران. ووجهت واشنطن أصابع الاتهام مباشرة الى إيران، الأمر الذي تنفيه الجمهورية الإسلامية. ويقول الخبير في شؤون الخليج نيل بارتريك لوكالة فرانس برس إن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي "خامنئي والحرس الثوري الإيراني لاعبان عقلانيان -على الرغم من كيفية تصوير البعض لهما- ولن يرضيا بالتسبب بما يمكن أن يقضي على إيران". ولكنه رأى أن "خطر التصعيد لا يزال قائما سواء نتيجة حادث أو تخطيط أو كليهما"، موضحا أن "المهارة التي استخدمت البارحة في الهجمات على الناقلات تشير إلى أن هذا أمر أكثر تطورا من القدرات التي يمكن أن يستخدمها مثلا (المتمردون) الحوثيون المدعومون من إيران". ونشرت القيادة الوسطى في الجيش الأميركي تسجيلا مصوّرا بالأبيض والأسود قالت إنّه يظهر زورقا سريعا لحرس الثورة الإيرانيين يعمل على إزالة لغم غير منفجر من هيكل سفينة. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة إن الهجوم على ناقلتي النفط "يحمل بصمات" ايران، مستندا الى شريط الفيديو هذا. وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من جهته إن "انتهاز الولايات المتحدة فورا الفرصة لتطلق مزاعم ضد إيران (بدون) دليل مادي أو ظرفي يكشف بوضوح أنهم انتقلوا إلى الخطة باء: التخريب الدبلوماسي (...) وتمويه #الارهاب_ الاقتصادي_ ضد_ إيران". وتزامن الهجوم على ناقلتي النفط، وإحداهما يابانية، خلال زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الى طهران. ويقول بارتريك "فكرة أن إيران -بغض النظر عن أي جزء من النظام فيها- قد ترغب بشكل مباشر في تقويض مهمة رئيس الوزراء الياباني مانحة هدية لأعدائها الولايات المتحدة وفي الخليج عبر التخطيط لهجوم كبير مماثل، يجب أن تكون موضع شك".

- رسائل تحذيرية -

ويشكّك المحلل في مؤسسة "فيريسك مابلكروفت" توربورن سولفدت، أيضا في الموضوع، قائلا "من الصعب في هذه المرحلة إيجاد سبب واضح لسعي إيران لتعطيل حركة ناقلات النفط في خليج عمان". ويضيف "على الأرجح أن إيران تبعث رسائل تحذير إلى الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة مفادها أنها تملك القدرة على الردّ على مسألة تشديد العقوبات عليها في مجال الطاقة". ويقول "من الممكن أيضا أن المتشددين في إيران يسعون إلى تخريب احتمالات إجراء أي محادثات جديدة بين طهران وواشنطن تهدف الى تخفيف التوترات". وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في 2018، وإعادة فرض عقوبات أميركية على طهران. وهذه هي المرة الثانية في غضون شهر التي يتمّ فيها استهداف بواخر في هذه المنطقة الاستراتيجية، إذ تعرّضت أربع سفن بينها ثلاث ناقلات نفط لعمليات "تخريبية" قبالة سواحل الإمارات في 12 أيار/مايو. واتهمت واشنطن إيران بالوقوف وراء عمليات التخريب هذه، الأمر الذي نفته طهران. وارتفعت أسعار النفط بسرعة بعد الهجومين اللذين وقعا الخميس على مقربة من مضيق هرمز الاستراتيجي الذي تعبر منه يوميا نحو ثلث إمدادات النفط العالمية المنقولة بحرا. وترى المحلّلة في مجموعة الأزمات الدولية، إليزابيث ديكنسون أن "أحد المخاطر العديدة التي نواجهها في هذا الوضع من التوتر المتصاعد في المنطقة، هو المبالغة". وتضيف "علينا الاعتراف بالمخاطر مع البقاء هادئين. مبالغة أو تضخيم ما يحدث سيواصل تغذية دورة سلبية لا تخدم مصالح أي من الدول". بينما يرى بارتريك أن إلقاء واشنطن اللوم على طهران قد يكون حدّ "على سبيل المفارقة" من مخاطر حصول المزيد من الهجمات على صادرات النفط، لأن واشنطن "زادت من قدرتها الرادعة عبر خطاب" التهديد. ويقع بحر عُمان جنوب مضيق هرمز. وبدّد ترمب الجمعة مخاطر قيام ايران بتنفيذ تهديداتها بإغلاق المضيق. وقال لشبكة "فوكس نيوز"، "لن يقوموا بإغلاقه، لن يغلق، لن يغلق لفترة طويلة، وهم يعلمون ذلك. وقد أُبلغوا بذلك بأشد العبارات". وتقول المحلّلة كارين يونغ من مجموعة "أميركان انتربرايز اينستيتوت" لوكالة فرانس برس "يمكننا أن نتوقع المزيد من الحوادث، بدلا من هجمات تنفذها دولة ضد أخرى". وتتابع "لا ترغب دول مجلس التعاون الخليجي ولا إيران بمواجهة مباشرة".

دول أوروبية تدعو تركيا لوقف أنشطتها في المياه القبرصية اعتبرتها "أعمالا غير شرعية"

موقع ايلاف....أ. ف. ب... فاليتا: دعت دول جنوب أوروبا السبع خلال قمة في مالطا الجمعة تركيا إلى "وقف أعمالها غير الشرعية"، في إشارة إلى عزم أنقرة التنقيب عن النفط في مياه المنطقة الاقتصادية الخالصة القبرصية. وقالت الدول السبع المنضوية في مجموعة "ميد7" في البيان الختامي للقمة "نأسف بشدة لعدم استجابة تركيا للدعوات المتكررة التي وجّهها الاتحاد الأوروبي والتي دان فيها الأعمال غير الشرعية التي تقوم بها تركيا" في تلك المنطقة. وأضاف البيان "إذا لم توقف تركيا أعمالها غير القانونية، فإننا نطلب من الاتحاد الأوروبي البحث في اتّخاذ تدابير مناسبة تضامناً مع قبرص". من جهته قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أعقاب القمة إنّ "الاتحاد الأوروبي لن يظهر أي ضعف" في هذا الصدد. ورحّب الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس بالموقف الأوروبي، قائلاً إنّ "تركيا تنتهك القوانين الدولية، هذا غزو لمنطقتنا الاقتصادية الخالصة، وهي لا تعترف بقبرص. أنا سعيد برسالة التضامن القوية مع قبرص التي وجّهها شركاؤنا إلى تركيا". ومنذ أوائل أيار/مايو لا ينفكّ الاتّحاد الأوروبي يوجّه التحذير تلو الآخر لأنقرة بعد أن أعلنت عن عزمها عاى حفر الغاز حتى سبتمبر في منطقة تقول قبرص إنها تفيض إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة. وكانت أنقرة أعلنت في رسالة نشرت في مطلع أيار/مايو على الخدمة الدولية للرسائل البحرية عزمها على التنقيب عن الغاز حتى أيلول/سبتمبر في منطقة من البحر المتوسط تقول قبرص إنّها تخترق منطقتها الاقتصادية الخالصة. ويومها أبدت وزيرة خارجية الاتّحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني قلقها من السلوك التركي، كما اتّخذت واشنطن موقفاً مماثلاً. وسجّلت أيضاً انتقادات لأنقرة من إسرائيل ومصر اللتين أطلقتا مشاريع مشتركة في مجال الطاقة. ولا تسيطر الحكومة القبرصية المعترف بها دولياً سوى على القسم الجنوبي من الجزيرة ومساحته ثلثي مساحة البلاد، في حين أن الشطر الشمالي يخضع لاحتلال تركي منذ العام 1974 عندما تدخلت أنقرة عسكرياً ردّاً على محاولة انقلاب قام بها قبارصة يونان أرادوا ضم الجزيرة إلى اليونان. وسبق أن وقّعت قبرص عقود تنقيب عن النفط والغاز مع شركات عالمية عملاقة مثل الايطالية ايني، والفرنسية توتال، والأميركية إكسون موبيل. لكنّ أنقرة تعارض أي تنقيب عن موارد طاقة تستثني "جمهورية شمال قبرص التركية" المعلنة من طرف واحد والتي لا تعترف بها سوى تركيا.

نساء سويسرا يتظاهرن للمطالبة بالمساواة في الأجور رواتبهن تقلّ بحوالي 20% عن الرجال..

موقع ايلاف....أ. ف. ب... جنيف: شاركت عشرات آلاف النساء الجمعة في إضراب ومسيرات في مدن سويسرية للدفاع عن حقوقهن والمطالبة بالمساواة في الأجور، بحسب ما أعلن منظمو هذه الحركة. وكتب اتحاد النقابات في سويسرا في بيان "يدخل يوم 14 حزيران/يونيو 2019 التاريخ الحديث في سويسرا باعتباره أكبر حدث سياسي من خلال مشاركة مئات آلاف النساء في الإضراب". وكمعدّل عام، تقاضى النساء في سويسرا رواتب تقلّ بحوالي 20% عن رواتب الرجال. وشدّد المنظّمون على أنّ التعبئة شملت العديد من المدن الكبرى في سويسرا مثل زوريخ حيث تظاهر 70 ألفاً وبازل (40 ألفاً) وبرن (40 ألفاً) ولوزان (60 ألفاً) وجنيف (20 ألفاً). وغلب اللون البنفسجي على التحرّك النسائي. وكانت النقطة المهمة في نهاية اليوم مسيرات في العديد من المدن وخصوصاً أمام مقر الحكومة والبرلمان في برن. كما تمّ منع الترامواي في زوريخ، في حين أضيئت الكاتدرائية باللون الوردي في لوزان، وظهرت قبضة نسائية على ناطحة سحاب في بازل. وبعد مرور 30 عاماً تقريباً على آخر إضراب لهنّ، تحرّكت السويسريات للتنديد كذلك بالعنف القائم على النوع الاجتماعي. وتبلورت فكرة الإضراب بناء على تحريض من النقابات، بعد أن فشلت مراجعة القانون حول المساواة في عام 2018 في طرح مبدأ فرض عقوبات على الشركات التي تنتهك مبدأ المساواة في الأجور.

غاز الشرق الأوسط ودور مصر الإقليمي محورا بحث في «مؤتمر الجغرافيا السياسية والطاقة»

بيروت: «الشرق الأوسط»... تحت عنوان «الجغرافيا السياسية والطاقة في الشرق الأوسط» عقد المؤتمر الدولي السنوي في «بيت المستقبل» للبحث في اكتشافات الغاز في الشرق الأوسط، ودور مصر الإقليمي، إضافة إلى شح المياه وترابطها مع الطاقة كما أهمية الطاقة المتجددة. وافتتح المؤتمر رئيس الجمهورية السابق أمين الجميل، في حضور رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، ووزير البترول والثروة المعدنية المصري طارق الملا، وعدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين ومسؤولين حكوميين، وسفيرا مصر نزيه نجاري، وإيطاليا ماسيمو ماروتي، وعدد من كبار صانعي القرار في مجال النفط والغاز في القطاعين العام والخاص، وممثلو بعض شركات الطاقة العالمية، ومصرفيون وخبراء وأكاديميون. وفي كلمته، أشار الجميل إلى عدد من التحديات الرئيسية التي تواجه دول المنطقة في إطار سعيها إلى الاستغلال الأمثل لمواردها، لافتا إلى أن «أولى هذه التحديات هي تراجع الطلب على النفط بسبب تحول أميركا من واحدة من أكبر المستوردين إلى مصدرة دائمة للطاقة في عام 2018 بالإضافة إلى قيام روسيا بتعزيز شبكة أنابيب النفط والغاز لتصبح أهم مورد طاقة لأوروبا والصين». واعتبر أن التحدي الثاني «يكمن بقدرة غاز المنطقة على المنافسة عالميا لتصبح دول المنطقة مصدرة أساسية لأوروبا لتلبية الطلب المتزايد هناك»، أما التحدي الثالث فهو المياه «إذ قد يؤدي الشح في المياه وارتفاع عدد السكان إلى مشاكل واضطرابات أمنية وخصوصا مع تركيا التي تقوم ببناء السدود على نهري دجلة والفرات، وكذلك مع إثيوبيا التي بنت سد النهضة على نهر النيل». ويكمن التحدي الرابع بالنسبة إلى الجميل «في التطور الكبير للطاقة المتجددة التي قد تؤثر على استهلاك الطاقة التقليدية وتراجع قيمة مواردنا البترولية وتساهم في تغيير الجغرافيا الاقتصادية لإمدادات الطاقة إذ من المتوقع أن ترتفع نسبة توليد الطاقة من الطاقة المتجددة في الاتحاد الأوروبي». وأوضح أن «عاملي الأمن والاستقرار قد يؤثران سلبا على مستقبل صناعة الطاقة في المنطقة التي لا يمكن أن تتطور وتساهم في النمو الاقتصادي في غياب الاستقرار والتوازن الاستراتيجي بين دول المنطقة». وأشار إلى «بعض الخلافات الحدودية وخصوصا بين لبنان وإسرائيل وبين تركيا وقبرص وإلى الحوادث المؤسفة في مياه الخليج العربي في الأيام السابقة والتي تشكل دليلا مقلقا على ما ينتظرنا في الأيام المقبلة من اضطرابات». وتطرق إلى «دور مصر الاستراتيجي المتنامي الأهمية على صعيد الاكتشافات الجديدة والتحول لتكون مركزا إقليميا للطاقة يساعدها في ذلك امتلاكها لبنية تحتية متطورة ولا سيما في مجال تسييل الغاز وتصديره». بدوره، توقف الممثل المقيم لمؤسسة «كونراد أديناور» في بيروت مالتي غاير، عند «الأهمية الكبيرة التي توليها أوروبا عموما وألمانيا خصوصا لمنطقة شرق المتوسط، ولا سيما مع توالي اكتشافات الغاز الكبيرة في مصر وقبرص». وأوضح أن «التعاون بين دول شرق المتوسط يسهم في خفض كلفة الإنتاج ويسهل التصدير إلى أوروبا التي تبحث دائما عن خفض كلفة استيراد الغاز».



السابق

لبنان..شركات روسية وأوروبية مهتمة بالاستثمار في نفط وغاز لبنان ...البخاري يلتقي سلام و"التجمع من أجل السيادة": الرد على اعتداءات ايران وأذرعها يأتي تباعا....جعجع: مفتاح المبادرة الإنقاذية بيد عون وباسيل يتحكم باللعبة السياسية ولا من يردعه....ميقاتي: نرفض محاولات القفز فوق ما حدده "الطائف" من صلاحيات....اللواء...التعيينات تقتحم نقاشات الموازنة: الخلافات تظهر في الساحة المسيحية.. البنك الدولي يستعجل مجلس النواب.. والانقسام الجامعي يهدّد المطالب والمكاسب!..

التالي

سوريا..إنفجار مستودع ذخيرة لقوات النظام في غرب دمشق....بوتين يؤكد أن «الظروف مهيأة» لعملية سياسية ويطالب دمشق بإصلاحات لدفعها....أنقرة: لا عذر لموسكو عدم ضغطها على النظام السوري لوقف ضرباته في إدلب....قوات النظام تواجه «حرب استنزاف» في ريف حماة....خسائر بالجملة.. أسرى من ميليشيات أسد وآليات مدمرة في ريف حماة.....حرائق الشمال السوري مستمرة.. حاصدة محاصيل وأرواح...."فصائل مصالحات" تحتجز عناصر لميليشيات أسد بدرعا...

Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine

 الأربعاء 17 تموز 2019 - 5:17 ص

  Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine https://www.crisisgroup.org/euro… تتمة »

عدد الزيارات: 25,700,640

عدد الزوار: 628,807

المتواجدون الآن: 0