أخبار وتقارير...التحالف: استهداف حوثي لمطار أبها الدولي وإصابة 26 مدنيا...أميركا: إيران ستنهار اقتصادياً ... ما لم تتصرف كدولة طبيعية...موسكو: دول خليجية وافقت على «عدم الاعتداء» مع إيران...الشرطة الفرنسية تفكك خلية يمينية متطرفة..أنقرة تبحث عن مخرج من أزمة «إس 400» والخارجية التركية انتقدت...أوكرانيا تشكو تصرّفات روسية تستحضر حقبة الإمبراطورية...ظريف يوجّه تهديداً مبطناً لأميركا وألمانيا تستبعد "معجزة"...

تاريخ الإضافة الأربعاء 12 حزيران 2019 - 6:26 ص    عدد الزيارات 283    التعليقات 0    القسم دولية

        


مصائبُ إيران عند بشار الأسد فوائد ... بفضل مصر ترجيح بسماح سلطات القاهرة بمرور ناقلات النفط....

إيلاف من نيويورك: جواد الصايغ.. قبل أشهر قليلة، كان مشهد اصطفاف طوابير السيارات أمام محطات المحروقات في سوريا أمرًا طبيعيًا، فسلطات دمشق كانت عاجزة عن تأمين كميات تكفي حاجات مواطنيها، مع تقلص الواردات الإيرانية. ساهم قرار الإدارة الأميركية بتصفير صادرات النفط الإيراني، وعن دون قصد، في إراحة السلطات السورية، التي استفاقت لتجد النفط الخام ينساب مجددًا إلى أراضيها، بعد امتناع الدول العالمية عن شراء النفط من طهران.

إنجاز غير عادي

كتب ديفيد إديسنيك في صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية يقول: "أنجزت إدارة الرئيس دونالد ترمب شيئًا غير عادي، يتمثل في سحب مليوني برميل نفط إيراني من السوق، من دون أن تتأثر الأسعار العالمية". وأشار في الوقت نفسه إلى أن الضغط المتصاعد على إيران استفاد منه، وعن غير قصد، بشار الأسد، فإيران التي انصرف عملاؤها عن شراء نفطها أصبحت تستخدم جزءًا من فائضها لتخفيف النقص الحاد في المحروقات في سوريا.

خمس ناقلات إلى سوريا

وقال: "منذ شهر مايو الماضي، وصلت خمس ناقلات نفطية إلى ميناء بانياس، وفقًا لصور الأقمار الصناعية. تحمل كل سفينة مليون برميل، ويقوم النظام باستخراج البنزين والمواد الأخرى من النفط الخام، ما يساعده على توفير حاجات قواته، أو بيع المحروقات إلى المدنيين". واعتبر إدينسك أن "هذا النفط لا يعود إلى الأسواق العالمية، وإنما يساهم في تغذية الفظائع التي يرتكبها الأسد، كالهجوم الأخير الذي شنّه (يقصد به المناطق الواقعة بين حماة وإدلب)، وقصفه المستشفيات والمرافق الطبية، الأمر الذي دفع بالرئيس ترمب إلى التنديد بالمجازر". الكاتب الذي طالب الإدارة الأميركية بممارسة ضغوط لمنع حصول النظام السوري على النفط، أعرب عن اعتقاده، بأن "الحكومة المصرية سمحت بمرور الناقلات النفطية إلى الشواطئ السورية عبر قناة السويس".

دور مصر

ورأى إدينسك أنه "ينبغي على البيت الأبيض الضغط على القاهرة لمنع عبور أي ناقلات نفطية إلى سوريا من قناة السويس"، وتحدث عن العلاقات التي تربط الرئيسين ترمب والسيسي، حيث التقيا ست مرات، معتبرًا أن على إدارة ترمب استغلال العلاقات الجيدة مع الرئيس المصري لمنع وقوع الأعمال الوحشية مجددًا في سوريا.

التحالف: استهداف حوثي لمطار أبها الدولي وإصابة 26 مدنيا..

المصدر: العربية.نت.. صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، العقيد الركن تركي المالكي، أنه عند الساعة (02:21) من صباح اليوم الأربعاء، سقط مقذوف معادٍ "حوثي" بصالة القدوم بمطار أبها الدولي، والذي يمر من خلاله يومياً آلاف المسافرين المدنيين من مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة. وأوضح أن سقوط المقذوف - حتى إعداد هذا البيان - أدى إلى إصابة 26 شخصاً مدنياً من المسافرين ومن جنسيات مختلفة، من بينهم 3 نساء (يمنية، هندية، سعودية) وطفلان سعوديان، وتم نقل 8 حالات إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء إصابات متوسطة، وعلاج 18 حالة بالموقع إصاباتهم طفيفة، ووجود بعض الأضرار المادية بصالة المطار. وبيّن العقيد المالكي أن الجهات العسكرية والأمنية تعمل على تحديد نوع المقذوف، الذي تم استخدامه بالهجوم الإرهابي، في الوقت الذي أعلنت فيه الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران عبر وسائل إعلامها مسؤوليتها الكاملة عن هذا العمل الإرهابي باستخدام صاروخ "كروز" - على حد زعمها - ما يمثل اعترافاً صريحاً ومسؤولية كاملة باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين، والتي تعنى بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، وهو ما قد يرقى إلى جريمة حرب باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة. وأضاف أن ذلك يثبت أيضاً حصول هذه الميليشيا الإرهابية على أسلحة نوعية جديدة، واستمرار النظام الإيراني بدعم وممارسة الإرهاب العابر للحدود، واستمرار انتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومنها القرار (2216) والقرار (2231). واختتم المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تصريحه بالتأكيد على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف، وأمام هذه الأعمال الإرهابية والتجاوزات غير الأخلاقية من الميليشيا الحوثية الإرهابية، ستتخذ إجراءات صارمة، عاجلة وآنية، لردع هذه الميليشيا الإرهابية، وبما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وستتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

أميركا: إيران ستنهار اقتصادياً ... ما لم تتصرف كدولة طبيعية...

نتنياهو: طهران هي التي تهدد إسرائيل وتواصل ترسيخ وجودها في سورية...

الراي.....عواصم - وكالات - حضّت واشنطن المجتمع الدولي على تحميل طهران مسؤولية محاولتها توسيع برنامجها النووي، لافتة إلى أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة هو التوصل لاتفاق نووي جديد، وأنه أمام إيران خيار واحد «إما تتصرف كدولة طبيعية... وإما تنهار اقتصاديا»، فيما من المقرر أن يبدأ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، اليوم، زيارة إلى الجمهورية الإسلامية تهدف لتخفيف التوتر بين واشنطن وطهران. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغن أورتاغوس، خلال مؤتمر صحافي ليل الاثنين - الثلاثاء، إن «الولايات المتحدة مستمرة في ممارسة الضغوط القصوى على إيران... الحل الوحيد لتسوية الوضع هو إجراء محادثات لعقد اتفاقية جديدة تعالج جميع التهديدات» الإيرانية، و«نحن على استعداد للتحدث وقادة إيران يعرفون كيف يصلون إلينا». وأكدت أنه سيتم استهداف أي شركة سواء في القطاع النفطي أو غيره تدعم مالياً أنشطة طهران، معتبرة أن إيران «لا تزال مستمرة في تهديد السلام العالمي». وأضافت أن «تهديدات (إيران) واستخدام الابتزاز النووي وإرهاب الدول الأخرى هو سلوك نموذجي للنظام في طهران... أمام إيران خيار واحد إما أن تتصرف كدولة طبيعية أو تشاهد اقتصادها وهو ينهار». وتابعت أن «إيران تسير في الاتجاه الخاطئ وهي تهدد السلم والأمن الدوليين»، ولذلك «سنحاسب الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي أعمال ضد شعبنا ومصالحنا بغض النظر عما إذا ارتكبت من إيران أو وكلائها». من ناحية ثانية، قال أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إيران هي من يهدد إسرائيل علانية، وإنها تواصل ترسيخ وجودها العسكري في سورية. وكتب نتنياهو، في تغريدة: «قلت حول تصريحات (وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد) ظريف وتسريع وتيرة البرنامج النووي الإيراني، أنه يكذب مرة أخرى». وأضاف: «إيران هي التي تهدد كل يوم وعلنا بتدمير إسرائيل.. إيران تستمر في التموضع عسكريا بسورية»، وتابع، «أعلنت اليوم بأن إيران تسرع وتيرة برنامجها النووي.. لن نسمح لطهران بتطوير الأسلحة النووية». وجاءت تعليقات نتنياهو تعقيبا على تصريحات ظريف بأن «إيران أثبتت التزامها بالاتفاق النووي»، وأن «الخطوات الإيرانية مشروعة ومبنية على الاتفاق النووي». في الأثناء، يبدأ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اليوم زيارة إلى إيران، تستمر حتى الجمعة، إذ من المقرر أن يلتقي المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني، وذلك لهدف تخفيف التوتر بين واشنطن وطهران، في خطوة وصفها خبراء بأنها جسورة من قبل زعيم ياباني. وزيارة آبي هي أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء ياباني لإيران منذ 41 عاما، رغم علاقات الصداقة التي تربط البلدين والاحتفال هذا العام بمرور 90 عاما على بدء العلاقات الديبلوماسية بينهما.

موسكو: دول خليجية وافقت على «عدم الاعتداء» مع إيران

آبي يتلقى اتصالاً من ترامب وسيلتقي خامنئي .. واشنطن تذكر بـ «الشروط الـ 12»

الجريدة....المصدرAFP رويترز DPA KUNA... أكدت موسكو أن بعض دول مجلس التعاون تؤيد مقترحا روسيا بإبرام معاهدة عدم اعتداء مع إيران، بينما بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الياباني شنزو آبي الوضع في المنطقة، قبل يوم من قيام الأخير بزيارة تاريخية للجمهورية الإسلامية، بهدف احتواء التوتر المتصاعد. عشية قيام رئيس وزراء اليابان شنزو آبي بزيارة تاريخية لإيران في مهمة وساطة لاحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة بين واشنطن وطهران، كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بعض دول مجلس التعاون الخليجي وافقت على مقترح إبرام معاهدة عدم اعتداء مع طهران. وقال لافروف، خلال منتدى في موسكو أمس، "روسيا تعتبر إبرام معاهدة عدم الاعتداء بين إيران والدول العربية سيكون مفيدا". وأوضح: "ربما، منذ 17 - 18 عاما، ولأول مرة، اقترحت بلادنا تطوير مفهوم ضمان الأمن في الخليج من خلال إقامة حوار بين مجلس التعاون من جهة، وجمهورية إيران الإسلامية من ناحية أخرى". واضاف: "بعض الدول الخليجية ابدت استعدادها للعمل مع مفهوم روسيا لتوفير الأمن في الخليج، لكن لم يتم التوصل إلى حل مشترك". وجاء حديث لافروف بعد أن طرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال زيارته الأخيرة لبغداد، مبادرة لتوقيع دول الخليج معاهدات عدم اعتداء مع إيران تبدأ اولا من الكويت وقطر وعمان وكذلك العراق وباكستان، على أن تشمل في مرحلة لاحقة السعودية والامارات والبحرين. وأجرى نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جولة شملت عمان والكويت وقطر، شرح فيها "مشروع ظريف" الذي يهدف الى تخفيف التوتر في المنطقة.

الاتفاق النووي

من جانب آخر، برر لافروف زيادة إيران معدل تخصيب اليورانيوم، ردا على عدم التزام الأوروبيين بواجباتهم المنصوص عليها في الاتفاق رغم العقوبات الاميركية، قائلا إن طهران لم تصل بعد إلى مستويات تخصيب تنتهك المعاهدة المبرمة في 2015. وطالب لافروف الاوروبيين بتفعيل آلية "انستكس"، التي اقترحوها للالتفاف على العقوبات الأميركية.

وساطة اليابان

في غضون ذلك، ذكر المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي أن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي سيلتقي خلال زيارته لطهران، التي تبدأ اليوم، وتستغرق 3 أيام، المرشد الأعلى علي خامنئي، فضلا عن محادثاته الرسمية مع رئيس الجمهورية حسن روحاني. وأضاف ربيعي ان زيارة آبي، الذي تربطه صلات وثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لطهران تجري في إطار العلاقات التقليدية طويلة الأمد بين البلدين، ومن أجل تطوير العلاقات الثنائية والمحادثات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

آبي وترامب

في هذه الأثناء، أفادت الحكومة اليابانية بأن رئيس الوزراء والرئيس الأميركي ناقشا الوضع في الشرق الأوسط. وقال كبير أمناء مجلس الوزراء يوشيهيدي سوجا إن آبي وترامب تبادلا خلال محادثة هاتفية استمرت 20 دقيقة وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية والوضع في إيران، مضيفا: "وسط التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط نعتزم تشجيع إيران، وهي قوة إقليمية على المضي قدما لتخفيف التوترات في اجتماعات كبار الزعماء". وأفادت تقارير بأن آبي قد يعرض على الرئيس حسن روحاني عقد لقاء مع ترامب في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة بمقر المنظمة الدولية في نيويورك في سبتمبر المقبل.

تمسك أميركي

في موازاة ذلك، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتيغوس، أمس الأول، أن الحل الوحيد مع إيران هو اتفاق جديد يشمل وقف كل التهديدات التي تشكلها، معتبرة أن الشروط الـ12 التي أعلنها الوزير مايك بومبيو تشكل أساسا لهذا الاتفاق ويجب تطبيقها قبل رفع العقوبات عن طهران. وقالت أورتيغوس إن "حملة الضغط الأميركية القصوى على إيران ستستمر"، مشددة على أنه لا تهاون من قبل واشنطن أو حلفائها بشأن إمكانية حصول طهران على سلاح نووي. ولفتت إلى أن هناك توافقا بين واشنطن وحلفائها على "التهديد الذي يمثله برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية وأنشطتها الإرهابية وانتهاكاتها لحقوق الإنسان"، مضيفة أن الاجتماعات الأخيرة لوزير الخارجية في أوروبا بهذا الشأن كانت مشجعة. في موازاة ذلك، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم السماح لإيران بتطوير أسلحة نووية "تهدد وجودنا وتعرض العالم أجمع للخطر"، متهما وزير الخارجية الإيرانية بـ"الكذب"، بعد تصريحه عن "التهديد الإسرائيلي" لإيران. وقال نتنياهو، رداً على التصريحات، إن "ظريف يكذب مرة أخرى. إيران هي التي تهدد كل يوم وعلنا بتدمير دولة إسرائيل"، لافتا إلى أن "إيران تستمر في التموضع عسكريا في سورية، واليوم أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تسرع وتيرة برنامجها النووي". وكان ظريف صرح، في مؤتمر مع نظيره الألماني هايكو ماس أمس الأول، بأن مشكلة الشرق الأوسط سببها "السياسات العدوانية من قبل الكيان الصهيوني والدعم الأميركي اللامحدود له"، مضيفا ان إسرائيل تملك السلاح النووي، وان نتنياهو يهدد بالقضاء على إيران.

البنتاغون يعلن اتفاقا لخفض أسعار شراء مقاتلات إف-35...

موقع ايلاف...أ. ف. ب... واشنطن: أعلن البنتاغون الإثنين أنه توصل إلى اتفاق مع شركة تصنيع الطائرات لوكهيد مارتن على خفض سعر طائرة الشبح الحربية إف-35 -- أغلى نظام أسلحة في تاريخ الولايات المتحدة -- يخص طلبية بقيمة 34 مليار دولار. وقالت مساعدة وزير الدفاع المسؤولة عن المشتريات إلين لورد، إن وزارة الدفاع الأميركية وشركة تصنيع الطائرات لوكيد مارتن "لديهما الآن اتفاقية شفهية" بشأن شراء دفعة أولى من 157 من تلك الطائرات، بتخفيض في السعر مقداره 8,8 بالمئة مقارنة بالدفعة السابقة من طائرة إف-35 إيه. وأضافت بأن البنتاغون وافق كذلك على خيار شراء 321 طائرة في العامين القادمين مع تخفيض السعر بمقدار 15 بالمئة على جميع الطرازات. وفي حال تطبيق جميع الخيارات -- وموافقة الكونغرس -- تصل القيمة الإجمالية للطائرات إلى 34 مليار دولار. وقالت لورد "هذه لحظة تاريخية بالنسبة لمشروع إف-35، ويمثل أكبر طلبية شراء في تاريخ الوزارة". وستكون كلفة طائرة إف-35 إيه التي يستخدمها سلاح الجو الأميركي، أقل من 80 مليون دولار للطائرة الواحدة في 2020 قبل عام من المتوقع، بحسب لورد. ووفقا لأرقام البنتاغون في تشرين الأول/أكتوبر، فقد تم تسليم 320 طائرة من طراز إف-35 في أنحاء العالم بينها 245 في الولايات المتحدة. وقالت لورد إن "هذه الاتفاقية دليل التزامي التوصل لخفض كبير في كلفة إف-35، وتحفيز الصناعة لتحقيق الأداء المطلوب، وتزويد مقاتلاتنا الحربية بأفضل القدرات بأقل تكلفة على دافعي الضرائب". أطلق برنامج إف-35 في التسعينات الماضية بتكلفة تقدر بنحو 400 مليار دولار للبنتاغون، مع هدف تصنيع قرابة 2500 من هذه الطائرات في العقود القادمة. وتقدر الكلفة الإجمالية للبرنامج بما يشمل الصيانة، بنحو 1,5 تريليون دولار خلال فترة المشروع التي تستمر حتى 2070. ويأتي الإعلان عن العقد الضخم بعد ثلاثة أيام على إعطاء البنتاغون مهلة لتركيا حتى 31 تموز/يوليو، للعدول عن شراء أنظمة الدفاع الجوي الروسية إس-400، التي تعتبر واشنطن أنها تتضارب مع برنامج إف-35. وفي حال لم تتخلّ تركيا بحلول ذلك التاريخ عن شراء نظام إس-400، ستطرد واشنطن الطيارين الأتراك الذين يتدرّبون حالياً في الولايات المتحدة على طائرات إف-35، وستلغي عقوداً ممنوحة لشركات تركية لصناعة قطع لطائرات إف-35. ويقول المدافعون عن البرنامج إن التكنولوجيا التي تسمح لطائرة الشبح بالتخفي عن الرادارات والسرعة الفائقة للصوت وقدرات تقديم الدعم الجوي اللصيق والمرونة الجوية وعدد هائل من أجهزة الاستشعار، تتيح للطيارين الوصول إلى قدر لا مثيل له من المعلومات. لكن البرنامج تعرض لانتكاسات منها حريق محرك غامض في 2014 تسبب في وقف طلعات الطائرة مؤقتا.

الشرطة الفرنسية تفكك خلية يمينية متطرفة كانت تخطط لمهاجمة أماكن عبادة

موقع ايلاف...أ. ف. ب.... باريس: أعلنت مصادر قضائية الثلاثاء أن الشرطة الفرنسية فككت خلية للنازيين الجدد كانت تخطط لشن هجمات على أماكن عبادة يهودية أو مسلمة. وصدرت اتهامات بين أيلول/سبتمبر وأيار/مايو لخمسة من أعضاء المجموعة الذين اعتبروا من "المقربين من عقيدة حركة النازيين الجدد" على خلفية المخطط المفترض، وفق ما أفاد مصدر مطلع على التحقيقات. وأفاد مصدر قضائي أن "التحقيق أشار إلى أنهم كانوا يعدّون مخططًا غير واضح لتنفيذ هجوم، على الأرجح لاستهداف مكان عبادة". ولم تعط المصادر تفاصيل بشأن الأهداف تحديداً أو الدوافع. واعتقلت الشرطة في مدينة غرونوبل (جنوب شرق) في البداية شخصًا بتهم تتعلق بحيازة أسلحة في أيلول/سبتمبر 2018. وقادهم التحقيق إلى باقي المشتبهين الأربعة، وبينهم قاصران. وتولّى محققون في قسم مكافحة الإرهاب التحقيق لاحقًا في كانون الثاني/يناير ووجهوا للمشتبه بهم اتهامات تتعلق بالإرهاب، تتضمن تصنيع ونقل متفجرات والمشاركة في مخطط إرهابي. وبينما استُهدفت فرنسا مراراً من قبل إسلاميين متطرفين منذ العام 2015، إلا أن الأضواء تسلطت خلال الأشهر الأخيرة على عدة مخططات محتملة تورط فيها متطرفون من اليمين المتشدد. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، اعتقل ستة أشخاص للاشتباه بتورطهم في مخطط لمهاجمة الرئيس إيمانويل ماكرون. وفي تموز/يوليو 2017، اتهم شخص يبلغ من العمر 23 عامًا بالتخطيط لاغتيال الرئيس خلال عرض عسكري بمناسبة العيد الوطني. وقال الشخص للمحققين إنه أراد قتل ماكرون إضافة إلى "مسلمين ويهود وسود ومثليين" بينما عثر على ثلاثة سكاكين مطبخ في سيارته. وفي حزيران/يونيو 2018، اعتقلت شرطة مكافحة الإرهاب 13 شخصًا على ارتباط بمجموعة راديكالية على خلفية مخطط مفترض لمهاجمة مسلمين.

أنقرة تبحث عن مخرج من أزمة «إس 400» والخارجية التركية انتقدت تحذير قبرص بشأن غاز المتوسط... ومناظرة مرتقبة بين إمام أوغلو ويلدريم

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... قال مستشار الصناعات الدفاعية التركية، إسماعيل دمير، إن الولايات المتحدة لم تشكل مجموعة عمل مشتركة لتقييم مخاوفها بشأن شراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس 400»، بموجب اقتراح من أنقرة، في الوقت الذي أكد فيه مسؤولون أتراك عدم حدوث تغيير على خطط بلادهم لتسلم المنظومة الروسية. وقال دمير، أمس، إن المسؤولين الأتراك يجهزون رداً على خطابٍ من وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، باتريك شاناهان، المرسل إلى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الخميس الماضي، الذي أوضح فيه خطوات إقصاء تركيا من برنامج تصنيع وتطوير مقاتلات «إف 35» بحلول 31 يوليو (تموز) المقبل، إذا واصلت قدماً في تنفيذ صفقة «إس 400». وبدأت هذه الإجراءات بوقف استقبال الطيارين الأتراك للتدريب على المقاتلات، التي كان مقرراً حصول تركيا على 100 منها، تسلمت منها اثنتان في يونيو (حزيران) 2018، لكنهما بقيتا في أميركا لتدريب الطيارين الأتراك عليهما. وتقول واشنطن إن المنظومة الروسية تشكل تهديداً على مقاتلات «إف 35» التي تنتجها شركة «لوكهيد مارتن». وأكد مسؤولون أتراك عدم وجود تغيير في خطوات أنقرة لاستكمال صفقة شراء صواريخ «إس 400»، حسبما نقلت صحيفة «حرييت ديلي نيوز» التركية عن المسؤولين الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم. وأضاف المسؤولون أن «بعض المؤسسات الأميركية لا تريد أن تأخذ بعين الاعتبار القضايا التي اتفق عليها الرئيسان التركي رجب طيب إردوغان والأميركي دونالد ترمب، في السابق، وأن اقتراح تركيا تشكيل لجنة فنية مشتركة مع الولايات المتحدة لبحث مسألة (إس 400) لا يزال مطروحاً». وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وتركيا، في الشهور الأخيرة، مع اقتراب موعد تسليم روسيا منظومة «إس 400» لأنقرة، التي تعتبرها واشنطن تهديداً لأنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) ومقاتلات «إف 35» الأميركية التي تسعى أنقرة للتزود بها. في السياق ذاته، كشفت صحيفة «يني شفق» التركية عن وضع السلطات بدائل للمقاتلة الأميركية «إف 35»، عقب تهديد الولايات المتحدة بعدم منحها لأنقرة، منها المقاتلة الروسية «سوخوي 57»، والصينية «جي 31» عقب إرسال شاناهان خطابه إلى نظيره التركي خلوصي أكار. وقررت السلطات الأميركية في أبريل (نيسان) الماضي، تجميد صفقة بيع 100 مقاتلة «إف 35» إلى تركيا، حيث شاركت الأخيرة في نسبة ما بين 6 إلى 7 في المائة من أجزاء هذه الطائرة. في غضون ذلك، كشفت تقارير أن إردوغان يكثف البحث عن مخرج من «ورطة» صواريخ «إس 400» الروسية، رغم تأكيده في العلن تمسكه بها. ونقلت مجلة «دير شبيغل» الألمانية عن مصادر «رفيعة» لم تسمها، أن إردوغان يصر في العلن على التمسك بالصفقة مع روسيا، لكنه يبحث باستماتة خلف الأبواب المغلقة عن مخرج من الورطة التي وضع بلاده فيها، مع إظهار واشنطن حسمها في القضية. وذكرت المصادر أن إردوغان يخشى التراجع بشكل مفاجئ وغير مبرر عن الصفقة، ما ستنتج عنه أزمة حادة في العلاقات مع روسيا التي يحتاجها بشدة في ضوء تعقد الأوضاع في سوريا، لكنه يدرك أيضاً أن التمسك باستكمال الصفقة يعني عزلة دولية لتركيا، ويعرض اقتصادها «المترنح بالأساس» إلى هزة عنيفة جداً، لأن واشنطن لن تتوانى عن فرض عقوبات اقتصادية مؤلمة على أنقرة، وتهميشها سياسياً وعسكرياً داخل حلف «الناتو». واعتبرت المصادر أن المخرج الوحيد أمام تركيا الآن بات تشكيل لجنة مشتركة مع واشنطن ودول «الناتو»، لفحص «الثغرات الأمنية» في منظومة الحلف الدفاعية ومقاتلات «إف 35» قبل تسلم المنظومة الروسية. وفي حال اكتشاف ثغرات بالفعل في المنظومتين، وهذا مرجح، سيكون التراجع عن الصفقة مع روسيا مبرراً. وكان إردوغان كرر حديثه، الأسبوع الماضي، عن المقترح التركي للولايات المتحدة، بتشكيل لجنة مشتركة لمراجعة ملف منظومة الدفاع الجوي في تركيا بشكل عام، ما يعني أنه بدأ السير في هذا الطريق. ويعول إردوغان على اللقاء المحتمل مع ترمب، على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين في اليابان، أواخر يونيو الحالي، للخروج من الأزمة بأقل الخسائر. في شأن آخر، انتقدت الخارجية التركية تحذير قبرص من إلقاء القبض على العاملين على سفينة «الفاتح» التركية للتنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط. وقالت، في بيان، أمس، إنه إذا كان قرار قبرص صحيحاً، فهذا يعد تجاوزاً للحدود، وهو في حكم العدم بالنسبة لأنقرة، والذين يتجرأون على هذه الخطوة، عليهم أن يدركوا ردة فعلنا. كانت السلطات القبرصية أصدرت تحذيراً للشركات والأفراد الداعمين للأعمال «غير القانونية» لسفينة الحفر التركية، مؤكدة أنهم سوف يواجهون عواقب قد تشمل إصدار مذكرة توقيف دولية بحقهم. كما نددت قبرص، بشدة، بقيام تركيا بعمليات تنقيب عن المواد الهيدروكربونية (النفط والغاز) داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لها (الجرف القاري) التي أعلنت عنها تركيا في 4 مايو (أيار) الماضي. وأشارت إلى أنه يجري بالفعل اتخاذ إجراءات على المستوى القانوني والسياسي والدبلوماسي بهذا الشأن. وأثارت الخطوات التي تقوم بها تركيا انتقادات شديدة من جانب قبرص واليونان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا، إلى جانب مصر، التي حذرت أنقرة في حينها من «انعكاس أي إجراءات أحادية على الأمن والاستقرار في منطقة شرق المتوسط». وقالت السلطات القبرصية، في رسالة التحذير، «ما تقومون به هو عمليات غير قانونية في المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري لجمهورية قبرص، أفعالكم تنتهك القانون الدولي وإجراءات السلامة البحرية، وأنتم ترتكبون جرائم جنائية خطيرة بموجب قوانين جمهورية قبرص». وأضافت: «أي أفراد وشركات، يعملون، أو يقدمون خدمات، ويساعدون ويلتمسون دعم الأعمال غير القانونية لسفينة التنقيب التركية (الفاتح) ينتهكون حقوق جمهورية قبرص والقانون الدولي وإجراءات السلامة البحرية»، مشددة على أنهم سيواجهون جميع النتائج، وفقاً للقانون الأوروبي والدولي، وستصدر مذكرة اعتقال دولية بحقهم. وتابعت: «نطالب بالتوقف الفوري لأفعالكم غير القانونية». في شأن آخر، يلتقي وزير العدل التركي عبد الحميد غل، نظيره الأميركي بيل بار، اليوم، في واشنطن، على هامش مشاركته في «اليوم التركي - الأميركي»، وذلك للبحث مجدداً في تسليم فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بتدبير محاولة انقلاب 15 يوليو 2016، بالإضافة إلى التعاون القضائي بين البلدين. كما سيلتقي غل، غداً الأربعاء، أعضاء في الكونغرس الأميركي وممثلي منظمات مجتمع مدني، إضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية في ندوة يعقدها وقف الميراث التركي بواشنطن، سيتطرق خلالها إلى قضية بقاء غولن في الولايات المتحدة، حيث يقيم في ولاية بنسلفانيا كمنفى اختياري منذ عام 1999. وطالبت تركيا مراراً بتسليم غولن، إلا أن الإدارة الأميركية طالبتها بتقديم أدلة دامغة على ضلوعه في محاولة الانقلاب الفاشلة، مؤكدة أنها قضية تخضع للقضاء، وليست شأناً سياسياً. إلى ذلك، وافق حزبا «العدالة والتنمية» الحاكم، وحزب «الشعب الجمهوري» المعارض، التركيان، على إقامة مناظرة تلفزيونية بين مرشحيهما لرئاسة بلدية إسطنبول، بن علي يلدريم، وأكرم إمام أوغلو، مساء الأحد المقبل. وستعقد المناظرة قبل أسبوع واحد من انتخابات الإعادة على منصب رئيس البلدية، الذي سبق أن فاز به مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في الانتخابات المحلية في 31 مارس (آذار) الماضي، لكن حزب «العدالة والتنمية» الحاكم رفض الاعتراف بالنتيجة، وشكك فيها، وقدم سلسلة طعون إلى اللجنة العليا للانتخابات، التي اتخذت قراراً مثيراً للجدل في 6 مايو الماضي، بإلغاء نتيجة الاقتراع على منصب رئيس البلدية فقط، وإعادته في 23 يونيو الحالي، دون إعادة الانتخابات بالكامل في إسطنبول التي شكلت خسارتها ضربة قوية للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وحزبه. كان أكرم إمام أوغلو، الذي أُقصي من منصبه بعد 18 يوماً فقط من تسلمه، عقب سلسلة من إعادات فرز الأصوات في دوائر إسطنبول، وتدقيق الأصوات الباطلة، طلب إجراء المناظرة مع منافسه يلدريم الذي علق قبوله لها على موافقة الحزبين. وتشير آخر استطلاعات للرأي إلى تفوق أكرم إمام أوغلو، الذي يخوض حملة انتخابية ناجحة، بفارق يتراوح بين نقطة و5 نقاط على يلدريم، وأنه في سبيله لتكرار الفوز بمقعد رئيس البلدية مجدداً، وسط تعاطف واسع من الناخبين الذين يرون أن ما قامت به اللجنة العليا للانتخابات تم تحت الضغط وشكل ضربة للديمقراطية واغتصاباً للمنصب من المرشح الفائز إمام أوغلو.

تبرئة صحافي روسي اتُهم بتهريب مخدرات

الحياة...موسكو - أ ف ب ...برأت السلطات الروسية الصحافي الاستقصائي البارز إيفان غولونوف، وأسقطت عنه تهم تهريب مخدرات. وأعلن وزير الداخلية فلاديمير كولوكولتسيف "رفع الإقامة الجبرية عن غولونوف وإسقاط الاتهامات" عنه. وأضاف ان القضاء الروسي سيجري تقويماً لـ "قانونية الإجراءات التي اتخذها الشرطيون الذين اعتقلوا" الصحافي الخميس في موسكو، مؤكدين عثورهم على كميات ضخمة من المخدرات، في حقيبته ثم في منزله. وذكر الوزير أن الشرطيين الذين اعتقلوا الصحافي أوقفوا عن الخدمة خلال فترة التحقيق. كما أُقيل اثنان من أبرز قادة الشرطة، الأول هو الجنرال أندري بوتشكوف، المسؤول عن قوات الأمن في الإقليم الغربي لموسكو، والثاني هو الجنرال يوري ديفياتكين الذي يقود دائرة مكافحة تهريب المخدرات في موسكو. وتابع الوزير انه سيطلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إقالتهما. وأوقف غولونوف الذي يعمل في موقع "ميدوزا" الإخباري، والمعروف بتحقيقاته عن الفساد في بلدية موسكو، الخميس وسط العاصمة في ظروف مثيرة للجدل. ويندّد داعمو غولونوف بملف مفبرك، رداً على التحقيقات التي يجريها. ويؤكد الصحافي أن المخدرات التي عثر عليها الشرطيون في حقيبته ومنزله، لا تعود إليه. وأوضح محاموه أن الفحوص التي أجريت، بناءً على طلب القضاء، لم تظهر أي أثر لمخدرات في دمه. كما أن أياً من المظاريف التي عُثر عليها يحمل بصماته.

أوكرانيا تشكو تصرّفات روسية تستحضر حقبة الإمبراطورية

الحياة...لاهاي - أ ف ب .. شكت أوكرانيا أمام المحكمة الدائمة للتحكيم في لاهاي اليوم الثلثاء، من أن تصرّفات موسكو في شبه جزيرة القرم تشير إلى أن "لا شيء تغيّر" منذ زمن الإمبراطورية الروسية. وتدرس المحكمة الأقدم في العالم إجراءً قانونياً قدّمته كييف ضد موسكو عام 2016، لاتهامها بعرقلة الوصول إلى بحر آزوف الذي يستخدمه الطرفان. ويتقاسم الجانبان مياه هذا البحر عبر مضيق كيرتش الذي يفصله عن البحر الأسود. وتسيطر روسيا منذ العام 2014 على مضيق كيرتش الذي يقسم بين مياه بحر آزوف والبحر الأسود، منذ ضمّها القرم عام 2014. وقالت أولينا زركال، نائب وزير الخارجية الأوكراني للشؤون الدولية، أمام المحكمة: "ترتكز مقاربة روسيا على الرواية الإمبراطورية التاريخية التي يروّج لها مسؤولوها. إذا استندنا إلى الصورة التي قدّمتها روسيا عن الواقع، فإن شيئاً لم يتغيّر منذ الإمبراطورية الروسية. هذا يوضح سبب اعتبار روسيا أنها الوحيدة التي يمكنها وضع القواعد، ولكن الحال ليست كذلك". ولم تعترف روسيا خلال جلسة الاستماع الأولى الاثنين، باختصاص المحكمة للفصل بشكاوى أوكرانيا. واعتبرت زركال أن سلوك موسكو يظهر "ازدراءً كبيراً تجاه القانون الدولي للبحار". وأشارت إلى أن "روسيا تشيّد جسراً غير شرعي فوق مضيق دولي، بما يضايق حركة سفن كل الدول في طريقها إلى المرافئ الأوكرانية وانطلاقاً منها". وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 2018، احتجز عناصر من خفر السواحل الروس زوارق حربية أوكرانية كانت تحاول العبور إلى بحر آزوف. وأدى ذلك إلى جرح 3 أشخاص، كما ما زالت موسكو تحتجز 24 بحاراً أوكرانياً.

ظريف يوجّه تهديداً مبطناً لأميركا وألمانيا تستبعد "معجزة" لإنقاذ الاتفاق النووي أمانو يمتنع عن تأكيد التزام إيران صفقة فيينا

الحياة.. طهران - أ ب، أ ف ب .. وجّهت إيران تهديداً مبطناً إلى الولايات المتحدة، إذ حذرتها من أنها لن تكون "في أمان"، بعد شنّها "حرباً اقتصادية" على طهران. في الوقت ذاته، شددت ألمانيا على أن الأوروبيين عاجزون عن تحقيق "معجزات" لإنقاذ الاتفاق النووي المُبرم عام 2015، فيما امتنع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو للمرة الأولى، عن تأكيد التزام إيران الاتفاق. جاء ذلك خلال زيارة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس طهران، ولقائه نظيره الإيراني محمد جواد ظريف والرئيس حسن روحاني، في ظلّ توتر إيراني – أميركي في المنطقة. كما يأتي عشية وصول رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى طهران، في ظلّ حديث عن وساطة محتملة مع واشنطن، علماً انه سيلتقي روحاني والمرشد علي خامنئي. وقال ظريف: "أعلن (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب أن الولايات المتحدة شنّت حرباً اقتصادية على إيران. لا يمكن توقّع أن تكون هذه الحرب جارية ضد الشعب الإيراني، فيما يكون الذين أطلقوها ويدعمونها في أمان". وأضاف في مؤتمر صحافي مع ماس: "التوتر الجديد في المنطقة هو نتيجة الحرب الاقتصادية على إيران، والسبيل الوحيد لخفضه هو وقف هذه الحرب. ألمانيا والاتحاد الأوروبي يمكنهما أداء دور مهم لخفض هذا التوتر، وندعمهما في هذا الدور". ونبّه إلى أن "مَن يشنّ حرباً علينا، لن يكون هو مَن ينهيها". أما ماس فكرّر أن ألمانيا ودولاً أوروبية أخرى تحاول إنقاذ الاتفاق النووي، لافتاً إلى أنها "بذلت أقصى جهد لإيفاء التزاماتها" بموجبه. واستدرك: "لن نكون قادرين على تحقيق معجزات، لكننا نحاول قدر المستطاع لمنع الفشل". وأضاف: "نحن في منطقة تعاني من أوضاع خطرة وحساسة جداً، وأعتقد بأن تصعيد التوتر وبلوغ مراحل عسكرية، ليسا في مصلحة الجميع، ولذلك نحتاج إلى منع مثل هذا التوتر". وتابع: "لا نريد أن تمتلك إيران أسلحة نووية". وشدد ماس على أن "حق إسرائيل في الوجود هو جزء من المبادئ الأساسية لألمانيا، وليس قابلاً للتفاوض"، وزاد: "هذه نتيجة لتاريخنا وأمر لا تراجع عنه ولا يتغيّر لأنني الآن في طهران". ظريف الذي بدا غاضباً من كلام نظيره الألماني، حضّه على تحميل أطراف آخرين مسؤولية "عدم الاستقرار في المنطقة". وكانت باريس وبرلين ولندن أطلقت مطلع السنة آلية مالية تستهدف الالتفاف على العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران، لكنها لم تؤدِ إلى نتيجة ملموسة. واعتبر الناطق باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي أن الأوروبيين "لم يرغبوا أو لم يتمكّنوا من إيفاء التزاماتهم، وهذا أمر مؤسف جداً". وأعلنت إيران في أيار (مايو) الماضي تجميد قيود يفرضها الاتفاق النووي على برنامجها الذري، وأمهلت الأوروبيين والصينيين والروس شهرين لـ "تفعيل التزاماتهم، خصوصاً في قطاعَي النفط والمصارف"، ملوحّة بتخصيب اليورانيوم بنسبة أعلى من 3.67 في المئة. وذكر مسؤول إيراني أن بلاده زادت عدد أجهزة الطرد المركزي إلى 1044، في منشأة فردو المحصنة تحت الأرض، علماً أن ذلك هو الحد الأقصى المسموح به بموجب الاتفاق النووي. في فيينا، أعرب أمانو عن أمله بـ" إيجاد طرق لخفض التوتر الحالي، من خلال الحوار". ولفت إلى أن الاتفاق "يتعرّض لتوتر"، مؤكداً أن "معدل إنتاج (إيران من اليورانيوم) يزداد". وأضاف: "كما أكدت باستمرار، تشكّل الالتزامات الخاصة بالملف النووي التي تعهدت بها إيران في الاتفاق النووي، إنجازاً كبيراً في عمليات التحقق النووية". وشدد على "ضرورة أن تفي إيران في شكل تام، تعهداتها النووية بموجب الاتفاق". لكن أمانو تجنّب الحديث عن التزام طهران تعهداتها بموجب الاتفاق، قائلاً إنه بعد إعلانها تجميد قيود على برنامجها النووي، في أيار الماضي، "ليس مناسباً لي الإدلاء بالتصريح ذاته، لجهة أن شيئاً لم يتغيّر". وزاد: "لم أقل إن إيران تنفذ الاتفاق النووي، ولا إنها لا تنفذه". واعتبر أن مسؤولية تحديد احتمال انتهاك طهران الاتفاق، لا تقع على عاتق الوكالة الذرية.



السابق

لبنان..الجمهورية.....ساترفيلد يبدأ محادثاته اليوم.. وبرّي: وضـــع البلد دقيق جداً ويتطلب رعاية شديدة ....واشنطن: نأمل أن يكون الإفراج عن نزار زكا مؤشرا إيجابيا للمعتقلين الأميركيين في إيران...الحريري يطالب بعدم وضع العرب والسعودية في خصومة مع لبنان....الجميل من دار الفتوى: التشنّجات الطائفية تغطية للإدارة السيئة للتسوية....زاسبكين في لقاء عن "روسيا ونحن": هدفنا ايجاد توازن في السياسة الدولية......الإعلان عن مناورات فرنسية لبنانية مشتركة...لبنان: سياسيون يشيدون بكلام الحريري... كلام رجل دولة....ساترفيلد وكوبيش يضعان اللمسات الأخيرة على آلية المفاوضات الحدودية اللبنانية الإسرائيلية..

التالي

سوريا.... اتفاق لوقف كامل لإطلاق النار في إدلب... بوساطة روسية تركية..إسرائيل تضرب رادارات لـ «حزب الله» جنوب سورية...شركة روسية تتولى إدارة ميناء طرطوس السوري..تكتيك عسكري جديد يوقع عشرات القتلى من ميليشيا أسد في اللاذقية.....وفد أميركي بارز يزور شرق سورية....سوريا ترفض دخول محققي الأسلحة الكيماوية...القصف الإسرائيلي جنوب سوريا «رسالة تحذير» لموسكو وطهران.....الأكراد السوريون يمنعون شحنات القمح من دخول مناطق سيطرة الحكومة...

Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine

 الأربعاء 17 تموز 2019 - 5:17 ص

  Rebels without a Cause: Russia’s Proxies in Eastern Ukraine https://www.crisisgroup.org/euro… تتمة »

عدد الزيارات: 25,701,471

عدد الزوار: 628,831

المتواجدون الآن: 0