أخبار وتقارير....قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على قوات الأسد في «القنيطرة»...أكثر من 80 مصابا جراء انفجارين بمصنع عسكري في روسيا....واشنطن تحذر بكين من تهديد سيادة الدول المجاورة في آسيا...بومبيو وكوشنر في لقاءات سرية على شاطئ بحيرة سويسرية.. العلاقات مع إيران والصين و«بريكست» على بساط البحث....زعيم {طالبان} الأفغانية يتعهد بمواصلة القتال {لحين تحقيق الأهداف}...حتى قبل أن تطأ قدمه بريطانيا ترمب يقحم نفسه في شؤونها الداخلية....

تاريخ الإضافة الأحد 2 حزيران 2019 - 4:37 ص    عدد الزيارات 353    التعليقات 0    القسم دولية

        


قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على قوات الأسد في «القنيطرة»..

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين».. قتل ثلاثة جنود سوريين من قوات نظام الأسد وجرح سبعة آخرون في القصف الصاروخي الاسرائيلي الذي استهدف محافظة القنيطرة السورية، فجر اليوم (الأحد)، كما ذكرت وكالة أنباء النظام السوري الرسمية، نقلا عن مصدر عسكري. وقال المصدر «جدد العدو الصهيوني عدوانه بإطلاق عدة صواريخ باتجاه ريف القنيطرة الشرقي»، موضحا أن العدوان أسفر عن سقوط 3 قتلى وإصابة سبعة جنود آخرين بجروح وبعض الخسائر المادية. وأكد الجيش الاسرائيلي أنه هاجم مواقع عسكرية سورية، تابعة لنظام الأسد، ردا على إطلاق قذيفتين صاروخيتين من سوريا باتجاه جبل الشيخ في مرتفعات الجولان التي تحتلها الدولة العبرية محملا النظام السوري مسؤولية «كل نشاط ضد إسرائيل انطلاقا من الأراضي السورية وسيعمل بشكل حازم ضد أي اعتداء». وأضاف أن قذيفتين صاروخيتين أطلقتا باتجاه جبل الشيخ، موضحا أن "واحدة منهما رصدت داخل اسرائيل". وأعلن إعلام النظام السوري، وقوع انفجارات ضخمة قرب دمشق في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الأحد)، مشيراً إلى أن "الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية في ريف دمشق الجنوبي". وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن مساء أمس، إن صاروخين أطلقا من سوريا باتجاه مرتفعات الجولان، التي تحتلها إسرائيل، ولم يتسببا في سقوط ضحايا. وذكرت متحدثة باسم الجيش أن التفاصيل لا تزال قيد البحث، مشيرة إلى أن الجهة المسؤولة عن إطلاق الصاروخين لم تعرف بعد. وكان الجيش الإسرائيلي ذكر الاثنين الماضي، أنه هاجم موقع مدفعية مضادة للطائرات في سوريا بعد تعرض طائرة إسرائيلية لإطلاق نار، وقالت وسائل إعلام رسمية سورية إن جندياً قتل في القصف. ونفذت إسرائيل في السنوات الأخيرة مئات الضربات ضد أهداف إيرانية وأهداف لـ«حزب الله» في سوريا.

أكثر من 80 مصابا جراء انفجارين بمصنع عسكري في روسيا..

روسيا اليوم...المصدر: وكالات.... أصيب أكثر من 80 شخصا بجروح جراء انفجارين وقعا اليوم السبت، بمصنع حربي في مقاطعة نيجني نوفغورود وسط الجزء الأوروبي من روسيا الاتحادية، وفقا للمعلومات الرسمية الأخيرة. وأفادت وزارة الصحة في المقاطعة بأن 85 شخصا، 39 منهم من عاملي مصنع لتصنيع المتفجرات، طلبوا العناية الطبية بعد الحادث، وتم نقل 16 منهم إلى المستشفيات (بينهم امرأة في حالة حرجة)، دون وقوع قتلى. وهز انفجاران متتاليان مستودعا للمتفجرات بمصنع "كريستال" الحربي الواقع في مدينة دزيرجينسك، مما أدى إلى نشوب حريق امتد إلى خارج المصنع. وأسفر كذلك عن تدمير عدد من مباني المصنع على مساحة 800 متر مربع، إضافة إلى تحطيم زجاج مئات نوافذ المنازل في المنطقة. وفرضت السلطات المحلية حالة الطوارئ في دزيرجينسك وبلدات مجاورة عدة، وتم فتح ملف جنائي بتهمة "انتهاك قواعد الأمن والسلامة في منشآت صناعية". وأكد خبراء أرسلتهم لجنة التحقيقات الروسية إلى مكان الحادث، أن عوامل بشرية وراء الانفجارين، فيما نفت سلطات دزيرجينسك تقارير تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي عن زرع قنابل في عدد من المراكز التجارية في المدينة، داعية الأهالي إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية التي تقدمها سلطات المدينة ومقاطعة نيجني نوفغورود.

روسيا: 38 جريحا بانفجار في مصنع متفجرات...

المصدرAFP... أصيب 38 شخصاً على الأقل بجروح اثر انفجار في مصنع متفجرات كبير في وسط روسيا السبت، بحسب ما نقلت وكالات أنباء محلية عن أجهزة الطوارئ. ووقع الانفجار في مصنع "كريستال" في دجيرجينسك على بعد 400 كلم شرق موسكو في منطقة نيجني نوفغورد. وأفادت التقارير الأولية عن إصابة 19 شخصاً وفقدان اثنين آخرين. واكد متحدث باسم جهاز الطوارئ المحلي لوكالة أنباء تاس إصابة "38 شخصاً بجروح، اربعة منهم في حالة حرجة". وقال إن 25 شخصاً جروحهم متوسطة، فيما أصيب تسعة آخرون بجروح طفيفة. وفي وقت سابق، قال مسؤولون في وزارة الصحة المحلية أن الضحايا أصيبوا "بجروح طفيفة أو متوسطة الخطورة جراء شظايا" ويتلقون العلاج. وأكد ديمتري كراسنوف نائب حاكم مقاطعة نيجني نوفغورد للتلفزيون الروسي الرسمي أن "شخصين فقدا". وأعلنت لجنة التحقيق الروسية الفدرالية فتح تحقيق حول انتهاكات محتملة لمعايير السلامة الصناعية في المكان. وقالت أجهزة الطوارئ لوكالات أنباء محلية إن 300 شخص مع 50 شاحنة تقنية يتولون تنظيف المصنع بعد الانفجار. وقال متحدثون باسم مصنع "كريستال" لوكالة انترفاكس إن خمسة أشخاص كانوا يعملون في مكان وقوع الانفجار وتم إجلاؤهم بأمان، بينما لم ترد معلومات متعلقة بأمكنة وجود الجرحى عند وقوع الحادث. وأكد فريق الإطفاء المحلي لوكالات أنباء أن ليس لديه معلومات عما إذا كان أشخاص آخرون لا يزالون في المصنع. وصرح متحدث باسم الوزارة المحلية للطوارئ للوكالات "وقع انفجار لأسباب تقنية في إحدى الورش، تلاه حريق امتد على نحو 100 متر مربع". وأظهرت صور للمكان نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي سحابة كبيرة من الدخان بعد وقوع الانفجار.

واشنطن تحذر بكين من تهديد سيادة الدول المجاورة في آسيا وأكدت أنها لا تسعى إلى صراعات

صحافيو إيلاف... دعت الولايات المتحدة السبت الصين إلى "التوقّف عن تقويض سيادة الدول الأخرى"، معلنةً عن استثمارات كبيرة خلال السنوات الخمس المقبلة للحفاظ على تفوّقها العسكري في المنطقة والحفاظ على الاستقرار في آسيا.

إيلاف من واشنطن: تخوض واشنطن وبكين صراعًا على النفوذ في المنطقة التي تضم عدة نقاط توتر محتملة مثل بحر الصين الجنوبي وشبه الجزيرة الكورية ومضيق تايوان. طغت العلاقات بين البلدين على النقاشات في منتدى "حوار شانغريلا"، الذي يعقد في نهاية الأسبوع في سنغافورة، ويجمع وزراء الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين من مختلف أنحاء العالم. قال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان في سنغافورة "الصين يُمكنها، ويجب عليها أن تُقيم علاقات تعاون مع بقيّة (دول) المنطقة". أضاف خلال منتدى "حوار شانغريلا"، "لكنّ السلوك الذي يُقوّض سيادة الدول الأخرى، ويزرع عدم الثقة بنوايا الصين، يجب أن يتوقّف". تأخذ الولايات المتحدة بشكل خاص على الصين عسكرتها لجزر صغيرة عدة في بحر الصين الجنوبي تطالب بها تايوان وسلطنة بروناي وماليزيا والفلبين وفيتنام. تجري بانتظام عمليات يطلق عليها اسم "حرية الملاحة" في المحيط الهادئ، وتقوم بطلعات جوية فوق المجال الدولي، فيما تبحر سفن حربية قرب جزر متنازع عليها أو في مضيق تايوان، التي تعتبرها الصين جزءًا لا يتجزأ من أراضيها الإقليمية. وقال شاناهان "حين تقطع دولة ما وعدًا ولا تحترمه، فيجب الارتياب منها. حين لا تقطع نفس الدولة أي وعد، فيجب الحذر منها فعليًا"، في إشارة إلى الوعد الذي قطعه الرئيس الصيني شي جينبينغ للرئيس السابق باراك أوباما بعدم عسكرة جزر صغيرة باتت الآن تحت سيطرة بكين. شدد شاناهان في كلمة أمام منتدى "حوار شانغريلا" الأمني على أنّ "الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراعات، لكننا نعلم أن امتلاك قدرات كسب حرب هو أفضل وسيلة لتجنب الصراعات"، مشيرًا إلى المخاطر لأمن المنطقة التي تمثلها دول مثل كوريا الشمالية "التي لا تزال تشكل تهديدًا استثنائيًا وتتطلب تيقظًا دائمًا". أضاف "لا يمكن لأي دولة ولا يحق لها الهيمنة على منطقة المحيط الهندي-الهادئ"، قائلًا: "نريد التاكد من عدم تمكن أي خصم من الاعتقاد أن بإمكانه بلوغ أهداف سياسية عبر قوة السلاح".

استثمارات

لهذه الغاية ذكر شاناهان بأن موازنة البنتاغون، التي لا يزال يفترض أن يصادق عليها الكونغرس، تنص على نفقات أبحاث وتنمية بقيمة 104 مليار دولار. وقال إن "البنتاغون سيستثمر كثيرًا في السنوات الخمس المقبلة في برامج مهمة لمنطقة المحيط الهندي-الهادئ، لكي تكون مستقرة وآمنة"، مشيرًا بشكل خاص إلى الدفاع المضاد للصواريخ، وهو المجال الذي استثمرت فيه الصين كثيرًا في السنوات الماضية. خلص إلى القول إن منطقة المحيط الهادئ-الهندي "هي مسرح عملياتنا الذي يحظى بأولوية، وسنستثمر في المنطقة، معكم ولكم". وللمرة الأولى منذ 2011 أوفدت الصين إلى سنغافورة وزير الدفاع الجنرال وي فنغ، الذي سيلقي خطابًا الأحد للرد على تصريحات شاناهان. والجمعة، وفي مناسبة لقاء بين شاناهان والجنرال وي، على هامش المنتدى، حذرت بكين من أن الولايات المتحدة يجب ألا "تقلل من أهمية تصميم وعزيمة وقدرات الجيش الصيني". لكن شاناهان حاول تهدئة التوتر عبر تأكيد وجود مجالات تعاون محتملة بين البلدين، وخصوصًا في مجال مراقبة احترام العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية، في محاولة لثنيها عن مواصلة برنامجها النووي.

تقريب وجهات النظر

وكان شاناهان التقى وزير الدفاع الصيني وي فنغ في سنغافورة الجمعة في محاولة لتحسين العلاقات بين جيشي البلدين في ظل التوتر في بحر الصين الجنوبي. استمر اللقاء، الذي انعقد على هامش القمة الأمنية الإقليمية المعروفة بـ"حوار شانغريلا"، نحو 20 دقيقة، وكان "بناءً وإيجابيًا"، وفق المتحدث باسم الوزير الأميركي جو بوكينو. أضاف المتحدث أنّ الرجلين تباحثا في سبل تعميق العلاقات العسكرية بين البلدين بهدف "خفض مخاطر سوء الفهم وأخطاء التقدير". كما تناولا كيفية "تحسين التعاون لضمان احترام عقوبات الأمم المتحدة" المفروضة على كوريا الشمالية، والهادفة إلى دفعها نحو التخلي عن برنامجها النووي، وفق المصدر نفسه. وتقود الولايات المتحدة، التي تتهم الصين بعسكرة بحر الصين الجنوبي، عمليات منتظمة تحت شعار "حرية الملاحة" في المحيط الهادئ. وتقوم بذلك عبر التحليق في المجال الجوي الدولي أو عبر إرسال سفن حربية قرب الجزر المتنازع عليها.

بومبيو وكوشنر في لقاءات سرية على شاطئ بحيرة سويسرية.. العلاقات مع إيران والصين و«بريكست» على بساط البحث

الشرق الاوسط..- خدمة «نيويورك تايمز... برن (سويسرا): إدوارد وونغ وآلان يوهاس

يقوم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بجولة في أوروبا حالياً، تستغرق أسبوعاً، يناقش خلاله الكثير من القضايا المهمة والحساسة مع الكثير من قادة الدول، بدءاً من الصواريخ الإيرانية، والتكنولوجيا الصينية، إلى الانهيار الاقتصادي في فنزويلا. غير أن أهم المباحثات وأكثرها تشويقاً ستجرى هذا الأسبوع بعيداً عن المسامع، وفي جو من السرية، في أحد المنتجعات المطلة على النهر بسويسرا. يجتمع القادة السياسيون والاقتصاديون من الدول الغربية في منتجع مونترو، الذي يقع على الضفة الشرقية لبحيرة جنيف، لعقد المؤتمر السنوي الـ67 لما يعرف بـ«مجموعة بلدربيرغ» بغرض الاتفاق على عدم الكشف بدقة عما قيل أو من قاله. المؤتمر أشبه بنسخة الظل من «ملتقى دافوس» الذي يجمع الصفوة في لقاء سنوي في الشتاء بجبال الألب السويسرية، وهو الاجتماع الذي حضره الرئيس دونالد ترمب مرة وانتقده. وزارة الخارجية الأميركية لم تضع المؤتمر على الأجندة العامة لبومبيو، رغم تأكيد مسؤول رفيع لحضوره. وكان بومبيو قد وصل إلى مدينة زيوريخ السويسرية برفقة زوجته سوزان بعد ظهر الجمعة، بمجرد اجتماعاته مع القادة الألمان في برلين صباحاً، ومن زيوريخ استقل هليكوبتر متوجهاً إلى بيرن، حيث تحدث مع موظفي وزارة الخارجية في السفارة الأميركية هناك. ثمة موضوعات بالغة الحساسية ستناقش في قاعات مونترو، منها 11 موضوعاً تشهد نقاشات ساخنة في الكثير من بلدان العالم، في الوقت الحالي، منها مستقبل الرأسمالية، و«تسليح» وسائل التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي، و«بريكست»، والصين، وروسيا، وغيرها. ثم إن صهر ترمب ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط، جاريد كوشنر، هو مسؤول آخر في الإدارة العليا يعتزم الحضور. كذلك بين المشاركين، الذين يبلغ عددهم 130 مشاركاً، ملك هولندا ويليام ألكساندر، والسياسي الأميركي ستايسي أبرامز، ومسؤول السياسة الخارجية الأميركية السابق هنري كيسنجر، والرئيس التنفيذي السابق لشركة «غوغل» إيريك شميدت، والجنرال المتقاعد ديفيد بيترايوس، وبعض كبار المسؤولين التنفيذيين بالبنك. ومن المتوقع أن يتبنى الكثير من المشاركين وجهات نظر متباينة عن وجهة نظر بومبيو في موضوع واحد على الأقل، هو تغير المناخ. ففي أوائل شهر مايو (أيار) الماضي، أشاد وزير الخارجية الأميركي، خلال اجتماع لمجلس القطب الشمالي في فنلندا، بالتغيرات الناجمة عن ذوبان الجليد في الدائرة القطبية الشمالية. وقال بومبيو: «إن الذوبان المستمر للجليد البحري يفتح ممرات جديدة وفرصاً جديدة للتجارة»، في إشارة إلى وفرة النفط والغاز غير المكتشفين واليورانيوم والمعادن النادرة في باطن الأرض، بالإضافة إلى الفحم والماس ومصائد الأسماك في القطب الشمالي. من ناحية أخرى، وجد بومبيو وإدارة ترمب أنفسهم على خلاف مع الدول الأوروبية بشأن إيران، بعد انسحاب ترمب من الاتفاق النووي الذي توصلت إليه القوى العالمية مع إيران في عام 2015. وبعد التزام الحكومات الأوروبية بالاتفاق، وحث إيران على البقاء فيه. يذكر أنه على شاطئ بحيرة جنيف بمدينة لوزان، عمل المفاوضون الأميركيون بقيادة جون كيري، سلف بومبيو، مع مسؤولين أجانب لاستكمال الاتفاق عام 2015. وبات الانقسام الحالي بين إدارة ترمب والأوروبيين واضحاً مرة أخرى الجمعة الماضية، عندما التقى بومبيو في برلين مع وزير الخارجية الألماني هيكو ماس. وفي مؤتمر صحافي بعد ذلك، قال ماس «ليس سراً أن لدينا خلافات فيما يتعلق بالنهج الأمثل الذي يجب اتباعه». أما بومبيو فقال إنه حث ماس على حظر ألمانيا لـ«حزب الله»، الجماعة العسكرية والسياسية اللبنانية المدعومة من إيران، كما فعلت بريطانيا هذا العام، وذلك بعد تفاقم التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أوائل مايو (أيار) الماضي، عندما أعلنت واشنطن تحركات عسكرية في مواجهة إيران.

زعيم {طالبان} الأفغانية يتعهد بمواصلة القتال {لحين تحقيق الأهداف} مقتل وإصابة 24 مسلحاً بغارات جوية أميركية في ولاية بادغيس

كابل: «الشرق الأوسط»... تعهد زعيم حركة طالبان الأفغانية أمس السبت بمواصلة القتال لحين تحقيق أهداف الحركة وأشار إلى أنها لا تزال غير مستعدة لبدء محادثات مع الحكومة المدعومة من الغرب في كابل». واستبعد زعيم طالبان هيبة الله أخوند زاده أمس إعلان وقف إطلاق نار قريباً في أفغانستان رغم تأكيده بأن «أبواب الحوار» مع الولايات المتحدة تبقى مفتوحة وتأتي الرسائل النادرة من زعيم طالبان بعدما انتهت جولة سادسة من المحادثات بقيادة الولايات المتحدة الشهر الماضي في قطر بدون إحراز تقدم كبير وسط استمرار أعمال العنف في أفغانستان». وفي رسالته السنوية قبيل عطلة عيد الفطر في الأسبوع المقبل سعى زعيم طالبان الملا هيبة الله أخونزاده لطمأنة الأفغان بأن طالبان تريد إنهاء صراع استمر عقودا وحكومة تمثل جميع الأفغان». لكنه لم يبد أي بادرة على قبول وقف إطلاق النار أو بدء مفاوضات مباشرة مع الحكومة الأفغانية التي تعتبرها طالبان غير شرعية». كما لم يعط أي مؤشر إلى أن طالبان قد تعلن مجددا الهدنة التي طبقتها في العام الماضي لمدة ثلاثة أيام طوال عطلة عيد الفطر والتي أفضت لمشاهد غير مسبوقة لاختلاط مقاتلي طالبان وجنود من القوات الحكومية بل وتبادلهم العناق في شوارع كابل». وقال زعيم طالبان في رسالته «لا ينبغي لأحد أن يتوقع منا صب الماء البارد على جبهات الجهاد الساخنة أو نسيان تضحياتنا على مدى 40 عاما قبل تحقيق أهدافنا». وأضاف أن طالبان تريد «إنهاء الاحتلال وإنشاء نظام إسلامي». ويجري ممثلون من طالبان محادثات مع دبلوماسيين أميركيين منذ شهور بشأن انسحاب أكثر من 20 ألفا من القوات الأميركية وقوات التحالف التي يقودها حلف شمال الأطلسي مقابل ضمانات بعدم استخدام الأراضي الأفغانية كقاعدة للمتشددين لتنفيذ هجمات». كما اجتمعوا أيضا مع ساسة أفغان بارزين وممثلين للمجتمع المدني وكان أحدث هذه الاجتماعات في موسكو في الأسبوع الماضي في إطار حوار أفغاني لمناقشة مستقبل البلاد». لكنهم لم يبدوا أي مؤشر على الموافقة على مطالب وقف إطلاق النار وإجراء مفاوضات رسمية مع حكومة الرئيس أشرف غني التي يتهمها الملا هيبة الله بمحاولة إفساد الحوار بين طالبان والرموز السياسية الأفغانية». وتقدم رسالة طالبان بمناسبة العيد تطمينات بأن الحركة لا تسعى للهيمنة على السلطة وستحترم جميع حقوق الأفغان رجالا ونساء وستعمل على تطوير التعليم والتجارة والتوظيف والرعاية الاجتماعية». لكنها لم تتطرق لأحد أهم المخاوف في كابل بشأن ما إن كانت طالبان ستقبل الإطار الدستوري الحالي للجهورية الأفغانية أم ستصر على إقامة إمارة إسلامية وهو الاسم الذي تطلقه على نظامها». وقالت الرسالة «ستسعى الإمارة لإنشاء حكومة إسلامية شاملة ذات سيادة يقبلها جميع الأفغان في وطننا الحبيب». وفي ولاية بادغيس (أفغانستان) قُتل وأصيب 24 مسلحا من حركة طالبان في سلسلة من الغارات الجوية التي نفذتها القوات الأميركية المتمركزة في أفغانستان، بإقليمي بادغيس وغور شمال غربي البلاد، طبقا لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس». وذكر فيلق ظفر 207. في بيان أن القوات الأميركية نفذت الغارات الجوية دعما للقوات المسلحة الأفغانية في منطقة بالا مورغاب بإقليم بادغيس وشهرك بإقليم غور». وأضاف البيان أن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل 20 مسلحا من حركة طالبان وإصابة أربعة آخرين». ولم تعلق الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة من بينها طالبان على الغارات الجوية حتى الآن». يأتي ذلك وسط تدهور الوضع الأمني في بعض مناطق إقليمي بادغيس وغور خلال الأشهر الأخيرة. وغالبا ما ينفذ مسلحو طالبان أنشطة إرهابية في المناطق المضطربة في الإقليمين».

حتى قبل أن تطأ قدمه بريطانيا ترمب يقحم نفسه في شؤونها الداخلية.. زكّى بوريس جونسون المؤيد الشرس لـ«بريكست» والأوفر حظاً لخلافة ماي

لندن - واشنطن: «الشرق الأوسط»... تدور التساؤلات الآن حول النبرة التي سيعتمدها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في زيارته الثانية لبريطانيا، التي تدوم ثلاثة أيام، وتبدأ باحتفال في قصر باكنغهام غداً (الاثنين)، يليه غداء مع الملكة إليزابيث الثانية، ثمّ مأدبة رسمية مساءً، أُقيمت من قبل أيضاً على شرف الرئيسين السابقين جورج بوش وباراك أوباما. زيارته السابقة لبريطانيا دفعت الآلاف إلى النزول إلى الشارع احتجاجاً. وتخللتها مقابلة صادمة مع صحيفة «ذي صن» تنتقد بشدة رئيسة الوزراء. وفي صيف عام 2018 احتسى ترمب الشاي مع ملكة بريطانيا في قصر ويندسور، لكنه لم ينل حينها كل امتيازات زيارة الدولة. وسيتم بالتأكيد بحث مستقبل العلاقات بين واشنطن ولندن خلال زيارة الدولة التي تنتهي الأربعاء بمراسم في بورتسموث (جنوب إنجلترا) في الذكرى السنويّة الخامسة والسبعين لإنزال الحلفاء في السادس من يونيو (حزيران) 1944، وكما جميع أسلافه، سيؤكد ترمب «العلاقة المميزة» التي تجمع بين بريطانيا والولايات المتحدة. وتقول هيذر كونلي من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: «برأيي إن ما ينتظره الرئيس بفارغ الصبر هو لقاءاته مع العائلة المالكة». خلال زيارة الدولة هذه، سيُجري ترمب محادثات مع ولي العهد الأمير تشارلز. والأمير تشارلز معروف بمواقفه المؤيدة لمكافحة ارتفاع حرارة الأرض بينما قررت إدارة الرئيس الجمهوري الأميركي الانسحاب من اتفاق باريس حول المناخ الذي ينص على التزامات بخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من قِبل الدول الموقِّعة على النص». حالياً، وحتى قبل أن يطأ ترمب التراب البريطاني، أُطلقت الدعوات بالتظاهر وانطلق الجدل. ورفض كذلك زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن، حضور العشاء الرسمي. واعتبر من غير المناسب بسط السجاد الأحمر لرئيس «يمزق الاتفاقات الدولية الحيوية ويؤيد نفي وجود تغير مناخي ويتحدث بخطاب عنصري ومسيء للمرأة». وترى الباحثة هيذر كونلي، كما نقلت عنها الصحافة الفرنسية: «إذا توقفنا للتفكير في العلاقة بين واشنطن ولندن نجد أنها مليئة بالخلافات». وذكرت كونلي مثلاً الموقف من إيران ورغبة بريطانيا في حماية الاتفاق النووي المهدّد بسبب ترمب. الصين وملف مجموعة «هواوي» العملاقة للاتصالات الشائك قد يدخلان أيضاً في المناقشات، بالإضافة إلى مشروع الاتفاق التجاري بين واشنطن ولندن الذي لم يحصل فيه أي تقدم ملحوظ حتى الآن. وتأتي زيارة ترمب، الذي لم يخفِ قط إعجابه بالتشريفات والسجاد الأحمر، في ظلّ مناخ سياسي صعب في بريطانيا التي تبحث عن خلف لرئيسة الوزراء تيريزا ماي وعن سبيل لتنفيذ «بريكست». وصرّح مساء الجمعة بأنّ وزير الخارجيّة البريطاني السابق بوريس جونسون سيكون رئيساً «ممتازاً» للحكومة البريطانيّة خلفاً لتيريزا ماي التي ستستقيل من المنصب بعد أيام بعد إخفاقها في تنفيذ «بريكست». وقد استدعت جونسون محكمة في لندن، الأربعاء، للمثول في جلسة تمهيدية لم يُعرف موعدها، بتهمة الكذب حول كلفة انتماء المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي خلال الحملة للاستفتاء. وتحدث ترمب من جديد عن تماهيه مع بوريس جونسون المؤيد الشرس لـ«بريسكت» والأوفر حظاً لخلافة تيريزا ماي، وكذلك مع المعارض الذي لا يكلّ للمشروع الأوروبي نايغل فاراج. وقال ترمب: «أحبهما حقاً، إنهما صديقان (...) إنهما رجلان جيدان». ولم يعلن البيت الأبيض عن لقاء مقرر مع الرجلين، لكنّ الأمر غير مستبعد. ورداً على سؤال صحيفة «ذي صن» الشعبية حول المرشّحين الـ12 لمنصب رئيس الوزراء، قال ترمب إنّ «بوريس سيقوم بعمل جيّد. أعتقد أنّه سيكون ممتازاً». وبوريس جونسون (54 عاماً) أحد المهندسين الرئيسيين لـ«بريكست»، هو من المرشحين المستعدين للخروج من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق في 31 أكتوبر (تشرين الأول). وقال رئيس بلدية لندن السابق بشأن خروج بلا اتفاق، إن «أي شخص عاقل يجب أن يبقي هذا الاحتمال مطروحاً» لإعادة التفاوض مع المفوضية الأوروبية حول شروط الانفصال. وقال ترمب: «أحببتهُ على الدّوام. لا أعلم ما إذا كان سيتمّ اختياره، لكن أعتقد أنّه رجل مناسب للغاية وشخص موهوب جدّاً». وأكد ترمب أيضاً أن مرشحين كثراً لخلافة ماي طلبوا دعمه، من دون أن يكشف أسماءهم. وكرر انتقاداته للطريقة التي تفاوضت بها تيريزا ماي حول «بريكست» مع الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن الأوروبيين «ما كانوا سيخسرون شيئاً» لأن ماي «تركت كل الأوراق بين أيديهم». وأضاف: «قلت لتيريزا ماي إن عليها أن تعدّ العدة أولاً». وأضاف: «أعتقد أن المملكة المتحدة تخلت عن كل الأوراق للاتحاد الأوروبي»، مؤكداً أنه «من الصعب جدّاً اللعب بشكل جيّد حين يكون لدى طرف واحد كلّ الأفضلية». وبعد مفاوضات شاقة استمرت 17 شهراً، توصلت ماي في نوفمبر (تشرين الثاني) إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي رفضه البرلمان البريطاني ثلاث مرات، مما اضطرها إلى طلب تأجيل الخروج فعلياً من الاتحاد الذي كان مقرراً في 29 مارس (آذار)، إلى 31 أكتوبر، ثم إلى إعلان استقالتها الأسبوع الماضي. أما محور ختام الزيارة فستكون الذكرى الخامسة والسبعون لإنزال النورماندي التي سيُحتفى بها في مراسم في بورتسموث جنوب البلاد بحضور الملكة. وبعد ذلك، يقوم ترمب وزوجته ميلانيا بزيارة قصيرة إلى آيرلندا قبل أن يغادرا في 6 يونيو إلى النورماندي لحضور احتفالات تنظمها فرنسا بمناسبة ذكرى الإنزال.

ترمب يطلق حملته الانتخابية في فلوريدا

> أكد الرئيس ترمب رغبته في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة وقال إنه سيُطلق حملته لولاية ثانية في فلوريدا الولاية الرئيسيّة التي فاز فيها خلال انتخابات 2016. وكتب على «تويتر»: «سأعلن ترشّحي لولاية رئاسيّة ثانية مع السيّدة الأولى ميلانيا ونائب الرئيس مايك بنس (...) في 18 يونيو (حزيران) في أورلاندو». وينوي ترمب التركيز على الوضع الجيد للاقتصاد الأميركي لشغل رئاسة أكبر قوة في العالم لأربع سنوات أخرى. ويؤكد ترمب الذي سيبلغ الثالثة والسبعين بعد أسابيع، باستمرار أنه ينتظر بفارغ الصبر خوض الحملة. وقال في بداية الشهر الماضي في مدينة بنما سيتي بيتش في فلوريدا، حيث لقي تأييداً هائلاً: «أريد أن تبدأ هذه الحملة الانتخابية فوراً». وفلوريدا ولاية تشهد تقليدياً منافسة حادة. وقد فاز فيها باراك أوباما في 2012 على ميت رومني بفارق لا يتجاوز 1 في المائة، كما فاز فيها ترمب على هيلاري كلينتون في 2016 بفارق يزيد قليلاً على واحد في المائة.



السابق

لبنان....نصرالله يعلن على الملأ استعداده لجرّ لبنان إلى «خط النار» الإيراني وباسيل يهزّ التسوية السياسية... فكيف سيردّ الحريري...مواقف لبنانية تستغرب صمت "لبنان الرسمي" على كلام نصرالله ...رئيس حزب "الكتائب" اتهم أفرقاء السلطة بالخضوع لمشيئة "حزب الله"....التسوية السياسية تهتز مجدداً على وقع الخلافات المتشعبة...

التالي

سوريا...«صواريخ إسرائيلية» تستهدف مطار التيفور السوري....نتانياهو يهدد بـ"قوة كبيرة" ردا على الصواريخ السورية...«المرصد»: 14 قتيلاً بانفجار سيارة مفخخة في أعزاز السورية...صواريخ بين نتنياهو وسليماني تختبر اجتماع «اللجنة الثلاثية».. • مقتل ضابط في «الحرس الثوري» بقصف القنيطرة ... • «داعش» يوسّع «غزوة الاستنزاف».....10 قتلى بانفجار سيّارة مفخّخة شرق سورية..."قسد" تواصل ملاحقة فلول "داعش" شرق سورية..

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,820,778

عدد الزوار: 748,163

المتواجدون الآن: 0