أخبار سوريا.. شغب وفرار من داخل سجن في سورية....حظر التجول بين المحافظات بسبب «كورونا».....دمشق: إنهاء الاحتياط ووقف الاستدعاء للتجنيد... أنباء عن انتشار «كورونا» بين مخالطي الميليشيات الإيرانية بريف حلب....فلتان أمني في بلدات جنوب دمشق مع فرض حظر للتجول الليلي....محافظ كربلاء يفضح نظام أسد.. إصابات بكورونا بين زوار شيعة قدموا من سوريا ....6 ألوية عسكرية جديدة للتنسيق مع الجيش التركي في إدلب.... تركيا تقصف طريق «إم 4» رغم اتفاق موسكو....

تاريخ الإضافة الإثنين 30 آذار 2020 - 4:27 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الاتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف إطلاق نار في سوريا....

مدينة الفاتيكان - بروكسل: «الشرق الأوسط»....شدد الاتحاد الأوروبي، أمس (الأحد)، على دعوة الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار في سوريا، بما يساهم في إرساء مواجهة أفضل لتفشي وباء «كوفيد-19». وسجلت سوريا 5 إصابات بفيروس كورونا المستجد. وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، قد دعا، الثلاثاء، إلى وقف شامل لإطلاق النار في البلاد. كما شددت على ذلك لجنة التحقيق الأممية حول سوريا، السبت. وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، في بيان، الأحد، إنّ «وقف إطلاق النار الذي أقرّ حديثاً في إدلب لا يزال هشاً، وينبغي الحفاظ عليه، وأن يشمل كامل سوريا»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وتابع أنّ «وقف الأعمال القتالية في البلاد مهم بحد ذاته، ولكنه أيضاً شرط لا بدّ منه لاحتواء تفشي كورونا المستجد، وحماية السكان المنهكين من العواقب الوخيمة المحتملة، وبخاصة في إدلب، حيث يوجد عدد كبير من اللاجئين». ودعا الاتحاد الأوروبي، على غرار الأمم المتحدة أيضاً، إلى القيام بمبادرة واسعة النطاق للإفراج عن المعتقلين لدى النظام السوري. ويهدد الوباء بشكل خاص نحو 6.5 مليون سوري نزحوا عن مناطقهم، بينهم نحو مليون مدني، غالبيتهم من النساء والأطفال، تضيق بهم مجموعة مخيمات عند الحدود التركية في إدلب، ويعيشون في ظروف إنسانية سيئة، في ظل انعدام أبسط الخدمات، من مياه نظيفة وشبكات صرف صحي. وبعدما شهدت محافظة إدلب، آخر معاقل «الجهاديين» والفصائل المعارضة في سوريا، هجوماً واسعاً لقوات النظام، بدعم روسي، منذ مطلع ديسمبر (كانون الأول)، أصبحت منذ بداية مارس (آذار) الحالي تشهد هدوءاً هشاً إثر اتفاق هدنة.

تمرد وفرار دواعش من سجن في الحسكة.. وبحث بالطائرات...

المصدر: دبي - العربية.نت.... اندلعت أعمال شغب الأحد داخل سجن تُديره قوّات سوريا الديموقراطيّة ويُحتجز فيه عناصر متّهمون بالانتماء لتنظيم داعش، في وقت أقدم عدد من السجناء على الفرار، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر كردية. وأكّد حدوث التمرد مصدر أمني في قوّات سوريا الديموقراطيّة التي تُدير سجن غويران في مدينة الحسكة بشمال شرق سوريا. وقال لوكالة فرانس برس طالباً عدم كشف اسمه إنّ سجناء من تنظيم داعش تمرّدوا داخل السجن.

بحث بالطائرات

وأضاف ان بعضهم خرجوا "إلى ساحة السجن"، مشيراً إلى أنّ "هناك حالة استنفار من قبل القوّات الأمنيّة". وتحدّث عن "فرار عدد من الدواعش من السجن"، مؤكّداً أنّ "عمليات البحث عنهم مستمرّة". ولفت المصدر الأمني إلى أنّ "طائرات التحالف الدولي تجول فوق السجن والمنطقة".

رتب متدنية

من جهته، قال المتحدّث باسم التحالف الدولي الكولونيل مايلز كاغنز إنّ "التحالف يُساعد شركاءنا في قوّات سوريا الديموقراطيّة في المراقبة الجوّية خلال قيامهم بإخماد التمرّد" في السجن. وأوضح لفرانس برس أنّ "عناصر من رتب متدنّية في تنظيم داعش" معتقلون داخل هذا السجن. بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ أربعة أفراد على الأقلّ فرّوا من السجن. وأضاف ان عناصر في تنظيم داعش هم من قاموا بالتمرّد، لافتاً إلى أنّ عملية البحث عنهم جارية.

"خلعوا أبواب السجن"

وكتب المتحدّث باسم قوّات سوريا الديموقراطيّة مصطفى بالي على تويتر "قام السجناء بتكسير الجدران الداخلية للسجن وخلعوا الأبواب الداخلية". وتابع "الوضع متوتّر داخل السجن، وقوّات مكافحة الإرهاب تحاول السيطرة على الوضع. أرسلنا المزيد من التعزيزات وقوات مكافحة الإرهاب إلى السجن".

أنباء عن سقوط قتلى

وقالت شخصيات قبلية عربية على اتصال بالسكان في المنطقة إن طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة شوهدت تحلق في سماء المنطقة قرب السجن بعد الحادث. وقال السكان -وفق رويترز- إن هناك أنباء غير مؤكدة عن مقتل العديد من السجناء في أحدث محاولة هروب من سجون خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية.

5 آلاف متطرف بالسجن

وبحسب المرصد السوري، يضمّ السجن "أكثر من 5 آلاف عنصر من جنسيّات مختلفة" متّهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش. وبعد سنوات من قيادة المعركة ضد تنظيم داعش في سوريا، لا تزال القوات الكردية تحتجز نحو 12 ألف متطرف داخل عدد من السجون في شمال شرق سوريا، بحسب إحصاءاتهم. ومن بين هؤلاء سوريون وعراقيون، فضلا عن ما بين 2500 إلى 3000 أجنبي من حوالى خمسين دولة.

شغب وفرار من داخل سجن في سورية....

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... اندلعت أعمال شغب الأحد داخل سجن تُديره قوّات سورية الديموقراطيّة ويُحتجز فيه عناصر متّهمون بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلاميّة، في وقت أقدم عدد من السجناء على الفرار، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر كردية. وأكّد حدوث التمرد مصدر أمني في قوّات سورية الديموقراطيّة التي تُدير سجن غويران في مدينة الحسكة بشمال شرق سورية. وقال لوكالة فرانس برس طالباً عدم كشف اسمه إنّ سجناء من تنظيم الدولة الإسلامية تمرّدوا داخل السجن. وأضاف أن بعضهم خرجوا «إلى ساحة السجن»، مشيراً إلى أنّ «هناك حالة استنفار من قبل القوّات الأمنيّة». وتحدّث عن «فرار عدد من الدواعش من السجن»، مؤكّداً أنّ «عمليات البحث عنهم مستمرّة». ولفت المصدر الأمني إلى أنّ «طائرات التحالف الدولي تجول فوق السجن والمنطقة». من جهته، قال المتحدّث باسم التحالف الدولي الكولونيل مايلز كاغنز إنّ «التحالف يُساعد شركاءنا في قوّات سورية الديموقراطيّة في المراقبة الجوّية خلال قيامهم بإخماد التمرّد» في السجن. وأوضح لفرانس برس أنّ «عناصر من رتب متدنّية في تنظيم الدولة الإسلامية» معتقلون داخل هذا السجن. بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ أربعة أفراد على الأقلّ فرّوا من السجن. وأضاف ان عناصر في تنظيم الدولة الإسلامية هم من قاموا بالتمرّد، لافتاً إلى أنّ عملية البحث عنهم جارية. وقال المتحدّث باسم قوّات سورية الديموقراطيّة مصطفى بالي «قام السجناء بتكسير الجدران الداخلية للسجن وخلعوا الابواب الداخلية». وتابع «الوضع متوتّر داخل السجن، وقوّات مكافحة الإرهاب تحاول السيطرة على الوضع. أرسلنا المزيد من التعزيزات وقوات مكافحة الإرهاب إلى السجن». وبحسب المرصد، يضمّ السجن «أكثر من 5 آلاف عنصر من جنسيّات مختلفة» متّهمين بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وبعد سنوات من قيادة المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، لا تزال القوات الكردية تحتجز نحو 12 ألف جهادي داخل عدد من السجون في شمال شرق سورية، بحسب إحصاءاتهم. ومن بين هؤلاء سوريون وعراقيون، فضلا عن ما بين 2500 إلى 3000 أجنبي من حوالى خمسين دولة.

سوريا: حظر التجول بين المحافظات بسبب «كورونا»....

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».... قررت الحكومة السورية، اليوم الأحد، فرض حظر التجول بين المحافظات، اعتباراً من السادسة من مساء بعد غد الثلاثاء وحتى 16 أبريل (نيسان) المقبل. وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن ذلك جاء بعد أن أجرى مجلس الوزراء تقييماً للإجراءات الحكومية المتخذة للتصدي لوباء كورونا المستجد، وحصر أي انتشار للفيروس. على صعيد آخر، دخل حيز التنفيذ عند الساعة الثانية ظهراً، وحتى إشعار آخر، قرار منع تنقل المواطنين بين مراكز المحافظات وجميع المناطق والأرياف في جميع الأوقات لغير المصرح لهم، الذي أقره الفريق الحكومي المعني باستراتيجية التصدي لوباء كورونا. ووفق الوكالة، تم تكليف وزارة الداخلية بالإشراف على تنفيذ القرار، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والحواجز العسكرية، وتكثيف الدوريات لضمان حسن التزام المواطنين بهذا القرار. يشار إلى أن القرار يقضي بمنع الحركة بين كل محافظة وأريافها، وليس بين المحافظات. وتأثرت المعابر الحدودية بوضوح بتفشي الوباء، مع اتخاذ سوريا والدول المجاورة عدداً من الإجراءات الاحترازية. وأعلن عن وقف الرحلات الجوية إلى مطار دمشق الدولي، مع فرض إجراء حجر صحي إجباري على القادمين من دول بعينها. وأجرت وزارة الصحة فحصاً للعابرين من نقاط عبور برية ومطارات دمشق واللاذقية والقامشلي قبل إغلاقها. ومنذ 26 يناير (كانون الثاني)، أعلنت الإدارة الذاتية عن إغلاق معبر فيشخابور- سيمالكا البري غير الرسمي أمام جميع صور حركة المرور غير الطارئة، مع استثناء يوم واحد في الأسبوع للحالات الإنسانية. وفي 23 مارس (آذار)، أعلنت الإدارة الذاتية إلغاء هذه التصاريح وإغلاق المعبر لأجل غير مسمى. حالياً، غالبية الحدود البرية إلى داخل سوريا مغلقة، مع بعض الاستثناءات المحدودة (من الأردن وتركيا ولبنان)، أمام الشحنات التجارية وشحنات الإغاثة وحركة العاملين بالمجال الإنساني والمنظمات الدولية. وأفادت الأمم المتحدة بفرض بعض القيود على نقاط العبور داخل سوريا، بما في ذلك نقطتا الطبقة والتايهة شمال شرقي البلاد، حيث تنتشر فرق طبية لإجراء عمليات مسح، ويجري فرض قيود على حركة المدنيين والسلع والشاحنات. وذكرت تقارير عن تقييد حركة الدخول والخروج في تل عبيد أمام التجار والعاملين بالمجال الإنساني والإداري. وأغلقت نقطة عبور شانان في الرقة، وكذلك أبو زندان وعون أدات (شمال ريف منبج). ورغم التوجيهات الرسمية، وردت أنباء عن بعض الحركة العشوائية حول بعض نقاط العبور، حسب تقرير أممي.

سوريا تعلن أول وفاة بفيروس كورونا

الحرة.....أعلنت سوريا الأحد أول وفاة بفيروس كورونا المستجد مع إحصاء تسع إصابات رسميا وسط إجراءات للحد من انتشار الوباء. وأفادت وزارة الصحة السورية في بيان مقتضب بـ"وفاة سيدة فور دخولها إلى المشفى بحالة إسعاف.. تبين بعد إجراء الاختبار أنها حاملة لفيروس كورونا". ولم تدل الوزارة بأي تفاصيل عن مكان وفاة المصابة أو عمرها. واتخذت السلطات عدة إجراءات لمكافحة انتشار كوفيد-19 أبرزها حظر تجول يومي مساء ومنع الانتقال بين مختلف المحافظات وإغلاق المدارس والجامعات حتى منتصف أبريل. لكن المخاوف من انتشار العدوى تظل كبيرة في بلد يفتقر إلى منشآت صحية فاعلة جراء نزاع مستمر منذ تسعة أعوام. وحذرت الأمم المتحدة أخيرا من أن الوباء يهدد خصوصا 6,5 ملايين نازح في البلاد، لافتين إلى أكثر من مليون مدني تضيق بهم مخيمات في محافظة إدلب على الحدود التركية. ويعتبر عدد سكان إدلب البالغ عددهم 3 ملايين نسمة، والذين يعانون من نقص حاد في الأدوية، أحد أكثر سكان العالم ضعفا في مواجهة الفيروس. ووفقا لتقديرات المنظمات الإنسانية العاملة في مناطق سيطرة المعارضة بسوريا، تعمل المستشفيات بأكثر من طاقتها بمتوسط تشغيل يبلغ 150 في المئة. كما لا يوجد سوى حوالي 100 من أجهزة التنفس الاصطناعي في الأجزاء التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا، والتي تشمل إدلب وأجزاء من ريف المحافظات المجاورة، وأقل من 200 سرير وحدة عناية مركزة. وتتوقع منظمات صحية عاملة في هذا الجزء من سوريا أن ما بين 40 و70 في المئة من السكان يمكن أن يصابوا بالعدوى بناء على معدلات الانتقال العالمية. ودعا موفد الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون إلى وقف لإطلاق النار في مختلف أنحاء سوريا للمساعدة في التصدي لفيروس كورونا المستجد.

دمشق: إنهاء الاحتياط ووقف الاستدعاء للتجنيد... أنباء عن انتشار «كورونا» بين مخالطي الميليشيات الإيرانية بريف حلب

دمشق: «الشرق الأوسط أونلاين».... في متابعة لإصدار حزم من الإجراءات الاحترازية من تفشي وباء كورونا في سوريا، أصدرت القيادة العسكرية في دمشق أمس الأحد، قراراً ينهي الاحتفاظ بفئة من ضباط وعناصر الاحتياط، اعتباراً من 7 (أبريل (نيسان). وأوضح بيان صادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، أن القرار شمل الضباط الاحتياطيين المحتفظ بهم، إضافة للملتحقين من الاحتياط المدني، الذين أتموا ثلاث سنوات أو أكثر، حتى تاريخ 1 أبريل 2020. وجاء القرار بعد تردد أنباء غير رسمية عن انتشار وباء كورونا بين مقاتلي النظام، لا سيما الذين يخالطون عناصر الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الإيرانية في ريف حلب، وهناك معلومات عن إصابة ثمانية عسكريين سوريين، والاشتباه بإصابة 32 عسكرياً آخرين تم نقلهم من مدرسة المدفعية في الراموسة بريف حلب إلى مشفى مدينة القطيفة. وتضمن القرار الصادر، أمس، تسريح الأطباء البشريين الاختصاصيين، والامتناع عن استدعاء آخرين، في المستقبل، «وفقاً لإمكانية الاستغناء عنهم»، إضافة لصف الضباط والأفراد الاحتياطيين المحتفظ بهم والملتحقين بالخدمة الاحتياطية قبل تاريخ الأول من يناير (كانون الثاني) 2013. ممن بلغت خدمتهم الاحتياطية الفعلية 7 سنوات فأكثر، حتى تاريخ الأول من أبريل 2020، كما شمل قرار التسريح صف الضباط، والأفراد ممن لديهم نسبة إصابة 30 %، مع استبعاد من لديه دعوة قضائية. وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، قد بدأت، منذ عشرة أيام، بإصدار نشرات توجيهية وتعاميم وقائية بهدف حفظ السلامة الشخصية للمقاتلين في أماكن إقامتهم وعملهم، في القطعات والتشكيلات، والإيعاز بضرورة استخدام القفازات والكمامات. وتم إيقاف النشاطات الرياضية العسكرية أو تلك التي تتطلب تجمعاً ولا سيما في أماكن مغلقة. وجاء ضمن تلك الإجراءات قرار مديرية التجنيد العامة تأجيل جميع عمليات تسليم دفاتر ووثائق التجنيد، وإيقاف عمليات السوق الإجباري للمكلفين، حتى مطلع الشهر القادم، كإجراء احترازي لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد. هذا وبدأ، ظهر أمس الأحد، تنفيذ قرار وقف حركة النقل بكافة أنواعها بين المحافظات، باستثناء الفعاليات التي تتطلب طبيعة عملها التنقل على الصعيد الصحي والغذائي، وذلك بعد أيام من فرض حظر التجول الجزئي الليلي، وتمديد فترة تعطيل المدارس والجامعات والمعاهد لغاية 17 أبريل المقبل. في هذه الأثناء، ارتفعت جرائم السرقة بالمنازل والمحلات التجارية في بلدات بيت سحم ويلدا وببيلا جنوب دمشق، لتتجاوز عشر عمليات سرقة خلال أيام قليلة، خلال فترة حظر التجول وغياب دوريات الشرطة. وما يزال عدد الإصابات المعلن عنه رسمياً في سوريا خمس إصابات، فيما وصل عدد المحجور عليهم في دمشق إلى 150 شخصاً منهم 55 شخصاً في مركز الدوير بريف دمشق، وهم من الذين قدموا من لبنان بطريقة غير شرعية، و14 شخصاً في فندق المطار من ركاب طائرة قدمت من إيران، و81 شخصاً في فندق في منطقة السيدة زينب، ومن ركاب آخر طائرة حطت بدمشق الأسبوع الماضي قادمة من موسكو. بحسب وزارة الصحة في دمشق.

فلتان أمني في بلدات جنوب دمشق مع فرض حظر للتجول الليلي

أورينت نت – متابعات.... قال موقع "صوت العاصمة"، إن بلدات جنوب دمشق، شهدت خلال اليومين الماضيين، أكثر من 10 عمليات سرقة، استهدفت عدداً من المنازل والمحال التجارية، في مختلف أحيائها، تزامناً تطبيق قرار حظر التجوّل الجزئي. وبحسب الموقع، فإن عصابات السرقة، استهدفت ليلة الخميس 26 آذار، 5 محال تجارية في بلدة يلدا، وآخر في بلدة ببيلا، ومستودع صغير في بلدة بيت سحم جنوب دمشق. كما طالت عمليات السرقة ثلاثة منازل موزعة على بلدات جنوب دمشق الليلة الماضية، ومحلاً تجارياً آخر في بلدة ببيلا، ومستودعاً ثانياً في بلدة بيت سحم. ولجأ العديد من أصحاب المحال التجارية في المنطقة - الحديث للمصدر - إلى نقل بضائع محالهم إلى منازلهم، وآخرين قاموا بنقلها إلى مستودعات قريبة من أماكن سكنهم، لحراستها بشكل شخصي وحمايتها من السرقة. وتأتي عمليات السرقة التي شهدتها المنطقة، بالتزامن مع بدء تطبيق قرار حظر التجول الجزئي بسبب فيروس كورونا، والذي بدأ تطبيقه الأربعاء الفائت، نتيجة غياب دوريات الشرطة المسؤولة عن حماية المنطقة عن معظم أحيائها.

محافظ كربلاء يفضح نظام أسد.. إصابات بكورونا بين زوار شيعة قدموا من سوريا ...

أورينت نت – متابعات.... كشف محافظ كربلاء، العراقية، نصيف جاسم الخطابي، رصد إصابات بفيروس كورونا لزوار شيعة قدموا من سوريا مؤخراً، وذلك في اتهام مبطن لنظام أسد بالتستر على انتشار الفيروس في البلاد، وخاصة في مواقع تمركز الميليشيات الإيرانية. وقال الخطابي، إنه جرى تسجيل 11 إصابة بفيروس كورونا، أغلبهم لزوار مواطنين عائدين من سوريا، مردفاً أنه قبل يومين ظهرت إصابتين قادمتين من سوريا، مما دفع لإطلاق حملة لتشخيص المصابين في مدينة كربلاء. ونوه إلى أن خلية الأزمة لمكافحة كورونا في العراق، لم تسجل سوريا كبلد منتشر فيه الوباء، منوهاً إلى أن هذا لم يكن دقيقاً، وهذا ما ظهر جلياً في الإصابات القادمة من سوريا، وفق تعبيره. ودعا المحافظ كل الزوار الشيعة الذين كانوا في سوريا، لإجراء فحوص، وإعطاء عناوينهم لتسهيل عمل مكافحة كورونا. وكانت شبكة محلية، وثقت دخول دفعة جديدة ممن أسمتهم "حجاجا شيعة" إلى الأراضي السورية من معبر مدينة البوكمال قادمين من العراق رغم تفشي فيروس كورونا في العراق وإيران، ومزاعم نظام أسد بإغلاق المعبر كأحد إجراءات الحد من انتشار الفيروس. وحتى تاريخ 25 آذار الجاري، أعلنت وزارة صحة أسد، ارتفاع إجمالي حالات الإصابات بفيروس كورونا بسوريا إلى 5 إصابات، فيما تشير مصادر إعلامية إلى تكتّم كبير من النظام حول إعلان الرقم الحقيقي لأعداد المصابين. ويتوجه "الحجاج" الشيعة لأداء طقوسهم إلى دمشق عند مزار السيدة زينب والسيدة رقية، وفي حي المشهد بحلب، إضافة إلى قبة علي في قرية سويعية وعين علي في القورية بدير الزور.

6 ألوية عسكرية جديدة للتنسيق مع الجيش التركي في إدلب.... تركيا تقصف طريق «إم 4» رغم اتفاق موسكو

أنقرة: سعيد عبد الرازق - لندن: «الشرق الأوسط»... كشف قائد عسكري في المعارضة السورية عن تشكيل ستة ألوية عسكرية جديدة في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، للتنسيق مع الجيش التركي في المنطقة. وقال القائد العسكري، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، إن الألوية المشكّلة من «الجيش الوطني» و«الجبهة الوطنية للتحرير»، تخضع لقيادة عسكرية سورية بشكل كامل، وليست تحت قيادة ضابط تركي، مشيراً إلى أن هناك تنسيقاً وغرفة عمليات مشتركة مع الجيش التركي الموجود في المحافظة. وأكد القائد العسكري أن «الجيش التركي منتشر بشكل كبير في محافظة إدلب في جسر الشغور وجبل الزاوية والنيرب والمسطومة وأريحا، إضافة إلى نقاط انتشاره وفق (اتفاق سوتشي) بين الروس والأتراك»، لافتاً إلى أن هذا الانتشار يحتم وجود آلية عمل مشتركة بين الجيش الوطني والجيش التركي، لتسهيل عمل الطرفين معاً على الأرض. وحول منع تسيير دوريات مشتركة روسية وتركية على طريق حلب اللاذقية، قال القائد العسكري: «هناك اعتراض كبير من الأهالي على دخول الدوريات الروسية إلى المناطق المحررة، وهي مناطق سيطرة المعارضة، باعتبار الروس هم حلفاء النظام وقواتهم وطائراتهم قتلت وجرحت المئات من أهالي تلك المنطقة، لذلك هناك اعتراض على دخولهم إلى مناطق المعارضة». ونفى القائد العسكري تحديد موعد زمني لإعادة المدنيين الموجودين في المخيمات إلى مدنهم وقراهم، بعد مغادرتهم إثر العمليات العسكرية، بعد انتشار فيروس «كورونا»، لافتاً إلى أن هذه المخيمات تفتقر لأبسط المقومات الإنسانية والصحية، وفي حال انتشر فيها الفيروس فسوف تحدث كارثة إنسانية بكل معنى الكلمة. إلى ذلك، قصفت القوات التركية، أمس (الأحد)، قرية الدبس الواقعة على طريق حلب – اللاذقية الدولي (إم 4) غرب عين عيسى شمال محافظة الرقة السورية، بالتزامن مع اشتباكات بين فصائل مسلحة موالية لتركيا و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد). وتُعدّ هذه المرة الأولى التي تقصف فيها القوات التركية مواقع حول طريق «إم 4» منذ اتفاق موسكو لوقف إطلاق النار الموقَّع مع روسيا في 5 مارس (آذار) الحالي، الذي نص على وقف إطلاق النار وإقامة ممر آمن بعمق 6 كيلومترات شمال وجنوب الطريق، وتسيير دوريات عسكرية تركية مشتركة على جانبيه. وسيرت تركيا 8 دوريات منفردة، كما نفذت 3 دوريات مشتركة مع روسيا منذ الخامس عشر من مارس (آذار) الحالي، كما نشرت العديد من نقاط المراقبة على الطريق في محاولة لفتح مسار الدوريات بسبب احتجاجات الأهالي وبعض فصائل المعارضة على التفاهمات التركية الروسية وتسيير الدوريات المشتركة، وقيامهم بإنشاء سواتر ترابية لإعاقتها. في الوقت ذاته، أفاد المرصد السوري بأن القوات التركية نفذت قصفاً مدفعياً في ريف حلب، استهدف قريتي «شوارغة» و«إرشادية» في ناحية «شرا» ضمن مناطق انتشار الوحدات الكردية، أكبر مكونات «قسد»، شمال حلب. وكانت الفصائل الموالية لتركيا، استهدفت، في 24 مارس (آذار) الحالي، صهاريج نقل وقود في محيط عين عيسى شمال الرقة، في حين اشتبكت قوات «قسد» مع تلك الفصائل لاستخراج الصهاريج. وأضاف المرصد أن قوات «قسد» نفذت قصفاً صاروخياً على مناطق في مدينة أعزاز، وأطراف مدينة مارع، بريف حلب الشمالي، التي تخضع لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، صباح أمس، دون معلومات عن خسائر بشرية، أعقبه قصف مدفعي تركي استهدف مواقع القوات الكردية في مرعناز وعين دقنة وتل رفعت شمال حلب. وكانت القوات التركية نفذت، الخميس، قصفاً صاروخياً استهدف مدينة تل رفعت الخاضعة لسيطرة «قسد» وقوات النظام، التي توجَد فيها قاعدة عسكرية روسية شمال حلب، ما أدى لإصابة مدنيين اثنين من مهجري مدينة عفرين الموجودين في تل رفعت. في الوقت ذاته، قال «المرصد السوري»، أمس، إن القوات التركية، عمدت، مجدداً، إلى قطع المياه عن مدينة الحسكة ومناطق بريفها، عبر إيقاف عمل محطة علوك للمياه التي تغذي المدينة ومناطق بمحيطها وريفها، بعد أقل من 3 أيام على عودة المياه إلى المنطقة. وجاءت عودة المياه بعد قبول الإدارة الكردية الذاتية لشمال وشرق سوريا، تزويد محطة المبروكة بكمية أكبر من الكهرباء التي تغذي بدورها منطقتي تل أبيض شمال الرقة ورأس العين شمال الحسكة، اللتين تسيطر عليهما تركيا والفصائل الموالية لها ضمن ما يعرف بمنطقة «نبع السلام» في شمال شرقي سوريا. وكانت مصادر عسكرية تركية، نفت، أول من أمس، ما قالت إنه مزاعم للإدارة الكردية حول تسبب تركيا في انقطاع المياه في مناطق شمال شرقي سوريا، قائلة إنه على العكس وزعت الجهات التركية المياه على المنطقة بعد أن قامت بصيانة محطة «علوك» التي كانت الوحدات الكردية عطلتها. واتهمت المصادر، النظام السوري، بأنه لا يزود المحطة بالطاقة الكهربائية الكافية ولا يقوم بأعمال الصيانة اللازمة، وهو ما يؤدي إلى عدم وصول كمية المياه المطلوبة إلى المنطقة منذ مدة. وقالت إنه لا صحة على الإطلاق للمزاعم التي ترددها الإدارة الكردية بأن تركيا تقطع المياه عن منطقة الحسكة، وأنها تسعى من خلال هذه الخطوة إلى المساعدة بانتشار وباء كورونا في المنطقة، مضيفة أنهم يحاولون إلصاق مشكلة نابعة من النظام السوري، بتركيا، بهدف التحريض ضدها.

 



السابق

أخبار لبنان...الداخلية السورية: ستتم ملاحقة الداخلين من لبنان بطريق غير شرعية......«هبّة» سياسية لإعادة المغتربين: أكثر من 20 ألفاً..تمسك {حزب الله} بالحكومة اللبنانية... رسالة لحلفائه قبل خصومه....إنتهاء المرحلة الأولى من التعبئة «بإصابات دون المتوقع».. والمصارف تفرج عن أموال الطلاب في الخارج....جلسة المغتربين غداً: تعقيدات تواجه الخطة .. وعروض من حزب الله للمساعدة.....على الحكومة أن تدفع... فوراً.....غزوة نوّاب عكار: توقيف المعتدى عليهم.....قضية المغتربين تنسف "تفنيصة" الاختصاصيين: تعديل سلوك أو تعديل وزاري... "8 آذار" توقظ دياب: إستفِقْ "هذه حكومتنا"!....

التالي

أخبار العراق...."نعيش أسوأ الأيام"... العراق يعاني اقتصاديا وسياسيا وأمنياً وصحياً....... الانسحابات ليست مرتبطة بالهجمات على القواعد الأميركية......الجيش الألماني يسحب عدداً من جنوده من العراق بسبب «كورونا»....العراق يسجل 41 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»....«التحالف» يسلّم قاعدة كركوك الجوية إلى القوات العراقية..غموض بشأن إمكانية اجتماع البرلمان العراقي للتصويت على حكومة الزرفي.....تفاؤل عراقي حذر بقدرة الحكومة على تطويق «كورونا»...هاجس الرواتب يشغل العراقيين... و«المركزي» ينفي طباعة أوراق نقدية...


أخبار متعلّقة

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر

 الجمعة 5 حزيران 2020 - 8:57 ص

مساران للهيمنة: الشركات العسكرية في تركيا ومصر https://carnegie-mec.org/2020/06/03/ar-pub-81872 … تتمة »

عدد الزيارات: 40,291,332

عدد الزوار: 1,119,461

المتواجدون الآن: 39