أخبار اليمن ودول الخليج العربي...«التحالف» يعترض مسيّرات حوثية في سماء أبها وخميس مشيط....خادم الحرمين يبحث مع الرئيسين الصيني والإيطالي جهود مكافحة فيروس «كورونا»...السعودية تسجّل 92 إصابة جديدة... واختبارات المدارس في موعدها.. حالات جديدة لـ «كوفيد 19» في كل من الإمارات والبحرين والكويت وعمان.....إغلاق فنادق وتراجع إيرادات.. فيروس كورونا يهدد دبي بضربة مالية.....الأردن يسجل أول حالة وفاة بـ«كورونا»....

تاريخ الإضافة السبت 28 آذار 2020 - 5:48 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


صرواح تكسر زحفاً جديداً للميليشيات وتكبّدها عشرات القتلى والجرحى..

تعز: «الشرق الأوسط».... أفادت مصادر الإعلام العسكري في الجيش اليمني بأن الميليشيات الحوثية تعرضت لانكسار كبير في مديرية صرواح غرب مأرب أمس (الجمعة)، بعدما دفعت بمجاميع من عناصرها للزحف باتجاه جبل «كوفل» حيث خسرت العشرات من عناصرها بين قتيل وجريح وأسير. جاء ذلك في وقت واصلت الجماعة الحوثية تصعيدها ضد المدنيين والمنشآت الخدمية في محافظة الحديدة، حيث أكدت مصادر حكومية رسمية أنها قامت باستهداف خزان رئيسي لمياه الشرب في مديرية التحيتا جنوب المحافظة. وفي هذ السياق، أكدت مصادر في الإعلام الحربي التابع للجيش اليمني أن الميليشيات الحوثية حاولت مجدداً الدفع بمجاميع من عناصرها إلى جبهة صرواح ضمن مساعيها للاقتراب من محيط معسكر «كوفل» غير أن قوات الجيش تمكنت من إفشال الهجوم وتكبيد الجماعة عشرات العناصر قتلى وجرحى وأسرى. وعلى الرغم من الدعوات الأممية والدولية لخفض التصعيد استمرت الجماعة الموالية لإيران خلال الأيام الماضية في تعزيز عناصرها في جبهات الجوف ومأرب، سعياً لتحقيق أي تقدم ميداني جديد بعد أن كانت قد تمكنت أخيراً من السيطرة على مدينة الحزم مركز محافظة الجوف. وفي حين لم يكن هذا التصعيد الحوثي هو الأول، كانت قوات الجيش اليمني في جبهة صرواح قد تمكنت خلال الأيام الماضية من أسر نحو مائة من عناصر الجماعة الحوثية فضلاً عن عشرات القتلى والجرحى، وفق ما أكدته المصادر العسكرية للجيش الوطني اليمني. وبثّ الإعلام العسكري للجيش مقاطع مصورة أظهرت العديد من صغار السن الأسرى الذين دفعت بهم الجماعة بعد أن اقتادتهم من صنعاء ومناطق أخرى للقتال في صفوفها في جبهات الجوف ومأرب. وبينما تتوالى الخسائر البشرية الكبيرة في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية، فضلاً عن الخسائر المادية الكبيرة، في مختلف جبهات القتال خلال معاركهم مع قوات الشرعية، المسنودة من المقاومة الشعبية من رجال القبائل ومن تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، اعترفت الميليشيات، الخميس، بمصرع ثلاثة من قياداتها الميدانين المنتمين لمحافظة صعدة، المعقل الرئيسي للجماعة، دون ذكر المكان الذي لقوا مصرعهم فيه. وذكرت النسخة الحوثية من وكالة «سبأ» أن الجماعة الحوثية «شيّعت في محافظة صعدة جثامين يحيى محمد ضيف الله، وحسن عيضة حسن الرمام، وعلي محمد الدريب، إلى مقبرة في منطقة فوط بمديرية حيدان». وتقدم المشيعين قيادات عسكرية وأمنية في صفوف الانقلابيين ومحافظ محافظة صعدة، المعيّن من الميليشيات، محمد جابر عوض. وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن القيادي حسن الرمام يُعد أحد المؤسسين الرئيسين لميليشيات الحوثي وأحد مرافقي مؤسس الجماعة حسين الحوثي الذي قًتل في عام 2004 خلال قيادته تمرداً على الدولة، وينتمي إلى قبائل خولان ويسكن في منطقة فوط بمديرية حيدان، وقد تلقى تأهيلاً من قيادات في «الحرس الثوري» الإيراني وجماعة «حزب الله» اللبنانية. وفيما اشتدت حدة المعارك بين قوات الجيش الوطني والميليشيات الحوثية في جبهات صرواح غرب مأرب وفي مديرية خب الشعف في محافظة الجوف؛ حيث يستميت الانقلابيون للتقدم إلى مواقع الجيش، ذكرت مصادر مطلعة في صنعاء أن مسلحي الجماعة الحوثية ما زالوا يدفعون بالمئات من المجندين إلى هذه الجبهات. وأفادت مصادر عسكرية يمنية بأن «المعارك مستمرة في صرواح حيث شنت القوات الحكومية هجمات معاكسة ضد الانقلابيين بإسناد من تحالف دعم الشرعية. وفي الجوف، كان الجيش الوطني قد أعلن إحباطه، بإسناد من طيران تحالف دعم الشرعية، الخميس، هجوماً لميليشيات الحوثي الانقلابية في مديرية خب الشعف شمال محافظة الجوف. وقال بيان للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن «مجاميع من ميليشيات الحوثي حاولت التقدم في جبهتي الجوف والسليلة بمنطقة اليتمة، إلا أن الجيش الوطني وطيران تحالف دعم الشرعية أفشلا المحاولة». وأشار البيان إلى «سقوط العديد من عناصر الميليشيات الحوثية بين قتيل وجريح، علاوة على تدمير آليات قتالية تابعة لها وإجبار من تبقى منها على الفرار تحت ضربات الجيش وغارات مقاتلات التحالف التي استهدفت بأربع غارات تجمعات وتعزيزات للميليشيات في منطقة الكبرى بين الحزم والسلمات، أسفرت عن تدمير عربات قتالية وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات». وفي محافظة الحديدة، استهدف الجماعة الحوثية خزان مياه رئيسياً في مديرية التحيتا، جنوب المحافظة، الخميس، بسلاح 23 وذلك «ضمن منهجها التدميري ومساعيها لارتكاب المزيد من الانتهاكات ضد المدنيين العزّل في مختلف المناطق بالمحافظة» وفق ما أفادت به مصادر محلية، نقل عنها المركز الإعلامي لقوات «ألوية العمالقة الحكومية». وقالت المصادر إن «القصف الحوثي على خزان المياه تسبب بأضرار كبيرة في الخزان الذي يستفيد منه أكثر من 60% من سكان المديرية». وطالب الأهالي «الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لوضع حد للميلشيات الانقلابية التي تواصل انتهاكاتها وقصف الأحياء السكنية والمرافق الحكومية وزراعة الألغام في الطرقات والمزارع والأحياء السكنية».

جنرال الحديدة يعمل من «الحجر» في صنعاء ويعود قريباً إلى الساحل الغربي... البعثة الأممية تأمل باستئناف لقاءات الحكومة والحوثيين...

الشرق الاوسط....لندن: بدر القحطاني.... وسط أنباء عن خضوع جنرال الحديدة، أبهيجيت غوها، لحجر صحي، وأخرى تتحدث عن تقييد لحركته، أكد مصدر أممي لـ«الشرق الأوسط» عدم احتجازه من قبل الجماعة الحوثية في صنعاء، فيما أعلنت حنان البدوي، المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة إلى الحديدة (أونمها)، أن السفينة الأممية غادرت، أمس (الجمعة)، ميناء الحديدة صوب المخا لنقل ضباط الارتباط الحكوميين. البدوي قالت لـ«الشرق الأوسط» إن رئيس البعثة الأممية رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار بالحديدة، الجنرال أبهيجيت غوها، قد عاد إلى صنعاء، وهو يباشر عمله من مقر الأمم المتحدة هناك، وأجرى اتصالات بالسلطات في صنعاء لبحث عدد من المسائل العاجلة، وينوي العودة إلى الحديدة فور عودة سفينة الأمم المتحدة من المخا. وفي السياق نفسه، أكد مسؤول أممي لـ«الشرق الأوسط» أن الجنرال يخضع لحجر صحي اختياري، بعد عودته من الأردن، مشدداً على أن الخطوة طبية، وليست سياسية. وأضاف المسؤول الأممي، الذي فضل عدم الإشارة إلى اسمه، أن «الجنرال غوها ليس في الحجر الصحي الطبي الحوثي، بل كان عليه أن يمر بفترة من الحجر الصحي، بعد أن دخل اليمن قادماً من الأردن، مثلما يدخل أي شخص إلى بلد ما من دولة أخرى». المتحدث باسم عمليات تحرير الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش، تحدث في وقت سابق لوسائل الإعلام عن احتجاز الحوثيين رئيس البعثة الأممية وفريقه المرافق بفندق في صنعاء، بعد وصوله الثلاثاء، ومنعوه من الوصول إلى الحديدة، حيث مقر عمله بالسفينة الأممية المحتجزة، كما منعوه أيضاً من العودة إلى العاصمة الأردنية عمان. ووصف الدبيش الحادثة بأنها «تطور خطير وتحد صارخ» من قبل الميليشيات الحوثية. كما اتهم البعثة الأممية وجنرالها بـ«التواطؤ» مع الحوثيين لعدم الضغط عليهم، وتأخير ضباط الارتباط الحكوميين، ومنع السفينة الأممية من مغادرة ميناء الحديدة. لكن البدوي أعلنت، أمس، مغادرة سفينة الأمم المتحدة ميناء الحديدة، في طريقها إلى المخا من أجل إعادة ضباط الارتباط الموجودين على متن السفينة إلى جانب مقر فريق الحكومة اليمنية. وقالت المتحدثة إن الجنرال غوها «على تواصل مع رئيس الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، اللواء محمد عيضة، وهو على دراية كاملة بمبعث قلق الحكومة الشرعية. كما أنه ملتزم بالعمل مع الطرفين من أجل التعامل مع ذلك القلق، وحل أي مشكلات أو نقاط خلافية بشكل بناء»، وأضافت: «يأمل رئيس بعثة الأمم المتحدة بأن يستأنف الطرفان العمل المشترك، من خلال لجنة تنسيق إعادة الانتشار في أقرب وقت». وبهذا التحرك، ينتهي الحجز الحوثي للسفينة التي كانت راسية في الميناء، وفق مصادر الحكومة اليمنية التي قالت قبل أيام، على لسان المتحدث باسم عمليات تحرير الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش، إن عناصر الميليشيات الحوثية منعوا طاقم السفينة من التحرك عندما حاول القبطان رفع المرساة للإبحار باتجاه ميناء المخا. وكانت الحكومة اليمنية قد اتهمت الميليشيات الحوثية بأنها منعت السفينة الأممية الراسية في ميناء الحديدة من الإبحار إلى ميناء المخا جنوباً، لنقل ضباط الارتباط الحكوميين الذين كانت الشرعية قد أعلنت تعليق عملهم في البعثة المشتركة، على خلفية الخروق الحوثية. ويطالب الفريق الحكومي بعثة الأمم المتحدة بإعادة الضباط منذ علق الفريق الحكومي عمله مع البعثة في 11 مارس (آذار) الحالي، بعد أن استهدف قناص من ميليشيات الحوثي ضابط الرقابة العقيد محمد الصليحي التابع للفريق الحكومي بعيار ناري، ما تسبب بإصابته ونقله إلى العناية الطبية المشددة. ونقلت وكالة «سبأ» الرسمية عن رئيس الفريق الحكومي، اللواء الركن محمد عيضة، أنه «حمل بعثة الأمم المتحدة أمن وسلامة الضباط التابعين للفريق الحكومي، مطالباً البعثة باتخاذ الإجراءات الصحيحة لضمان حيادية وحرية من على السفينة جميعاً». واستأجرت الأمم المتحدة السفينة لعقد اللقاءات المشتركة وتشغيلها، بصفتها مركز عمليات لضباط الرقابة المشتركة التي يفترض أنها مكان محايد لا يخضع لسيطرة أي طرف من الأطراف. وكان من المقرر أن تبحر السفينة في الساعة السادسة من صباح الثلاثاء الماضي إلى ميناء المخا لإيصال الضباط التابعين للفريق الحكومي العاملين في مركز العمليات المشتركة على متن السفينة، إلا أن الجماعة الحوثية منعتها من المغادرة للمرة الثانية. وتكرر الحكومة اليمنية مطالبتها للأمم المتحدة بنقل مقر بعثتها الخاصة بدعم اتفاق الحديدة ومركز العمليات المشتركة إلى المناطق المحررة، لضمان حيادية وفاعلية أداء اللجنة. ووصف وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، احتجاز السفينة الأممية بـ«التطور الخطير». ويعدّ إنشاء نقاط المراقبة الخمس في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي التقدم اليتيم لاتفاقية استوكهولم في شأن الحديدة، رغم توقيعه في 13 ديسمبر (كانون الأول) 2018.

الوباء يمنح الانقلابيين بوابة جديدة لنهب أموال اليمنيين... إتاوات على المطاعم والمتاجر في أغلب مناطق سيطرة الجماعة

صنعاء: «الشرق الأوسط».... لم تكتف الميليشيات الحوثية باستغلال وباء كورونا المستجد عقب انتشاره في كثير من دول العالم لتسخيره من أجل حشد المقاتلين الجدد إلى صفوف الجماعة كما أظهرته آلتهم الإعلامية، ولكنها تجاوزت ذلك لجعله بوابة جديدة لنهب أموال القطاعات الاقتصادية في صنعاء. وفي هذا السياق أكدت مصادر محلية في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» أن عناصر الميليشيات يواصلون منذ نحو أسبوعين، وتحت غطاء التخوف من تفشي فيروس كورونا، تنفيذ حملات نهب واسعة بحق اليمنيين القاطنين بمناطق سيطرتهم، لجني ملايين الريالات عبر الإتاوات غير القانونية المفروضة على مختلف الشرائح والفئات اليمنية. وفي حين شملت الإتاوات الحوثية - وفق المصادر - المئات من المطاعم والكافتيريات في عدد من الشوارع الرئيسة بالعاصمة صنعاء،عبر لجان من المسلحين الذين نفذوا حملات ميدانية في شوارع مديريات الوحدة، والسبعين، ومعين، والثورة، وآزال. وفرض المسلحون الحوثيون على ملاك المطاعم والمقاهي ومحلات الوجبات السريعة دفع مبالغ مالية تتراوح بين 10 آلاف، و100 ألف ريال، بحجة الدعم والتمويل المجتمعي لحملات الوقاية من كورونا (الدولار حوالي 600 ريال). وبحسب المصادر ، فقد ألزمت اللجان ، مالكي المطاعم على هامش نزولها بالتقيد بالإجراءات التي اتخذتها حكومة الميليشيات، الخاصة بارتداء الكمامات والكفوف واستخدام المواد المطهرة والمعقمة. وكشف مالك أحد المطاعم بصنعاء، لـ«الشرق الأوسط»، عن أن الميليشيات أغلقت ثاني أيام نزولها الميداني فقط حوالي 4 مطاعم و11 كافتيريا واقعة بطول وعرض شارع الستين (أكبر شوارع العاصمة)، نتيجة عدم دفعهم إتاوات مالية. وقال مالك المطعم، الذي فضل عدم ذكر اسمه خشية البطش الحوثي لـ«الشرق الأوسط»، إن الميليشيات تذرعت بأن الإغلاق جاء على خلفية عدم التزام مالكيها والعاملين فيها بالإجراءات الحوثية المقررة ضد كورونا. وشنت الجماعة على مدى نصف شهر حملات مكثفة ضد أصحاب المحلات التجارية والصيدليات ومالكي متاجر الذهب والمستشفيات والمراكز والشركات الخاصة في صنعاء ومناطق يمنية عدة وأجبرتهم بمقابل ذلك على دفع إتاوات مالية. وفي سياق متصل، شكا مواطنون وأصحاب محال تجارية في بعض مناطق الجماعة من بطش وابتزاز الحملات الحوثية التي ما تزال، بحسبهم، مستمرة في استهدافهم ونهب أموالهم. وأفاد تجار في صنعاء في محافظات صنعاء وإب وذمار وعمران لـ«الشرق الأوسط بأن استهداف الجماعة لهم هذه المرة يأتي تحت ذريعة الالتزام بقرارات اللجنة الحوثية لمكافحة الأوبئة، رغم التزامهم المسبق بها، وقطعهم الطريق أمام الميليشيات وتعسفها. وأكدوا أن مسلحي اللجان الحوثية أطلقوا أثناء نزولهم الميداني التهديدات وتوعدوا غير الملتزمين بدفع ما تسميه الجماعة «الدعم والمساندة لحملة مجابهة كورونا»، وأن عقوبتهم ستكون قاسية، وستتعرض محلاتهم للإغلاق وممتلكاتهم للمصادرة ويحال أصحابها للمساءلة والمحاسبة الحوثية. ولم تسلم كذلك المؤسسات التجارية وأصحاب رؤوس الأموال بمناطق الجماعة، من مسلسل النهب والبطش الحوثي، فقد فرضت الجماعة عبر حملاتها أيضا مبالغ مالية كبيرة على مالكي تلك المؤسسات وما تبقى من رجال الأعمال، مستغلة في ذلك الذريعة«الكورونية» نفسها. وقال موظفون وعاملون في عدد من تلك المؤسسات بصنعاء، لـ«الشرق الأوسط»، إن ما تسمى اللجنة العليا لمواجهة الأوبئة الحوثية، أقرت فرض مبالغ مالية على عدد من الشركات والمؤسسات التجارية في مناطقها من أجل ما تدعي أنه لمواجهة كورونا. وكشف العاملون بتلك القطاعات، عن أن لجنة الميليشيات فرضت على بعض القطاعات التجارية الخاصة التي يعملون بها، دفع مبالغ مالية تتراوح بين خمسة ملايين، و30 مليون ريال. وطبقا للموظفين والعاملين، فإن الميليشيات الحوثية تسارع كعادتها لاستغلال واستثمار كل مأساة تقع في اليمن، بهدف تجنيدها خدمة لمصالحها وأهدافها ومشاريعها الانقلابية. وعلى صلة بمسلسل النهب الحوثي، ما تزال الميليشيات ، ومنذ شهر، مستمرة في ابتزاز ونهب اليمنيين بمناطق سطوتها، وذلك عبر حملات مختلفة الأشكال ومتعددة الأسماء. وأكد شهود عيان ومواطنون في كل من صنعاء وإب، التقت بهم «الشرق الأوسط»، قيام الميليشيات ومنذ حوالي شهر، عبر لجان تابعة لها ، بحملات استهداف واسعة بحق تجار ومالكي مطاعم ومقاهي وفنادق ومصارف وصيدليها وشركات تجارية ودوائية وغيرها، وإجبارهم على دفع مبالغ تحت اسم دعم «يوم الصمود». ومثلما استغلت الميليشيات كورونا لابتزاز اليمنيين، كما يفيد الشهود العيان، فقد اتخذت مناسبة ما تسميه «يوم الصمود»، للقيام بالمهمة نفسها، عبر إنشاء الجماعة نفسها لجاناً ميدانية في صنعاء وإب، هدفها إجبار السكان على دفع جبايات مالية، وتهديدهم بالإغلاق في حال رفضهم عدم المشاركة. وذكرت المصادر المحلية أن الجماعة في كل مرة تريد فيها أن تنهب الباعة والتجار وممثلي القطاع الخاص بمناطق بسطتها، تختلق لهم ذرائع وأسماء باطلة بغية ابتزازهم ونهب أموالهم وبضائعهم. وعلى الصعيد ذاته، ندد اقتصاديون محليون تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» باستمرار جرائم وانتهاكات الميليشيات بحق من تبقى من التجار والقطاع الخاص في مناطق سطوتها، وأكدوا أن الجماعة فرضت الجبايات المالية الأخيرة تحت اسم «مجابهة كورونا»، فيما الهدف الرئيسي منها تمويل مجهودها الحربي الذي حرم اليمنيين من أدنى مقومات الحياة والعيش الكريم. ويعاني التجار والسكان عامة بمناطق قبضة الجماعة عموما وفي العاصمة صنعاء ومحافظة إب على وجه الخصوص، منذ بدء الانقلاب، من بطش وجور وتعسف الميليشيات، التي تمارس بحقهم أبشع أنواع الابتزاز والنهب والسلب والمصادرة. وقبل فترة قصيرة ، نفذت الميليشيات في محافظة إب حملة جبايات وإتاوات مالية على عدد من تجار الجملة، من خلال حملات ميدانية مسلحة. وأكدت حينها مصادر محلية في إب أن قيادات حوثية عليا في صنعاء وإب تقف خلف تلك الجبايات وتفرض بقوة السلاح إتاوات كبيرة على كبار التجار في مديريات إب، وفي أسواق الخضار وغيرها من القطاعات الاقتصادية بالمحافظة.

«التحالف» يعترض مسيّرات حوثية في سماء أبها وخميس مشيط

الرياض: «الشرق الأوسط».... اعترضت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن ودمرت أمس طائرات من دون طيار (مسيّرة) أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه الأعيان المدنية بمدينتي أبها وخميس مشيط. وقال العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس» إن قوات التحالف تمكنت صباح أمس «الجمعة» من اعتراض وتدمير طائرات من دون طيار (مسيّرة) أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه الأعيان المدنية بمدينة (أبها) ومدينة (خميس مشيط). في المقابل، نفت الحكومة اليمنية ادعاءات زعيم مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران عبد الملك الحوثي بانتشار وباء كورونا في مديرية ميدي الساحلية بمحافظة حجة غرب اليمن. وأكد معمر الإرياني وزير الإعلام اليمني في تصريح صحفي، بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عدم تسجيل وزارة الصحة ومراكزها الصحية ومكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن أي إصابة بالفيروس حتى اللحظة في اليمن. وقال الوزير الإرياني إن «هذه التصريحات اللامسوؤلية والادعاءات الخرقاء الصادرة عن زعيم المليشيا الحوثية تكشف مستوى السقوط الأخلاقي ومساعي الميليشيا لاستثمار الجائحة العالمية كورونا في سياق الصراع والتحشيد السياسي والعسكري والحرب النفسية على اليمنيين خدمة لمشروعهم الظلامي المستورد من إيران». وحذر المسؤول اليمني ميليشيا الحوثي من مغبة اللعب بالنار ومحاولة الاستثمار في هذا الملف الخطير، ووقف تهريب عناصرها الإرهابية من إيران بعد نقلها الفيروس إلى لبنان و العراق، وتقدير الوضع الاقتصادي والمعيشي والصحي الصعب الذي يعيشه اليمن جراء انقلابها على السلطة ومحاولاتها تحويل اليمن مرتعا لملالي طهران. وكانت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أعربت في وقت سابق عن تأييدها ودعمها لقرار الحكومة اليمنية بقبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن ومواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19). وجاء موقف الحكومة اليمنية عقب ساعات من دعوة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وبعد أيام من دعوة مماثلة وجهها المبعوث الأممي مارتن غريفيث، الخميس، إلى الأطراف اليمنية لعقد اجتماع عاجل لمناقشة التزاماتهم بوقف إطلاق النار.

خادم الحرمين يبحث مع الرئيسين الصيني والإيطالي جهود مكافحة فيروس «كورونا»

جينبينغ يثمّن مبادرة الرياض في مد يد العون لبكين في بداية الأزمة

الرياض: «الشرق الأوسط».... أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اتصالاً هاتفياً، أمس، بالرئيس الصيني شي جينبينغ، تناول الجهود المبذولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد. وهنأ خادم الحرمين الرئيس الصيني بنجاح الجهود التي بذلتها بكين في مواجهة هذه الجائحة، مشيداً بالخبرات المتميزة التي اكتسبتها المؤسسات الصحية في الصين، في تعاملها مع هذه الأزمة، وأهمية الاستفادة من التجربة الصينية المتميزة في مكافحة انتشار هذا الوباء. من جهته، أشاد الرئيس الصيني بالعلاقات الوثيقة بين البلدين، مثمناً مبادرة المملكة بمد يد العون للصين في بداية الأزمة، مؤكداً رغبة الصين في التنسيق مع الجهات المعنية بالمملكة، للتعاون في مكافحة هذا الوباء بكل السبل الممكنة. وأبدى الرئيس الصيني تقديره للدور القيادي الذي تقوم به المملكة كرئيس لقمة مجموعة العشرين، وجهودها التي بذلت لإنجاح قمتها الاستثنائية التي عقدت «الخميس»، برئاسة خادم الحرمين الشريفين. من جهة أخرى، أجرى الملك سلمان بن عبد العزيز، اتصالاً هاتفياً، أمس، برئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي، وأكد على متابعة المملكة بقلق مستجدات الأوضاع في إيطاليا، نتيجة انتشار فيروس كورونا المستجد، مشيراً إلى وقوف المملكة وتضامنها مع إيطاليا، في هذه الظروف الحرجة. وأبدى خادم الحرمين الشريفين، ورئيس وزراء إيطاليا، خلال الاتصال، أملهما في أن توفق جهود وسياسات مجموعة العشرين في تجاوز أزمة «كورونا المستجد» العالمية، ومكافحة انتشاره، وتجاوز آثاره. من جانبه، عبر رئيس الوزراء الإيطالي، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، على مشاعره تجاه إيطاليا، وشعبها، في هذه الأزمة، مشيداً بنجاح قمة مجموعة العشرين الاستثنائية التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين، وما أسفرت عنه من نتائج مهمة للعالم.

السعودية تسجّل 92 إصابة جديدة... واختبارات المدارس في موعدها.. حالات جديدة لـ «كوفيد 19» في كل من الإمارات والبحرين والكويت وعمان

الرياض: «الشرق الأوسط».... أعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس، تسجيل 92 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، منها 10 إصابات لأشخاص قادمين من خارج المملكة، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات المسجلة إلى 1104 حالات. وأوضحت الوزارة أن معظم المصابين بحالة جيدة، بينما يتلقى 6 منهم رعاية مكثفة داخل العناية المركزة، في الوقت الذي تم الإعلان عن شفاء حالتين ليرتفع عدد المتعافين إلى 35 حالة، بينما لم تسجل أي حالة وفاة جديدة بالفيروس. وتوزعت الحالات بين عدة مدن سعودية، و سُجلت 46 حالة في الرياض و19 حالة بالمدينة المنورة، و10 حالات في القطيف، و7 حالات في جدة، و4 حالات في الدمام، وحالتان في كل من بريدة والظهران، وحالة في كل من الهفوف والخبر. كما أُجري أكثر من 45 ألف فحص مخبري جيني دقيق للفيروس، والتي تعتبر أعلى التقنيات الموجودة لكورونا، في المملكة. ودعا الدكتور محمد العبد العالي المتحدث باسم وزارة الصحة جميع المواطنين والمقيمين في السعودية، في حال ظهور أعراض (كالكحة والعطاس والاحتقان بالأنف أو ارتفاع درجة الحرارة، أو غيرها من الأعراض المشابهة للإنفلونزا)، بالمبادرة بالحصول على الرعاية الصحية، وذلك لتعاف أسرع ولحماية الأقارب والمجتمع من انتشار العدوى. وأوضح أن هناك عدة طرق للقيام بالاستشارة الطبية، منها تطبيق «موعد» الذي وفرته وزارة الصحة والذي يقيم الحالات باستخدام الذكاء الصناعي الصحي. ويتضمن هذا التطبيق خدمة «التقييم الذاتي» حيث يجيب المستخدم عن بعض الأسئلة، فيتم توجيه النصائح اللازمة لحالته. ويمكن الدخول يومياً لتكرار عملية التقييم هذه عبر التطبيق. واستفاد من هذا التطبيق قرابة 176 ألف شخص في السعودية، حوالي 170 ألف منهم كانت نتائجهم مطمئنة، أما 3000 مستخدم فكان لديهم مستوى متوسط من المخاطر، حسب تقييم التطبيق، فتم إحالتهم إلى المختصين. ومن بين هؤلاء، تأكد أن قرابة الـ20 حالة تعاني فعلاً من فيروس كورونا. وبفضل التشخيص المبكر، حصل هؤلاء على رعاية طبية مبكرة مما يساعدهم على التعافي وعلى حماية محيطهم من نقل العدوى. كما أشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى تطبيق «صحة» الذي يمكنه أيضاً أن يربط المستخدم بالاستشاريين الملائمين للحصول على الرعاية الصحية، كما ذكر برقم الهاتف (937) المتوفر على مدار السعة للإجابة عن أسئلة الناس المتعلقة بفيروس كورونا. على صعيد متصل، أكّدت وزارة التعليم بالسعودية استمرار عملية التعليم عن بعد لجميع الطلاب. وأوضحت ابتسام الشهري المتحدثة باسم وزارة التعليم فيما يتعلق بالاختبارات عن وجود عدة خيارات تعليمية من بينها الاختبارات عن بعد. وأضافت: «نسير وفق التقويم الدراسي والاختبارات في العاشر من رمضان ما لم يستجد أي تطور». وشددت المتحدثة على أن الأولوية هي إكمال الطلاب لعامهم الدراسي، معتبرةً أن «على الطلاب والطالبات الالتزام بالجدية في التعليم عن بعد». كما ناشدت أولياء الأمور والأهالي بمتابعة الطلاب خلال الدراسة.

- تجديد الدعوة للمعتمرين للاستفادة من الإعفاء

دعت وزارة الحج والعمرة بالسعودية أمس المعتمرين المنتهية تأشيراتهم والمتأخرين عن المغادرة إلى بلدانهم في المدة النظامية للتقديم بطلب الإعفاء من الآثار القانونية والمالية المترتبة على تأخر مغادرتهم قبل نهاية المهلة المحددة بنهاية اليوم الـ28 مارس (آذار) عن طريق موقع الوزارة الإلكتروني، منوهة بأن العقوبات النظامية ستطبق بحدها الأعلى في حال عدم الاستفادة من فترة الإعفاء المحددة. وأعلنت وزارة الحج والعمرة بالسعودية وبالتعاون مع المديرية العامة للجوازات، أمس، دعوتها بتذكر المعتمرين المنتهية تأشيراتهم والمتأخرين عن المغادرة إلى بلدانهم، عبر بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس» إلحاقاً لما أعلنت في 23 مارس، عن إتاحة الفرصة لجميع المعتمرين المنتهية تأشيراتهم والمتأخرين عن المغادرة إلى بلدانهم في المدة النظامية للتقدم للوزارة بطلب الإعفاء من الآثار القانونية والمالية المترتبة على تأخر المغادرة.

- الكويت

سجلت وزارة الصحة الكويتية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، 17 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) ، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 225 إصابة، فيما أعلن الشيخ الدكتور باسل الصباح وزير الصحة الكويتي في وقت سابق أمس، عن شفاء ثماني حالات مصابة، ليصل إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء إلى 57 حالة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبد الله السند، أن الإصابات الجديدة التي أعلن عنها شملت خمس حالات كانت مرتبطة بالسفر، كما تخضع ثلاث حالات للتقصي الوبائي. بدورها، نفت وزارة الخارجية الكويتية ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي حول وجود تدخّلات نيابية، لإدراج فئات ضمن العائدين لا تنطبق عليهم المعايير التي سبق أن تم تحديدها من قبل السلطات المختصة لعودة المواطنين الكويتيين الموجودين في الخارج.

- البحرين

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة البحرينية تسجيل 8 إصابات جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد الإصابات التي ما زالت تتلقي العلاج إلى 235 حالة، منها حالة واحدة في العناية المركزة. كما أعلنت تعافي 17 حالة جديدة، ليرتفع عدد المتعافين إلى 227 حالة.

- سلطنة عمان

سجلت وزارة الصحة العمانية، أمس ، 22 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للإصابات في سلطنة عمان إلى 131 إصابة . وأفادت الوزارة بأن 10 حالات كانت مخالطة لحالات سابقة و 8 حالات لمسافرين قادمين من الخارج، و 4 حالات تخضع للتقصي الوبائي، مشيرةً إلى أن 23 حالة تماثلت للشفاء.

- الإمارات

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية عن تسجيل 72 حالة إصابة جديدة، تم رصدها من خلال الإبلاغ المبكر والتقصي النشط والمستمر وتعود لجنسيات مختلفة، لافتة إلى أن جميع الحالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة. كما أعلنت الوزارة عن شفاء 3 حالات جديدة لمصابين بفيروس كورونا وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، ما يدفع مجموع حالات الشفاء إلى 55 حالة.

إغلاق فنادق وتراجع إيرادات.. فيروس كورونا يهدد دبي بضربة مالية

الحرة....بعض الفنادق تغلق أبوابها في دبي بسبب كورونا، فيما بدت الشواطئ خاليا في إحدى أكثر مدن العالم جذبا للزائرين

تمتد شواطئ دبي المشمسة خاوية، بينما ترتفع الأعلام الحمراء محذرة الزائرين من الاقتراب لحماية مركز السياحة في الشرق الأوسط من فيروس كورونا. وبدأ المرض يوجه ضربة مؤلمة لدبي، إحدى أكثر مدن العالم جذبا للزائرين، إذ تغلق بعض الفنادق أبوابها وتهبط معدلات الإشغال إلى أقل من عشرة بالمئة في فنادق أخرى. وتعكف الفنادق على حماية من تبقى من الموظفين والنزلاء عبر قياس درجات حرارتهم وتوزيع مطهرات الأيدي عليهم، كما أعيد توزيع الطاولات في المطاعم للمباعدة بينها. لكن العاملين في الفنادق يخشون أن يكون هذا التباطؤ مجرد بداية لشيء أكثر وطأة، وبينما تقول السلطات إن الشواطئ والمسابح ستُغلق لأسبوعين فقط، يشير مسؤولون إلى أن تلك القيود قد تتجدد.وجدد كورونا أيضا المخاوف حيال المالية العامة للإمارة عالية الاستدانة. ويقول محللون ومصادر بالقطاع المالي إنه قد يجبر الحكومة على السعي إلى صفقة إنقاذ مماثلة لتلك التي قدمتها لها أبو ظبي الغنية بالنفط بعد أزمة مالية في 2009. مدير في أحد أشهر فنادق دبي قال لوكالة رويترز دون الإفصاح عن اسم المنشأة التي يشتغل فيها "نتوقع استمرار الأوقات العصيبة لشهور، على الأرجح 2020 بأكمله." وأعطى الفندق 300 من العاملين إجازات غير مدفوعة، وأغلق مشربه المقام على المسبح ونادي الأنشطة الترفيهية على الشاطئ، بعد أن أضرت الجائحة بحركة السفر العالمي ودفعت الإمارات إلى إغلاق أغلب الأماكن العامة. الفندق الذي قلص عدد العاملين 20 بالمئة، واحد من بين مئات المنشآت المماثلة التي تواجه نفس الضغوط في دبي، حيث تشكل السياحة أكثر من 11 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي وتدعم قطاعات التجزئة والنقل والتشييد. وقال المجلس العالمي للسفر والسياحة إن دبي كانت ثالث أكثر مدن العالم جذبا للإنفاق السياحي الدولي المباشر بواقع 28 مليار دولار في 2019، بينما قالت الحكومة إن أكثر من 16 مليون سائح زاروا المدينة العام الماضي. وعلقت طيران الإمارات، والتي حققت أرباحا بلغت 234.70 دولار في النصف الأول من 2019، رحلات الركاب حتى قبل أن تقرر الدولة تعليقها باستثناء رحلات الإجلاء. وقال جيمس سوانستون الاقتصادي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى كابيتال إيكونوميكس "في حالة استمرار تلك الإجراءات (الرامية لمكافحة الفيروس) لنحو ثلاثة أشهر أو أربعة ... فستقتطع من خمسة بالمئة إلى ستة بالمئة تقريبا من الناتج المحلي الإجمالي لدبي." وقال إن دبي هي الاقتصاد الأكثر حساسية في الشرق الأوسط لقيود السفر الناجمة عن فيروس كورونا، وإن الشركات الحكومية قد تضطر للجوء إلى إعادة هيكلة للديون أو طلب مساعدة من العاصمة الإماراتية أبو ظبي. وتشير تقديرات "كابيتال إيكونوميكس" إلى أن عبء ديون دبي يبلغ نحو 135 مليار دولار (125 بالمئة من الناتج الإجمالي) تحل مواعيد استحقاق نصفها تقريبا قبل نهاية 2024.

شواطئ دبي خاوية على عروشها بسبب كورونا

مددت أبو ظبي العام الماضي للمرة الثانية أجل قرض بعشرة مليارات دولار قدمته لدبي خلال أزمة الائتمان العالمية التي شهدت انهيار سوق العقارات بالإمارة. وتباطأ النمو الاقتصادي في دبي نتيجة انخفاض أسعار النفط والتراجع في سوق العقارات حتى قبل بدء تفشي الفيروس. وقالت "الحبتور سيتي" وهي مجموعة تضم ثلاثة فنادق في دبي، إنه جرت ترقية حجوزات جميع النزلاء إلى فندق الحبتور بالاس، وإن فندقيها الآخرين خاويان الآن لكنهما "ليسا مغلقين تماما." وتفيد أرقام أولية من "أس. تي. آر" لتحليل البيانات، بأن معدلات إشغال الفنادق في الإمارات العربية المتحدة، انخفضت في الأسبوع الأول من مارس بنسبة 28.2 بالمئة على أساس سنوي، في حين تراجعت إيرادات الغرفة المتاحة 43 بالمئة. وقال فريدريك راينيش، المدير العام في الحبتور سيتي، "أنا على يقين من أن مزيدا من العون قادم لقطاع الفندقة. سيساعدنا هذا في الحفاظ على الوظائف" في إشارة إلى حزم تحفيز أعلنتها حكومة دبي ومصرف الإمارات المركزي. ويعرض انتشار المرض للخطر أيضا معرض إكسبو 2020 العالمي، الذي تستعد دبي لاستضافته بدءا من أكتوبر القادم المعرض يستهدف جذب 20 مليون سائح. بينما قالت "ماريوت إنترناشونال" في بيان نقلته وكالة رويترز "يمكننا تأكيد أن بعض منشآتنا في الشرق الأوسط تقرر إغلاقها مؤقتا."

الأردن يسجل أول حالة وفاة بـ«كورونا»

الكاتب:(رويترز) .... قالت وكالة الأنباء الأردنية على تويتر إن الأردن سجل أول حالة وفاة بفيروس كورونا لامرأة في الثمانينات من عمرها. وأعلن وزير الصحة أن المملكة سجلت 23 حالة إصابة جديدة يوم أمس الجمعة ليصل الإجمالي إلى 235 حالة.

الأردن: ضبط عدد من المخالفين يستخدمون تصاريح مزورة لتجاوز حظر التجول

روسيا اليوم....المصدر: "خبرني".... أكد وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، ضبط عدد من الأشخاص يستخدمون تصاريح مزورة، وآخرين استخدموا تصاريح ليست لهم لخرق قيود حظر التجول المفروضة لمواجهة فيروس كورونا. وقال العضايلة في مؤتمر صحفي بمركز إدارة الأزمات، إن "الحكومة لمست انخفاضا بعدد المخالفات المسجلة اليوم، وعدد حالات خرق التجول". وأوضح أنه "ما زالت هنالك مخالفات وخروقات عديدة"، معربا عن أمله في "أن لا نراها خلال الأيام المقبلة، وأن لا نضطر لتطبيق القانون بحق المخالفين". وأعلن وزير الصحة الأردني سعد جابر في وقت سابق، ارتفاع أعداد المصابين في الأردن بفيروس كورونا بتسجيل 23 حالة جديدة، لتصل إلى 235. واتخذت رئاسة الوزراء جملة من الإجراءات الاحترازية الجديدة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد في المملكة.

 



السابق

أخبار العراق...صحيفة أميركية: البنتاغون يخطط لحملة كبيرة ضد الميليشيات في العراق....أرقام وإحصائيات.. العراق مقبل على "كارثة حقيقية" بسبب كورونا....الزرفي يحقق تقدماً نحو تشكيل الحكومة العراقية... كسب نواباً من كتل رافضة... ولا شروط مسبقة سُنية وكردية لدعمه.....باريس {ممتنة} لبغداد بعد تحرير رهائن فرنسيين...«البنتاغون»: انسحاب قوات التحالف من العراق هدفه الحد من انتشار «كورونا»....

التالي

أخبار مصر وإفريقيا...أول صلاة جمعة من المنازل في مصر... تنسيق مصري ـ تونسي لمكافحة انتشار «كورونا»......مصر.. 41 إصابة جديدة بـ«كورونا» و6 وفيات...«الصحة العالمية» تتخوف على «الفئات الضعيفة» في ليبيا....السلطات السودانية تسمح بدخول عائدين من ووهان دون عزل....وضع 9 ولايات جزائرية في الحجر الصحي....رئيس الحكومة المغربية: الأيام الـ10 المقبلة ستكون حاسمة.....عمليّة فرنسيّة "غير مسبوقة" في الساحل الأفريقي....أول وفاة بكورونا في جنوب إفريقيا.. والقارة تحبس أنفاسها....


أخبار متعلّقة

Afghan Leaders End Political Impasse

 السبت 30 أيار 2020 - 6:24 ص

Afghan Leaders End Political Impasse https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 40,238,175

عدد الزوار: 1,116,666

المتواجدون الآن: 31