أخبار لبنان.. قائد الجيش في مصر: جولة الامتحانات... الحكومة تتأخر.. وعون لتسمية المسيحيين وانتزاع الداخلية!... عون يرفع "الفيتو" على توزيعة ميقاتي "السيادية"!...الابتعاد عن النقاط الخلافيّة لا يلغي وجودها: تأليف الحكومة ليس ميسّراً.... الارتيابُ يطغى على الارتياح في ملف تشكيل الحكومة.. "لا حكومة قبل 4 آب" و"ضميري مُرتاح"... هذا ما كشفه ميقاتي عن الحقائب!..

تاريخ الإضافة الجمعة 30 تموز 2021 - 3:54 ص    عدد الزيارات 621    التعليقات 0    القسم محلية

        


الحكومة تتأخر.. وعون لتسمية المسيحيين وانتزاع الداخلية!...

ميقاتي لوزراء حياديين: سأوقع اقتراح رفع الحصانات ومع محاسبة سلامة إذا ارتكب..

اللواء....حاول الرئيس المكلف نجيب ميقاتي احتواء «النقزة» التي تولدت عن تحديد الاثنين المقبل، أي بتأخير ثلاثة أيام، لعقد الاجتماع الرابع والمخصص للتداول في أسماء الوزراء، بعد حسم اطار الحكومة، ضمن 24 وزيراً او 14 او 18 وزيراً، والاتفاق على توزيع الحقائب على الطوائف، سواء عبر نظام المداورة أو عدمه، معلناً انه تم الاتفاق في الاجتماع الثالث الذي عقد عند الرابعة من بعد ظهر أمس على تحييد نقاط الخلاف، وأن الأرجحية حتى الأن هي لتفاهم كامل، وأن مواضيع الاتفاق تتعلق بالبلد، وأن ما يجري عبارة عن وضع «سقف وطني»، لتشكيل حكومة انقاذ، يتقدم التقني الاختصاصي فيها، ضمن مهمتين: انقاذ مالي، والتحضير لإجراء الانتخابات، على ان يتولى الرئيس ميقاتي دور رئيس اللاعبين، من زاوية انه لن يفرض على أحد أي وزير استفزازي، ولن يقبل أن يفرض عليه احد وزيراً استفزازياً. هذا في النيات الطيبة، أو في المعلومات، فقد لاحظت مصادر متابعة لعملية تشكيل الحكومة، ان تعثرا ملحوظا، يواجه مسيرة التشكيل برغم كل مناخات الارتياح والايجابية التي توحيها اوساط رئيس الجمهورية ميشال عون، وتبشر بقرب ولادة الحكومة الجديدة وقالت؛ ان تحديد يوم الاثنين المقبل، أي مهلة ثلاثة ايام، لمعاودة البحث في تشكيل الحكومة، يتعارض مع اصرار الرئيس المكلف على ما وعد به اللبنانيين بزيارة قصر بعبدا والاجتماع يوميا برئيس الجمهورية، للانكباب على تذليل كل العقد والصعوبات مهما بلغت، لانجاز تشكيل الحكومة الجديدة، بأقصى سرعة ممكنة. ولكن حسب المصادر المذكورة، فان الشروط والمطالب عينها التي ادت إلى اعاقة مهمة الرئيس سعد الحريري، تتكرر هذه المرة، بمطالب متجددة، ما ادى الى تأخير غير منتظر لعملية التشكيل الملحّة والضرورية، وفرملة المشاورات لايام، ريثما يتمكن الرئيس المكلف من تقييم جوانب المطالب الموضوعية والتعجيزية، والرد عليها او طرح افكار بديلة. وكشفت المصادر بعض جوانب هذه المطالب، وهي اصرار الرئيس عون على تسمية جميع الوزراء المسيحيين بالتشكيلة الوزارية، برغم رفض كتلة التيار الوطني الحر «الجمهورية القوية» من المشاركة بالحكومة والتصويت على الثقة بها، في حين ان العقدة المهمة والاساسية، هي مطالبة رئيس الجمهورية باعتماد المداورة في توزيع الحقائب السيادية من جديد وعدم تكريس اي وزارة لطائفة محددة، وتخصيص وزارة الداخلية للمسيحيين، على أن يتولى هو تسمية من يتولاها. واستنادا الى المصادر المتابعة، فان الرئيس المكلف اجاب رئيس الجمهورية بالقول، انه لا مانع لديه من اعتماد المداورة في توزيع الحقائب الوزارية السيادية في التشكيلة الوزارية، ولكن مع تخصيص وزارة المال للشيعة، لا يمكن تحقيق المداورة، وانا متمسك بوزارة الداخلية للسنة كما هي حاليا من دون أي تغيير. واذا كنت مصرا على اعتماد المداورة، فيجب اقناع رئيس المجلس النيابي نبيه بري اولا بالتخلي عن حقيبة المال وعندها يمكن تطبيق نظام المداورة بتوزيع الوزارات، اما في الوقت الحاضر فلا يمكن، اختصار المداورة بوزارة دون الاخرى. وتقول المصادر ان البحث توقف عند النقطتين المذكورتين، نقطة اصرار عون على تسمية الوزراء المسيحيين، ونقطة اصراره على تخصيص الداخلية للمسيحيين، على أن يتولى هو تسمية الوزير الذي يتولاها. وفي سياق متصل، أوضحت مصادر سياسية قريبة من مطبخ بعبدا أن لقاء رئيس الجمهورية مع رئيس الحكومة المكلف والذي يمكن اعتباره الأطول بينهما (ساعة) مقارنة باللقاءات السابقة بينهما استكمل البحث في توزيع الحقائب على الطوائف وفق الصيغ التي حكي فيها أول من أمس أو التي تم تبادلها. وقالت المصادر ان الأجواء إيجابية والرئيسين يعتبران أنهما حققا تقدما في مسار التشاور كي تتأمن ولادة سريعة للحكومة. وفهم أن هناك نقاطا تحتاج إلى ما بعرف باللمسات الأخيرة على بعض الوزارات ولاسيما السيادية منها ومن المرتقب أن يلتقيا يوم الاثنين لاستكمال ما تبقى من الحقائب التي تشكل موضع درس وتشاور معلنة أن الجو إيجابي. وقالت المصادر ان بعض الوزارات تم الاتفاق بشأنها. وعلم أن الرئيس ميقاتي يحاول انحاز تشكيلته سريعا ربما الأسبوع المقبل وإن الرئيس عون يشاركه الرغبة في إنجازها سريعا أيضا. ونفت المصادر إن يكون البحث تناول أسماء للتوزير بأعتبار أن هذه المسألة بتم التداول بها بعد توزيع الحقائب بشكل نهائي. إلا أن ذلك لم يحل دون اندفاع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بقوة نحو تأليف الحكومة، وتابع في لقاء امس مع الرئيس عون إستكمال البحث في ملف التأليف الحكومة. لجهة توزيع الحقائب على الطوائف لكن من دون الدخول في الاسماء، وحيثما زال البحث يدور حول حقيبتة الداخلية وربطاً بها حقيبة العدل، برغم الاجواء الايجابية التي يشيعها الرئيسيان عن تقدم في البحث.وهما سيستكملان البحث يوم الاثنين المقبل بعد درس الملاحظات الجديدة والتعديلات الممكنة على الصيغة التي تقدم بها ميقاتي. غادر ميقاتي القصر الجمهوري من دون الإدلاء بأي تصريح، مكتفيا بالقول: «اللقاء المقبل مع الرئيس عون سيعقد الاثنين». وقيل له ان اللقاء كان طويلاً. فرد بالقول: سيطول اكثرواكثر «ليصير بطولي». واشارت مصادر المعلومات ان الرئيس ميقاتي ربما يُفضّل الابقاء على التوزيع الحالي للحقائب السيادية الاربع بما ان اي مداورة يجب ان تشمل كل الحقائب وهذا غير ممكن بعد التسليم بتخصيص المالية للطائفة الشيعية، فتبقى الداخلية للسنة والدفاع والخارجية للمسيحيين، ولكنه خصص حقيبة العدل للسنة ايضاً، ما دفع عون الى تسجيل ملاحظاته على هذه التوزيعة. ووفق المعلومات هناك رغبة مشتركة بين الطرفين لانجاز التشكيلة سريعا والرئيس ميقاتي يسعى لأن يحصل ذلك هذا الاسبوع. واشارت المعلومات ايضا انه حصل اتفاق على بعض الوزارات ولكن هناك بعض النقاط التي تحتاج الى لمسات اخيرة لا سيما الحقائب السيادية، مؤكدة بأن اجواء اللقاء بين عون وميقاتي ايجابية وحققا تقدما بمسار التشاور حتى تأمين ولادة سريعة للحكومة. وثمة معلومات افادت انه لا ثلث معطلاً في التركيبة الميقاتية لأي طرف سياسي. كما قد يُعاد البحث بصيغة ثلاث ثمانات تجنباً لتفسيرها على انها مثالثة ضمنية.

ميقاتي: لا حكومة قبل 4 آب

وفي محاولة منه لابقاء اجواء الامل قائمة، كشف الرئيس المكلف ان هناك تفاهماً وتعاوناً كاملين حتى الآن بيني وبين الرئيس عون، واتفقنا على وضع النقاط الخلافية جانباً. ووصف الرئيس المكلف الاجتماعات الثلاثة ما طرحه سمعه الرئيس عون، بهدف التوصل إلى تأليف حكومة. وسنطرح الاسماء الاثنين، ولست اكيد ان الحكومة ستولد قبل 4 آب.. مؤكداً غير وارد أن أتسلم وزارة الداخلية إلى جانب رئاسة مجلس الوزراء.

وزير حكومة تقنية تهتم بالموضوع المالي والانتخابي، والحديث اليوم عن حكومة من 24 وزيراً.

واشار ميقاتي إلى ان «وزيرا الداخلية والعدل يجب ان يكونا مستقلين تماماً لعدم التشكيك بمصداقيتنا في ادارة الانتخابات النيابية». واعلن الرئيس نجيب ميقاتي ان هناك حظا لمنع الارتطام في لبنان، أنا أعرف ان الوضع ليس سهلاً. أنا فدائي بهذا الموضوع. أنا عم روح على ها الحريق.. حبيت قوى هذه الفرقة ما بقدر لوحدي أعمل شي لا بد من تضافر الجهود. وفي حديث عبر برنامج «صار الوقت» مع الزميل مرسيل غانم عبر قناة الـ»MTV»، اعلن ميقاتي: «لا حكومة قبل 4 آب»، مشيراً إلى أن «هناك أملٌ ولو كان ضئيلاً لتجنيب لبنان الارتطام الكبير»، وأضاف: «من هنا لم أتردد بقبول التكليف، وأنا فدائي بهذا الموضوع وأحاول التخفيف قدر المستطاع من الحريق ولكن بمساعدة الجميع، وأنا تقدّمت باتجاه النار ويجب تخفيف السلبيات قليلاً وإعطاء بعض المهل». وأردف: «أحترم صرخة الناس وأنا أول القائلين أنّه علينا أن نسمع للناس ،ونحن من هذه الطبقة السياسية ولكننا مضطرون في هذه المرحلة وفق الشروط السياسية الحالية أن نتولّى مرحلة انتقالية إلى حين اجراء الانتخابات المقبلة». ورداً على سؤال عما إذا كان عون سيعطي ميقاتي ما لم يأخذه الحريري، قال الرئيس المكلف: «التنازل لمصلحة الوطن ولا أحد يأخذ أو يعطي شيئاً منه ونتحدث عن ادارة وطن». وأردف ردا على سؤال «أنا ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري واحد واليوم أفاوض عنه كما هو فاوض عني وعن الرؤساء السابقين في الأشهر الماضية». ورداً على سؤال عن تمسك رئيس الجمهورية بالثلث المعطل، أجاب ميقاتي: «لم يفاتحني فخامة الرئيس حتّى الآن بموضوع الثلث المعطّل وأنا أريد التعاون ضمن السقف الوطني». وأكد ميقاتي أن «أولويات الحكومة المقبلة الهم المعيشي والبنزين والدواء والكهرباء ومهتم أن تكون بعض الحقائب مع وزراء لديهم الخبرة والقيمة العلمية والاستقلالية»، وقال: «أسعى لتشكيل فريق عمل متجانس لقيادة البلد في المرحلة المقبلة ومن المهم أن يتفرغ كل وزير لحقيبته بشكل كامل ولا أقبل بأن يفرض عليّ أحد أي وزير كما أنني لا أقبل أن أطرح وزيراً استفزازياً لأحد». مؤكدا على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وهي محطة لتحديد الحياة السياسية. وفي سياق آخر، أكد ميقاتي أنه «لمس اهتماماً دولياً بعدم انهيار لبنان لأن هذه القنبلة ستكون في كل المنطقة والمطلوب وقف هذا الانهيار ودعم نهضة لبنان». ومع هذا، لفت الرئيس المكلف إلى أنه «أكد للرئيس عون موافقته الكاملة على إجراء التدقيق الجنائي في كافة الوزارات ومؤسسات الدولة، وقال: «لن نغطي أي مرتكب». ورداً على سؤال بشأن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، قال ميقاتي: «اذا كان هناك إثبات لأيّ ارتكاب على حاكم مصرف لبنان فيجب أن يحاسب وفق القانون وأنا لا أغطيه». وعن انفجار 4 آب قال ميقاتي: «4 آب هي جريمة العصر واليوم هي قيد التحقيق والمحقق العدلي له مصداقية ومناقبية ونحن علينا نقدم كل الدعم له وأنا مع رفع كل الحصانات وسأوقّع مع كتلتي على اقتراح الرئيس الحريري، و أنا مع رفع كل الحصانات من أي نوع كانت في موضوع انفجار مرفأ بيروت». وتابع ردا على سؤال: «نريد أن نعرف كل الحقيقة في موضوع 4 آب وأنا سأوقع على اقتراح القانون الذي قدّمه تيار المستقبل المتعلق برفع الحصانات». وأشار ميقاتي الى انه «سيكون هناك مؤتمر بدعوة من فرنسا في 4 آب لدعم لبنان كما سيكون هناك مؤتمر في أواخر أيلول وسيكون أوسع ونأمل أي يكون هناك حكومة تزامناً مع المؤتمر الثاني، مؤكداً انه لمس اهتماماً دولياً بعدم انهيار لبنان لأن هذه القنبلة ستكون في كل المنطقة والمطلوب وقف هذا الانهيار ودعم نهضة لبنان». وأجرى الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية في الشرق الأوسط وبلدان افريقيا نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف اتصالاً برئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، مؤكدا له ترحيبه بقرار رئيس جمهورية لبنان ميشال عون بعد الاستشارات النيابية الملزمة مع الكتل النيابية، بتكلف نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة اللبنانية، متمنين له الإسراع في تنفيذ مهمة تشكيل حكومة مهمة قادرة على ان تحصل على دعم قوى سياسية وطائفية أساسية في لبنان.

امل: لا مانع من المداورة

ورأى النائب علي حسن خليل ان الرئيس المكلف غير متمسك بعملية المداورة في الحقائب، ونحن كحركة «امل» وكتلة التنمية والتحرير والرئيس برّي لا مانع لدينا بمبدأ المداورة، وهذا الأمر تجاوزناه. وقال: نشعر بأن الكثير من الحواجز قطعت بين الرئيسين عون وميقاتي. وفي مجال تحقيقات المرفأ، تقدّم ملف التحقيقات في انفجار المرفأ. فغداة منح نقابة محامي بيروت الاذن بملاحقة الوزيرين السابقين غازي زعيتر وعلي حسن خليل، قرّر مجلس نقابة المحامين في طرابلس في جلسته اليوم، برئاسة النقيب محمد المراد، منح الاذن بملاحقة المحامي يوسف فنيانوس في قضية انفجار مرفأ بيروت باعتبار الفعل المنسوب إليه غير ناشئ عن ممارسة مهنة المحاماة ولا هو بمعرضها، لا سيما وأن قيد المحامي فنيانوس بتاريخ الفعل المنسوب إليه كان معلقًا بسبب توليه منصبًا وزاريًّا. وباشر وفد من كتلة المستقبل جولة على الكتل النيابية حاملا عريضة تتعلق باقتراحين يتعلّقان بتعليق بعض المواد الدستورية التي من شأنها أن ترفع الحصانات والامتيازات القضائية عن جميع الأفرقاء التي اقترحها الرئيس سعد الحريري منذ ايام، واستهلها بلقاء رئيسَ مجلس النواب نبيه بري في عين التينة. وأكد بري خلال اللقاء «ان المجلس هو الذي بادر مع لجنة ذوي الشهداء وشرّع أمامهم الابواب لأكثر من ثلاث لقاءات وأصدر قانوناً يساوي شهداء المرفأ بشهداء الجيش اللبناني وكذلك تبنى حقوق الجرحى مع الجهات الطبية الضامنة، وأصدر جملة من التشريعات المتصلة بالمناطق الاحياء المتضررة وكل ذلك هو اقل الواجب. وقال: «أصابع الإتهام يجب ان توجه الى من يحاول الإستثمار على الدماء لأغراض باتت مكشوفة وأضاف : إن أولوية المجلس النيابي كانت وستبقى التعاون التام مع القضاء من أجل معرفة الحقيقة كاملة وهي (أي الحقيقه) لا تحتمل «الزيادة ولا النقصان» ولا تحتمل تجهيل الفاعل وتضييع بوصلة الحقيقة فكما قلنا وكررنا مراراً نؤكد اليوم ان الحصانة فقط هي لدماء الشهداء وللقانون والدستور والعدالة ، والمجلس النيابي في هذه القضية مع القانون من الألف الى الياء وكفى تحريفاً وحرفاً للوقائع. بعدها، زار الوفد برئاسة النائبة بهية الحريري مقر التيار الوطني الحر في ميرنا الشالوحي حيث استقبله وفد من التيار برئاسة أمين سرّ تكتل لبنان القوي ابراهيم كنعان. بعد اللقاء، قال الجسر: نرى أنّ توحيد الجهات القضائية للنظر في ملفّ انفجار مرفأ بيروت أقرب إلى العدالة ممّا يحدّ من التناقض بين أيّ قرارات قد تصدر عن هذه الجهات. اما كنعان فقال: أكدنا للوفد موقف التكتل الثابت بعملية الذهاب الى التصويت بشكل سريع ومباشر لرفع الحصانات في مجلس النواب. نرفض العريضة لأنّه يجب رفع الحصانات بالتصويت في المجلس النيابي من دون حاجة لتعديل الدستور. ومن ميرنا الشالوحي، اكمل الوفد المستقبلي مساره في اتجاه كليمنصو حيث استقبله رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط . وقال أمين سر كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن: «كنا أول من طالب برفع الحصانات عن كل المسؤولين المعنيين في هذا الملف، وكان عنواننا الأساسي العدالة فوق الحصانات، الاقتراحان يلتقيان مع مطلبنا، مطلب رفع الحصانات عن الجميع، أخذنا الاقتراحين وسيتم درسهما من الناحيتين الدستورية والقانونية، ونحن نصر على رفع الحصانات من رأس الهرم حتى آخر موظف في الدولة اللبنانية».

القوات والحريري

الى ذلك ، رد حزب «القوّاتِ اللبنانيّةِ» على كلام الرئيس سعد الحريري لقناة سكاي يوز والتي قال فيها:»نحنُ ضدَّ تغييرِ اتّفاقِ الطائفِ، لكنّ مواقفَ الأحزابِ المسيحيّةِ من ميشال عون إلى سمير جعجع، للأسفِ هي لتثبيتِ الفراغِ». وجاء في رد القوات: هلْ يستطيعُ الرئيسُ الحريري أن يدلَّنَا على واقعةٍ واحدةٍ تؤشِّرُ إلى أنّ «القوّاتَ» تريدُ «تثبيتِ الفراغِ»؟..... أمّا إذا كانَ يقصِدُ قرارَ حزبِ «القوّاتِ» بعدمِ تسميةِ أحدٍ لرئاسةِ الحكومةِ منذُ سنةٍ ونصفِ السّنةِ فهوَ ليسَ لتثبيتِ الفراغِ، بل مِن أجلِ التخلُّصِ منَ الفراغِ القائمِ عن طريقِ الذهابِ إلى انتخاباتٍ نيابيّةٍ مبكرةٍ تُطِيْحُ بالتركيبةِ الحاكمةِ التي أوصلَتْ لبنانَ إلى الكارثةِ والمأساةِ الراهنةِ، ولا حاجةَ للتذكيرِ بأنَّ موقفَ «القواتِ» بعدمِ التكليفِ إنّما هوَ موجّهٌ ضدَّ المنظومةِ الحاكمةِ، وفي طليعتِهَا العهدِ وحزبِ الله. لقد أصبحَ منَ الواضحِ جدًّا أنَّ الرئيسَ الحريري يتقصَّدُ بمناسبةٍ ومنْ دونِ مناسبةٍ أنْ يُلصِقَ التّهمَ زورًا بـ»القوّاتِ اللبنانيّةِ»، وهذه التّهجّماتُ لا تخدُمُ البلدَ في أيّ شيءٍ، لا بلْ تُعَمِّقُ روحَ الانقسامِ والتشرذمِ والتفتّتِ إلى أبعدِ الحدودِ. اتّقوا الله، ولْيحَاولْ كٌّل مَّنا من زاويتِهِ، القيامَ بعملٍ إيجابيٍّ ولو قيدَ أُنمُلةٍ لمساعدةِ الناسِ على الخروجِ من هذا الواقعِ الأليمِ الذي وُضِعَتْ فيه. لكن «تيار المستقبل» رد بتوضيح جاء فيه:

١- ان الرئيس الحريري وفي معرض رده على الاسئلة، قدم مقاربة للوضع السياسي في لبنان، تصف الواقع كما هو وكما يجري تداوله في وسائل الاعلام، سواء لجهة المسؤولية عن الفراغ المتمادي في المؤسسات الدستورية، وفي موقع رئاسة مجلس الوزراء تحديداً، او لجهة تقاطع المواقف بين «القوات اللبنانية» وبين «التيار الوطني الحر»، وآخرها الموقف من اقتراح كتلة المستقبل النيابية لتعليق بعض مواد الدستور بما يتيح رفع الحصانات عن الجميع، الامر الذي كان محل استهزاء قائد القوات الذي وضعه في خانة «موضة رفع الحصانات».

٢- لم يتوقف الرئيس الحريري في اي لحظة عند موقف «القوات» من عدم تسميته لرئاسة مجلس الوزراء، وهو يعتبر الاستشارات الملزمة منصة للتعبير عن الخيارات السياسية، وقد اختارت «القوات»، وربما عن غير قصد، اللقاء مع «التيار الوطني الحر»، لابقاء موقع رئاسة الحكومة شاغراً من اي اسم، وتجريده ممن يسمونه الميثاقية والصوت المسيحي، الامر الذي كان موضع لغط اعلامي وسياسي، خصوصاً بعد الامتناع عن تسمية الرئيس نجيب ميقاتي او اي اسم آخر، كما جرى في حالات سابقة.

الي ذلك، غادر الرئيس الحريري بيروت متوجهاً إلى باريس في زيارة خاصة.

صيرفة تعمل

مالياً، أعلن مصرف لبنان ان حجم التداول على منصة «Sayrafa» أمس بلغ مليوني دولار أميركي بمعدل 15000 ليرة لبنانية لكل دولار، وفقا لأسعار صرف العمليات التي نفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة. وبطلب من رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، عقد اجتماعا ظهر أمس مشدد على التنسيق الكامل بين القضايا والأجهزة الأمنية لمعالجة موضوع الاحتكار والتلاعب بالأسعار وتهريب المواد النفطية.

559473 إصابة

صحياً، اعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 1104 اصابات جديدة بفايروس كورونا مع حالة وفاة واحدة، في الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد التراكمي إلى 559473 اصابة مثبتة مخبرياً، منذ 21 شباط 2020.

مشاورات "نهاية الأسبوع" تُمهّد لإسقاط "الأسود على الأبيض"

عون يرفع "الفيتو" على توزيعة ميقاتي "السيادية"!

من آثار الكارثة البيئية في القبيات... الحرائق تفضح المنظومة!

نداء الوطن.... "سأعود الاثنين لاستكمال التشاور مع رئيس الجمهورية"... عبارة حمّالة للأوجه خلص إليها لقاء بعبدا الثالث لا سيما وأنها عكست في الشكل وصول الاجتماعات المكوكية بين الرئيس ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي إلى "نقطة مستعصية"، وجب أمامها "فرملة" الاندفاعة الميقاتية باتجاه قصر بعبدا والتراجع خطوة إلى الوراء، للتفكير ملياً في سبل حلّها قبل العودة مجدداً إلى القصر مطلع الأسبوع. فرغم حرص دوائر الرئاسة الأولى على إشاعة أجواء إيجابية وتعميم مناخات عامرة بالود والتناغم بين عون والرئيس المكلف، غير أنّ تقصي خبايا "الكواليس" أظهر أجواء مكفهرّة ومناخات يسودها "حبس أنفاس" تحسباً لمآل الأمور، إثر بروز معضلة أساسية تمثلت بوضع رئيس الجمهورية "فيتو" على التوزيعة الطائفية التي طرحها ميقاتي للحقائب السيادية، كما نقلت مصادر مواكبة للمشاورات الرئاسية، موضحةً أنّ عون "لم يهضم" تحديداً فكرة إيلاء حقيبتي الداخلية والعدل للطائفة السنّية. ونقلت المصادر أنّ الاعتراض على هذه المسألة يضعه رئيس الجمهورية تحت خانة "الإخلال بالتوازن الطائفي" في التركيبة الحكومية لناحية توزيع الحقائب بحسب "نوعيتها وأهميتها"، وأكدت أنّ المضي قدماً في عملية التأليف "سيكون صعباً ما لم يتم تجاوز هذه العقبة وإيجاد الحل اللازم لها، ولذلك تمّ الاتفاق على فرصة مستقطعة لمدة 72 ساعة يقوم خلالها الرئيس المكلف بالتبصّر بالحلول الممكنة، على أن يعود بعدها الاثنين لاستئناف محاولة تدوير الزوايا مع رئيس الجمهورية". وفي السياق عينه، آثرت مصادر مطلعة على أجواء القصر الجمهوري الإبقاء على نفحة التفاؤل في مقاربة مشاورات التأليف، على اعتبار أنّ عون "مرتاح لأجواء النقاشات مع الرئيس المكلف الجديد ويراهن على مرونته وقابليته للتعاون"، موضحةً أنّ "الأجواء التي تسود النقاشات بين الرئيسين إيجابية جداً، خصوصاً وأنّ الرئيس ميقاتي يمتلك "ملكة" الهدوء وعدم تعظيم الأمور، ويبدي تجاوباً ورغبة مشتركة مع الرئيس عون لتحقيق التقدم في مسار التشاور حتى تتأمن ولادة سريعة للحكومة". وإذ لفتت إلى أنّ ما تحقق حتى الساعة هو "تثبيت الحقائب التي اتفق على توزيعها من خارج الحقائب السيادية"، نقلت المصادر أنه "بقي عدد من الحقائب الأساسية التي سيجري تثبيتها في اللقاء الرابع المرتقب نهار الاثنين قبل الشروع في حسم توزيع الحقائب السيادية، سواء لناحية ما إذا كان سيطبق عليها مبدأ المداورة أم سيبقى توزيعها كما هو قائم راهناً"، ولم تُخفِ في هذا السياق وجود بعض "النقاط العالقة التي تحتاج إلى مزيد من التعمّق في البحث لا سيما في ما خصّ الحقائب السيادية"، مشددةً على أنّ "الرئيسين اتفقا في ضوء ذلك على الاستفادة من عطلة نهاية الاسبوع لإجراء مزيد من التشاور قبل استكمال النقاش حول تثبيت ما تبقى من حقائب لا تزال قيد الدرس، تمهيداً للانتقال إلى المرحلة الحاسمة والتي تشمل عملية إسقاط الأسماء على الحقائب، أو ما يُعرف في مصطلحات تشكيل الحكومات: إسقاط الأسود على الأبيض". توازياً، عبّرت أوساط مواكبة لمستجدات الملف الحكومي عن قناعتها بأنّ المشاورات والاتصالات التي ستتكثف على أكثر من خط رئاسي وسياسي خلال الساعات المقبلة "ستعكس في حصيلة نتائجها مآل واتجاهات الأمور الأسبوع المقبل"، باعتبارها ستحدد سقوف "الممكن وغير الممكن" في عملية التأليف، لافتةً الانتباه إلى أنّ الرئيس المكلف يدفع باتجاه "استعجال الحسم وإنجاز الصيغة النهائية لتشكيلته الحكومية في أقرب الآجال". ومن هذا المنطلق، يزور ميقاتي قصر بعبدا الاثنين على نية "حسم توزيع الحقائب على الطوائف ووضع اللمسات الأخيرة على هذا الجانب من الخريطة الوزارية، والشروع فوراً في مسألة طرح الأسماء المنوي توزيرها من الشخصيات الاختصاصية غير الحزبية"، وفق ما أكدت الأوساط، مبديةً توجسها في هذا الصدد من أنّ "مرحلة التسميات ستكون الأصعب في النقاش لأنّ "شيطان الثلث المعطل" يكمن في تفاصيلها". وربما تطويقاً للانزلاق نحو "الدهاليز الشيطانية"، حرص الرئيس المكلف على إعلاء شأن العهد العوني بسؤاله مساءً عبر شاشة "أم تي في" مستغرباً: "هل يمكن تصغير العهد أو فخامة الرئيس الى ثلث معطل؟!"، محذراً من أنّ "الوضع لا يحتمل ترف التباطؤ في عملية التأليف"، مع تأكيد نيته "البدء في البحث بموضوع الأسماء اعتباراً من الاثنين"، ومحاذرته في الوقت نفسه الوقوع في "فخ" توقيت الولادة الحكومية، نافياً إمكانية التشكيل قبل الذكرى السنوية لانفجار 4 آب.

الابتعاد عن النقاط الخلافيّة لا يلغي وجودها: تأليف الحكومة ليس ميسّراً

الاخبار.... بث الإيجابيات لا يلغي أسباب القلق. فبالرغم من أن الرئيس ميقاتي يتعامل مع عملية تأليف الحكومة بشكل مغاير كلياً عن أسلوب سعد الحريري، الذي ركّز على مواجهة رئاسة الجمهورية أكثر من تركيزه على تأليف الحكومة، إلا أن النتيجة حتى الآن لا تزال نفسها. فتجنب المطبات التي تواجه طريق التأليف لا يعني أنّه سيكون ميسّراً. حقيبة الداخلية هي العقبة حالياً، لكنها لن تكون الأخيرة، وسط ظهور بوادر خلافات عديدة على الأسماء ... «الأجواء لا سلبية ولا إيجابية». عبارة تصف فيها مصادر متابعة لتأليف الحكومة الأجواء التي تنتج من لقاءات رئيس الجمهورية بالرئيس المكلف. حتى الآن، يصر الطرفان على إشاعة جو من التفاؤل، المرتبط باستعدادهما للتعاون، تمهيداً للوصول إلى إنجاز عملية التأليف في أسرع وقت. وأسرع وقت هنا ليس مرتبطاً بتاريخ 4 آب. فالرئيس المكلف يرفض تقييد نفسه بمهلة زمنية، لكن المصادر تؤكد في الوقت نفسه أنه يدرك جيداً التحديات التي تواجه البلد، وبالتالي يدرك كلفة التأخير في تأليف الحكومة. ولذلك، هو وضع تكليفه في خانة المسعى الإنقاذي، وإذا تبين له أنه سيفشل في مسعاه فلن يتردد في اتخاذ قرار الانسحاب. وأضاف ميقاتي، عبر برنامج «صار الوقت» على «أم تي في»: «أنا نجيب ميقاتي عندي أدائي وصورتي وتاريخي، وهذا ما يقرر الخطوات المستقبلية». وقال ميقاتي: «الوضع ليس سهلاً، وكلنا نعرفه». وتمنى التخفيف من الكلام السلبي، داعياً إلى إعطائه «مهلة صغيرة للخروج من الجورة». وردّاً على سؤال عن إمكانية إعطائه ما لم يأخذه الحريري، قال ميقاتي: «التنازل لمصلحة الوطن ولا أحد يأخذ أو يعطي شيئاً منه... نتحدث عن إدارة وطن». وإلى أن تتضح أكثر مآل الأمور، لا يزال الرئيسان عون وميقاتي يرفضان إخراج أي خلاف بوجهات النظر إلى العلن، حيث اتفقا على إبعاد النقاط الخلافية حالياً. هذا المنحى لا يعني سوى مراكمة الإيجابيات إلى أن يحين موعد السلبيات التي يمكن أن تفجر الحكومة. لكن حتى اليوم، يبدو جلياً أن الرئيس المكلّف يريد أن يُثبّت أنه يتعاطى مع التأليف بنفس جديد، يسعى من خلاله إلى تجنّب المطبات التي حكمت العلاقة بين عون وسعد الحريري، ساعياً إلى تكريس علاقة جديدة مع رئيس الجمهورية. وإذا كان عون يلاقيه في منتصف الطريق، تأكيداً على رغبته، بدوره، في إنجاز التشكيلة، فقد اكتفى البيان الصادر بعد اجتماعهما أمس، بالإشارة إلى تبادل الآراء في الصيغ المقترحة لتوزيع الحقائب الوزارية على الطوائف في أجواء إيجابية، تعكس تقدماً في مسار التشاور بين الرئيسين لتأمين ولادة سريعة للحكومة العتيدة. وجاء في الخبر الذي وزعه القصر الجمهوري أن الرئيسين عون وميقاتي سيلتقيان مجدداً الاثنين المقبل لاستكمال البحث.

مغادرة البخاري: رسالة سلبية إلى ميقاتي؟

الأجواء الإيجابية لم تحجب الخلاف الذي سرعان ما ثبتته الصيغة التي قدمها ميقاتي لتوزيع الحقائب. فضمّه حقيبة الداخلية إلى الحصة السنية مقابل إسناد العدل إلى المسيحيين، يعني أنه يقدّم صيغة مرفوضة سلفاً من عون، وهو ما عبّر عنه الأخير بوضوح، وإن فضّل الطرفان إبقاء الخلاف في الغرف المغلقة. إلى ذلك، بالرغم من حرص المعنيين بالتأليف على التأكيد أن البحث لم يصل إلى مرحلة الأسماء، إلا أن مجرّد طرح الموضوع، حتى لو لماماً، أظهر أن التباعد كبير، علماً بأن مصادر مطّلعة كانت قد أكدت أن أي أسماء تُعرض ليست سوى من باب التحليل، فلا الرئيس المكلّف عرض أسماء تشكيلته، ولا رئيس الجمهورية قدم رؤيته لمسألة الأسماء. إلى ذلك، أصرّت مصادر مطلعة على التعامل مع مغادرة السفير السعودي وليد البخاري لبيروت بوصفها إشارة سلبية للرئيس المكلف. وربطت هذه المصادر الخطوة السعودية، بخطوة سابقة تمثلت باستقبال البخاري للوزير السابق محمد الصفدي، الذي يشن حملة عنيفة على ميقاتي. لكن في المقابل، أصرّت مصادر مقرّبة من الأخير على نفي الترابط بين مغادرة السفير وبين تأليف الحكومة. فهي تتمسّك بما نقله الفرنسيون لميقاتي، ومفاده أن السعوديين لا يتدخّلون بالاستحقاق اللبناني ولا يفرضون أي شروط، لكنهم سيبنون موقفهم من خلال الأداء والحكم على الأفعال. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس، أن اتصالاً جرى، بناءً على اتفاقٍ مسبق، بين نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف والرئيس المكلف نجيب ميقاتي. ووفق البيان الروسي، أكد بوغدانوف، خلال الاتصال، ترحيب روسيا بتكليف ميقاتي، وتمنى له الإسراع في تنفيذ مهمة تأليف «حكومة مهمة قادرة على أن تحصل على دعم قوى سياسية وطائفية أساسية في لبنان».

قائد الجيش في مصر: جولة الامتحانات

الاخبار...هيام القصيفي ... في غمرة التكليف وزيارات التأليف الحكومي، تبرز زيارة قائد الجيش العماد جوزف عون لمصر، من دون ضجة إعلامية، لتطرح مجدداً معنى هذه الجولات تحت «يافطة» المساعدات، فيما هي تطلّ منذ الآن على الانتخابات الرئاسية.... في تشرين الأول 2007، استقبل الرئيس المصري حسني مبارك قائد الجيش العماد ميشال سليمان. كان لبنان على أبواب الفراغ الرئاسي على بعد أسابيع من نهاية الولاية الممددة للرئيس إميل لحود، قبل أن يتهيّأ لـ 7 أيار وعقد مؤتمر الدوحة في قطر في عام 2008. حينها أعطى مبارك إشارة الانطلاق للإتيان بقائد الجيش رئيساً للجمهورية، بعدما «نجح في الاختبار». فتوالت لقاءات واتصالات التنسيق المصرية مع دمشق وقطر وباريس، وصولاً الى دعوة وزراء الخارجية العرب الى انتخابه، وبدأت مرحلة الإجماع اللبناني عليه، قبل الوصول الى الدوحة. في تموز عام 2021، حجب الانشغال بتأليف الحكومة الضوء عن زيارة قائد الجيش العماد جوزف عون لمصر ولقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي، ووزير الدفاع محمد زكى، ومدير المخابرات عباس كامل. بحسب المعلومات الرسمية، فإن الزيارة خُصِّصت للبحث في التعاون بين الجيشين والمساعدات للجيش اللبناني الذي يعاني من أزمات مالية، في إطار ما تقدمه مصر له منذ مدة. لكن الزيارة تحمل دلالات معبرة، في السنة الأخيرة من عهد الرئيس ميشال عون، وتوسيع قائد الجيش الـ«بيكار» السياسي بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومن ثم الرئيس المصري. وهي لا بد أن تضع علامة استفهام على جدول أعمال قائد الجيش الذي يستعد لزيارات خارجية أخرى، ولقاءات تعدّ له بطريقة رسمية. من الطبيعي أن تساهم الأزمة الاقتصادية والمالية الحالية في إضفاء «شرعية» على زيارات قائد الجيش الخارجية، وهو الذي يكرر أن «المجتمع الدولي يثق بنا، وأن الجيش هو الرادع للفوضى». وهي تشكل مظلة واسعة يستظلّها في التحضير لجدول أعمال ولقاءات نوعية في أكثر من عاصمة عربية وغربية. ولافتة المساعدات تُبعد الشبهات السياسية عن أي جولة يقوم بها، وخصوصاً بعد مؤتمره الصحافي الأول من نوعه في آذار الفائت والذي توجّه فيه الى السياسيين، وقدّم نفسه مرشحاً رئاسياً غير معلن رسمياً.

العواصم التي تتعامل مع قائد الجيش كمرشح رئاسي توحي وكأنّ لبنان مقبل على مرحلة فراغ رئاسي طويل

إلا أن التجربة في لبنان دلت على أن الأمور ليست بهذه البساطة. وطلب المساعدات، قبل مؤتمر باريس المتعثر، وبعده، ليس وحده على جدول الأعمال. فالدول المعنية، عربية أو غربية، بدأت تتعامل مع قائد الجيش على أنه مرشح رئاسي كما درجت العادة، وهي في طور القيام معه باستطلاع أشبه بالامتحان، على مستوى التعرّف إليه مباشرة، والنقاش معه، ليس في ملف الجيش فحسب، وإنما في وقائع تتعلق بالوضع الداخلي وعلاقات الجيش بالقوى السياسية، علماً بأن باريس حاولت بعد لقاء ماكرون ــــ عون توجيه رسائل وإشارات غير استفزازية لأي مرشح رئاسي آخر أو أي فئة سياسية، بتأكيد أنها تعاملت معه انطلاقاً من موقعه قائداً للجيش، ولا سيما بعدما أثيرت أجواء في لبنان مقرّبة منه تعطي للّقاء بعداً رئاسياً واسعاً. وهو كذلك ما حاولت السفيرة الأميركية دوروثي شيا التأكيد عليه من أنه «شريك جيد لنا من منصبه الحالي كقائد للجيش». وفي انتظار أن يستكمل عون جولاته، ثمة ملاحظة يجدر التوقف عندها، وهي أن أيّ زيارة على هذا المستوى لقائد الجيش، بحيث يلتقي قادة الدول ورؤساءها، إضافة الى مديري المخابرات والأمنيّين وهم الأكثر فاعلية في ملفات الرئاسة، فهذا يعني أن العواصم التي بدأت تستقبله وتتعامل معه (على الأقل) كواحد من المرشحين، توحي وكأّن لبنان مقبل على مرحلة فراغ رئاسي طويل مع ما يعنيه ذلك من تأثيرات سياسية سلبية سبق أن عاشها اللبنانيون. فقائد الجيش يحتاج الى تعديل دستوري لانتخابه في الظروف الطبيعية. ومن غير المنطقي الاعتقاد بأن الكتل المسيحية الثلاث، القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والمردة، المرشحة قيادتها للرئاسة، ستقبل بتعديل دستوري للإتيان به. أما الفراغ الرئاسي فهو المسلك الوحيد الذي يمكن من خلاله الإتيان بقائد الجيش رئيساً للجمهورية (مع التذكير بأن سليمان أتى من دون تعديل دستوري بعد مرحلة الفراغ الرئاسي)، وأي تصرف من هذه الدول تجاه قائد الجيش، بما هو أبعد من موقعه الحالي العسكري الصرف، مهما حاولت بعض الشخصيات الترويج له، فهذا يعني أن خطر الفراغ لم يعد مجرد وهم، بل حقيقة. ما يحمّل هذه العواصم وممثليها الدبلوماسيين ــــ الذين يتحرّكون قبل سنة وثلاثة أشهر من الاستحقاق الرئاسي، وفي خضمّ استحقاقات حكومية ونيابية مقبلة غير معروفة النتائج ــــ مسؤولية الترويج غير المباشر للفراغ الرئاسي. وهي بذلك تدعو الجميع إلى الاستعداد لمرحلة تختلط فيها مجموعة تحدّيات سياسية وأمنية، تكون دائماً المعبر لحلول رئاسية بعد فراغ.

الارتيابُ يطغى على الارتياح في ملف تشكيل الحكومة.. مشاركة روسية - سورية في إخماد «تسونامي النار» شمال لبنان

الراي... | بيروت - من وسام أبو حرفوش وليندا عازار |...

- حالات اختناق ونقل إصابات إلى المستشفيات وإجلاء العشرات من حرائق عكار

- حقيبة «الداخلية» القفل والمفتاح في مسار التأليف

- بعد «لقاءٍ كل يوم» منذ الثلاثاء... ميقاتي زار عون و«إلى لقاء الاثنين»

- باسيل محذراً الحريري وميقاتي «إذا أرادوا أن يحرقونا فسنحرقهم»

لم يكن ينقص «الجحيم» المالي - الاقتصادي - المعيشي الذي يعيشه لبنان وشعبه إلا «جهنم الحرائق» التي تلتهم عكار (الشمال) وجرود الهرمل (البقاع)، حتى بدت «بلاد الأرز» بين «ناريْن»، هي التي تتهيّب أيضاً «احتراقَ» المحاولة الثالثة لتأليف حكومةٍ جديدة وفشلِ حصول اختراقٍ في ملفّ يُخشى أن كل جمْره مازال تحت الرماد. وكاد «تسونامي النار» الذي اجتاحَ عكار (خصوصاً القبيات وعندقت وأكروم وبيت جعفر وكفرتون وغيرها والذي تمدّد الى المقلب السوري في ريف حمص وأيضاً الى الهرمل) أن يحجب الأنظارَ عن عمليةِ تأليف الحكومة التي يَحْكمُها ترقُّب ثقيل لِما إذا كان «الدخان الأبيض» سيتصاعد من المسار الذي يقوده هذه المَرة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي متسلحاً بقوة عصْف الانهيار الكبير علّه يفرض على الجميع «رمي أسلحتهم» السياسية وإمرار تشكيلةٍ تُبْقي البلاد أقله «معلَّقة» في منتصف الهوّة السحيقة التي دُفع إليها. وأي مفارقةٍ أن تحلّ «غزوةُ الحرائق»، التي استعيدت معها كارثة «طوفان النار» الذي ضرب مناطق في ساحل الشوف في أكتوبر 2019 وشكّل إحدى شرارات الانتفاضة الشعبية التي انفجرتْ في الشهر نفسه، قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الأولى (4 أغسطس) لـ «بيروتشيما»، الانفجار الهيروشيمي الذي حوّل مرفأ بيروت ونصف العاصمة «محرقةً» زُج فيها أكثر من 205 ضحايا و6500 جريح، وهي الذكرى التي سيتم إحياؤها في مشهدية شعبية تشي بأن تكون ضخمة ويمتزج فيها الغضب والحزن بإزاء «جريمة ضدّ الانسانية» ما زالت الحقيقة فيها ضائعة بين تعقيدات السياسة والقضاء والتي ستشكّل محوراً رئيسياً في العظة التي يُتوقًّع أن تكون فوق كل السقوف للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي سيترأس قداساً في «موقع الجريمة». ولم يفاجئ كثيرون في بيروت أن «السقوط الحر» المالي، واجتياح الحرائق، وتفجير المرفأ، تشكّل انعكاساً، في ذاتها وتداعياتها، لواقع تحلُّل مؤسساتٍ غرقت في الفساد وسوء الإدارة والإهمال، وإشاحة القوى السياسية الوازنة النظر عن تحويل البلاد وقوداً لمشاريع خارجية، وها هي - على أنقاض ما تبقى من دولةٍ تكاد أن تلفظ أنفاسها - تستهلك 11 شهراً لاستيلاد حكومةٍ بسبب شراهةٍ وشهية مفتوحة على تقاسُم الحصص تحت مسميات ولحسابات عدة، فوق أشلاء وطن صار شعبه متروكاً لفواجع لم يرَ بعد إلا... طلائعها. وجاءت المشاهدُ المؤلمة لـ «بساط النار» الذي حوّل غابات ومناطق حرجية واسعة شمالاً وشرقاً كتلة رماد، ونداءات الاستغاثة من رؤساء بلديات ناشدتْ تأمين طوافات من دول الجوار الصديقة لوقف الكارثة التي حاصرت منازل سكنية وحاولت فرق الدفاع المدني بالتعاون مع طوافات للجيش اللبناني احتواءها، لتخطف الأنظار من المساعي التي يواصلها ميقاتي مع رئيس الجمهورية ميشال عون لتحويل الآمال بإمكان تأليف الحكومة خلال أيام حقيقةً، رغم الغيوم التي بدأت تتلبّد في سماء هذه العملية الشائكة من خلف «قشرة الإيجابية» التي يُخشى أن تكون من عُدّة نفْض اليد من «دم» الفرصة الأخيرة قبل هبوب الإعصار المدمّر المالي - الاقتصادي - الاجتماعي والمفتوح على مخاطر أمنية كبرى. وانقسمت الشاشات أمس بين نافذتين: الأولى واكبت وقائع «الحدَث الأسود» في عكار (والهرمل) وسط تسجيل إصابات بعشرات حالات الاختناق في القبيات (تم نقل ما لا يقل عن 8 أشخاص الى المستشفيات) وإجلاء عشرات آخرين وذلك غداة سقوط أحد المتطوعين، وهو أمين ملحم (15 عاماً) أثناء مساهمته في عمليات إخماد الحرائق في كفرتون، في حين سُجٍّلتْ مشاركة طوافة سورية في إخماد النار عند الحدود اللبنانية - السورية المشتركة في أكروم وأكوم (الريف الغربي لحمص)، وتدخُّل فرق من الدفاع المدني السوري بآلياتها في هذه المنطقة لإطفاء النيران، قبل أن يُكشف عن قيام مروحيات عسكرية تابعة للقوات الروسية (العاملة في سورية) بمساندة فرق الإطفاء السورية. والثانية الملف الحكومي الذي كان انطلق (الاثنين) بحظوظٍ للتأليف بنسبة «نص نص» يتقاسمها مع إمكان تكرار سيناريويْ الفشل اللذين انتهت معهما مهمتا السفير مصطفى أديب ثم الرئيس سعد الحريري (بقي مكلّفاً من 22 أكتوبر 2020 حتى اعتذاره في 15 يوليو الجاري)، وسط ارتياب أوساط سياسية من ملامح «معادلات رعبٍ» ارتسمت في أفق التشكيل بمعزل عن «جرعات الارتياح» التي يتبادلها عون وميقاتي الذي التقى رئيس الجمهورية أمس لليوم الثالث على التوالي انسجاماً مع استراتيجيته بالانفتاح على شراكة تحت سقف الدستور مع عون في التأليف تبقى محكومة بثوابت يتمسك بها الرئيس المكلف بوصْفها ركيزة لـ «بروتوكول تزكيته» من رؤساء الحكومة السابقين لإكمال ما بدأه الحريري وإن على طريقته. وإذ كان حرْص ميقاتي على اطلاع رؤساء الحكومة السابقين (الحريري وفؤاد السنيورة وتمام سلام) على تفاصيل عملية التأليف (التقاهم بعد زيارته عون يوم الأربعاء) يعكس من جهةٍ عدم رغبة باستفراده في مسار التشكيل الشائك ومن جهة أخرى أنه لن يفرّط بما اعتبره المكوّن السني صلاحيات دستورية جرت سابقاً محاولات قضْمها وتوازنات يُراد كسْرها لأكثر من اعتبار سلْطوي، فإن انكشاف عقدة حقيبة الداخلية (والعدل) بدا بمثابة أول المطبّات الفعلية التي ظهرت في طريق ميقاتي من خارج إعلان النيات الحسنة الذي طَبَعَ مرحلةَ التكليف، وسط خشيةٍ من ألّا تنجح محاولاتُ تفكيكِ هذا «اللغم» في ضوء رغبة عون في أن تكون الداخلية من حصة المسيحيين وتمسُّك الرئيس المكلف بأن تبقى مع المكوّن السني بما أن حقيبة المال ثابتة مع المكوّن الشيعي وتالياً عدم اعتماد المداورة في الحقائب السيادية. ورغم اعتبار البعض أن المسودّة التي حَمَلها ميقاتي إلى عون وتضمنت توزيعاً للحقائب على الطوائف (من دون أي ذكر للأحزاب أو القوى السياسية) وضع حقيبة العدل أيضاً ضمن الحصة السنية انطوت ضمناً على «باب مقايضةٍ» بأن تؤول الأخيرة الى مسيحي مقابل الداخلية لسنّي، إلا أن بعض المصادر تعرب عن مخاوف من أن تتحوّل هذه العقدة «القفل والمفتاح» في الملف الحكومي وتحجب تعقيدات أخرى يصعب تَصَوُّر أن تكون انتفت مثل الصراع الخفي على الثلث المعطّل ومرجعيات تسمية الوزراء (بعد إسقاط فريق عون توزيعة ثلاث ثمانيات) في حكومةٍ ستدير الانتخابات النيابية (بحال جرت ربيع 2022) ومرشّحة لتضع «القبعة الرئاسية» مع انتهاء ولاية عون (خريف 2022) الذي يصعب اعتقاد أنه سيسلّم «مفاتيح» حكومة بوظيفتيْن أقرب الى «الحياة والموت» بالنسبة الى وريثه السياسي رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل. وإذ بدا لافتاً اكتفاء ميقاتي بعد لقاء عون أمس بإعلان أنه سيعود الاثنين لاستكمال التشاور بعدما كان أكد أنه يستعجل التأليف وسيسير بوتيرة سريعة، وإن غير متسرّعة، وهو ما اعتُبر مؤشراً غير إيجابي يُفرْمل المناخات التي راهنت على تأليف الحكومة قبل ذكرى 4 أغسطس، تساءلت المصادر هل ثمة مَن يريد إبطاء مسار التشكيل لتمرّ هذه المحطة وذلك في سياق محاولةِ جعْل وهج هذا اليوم المشهود يأخذ مداه وربما تصيب تشظياته الرئيس المكلف فيضطرّ أقلّه لتراجعاتٍ. ولم يكن عابراً وفق المصادر نفسها ما بدا أنه «توازن سلبي» رُسم في أفق مسار ميقاتي: العنصر الأول فيه عبّر عنه باسيل نفسه بتحذيره ميقاتي أولاً من «أن يكون الضحية الخامسة للحريري» وثانياً من أنه إذا كان الرئيس المكلف يأتي ليكمل ما بدأه سلَفه «وفق منطق سيكمل الرئيس عون عهده بلا حكومة» فـ «إذا أرادوا أن يحرقونا فسنحرقهم وإذا لم نكن قادرين على قلب الطاولة فلن نكون عليها» في إشارة ضمنية إلى إمكان الاستقالة من البرلمان والمطالبة بتقصير ولاية مجلس النواب. وفي المقابل، وعلى وقع علامات استفهام حول خلفية استحضار مناخات إعلامية غير بعيدة عن «التيار الحر» أجواء تتحدث عن عدم وجود غطاء خليجي لميقاتي، وهو العنوان الذي استُخدم في إطار إحراج الحريري لإخراجه، نُقل عن مصادر غير بعيدة عن رؤساء الحكومة السابقين أن منْع ميقاتي من التأليف سيقابَل بمعركة عنوانها «لا للرئيس عون».

ضوابط استثنائية على التحاويل المصرفية؟..

الجمهورية.. عقدت لجنة الإدارة والعدل جلسة برئاسة النائب جورج عدوان وحضور مقرر اللجنة ابراهيم الموسوي والنواب: علي حسن خليل، الآن عون، ابراهيم عازار، بلال عبدالله، جورج عطاالله، جورج عقيص، وحسن عز الدين. وبحثت في اقتراح قانون وضع ضوابط استثنائية على التحاويل المصرفية. وسبق للجنة ان اطلعت خلال الجلسات السابقة على تقرير لجنة المال والموازنة، وعلى رأي معالي وزير المال، واستمعت الى عدد من المعطيات لدى مفوض الحكومة لدى مصرف لبنان. واستمعت الى رأي النواب وملاحظاتهم على الاقتراح. وكانت بدأت في الجلسة السابقة درس مواد الاقتراح واقرت عددا منها، وتابعت في هذه الجلسة درس المواد المتبقية. وبنتيجة المناقشة والتداول، انهت اللجنة درس هذه المواد، بما فيها المواد التي سبق ان علقتها لمزيد من الدرس، واقرت الاقتراح بعدما ادخلت عددا من التعديلات على معظم مواده. ورفعت الجلسة على ان تتابع اللجنة عملها لجهة متابعة درس اقتراح قانون استقلال القضاء في الجلسة اللاحقة.

"نحن تيار الاعتدال".. "المستقبل" يردّ على "القوات"..

الجمهورية.. صدر عن "تيار المستقبل" البيان الاتي: "اصدرت "القوات اللبنانية" بياناً اعتبرت فيه المواقف التي ادلى بها الرئيس سعد الحريري على قناة "سكاي نيوز عربية" تهجماً عليها، وان الرئيس الحريري يتقصد بمناسبة ودون مناسبة "الصاق التهم زوراً بالقوات". ويهم "تيار المستقبل" في ضوء ذلك توضيح الآتي:

"ان الرئيس الحريري وفي معرض رده على الاسئلة، قدم مقاربة للوضع السياسي في لبنان، تصف الواقع كما هو وكما يجري تداوله في وسائل الاعلام، سواء لجهة المسؤولية عن الفراغ المتمادي في المؤسسات الدستورية، وفي موقع رئاسة مجلس الوزراء تحديداً، او لجهة تقاطع المواقف بين "القوات اللبنانية" وبين "التيار الوطني الحر"، وآخرها الموقف من اقتراح كتلة المستقبل النيابية لتعليق بعض مواد الدستور بما يتيح رفع الحصانات عن الجميع، الامر الذي كان محل استهزاء قائد القوات الذي وضعه في خانة "موضة رفع الحصانات". ولم يتوقف الرئيس الحريري في اي لحظة عند موقف "القوات" من عدم تسميته لرئاسة مجلس الوزراء، وهو يعتبر الاستشارات الملزمة منصة للتعبير عن الخيارات السياسية، وقد اختارت "القوات"، وربما عن غير قصد، اللقاء مع "التيار الوطني الحر"، لابقاء موقع رئاسة الحكومة شاغراً من اي اسم، وتجريده ممن يسمونه الميثاقية والصوت المسيحي، الامر الذي كان موضع لغط اعلامي وسياسي، خصوصاً بعد الامتناع عن تسمية الرئيس نجيب ميقاتي او اي اسم آخر، كما جرى في حالات سابقة. من حق "القوات اللبنانية" الاصرار على الانتخابات النيابية المبكرة، ومن حق الآخرين في المقابل ان يجدوا في مطالبتها محاولة لايهام اللبنانيين بان الانتخابات المبكرة قادرة على "اطاحة التركيبة الحاكمة التي اوصلت البلاد الى الكارثة"، لان واقع الامر خلاف ذلك كلياً، الا اذا كان المقصود، كما ورد على لسان غير قيادي في "القوات"، ان التغيير سيكون على حساب التمثيل النيابي لـ"تيار المستقبل". ليس هناك في تاريخ "تيار المستقبل" ما يشير الى اية ممارسات "تعمق روح الانقسام والتشرذم والتفتيت"، فنحن كنا ونبقى تيار الاعتدال والحوار والعيش المشترك، وحراس الوفاق الوطني واتفاق الطائف، ولن تثنينا عن هذه الثوابت مزايدات من هنا او هناك".

بنزين بالغالونات ومازوت ببراميل الكبيس للبيع في السوق السوداء!..

الجمهورية.. تمكنت إدارة الجمارك ضابطة صيدا من ضبط كمية كبيرة من الغالونات التي تحتوي على مادة البنزين مخبأة داخل “فان” للنقل كما ضبطت كمية كبيرة من مادة المازوت مخبأة داخل براميل للكبيس كانت محملة على متن “بيك اب” حيث كانت معدّة للبيع في السوق السوداء واقتيدت مع المخالفين الى شعبة المكافحة البرية في صيدا لاجراء المقتضى تحت اشراف القضاء المختص.

ما هي ايجابيات الفيول العراقي؟... البراكس يجيب..

الجمهورية.. رأى عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات الدكتور جورج البراكس في بيان، ان "تنفيذ الاتفاق مع العراق الشقيق لاستيراد مليون طن من الفيول لزوم كهرباء لبنان وبالتسهيلات التي تضمنها لجهة تسديد الثمن له ايجابيات عدة اهمها : لن يكون علينا تأمين ما يقارب 400 مليون دولار فورا للحصول على هذه البضائع لانها تستحق بعد سنة، كما اننا لن نكون امام معضلة تأمين المبالغ بالدولار الاميركي النقدي لارسالها الى العراق لانها ستدفع في مصرف لبنان كتسديد لخدمات واستشارات لبنانية". وقال: "يجب تعميم هذا الاتفاق باتجاه سلع وقطاعات اخرى وخاصة البنزين والمازوت، كما علينا استنساخه باتجاه دول اخرى لاننا في الوقت الحالي الصعب بأمس الحاجة الى اتفاقات مماثل تشبه الهبات". وختم: "ان الفيول العراقي سيترجم قريبا الى انتاج طاقة كهربائية في مؤسسة كهرباء لبنان، ما سيزيد ساعات التغذية ويخفف الطلب على المازوت من اصحاب المولدات الخاصة وسيوفر دولارات اميركية لاستعمالها لفتح الاعتمادات للشركات الخاصة ولمنشآت النفط لاستيراد البنزين والمازوت للسوق المحلية مما سيريح اصحاب المحطات من ناحية تموينها بهاتين المادتين وسيزيد من قدرتها على تسليم كميات اكبر للمواطنين".

وفد تكتل لبنان القوي يستقبل وفدا من تيار المستقبل..

الجمهورية.. ستقبل وفد تكتل" لبنان القوي" برئاسة النائب ابراهيم كنعان ويضم النواب: سيزار ابي خليل، نقولا الصحناوي، فريد البستاني وادكار طرابلسي، في هذه الاثناء، وفد تيار المستقبل برئاسة النائبة بهية الحريري ويضم النواب: سمير الجسر، هادي حبيش، رلى الطبش، محمد الحجار وطارق المرعبي.

بري لوفد "المستقبل": المجلس النيابي على أتم الاستعداد لرفع الحصانات عن الجميع..

الجمهورية.. أكد رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري خلال لقائه وفد من كتلة المستقبل ، أن المجلس النيابي في قضية انفجار المرفأ وبعيداً عن كل ما يُثار من غبار سياسي وإعلامي تحريضي وغير مبرر على مؤسسة المجلس النيابي ومحاولات مكشوفة للاستثمار الرخيص على دماء الشهداء وأوجاع الجرحى وآلام المكلومين والمتضررين ، فالمجلس النيابي كما تعاطى منذ اللحظات الاولى مع هذه الفاجعة والمأساة الوطنية والانسانية من موقع الحاضن لها ليس بإعتباره أحد المتضررين من هذا الانفجار الذي أوقع من موظفيه وحراسه عشرات الجرحى و دُمّرت أجزاء منه فحسب ، إنما ايضاً من موقعه التشريعي فهو الذي بادر مع لجنة ذوي الشهداء وشرّع أمامهم الابواب لأكثر من ثلاث لقاءات وأصدر قانوناً يساوي شهداء المرفأ بشهداء الجيش اللبناني وكذلك تبنى حقوق الجرحى مع الجهات الطبية الضامنة وأصدر جملة من التشريعات المتصلة بالمناطق الاحياء المتضررة وكل ذلك هو اقل الواجب . وأضاف : إن أولوية المجلس النيابي كانت وستبقى التعاون التام مع القضاء من أجل معرفة الحقيقة كاملة وهي (أي الحقيقه) لا تحتمل "الزيادة ولا النقصان" ولا تحتمل تجهيل الفاعل وتضييع بوصلة الحقيقة فكما قلنا وكررنا مراراً نؤكد اليوم ان الحصانة فقط هي لدماء الشهداء وللقانون والدستور والعدالة ، والمجلس النيابي في هذه القضية مع القانون من الألف الى الياء وكفى تحريفاً وحرفاً للوقائع . إن المجلس النيابي وضمناً كتلة التنمية والتحرير على أتم الاستعداد لرفع الحصانات عن الجميع من دون إستثناء بما في ذلك عن القضاء الذي وضع يده على قضية النيترات منذ لحظة رسوم الباخرة المشؤومة الى لحظة حدوث الانفجار ، نعم مع تعليق الكل الحصانات تماشياً مع الاقتراح الذي تقدمت به كتلة المستقبل . وختم الرئيس بري : أصابع الاتهام لا تُوجه الى من تعاون و سيتعاون الى اقصى الحدود مع القضاء ، أصابع الإتهام يجب ان تُوجه الى من يحاول الإستثمار على الدماء لأغراض باتت مكشوفة . حسبنا جميعاً قول السيد المسيح عليه السلام "تعرفون الحقيقة... الحقيقة تحرركم ".

ترحيب روسي بتكليف ميقاتي لتشكيل الحكومة..

الجمهورية.. أعلنت الخارجية الروسية في بيان، انه "في 29 تموز، بناء لاتفاق مسبق تم اتصال بين الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية في الشرق الاوسط وبلدان افريقيا نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، واثناء الحديث اكد الطرف الروسي ترحيبه بقرار رئيس جمهورية لبنان ميشال عون بعد الاستشارات النيابية الملزمة مع الكتل النيابية، بتكليف نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة اللبنانية، متمنين له الاسراع في تنفيذ مهمة تشكيل حكومة مهمة قادرة على ان تحصل على دعم قوى سياسية وطائفية اساسية في لبنان. وتم التطرق ايضا الى بعض المواضيع الملحة وضرورة تطوير علاقات الصداقة التاريخية الروسية - اللبنانية، بما فيها تعميق الحوار السياسي وتطوير التعاون الهادف لتخفيف المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يوجهها المجتمع اللبناني".

"لا حكومة قبل 4 آب" و"ضميري مُرتاح"... هذا ما كشفه ميقاتي عن الحقائب!..

الجمهورية.. بعد تكليفه تشكيل حكومة جديدة، أكد الرئيس نجيب ميقاتي خلال أوّل مقابلة تلفزيونية له أن "هناك أمل لتجنيب الانزلاق الكبير والارتطام"، مشيراً إلى أنه "إذا كان بإمكاني وقفه فأتحمّل المسؤولية وإذا لم أقدم عليه فأنا أذهب باتجاه الحريق لتخفيف تمدده ولكن لوحدي لا أستطيع إنما أحتاج لمساعدة الجميع"، مضيفاً أنه "نحتاج لبعض المهل للخروج من الحفرة التي نحن فيها ولذلك فلنخفف من السلبية". وفي حديث لـ"صار الوقت" مع الزميل مارسيل غانم، قال ميقاتي "أدائي وممارستي في الأشهر المقبلة هي التي تقرّر اذا كنت على قدر الطموح أو لا وكنت أول القائلين بوجوب الاستماع الى الناس بعد 17 تشرين، و"كل الاتهمات ضدي هي سياسية ولا أساس لها فأنا دخلت الى الشأن العام منذ 20 سنة كرجل أعمال وكانت لدي أعمالي وضميري مرتاح و"الناس الأوادم" تعرفني وتعرف أدائي وطريقة تفكيري". ولفت الرئيس المكلّف إلى أنه كان "ضد اعتذار الحريري ولكن هل نستسلم ونقاطع كل شيء؟ ولنظهر أننا ايجابيون ارتأى رؤساء الحكومات السابقين أن أتحمّل هذه المسؤولية"، مضيفاً "أنا وسعد الحريري واحد لكن لي أدائي وصورتي والسقف الذي وضعناه معاً كرؤساء حكومات سابقين هو سقف وطني لا شخصي للحفاظ على أداء دستوري كامل". إلى ذلك، أشار إلى أننا "لم نشأ المقاطعة وربما أسلوبي يريح رئيس الجمهورية ميشال عون وما نريده هو الوصول الى حكومة تكون آخر محاولة انقاذية للبلد، هذا وقد عقدنا 3 اجتماعات مع الرئيس عون وكنت دائماً أقدّم الطروحات وآخذ بملاحظاته وهي ملاحظات ذات قيمة للوصول الى حكومة متجانسة". وكشف ميقاتي أنه "لم نبدأ بعد البحث في الأسماء بانتظار يوم الاثنين وأستبعد تشكيل الحكومة قبل 4 آب". وقال "دعيت الى حكومة تكنوسياسية منذ عامين ونحن عشية الانتخابات لذلك بحاجة لحكومة تقنية لمفاوضة صندوق النقد الدولي واجراء الانتخابات وبالنسبة للعدد أنا لست أسير أرقام والآن نتحدث بحكومة من 24 وزيراً". وأضاف "حقيبتا العدل والداخلية أساسيتان بموضوع الانتخابات ولذلك يجب أن يتولاهما شخصان حياديان". وشدّد على أنه "لا نريد وزير اقتصاد معارض لوزير المالية في الحكومة وتهمنا وزارة الطاقة التي كانت أكبر مصدر للهدر في السنوات الماضية بالاضافة الى وزارة الاتصالات التي كانت تُعتبر بترول لبنان واليوم على وشك ان تصبح شبيهة بكهرباء لبنان". وإذ أشار إلى أنه "حتى الآن هناك تفاهم وتعاون كامل بيني وبين رئيس الجمهورية ومهمتنا إنقاذ لبنان ونحن على توافق على المعايير وابقاء النقاط الخلافية جانباً ويجب ان نطرح أسماء مقبولة من الناس وتعطي أملاً وطموحاً بامكان اجراء الاصلاح في البلد"، أكد أنه "لا أقبل أن يفرض عليّ أحد وزيرا ولكن في المقابل أنا لا أختار أي وزير استفزازي وسأحاول تشكيل فريق عمل متجانس لقيادة البلد في الفترة المقبلة". وقال إنه "غير وارد أن أتسلّم وزارة الداخلية الى جانب رئاسة مجلس الوزراء". ورداً على نصيحة جبران باسيل بألا يكون الضحية الخامسة للحريري، رأى ميقاتي أنه "إذا كان ذلك من أجل لبنان فمستعد لأكون الضحية"، متسائلا "رئيس العهد هو رئيس كل السلطات فهل يصغّر نفسه ويحصر نفسه بثلث معطّل؟. وتابع: "سألني رئيس الجمهورية وأجبته بأنني مع التدقيق الجنائي كما صدر عن مجلس النواب وفي كل المؤسسات العامة من دون استثناء، وأنا لا أحمي حاكم مصرف لبنان أو سواه في حال كان هناك أي ارتكاب". وعن جريمة 4 آب، اعتبر ميقاتي أنها "جريمة العصر وللمحقق العدلي مناقبية ويجب تقديم كل الدعم له وأنا مع رفع كل الحصانات و"ما حدا فوق راسو خيمة". من جهة أخرى، أفاد ميقاتي أن "مؤتمر 4 آب لدعم لبنان سيشارك فيه الجميع وهناك دول لم تشارك في السابق ستشارك هذه المرة وستكون مشاركتها مفاجأة وهناك مؤتمر آخر أوسع في أيلول ونتمنى أن تكون الحكومة قد تشكلت حينها"، مضيفاً أنه "لمست اهتماماً دوليا بدعم انهيار لبنان لأن هذه القنبلة ستكون في كل المنطقة والمطلوب وقف هذا الانهيار ودعم نهضة لبنان". إلى ذلك حكومياً، قال إن "اتفاق الطائف لا ينتهي بتكليف أو اعتذار شخص فهذا الاتفاق أنهى حرباً واذا كانت هناك ممارسة خاطئة فسنقول إنها خاطئة"، مؤكداً أنه لا يقيّد نفسه لا بأيام ولا أسابيع ولا أشهر لتأليف الحكومة وسيسعى جهده للتأليف في أسرع وقت". وعمّا إذا التزم بعدم الترشح الى الانتخابات النيابية، صرّح ميقاتي "لا أقبل أن يضع عليّ أحد أي شرط ولكل حادث حديث". وفي سياق آخر، ختم ميقاتي حديثه قائلاً إن "حزب الله قام بتسميتي كما باقي القوى السياسية وهذا زخم اضافي لي لتشكيل حكومتي".



السابق

أخبار وتقارير... عشرات الأسرى والقتلى لميليشيا أسد خلال معركة الكرامة في درعا...هل إدارة جو بايدن نسخة من عهد جيمي كارتر؟..الحركة الإسلامية تطمئن الصين بأنّها لن تشكّل قاعدة للانفصاليين...بايدن: الهجمات الإلكترونية يمكن أن تؤدي إلى حرب حقيقية.. أميركا تصف المحادثات مع روسيا بأنها «مهنية وموضوعية»..بايدن يلتقي زعيمة المعارضة البيلاروسية في البيت الأبيض..بلينكن: "القاعدة" في أفغانستان لا تمثل خطرا على الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى..إصابة صيني بجروح في هجوم مسلح في كراتشي...سيول: الكوريتان على نقطة البداية لاستئناف مراحل إحلال السلام..

التالي

أخبار سوريا... ما هي الرسائل السياسية في «عقوبات بايدن» السورية؟... في "درعا الثورة".. إنها الحرب من جديد!..«الفرقة الرابعة» تقصف درعا البلد... ومسلحون يأسرون 25 عنصراً موالياً لدمشق..

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War

 الإثنين 6 كانون الأول 2021 - 12:31 م

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War Yuriy DYACHYSHYN Russia’s military prepa… تتمة »

عدد الزيارات: 78,979,836

عدد الزوار: 2,008,623

المتواجدون الآن: 40