أخبار لبنان.... باسيل يضع أوراقه في السلة الإيرانية ويراهن على طهران لتعويمه رئاسياً... «ودائعه» في بعبدا شاهدة على تعطيله تشكيل الحكومة... مساعي الراعي مستمرّة لإخراج الحكومة من عراقيلها....

تاريخ الإضافة الأحد 27 كانون الأول 2020 - 3:31 ص    عدد الزيارات 414    التعليقات 0    القسم محلية

        


وسائل إعلام لبنانية: انفجار بدورية إسرائيلية على الحدود...

روسيا اليوم...المصدر: "الجديد" + "الميادين"... أفادت قناة "الميادين" اللبنانية بـ"انفجار قنبلة بدورية إسرائيلية فجر اليوم، في الجانب المحتل من بلدة العديسة" الحدودية. وأشارت قناة "الجديد" إلى أن "انفجارا وقع فجر اليوم عند الحدود اللبنانية في الجانب المحتل قبالة بلدة العديسة - قضاء مرجعيون، بدورية للعدو الإسرائيلي اجتازت السياج التقني، أثناء عملية تمشيط في الحرج أسفل موقع مستوطنة مسكفعام العسكري". كما قالت إن "الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة، وقد أدى الى وقوع إصابات في صفوف جنود العدو". وذكرت "الجديد" نقلا عن مراسلها أنه "قد سمع صراخ الجنود قبل ان تصل سيارات إسعاف العدو الى المنطقة، فيما تراجعت الدورية إلى أحد مواقعها العسكرية".

«طفرة» جديدة في الأزمة الحكومية... هل حُرقت المَراكب؟

لبنان «يرتعد» من موجة كورونية عاتية... آتية

الراي.... | بيروت - من وسام أبو حرفوش وليندا عازار |.. - «حزب الله»: ما حصل على الحدود لا علاقة للمقاومة به.... - السلالة الجديدة «حطّت» وتردُّدٌ فاضح بوقف الرحلات من بريطانيا

تزداد عوامل الضغط على الواقع اللبناني الذي يعانِد الانفجارَ الكبير الذي تقترب البلادُ من «فوهته» مع كل انتكاسةٍ سياسية جديدة وتحديداً في ملف تأليف الحكومة العتيدة العالق منذ نحو خمسة أشهر في دوامة التعقيدات الداخلية - الخارجية والذي سـ«ترثه» الـ 2021 بكل «فتائله» المتشابكة مع الانهيار المالي الذي تَمدَّد في 2020 وبدأتْ تداعياتُه المعيشية - الاجتماعية ترتسم بقوة من خلف «أحزمة بؤسٍ» تتسع يوماً بعد آخر وتُنْذِر بثورة «بطون خاوية» في السنة الطالعة. ومع ترحيل مسار تشكيل الحكومة لما بعد رأس السنة، يترسّخ الاقتناعُ بأن العراقيلَ الداخلية التي يختزلها «صراع المعايير» والمواصفات بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري ليست إلا «رأس جبل جليدِ» قرارٍ إقليمي بترْك «التايتنيك» اللبنانية رهينةَ مقتضياتِ مرحلة ما بعد تَسَلُّم جو بايدن السلطة وما يستوجبه ذلك من إبقاء كل الأوراق الإيرانية في «حال تأهُّب»، وسط خشيةٍ متصاعدة من أن هذا «الثقب الأسود» الذي ابتلع أولاً المبادرة الفرنسية وبعدها المسعى البطريركي الذي رُفِد بدعْمٍ بابوي علني نادِر بات يُنْذِرُ باستيلاد تعقيداتٍ محلية متعدّدة الخلفية وبارتداداتٍ طائفية - سياسية قد تحرق أي «جسور عودةٍ» إلى نقطةٍ وسط عندما تدقّ ساعةُ الإفراج عن التشكيلة التي تسابِق السقوطَ الشامل. ولم تعُد أوساطٌ واسعةُ الاطلاع تكتُم الخشيةَ من أن يكون «تَطايُر» الخلاف بين عون الحريري قبل أيامٍ رغم دخول البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي شخصياً ومباشرة على خط محاولة تفكيك «الصواعق» من طريق تشكيل الحكومة، يخفي وراءه رغبةً من فريق رئيس الجمهورية بـ «تيئيس» الرئيس المكلف وإحراجه لإخراجه من التكليف انسجاماً مع «الفيتو» غير المسبوق الذي كان رسمه عون أمام تسميته (عشية استشارات التكليف)، ولاعتباراتٍ تتّصل بحساباتِ رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل الداخلية بالدرجة الأولى. وإذ ترى الأوساط أن هذه الحسابات تلاءمتْ في نتيجتها حتى الساعة وتحديداً لجهة تأخير استيلاد الحكومة، مع أجندة «حزب الله» الإقليمية، تساءلتْ عن المدى الذي «يسمح» الحزب بأن تأخذه هذه «المعركة» بين فريقيْ عون والحريري بحال كان مازال يعتبر أن الرئيس المكلف هو الأفضل لإدارة إخراج لبنان من الحفرة، أم أنه في ملاقاة مرحلة ما بعد دونالد ترامب ستكون كل الاحتمالات مفتوحةً؟ وفي حين استوقف هذه الأوساط غياب رئيس الجمهورية عن قداس الميلاد (الجمعة) معتبرة أنه كان أقرب إلى «مقاطعة ناعمة» لبكركي بعد تهشيم مبادرتها التي تقاطعتْ في مرتكزاتها مع مواصفات الحريري لحكومة المَهمة الإصلاحية، دعتْ إلى رصْد ارتداداتِ إدارة الظهر لمسعى الراعي على المستوى الخارجي في ظل معلوماتٍ عن أن انزعاجَ الكنيسة الذي عبّرت عنه عظة الراعي يواكبه ما هو أكبر لدى دوائر قرار غربيةٍ صارتْ أقرب إلى إعلان «طفح الكيل» بإزاء التمادي بـ«الاستثمار» في «ركام» الواقع اللبناني. وفيما حمل كلام الحريري أمس في ذكرى اغتيال الوزير السابق محمد شطح إشاراتٍ برسْم الأزمة الحكومية معلناً «نشهد لك كل يوم والوطن في قلب المعاناة الاقتصادية والمعيشية والهبوط السياسي والإنكار المتعمّد للمتغيرات الداهمة»، كان البطريرك الماروني أكثر مباشرةً في مقاربته الملف الحكومي (أول من أمس)، اذ قال «توقّعنا أن يسرع المسؤولون لتأليف حكومةٍ تكون بمستوى فتفاجأنا بوضع شروط وشروط مضادة ومعايير مستحدثة وبربط تأليف الحكومة بصراعات المنطقة والعالم»، موضحاً «كم تمنينا على فخامة الرئيس ودولة الرئيس المكلف أن يشكلا فريقاً واحداً يعلو جميع الأطراف ويتحرّرا ولو موقتاً من جميع الضغوط ويتعاونا بتشكيل حكومة اختصاصيين غير سياسيين. لكن تمنياتنا اصطدمت بابتداع البعض شروطاً لا محل لها في حكومة اختصاصيين». وفي موازاة ذلك، انهمك لبنان بعنوانيْن:

* الأول صحي، مع تَوالي التحذيراتِ بأعلى صوت من موجةٍ ستكون الأعتى بإصابات «كورونا» بعد انتهاء فترة الأعياد ولم يكن ينقصها سوى دخول السلالة الجديدة المتحوّرة من الفيروس الى البلاد على متن رحلة وصلت (الجمعة) من بريطانيا. ورغم الإعلان أنه سيتم غداً توقيع اتفاقٍ يحصل بموجبه لبنان على لقاح «فايزر - بيونتيك» للوقاية من «كوفيد - 19»، على أن تصل الدفعة الأولى بعد التوقيع بأسابيع، ترى أوساط طبية أن البلاد كمَن يحمل «قنبلة موقوتة» كورونياً على وقع تردُّد فاضحٍ لدى السلطات المعنية في اتخاذ قراراتٍ حازمة مثل وقف الرحلات من بريطانيا باعتبار أن القطاع الصحي يكابد للصمود أمام طفرة الإصابات الحالية، متوقّعة أن يتجه البلد مجدداً بحلول 2021 إلى إقفال عام جديد ولكن بعد أن تكون الكارثة وقعتْ، ومن مظاهرها الاكتظاظ في المطاعم والمولات وغياب الالتزام بإجراءات الوقاية.

* والثاني أمني مع الالتباس الذي رافَقَ تسجيل انفجار عند الحدود اللبنانية - الاسرائيلية قبالة بلدة العديسة - قضاء مرجعيون، تردّد أولاً أنه نجم عن عبوة ناسفة انفجرت بدورية للجيش الإسرائيلي اجتازتْ السياج التقني أثناء عملية تمشيط في الحرج أسفل موقع مستوطنة مسكفعام العسكري، وأن الأمر ادى إلى اصابات في صفوفها، في مقابل تقارير عن ان الانفجار وقع نتيجة لغم أرضي صغير وقديم فجّره الجيش الإسرائيلي.

ولاحقاً أشار الناطق الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إلى أن «الانفجارات التي سُمعت على الحدود مع لبنان ناتجة عن أعمال ميدانية اعتيادية لجيش الدفاع على الحدود، ولم يتم تفجير أي عبوة ناسفة ضد قواتنا». وفي السياق نفسه، أعلن نائب «حزب الله» علي فياض أنه «لم يحصل أي عمل عسكري عابر للحدود في فلسطين وما حصل لا علاقة للمقاومة به»، معلناً «منذ فترة الإسرائيلي قلق، والمقاومة عندما تقوم بعمل ما تعلن عنه صراحةً، وما حصل لا يحتمل التأويل سوى أنه عمل داخل حدود فلسطين، قام به الجيش الإسرائيلي وعلى أغلب التقديرات أنه يأتي ضمن التدريبات العسكرية».

باسيل يضع أوراقه في السلة الإيرانية ويراهن على طهران لتعويمه رئاسياً... «ودائعه» في بعبدا شاهدة على تعطيله تشكيل الحكومة

الشرق الاوسط.....بيروت: محمد شقير... يحظى رئيس «التيار الوطني الحر»، النائب جبران باسيل، بحضور مميز في القصر الجمهوري، ليس من خلال رئيس الجمهورية ميشال عون فحسب، وإنما عبر «ودائعه» في الفريق الاستشاري الرئاسي الذي لا يحرك ساكناً من دون العودة إليه، بخلاف ما يدعيه المكتب الإعلامي في بعبدا في ردوده بالنيابة عنه على خصومه الذين يتهمونه بأنه الآمر الناهي الذي يتصرف على أنه رئيس الظل الذي بيده الحل والربط في الأمور السياسية الشائكة، وآخرها تعطيل الجهود الرامية للإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة. ويروي خصوم باسيل أنه يتدخل في كل شاردة وواردة، وهو وحده صاحب القرار، والحاضر على الدوام في اللقاءات التي يعقدها عون، أكانت محلية أم دولية، ويعود له حق النقض، وهذا ما حصل في أثناء استقباله لمستشاره للعلاقات العامة طوني حداد، قبل أن يعفيه من مهامه المكلف بها، بالتواصل بين واشنطن وبعبدا، مروراً بباسيل شخصياً، إضافة إلى أن عون لم يتردد في احتضان صهره في اللحظة الأولى التي فرضت عليه واشنطن رزمة من العقوبات بتهمة توفير الغطاء السياسي لـ«حزب الله» وامتداداته في الخارج. وتردد أن واشنطن أمهلت باسيل لعله يعيد النظر في تحالفه مع «حزب الله»، في مقابل تجميد العقوبات التي استهدفته، لكنه أخل بوعوده بعد أن استعصى عليه الحصول على ضمانات أميركية بدعم ترشحه لرئاسة الجمهورية. وتردّد أن باسيل انقلب على وعوده لواشنطن لمصلحة تدعيم تحالفه مع «حزب الله»، اعتقاداً منه أن الأخير لن يتخلى عنه، بذريعة أنه عوقب أميركياً بسبب رفضه الانقلاب على حليفه استجابة لرغبة واشنطن. فباسيل بات مضطراً للالتحاق بلا شروط بـ«حزب الله» لأنه لم يعد من حلفاء له سواه، بعد أن أقحم نفسه في اشتباكات سياسية متنقلة، وهذا ما ينسحب على عون الذي يتهمه خصومه بأنه يستجيب على بياض لطلبات صهره الذي لم يتمكن من إقناع تكتل «لبنان القوي» الذي يرأسه بمجاراته في الهجوم على واشنطن للثأر منها على عقوباتها التي استهدفته، ويبقى الشاهد على موقف التكتل ما جرى من مداولات في اجتماع لجنة الشؤون الخارجية النيابية، برئاسة النائب ياسين جابر، على جدول أعمالها النظر في العقوبات. وتبين أن اللجنة النيابية لم تستجب لإصرار النائب في «حزب الله» حسن عز الدين على إصدار بيان عنيف اللهجة ضد الإدارة الأميركية تضامناً مع باسيل، ما اضطره للتفرد في موقف اتسم بنبرة عالية، في مقابل الموقف الذي أصدرته اللجنة، وفيه إشارة إلى أن النواب الأعضاء كانوا في غنى عن هذه العقوبات التي تعيق تشكيل الحكومة، والتي كانت وراء اعتذار سفير لبنان لدى ألمانيا مصطفى أديب عن تكليفه بتشكيلها، علماً بأن النائبين في التكتل إلياس بو صعب وفريد البستاني التزما بموقف اللجنة، ولم ينضما إلى النائب عز الدين في تصعيده ضد واشنطن. كما أن باسيل الوريث السياسي لعون يصر على اتباع سياسة إلغائية ضد خصومه، وصولاً إلى التصرف -وفق قول هؤلاء الخصوم- كما كان يتصرف عون طوال فترة توليه رئاسة الحكومة العسكرية بين عامي 1989 و1991. ويؤكد الخصوم أن عون منذ وصوله إلى سدة الرئاسة الأولى يصر في أدبياته على استرداد حقوق المسيحيين، وإنما لمصلحة باسيل بصفته الممثل الوحيد لهم، بعد أن فتح النار على مناوئيه في الشارع المسيحي، ظناً منه أنه يعيد تعويمه، وصولاً إلى فرض شروطه على الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري الذي يرفض الاستسلام، ويصر على التمسك بالمبادرة الفرنسية. لذلك فإن باسيل قرر الصمود في وجه العقوبات الأميركية، اقتداءً منه بصمود الرئيس السوري بشار الأسد الذي تمكن من مواجهة الحصار الدولي الذي تعذر عليه إسقاط نظامه، وبالتالي قرر أن يضع كل أوراقه في السلة الإيرانية -بحسب خصومه- وإنما بواسطة حليفه «حزب الله»، وبغطاء مباشر من عون الذي يحيل كل من يراجعه في أمور ذات طابع سياسي على صهره. وينطلق باسيل في رهانه على إيران من أن استمراره في تعطيل الحكومة يحوله إلى رقم صعب في المعادلة الداخلية، مع أن خصومه يتهمونه بأنه يقدم خدمة مجانية لـ«حزب الله» الذي يتلطى خلف شروطه التعطيلية لإبعاد الشبهة عنه بأنه يقف وراء تأخير ولادتها إلى ما بعد انتقال السلطة في الولايات المتحدة الأميركية إلى الرئيس المنتخب جو بايدن. وعليه، فإنه لا مشكلة لدى باسيل -كما يتهمه خصومه- في استمراره بزرع الألغام السياسية التي تعيق تشكيل الحكومة بالنيابة عن «حزب الله»، وقد بات يراهن على أن بلوغ التأزم الداخلي ذروته سيدفع بالإدارة الأميركية الجديدة للتفاوض مع إيران، تحت ضغط اقتراب الكيان اللبناني من الزوال، بذريعة أن ما يميز بايدن عن سلفه دونالد ترمب جنوحه نحو التفاوض بدلاً من المواجهة، أسوة بالرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما الذي رعى التوقيع على الاتفاق النووي مع طهران. وبكلام آخر، فإن باسيل يراهن أيضاً على أن تصديه لتشكيل الحكومة سيؤدي إلى تراجع الاهتمام الدولي بلبنان لصالح التفاوض الأميركي - الإيراني الذي يعيد له الاعتبار، بدءاً بإعادة النظر بالعقوبات المفروضة عليه، انتهاءً بإحداث خلل في ميزان القوى يعيده للمنافسة على رئاسة الجمهورية، بدعم من «حزب الله» الذي كان وراء تعطيل جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، ولم يفرج عنها إلا بعد أن أيقن إيصال عون إلى سدة الرئاسة.

مساعي الراعي مستمرّة لإخراج الحكومة من عراقيلها

الشرق الاوسط....بيروت: كارولين عاكوم.... في ظل جمود المشاورات الحكومية التي يبدو واضحاً أنها لن تشهد أي جديد قبل بداية العام المقبل، تتجّه الأنظار إلى الخطوة المقبلة التي سيقوم بها البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي سبق أن عبّر عن استيائه لعدم تجاوب المعنيين بعد دخوله على خط تقريب وجهات النظر ودعوته للإسراع بتأليف الحكومة، متحدثاً عن شروط وشروط مضادة وربط التأليف بصراعات المنطقة. وفيما يؤكد المسؤول الإعلامي في البطريركية المارونية، وليد غياض أن جهود الراعي لم تتوقف واتصالاته عبر ممثليه متواصلة مع المعنيين لتأليف الحكومة، تعتبر مصادر في «التيار الوطني الحر» أن مبادرة الراعي انتهت عند لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري. يقول غياض لـ«الشرق الأوسط»: «مساعي البطريرك لا تزال متواصلة وهو يتواصل عبر ممثلين له مع الأطراف المعنية، لا سيما رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، لقناعته أن تأليف الحكومة أمر ملحّ وضروري، ولا يجوز ترك البلد في هذه الأوضاع وهي تذهب شيئاً فشيئاً نحو الانهيار». ومع تأكيده أهمية عقد لقاءات بين الراعي وهذه الأطراف، لفت إلى أنه حتى الساعة لا مواعيد محددة في الأيام المقبلة. من جهة أخرى، نفى غياض المعلومات التي أشارت إلى أن غياب الرئيس عون عن قداس عيد الميلاد كان رسالة سياسية من الرئاسة، إثر تحميل الراعي رئيس الجمهورية والرئيس المكلف مسؤولية عرقلة تأليف الحكومة، رغم أن اعتذار عون جاء لأسباب صحية مرتبطة بانتشار فيروس كورونا. وقال: «هذا التحليل غير صحيح والرئيس عون اتصل بالبطريرك وأوضح له الأسباب التي تفهّمها الأخير الحريص أيضاً على صحة الرئيس»، مشدداً على ضرورة عدم تحميل الأمر أكثر مما يحتمل. في المقابل، أشارت مصادر «التيار» لـ«الشرق الأوسط» إلى «أن لا شيء جديداً ينتظر، لا سيما مع دخول لبنان في فترة عطلة الأعياد». وقالت إن مبادرة الراعي كان هدفها عقد اللقاء بين الحريري وعون، «وهو ما تحقّق وانتهت هنا... وبالتالي الأمور لا تزال عالقة بين الأخيرين، ولا بدّ أن تعود حركة الاتصالات مجدداً بينهما مع بداية العام الجديد». يذكر أن فشل اللقاءين الأخيرين بين عون والحريري بداية الأسبوع وسقوط أي آمال بتأليف حكومة قبل رأس السنة، كان قد أعاد السجال والاتهامات المضادة بين كل من «تيار المستقبل» و«التيار الوطني الحر»، حيث بدا واضحاً أن الأمور وصلت إلى مرحلة كبيرة من الخلاف مع تمسّك كل منهما بموقفه، علماً بأنه وفق المعلومات فإن العقدة الأخيرة كانت متوقفة عند مطالبة عون بوزارتي الداخلية والعدل، إضافة إلى وزارة الدفاع، وهو ما لم يقبل به الحريري، بينما رسا الاتفاق على تشكيل حكومة مصغرة من 18 وزيراً. ورغم أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لم يتحدث بشكل مباشر عن الحكومة، فقد لمح إلى التعطيل بحديثه أمس عن «الإنكار المتعمد للمتغيرات الداهمة». وكتب في تغريدة له في ذكرى اغتيال الوزير السابق محمد شطح قائلاً: «سبع سنوات على رحيلك يا أعز الرفاق وأوفى الأوفياء وأصدق الأصدقاء محمد شطح، نشهد لك كل يوم والوطن في قلب المعاناة الاقتصادية والمعيشية والهبوط السياسي والإنكار المتعمد للمتغيرات الداهمة». وكانت مواقف عدة أجمعت أيضاً على ضرورة إخراج لبنان من أزمته والإسراع بتشكيل الحكومة، حيث دعا المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إلى إسقاط كل المعايير، مؤكداً أن البلد بحاجة إلى مَن يتنازل، وذلك في اتصالات معايدة للبطريرك المراوني بشارة الراعي ومتروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة والمرجعيات الروحية المسيحية، مهنئاً بعيد الميلاد المجيد. وأكد أن «البلد لم يعد يحتمل كل هذه الصراعات والتحديات، وبات في حاجة إلى من يضحي ويتنازل من أجل هذا الشعب الذي تحمل الكثير ودفع من الأثمان غالياً». وأضاف: «من الواجب الوطني والأخلاقي والإنساني أن تسقط كل المعايير وتزول كل الشروط والشروط المضادة أمام هول الكارثة التي حلت بلبنان وأصابت جميع اللبنانيين، ونذهب إلى حكومة قادرة على وقف الانهيار». وعن جهود الراعي أيضاً، قال أمين سر تكتل «القوات اللبنانية» النائب السابق فادي كرم، إن «البطريرك الماروني لن يستسلم للواقع السلبي الذي تفرضه السلطة بأدائها الحالي، وهو مستمر في محاولة خرق الجدار القائم أمام الحلول»، مؤكداً أن «الدعوة إلى الحياد مستمرة لفك أسر الشعب اللبناني وعدم السماح بأخذه رهينة لتأمين مقومات استمرارية قوى معينة». ورداً على سؤال، اعتبر كرم أن «الفخ الذي أدى إلى تأخير ولادة الحكومة كان بمطالبة فريق معيّن بحقيبة المالية»، في إشارة إلى حزب الله وحركة أمل. مشيراً إلى أن «ضمانة استمرارية المسيحيين والمسلمين تتأمّن بحكومة وحدة معايير اختصاصية مستقلة بعيداً عن التوزيع الطائفي والمذهبي الذي لا خلاف عليه». الموقف نفسه عبّر عنه النائب زياد الحواط معتبراً أن ما يحصل على صعيد التأخير بتشكيل الحكومة «فضح المستور»، مؤكداً أن من حق اللبناني أن يعرف من يعرقل التشكيل ويمنع البدء بالإصلاحات، ومن هم «خفافيش» الليل كما سموهم، الذي يسعون إلى إجهاض وإسقاط كل المبادرات الإنقاذية والإصلاحية من المبادرة الفرنسية، وصولاً إلى مساعي سيد بكركي البطريرك بشارة الراعي. وطالب الحواط في بيان له الحريري بوضع المسودة الحكومية أمام الرأي العام، وأن يصارح اللبنانيين بكل الحقيقة التي رافقت عملية محاولة تشكيل الحكومة، كما على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن يشرح للبنانيين أسباب العقد وأن يحدد المسؤول عنها، مشدداً على أن من حق كل لبناني أن يعلم من هو المعرقل الحقيقي لعملية التأليف؛ أكان حزب الله أو رئيس الجمهورية وحزبه أو الرئيس المكلف أو غيرهم أو أي جهة خارجية، لأن الفاتورة الباهظة الناتجة عن كل يوم تأخير في إتمام التشكيل يدفعها الشعب اللبناني فقط ولا أحد سواه. ودعا الحواط رئيس الجمهورية والرئيس المكلف إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية، معتبراً «أننا متجهون نحو كارثة كبرى ومجهول حتمي في حال عدم الإفراج سريعاً عن حكومة الاختصاصيين الإنقاذية».

لبنان: إحباط عملية تهريب كوكايين من البرازيل

بيروت: «الشرق الأوسط»... أحبطت القوى الأمنية في مطار بيروت محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين على متن طائرة قادمة من البرازيل. وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن «دائرة المسافرين في جمارك مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت، تمكنت أمس من ضبط كمية كبيرة من الكوكايين»، مشيرة إلى أنه «لدى وصول الركاب القادمين من العاصمة القطرية الدوحة، جرى الاشتباه في أحدهم الذي تبين أنه كان قادماً من البرازيل، فتمت متابعته بصورة حثيثة من لحظة وصوله، وبعد تسلمه جميع حقائبه حاول المناورة والدخول بين ركاب رحلة أخرى، وعند محاولته نزع اللصائق الموجودة على حقائبه والتي تثبت عائدية الحقائب ومصدرها الأساسي، جرى سوقه مباشرةً إلى نقطة التفتيش الجمركي لتحري الحقائب، حيث تبيّن بفتحها وجود كمية كبيرة من المخدرات من نوع كوكايين بوزن نحو 23 كيلوغراماً». ولفتت الوكالة إلى أنه تم توقيف الشخص المعني، وهو لبناني الجنسية، بإشارة النيابة العامة المختصة، وتجري التحقيقات بإشرافها لتسليمه المضبوطات إلى مكتب مكافحة المخدرات المركزي في بيروت.

إحراق مخيم للاجئين السوريين في لبنان.. والجيش يتدخل

الحرة / وكالات – واشنطن.... أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أنّ عدداً من المواطنين في شمال لبنان أضرموا النار في مخيّم للاجئين السوريين، ليل السبت، بعد شجار اندلع بين أحد أفراد عائلتهم و"عمّال سوريين". وأكّدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتّحدة أنّ حريقاً كبيراً اندلع في مخيّم للاجئين بمنطقة المنية، وأنّ عدداً من الجرحى نقلوا إلى مستشفى قريب، من دون تحديد عددهم. وقال المتحدّث باسم المفوضية خالد كبّارة لوكالة فرانس برس، إنّ "الحريق امتدّ لكلّ مساكن المخيّم" المبنية من مواد بلاستيكية وخشبية والتي تقيم فيها حوالي 75 أسرة سورية لاجئة. وأضاف أنّ عدداً من هذه العائلات هربت من المخيم "بسبب الخوف الناجم عن أصوات شبيهة بالانفجارات ناتجة عن انفجار قوارير غاز". وأوضح المتحدّث أنّ حجم الحريق كان ضخماً بسبب المواد السريعة الاشتعال المبنية منها مساكن المخيّم ووجود قوارير غاز فيه. وقال "البلاستيك والخشب مادتان سريعتا الاشتعال لوحدهما، فكيف إذا كانت هناك قوارير غاز أيضاً؟". ووفقاً "للوكالة الوطنية للأنباء" الرسمية فإنّ "إشكالاً حصل بين شخص من آل المير وبعض العمّال السوريين العاملين في المنية، أدّى الى تضارب بالأيدي وسقوط ثلاثة جرحى". وأوضحت الوكالة أنّه إثر الإشكال "تدخّل عدد من الشبّان من آل المير وعمدوا الى إحراق بعض خيم النازحين السوريين في المنية" قبل أن "تتدخّل سيارات الدفاع المدني وتعمل على إخماد الحريق، فيما تدخلت قوة من الجيش وقوى الأمن لضبط الوضع". من جهته أفاد مصدر أمني فرانس برس عن سماع دويّ أعيرة نارية. ويقدّر لبنان عدد اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيه بحوالي 1,5 مليون لاجئ، نحو مليون منهم مسجلون لدى مفوضية شؤون اللاجئين. ويعيش هؤلاء في ظروف إنسانية صعبة، فاقمتها الأزمة الاقتصادية التي عمقها تفشّي فيروس كورونا المستجدّ ثم الانفجار الكارثي الذي وقع في مرفأ بيروت في أغسطس الماضي. وشهد لبنان خلال السنوات الماضية بين الفترة والأخرى حملات عنصرية وخطاب كراهية ضدّ اللاجئين ودعوات إلى ترحيلهم. ويعاني لبنان من أزمة اقتصادية حادة، ويرى كثيرون بينهم أنّ وجود اللاجئين يحمّل الاقتصاد عبئاً إضافياً. وفي نهاية نوفمبر غادرت نحو 270 عائلة سورية بلدة بشري في شمال لبنان خشية من أعمال انتقامية إثر اتهام شاب سوري بقتل أحد أبناء البلدة.

وزير داخلية لبنان يحذّر من إقفال جديد بسبب ارتفاع عدد الإصابات

بيروت: «الشرق الأوسط»... أعلن وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي، أن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس «كورونا» سيؤدي إلى اتخاذ قرار إقفال لبنان مجدداً، في وقت حذّر مدير مستشفى «رفيق الحريري» الدكتور فراس أبيض، الحكومة، من أسابيع قادمة صعبة بالنسبة إلى الطاقم الطبي والتمريضي. ويأتي ذلك في وقت يستمر عداد «كورونا» في لبنان بالارتفاع، حيث أعلنت وزارة الصحة مساء الجمعة، عن 2136 إصابة «كورونا» جديدة، ما رفع العدد التراكمي للحالات المثبتة إلى 168069، إضافة إلى تسجيل 14 حالة وفاة. ومع تسجيل أوّل حالة من سلالة «كورونا» الجديدة في لبنان وإمكانية إيقاف الرحلات من لندن، قال فهمي بعد لقائه أمس، البطريرك الماروني بشارة الراعي: «هناك لجنة مختصة وأطباء يحددون إذا كان هناك من ضرورة لإقفال المطار، وليس وزير الصحة أو الداخلية من يحدد ذلك». وفيما عبّر عن أمله «في أن تبقى إصابات (كورونا) على ما هي عليه لكي لا يُقفل البلد في ظل الوضع الاقتصادي السيئ»، قال إن «مهمة الحكومة خلق التوازن ما بين الوضعين الاقتصادي والصحي، وارتفاع عدد الإصابات سيؤدي حتماً إلى إقفال البلد». في موازاة ذلك، كتب مدير المستشفى الحكومي في بيروت الدكتور فراس أبيض، عبر حسابه على «تويتر» قائلاً: «ستكون الأسابيع المقبلة صعبة للغاية بالنسبة إلى الطاقم الطبي والتمريضي في مستشفى الحريري وكل المستشفيات». من جهته، كشف رئيس مجلس إدارة المدير العام لمستشفى صيدا الحكومي الدكتور أحمد الصمدي، أن «المستشفى يسجل تزايداً في عدد حالات (كورونا) التي يستقبلها». وأوضح: «لاحظنا في الأسبوعين الأخيرين تزايداً في نسبة دخول مرضى (كورونا) إلى قسم الطوارئ، مما اضطرنا لأن نفتح الطبقة الثانية التي كانت معدّة لحالات (كورونا)، فمن هم في حاجة إلى دخول المستشفى، يتم إدخالهم، ومن كانت حالتهم متوسطة يتابعون في منازلهم. وحالياً هناك بين 30 و35 حالة دخلت المستشفى بين غرفة عناية وغرف عادية، علماً بأن العدد في الفترة السابقة كان بمعدل 20 مريضاً، وهذا يدل إلى أن عدد الإصابات في ارتفاع».وأعلن أن «المستشفى افتتح قسماً جديداً مخصصاً للأطفال حديثي الولادة المصابين بـ(كورونا)». ويأتي كل ذلك مع التوقعات بارتفاع عدد الإصابات خلال عطلة الأعياد حيث يسجل فيها خروجاً واضحاً عن الإجراءات الوقائية لا سيما مع الإبقاء على فتح المطاعم والمقاهي.



السابق

أخبار وتقارير.... أوروبا تسجل 25 مليون إصابة وأكثر من نصف مليون وفاة بكورونا...انفجار قوي يهز ناشفيل الأميركية... والشرطة ترجح «عملاً مدبراً»...إردوغان: نريد علاقات أفضل مع إسرائيل... ومحادثاتنا الاستخباراتية مستمرة... لندن تستعد لمواجهة تحديات «بريكست» بعد إبرامها اتفاق الخروج....روسيا تعتقل مراهقاً خطط لتنفيذ هجوم إرهابي...اغتيال ناشطة أفغانية في مجال الدفاع عن حقوق المرأة...

التالي

أخبار سوريا... غارة مصياف الإسرائيلية تدمّر محرّكات صواريخ و«رؤوساً تفجيريّة»...التغيير الديمغرافي خطر يرعب أهل سوريا.... بايدن و«الوديعة الكردية» السورية....إيران تكرم ميليشياتها في دمشق بـ "أسماء الشوارع"!....

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria

 الأربعاء 3 آذار 2021 - 6:25 ص

South Sudan’s Other War: Resolving the Insurgency in Equatoria A rebellion in Equatoria, South Su… تتمة »

عدد الزيارات: 57,391,033

عدد الزوار: 1,696,870

المتواجدون الآن: 52