أخبار لبنان...«ربْطُ أحزمة» في لبنان بمواجهة المجهول... «كورونا»... رسالة برسْم مَن؟......مجهولون يقتلون مساعد الفاخوري شرق صيدا.....الأمن اللبناني يلاحق خارقي الحجر مع ارتفاع المصابين إلى 248..دعوات لإعلان حالة طوارئ عامة في لبنان...الحكومة تنظر في عدة احتمالات لمعالجة أزمة صرف العمال..علاقة «حزب الله» بحلفائه تهتز ولا تسقط بحكم دقة الوضع...

تاريخ الإضافة الإثنين 23 آذار 2020 - 5:09 ص    عدد الزيارات 430    التعليقات 0    القسم محلية

        


«ربْطُ أحزمة» في لبنان بمواجهة المجهول... «كورونا».... اغتيال معاون الفاخوري في الجنوب... رسالة برسْم مَن؟.....

الكاتب:بيروت - «الراي» .... يقترب لبنان من آخِر خطوط الدفاع أمام زحْف فيروس كورونا المستجد، الذي بات يسجّل قفزاتٍ يومية مخيفةً تشي بتضاعُف مرتقب لعدد الإصابات، الذي قفز إلى 248، بزيادة 18 حالة جديدة، بما يُنْذِر بأن الفيروس يوشك أن يتفلّت من كل الضوابط التي تسعى السلطات الرسمية لوضْعها. وفي حين كان لبنان من أقصاه إلى أقصاه يشهد «حمايةَ» الجيش وسائر القوى الأمنية النسخة المتشدّدة من التعبئة العامة التي كانت أُعلنت الأحد الماضي عبر انتشار واسع على الأرض و«بلاغات» من الجو (عبر طوافات الجيش) في محاولةٍ لفرْض «حظر التجوّل» الذاتي الذي دعا إليه رئيس الحكومة حسان دياب في معرض حضّه المواطنين على التزام منازلهم والامتناع عن التجمّع، لم تهدأ المخاوف من «تَوَرُّم» كورونا في الجسم اللبناني المُنْهَك. وفيما عَكس كلام دياب ليل السبت خطورة الوضع بقوله «نحن في خطر كبير وانتصارنا على الزحف الوبائي لا يكون إلا بتكامل وتفاعل بين الدولة والمجتمع والمواطن»، وسط إعلان وزير الصحة حسن حمد «أننا لم ننزلق إلى المرحلة الرابعة بعد ولكن التفلت في اليومين الماضييْن غير مقبول أبداً وإذا بقي التفلت سنصل إلى نفق مظلم»، بدا أن لبنان «رَبَط الأحزمة» في ملاقاة المرحلة الأكثر دقة في معركته مع «كورونا». كما شدد وزير الداخلية محمد فهمي على أنه «لن يعود باستطاعتنا احتواء هذا الوباء، تخطينا الاحتواء، سننزلق نحو المجهول إذا لم يكن هناك من قناعة ذاتية من كل مواطن لتخطي هذه الأزمة». وأكد انه «سيتم قمع أي مخالفة تهدد السلامة العامة، وسنطبق القانون على الجميع»، وأشار إلى أن هناك تنسيقاً تاماً بين أجهزة الدولة لتنفيذ الإجراءات المتخذة. ودعت وزارة الصحة، جميع الحالات التي تم فحصها في مختبرات خاصة غير معتمدة، وجاءت نتيجتها إيجابية ولا يعاني غالبتها من أعراض مرضية، التزام الحجر الصحي المنزلي التام ريثما يتم تأكيد التشخيص بالفيروس أو نفيه. في غضون ذلك، أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، أمس، أولى حلقات التعليم عن بعد، عبر التلفزيون الرسمي. ولم تحجب العاصفة الوبائية الأنظارَ عن تردّداتٍ مثيرة للقلق الكبير أطلّت برأسها في ملف عامر الفاخوري الذي أُخرج من لبنان الخميس بطائرةٍ عسكرية أميركية، في تطورٍ كَسَرَ قرار منْع السفر بحقّه عقب كفّ القضاء العسكري التعقبات عنه في قضية تعذيب سجناء في معتقل الخيام إبان الاحتلال الاسرائيلي. وسرعان ما انفجرت المخاوف من تشظيات متعددة الاتجاه لهذا الملف، في أعقاب اغتيال أحد معاوني الفاخوري (في معتقل الخيام) أنطوان يوسف الحايك (51 عاماً) داخل محله في ساحة بلدته المية ومية (قريب صيدا - الجنوب). وقال رئيس بلدية المية ومية رفعات بوسابا إن الحايك عريف متقاعد في قوى الامن الداخلي وتعرّض صباح أمس لعملية اغتيال من سلاحين مختلفين، وسط كشف موقع «النهار» الالكتروني أنه سبق أن جرى توقيف الحايك بعد عودته إلى لبنان (من إسرائيل) ومحاكمته قبل أن تسقط التهم الموجهة اليه، وان اسمه ورد في القرار الذي أصدرته المحكمة العسكرية بكف التعقبات عن الفاخوري، والذي ذكر أن الحايك أقدم على رمي قنبلة في معتقل الخيام أدت الى مقتل أسيْرين اتُهم الفاخوري بقتْلهما وسقط الحكم الصادر في حقه بمرور الزمن العشري (العام 2003). ولم تتأخّر أوساط مطلعة في التحذير من خطورة هذا التطور الذي من شأنه نكء ملف بالغ الحساسية يعود إلى زمن الحرب والاحتلال الاسرائيلي ويرتبط بموضوع «جيش لبنان الجنوبي» ومصير لبنانيين كانوا ملتحقين به وغادروا إلى إسرائيل بعد تحرير الجنوب العام 2000، وهو الملف الذي شكّل أحد عناوين تفاهم مار مخايل بين التيار و«حزب الله» العام 2006.

مجهولون يقتلون مساعد الفاخوري شرق صيدا... أدين في 2001 بقتل أسرى في «معتقل الخيام»

الشرق الاوسط....بيروت: نذير رضا.... عُثر صباح أمس على اللبناني أنطوان الحايك، «المتعامل» سابقاً مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، جثةً هامدةً في متجره بمنطقة المية ومية شرق مدينة صيدا (جنوب لبنان)، إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين، مما يفتح الباب على «فوضى» حذّر منها راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران إيلي حداد الذي استنكر «أن نكون نحن محل الدولة». وقالت مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط» إن «الحايك كان مساعداً لآمر معتقل (الخيام) والمتعامل مع إسرائيل إبان احتلالها جنوب لبنان، سابقاً عامر الفاخوري» الذي أخرجته مروحية أميركية من لبنان الخميس الماضي، بعد 6 أشهر من توقيفه، وصدور قرار قضائي الاثنين الماضي بوقف التعقب له، تلاه قرار آخر بتمييز الحكم وإصدار حكم قضى بمنعه من مغادرة الأراضي اللبنانية. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية في صيدا أمس، بأن مجهولاً أقدم صباح أمس على إطلاق النار من مسدس حربي في اتجاه اللبناني أنطوان الحايك في المية ومية، وهو رتيب متقاعد في قوى الأمن الداخلي، كان موجوداً في محله بالبلدة، مما أدى إلى مقتله على الفور. وقالت إن عناصر من القوى الأمنية و«الأدلة الجنائية» حضرت إلى المكان على الفور، وإن التحقيقات بالجريمة بوشرت لمعرفة ملابساتها. والحايك كان عنصراً في ميليشيا «جيش لبنان الجنوبي» المتعامل مع إسرائيل في المنطقة الحدودية التي كانت تحتلها إسرائيل (1978 - 2000)، وخدم شرطياً في معتقل «الخيام»، وشارك في قمع الانتفاضة بالمعتقل في نوفمبر (تشرين الثاني) 1989؛ حيث أُدين بقتل معتقلين اثنين عبر رمي قنبلة دخانية في غرفتهما. وأصدر القضاء اللبناني قراراً في عام 2003 قضى بالإفراج عنه بعد عامين على سجنه «لمرور الزمن العشري» على الجرائم المنسوبة إليه. وتشير المصادر في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «كان واحداً من عشرات التحقوا بميليشيا (جيش لبنان الجنوبي) في عام 1985 بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق واسعة من لبنان إلى الشريط الحدودي المحتل. وهرب هؤلاء من قرى شرق صيدا شرقاً فوصلوا إلى منطقة جزين، ومنها عبروا إلى الشريط الحدودي والتحقوا بجيش لحد (لبنان الجنوبي)، وأقاموا في المنطقة، وشغل معظمهم مواقع أمنية وعسكرية في الشريط المحتل في ثكنات عسكرية ومعتقل (الخيام) حيث خدم الحايك شرطياً فيه». وتلفت المصادر إلى أنه «في أواخر عام 1991 هرب من منطقة الحزام الأمني إلى المنطقة المحررة، ووجد في قريته المية ومية في عام 1992 ثم التحق بقوى الأمن الداخلي في عام 1994. لكن أحد الأسرى السابقين في معتقل (الخيام) تعرّف إليه في منطقة بضواحي بيروت، بعد تحرير جنوب لبنان في عام 2000، ورفع دعوى قضائية ضده أسفرت عن توقيفه ومحاكمته بتهمة تعذيب المعتقلين والضلوع في قتل الأسيرين إبراهيم أبو عزة وبلال السلمان في 25 نوفمبر 1989». وأدانته المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد ماهر صفي الدين؛ إذ أصدرت بتاريخ 16 - 11 - 2001 حكماً في «جريمة مقتل المعتقلين إبراهيم أبو عزة وبلال السلمان عمداً، بحق العميل أنطوان يوسف الحايك بعد رميه قنبلة دخانية سامة داخل زنزانتهما، وقد قضى الحكم بإسقاط دعوى الحق العام عنه بـ(مرور الزمن العشري) سنداً للمادة (10 أ.م. ج) لجهة جرم (المادة 549 عقوبات)، وبإنزال عقوبة الأشغال الشاقة مدة عشر سنوات بحقه، بعد التخفيف والإدغام، بـ(جرائم المواد 273 عقوبات) بفقرتها الأخيرة و(569 عقوبات)». وتشير معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» إلى أن «الحايك، المحكوم عليه في 2001، قد ميّز الحكم لجهة باقي المواد؛ حيث صدر حكم عن محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طربيه رحمة، بتاريخ 30 يناير (كانون الثاني) 2003، قضى بإسقاط الدعوى العامة عن المتهم الحايك لجهة الجنايتين المسندتين إليه بـ(مرور الزمن العشري) وإطلاق سراحه فوراً ما لم يكن موقوفاً بداعٍ آخر». ويأتي مقتل الحايك بعد أسبوع على جدل واسع عمّ لبنان، إثر الحكم بوقف التعقب بحق عامر الفاخوري، وتمييزه، ثم إجلاء طائرة مروحية أميركية الفاخوري الذي كان آمراً لمعتقل «الخيام»، إلى خارج لبنان، علماً بأن الحايك كان مقرباً من الفاخوري. واستنكر راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران إيلي حداد، بعدما تفقد بلدة المية ومية شرق صيدا حيث وجد المواطن أنطوان الحايك مقتولاً، «الحادث المؤسف الذي حصل»، مطالباً القوى الأمنية بأن تكشف الفاعلين «إذ لا يليق أن نأخذ العدالة بيدنا». وقال: «هناك دولة تحكم وتنفذ العدالة، ويجب ألا تكون هناك فوضى في المجتمع. لا أدياننا ولا حكومتنا ولا تقاليدنا تسمح بأن يأخذ كل واحد عدالته بيده؛ هذه اسمها فوضى، في الوقت الذي مَنْ كان يجب أن يُطال هرب، وهناك أناس كثر يمكن أن تعيد الدولة محاكمتهم أو أنها حاكمتهم سابقاً». وطلب من الدولة «أن تضع يدها على هذه الملفات، لا أن نكون نحن محل الدولة». واعتبر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، أن اغتيال الحايك «طعنة بالصميم للدولة اللبنانية قبل أي شيء آخر، وكأن هناك من يقول: لا نؤمن بهذه الدولة ولا بمؤسساتها ولا بقضائها ولا بأجهزتها الأمنية، بل نؤمن فقط بأنفسنا وبما تفعله أيدينا». ولفت جعجع، في تصريح له في «تويتر»، إلى أنه «من غير المقبول إطلاقاً أن يقدم فريق، وكما يبدو من معالم الجريمة بأنه منظم، على اغتيال الحايك في وضح النهار رغم أنه كان قد خضع للقضاء اللبناني والقوانين اللبنانية على أفضل ما يكون». وأوضح أن «على الأجهزة الأمنية والقضائية المعنية أن تكشف ملابسات هذه القضية من دون إبطاء، إحقاقاً للحق أولاً، ومن أجل أن يبقى للمواطن اللبناني ثانياً الحد الأدنى من الثقة بوجود دولة في لبنان».

الأمن اللبناني يلاحق خارقي الحجر مع ارتفاع المصابين إلى 248

مروحيات الجيش تجوب سماء المناطق محذرة بمكبرات الصوت... ومحاضر ضبط للمخالفين

بيروت: «الشرق الأوسط».... حذر وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي من أنه «لن يعود باستطاعتنا احتواء هذا الوباء»، والانزلاق إلى المجهول ما لم تكن هناك قناعة ذاتية من كل مواطن لتخطي هذه الأزمة، مع ارتفاع أعداد المصابين إلى 248. في وقت تكفلت فيه القوى الأمنية والعسكرية بملاحقة خارقي القرارات، وتنشيط حملات التوعية للالتزام بقرارات الحكومة صحياً. إلا إن وزير الصحة العامة حمد حسن أكد أن القدرة على الحد من انتشار «كورونا» لا تزال متاحة، مشيراً إلى «أننا لم ننزلق إلى مرحلة الانتشار العام للفيروس»، ولافتاً إلى أن «خطة الطوارئ الصحية هي نوعاً ما حالة طوارئ عامة». وأطلق فهمي في مؤتمر صحافي الخطة التنفيذية لإلزام المواطنين بمنع مغادرة منازلهم، وقال: «هناك مواطنون لم يلتزموا، والقانون سيطبق على الجميع. كل مخالفة تشكل تهديداً على السلامة العامة ستقمع. ولا أتلقى اتصالات من أحد». وأسف لأنه «لن يعود باستطاعتنا احتواء هذا الوباء. تخطينا الاحتواء. سننزلق نحو المجهول إذا لم تكن هناك قناعة ذاتية من كل مواطن لتخطي هذه الأزمة». وأشار إلى «تنسيق تام بين أجهزة الدولة، وخاصة الأمنية منها؛ من جيش وأمن داخلي وأمن عام وأمن الدولة والمحافظين والقائمقامين والبلديات والمخاتير لتنفيذ الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتشمل المناطق اللبنانية دون استثناء من أجل الوقاية الملزمة». ولفت إلى أنه «تم الطلب من المحافظين دعوة مجلس الأمن الفرعي للانعقاد عند الاقتضاء». وقال فهمي: «علينا الاستعداد للأسوأ، مع المحافظة على الأمل والإيمان بأننا سنجتاز هذه الأزمة بالوعي والتصرف السليم». وكشف فهمي عن أنه «تم تسطير حوالى 39 محضر ضبط اليوم (أمس) بسبب عدم الالتزام بالتعليمات، والهدف ليس محاضر الضبط؛ بل التوعية ». وبالفعل بدأ الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام صباح أمس تسيير دوريات وتنفيذ انتشار على الطرقات الداخلية في مختلف المناطق اللبنانية بهدف تطبيق مقررات مجلس الوزراء القاضية بالتزام جميع المواطنين حالة التعبئة العامة والبقاء في منازلهم وعدم الخروج منها إلا للضرورة القصوى. وسجل مرور دوريات للأجهزة الأمنية على المتاجر التي فتحت أبوابها، ودعتهم فيها لإغلاقها، فيما دعت قيادة الجيش المواطنين إلى التزام منازلهم وعدم مغادرتها إلا للضرورة القصوى حفاظاً على سلامتهم وعدم التجمع؛ تحت طائلة المسؤولية، وفي هذا الإطار، استخدم الجيش اللبناني المروحيات العسكرية لحث السكان على البقاء في منازلهم وتجنب التجمعات، في إطار تشديد الإجراءات التي يقوم بها من أجل منع انتشار «كورونا»، وتنفيذاً لقرارات مجلس الوزراء. وأعلنت «قوى الأمن الداخلي» أن عناصرها بدأت تطبيق القرار بالوسائل المتاحة كافة، عبر تسيير دورياتها على الأراضي اللبنانية وإنذار المواطنين من خلال حملات التوعية المباشرة بواسطة مكبرات الصوت، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الحضّ على التقيد التام بالتزام المنازل وعدم القيام بالتجمعات وإقفال المؤسسات والمحال التجارية، إضافة إلى قيام القطعات الإقليمية بتنظيم مئات المحاضر في حق المخالفين. وأعلنت أنها «ستتخذ إجراءات أكثر تشدداً في حق المخالفين، ولن تكتفي بتسطير محاضر إدارية في حقهم فحسب، بل ستتم ملاحقتهم قضائياً وتنظيم محاضر عدلية وفقاً لقانون العقوبات». وأعلنت المديرية العامة للأمن العام أنها باشرت تسيير دوريات بواسطة آليات مدنية على الأراضي اللبنانية، وذلك للتأكد من التزام المواطنين والمقيمين بالإجراءات. وأعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي عن فيروس «كورونا»، ارتفاع عدد الحالات المثبتة مخبرياً في «مستشفى الحريري الجامعي» ومختبرات المستشفيات الجامعية المعتمدة، إلى 248 حالة، أي بزيادة 18 حالة على التقرير السابق أول من أمس. كما وردت 5 حالات من مختبرات غير معتمدة من قبل الوزارة، وهي تحتاج لإعادة التأكيد في «مستشفى الحريري». وحذرت وزيرة الإعلام الدكتورة منال عبد الصمد نجد، من «خطورة التسارع في انطلاقنا نحو المرحلة الرابعة من انتشار فيروس (كورونا)، في حال لم نتخذ الإجراءات اللازمة، سواء أكان من الدولة وأجهزتها الأمنية كافة من أجل ضبط تجول المواطنين، أو من المواطن من خلال منع التجول الذاتي وعدم الخروج من المنزل إلا في حال الضرورة القصوى، واتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع التجمعات وبالتالي منع انتقال العدوى». وفي سياق متصل، جال وزير الصناعة الدكتور عماد حب الله على عدد من مصانع الكمّامات والمعقّمات والتنظيف والمواد المكمّلة في إقليم الخروب وكسروان وجبيل وتفقّد عمليات التصنيع وفق المعايير والمواصفات والجودة. وأوضح أن هذه الجولة تأتي للتأكيد على أهمية استمرار عمل هذه المصانع الحيوية في هذه الظروف، مشيراً إلى أن الإنتاج شبه متواصل على مدار الساعة لتأمين الكمّيات اللازمة لحاجة اللبنانيين. ودعا الصناعيين إلى «ابتداع الفرص لتحويل الإنتاج في مصانعهم، حيث في الإمكان استبدال خطوط الإنتاج الموجودة، بحيث ينتجون حالياً الحاجات الأساسية المطلوبة من المستهلكين».

دعوات لإعلان حالة طوارئ عامة في لبنان

بيروت: «الشرق الأوسط».... تجددت الدعوات لإعلان حالة طوارئ واضحة في لبنان، رغم إعلان وزير الصحة حمد حسن أن خطة الطوارئ الصحية هي نوعاً ما حالة طوارئ عامة. ورأى النائب تيمور جنبلاط أن «لا مبرر أخلاقياً وطنياً لعدم إعلان حظر تجول وحال طوارئ. المطلوب أيضاً قرار غير مبهم من الحكومة بمساعدة الذين فقدوا عملهم وأصحاب المؤسسات المتوسطة والصغيرة والعمّال، وأن يتم تحديد المستحقين وآلية المساعدة بشكل واضح، لدعم بقاء الناس بمنازلهم، ولمواجهة الثقل المعيشي الكبير بعد كورونا». وأعرب الوزير السابق ريشار قيومجيان، من أن تكون هناك «اعتبارات سياسية تمنع إعلان حال الطوارئ منها عدم قدرة الجيش على دخول المربعات الأمنية التابعة لحزب الله وعدم رغبة فريق رئيس الجمهورية بإعطاء الجيش مزيد من الصلاحيات على الأرض». وقال في حديث تلفزيوني: «هناك مناطق عدة تلتزم بشكل كبير الحجر المنزلي، ولكن للأسف هناك مناطق أخرى شهدنا فيها أعراساً وتجمعات، لذا كان إجراء رئيس الحكومة حسان دياب أمس (الأول) أكثر حزماً، عبر الطلب من الجيش الانتشار على الأرض ومنع المواطنين من التجمعات. الخطر كبير ونريد إجراءات حازمة وحاسمة». ورأى أن «الإجراءات المتخذة في الحرب على (كورونا) في لبنان ليست على مستوى الحدث». وقال: «كان على الحكومة منذ الأسبوعين الأولين، اتخاذ إجراءات أكثر صرامة وإعلان حال الطوارئ، ولكن بقي مطارنا يستقبل طائرات آتية من بلاد موبوءة كإيطاليا وإيران»، داعياً إلى «اتخاذ قرارات فورية جذرية».

الحكومة تنظر في عدة احتمالات لمعالجة أزمة صرف العمال

بيروت: «الشرق الأوسط».... كشفت وزيرة العمل لميا يمين أن الحكومة تنظر في عدة احتمالات كمبادرة من الدولة أو من قبل جهات مانحة مع وضع خطة مواكبة لأزمة صرف الموظفين والعمال بسبب الأزمات الأخيرة، مشددة على «أهمية التضامن الوطني وعدم صرف المؤسسات لأي من موظفيها بسبب الأزمة الراهنة لأن لبنان ككل مهدد»؛ داعية المؤسسات والشركات إلى «إبداء ذلك التضامن رغم صعوبة أوضاعها كي يتساوى الجميع بلقمة العيش». وأوضحت في حديث إذاعي أن أزمة العمال، «تشكل هما أساسيا للحكومة، وخصوصاً مع ازدياد الأعداد اليوم، لا سيما في موضوع المياومين الذين أصبحوا اليوم بلا أجور، وأن العمل يجري اليوم على كيفية مدهم بالمساعدات». ولفتت إلى صعوبة الوضع المالي والاقتصادي الذي «لا يقتصر على لبنان لأن المشكلة أصبحت عالمية في موضوع المساعدات، إلا أن الحكومة وضعت خطة لمواكبة هذه المرحلة تباعاً».

علاقة «حزب الله» بحلفائه تهتز ولا تسقط بحكم دقة الوضع... بعد رسائل عالية السقف من نصر الله على خلفية قضية الفاخوري

بيروت: كارولين عاكوم..... كشفت مواقف أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله الأخيرة عن إطلاق سراح العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري، حجم الضغوط التي تعرض لها نتيجة هذه القضية، ووصلت إلى حد تشكيك حلفائه به، فأطلق سهامه بشكل خاص إلى مَنْ سمّاهم بـ«الحلفاء والأصدقاء»، إضافة إلى رسائل الطمأنة الموجهة إلى بيئته التي خرج من داخلها البعض منتقداً وطارحاً أسئلة حول خلفية الإفراج عن الفاخوري. وفيما كان واضحاً، إلى حد ما، هوية بعض الجهات التي يقصدها نصر الله في كلامه عن الحلفاء والأصدقاء، انطلاقاً من المواقف التي صدرت إثر الإفراج عن الفاخوري من قبل سياسيين وإعلاميين ورجال دين مقربين من «حزب الله»، يرى البعض أن حليفه رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل لم يكن غائباً عن تلميحات نصر الله؛ خصوصاً أن سجالاً حاداً وقع على وسائل التواصل الاجتماعي بين مناصري الطرفين تبادلا خلاله اتهامات، لجهة المسؤولية عن إطلاق الفاخوري. وقال نصر الله، بكلام عالي السقف والنبرة: «إننا لا نقبل من حليف أو صديق أن يتهم أو يخوّن أو يهين أو يشتم، ومن لا يحترم هذا الأمر فليخرج من تحالفنا». وتختلف مقاربة الوزير السابق بطرس حرب عن وجهة نظر المحلل السياسي قاسم قصير، المقرب من «حزب الله»، حول كلام نصر الله، بحيث لم يستبعد حرب أن يكون نصر الله قصد بكلامه حليفه «التيار الوطني الحر» وحرص على ألا يكون واضحاً لعدم رغبته بفتح صراع مع السلطة ورئاسة الجمهورية في هذه المرحلة، فيما رأى قصير أن نصر الله لم يحمّل عون وباسيل المسؤولية، إنما اعتبر أن هناك من تعرض إلى ضغوط أميركية من القضاة والأجهزة العسكرية وبعض القوى السياسية. ومع رفض قصير الدخول بالأسماء التي قصدها نصر الله، قال لـ«الشرق الأوسط»: «كان واقعياً بكلامه في ظل الظروف الصعبة، لكنه كان قاسياً على الحلفاء والأصدقاء الذين أساؤوا للحزب، ووجهوا له التهم»، مستبعداً أن «يكون هناك أي تصعيد إضافي، لأن الوضع الداخلي الدقيق في الوقت الحالي، لا يحتمل». وشدّد من جهة أخرى، على أن «هناك ثقة بـ(حزب الله) في أوساط بيئته، وبالتالي تم تجاوز الأمر بكلام نصر الله». في المقابل، يقول حرب لـ«الشرق الأوسط» من الواضح أن كلام نصر الله تبريري لمسار الإفراج عن الفاخوري، خاصة أمام منتقديه من بيئته ومن حلفائه، كما تبرئة نفسه من الصفقة التي تم الحديث عنها وإلقاء اللوم على غيره». وكانت أبرز الانتقادات التي شنّت على نصر الله من حلفائه، تلك التي صدرت من «أحد مؤسسي تجمع العلماء المسلمين»، الشيخ ماهر حمود، متّهماً باسيل بالمسؤولية عن الإفراج عن الفاخوري، ومطالباً نصر الله بإنهاء وثيقة التفاهم، بينما شنّ النائب جميل السيد هجوماً على فريق «8 آذار» بأكمله، قائلاً: «تذكّرت تخاذلهم يوم اعتقالنا زوراً»، في إشارة إلى توقيفه على خلفية جريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري. وكانت انتقادات لـ«حزب الله» أيضاً من النائب السابق وئام وهاب الذي اعتبر أنه ليس فقط العميد عبد الله من يتحمل المسؤولية، كذلك «الحزب الشيوعي» و«الحزب السوري القومي الاجتماعي»، بينما صعّد رئيس تحرير جريدة الأخبار، المحسوبة على «حزب الله»، إبراهيم الأمين، بشكل غير مسبوق بوجه نصر الله، كاتباً مقالاً بعنوان «سيد حسن... إنه العار»، متّهماً إياه بالسكوت عن «الجريمة». لكن، بعد كلام نصر الله عادت وسجلت بعض المواقف المثنية على كلامه الذي أكد خلاله عدم وجود صفقة، على غرار وهاب والسيد، فيما لم يصدر عن الآخرين أي ردود فعل. وإضافة إلى هؤلاء الحلفاء والأصدقاء الذين كانت هويتهم واضحة بكلام نصر الله، يرى حرب أن كلامه لم يخل من الإشارة - وإن بشكل غير مباشر - إلى جهات حليفة أساسية، موضحاً: «لا أستبعد أن يكون قد قصد بكلامه التيار الوطني الحر، لكنه قصد أن يترك غموضاً، لأنه لا يريد أن يفتح صراعاً مع السلطة في هذه المرحلة». ويضيف: «من الواضح أن رسالته موجهة لحلفاء من مستوى معين، وليس لأشخاص بعينهم، خاصة أن الرئيس الأميركي كان واضحاً بكلامه عندما شكر الحكومة اللبنانية، ما يعني بذلك الوزارات المعنية في هذه الحكومة بقضية الفاخوري، من العدل إلى الدفاع، إضافة طبعاً إلى رئاسة الجمهورية». ومع تأكيد حرب أنه لا يمكن أي جهة في لبنان أن تقوم بخطوة أو اتخاذ قرار كالإفراج عن الفاخوري من دون معرفة أو غض طرف من قبل «حزب الله»، يرى أن الهدف من كلام نصر الله ليس إلا تبرئة نفسه وحزبه مما حصل، خاصة أمام جمهوره، وهو بذلك لن يؤثر على علاقته مع «التيار الوطني الحر». وأوضح أن «حاجة الطرفين بعضهما لبعض تستدعي ترتيب البيت الداخلي من دون الإعلان عن الانكسار»، وهو الأمر الذي ينسحب على حلفائه الآخرين، بحيث إنه ليس من مصلحة الحزب في الوقت الحالي فرط عقد تحالفاته.



السابق

أخبار وتقارير.....أوروبا... «أواكس» الشرق الأوسط قبل العاصفة الهوجاء.... «إنذار مبكر» لتجنّب «النموذج الإيطالي» ومآسيه.......46 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» في الصين... و98 في كوريا الجنوبية...الفيروس يواصل تطويق دول آسيا.....«كورونا» يحاصر العالم: مليار شخص في عزلة منزلية.... خطف أكثر من 11 ألفاً والإصابات تفوق 270 ألف حالة.....إجراء جذري جديد في إيطاليا للتعامل مع أزمة كورونا....

التالي

أخبار سوريا....سوريا تعلق إصدار جميع الصحف الورقية......« عفو عام» لتخفيف اكتظاظ السجون السورية.....كورونا في سوريا.. عشرات بالحجر وارتفاع الإصابات بين إيرانيين وعراقيين....سوريا تغلق الحدود مع لبنان...سوريا تؤكد أول حالة إصابة بفيروس كورونا.....إدلب.. تركيا أجبرت روسيا ونظام الأسد على القبول بواقع جديد لا يرغبان به....نقاط عسكرية تركية جديدة في إدلب وسط خروقات لوقف النار....سوريا من «كوليرا» الطفولة إلى «كورونا» الشيخوخة...

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,283,957

عدد الزوار: 1,245,981

المتواجدون الآن: 32