دراسة حول إنشاء مركز تأهيل إعلامي عربي

تاريخ الإضافة الخميس 22 تموز 2010 - 1:13 م    عدد الزيارات 1061    التعليقات 0

        

 

 
دراسة حول إنشاء مركز تأهيل إعلامي عربي
المقدمة
          يتضح في مطلع الألفية الثالثة أنه لم يعد هناك أدنى شك آو ريب بأن الإعلام الذكي والمدروس أضحى وباعتراف كل مدرك، أمضى الأسلحة على الإطلاق في إي مواجهة أو معركة مدنية كانت أو عسكرية، فالشواهد والبراهين أكثر من أن تعد أو تحصى، ونستند في قولنا هذا إلى نماذج عدة ذات مفاعيل حاسمة في هذا السياق، نذكر منها نموذجين مختلفين على سبيل المثال لا الحصر، بدءً بنموذج مدني يتشعب إلى مثالين يدركهم الجميع:
          الأول والأكثر بديهية، هو الحيز الكبير من موازنة أي شركة منتجة للسلع الاستهلاكية حول العالم، إذ إن نسبة الموازنة الإعلامية تتخطى لدى معظم هذه الشركات نصف الميزانية العامة للإنتاج والتوزيع والتخزين والإدارة معاً. أي أن أعباء ومصاريف الإعلام توازي، إن لم تتخطاها، الكلفة الإجمالية للمنتج نفسه. ويكفي مراقبة المنافسة الإعلامية والإعلانية بين شركتي بيبسي وكوكا كولا على موازنة الإنفاق الإعلاني لكل سنة  كي تظهر الصورة جلية وبكل وضوح مدى أهمية الإعلام والإعلان في هذا المجال.
          أما المقلب الأخر في الإعلام المدني والاجتماعي المعبر عن أهمية الإعلام، وان كان ذلك محصوراً بأصحاب النفوذ والقرار ولم يكن بديهي لدى السواد الأعظم من الناس، فهو بلا ريب الأموال الطائلة التي تنفق دون إي حساب على الحملات الانتخابية في الغرب، رئاسية كانت أو ما دون، وتصرف بمعدل تسعين بالمائة في وسائل الإعلام عامة.
          في الميدان العسكري والاستراتيجي لا يختلف الواقع الإعلامي من حيث الأهمية عنه في الميدان المدني والتجاري بل هو أكثر حدةً وفعاليةً. فجميعنا يذكر بوضوح، اصطحاب القوات الأمريكية عند غزوها للعراق، إعلاميين مقيمين مع الجنود الغزاة ( EMBEDED MEDIA CRUE) لمواكبة المعارك ومحاولة تلطيف فظاعة الغزو وتظهيره وكأنه خدمة عامة إنسانية يقدمها الجيش الغازي لإخوانه في الإنسانية العراقيين العرب، وذلك ليس خوفاً من ردة فعل القوة العربية الضاغطة، إنما توجساً من انقلاب السحر على الساحر في عرينه، فمما لا ريب فيه أن المجتمعات الغربية أكثر تحسساً بموضوع الأخلاقيات الإنسانية ومعادلة الحق والباطل على هذا الصعيد لاسيما وإنها تمتلك إلى حد كبير إمكانية المحاسبة وبالتالي نسبة لا بأس بها من المشاركة في صنع القرار السياسي لدى دولها. وقد شهدنا حسياً التغيرات التي حصلت في إدارات عدة لهذه الدول عند أول استحقاق انتخابي بعد حرب العراق لاسيما في اسبانيا وفرنسا وخاصة في الولايات المتحدة.
          في السياق الاستراتيجي ذاته لا يفوتنا بأن نذكر بأن الدعامة الأساسية والركيزة الأكثر صلابة الذي بنت عليها الحركة الصهيونية لقيام دولة عرقية لليهود في فلسطين المحتلة، كانت وما تزال، الترويج الإعلامي ومخاطبة العقل الغربي بالمفاهيم الذي يتفاعل معها وصولاً لإقناعه بأحقية ومشروعية قيام هكذا الكيان مستعملة شتى الأساليب والوسائل، محقة كانت أو لم تكن، لحضه على تبني ودعم هذا العمل وصولاً إلى تحقيق قيام هذا الكيان واغتصاب جميع حقوق الشعب الفلسطيني بكل فئاته برضى وقبول، بل بتشجيع المجتمع الغربي (المتحضر والمحب للعدالة والحرية والديمقراطية) وذلك كله بفضل تسخير الإعلام الصهيوني لهذا الهدف بدءً من تحميل ضمير المجتمع الغربي أعباء المعاملة الإجرامية السيئة الذي تعرض لها المجتمع اليهودي بشكل عام تحت الحكم النازي في ألمانيا امتداداً إلى جميع البلدان التي سقطت تحت سيطرته وصولاً إلى إقناع أصحاب القرار في هذه الدول وبعد نهاية الحرب بتبني هذا المطلب غير المحق، والمنافي لجميع مفاهيم العدالة المبنية على أساسها أنظمة تلك الدول، والعمل عل قيام هذا الكيان.
          أما نحن في المجتمع العربي، فلم نعر أي اهتمام لسلطة الإعلام في هذا السياق بل اعتبرنا الإعلام وسيلة ترويج لقادتنا وزعمائنا تجاه شعوبهم. علماً إننا جميعاً على يقين بأن الحق كل الحق إلى جانبنا وإننا لو أحسنا استعمال هذه الوسيلة بالشكل المناسب مخاطبين العقل الغربي بالمفاهيم الذي يستطيع استيعابها لما حصلت النكبة في وطننا العربي أو على الأقل لم تكن لتلاقي هذا الإجماع والإصرار لدعم هذا المشروع الصهيوني المشؤوم والذي أضحى واقعاً مريراً ولكانت فرصة مقاومته أجدى وأكثر فعالية. خاصة وإن الجهد في تبيان الحقيقة هذه اقل عناء من محاولة تلفيقها.
أن الإعلام الحر الصحيح أداة وعي المجتمع، والمجتمعات تتفاعل مع بعضها البعض تماماً كالأنابيب المتصلة لتصل إلى حالة توازن في المفاهيم، فبقدر ما يكون الإعلام منطقياً صادقاً حراً ومنفتحاً تأتي النتيجة ايجابيةً وهادفة. وبقدر ما يكون هذا الإعلام موجهاً غير منطقي منغلقاً ومرتهن، يصبح المجتمع منغلقا خائفاً ودون رجاء.
          استناداً إلى ما تقدم نرى أن الوطن العربي بشكل عام يفتقر إلى مؤسسة تأخذ هذه المفاهيم بعين الاعتبار وتهدف إلى تأهيل إعلاميين من مختلف الأقطار العربية لتمكينهم من مخاطبة المجتمعات كافة بالطرق والأساليب الأقرب إلى تفكيرها وخصوصياتها كي نتمكن من تحريك هذه المجتمعات باتجاه قضايانا المحقة التي تستأهل منا هذا العناء إذ إن كل ما تتخبط به امتنا العربية اليوم ناتج عن تداعيات هذا الاغتصاب.
من هنا الجدوى المعنوية الهادفة لإنشاء هذا المركز وتفعيله على امتداد الوطن العربي وإذ نرى من واجبنا الوطني والقومي أن نسعى بكل عزم وإصرار على حث قياداتنا في هذا الوطن العربي الأوسع تبني هكذا مشروع واضعين أنفسنا وخبراتنا قي هذا المجال في تصرف أي فريق يبادرلإنجاحه، ومن هنا نتقدم بدراستنا المبدئية الملخصة هذه تسهيلاً لهذا الغرض.
مع أطيب التحية وخالص الاحترام... من د.خالد ممدوح ألعزي، ومحمد أبي رعد .
-         دراسة مبدئية لمركز تأهيل إعلامي عربي
      إن العمل الجاد والأكاديمي في مجال تدريب إعلاميين، وتأهيل كوادر نوعية مميزة، وجيدة ذات كفاءة عالية في حقل العمل الإعلامي المتنوع (المرئي،المسموع والمكتوب في شقيه ،الورقي والالكتروني)، يحتم تجهيز بنية تحتية يمكن من خلالها القيام بالعمل الجيد لهذه الحالة العلمية الصعبة والدقيقة.
إن إي عمل يمكن أن يتم التفكير به هو الوقوف أمام ثلاثة أمور أساسية لكي يتمكن القادمون أو المبعوثون، للتدريب من اخذ حقهم الكافي أثناء فترة التدريب لا بد من توفير كل الوسائل التقنية، والمواد العلمية والكوادر القادرة على هذا التدريب والتأهيل من اجل العمل النوعي في الإعلام المتنوع الذي يحتاجه كل متدرب.
      انطلاقاً مما تقدم نرى أن عنصر البداية يرتكز على تأهيل مكان صالح للمشروع ومن هنا نبدأ دراساتنا المبدئية هذه ونستكمل بالمكونات الباقية على الشكل التالي:
أ – المــــكـــــان
ب – المـنهـجـية
ج – الـــــدورات
د – الــنـــاتـــج
-          أ – المــــكـــــان
مما لا بد منه في عرضنا هذا، هو أخذ الأمور كافة بعين الاعتبار فالمشروع المقترح بحاجة إلى مساحات شاسعة تمكنه من الإطلاع والنجاح بالدور المتوخى منه، لذا فضلنا في دراستنا هذه إن نعالج الأمور بروية حتى لو اضطررنا إلى القيام بالمشروع على مراحل، من هنا نفضل استئجار مقر لهذا الغـرض لفترة ثلاث سنوات وهي الفترة التي نعتبرها كافية بالحد الأدنى لانطلاق المشروع في الوطن العربي.
المساحة المطلوبة لهذا المقر بحدود ألف متر مربع مقسومة إلى قسمين مختلفين من ناحية التجهيز والاستعمال.
1 – الإدارة والصفوف النظرية والمقارنية 
مكتب عادي بمساحة 400 متر مربع تقريباً.
قاعة مسرح أو سينما بحدود إل 500 متر مربع وما فوق.
2 – التجهيزات
 تقسم التجهيزات المطلوبة إلى ثلاث فئات، الأولى وهي المعدات المكتبة العائدة للإدارة والمفروشات التابعة لها، الثانية وتشمل المفروشات الضرورية للصفوف والمعدات أللالكترونية المطلوبة للتمارين التطبيقية، أما فئة التجهيزات الأخيرة فهي كل ما يتعلق بصفوف المرئي والمسموع من تجهيزات واستوديوهات للمرئي والمسموع وتجد مكانتها في قاعة المسرح أو السينما المخصصة للمحاضرات واللقاءات الحاشدة. 
تجهيزات القسم الإداري:  أو المركز المعتمد خصيصا لهذه الحاجة. مفروشات مكتبية ( مكاتب، كراسي، خزانات، مفروشات استقبال، لوازم  قرطاسيه ومطبوعات)..  
كمبيوترات للعمل الإداري عدد 8
ماكينات تصوير عدد 2 
فاكس عدد 2
سكانر أو آلة مسح عدد 2    
طابعات أوبرية عدد 3
طابعات ليزر عدد 4
مودم و لواحق للعمل الإداري ( مجموعتان ).
تجهيز الصفوف النظرية والتطبيقية :
 القسم المعد للتدريب النظري والتطبيقي بحده الأدنى .
تجهيزات ومفروشات للصفوف عدد 5
كاميرات كبيرة عدد 3
كاميرات صغيرة عدد 5
مسجلات صوتية صغيرة لأخذ المقابلات عدد 5
كاميرات تصوير ديجيتال كبيرة عدد 3
كاميرات رقمية صغيرة عدد 5
أستوديو صغير داخل نطاق الصفوف مجهز بكل الوسائل الالكترونية والأشياء الأخرى التي تساعد في تأمين جو نفسي وعملي، تساعد المتدرب شخصيا، على تلقي وتعلم كل المعلومات المطلوبة.
تجهيز الصفوف التطبيقية:  قاعة المسرح المعدة للتدريب المرئي والمسموع الميداني والتطبيقي.
ماكينة مونتاج صغيرة لمنتجة الأفلام المصورة عدد 2
كمبيوتر شاشة كبيرة عدد 2 للمونتاج الصوتي والصورة.
كومبيوتر غرا فيكس عدد 8
شراء جهاز تسجيل للصوت إلى صغير عدد   2
تي بيسي – برومتر- ميرور ة هكس الخ...........
برنامج كمبيوتر يمكن المتدرب العمل من خلاله والتدرب عليه بشكل مصغر لبرامج التلفزيون المزودة بها استوديوهات القنوات الإخبارية، وهذا الجهاز أصبحت مجهزة به مراكز المحطات الفضائية الفرعية مراكز فرعية للمراسلين الإعلاميين "
التعاقد مع مهندس كمبيوتر يدير الموقع المسجل، ويدرب على الصوت والمونتاج على الكمبيوتر.
3 – التعاقد: مما لاشك فيه انه في السنوات الثلاث الأول لهذا المشروع لن نستطيع تأمين جميع المعدات والحالات اللازمة لتدريب ناجز، لذا يتوجب على المركز التعاقد مع محطات تلفزة وإذاعات محلية وإقليمية أو دولية إن أمكن للاستعانة بتجهيزاتها وخبراتها الميدانية تمكيناً لكل متدرب في المركز من اكتساب خبرات ميدانية إضافية تغنيه وتمكنه من الاطلاع بدوره كاملاً بعد نهاية فترة التدريب .
ب – المـنهـجـية
المنهجية العلمية: التي يرتكز عليها التدريب الأكاديمي الممنهج من خلال إعداد كتيبات صغيرة "تترجم" من خلال محاضرات علمية يتم استخدامها في العمل ويتم تطويرها حسب الحاجة الطبيعية للمتدربين.
يصار إلى وضع خطة علمية للمتدربين ضمن إستراتيجية كاملة يتم تنفيذها من اليوم الأول للدورة حتى الاحتفال بتوزيع الشهادات للمتدربين، ضمن برنامج زمني كامل متكامل، يتم الاتفاق عليه مسبقا في مدة زمنية محددة لمدة التدريب ". 
المحاضرات : التي يتم قراءتها في المركز من خلال اختصاصين من أهل العلم والمعرفة، أساتذة في الجامعة وتحديدا في كليات الصحافة والإعلام أو من الأساتذة ذو الخبرة الميدانية في مجال الإعلام، أو من خلال الاستعانة بكبار الإعلاميين والصحافيين والحقوقيين اللبنانيين العاملين في هذا المجال، لكي يضعوا بصماتهم ويشاركوا المتدربين بخبراتهم ونصائحهم التي تغني وتزيد الخبرة لدى المتلقى :
1-      بالنسبة للإعلام المرئي "أمثال مرسال غانم ، غسان بن جدو، مي شدياق، رفيق نصرالله، ديانا مقلد، جزيل خوري ،وردة الزامل...الخ
2-      بالنسبة للإعلام المكتوب " أمثال جورج ناصيف، طوني فرنسيس، علي الأمين، نقولا ناصيف، اسعد بشارة ، روزانا أبو منصف، عقاب صقر ،حازم الأمين، محمد سلام ،رفيق خوري ،شارل أيوب ، نبيل حاوي، نبيل هيثم ، حسان قطب ...الخ ...
 
حسب الشخص وموقعه دوره الإعلامي وتأثيره الفعلي في الوسط الإعلامي بكافة أنواع الوسائل الإعلامية المختلفة .
محاضرات أكاديمية يومية:  إعلاميين متخصصين ومدرسيين في كليات الإعلام. محاضرات يومية لخبراء، مراسلين ، وكتاب يعملون في حقل الإعلام.
تجهيز المحاضرات:  اليومية بشكل "كراس" يتم من خلاله ضبط عملية التدريب للفرق التي يتم توزيعها على مجموعات متنوعة لكي يتم التعامل معها بشكل أكاديمي مميز.
"الكراس هو عبارة عن مجموعة من المحاضرات العلمية التي يتم العمل عليها من قبل خبراء وأخصائيين إعلاميين يعمون في هذا الحقل ومدرسين في الجامعة يشرفون على تركيبة المادة العلمية التي تكون هي الأساس في تدريس الفترة الزمنية التي تطلبها الدورة الإعلامية ".
ج – الـــــدورات
تحديد مدة الدورة:  للمتدربين حسب مؤهلاتهم الجامعية من ناحية الدراسة السابقة للإعلام أو العمل السابق بإحدى فروعه، وهنا لابد من التعاقد مع إحدى التلفزيونات أو الاستوديوهات من اجل العمل الفعلي مع المتدربين .
إنهاء الدورة :  من خلال شهادة من المركز موقعة ومدموغة بالختم الرسمي لكي تعطي الطابع الرسمي والأكاديمي للدورة ولكي يتمكن المتدرب من عرض شهادته المأخوذة من المركز،"الذي هو مسجل في الأماكن الرسمية المختصة بتنظيم هذا العمل "، والمزودة Cd له ، فهذه الشهادة تضاف إلى سيرة المتدرب الذاتية CV والتي يعرض فيها تجربته بحال تقدم إلى إي مكان عمل إعلامي، في الداخل والخارج .
يتم العمل أو" التدريب" في المركز مع كل المحاضرين عامة من خلال أربعة أقسام :
النظري:  "الذي يتخلله المحاضرات العلمية الحديثة، والفروض والمسائل التطبيقية.
المصور:  الشرح المصور على الشاشة التي تساعد المتدرب من الفهم السريع للموضوع المتناول بالصورة المخصصة لهذه المادة، ولكي لا تصبح المادة جافة أثناء الشرح .
ورش العمل: الذي يقوم بها المدرب يوميا مع المتدربين أثناء التدريب. وهذه الورش ما هي إلا عمل تدريبي للمتدربين من خلال الممارسة العملية والتطبيقية للإعمال الإعلامية المختلفة المطلوب إعطائها، للمشاركين في الدورة، من خلال التحضير المسبق لهذه الورش التي ينظر بتركيبتها من الهيئة المشرفة على المركز، فهذه الورش هي المشاركة الفعلية التي يتم التفاعل فيها بين المشاركين فيما بينهما بإشراف المدرب نفسه. 
العمل التطبيقي: كيفية استعمال كل الوسائل التي يستخدمها الإعلامي أثناء تطبيق مهامه الإعلامية، وهذه العملية تنقسم إلى جزأين :
-          الأول ويتم أثناء تطبيق المادة المختارة في الأستوديو أو قاعة المحاضرات المخصصة للتدريب .
-          الثاني هو التطبيق العملي الذي يتم على الأرض من خلال المهام أو الخطة المرسومة، لعمل المركز في إشراك المتدربين ميدانيا من خلال الممارسة العملية للعمل الميداني "صحافي على الأرض: "مقابلة، تغطية، تقرير، تصوير، خبر، تنسيق، إعداد برنامج، التنسيق مع الضيوف،...الخ "
القسم الثاني للتدريب : هو وضع خطة تدريبية تدريسية منهجية، خاصة توافق العمل الإعلامي الأكاديمي والعملي و التقني، لإعداد الكوادر الإعلامية المرسلة، حسب الحاجة أو الرغبة لكل إعلامي في المكان الذي يجد نفسه، في التلفزيون أو الراديو:(التقديم، التحرير، المراسلة، الإعداد، التصوير)، المكتوب الصحافة اليومية أو الأسبوعية أو الالكترونية :( في التحرير الريبورتاج، الكتابة، التصوير، الملاحق المختلفة للجرائد والمجلات الأخرى).
أو القسم الفني في التصوير وإنتاج الصورة أو إنتاج "الغرافيكس ".
القسم الثالث للتدريب :
1-العمل بالإنتاج الصوتي والتركيب للصورة، صورة الأفلام التي ترافق الخبر أو التقرير التلفزيوني "كلام الصورة، الكتابة بالصورة، المقاييس الطباعية، أنواع الحروف، كيفية قياس المقالة بالكلمة، العناوين وأقيستها وعناصرها وأنواعها، المقدمات ودورها وأنواعها، الكتابة الإعلانية باللغة والصوت والصورة، اللون طريقة إبداعية في الكتابة "والتي تسمى جميع هذه العناصر المذكورة، باللغة الإعلامية الصحيحة" ميادين الكتابة العامة .
2- العمل التطبيقي على الأرض لتوظيف الوظائف الإعلامية الكتابية التي تمت معرفتها أثناء التدريب، من خلال المهام التي يتم تكليف المجموعة الصغيرة بها، والتي يتم لاحقا تنفيذها وفقا للتالي:
ملاحظة: هذه الآليات والآلات العملية التي أصبحت اليوم موجودة في كل مركز فرعي للقنوات الفضائية الكبرى، لكي يتاح للمراسل أن يزود بها القناة التي يعمل فيها .
3 - العمل مع أستاذ عربي: مدرب للقراءة ومخارج الحروف أثناء قراءة التقرير المعدة ومن اجل مساعدة الصحافي في كيفية القراءة الصحيحة أثناء قراءة التقرير الداخلي أو التقرير المرسل من المراسل" العمل الدءوب على تطوير لهجة الإعلامي الصحافية البعيدة جدا عن ركاكة اللغة العربية والأخطاء الذي يقع بها العديد من الإعلاميين على الشاشات الكبرى، لان العمل مع المتدربين على النطق الصحيح، واحترام قواعد اللغة العربية شيء أساسي في عمل الإعلامي في المستقبل، لان اللغة عنصر أساسي في شخصية الإعلامي وحضوره المقبل .
د – الــنـــاتـــج
      من الجلي والواضح إن هذه الدراسة المبدئية ليست دراسة جدوى اقتصادية رغم أن الجدوى المعنوية واضحة المعالم والأهداف وان دراسة للجدوى الاقتصادية بمفهومها التجاري البحت قابلة للتنفيذ إن رصد لها التمويل الكافي لهذا الغرض، إذ إن إنها تختلف من حيث الأعباء المالية عما تقدمنا به من دراسة مبدئية أعلاه. ففي دراستنا هذه وضعنا كل علمنا وخبرتنا في الميدان دون إن نتكلف مالياً سوى القليل القليل، أما دراسة الجدوى الاقتصادية فتحتم علينا إنفاقا لا طائلة لنا عليه في هذا الوقت، إنما بمقدورنا انجازها بأقرب وقت وأدق التفاصيل إذا اخذ هذا المشروع بالرعاية المطلوبة، عندها يصار إلى التوسع والتفصيل على المستويات كافة وتحسب الكلفة بدقة، كما تحسب أيضا الواردات المرتقبة بدقة متناهية كذلك.
إلا إن اقتراحنا لهذا المشروع لا ينبع من حساب الجدوى الاقتصادية ولا من مفهوم المتاجرة السائد عالمياً في وقتنا هذا. إنما هو نابع من إحقاق حقنا المغتصب في الأرض وفي الثروات العربية التي تسلب منا بأبخس الأسعار وهو نابع أيضا من قناعتنا الراسخة بأن على الإعلام العربي أن يكون أكثر فاعلية مما هو عليه الآن وانه يستحق أن ينفق علية بعضاً يسيراً مما ينفق على الآلات العسكرية في الوطن العربي عامة التي لم و لن تعيد إلى العرب ولو جزءً يسيراً مما اغتصب ولا يزال يستنزف.
إن الكلفة المبدئية الأولية لمركز التأهيل الإعلامي تقدر بسبعمائة وخمسون إلف دولار أمريكي وتغطي جميع النفقات التجهيزية الأولية والإيجارات لمدة ثلاث سنوات.
راجين أن تلقى دراستنا هذه بمفهومها الواسع رعاية لدى القادة القيمين على مقدرات العرب والمناصرين لاستعادة حقنا العربي المغتصب.
د.خالد ممدوح العزي ... كاتب وباحث إعلامي
Dr_izzi2007@hotmail.com
 

Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens

 الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 - 6:43 ص

  Standoff in Zimbabwe as Struggle to Succeed Mugabe Deepens   https://www.crisisgroup.org/… تتمة »

عدد الزيارات: 4,838,401

عدد الزوار: 168,812

المتواجدون الآن: 17