مصدر سياسي معلقاً..العشاء السويسري، من اعداد فرنسي، ويتضمن سم ايراني، وبالشكل استضافة سويسرية..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 18 تشرين الأول 2022 - 7:34 ص    عدد الزيارات 842    التعليقات 0

        

مصدر سياسي معلقاً..العشاء السويسري، من اعداد فرنسي، ويتضمن سم ايراني، وبالشكل استضافة سويسرية..

بقلم مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات..حسان القطب..

تضافرت المصالح الفرنسية مع الحقد الايراني وفريقه مما اثمر محاولة لاختلاق دعوة العشاء المزعوم في السفارة السويسرية في بيروت.. هذا ما اليه اشار مصدر سياسي واسع الاطلاع، واضاف الى ان العشاء السويسري الذي تم الغاؤه وليس تاجيله، هو من اعداد فريق فرنسي يعاونه اعلاميون من محور ايران في لبنان، من محترفي النفاق واظهار خلاف ما يبطنون من حقدٍ وضغينة..تحت مسمى حوار ونقاش واستشراف افق الحل في لبنان..

ويضيف المسؤول قائلاً، إن تعطيل الاستحقاقات الدستورية المستمر والمتواصل، الهدف منه اظهار ان الدستور اللبناني غير مناسب ويقود الى خلل بنيوي وصراعات بين المكونات اللبنانية على اختلاف تسمياتها وانتماءتها.. وما يكشف زيف ادعاءات محور ايران في لبنان، هو ان كافة الاستحقاقات يتم تعطيلها وارباكها، طالما انها تتعلق بمواقع المسلمين والمسيحيين في لبنان، باستثناء استحقاق انتخاب رئيس المجلس النيابي الذي يمر بهدوء وفي موعده المحدد دون تاجيل او تعطيل او حتى منافسة..؟؟

مما يعني ان المشكلة ليست في الدستور بل في من يعطل بنود الدستور ومواده ويحاول ارباك الساحة اللبنانية واستقرار حياة اللبنانيين سياسياً وامنياً وبالتالي يؤدي هذا الواقع السيء الى الانهيار المالي والاقتصادي الذي نعيش تفاصيله اليوم...

اننا رهائن محور دموي، ودول تتميز بقلة الاحساس والادراك، مثل فرنسا وغيرها التي لم تفهم الى الان ان الاستقرار يكمن في احترام ثقافة ومصالح ودور وحضور الجميع في لبنان، دون استثناء..وليس فقط العمل على تنفيذ وتحقيق مصلحة ايران وميليشياتها مقابل الحصول على عقود نفطية او التزامات ومقاولات..

ويضيف هذا المسؤول، ان دور ادوات ايران وخاصةً حزب الله في لبنان، قد تجاوز كل الخطوط الحمر، ولم يعد بالامكان تحسس ارضية مشتركة للتفاهم او التعاون مع استمرار العبث بتطبيق البنود الدستورية، والتلاعب بتنفيذ الاستحقاقات الدستورية، والتدخل في شؤون الطوائف والمذاهب، والعمل على تشتيتها واضعاف دورها وحضورها، والتركيز على خنق كل صوت وطني او روحٍ وطنية لدى بيئته التي يهيمن عليها بقوة السلاح والميليشيات والاعلام التحريضي..

بناء لبنان يبدأ بتطبيق الدستور دون تلاعب والالتزام بالاستحقاقات الدستورية بلا تعطيل او استنسابية، والانفتاح على العالم العربي والاسلامي والمجتمع الدولي، وتسليم السلاح للجيش اللبناني والغاء الميليشيات التي تعيث فساداً في مختلف الاراضي اللبنانية كما في دول الاقليم العربي...

وختم المصدر السياسي بالقول.. العشاء السويسري، كان من اعداد الفرنسيين وتم دس السم الايراني في تفاصيل برنامج اللقاء المفخخ تحت عنوان عشاء تشاوري.. واضاف على كافة القوى السياسية الحريصة على استقرار لبنان الخروج من لعبة التلاعب والتذاكي والاستهداف سواء بالعناوين او بطبيعة التمثيل وكذلك في وضع جداول الاعمال..

واذا كانت ايران حريصة على لبنان، اولاً عليها ان تظهر لنا احترام ارادة شعبها الذي تقمعه بقوة وتقتل بدمٍ بارد النساء والاطفال والشباب الذين يطالبون بالحرية ووقف القمع والارهاب.. ومن كان معادياً لشعبه واهله.. هل نثق به وبدوره حين يقدم نفسه مصلحاً ووسيطاً.. وكذلك لن نثق بمن يتحالف معها او يعتبر انه جزءاً من محورها.. لانه يحمل العقلية نفسها والثقافة والفكر نفسه..؟؟

وانهى المصدر بقوله إن كل حوار هو مضيعة للوقت وتلاعب بالمشاعر...

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,697,522

عدد الزوار: 4,361,091

المتواجدون الآن: 109