دراسة مختصرة..اهل السنة .. هم المشكلة وهم الحل ..

تاريخ الإضافة الأحد 27 حزيران 2021 - 12:02 م    عدد الزيارات 750    التعليقات 0

        

دراسة مختصرة..اهل السنة .. هم المشكلة وهم الحل ..

بقلم مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات.... حسان القطب...

عقب تنفيذ هجوم 9/11/2001، الذي استهدف ابراج التجارة في مدينة نيويورك، من قبل تنظيم القاعدة، اعتبرت الولايات المتحدة ان معركتها هي مع العالم الاسلامي، الذي يشكل اهل السنة اكثريته المطلقة.. والهدف كان اضعاف العالم الاسلامي، وترويضه واخضاعه، وضبط المجموعات التي لا سقف سياسي لها او لا مرجعية اقليمية او رسمية لتحركها وحراكها... وبناءً عليه كان لا بد تأديب كل من تسول له نفسه استهداف الاراضي الاميركية او المصالح الاميركية.. وكذلك من ضرب تنظيم القاعدة الذي تم تصنيفه تنظيماً ارهابياً واستهدف ارض وداخل واقتصاد الولايات المتحدة التي لم تستهدف ارضها الا مرة واحدة قبل هذا التاريخ حين ضرب الاسطول الياباني الاسطول الاميركي وهو رابض في ميناء بيرل هاربر الواقع في جزر هاواي خلال الحرب العالمية الثانية...

كما كان الهدف الثاني للولايات المتحدة هو تعزيز حضور ودور ايران والاقليات الشيعية في العالم الاسلامي بهدف ايجاد توازن، بين الاكثرية الاسلامية، في العالم الاسلامي، والاقلية الشيعية التي تقود معظمها ايران، او انه تخضع لها... واهم دولتين كانت ايران تعاني من حضورهما ودورهما وقوتهما على حدودها كانتا افغانستان والعراق... وكذلك كانت ايران قلقة من قوة وفعالية الحضور السعودي في العالم العربي والاسلامي.. مع غياب الدور المصري الوازن اقليمياً ودولياً ...

كانت البداية احتلال افغانستان، فقد قامت الولايات المتحدة بغزو أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2001 للإطاحة بحركة طالبان، متهمة إياها بإيواء أسامة بن لادن وشخصيات أخرى في القاعدة مرتبطة بهجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة. وبالفعل تم القضاء على نظام طالبان وتمت تصفية وجود تنظيم القاعدة على الاراضي الافغانية، والى جانب دول التحالف الدولي، تعاونت ايران بشكل واضح وصريح، مع التحالف الدولي الذي شكلته الولايات المتحدة لمواجهة الارهاب، واعتبرت ايران ان معركة افغانستان فرصتها لبمناسبة لفك عزلتها والانخراط في تحالفات دولية بذريعة محاربة الارهاب والتطرف.. وانها معنية بمحاربة الارهاب تماماً كما الولايات المتحدة .. ولكن بعد عشرون عاماً من الاحتلال والصراع وجدت الولايات المتحدة، ان عليها الانسحاب من افغانستان بعد تسوية سياسية مع حركة طالبان التي دخلت افغانستان للاجهاز عليها ...وبالتالي عادت الامور الى ما كانت عليه، وبعد ان كان القلق من الحرب في افغانستان اميركي، عادت افغانستان وحركة طالبان مصدر قلق بالغ لايران... التي بدات تحشد جنودها على الحدود المشتركة، وميليشياتها المتعاونة معها داخل افغانستان من شيعة افغانستان (الهزارة).. الذين سبق ان جندتهم لقتال الشعب السوري والعراقي واليمني.. تحت مسمى ميليشيا (فاطميون)...

معركة العراق انطلقت عام 2003، بذريعة القضاء على اسلحة الدمار الشامل العراقية، وتم احتلال العراق، وكما جرى خلال الحرب على افغانستان، فقد تعاونت ايران بشكلٍ واضح وجلي مع الولايات المتحدة، في عملياتها العسكرية كما تعاون ادوات ايران في مختلف دول العالم مع الاحتلال الاميركي، من تامين المترجمين للجيش الاميركي كما المتطوعين كما دخلت الميليشيات الشيعية التابعة لايران الى العراق خلف الجيش الاميركي لتضع يدها على مقدرات العراق وتقوم بتهجير اكثر من نصف السكان استناداً الى منطلقات دينية وشعارات مذهبية ولم تحرك الولايات المتحدة ساكناً، بل اعتبرت ان ما يجري ينقل الصراع الديني الى داخل العالم الاسلامي، ويبعد التطرف عن اراضيها وحتى عن استهداف مصالحها.. وبعد السيطرة على العراق من قبل ادوات ايران، بدات معركة ايران مع الوجود الاميركي الذي سبق ان وقفت الى جانبه وساندته ودعمته، فشعرت الولايات المتحدة ان استراتيجيتها لم تكن موفقة او ان منطلقاتها كانت غير صحيحة، وبالتالي كانت النتائج مخيبة للامال... اعادة التوازن وردع المشروع الايراني ولجم ادوات ايران كان يتطلب الرد، والبداية كانت باستهداف الولايات المتحدة لمسؤول فيلق القدس (قاسم سليماني) ومسؤول ميليشيات الحشد الشعبي (ابو مهدي المهندس) لاضعاف هذا الفريق وارباك قيادته... وكذلك تفعيل التعاون مع حكومة مصطفى الكاظمي، الذي تتهمه الميليشيات بانه رجل الولايات المتحدة في العراق... وما نشهده في العراق اليوم هو اعادة نظر شامله وكامله من قبل الولايات المتحدة لاستراتيجيتها وسلوكها وسياساتها.. والخطوات التي قام بها الكاظمي من تثبيت دور المؤسسة العسكرية كضامن حقيقي ووحيد للسلم الاهلي واستقرار سلطة الحكومة العراقية واحترام سيادة الدولة العراقية على اراضيها وبالتالي اغلاق المعابر غير الشرعية بين ايران والعراق... كلها تؤكد ان النظرة الاميركية للاستقرار في العراق قد تغيرت وتتطلب خطوات مختلفة عما كان يجري في السابق...

معركة اليمن، حيث تجاهلت الولايات المتحدة نمو وانتشار ميليشيات الحوثي الطائفية، معتبرة ان هذه الظاهرة التي تهدد استقرار اليمن والمنطقة سوف تدفع المملكة العربية السعودجية ودول الخليج العربي الى الارتماء اكثر في احضانها وبالتالي الاعتماد على حماية الولايات المتحدة ورعايتها مما يجعلها اكثر قبولاً في عالمنا العربي والاسلامي... ولكن النتيجة كانت ان هذه الميليشيات الحوثية المرتبطة ايرانياً بشكلٍ كامل بدات بتهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الاحمر، من خلال تهديد ممر باب المندب.. وبالتالي تصبح ايران مسيطرة على مضيقين وممرين.. (مضيق هرمز، ومضيق باب المندب).. اي ان الملاحة الدولية عبر هذه الخطوط البالغة الاهمية اصبحت في خطر وبإمكان ايران اغلاقها ساعة تشاء من خلال اداوتها..؟؟؟ كما ان الميليشيا الحوثية الطائفية تسعى لتغيير عقيدة وثقافة المجتمع اليمني وربطه بايران وعزله عن العالم العربي... فكان ان تدخلت الولايات المتحدة مع استلام ادارة بايدن للسلطة في البيت الابيض لمتابعة ملف اليمن ووضع حد للحرب في اليمن واعطاء فرصة للحوثيين للابتعاد عن ايران ولعب دور سياسي في المقابل ولكن حتى الان لا زال الحوثي غير قادر على مواكبة الاستراتيجية الاميركية الجديدة مما يعني ان اعادة الوضع في اليمن الى ما كان عليه وانقاذ اليمنيين من مشروع التغيير الديني وتامين الاستقرار السياسي والاقتصادي قد اصبح امراً ملحاً وبالتالي حماية الممرات البحرية في البحر الاحمر التي تصل المحيط الهندي بالبحر المتوسط عبر قناة السويس..؟؟؟ وكذلك فإن استقرار الامن والسلام في دول الخليج العربي، يؤمن استقرار الاقتصاد العالمي الذي يعتمد على النفط والغاز الذي تنتجه دول المنطقة، كما ان اقتصاد دول المنطقة يشكل قيمة مضافة ومهمة للاقتصاد العالمي..

معركة سوريا... ثورة الشعب السوري على الديكتاتورية الحاكمة، لم تحظ بالدعم وبالرعاية والحماية المطلوبة كما جرى في ليبيا... وتجاهلت دول الغرب والولايات المتحدة بشكلٍ خاص تدخل ايران، في سوريا لاجهاض ثورة الشعب السوري لاسباب دينية مذهبية.. باعتبار ان معظم الشعب السوري من اهل السنة، وقد دعمت ايران حكم الاقلية العلوية.. لانها تظن ان حكم الاقليات يفرض عليها الاعتماد والاستناد الى دعم ايران، وبالتالي تصبح ايران هي الدولة الاقليمية الراعية لاستمرار هذه الانظمة وبقاء قياداتها في السلطة مما يشكل لها ساحة استثمار لثرواتها.. وتسويق لمنتوجاتها... مع تورط ايران اكثر فأكثر في الشان السوري، ومحاولتها استخدام الساحة السورية منصة تخدم سياسات ايران واهدافها الاستراتيجية في المنطقة العربية.. الى جانب محاولة العبث بالتنوع والتوزيع الديموغرافي السوري، وما ادى اليه من تهجير ملاين السورين على يد الميليشيات التابعة لايران وقتل مئات الالوف وخطف واخفاء عدد مماثل... كان التدخل الروسي بموافقة اميركية واهتمام اوروبي.. تحت عنوان دعم شرعية النظام وضرب المتطرفين وضمان امن اسرائيل الذي هو اولوية السياسة الروسية الخارجية كما قال "لافروف" وزير خارجية روسيا...؟؟؟ الان اصبحت الصورة اوضح.. المطلوب دولياً واقليمياً هو اخراج ايران من سوريا بعد ان انجزت مهمتها في تاخير سقوط نظام الاسد الذي بات لا يحكم شيء من سوريا مع توزع الاراضي السورية على قوى عسكرية خارجية مختلفة وميليشيات داخلية وخارجية متعددة... والعمل على اعادة النازحين واللاجئين السوريين من الخارج ووضع دستور جديد لسوريا المتعددة المكونات يحفظ حقوق المواطنين والتداول السلمي للسلطة .. واكد بوغدانوف نائب وزير خارجية روسيا ان لا مانع لدى النظام الروسي اجراء انتخابات رئاسية سورية جديدة بعد الاتفاق على نصوص الدستور السوري الجديد..؟؟؟

في لبنان... اتفاق الدوحة الذي رعته دولة قطر والذي اسس لانهيار السلطة والدولة اللبنانية مع تكريس بدعة الثلث المعطل.. وتشكيل الحكومات التوافقية.. حيث لا اغلبية تحكم ولا اقلية تعارض .. فالمعارضة تتم من داخل الحكومة مما يؤدي الى تعطيلها كانها غير موجودة.. ومع ارتباط الوزراء بالمرجعيات السياسية والدينية التي قامت بتسميتهم.. اصبح كل وزير اشبه برئيس وزراء لانه لا يرتبط مع حكومته بمشروع سياسي او انمائي واقتصادي... مما ادى لانهيار النظام السياسي مع تقدم الازمة الاقتصادية والمالية التي انتجتها هذه السلطة السياسية الحاكمة، المركبة والمشكلة بطريقة غير مسبوقة من حيث الشكل والتسمية والدور والاداء والاهداف... واتضح ان الهدف من كل هذا التعطيل والعرقلة هو تسهيل وضع يد حزب الله على السلطة السياسية وكافة مفاصل الدولة.. وهذا ما كان بالتعاون مع التيار الوطني الحر.. مما يخدم الاستراتيجية الايرانية في المنطقة... وقد اكد الرئيس الايراني حسن روحاني للرئيس الصيني ان ايران سوف تؤمن ممراً من طهران الى شواطيء المتوسط لتسهيل التجارة الصينية مع دول افريقيا والبحر المتوسط واوروبا..؟؟ ولكن الاسوء كان ان لا رؤية سياسية او اقتصادية لهذا الثنائي الحاكم نتيجة خضوعه للهيمنة والوصاية الايرانية... كما نه اعتبر ان تفاهمه مع سائر السياسيين والاحزاب والمرجعيات الاخرى على الساحة اللبنانية.. على قاعدة حماية المصالح المشتركة مقابل تجاهل سلاح حزب الله ودوره الاقليمي لخدمة ايران..تعطيه الغطاء اللازم لادارة شؤون الدولة بأقل حضور ممكن ولكن مع صلاحية التعطيل الكاملة... وما على المجتمع العربي والدولي سوى القبول والتعاون بعد اخضاع الشعب اللبناني لهذه السلطة بقوة الحديد والنار.. والميليشيات الجاهزة للتحرك في ساحات وشوارع مناطق مختلفة من لبنان... ولكن تبين خلال السنوات الخمس الاخيرة التي حكم فيها هذا الثنائي لبنان منفرداً.. انه غير قادر على ادارة شؤون الوطن ومواطنيه.. وسياسة الاتجاه ( شرقاً ) التي اعلن عنها نصرالله مراراً وتكراراً لإخراج لبنان من ازمته المالية والاقتصادية لم تنجح كما لم تثمر..؟؟؟ حتى انه في الخطاب الاخير الذي قدمه منذ ايام طالب اللبنانيين غير المؤيدين لسياسة حزب الله وايران الطلب من دول الخليج العربي تامين النفط ومشتقاته للشعب اللبناني.. بعد اتضاح ان ايران غير قادرة على الوفاء بتعهدها دعم السلطة الحاكمة في لبنان..؟؟ حتى بالمشتقات النفطية ..؟؟ كذلك تبين للثنائي الحاكم ان التواصل مع العالم العربي والاسلامي امر لا يمكن تجاهله او التخلي عنه، كما ان مفتاح هذه العلاقات ومدخلها الطبيعي هم اهل السنة في لبنان...؟؟؟

الخلاصة.... بعد هذا العرض الموجز... لا بد من الوقوف عند اهم النتائج التي نضجت او وضحت بناءً على ما جرى خلال عقدين من الزمن، اي منذ بداية التدخل الاميركي في افغانستان... ومع بداية الانسحاب منها..

  • لقد استوعبت الولايات المتحدة والعالم الغربي كما المجتمع العربي، ان المشروع الديني الايراني اشد خطورة على استقرارها وامنها من مشاريع كافة التنظيمات المتطرفة الاخرى، لان ايران تملك مقومات وامكانات دولة، فكان الحصار الاقتصادي لتقويض قدراتها بديلاً عن شن حربٍ لاحتلالها..بينما التنظيمات المتطرفة الاخرى من الممكن مواجهتها وتجفيف مواردها...
  • ادركت الولايات المتحدة ان الحرب على العالم الاسلامي غير مجدية وغير مثمرة وان التفاهم مع العالم العربي والاسلامي، اكثر اهمية وفعالية بما يخدم مصالحها في المنطقة..
  • تبين للولايات المتحدة، ان التحالف الدولي لمكافحة الارهاب لا يمكن ان يشمل دولة ايران لانها من اهم رعاة الارهاب في العالم وان سياساتها وممارساتها في داخل ايران كما في مختلف دول العالم تتضمن استهداف معارضيها بشتى الطرق والوسائل...
  • لقد تاكد للولايات المتحدة والتحالف الدولي، ان تطرف تنظيم داعش والقاعدة وجبهة النصرة وغيره، لا راعي اقليمي له، رغم الاتهامات التي تطلقها ايران وابواقها باتهام دول عربية او غربية بانها ترعى التطرف، ولكن تطرف الفصائل والتنظيمات والميليشيات المؤيدة لايران تحظى برعاية وتوجيه واشراف وتخطيط، والعرض العسكري الاخير للميليشيات العراقية المؤيدة لايران في العراق، كان خير دليل ومؤشر، كما ان استهداف المصالح الاميركية في العراق وغيرها انما يتم باسلحة وتمويل ايراني...
  • بعد الحملة الالمانية على الجمعيات التي تتعامل وتتعاون مع حزب الله، وما جرى في بعض الدول الاخرى ايضاً.. تبين ان المشروع الايراني يتطلب تجنيد كافة القوى الاغترابية الشيعية في مختلف دول العالم لخدمة نظام الولي الفقيه وحماية نظام طهران من السقوط والفشل.. منها قضية المجندة الاميركية ذات الاصول اللبنانية والتي حكم عليها منذ ايام بالسجن لمدة 23 عاماً بسبب تسريبها معلومات عن عملاء اميركيين في العراق لصالح حزب الله اللبناني مما يؤكد ان المشروع الايراني من طهران الى حارة حريك واحد وان ادارته واحدة.. وان المعلومات والتجنيد والتسليح والتخطيط والتنفيذ يخدم مشروع ديني واحد وباشراف ايران مباشرة...؟؟؟
  • إن اعلان عبد الملك الحوثي منذ اسابيع قليلة واعلان ميليشيا حزب الله العراق، بأنهما جزء من جيش معركة القدس القادمة بناء على طلب نصرالله خلال خطابه في يوم الجمعة الاخير من شهر رمضان (يوم القدس العالمي).. يؤكد ان ايران لا تحترم الحدود بين الدول وان اعادة صياغة جغرافية دول المنطقة بما يخدم طموحات ايران الاستراتيجية قد اصبح موضع التنفيذ..؟؟؟
  • لم تشهد الاقليات الدينية والعرقية في المنطقة حرباً مفتوحة استهدفت وجودهم ودورهم واستقرارهم ومستقبلهم طوال قرون من الزمن...مثلما عانى منه هؤلاء بعد التدخل الايراني العسكري من خلال ادواتها في العراق وسوريا واليمن ولبنان..؟؟؟ بعد الزج بهم في تحالفات وتشكيل ميليشيات او الاعلان عن مواقف لم يسبق لهم ان اتخذوها من قبل...!!
  • حل القضية الفلسطينية لا يجب ان يتم تجاهله باي شكل لانها لب الصراع وجوهر المشكلة.. والمدخل الذي يتم من خلاله تسويق مشاريع سياسية ورسم صراعات عسكرية واستنهاض مواجهات مفتوحة لخدمة انظمة واحزاب على حساب الشعب والقضية..

لذلك فإن اعادة الاعتبار للحضور العربي والاسلامي في المنطقة والعالم لحماية الاستقرار السياسي والاقتصادي والمالي والامني كما لحماية الاقليات قد اخذ طريقه بعد ان اصبح امراً ملحاً وضرورياً.. كما ان من الواضح او بات واضحاً لدى الجميع دون استثناء بما فيهم من يؤيد ايران، ان اهل السنة او الامة الاسلامية بشكلٍ اصح، هم اهل الحل وبدون التفاهم معهم لا حل في المنطقة والعالم.. بعد ان تم النظر اليهم سابقاً ونتيجة قراءة متسرعة وتحليلات مغلوطة بسبب ما ارتكبته تنظيمات متطرفة.. على انهم جوهر المشكلة وانهم مسببي الصراعات الاقليمية والدولية...

 

 

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War

 الإثنين 6 كانون الأول 2021 - 12:31 م

Are Russia and Ukraine Once Again on the Brink of War Yuriy DYACHYSHYN Russia’s military prepa… تتمة »

عدد الزيارات: 78,986,327

عدد الزوار: 2,008,687

المتواجدون الآن: 37