الإثنين 25 ربيع الثاني 1438 هـ الموافق 23 كانون الثاني 2017 م

         الصحافة هذا الأسبوع
         دراسات وأبحاث
         الأزمة الإيرانية
         القضية الفلسطينية

«حماس» اخترقت هواتف عشرات الجنود الإسرائيليين..كيري يحضر مؤتمر باريس للسلام وترحيب فرنسي بمشاركة عباس

 الخميس 12 كانون الثاني 2017 3:45 AM
      

المصدر: مصادر مختلفة


 

«حماس» اخترقت هواتف عشرات الجنود الإسرائيليين
المستقبل..(اف ب)
اعلن الجيش الاسرائيلي امس، ان حركة «حماس» تمكنت من اختراق هواتف ذكية لعشرات الجنود بعد استخدام حسابات وهمية لفتيات جميلات. وقال مصدر عسكري اسرائيلي انه عبر استخدام حسابات وهمية على موقع «فايسبوك» مليئة بصور فتيات جميلات، تواصل اعضاء من «حماس» مع الجنود عبر مجموعات في الموقع ثم قاموا باجراء محادثات مطولة معهم. واقتنع عشرات الجنود الشبان بتحميل تطبيقات مزيفة تسمح لحركة «حماس» بالسيطرة على هواتفهم النقالة. وبحسب المصدر فان «العدو يعرف لغة الشباب، وقام بتركيب فيروسات بامكانها السيطرة على هواتف عشرات الجنود». واكد ان الاضرار محدودة وتم التعامل مع الفيروس، الا ان الجيش قرر كشف الموضوع لتحذير الجنود من المخاطر المحتملة لشبكات التواصل الاجتماعي. الا ان المصدر لم يذكر كيف تم تحديد وقوف حركة «حماس» وراء هذه الهجمات. وتابع ان «التهديد المحتمل الحالي قد يصبح تهديدا حقيقيا لامن اسرائيل«. وقال المصدر «سنقوم بنشر هذه الحسابات الوهمية التابعة لحركة «حماس» والتنديد بها، وسنفرض قواعد اكثر صرامة على الجنود في ما يتعلق بشبكات التواصل الاجتماعي، وسنقوم بتدريب العسكريين للتعامل مع الهجمات قبل فوات الأوان«.
اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني تنعقد الشهر المقبل بمشاركة «كل القوى»
بيروت - «الحياة» 
خلصت الاجتماعات التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني التي انعقدت في بيروت على مدى يوميْن، إلى قرار بمواصلة عملها والانعقاد مجدداً في شباط (فبراير) المقبل بمشاركة «كل القوى الفلسطينية إلى حين انعقاد المجلس». وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني مصطفى البرغوثي لـ «الحياة» إنه يتوقع «إنجاز الحوارات خلال ستة أشهر، ونعمل على إيجاد مكان يمكنه استضافة من هم في الداخل والخارج الفلسطيني لعقد المجلس الوطني في دورته العادية»، من دون أن يستبعد أن تكون بيروت هي البلد المضيف، بل أكد أنها «احتمال كبير». وشكر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون في ختام الاجتماعات «لبنان الشقيق، رئيساً وحكومة وشعباً، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري على استضافة اجتماعات اللجنة التحضيرية». وأعلن أن المجتمعين في سفارة فلسطين في بيروت قرروا اعتبار الرسالة التي وجهها بري إلى اللجنة أول من أمس، «وثيقة من وثائق الاجتماعات». وتضمنت رسالة بري دعوة إلى عقد دورة توحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني تحت اسم المطران هيلاريون كبوجي، والتفاهم على تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على إجراء الانتخابات التشريعية على أساس إجراء انتخابات للمجلس الوطني وفق نظام النسبية، كما تضمنت تحية لاجتماع كل الفصائل كحزمة واحدة من دون شروط مسبقة. وأوضح الزعنون في المؤتمر الصحافي أن اللجنة التحضيرية «ناقشت الأخطار والتحديات، وأكدت ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي، ومن أجل تحقيق ذلك اتفق المجتمعون على ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني الذي يضم القوى الفلسطينية كافة، وفقاً لإعلان القاهرة 2005 واتفاق المصالحة الموقع 4 ايار (مايو) عام 2011 من خلال الانتخابات حيث أمكن والتوافق حيث يتعذر إجراء الانتخابات». وأضاف: «لإنهاء الانقسام... يتفق المجتمعون على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضطلع بممارسة صلاحياتها على جميع أراضي السلطة الفلسطينية، بما فيها القدس، بموجب اتفاقات المصالحة، بما في ذلك توحيد المؤسسات واستكمال إعمار غزة والعمل الحثيث من أجل إجراء انتخابات الرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني». ودعت اللجنة الرئيس محمود عباس «إلى البدء فوراً بالمشاورات مع القوى السياسية كافة من أجل التوافق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية». كما اتفق المجتمعون على «مواصلة اللجنة التحضيرية اجتماعاتها بشكل دوري بمشاركة القوى كافة إلى حين انعقاد المجلس الوطني».
كيري يحضر مؤتمر باريس للسلام وترحيب فرنسي بمشاركة عباس
الحياة..واشنطن - أ ف ب 
يشارك وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد في باريس في المؤتمر الدولي للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وكيري الذي يغادر منصبه في 20 كانون الثاني (يناير) الجاري لدى تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب مهامه الرئاسية، كان حتى الأمس القريب مناهضاً لهذا المؤتمر الذي تشارك فيه 70 دولة وتقاطعه إسرائيل. لكن الوزير الأميركي الذي فشلت وساطته عام 2014 في إجراء مفاوضات مباشرة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، انتقد في الأسابيع الأخيرة بشدة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبراً إياه «عقبة» أمام السلام. وأوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي أنه في آخر رحلة خارجية لكيري على الإطلاق على رأس الديبلوماسية الأميركية، سيتوجه إلى باريس «للمشاركة في مؤتمر خاص بالسلام في الشرق الأوسط ينظمه الرئيس فرانسوا هولاند». وكان كيري شارك متردداً في اجتماع وزاري دولي أول استضافته باريس في حزيران (يونيو) حول النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي. وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مؤتمر باريس، ووصفه بأنه «عديم الجدوى»، مبدياً خشيته من أن تؤدي القرارات التي سيتخذها إلى صدور قرار جديد من مجلس الأمن بحق إسرائيل. وفي 23 كانون الأول (ديسمبر)، أصدر مجلس الأمن للمرة الأولى منذ عام 1979 قراراً يدين بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة بعد أن امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت. ورفض نتانياهو القرار ووصفه بأنه «ضربة مخزية موجهة إلى إسرائيل». في السياق نفسه، عبر الناطق باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لوفول عن ترحيبه بمشاركة الرئيس محمود عباس في المؤتمر، وقال خلال مؤتمر صحافي أسبوعي إن عباس «بإمكانه الحضور»، مؤكداً أن طرفي النزاع دعيا إلى المؤتمر. وقال: «لن نرفض (استقبال) عباس في حال رغب في الحضور»، مضيفاً: «لا أعتقد أنه رفض الدعوة». إلا أن الناطق أكد أن نتانياهو «لا يرغب بالحضور، وعبر عدد من أعضاء حكومته عن رأيه في هذا المؤتمر»، مضيفاً أن المهم في جميع الأحوال «نقل نتائج (الاجتماع) إلى الزعيمين»، مع مراعاة «الشفافية» ليفهم الجميع «المبادئ والأسلوب والهدف» منه. ونقل عن وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية هارلم ديزير قوله إن الهدف هو حل «الدولتين»، في حين أن أمن إسرائيل «غير قابل للتفاوض». وشدد على ضرورة قيام دولة للفلسطينيين «قابلة للعيش». وتعارض إسرائيل المبادرة الفرنسية لإحياء جهود السلام والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لإيجاد حل للنزاع مع الفلسطينيين، وتعتبر أن استئناف المحادثات الثنائية هو السبيل الوحيد للتفاوض.
إضراب في البلدات العربية في إسرائيل بعد هدم 11 منزلاً في قلنسوة
القدس المحتلة - أ ف ب 
بدأ العرب في إسرائيل (فلسطينيو الـ 48) امس اضراباً عاماً شمل المحال التجارية والمدارس احتجاجاً على سياسة هدم المنازل بيد السلطات الاسرائيلية، بعد ان هدم الجيش 11 منزلاً في بلدة قلنسوة العربية بحجة البناء من دون ترخيص. ودعت لجنة المتابعة العربية العليا، أعلى هيئة تمثل الأقلية العربية في اسرائيل، الى اضراب امس. وقال رئيس لجنة المتابعة العربية محمد بركة لوكالة «فرانس برس»: «كان هناك تجاوب ممتاز في القرى والبلدات العربية في الجليل والمثلث والنقب»، مؤكداً ان التجاوب «فاق التوقعات». والتزمت الإضراب مدن الناصرة، أكبر مدينة عربية في إسرائيل، وأم الفحم وحيفا وبلدات اخرى، وفق ما اوردت وسائل الإعلام المحلية. ودانت القائمة العربية المشتركة، القوة الثالثة في الكنيست، هدم المنازل في قلنسوة، معتبرة انها «جريمة نكراء وإعلان حرب على مواطني قلنسوة والجمهور العربي». وكان رئيس مجلس بلدية قلنسوة عبد الباسط سلامة استقال بسبب هدم المنازل بعد سنوات من المحاولات التي باءت بالفشل للحصول على موافقة حكومية لخطة تتعلق بالبلدة.
سحب «الإقامة» المقدسية من 13 فرداً من عائلة قنبر
رام الله - «الحياة» - أعلنت الحكومة الإسرائيلية سحب حق الإقامة في القدس من 13 فرداً من عائلة فادي قنبر، منفذ الهجوم على الجنود الإسرائيليين الذي أسفر عن مقتل اربعة وإصابة حوالى 20 الأحد الماضي. وشمل القرار جميع أفراد العائلة، الأب والأم والزوجة والأبناء والإخوة والأخوات. كما قررت الحكومة هدم منزل العائلة التي قالت أن قوة كبيرة من الجيش دهمت المنزل في جبل المكبر في القدس فجر أمس وأخذت قياساته من أجل هدمه. وأثار قرار سحب بطاقات إقامة جميع أفراد العائلة من مدينة القدس استنكاراً واسعاً في الأراضي الفلسطينية. وقال وكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات لـ «الحياة» أن الإجراء الإسرائيلي يشكل خرقاً سافراً للقانون الدولي واتفاقات جنيف الأربعة المتعلقة بحماية المدنيين تحت الاحتلال. وأضاف: «تجب علينا مواجهة هذا القرار في المؤسسات الدولية ذات الشأن، ومنع تنفيذه»، مشيراً إلى أن تنفيذ القرار يهدد بتوسيع إجراءات العقاب الجماعي وتهجير العائلات. وأعلنت وزارة الخارجية أنها بدأت تعد لتقديم شكوى إلى محكمة العدل الدولية ضد قرار سحب الإقامة من أفراد عائلة قنبر. وقالت في بيان أن الوزارة «تتابع باهتمام بالغ هذا القرار وتداعياته مع الدول كافة ومؤسسات الأمم المتحدة ذات الاختصاص، والمحاكم الدولية المختصة، وفي مقدمها محكمة العدل الدولية». وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والعاجل لإلغائه وتوفير الحماية للمواطنين الفلسطينيين ولعائلة «القنبر». من جهة ثانية، سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس ثلاث عائلات إخطارات هدم لمنازلها ووقف البناء في منزل رابع في قرية حزما شمال شرقي مدينة القدس المحتلة.
البابا فرنسيس يستقبل عباس بعد غد
الفاتيكان - أ ف ب 
يستقبل البابا فرنسيس السبت الرئيس محمود عباس في الفاتيكان، وفق تأكيد غير مباشر للفاتيكان الذي أعلن استعدادات لتغطية إعلامية لزيارة عباس. ويأتي اللقاء عشية المؤتمر الدولي في باريس الذي تشارك فيه 70 دولة لبحث تسوية النزاع في الشرق الأوسط. وهذه المرة الثالثة التي يلتقي فيها البابا مع عباس بعد زيارته عام 2014 للأراضي الفلسطينية وإسرائيل، ثم زيارة الرئيس الفلسطيني للفاتيكان عام 2015. وكانت العلاقات بين الفاتيكان والسلطة الفلسطينية اجتازت مرحلة جديدة عام 2015 مع توقيع اتفاق تفتح بموجبه عام 2017 سفارة فلسطينية لدى الفاتيكان. والاتفاق الذي وقع بعد عامين من اعتراف الفاتيكان بفلسطين كدولة، أثار غضب سلطات إسرائيل التي لم يرقها وصف البابا للرئيس عباس بأنه «ملاك سلام» أثناء لقاء جمعهما في أيار (مايو) عام 2015.
 
 
 







         مقالات مترجمة
         القائمة البريدية
         إحصائيات الموقع

عدد الزوار: 824958  

عدد الزيارات: 18378798

المتواجدون الآن: 16

  حقوق النشر محفوظة © 2017، المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات.



Designed and Developed by

Xenotic Web Development