الخميس 27 جمادى الأولى 1438 هـ الموافق 23 شباط 2017 م

         الصحافة هذا الأسبوع
         دراسات وأبحاث
         الأزمة الإيرانية
         القضية الفلسطينية

إسرائيل و«حماس» تستعدّان للحرب وإضراب يعمّ الداخل الفلسطيني

 الخميس 12 كانون الثاني 2017 2:39 AM
      

المصدر: جريدة الرأي


 

إسرائيل و«حماس» تستعدّان للحرب وإضراب يعمّ الداخل الفلسطيني
الحركة تنفي وجود وساطة في ملف الجنود الأسرى
القدس - من محمد أبو خضير وزكي أبو الحلاوة
تل أبيب وأنقرة تعقدان مشاورات سياسية قريبا
أكد تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، امس، وجود سباق في الاستعدادات لحرب مقبلة يجريها الجيش الاسرائيلي وحركة «حماس». وأوضح التقرير الذي نشرته صحيفة «يديعوت احرونوت» انه «خلف الصورة الخادعة لحالة الهدوء على الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة المحاصر هناك خطر كبير وقوة عسكرية كامنة، الجيش الإسرائيلي وحماس يستعدون بالفعل للحرب المقبلة». وتابع: «في إسرائيل يركزون على تحديد مراكز ثقل الحركة واختيار الهدف الأمثل للمعركة، وحماس تخطط لهجمات منتقاة باستخدام البحر وطائرات من دون طيار وسط حالة روتين يومي بسماع صفارات الإنذار في تل أبيب وكل تجاه والآلاف من المقاتلين سيكونون في الأنفاق». وأشار إلى أن «ملاحظة السباق الجاري بين الجانبين استعدادا للمعركة يمكن ملاحظته من دون أي عناء من داخل المستوطنات المحاذية للقطاع والتي بنت حركة حماس قبالتها عددا من المواقع العسكرية وتنفذ تدريبات يسمع خلالها إطلاق النار وحدوث انفجارات كبيرة حتى في ساعات الليل، وتنفذ حفريات لأعمال عسكرية باستمرار كما يفعل تماما الجيش الإسرائيلي الذي حوّل المنطقة الحدودية للقطاع الى أكبر مصنع أسمنت ومدينة فيتنامية تحت الارض.. شيء مخيف ومربك ومحير لا تعلم من اين ستأتي الضربة».
وقال الضابط الرفيع المستوى في قيادة المنطقة الجنوبية العقيد يوفال بن دوف: «نحن عازمون على جعل أنفاق حماس مصائد للموت. الحرب المقبلة لن تكون فقط من الجو وحده، ولن تحقق الهجمات الجوية لوحدها أي مكسب».
ويضيف إلى أن «يحدث ذلك، فإن الجيش الإسرائيلي لن يتردد كل بضعة أشهر في ضرب البنى الاستراتيجية لحماس بإلقاء عشرات الأطنان ردا على إطلاق الصواريخ، وهي فرصة تستفيد منها إسرائيل لإضعاف قوة الحركة حيث توجه القيادة الجنوبية ضربات ذات كفاءة مع التركيز على السرعة». من جانب ثان، نفت حركة «حماس»، امس، وجود أي وساطة بينها وبين إسرائيل في ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى «كتائب القسام» في قطاع غزة. وأكد القيادي في الحركة صلاح البردويل، في تصريح صحافي «عدم وجود أي وساطة في هذا الملف، من أي دولة في هذا الشأن. وكانت صحيفة «كل العرب» في الداخل الفلسطيني، نقلت عن «مصدر موثوق في حماس» إن «دولة عربية تواصلت مع إسرائيل وحركة حماس بهدف إبرام صفقة تبادل أسرى بين الطرفين». وذكرت الصحيفة أن «إسرائيل وافقت على الإفراج عن الأسرى الذين أعادت اعتقالهم عقب تحررهم بصفقة وفاء الأحرار شريطة إبعادهم، لكن حماس رفضت ذلك». في المقابل، شهدت مدن وبلدات الداخل الفلسطيني في اسرائيل، امس، إضرابا شاملا، احتجاجا على قيام السلطات الإسرائيلية بهدم 11 منزلا في بلدة قلنسوة في المثلث الجنوبي بحجة البناء من دون ترخيص. ويأتي هذا الإضراب استجابة لقرار «لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل» ليشمل كل مناحي الحياة، بما فيها جهازا التعليم والمدارس. من جانبها، وصفت «القائمة العربية المشتركة» في الكنيست عمليات هدم المنازل الفلسطينية في بلدة قلنسوة، بـ «الجريمة النكراء، وإعلان الحرب على مواطني قلنسوة والجمهور العربي»، وحذرت من «استمرار سياسة هدم المنازل العربية في الأراضي المحتلة عام 1948». الى ذلك، صرح مسؤول بوزارة الخارجية التركية، امس، بأن إسرائيل وتركيا تعملان حاليا على صياغة خريطة طريق لأجندة التعاون بين الجانبين بعد إعادة تطبيع العلاقات وتبادل السفراء. ونقلت صحيفة «حرييت» على موقعها الإلكتروني عن المسؤول أن مساعدي وزارتي خارجية الجانبين سيلتقيان في غضون شهر لإجراء مشاورات سياسية. وأضاف أنه «سيتم خلال اللقاء الترتيب لزيارات عالية المستوى، على أن يكون للمسائل المتعلقة بالاقتصاد والسياحة الأولوية في الزيارات الثنائية».







         مقالات مترجمة
         القائمة البريدية
         إحصائيات الموقع

عدد الزوار: 844681  

عدد الزيارات: 18729809

المتواجدون الآن: 25

  حقوق النشر محفوظة © 2017، المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات.



Designed and Developed by

Xenotic Web Development