الإثنين 25 ربيع الثاني 1438 هـ الموافق 23 كانون الثاني 2017 م

         الصحافة هذا الأسبوع
         دراسات وأبحاث
         الأزمة الإيرانية
         القضية الفلسطينية

مواقع إيرانية: رفسنجاني تعرض للاغتيال..رجوي: انهيار إحدى دعامتي النظام الإيراني..متشددو قم يحكمون قبضتهم على إيران

 الثلاثاء 10 كانون الثاني 2017 3:45 AM
      

المصدر: جريدة عكاظ


 

برحيل ثعلب السياسة الإيرانية.. طهران تتجه لمزيد من التطرف.. متشددو قم يحكمون قبضتهم على إيران
«عكاظ» (عمان)
برحيل هاشمي رفسنجاني يكون الإيرانيون قد خسروا شخصية إصلاحية عملت إبان رئاسته لتغيير مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية، لكن متشددي إيران غيروا مسار إيران واختطفوا الدولة وتحولت إيران إلى دولة طائفية داعمة للإرهاب. والآن يؤكد المراقبون أن رفسنجاني كان ابن النظام الإيراني وما كان يجري في إيران ما هو إلا تبادل للأدوار. رفسنجاني حاول إعادة بناء بلاده منذ توليه الرئاسة، ساعيا للتقليل من الإنفاق العسكري لصالح الحياة الاقتصادية، ولكنه جوبه بمعركة من التيار المحافظ منعته من إحداث تغييرات جوهرية على النظام الطائفي الذي يحكم قبضته على مفاصل الدولة. لم تنجح خطط رفسنجاني في إعادة البناء فخرج من الرئاسة بعد دورتين متتاليتين وعادت إيران إلى التشدد، وتراجع نفوذ رفسنجاني الذي حاول العودة مجدداً إلى رأس السلطة التنفيذية، فخاض الانتخابات الرئاسية لتكون المفاجأة بوصوله إلى المرحلة الثانية مع الرئيس السابق أحمدي نجاد. التوقعات لم تكن تشير إلى فوز الأخير، إلا أن الشعب الإيراني قرر أن يختار رجلا من الطبقة الفقيرة بعد اتهام أفراد عائلة رفسنجاني بالثراء، ما دفع الناخبين إلى إيصال نجاد إلى سدة الرئاسة. في عام 2009، كان دعم رفسنجاني واضحا لمير حسين موسوي منافس نجاد، في الدورة الثانية، حيث أفرزت الانتخابات فوزا كبيرا لنجاد، وما تبعها من أحداث سميت بـ«فتنة 2009». عقب ذلك تراجع الدور السياسي لرئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، وما تبعه من انتقادات لأدائه خلال الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات، ليعود إلى الأضواء من جديد في عام 2013، حين قدم ترشحه قبل دقائق من انتهاء المهلة القانونية للترشح، وجاء حضوره في وزارة الداخلية متزامنا مع مرشح الرئيس نجاد، رحيم مشائي. أعلن بعدها مجلس صيانة الدستور عدم صلاحية الطرفين للترشح، فرفض طلب رفسنجاني الذي كان تقدمه في السن أحد أهم الأسباب لرفض ترشحه. ودفع هذا الأمر رفسنجاني إلى العودة من جديد، داعما ترشيح روحاني الذي حصد الأغلبية من الدورة الأولى، بعد دعم التيار الإصلاحي وشخص رفسنجاني له في الانتخابات، وهو ما اعترف به رفسنجاني بعد الانتخابات، بالقول إن دعمه لروحاني هو ما أوصله إلى سدة الرئاسة في وجه مرشحي التيار المحافظ. آخر معارك رفسنجاني الانتخابية كانت بترشحه لعضوية مجلس خبراء القيادة، حيث حصدت اللائحة الائتلافية المدعومة منه معظم مقاعد طهران، فيما حقق التيار الإصلاحي فوزا ساحقا في طهران، تحت عباءة رفسنجاني. التحضير للانتخابات الرئاسية التي سيخوضها روحاني، تحت مظلة رفسنجاني، في وجه منافسيه من التيارات السياسية، وخصوصا المحافظين، كانت قد بدأت الحراك، إلا أن الموت الذي غيب رفسجاني سيعيد خلط الكثير من الأوراق على الساحة السياسية الإيرانية، لما كان يشكله من مركز ثقل يهدد التيار المحافظ في ايران. «صقور» إيران الذين تنفسوا الصعداء برحيل رجل الإصلاح سيقودون طهران الآن نحو تشدد وتطرف أكبر دون معارضة تذكر فالتيار الإصلاحي في البلاد الآن بات ضعيفا ولا يوجد فيه من يأخذ مكان رفسنجاني.
رجوي: انهيار إحدى دعامتي النظام الإيراني
«عكاظ» (باريس)
أكدت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي أن وفاة رفسنجاني تعني انهيار إحدى دعامتي نظام الملالي وعنصر التوازن فيها، مشيرة إلى أن النظام الإيراني برمته يقترب من السقوط.. وقالت رجوي في تصريحات أمس الأول إنه طيلة 38 عاما سواء في عهد الخميني وكذلك بعده، كان لرفسنجاني أكبر الأدوار في عمليات القمع والسعي من أجل الحصول على القنبلة النووية الإيرانية. وتابعت قائلة «كان رفسنجاني دوما الرجل الثاني في النظام، وعنصر التوازن فيه». وزادت «كان له أيضا دور حاسم في بقاء النظام. وفي الظرف الحالي يفقد نظام الملالي برحيله توازنه الداخلي والخارجي».
مواقع إيرانية: رفسنجاني تعرض للاغتيال
«عكاظ» (جدة)
فيما أعلن النظام الإيراني أن الرئيس السابق، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمي رفسنجاني توفي بنوبة قلبية، زعمت مصادر إصلاحية أنه اغتيل «بيولوجياً»، وذلك مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في مايو القادم، وتفشي مرض السرطان بجسد المرشد علي خامنئي. ووفقاً للعربية نت، فإن موقع «آمد نيوز AmadNews» الإصلاحي المقرب من «الحركة الخضراء» نقل عبر قناته على موقع التواصل «تليغرام»، عن مصادر مطلعة معلومات تتحدث عن اغتيال «بيولوجي» لرفسنجاني بـ«الكيمياوي». وعززت هذه التكهنات، تصريحات وزير الصحة الإيراني حسن قاضي زادة، الذي قال «الفريق الطبي الخاص برفسنجاني لم يكن برفقته عند تدهور صحته ونقله إلى المستشفى، وأنهم وصلوا متأخرين بعد فوات الأوان، بحسب ما نقلت عنه وكالة «إيسنا». ولفت موقع «آفتاب نيوز» الإصلاحي إلى وجود إهمال طبي في اللحظات الأولى من تعرض رفسنجاني لنوبة قلبية.







         مقالات مترجمة
         القائمة البريدية
         إحصائيات الموقع

عدد الزوار: 824958  

عدد الزيارات: 18378841

المتواجدون الآن: 17

  حقوق النشر محفوظة © 2017، المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات.



Designed and Developed by

Xenotic Web Development