وسط التوتر.. ماذا يفعل وزير الخارجية القطري في إيران؟....

تاريخ الإضافة السبت 4 كانون الثاني 2020 - 10:08 م    عدد الزيارات 511    التعليقات 0

        

وسط التوتر.. ماذا يفعل وزير الخارجية القطري في إيران؟....

الحرة.... زيارة مفاجئة قام بها وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني السبت إلى إيران، في ظل تطورات وتوترات تشهدها المنطقة بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بضربة جوية أميركية الجمعة. أول من أعلن نبأ الزيارة كان التلفزيون الرسمي الإيراني، وأشار إلى أن الوزير القطري التقى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف. بعدها ذكرت وسائل اعلام قطرية أن عبد الرحمن آل ثاني التقى الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني لمناقشة آخر المستجدات على الساحة الإقليمية، لا سيما الأحداث الأخيرة في العراق. ويرى مراقبون أن زيارة المسؤول القطري إلى إيران تحمل في طياتها ملفا رئيسيا واحدا يتمثل في كيفية إبعاد المنطقة عن شبح الحرب أو المواجهة المفتوحة بين واشنطن وطهران. ويقول المحلل السياسي القطري عبد الله الخاطر إن قطر لها علاقات طيبة مع إيران ومميزة مع واشنطن وهناك ثقة لدى الطرفين بأن الدوحة قادرة على القيام بوساطة "نزيهة" بين الجانبين. ويضيف الخاطر لموقع الحرة أن "أطراف النزاع رأوا أن الوسيط المناسب هو قطر لأنها تمكنت في وقت سابق من جمع أطراف متناقضة على طاولة مفاوضات واحدة مثلما حدث مع الولايات المتحدة وحركة طالبان". ويتابع أن "قطر لا يمكن أن تتحرك من دون رضا الأطراف المعنية"، مشيرا إلى هناك "رغبة إيرانية وأميركية بأن تقوم قطر بهذه الوساطة ونزع فتيل الأزمة والتخفيف من حدة التصعيد، وكذلك تجنب أحداث يساء فهمها من أي طرف وبالتالي تؤدي إلى نزاع مسلح أو حرب". وتستضيف قطر قوات أميركية في قاعدة العديد الجوية وتتشارك حقل نفط وغاز ضخما قبالة الساحل مع طهران، وكثيرا ما لعبت دور الوساطة إقليميا. ويرجح المحلل السياسي مصطفى الهيتي أن "لا تقدم إيران على ضرب أي أهداف أميركية أو غربية في قطر، لأنها لا تريد تخريب علاقاتها مع الدوحة، كما أنها لا ترغب بحرب مفتوحة مع الولايات المتحدة". ويقول الهيتي لموقع الحرة أن قطر يمكن أن تلعب دورا سياسيا مهما جدا في الأزمة الأخيرة وتستغل علاقاتها الجيدة مع طهران لإقناعها بعدم استهداف دول الخليج فيما لو تجرأت وردت على مقتل سليماني". ويشير الهيتي إلى أن "الإيرانيين يحتاجون كثيرا للوساطة القطرية، لانهم لا يريدون أن يفتحوا أبواب جهنم على أنفسهم، من خلال حرب مفتوحة ستكون مدمرة بالنسبة لهم". ويؤكد أن طهران ستحاول الاستفادة من هذه الوساطة لدعم نفوذها وعلاقاتها، واستثمار الأزمة سياسيا من خلال المفاوضات، لانهم لا يحاربون مباشرة بل يستخدمون أدواتهم للتفاوض والضغط والابتزاز، وهم بارعون في ذلك". ورغم الضربة الأميركية التي قتلت سليماني، إلا أن واشنطن لا ترغب ببدء حرب مع إيران، ولكنها ستبقي خياراتها للرد مفتوحة وجاهزة للتحرك في منطقة الشرق الأوسط. الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، الجمعة، إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى "تغيير النظام" الإيراني، محذرا في الوقت نفسه، الإرهابيين، من مغبة محاولة الانتقام من الأميركيين. وشدد ترامب على أن الضربة كان هدفها "وقف" حرب وليس بدءها، مؤكدا أن سليماني كان يخطط لهجمات "وشيكة وشريرة" ضد دبلوماسيين وعسكريين أميركيين. أما إيران فقد أكدت، الجمعة، أنها ستنتقم لسليماني "في التوقيت والمكان المناسبين". بيد أن مسؤول منظمة الأزمات الدولية للعراق وسوريا ولبنان، هيكو ويمين، أوضح أن "هناك طيفا واسعا من الردود الممكنة، لكن لا تنطوي جميعها على عمل عسكري أو عنيف". وأضاف "كلا المعسكرين لا يريدان الحرب وكلاهما لا يرى فيها مكسبا. الخطر يكمن في وجودهما بمواجهة مباشرة، وكل منهما يأمل تراجع الآخر. وإذا لم يتراجع أي منهما، يمكن أن يؤول الأمر إلى كارثة".

 

The Beirut Blast: An Accident in Name Only

 الثلاثاء 11 آب 2020 - 10:29 ص

The Beirut Blast: An Accident in Name Only https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/e… تتمة »

عدد الزيارات: 43,540,717

عدد الزوار: 1,255,766

المتواجدون الآن: 35