تركيا تفرج عن إعلاميي الإخوان.. خرجوا وواصلوا التحريض والشائعات ضد مصر...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2022 - 5:00 ص    عدد الزيارات 424    التعليقات 0

        

تركيا تفرج عن إعلاميي الإخوان.. خرجوا وواصلوا التحريض والشائعات ضد مصر...

الدعوات للتظاهرات والفوضى في 11-11 بمصر تأتي بالتزامن مع انطلاق قمة المناخ

العربية نت... القاهرة - أشرف عبد الحميد ... بعد احتجازهم لأيام والتحقيق معهم وإدراجهم على أكواد الإرهاب، أطلقت السلطات التركية سراح عدد من إعلاميي الإخوان، وبعد خروجهم لم يلتزموا وواصلوا التصعيد والتحريض ضد مصر والدعوة لتظاهرات وفوضى في 11 نوفمبر المقبل وبث الشائعات والأكاذيب.

حشد لتظاهرات وفوضى

وأطلقت السلطات سراح الإعلامي، حسام الغمري، الذي استوقفته منذ الجمعة، وأدرجته على كودي الإرهاب G102 وG87 وفور خروجه تلقفته فضائيات الإخوان في إسطنبول ولندن وأجرت معه مداخلات هاجم فيها مصر والسلطات المصرية، وواصل دعوته للحشد لتظاهرات وفوضى. وكشف الإعلامي المطلق سراحه أن سيف عبدالفتاح، القيادي الإخواني والمستشار السابق للرئيس الإخواني محمد مرسي، تدخل لدى السلطات التركية للإفراج عنه، مضيفا أنه خرج ليكمل دوره في الحشد لتظاهرات الجمعة 11نوفمبر. ولم ينتظر الإعلامي كثيرا، حيث بدأ وعلى الفور وعبر صفحاته على مواقع التواصل التحريض ضد مصر والدعوة لنشر الفوضى وشرح كيفية الخروج لتظاهرات واستخدام آلات تنبيه معينة للتجمع وانطلاق التجمعات بهدف إرباك الأجهزة الأمنية ومنعها من تفريقهم.

شائعات وأكاذيب ضد مصر

ورغم التعليمات التركية بتقييد أنشطة الإخوان الإعلامية ومنع بث الانتقادات ضد مصر من فضائيات إسطنبول، كشفت معلومات أن الجماعة، وبالتعاون مع أيمن نور القيادي المعارض المقيم في تركيا ومالك فضائية "الشرق" يواصلان التنسيق والتخطيط لتظاهرات 11 نوفمبر، وذلك من خلال خلق شائعات وأكاذيب ضد النظام المصري وترويجها بكثافة عبر الصفحات والحسابات التابعة للجماعة وعناصرها على مواقع التواصل والفضائيات الجديدة التي أطلقها الإخوان مثل "الشعوب" و"الحرية 11-11"، ومنها شائعة أطلقها نور حول دور مزعوم لسيدة جزائرية تعمل في مجال غسيل ونقل الأموال لحساب جهات في مصر، حسب تغريدة له على موقع "تويتر". وبحسب المعلومات، فإن نور وجماعة الإخوان اتفقا على تكثيف استغلال ارتفاع سعر الدولار وما تلاه من ارتفاع لأسعار السلع في ترويج الشائعات حول النظام والحشد ضده، واستغلال انشغال الأجهزة الأمنية بتأمين قمة المناخ، التي ستنعقد بعد أيام في شرم الشيخ، لخروج تظاهرات كبيرة تسبب الحرج للحكومة أمام ضيوفها وتسمح بإحداث فوضى قد تؤدي لإسقاط النظام بحسب زعمهم. وكانت السلطات التركية قد شنت حملات توقيف واحتجاز لعناصر من الإخوان وإدراجهم تحت كودي الإرهاب G102 وG87 حيث شملت الحملات صحافيين وإعلاميين يعملون بفضائيات تابعة للجماعة. وشنت أجهزة الأمن التركية حملات مداهمة على أماكن إقامة عناصر ومذيعي الإخوان في منطقتي شيرين إيفلار وباشاك شهير في إسطنبول، وألقت القبض على العشرات منهم واقتادتهم للتحقيق معهم بعد ثبوت تورطهم في استغلال حساباتهم على مواقع التواصل للدعوة لتظاهرات في مصر.

عناصر من الإخوان وأكواد إرهابية

وسبق وأن وضعت السلطات التركية عدداً من المذيعين في فضائيات الإخوان بإسطنبول وقيادات تابعة للجماعة على نفس الأكواد الإرهابية بينهم الفنان هشام عبدالله وقيادي إخواني كان يعمل في مكتب الداعية الإخواني الراحل يوسف القرضاوي، وطالبتهم بوقف التحريض ضد مصر. وفي مارس من العام الماضي، طلبت السلطات التركية تقييد فضائيات الإخوان، التي تبث من إسطنبول ومنع انتقادها لمصر، كما منعت ظهور الإعلامي والمذيع الإخواني هيثم أبو خليل، وقررت وقف برامج 4 من مذيعي الإخوان هم معتز مطر ومحمد ناصر وحمزة زوبع والفنان هشام عبدالله، وحذرتهم من مخالفة تعليماتها. وأعلنت تركيا في مارس من العام الماضي استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع مصر، كما وجهت وسائل الإعلام الإخوانية العاملة على أراضيها بتخفيف النبرة تجاه القاهرة، تمهيدا للتقارب وتطبيع العلاقات.

تركيا.. خطة لتجهيز "بيرقدار" بصواريخ تحارب "الطائرات الانتحارية"

الحرة / ترجمات – دبي.... تخطط شركة صناعة الطائرات المسيرة التركية "بيكار"، لتجهيز طائرتها المسيرة الشهيرة "بيرقدار" بصواريخ جو - جو "لمواجهة تهديد الكاميكازي في أوكرانيا" وطائرات الهليكوبتر (المروحية)، وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلي صباح"، الأحد، بتقرير مشترك مع وكالة الأنباء الألمانية. وقال خلوق بيرقدار، الرئيس التنفيذي لشركة بيكار، في تصريح إن الشركة تأمل "قريبا" في مواجهة الطائرات المسيرة "كاميكازي" (الانتحارية) في أوكرانيا، مثل الطائرات الإيرانية التي تشغلها روسيا والتي استهدفت مواقع للبنية التحتية الحيوية. وأضاف خلال معرض دفاعي في إسطنبول: "قريبا ستمتلك طائراتنا Bayraktar TB2 وAkıncıs صواريخ جو - جو، ليس فقط للاشتباك مع طائرات مسيرة انتحارية، ولكن لطائرات معادية أخرى (...) نحن نجري اختباراتنا". وخلال معرض "SAHA"، تم توقيع عقد بين "عملاق صناعة الصواريخ التركية Roketsan وشركة بيكار لدمج صاروخ Sungur للدفاع الجوي لمحاربة الطائرات المسيرة". وصاروخ Sungur يكون مثبتا على الطائرات ويستهدف "خاصة الأهداف المتحركة مثل طائرات الهليكوبتر والطائرات المسيرة". وقال مراد إكينجي، المدير العام لشركة Roketsan في المعرض، إن استخدامه (الصاروخ) في الطائرات المسيرة كصاروخ جو-جو سيغير قواعد اللعبة. وتلفت الصحيفة إلى أن استخدام طائرات بيرقدار مجهزة بصواريخ جو-جو سيكون "منخفض التكلفة في القضاء على التهديدات مثل طائرات الهليكوبتر الهجومية والطائرات المسيرة الانتحارية، مقارنة باستخدام صواريخ جو-جو الأخرى عالية التكلفة (التي تطلق من طائرات حربية)". وتحاول أوكرانيا حاليا اعتراض طائرات الكاميكازي التي تستخدمها روسيا، لكن استخدام طائرات بيرقدار المجهزة بصواريخ جو-جو "سيكون حلا فعالا من حيث التكلفة بالنسبة لها"، وفقا للصحيفة. وقال بيرقدار إن "الكاميكازي بطيئة وصاخبة وتحلق على ارتفاعات منخفضة، مما يجعلها أهدافا سهلة". وأضاف أن "شركته تتطلع إلى تعزيز التعاون مع كييف، بما في ذلك إطلاق منشأة إنتاج في أوكرانيا في غضون عام". وفي بداية أكتوبر الحالي، أعلنت كييف أنها تبحث في تركيا إمكانية صنع الطائرة المسيرة "بيرقدار" داخل أوكرانيا. وقال أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، في منشور على تويتر، إنه قام بزيارة مقر شركة بيكار في تركيا، والتقى خلوق بيرقدار، الرئيس التنفيذي لشركة بيكار، وسلجوق بيرقدار، رئيس مجلس الإدارة. وأضاف أنه ناقش معهما "مشاريع التعاون الحالية والمستقبلية، لا سيما فيما يتعلق بإنتاج الطائرات المسيرة في أوكرانيا". وأكد المسؤول الأوكراني أن بلاده "تواصل تعزيز القدرة الدفاعية بالتعاون الوثيق مع الشركاء الاستراتيجيين". وأرفق يرماك صورة في منشوره، تظهره مع خلوق وسلجوق والوفد المرافق له، داخل ما يبدو أنه صالة عرض للطائرات المسيرة التي تنتجها الشركة. واستخدمت أوكرانيا طائرات بيرقدار التركية خلال معاركها مع روسيا، واستعانت بطائرات مسيرة صغيرة أخرى للاستطلاع. وألحقت طائرات بيرقدار المسيرة الضرر بشدة بالأرتال الروسية في بداية الغزو، واستخدمت لاستهداف سفينة روسية ضخمة في جزيرة الأفعى وسط البحر الأسود. وفي سبتمبر الماضي، قالت شركة بيكار المصنعة للطائرات التي استخدمت في النزاعات من أوكرانيا إلى أذربيجان وإثيوبيا، إنها تعتزم صنع طائرات مسيرة العام المقبل أكثر مما صنعته في السنوات السابقة مجتمعة. وفي تقرير لوكالة الأناضول، أوضح خلوق بيرقدار، أن الشركة صدرت منتجاتها من مسيرة "بيرقدار TB2" إلى 24 دولة، وبلغت حصة الصادرات من إيرادات الشركة 98 في المئة. وأشار إلى أن "بيرقدار TB2" أصبحت أكثر طائرة مسيرة مسلحة تصديرا في العالم. وذكر بيرقدار أن الطاقة الإنتاجية السنوية للشركة تبلغ 200 وحدة، وأنهم يخططون لرفع الرقم إلى 500 العام المقبل.

تركيا تتابع جهودها لتنفيذ اتفاقية الحبوب... وروسيا تحذر من «خطورة» تجاهل موقفها

موسكو لا تجد «منصة» للتفاوض على تسوية في أوكرانيا... ولا «مقترحات أساسية لاعتمادها لاحقاً»

الشرق الاوسط... موسكو: رائد جبر أنقرة: سعيد عبد الرازق... حذر الكرملين، الاثنين، من أنه سيكون من «الخطير» و«الصعب» الاستمرار في تنفيذ الاتفاق بشأن صادرات الحبوب الأوكرانية من دون موسكو، التي علقت مشاركتها فيه، في حين أكدت تركيا أنها ستواصل جهودها المبذولة لمنع حدوث أزمة غذاء عالمية. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، رداً على سؤال حول إمكانية الاستمرار بتنفيذ الاتفاق من دون روسيا، إنه «في ظل الظروف التي تتحدث فيها روسيا عن استحالة ضمان سلامة الملاحة في هذه المناطق، يصعب تطبيق مثل هذا الاتفاق. وتسلك الأمور طريقاً مختلفاً، أكثر خطورة». وكانت موسكو علقت مشاركتها في صفقة الحبوب، بعد هجوم بمسيّرات استهدف أسطولها في شبه جزيرة القرم، وأعلنت، الأحد، انسحابها «حتى إشعار آخر» من عمليات تفتيش السفن، لكن وفدَي تركيا والأمم المتحدة قررا توفير موارد إضافية، وأعلن الطرفان أنه من المقرر أن تفتّش 10 فِرق من المفتّشين 40 سفينة متجهة إلى أوكرانيا، الاثنين، حسبما ذكرت لجنة التنسيق المشتركة. وغادرت سفينتا شحن محمّلتان بالحبوب الموانئ الأوكرانية، الاثنين، وسلَكَتا الممر البحري الإنساني في اتجاه تركيا، على الرغم من قرار روسيا تعليق مشاركتها في الاتفاق. وقال مركز التنسيق المشترك، المُشرف على اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، إنه كان من المقرر أن تغادر 12 سفينة شحن الموانئ الأوكرانية، على أن تتوجه إليها 4 سفن، بينها واحدة ترفع العلَم التركي. وكتب منسق الأمم المتحدة لمبادرة الحبوب الأوكرانية أمير عبد الله صباح، على «تويتر»: «ينبغي ألا تصبح أي شحنة مدنية هدفاً عسكرياً، أو أن تُحتجز كرهينة. الطعام يجب أن يمرّ». وغادرت سفينة الشحن «أدميرال دو ريباس» التي ترفع علَم بالاو، ميناء تشورنومورسك في وقت مبكر صباح الاثنين، تبعتها بعد أقل من ساعة سفينة «ماونت بيكر» التي ترفع علَم هونغ كونغ، وقد أبحرت من الميناء نفسه بالقرب من أوديسا. وتزامناً، غادرت سفينة الشحن التركية «أوشن ليجند» إسطنبول لتدخل الممر البحري الإنساني عبر مضيق البوسفور، متجهة إلى أوكرانيا. ومن جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن بلاده ستواصل جهودها في خدمة الإنسانية، رغم «تردد روسيا في الالتزام باتفاقية الحبوب»، الذي أرجعه إلى «عدم توفير» التسهيلات التجارية لها على غرار التسهيلات الممنوحة لأوكرانيا. وفي أول تصريحاته بعد قرار روسيا تعليق مشاركتها في اتفاقية الحبوب، بسبب هجمات على سفنها والبنية التحتية في ميناء ستيفاستوبول، قال إردوغان خلال مشاركته في مؤتمر طبي بأنقرة (الاثنين): «لقد تمكنا نسبياً من تقليص الأزمة الغذائية عبر تقديم 9.3 مليون طن من القمح الأوكراني إلى العالم من خلال اتفاقية إسطنبول». وعَدّ إردوغان، أن «الأسباب الرئيسية في أزمة الغذاء العالمية هي الإنتاج العالمي وسلاسل التوريد»، قائلاً: «كما هو معروف، ثلث الإنتاج العالمي للحبوب يأتي من روسيا وأوكرانيا، وكنتم شاهدين على الجهود التي بذلناها من أجل إيصال هذه الحبوب للدول التي تهددها المجاعة». وكانت وزارة الدفاع التركية، أعلنت في بيان (الأحد)، أن وزير الدفاع خلوصي أكار، يبذل جهوداً لاستئناف مبادرة شحن الحبوب، ويواصل محادثاته مع محاوريه والجهات المعنية لحل المشكلة، وهو يشدد على «أهمية استمرار المبادرة التي أثبتت منحاها الإيجابي على الإنسانية في أنحاء العالم، وإمكانية حل جميع الأزمات عبر الحوار والنيات الحسنة»، ويؤكد على «ضرورة تجنب أي استفزاز من شأنه أن يؤثر سلباً على استمرار الآلية».

لا تفاوض

سياسياً، شدد مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في جنيف، غينادي غاتيلوف، على أنه لا توجد منصّة للتفاوض على التسوية في أوكرانيا، مبيناً في الوقت ذاته، أنه لا توجد مقترحات نشطة من قبل كييف. وقال الدبلوماسي الروسي في مقابلة مع صحيفة «إزفستيا» الروسية: «لا توجد مقترحات نشطة يمكن اعتبارها أساساً لإجراء اتصالات سياسية لاحقة. لسوء الحظ، يجب أن نعترف بأنه لا يوجد في الوقت الحالي أي منصة للمفاوضات الدبلوماسية لحل هذه الأزمة». وشدّد على أن موقف كييف من ضرورة سحب القوات الروسية «لا يمكن أن يكون نقطة انطلاق للمفاوضات». في الوقت ذاته، كرر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، تأكيد موقف بلاده حول تعزيز «التحالف» مع الصين في مواجهة «التهديدات الغربية المشتركة». وقال إن الغرب يستخدم «أكثر الأساليب غير النزيهة في علاقته مع روسيا والصين، في محاولة منه للحفاظ على هيمنته». وأشار وزير الخارجية الروسي في كلمة مسجلة توجّه بها للمشاركين في المؤتمر الدولي «دور الدبلوماسية العامة في تكوين واستعادة وتنمية العلاقات الروسية الصينية»، الذي يتزامن مع الذكرى الـ65 لتأسيس جمعية الصداقة الروسية الصينية، إلى أن «الغرب الجماعي اليوم، يحاول الحفاظ على هيمنته بشكل متشنج، ويستخدم أكثر الأساليب غير النزيهة للهندسة الجيوسياسية فيما يتعلق بروسيا والصين، اللتين اعتبرهما خصميه الرئيسيين». ووفقاً للافروف، تقوم موسكو وبكين في ظل هذه الظروف بتنسيق وثيق بينهما في السياسة الخارجية. وقال إن «الصلة بين موسكو وبكين هي أحد العوامل الرئيسية في إضفاء الطابع الديمقراطي على العلاقات الدولية، وتشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب أكثر عدلاً». كما أوضح وزير الخارجية الروسي، أن «الدعم القوي لهذه الجهود من عامة الناس هو عامل مهم في تحسين التعاون الثنائي واسع النطاق».

فرصة حيوية لتعزيز قوة حكومة السودان القادمة..

 الإثنين 30 كانون الثاني 2023 - 4:44 ص

فرصة حيوية لتعزيز قوة حكومة السودان القادمة.. لقد فتح الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجيش السود… تتمة »

عدد الزيارات: 116,058,346

عدد الزوار: 4,268,707

المتواجدون الآن: 137