أردوغان يردّد شكوى بوتين في شأن صادرات الحبوب الروسية..

تاريخ الإضافة الجمعة 9 أيلول 2022 - 5:14 ص    عدد الزيارات 463    التعليقات 0

        

أردوغان يردّد شكوى بوتين في شأن صادرات الحبوب الروسية..

الراي.. إسطنبول - رويترز - قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، إنه يرغب في تصدير الحبوب من روسيا أيضاً، مضيفاً أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين كان محقاً في الشكوى من أن الحبوب المصدرة من أوكرانيا بموجب اتفاق مدعوم من الأمم المتحدة، تذهب إلى الدول الغنية لا الفقيرة. وصرح أردوغان في مؤتمر صحافي مع نظيره الكرواتي زوران ميلانوفيتش «حقيقة أن شحنات الحبوب تتجه إلى الدول التي تطبق هذه العقوبات (ضد موسكو) تزعج السيد بوتين. نريد أيضاً أن تبدأ شحنات الحبوب من روسيا». وأضاف «الحبوب التي تأتي في إطار اتفاق الحبوب هذا تذهب للأسف إلى الدول الغنية وليس إلى الدول الفقيرة». وأشار بوتين الأربعاء إلى احتمال فرض قيود على صادرات الحبوب الأوكرانية. ويهدف اتفاق الحبوب المبرم في يوليو الماضي، إلى تجنب أزمة غذاء عالمية عبر ضمان المرور الآمن للسفن من وإلى الموانئ الأوكرانية، مما يسمح لها بتصدير عشرات ملايين الأطنان من الحبوب. ويسهل الاتفاق أيضاً الصادرات الروسية. واجتمع مسؤولون دوليون وروس في جنيف، الأربعاء، لبحث الشكاوى الروسية من أن العقوبات الغربية تعرقل صادرات الدولة من الحبوب والأسمدة رغم الاتفاق الذي وقعته روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة.

تركيا مع خروج الحبوب الروسية إلى الأسواق وتؤيد انزعاج بوتين

الشرق الاوسط... أنقرة: سعيد عبد الرازق... أيدت تركيا ما أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن توجه الحبوب التي تخرج من أوكرانيا عبر الممر الآمن في البحر الأسود إلى الدول الغنية لا الفقيرة وأكدت أنه يجب السماح بخروج الحبوب الروسية أسوة بأوكرانيا. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن تركيا تريد أن يبدأ تصدير الحبوب من روسيا أيضاً على غرار تصدير الحبوب الأوكرانية. وأيد ما أعلنه بوتين من أن الحبوب تصدر إلى الدول الغنية لا الفقيرة. وأضاف إردوغان، في مؤتمر صحافي مع نظيره الكرواتي زوران ميلانوفيتش في العاصمة زغرب الخميس نقلته وكالة «الأناضول»: «للأسف الحبوب الأوكرانية تصدر إلى الدول الغنية دون الفقيرة... الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منزعج من تصدير الحبوب الأوكرانية إلى دول تفرض عقوبات على روسيا». وتابع: «هناك تأخر في بدء تصدير الحبوب من روسيا، وخلال لقائي مع السيد بوتين في سمرقند الأسبوع المقبل، على هامش قمة شنغهاي، سأبحث هذا الموضوع بكامل تفاصيله، وكل ما نتمناه هو أن تصل الحبوب إلى البلدان الفقيرة». وقال إردوغان إن «الأهم من كل هذا مسألة الطاقة، أسعار الطاقة ترتفع، الآن أوروبا في حيرة من أمرها حيال كيفية مواجهة فصل الشتاء القادم، وأتمنى أن تنتهي هذه الأزمة على خير». وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، أن بلاده ترغب في الحد من صادرات الحبوب من أوكرانيا بعدما تبين أن 3 في المائة منها فقط تتوجه إلى الدول الفقيرة بينما الغالبية العظمى تذهب إلى الدول الأوروبية، مشيرا إلى أنه سيبحث الأمر مع إردوغان. وحذر بوتين، أمام منتدى «الشرق الاقتصادي» بمدنية فلاديفوستوك في أقصى الشرق الأقصى الروسي بمشاركة دولية واسعة، من تفاقم الأزمات الإنسانية المرتبطة بسوق الغذاء العالمي بسبب استحواذ الدول الأوروبية على غالبية صادرات الحبوب الأوكرانية. وقال إن «3 في المائة فقط من كميات القمح التي خرجت من أوكرانيا ذهبت إلى الدول الفقيرة والباقي إلى دول الاتحاد الأوروبي... تم تصدير 60 ألف طن فقط من أصل مليوني طن من المواد الغذائية إلى الدول النامية... شراء الدول الغربية للمواد الغذائية يتسبب في ارتفاع الأسعار»، محذرا من أن يتحول الأمر إلى مأساة للدول الفقيرة. وأضاف بوتين «من الواضح أنه مع هذا النهج سيزداد حجم مشاكل الغذاء في العالم، وهو الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة... الأوروبيون يواصلون العمل «كمستعمرين» ويستمرون في خداع الدول الفقيرة». وأكد أنه سيفكر في مسألة الحد من صادرات الحبوب والمواد الغذائية الأوكرانية، ردا على كون معظم الشحنات، التي خرجت بموجب اتفاقية الحبوب الموقعة في إسطنبول في 22 يوليو (تموز) الماضي، لم تتوجه إلى الدول الأشد فقرا كما تم إعلانه، مشيرا إلى أنه سيتشاور بهذا الشأن مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. ولفت بوتين إلى أنه في إطار برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، الذي يتضمن مساعدة البلدان النامية والفقيرة، تم تحميل سفينتين فقط من أصل 87 سفينة توجهت من الموانئ الأوكرانية إلى الدول الأوروبية. وتتضمن اتفاقية إسطنبول الموقعة من جانب روسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة السماح بخروج الحبوب من الموانئ الأوكرانية بعد توقفها منذ الاجتياح الروسي في 24 فبراير (شباط) الماضي، وكذلك خروج الحبوب والمنتجات الزراعية والأسمدة من روسيا إلى العالم.

أردوغان يعلن القبض على قيادي كبير في تنظيم داعش

الراي.. أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الخميس أن القوات التركية ألقت القبض على «قيادي كبير» في تنظيم داعش. وقال أردوغان للصحافة على متن الطائرة خلال عودته لتركيا من جولة في منطقة البلقان، إن هذا القيادي ملقب بـ«أبو زيد» واسمه الحقيقي بشار خطاب غزال الصميدعي. وأضاف أن تقريرا للأمم المتحدة نشر في يوليو أفاد بأن الصميدعي «أحد كبار القياديين في التنظيم الإرهابي». وذكرت وسائل إعلام تركية أن عددا من الأدلة يشير الى أن الصميدعي قد يكون في الواقع الرجل المعروف باسم أبو الحسن الهاشمي القرشي وهو عراقي يعتقد أنه الخليفة الجديد لتنظيم داعش. وتابع: «جرت منذ زمن طويل متابعة ارتباطات هذا الإرهابي في سورية واسطنبول، وحصلت أجهزة الاستخبارات على معلومات حول نيته دخول تركيا بطرق غير شرعية». وأردف أردوغان «تم اعتقاله خلال عملية نفذها جهاز الأمن التابع لجهاز المخابرات التركية وشرطة اسطنبول»، دون أن يحدد تاريخ هذا الاعتقال.

فنلندا ترفض طلباً تركياً لإعادة النظر في 6 طلبات لتسليم مشتبه بهم

هلسنكي: «الشرق الأوسط».. أعلنت فنلندا، الخميس، أنها رفضت طلباً تركياً بإعادة النظر في 6 طلبات تسليم مشتبه بهم، وهو أحد مطالب أنقرة للسماح بانضمام هلسنكي وأستوكهولم إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وأكدت وزارة العدل الفنلندية لوكالة الصحافة الفرنسية أنها تلقّت في أغسطس (آب) طلبات تركية لإعادة النظر في هذه الحالات الستّ التي سبق أن رفضتها هلسنكي، مشيرة إلى أن القرار المعلن «نهائي». وقالت المستشارة الحكومية سوتيا فارباسوو: «تمّت تسوية القضايا، والقرار نهائي. ليس ممكناً استئناف قرار وزارة العدل الذي اتُخذ بموجب قانون التسليم». وأضافت أنه «من الممكن إعادة النظر في قرار نهائي إذا أثّر تقرير جديد كلياً على القرار بشكل جوهري». ولم يتمّ تقديم أي تقرير من هذا النوع في إطار الطلب التركي، بحسب هلسنكي. وتركيا هي الدولة الوحيدة في الناتو التي عبّرت عن معارضتها لانضمام الدولتين الإسكندنافيتين إلى الحلف، متّهمة إياهما بأنهما ملاذان لأشخاص مرتبطين بحزب العمال الكردستاني و«قوات سوريا الديمقراطية» وكذلك لأشخاص متورطين في محاولة الانقلاب في تركيا عام 2016. ووقّعت الدول الثلاث مذكرة أثناء قمة الناتو في يونيو (حزيران) في مدريد، أعطت فيها تركيا موافقتها الأولية على انضمام استوكهولم وهلسنكي إلى الحلف، مقابل تنسيقهما في مجال مكافحة الإرهاب. وكانت تركيا قد أكدت عقب ذلك أنها طلبت من فنلندا تسليمها 12 مشتبهاً بهم، ومن السويد 21. وقال الرئيس التركي إنه حصل على «وعد» من استوكهولم بشأن تسلم «73 إرهابياً». وبالنسبة للأعضاء الثلاثين الحاليين في حلف الأطلسي، ينبغي على البرلمان التركي أن يصادق على انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو. والتقى قادة الدول الثلاث مرة جديدة في أغسطس للبحث في شروط أنقرة. ومن المقرر عقد اجتماع جديد في الخريف.

فرصة حيوية لتعزيز قوة حكومة السودان القادمة..

 الإثنين 30 كانون الثاني 2023 - 4:44 ص

فرصة حيوية لتعزيز قوة حكومة السودان القادمة.. لقد فتح الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجيش السود… تتمة »

عدد الزيارات: 116,062,107

عدد الزوار: 4,269,171

المتواجدون الآن: 85